باب ٩
العودة إلى الأبواب
٠١
مشكاة المصابيح # ٠/٢٢٢٤
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن لكل نبي حق الدعاء المستجاب. وقد سارع كل نبي في هذين الأمرين. ولكنني شفيع أمتي، إذ أجلت دعائي إلى القيامة. إن شاء الله! دعائي هذا ينفع كل إنسان من أمتي مات لا يشرك بالله شيئا. (مسلم، ولكن روى أقل من ذلك في البخاري)[1]
٠٢
مشكاة المصابيح # ٠/٢٢٢٧
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا دعا أحدكم فلا يقل: اللهم! اغفر لي إذا شئت. بل ينبغي له أن يدعو بكل عزم واهتمام. لأن التبرع بشيء لا شيء مستحيل على الله. (مسلم)[1]
٠٣
مشكاة المصابيح # ٠/٢٢٣١
عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللّٰهِ ﷺ: «الدُّعَاءُ هُوَ الْعِبَادَةُ» ثُمَّ قَرَأَ: ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُوْنِىْ أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ رَوَاهُ أَحْمَدُ وَالتِّرْمِذِىُّ وَأَبُو دَاوُدَ وَالنَّسَائِىُّ وَابْنُ مَاجَهْ
٠٤
مشكاة المصابيح # ٠/٢٢٣٢
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الدعاء رأس العبادة. (الترمذي)[1]
٠٥
مشكاة المصابيح # ٠/٢٢٣٣
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليس شيء أكرم على الله من اثنتين». (الترمذي، ابن ماجه، قال الإمام الترمذي: الحديث حسن وسيئ)[1]
٠٦
مشكاة المصابيح # ٠/٢٢٣٤
وَعَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِىِّ قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللّٰهِ ﷺ: «لَا يَرُدُّ الْقَضَاءَ إِلَّا الدُّعَاءُ وَلَا يَزِيدُ فِى الْعُمْرِ إِلَّا الْبِرُّ». رَوَاهُ التِّرْمِذِىُّ
٠٧
مشكاة المصابيح # ٠/٢٢٣٨
قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سلوا الله من فضله. لأن الله يحب أن يصلي عليه. وأفضل العبادة انتظار اليسر. (الترمذي، وقال: الحديث ضعيف [١]
٠٨
مشكاة المصابيح # ٠/٢٢٣٩
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من لم يدعو الله غضب الله عليه. (الترمذي)[1]
٠٩
مشكاة المصابيح # ٠/٢٢٤١
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من سره أن يقبل الله دعاءه في الكرب. فليكثر من الدعاء لله حتى في وقت سعادته. (الترمذي، وقال: الحديث ضعيف)[١]
١٠
مشكاة المصابيح # ٠/٢٢٤٣
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا دعوت الله فادع بباطن كفك، ولا تدعو بظاهر كفك.[1]
١١
مشكاة المصابيح # ٠/٢٢٤٤
قال (صلى الله عليه وسلم): ادع الله بكف يدك، لا بكف يدك. وبعد الانتهاء من الدعاء يمسح الوجه باليدين. (أبو داود)[1]
١٢
مشكاة المصابيح # ٠/٢٢٤٥
وَعَن سَلْمَانَ قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللّٰهِ ﷺ: «إِنَّ رَبَّكُمْ حَيِيٌّ كَرِيمٌ يَسْتَحْيِىْ مِنْ عَبْدِه إِذَا رَفَعَ يَدَيْهِ إِلَيْهِ أَنْ يَرُدَّهُمَا صِفْرًا». رَوَاهُ التِّرْمِذِىُّ وَأَبُو دَاوُدَ وَالْبَيْهَقِىُّ فِى الدَّعْوَاتِ الْكَبِيْرِ
١٣
مشكاة المصابيح # ٠/٢٢٤٦
قال: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رفع يديه بالدعاء، لم يخفض يديه إلا مسح وجهه بيديه. (الترمذي)[1]
١٤
مشكاة المصابيح # ٠/٢٢٤٧
وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهَا قَالَتْ: كَانَ رَسُوْلُ اللّٰهِ ﷺ يَسْتَحِبُّ الْجَوَامِعَ مِنَ الدُّعَاءِ وَيَدَعُ مَا سِوٰى ذٰلِكَ. رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ
١٥
مشكاة المصابيح # ٠/٢٢٤٨
وَعَنْ عَبْدِ اللّٰهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللّٰهِ ﷺ: «إِنْ أَسْرَعَ الدُّعَاءِ إِجَابَةً دَعْوَةُ غَائِبٍ لِغَائِبٍ». رَوَاهُ التِّرْمِذِىُّ وَأَبُو دَاوُدَ
١٦
مشكاة المصابيح # ٠/٢٢٤٩
قال: استأذنت النبي صلى الله عليه وسلم في عمرة، فأذن لي في عمرة، وقال: يا أخي الأصغر، أشركنا في صلاتك ولا تنسانا. قال عمر رضي الله عنه: قال لي (صلى الله عليه وسلم): لو أعطيت الدنيا ما فرحت. (أبو داود والترمذي ولكن في رواه الترمذي حتى "لا تنسوني"[1]
١٧
مشكاة المصابيح # ٠/٢٢٥٠
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يرد دعاء الثلاثة. (1) دعاء الصائم عند فطره، (2) دعاء الإمام العادل، (3) دعاء المظلوم أو المظلوم. الله دعاء المظلوم رفعه الله في السحاب وفتحت له أبواب السماء. فيقول الله تعالى: وعزتي لأساعدنك ولو إلى حين. (الترمذي)[1]
١٨
مشكاة المصابيح # ٠/٢٢٥٣
زَادَ فِىْ رِوَايَةٍ عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِىِّ مُرْسَلًا «حَتّٰى يَسْأَلَهُ الْمِلْحَ وَحَتّٰى يَسْأَلَه شِسْعَه إِذَا انْقَطَعَ». رَوَاهُ التِّرْمِذِىُّ
١٩
مشكاة المصابيح # ٠/٢٢٥٥
وقال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي رافعا أصابعه إلى مستوى منكبيه.[1]
٢٠
مشكاة المصابيح # ٠/٢٢٥٦
وَعَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ كَانَ إِذَا دَعَا فَرَفَعَ يَدَيْهِ مَسَحَ وَجْهَه بِيَدَيْهِ.\nرَوَى الْبَيْهَقِىُّ الْأَحَادِيثَ الثَّلَاثَةَ فِىْ «الدَّعْوَاتِ الْكَبِيْرِ
٢١
مشكاة المصابيح # ٠/٢٢٥٨
قال: (مرتين) رفع اليدين بدعة. ولم يرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه فوق صدره قط. (أحمد) [1]
٢٢
مشكاة المصابيح # ٠/٢٢٦٠
قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ما من مسلم يدعو في ذنب ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله إحدى الثلاث. (١) قد يعطيه التزكية التي يرغب في فعلها في الدنيا، (٢) أو يحفظها لآخرته، (٣) أو يدفع عنه من سوء أو خطر مثلها. وقال الصحابة، ثم سوف نكسب أكثر من ذلك بكثير. فقال (عليه السلام): والله يعطي أكثر من ذلك. (أحمد)[1]
٢٣
مشكاة المصابيح # ٠/٢٢٦٣
قال: سافر رسول الله صلى الله عليه وسلم في طريق مكة حتى وصل إلى جبل يقال له جمدان. فقال صلى الله عليه وسلم: هيا، هذا جمدان. ذهب المفردون أولاً. سأل الصحابة يا رسول الله! من هم المفريد؟ ثم قال صلى الله عليه وسلم: الرجل أو المرأة أكثر الله ذكرا. (مسلم)[1]
٢٤
مشكاة المصابيح # ٠/٢٢٦٥
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يقول الله تعالى: أنا لعبدي إذا ذكرني. وأنا معه عندما يتذكرني. فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإذا ذكرني في الناس ذكرته في أفضلهم. (البخاري، مسلم)[1]
٢٥
مشكاة المصابيح # ٠/٢٢٦٧
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يقول الله تعالى: أعلن الحرب على من عادى أحداً من أوليائي. ما أمرت به عبدي؛ فيكون القرب مني أحب إلي من القرب بغيره (العمل). و عبدي يتقرب إلي دائما بنافل العبادة. وأخيرا أحبه وعندما أحبه أكون أذنيه التي يسمع من خلالها. أصبحت عينيه التي يرى من خلالها. أصبحت يده التي يمسك بها (يعمل). أصبحت قدميه التي يمشي من خلالها. وإذا سألني أعطيه. فإن استعاذ بي فإني آويه. وأن أفعل ما أريد أن أفعله فأنا نفس عبد مؤمن لا أتردد في ذلك. فإن المؤمن يكره الموت، وأنا أكره سخطه. لكن الموت ضروري بالنسبة له. (البخاري)[1]
٢٦
مشكاة المصابيح # ٠/٢٢٧٠
قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم: ألا أخبركم بأي أعمالكم أقدس عند ربك وأشد رفعة في درجاتك؟ غيركم، فهو خير من إعطاء الذهب والفضة، وخير من أن تقولوا تقاتلون العدو، فتقطعوا رقابهم، فيقطعوا رقابكم. قالوا: يا رسول الله! تقول هو (عليه السلام) قال هو الذكر أو ذكر الله. (مالك، أحمد، الترمذي، ابن ماجه. لكن الإمام مالك يرى أن هذا الحديث حديث موقوف، أي حديث أبي الدرداء (رضي الله عنه).)[1]
٢٧
مشكاة المصابيح # ٠/٢٢٧١
وقال: جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: أي الناس خير؟ وقال صلى الله عليه وسلم: طوبى لمن طال عمره وحسن عمله. لقد كان صديقًا لك، إنه صديقك! ما هي الممارسة الأفضل؟ قال (صلى الله عليه وسلم): إذا فارقت الدنيا يكون ذكر الله في فمك. (الترمذي، أحمد)[1]
٢٨
مشكاة المصابيح # ٠/٢٢٧٣
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من جلس مجلسا ولم يذكر الله فيه فقد أضره الجلوس بأمر الله. وكذلك الذي ينام على السرير فهو لله ولم يذكر، فإن ذلك يضره بأمر الله. (أبو داود)[1]
٢٩
مشكاة المصابيح # ٠/٢٢٧٧
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تكثروا الحديث إلا عن ذكر الله. لأن كثرة الكلام بغير ذكر الله تقسي القلب. لا داعي للقلق بشأن هذا الأمر তআলल হতে (الترمذي)[1]
٣٠
مشكاة المصابيح # ٠/٢٢٧٨
وَعَنْ ثَوْبَانَ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ ﴿وَالَّذِيْنَ يَكْنِزُوْنَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ﴾كُنَّا مَعَ النَّبِىِّ ﷺ فِىْ بَعْضِ أَسْفَارِه فَقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِه: نَزَلَتْ فِى الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ لَوْ عَلِمْنَا أَيُّ الْمَالِ خَيْرٌ فَنَتَّخِذَه؟ فَقَالَ: «أَفْضَلُه لِسَانٌ ذَاكِرٌ وَقَلْبٌ شَاكِرٌ وَزَوْجَةٌ مُؤْمِنَةٌ تُعِينُه عَلٰى اِيْمَانِه». رَوَاهُ أَحْمَدُ وَالتِّرْمِذِىُّ وَابْنُ مَاجَهْ
٣١
مشكاة المصابيح # ٠/٢٢٨٠
وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُسْرٍ: أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُوْلَ اللّٰهِ إِنَّ شَرَائِعَ الْإِسْلَامِ قَدْ كَثُرَتْ عَلَىَّ فَأَخْبِرْنِىْ بِشَىْءٍ أَتَشَبَّثُ بِه قَالَ: لَا يَزَالُ لِسَانُكَ رَطْبًا بِذِكْرِ اللّٰهِ. رَوَاهُ التِّرْمِذِىُّ وَابْنُ مَاجَهْ وَقَالَ التِّرْمِذِىُّ: هٰذَا حَدِيْثٌ حَسَنٌ غَرِيْبٌ
٣٢
مشكاة المصابيح # ٠/٢٢٨١
قال وقد سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم من أعظم وأكرم عند الله يوم القيامة؟ قال (صلى الله عليه وسلم): الذاكرون الله والذاكرات. ثم سئل يا رسول الله! فهل هم أكرم وأفضل ممن يقاتلون في سبيل الله؟ قال (عليه السلام): نعم، إذا ضرب بسيفه الكفار والمشركين، وإن انقطع سيفه، وإن دم، فمن ذكر الله خير وأكرم منه. (أحمد، الترمذي، وقال الترمذي، الحديث ضعيف)[1]
٣٣
مشكاة المصابيح # ٠/٢٢٨٢
وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللّٰهِ ﷺ: الشَّيْطَانُ جَاثِمٌ عَلٰى قَلْبِ ابْنِ اٰدَمَ فَإِذَا ذَكَرَ اللّٰهَ خَنَسَ وَإِذَا غَفَلَ وَسْوَسَ. رَوَاهُ البُخَارِىُّ تَعْلِيْقًا