١٠٧ حديث
٠١
مشكاة المصابيح # ٠/٢٢٨٨
أبو هريرة (رضي الله عنه)
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن لله تعالى واحدا وتسعين إلا مائة اسم. ومن حفظ هذه الأسماء دخل الجنة. وفي رواية أخرى: أنه يحب الغريب، الغريب. (البخاري، مسلم)[1]
٠٢
مشكاة المصابيح # ٠/٢٢٩٠
بريدة (رضي الله عنه)
قال: سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلاً يقول: «اللهم! أدعوك وأعلم أنك أنت الله. حقا لا إله إلا أنت. أنت واحد وفريد ​​من نوعه. إنك لا تصبر، إذا دعا أعطاه، وإذا دعا أجابه. (الترمذي، أبو داود)[1]
٠٣
مشكاة المصابيح # ٠/٢٢٩٨
أبو هريرة (رضي الله عنه)
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قرأ (سبحان الله وبحمده) مائة مرة حين يصبح ومساء، بأحسن كلام منه يوم القيامة.
٠٤
مشكاة المصابيح # ٠/٢٣٠١
أبو ذر الغفاري (رضي الله عنه)
قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الكلام أفضل؟ فلما سمع ذلك قال صلى الله عليه وسلم: كلمة الله لملائكته.
٠٥
مشكاة المصابيح # ٠/٢٣٠٣
أبو هريرة (رضي الله عنه)
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قرأ في اليوم مائة مرة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير. على كل شيء)\n\nفأجره هو تحرير عشرة رقاب. كتبت له مائة حسنة، وغفرت له مائة ذنب، وكان هذا الدعاء له حرزاً من الشيطان حتى يمسي ذلك اليوم، ولم يعمل أحد عملاً أفضل من عمله إلا من أكثر منه دعاء. (البخاري، مسلم)[1]
٠٦
مشكاة المصابيح # ٠/٢٣٠٦
يوبيير (رضي الله عنه)
وَعَنِ الزُّبَيْرِ قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللّٰهِ ﷺ: «مَا مِنْ صَبَاحٍ يُصْبِحُ الْعِبَادُ فِيهِ إِلَّا مُنَادٍ يُنَادِىْ سَبِّحُوا الْمَلِكَ الْقُدُّوْسَ». رَوَاهُ التِّرْمِذِىُّ
٠٧
مشكاة المصابيح # ٠/٢٣٠٨
عبد الله بن عمرو (رضي الله عنه)
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الحمد لله" أو الحمد أفضل الشكر. ومن لم يحمد الله لم يشكره.[١]
٠٨
مشكاة المصابيح # ٠/٢٣١٣
عمرو بن شعيب
وصفه عن جده عن طريق أبيه. وعن جده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قرأ سبحان الله مائة مرة حين يصبح وعصره، كان كمن حج مائة مرة. من قال الحمد لله في الصباح و العصر مائة مرة كان كالذي بعث مائة مجاهد على مائة فرس في سبيل الله. من قرأ لا إله إلا الله مائة مرة حين يصبح وبعد الظهر أعتق مائة من ولد إسماعيل (ع). سيكون معادلا للشخص المعطى. ومن كبر في الصباح و العصر مائة مرة لم يكن أحد أعظم أجرا منه. وبطبيعة الحال، فإن الشخص المستثنى من عمل مثل هذا العمل أو أكثر - (الترمذي وقال:
٠٩
مشكاة المصابيح # ٠/٢٣١٤
عبد الله بن عمرو (رضي الله عنه)
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سبحان الله نصف المسافة، والحمد لله ها يتممها، وليس بين يدي لا إله إلا الله ستر حتى تصل إلى الله. (الترمذي؛
١٠
مشكاة المصابيح # ٠/٢٣١٥
أبو هريرة (رضي الله عنه)
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قال لا إله إلا الله في قلبه، فتحت له أبواب الجنة، حتى يصل إلى عرش الله، إذا اجتنب الكبائر.
١١
مشكاة المصابيح # ٠/٢٣١٧
يسرى (رضي الله عنه)
وكانت من نساء المهاجرين. قال: قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم: «تقرؤون: سبحان الله، والتهليل، والتقديس بأصابعكم».
١٢
مشكاة المصابيح # ٠/٢٣١٩
أنس بن مالك (رضي الله عنه)
إن كلمة "الحمد لله وسبحان الله ولا إله إلا هو وهو أكبر" تحط خطايا العبد مثل ورق الشجرة. (الترمذي، وقال: الحديث ضعيف)[١]
١٣
مشكاة المصابيح # ٠/٢٣٢٠
مخول أبو هريرة (رضي الله عنه)
وَعَن مَكْحُوْلِ عَنْ أَبِىْ هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللّٰهِ ﷺ: «أَكْثِرْ مِنْ قَوْلِ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللّٰهِ فَإِنَّهَا مِنْ كَنْزِ الْجَنَّةِ». قَالَ مَكْحُولٌ: فَمَنْ قَالَ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللّٰهِ وَلَا مَنْجَأَ مِنَ اللّٰهِ إِلَّا إِلَيْهِ كَشَفَ اللّٰهُ عَنْهُ سَبْعِينَ بَابًا مِنَ الضُّرِّ أَدْنَاهَا الْفَقْرُ. رَوَاهُ التِّرْمِذِىُّ. وَقَالَ: هٰذَا حَدِيثٌ لَيْسَ إِسْنَادُه بِمُتَّصِلٍ وَمَكْحُولٌ لَمْ يَسْمَعْ عَنْ أَبِىْ هُرَيْرَةَ
١٤
مشكاة المصابيح # ٠/٢٣٢١
أبو هريرة (رضي الله عنه)
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا حولة قوة إلا بالله» دواء من تسعة وتسعين داء، أيسرها الظن.[1]
١٥
مشكاة المصابيح # ٠/٢٣٢٣
عبد الله بن عمر (رضي الله عنه)
وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّه قَالَ: سُبْحَانَ اللّٰهِ هِىَ صَلَاةُ الْخَلَائِقِ وَالْحَمْدُ لِلّٰهِ كَلِمَةُ الشُّكْرِ وَلَا إِلٰهَ إِلَّا اللّٰهُ كَلِمَةُ الْإِخْلَاصِ وَاللّٰهُ أَكْبَرُ تَمْلَأُ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَإِذَا قَالَ الْعَبْدُ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللّٰهِ قَالَ اللّٰهُ تَعَالٰى: أَسْلَمَ وَاسْتَسْلَمَ. رَوَاهُ رَزِيْنٌ
١٦
مشكاة المصابيح # ٠/٢٣٢٦
[Agar al-Muzani (RA)]
قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا أيها الناس! توبوا إلى الله. وأتوب إلى الله في كل يوم مائة مرة. (مسلم)[1]
١٧
مشكاة المصابيح # ٠/٢٣٢٩
أبو هريرة (رضي الله عنه)
قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: والذي نفسي بيده! لو لم تذنب لأخرجك الله ولخلق قوما يذنبون ويستغفرون الله. و
١٨
مشكاة المصابيح # ٠/٢٣٣٠
أبو موسى الأشعري (رضي الله عنه)
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار. ثم يمد يده في النهار ليتوب الخاطئ في الليل
١٩
مشكاة المصابيح # ٠/٢٣٣١
عائشة (رضي الله عنها)
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا اعترف العبد بعد الذنب واستغفر الله. الله يغفر. (البخاري، مسلم)[1]
٢٠
مشكاة المصابيح # ٠/٢٣٣٣
أنس بن مالك (رضي الله عنه)
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله ليعجب من توبة عبده إذا تاب إليه. كونوا أسعد من سعادة ذلك الرجل منكم، عربة معراجه الهاربة منه في الصحراء، وعلى هذه المركبة طعامه وشرابه. وبسبب هذا، شعر بخيبة أمل. في هذه الحالة، بعد أن يئس تمامًا من وسيلة الصعود، وصل إلى شجرة واستلقى تحت ظلها. وفجأة رأى السيارة تقترب منه ليقف، فأمسك بزمام السيارة وغلبته الفرحة وقال: يا الله! أنت عبدي وأنا سيدك. إنه يرتكب هذا الخطأ من باب الفرح. (مسلم)[1]
٢١
مشكاة المصابيح # ٠/٢٣٣٥
جندوب (رضي الله عنه)
وَعَنْ جُنْدُبٍ أَنَّ رَسُوْلَ اللّٰهِ ﷺ حَدَّثَ: «أَنَّ رَجُلًا قَالَ: وَاللّٰهِ لَا يَغْفِرُ اللّٰهُ لِفُلَانٍ وَأَنَّ اللّٰهَ تَعَالٰى قَالَ: مَنْ ذَا الَّذِىْ يَتَأَلّٰى عَلَىَّ أَنِّىْ لَا أَغْفِرُ لِفُلَانٍ فَإِنِّىْ قَدْ غَفَرْتُ لِفُلَانٍ وَأَحْبَطْتُ عَمَلَكَ». أَوْ كَمَا قَالَ. رَوَاهُ مُسْلِمٌ
٢٢
مشكاة المصابيح # ٠/٢٣٣٨
أحمد ودارمي أبو ذر (رض)
وَرَوَاهُ أَحْمَدُ وَالدَّارِمِىُّ عَنْ أَبِىْ ذَرٍّ، وَقَالَ التِّرْمِذِىُّ: هٰذَا حَدِيْثٌ حَسَنٌ غَرِيْبٌ
٢٣
مشكاة المصابيح # ٠/٢٣٤٠
[‘আবদুল্লাহ ইবনু ‘আব্বাস (রাঃ)]
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من دوام الاستغفار، فتح الله له من كل ضيق مخرجا، وفرج الله عنه من كل هم. وأعطاه من الرزق ما لم يستطع حتى أن يفكر فيه. (أحمد، أبو داود، ابن ماجه) [1]
٢٤
مشكاة المصابيح # ٠/٢٣٤٢
أنس بن مالك (رضي الله عنه)
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كل ابن آدم خطاء. وخير الذنب من تاب. (الترمذي، ابن ماجه، الدارمي) [1]
٢٥
مشكاة المصابيح # ٠/٢٣٤٤
عبد الله بن عمر (رضي الله عنه)
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله يقبل توبة العبد حتى تكون روحه مطيعة. (الترمذي، ابن ماجه)[1]
٢٦
مشكاة المصابيح # ٠/٢٣٤٦
সফ্ওয়ান ইবনু আসসাল
وَعَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَسَّالٍ قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللّٰهِ ﷺ: إِنَّ اللّٰهَ تَعَالٰى جَعَلَ بِالْمَغْرِبِ بَابًا عَرْضُه مَسِيرَةُ سَبْعِينَ عَامًا لِلتَّوْبَةِ لَا يُغْلَقُ مَا لَمْ تَطْلُعِ الشَّمْسُ مِنْ قِبَلِه وَذٰلِكَ قَوْلُ اللّٰهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿يَوْمَ يَأْتِىْ بَعْضُ اٰيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيْمَانُهَا لَمْ تَكُنْ اٰمَنَتْ مِنْ قَبْلُ﴾. رَوَاهُ التِّرْمِذِىُّ وَابْن مَاجَهْ
٢٧
مشكاة المصابيح # ٠/٢٣٤٧
معاوية (رضي الله عنه)
وَعَنْ مُعَاوِيَةَ قَالَ قَالَ رَسُوْلُ اللّٰهِ ﷺ: «لَا تَنْقَطِعُ الْهِجْرَةُ حَتّٰى يَنْقَطِعُ التَّوْبَةُ وَلَا تَنْقَطِعُ التَّوْبَةُ حَتّٰى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا». رَوَاهُ أَحْمَدُ وَأَبُو دَاوُدَ وَالدَّارِمِىُّ
٢٨
مشكاة المصابيح # ٠/٢٣٥٠
ابن عباس
وَعَن ابْن عَبَّاس: فِىْ قَوْلِه تَعَالٰى: (إِلَّا اللَّمَمَ) قَالَ رَسُوْلُ اللّٰهِ ﷺ: إِنْ تَغْفِرْ اَللّٰهُمَّ تَغْفِرْ جَمَّا وَأَىُّ عَبْدٍ لَكَ لَا أَلَمَّا. رَوَاهُ التِّرْمِذِىُّ. وَقَالَ: هٰذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ
٢٩
مشكاة المصابيح # ٠/٢٣٥٣
عبد الله بن عمر (رضي الله عنه)
وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: إِنْ كُنَّا لَنَعُدُّ لِرَسُولِ اللّٰهِ ﷺ فِى الْمَجْلِسِ يَقُولُ: «رَبِّ اغْفِرْ لِىْ وَتُبْ عَلَىَّ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الْغَفُورُ» مِائَةَ مَرَّةٍ. رَوَاهُ أَحْمَدُ وَالتِّرْمِذِىُّ وَأَبُو دَاوُدَ وَابْنُ مَاجَهْ
٣٠
مشكاة المصابيح # ٠/٢٣٥٤
বিলাল ইবনু ইয়াসার ইবনু যায়দ
وَعَن بِلَال بْنِ يَسَارِ بْنِ زَيْدٍ مَوْلَى النَّبِىِّ ﷺ قَالَ: حَدَّثَنِىْ أَبِىْ عَنْ جَدِّىْ أَنَّه سَمِعَ رَسُوْلَ اللّٰهِ ﷺ يَقُولُ: «مَنْ قَالَ: أَسْتَغْفِرُ اللّٰهَ الَّذِىْ لَا إِلٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَىُّ الْقَيُّوْمَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ غُفِرَ لَه وَإِنْ كَانَ قَدْ فَرَّ مِنَ الزَّحْفِ». رَوَاهُ التِّرْمِذِىُّ وَأَبُو دَاوُدَ لَكِنَّه عِنْدَ أَبِىْ دَاوُدَ هِلَالُ بْنُ يَسَارٍ وَقَالَ التِّرْمِذِىُّ: هٰذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ
٣١
مشكاة المصابيح # ٠/٢٣٥٥
أبو هريرة (رضي الله عنه)
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله تعالى ليزيد عبداً من عباده الصالحين في الجنة. فيرى (العبد الصالح) هذا الوضع فيقول: يا رب! كيف زادت حالتي؟ فيقول الله تعالى : لأن أولادك يستغفرون لك. (أحمد) [1]
٣٢
مشكاة المصابيح # ٠/٢٣٥٦
ابن عباس
وَعَنْ عَبْدِ اللّٰهِ بْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللّٰهِ ﷺ: «مَا الْمَيِّتُ فِى الْقَبْرِ إِلَّا كَالْغَرِيقِ الْمُتَغَوِّثِ يَنْتَظِرُ دَعْوَةً تَلْحَقُه مِنْ أَبٍ أَوْ أُمٍّ أَوْ أَخٍ أَوْ صَدِيقٍ فَإِذَا لَحِقَتْهُ كَانَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا وَإِنَّ اللّٰهَ تَعَالٰى لَيُدْخِلُ عَلٰى اَهْلِ الْقُبُورِ مِنْ دُعَاءِ أَهْلِ الْأَرْضِ أَمْثَالَ الْجِبَالِ وَإِنَّ هَدِيَّةَ الْأَحْيَاءِ إِلَى الْأَمْوَاتِ الْاِسْتِغْفَارُ لَهُمْ». رَوَاهُ الْبَيْهَقِىُّ فِىْ شُعَبِ الْإِيْمَانِ
٣٣
مشكاة المصابيح # ٠/٢٣٥٧
عبد الله بن بصر (رضي الله عنه)
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "طوبى لمن كان عمله أكثر استغفاراً أو استغفاراً". (ابن ماجه. والإمام النسائي في كتابه “عمل اليوم والليلة” “عمل يوم وليلة” موصوف في الكتاب.)[1]
٣٤
مشكاة المصابيح # ٠/٢٣٥٨
عائشة (رضي الله عنها)
قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول: اللهم! واجعلني ممن يفرح بالخير ويستغفر للشر. (ابن ماجه، البيهقي - الدعوات الكبيرة)[1]
٣٥
مشكاة المصابيح # ٠/٢٣٦٠
علي بن أبي طالب (رضي الله عنه)
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله يحب العبد المؤمن الذي يذنب ويتوب.[1]
٣٦
مشكاة المصابيح # ٠/٢٣٦١
ساوبان (RA)
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (يا قوم إن الذين ظلموا أنفسهم لا يقنطون من رحمة الله إني لا أحب أن أغير الدنيا بدلا من هذا) ثم قال: "من هز؟" فسكت النبي صلى الله عليه وسلم ساعة، ثم قال ثلاث مرات: "على الذي تهزأ". ১১
٣٧
مشكاة المصابيح # ٠/٢٣٦٢
أبو ذر الغفاري (رضي الله عنه)
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يغفر الله لعبده حتى يسقط الحجاب. سأل الصحابة يا رسول الله! ما هي الشاشة؟ وقال (عليه الصلاة والسلام): الرجل يموت وهو مشرك.\n\nالأحاديث الثلاثة المذكورة رواه الإمام أحمد، والحديث الأخير رواه الإمام البيهقوي في “كتاب بسي والنشور”.[1]
٣٨
مشكاة المصابيح # ٠/٢٣٦٤
Abdullah Bin Mas'ud
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: التائب من الذنب كمن لا ذنب له. (ابن ماجه).\n\nوقال البيهقي في شعب الإيمان: رواه النهراني وحده، وهي مشهورة. و شرهوس
٣٩
مشكاة المصابيح # ٠/٢٣٦٥
أبو هريرة (رضي الله عنه)
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لما قرر الله تعالى أن يخلق الخلق كتب كتابا محفوظا على العرش. فيه رحمتي سكنت غضبي. وفي وصف آخر
٤٠
مشكاة المصابيح # ٠/٢٣٦٦
[Abu Hurayrah (RA)]
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن لله مائة رحمة، ما أنزل منها إلا رحمة واحدة للجن والإنس والبهائم والحشرات. بهذه الرحمة الواحدة يتقربون إلى بعضهم البعض، وبهذه الرحمة يرحمون بعضهم بعضًا. ولهذا السبب تحب الحيوانات البرية أطفالها. والتسعة والتسعون الباقية رحمة تركها الله تعالى للمرة القادمة. الذي يرحم به عباده يوم القيامة. (البخاري، مسلم[1]).
٤١
مشكاة المصابيح # ٠/٢٣٦٧
য় সালমান ফারসী
قال (صلى الله عليه وسلم): ملأه الله يوم القيامة من تلك النعم كلها.[1]
٤٢
مشكاة المصابيح # ٠/٢٣٦٨
أبو هريرة (رضي الله عنه)
قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "لو كان المؤمن يعلم ما هو عذاب الله لما كان أحد قد توقع جنته". ولو كان الكافر يعلم ما كان عند الله، لما كان أحد يئس من جنته. (بخاري، مسلم)
٤٣
مشكاة المصابيح # ٠/٢٣٦٩
Abdullah Bin Mas'ud
وَعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللّٰهِ ﷺ: الْجَنَّةُ أَقْرَبُ إِلٰى أَحَدِكُمْ مِنْ شِرَاكِ نَعْلِه وَالنَّارُ مِثْلُ ذٰلِكَ. رَوَاهُ البُخَارِىُّ
٤٤
مشكاة المصابيح # ٠/٢٣٧٠
أبو هريرة (رضي الله عنه)
وأوصى بأن يحرق عند موته. ثم يتناثر نصف رماد الجثة في البر والنصف الآخر في البحر. بالله! فإذا أدركه عذبه ما لم يعذب أحدا من أهل الدنيا. وعندما مات اتبع أبناؤه تعليماته. ثم أمر الله البحر فجمع البحر كل ما وقع فيه من رماد. هكذا أشار إلى الأرض، جمعت الأرض كل الشيفاسما الموجودة فيها. وأخيرا سأله الله تعالى لماذا فعلت مثل هذا الشيء؟ (أجاب) الخوف منك يا رب! أنت تعرف ذلك. فلما سمع ذلك غفر الله له. (البخاري ومسلم) [1]
٤٥
مشكاة المصابيح # ٠/٢٣٧٣
جابر (رضي الله عنه)
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لن يبلغ أحد منكم الجنة بعمله، ولا ينقذه من النار، ولا أنا إلا برحمة الله». (مسلم)[1]
٤٦
مشكاة المصابيح # ٠/٢٣٨١
أسامة بن زيد (رضي الله عنه)
وَعَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنِ النَّبِىِّ ﷺ فِىْ قَوْلِ اللّٰهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهٖ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتَ﴾ قَالَ: كُلُّهُمْ فِى الْجَنَّةِ. رَوَاهُ الْبَيْهَقِىُّ فِىْ كِتَابِ الْبَعْثِ وَالنُّشُورِ
٤٧
مشكاة المصابيح # ٠/٢٣٨٣
حذيفة (رضي الله عنه)
وَعَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: كَانَ النَّبِىُّ ﷺ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَه مِنَ اللَّيْلِ وَضَعَ يَدَه تَحْتَ خَدِّه ثُمَّ يَقُولُ: «اَللّٰهُمَّ بِاسْمِكَ أَمُوتُ وَأَحْيَا». وَإِذَا اسْتَيْقَظَ قَالَ: الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِىْ أَحْيَانًا بَعْدَ مَا أَمَاتَنَا وَإِلَيْهِ النُّشُوْرُ. رَوَاهُ البُخَارِىُّ
٤٨
مشكاة المصابيح # ٠/٢٣٨٥
أبو هريرة (رضي الله عنه)
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا نام أحدكم على فراشه، فلينفض السرير بباطن ثيابه. لأنه لا يعرف ما الذي جاء إلى السرير. ثم دعه يقرأ هذا الدعاء\n\n''عجب ربي وياتو جامبي وبيكا عرفاه في أمسكتا نفسي فرهمها- وا في إرسالها- فاهفازاها- بيما- تحفظو بيهي 'إيبا-داكاس سا-ليهين''\n\n(ومعنى- يا رب! باسمك أضع جسدي وباسمك أبعثه مرة أخرى. إذا رفعت (امسك نفسي وارحم نفسي فإن تركتها فاحفظ بها ما تحفظ به عبادك الصالحين). وفي رواية أخرى، ثم ينام على شقه الأيمن، ثم يقول: «بشميكا» (أي باسمك). (البخاري، مسلم) [1]
٤٩
مشكاة المصابيح # ٠/٢٣٨٩
أبو هريرة (رضي الله عنه)
ويقول عند الصلاة والنوم: سبحان الله ثلاثاً وثلاثين مرة، والحمد لله ثلاثاً وثلاثين، والله أكبر أربعاً وثلاثين. (مسلم)[1]
٥٠
مشكاة المصابيح # ٠/٢٣٩١
[Abu Hurayrah (RA)]
خالق الأرض، الرازق، مالك كل شيء، أشهد أن لا إله إلا أنت، أعوذ بك من شر نفسي، ومن شر الشيطان وشركه.)\n\nقال صلى الله عليه وسلم: عليك بهذا الدعاء في الصباح والمساء وعند النوم.‘‘ (الترمذي وأبو داود والدارمي)