মুসনাদে আহমদ — হাদিস #৪৪৮৭৩

হাদিস #৪৪৮৭৩
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى الطَّبَّاعُ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، حَدَّثَنِي ابْنُ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ، أَخْبَرَهُ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ رَجَعَ إِلَى رَحْلِهِ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَكُنْتُ أُقْرِئُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ فَوَجَدَنِي وَأَنَا أَنْتَظِرُهُ، وَذَلِكَ، بِمِنًى فِي آخِرِ حَجَّةٍ حَجَّهَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ إِنَّ رَجُلًا أَتَى عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ إِنَّ فُلَانًا يَقُولُ لَوْ قَدْ مَاتَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بَايَعْتُ فُلَانًا فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِنِّي قَائِمٌ الْعَشِيَّةَ فِي النَّاسِ فَمُحَذِّرُهُمْ هَؤُلَاءِ الرَّهْطَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ أَنْ يَغْصِبُوهُمْ أَمْرَهُمْ قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فَقُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لَا تَفْعَلْ فَإِنَّ الْمَوْسِمَ يَجْمَعُ رَعَاعَ النَّاسِ وَغَوْغَاءَهُمْ وَإِنَّهُمْ الَّذِينَ يَغْلِبُونَ عَلَى مَجْلِسِكَ إِذَا قُمْتَ فِي النَّاسِ فَأَخْشَى أَنْ تَقُولَ مَقَالَةً يَطِيرُ بِهَا أُولَئِكَ فَلَا يَعُوهَا وَلَا يَضَعُوهَا عَلَى مَوَاضِعِهَا وَلَكِنْ حَتَّى تَقْدَمَ الْمَدِينَةَ فَإِنَّهَا دَارُ الْهِجْرَةِ وَالسُّنَّةِ وَتَخْلُصَ بِعُلَمَاءِ النَّاسِ وَأَشْرَافِهِمْ فَتَقُولَ مَا قُلْتَ مُتَمَكِّنًا فَيَعُونَ مَقَالَتَكَ وَيَضَعُونَهَا مَوَاضِعَهَا فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَئِنْ قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ سَالِمًا صَالِحًا لَأُكَلِّمَنَّ بِهَا النَّاسَ فِي أَوَّلِ مَقَامٍ أَقُومُهُ فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فِي عَقِبِ ذِي الْحِجَّةِ وَكَانَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَجَّلْتُ الرَّوَاحَ صَكَّةَ الْأَعْمَى فَقُلْتُ لِمَالِكٍ وَمَا صَكَّةُ الْأَعْمَى قَالَ إِنَّهُ لَا يُبَالِي أَيَّ سَاعَةٍ خَرَجَ لَا يَعْرِفُ الْحَرَّ وَالْبَرْدَ وَنَحْوَ هَذَا فَوَجَدْتُ سَعِيدَ بْنَ زَيْدٍ عِنْدَ رُكْنِ الْمِنْبَرِ الْأَيْمَنِ قَدْ سَبَقَنِي فَجَلَسْتُ حِذَاءَهُ تَحُكُّ رُكْبَتِي رُكْبَتَهُ فَلَمْ أَنْشَبْ أَنْ طَلَعَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَلَمَّا رَأَيْتُهُ قُلْتُ لَيَقُولَنَّ الْعَشِيَّةَ عَلَى هَذَا الْمِنْبَرِ مَقَالَةً مَا قَالَهَا عَلَيْهِ أَحَدٌ قَبْلَهُ قَالَ فَأَنْكَرَ سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ ذَلِكَ فَقَالَ مَا عَسَيْتَ أَنْ يَقُولَ مَا لَمْ يَقُلْ أَحَدٌ فَجَلَسَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى الْمِنْبَرِ فَلَمَّا سَكَتَ الْمُؤَذِّنُ قَامَ فَأَثْنَى عَلَى اللَّهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ قَالَ أَمَّا بَعْدُ أَيُّهَا النَّاسُ فَإِنِّي قَائِلٌ مَقَالَةً قَدْ قُدِّرَ لِي أَنْ أَقُولَهَا لَا أَدْرِي لَعَلَّهَا بَيْنَ يَدَيْ أَجَلِي فَمَنْ وَعَاهَا وَعَقَلَهَا فَلْيُحَدِّثْ بِهَا حَيْثُ انْتَهَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ وَمَنْ لَمْ يَعِهَا فَلَا أُحِلُّ لَهُ أَنْ يَكْذِبَ عَلَيَّ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بَعَثَ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْحَقِّ وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ الْكِتَابَ وَكَانَ مِمَّا أَنْزَلَ عَلَيْهِ آيَةُ الرَّجْمِ فَقَرَأْنَاهَا وَوَعَيْنَاهَا وَرَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَجَمْنَا بَعْدَهُ فَأَخْشَى إِنْ طَالَ بِالنَّاسِ زَمَانٌ أَنْ يَقُولَ قَائِلٌ لَا نَجِدُ آيَةَ الرَّجْمِ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَيَضِلُّوا بِتَرْكِ فَرِيضَةٍ قَدْ أَنْزَلَهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فَالرَّجْمُ فِي كِتَابِ اللَّهِ حَقٌّ عَلَى مَنْ زَنَى إِذَا أُحْصِنَ مِنْ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ إِذَا قَامَتْ الْبَيِّنَةُ أَوْ الْحَبَلُ أَوْ الِاعْتِرَافُ أَلَا وَإِنَّا قَدْ كُنَّا نَقْرَأُ لَا تَرْغَبُوا عَنْ آبَائِكُمْ فَإِنَّ كُفْرًا بِكُمْ أَنْ تَرْغَبُوا عَنْ آبَائِكُمْ أَلَا وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَا تُطْرُونِي كَمَا أُطْرِيَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَام فَإِنَّمَا أَنَا عَبْدُ اللَّهِ فَقُولُوا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ وَقَدْ بَلَغَنِي أَنَّ قَائِلًا مِنْكُمْ يَقُولُ لَوْ قَدْ مَاتَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بَايَعْتُ فُلَانًا فَلَا يَغْتَرَّنَّ امْرُؤٌ أَنْ يَقُولَ إِنَّ بَيْعَةَ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَتْ فَلْتَةً أَلَا وَإِنَّهَا كَانَتْ كَذَلِكَ أَلَا وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَقَى شَرَّهَا وَلَيْسَ فِيكُمْ الْيَوْمَ مَنْ تُقْطَعُ إِلَيْهِ الْأَعْنَاقُ مِثْلُ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَلَا وَإِنَّهُ كَانَ مِنْ خَبَرِنَا حِينَ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ عَلِيًّا وَالزُّبَيْرَ وَمَنْ كَانَ مَعَهُمَا تَخَلَّفُوا فِي بَيْتِ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتَخَلَّفَتْ عَنَّا الْأَنْصَارُ بِأَجْمَعِهَا فِي سَقِيفَةِ بَنِي سَاعِدَةَ وَاجْتَمَعَ الْمُهَاجِرُونَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقُلْتُ لَهُ يَا أَبَا بَكْرٍ انْطَلِقْ بِنَا إِلَى إِخْوَانِنَا مِنْ الْأَنْصَارِ فَانْطَلَقْنَا نَؤُمُّهُمْ حَتَّى لَقِيَنَا رَجُلَانِ صَالِحَانِ فَذَكَرَا لَنَا الَّذِي صَنَعَ الْقَوْمُ فَقَالَا أَيْنَ تُرِيدُونَ يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ فَقُلْتُ نُرِيدُ إِخْوَانَنَا هَؤُلَاءِ مِنْ الْأَنْصَارِ فَقَالَا لَا عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تَقْرَبُوهُمْ وَاقْضُوا أَمْرَكُمْ يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ فَقُلْتُ وَاللَّهِ لَنَأْتِيَنَّهُمْ فَانْطَلَقْنَا حَتَّى جِئْنَاهُمْ فِي سَقِيفَةِ بَنِي سَاعِدَةَ فَإِذَا هُمْ مُجْتَمِعُونَ وَإِذَا بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِمْ رَجُلٌ مُزَمَّلٌ فَقُلْتُ مَنْ هَذَا فَقَالُوا سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ فَقُلْتُ مَا لَهُ قَالُوا وَجِعٌ فَلَمَّا جَلَسْنَا قَامَ خَطِيبُهُمْ فَأَثْنَى عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ وَقَالَ أَمَّا بَعْدُ فَنَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَكَتِيبَةُ الْإِسْلَامِ وَأَنْتُمْ يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ رَهْطٌ مِنَّا وَقَدْ دَفَّتْ دَافَّةٌ مِنْكُمْ يُرِيدُونَ أَنْ يَخْزِلُونَا مِنْ أَصْلِنَا وَيَحْضُنُونَا مِنْ الْأَمْرِ فَلَمَّا سَكَتَ أَرَدْتُ أَنْ أَتَكَلَّمَ وَكُنْتُ قَدْ زَوَّرْتُ مَقَالَةً أَعْجَبَتْنِي أَرَدْتُ أَنْ أَقُولَهَا بَيْنَ يَدَيْ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَقَدْ كُنْتُ أُدَارِي مِنْهُ بَعْضَ الْحَدِّ وَهُوَ كَانَ أَحْلَمَ مِنِّي وَأَوْقَرَ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى رِسْلِكَ فَكَرِهْتُ أَنْ أُغْضِبَهُ وَكَانَ أَعْلَمَ مِنِّي وَأَوْقَرَ وَاللَّهِ مَا تَرَكَ مِنْ كَلِمَةٍ أَعْجَبَتْنِي فِي تَزْوِيرِي إِلَّا قَالَهَا فِي بَدِيهَتِهِ وَأَفْضَلَ حَتَّى سَكَتَ فَقَالَ أَمَّا بَعْدُ فَمَا ذَكَرْتُمْ مِنْ خَيْرٍ فَأَنْتُمْ أَهْلُهُ وَلَمْ تَعْرِفْ الْعَرَبُ هَذَا الْأَمْرَ إِلَّا لِهَذَا الْحَيِّ مِنْ قُرَيْشٍ هُمْ أَوْسَطُ الْعَرَبِ نَسَبًا وَدَارًا وَقَدْ رَضِيتُ لَكُمْ أَحَدَ هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ أَيَّهُمَا شِئْتُمْ وَأَخَذَ بِيَدِي وَبِيَدِ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ فَلَمْ أَكْرَهْ مِمَّا قَالَ غَيْرَهَا وَكَانَ وَاللَّهِ أَنْ أُقَدَّمَ فَتُضْرَبَ عُنُقِي لَا يُقَرِّبُنِي ذَلِكَ إِلَى إِثْمٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَأَمَّرَ عَلَى قَوْمٍ فِيهِمْ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَّا أَنْ تَغَيَّرَ نَفْسِي عِنْدَ الْمَوْتِ فَقَالَ قَائِلٌ مِنْ الْأَنْصَارِ أَنَا جُذَيْلُهَا الْمُحَكَّكُ وَعُذَيْقُهَا الْمُرَجَّبُ مِنَّا أَمِيرٌ وَمِنْكُمْ أَمِيرٌ يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ فَقُلْتُ لِمَالِكٍ مَا مَعْنَى أَنَا جُذَيْلُهَا الْمُحَكَّكُ وَعُذَيْقُهَا الْمُرَجَّبُ قَالَ كَأَنَّهُ يَقُولُ أَنَا دَاهِيَتُهَا قَالَ وَكَثُرَ اللَّغَطُ وَارْتَفَعَتْ الْأَصْوَاتُ حَتَّى خَشِيتُ الِاخْتِلَافَ فَقُلْتُ ابْسُطْ يَدَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ فَبَسَطَ يَدَهُ فَبَايَعْتُهُ وَبَايَعَهُ الْمُهَاجِرُونَ ثُمَّ بَايَعَهُ الْأَنْصَارُ وَنَزَوْنَا عَلَى سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ فَقَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ قَتَلْتُمْ سَعْدًا فَقُلْتُ قَتَلَ اللَّهُ سَعْدًا وَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَمَا وَاللَّهِ مَا وَجَدْنَا فِيمَا حَضَرْنَا أَمْرًا هُوَ أَقْوَى مِنْ مُبَايَعَةِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ خَشِينَا إِنْ فَارَقْنَا الْقَوْمَ وَلَمْ تَكُنْ بَيْعَةٌ أَنْ يُحْدِثُوا بَعْدَنَا بَيْعَةً فَإِمَّا أَنْ نُتَابِعَهُمْ عَلَى مَا لَا نَرْضَى وَإِمَّا أَنْ نُخَالِفَهُمْ فَيَكُونَ فِيهِ فَسَادٌ فَمَنْ بَايَعَ أَمِيرًا عَنْ غَيْرِ مَشُورَةِ الْمُسْلِمِينَ فَلَا بَيْعَةَ لَهُ وَلَا بَيْعَةَ لِلَّذِي بَايَعَهُ تَغِرَّةً أَنْ يُقْتَلَا قَالَ مَالِكٌ وَأَخْبَرَنِي ابْنُ شِهَابٍ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ أَنَّ الرَّجُلَيْنِ اللَّذَيْنِ لَقِيَاهُمَا عُوَيْمِرُ بْنُ سَاعِدَةَ وَمَعْنُ بْنُ عَدِيٍّ قَالَ ابْنُ شِهَابٍ وَأَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ أَنَّ الَّذِي قَالَ أَنَا جُذَيْلُهَا الْمُحَكَّكُ وَعُذَيْقُهَا الْمُرَجَّبُ الْحُبَابُ بْنُ الْمُنْذِرِ‏.‏
ইসহাক ইবনু ঈসা আল-তাব্বা আমাদেরকে বলেছেন, মালিক ইবনু আনাস আমাদেরকে বলেছেন, ইবনু শিহাব আমাকে বলেছেন, উবায়দ আল্লাহ ইবনু আবদুল্লাহ ইবনু উতবা ইবনু মাসউদ থেকে বর্ণনা করেছেন যে, ইবনু আব্বাস তাঁকে বলেছেন যে আবদ আল-রহমান ইবনু আউফ তাঁর সফরে ফিরে এসেছেন। ইবনু আব্বাস (রাঃ) বলেন, আর আমি আবদ আল-রহমানকে তিলাওয়াত করছিলাম। বেন আউফ আমাকে মিনায় তার জন্য অপেক্ষা করতে দেখেছেন, ওমর ইবনুল খাত্তাব (আল্লাহর প্রতি সন্তুষ্ট) শেষ হজের সময়। আব্দুর রহমান ইবন আউফঃ এক ব্যক্তি ওমর ইবনুল খাত্তাব রাদিয়াল্লাহু আনহুর কাছে এসে বললঃ অমুক অমুক বলেছেন, যদি ওমর মারা যেতেন, তাহলে আল্লাহ্‌ তাঁর প্রতি সন্তুষ্ট হন, আমি অমুকের কাছে বাইয়াত করতাম। অতঃপর ওমর রাদিয়াল্লাহু আনহু বললেন, “আমি সন্ধ্যায় জনগণের মাঝে দাঁড়াবো এবং তাদেরকে সতর্ক করব যারা তাদের দখল করতে চায় তাদের সম্পর্কে। আব্দুল মো. পরম করুণাময়, তাই আমি বলেছিলাম, হে বিশ্বস্ত সেনাপতি, এটা করবেন না, কারণ ঋতুটি মানুষের ভীড় এবং ভিড়কে একত্রিত করে এবং তারাই আপনার সমাবেশে আধিপত্য বিস্তার করে। আপনি যদি মানুষের মধ্যে উঠেন, আমি ভয় করি যে আপনি এমন কিছু বলবেন যা দিয়ে লোকেরা উড়ে যাবে, কিন্তু তারা তা বোঝে না এবং সঠিক জায়গায় রাখে না। কিন্তু যতক্ষণ না আপনি মদিনার কাছে যান, এটি হিজরত এবং সুন্নাতের আবাসস্থল, এবং আপনি জনগণের আলেম এবং তাদের উচ্চপদস্থ ব্যক্তিদের পাবেন, যাতে আপনি কর্তৃত্বের সাথে যা বলেছেন তা বলতে পারেন। তাই তারা আপনার কথায় সাহায্য করে এবং তাদের জায়গায় রাখে। ওমর রাদিয়াল্লাহু আনহু বললেন, আমি যদি মদিনাকে নিরাপদে নিয়ে আসি, তাহলে শুরুতেই আমি জনগণের সাথে কথা বলব। আমার থাকার জায়গা। আমরা যখন জুল-হিজ্জার পর মদিনায় আসি, এবং শুক্রবার ছিল, তখন আত্মারা অন্ধ ব্যক্তির মৃত্যুকে ত্বরান্বিত করেছিল, এবং আমি বললাম: মালিকের কসম, অন্ধ লোকটি কী বলেছিল যে সে পাত্তা দেয়নি? সে কখন বাইরে গিয়েছিল? তিনি জানেন না গরম না ঠান্ডা এবং মত. আমি সাঈদ বিন যায়েদকে মিম্বারের ডান কোণে দেখতে পেলাম যে আমার আগে ছিল, তাই আমি বসেছিলাম, তার জুতা আমার হাঁটুতে ঘষেছিল, কিন্তু ওমর রাদিয়াল্লাহু আনহু হাজির হওয়া পর্যন্ত আমি দাঁড়াইনি, তাই যখন আমি তাকে বলতে দেখলাম, "তারা এই মিম্বরের সন্ধ্যায় এমন কিছু বলুক যা তার সম্পর্কে কেউ বলেনি।" সাঈদ বিন যায়েদ তা অস্বীকার করেন এবং বলেন, অন্য কেউ যা বলেননি তা বলা তার পক্ষে অসম্ভব। অতঃপর ওমর, আল্লাহ তার প্রতি সন্তুষ্ট হন, মিম্বরে বসেন এবং মুয়াজ্জিন চুপ থাকলে তিনি উঠে আল্লাহর প্রশংসা করেন। যেহেতু এটি এটির যোগ্য। অতঃপর তিনি বললেন, “এখন, হে লোকসকল, আমি এমন কিছু বলছি যা বলার জন্য আমার জন্য নির্ধারিত হয়েছে, আমি জানি না। সম্ভবত আমার জন্য তা আমার হাতে থাকবে। যিনি এটি সম্পর্কে এবং তার মনের কথা অবগত থাকবেন, তিনি যেখানেই তার পর্বত শেষ হয়েছে সেখানেই তিনি এটির কথা বলুন, এবং যে এটি জানে না, তার জন্য এটি জায়েজ নয় যে তিনি মুহাম্মাদকে বরকত দান করেন এবং আল্লাহ তায়ালা আমার কাছে প্রেরিত বরকতময়। এবং তাকে সত্যের সাথে শান্তি প্রদান করুন এবং তার উপর পাথর মারার আয়াতটি ছিল, তাই আমরা এটি পড়লাম এবং আল্লাহর রসূল তাকে শান্তি দান করুন, আমরা তাকে পাথর মেরেছি এবং আমি ভয় করি যে যদি লোকেরা দীর্ঘকাল বেঁচে থাকে তবে তারা এই কিতাবটি খুঁজে পাবে না ঈশ্বরের কিতাবে পাথর মারা একটি কর্তব্য ত্যাগ করে যে ব্যক্তি ব্যভিচার করে, যদি প্রমাণ থাকে, বা একটি দড়ি, বা স্বীকারোক্তি, এবং প্রকৃতপক্ষে আমরা ব্যবহার করেছি। পড়ুন: আপনার পিতাদের থেকে বিচ্যুত হবেন না, কারণ আপনার পিতাদের থেকে বিচ্যুত হওয়া আপনার জন্য নিন্দার শামিল। প্রকৃতপক্ষে, রসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন, “তোমরা আমাকে তোষামোদ করো না যেমন আমি তোষামোদ করি।” মরিয়ম পুত্র ঈসা আলাইহিস সালাম। আমি কেবল আল্লাহর বান্দা, তাই বল, আবদুল্লাহ ও তাঁর রাসূল। আমার কাছে পৌঁছেছে যে, তোমাদের মধ্যে একজন বলেছেন: ওমর যদি আল্লাহ তাঁর প্রতি সন্তুষ্ট হন, তাহলে আমি অমুকের কাছে আনুগত্যের অঙ্গীকার করতাম, সুতরাং কেউ যেন প্রতারিত না হয় যখন সে বলে যে, আবু বকর (রাঃ)-এর আনুগত্যের অঙ্গীকার একটি সাধারণ বিষয় ছিল। প্রকৃতপক্ষে, এটি ছিল, ব্যতীত যে সর্বশক্তিমান আল্লাহ এটিকে এর অনিষ্ট থেকে রক্ষা করেছিলেন, এবং আজ তোমাদের মধ্যে এমন কেউ নেই যার গলা কেটে ফেলা হবে আবু বকর রাদিয়াল্লাহু আনহুর মতো, এবং এটি আমাদের সংবাদ ছিল যখন রসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম মারা যান যে আলী, আল জুবায়ের এবং যারা তাদের সাথে ছিলেন, তারা ফাতেমা, রসূলের ঘরে তাঁর কন্যার সাথে সন্তুষ্ট থাকতে পারেন। ঈশ্বর, ঈশ্বর তাকে আশীর্বাদ করুন এবং তাকে শান্তি দান করুন এবং তিনি আমাদের পিছনে চলে গেলেন। আনসাররা সবাই সাকিফাত বনী সায়িদাহতে ছিল, এবং হিজরতকারীরা আবু বকরের কাছে একত্রিত হয়েছিল, আল্লাহ তাঁর প্রতি সন্তুষ্ট হন, তখন আমি তাকে বললাম, হে আবু বকর আমাদের আনসারদের থেকে আমাদের ভাইদের কাছে নিয়ে যান, এবং আমরা তাদের অনুসরণ করতে রওয়ানা হলাম যতক্ষণ না আমরা দুজন সৎ লোকের সাথে সাক্ষাত করলাম যারা আমাদের কাছে লোকদের সাথে কী করেছে তা উল্লেখ করে, তখন তারা বলল: হে দলভুক্তরা, তোমরা কোথায় চাও? আমি বললাম, আমরা আনসারদের থেকে আমাদের এই ভাইদের চাই। তারা বলল, "না, তুমি তাদের কাছে যাবে না এবং তোমার ব্যাপারগুলো মিটিয়ে ফেলবে।" হে অভিবাসী সম্প্রদায়, আমি বললাম, “আল্লাহর কসম, আমরা আসব তাদের।" অতঃপর আমরা রওনা হলাম যে পর্যন্ত না আমরা তাদের কাছে বনু সায়িদাহর সাকিফাতে উপস্থিত হলাম, এবং দেখ, তারা একত্রিত হয়েছে, এবং দেখ, তাদের পিঠের মাঝখানে চিরুনিওয়ালা একজন লোক, আমি বললাম, "এটি কে?" তারা বললেন, সাদ ইবনে উবাদাহ। আমি বললাম, "তার কি দোষ?" তারা বলল, "ব্যথা।" আমরা বসলে তিনি উঠে গেলেন। তাদের প্রচারক সর্বশক্তিমান ঈশ্বরের প্রশংসা করেছিলেন যা তিনি প্রাপ্য ছিলেন এবং বলেছিলেন, "এর পরে, আমরা সর্বশক্তিমান ঈশ্বর এবং ইসলাম ব্যাটালিয়নের সমর্থক।" আর তোমরা, হে হিজরতকারী সম্প্রদায়, আমাদেরই একটি দল এবং তোমাদের একটি দল বের হয়েছে, আমাদেরকে আমাদের মূল থেকে হেয় করতে এবং বিষয়টি থেকে আমাদেরকে বিচ্ছিন্ন করতে চাচ্ছে। তারপর যখন চুপ করে রইলাম। আমি কথা বলতে চেয়েছিলাম, এবং আমি আমার পছন্দের একটি নিবন্ধকে মিথ্যা বলেছিলাম। আমি এটা আবু বকরের হাতে বলতে চেয়েছিলাম, আল্লাহ তার প্রতি সন্তুষ্ট হন। আমি তার সাথে কিছুটা কঠোর আচরণ করতাম, কিন্তু তিনি আমার চেয়ে বেশি ক্ষমাশীল এবং মর্যাদাবান ছিলেন, তাই আবু বকর রাদিয়াল্লাহু আনহু বললেন, "দেখুন আপনার বার্তাবাহক", তাই আমি তাকে রাগ করতে অপছন্দ করতাম। তিনি আমার চেয়ে বেশি জ্ঞানী এবং সম্মানিত ছিলেন এবং আল্লাহর কসম, তিনি আমার জালিয়াতিতে আমার পছন্দের একটি কথাও রেখে যাননি যেটি তিনি তার অন্তর্দৃষ্টিতে বলেছেন এবং আরও ভাল, যতক্ষণ না তিনি চুপ থাকলেন এবং বললেন: এর পরে, আপনি যা কিছু ভাল উল্লেখ করেছেন, আপনি তারই লোক এবং আরবরা এ বিষয়টি জানত না শুধু কুরাইশদের এই আশেপাশের এলাকা ছাড়া, যারা ক রাবের মাঝামাঝি। তিনি ঘুরে দাঁড়ালেন, এবং আমি আপনার জন্য এই দুই ব্যক্তির একজনকে গ্রহণ করেছিলাম, আপনি যাকে চান, তিনি আমাকে এবং আবু উবাইদাহ বিন আল-জাররাহের হাত ধরেছিলেন। আমি এর কোনটাই অপছন্দ করিনি। তিনি কিছু ভিন্ন কথা বলেছেন, কিন্তু ঈশ্বরের কসম, যদি আমি সামনে এসে আমার ঘাড় শিরশ্ছেদ করা হবে, যা আমাকে এমন কোনো পাপের কাছাকাছি নিয়ে যেতে পারে না, যাদের মধ্যে আবু কুমারী, আল্লাহ তাঁর প্রতি ষড়যন্ত্র করার চেয়ে প্রিয় পাপের কাছাকাছি, তবে মৃত্যুর সময় আমার আত্মা পরিবর্তিত হয়েছিল, এবং আনসারদের কেউ বলেছিল, "আমি এর চুলকানি এবং এর শিকড়।" হে কুরাইশ সম্প্রদায়, আমাদের কাছ থেকে একজন যুবরাজ এবং তোমাদের কাছ থেকে একজন রাজপুত্রের প্রত্যাশা করা হয়। তাই আমি মালিককে বললাম, "আমি এর টেক্সচারড শিকড় এবং এর স্বাগত শিকড় এর অর্থ কি?" তিনি বললেন, "আমি এটি সম্পর্কে অবগত ছিলাম," তিনি বললেন, এবং বিভ্রান্তি বেড়ে গেল এবং কণ্ঠস্বর বেড়ে গেল যতক্ষণ না আমি মতবিরোধের আশঙ্কা করছিলাম, তাই আমি বললাম, "হে আবু বকর, তোমার হাত বাড়াও।" অতঃপর তিনি তাঁর হাত বাড়িয়ে দিলেন, আমি তাঁর কাছে আনুগত্যের শপথ নিলাম, এবং মুহাজিররা তাঁর কাছে আনুগত্যের অঙ্গীকার করল, তারপর আনসাররা তাঁর কাছে আনুগত্য করল, এবং আমরা সাদ বিন উবাদার বিরুদ্ধে অভিযান চালালাম, এবং তাদের মধ্যে কেউ একজন বলল, আপনি সা'দকে হত্যা করেছেন, তাই আমি বললাম, "আল্লাহ সা'দকে মেরে ফেলুন" এবং ওমর বলেন, "আল্লাহ যেন তাকে খুন করেননি।" আমরা উপস্থিত ছিলাম, আমার পিতার প্রতি আনুগত্যের প্রতিশ্রুতি দেওয়ার চেয়ে শক্তিশালী কিছু।" বকর, ঈশ্বর তার প্রতি সন্তুষ্ট হন। আমরা আশঙ্কা করতাম যে, যদি আমরা জনগণ থেকে বিচ্ছিন্ন হয়ে যাই এবং আনুগত্যের অঙ্গীকার না থাকে যে তারা আমাদের পরে আনুগত্যের অঙ্গীকার করবে, তাহলে আমরা হয় তাদের এমনভাবে অনুসরণ করব যা আমরা অনুমোদন করি না। অথবা আমরা তাদের সাথে একমত নই, যার ফলে দুর্নীতি হবে। যে ব্যক্তি মুসলমানদের সাথে পরামর্শ না করে কোনো যুবরাজের কাছে আনুগত্যের অঙ্গীকার করে, তার কাছে আনুগত্যের কোনো অঙ্গীকার নেই এবং যার ঝুঁকিতে তিনি তার কাছে আনুগত্যের অঙ্গীকার করেছেন তার প্রতি আনুগত্যের কোনো অঙ্গীকার নেই। হত্যা করা হচ্ছে মালিক বলেন, ইবন শিহাব আমাকে উরওয়াহ ইবনুল জুবায়েরের সূত্রে বলেছেন যে দু’জন ব্যক্তি যাদেরকে উওয়াইমির ইবন সা’দাহ এবং মা’আন ইবন আদী। ইবনে শিহাব বলেন, এবং সাঈদ ইবনে আল মুসায়্যাব আমাকে বলেছেন যে যে বলেছিল: "আমিই এর চুলকানি এবং এর ডালপালা।" আল-মুরজাব আল-হুবাব বিন আল-মুন্দির।
বর্ণনাকারী
উবায়দুল্লাহ ইবনে আবদুল্লাহ ইবনে উতবাহ ইবনে মাসউদ (রা.)
উৎস
মুসনাদে আহমদ # ৩/৩৯১
গ্রেড
Sahih
বিভাগ
অধ্যায় ৩: অধ্যায় ৩
পূর্ববর্তী হাদিস সকল হাদিস দেখুন পরবর্তী হাদিস

সম্পর্কিত হাদিস

এই কিতাবের আরো হাদিস