باب ٦
العودة إلى الأبواب
٠١
مشكاة المصابيح # ٠/١٧٧٣
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ ﷺ بَعَثَ مُعَاذًا إِلَى الْيَمَنِ فَقَالَ: «إِنَّكَ تَأتِىْ قَوْمًا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ. فَادْعُهُمْ إِلى شَهَادَةِ أَنْ لَّا إِلهَ إِلَّا اللّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللّهِ. فَإِنْ هُمْ أَطَاعُوْا لذَلِكَ. فَأَعْلِمْهُمْ أَنَّ اللّهَ قَدْ فَرَضَ عَلَيْهِمْ خَمْسَ صَلَوَاتٍ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ. فَإِنْ هُمْ أَطَاعُوْا لذلِكَ فَأَعْلِمْهُمْ أَن الله قَدْ فَرَضَ عَلَيْهِمْ صَدَقَةً تُؤْخَذُ مِنَ أَغْنِيَائِهِمْ فَتُرَدُّ فِىْ فُقَرَائِهِمْ. فَإِنْ هُمْ أَطَاعُوا لِذَلِكَ. فَإِيَّاكَ وَكَرَائِمَ أَمْوَالِهِمْ وَاتَّقِ دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ فَإِنَّه لَيْسَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ الله حِجَابٌ». (مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ)
٠٢
مشكاة المصابيح # ٠/١٧٧٥
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من آتاه الله مالاً ولم يؤد زكاته، كان ذلك المال ثعباناً أصلع يوم القيامة. هذا الثعبان له عينان سوداوين وستكون هناك ندبات (أي ثعابين سامة). بعد ذلك، ستمسك الأفعى بفك الرجل وتقول: أنا كنزك، أنا كنزك. ثم تلا هذه الآية يعني لا يحسبن الذين يبخلون هو خيرا لهم بل شرا لهم ويوم القيامة ما يبخلون به في أغلال في أعناقهم. (سورة آل عمران 3 : 180) إلى نهاية الآية. (البخاري) [1]
٠٣
مشكاة المصابيح # ٠/١٧٧٦
قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: من كان له إبل وبقر وماعز فلا زكاة فيها. ويؤتى يوم القيامة بهذه الدواب طازجة وسمينة فيسحقونها بأرجلهم. بأبواقهم جوتوب بعد سحق المجموعة الأخيرة، ستعود المجموعة الأولى مرة أخرى حتى يتم الحساب (وهكذا). (البخاري، مسلم) [1]
٠٤
مشكاة المصابيح # ٠/١٧٧٨
وَعَنْ عَبْدُ اللّهِ بْنِ أَبِىْ أَوْفى رَضِيَ اللّهُ عَنْهُمَا قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا أَتَاهُ قَوْمٌ بِصَدَقَتِهِمْ قَالَ: اللّهُمَّ صَلِّى عَلى الِ فلَانٍ . فَأَتَاهُ أَبِىْ بِصَدَقَتِه فَقَالَ: اللّهُمَّ صَلِّ عَلى ال أَبِىْ أوْفى. (مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ)\nوَفِي رِوَايَة: إِذا أَتَى الرَّجُلُ النَّبِيَّ بِصَدَقَتِه قَالَ: اللّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ
٠٥
مشكاة المصابيح # ٠/١٧٧٩
قال: أرسل رسول الله (صلى الله عليه وسلم) عمر (رضي الله عنه) ليجمع الزكاة. وجاء أحدهم وذكر أن ابن جميل وخالد بن الوليد والعباس رضي الله عنه رفضوا دفع الزكاة. (سمع هذا) رسول الله (صلى الله عليه وسلم). قال وسلام: امتنع ابن جميل من إخراج الزكاة لأنه كان فقيرا. ثم أغناه الله ورسوله. وأمر خالد بن الوليد أنك تظلمه. إنه سلاحه في سبيل الله وقد أُعطي الوقف (ليس هذا العام فحسب، بل أيضًا) هذا (العام المقبل). ثم هناك قضية عباس. زكاته لهذا العام وما يعادلها على عاتقي. ثم قال: يا عمر! ألا تعلم أن عم الرجل مثل أبيه؟ (البخاري، مسلم) [1]
٠٦
مشكاة المصابيح # ٠/١٧٨٥
وَعَنْ بَشِيرِ بْنِ الْخَصَاصِيَّةِ قَالَ: قُلْنَا: أَنَّ أَهْلَ الصَّدَقَةِ يَعْتَدُوْنَ عَلَيْنَا أَفَنَكْتُمُ مِنْ أَمْوَالِنَا بِقَدْرِ مَا يَعْتَدُوْنَ؟ قَالَ: لَا - رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ
٠٧
مشكاة المصابيح # ٠/١٧٨٧
وصفه عن جده عن طريق أبيه. قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: لا تأتي الزكاة بالأربع على الأصل. ولن يبتعد أصحاب الحيوانات ذات الأرجل الأربعة. زكاة هذه الحيوانات لهم ستتعافى جالسة. (أبو داود) [1]
٠٨
مشكاة المصابيح # ٠/١٧٨٨
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من كان له مال فليس عليه زكاة في هذا المال قبل أن يحول عليه الحول. (الترمذي، وقال جماعة: سند هذا الحديث إلى ابن عمر، لا إلى الرسول صلى الله عليه وسلم).[1]
٠٩
مشكاة المصابيح # ٠/١٧٨٩
قال: سأل العباس رسول الله (ص) هل يمكن إخراج الزكاة قبل تمام الحول؟ فأذن له رسول الله صلى الله عليه وسلم. (أبو داود، الترمذي، ابن ماجه، الدارمي) [1]
١٠
مشكاة المصابيح # ٠/١٨٠١
قال: أمر النبي صلى الله عليه وسلم حين بعث إلى اليمن عاملاً: في كل ثلاثين بقرة بقرة حولين، وفي كل أربعين بقرة زكاة بقرة ذات سنتين. (أبو داود، الترمذي، النسائي، الدارمي) [1]
١١
مشكاة المصابيح # ٠/١٨٠٣
قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: لا تجب الزكاة حتى يكون الحب والتمر خمسة أوساك. (النسائي) [1]
١٢
مشكاة المصابيح # ٠/١٨٠٥
وَعَنْ عَتَّابِ بْنِ أَسِيدٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ فِىْ زَكَاةِ الْكُرُوْمِ: «إِنَّهَا تُخْرَصُ كَمَا تُخْرَصُ النَّخْلُ ثُمَّ تُؤَدّى زَكَاتُه زَبِيْبًا كَمَا تُؤَدّى زَكَاةُ النَّخْلِ تَمْرًا» . رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَأَبُو دَاوُدَ
١٣
مشكاة المصابيح # ٠/١٨٠٧
He said, The Prophet (peace be upon him) used to send Abdullah Ibn Rawaha to the Jews (of Khaybar). He used to go there and estimate the quantity of dates. Then it would be sweet, but the food would not be suitable. (أبو داود) [1]
١٤
مشكاة المصابيح # ٠/١٨٠٩
وَعَنْ زَيْنَبَ امْرَأَةِ عَبْدِ اللّهِ قَالَتْ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللّهِ ﷺ فَقَالَ: «يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ تَصَدَّقْنَ وَلَوْ مِنْ حُلِيِّكُنَّ فَإِنَّكُنَّ أَكْثَرُ أَهْلِ جَهَنَّمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» . رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ
١٥
مشكاة المصابيح # ٠/١٨١٠
وروى عمرو بن شعيب عن أبيه، عن أبيه عن جده. (ذات يوم) جاءت امرأتان إلى الرسول (صلى الله عليه وسلم). وكلاهما كانا يرتديان أساور ذهبية. فقال الرسول (صلى الله عليه وسلم): وما أنت؟ هل أعطيتهم الزكاة؟ قالوا "لا". قال: أتحب أن يلبسك الله تعالى خاتمين من نار؟ قالوا "لا". ثم قال: فتصدق بهذا الذهب. (الترمذي: قال: هذا الحديث هكذا رواه مُسنة بن صباح رضي الله عنه عن عمرو بن شعيب. ومسنة بن صباح وابن لهيعة [وهو راوي هذا الحديث] ضعيفان. وليس هناك حديث صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم لم يفعل).[1]
١٦
مشكاة المصابيح # ٠/١٨١١
He said, I used to wear gold Awazah (the name of a kind of ornament). قلت يوما يا رسول الله! The gold ornaments and what will be considered as accumulated goods? (Which is feared in the Qur'an?) He said, That which fulfills the Nisab and gives Zakat on it. يصبح مقدسا. Then it is not counted among the accumulated wealth. (مالك، أبو داود) [1]
١٧
مشكاة المصابيح # ٠/١٨١٢
وَعَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ: أَنَّ رَسُولَ اللّهِ ﷺ كَانَ يَأْمُرُنَا أَنْ نُخْرِجَ الصَّدَقَةَ مِنَ الَّذِىْ نُعِدُّ لِلْبَيْعِ. رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ
١٨
مشكاة المصابيح # ٠/١٨١٣
وعن ربيعة بن أبي عبد الرحمن رضي الله عنه عن عدة من الصحابة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطى بلال بن الحارث المزني منجما في مكان يقال له القبلية بفرح. ومن تلك المناجم الآن وحتى الآن لا تُجبى إلا الزكاة. (أبو داود) [1]
١٩
مشكاة المصابيح # ٠/١٨١٦
عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: فَرَضَ رَسُولُ اللّهِ ﷺ زَكَاةَ الْفِطْرِ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ عَلَى الْعَبْدِ وَالْحُرِّ وَالذَّكَرِ وَالْأُنْثى وَالصَّغِيْرِ وَالْكَبِيْرِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَأَمَرَ بِهَا أَنْ تُؤَدَّى قَبْلَ خُرُوْجِ النَّاسِ إِلَى الصَّلَاةِ. (مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ)
٢٠
مشكاة المصابيح # ٠/١٨١٨
وقال مرة للناس في آخر رمضان: تصدقوا بصيامكم. رسول الله (صلى الله عليه وسلم) موعد لكل مسلم، حر ورع، عبد وأسير، ذكر وأنثى، صغير وكبير. والشعير أو نصف قمح العك سا جعل صدقة الفطر فرزا. (أبو داود، النسائي) [1]
٢١
مشكاة المصابيح # ٠/١٨٢١
وَعَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ ثَعْلَبَةَ أَوْ ثَعْلَبَةَ بْنِ عَبْدِ اللّهِ بْنِ أَبِىْ صُعَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ ﷺ: «صَاعٌ مِنْ بُرٍّ أَوْ قَمْحٍ عَنْ كُلِّ اثْنَيْنِ صَغِيرٍ أَوْ كَبِيرٍ حُرٍّ أَوْ عَبْدٍ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى. أَمَّا غَنِيُّكُمْ فَيُزَكِّيهِ اللّهُ. وَأَمَّا فَقِيرُكُمْ فَيَرُدُّ عَلَيْهِ أَكْثَرَ مَا أعطَاهُ» . رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ
٢٢
مشكاة المصابيح # ٠/١٨٢٢
قال: مر النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم بنخلة ملقاة في الطريق. فقال (عليه السلام) حينئذ: لو لم يكن في هذا التمر زكاة أو صدقة لالتقطته وأكلته. (البخاري، مسلم) [1]
٢٣
مشكاة المصابيح # ٠/١٨٢٧
وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللّهُ عَنْهَا قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللّهِ ﷺ يَقَبِّلُ الْهَدِيَّةَ وَيُثِيْبُ عَلَيْهَا. رَوَاهُ البُخَارِيُّ
٢٤
مشكاة المصابيح # ٠/١٨٢٩
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليس الفقير الذي يمد الناس. فيعطونه قبضة أو اثنتين أو تمرة أو تمرتين. بل الفقير هو من لا كرامة له. ولكن من مظهره الخارجي لأن الناس لا يفهمون أنه شخص ظريف. ويمكن أن تعطى له الصدقة. كما أنه لا يستطيع التواصل مع الناس في أي شيء. (البخاري، مسلم) [1]
٢٥
مشكاة المصابيح # ٠/١٨٣٠
Rasulullah (Sallallahu Alayhi Wasallam) sent a man from Bani Makhjum as a collector of Zakat. While leaving, the man said to Abu Rafi, you also go with me. سوف تحصل أيضًا على جزء منه. Abu Rafi' said, No, Messenger of Allah I cannot go without asking him. فذهب إليه. Asking him for permission to go with him, the Messenger of Allah (may peace be upon him) said: Sadaqah is not lawful for us (Bani Hashim). And The slave of any tribe is counted among them (you are our slave). (الترمذي، وأبو داود، والنسائي) [1]
٢٦
مشكاة المصابيح # ٠/١٨٣٣
وَعَنْ عُبَيْدِ اللّهِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ الْخِيَارِ قَالَ: أَخْبَرَنِىْ رَجُلَانِ أَنَّهُمَا أَتَيَا النَّبِيَِّ ﷺ وَهُوَ فِىْ حَجَّةِ الْوَدَاعِ وَهُوَ يُقَسِّمُ الصَّدَقَةَ فَسَأَلَاهُ مِنْهَا فَرَفَعَ فِيْنَا النَّظَرَ وَخَفَضَه فَرَانَا جَلْدَيْنِ فَقَالَ: «إِنْ شِئْتُمَا أَعْطَيْتُكُمَا وَلَا حَظَّ فِيهَا لِغَنِيٍّ وَلَا لِقَوِيٍّ مُكْتَسِبٍ» . رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَالنَّسَائِيّ
٢٧
مشكاة المصابيح # ٠/١٨٣٤
وَعَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ مُرْسَلًا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ ﷺ: «لَا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيٍّ إِلَّا لِخَمْسَةٍ: لِغَازٍ فِىْ سَبِيلِ اللّهِ أَوْ لِعَامِلٍ عَلَيْهَا أَوْ لِغَارِمٍ أَوْ لِرَجُلٍ اشْتَرَاهَا بِمَالِه أَوْ لِرَجُلٍ كَانَ لَه جَارٌ مِسْكِينٌ فَتَصَدَّقَ عَلَى الْمِسْكِينِ فَأَهْدَى الْمِسْكِيْنُ لِلْغَنِيِّ». رَوَاهُ مَالِكٌ وَأَبُوْ دَاوُدَ
٢٨
مشكاة المصابيح # ٠/١٨٣٨
عَنْ قَبِيْصَةِ بْنِ مُخَارِقٍ الْهِلَالِىْ قَالَ: تَحَمَّلْتُ حَمَالَةً فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللّهِ ﷺ أَسْأَلُه فِيهَا. فَقَالَ: «أَقِمْ حَتَّى تَأْتِيْنَا الصَّدَقَةُ فَنَأْمُرَ لَكَ بِهَا» . قَالَ ثُمَّ قَالَ: «يَا قَبِيصَةُ إِنَّ الْمَسْأَلَةَ لَا تَحِلُّ إِلَّا لِأَحَدِ ثَلَاثَةٍ رَجُلٍ تَحَمَّلَ حَمَالَةً فَحَلَّتْ لَهُ الْمَسْأَلَةُ حَتّى يُصِيبَهَا ثُمَّ يُمْسِكُ وَرَجُلٍ أَصَابَتْهُ جَائِحَةٌ اجْتَاحَتْ مَالَه فَحَلَّتْ لَهُ الْمَسْأَلَةُ حَتّى يُصِيبَ قِوَامًا مِنْ عَيْشٍ أَوْ قَالَ سِدَادًا مِنْ عَيْشٍ وَرَجُلٍ أَصَابَتْهُ فَاقَةٌ حَتّى يَقُوْمَ ثَلَاثَةٌ مِنْ ذَوِي الْحِجى مِنْ قَوْمِه. لَقَدْ أَصَابَتْ فُلَانًا فَاقَةٌ فَحَلَّتْ لَهُ الْمَسْأَلَةُ حَتّى يُصِيبَ قِوَامًا مِنْ عَيْشٍ أَوْ قَالَ سِدَادًا مِنْ عَيْشٍ فَمَا سِوَاهُنَّ مِنَ الْمَسْأَلَة يَا قَبِيْصَةٌ سُحْتًا يَأْكُلُهَا صَاحِبُهَا سُحْتًا» . رَوَاهُ مُسْلِمٌ
٢٩
مشكاة المصابيح # ٠/١٨٣٩
He said, Rasulullah (Sallallahu Alayhi Wasallam) said: He who seeks from people to increase his wealth, surely desires (Hell) fire. (بعد أن علم ذلك) فليسأل أقل أو أكثر. (مسلم) [1]
٣٠
مشكاة المصابيح # ٠/١٨٤١
وَعَنْ مُعَاوِيَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ ﷺ: «لَا تُلْحِفُوا فِي الْمَسْأَلَةِ فوَاللّه لَا يَسْأَلُنِىْ أَحَدٌ مِنْكُمِ شَيْئًا فَتُخْرِجَ لَه مَسْأَلَتُه مِنِّي شَيْئًا وَأَنَا لَه كَارِهٌ فَيُبَارَكَ لَه فِيمَا أَعْطَيْتُه» . رَوَاهُ مُسْلِمٌ
٣١
مشكاة المصابيح # ٠/١٨٤٢
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يربط أحدكم حزمة من خشب بحبل، فيحملها على ظهره، فيبيعها». إنه ليس مجرد وسيلة راحة راتنج (لا يوجد خيار آخر). وهذا العمل خير للناس من الأيدي. قد يعطيه الناس شيئًا أو لا. (البخاري) [1]
٣٢
مشكاة المصابيح # ٠/١٨٤٤
He said, Rasulullah (may peace be upon him) mentioned standing on the pulpit and refraining from giving charity and laying hands (to people). وقيل: اليد العليا خير من اليد السفلى. The upper hand is the giver and the lower hand is the receiver (beggar). (البخاري، مسلم) [1]
٣٣
مشكاة المصابيح # ٠/١٨٤٥
He said, (One day) some Ansar people asked the Messenger of Allah (may peace be upon him) for something. He (peace and blessings of Allah be upon him) gave them something and if they asked again, he gave it again. وحتى ما كان لديه قد ذهب. Then he said, "The wealth that comes to me, I will not save you and make a pile of wealth." Remember that the person who refrains from asking people, Allah saves him from being in front of people. لا تواجه الناس. And whoever is greedy for other people's wealth, Allah is greedy for him. الشخص الذي ينتظر بفارغ الصبر؛ نسأل الله له القوة على الصمود. Remember, giving something is better and wider than patience not done (Bukhari, Muslim) [1]
٣٤
مشكاة المصابيح # ٠/١٨٤٧
He said, Rasulullah (Sallallahu Alaihi Wasallam) said: To others, hand-to-hand is a disease, with which a person infects his face. الشخص الذي يريد أن يحافظ على (كرامته) سليمة يجب أن يشعر بالخجل (أن يضع يديه)، ويحمي. والشخص الذي لا يريد أن يحافظ على (كرامته) سليمة يمكن أن يفقد قيمته الخاصة ليكتسب يدًا من الناس. لكن يمكن للناس التواصل مع سلطات الدولة. or will ask (of someone) something at a time when it is very necessary to ask. (أبو داود، الترمذي، النسائي) [1]
٣٥
مشكاة المصابيح # ٠/١٨٤٨
وَعَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ ﷺ: من سَأَلَ النَّاسَ وَلَه مَا يُغْنِيهِ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمَسْأَلَتُه فِي وَجْهِه خُمُوْشٌ أَوْ خُدُوْشٌ أَوْ كُدُوْحٌ» . قِيلَ يَا رَسُولَ اللّهِ وَمَا يُغْنِيهِ؟ قَالَ: «خَمْسُونَ دِرْهَمًا أَوْ قِيمَتُهَا مِنَ الذَّهَبِ . رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ وَالدَّارِمِيُ
٣٦
مشكاة المصابيح # ٠/١٨٥٠
وَعَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِىْ أَسَدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ ﷺ: «مَنْ سَأَلَ مِنْكُمْ وَلَه أُوقِيَّةٌ أَوْ عَدْلُهَا فَقَدْ سَأَلَ إِلْحَافًا» . رَوَاهُ مَالِكٌ وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيُّ
٣٧
مشكاة المصابيح # ٠/١٨٥١
فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يحل لغني صحيح سليم الأعضاء أن يسأل أحدا شيئا. ولكن يحل للفقير الذي وقع على الأرض من الجوع والعطش. هذه هي الطريقة التي يكون بها هات باتا حلالًا مسموحًا به أيضًا للمدين المثقل بالديون الثقيلة. وتذكر أن من طلب قرضاً من الناس ليزداد ماله الطيب، فإن طلبه سيظهر على وجهه علامة الأذى يوم القيامة. علاوة على ذلك، سيتم إعطاء الحجارة الساخنة كطعام له في الجحيم. لذلك، من يريد، فليلمس أقل أو يلمس أكثر. (الترمذي) [1]
٣٨
مشكاة المصابيح # ٠/١٨٥٣
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من كانت له حاجة شديدة، إذا أظهر رغبته في قضاء حاجته بين الناس، لم تنزاح هذه الحاجة. ومن حدث افتقاره إلا إلى الله كفاه الله إما أن يعتقنه من الفقر بالموت المبكر أو يغنيه في أيام قليلة. (أبو داود، الترمذي) [1]
٣٩
مشكاة المصابيح # ٠/١٨٥٤
قال: قال (أبي) الفراسي (رضي الله عنه): ناشدت رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، يا رسول الله! هل يمكنني التواصل مع الناس؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لا. (وليس دائما) توكل على الله. ولكن إذا كان لا بد من طلب شيء (لحاجة ماسة)، فاطلب من شخص صالح. (أبو داود، النسائي) [1]
٤٠
مشكاة المصابيح # ٠/١٨٥٦
أنه سمع رجلا يوم عرفة يسأل الناس شيئا ليضعوا أيديهم عليه. فقال له فهل تمس في هذا اليوم في هذا المكان أحدا غير الله؟ ثم جلده. (مطر)
٤١
مشكاة المصابيح # ٠/١٨٥٨
وَعَنْ ثَوْبَانَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ ﷺ: «مَنْ يَكْفُلُ لِي أَنْ لَا يَسْأَلَ النَّاسَ شَيْئًا فَأَتَكَفَّلَ لَه بِالْجَنَّةِ؟» فَقَالَ ثَوْبَانُ: أَنَا فَكَانَ لَا يَسْأَلُ أَحَدًا شَيْئًا. رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَالنَّسَائِيُّ
٤٢
مشكاة المصابيح # ٠/١٨٥٩
قال: دعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم (ذات يوم) فشرط علي، فقال: «لا تمس أحدا بشيء». قلت حسنا. ثم قال حتى العصا التي في يدك إذا وقعت لترفع أحدا فلا تقل بل تنزل وتلتقطها بنفسك. (أحمد) [1]
٤٣
مشكاة المصابيح # ٠/١٨٦٠
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو كان لي مثل جبل أحد ذهباً لفرحت أن لا يودعني ثلاثة أيام إلا الدين. (البخاري) [1]
٤٤
مشكاة المصابيح # ٠/١٨٦١
He said, Rasulullah (may peace be upon him) said: Every morning two angels descend (from the sky). أحدهم يقول: "اللهم! رد الجميل لفاعل الخير. ولعن الملك الثاني يا الله! ضرر البخيل (البخاري، مسلم) [1]
٤٥
مشكاة المصابيح # ٠/١٨٦٢
He said, Rasulullah (may peace be upon him) said: Spend (in the way of Allah). ولكن لا تنفق الكثير. ثم سيجزيك الله خيرا كثيرا. لا تخزنها. ثم سيحفظه الله تعالى. القدرة على الإنفاق وفقا لذلك في سبيل الله. (البخاري، مسلم) [1]
٤٦
مشكاة المصابيح # ٠/١٨٦٥
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مثل البخيل والمتصدق كمثل رجلين فيهما حديدان. And (because of this) the hands of these two hang from their chests to their necks. In this situation When a charitable person wants to donate, his shackles are extended. Even the fingers of his hand are covered and his mark is erased. When a miser wants to give, his shackles are narrowed and each of its bars is stuck together in its own place. يذهب (البخاري ومسلم) [1]
٤٧
مشكاة المصابيح # ٠/١٨٦٦
وَعَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ ﷺ: «اتَّقُوا الظُّلْمَ فَإِنَّ الظُّلْمَ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَاتَّقُوا الشُّحَّ فَإِنَّ الشُّحَّ أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ: حَمَلَهُمْ عَلى أَنْ سَفَكُوا دِمَاءَهُمْ وَاسْتَحَلُّوا مَحَارِمَهُمْ». رَوَاهُ مُسْلِمٌ
٤٨
مشكاة المصابيح # ٠/١٨٧٢
وَعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ ﷺ: «مَثَلُ الَّذِىْ يَتَصَدَّقُ عِنْدَ مَوْتِه أَوْ يُعْتِقُ كَالَّذِي يُهْدِىْ إِذَا شَبِعَ» . رَوَاهُ أَحْمَدُ وَالنَّسَائِيُّ وَالدَّارِمِيُّ وَالتِّرْمِذِيُّ وَصَحَّحَ
٤٩
مشكاة المصابيح # ٠/١٨٧٥
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن من الطبع الذي في الإنسان طبيعتان هما فطرتان. الأول هو الجشع المخدر، والثاني هو الجبن المرعب. (أبو داود) [١] وسنروي أبونا حديث هريرة (رضي الله عنه) في باب الجهاد.
٥٠
مشكاة المصابيح # ٠/١٨٨٠
He said, I offered to the Messenger of Allah (may peace be upon him), O Messenger of Allah! When the poor man comes to my door (and asks for something from me) I am very ashamed, because I have nothing in my house to give him. Messenger of Allah (Peace be upon him) said, Give him something, even if it is a hoof scorched by fire. (أحمد، وأبو داود، والترمذي) [1]