باب ٤
العودة إلى الأبواب
٠١
مشكاة المصابيح # ٠/٣٥
قال: لو كان المار أمام الصلاة يعلم عقوبة جريمه لكان أن يغوص تحت الأرض خير له من أن يمر بين يدي المصلي. بدلاً من كلمة "أفضل" في وصف آخر ظهرت كلمة "سهل جدًا". (المالك) [1]
٠٢
مشكاة المصابيح # ٠/١٠٠٠
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: العطاس، والنعاس، والتثاؤب، والحيض، والقيء، والرعاف في الصلاة من عمل الشيطان. (الترمذي) [1]
٠٣
مشكاة المصابيح # ٠/١٠٠١
وَعَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَهُوَ يُصَلِّىْ وَلِجَوْفِه أَزِيْزٌ كَأَزِيزِ الْمِرْجَلِ يَعْنِىْ: يَبْكِىْ\nوَعَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَهُوَ يُصَلِّىْ وَلِجَوْفِه أَزِيْزٌ كَأَزِيزِ الْمِرْجَلِ يَعْنِىْ: يَبْكِىْ.\nوَفِي رِوَايَةٍ قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يُصَلِّىْ وَفِىْ صَدْرِه أَزِيزٌ كَأَزِيزِ الرَّحَا مِنَ الْبُكَاءِ. رَوَاهُ أَحْمَدُ وَرَوَى النَّسَائِيُّ الرِّوَايَةَ الْأُولى وَأَبُو دَاوُدَ الثَّانِيَة
٠٤
مشكاة المصابيح # ٠/١٠٠٢
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا قام أحدكم في الصلاة فلا يفرك بيديه الحجر. لأن الرحمة تسبقه. (أحمد، الترمذي، أبو داود، النسائي، ابن ماجه) [1]
٠٥
مشكاة المصابيح # ٠/١٠٠٣
قال: رأى النبي صلى الله عليه وسلم غلاما لنا يقال له أفلح ينفخ عندما يسجد. فقال (عليه السلام): يا أفلح! أنت غبار وجهك. (الترمذي) [1]
٠٦
مشكاة المصابيح # ٠/١٠٠٤
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: القيام في الصلاة مقيد اليدين راحة لأهل النار. (شرح السنة) [1]
٠٧
مشكاة المصابيح # ٠/١٠٠٦
وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللّهُ عَنْهَا قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللّهِ ﷺ يُصَلِّي تَطَوُّعًا وَالْبَابُ عَلَيْهِ مُغْلَقٌ فَجِئْتُ فَاسْتَفْتَحْتُ فَمَشى فَفَتَحَ لِي ثُمَّ رَجَعَ إِلى مُصَلَّاهُ وَذَكَرْتُ أَنَّ الْبَابَ كَانَ فِي الْقِبْلَةِ. رَوَاهُ أَحْمَدُ وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيُّ وَرَوَى النَّسَائِيّ نَحْوَه
٠٨
مشكاة المصابيح # ٠/١٠٠٧
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا تنفس أحدكم في الصلاة، فليرجع فليتوضأ، وليصل مرة أخرى. (أبو داود؛ كما أن الإمام الترمذي اختصر هذا الحديث وصفه قليلاً.) [1]
٠٩
مشكاة المصابيح # ٠/١٠٠٨
وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللّهُ عَنْهَا أَنَّهَا قَالَتْ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: إِذَا أَحْدَثَ أحَدُكُمْ فِي صَلَاتِه فَلْيَأْخُذْ بِأَنْفِه ثُمَّ لِيَنْصَرِفْ . رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ
١٠
مشكاة المصابيح # ٠/١٠٠٩
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا وصل أحدكم إلى آخر مجلس، ثم توضأ قبل أن يرد السلام، فقد صحت صلاته. (الترمذي؛ قال: مصدر هذا الحديث ليس بالقوي، ورجاله من المحدثين يرون أن هناك خلطًا بين المصادر).[1]
١١
مشكاة المصابيح # ٠/١٠١٠
قال: خرج النبي صلى الله عليه وسلم ليصلي. فلما كبر رجع صلى الله عليه وسلم وأشار إلى أصحابه فقال: "كونوا كما أنتم". ثم خرج (عليه السلام). أخذ حماما. ثم جاءت في هذه الحالة قطرات الماء تتساقط من شعره. وكان يصلي مع أصحابه. فلما قضى الصلاة استهدف (عليه السلام) أصحابه فقال: إني نجس. لقد نسيت الاستحمام. (أحمد) [1]
١٢
مشكاة المصابيح # ٠/١٠١١
والحديث رواه الإمام مالك عطا بن يسار (رضي الله عنه) مرسلاً. [1]
١٣
مشكاة المصابيح # ٠/١٠١٢
وَعَنْ جَابِرِ قَالَ: كُنْتُ أُصَلِّي الظُّهْرَ مَعَ رَسُولِ اللّهِ ﷺ فَآخُذُ قَبْضَةً مِّنَ الْحَصى لِتَبْرُدَ فِىْ كَفِّىْ أَضَعُهَا لِجَبْهَتِي أَسْجُدُ عَلَيْهَا لِشِدَّةِ الْحَرِّ. رَوَاهُ أَبُوْ دَاوُدَ وَرَوَى النَّسَائِيّ نَحْوَه
١٤
مشكاة المصابيح # ٠/١٠١٣
وَعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: قَامَ رَسُوْلُ اللّهِ ﷺ فَسَمِعْنَاهُ يَقُوْلُ: «أَعُوْذُ بِاللّهِ مِنْكَ» ثُمَّ قَالَ: «أَلْعَنُكَ بِلَعْنَةِ اللّهِ» ثَلَاثًا وَبَسَطَ يَدَه كَأَنَّه يَتَنَاوَلُ شَيْئًا فَلَمَّا فَرَغَ مِنَ الصَّلَاةِ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللّهِ قَدْ سَمِعْنَاكَ تَقُولُ فِي الصَّلَاةِ شَيْئًا لَمْ نَسْمَعْكَ تَقُولُه قَبْلَ ذلِكَ وَرَأَيْنَاكَ بَسَطْتَ يَدَكَ قَالَ: «إِنَّ عَدُوَّ اللّهِ إِبْلِيسَ جَاءَ بِشِهَابٍ مِنْ نَارٍ لِيَجْعَلَه فِي وَجْهِي فَقُلْتُ أَعُوذُ بِاللّهِ مِنْكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ. ثُمَّ قُلْتُ: أَلْعَنُكَ بِلَعْنَةِ اللّهِ التَّامَّةِ فَلَمْ يَسْتَأْخِرْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ أَرَدْتُ أَخْذَه وَاللّهِ لَوْلَا دَعْوَةُ أَخِينَا سُلَيْمَانَ لَأَصْبَحَ مُوثَقًا يَلْعَبُ بِه وِلْدَانُ أَهْلِ الْمَدِينَة». رَوَاهُ مُسْلِمٌ
١٥
مشكاة المصابيح # ٠/١٠١٤
وَعَنْ نَافِعٍ قَالَ: إِنَّ عَبْدَ اللّهِ بْنَ عُمَرَ مَرَّ عَلى رَجُلٍ وَهُوَ يُصَلِّي فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَرَدَّ الرَّجُلُ كَلَامًا فَرَجَعَ إِلَيْهِ عَبْدُ اللّهِ بْنُ عُمَرَ فَقَالَ لَه: إِذَا سُلِّمَ عَلى أحَدِكُمْ وَهُوَ يُصَلِّي فَلَا يَتَكَلَّمْ وَلْيُشِرْ بِيَدِه. رَوَاهُ مَالك
١٦
مشكاة المصابيح # ٠/١٠١٧
(قال) فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر في خمس ركعات. فقيل له: زادت الصلاة؟ فسأل (عليه السلام) ماذا حدث؟ فقال الصحابة تصلي خمسا فصلى ركعات. فسجد (عليه السلام) بعد السلام سجدتين. وفي مصدر آخر قوله صلى الله عليه وسلم: وأنا بشر. كما ترتكب الأخطاء، فأنا مخطئ أيضًا. إذا كنت مخطئًا، فسوف تذكرني. إذا شك أحدكم في الصلاة فليفكر في الصواب، وليتم الصلاة على الظن الصحيح. ثم يسلم ويسجد سجدتين. (البخاري، مسلم) [1]
١٧
مشكاة المصابيح # ٠/١٠١٩
وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم الصحابة بصلاة الظهر. وقرأ الركعتين الأوليين (الركعة الثالثة إلا الجلوس في اللقاء الأول) قائما لا جالسا. ووقف معه آخرون أيضاً. وحتى إذا قضى الصلاة وانتظر الناس أن يرد السلام كبر صلى الله عليه وسلم جالسا فسجد سجدتين قبل أن يسلم ثم رد السلام. (البخاري، مسلم) [1]
١٨
مشكاة المصابيح # ٠/١٠٢٠
وقد صلى معهم النبي صلى الله عليه وسلم. أخطأ في وسط الصلاة. وقدم سجدتين. ثم قرأ التحية ورد السلام. (الإمام الترمذي، قال: هذا حديث حسن غريب) [١]
١٩
مشكاة المصابيح # ٠/١٠٢١
وَعَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ ﷺ: إِذَا قَامَ الْإِمَامُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ فَإِنْ ذَكَرَ قَبْلَ أَنْ يَسْتَوِيَ قَائِمًا فَلْيَجْلِسْ وَإِنِ اسْتَوى قَائِمًا فَلَا يَجْلِسْ وَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ . رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَابْنُ مَاجَهْ
٢٠
مشكاة المصابيح # ٠/١٠٢٣
وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ عَوْفٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ ﷺ يَقُول: «مَنْ صَلّى صَلَاةً يَشُكُّ فِي النُّقْصَانِ فَلْيُصَلِّ حَتّى يَشُكَّ فِي الزِّيَادَةِ» . رَوَاهُ أَحْمدُ
٢١
مشكاة المصابيح # ٠/١٠٢٤
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: سَجَدَ النَّبِيُّ ﷺ بِالنَّجْمِ وَسَجَدَ مَعَهُ الْمُسْلِمُونَ وَالْمُشْرِكُونَ وَالْجِنُّ وَالْإِنْسُ. رَوَاهُ البُخَارِيّ
٢٢
مشكاة المصابيح # ٠/١٠٢٥
قال: سجدنا مع النبي صلى الله عليه وسلم على سورة الانشقاق وسورة العلق. (مسلم) [1]
٢٣
مشكاة المصابيح # ٠/١٠٢٧
قال قرأت سورة النظام بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولم يسجد له. (البخاري، مسلم) [1]
٢٤
مشكاة المصابيح # ٠/١٠٢٨
فقال: سجدة سورة سعد ليست بواجبة. وطبعاً رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يسجد لهذه السورة. [1]
٢٥
مشكاة المصابيح # ٠/١٠٢٩
وَفِي رِوَايَةٍ: قَالَ مُجَاهِدٌ: قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ: أَأَسْجُدُ فِي (ص)؟ فَقَرَأَ: ﴿وَمِنْ ذُرِّيَّتِه دَاوٗدَ وَسليمنَ﴾ [الأنعام 6 : 84] حَتّى أَتى ﴿فَبِهُدهُمْ اَقْتَدِهْ﴾ [سورة الأنعام 6 : 90] ، فَقَالَ: نَبِيُّكُمْ ﷺ مِمَّنْ أَمِرَ أَن يَقْتَدِيَ بِهِمْ. رَوَاهُ البُخَارِيّ
٢٦
مشكاة المصابيح # ٠/١٠٣١
وَعَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللّهِ فُضِّلَتْ سُورَةُ الْحَجِّ بِأَنَّ فِيهَا سَجْدَتَيْنِ؟ قَالَ: «نَعَمْ وَمَنْ لَمْ يَسْجُدْهُمَا فَلَا يَقْرَأْهُمَا». رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيُّ وَقَالَ: هذَا حَدِيثٌ لَيْسَ إِسْنَادُه بِالْقَوِيِّ. وَفِي «الْمَصَابِيحِ» : «فَلَا يَقْرَأْهَا» كَمَا فِي شَرْحِ السُّنَّةِ
٢٧
مشكاة المصابيح # ٠/١٠٣٢
وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ سَجَدَ فِىْ صَلَاةِ الظُّهْرِ ثُمَّ قَامَ فَرَكَعَ فَرَأَوْا أَنَّه قَرَأَ تَنْزِيْلَ السَّجْدَةَ. رَوَاهُ أَبُو دَاوُد
٢٨
مشكاة المصابيح # ٠/١٠٣٣
قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بين أيدينا القرآن. وكان إذا وصل إلى آية السجدة يسجد بالتكبير. وكنا نسجد معه. (أبو داود) [1]
٢٩
مشكاة المصابيح # ٠/١٠٣٤
وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّه قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللّهِ ﷺ قَرَأَ عَامَ الْفَتْحِ سَجْدَةً فَسَجَدَ النَّاسُ كُلُّهُمْ مِنْهُمُ الرَّاكِبُ وَالسَّاجِدُ عَلَى الْأَرْضِ حَتَّى إِنَّ الرَّاكِبَ لَيَسْجُدُ عَلى يَدِه. رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ
٣٠
مشكاة المصابيح # ٠/١٠٣٦
وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللّهُ عَنْهَا قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللّهِ ﷺ يَقُولُ فِي سُجُودِ الْقُرْآنِ بِاللَّيْلِ: «سَجَدَ وَجْهِيَ لِلَّذِي خَلَقَه وَشَقَّ سَمْعَه وَبَصَرَه بِحَوْلِه وَقُوَّتِه» . رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ: هذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ
٣١
مشكاة المصابيح # ٠/١٠٣٨
عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَرَأَ (وَالنَّجْمِ)، فَسَجَدَ فِيهَا وَسَجَدَ مَنْ كَانَ مَعَه غَيْرَ أَنَّ شَيْخًا مِنْ قُرَيْشٍ أَخَذَ كَفًّا مِنْ حَصًى أَوْ تُرَابٍ فَرَفَعَه إِلى جَبْهَتِه وَقَالَ: يَكْفِيْنِىْ هذَا. قَالَ عَبْدُ اللّهِ: فَلَقَدْ رَأَيْتُه بَعْدُ قُتِلَ كَافِرًا. وَزَادَ الْبُخَارِيُّ فِي رِوَايَةٍ: وَهُوَ أُمَيَّةُ بْنُ خَلْفٍ. (مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ)
٣٢
مشكاة المصابيح # ٠/١٠٣٩
قال: سجد النبي صلى الله عليه وسلم في سورة سعد وقال: سجد داود (ع) في سورة سعد لإجابة الدعاء. وننحني امتنانًا لتوبته. (النسائي) [1]
٣٣
مشكاة المصابيح # ٠/١٠٤٠
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يحرص أحدكم على الصلاة عند طلوع الشمس أو غروبها. وقال في لغة الوصف: "إذا طلعت الشمس انقطعت الصلاة عن الصلاة حتى لا تنجلي الشمس. وكذلك إذا غربت الشمس انقطعت الصلاة حتى تغرب الشمس تماما. ولا ترغبوا في الصلاة وقت طلوع الشمس وغروبها، فإن الشمس لها قرنان من الشيطان يطلع من وسطهما" (البخاري ومسلم) [1] .
٣٤
مشكاة المصابيح # ٠/١٠٤١
وَعَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: ثَلَاثُ سَاعَاتٍ كَانَ رَسُولُ اللّهِ ﷺ يَنْهَانَا أَنْ نُصَلِّيَ فِيْهِنَّ أَو نَقْبُرَ فِيْهِنَّ مَوْتَانَا: حِينَ تَطْلُعُ الشَّمْسُ بَازِغَةً حَتّى تَرْتَفِعَ وَحِينَ يَقُومُ قَائِمُ الظَّهِيرَةِ حَتّى تَمِيْلَ الشَّمْسُ وَحِينَ تَضَيَّفُ الشَّمْسُ لِلْغُرُوبِ حَتّى تَغْرُبَ. رَوَاهُ مُسْلِمٌ
٣٥
مشكاة المصابيح # ٠/١٠٤٢
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا صلاة بعد صلاة الفجر حتى تطلع الشمس. ولا صلاة بعد صلاة العصر حتى تغرب الشمس. (البخاري، مسلم) [1]
٣٦
مشكاة المصابيح # ٠/١٠٤٦
وَعَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «يَا بَنِىْ عَبْدَ مَنَافٍ لَا تَمْنَعُوْا أَحَدًا طَافَ بِهذَا الْبَيْتِ وَصَلّى أَيَّةَ سَاعَةٍ شَاءَ مِنْ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ» . رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَأَبُو دَاوُدَ وَالنَّسَائِيّ
٣٧
مشكاة المصابيح # ٠/١٠٤٨
قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يكره صلاة الظهر حتى تغرب الشمس إلا يوم الجمعة. وقال أيضاً: تسخن جهنم ظهراً كل يوم إلا الجمعة. [أبو داود؛ قال - ولم يلق أبو الخليل أبا قتادة (رضي الله عنه) (فهذا الحديث ليس بسند متسائل).] [1]
٣٨
مشكاة المصابيح # ٠/١٠٥٠
قال: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نصلي صلاة العصر في مكان يقال له المخمس. ثم قال: إن هذه الصلاة كتبت على من كان قبلكم فأفسدوها. فمن حافظ على هذه الصلاة فله أجر مرتين. (وقال أيضًا: لا صلاة بعد صلاة العصر حتى يقوم الشهيد). وشاهد نجم. (مسلم) [1]
٣٩
مشكاة المصابيح # ٠/١٠٥١
وَعَنْ مُعَاوِيَةَ قَالَ: إِنَّكُمْ لَتُصَلُّوْنَ صَلَاةً لَقَدْ صَحِبْنَا رَسُولَ اللّهِ ﷺ فَمَا رَأَيْنَاهُ يُصَلِّيهِمَا وَلَقَدْ نَهى عَنْهُمَا يَعْنِي الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ. رَوَاهُ البُخَارِيُّ
٤٠
مشكاة المصابيح # ٠/١٠٥٢
ووقف على باب الكعبة وقال من عرفني فقد عرفني. ومن لا يعرفني فليعلم أني جندب. سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: بعد صلاة الفجر قبل طلوع الشمس. حتى صلاة العصر وبعدها حتى غروب الشمس لا صلاة إلا في مكة فقط في مكة فقط في مكة. (أحمد، راين) [1]
٤١
مشكاة المصابيح # ٠/١٠٥٣
عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ ﷺ: «صَلَاةُ الْجَمَاعَةِ تَفْضُلُ صَلَاةَ الْفَذِّ بِسْبَعٍ وَعِشْرِيْنَ دَرَجَةً». (مُتَّفق عَلَيْهِ)
٤٢
مشكاة المصابيح # ٠/١٠٥٤
قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: والذي نفسي بيده. اعتقدت أنني سأطلب من بعض (الخادم) أن يجمع الحطب. عندما يتم جمع الحطب، سأأمر بالصلاة (العشاء). الأذان للصلاة عند الانتهاء، سأأمر شخصًا ليؤم الصلاة. ثم سأخرج للبحث عن هؤلاء الناس (الذين لم يأتوا للصلاة في الجماعة دون سبب). وفي مصدر آخر: قال الرسول صلى الله عليه وسلم: لآتين قوماً لا يصلون فأحرقهم وبيوتهم. والذي نفسي بيده مقيدة! وإذا علم أحد ممن لا يحضر صلاة الجماعة أنه يوجد في المسجد عظم مع لحم أو ظلفين جيدين، فإنه يجب عليه أن يحضر صلاة العشاء. (البخاري، مسلم) [1]
٤٣
مشكاة المصابيح # ٠/١٠٥٦
لقد أذن بالصلاة في ليلة شتوية باردة في نهر بارد. لا مزيد من المعلومات, شكرا! صلوا في بيوتكم. ثم قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر المؤذن فيؤذن في الليالي الباردة الممطرة. بعد أن أعطى كما لو كان يقول: "احذر!" صلوا في مواقفكم الخاصة. (البخاري، مسلم) [1]
٤٤
مشكاة المصابيح # ٠/١٠٥٨
وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللّهُ عَنْهَا أَنَّهَا قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ ﷺ يَقُوْلُ: لَا صَلَاةَ بِحَضْرَةِ طَعَامٍ وَلَا هُوَ يُدَافِعُهُ الْأَخْبَثَانِ. رَوَاهُ مُسْلِمٌ
٤٥
مشكاة المصابيح # ٠/١٠٦١
وقد أوصانا رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تتطيب امرأة منكم إذا خرجت إلى المسجد. (مسلم) [1]
٤٦
مشكاة المصابيح # ٠/١٠٦٣
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تمنعوا أزواجكم المسجد. ولكن البيت خير لهم من الصلاة. (أبو داود) [1]
٤٧
مشكاة المصابيح # ٠/١٠٦٤
وَعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ ﷺ: صَلَاةُ الْمَرْأَةِ فِي بَيْتِهَا أَفْضَلُ مِنْ صَلَاتِهَا فِي حُجْرَتِهَا وَصَلَاتُهَا فِي مَخْدَعِهَا أَفْضَلُ مِنْ صَلَاتِهَا فِي بَيْتِهَا . رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ
٤٨
مشكاة المصابيح # ٠/١٠٦٦
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كل عين زانية. والمرأة التي تتطيب وتذهب إلى مجلس الرجال فكذلك أي زانية. (الترمذي، وأبو داود، والنسائي) [1]
٤٩
مشكاة المصابيح # ٠/١٠٦٧
قال: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم الفجر. فرد (عليه السلام) السلام، وقال: هل حضر فلان؟ فقال الصحابة: لا، فقال صلى الله عليه وسلم: فهل حضر فلان؟ قال الصحابة: لا، ثم قال صلى الله عليه وسلم: «إن هاتين الصلاتين (الفجر والعشاء) في سائر الصلوات شاقتان على المنافقين». فإذا كنت تعلم كم بين هاتين الصلاتين من الفضيلة، فعليك أن تصلي ولو كنت جاثيا على ركبتيك. الصف الأول من الصلاة مثل صف الملائكة. إذا كنت تعرف فضائل الصف الأول، فحاول الوصول مبكرًا للمشاركة. والصلاة منفرداً مع غيره أفضل من الصلاة منفرداً. وإذا صليت مع اثنين فلك أجر أكبر من صلاتك مع شخص واحد. وكلما كثرت الصلاة جماعة كلما كانت عند الله محبوبة (أبو داود، النسائي) [1]
٥٠
مشكاة المصابيح # ٠/١٠٦٨
وَعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ ﷺ: مَا مِنْ ثَلَاثَةٍ فِي قَرْيَةٍ وَلَا بَدْوٍ لَا تُقَامُ فِيهِمُ الصَّلَاةُ إِلَّا قَدِ اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ فَعَلَيْكَ بِالْجَمَاعَةِ فَإِنَّمَا يَأْكُلُ الذِّئْبُ الْقَاصِيَةَ . رَوَاهُ أَحْمَدُ وَأَبُو دَاوُدَ وَالنَّسَائِيُّ