باب ٥
العودة إلى الأبواب
٠١
مشكاة المصابيح # ٠/١٥٢٦
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: حق المسلم على المسلم ستة. فسئل يا رسول الله! ما هي هذه الحقوق؟ فقال: (1) إذا لقي المسلم فسلّم عليه، (2) وإذا دعاك أحد أجبته، (3) وإذا سألك أحد بخير فنصحته به، (4) وإذا عطست فشمه، (5) وإذا مرض فعدته، (6) وإذا مات شاركته في جنازته. [1]
٠٢
مشكاة المصابيح # ٠/١٥٢٨
وَعَنْ ثَوْبَانَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ ﷺ: «إِنَّ الْمُسْلِمَ إِذَا عَادَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ لَمْ يَزَلْ فِىْ خُرْفَةِ الْجَنَّةِ حَتّى يَرْجِعَ» . رَوَاهُ مُسْلِمٌ
٠٣
مشكاة المصابيح # ٠/١٥٣٠
وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَخَلَ عَلَى اعْرَابِيٍّ يَعُودُه وَكَانَ إِذَا دَخَلَ عَلى مَرِيضٍ يَعُودُه قَالَ: «لَا بَأْسَ طَهُوْرٌ إِنْ شَآءَ اللّهُ» فَقَالَ لَه: «لَا بَأْسَ طَهُوْرٌ إِنْ شَآءَ اللّهُ» . قَالَ: كَلَّا بَلْ حُمّى تَفُوْرُ عَلى شَيْخٍ كَبِيْرٍ تَزِيْرُهُ الْقُبُوْرُ. فَقَالَ: «فَنَعَمْ إِذَنْ» . رَوَاهُ البُخَارِيُّ
٠٤
مشكاة المصابيح # ٠/١٥٣٢
وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللّهُ عَنْهَا قَالَتْ: كَانَ إِذَا اشْتَكَى الْإِنْسَانُ الشَّيْءَ مِنْهُ أَوْ كَانَتْ بِه قَرْحَةٌ أَوْ جُرْحٌ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ بِأُصْبُعِه: «بِسْمِ اللّهِ تُرْبَةُ أَرْضِنَا بِرِيقَةِ بَعْضِنَا لِيُشْفى سَقِيْمُنَا بِإِذْنِ رَبِّنَا». (مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ)
٠٥
مشكاة المصابيح # ٠/١٥٣٣
وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللّهُ عَنْهَا قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا اشْتَكى نَفَثَ عَلى نَفْسِه بِالْمُعَوِّذَاتِ وَمَسَحَ عَنْهُ بِيَدِه فَلَمَّا اشْتَكى وَجَعَهُ الَّذِىْ تُوُفِّيَ فِيهِ كُنْتُ أَنْفِثُ عَلَيْهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ الَّتِىْ كَانَ يَنْفِثُ وَأَمْسَحُ بِيَدِ النَّبِيِّ ﷺ. (مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ)\nوَفِىْ رِوَايَةٍ لِمُسْلِمٍ قَالَتْ: كَانَ إِذَا مَرِضَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِه نَفَثَ عَلَيْهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ
٠٦
مشكاة المصابيح # ٠/١٥٣٤
قال: فحدث رسول الله صلى الله عليه وسلم عن وجع يجده في جسده. فلما سمع ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له: "يدك حيث تألم". احفظ ثم قل بسم الله ثلاث مرات وقل سبع مرات أعوذ بعزة الله وقدرته من شري ماجدو ووها زير (أي أعوذ بعزة الله وقدرته التي أشعر بها وأخافها). من أذيته).\n\nقال عثمان بن أبي العاص: ففعلت ذلك. ونتيجة لذلك، أزال الله الألم في جسدي. (مسلم)[1]
٠٧
مشكاة المصابيح # ٠/١٥٣٦
وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللّهِ ﷺ يُعَوِّذُ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ: «أُعِيْذُكُمَا بِكَلِمَاتِ اللّهِ التَّامَّةِ مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَهَامَّةٍ وَمِنْ كُلِّ عَيْنٍ لَامَّةٍ» وَيَقُولُ: «إِنَّ أَبَاكُمَا كَانَ يُعَوِّذُ بِهِمَا إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ» . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَفِي أَكْثَرِ نُسَخِ الْمَصَابِيْحِ: «بِهِمَا» عَلى لَفْظِ التَّثْنِيَةِ
٠٨
مشكاة المصابيح # ٠/١٥٣٧
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله يضر من يشاء». (البخاري)[1]
٠٩
مشكاة المصابيح # ٠/١٥٣٩
وَعَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ يُوعَكُ فَمَسِسْتُه بِيَدِىْ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللّهِ إِنَّكَ لَتُوعَكُ وَعْكًا شَدِيدًا. فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «أَجَلْ إِنِّىْ أُوعَكُ كَمَا يُوعَكُ رَجُلَانِ مِنْكُمْ» . قَالَ: فَقُلْتُ: ذلِكَ لِأَنَّ لَكَ أَجْرَيْنِ؟ فَقَالَ: «أَجَلْ» . ثُمَّ قَالَ: «مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصِيبُه أَذًى مِنْ مَرَضٍ فَمَا سِوَاهُ إِلَّا حَطَّ اللّهُ تَعَالى بِه سَيِّئَاتِه كَمَا تَحُطُّ الشَّجَرَةُ وَرَقَهَا». (مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ)
١٠
مشكاة المصابيح # ٠/١٥٤٠
وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللّهُ عَنْهَا قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا الْوَجَعُ عَلَيْهِ أَشَدُّ مِنْ رَسُولِ اللّهِ ﷺ. (مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ)
١١
مشكاة المصابيح # ٠/١٥٤١
وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللّهُ عَنْهَا قَالَتْ: مَاتَ النَّبِيُّ ﷺ بَيْنَ حَاقِنَتِىْ وَذَاقِنَتِىْ فَلَا أَكْرَه شِدَّةَ الْمَوْتِ لِأَحَدٍ أَبَدًا بَعْدَ النَّبِيَّ ﷺ. رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ
١٢
مشكاة المصابيح # ٠/١٥٤٢
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مثل المؤمن كمثل غصن من الحبة في الحقل، تشده الريح. مرة واحدة يميل إلى هذا الجانب. يستقيم مرة أخرى. وهكذا انتهت حياته. ومثل المنافق كمثل شجرة بيبال قوية قائمة. هذه الشجرة لا تحتاج إلى صدمة قبل أن تسقط على الأرض. [1]
١٣
مشكاة المصابيح # ٠/١٥٤٤
وَعَنْ جَابِرٍ قَالَ: دَخَلَ رَسُوْلِ اللّهِ ﷺ عَلَى اُمِّ السَّائِبِ فَقَالَ: «مَالَكِ تُزَفْزِفِينَ؟» . قَالَتِ: الْحُمّى لَا بَارَكَ اللّهُ فِيهَا فَقَالَ: «لَا تَسُبِّي الْحُمّى فَإِنَّهَا تُذْهِبُ خَطَايَا بَنِىْ ادَمَ كَمَا يُذْهِبُ الْكِيْرُ خَبَثَ الْحَدِيْدِ» . رَوَاهُ مُسْلِمٌ
١٤
مشكاة المصابيح # ٠/١٥٤٧
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الشهداء خمسة: (1) الذين يموتون بالطاعون، (2) والذين يموتون في البطن، (3) والذين يموتون في الماء، (4) والذين يموتون تحت الجدر، (5) والجهاد في سبيل الله. شخص ميت [1]
١٥
مشكاة المصابيح # ٠/١٥٤٨
وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللّهُ عَنْهَا قَالَتْ: سَأَلَتْ رَسُولَ اللّهِ ﷺ عَنِ الطَّاعُونِ فَأَخْبَرَنِي: «أَنَّه عَذَابٌ يَبْعَثُهُ اللّهُ عَلى مَنْ يَشَاءُ وَأَنَّ اللّهَ جَعَلَه رَحْمَةً لِلْمُؤْمِنِيْنَ لَيْسَ مِنْ أَحَدٍ يَقَعُ الطَّاعُونُ فَيَمْكُثُ فِي بَلَدِه صَابِرًا مُحْتَسِبًا يَعْلَمُ أَنَّه لَا يُصِيْبُه إِلَّا مَا كَتَبَ اللّهُ لَه إِلَّا كَانَ لَه مِثْلُ أَجْرِ شَهِيْدٍ» . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ
١٦
مشكاة المصابيح # ٠/١٥٤٩
وَعَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ ﷺ: «الطَّاعُوْنُ رِجْزٌ أُرْسِلَ عَلى طَائِفَةٍ مِنْ بَنِىْ إِسْرَائِيْلَ أَوْ عَلى مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ فَإِذَا سَمِعْتُمْ بِه بِأَرْضٍ فَلَا تَقْدَمُوْا عَلَيْهِ وَإِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا فَلَا تَخْرُجُوْا فِرَارًا مِنْهُ». (مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ)
١٧
مشكاة المصابيح # ٠/١٥٥١
قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من أصبح مسلماً يعود مريضاً مسلماً صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يمسي. وإذا زارها عشية صلى له سبعون ألف ملك حتى يصبح، وخلق له روضة في الجنة. [1]
١٨
مشكاة المصابيح # ٠/١٥٥٣
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من عاد أخا مسلما مريضا بعد أن يتوضأ يحتسبه، بعده عن النار ستين خريفا. [1]
١٩
مشكاة المصابيح # ٠/١٥٥٤
وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ ﷺ: «مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَعُودُ مُسْلِمًا فَيَقُولُ سَبْعَ مَرَّاتٍ: أَسْأَلُ اللّهَ الْعَظِيمَ رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيْمِ أَنْ يَّشْفِيَكَ إِلَّا شُفِيَ إِلَّا أَنْ يَكُونَ قَدْ حَضَرَ أَجَلُه». رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيُّ
٢٠
مشكاة المصابيح # ٠/١٥٥٥
وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ: كَانَ يُعَلِّمُهُمْ مِنَ الْحُمّى وَمِن الْأَوْجَاعِ كُلِّهَا أَنْ يَقُوْلُوْا: «بِسْمِ اللهِ الْكَبِيْرِ أَعُوذُ بِاللّهِ الْعَظِيمِ مِنْ شَرِّ كُلِّ عِرْقٍ نَعَّارٍ وَمِنْ شَرِّ حَرِّ النَّارِ» . رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَقَالَ هذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لَا يُعْرَفُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ وَهُوَ يُضَعَّفُ فِي الحَدِيْثِ
٢١
مشكاة المصابيح # ٠/١٥٥٦
وَعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ ﷺ يَقُولُ: «مَنِ اشْتَكى مِنْكُمْ شَيْئًا أَوِ اشْتَكَاهُ أَخٌ لَه فَلْيَقُلْ: رَبُّنَا اللّهُ الَّذِي فِي السَّمَاءِ تَقَدَّسَ اسْمُكَ أَمْرُكَ فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ كَمَا أَنَّ رَحْمَتُكَ فِي السَّمَاءِ فَاجْعَلْ رَحْمَتَكَ فِي الْأَرْضِ اغْفِرْ لَنَا حُوْبَنَا وَخَطَايَانَا أَنْتَ رَبُّ الطَّيِبِيْنَ أَنْزِلْ رَحْمَةً مِنْ رَحْمَتِكَ وَشِفَاءً مِنْ شِفَائِكَ عَلى هذَا الْوَجَعِ. فَيَبْرَأُ». رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ
٢٢
مشكاة المصابيح # ٠/١٥٥٧
وَعَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ ﷺ: «إِذَا جَاءَ الرَّجُلُ يَعُوْدُ مَرِيْضًا فَلْيَقُلْ اللّهُمَّ اشْفِ عَبْدَكَ يَنْكَأُ لَكَ عَدُوًّا أَوْ يَمْشِىْ لَكَ إِلى جَنَازَةٍ» رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ
٢٣
مشكاة المصابيح # ٠/١٥٦٠
وَعَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ ﷺ: «إِن الْعَبْدَ إِذَا كَانَ عَلى طَرِيْقَةٍ حَسَنَةٍ مِنَ الْعِبَادَةِ ثُمَّ مَرِضَ قِيلَ لِلْمَلَكِ الْمُوَكَّلِ بِه: اكْتُبْ لَه مِثْلَ عَمَلِه إِذَا كَانَ طَلِيْقًا حَتّى أطْلِقَه أَوْ أَكْفِتَه إِلَيَّ
٢٤
مشكاة المصابيح # ٠/١٥٦١
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا تعرض المسلم لخطر في بدنه، قيل للملائكة، ما كان هذا العبد يعمله من الأعمال الصالحة، اكتبوا في عملائه. وبعد ذلك شفاه الله وغسل ذنوبه. وإذا رفعه غفر له ورحمه. [1]
٢٥
مشكاة المصابيح # ٠/١٥٦٤
وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللّهُ عَنْهَا قَالَتْ: مَا أَغْبِطُ أَحَدًا بِهَوْنِ مَوْتٍ بَعْدَ الَّذِىْ رَأَيْتُ مِنْ شِدَّةِ مَوْتِ رَسُولِ اللّهِ ﷺ. رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ
٢٦
مشكاة المصابيح # ٠/١٥٦٥
قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم عند الموت. كان لديه وعاء مملوء بالماء. وكان يغمس يده في هذا الوعاء مراراً وتكراراً. ثم يمسح بيده وجهه ويقول: اللهم! أنت الموت بالنسبة لي. ساعدني في الألم. [1]
٢٧
مشكاة المصابيح # ٠/١٥٦٦
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا أراد الله بعبد من عباده الخير عذبه بذنوبه في الدنيا أولا. وإذا أردت أن تؤذي أي عبد، فتوقف عن معاقبة ذنوبه في الدنيا، وابق أخيرًا يوم القيامة، سينال عقوبته كاملة. [1]
٢٨
مشكاة المصابيح # ٠/١٥٦٨
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يزال خطر المؤمنين والمؤمنات قائما، قد يكون هذا الخطر على جسده، أو ماله، أو سعادة أولاده. ويستمر حتى يبقى لقاء الله، وبعد لقاء الله ليس عليه إثم. (رواه الترمذي مالك رضي الله عنه هكذا. وقال الترمذي الحديث حسن صحيح).
٢٩
مشكاة المصابيح # ٠/١٥٦٩
وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ السُّلَمِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ ﷺ: إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا سَبَقَتْ لَه مِنَ اللّهِ مَنْزِلَةٌ لَمْ يَبْلُغْهَا بِعَمَلِهِ ابْتَلَاهُ اللهُ فِىْ جَسَدِه أَوْفِي مَالِه أَوْ فِي وَلَدِه ثُمَّ صَبَّرَه عَلى ذلِكَ يُبَلِّغُهُ الْمَنْزِلَةَ الَّتِي سَبَقَتْ لَه مِنَ اللهِ . رَوَاهُ أَحْمَدُ وَأَبُوْ دَاوُدَ
٣٠
مشكاة المصابيح # ٠/١٥٧١
وَعَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ ﷺ: «يَوَدُّ أَهْلُ الْعَافِيَةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حِيْنَ يُعْطى أَهْلُ الْبَلَاءِ الثَّوَابَ لَوْ أَنَّ جُلُودَهُمْ كَانَتْ قُرِضَتْ فِي الدُّنْيَا بِالْمَقَارِيْضِ» . رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ
٣١
مشكاة المصابيح # ٠/١٥٨٠
ذات مرة ذهب كلاهما لرؤية مريض. سألوه كيف حالك هذا الصباح؟ فقال المريض بخير بفضل الله. فلما سمع شداد كلامه قال: أبشر أن مغفورة ذنوبك وجنايتك! لأني رسول الله صلى الله عليه وسلم. سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: يقول الله: أمرض عبدا مؤمنا من عبادي. ومن شكرني على الرغم من مرضه، تطهر من كل الذنوب كالمولود من فراش المرض. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يقول الله تعالى للملائكة: حبست عبدي بالمرض. فاكتب له ما تكتب له في صحته. [1]
٣٢
مشكاة المصابيح # ٠/١٥٨١
وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللّهُ عَنْهَا قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ ﷺ: «إِذَا كَثُرَتْ ذُنُوبُ الْعَبْدِ وَلَمْ يَكُنْ لَه مَا يُكَفِّرُهَا مِنَ الْعَمَلِ ابْتَلَاهُ اللّهُ بِالْحَزَنِ لِيُكَفِّرَهَا عَنهُ» . رَوَاهُ أَحْمَدُ
٣٣
مشكاة المصابيح # ٠/١٥٨٢
وَعَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ ﷺ: «مَنْ عَادَ مَرِيْضًا لَمْ يَزَلْ يَخُوضُ الرَّحْمَةَ حَتّى يَجْلِسَ فَإِذَا جَلَسَ اغْتَمَسَ فِيْهَا» . رَوَاهُ مَالِكٌ وَأحْمَدُ
٣٤
مشكاة المصابيح # ٠/١٥٨٣
وَعَنْ ثَوْبَانَ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ ﷺ قَالَ: «إِذَا أَصَابَ أَحَدَكُمُ الْحُمّى فَإِنَّ الْحُمّى قِطْعَةٌ مِنَ النَّارِ فَلْيُطْفِئْهَا عَنْهُ بِالْمَاءِ فَلْيَسْتَنْقِعْ فِي نَهْرٍ جَارٍ وَلْيَسْتَقْبِلْ جِرْيَتَه فَيَقُولُ: بِسْمِ اللّهِ اللّهُمَّ اشْفِ عَبْدَكَ وَصَدَقَ رَسُوْلُكَ بَعْدَ صَلَاةِ الصُّبْحِ وَقَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَلْيَنْغَمِسْ فِيهِ ثَلَاثَ غَمْسَاتٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فَإِنْ لَمْ يَبْرَأْ فِي ثَلَاثٍ فَخَمْسٍ فَإِنْ لَمْ يَبْرَأْ فِي خَمْسٍ فَسَبْعٍ فَإِنْ لَمْ يَبْرَأْ فِي سَبْعٍ فَتِسْعٍ فَإِنَّهَا لَا تَكَادَ تُجَاوِزُ تِسْعًا بِإِذْنِ اللّهِ عَزَّ وَجَلَّ». رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَقَالَ: هذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ
٣٥
مشكاة المصابيح # ٠/١٥٨٥
قال: عاد رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلاً مريضاً فقال: أبشر! يقول الله تعالى: هذه ناري. أرسل هذه النار في العالم إلى عبدي المؤمن. ولهذا يصبح حرق هذه النار مكملاً لنار جهنم. [1]
٣٦
مشكاة المصابيح # ٠/١٥٨٧
قال: مرض عبد الله بن مسعود فذهبنا إليه. بدأ البكاء عند رؤيتنا. عند رؤية ذلك، بدأ بعض الناس يصفونه بالسوء. فقال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: لا أبكي من المرض. سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: المرض يكفر الخطايا. أنا أبكي لأن هذا المرض أصابني في سن الشيخوخة. ليس عندما كان لدي القوة. لأن الإنسان إذا مرض كتب له الأجر، وهو المرض الذي كتب له قبل وقوعه. ولهذا منعه المرض من أداء تلك العبادة. [1]
٣٧
مشكاة المصابيح # ٠/١٥٨٩
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا أتيت مريضا فاسأله أن يدعو لك. لأن دعاء المريض كدعاء الملائكة. [1]
٣٨
مشكاة المصابيح # ٠/١٥٩١
قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن المريض ليقليل من عمره». [1]
٣٩
مشكاة المصابيح # ٠/١٥٩٢
القاعدة الجيدة هي الاستيقاظ مبكرًا. [1]
٤٠
مشكاة المصابيح # ٠/١٥٩٤
وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ تُوُفِّيَ رَجُلٌ بِالْمَدِينَةِ مِمَّنْ وُلِدَ بِهَا فَصَلّى عَلَيْهِ النَّبِيُِّ ﷺ فَقَالَ: «يَا لَيْتَه مَاتَ بِغَيْرِ مَوْلِدِه» . قَالُوا وَلِمَ ذَاكَ يَا رَسُولَ اللّهِ؟ قَالَ: «إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا مَاتَ بِغَيْرِ مَوْلِدِه قِيسَ لَه مِنْ مَوْلِدِه إِلَى مُنْقَطَعِ أَثَرِه فِي الْجَنَّةِ» . رَوَاهُ النَّسَائِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ
٤١
مشكاة المصابيح # ٠/١٥٩٥
وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ ﷺ: «مَوْتُ غُرْبَةٍ شَهَادَةٌ» . رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ
٤٢
مشكاة المصابيح # ٠/١٥٩٧
عَن الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ ﷺ قَالَ: «يَخْتَصِمُ الشُّهَدَاءُ وَالْمُتَوَفَّوْنَ عَلى فُرُشِهِمْ إِلى رَبِّنَا فِي الَّذِيْنَ يُتَوَفَّوْنَ مِنَ الطَّاعُونِ فَيَقُولُ الشُّهَدَاءُ: إِخْوَانُنَا قُتِلُوْا كَمَا قُتِلْنَا وَيَقُوْلُ: الْمُتَوَفُّوْنَ عَلى فُرُشِهِمْ إِخْوَانُنَا مَاتُوا عَلى فُرُشِهِمْ كَمَا مِتْنَا فَيَقُولُ رَبُّنَا: انْظُرُوا إِلى جِرَاحِهِمْ فَإِنْ أَشْبَهَتْ جِرَاحُهُمْ جِرَاحَ الْمَقْتُولِيْنَ فَإِنَّهُمْ مِنْهُمْ وَمَعَهُمْ فَإِذَا جِرَاحُهُمْ قَدْ أَشْبَهَتْ جِرَاحَهُمْ». رَوَاهُ أَحْمَدُ وَالنَّسَائِيُّ
٤٣
مشكاة المصابيح # ٠/١٥٩٨
وَعَنْ جَابِرٍ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ ﷺ قَالَ: «الْفَارُّ مِنَ الطَّاعُونِ كَالْفَارِّ مِنَ الزَّحْفِ وَالصَّابِرُ فِيهِ لَه أَجْرُ شَهِيدٍ» . رَوَاهُ أَحْمَدُ
٤٤
مشكاة المصابيح # ٠/١٥٩٩
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يتمنين أحدكم الموت. لأنه إذا كان فاضلاً، فسوف تتاح له الفرصة للقيام بالمزيد من الأعمال النبيلة. وإذا كان البكار (تاب) لينال رضوان الله تعالى ورضوانه. سوف تحصل على فرصة. [1]
٤٥
مشكاة المصابيح # ٠/١٦٠٠
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يتمنين أحدكم الموت، ولا يدعوه قبل أن يأتي، فإنه إذا مات انقطعت أعماله». وإذا زيد في عمر المؤمن ازدادت حسناته[1]
٤٦
مشكاة المصابيح # ٠/١٦٠١
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يتمنين أحدكم الموت لضر. فإذا كان لا بد من تمني مثل هذه الأمنية فليقول: «اللهم أحييني ما كان خيراً لي في حياتي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيراً لي»[1].
٤٧
مشكاة المصابيح # ٠/١٦٠٣
وَفِىْ رِوَايَةِ عَائِشَةَ: وَالْمَوْتَ قَبْلَ لِقَاءِ اللهِ
٤٨
مشكاة المصابيح # ٠/١٦٠٥
وَعَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: أَخَذَ رَسُولُ اللّهِ ﷺ بِمَنْكِبِىْ فَقَالَ: «كُنْ فِي الدُّنْيَا كَأَنَّكَ غَرِيبٌ أَوْ عَابِرُ سَبِيلٍ» . وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَقُولُ: إِذَا أَمْسَيْتَ فَلَا تَنْتَظِرِ الصَّبَاحَ وَإِذَا أَصْبَحْتَ فَلَا تَنْتَظِرِ الْمَسَاءَ وَخُذْ مِنْ صِحَّتِكَ لِمَرَضِكَ وَمِنْ حَيَاتِكَ لِمَوْتِكَ. رَوَاهُ البُخَارِيُّ
٤٩
مشكاة المصابيح # ٠/١٦٠٧
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أول ما يقول الله للمؤمنين يوم القيامة أنبئكم به إن شئتم». قلنا عليك أن تقول: يا رسول الله! قال: فيقول الله للمؤمنين: هل تريدون لقائي؟ فيقول المؤمنون: يا ربنا (كنا نحب لقاءك)! فيقول الله تعالى: لماذا تحب مقابلتي؟ فيقول المؤمنون: نحن لكم. فطلبت العفو والمغفرة. فإذا سمع الله ذلك قال: «كان حقًّا أن أستغفرك». [1]
٥٠
مشكاة المصابيح # ٠/١٦٠٨
قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنت الذي تهدم لذات الدنيا أكثر ذكر الموت. [1]