Musnad Ahmad — Hadith #44873
Hadith #44873
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى الطَّبَّاعُ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، حَدَّثَنِي ابْنُ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ، أَخْبَرَهُ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ رَجَعَ إِلَى رَحْلِهِ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَكُنْتُ أُقْرِئُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ فَوَجَدَنِي وَأَنَا أَنْتَظِرُهُ، وَذَلِكَ، بِمِنًى فِي آخِرِ حَجَّةٍ حَجَّهَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ إِنَّ رَجُلًا أَتَى عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ إِنَّ فُلَانًا يَقُولُ لَوْ قَدْ مَاتَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بَايَعْتُ فُلَانًا فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِنِّي قَائِمٌ الْعَشِيَّةَ فِي النَّاسِ فَمُحَذِّرُهُمْ هَؤُلَاءِ الرَّهْطَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ أَنْ يَغْصِبُوهُمْ أَمْرَهُمْ قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فَقُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لَا تَفْعَلْ فَإِنَّ الْمَوْسِمَ يَجْمَعُ رَعَاعَ النَّاسِ وَغَوْغَاءَهُمْ وَإِنَّهُمْ الَّذِينَ يَغْلِبُونَ عَلَى مَجْلِسِكَ إِذَا قُمْتَ فِي النَّاسِ فَأَخْشَى أَنْ تَقُولَ مَقَالَةً يَطِيرُ بِهَا أُولَئِكَ فَلَا يَعُوهَا وَلَا يَضَعُوهَا عَلَى مَوَاضِعِهَا وَلَكِنْ حَتَّى تَقْدَمَ الْمَدِينَةَ فَإِنَّهَا دَارُ الْهِجْرَةِ وَالسُّنَّةِ وَتَخْلُصَ بِعُلَمَاءِ النَّاسِ وَأَشْرَافِهِمْ فَتَقُولَ مَا قُلْتَ مُتَمَكِّنًا فَيَعُونَ مَقَالَتَكَ وَيَضَعُونَهَا مَوَاضِعَهَا فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَئِنْ قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ سَالِمًا صَالِحًا لَأُكَلِّمَنَّ بِهَا النَّاسَ فِي أَوَّلِ مَقَامٍ أَقُومُهُ فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فِي عَقِبِ ذِي الْحِجَّةِ وَكَانَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَجَّلْتُ الرَّوَاحَ صَكَّةَ الْأَعْمَى فَقُلْتُ لِمَالِكٍ وَمَا صَكَّةُ الْأَعْمَى قَالَ إِنَّهُ لَا يُبَالِي أَيَّ سَاعَةٍ خَرَجَ لَا يَعْرِفُ الْحَرَّ وَالْبَرْدَ وَنَحْوَ هَذَا فَوَجَدْتُ سَعِيدَ بْنَ زَيْدٍ عِنْدَ رُكْنِ الْمِنْبَرِ الْأَيْمَنِ قَدْ سَبَقَنِي فَجَلَسْتُ حِذَاءَهُ تَحُكُّ رُكْبَتِي رُكْبَتَهُ فَلَمْ أَنْشَبْ أَنْ طَلَعَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَلَمَّا رَأَيْتُهُ قُلْتُ لَيَقُولَنَّ الْعَشِيَّةَ عَلَى هَذَا الْمِنْبَرِ مَقَالَةً مَا قَالَهَا عَلَيْهِ أَحَدٌ قَبْلَهُ قَالَ فَأَنْكَرَ سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ ذَلِكَ فَقَالَ مَا عَسَيْتَ أَنْ يَقُولَ مَا لَمْ يَقُلْ أَحَدٌ فَجَلَسَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى الْمِنْبَرِ فَلَمَّا سَكَتَ الْمُؤَذِّنُ قَامَ فَأَثْنَى عَلَى اللَّهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ قَالَ أَمَّا بَعْدُ أَيُّهَا النَّاسُ فَإِنِّي قَائِلٌ مَقَالَةً قَدْ قُدِّرَ لِي أَنْ أَقُولَهَا لَا أَدْرِي لَعَلَّهَا بَيْنَ يَدَيْ أَجَلِي فَمَنْ وَعَاهَا وَعَقَلَهَا فَلْيُحَدِّثْ بِهَا حَيْثُ انْتَهَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ وَمَنْ لَمْ يَعِهَا فَلَا أُحِلُّ لَهُ أَنْ يَكْذِبَ عَلَيَّ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بَعَثَ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْحَقِّ وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ الْكِتَابَ وَكَانَ مِمَّا أَنْزَلَ عَلَيْهِ آيَةُ الرَّجْمِ فَقَرَأْنَاهَا وَوَعَيْنَاهَا وَرَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَجَمْنَا بَعْدَهُ فَأَخْشَى إِنْ طَالَ بِالنَّاسِ زَمَانٌ أَنْ يَقُولَ قَائِلٌ لَا نَجِدُ آيَةَ الرَّجْمِ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَيَضِلُّوا بِتَرْكِ فَرِيضَةٍ قَدْ أَنْزَلَهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فَالرَّجْمُ فِي كِتَابِ اللَّهِ حَقٌّ عَلَى مَنْ زَنَى إِذَا أُحْصِنَ مِنْ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ إِذَا قَامَتْ الْبَيِّنَةُ أَوْ الْحَبَلُ أَوْ الِاعْتِرَافُ أَلَا وَإِنَّا قَدْ كُنَّا نَقْرَأُ لَا تَرْغَبُوا عَنْ آبَائِكُمْ فَإِنَّ كُفْرًا بِكُمْ أَنْ تَرْغَبُوا عَنْ آبَائِكُمْ أَلَا وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَا تُطْرُونِي كَمَا أُطْرِيَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَام فَإِنَّمَا أَنَا عَبْدُ اللَّهِ فَقُولُوا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ وَقَدْ بَلَغَنِي أَنَّ قَائِلًا مِنْكُمْ يَقُولُ لَوْ قَدْ مَاتَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بَايَعْتُ فُلَانًا فَلَا يَغْتَرَّنَّ امْرُؤٌ أَنْ يَقُولَ إِنَّ بَيْعَةَ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَتْ فَلْتَةً أَلَا وَإِنَّهَا كَانَتْ كَذَلِكَ أَلَا وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَقَى شَرَّهَا وَلَيْسَ فِيكُمْ الْيَوْمَ مَنْ تُقْطَعُ إِلَيْهِ الْأَعْنَاقُ مِثْلُ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَلَا وَإِنَّهُ كَانَ مِنْ خَبَرِنَا حِينَ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ عَلِيًّا وَالزُّبَيْرَ وَمَنْ كَانَ مَعَهُمَا تَخَلَّفُوا فِي بَيْتِ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتَخَلَّفَتْ عَنَّا الْأَنْصَارُ بِأَجْمَعِهَا فِي سَقِيفَةِ بَنِي سَاعِدَةَ وَاجْتَمَعَ الْمُهَاجِرُونَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقُلْتُ لَهُ يَا أَبَا بَكْرٍ انْطَلِقْ بِنَا إِلَى إِخْوَانِنَا مِنْ الْأَنْصَارِ فَانْطَلَقْنَا نَؤُمُّهُمْ حَتَّى لَقِيَنَا رَجُلَانِ صَالِحَانِ فَذَكَرَا لَنَا الَّذِي صَنَعَ الْقَوْمُ فَقَالَا أَيْنَ تُرِيدُونَ يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ فَقُلْتُ نُرِيدُ إِخْوَانَنَا هَؤُلَاءِ مِنْ الْأَنْصَارِ فَقَالَا لَا عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تَقْرَبُوهُمْ وَاقْضُوا أَمْرَكُمْ يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ فَقُلْتُ وَاللَّهِ لَنَأْتِيَنَّهُمْ فَانْطَلَقْنَا حَتَّى جِئْنَاهُمْ فِي سَقِيفَةِ بَنِي سَاعِدَةَ فَإِذَا هُمْ مُجْتَمِعُونَ وَإِذَا بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِمْ رَجُلٌ مُزَمَّلٌ فَقُلْتُ مَنْ هَذَا فَقَالُوا سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ فَقُلْتُ مَا لَهُ قَالُوا وَجِعٌ فَلَمَّا جَلَسْنَا قَامَ خَطِيبُهُمْ فَأَثْنَى عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ وَقَالَ أَمَّا بَعْدُ فَنَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَكَتِيبَةُ الْإِسْلَامِ وَأَنْتُمْ يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ رَهْطٌ مِنَّا وَقَدْ دَفَّتْ دَافَّةٌ مِنْكُمْ يُرِيدُونَ أَنْ يَخْزِلُونَا مِنْ أَصْلِنَا وَيَحْضُنُونَا مِنْ الْأَمْرِ فَلَمَّا سَكَتَ أَرَدْتُ أَنْ أَتَكَلَّمَ وَكُنْتُ قَدْ زَوَّرْتُ مَقَالَةً أَعْجَبَتْنِي أَرَدْتُ أَنْ أَقُولَهَا بَيْنَ يَدَيْ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَقَدْ كُنْتُ أُدَارِي مِنْهُ بَعْضَ الْحَدِّ وَهُوَ كَانَ أَحْلَمَ مِنِّي وَأَوْقَرَ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى رِسْلِكَ فَكَرِهْتُ أَنْ أُغْضِبَهُ وَكَانَ أَعْلَمَ مِنِّي وَأَوْقَرَ وَاللَّهِ مَا تَرَكَ مِنْ كَلِمَةٍ أَعْجَبَتْنِي فِي تَزْوِيرِي إِلَّا قَالَهَا فِي بَدِيهَتِهِ وَأَفْضَلَ حَتَّى سَكَتَ فَقَالَ أَمَّا بَعْدُ فَمَا ذَكَرْتُمْ مِنْ خَيْرٍ فَأَنْتُمْ أَهْلُهُ وَلَمْ تَعْرِفْ الْعَرَبُ هَذَا الْأَمْرَ إِلَّا لِهَذَا الْحَيِّ مِنْ قُرَيْشٍ هُمْ أَوْسَطُ الْعَرَبِ نَسَبًا وَدَارًا وَقَدْ رَضِيتُ لَكُمْ أَحَدَ هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ أَيَّهُمَا شِئْتُمْ وَأَخَذَ بِيَدِي وَبِيَدِ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ فَلَمْ أَكْرَهْ مِمَّا قَالَ غَيْرَهَا وَكَانَ وَاللَّهِ أَنْ أُقَدَّمَ فَتُضْرَبَ عُنُقِي لَا يُقَرِّبُنِي ذَلِكَ إِلَى إِثْمٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَأَمَّرَ عَلَى قَوْمٍ فِيهِمْ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَّا أَنْ تَغَيَّرَ نَفْسِي عِنْدَ الْمَوْتِ فَقَالَ قَائِلٌ مِنْ الْأَنْصَارِ أَنَا جُذَيْلُهَا الْمُحَكَّكُ وَعُذَيْقُهَا الْمُرَجَّبُ مِنَّا أَمِيرٌ وَمِنْكُمْ أَمِيرٌ يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ فَقُلْتُ لِمَالِكٍ مَا مَعْنَى أَنَا جُذَيْلُهَا الْمُحَكَّكُ وَعُذَيْقُهَا الْمُرَجَّبُ قَالَ كَأَنَّهُ يَقُولُ أَنَا دَاهِيَتُهَا قَالَ وَكَثُرَ اللَّغَطُ وَارْتَفَعَتْ الْأَصْوَاتُ حَتَّى خَشِيتُ الِاخْتِلَافَ فَقُلْتُ ابْسُطْ يَدَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ فَبَسَطَ يَدَهُ فَبَايَعْتُهُ وَبَايَعَهُ الْمُهَاجِرُونَ ثُمَّ بَايَعَهُ الْأَنْصَارُ وَنَزَوْنَا عَلَى سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ فَقَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ قَتَلْتُمْ سَعْدًا فَقُلْتُ قَتَلَ اللَّهُ سَعْدًا وَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَمَا وَاللَّهِ مَا وَجَدْنَا فِيمَا حَضَرْنَا أَمْرًا هُوَ أَقْوَى مِنْ مُبَايَعَةِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ خَشِينَا إِنْ فَارَقْنَا الْقَوْمَ وَلَمْ تَكُنْ بَيْعَةٌ أَنْ يُحْدِثُوا بَعْدَنَا بَيْعَةً فَإِمَّا أَنْ نُتَابِعَهُمْ عَلَى مَا لَا نَرْضَى وَإِمَّا أَنْ نُخَالِفَهُمْ فَيَكُونَ فِيهِ فَسَادٌ فَمَنْ بَايَعَ أَمِيرًا عَنْ غَيْرِ مَشُورَةِ الْمُسْلِمِينَ فَلَا بَيْعَةَ لَهُ وَلَا بَيْعَةَ لِلَّذِي بَايَعَهُ تَغِرَّةً أَنْ يُقْتَلَا قَالَ مَالِكٌ وَأَخْبَرَنِي ابْنُ شِهَابٍ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ أَنَّ الرَّجُلَيْنِ اللَّذَيْنِ لَقِيَاهُمَا عُوَيْمِرُ بْنُ سَاعِدَةَ وَمَعْنُ بْنُ عَدِيٍّ قَالَ ابْنُ شِهَابٍ وَأَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ أَنَّ الَّذِي قَالَ أَنَا جُذَيْلُهَا الْمُحَكَّكُ وَعُذَيْقُهَا الْمُرَجَّبُ الْحُبَابُ بْنُ الْمُنْذِرِ.
Ishaq bin Isa al-Tabbaa erzählte uns, Malik bin Anas erzählte uns, Ibn Shihab erzählte mir im Auftrag von Ubayd Allah bin Abdullah bin Utba bin Masoud, dass Ibn Abbas ihm erzählte, dass Abd al-Rahman ibn Awf zu seiner Reise zurückgekehrt sei. sagte Ibn Abbas und ich rezitierte es für Abd al-Rahman. Ben Awf fand mich während des letzten Haddsch, den Omar ibn al-Khattab, möge Gott mit ihm zufrieden sein, in Mina auf ihn wartete. Abdul Rahman ibn Auf: Ein Mann kam zu Omar ibn al-Khattab, möge Gott mit ihm zufrieden sein, und sagte: Der und der sagte: „Wenn Omar gestorben wäre, möge Gott mit ihm zufrieden sein, hätte ich dem und dem die Treue geschworen.“ Dann sagte Omar, möge Gott mit ihm zufrieden sein: „Ich werde am Abend unter den Menschen stehen und sie vor diesen Leuten warnen, die sie usurpieren wollen. Sie müssen es tun.“ sagte Abdul. Gnädigster Herr, so sagte ich: Oh Befehlshaber der Gläubigen, tu es nicht, denn die Jahreszeit bringt den Pöbel und die Menschenmenge zusammen, und sie sind es, die deine Versammlungen dominieren. Wenn du dich unter das Volk stellst, fürchte ich, dass du etwas sagst, womit diese Leute davonfliegen, aber sie verstehen es nicht und bringen es nicht an die richtige Stelle. Aber bis Sie sich Medina nähern, ist es die Heimat der Migration und der Sunnah, und Sie werden die Gelehrten des Volkes und seine Adligen finden, sodass Sie mit Autorität sagen können, was Sie gesagt haben. Sie unterstützen also Ihre Worte und weisen sie in die Schranken. Omar, möge Gott mit ihm zufrieden sein, sagte: Wenn ich Medina gesund und munter zurückbringe, werde ich am Anfang mit den Menschen darüber sprechen. Ein Ort, an dem ich bleiben kann. Als wir nach Dhul-Hijjah nach Medina kamen und es Freitag war, beschleunigten Geister den Tod des Blinden, und ich sagte: Bei Malik, was hat der Blinde gesagt, dass es ihm egal war? Wann ist er ausgegangen? Er kannte weder Hitze noch Kälte und dergleichen. Ich fand Saeed bin Zaid in der rechten Ecke der Kanzel, also saß ich da, seine Schuhe rieben mein Knie an seinem Knie, aber ich stand nicht auf, bis Omar, möge Gott mit ihm zufrieden sein, erschien, und als ich ihn sagen sah: „Lasst sie am Abend dieser Kanzel etwas sagen, was vor ihm noch niemand über ihn gesagt hatte.“ Sa’id bin Zaid bestritt dies und sagte: „Es ist ihm unmöglich zu sagen, was kein anderer gesagt hat.“ Dann setzte sich Omar, möge Gott mit ihm zufrieden sein, auf die Kanzel, und als der Muezzin schwieg, stand er auf und lobte Gott. Wie es seiner würdig ist. Dann sagte er: „Nun, ihr Leute, ich sage etwas, was mir zu sagen bestimmt ist. Ich weiß es nicht. Vielleicht liegt es um meinetwillen in meinen Händen. Wer will, er ist sich dessen und seines Geistes bewusst, der soll davon sprechen, wo auch immer sein Reittier endet, und wer sich dessen nicht bewusst ist, dem ist es nicht gestattet, mich anzulügen, denn Gott ist gesegnet. Und Gott, der Allmächtige, sandte Muhammad, möge Gott ihn segnen und ihm Frieden gewähren, mit der Wahrheit und sandte ihn herab Ihm wurde das Buch offenbart, und unter den Versen über die Steinigung, die ihm offenbart wurden, haben wir es gelesen und verstanden. Der Gesandte Gottes, möge Gott ihn segnen und ihm Frieden schenken, hat uns gesteinigt, und ich fürchte, dass jemand Nein sagen wird, wenn er lange lebt. Die Steinigung im Buch Gottes ist eine Pflicht, die einem auferlegt wird, der Ehebruch begeht, wenn es Beweise oder ein Seil oder ein Geständnis gibt, siehe, und tatsächlich haben wir es getan zu lesen: Weicht nicht von euren Vätern ab, denn es ist Gotteslästerung, wenn ihr von euren Vätern abweicht. Tatsächlich sagte der Gesandte Gottes, möge Gott ihn segnen und ihm Frieden schenken: „Schmeichele mir nicht, wie ich geschmeichelt werde.“ Jesus, Sohn Marias, Friede sei mit ihm. Ich bin nur der Diener Gottes, also sagen Sie: „Abdullah und sein Gesandter.“ Mir ist aufgefallen, dass jemand von euch sagt: „Wenn Omar, möge Gott mit ihm zufrieden sein, gestorben wäre, hätte ich dem und dem die Treue geschworen, also lasst sich niemand täuschen, wenn er sagt, dass der Treueschwur gegenüber Abu Bakr, möge Gott mit ihm zufrieden sein, eine einfache Sache war.“ In der Tat war es so, außer dass Gott der Allmächtige es vor seinem Übel beschützte, und es gibt heute unter euch niemanden, dem der Hals abgeschnitten wird wie Abu Bakr, möge Gott mit ihm zufrieden sein, und es war unsere Nachricht, als der Gesandte Gottes, möge Gott ihn segnen und ihm Frieden gewähren, starb, dass Ali, Al-Zubayr und wer auch immer bei ihnen war, sie blieben im Haus von Fatima zurück, möge Gott mit ihr zufrieden sein, der Tochter des Gesandten Gottes, möge Gott ihn segnen und gewähren ihm Frieden, und sie ließ uns zurück. Die Ansar waren alle in Saqifat Bani Sa`idah, und die Auswanderer versammelten sich bei Abu Bakr, möge Gott mit ihm zufrieden sein, also sagte ich zu ihm: O Abu Bakr, bring uns zu unseren Brüdern von den Ansar, und wir machten uns auf den Weg, ihnen zu folgen, bis wir zwei rechtschaffene Männer trafen, die uns erzählten, was den Menschen angetan wurde, und sie sagten: „Wohin willst du, oh Gruppe von Auswanderern?“ Ich sagte: „Wir wollen das, unsere Brüder von den Ansar.“ Sie sagten: „Nein, Sie dürfen sich ihnen nicht nähern und Ihre Angelegenheiten regeln.“ O Gemeinschaft der Auswanderer, ich sagte: „Bei Gott, wir werden es schaffen ihnen." Also machten wir uns auf den Weg, bis wir in der Saqifah von Banu Sa'idah zu ihnen kamen, und siehe, sie waren versammelt, und siehe, zwischen ihren Rücken war ein Mann mit einem Kamm, und ich sagte: „Wer ist das?“ Sie sagten: „Saad bin Ubadah.“ Ich sagte: „Was ist los mit ihm?“ Sie sagten: „Schmerz.“ Als wir uns setzten, stand er auf. Ihr Prediger lobte Gott, den Allmächtigen, für das, was er verdiente, und sagte: „Danach sind wir Unterstützer von Gott, dem Allmächtigen, und dem Islam-Bataillon.“ Und du, oh Gemeinschaft der Auswanderer, bist eine Gruppe von uns, und eine Gruppe von euch hat sich auf den Weg gemacht, um uns unserer Herkunft zu entwürdigen und uns von der Sache zu isolieren. Dann, als ich schwieg. Ich wollte sprechen und hatte einen Artikel gefälscht, der mir gefiel. Ich wollte es in die Hände von Abu Bakr sagen, möge Gott mit ihm zufrieden sein. Früher habe ich ihn etwas hart behandelt, aber er war nachsichtiger und würdevoller als ich, also sagte Abu Bakr, möge Gott mit ihm zufrieden sein,: „Siehe, dein Bote“, also hasste ich es, ihn zu verärgern. Er war sachkundiger als ich und ehrenhafter, und bei Gott, er ließ bei meiner Fälschung kein Wort aus, das mir gefiel, außer dass er es in seiner Intuition und besser sagte, bis er schwieg und sagte: „Danach, was immer du Gutes erwähnt hast, bist du das Volk davon, und die Araber wussten nichts von dieser Angelegenheit, außer dieser Nachbarschaft von Quraysh, die der Linie nach die Mitte der Araber sind.“ Er drehte sich um und ich hatte einen dieser beiden Männer für dich angenommen, welchen auch immer du wolltest, und er nahm mich bei der Hand und bei der Hand von Abu Ubaidah bin al-Jarrah. Mir gefiel nichts davon. Er sagte etwas anderes, aber bei Gott, wenn ich Wenn ich vortreten und meinen Hals enthaupten lassen würde, würde mich das einer Sünde, die mir am meisten am Herzen liegt, nicht näherbringen, als mich gegen ein Volk zu verschwören, zu dem Abu A, eine Jungfrau, möge Gott mit ihm zufrieden sein, gehört, außer dass sich meine Seele zum Zeitpunkt des Todes veränderte und jemand von den Ansar sagte: „Ich bin seine juckende Wurzel und ihre Wurzeln.“ Was von uns erwartet wird, ist ein Prinz, und von euch ist ein Prinz, oh Volk der Quraysh. Also sagte ich zu Malik: „Was bedeutet ‚Ich bin seine strukturierte Wurzel und seine willkommenen Wurzeln?‘“ Er sagte, als wollte er sagen: „Ich war mir dessen bewusst“, und die Verwirrung nahm zu und die Stimmen wurden lauter, bis ich eine Meinungsverschiedenheit fürchtete, also sagte ich: „Strecke deine Hand aus, o Abu Bakr.“ Also streckte er seine Hand aus, und ich schwor ihm die Treue, und die Auswanderer schworen ihm die Treue, dann schworen die Ansar ihm die Treue, und wir marschierten gegen Saad bin Ubadah, und einer von ihnen sagte: „Ihr habt Sa’d getötet, also sagte ich: „Möge Gott Sa’d töten“, und Omar, möge Gott mit ihm zufrieden sein, sagte: „Bei Gott, wir haben in dem, was wir waren, nichts Stärkeres gefunden als.“ Ich schwöre meinem Vater die Treue.“ Bakr, möge Gott mit ihm zufrieden sein. Wir befürchteten, dass wir ihnen entweder auf eine Weise folgen würden, die wir nicht gutheißen, wenn wir uns vom Volk trennten und es keinen Treueschwur gab, damit sie uns einen Treueschwur ablegen könnten. Oder wir sind mit ihnen nicht einverstanden, was zu Korruption führen würde. Wer einem Fürsten die Treue schwört, ohne die Muslime zu konsultieren, für den gibt es keinen Treueschwur ihm gegenüber und keinen Treueschwur gegenüber demjenigen, dem er die Treue geschworen hat, obwohl er das Risiko eingegangen ist getötet werden. Malik sagte: „Ibn Shihab erzählte mir aufgrund der Autorität von Urwah ibn al-Zubayr, dass die beiden Männer, Uwaymir ibn Sa’idah und Ma’an bin Adiy.“ Ibn Shihab sagte, und Sa’id bin Al-Musayyab sagte mir, dass derjenige, der sagte: „Ich bin sein juckender Stamm und sein Stiel.“ Al-Murjab Al-Hubab bin Al-Mundhir.
Erzählt von
Ubaidullah bin Abdullah bin Utbah bin Mas'ood (RA)
Quelle
Musnad Ahmad # 3/391
Grad
Sahih
Kategorie
Kapitel 3: Kapitel 3