باب ٨
العودة إلى الأبواب
٠١
مشكاة المصابيح # ٠/٢١١٠
عَنْ عُثْمَانَ قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللّٰهِ ﷺ: «خَيْرُكُمْ مَنْ تَعْلَّمَ الْقُرْاٰنَ وَعَلَّمَه». رَوَاهُ البُخَارِىُّ
٠٢
مشكاة المصابيح # ٠/٢١١١
وَعَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: خَرَجَ رَسُوْلُ اللّٰهِ ﷺ وَنَحْنُ فِى الصُّفَّةِ فَقَالَ: «أَيُّكُمْ يُحِبُّ أَنْ يَغْدُوَ كُلَّ يَوْم إِلٰى بُطْحَانَ أَو الْعَقِيْقَ فَيَأْتِىْ مِنْهُ بِنَاقَتَيْنِ كَوْمَاوَيْنِ فِىْ غَيْرِ إِثْمٍ وَلَا قَطْعِ رَحِمٍ» فَقُلْنَا يَا رَسُول الله نُحِبُّ ذٰلِكَ قَالَ: «أَفَلَا يَغْدُوْ أَحَدُكُمْ إِلَى الْمَسْجِدِ فَيَعْلَمُ أَوْ يَقْرَأُ اٰيَتَيْنِ مِنْ كِتَابِ اللهِ خَيْرٌ لَه مِنْ نَاقَتَيْنِ وَثَلَاثٍ خَيْرٌ لَه مِنْ ثَلَاثٍ وَأَرْبَعٍ خَيْرٌ لَه مِنْ أَرْبَعٍ وَمِنْ أَعْدَادِهِنَّ مِنَ الْإِبِلِ». رَوَاهُ مُسْلِمٌ
٠٣
مشكاة المصابيح # ٠/٢١١٢
قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أيحب أحدكم أن يرجع إلى بيته فيأتي بثلاث نوق سمينة؟» قلنا: (يا رسول الله!) إنا لنعجبنا. ثم قال (عليه السلام): ثم يقرأون في الصلاة ثلاث آيات. فهذه الثلاث آيات خير له من ثلاث إبل سمان. (مسلم)[1]
٠٤
مشكاة المصابيح # ٠/٢١١٣
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من يعرف القرآن يكون صحبة السفراء الكرام الملائكة. ومن تعلم القرآن فاضطرب فيه وكان القرآن مؤلما له جائزتان له (البخاري ومسلم)[1]
٠٥
مشكاة المصابيح # ٠/٢١١٤
وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللّٰهِ ﷺ: «لَا حَسَدَ إِلَّا عَلٰى اِثْنَيْنِ: رَجُلٌ اٰتَاهُ اللّٰهُ الْقُرْاٰنَ فَهُوَ يَقُومُ بِه اٰنَاءَ اللَّيْلِ وَاٰنَاءَ النَّهَارِ وَرَجُلٌ اٰتَاهُ اللّٰهُ مَالًا فَهُوَ يُنْفِقُ مِنْهُ اٰنَاءَ اللَّيْلِ وَاٰنَاءَ النَّهَارِ». (مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ)
٠٦
مشكاة المصابيح # ٠/٢١١٦
وَعَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللّٰهِ ﷺ: «إِنَّ اللهَ يَرْفَعُ بِهٰذَا الْكِتَابِ أَقْوَامًا وَيَضَعُ بِه اٰخَرِينَ. رَوَاهُ مُسْلِمٌ
٠٧
مشكاة المصابيح # ٠/٢١٢٢
وَعَنِ النَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِىَّ ﷺ يَقُولُ: «يُؤْتٰى بِالْقُرْاٰنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَهْلِهِ الَّذِينَ كَانُوا يَعْمَلُونَ بِه تَقْدُمُه سُورَةُ الْبَقَرَةِ وَاٰلُ عِمْرَانَ كَأَنَّهُمَا غَمَامَتَانِ أَوْ ظُلَّتَانِ سَوْدَاوَانِ بَيْنَهُمَا شَرْقٌ أَوْ كَأَنَّهُمَا فِرْقَانِ مِنْ طَيْرٍ صَوَافَّ تُحَاجَّانِ عَنْ صَاحِبِهِمَا». رَوَاهُ مُسْلِمٌ
٠٨
مشكاة المصابيح # ٠/٢١٢٥
وَعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: بَيْنَمَا جِبْرِيلُ قَاعِدٌ عِنْدَ النَّبِىِّ ﷺ سَمِعَ نَقِيضًا مِنْ فَوْقِه فَرَفَعَ رَأْسَه فَقَالَ: «هٰذَا بَابٌ مِنَ السَّمَاءِ فُتِحَ الْيَوْمَ لَمْ يُفْتَحْ قَطُّ إِلَّا الْيَوْمَ فَنَزَلَ مِنْهُ مَلَكٌ فَقَالَ هٰذَا مَلَكٌ نَزَلَ إِلَى الْأَرْضِ لَمْ يَنْزِلْ قَطُّ إِلَّا الْيَوْمَ فَسَلَّمَ وَقَالَ أَبْشِرْ بِنُورَيْنِ أُوتِيتَهُمَا لَمْ يُؤْتَهُمَا نَبِىٌّ قَبْلَكَ فَاتِحَةُ الْكِتَابِ وَخَوَاتِيمُ سُورَةِ الْبَقَرَةِ لَنْ تَقْرَأَ بِحَرْفٍ مِنْهُمَا إِلَّا أَعْطَيْتُه». رَوَاهُ مُسْلِمٌ
٠٩
مشكاة المصابيح # ٠/٢١٢٦
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قرأ الآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة - يعني: "آمن الرسول" - من آخرهما كفتاه. (البخاري، مسلم)[1]
١٠
مشكاة المصابيح # ٠/٢١٢٧
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف عصم من شر الدجال. (مسلم)[1]
١١
مشكاة المصابيح # ٠/٢١٢٩
الحديث رواه أبو سعيد.[1]
١٢
مشكاة المصابيح # ٠/٢١٣٠
وَعَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ بَعَثَ رَجُلًا عَلٰى سَرِيَّةٍ وَكَانَ يَقْرَأُ لأَصْحَابِه فِىْ صَلَاتِهِمْ فِيَخْتِمُ بِـ ﴿قُلْ هُوَ اللّٰهُ أَحَدٌ﴾. فَلَمَّا رَجَعُوا ذَكَرُوا ذٰلِكَ لِلنَّبِىِّ ﷺ فَقَالَ: «سَلُوهُ لِأَىِّ شَىْءٍ يَصْنَعُ ذٰلِكَ» فَسَأَلُوهُ فَقَالَ لِأَنَّهَا صِفَةُ الرَّحْمٰنِ وَأَنَا أَحَبُّ أَنْ أَقرَأَ هَا. فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ: «أَخْبِرُوهُ أَنَّ اللهَ يُحِبُّه». (مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ)
١٣
مشكاة المصابيح # ٠/٢١٣٤
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمٰنِ بْنِ عَوْفٍ عَنِ النَّبِىِّ ﷺ قَالَ: «ثَلَاثَةٌ تَحْتَ الْعَرْشِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْقُرْاٰنُ يُحَاجُّ الْعِبَادَ لَه ظَهْرٌ وَبَطْنٌ وَالْأَمَانَةُ وَالرَّحِمُ تُنَادِىْ: أَلَا مَنْ وَصَلَنِىْ وَصَلَهُ اللّٰهُ وَمَنْ قَطَعَنِىْ قَطَعَهُ اللّٰهُ». رَوَاهُ فِىْ شَرْحِ السُّنَّةِ
١٤
مشكاة المصابيح # ٠/٢١٣٦
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: البطن بدون القرآن كالبيت الخراب. (الترمذي والدارمي، قال الإمام الترمذي، الحديث صحيح) [1]
١٥
مشكاة المصابيح # ٠/٢١٣٨
وَعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللّٰهِ ﷺ: «مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللّٰهِ فَلَه بِه حَسَنَةٌ وَالْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا لَا أَقُولُ: اَلٓمٓ حَرْفٌ. أَلْفٌ حَرْفٌ وَلَامٌ حَرْفٌ وَمِيمٌ حَرْفٌ». رَوَاهُ التِّرْمِذِىُّ وَالدَّارِمِىُّ وَقَالَ التِّرْمِذِىُّ هٰذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيْبٌ إِسْنَادًا
١٦
مشكاة المصابيح # ٠/٢١٤٠
وَعَن معَاذ الْجُهَنِىِّ: أَنَّ رَسُوْلَ اللّٰهِ ﷺ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ الْقُرْاٰنَ وَعَمِلَ بِمَا فِيهِ أُلْبِسَ وَالِدَاهُ تَاجًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ضَوْءُه أَحْسَنُ مِنْ ضَوْءِ الشَّمْسِ فِىْ بُيُوتِ الدُّنْيَا لَوْ كَانَتْ فِيكُمْ فَمَا ظَنُّكُمْ بِالَّذِىْ عَمِلَ بِهٰذَا؟». رَوَاهُ أَحْمَدُ وَأَبُوْ دَاوُدَ
١٧
مشكاة المصابيح # ٠/٢١٤١
قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «المصحف إذا لف في أدم وأضرم في النار لم يحترق». (الدارمي)[1]
١٨
مشكاة المصابيح # ٠/٢١٤٢
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قرأ القرآن وحفظه، فيحل حلاله ويحرم حرامه، أدخله الله الجنة. وتقبل وصيته لعشرة من أهل بيته، كلهم على يقين بالجحيم. (أحمد والترمذي وابن ماجه والدارمي. لكن الإمام الترمذي قال هذا حديث ضعيف. أحد رواته حفص بن سليمان ضعيف في رواية الحديث).[1]
١٩
مشكاة المصابيح # ٠/٢١٤٣
قال: سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أبي بن كعب كيف تقرأ القرآن في الصلاة؟ وردا على ذلك، قرأ أبي بن كعب سورة الفاتحة على رسول الله صلى الله عليه وسلم. (قراءته قال صلى الله عليه وسلم: والذي نفسي بيده، ما نزلت سورة في التوراة ولا الإنجيل ولا جابور ولا الفرقان مثلها). هذه السورة هي سبيل المسني (مكرر سبع آيات) والقرآن العظيم. هذا أعطيتني. (الترمذي. قال هذا حديث حسن صحيح. روى الدارمي أنه لا سورة نزلت مثلها ولم يذكر في روايته خاتمة الحديث وحادثة أبي المذكورة آنفاً)[1] .
٢٠
مشكاة المصابيح # ٠/٢١٤٥
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قرأ سورة المؤمن "إليه المصير" وآية الكرسي في الصباح، حفظ في حفظتها حتى يمسي. ومن قرأه في المساء حفظه حتى الصباح - (الترمذي والدارمي. لكن الإمام الترمذي يقول الحديث ضعيف.) [1]
٢١
مشكاة المصابيح # ٠/٢١٤٦
وَعَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللّٰهِ ﷺ: «إِنَّ اللّٰهَ كَتَبَ كِتَابًا قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ بِأَلْفَىْ عَامٍ أَنْزَلَ مِنْهُ اٰيَتَيْنِ خَتَمَ بِهِمَا سُورَةَ الْبَقَرَةِ وَلَا تُقْرَاٰنِ فِىْ دَارٍ ثَلَاثَ لَيَالٍ فَيَقْرَبَهَا الشَّيْطَانُ». رَوَاهُ التِّرْمِذِىُّ وَالدَّارِمِىُّ وَقَالَ التِّرْمِذِىُّ: هٰذَا حَدِيثٌ غَرِيْبٌ
٢٢
مشكاة المصابيح # ٠/٢١٤٧
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قرأ ثلاث آيات من أول سورة الكهف عصم من فتنة الدجال. (الترمذي. وقال: هذا حديث حسن صحيح.) [1]
٢٣
مشكاة المصابيح # ٠/٢١٤٨
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لكل شيء كلاب. "كلاب" القرآن هو "سورة ياسين". ومن قرأ هذه السورة مرة واحدة كتب الله تعالى له ثواب قراءة القرآن عشر مرات بما قرأه مرة واحدة. (الترمذي، الدارمي. ووصف الإمام الترمذي هذا الحديث بالفقير.)[1]
٢٤
مشكاة المصابيح # ٠/٢١٥١
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قرأ سورة حم والدخان في ليلة الجمعة غفر له. (الترمذي. وقال: هذا حديث ضعيف. ويقال أن حبره أبو المقدام هشام ضعيف.) [1]
٢٥
مشكاة المصابيح # ٠/٢١٥٣
رواه خالد بن معدان (رضي الله عنه) حديثا. وقال الإمام الترمذي، الحديث حسن غريب.[1]
٢٦
مشكاة المصابيح # ٠/٢١٥٤
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن سورة في القرآن عددها ثلاثون آية، شفعت لرجل». ونتيجة لذلك، تم العفو عنه. تلك السورة هي "طابا رقلاجي بيدحل الملك". (أحمد والترمذي وأبو داود والنسائي وابن ماجه[1])
٢٧
مشكاة المصابيح # ٠/٢١٥٥
وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: ضَرَبَ بَعْضُ أَصْحَابِ النَّبِىِّ ﷺ خِبَاءَه عَلٰى قَبْرٍ وَهُوَ لَا يَحْسَبُ أَنَّه قَبْرٌ فَإِذَا فِيهِ إِنْسَان يَقْرَأُ سُوْرَةَ ﴿تَبَارَكَ الَّذِىْ بِيَدِهِ الْمُلْكُ﴾ حَتّٰى خَتَمَهَا فَأَتَى النَّبِىَّ ﷺ فَأَخْبَرَه فَقَالَ رَسُوْلُ اللّٰهِ ﷺ: «هِيَ الْمَانِعَةُ هِيَ الْمُنْجِيَةُ تُنْجِيهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْر». رَوَاهُ التِّرْمِذِىُّ وَقَالَ: هٰذَا حَدِيْثٌ غَرِيْبٌ
٢٨
مشكاة المصابيح # ٠/٢١٥٦
وَعَنْ جَابِرٍ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ كَانَ لَا يَنَامُ حَتّٰى يَقْرَأَ: ﴿الٓمٓ تَنْزِيْلُ﴾ وَ ﴿تَبَارَكَ الَّذِىْ بِيَدِهِ الْمُلْكُ﴾ رَوَاهُ أَحْمَدُ وَالتِّرْمِذِىُّ وَالدَّارِمِىُّ. وَقَالَ التِّرْمِذِىُّ: هٰذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ. وَكَذَا فِىْ شَرْحِ السُّنَّةِ. وَفِى الْمَصَابِيْحِ : غَرِيْبٌ
٢٩
مشكاة المصابيح # ٠/٢١٥٧
وكلاهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (في الثواب) سورة عز ذو الزيلات تعدل نصف القرآن، وقل هو أحد تعدل الثلث، وقل يا أيهال كا فرعون تعدل الربع. (الترمذي)[1]
٣٠
مشكاة المصابيح # ٠/٢١٦١
قال: سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلاً يقرأ: «قل هو أحد» فقال: «صدقت». سمعت، فقلت: ما ثبت (يا رسول الله)؟ قال (صلى الله عليه وسلم): «الجنة». (مالك والترمذي والنسائي)[1]
٣١
مشكاة المصابيح # ٠/٢١٦٢
وَعَنْ فَرْوَةَ بْنِ نَوْفَلٍ عَنْ أَبِيهِ: أَنَّه قَالَ: يَا رَسُوْلَ اللّٰهِ عَلِّمْنِىْ شَيْئًا أَقُولُه إِذَا أَوَيْتُ إِلٰى فِرَاشِىْ. فَقَالَ: «اقْرَأْ ﴿قُلْ يٰاَ أَيُّهَا الْكٰفِرُوْنَ﴾ فَإِنَّهَا بَرَاءَةٌ مِنَ الشِّرْكِ». رَوَاهُ التِّرْمِذِىُّ وَأَبُو دَاوُدَ وَالدَّارِمِىُّ
٣٢
مشكاة المصابيح # ٠/٢١٦٣
وَعَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: بَيْنَا أَنَا أَسِيْرُ مَعَ رَسُولِ اللّٰهِ ﷺ بَيْنَ الْجُحْفَةِ وَالْأَبْوَاءِ إِذْ غَشِيَتْنَا رِيحٌ وَظُلْمَةٌ شَدِيدَةٌ فَجَعَلَ رَسُوْلُ اللّٰهِ ﷺ يُعَوِّذُ ب ﴿أَعُوْذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ وَ ﴿أَعُوْذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ وَيَقُولُ: «يَا عُقْبَةُ تَعَوَّذْ بِهِمَا فَمَا تَعَوَّذَ مُتَعَوِّذٌ بِمِثْلِهِمَا». رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ
٣٣
مشكاة المصابيح # ٠/٢١٦٥
وَعَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُوْلَ اللّٰهِ أَقْرَأُ سُورَةَ (هُودٍ) أَوْ سُورَةَ (يُوسُفَ)؟ قَالَ: لَنْ تَقْرَأَ شَيْئًا أَبْلَغَ عِنْدَ اللّٰهِ مِنْ ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ رَوَاهُ أَحْمَدُ وَالنَّسَائِيّ والدَّارِمِىُّ
٣٤
مشكاة المصابيح # ٠/٢١٧١
وَعَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ مُرْسَلًا قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللّٰهِ ﷺ: «فِىْ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ». رَوَاهُ الدَّارِمِىُّ وَالْبَيْهَقِىُّ فِىْ شُعَبِ الْإِيْمَانِ
٣٥
مشكاة المصابيح # ٠/٢١٧٣
وقال: «من قرأ سورة آل عمران في يوم الجمعة، لم تزل الملائكة تصلي عليه حتى الليل». (الدارمي)[1]
٣٦
مشكاة المصابيح # ٠/٢١٧٤
وَعَن جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ أَنَّ رَسُوْلَ اللّٰهِ ﷺ قَالَ: «إِنَّ اللّٰهَ خَتَمَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ بِاٰيَتَيْنِ أُعْطِيتُهُمَا مِنْ كَنْزِهِ الَّذِىْ تَحْتَ الْعَرْشِ فَتَعَلَّمُوْهُنَّ وَعَلِّمُوهُنَّ نِسَاءَكُمْ فَإِنَّهَا صَلَاةٌ وَقُرْبَانُ وَدُعَاءٌ». رَوَاهُ الدِّرَامِىُّ مُرْسَلًا
٣٧
مشكاة المصابيح # ٠/٢١٧٧
وَعَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ قَالَ: اِقْرَؤُوْا الْمُنْجِيَةِ وَهِىَ ﴿الٓمٓ تَنْزِيْلُ﴾ فَإِن بَلَغَنِىْ أَنَّ رَجُلًا كَانَ يَقْرَؤُهَا مَا يَقْرَأُ شَيْئًا غَيْرَهَا وَكَانَ كَثِيرَ الْخَطَايَا فَنَشَرَتْ جَنَاحَهَا عَلَيْهِ قَالَتْ: رَبِّ اغْفِرْ لَه فَإِنَّه كَانَ يُكْثِرُ قِرَاءَتِى فَشَفَّعَهَا الرَّبُّ تَعَالٰى فِيهِ وَقَالَ: اَكْتُبُوْا لَه بِكُلِّ خَطِيئَةٍ حَسَنَةٍ وَارْفَعُوْا لَه دَرَجَةً.\nوَقَالَ أَيْضًا: «إِنَّهَا تُجَادِلُ عَنْ صَاحِبِهَا فِى الْقَبْرِ تَقُولُ: اَللّٰهُمَّ إِنْ كُنْتُ مِنْ كِتَابِكَ فَشَفِّعْنِىْ فِيهِ وَإِنْ لَمْ أَكُنْ مِنْ كِتَابِكَ فَامْحُنِىْ عَنْهُ وَإِنَّهَا تَكُونُ كَالطَّيْرِ تَجْعَلُ جَنَاحَهَا عَلَيْهِ فَتَشْفَعُ لَه فَتَمْنَعُه مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ» وَقَالَ فِىْ ﴿تَبَارَكَ﴾ مِثْلَه. وَكَانَ خَالِدٌ لَا يَبِيْتُ حَتّٰى يَقْرَأَهُمَا.\nوَقَالَ طَاوُوسُ: فُضِّلَتَا عَلٰى كُلِّ سُوْرَةٍ فِى الْقُرْاٰنِ بِسِتِّينَ حَسَنَةً. رَوَاهُ الدَّارِمِىُّ
٣٨
مشكاة المصابيح # ٠/٢١٧٩
قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: من قرأ سورة ياسين فقط ابتغاء وجه الله، غفر له ما تقدم من ذنبه. فاقرأ هذه السورة على من هو على وشك الموت. (البيهقي – شعب الإيمان) [1]
٣٩
مشكاة المصابيح # ٠/٢١٨٠
ويقول: كل كائن له قمة. ذروة القرآن هي سورة البقرة. كل كائن له "جوهر". جوهر القرآن هو سور المفصل. (الدارمي)[1]
٤٠
مشكاة المصابيح # ٠/٢١٨١
قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لكل شيء جمال. جمال القرآن سورة الرحمن. (رواه الإمام البيهقي في شعب الإيمان)[١]
٤١
مشكاة المصابيح # ٠/٢١٨٢
وَعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللّٰهِ ﷺ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْوَاقِعَةِ فِىْ كُلِّ لَيْلَةٍ لَمْ تُصِبْهُ فَاقَةٌ أَبَدًا». وَكَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ يَأْمُرُ بَنَاتَه يَقْرَأْنَ بهَا فِىْ كُلِّ لَيْلَةٍ. رَوَاهُ الْبَيْهَقِىُّ فِىْ شُعَبِ الْإِيْمَانِ
٤٢
مشكاة المصابيح # ٠/٢١٨٤
قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله! علمني شيئا فقال ستقرأ ثلاث سور من السور الكاملة من الألف لا مارا. فقال ذلك الرجل يا رسول الله! أنا كبير في السن، "وعائي" صلب و"لساني" متصلب (أي - لا أحفظ). ثم قال صلى الله عليه وسلم: ثم تقرأ ثلاث سور بين السور مع الحميم. مرة أخرى أجاب الشخص كما كان من قبل. ثم قال يا رسول الله! ما عليك فعله هو الحصول على بطاقة الائتمان الخاصة بك خامسا. ثم قرأ عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم سورة العز الزلزلة حتى ختمها. فقال الرجل: والذي بعثك بالنبي الحق لا أزيد على السورة شيئا بعد ذلك. ثم غادر الرجل من هناك. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أفلح الرجل، أفلح الرجل». (أحمد وأبو داود)[1]
٤٣
مشكاة المصابيح # ٠/٢١٨٥
وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللّٰهِ ﷺ: «أَلَا يَسْتَطِيعُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ أَلْفَ اٰيَةٍ فِىْ كُلِّ يَوْمٍ؟» قَالُوا: وَمَنْ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَقْرَأَ أَلْفَ اٰيَةٍ فِىْ كُلِّ يَوْمٍ؟ قَالَ: أَمَا يَسْتَطِيعُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ: ﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ﴾ رَوَاهُ الْبَيْهَقِىُّ فِىْ شُعَبِ الْإِيْمَانِ
٤٤
مشكاة المصابيح # ٠/٢١٨٦
وَعَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ مُرْسَلًا عَنِ النَّبِىِّ ﷺ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ عَشَرَ مَرَّاتٍ بُنِىَ لَه بِهَا قَصْرٌ فِى الْجَنَّةِ وَمَنْ قَرَأَ عِشْرِينَ مَرَّةً بُنِىَ لَه بِهَا قَصْرَانِ فِى الْجَنَّةِ وَمَنْ قَرَأَهَا ثَلَاثِينَ مَرَّةً بُنِىَ لَه بِهَا ثَلَاثَةُ قُصُورٍ فِى الْجَنَّةِ». فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ : وَاللّٰهِ يَا رَسُوْلَ اللّٰهِ إِذَا لَنُكَثِّرَنَّ قُصُورَنَا. فَقَالَ رَسُوْلُ اللّٰهِ ﷺ: «اللّٰهُ أَوْسَعُ مِنْ ذٰلِكَ». رَوَاهُ الدَّارِمِىُّ
٤٥
مشكاة المصابيح # ٠/٢١٨٧
قال النبي صلى الله عليه وسلم: من قرأ في ليلة مائة آية لم يرفع القرآن عليه في تلك الليلة شيئاً. ومن قرأ مائتي آية في ليلة كتب له ثواب ليلة واحدة. وأن من قرأ في الليل من خمسمائة إلى ألف آية كان له أجر كنتوار واحدة إذا استيقظ في الصباح. سألوا يا رسول الله! ما هو "kintwar"؟ قال (عليه السلام): وزن اثني عشر ألف دينار. (الدارمي)[1]
٤٦
مشكاة المصابيح # ٠/٢١٩٠
وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَالَ: إِنَّمَا مَثَلُ صَاحِبِ الْقُرْاٰنِ كَمَثَلِ صَاحِبِ الْإِبِلِ الْمُعَقَّلَةِ إِنْ عَاهَدَ عَلَيْهَا أَمْسَكَهَا وَإِنْ أَطْلَقَهَا ذَهَبَتْ. (مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ)
٤٧
مشكاة المصابيح # ٠/٢١٩١
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اقرؤوا القرآن على القلب. وإذا تغير المزاج، أي إذا نقصت الفائدة فإنه يتركها. (البخاري، مسلم)[1]
٤٨
مشكاة المصابيح # ٠/٢١٩٢
قال: سئل أنس رضي الله عنه كيف كانت قراءة النبي صلى الله عليه وسلم القرآن؟ قال: كانت تلاوته للقرآن متواصلة. ثم قرأ [أنس (رضي الله عنه)] بسم الله الرحمن الرحيم. هو "بسم الله الرحمن الرحيم". سحب "رحمة نير" وسحب "رحيم". (البخاري)[1]
٤٩
مشكاة المصابيح # ٠/٢١٩٣
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله يستمع لقراءة النبي من القرآن كما لا يستمع الله من حديث". (البخاري، مسلم)[1]
٥٠
مشكاة المصابيح # ٠/٢١٩٦
وَعَنْ عَبْدِ اللّٰهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ لِي رَسُوْلُ اللّٰهِ ﷺ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ: «اقْرَأْ عَلَىَّ». قُلْتُ: أَقْرَأُ عَلَيْكَ وَعَلَيْكَ أُنْزِلَ؟ قَالَ: «إِنِّىْ أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِىْ». فَقَرَأْتُ سُورَةَ النِّسَاءِ حَتَّى اتَيْتُ إِلٰى هٰذِهِ الْاٰيَةِ (فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلٰى هَؤُلَاءِ شَهِيْدًا) قَالَ: «حَسْبُكَ الْاٰنَ». فَالْتَفَتُّ إِلَيْهِ فَإِذَا عَيْنَاهُ تَذْرِفَانِ. (مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ)