Hadithe ueber Anger

1506 authentische Hadithe gefunden

Sahih Al-Buchari : 101
Abdullah ibn Umar (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا ​مُحَمَّدُ ​بْنُ ‌رَافِعٍ، ​حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ، حَدَّثَنَا فُلَيْحٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، رضى الله عنهما أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خَرَجَ مُعْتَمِرًا، فَحَالَ كُفَّارُ قُرَيْشٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْبَيْتِ، فَنَحَرَ هَدْيَهُ، وَحَلَقَ رَأْسَهُ بِالْحُدَيْبِيَةِ، وَقَاضَاهُمْ عَلَى أَنْ يَعْتَمِرَ الْعَامَ الْمُقْبِلَ، وَلاَ يَحْمِلَ سِلاَحًا عَلَيْهِمْ إِلاَّ سُيُوفًا، وَلاَ يُقِيمَ بِهَا إِلاَّ مَا أَحَبُّوا، فَاعْتَمَرَ مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ فَدَخَلَهَا كَمَا كَانَ صَالَحَهُمْ، فَلَمَّا أَقَامَ بِهَا ثَلاَثًا أَمَرُوهُ أَنْ يَخْرُجَ فَخَرَجَ‏.‏
Der ​Gesandte ​Allahs ‌(ﷺ) ​machte sich auf den Weg zur Umra, doch die Heiden der Quraisch hinderten ihn daran, die Kaaba zu erreichen. Daraufhin schlachtete er sein Opfertier, ließ sich in Al-Hudaibiya den Kopf scheren und vereinbarte mit ihnen, die Umra im folgenden Jahr zu vollziehen, dabei keine Waffen außer Schwertern zu tragen und sich nicht länger als die ihnen erlaubte Zeit in Mekka aufzuhalten. So vollzog der Prophet (ﷺ) die Umra im folgenden Jahr und betrat Mekka gemäß der Vereinbarung. Nachdem er drei Tage dort verbracht hatte, forderten ihn die Heiden auf, die Stadt zu verlassen, und er reiste ab.
Abdullah ibn Umar (RA) Sahih Al-Buchari #2701 Sahih
Sahih Al-Buchari : 102
Urwa bin al-Zubair (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا ‌أَبُو ​الْيَمَانِ، ‌أَخْبَرَنَا ‌شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، أَنَّ الزُّبَيْرَ، كَانَ يُحَدِّثُ أَنَّهُ خَاصَمَ رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ قَدْ شَهِدَ بَدْرًا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي شِرَاجٍ مِنَ الْحَرَّةِ كَانَا يَسْقِيَانِ بِهِ كِلاَهُمَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لِلزُّبَيْرِ ‏"‏ اسْقِ يَا زُبَيْرُ ثُمَّ أَرْسِلْ إِلَى جَارِكَ ‏"‏‏.‏ فَغَضِبَ الأَنْصَارِيُّ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ آنْ كَانَ ابْنَ عَمَّتِكَ فَتَلَوَّنَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ قَالَ ‏"‏ اسْقِ ثُمَّ احْبِسْ حَتَّى يَبْلُغَ الْجَدْرَ ‏"‏‏.‏ فَاسْتَوْعَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حِينَئِذٍ حَقَّهُ لِلزُّبَيْرِ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَبْلَ ذَلِكَ أَشَارَ عَلَى الزُّبَيْرِ بِرَأْىٍ سَعَةٍ لَهُ وَلِلأَنْصَارِيِّ، فَلَمَّا أَحْفَظَ الأَنْصَارِيُّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم اسْتَوْعَى لِلزُّبَيْرِ حَقَّهُ فِي صَرِيحِ الْحُكْمِ‏.‏ قَالَ عُرْوَةُ قَالَ الزُّبَيْرُ وَاللَّهِ مَا أَحْسِبُ هَذِهِ الآيَةَ نَزَلَتْ إِلاَّ فِي ذَلِكَ ‏{‏فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ‏}‏ الآيَةَ‏.‏
Az-Zubair ‌erzählte ​mir, ‌dass ‌er sich vor dem Gesandten Allahs (ﷺ) mit einem Ansari-Mann, der an der Schlacht von Badr teilgenommen hatte, über einen Wasserlauf stritt, den beide zur Bewässerung nutzten. Der Gesandte Allahs (ﷺ) sagte zu Az-Zubair: „O Zubair! Bewässere zuerst deinen Garten und lass das Wasser dann zu deinem Nachbarn fließen.“ Der Ansari wurde zornig und sagte: „O Gesandter Allahs (ﷺ)! Liegt es daran, dass er dein Cousin ist?“ Daraufhin verfinsterte sich der Gesichtsausdruck des Gesandten Allahs (ﷺ) und er sagte zu Az-Zubair: „Ich bewässere deinen Garten und halte das Wasser dann zurück, bis es die Mauern (um die Palmen herum) erreicht.“ So gab der Gesandte Allahs (ﷺ) Az-Zubair sein volles Recht. Zuvor hatte der Gesandte Allahs (ﷺ) ein großzügiges Urteil gefällt, das Az-Zubair und den Ansari zugutekam. Als die Ansari den Gesandten Allahs (ﷺ) jedoch verärgerten, gab er Az-Zubair gemäß dem offenkundigen Gesetz sein volles Recht. Az-Zubair sagte: „Bei Allah! Ich glaube, folgender Vers wurde in Bezug auf diesen Fall offenbart: ‚Aber nein, bei deinem Herrn, sie können nicht glauben, bis sie dich zum Richter in allen Streitigkeiten zwischen ihnen machen.‘ (4.65)“
Urwa bin al-Zubair (RA) Sahih Al-Buchari #2708 Sahih
Sahih Al-Buchari : 103
al-Miswar bin Makhrama und Marwan (RA)
Sahih
حَدَّثَنِي ​عَبْدُ ‌اللَّهِ ​بْنُ ​مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، قَالَ أَخْبَرَنِي الزُّهْرِيُّ، قَالَ أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ، وَمَرْوَانَ، يُصَدِّقُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا حَدِيثَ صَاحِبِهِ قَالَ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم زَمَنَ الْحُدَيْبِيَةِ، حَتَّى كَانُوا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ إِنَّ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ بِالْغَمِيمِ فِي خَيْلٍ لِقُرَيْشٍ طَلِيعَةً فَخُذُوا ذَاتَ الْيَمِينِ ‏"‏‏.‏ فَوَاللَّهِ مَا شَعَرَ بِهِمْ خَالِدٌ حَتَّى إِذَا هُمْ بِقَتَرَةِ الْجَيْشِ، فَانْطَلَقَ يَرْكُضُ نَذِيرًا لِقُرَيْشٍ، وَسَارَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم حَتَّى إِذَا كَانَ بِالثَّنِيَّةِ الَّتِي يُهْبَطُ عَلَيْهِمْ مِنْهَا، بَرَكَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ‏.‏ فَقَالَ النَّاسُ حَلْ حَلْ‏.‏ فَأَلَحَّتْ، فَقَالُوا خَلأَتِ الْقَصْوَاءُ، خَلأَتِ الْقَصْوَاءُ‏.‏ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ مَا خَلأَتِ الْقَصْوَاءُ، وَمَا ذَاكَ لَهَا بِخُلُقٍ، وَلَكِنْ حَبَسَهَا حَابِسُ الْفِيلِ، ثُمَّ قَالَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لاَ يَسْأَلُونِي خُطَّةً يُعَظِّمُونَ فِيهَا حُرُمَاتِ اللَّهِ إِلاَّ أَعْطَيْتُهُمْ إِيَّاهَا ‏"‏‏.‏ ثُمَّ زَجَرَهَا فَوَثَبَتْ، قَالَ فَعَدَلَ عَنْهُمْ حَتَّى نَزَلَ بِأَقْصَى الْحُدَيْبِيَةِ، عَلَى ثَمَدٍ قَلِيلِ الْمَاءِ يَتَبَرَّضُهُ النَّاسُ تَبَرُّضًا، فَلَمْ يُلَبِّثْهُ النَّاسُ حَتَّى نَزَحُوهُ، وَشُكِيَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْعَطَشُ، فَانْتَزَعَ سَهْمًا مِنْ كِنَانَتِهِ، ثُمَّ أَمَرَهُمْ أَنْ يَجْعَلُوهُ فِيهِ، فَوَاللَّهِ مَا زَالَ يَجِيشُ لَهُمْ بِالرِّيِّ حَتَّى صَدَرُوا عَنْهُ، فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ، إِذْ جَاءَ بُدَيْلُ بْنُ وَرْقَاءَ الْخُزَاعِيُّ فِي نَفَرٍ مِنْ قَوْمِهِ مِنْ خُزَاعَةَ، وَكَانُوا عَيْبَةَ نُصْحِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ أَهْلِ تِهَامَةَ، فَقَالَ إِنِّي تَرَكْتُ كَعْبَ بْنَ لُؤَىٍّ وَعَامِرَ بْنَ لُؤَىٍّ نَزَلُوا أَعْدَادَ مِيَاهِ الْحُدَيْبِيَةِ، وَمَعَهُمُ الْعُوذُ الْمَطَافِيلُ، وَهُمْ مُقَاتِلُوكَ وَصَادُّوكَ عَنِ الْبَيْتِ‏.‏ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ إِنَّا لَمْ نَجِئْ لِقِتَالِ أَحَدٍ، وَلَكِنَّا جِئْنَا مُعْتَمِرِينَ، وَإِنَّ قُرَيْشًا قَدْ نَهِكَتْهُمُ الْحَرْبُ، وَأَضَرَّتْ بِهِمْ، فَإِنْ شَاءُوا مَادَدْتُهُمْ مُدَّةً، وَيُخَلُّوا بَيْنِي وَبَيْنَ النَّاسِ، فَإِنْ أَظْهَرْ فَإِنْ شَاءُوا أَنْ يَدْخُلُوا فِيمَا دَخَلَ فِيهِ النَّاسُ فَعَلُوا، وَإِلاَّ فَقَدْ جَمُّوا، وَإِنْ هُمْ أَبَوْا فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لأُقَاتِلَنَّهُمْ عَلَى أَمْرِي هَذَا حَتَّى تَنْفَرِدَ سَالِفَتِي، وَلَيُنْفِذَنَّ اللَّهُ أَمْرَهُ ‏"‏‏.‏ فَقَالَ بُدَيْلٌ سَأُبَلِّغُهُمْ مَا تَقُولُ‏.‏ قَالَ فَانْطَلَقَ حَتَّى أَتَى قُرَيْشًا قَالَ إِنَّا قَدْ جِئْنَاكُمْ مِنْ هَذَا الرَّجُلِ، وَسَمِعْنَاهُ يَقُولُ قَوْلاً، فَإِنْ شِئْتُمْ أَنْ نَعْرِضَهُ عَلَيْكُمْ فَعَلْنَا، فَقَالَ سُفَهَاؤُهُمْ لاَ حَاجَةَ لَنَا أَنْ تُخْبِرَنَا عَنْهُ بِشَىْءٍ‏.‏ وَقَالَ ذَوُو الرَّأْىِ مِنْهُمْ هَاتِ مَا سَمِعْتَهُ يَقُولُ‏.‏ قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ كَذَا وَكَذَا، فَحَدَّثَهُمْ بِمَا قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم‏.‏ فَقَامَ عُرْوَةُ بْنُ مَسْعُودٍ فَقَالَ أَىْ قَوْمِ أَلَسْتُمْ بِالْوَالِدِ قَالُوا بَلَى‏.‏ قَالَ أَوَلَسْتُ بِالْوَلَدِ قَالُوا بَلَى‏.‏ قَالَ فَهَلْ تَتَّهِمُونِي‏.‏ قَالُوا لاَ‏.‏ قَالَ أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنِّي اسْتَنْفَرْتُ أَهْلَ عُكَاظٍ، فَلَمَّا بَلَّحُوا عَلَىَّ جِئْتُكُمْ بِأَهْلِي وَوَلَدِي وَمَنْ أَطَاعَنِي قَالُوا بَلَى‏.‏ قَالَ فَإِنَّ هَذَا قَدْ عَرَضَ لَكُمْ خُطَّةَ رُشْدٍ، اقْبَلُوهَا وَدَعُونِي آتِهِ‏.‏ قَالُوا ائْتِهِ‏.‏ فَأَتَاهُ فَجَعَلَ يُكَلِّمُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم نَحْوًا مِنْ قَوْلِهِ لِبُدَيْلٍ، فَقَالَ عُرْوَةُ عِنْدَ ذَلِكَ أَىْ مُحَمَّدُ، أَرَأَيْتَ إِنِ اسْتَأْصَلْتَ أَمْرَ قَوْمِكَ هَلْ سَمِعْتَ بِأَحَدٍ مِنَ الْعَرَبِ اجْتَاحَ أَهْلَهُ قَبْلَكَ وَإِنْ تَكُنِ الأُخْرَى، فَإِنِّي وَاللَّهِ لأَرَى وُجُوهًا، وَإِنِّي لأَرَى أَوْشَابًا مِنَ النَّاسِ خَلِيقًا أَنْ يَفِرُّوا وَيَدَعُوكَ‏.‏ فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ امْصُصْ بَظْرَ اللاَّتِ، أَنَحْنُ نَفِرُّ عَنْهُ وَنَدَعُهُ فَقَالَ مَنْ ذَا قَالُوا أَبُو بَكْرٍ‏.‏ قَالَ أَمَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْلاَ يَدٌ كَانَتْ لَكَ عِنْدِي لَمْ أَجْزِكَ بِهَا لأَجَبْتُكَ‏.‏ قَالَ وَجَعَلَ يُكَلِّمُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَكُلَّمَا تَكَلَّمَ أَخَذَ بِلِحْيَتِهِ، وَالْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ قَائِمٌ عَلَى رَأْسِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَمَعَهُ السَّيْفُ وَعَلَيْهِ الْمِغْفَرُ، فَكُلَّمَا أَهْوَى عُرْوَةُ بِيَدِهِ إِلَى لِحْيَةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ضَرَبَ يَدَهُ بِنَعْلِ السَّيْفِ، وَقَالَ لَهُ أَخِّرْ يَدَكَ عَنْ لِحْيَةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم‏.‏ فَرَفَعَ عُرْوَةُ رَأْسَهُ فَقَالَ مَنْ هَذَا قَالُوا الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ‏.‏ فَقَالَ أَىْ غُدَرُ، أَلَسْتُ أَسْعَى فِي غَدْرَتِكَ وَكَانَ الْمُغِيرَةُ صَحِبَ قَوْمًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَقَتَلَهُمْ، وَأَخَذَ أَمْوَالَهُمْ، ثُمَّ جَاءَ فَأَسْلَمَ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ أَمَّا الإِسْلاَمَ فَأَقْبَلُ، وَأَمَّا الْمَالَ فَلَسْتُ مِنْهُ فِي شَىْءٍ ‏"‏‏.‏ ثُمَّ إِنَّ عُرْوَةَ جَعَلَ يَرْمُقُ أَصْحَابَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِعَيْنَيْهِ‏.‏ قَالَ فَوَاللَّهِ مَا تَنَخَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نُخَامَةً إِلاَّ وَقَعَتْ فِي كَفِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ فَدَلَكَ بِهَا وَجْهَهُ وَجِلْدَهُ، وَإِذَا أَمَرَهُمُ ابْتَدَرُوا أَمْرَهُ، وَإِذَا تَوَضَّأَ كَادُوا يَقْتَتِلُونَ عَلَى وَضُوئِهِ، وَإِذَا تَكَلَّمَ خَفَضُوا أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَهُ، وَمَا يُحِدُّونَ إِلَيْهِ النَّظَرَ تَعْظِيمًا لَهُ، فَرَجَعَ عُرْوَةُ إِلَى أَصْحَابِهِ، فَقَالَ أَىْ قَوْمِ، وَاللَّهِ لَقَدْ وَفَدْتُ عَلَى الْمُلُوكِ، وَوَفَدْتُ عَلَى قَيْصَرَ وَكِسْرَى وَالنَّجَاشِيِّ وَاللَّهِ إِنْ رَأَيْتُ مَلِكًا قَطُّ، يُعَظِّمُهُ أَصْحَابُهُ مَا يُعَظِّمُ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم مُحَمَّدًا، وَاللَّهِ إِنْ تَنَخَّمَ نُخَامَةً إِلاَّ وَقَعَتْ فِي كَفِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ، فَدَلَكَ بِهَا وَجْهَهُ وَجِلْدَهُ، وَإِذَا أَمَرَهُمُ ابْتَدَرُوا أَمْرَهُ وَإِذَا تَوَضَّأَ كَادُوا يَقْتَتِلُونَ عَلَى وَضُوئِهِ، وَإِذَا تَكَلَّمَ خَفَضُوا أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَهُ، وَمَا يُحِدُّونَ إِلَيْهِ النَّظَرَ تَعْظِيمًا لَهُ، وَإِنَّهُ قَدْ عَرَضَ عَلَيْكُمْ خُطَّةَ رُشْدٍ، فَاقْبَلُوهَا‏.‏ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي كِنَانَةَ دَعُونِي آتِهِ‏.‏ فَقَالُوا ائْتِهِ‏.‏ فَلَمَّا أَشْرَفَ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَأَصْحَابِهِ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ هَذَا فُلاَنٌ، وَهْوَ مِنْ قَوْمٍ يُعَظِّمُونَ الْبُدْنَ فَابْعَثُوهَا لَهُ ‏"‏‏.‏ فَبُعِثَتْ لَهُ وَاسْتَقْبَلَهُ النَّاسُ يُلَبُّونَ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ مَا يَنْبَغِي لِهَؤُلاَءِ أَنْ يُصَدُّوا عَنِ الْبَيْتِ، فَلَمَّا رَجَعَ إِلَى أَصْحَابِهِ قَالَ رَأَيْتُ الْبُدْنَ قَدْ قُلِّدَتْ وَأُشْعِرَتْ، فَمَا أَرَى أَنْ يُصَدُّوا عَنِ الْبَيْتِ‏.‏ فَقَامَ رَجُلٌ مِنْهُمْ يُقَالُ لَهُ مِكْرَزُ بْنُ حَفْصٍ‏.‏ فَقَالَ دَعُونِي آتِهِ‏.‏ فَقَالُوا ائْتِهِ‏.‏ فَلَمَّا أَشْرَفَ عَلَيْهِمْ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ هَذَا مِكْرَزٌ وَهْوَ رَجُلٌ فَاجِرٌ ‏"‏‏.‏ فَجَعَلَ يُكَلِّمُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، فَبَيْنَمَا هُوَ يُكَلِّمُهُ إِذْ جَاءَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو‏.‏ قَالَ مَعْمَرٌ فَأَخْبَرَنِي أَيُّوبُ عَنْ عِكْرِمَةَ، أَنَّهُ لَمَّا جَاءَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ لَقَدْ سَهُلَ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ ‏"‏‏.‏ قَالَ مَعْمَرٌ قَالَ الزُّهْرِيُّ فِي حَدِيثِهِ فَجَاءَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو فَقَالَ هَاتِ، اكْتُبْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ كِتَابًا، فَدَعَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم الْكَاتِبَ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ‏"‏‏.‏ قَالَ سُهَيْلٌ أَمَّا الرَّحْمَنُ فَوَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا هُوَ وَلَكِنِ اكْتُبْ بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ‏.‏ كَمَا كُنْتَ تَكْتُبُ‏.‏ فَقَالَ الْمُسْلِمُونَ وَاللَّهِ لاَ نَكْتُبُهَا إِلاَّ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ‏.‏ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ اكْتُبْ بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ ‏"‏‏.‏ ثُمَّ قَالَ ‏"‏ هَذَا مَا قَاضَى عَلَيْهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ ‏"‏‏.‏ فَقَالَ سُهَيْلٌ وَاللَّهِ لَوْ كُنَّا نَعْلَمُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ مَا صَدَدْنَاكَ عَنِ الْبَيْتِ وَلاَ قَاتَلْنَاكَ، وَلَكِنِ اكْتُبْ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ‏.‏ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ وَاللَّهِ إِنِّي لَرَسُولُ اللَّهِ وَإِنْ كَذَّبْتُمُونِي‏.‏ اكْتُبْ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ‏"‏‏.‏ قَالَ الزُّهْرِيُّ وَذَلِكَ لِقَوْلِهِ ‏"‏ لاَ يَسْأَلُونِي خُطَّةً يُعَظِّمُونَ فِيهَا حُرُمَاتِ اللَّهِ إِلاَّ أَعْطَيْتُهُمْ إِيَّاهَا ‏"‏‏.‏ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ عَلَى أَنْ تُخَلُّوا بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْبَيْتِ فَنَطُوفَ بِهِ ‏"‏‏.‏ فَقَالَ سُهَيْلٌ وَاللَّهِ لاَ تَتَحَدَّثُ الْعَرَبُ أَنَّا أُخِذْنَا ضُغْطَةً وَلَكِنْ ذَلِكَ مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ فَكَتَبَ‏.‏ فَقَالَ سُهَيْلٌ وَعَلَى أَنَّهُ لاَ يَأْتِيكَ مِنَّا رَجُلٌ، وَإِنْ كَانَ عَلَى دِينِكَ، إِلاَّ رَدَدْتَهُ إِلَيْنَا‏.‏ قَالَ الْمُسْلِمُونَ سُبْحَانَ اللَّهِ كَيْفَ يُرَدُّ إِلَى الْمُشْرِكِينَ وَقَدْ جَاءَ مُسْلِمًا فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ دَخَلَ أَبُو جَنْدَلِ بْنُ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو يَرْسُفُ فِي قُيُودِهِ، وَقَدْ خَرَجَ مِنْ أَسْفَلِ مَكَّةَ، حَتَّى رَمَى بِنَفْسِهِ بَيْنَ أَظْهُرِ الْمُسْلِمِينَ‏.‏ فَقَالَ سُهَيْلٌ هَذَا يَا مُحَمَّدُ أَوَّلُ مَا أُقَاضِيكَ عَلَيْهِ أَنْ تَرُدَّهُ إِلَىَّ‏.‏ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ إِنَّا لَمْ نَقْضِ الْكِتَابَ بَعْدُ ‏"‏‏.‏ قَالَ فَوَاللَّهِ إِذًا لَمْ أُصَالِحْكَ عَلَى شَىْءٍ أَبَدًا‏.‏ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ فَأَجِزْهُ لِي ‏"‏‏.‏ قَالَ مَا أَنَا بِمُجِيزِهِ لَكَ‏.‏ قَالَ ‏"‏ بَلَى، فَافْعَلْ ‏"‏‏.‏ قَالَ مَا أَنَا بِفَاعِلٍ‏.‏ قَالَ مِكْرَزٌ بَلْ قَدْ أَجَزْنَاهُ لَكَ‏.‏ قَالَ أَبُو جَنْدَلٍ أَىْ مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ، أُرَدُّ إِلَى الْمُشْرِكِينَ وَقَدْ جِئْتُ مُسْلِمًا أَلاَ تَرَوْنَ مَا قَدْ لَقِيتُ وَكَانَ قَدْ عُذِّبَ عَذَابًا شَدِيدًا فِي اللَّهِ‏.‏ قَالَ فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَأَتَيْتُ نَبِيَّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ أَلَسْتَ نَبِيَّ اللَّهِ حَقًّا قَالَ ‏"‏ بَلَى ‏"‏‏.‏ قُلْتُ أَلَسْنَا عَلَى الْحَقِّ وَعَدُوُّنَا عَلَى الْبَاطِلِ قَالَ ‏"‏ بَلَى ‏"‏‏.‏ قُلْتُ فَلِمَ نُعْطِي الدَّنِيَّةَ فِي دِينِنَا إِذًا قَالَ ‏"‏ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ، وَلَسْتُ أَعْصِيهِ وَهْوَ نَاصِرِي ‏"‏‏.‏ قُلْتُ أَوَلَيْسَ كُنْتَ تُحَدِّثُنَا أَنَّا سَنَأْتِي الْبَيْتَ فَنَطُوفُ بِهِ قَالَ ‏"‏ بَلَى، فَأَخْبَرْتُكَ أَنَّا نَأْتِيهِ الْعَامَ ‏"‏‏.‏ قَالَ قُلْتُ لاَ‏.‏ قَالَ ‏"‏ فَإِنَّكَ آتِيهِ وَمُطَّوِّفٌ بِهِ ‏"‏‏.‏ قَالَ فَأَتَيْتُ أَبَا بَكْرٍ فَقُلْتُ يَا أَبَا بَكْرٍ، أَلَيْسَ هَذَا نَبِيَّ اللَّهِ حَقًّا قَالَ بَلَى‏.‏ قُلْتُ أَلَسْنَا عَلَى الْحَقِّ وَعَدُوُّنَا عَلَى الْبَاطِلِ قَالَ بَلَى‏.‏ قُلْتُ فَلِمَ نُعْطِي الدَّنِيَّةَ فِي دِينِنَا إِذًا قَالَ أَيُّهَا الرَّجُلُ، إِنَّهُ لَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَلَيْسَ يَعْصِي رَبَّهُ وَهْوَ نَاصِرُهُ، فَاسْتَمْسِكْ بِغَرْزِهِ، فَوَاللَّهِ إِنَّهُ عَلَى الْحَقِّ‏.‏ قُلْتُ أَلَيْسَ كَانَ يُحَدِّثُنَا أَنَّا سَنَأْتِي الْبَيْتَ وَنَطُوفُ بِهِ قَالَ بَلَى، أَفَأَخْبَرَكَ أَنَّكَ تَأْتِيهِ الْعَامَ قُلْتُ لاَ‏.‏ قَالَ فَإِنَّكَ آتِيهِ وَمُطَّوِّفٌ بِهِ‏.‏ قَالَ الزُّهْرِيِّ قَالَ عُمَرُ فَعَمِلْتُ لِذَلِكَ أَعْمَالاً‏.‏ قَالَ فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ قَضِيَّةِ الْكِتَابِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لأَصْحَابِهِ ‏"‏ قُومُوا فَانْحَرُوا، ثُمَّ احْلِقُوا ‏"‏‏.‏ قَالَ فَوَاللَّهِ مَا قَامَ مِنْهُمْ رَجُلٌ حَتَّى قَالَ ذَلِكَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، فَلَمَّا لَمْ يَقُمْ مِنْهُمْ أَحَدٌ دَخَلَ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ، فَذَكَرَ لَهَا مَا لَقِيَ مِنَ النَّاسِ‏.‏ فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ، أَتُحِبُّ ذَلِكَ اخْرُجْ ثُمَّ لاَ تُكَلِّمْ أَحَدًا مِنْهُمْ كَلِمَةً حَتَّى تَنْحَرَ بُدْنَكَ، وَتَدْعُوَ حَالِقَكَ فَيَحْلِقَكَ‏.‏ فَخَرَجَ فَلَمْ يُكَلِّمْ أَحَدًا مِنْهُمْ، حَتَّى فَعَلَ ذَلِكَ نَحَرَ بُدْنَهُ، وَدَعَا حَالِقَهُ فَحَلَقَهُ‏.‏ فَلَمَّا رَأَوْا ذَلِكَ، قَامُوا فَنَحَرُوا، وَجَعَلَ بَعْضُهُمْ يَحْلِقُ بَعْضًا، حَتَّى كَادَ بَعْضُهُمْ يَقْتُلُ بَعْضًا غَمًّا، ثُمَّ جَاءَهُ نِسْوَةٌ مُؤْمِنَاتٌ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى ‏{‏يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ‏}‏ حَتَّى بَلَغَ ‏{‏بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ‏}‏ فَطَلَّقَ عُمَرُ يَوْمَئِذٍ امْرَأَتَيْنِ كَانَتَا لَهُ فِي الشِّرْكِ، فَتَزَوَّجَ إِحْدَاهُمَا مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ، وَالأُخْرَى صَفْوَانُ بْنُ أُمَيَّةَ، ثُمَّ رَجَعَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِلَى الْمَدِينَةِ، فَجَاءَهُ أَبُو بَصِيرٍ ـ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ ـ وَهْوَ مُسْلِمٌ فَأَرْسَلُوا فِي طَلَبِهِ رَجُلَيْنِ، فَقَالُوا الْعَهْدَ الَّذِي جَعَلْتَ لَنَا‏.‏ فَدَفَعَهُ إِلَى الرَّجُلَيْنِ، فَخَرَجَا بِهِ حَتَّى بَلَغَا ذَا الْحُلَيْفَةِ، فَنَزَلُوا يَأْكُلُونَ مِنْ تَمْرٍ لَهُمْ، فَقَالَ أَبُو بَصِيرٍ لأَحَدِ الرَّجُلَيْنِ وَاللَّهِ إِنِّي لأَرَى سَيْفَكَ هَذَا يَا فُلاَنُ جَيِّدًا‏.‏ فَاسْتَلَّهُ الآخَرُ فَقَالَ أَجَلْ، وَاللَّهِ إِنَّهُ لَجَيِّدٌ، لَقَدْ جَرَّبْتُ بِهِ ثُمَّ جَرَّبْتُ‏.‏ فَقَالَ أَبُو بَصِيرٍ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْهِ، فَأَمْكَنَهُ مِنْهُ، فَضَرَبَهُ حَتَّى بَرَدَ، وَفَرَّ الآخَرُ، حَتَّى أَتَى الْمَدِينَةَ، فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ يَعْدُو‏.‏ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حِينَ رَآهُ ‏"‏ لَقَدْ رَأَى هَذَا ذُعْرًا ‏"‏‏.‏ فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ قُتِلَ وَاللَّهِ صَاحِبِي وَإِنِّي لَمَقْتُولٌ، فَجَاءَ أَبُو بَصِيرٍ فَقَالَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ، قَدْ وَاللَّهِ أَوْفَى اللَّهُ ذِمَّتَكَ، قَدْ رَدَدْتَنِي إِلَيْهِمْ ثُمَّ أَنْجَانِي اللَّهُ مِنْهُمْ‏.‏ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ وَيْلُ أُمِّهِ مِسْعَرَ حَرْبٍ، لَوْ كَانَ لَهُ أَحَدٌ ‏"‏‏.‏ فَلَمَّا سَمِعَ ذَلِكَ عَرَفَ أَنَّهُ سَيَرُدُّهُ إِلَيْهِمْ، فَخَرَجَ حَتَّى أَتَى سِيفَ الْبَحْرِ‏.‏ قَالَ وَيَنْفَلِتُ مِنْهُمْ أَبُو جَنْدَلِ بْنُ سُهَيْلٍ، فَلَحِقَ بِأَبِي بَصِيرٍ، فَجَعَلَ لاَ يَخْرُجُ مِنْ قُرَيْشٍ رَجُلٌ قَدْ أَسْلَمَ إِلاَّ لَحِقَ بِأَبِي بَصِيرٍ، حَتَّى اجْتَمَعَتْ مِنْهُمْ عِصَابَةٌ، فَوَاللَّهِ مَا يَسْمَعُونَ بِعِيرٍ خَرَجَتْ لِقُرَيْشٍ إِلَى الشَّأْمِ إِلاَّ اعْتَرَضُوا لَهَا، فَقَتَلُوهُمْ، وَأَخَذُوا أَمْوَالَهُمْ، فَأَرْسَلَتْ قُرَيْشٌ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم تُنَاشِدُهُ بِاللَّهِ وَالرَّحِمِ لَمَّا أَرْسَلَ، فَمَنْ أَتَاهُ فَهْوَ آمِنٌ، فَأَرْسَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِلَيْهِمْ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى ‏{‏وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ‏}‏ حَتَّى بَلَغَ ‏{‏الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ‏}‏ وَكَانَتْ حَمِيَّتُهُمْ أَنَّهُمْ لَمْ يُقِرُّوا أَنَّهُ نَبِيُّ اللَّهِ، وَلَمْ يُقِرُّوا بِبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وَحَالُوا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْبَيْتِ‏.‏
Al-Miswar ​bin ‌Makhrama ​und ​Marwan berichteten (deren Überlieferungen sich gegenseitig bestätigen): Der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) brach zur Zeit des Vertrags von Hudaibiya auf. Nachdem sie ein Stück zurückgelegt hatten, sagte er: „Khalid bin Al-Walid, der die Kavallerie der Quraisch anführt und die Vorhut des Heeres bildet, befindet sich an einem Ort namens Al-Ghamim. Nehmt den Weg rechts.“ Bei Allah, Khalid bemerkte die Ankunft der Muslime erst, als ihn der Staub ihres Vormarsches erreichte. Daraufhin kehrte er eilig um, um die Quraisch zu informieren. Der Prophet (Friede sei mit ihm) marschierte weiter, bis er den Thaniya (einen Bergpfad) erreichte, über den man zu ihnen (den Quraisch) gelangen konnte. Die Kamelstute des Propheten (Friede sei mit ihm) setzte sich hin. Die Leute versuchten vergeblich, die Kamelstute zum Aufstehen zu bewegen. Da riefen sie: „Al-Qaswa ist störrisch geworden! Al-Qaswa ist störrisch geworden!“ Der Prophet (Friede sei mit ihm) erwiderte: „Al-Qaswa ist nicht störrisch geworden, denn Sturheit ist nicht ihre Art. Sie wurde von Dem zurückgehalten, Der auch den Elefanten zurückhielt.“ Dann sagte er: „Bei Dem, in Dessen Hand meine Seele ist, wenn sie (die ungläubigen Quraisch) mich um etwas bitten, das den Geboten Allahs entspricht, werde ich es ihnen gewähren.“ Der Prophet (Friede sei mit ihm) wies die Kamelstute daraufhin zurecht, und sie stand auf. Der Prophet (Friede sei mit ihm) änderte seinen Weg und stieg schließlich am äußersten Ende von Al-Hudaibiya an einer Grube (einem Brunnen) ab, die nur wenig Wasser enthielt. Die Leute tranken sparsam, und schon bald war das Wasser aufgebraucht. Sie klagten dem Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm) über ihren Durst. Der Prophet (Friede sei mit ihm) nahm einen Pfeil aus seinem Köcher und befahl ihnen, ihn in die Grube zu werfen. Bei Allah, das Wasser sprudelte hervor und hörte nicht auf, bis alle ihren Durst gestillt hatten und zufrieden zurückkehrten. Während sie noch in dieser Lage waren, kam Budail bin Warqa-al-Khuza'i mit einigen Männern seines Stammes Khuza'a. Sie waren die Berater des Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm), die ihm nichts verheimlichten und aus dem Volk von Tihama stammten. Budail sagte: „Ich habe Ka'b bin Luai und 'Amir bin Luai am wasserreichen Al-Hudaibiya zurückgelassen, und sie hatten Milchkamele (oder ihre Frauen und Kinder) bei sich, und sie werden Krieg gegen euch führen und euch daran hindern, die Ka'ba zu besuchen.“ Der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) sagte: „Wir sind nicht gekommen, um gegen irgendjemanden zu kämpfen, sondern um die Umra zu vollziehen. Zweifellos hat der Krieg die Quraisch geschwächt und sie haben große Verluste erlitten. Wenn sie es wünschen, werde ich einen Waffenstillstand mit ihnen schließen, in dessen Rahmen sie sich nicht zwischen mich und die anderen Völker (d. h. die arabischen Ungläubigen außer den Quraisch) einmischen sollen. Wenn ich über diese Ungläubigen siege, haben die Quraisch die Möglichkeit, wie die anderen Völker den Islam anzunehmen, wenn sie es wünschen; sie werden zumindest stark genug sein, um zu kämpfen. Aber wenn sie den Waffenstillstand nicht annehmen, bei Allah, in Dessen Hand mein Leben ist, werde ich mit ihnen kämpfen und meine Sache verteidigen, bis ich getötet werde, aber (ich bin sicher), Allah wird Seine Sache gewiss siegen lassen.“ Budail sagte: „Ich werde ihnen berichten, was du gesagt hast.“ So machte er sich auf den Weg, bis er die Quraisch erreichte, und sagte: „Wir kommen von jenem Mann (d. h. Muhammad), den wir etwas sagen hörten, was wir euch mitteilen wollen, wenn ihr es wünscht.“ Einige der einfältigen Quraisch riefen, sie bräuchten diese Information nicht, doch die Weiseren unter ihnen sagten: „Erzählt, was ihr ihn sagen hörtet.“ Budail sagte: „Ich hörte ihn dies und jenes sagen“, und berichtete, was der Prophet (Friede sei mit ihm) ihm gesagt hatte. Urwa ibn Mas'ud stand auf und sagte: „O ihr Leute! Seid ihr nicht die Söhne?“ Sie antworteten: „Ja.“ Er fügte hinzu: „Bin ich nicht der Vater?“ Sie antworteten: „Ja.“ Er fragte: „Misst ihr mir?“ Sie antworteten: „Nein.“ Er sagte: „Wisst ihr nicht, dass ich die Leute von Ukaz um Hilfe gebeten habe, und als sie sich weigerten, brachte ich meine Verwandten, meine Kinder und alle, die mir gehorcht hatten?“ Sie antworteten: „Ja.“ Er sagte: „Nun, dieser Mann (d. h. der Prophet) hat euch einen vernünftigen Vorschlag gemacht. Ihr solltet ihn annehmen und mir erlauben, ihn zu treffen.“ Sie sagten: „Du kannst ihn treffen.“ So ging er zum Propheten (Friede sei mit ihm) und begann mit ihm zu sprechen. Der Prophet (Friede sei mit ihm) sagte ihm fast dasselbe, was er Budail gesagt hatte. Da sagte Urwa: „O Muhammad! Würdest du denn gar keine Skrupel verspüren, deine Verwandten auszurotten?“ Haben Sie jemals davon gehört, dass vor Ihnen jemand unter den Arabern seine Verwandten ausgerottet hat? Sollte hingegen das Gegenteil eintreten, wird dir niemand helfen, denn bei Allah, ich sehe keine ehrbaren Leute bei dir, sondern Angehörige verschiedener Stämme, die fliehen und dich allein lassen würden.“ Als Abu Bakr dies hörte, beschimpfte er ihn und sagte: „Willst du etwa sagen, wir würden fliehen und den Propheten (ﷺ) allein lassen?“ ʿUrwa fragte: „Wer ist dieser Mann?“ Sie antworteten: „Das ist Abu Bakr.“ ʿUrwa sagte zu Abu Bakr: „Bei Dem, in Dessen Hand mein Leben ist, hättest du mir nicht die Gunst erwiesen, die ich dir nicht erwidert habe, würde ich dir widersprechen.“ ʿUrwa sprach weiter mit dem Propheten (ﷺ) und packte ihn dabei am Bart, während Al-Mughira ibn Schuʿba mit einem Schwert und einem Helm in der Nähe des Kopfes des Propheten stand. Immer wenn ʿUrwa seine Hand nach dem Bart des Propheten ausstreckte, schlug Al-Mughira mit dem Griff des Schwertes auf seine Hand und sagte: (zu ʿUrwa): „Nimm deine Hand vom Bart des Gesandten Allahs (ﷺ).“ ʿUrwa hob den Kopf und fragte: „Wer ist das?“ Die Leute sagten: „Es ist Al-Mughira ibn Schuʿba.“ ʿUrwa sagte: „O Verräter!“ Tue ich denn nicht mein Bestes, um die schlimmen Folgen deines Verrats zu verhindern?“ Bevor Al-Mughira den Islam annahm, befand er sich in der Gesellschaft einiger Leute. Er tötete sie, nahm ihren Besitz an sich und kam (nach Medina), um den Islam anzunehmen. Der Prophet (ﷺ) sagte zu ihm: „Was deinen Islam betrifft, so nehme ich ihn an, aber was den Besitz angeht, so nehme ich nichts davon an (da er durch Verrat erlangt wurde).“ Urwa begann daraufhin, die Gefährten des Propheten zu betrachten. Bei Allah, wann immer der Gesandte Allahs (ﷺ) spuckte, fiel der Speichel in die Hand eines von ihnen (d. h. der Gefährte des Propheten), der ihn sich ins Gesicht und auf die Haut rieb; wenn er ihnen einen Befehl gab, führten sie ihn sofort aus; wenn er die rituelle Waschung vollzog, mühten sie sich, das restliche Wasser aufzufangen; und wenn sie mit ihm sprachen, senkten sie ihre Stimmen und blickten ihm aus Respekt nicht ständig ins Gesicht. Urwa kehrte zu seinem Volk zurück und sagte: „O ihr Menschen! Bei Allah, ich war bei den Königen und beim Kaiser, Khosrau und An-Najashi, doch ich habe nie erlebt, dass einer von ihnen von seinen Höflingen so hoch geachtet wurde wie Mohammed von seinen Gefährten. Bei Allah, wenn er spuckte, fiel der Speichel in die Hand eines von ihnen (d. h. der Gefährten des Propheten), der ihn sich ins Gesicht und auf die Haut rieb; wenn er ihnen einen Befehl gab, führten sie ihn sofort aus; wenn er die rituelle Waschung vollzog, rangen sie darum, das restliche Wasser aufzufangen; und wenn sie sprachen, senkten sie ihre Stimmen und blickten ihm aus Respekt nicht ständig ins Gesicht.“ ʿUrwa fügte hinzu: „Zweifellos hat er euch ein gutes und vernünftiges Angebot unterbreitet, also nehmt es bitte an.“ Ein Mann vom Stamm der Bani Kinana sagte: „Erlaubt mir, zu ihm zu gehen“, und sie erlaubten es ihm. Als er sich dem Propheten und seinen Gefährten näherte, sagte der Gesandte Allahs (ﷺ): „Er ist der und der, der dem Stamm angehört, der die Budn (d. h. die Opferkamele) ehrt. Bringt also die Budn vor …“ So wurden die Budn vor ihn gebracht, und die Leute empfingen ihn, während sie die Talbiya rezitierten. Als er dies sah, sagte er: „Gepriesen sei Allah! Es ist nicht gerecht, diese Leute am Besuch der Kaaba zu hindern.“ Als er zu seinem Volk zurückkehrte, sagte er: „Ich sah die Budn geschmückt (mit bunten, geknoteten Seilen) und gezeichnet (mit Stichen auf dem Rücken). Ich glaube nicht, dass es ratsam ist, sie am Besuch der Kaaba zu hindern.“ Ein anderer Mann namens Mikraz bin Hafs stand auf und bat sie um Erlaubnis, zu Muhammad zu gehen, und sie erlaubten es ihm ebenfalls. Als er sich den Muslimen näherte, sagte der Prophet (Friede sei mit ihm): „Hier ist Mikraz, und er ist ein bösartiger Mann.“ Mikraz begann mit dem Propheten zu sprechen, und während er sprach, kam Suhail bin Amr. Als Suhail bin Amr kam, sagte der Prophet (Friede sei mit ihm): „Nun ist die Angelegenheit einfacher.“ Suhail sagte zum Propheten: „Bitte schließe einen Friedensvertrag mit uns.“ So sagte der Prophet (ﷺ) rief den Schreiber und sagte zu ihm: „Schreibe: Im Namen Allahs, des Gnädigen, des Barmherzigen.“ Suhail sagte: „Was ‚Gnädig‘ betrifft, bei Allah, ich weiß nicht, was es bedeutet. Schreibe also: Bei Deinem Namen, o Allah, wie du es zuvor zu schreiben pflegtest.“ Die Muslime sagten: „Bei Allah, wir werden nichts anderes schreiben als: Im Namen Allahs, des Gnädigen, des Barmherzigen.“ Der Prophet (ﷺ) sagte: „Schreibe: Bei Deinem Namen, o Allah.“ Dann diktierte er: „Dies ist der Friedensvertrag, den Muhammad, der Gesandte Allahs (ﷺ), geschlossen hat.“ Suhail sagte: „Bei Allah, wenn wir wüssten, dass du der Gesandte Allahs (ﷺ) bist, würden wir dich nicht daran hindern, die Kaaba zu besuchen, und würden nicht gegen dich kämpfen. Schreibe also: „Muhammad bin Abdullah.“ Der Prophet (ﷺ) sagte: „Bei Allah! Ich bin der Gesandte Allahs, selbst wenn ihr Leute das tut.“ Glaubt mir nicht. Schreibt: Muhammad bin ʿAbdullah.“ (Az-Zuhri sagte: „Der Prophet (ﷺ) akzeptierte all dies, da er bereits gesagt hatte, dass er alles akzeptieren würde, was sie fordern würden, solange es Allahs Gebot respektierte (d. h. ihm und seinen Gefährten die Umra erlaubte).“) Der Prophet (ﷺ) sagte zu Suhail: „Unter der Bedingung, dass du uns erlaubst, das Haus (d. h. die Kaaba) zu besuchen, damit wir den Tawaf um sie vollziehen können.“ Suhail sagte: „Bei Allah, wir werden es euch dieses Jahr nicht erlauben, um den Arabern keine Gelegenheit zu geben zu sagen, wir hätten euch nachgegeben, aber nächstes Jahr werden wir es euch erlauben.“ So ließ der Prophet (ﷺ) dies schriftlich festhalten. Dann sagte Suhail: „Wir legen außerdem fest, dass ihr jeden, der von uns zu euch kommt, zu uns zurückschicken sollt, selbst wenn er eure Religion angenommen hat.“ Die Muslime sagten: „Gepriesen sei Allah! Wie soll ein solcher Mensch zu den Heiden zurückgeschickt werden, nachdem er ein Während sie sich in diesem Zustand befanden, kam Abu Jandal ibn Suhail ibn Amr aus dem Tal von Mekka, schwer gefesselt und taumelnd, und fiel inmitten der Muslime nieder. Suhail sagte: „O Muhammad! Dies ist die erste Bedingung, mit der wir Frieden mit dir schließen, d. h. du wirst Abu Jandal zu mir zurückbringen.“ Der Prophet (Friede sei mit ihm) sagte: „Der Friedensvertrag ist noch nicht geschrieben.“ Suhail sagte: „Ich werde dir niemals erlauben, ihn zu behalten.“ Der Prophet (Friede sei mit ihm) sagte: „Doch, tu es.“ Er sagte: „Das werde ich nicht tun.“ Mikraz sagte: „Wir erlauben es dir (ihn zu behalten).“ Abu Jandal sagte: „O Muslime! Werde ich zu den Heiden zurückgebracht, obwohl ich als Muslim gekommen bin? Seht ihr nicht, wie sehr ich gelitten habe?“ Abu Jandal war für die Sache Allahs schwer gefoltert worden. Umar ibn al-Khattab sagte: „Ich ging zum Propheten (Friede sei mit ihm) und sagte: ‚Bist du nicht wahrhaftig der Gesandte Allahs?‘“ Der Prophet (Friede sei mit ihm) sagte: „Ja, wahrlich.“ Ich sagte: „Ist unsere Sache nicht gerecht und die Sache des Feindes ungerecht?“ Er sagte: „Ja.“ Ich sagte: „Warum sollten wir dann in unserer Religion demütig sein?“ Er sagte: „Ich bin Allahs Gesandter (Friede sei mit ihm) und ich widersetze mich Ihm nicht, und Er wird mir den Sieg schenken.“ Ich sagte: „Hast du uns nicht gesagt, dass wir zur Kaaba gehen und den Tawaf um sie vollziehen würden?“ Er sagte: „Ja, aber habe ich euch gesagt, dass wir die Kaaba dieses Jahr besuchen würden?“ Ich sagte: „Nein.“ Er sagte: „Also werdet ihr sie besuchen und den Tawaf um sie vollziehen.“ Umar sagte weiter: „Ich ging zu Abu Bakr und sagte: ‚O Abu Bakr! Ist er nicht wahrlich Allahs Prophet?‘ Er antwortete: ‚Ja.‘ Ich sagte: ‚Warum sollten wir dann in unserer Religion demütig sein?‘ Er sagte: ‚In der Tat, er ist es.‘“ Allahs Gesandter (ﷺ) ist rechtschaffen und gehorcht seinem Herrn nicht, und Er wird ihm zum Sieg verhelfen. Haltet euch an ihn, denn bei Allah, er ist rechtschaffen.“ Ich fragte: „Hat er uns nicht gesagt, dass wir zur Kaaba gehen und den Tawaf um sie vollziehen werden?“ Er antwortete: „Ja, aber hat er euch gesagt, dass ihr dieses Jahr zur Kaaba gehen werdet?“ Ich sagte: „Nein.“ Er sagte: „Ihr werdet zur Kaaba gehen und den Tawaf um sie vollziehen.“ (Az-Zuhri berichtete: „Umar sagte: ‚Ich habe viele gute Taten vollbracht, um die unangebrachten Fragen, die ich ihnen gestellt habe, zu sühnen.‘) Als der Friedensvertrag unterzeichnet war, sagte Allahs Gesandter (ﷺ) zu seinen Gefährten: „Steht auf, schlachtet eure Opfertiere und lasst euch den Kopf scheren.“ Bei Allah, keiner von ihnen stand auf, und der Prophet wiederholte seinen Befehl dreimal. Als keiner von ihnen aufstand, verließ er sie und ging nach Umm Salama und berichtete … Sie erfuhr von der Haltung der Leute ihm gegenüber. Um Salama sagte: „O Prophet Allahs (ﷺ)! Willst du, dass dein Befehl ausgeführt wird? Geh hinaus und sprich kein Wort mit irgendjemandem, bis du dein Opfertier geschlachtet und deinen Barbier gerufen hast, damit er dir den Kopf rasiert.“ So ging der Prophet (ﷺ) hinaus und sprach mit niemandem, bis er dies getan hatte, d. h. das Opfertier geschlachtet und seinen Barbier gerufen hatte, der ihm den Kopf rasierte. Als die Gefährten des Propheten (ﷺ) dies sahen, standen sie auf, schlachteten ihre Opfertiere und begannen, sich gegenseitig die Köpfe zu rasieren. Es entstand ein solches Gedränge, dass die Gefahr bestand, sich gegenseitig zu töten. Dann kamen einige gläubige Frauen (zum Propheten (ﷺ)); und Allah offenbarte die folgenden göttlichen Verse: „O ihr Gläubigen, wenn die gläubigen Frauen als Auswanderer zu euch kommen, so prüft sie …“ (60:10) Umar dann Er ließ sich von zwei seiner Frauen scheiden, die Ungläubige waren. Später heiratete Muawiya ibn Abu Sufyan eine von ihnen, und Safwan ibn Umaiya heiratete die andere. Als der Prophet (Friede sei mit ihm) nach Medina zurückkehrte, kam Abu Basir, ein neu zum Islam konvertierter Mann aus dem Stamm der Quraisch, zu ihm. Die Ungläubigen schickten zwei Männer hinter ihm her, die (zum Propheten (Friede sei mit ihm)) sagten: „Halte dich an dein Versprechen.“ So übergab der Prophet (Friede sei mit ihm) ihn ihnen. Sie brachten ihn aus der Stadt hinaus, bis sie Dhul-Hulaifa erreichten, wo sie abstiegen, um einige Datteln zu essen, die sie mit sich führten. Abu Basir sagte zu einem von ihnen: „Bei Allah, o [Name], ich sehe, du hast ein feines Schwert.“ Der andere zog es (aus der Scheide) und sagte: „Bei Allah, es ist sehr fein, und ich habe es oft ausprobiert.“ Abu Basir sagte: „Lass mich es mir ansehen.“ Als der andere es ihm gab, schlug er ihn damit, bis er starb. Sein Gefährte floh und kam nach Medina, wo er in die Moschee rannte. Als der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) ihn sah, sagte er: „Dieser Mann scheint verängstigt zu sein.“ Als er den Propheten (Friede sei mit ihm) erreichte, sagte er: „Mein Gefährte wurde ermordet, und ich wäre beinahe auch ermordet worden.“ Abu Basir kam hinzu und sagte: „O Gesandter Allahs (Friede sei mit ihm), bei Allah, Allah hat dich deine Pflicht erfüllen lassen, indem du mich zu ihnen (den Ungläubigen) zurückgebracht hast, aber Allah hat mich vor ihnen gerettet.“ Der Prophet (Friede sei mit ihm) sagte: „Wehe seiner Mutter! Welch ein hervorragender Kriegstreiber wäre er, hätte er nur Anhänger.“ Als Abu Basir dies hörte, verstand er, dass der Prophet (Friede sei mit ihm) ihn wieder zu ihnen zurückbringen würde, und so machte er sich auf den Weg, bis er das Meer erreichte. Abu Jandal bin Suhail befreite sich von ihnen (den Ungläubigen) und schloss sich Abu Basir an. So folgte jeder Mann der Quraisch, der zum Islam konvertierte, Abu Basir, bis sie eine starke Gemeinschaft bildeten. Bei Allah, immer wenn sie von einer Karawane der Quraisch hörten, die nach Scham zog, hielten sie sie an, griffen sie an, töteten die Ungläubigen und raubten ihren Besitz. Die Quraisch sandten eine Botschaft an den Propheten (Friede sei mit ihm) und baten ihn im Namen Allahs und seiner Familie, Abu Basir und seine Gefährten zu sich zu rufen. Sie versprachen, dass jeder, der zu ihm käme, in Sicherheit sein würde. So ließ der Prophet (Friede sei mit ihm) sie (die Gefährten Abu Basirs) rufen, und Allah offenbarte die folgenden göttlichen Verse: „Und Er ist es, Der ihre Hände von euch und eure Hände von ihnen mitten in Mekka zurückgehalten hat, nachdem Er euch zum Sieg über sie gemacht hatte. … die Ungläubigen hatten Stolz und Hochmut in ihren Herzen … den Stolz und Hochmut der Zeit der Unwissenheit.“ (48,24-26) Und ihr Stolz und Hochmut bestand darin, dass sie nicht bekannten (in die Bibel schrieben). Vertrag), dass er (d.h. Muhammad) der Prophet Allahs sei, und weigerte sich zu schreiben: "Im Namen Allahs, des Gnädigen, des Barmherzigen", und sie (die Götzendiener) hinderten sie (die Muslime) daran, das Haus (die Kaaba) zu besuchen.
al-Miswar bin Makhrama und Marwan (RA) Sahih Al-Buchari #2731 Sahih
Sahih Al-Buchari : 104
al-Miswar bin Makhrama und Marwan (RA)
Sahih
حَدَّثَنِي ​عَبْدُ ​اللَّهِ ‌بْنُ ‌مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، قَالَ أَخْبَرَنِي الزُّهْرِيُّ، قَالَ أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ، وَمَرْوَانَ، يُصَدِّقُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا حَدِيثَ صَاحِبِهِ قَالَ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم زَمَنَ الْحُدَيْبِيَةِ، حَتَّى كَانُوا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ إِنَّ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ بِالْغَمِيمِ فِي خَيْلٍ لِقُرَيْشٍ طَلِيعَةً فَخُذُوا ذَاتَ الْيَمِينِ ‏"‏‏.‏ فَوَاللَّهِ مَا شَعَرَ بِهِمْ خَالِدٌ حَتَّى إِذَا هُمْ بِقَتَرَةِ الْجَيْشِ، فَانْطَلَقَ يَرْكُضُ نَذِيرًا لِقُرَيْشٍ، وَسَارَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم حَتَّى إِذَا كَانَ بِالثَّنِيَّةِ الَّتِي يُهْبَطُ عَلَيْهِمْ مِنْهَا، بَرَكَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ‏.‏ فَقَالَ النَّاسُ حَلْ حَلْ‏.‏ فَأَلَحَّتْ، فَقَالُوا خَلأَتِ الْقَصْوَاءُ، خَلأَتِ الْقَصْوَاءُ‏.‏ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ مَا خَلأَتِ الْقَصْوَاءُ، وَمَا ذَاكَ لَهَا بِخُلُقٍ، وَلَكِنْ حَبَسَهَا حَابِسُ الْفِيلِ، ثُمَّ قَالَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لاَ يَسْأَلُونِي خُطَّةً يُعَظِّمُونَ فِيهَا حُرُمَاتِ اللَّهِ إِلاَّ أَعْطَيْتُهُمْ إِيَّاهَا ‏"‏‏.‏ ثُمَّ زَجَرَهَا فَوَثَبَتْ، قَالَ فَعَدَلَ عَنْهُمْ حَتَّى نَزَلَ بِأَقْصَى الْحُدَيْبِيَةِ، عَلَى ثَمَدٍ قَلِيلِ الْمَاءِ يَتَبَرَّضُهُ النَّاسُ تَبَرُّضًا، فَلَمْ يُلَبِّثْهُ النَّاسُ حَتَّى نَزَحُوهُ، وَشُكِيَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْعَطَشُ، فَانْتَزَعَ سَهْمًا مِنْ كِنَانَتِهِ، ثُمَّ أَمَرَهُمْ أَنْ يَجْعَلُوهُ فِيهِ، فَوَاللَّهِ مَا زَالَ يَجِيشُ لَهُمْ بِالرِّيِّ حَتَّى صَدَرُوا عَنْهُ، فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ، إِذْ جَاءَ بُدَيْلُ بْنُ وَرْقَاءَ الْخُزَاعِيُّ فِي نَفَرٍ مِنْ قَوْمِهِ مِنْ خُزَاعَةَ، وَكَانُوا عَيْبَةَ نُصْحِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ أَهْلِ تِهَامَةَ، فَقَالَ إِنِّي تَرَكْتُ كَعْبَ بْنَ لُؤَىٍّ وَعَامِرَ بْنَ لُؤَىٍّ نَزَلُوا أَعْدَادَ مِيَاهِ الْحُدَيْبِيَةِ، وَمَعَهُمُ الْعُوذُ الْمَطَافِيلُ، وَهُمْ مُقَاتِلُوكَ وَصَادُّوكَ عَنِ الْبَيْتِ‏.‏ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ إِنَّا لَمْ نَجِئْ لِقِتَالِ أَحَدٍ، وَلَكِنَّا جِئْنَا مُعْتَمِرِينَ، وَإِنَّ قُرَيْشًا قَدْ نَهِكَتْهُمُ الْحَرْبُ، وَأَضَرَّتْ بِهِمْ، فَإِنْ شَاءُوا مَادَدْتُهُمْ مُدَّةً، وَيُخَلُّوا بَيْنِي وَبَيْنَ النَّاسِ، فَإِنْ أَظْهَرْ فَإِنْ شَاءُوا أَنْ يَدْخُلُوا فِيمَا دَخَلَ فِيهِ النَّاسُ فَعَلُوا، وَإِلاَّ فَقَدْ جَمُّوا، وَإِنْ هُمْ أَبَوْا فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لأُقَاتِلَنَّهُمْ عَلَى أَمْرِي هَذَا حَتَّى تَنْفَرِدَ سَالِفَتِي، وَلَيُنْفِذَنَّ اللَّهُ أَمْرَهُ ‏"‏‏.‏ فَقَالَ بُدَيْلٌ سَأُبَلِّغُهُمْ مَا تَقُولُ‏.‏ قَالَ فَانْطَلَقَ حَتَّى أَتَى قُرَيْشًا قَالَ إِنَّا قَدْ جِئْنَاكُمْ مِنْ هَذَا الرَّجُلِ، وَسَمِعْنَاهُ يَقُولُ قَوْلاً، فَإِنْ شِئْتُمْ أَنْ نَعْرِضَهُ عَلَيْكُمْ فَعَلْنَا، فَقَالَ سُفَهَاؤُهُمْ لاَ حَاجَةَ لَنَا أَنْ تُخْبِرَنَا عَنْهُ بِشَىْءٍ‏.‏ وَقَالَ ذَوُو الرَّأْىِ مِنْهُمْ هَاتِ مَا سَمِعْتَهُ يَقُولُ‏.‏ قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ كَذَا وَكَذَا، فَحَدَّثَهُمْ بِمَا قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم‏.‏ فَقَامَ عُرْوَةُ بْنُ مَسْعُودٍ فَقَالَ أَىْ قَوْمِ أَلَسْتُمْ بِالْوَالِدِ قَالُوا بَلَى‏.‏ قَالَ أَوَلَسْتُ بِالْوَلَدِ قَالُوا بَلَى‏.‏ قَالَ فَهَلْ تَتَّهِمُونِي‏.‏ قَالُوا لاَ‏.‏ قَالَ أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنِّي اسْتَنْفَرْتُ أَهْلَ عُكَاظٍ، فَلَمَّا بَلَّحُوا عَلَىَّ جِئْتُكُمْ بِأَهْلِي وَوَلَدِي وَمَنْ أَطَاعَنِي قَالُوا بَلَى‏.‏ قَالَ فَإِنَّ هَذَا قَدْ عَرَضَ لَكُمْ خُطَّةَ رُشْدٍ، اقْبَلُوهَا وَدَعُونِي آتِهِ‏.‏ قَالُوا ائْتِهِ‏.‏ فَأَتَاهُ فَجَعَلَ يُكَلِّمُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم نَحْوًا مِنْ قَوْلِهِ لِبُدَيْلٍ، فَقَالَ عُرْوَةُ عِنْدَ ذَلِكَ أَىْ مُحَمَّدُ، أَرَأَيْتَ إِنِ اسْتَأْصَلْتَ أَمْرَ قَوْمِكَ هَلْ سَمِعْتَ بِأَحَدٍ مِنَ الْعَرَبِ اجْتَاحَ أَهْلَهُ قَبْلَكَ وَإِنْ تَكُنِ الأُخْرَى، فَإِنِّي وَاللَّهِ لأَرَى وُجُوهًا، وَإِنِّي لأَرَى أَوْشَابًا مِنَ النَّاسِ خَلِيقًا أَنْ يَفِرُّوا وَيَدَعُوكَ‏.‏ فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ امْصُصْ بَظْرَ اللاَّتِ، أَنَحْنُ نَفِرُّ عَنْهُ وَنَدَعُهُ فَقَالَ مَنْ ذَا قَالُوا أَبُو بَكْرٍ‏.‏ قَالَ أَمَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْلاَ يَدٌ كَانَتْ لَكَ عِنْدِي لَمْ أَجْزِكَ بِهَا لأَجَبْتُكَ‏.‏ قَالَ وَجَعَلَ يُكَلِّمُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَكُلَّمَا تَكَلَّمَ أَخَذَ بِلِحْيَتِهِ، وَالْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ قَائِمٌ عَلَى رَأْسِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَمَعَهُ السَّيْفُ وَعَلَيْهِ الْمِغْفَرُ، فَكُلَّمَا أَهْوَى عُرْوَةُ بِيَدِهِ إِلَى لِحْيَةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ضَرَبَ يَدَهُ بِنَعْلِ السَّيْفِ، وَقَالَ لَهُ أَخِّرْ يَدَكَ عَنْ لِحْيَةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم‏.‏ فَرَفَعَ عُرْوَةُ رَأْسَهُ فَقَالَ مَنْ هَذَا قَالُوا الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ‏.‏ فَقَالَ أَىْ غُدَرُ، أَلَسْتُ أَسْعَى فِي غَدْرَتِكَ وَكَانَ الْمُغِيرَةُ صَحِبَ قَوْمًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَقَتَلَهُمْ، وَأَخَذَ أَمْوَالَهُمْ، ثُمَّ جَاءَ فَأَسْلَمَ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ أَمَّا الإِسْلاَمَ فَأَقْبَلُ، وَأَمَّا الْمَالَ فَلَسْتُ مِنْهُ فِي شَىْءٍ ‏"‏‏.‏ ثُمَّ إِنَّ عُرْوَةَ جَعَلَ يَرْمُقُ أَصْحَابَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِعَيْنَيْهِ‏.‏ قَالَ فَوَاللَّهِ مَا تَنَخَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نُخَامَةً إِلاَّ وَقَعَتْ فِي كَفِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ فَدَلَكَ بِهَا وَجْهَهُ وَجِلْدَهُ، وَإِذَا أَمَرَهُمُ ابْتَدَرُوا أَمْرَهُ، وَإِذَا تَوَضَّأَ كَادُوا يَقْتَتِلُونَ عَلَى وَضُوئِهِ، وَإِذَا تَكَلَّمَ خَفَضُوا أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَهُ، وَمَا يُحِدُّونَ إِلَيْهِ النَّظَرَ تَعْظِيمًا لَهُ، فَرَجَعَ عُرْوَةُ إِلَى أَصْحَابِهِ، فَقَالَ أَىْ قَوْمِ، وَاللَّهِ لَقَدْ وَفَدْتُ عَلَى الْمُلُوكِ، وَوَفَدْتُ عَلَى قَيْصَرَ وَكِسْرَى وَالنَّجَاشِيِّ وَاللَّهِ إِنْ رَأَيْتُ مَلِكًا قَطُّ، يُعَظِّمُهُ أَصْحَابُهُ مَا يُعَظِّمُ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم مُحَمَّدًا، وَاللَّهِ إِنْ تَنَخَّمَ نُخَامَةً إِلاَّ وَقَعَتْ فِي كَفِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ، فَدَلَكَ بِهَا وَجْهَهُ وَجِلْدَهُ، وَإِذَا أَمَرَهُمُ ابْتَدَرُوا أَمْرَهُ وَإِذَا تَوَضَّأَ كَادُوا يَقْتَتِلُونَ عَلَى وَضُوئِهِ، وَإِذَا تَكَلَّمَ خَفَضُوا أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَهُ، وَمَا يُحِدُّونَ إِلَيْهِ النَّظَرَ تَعْظِيمًا لَهُ، وَإِنَّهُ قَدْ عَرَضَ عَلَيْكُمْ خُطَّةَ رُشْدٍ، فَاقْبَلُوهَا‏.‏ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي كِنَانَةَ دَعُونِي آتِهِ‏.‏ فَقَالُوا ائْتِهِ‏.‏ فَلَمَّا أَشْرَفَ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَأَصْحَابِهِ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ هَذَا فُلاَنٌ، وَهْوَ مِنْ قَوْمٍ يُعَظِّمُونَ الْبُدْنَ فَابْعَثُوهَا لَهُ ‏"‏‏.‏ فَبُعِثَتْ لَهُ وَاسْتَقْبَلَهُ النَّاسُ يُلَبُّونَ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ مَا يَنْبَغِي لِهَؤُلاَءِ أَنْ يُصَدُّوا عَنِ الْبَيْتِ، فَلَمَّا رَجَعَ إِلَى أَصْحَابِهِ قَالَ رَأَيْتُ الْبُدْنَ قَدْ قُلِّدَتْ وَأُشْعِرَتْ، فَمَا أَرَى أَنْ يُصَدُّوا عَنِ الْبَيْتِ‏.‏ فَقَامَ رَجُلٌ مِنْهُمْ يُقَالُ لَهُ مِكْرَزُ بْنُ حَفْصٍ‏.‏ فَقَالَ دَعُونِي آتِهِ‏.‏ فَقَالُوا ائْتِهِ‏.‏ فَلَمَّا أَشْرَفَ عَلَيْهِمْ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ هَذَا مِكْرَزٌ وَهْوَ رَجُلٌ فَاجِرٌ ‏"‏‏.‏ فَجَعَلَ يُكَلِّمُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، فَبَيْنَمَا هُوَ يُكَلِّمُهُ إِذْ جَاءَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو‏.‏ قَالَ مَعْمَرٌ فَأَخْبَرَنِي أَيُّوبُ عَنْ عِكْرِمَةَ، أَنَّهُ لَمَّا جَاءَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ لَقَدْ سَهُلَ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ ‏"‏‏.‏ قَالَ مَعْمَرٌ قَالَ الزُّهْرِيُّ فِي حَدِيثِهِ فَجَاءَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو فَقَالَ هَاتِ، اكْتُبْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ كِتَابًا، فَدَعَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم الْكَاتِبَ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ‏"‏‏.‏ قَالَ سُهَيْلٌ أَمَّا الرَّحْمَنُ فَوَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا هُوَ وَلَكِنِ اكْتُبْ بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ‏.‏ كَمَا كُنْتَ تَكْتُبُ‏.‏ فَقَالَ الْمُسْلِمُونَ وَاللَّهِ لاَ نَكْتُبُهَا إِلاَّ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ‏.‏ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ اكْتُبْ بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ ‏"‏‏.‏ ثُمَّ قَالَ ‏"‏ هَذَا مَا قَاضَى عَلَيْهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ ‏"‏‏.‏ فَقَالَ سُهَيْلٌ وَاللَّهِ لَوْ كُنَّا نَعْلَمُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ مَا صَدَدْنَاكَ عَنِ الْبَيْتِ وَلاَ قَاتَلْنَاكَ، وَلَكِنِ اكْتُبْ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ‏.‏ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ وَاللَّهِ إِنِّي لَرَسُولُ اللَّهِ وَإِنْ كَذَّبْتُمُونِي‏.‏ اكْتُبْ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ‏"‏‏.‏ قَالَ الزُّهْرِيُّ وَذَلِكَ لِقَوْلِهِ ‏"‏ لاَ يَسْأَلُونِي خُطَّةً يُعَظِّمُونَ فِيهَا حُرُمَاتِ اللَّهِ إِلاَّ أَعْطَيْتُهُمْ إِيَّاهَا ‏"‏‏.‏ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ عَلَى أَنْ تُخَلُّوا بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْبَيْتِ فَنَطُوفَ بِهِ ‏"‏‏.‏ فَقَالَ سُهَيْلٌ وَاللَّهِ لاَ تَتَحَدَّثُ الْعَرَبُ أَنَّا أُخِذْنَا ضُغْطَةً وَلَكِنْ ذَلِكَ مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ فَكَتَبَ‏.‏ فَقَالَ سُهَيْلٌ وَعَلَى أَنَّهُ لاَ يَأْتِيكَ مِنَّا رَجُلٌ، وَإِنْ كَانَ عَلَى دِينِكَ، إِلاَّ رَدَدْتَهُ إِلَيْنَا‏.‏ قَالَ الْمُسْلِمُونَ سُبْحَانَ اللَّهِ كَيْفَ يُرَدُّ إِلَى الْمُشْرِكِينَ وَقَدْ جَاءَ مُسْلِمًا فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ دَخَلَ أَبُو جَنْدَلِ بْنُ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو يَرْسُفُ فِي قُيُودِهِ، وَقَدْ خَرَجَ مِنْ أَسْفَلِ مَكَّةَ، حَتَّى رَمَى بِنَفْسِهِ بَيْنَ أَظْهُرِ الْمُسْلِمِينَ‏.‏ فَقَالَ سُهَيْلٌ هَذَا يَا مُحَمَّدُ أَوَّلُ مَا أُقَاضِيكَ عَلَيْهِ أَنْ تَرُدَّهُ إِلَىَّ‏.‏ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ إِنَّا لَمْ نَقْضِ الْكِتَابَ بَعْدُ ‏"‏‏.‏ قَالَ فَوَاللَّهِ إِذًا لَمْ أُصَالِحْكَ عَلَى شَىْءٍ أَبَدًا‏.‏ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ فَأَجِزْهُ لِي ‏"‏‏.‏ قَالَ مَا أَنَا بِمُجِيزِهِ لَكَ‏.‏ قَالَ ‏"‏ بَلَى، فَافْعَلْ ‏"‏‏.‏ قَالَ مَا أَنَا بِفَاعِلٍ‏.‏ قَالَ مِكْرَزٌ بَلْ قَدْ أَجَزْنَاهُ لَكَ‏.‏ قَالَ أَبُو جَنْدَلٍ أَىْ مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ، أُرَدُّ إِلَى الْمُشْرِكِينَ وَقَدْ جِئْتُ مُسْلِمًا أَلاَ تَرَوْنَ مَا قَدْ لَقِيتُ وَكَانَ قَدْ عُذِّبَ عَذَابًا شَدِيدًا فِي اللَّهِ‏.‏ قَالَ فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَأَتَيْتُ نَبِيَّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ أَلَسْتَ نَبِيَّ اللَّهِ حَقًّا قَالَ ‏"‏ بَلَى ‏"‏‏.‏ قُلْتُ أَلَسْنَا عَلَى الْحَقِّ وَعَدُوُّنَا عَلَى الْبَاطِلِ قَالَ ‏"‏ بَلَى ‏"‏‏.‏ قُلْتُ فَلِمَ نُعْطِي الدَّنِيَّةَ فِي دِينِنَا إِذًا قَالَ ‏"‏ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ، وَلَسْتُ أَعْصِيهِ وَهْوَ نَاصِرِي ‏"‏‏.‏ قُلْتُ أَوَلَيْسَ كُنْتَ تُحَدِّثُنَا أَنَّا سَنَأْتِي الْبَيْتَ فَنَطُوفُ بِهِ قَالَ ‏"‏ بَلَى، فَأَخْبَرْتُكَ أَنَّا نَأْتِيهِ الْعَامَ ‏"‏‏.‏ قَالَ قُلْتُ لاَ‏.‏ قَالَ ‏"‏ فَإِنَّكَ آتِيهِ وَمُطَّوِّفٌ بِهِ ‏"‏‏.‏ قَالَ فَأَتَيْتُ أَبَا بَكْرٍ فَقُلْتُ يَا أَبَا بَكْرٍ، أَلَيْسَ هَذَا نَبِيَّ اللَّهِ حَقًّا قَالَ بَلَى‏.‏ قُلْتُ أَلَسْنَا عَلَى الْحَقِّ وَعَدُوُّنَا عَلَى الْبَاطِلِ قَالَ بَلَى‏.‏ قُلْتُ فَلِمَ نُعْطِي الدَّنِيَّةَ فِي دِينِنَا إِذًا قَالَ أَيُّهَا الرَّجُلُ، إِنَّهُ لَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَلَيْسَ يَعْصِي رَبَّهُ وَهْوَ نَاصِرُهُ، فَاسْتَمْسِكْ بِغَرْزِهِ، فَوَاللَّهِ إِنَّهُ عَلَى الْحَقِّ‏.‏ قُلْتُ أَلَيْسَ كَانَ يُحَدِّثُنَا أَنَّا سَنَأْتِي الْبَيْتَ وَنَطُوفُ بِهِ قَالَ بَلَى، أَفَأَخْبَرَكَ أَنَّكَ تَأْتِيهِ الْعَامَ قُلْتُ لاَ‏.‏ قَالَ فَإِنَّكَ آتِيهِ وَمُطَّوِّفٌ بِهِ‏.‏ قَالَ الزُّهْرِيِّ قَالَ عُمَرُ فَعَمِلْتُ لِذَلِكَ أَعْمَالاً‏.‏ قَالَ فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ قَضِيَّةِ الْكِتَابِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لأَصْحَابِهِ ‏"‏ قُومُوا فَانْحَرُوا، ثُمَّ احْلِقُوا ‏"‏‏.‏ قَالَ فَوَاللَّهِ مَا قَامَ مِنْهُمْ رَجُلٌ حَتَّى قَالَ ذَلِكَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، فَلَمَّا لَمْ يَقُمْ مِنْهُمْ أَحَدٌ دَخَلَ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ، فَذَكَرَ لَهَا مَا لَقِيَ مِنَ النَّاسِ‏.‏ فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ، أَتُحِبُّ ذَلِكَ اخْرُجْ ثُمَّ لاَ تُكَلِّمْ أَحَدًا مِنْهُمْ كَلِمَةً حَتَّى تَنْحَرَ بُدْنَكَ، وَتَدْعُوَ حَالِقَكَ فَيَحْلِقَكَ‏.‏ فَخَرَجَ فَلَمْ يُكَلِّمْ أَحَدًا مِنْهُمْ، حَتَّى فَعَلَ ذَلِكَ نَحَرَ بُدْنَهُ، وَدَعَا حَالِقَهُ فَحَلَقَهُ‏.‏ فَلَمَّا رَأَوْا ذَلِكَ، قَامُوا فَنَحَرُوا، وَجَعَلَ بَعْضُهُمْ يَحْلِقُ بَعْضًا، حَتَّى كَادَ بَعْضُهُمْ يَقْتُلُ بَعْضًا غَمًّا، ثُمَّ جَاءَهُ نِسْوَةٌ مُؤْمِنَاتٌ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى ‏{‏يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ‏}‏ حَتَّى بَلَغَ ‏{‏بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ‏}‏ فَطَلَّقَ عُمَرُ يَوْمَئِذٍ امْرَأَتَيْنِ كَانَتَا لَهُ فِي الشِّرْكِ، فَتَزَوَّجَ إِحْدَاهُمَا مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ، وَالأُخْرَى صَفْوَانُ بْنُ أُمَيَّةَ، ثُمَّ رَجَعَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِلَى الْمَدِينَةِ، فَجَاءَهُ أَبُو بَصِيرٍ ـ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ ـ وَهْوَ مُسْلِمٌ فَأَرْسَلُوا فِي طَلَبِهِ رَجُلَيْنِ، فَقَالُوا الْعَهْدَ الَّذِي جَعَلْتَ لَنَا‏.‏ فَدَفَعَهُ إِلَى الرَّجُلَيْنِ، فَخَرَجَا بِهِ حَتَّى بَلَغَا ذَا الْحُلَيْفَةِ، فَنَزَلُوا يَأْكُلُونَ مِنْ تَمْرٍ لَهُمْ، فَقَالَ أَبُو بَصِيرٍ لأَحَدِ الرَّجُلَيْنِ وَاللَّهِ إِنِّي لأَرَى سَيْفَكَ هَذَا يَا فُلاَنُ جَيِّدًا‏.‏ فَاسْتَلَّهُ الآخَرُ فَقَالَ أَجَلْ، وَاللَّهِ إِنَّهُ لَجَيِّدٌ، لَقَدْ جَرَّبْتُ بِهِ ثُمَّ جَرَّبْتُ‏.‏ فَقَالَ أَبُو بَصِيرٍ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْهِ، فَأَمْكَنَهُ مِنْهُ، فَضَرَبَهُ حَتَّى بَرَدَ، وَفَرَّ الآخَرُ، حَتَّى أَتَى الْمَدِينَةَ، فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ يَعْدُو‏.‏ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حِينَ رَآهُ ‏"‏ لَقَدْ رَأَى هَذَا ذُعْرًا ‏"‏‏.‏ فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ قُتِلَ وَاللَّهِ صَاحِبِي وَإِنِّي لَمَقْتُولٌ، فَجَاءَ أَبُو بَصِيرٍ فَقَالَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ، قَدْ وَاللَّهِ أَوْفَى اللَّهُ ذِمَّتَكَ، قَدْ رَدَدْتَنِي إِلَيْهِمْ ثُمَّ أَنْجَانِي اللَّهُ مِنْهُمْ‏.‏ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ وَيْلُ أُمِّهِ مِسْعَرَ حَرْبٍ، لَوْ كَانَ لَهُ أَحَدٌ ‏"‏‏.‏ فَلَمَّا سَمِعَ ذَلِكَ عَرَفَ أَنَّهُ سَيَرُدُّهُ إِلَيْهِمْ، فَخَرَجَ حَتَّى أَتَى سِيفَ الْبَحْرِ‏.‏ قَالَ وَيَنْفَلِتُ مِنْهُمْ أَبُو جَنْدَلِ بْنُ سُهَيْلٍ، فَلَحِقَ بِأَبِي بَصِيرٍ، فَجَعَلَ لاَ يَخْرُجُ مِنْ قُرَيْشٍ رَجُلٌ قَدْ أَسْلَمَ إِلاَّ لَحِقَ بِأَبِي بَصِيرٍ، حَتَّى اجْتَمَعَتْ مِنْهُمْ عِصَابَةٌ، فَوَاللَّهِ مَا يَسْمَعُونَ بِعِيرٍ خَرَجَتْ لِقُرَيْشٍ إِلَى الشَّأْمِ إِلاَّ اعْتَرَضُوا لَهَا، فَقَتَلُوهُمْ، وَأَخَذُوا أَمْوَالَهُمْ، فَأَرْسَلَتْ قُرَيْشٌ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم تُنَاشِدُهُ بِاللَّهِ وَالرَّحِمِ لَمَّا أَرْسَلَ، فَمَنْ أَتَاهُ فَهْوَ آمِنٌ، فَأَرْسَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِلَيْهِمْ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى ‏{‏وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ‏}‏ حَتَّى بَلَغَ ‏{‏الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ‏}‏ وَكَانَتْ حَمِيَّتُهُمْ أَنَّهُمْ لَمْ يُقِرُّوا أَنَّهُ نَبِيُّ اللَّهِ، وَلَمْ يُقِرُّوا بِبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وَحَالُوا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْبَيْتِ‏.‏
(deren ​Überlieferungen ​sich ‌gegenseitig ‌bestätigen) Der Gesandte Allahs (ﷺ) brach zur Zeit des Vertrags von Al-Hudaibiya auf, und als sie ein Stück weit gekommen waren, sagte er: „Khalid ibn al-Walid, der die Kavallerie der Quraisch anführt, die die Vorhut des Heeres bildet, befindet sich an einem Ort namens al-Ghamim. Nehmt den Weg rechts.“ Bei Allah, Khalid bemerkte die Ankunft der Muslime erst, als ihn der Staub des marschierenden muslimischen Heeres erreichte. Da kehrte er eilig um, um die Quraisch zu informieren. Der Prophet (ﷺ) marschierte weiter, bis er die Thaniya (d. h. einen Bergpfad) erreichte, über den man zu ihnen (d. h. dem Volk der Quraisch) gelangen konnte. Die Kamelstute des Propheten (ﷺ) setzte sich nieder. Die Leute versuchten ihr Bestes, die Kamelstute zum Aufstehen zu bewegen, aber vergeblich. Da riefen sie: „Al-Qaswa ist störrisch geworden! Al-Qaswa ist störrisch geworden!“ Der Prophet (Friede sei mit ihm) sagte: „Al-Qaswa ist nicht störrisch geworden, denn Sturheit ist nicht ihre Art. Sie wurde von Dem zurückgehalten, Der auch den Elefanten zurückhielt.“ Dann sagte er: „Bei Dem, in Dessen Hand meine Seele ist, wenn sie (die ungläubigen Quraisch) mich um etwas bitten, das den Geboten Allahs entspricht, werde ich es ihnen gewähren.“ Der Prophet (Friede sei mit ihm) tadelte daraufhin die Kamelstute, und sie stand auf. Der Prophet (ﷺ) änderte seinen Weg, bis er am äußersten Ende von Al-Hudaibiya an einer Grube (d. h. einem Brunnen) mit etwas Wasser abstieg. Die Leute tranken nur wenig davon, und schon bald war das Wasser aufgebraucht, und sie klagten dem Gesandten Allahs (ﷺ) über ihren Durst. Der Prophet (ﷺ) nahm einen Pfeil aus seinem Köcher und befahl ihnen, ihn in die Grube zu legen. Bei Allah, das Wasser sprudelte hervor und hörte nicht auf, bis alle ihren Durst gestillt hatten und zufrieden zurückkehrten. Während sie noch in diesem Zustand waren, kam Budail bin Warqa-al-Khuza'i mit einigen Männern seines Stammes Khuza'a. Sie waren die Berater des Gesandten Allahs (ﷺ), die ihm nichts verheimlichten und aus dem Volk von Tihama stammten. Budail sagte: „Ich habe Ka'b bin Luai und 'Amir bin Luai am wasserreichen Al-Hudaibiya zurückgelassen. Sie hatten Milchkamele (oder ihre Frauen und Kinder) bei sich und werden Krieg gegen euch führen und euch daran hindern, die Ka'ba zu besuchen.“ Der Gesandte Allahs (ﷺ) sagte: „Wir sind nicht gekommen, um gegen irgendjemanden zu kämpfen, sondern um die Umra zu vollziehen. Zweifellos hat der Krieg die Quraisch geschwächt und sie haben große Verluste erlitten. Wenn sie es wünschen, werde ich einen Waffenstillstand mit ihnen schließen, während dessen sie sich nicht zwischen mich und das Volk (d. h. die arabischen Ungläubigen außer den Quraisch) einmischen sollen. Wenn ich über diese Ungläubigen siege, haben die Quraisch die Möglichkeit, den Islam anzunehmen, wie es die anderen Völker tun, wenn sie es wünschen; sie werden zumindest stark genug sein, um zu kämpfen. Aber wenn sie den Waffenstillstand nicht annehmen, bei Allah, in Dessen Hand mein Leben ist, werde ich mit ihnen kämpfen und meine Sache verteidigen, bis ich getötet werde, aber (ich bin sicher), Allah wird Seine Sache gewiss siegreich machen.“ Budail sagte: „Ich werde ihnen berichten, was du gesagt hast.“ So machte er sich auf den Weg, bis er die Quraisch erreichte und sagte: „Wir kommen von jenem Mann (d. h. Muhammad), den wir etwas sagen hörten, das wir euch mitteilen wollen, wenn ihr es wünscht.“ Einige der törichten Quraisch riefen, dass sie diese Information nicht bräuchten, doch die Weiseren unter ihnen sagten: „Erzählt, was ihr ihn sagen hörtet.“ Budail sagte: „Ich hörte ihn dies und das sagen“, und berichtete, was der Prophet (ﷺ) ihm gesagt hatte. Urwa ibn Mas'ud stand auf und sagte: „O ihr Leute! Seid ihr nicht die Söhne?“ Sie sagten: „Ja.“ Er fügte hinzu: „Bin ich nicht der Vater?“ Sie sagten: „Ja.“ Er sagte: „Misst ihr mir?“ Sie sagten: „Nein.“ Er sagte: „Wisst ihr nicht, dass ich die Leute von Ukaz um Hilfe gebeten habe, und als sie sich weigerten, brachte ich meine Verwandten, meine Kinder und diejenigen, die mir gehorcht hatten, um euch zu helfen?“ Sie sagten: „Ja.“ Er sagte: „Nun, dieser Mann (d. h. der Prophet) hat euch einen vernünftigen Vorschlag gemacht, ihr solltet ihn besser annehmen und mir erlauben, ihn zu treffen.“ Sie sagten: „Du kannst ihn treffen.“ So ging er zum Propheten (Friede sei mit ihm) und begann mit ihm zu sprechen. Der Prophet (Friede sei mit ihm) sagte ihm fast dasselbe, was er Budail gesagt hatte. Dann sagte Urwa: „O Muhammad!“ Würdest du denn gar keine Skrupel verspüren, deine Verwandten auszurotten? Hast du jemals von einem Araber gehört, der vor dir seine Verwandten ausgerottet hat? Sollte hingegen das Gegenteil eintreten, wird dir niemand helfen, denn bei Allah, ich sehe keine ehrbaren Leute bei dir, sondern Angehörige verschiedener Stämme, die weglaufen und dich allein lassen würden.“ Als Abu Bakr dies hörte, beschimpfte er ihn und sagte: „Willst du etwa sagen, wir würden weglaufen und den Propheten (ﷺ) allein lassen?“ ʿUrwa fragte: „Wer ist dieser Mann?“ Sie antworteten: „Das ist Abu Bakr.“ ʿUrwa sagte zu Abu Bakr: „Bei Dem, in Dessen Hand mein Leben ist, hättest du mir nicht die Gunst erwiesen, die ich dir nicht erwidert habe, würde ich dich zur Rede stellen.“ ʿUrwa sprach weiter mit dem Propheten (ﷺ) und packte ihn dabei am Bart, während Al-Mughira ibn Schuʿba mit einem Schwert und einem Helm in der Hand neben dem Kopf des Propheten stand. Immer wenn ʿUrwa seine Hand nach dem Bart des Propheten ausstreckte, Al-Mughira schlug mit dem Griff seines Schwertes auf seine Hand und sagte (zu ʿUrwa): „Nimm deine Hand vom Bart des Gesandten Allahs (ﷺ).“ ʿUrwa hob den Kopf und fragte: „Wer ist das?“ Die Leute sagten: „Es ist Al-Mughira ibn Schuʿba.“ ʿUrwa sagte: „O Verräter!“ Tue ich denn nicht mein Bestes, um die schlimmen Folgen deines Verrats zu verhindern?“ Bevor Al-Mughira zum Islam konvertierte, befand er sich in Gesellschaft einiger Leute. Er tötete sie, nahm ihren Besitz an sich und kam nach Medina, um den Islam anzunehmen. Der Prophet (ﷺ) sagte zu ihm: „Was deinen Islam betrifft, so nehme ich ihn an, aber von deinem Besitz nehme ich nichts an. (Da er durch Verrat erlangt wurde.)“ Urwa begann daraufhin, die Gefährten des Propheten zu beobachten. Bei Allah, wann immer der Gesandte Allahs (ﷺ) spuckte, fiel der Speichel in die Hand eines von ihnen, der ihn sich über Gesicht und Haut rieb; wenn er ihnen einen Befehl gab, führten sie ihn sofort aus; wenn er die rituelle Waschung vollzog, mühten sie sich, das restliche Wasser aufzufangen; und wenn sie mit ihm sprachen, senkten sie ihre Stimmen und blickten ihm aus Respekt nicht ständig ins Gesicht. Urwa kehrte zu seinem Volk zurück und sprach: „O ihr Menschen! Bei Allah, ich war bei den Königen und bei Cäsar, Chosrau und An-Najaschi, doch ich habe nie gesehen, dass einer von ihnen von seinen Höflingen so sehr geachtet wurde wie Mohammed von seinen Gefährten. Bei Allah, wenn er spuckte, fiel der Speichel in die Hand eines von ihnen (d. h. der Gefährten des Propheten), der ihn sich ins Gesicht und auf die Haut rieb; wenn er ihnen einen Befehl gab, führten sie ihn sofort aus; wenn er die rituelle Waschung vollzog, rangen sie darum, das restliche Wasser aufzufangen; und wenn sie sprachen, senkten sie ihre Stimmen und blickten ihm aus Respekt nicht ständig ins Gesicht.“ Urwa fügte hinzu: „Zweifellos hat er euch ein gutes und vernünftiges Angebot gemacht, also nehmt es bitte an.“ Ein Mann vom Stamm der Bani Kinana sagte: „Erlaubt mir, zu ihm zu gehen“, und sie erlaubten es ihm, und als er sich dem Propheten näherte, … Seine Gefährten, der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm), sagten: „Er ist der und der, der zu dem Stamm gehört, der die Budn (d. h. die Opferkamele) ehrt. Bringt die Budn also vor ihn.“ So wurden die Budn vor ihn gebracht, und die Leute empfingen ihn, während sie die Talbiya rezitierten. Als er dies sah, sagte er: „Gepriesen sei Allah! Es ist nicht gerecht, diese Leute daran zu hindern, die Kaaba zu besuchen.“ Als er zu seinem Volk zurückkehrte, sagte er: „Ich sah die Budn geschmückt (mit farbigen, geknoteten Seilen) und markiert (mit Stichen auf dem Rücken). Ich glaube nicht, dass es ratsam ist, sie daran zu hindern, die Kaaba zu besuchen.“ Ein anderer Mann namens Mikraz ibn Hafs stand auf und bat sie um Erlaubnis, zu Muhammad zu gehen, und sie erlaubten es ihm ebenfalls. Als er sich den Muslimen näherte, sagte der Prophet (Friede sei mit ihm): „Hier ist Mikraz, und er ist ein bösartiger Mann.“ Mikraz begann mit dem Propheten zu sprechen, und während er sprach, kam Suhail ibn Amr hinzu. Als Suhail ibn Amr eintraf, sagte der Prophet (Friede sei mit ihm): „Nun ist die Angelegenheit einfacher geworden.“ Suhail sagte zum Propheten: „Bitte schließe einen Friedensvertrag mit uns.“ Daraufhin rief der Prophet (Friede sei mit ihm) den Schreiber und sagte zu ihm: „Schreibe: Im Namen Allahs, des Gnädigen, des Barmherzigen.“ Suhail sagte: „Was ‚Gnädig‘ betrifft, bei Allah, ich weiß nicht, was das bedeutet. Schreibe also: Bei Deinem Namen, o Allah, wie du es zuvor zu schreiben pflegtest.“ Die Muslime sagten: „Bei Allah, wir werden nichts anderes schreiben als: Im Namen Allahs, des Gnädigen, des Barmherzigen.“ Der Prophet (Friede sei mit ihm) sagte: „Schreibe: Bei Deinem Namen, o Allah.“ Dann diktierte er: „Dies ist der Friedensvertrag, den Muhammad, der Gesandte Allahs, unterzeichnet hat.“ (ﷺ) hat abgeschlossen." Suhail sagte: "Bei Allah, wenn wir wüssten, dass du der Gesandte Allahs (ﷺ) bist, würden wir dich nicht daran hindern, die Kaaba zu besuchen, und würden nicht mit dir kämpfen. Schreibe also: "Muhammad bin Abdullah." Der Prophet (ﷺ) sagte: "Bei Allah! Ich bin der Gesandte Allahs, auch wenn ihr mir nicht glaubt. Schreibe: Muhammad bin Abdullah." (Az-Zuhri sagte: "Der Prophet (ﷺ) akzeptierte all dies, da er bereits gesagt hatte, dass er alles akzeptieren würde, was sie fordern würden, solange es Allahs Gebot respektiert (d. h. indem es ihm und seinen Gefährten erlaubt, die Umra zu vollziehen)." Der Prophet (ﷺ) sagte zu Suhail: "Unter der Bedingung, dass du uns erlaubst, das Haus (d. h. die Kaaba) zu besuchen, damit wir den Tawaf um sie vollziehen können." Suhail sagte: "Bei Allah, wir werden nicht (Es wird euch dieses Jahr erlaubt), damit die Araber nicht die Gelegenheit haben zu sagen, wir hätten euch nachgegeben, aber nächstes Jahr werden wir es euch erlauben.“ So ließ der Prophet (ﷺ) dies schriftlich festhalten. Dann sagte Suhail: „Wir legen außerdem fest, dass ihr jeden, der von uns zu euch kommt, zu uns zurückbringen sollt, selbst wenn er eure Religion angenommen hat.“ Die Muslime sagten: „Gepriesen sei Allah! Wie soll ein solcher Mensch zu den Heiden zurückkehren, nachdem er Muslim geworden ist?“ Während sie in diesem Zustand waren, kam Abu Jandal ibn Suhail ibn Amr aus dem Tal von Mekka, gefesselt und taumelnd, und fiel zu den Muslimen nieder. Suhail sagte: „O Muhammad! Dies ist die erste Bedingung, mit der wir Frieden mit dir schließen, d. h. du sollst Abu Jandal zu mir zurückbringen.“ Der Prophet (ﷺ) sagte: „Der Friedensvertrag ist noch nicht geschrieben.“ Suhail sagte: „Ich werde dir niemals erlauben, ihn zu behalten.“ „ihn.“ Der Prophet (ﷺ) sagte: „Ja, tut es.“ Er sagte: „Ich werde es nicht tun.“ Mikraz sagte: „Wir erlauben es euch (ihn zu behalten).“ Abu Jandal sagte: „O Muslime! Werde ich zu den Heiden zurückgebracht, obwohl ich als Muslim gekommen bin? Seht ihr nicht, wie sehr ich gelitten habe?“ (Fortsetzung...) (Fortsetzung... 1): -3.891:... ... Abu Jandal war für die Sache Allahs schwer gefoltert worden. Umar ibn al-Khattab sagte: „Ich ging zum Propheten (ﷺ) und sagte: ‚Bist du nicht wahrhaftig der Gesandte Allahs?‘ Der Prophet (ﷺ) sagte: ‚Ja, in der Tat.‘ Ich sagte: ‚Ist unsere Sache nicht gerecht und die Sache des Feindes nicht ungerecht?‘ Er sagte: ‚Ja.‘ Ich sagte: ‚Warum sollten wir dann in unserer Religion demütig sein?‘ Er sagte: ‚Ich bin Allahs Gesandter.‘“ Der Gesandte Allahs (ﷺ) und ich sind Ihm nicht ungehorsam, und Er wird mich siegreich machen.“ Ich sagte: „Hast du uns nicht gesagt, dass wir zur Kaaba gehen und den Tawaf um sie vollziehen würden?“ Er sagte: „Ja, aber habe ich euch gesagt, dass wir die Kaaba dieses Jahr besuchen würden?“ Ich sagte: „Nein.“ Er sagte: „Also werdet ihr sie besuchen und den Tawaf um sie vollziehen?“ Umar sagte weiter: „Ich ging zu Abu Bakr und sagte: ‚O Abu Bakr! Ist er nicht wahrlich Allahs Prophet?‘ Er antwortete: ‚Ja.‘ Ich sagte: ‚Warum sollten wir dann in unserer Religion demütig sein?‘ Er sagte: ‚Wahrlich, er ist Allahs Gesandter (ﷺ) und er ist seinem Herrn nicht ungehorsam, und Er wird ihn siegreich machen. Haltet an ihm fest, denn bei Allah, er ist im Recht.‘ Ich sagte: ‚Hat er uns nicht gesagt, dass wir Würdest du zur Kaaba gehen und den Tawaf um sie vollziehen? Er sagte: „Ja, aber hat er dir gesagt, dass du dieses Jahr zur Kaaba gehen würdest?“ Ich sagte: „Nein.“ Er sagte: „Du wirst zur Kaaba gehen und den Tawaf um sie vollziehen.“ (Az-Zuhri sagte: „Umar sagte: ‚Ich habe viele gute Taten vollbracht, um die unangebrachten Fragen, die ich ihnen gestellt habe, zu sühnen.‘) Nach Abschluss des Friedensvertrags sagte der Gesandte Allahs (ﷺ) zu seinen Gefährten: „Steht auf, schlachtet eure Opfertiere und lasst euch den Kopf scheren.“ Bei Allah, keiner von ihnen stand auf, und der Prophet wiederholte seinen Befehl dreimal. Als keiner von ihnen aufstand, verließ er sie und ging zu Umm Salama und berichtete ihr von der Haltung der Leute ihm gegenüber. Umm Salama sagte: „O Prophet (ﷺ) Allahs! Willst du, dass dein Befehl befolgt wird?“ Was soll ausgeführt werden? Geh hinaus und sprich kein Wort mit irgendjemandem, bis du dein Opfertier geschlachtet und deinen Barbier gerufen hast, damit er dir den Kopf rasiert." So ging der Prophet (ﷺ) hinaus und sprach mit keinem von ihnen, bis er dies getan hatte, d. h. das Opfertier geschlachtet und seinen Barbier gerufen hatte, der ihm den Kopf rasierte. Als die Gefährten des Propheten (ﷺ) dies sahen, standen sie auf, schlachteten ihre Opfertiere und begannen, sich gegenseitig die Köpfe zu rasieren. Es entstand eine solche Eile, dass die Gefahr bestand, sich gegenseitig zu töten. Dann kamen einige gläubige Frauen (zum Propheten (ﷺ)); und Allah offenbarte die folgenden göttlichen Verse: -- "O ihr Gläubigen, wenn die gläubigen Frauen als Auswanderer zu euch kommen, so prüft sie..." (60:10) 'Umar ließ sich daraufhin von zwei seiner Frauen scheiden, die Ungläubige waren. Später Muawiya bin Abu Sufyan heiratete eine von ihnen, und Safwan bin Umaiya heiratete die andere. Als der Prophet (ﷺ) nach Medina zurückkehrte, kam Abu Basir, ein frisch zum Islam konvertierter Mann aus dem Stamm der Quraisch, zu ihm. Die Ungläubigen schickten zwei Männer hinter ihm her, die (zum Propheten (ﷺ)) sagten: „Halte dich an das Versprechen, das du uns gegeben hast.“ So übergab der Prophet (ﷺ) ihn ihnen. Sie brachten ihn aus der Stadt hinaus, bis sie Dhul-Hulaifa erreichten, wo sie abstiegen, um einige Datteln zu essen, die sie bei sich hatten. Abu Basir sagte zu einem von ihnen: „Bei Allah, o Sowieso, ich sehe, du hast ein feines Schwert.“ Der andere zog es (aus der Scheide) und sagte: „Bei Allah, es ist sehr fein, und ich habe es oft ausprobiert.“ Abu Basir sagte: „Lass mich es mir ansehen.“ Als der andere es ihm gab, schlug er ihn damit, bis Er starb, und sein Gefährte floh, bis er nach Medina kam und in die Moschee rannte. Als der Gesandte Allahs (ﷺ) ihn sah, sagte er: „Dieser Mann scheint verängstigt zu sein.“ Als er den Propheten (ﷺ) erreichte, sagte er: „Mein Gefährte wurde ermordet, und ich wäre auch ermordet worden.“ Abu Basir kam und sagte: „O Gesandter Allahs (ﷺ), bei Allah, Allah hat dich deine Pflicht erfüllen lassen, indem du mich zu ihnen (d. h. den Ungläubigen) zurückgebracht hast, aber Allah hat mich vor ihnen gerettet.“ Der Prophet (ﷺ) sagte: „Wehe seiner Mutter! Welch ein hervorragender Kriegstreiber wäre er, hätte er nur Anhänger.“ Als Abu Basir dies hörte, verstand er, dass der Prophet (ﷺ) ihn wieder zu ihnen zurückbringen würde, also machte er sich auf den Weg, bis er das Meer erreichte. Abu Jandal bin Suhail befreite sich von ihnen (d. h. den Ungläubigen) und schloss sich ihnen an. Abu Basir. Immer wenn ein Mann der Quraisch den Islam annahm, folgte er Abu Basir, bis sie eine starke Gruppe bildeten. Bei Allah, immer wenn sie von einer Karawane der Quraisch hörten, die nach Scham unterwegs war, hielten sie sie an, griffen sie an und töteten sie (d. h. die Ungläubigen) und nahmen ihren Besitz. Die Quraisch sandten eine Botschaft an den Propheten (ﷺ) und baten ihn im Namen Allahs und seiner Verwandten, Abu Basir und seine Gefährten zu sich zu rufen. Sie versprachen, dass jeder, der zu ihm käme, in Sicherheit sein würde. So ließ der Prophet (ﷺ) sie (Abu Basirs Gefährten) rufen, und Allah offenbarte die folgenden göttlichen Verse: „Und Er ist es, Der ihre Hände von euch und eure Hände von ihnen mitten in Mekka zurückgehalten hat, nachdem Er euch zum Sieg über sie gemacht hat. ... die Ungläubigen waren stolz.“ und Hochmut in ihren Herzen ... der Stolz und die Hochmut der Zeit der Unwissenheit." (48,24-26) Und ihr Stolz und ihre Hochmut bestanden darin, dass sie nicht bekannten (im Vertrag festhielten), dass er (d. h. Mohammed) der Prophet Allahs war, und sich weigerten zu schreiben: „Im Namen Allahs, des Gnädigen, des Barmherzigen“, und sie (die Götzendiener) hinderten sie (die Muslime) daran, das Haus (die Kaaba) zu besuchen.
al-Miswar bin Makhrama und Marwan (RA) Sahih Al-Buchari #2732 Sahih
Sahih Al-Buchari : 105
Sa'd bin Abu Waqqas (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا ‌أَبُو ​نُعَيْمٍ، ​حَدَّثَنَا ‌سُفْيَانُ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ جَاءَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَعُودُنِي وَأَنَا بِمَكَّةَ، وَهْوَ يَكْرَهُ أَنْ يَمُوتَ بِالأَرْضِ الَّتِي هَاجَرَ مِنْهَا قَالَ ‏"‏ يَرْحَمُ اللَّهُ ابْنَ عَفْرَاءَ ‏"‏‏.‏ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، أُوصِي بِمَالِي كُلِّهِ قَالَ ‏"‏ لاَ ‏"‏‏.‏ قُلْتُ فَالشَّطْرُ قَالَ ‏"‏ لاَ ‏"‏‏.‏ قُلْتُ الثُّلُثُ‏.‏ قَالَ ‏"‏ فَالثُّلُثُ، وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ، إِنَّكَ أَنْ تَدَعَ وَرَثَتَكَ أَغْنِيَاءَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَدَعَهُمْ عَالَةً يَتَكَفَّفُونَ النَّاسَ فِي أَيْدِيهِمْ، وَإِنَّكَ مَهْمَا أَنْفَقْتَ مِنْ نَفَقَةٍ فَإِنَّهَا صَدَقَةٌ، حَتَّى اللُّقْمَةُ الَّتِي تَرْفَعُهَا إِلَى فِي امْرَأَتِكَ، وَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَرْفَعَكَ فَيَنْتَفِعَ بِكَ نَاسٌ وَيُضَرَّ بِكَ آخَرُونَ ‏"‏‏.‏ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ يَوْمَئِذٍ إِلاَّ ابْنَةٌ‏.‏
Der ‌Prophet ​(ﷺ) ​besuchte ‌mich, als ich in Mekka krank war (ʿAmir, der Unterberichterstatter, sagte, und er wollte nicht in dem Land sterben, aus dem er bereits ausgewandert war). Er (d. h. der Prophet) sagte: „Möge Allah Ibn Afra (Saʿd ibn Khaula) Seine Barmherzigkeit erweisen.“ Ich sagte: „O Gesandter Allahs (ﷺ)! Darf ich mein gesamtes Vermögen (für wohltätige Zwecke) vermachen?“ Er sagte: „Nein.“ Ich sagte: „Dann die Hälfte davon?“ Er sagte: „Nein.“ Ich sagte: „Ein Drittel?“ Er sagte: „Ja, ein Drittel, doch selbst ein Drittel ist zu viel. Es ist besser für dich, deine Erben wohlhabend zu hinterlassen, als sie arm und bettelnd zurückzulassen. Und alles, was du für Allahs Wohlgefallen ausgibst, wird als Wohltat angerechnet, selbst die Handvoll Essen, die du deiner Frau gibst. Allah möge dein Leben verlängern, sodass manche von dir profitieren und andere Schaden erleiden.“ Zu jener Zeit hatte Sa'd nur eine Tochter.
Sa'd bin Abu Waqqas (RA) Sahih Al-Buchari #2742 Sahih
Sahih Al-Buchari : 106
Anas ibn Malik (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا ‌عَبْدُ ​اللَّهِ ‌بْنُ ‌يُوسُفَ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ـ رضى الله عنه ـ أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَدْخُلُ عَلَى أُمِّ حَرَامٍ بِنْتِ مِلْحَانَ، فَتُطْعِمُهُ، وَكَانَتْ أُمُّ حَرَامٍ تَحْتَ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، فَدَخَلَ عَلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأَطْعَمَتْهُ وَجَعَلَتْ تَفْلِي رَأْسَهُ، فَنَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ اسْتَيْقَظَ وَهُوَ يَضْحَكُ‏.‏ قَالَتْ فَقُلْتُ وَمَا يُضْحِكُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ ‏"‏ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي عُرِضُوا عَلَىَّ، غُزَاةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ، يَرْكَبُونَ ثَبَجَ هَذَا الْبَحْرِ، مُلُوكًا عَلَى الأَسِرَّةِ، أَوْ مِثْلُ الْمُلُوكِ عَلَى الأَسِرَّةِ ‏"‏‏.‏ شَكَّ إِسْحَاقُ‏.‏ قَالَتْ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ‏.‏ فَدَعَا لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ وَضَعَ رَأْسَهُ، ثُمَّ اسْتَيْقَظَ وَهُوَ يَضْحَكُ فَقُلْتُ وَمَا يُضْحِكُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ ‏"‏ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي عُرِضُوا عَلَىَّ، غُزَاةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ ‏"‏‏.‏ كَمَا قَالَ فِي الأَوَّلِ‏.‏ قَالَتْ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ‏.‏ قَالَ ‏"‏ أَنْتِ مِنَ الأَوَّلِينَ ‏"‏‏.‏ فَرَكِبَتِ الْبَحْرَ فِي زَمَانِ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، فَصُرِعَتْ عَنْ دَابَّتِهَا حِينَ خَرَجَتْ مِنَ الْبَحْرِ، فَهَلَكَتْ‏.‏
Anas ‌bin ​Malik ‌berichtete: ‌Der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) besuchte oft Umm Haram bint Milhan, die ihm Speisen anbot. Umm Haram war die Frau von Ubada bin As-Samit. Eines Tages besuchte der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) sie, und sie gab ihm zu essen und suchte nach Läusen in seinem Kopf. Dann schlief der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) ein und erwachte lächelnd. Umm Haram fragte: „Was lässt dich lächeln, o Gesandter Allahs (Friede sei mit ihm)?“ Er antwortete: „Einige meiner Anhänger, die mir im Traum als Kämpfer für Allahs Sache (an Bord eines Schiffes) inmitten dieses Meeres erschienen, brachten mich zum Lächeln; sie waren wie Könige auf Thronen.“ (Ishaq, ein Unterberichterstatter, ist sich nicht sicher, welchen Ausdruck der Prophet (ﷺ) verwendete.) Umm Haram sagte: „O Gesandter Allahs (ﷺ)! Bitte Allah, dass er mich zu ihnen macht.“ Der Gesandte Allahs (ﷺ) betete für sie, schlief wieder ein und erwachte lächelnd. Erneut fragte Umm Haram: „Was lässt dich lächeln, o Gesandter Allahs (ﷺ)?“ Er antwortete: „Einige meiner Anhänger wurden mir als Kämpfer für Allahs Sache vorgestellt“, und wiederholte denselben Traum. Umm Haram sagte: „O Gesandter Allahs (ﷺ)! Bitte Allah, dass er mich zu ihnen macht.“ Er sagte: „Du gehörst zu den Ersten.“ Es begab sich, dass sie während des Kalifats von Mu'awiya ibn Abi Sufyan auf See segelte, und nachdem sie von Bord gegangen war, stürzte sie von ihrem Reittier und starb.
Anas ibn Malik (RA) Sahih Al-Buchari #2788 Sahih
Sahih Al-Buchari : 107
Anas ibn Malik (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا ‌عَبْدُ ​اللَّهِ ‌بْنُ ​يُوسُفَ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ـ رضى الله عنه ـ أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَدْخُلُ عَلَى أُمِّ حَرَامٍ بِنْتِ مِلْحَانَ، فَتُطْعِمُهُ، وَكَانَتْ أُمُّ حَرَامٍ تَحْتَ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، فَدَخَلَ عَلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأَطْعَمَتْهُ وَجَعَلَتْ تَفْلِي رَأْسَهُ، فَنَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ اسْتَيْقَظَ وَهُوَ يَضْحَكُ‏.‏ قَالَتْ فَقُلْتُ وَمَا يُضْحِكُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ ‏"‏ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي عُرِضُوا عَلَىَّ، غُزَاةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ، يَرْكَبُونَ ثَبَجَ هَذَا الْبَحْرِ، مُلُوكًا عَلَى الأَسِرَّةِ، أَوْ مِثْلُ الْمُلُوكِ عَلَى الأَسِرَّةِ ‏"‏‏.‏ شَكَّ إِسْحَاقُ‏.‏ قَالَتْ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ‏.‏ فَدَعَا لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ وَضَعَ رَأْسَهُ، ثُمَّ اسْتَيْقَظَ وَهُوَ يَضْحَكُ فَقُلْتُ وَمَا يُضْحِكُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ ‏"‏ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي عُرِضُوا عَلَىَّ، غُزَاةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ ‏"‏‏.‏ كَمَا قَالَ فِي الأَوَّلِ‏.‏ قَالَتْ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ‏.‏ قَالَ ‏"‏ أَنْتِ مِنَ الأَوَّلِينَ ‏"‏‏.‏ فَرَكِبَتِ الْبَحْرَ فِي زَمَانِ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، فَصُرِعَتْ عَنْ دَابَّتِهَا حِينَ خَرَجَتْ مِنَ الْبَحْرِ، فَهَلَكَتْ‏.‏
Der ‌Gesandte ​Allahs ‌(ﷺ) ​besuchte oft Umm Haram bint Milhan, die ihm Speisen anbot. Umm Haram war die Frau von Ubada bin As-Samit. Eines Tages besuchte der Gesandte Allahs (ﷺ) sie, und sie bewirtete ihn und suchte nach Läusen in seinem Kopf. Dann schlief der Gesandte Allahs (ﷺ) ein und erwachte lächelnd. Umm Haram fragte: „Was lässt dich lächeln, o Gesandter Allahs (ﷺ)?“ Er antwortete: „Einige meiner Anhänger, die mir im Traum als Kämpfer für Allahs Sache auf einem Schiff inmitten dieses Meeres erschienen, brachten mich zum Lächeln; sie waren wie Könige auf Thronen.“ (Ishaq, ein Unterberichterstatter, ist sich nicht sicher, welchen Ausdruck der Prophet (ﷺ) verwendete.) Umm Haram sagte: „O Gesandter Allahs (ﷺ)! Bitte Allah, dass er mich zu ihnen macht.“ Der Gesandte Allahs (ﷺ) betete für sie, schlief wieder ein und erwachte lächelnd. Erneut fragte Umm Haram: „Was lässt dich lächeln, o Gesandter Allahs (ﷺ)?“ Er antwortete: „Einige meiner Anhänger wurden mir als Kämpfer für Allahs Sache vorgestellt“, und wiederholte denselben Traum. Umm Haram sagte: „O Gesandter Allahs (ﷺ)! Bitte Allah, dass er mich zu ihnen macht.“ Er sagte: „Du gehörst zu den Ersten.“ Es geschah, dass sie während des Kalifats von Mu'awiya ibn Abi Sufyan auf dem Meer segelte, und nachdem sie von Bord gegangen war, stürzte sie von ihrem Reittier und starb.
Anas ibn Malik (RA) Sahih Al-Buchari #2789 Sahih
Sahih Al-Buchari : 108
Anas ibn Malik (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا ​عَبْدُ ​اللَّهِ ​بْنُ ​يُوسُفَ، قَالَ حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ خَالَتِهِ أُمِّ حَرَامٍ بِنْتِ مِلْحَانَ، قَالَتْ نَامَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَوْمًا قَرِيبًا مِنِّي، ثُمَّ اسْتَيْقَظَ يَتَبَسَّمُ‏.‏ فَقُلْتُ مَا أَضْحَكَكَ قَالَ ‏"‏ أُنَاسٌ مِنْ أُمَّتِي عُرِضُوا عَلَىَّ يَرْكَبُونَ هَذَا الْبَحْرَ الأَخْضَرَ، كَالْمُلُوكِ عَلَى الأَسِرَّةِ ‏"‏‏.‏ قَالَتْ فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ‏.‏ فَدَعَا لَهَا، ثُمَّ نَامَ الثَّانِيَةَ، فَفَعَلَ مِثْلَهَا، فَقَالَتْ مِثْلَ قَوْلِهَا، فَأَجَابَهَا مِثْلَهَا‏.‏ فَقَالَتِ ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ‏.‏ فَقَالَ ‏"‏ أَنْتِ مِنَ الأَوَّلِينَ ‏"‏‏.‏ فَخَرَجَتْ مَعَ زَوْجِهَا عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ غَازِيًا أَوَّلَ مَا رَكِبَ الْمُسْلِمُونَ الْبَحْرَ مَعَ مُعَاوِيَةَ، فَلَمَّا انْصَرَفُوا مِنْ غَزْوِهِمْ قَافِلِينَ فَنَزَلُوا الشَّأْمَ، فَقُرِّبَتْ إِلَيْهَا دَابَّةٌ لِتَرْكَبَهَا فَصَرَعَتْهَا فَمَاتَتْ‏.‏
Anas ​ibn ​Malik ​berichtete: ​Um Haram sagte: „Einst schlief der Prophet (Friede sei mit ihm) in meinem Haus in meiner Nähe und wachte lächelnd auf. Ich fragte: ‚Was lässt dich lächeln?‘ Er antwortete: ‚Einige meiner Anhänger, die mir (im Traum) erschienen, segelten auf diesem grünen Meer wie Könige auf Thronen.‘ Ich sagte: ‚O Gesandter Allahs (Friede sei mit ihm)! Bitte Allah, dass ich zu ihnen gehöre.‘ Da bat der Prophet (Friede sei mit ihm) Allah für sie und schlief wieder ein. Er tat dasselbe (er wachte auf und erzählte von seinem Traum), und Um Haram wiederholte ihre Frage. Er gab dieselbe Antwort. Sie sagte: ‚Bitte Allah, dass ich zu ihnen gehöre.‘ Er sagte: ‚Du gehörst zu den Ersten.‘ Später begleitete sie ihren Mann Ubada ibn as-Samit auf seinem Dschihad. Es war das erste Mal, dass die Muslime unter der Führung von Mu'awiya eine Seeexpedition unternahmen.“ Als die Expedition zu Ende ging und sie nach Sham zurückkehrten, wurde ihr ein Reittier angeboten, doch das Tier ließ sie abstürzen, und so starb sie.
Anas ibn Malik (RA) Sahih Al-Buchari #2799 Sahih
Sahih Al-Buchari : 109
Anas ibn Malik (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا ‌عَبْدُ ‌اللَّهِ ‌بْنُ ‌يُوسُفَ، قَالَ حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ خَالَتِهِ أُمِّ حَرَامٍ بِنْتِ مِلْحَانَ، قَالَتْ نَامَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَوْمًا قَرِيبًا مِنِّي، ثُمَّ اسْتَيْقَظَ يَتَبَسَّمُ‏.‏ فَقُلْتُ مَا أَضْحَكَكَ قَالَ ‏"‏ أُنَاسٌ مِنْ أُمَّتِي عُرِضُوا عَلَىَّ يَرْكَبُونَ هَذَا الْبَحْرَ الأَخْضَرَ، كَالْمُلُوكِ عَلَى الأَسِرَّةِ ‏"‏‏.‏ قَالَتْ فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ‏.‏ فَدَعَا لَهَا، ثُمَّ نَامَ الثَّانِيَةَ، فَفَعَلَ مِثْلَهَا، فَقَالَتْ مِثْلَ قَوْلِهَا، فَأَجَابَهَا مِثْلَهَا‏.‏ فَقَالَتِ ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ‏.‏ فَقَالَ ‏"‏ أَنْتِ مِنَ الأَوَّلِينَ ‏"‏‏.‏ فَخَرَجَتْ مَعَ زَوْجِهَا عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ غَازِيًا أَوَّلَ مَا رَكِبَ الْمُسْلِمُونَ الْبَحْرَ مَعَ مُعَاوِيَةَ، فَلَمَّا انْصَرَفُوا مِنْ غَزْوِهِمْ قَافِلِينَ فَنَزَلُوا الشَّأْمَ، فَقُرِّبَتْ إِلَيْهَا دَابَّةٌ لِتَرْكَبَهَا فَصَرَعَتْهَا فَمَاتَتْ‏.‏
Um ‌Haram ‌erzählte: ‌„Einst ‌schlief der Prophet (Friede sei mit ihm) in meinem Haus in meiner Nähe und wachte lächelnd auf. Ich fragte: ‚Was lässt dich lächeln?‘ Er antwortete: ‚Einige meiner Anhänger, die mir (im Traum) erschienen, segelten auf diesem grünen Meer wie Könige auf Thronen.‘ Ich sagte: ‚O Gesandter Allahs (Friede sei mit ihm)! Bitte Allah, dass ich zu ihnen gehöre.‘ Da bat der Prophet (Friede sei mit ihm) Allah für sie und schlief wieder ein. Er tat dasselbe (er stand auf und erzählte von seinem Traum), und Um Haram wiederholte ihre Frage. Er gab dieselbe Antwort. Sie sagte: ‚Bitte Allah, dass ich zu ihnen gehöre.‘ Er sagte: ‚Du gehörst zu den Ersten.‘“ Später begab es sich, dass sie in Begleitung ihres Mannes Ubada ibn as-Samit, der zum Dschihad aufbrach, auszog. Es war das erste Mal, dass die Muslime unter der Führung von Muawiya eine Seeexpedition unternahmen. Als die Expedition zu Ende ging und sie nach Scham zurückkehrten, wurde ihr ein Reittier angeboten, doch das Tier ließ sie abstürzen, und sie starb.
Anas ibn Malik (RA) Sahih Al-Buchari #2800 Sahih
Sahih Al-Buchari : 110
Abu Hurairah (RA)
Sahih
وَقَالَ ‌اللَّيْثُ ‌حَدَّثَنِي ​جَعْفَرُ ​بْنُ رَبِيعَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هُرْمُزَ، قَالَ سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ ـ رضى الله عنه ـ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏ "‏ قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ ـ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ ـ لأَطُوفَنَّ اللَّيْلَةَ عَلَى مِائَةِ امْرَأَةٍ ـ أَوْ تِسْعٍ وَتِسْعِينَ ـ كُلُّهُنَّ يَأْتِي بِفَارِسٍ يُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فَقَالَ لَهُ صَاحِبُهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ‏.‏ فَلَمْ يَقُلْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ‏.‏ فَلَمْ يَحْمِلْ مِنْهُنَّ إِلاَّ امْرَأَةٌ وَاحِدَةٌ، جَاءَتْ بِشِقِّ رَجُلٍ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَوْ قَالَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ، لَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فُرْسَانًا أَجْمَعُونَ ‏"‏‏.‏
Der ‌Gesandte ‌Allahs ​(ﷺ) ​sagte: „Einst sagte Salomo, der Sohn Davids: ‚(Bei Allah) Heute Nacht werde ich mit einhundert (oder neunundneunzig) Frauen Geschlechtsverkehr haben, von denen jede einen Ritter gebären wird, der auf Allahs Weg kämpfen wird.‘ Daraufhin sagte er (d. h. wenn Allah will), aber er sagte nicht: ‚So Allah will.‘ Daher wurde nur eine dieser Frauen schwanger und gebar einen Halbmenschen. Bei Dem, in Dessen Hand das Leben Mohammeds ist, wenn er gesagt hätte: ‚So Allah will‘, (hätte er Söhne gezeugt), die alle Ritter gewesen wären, die auf Allahs Weg gekämpft hätten.“
Abu Hurairah (RA) Sahih Al-Buchari #2819 Sahih
Sahih Al-Buchari : 111
Abu Hurairah (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا ​عَبْدُ ​اللَّهِ ‌بْنُ ‌مَسْلَمَةَ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ـ رضى الله عنه ـ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏"‏ الْخَيْلُ لِثَلاَثَةٍ لِرَجُلٍ أَجْرٌ، وَلِرَجُلٍ سِتْرٌ، وَعَلَى رَجُلٍ وِزْرٌ، فَأَمَّا الَّذِي لَهُ أَجْرٌ فَرَجُلٌ رَبَطَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فَأَطَالَ فِي مَرْجٍ أَوْ رَوْضَةٍ، فَمَا أَصَابَتْ فِي طِيَلِهَا ذَلِكَ مِنَ الْمَرْجِ أَوِ الرَّوْضَةِ كَانَتْ لَهُ حَسَنَاتٍ، وَلَوْ أَنَّهَا قَطَعَتْ طِيَلَهَا فَاسْتَنَّتْ شَرَفًا أَوْ شَرَفَيْنِ كَانَتْ أَرْوَاثُهَا وَآثَارُهَا حَسَنَاتٍ لَهُ، وَلَوْ أَنَّهَا مَرَّتْ بِنَهَرٍ فَشَرِبَتْ مِنْهُ وَلَمْ يُرِدْ أَنْ يَسْقِيَهَا كَانَ ذَلِكَ حَسَنَاتٍ لَهُ، وَرَجُلٌ رَبَطَهَا فَخْرًا وَرِئَاءً وَنِوَاءً لأَهْلِ الإِسْلاَمِ فَهْىَ وِزْرٌ عَلَى ذَلِكَ ‏"‏‏.‏ وَسُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الْحُمُرِ، فَقَالَ ‏"‏ مَا أُنْزِلَ عَلَىَّ فِيهَا إِلاَّ هَذِهِ الآيَةُ الْجَامِعَةُ الْفَاذَّةُ ‏{‏فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ ‏}‏‏"‏‏.‏
Der ​Gesandte ​Allahs ‌(ﷺ) ‌sagte: „Pferde werden aus drei Gründen gehalten: Für manche Menschen sind sie eine Quelle des Lohnes, für andere ein Schutzraum und für wieder andere eine Quelle der Sünde. Derjenige, für den sie eine Quelle des Lohnes sind, ist derjenige, der ein Pferd für Allahs Sache (d. h. den Dschihad) hält und es mit einem langen Strick auf einer Wiese oder in einem Garten anbindet. Alles, was es von der Wiese oder dem Garten frisst, wo es angebunden ist, wird ihm als gute Tat angerechnet. Und wenn es sich losreißt und über ein oder zwei Hügel springt, werden ihm sein Dung und seine Hufabdrücke als gute Tat angerechnet. Und wenn es an einem Fluss vorbeikommt und daraus trinkt, obwohl er es nicht tränken wollte, erhält er dennoch den Lohn für das Trinken. Derjenige aber, für den Pferde eine Quelle der Sünde sind, ist derjenige, der ein Pferd hält, das…“ Ein Pferd aus Stolz und Prahlerei zu halten und Muslimen Feindschaft zu zeigen: Ein solches Pferd wird ihm Sünden einbringen. Als der Gesandte Allahs (ﷺ) nach Eseln gefragt wurde, antwortete er: „Mir wurde nichts über sie offenbart außer diesem einzigartigen, umfassenden Vers: ‚Wer auch nur ein Atomgewicht (oder das Gewicht einer kleinen Ameise) an Gutem tut, wird es sehen; und wer auch nur ein Atomgewicht (oder das Gewicht einer kleinen Ameise) an Bösem tut, wird es sehen.‘ (101.7-8)
Abu Hurairah (RA) Sahih Al-Buchari #2860 Sahih
Sahih Al-Buchari : 112
Anas ibn Malik (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا ​عَبْدُ ​اللَّهِ ‌بْنُ ​مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَنْصَارِيِّ، قَالَ سَمِعْتُ أَنَسًا ـ رضى الله عنه ـ يَقُولُ دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى ابْنَةِ مِلْحَانَ فَاتَّكَأَ عِنْدَهَا، ثُمَّ ضَحِكَ فَقَالَتْ لِمَ تَضْحَكُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ ‏"‏ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي يَرْكَبُونَ الْبَحْرَ الأَخْضَرَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، مَثَلُهُمْ مَثَلُ الْمُلُوكِ عَلَى الأَسِرَّةِ ‏"‏‏.‏ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ، ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ‏.‏ قَالَ ‏"‏ اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا مِنْهُمْ ‏"‏‏.‏ ثُمَّ عَادَ فَضَحِكَ، فَقَالَتْ لَهُ مِثْلَ أَوْ مِمَّ ذَلِكَ فَقَالَ لَهَا مِثْلَ ذَلِكَ، فَقَالَتِ ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ‏.‏ قَالَ ‏"‏ أَنْتِ مِنَ الأَوَّلِينَ، وَلَسْتِ مِنَ الآخِرِينَ ‏"‏‏.‏ قَالَ قَالَ أَنَسٌ فَتَزَوَّجَتْ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ، فَرَكِبَتِ الْبَحْرَ مَعَ بِنْتِ قَرَظَةَ، فَلَمَّا قَفَلَتْ رَكِبَتْ دَابَّتَهَا فَوَقَصَتْ بِهَا، فَسَقَطَتْ عَنْهَا فَمَاتَتْ‏.‏
Anas ​berichtete: ​Der ‌Gesandte ​Allahs (Friede sei mit ihm) ging zu Milhans Tochter, legte sich dort hin und schlief ein. Als er erwachte er lächelnd. Sie fragte: „O Gesandter Allahs (Friede sei mit ihm)! Warum lächelst du?“ Er antwortete: „Ich träumte, dass einige meiner Anhänger auf dem grünen Meer für Allahs Sache segelten und Königen auf Thronen glichen.“ Sie sagte: „O Gesandter Allahs (Friede sei mit ihm)! Bitte Allah, dass ich zu ihnen gehöre.“ Er sagte: „O Allah! Lass sie zu ihnen gehören.“ Dann schlief er wieder ein, erwachte und lächelte. Sie stellte ihm dieselbe Frage, und er gab dieselbe Antwort. Sie sagte: „Bitte Allah, dass ich zu ihnen gehöre.“ Er antwortete: „Du wirst zu den Ersten gehören; du wirst nicht zu den Letzten gehören.“ Später heiratete sie Ubada ibn as-Samit und segelte dann mit bint Qaraza, der Frau Mu'awiyas, auf dem Meer (zum Dschihad). Bei ihrer Rückkehr bestieg sie ihr Reittier, das sie abwarf, wobei sie sich das Genick brach und beim Sturz starb.
Anas ibn Malik (RA) Sahih Al-Buchari #2877 Sahih
Sahih Al-Buchari : 113
Anas ibn Malik (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا ​عَبْدُ ​اللَّهِ ​بْنُ ‌مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَنْصَارِيِّ، قَالَ سَمِعْتُ أَنَسًا ـ رضى الله عنه ـ يَقُولُ دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى ابْنَةِ مِلْحَانَ فَاتَّكَأَ عِنْدَهَا، ثُمَّ ضَحِكَ فَقَالَتْ لِمَ تَضْحَكُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ ‏"‏ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي يَرْكَبُونَ الْبَحْرَ الأَخْضَرَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، مَثَلُهُمْ مَثَلُ الْمُلُوكِ عَلَى الأَسِرَّةِ ‏"‏‏.‏ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ، ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ‏.‏ قَالَ ‏"‏ اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا مِنْهُمْ ‏"‏‏.‏ ثُمَّ عَادَ فَضَحِكَ، فَقَالَتْ لَهُ مِثْلَ أَوْ مِمَّ ذَلِكَ فَقَالَ لَهَا مِثْلَ ذَلِكَ، فَقَالَتِ ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ‏.‏ قَالَ ‏"‏ أَنْتِ مِنَ الأَوَّلِينَ، وَلَسْتِ مِنَ الآخِرِينَ ‏"‏‏.‏ قَالَ قَالَ أَنَسٌ فَتَزَوَّجَتْ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ، فَرَكِبَتِ الْبَحْرَ مَعَ بِنْتِ قَرَظَةَ، فَلَمَّا قَفَلَتْ رَكِبَتْ دَابَّتَهَا فَوَقَصَتْ بِهَا، فَسَقَطَتْ عَنْهَا فَمَاتَتْ‏.‏
Der ​Gesandte ​Allahs ​(ﷺ) ‌ging zu Milhans Tochter, legte sich dort hin und schlief ein. Dann erwachte er lächelnd. Sie fragte: „O Gesandter Allahs (ﷺ)! Was lässt dich lächeln?“ Er antwortete: „Ich träumte, dass einige meiner Anhänger auf dem grünen Meer für Allahs Sache segelten und Königen auf Thronen glichen.“ Sie sagte: „O Gesandter Allahs (ﷺ)! Bitte Allah, dass ich zu ihnen gehöre.“ Er sagte: „O Allah! Lass sie zu ihnen gehören.“ Dann schlief er wieder ein, erwachte und lächelte. Sie stellte ihm dieselbe Frage, und er gab dieselbe Antwort. Sie sagte: „Bitte Allah, dass ich zu ihnen gehöre.“ Er antwortete: „Du wirst zu den Ersten gehören; du wirst nicht zu den Letzten gehören.“ Später heiratete sie 'Ubada bin As-Samit und segelte dann mit bint Qaraza, der Frau Mu'awiyas, zur See (um am Dschihad teilzunehmen). Auf ihrer Rückreise bestieg sie ihr Reittier, das sie abwarf, wobei sie sich das Genick brach und starb.
Anas ibn Malik (RA) Sahih Al-Buchari #2878 Sahih
Sahih Al-Buchari : 114
Anas ibn Malik (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا ​أَبُو ​النُّعْمَانِ، ​حَدَّثَنَا ‌حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ حَدَّثَتْنِي أُمُّ حَرَامٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ يَوْمًا فِي بَيْتِهَا، فَاسْتَيْقَظَ وَهْوَ يَضْحَكُ، قَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا يُضْحِكُكَ قَالَ ‏"‏ عَجِبْتُ مِنْ قَوْمٍ مِنْ أُمَّتِي يَرْكَبُونَ الْبَحْرَ، كَالْمُلُوكِ عَلَى الأَسِرَّةِ ‏"‏‏.‏ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ‏.‏ فَقَالَ ‏"‏ أَنْتِ مَعَهُمْ ‏"‏‏.‏ ثُمَّ نَامَ، فَاسْتَيْقَظَ وَهْوَ يَضْحَكُ فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاَثًا‏.‏ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ‏.‏ فَيَقُولُ ‏"‏ أَنْتِ مِنَ الأَوَّلِينَ ‏"‏ فَتَزَوَّجَ بِهَا عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ، فَخَرَجَ بِهَا إِلَى الْغَزْوِ، فَلَمَّا رَجَعَتْ قُرِّبَتْ دَابَّةٌ لِتَرْكَبَهَا، فَوَقَعَتْ فَانْدَقَّتْ عُنُقُهَا‏.‏
Anas ​ibn ​Malik ​berichtete: ‌Um Haram erzählte mir, dass der Prophet (Friede sei mit ihm) eines Tages in ihrem Haus ein Mittagsschläfchen hielt. Als er erwachte, lächelte er. Um Haram fragte: „O Gesandter Allahs (Friede sei mit ihm)! Was lässt dich lächeln?“ Er antwortete: „Ich war erstaunt, als ich (in meinem Traum) einige meiner Anhänger auf einer Seereise sah, die wie Könige auf Thronen aussahen.“ Sie sagte: „O Gesandter Allahs (Friede sei mit ihm)! Bitte Allah, dass ich zu ihnen gehöre.“ Er antwortete: „Du gehörst zu ihnen.“ Er schlief wieder ein und erwachte dann lächelnd und wiederholte dies zwei- oder dreimal. Da sagte sie: „O Gesandter Allahs (Friede sei mit ihm)! Bitte Allah, dass ich zu ihnen gehöre.“ Und er sagte: „Du gehörst zu den Ersten.“ Ubada ibn as-Samit heiratete sie (Um Haram) und nahm sie dann mit in den Dschihad. Als sie zurückkam, wurde ihr ein Tier zum Reiten angeboten, doch sie stürzte und brach sich das Genick.
Anas ibn Malik (RA) Sahih Al-Buchari #2894 Sahih
Sahih Al-Buchari : 115
Anas ibn Malik (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا ​أَبُو ​النُّعْمَانِ، ​حَدَّثَنَا ​حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ حَدَّثَتْنِي أُمُّ حَرَامٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ يَوْمًا فِي بَيْتِهَا، فَاسْتَيْقَظَ وَهْوَ يَضْحَكُ، قَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا يُضْحِكُكَ قَالَ ‏"‏ عَجِبْتُ مِنْ قَوْمٍ مِنْ أُمَّتِي يَرْكَبُونَ الْبَحْرَ، كَالْمُلُوكِ عَلَى الأَسِرَّةِ ‏"‏‏.‏ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ‏.‏ فَقَالَ ‏"‏ أَنْتِ مَعَهُمْ ‏"‏‏.‏ ثُمَّ نَامَ، فَاسْتَيْقَظَ وَهْوَ يَضْحَكُ فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاَثًا‏.‏ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ‏.‏ فَيَقُولُ ‏"‏ أَنْتِ مِنَ الأَوَّلِينَ ‏"‏ فَتَزَوَّجَ بِهَا عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ، فَخَرَجَ بِهَا إِلَى الْغَزْوِ، فَلَمَّا رَجَعَتْ قُرِّبَتْ دَابَّةٌ لِتَرْكَبَهَا، فَوَقَعَتْ فَانْدَقَّتْ عُنُقُهَا‏.‏
Um ​Haram ​erzählte ​mir, ​dass der Prophet (ﷺ) eines Tages in ihrem Haus ein Mittagsschläfchen hielt. Dann erwachte er lächelnd. Um Haram fragte: „O Gesandter Allahs (ﷺ)! Was lässt dich lächeln?“ Er antwortete: „Ich war erstaunt, einige meiner Anhänger auf einer Seereise zu sehen, die wie Könige auf Thronen aussahen.“ Sie sagte: „O Gesandter Allahs (ﷺ)! Bitte Allah, dass ich zu ihnen gehöre.“ Er antwortete: „Du gehörst zu ihnen.“ Er schlief wieder ein und erwachte dann lächelnd und wiederholte dies zwei- oder dreimal. Und sie sagte: „O Gesandter Allahs (ﷺ)! Bitte Allah, dass ich zu ihnen gehöre.“ Und er sagte: „Du gehörst zu den Ersten.“ 'Ubada bin As-Samit heiratete sie (d. h. Um Haram) und nahm sie dann mit zum Dschihad. Als sie zurückkehrte, wurde ihr ein Tier zum Reiten angeboten, doch sie stürzte und brach sich das Genick.
Anas ibn Malik (RA) Sahih Al-Buchari #2895 Sahih
Sahih Al-Buchari : 116
Khalid Bin Madan
Sahih
حَدَّثَنِي ​إِسْحَاقُ ​بْنُ ‌يَزِيدَ ‌الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، قَالَ حَدَّثَنِي ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، أَنَّ عُمَيْرَ بْنَ الأَسْوَدِ الْعَنْسِيَّ، حَدَّثَهُ أَنَّهُ، أَتَى عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ وَهْوَ نَازِلٌ فِي سَاحِلِ حِمْصَ، وَهْوَ فِي بِنَاءٍ لَهُ وَمَعَهُ أُمُّ حَرَامٍ، قَالَ عُمَيْرٌ فَحَدَّثَتْنَا أُمُّ حَرَامٍ أَنَّهَا سَمِعَتِ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ ‏"‏ أَوَّلُ جَيْشٍ مِنْ أُمَّتِي يَغْزُونَ الْبَحْرَ قَدْ أَوْجَبُوا ‏"‏‏.‏ قَالَتْ أُمُّ حَرَامٍ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَا فِيهِمْ‏.‏ قَالَ ‏"‏ أَنْتِ فِيهِمْ ‏"‏‏.‏ ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ أَوَّلُ جَيْشٍ مِنْ أُمَّتِي يَغْزُونَ مَدِينَةَ قَيْصَرَ مَغْفُورٌ لَهُمْ ‏"‏‏.‏ فَقُلْتُ أَنَا فِيهِمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ‏.‏ قَالَ ‏"‏ لاَ ‏"‏‏.‏
'Umair ​bin ​Al-Aswad ‌Al-Anasi ‌berichtete ihm, dass er 'Ubada bin As-Samit besuchte, während er sich mit seiner Frau Um Haram in seinem Haus am Meeresufer von Hims aufhielt. 'Umair sagte: 'Um Haram berichtete uns, dass sie den Propheten (Friede sei mit ihm) sagen hörte: „Den ersten meiner Anhänger, die einen Seezug unternehmen, wird das Paradies gewährt.“ Um Haram fügte hinzu: „Ich fragte: ‚O Gesandter Allahs (Friede sei mit ihm)! Werde ich zu ihnen gehören?‘ Er antwortete: ‚Du gehörst zu ihnen.‘ Der Prophet (Friede sei mit ihm) sagte dann: ‚Dem ersten Heer meiner Anhänger, das in Cäsars Stadt einmarschiert, werden die Sünden vergeben.‘ Ich fragte: ‚Werde ich einer von ihnen sein, o Gesandter Allahs (Friede sei mit ihm)?‘ Er verneinte.“
Khalid Bin Madan Sahih Al-Buchari #2924 Sahih
Sahih Al-Buchari : 117
Ibn Abbas (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا ​عَبْدُ ‌اللَّهِ ​بْنُ ​يُوسُفَ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، قَالَ حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ، أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَعَثَ بِكِتَابِهِ إِلَى كِسْرَى، فَأَمَرَهُ أَنْ يَدْفَعَهُ إِلَى عَظِيمِ الْبَحْرَيْنِ، يَدْفَعُهُ عَظِيمُ الْبَحْرَيْنِ إِلَى كِسْرَى، فَلَمَّا قَرَأَهُ كِسْرَى خَرَّقَهُ، فَحَسِبْتُ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ قَالَ فَدَعَا عَلَيْهِمُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَنْ يُمَزَّقُوا كُلَّ مُمَزَّقٍ‏.‏
Der ​Gesandte ‌Allahs ​(ﷺ) ​sandte seinen Brief an Khusrau und befahl seinem Boten, ihn dem Gouverneur von Bahrain zu übergeben, der ihn wiederum Khusrau aushändigen sollte. Als Khusrau den Brief las, zerriss er ihn. Sa'id ibn al-Musaiyab berichtete: „Der Prophet (ﷺ) betete daraufhin zu Allah, er möge sie vollständig zerstreuen (sie (d. h. Khusrau und seine Anhänger) vernichten).“
Ibn Abbas (RA) Sahih Al-Buchari #2939 Sahih
Sahih Al-Buchari : 118
Ibn Abbas (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا ​إِبْرَاهِيمُ ​بْنُ ‌حَمْزَةَ، ‌حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ـ رضى الله عنهما ـ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَتَبَ إِلَى قَيْصَرَ يَدْعُوهُ إِلَى الإِسْلاَمِ، وَبَعَثَ بِكِتَابِهِ إِلَيْهِ مَعَ دِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ، وَأَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ يَدْفَعَهُ إِلَى عَظِيمِ بُصْرَى لِيَدْفَعَهُ إِلَى قَيْصَرَ، وَكَانَ قَيْصَرُ لَمَّا كَشَفَ اللَّهُ عَنْهُ جُنُودَ فَارِسَ مَشَى مِنْ حِمْصَ إِلَى إِيلِيَاءَ، شُكْرًا لِمَا أَبْلاَهُ اللَّهُ، فَلَمَّا جَاءَ قَيْصَرَ كِتَابُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ حِينَ قَرَأَهُ الْتَمِسُوا لِي هَا هُنَا أَحَدًا مِنْ قَوْمِهِ لأَسْأَلَهُمْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم‏.‏ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَأَخْبَرَنِي أَبُو سُفْيَانَ، أَنَّهُ كَانَ بِالشَّأْمِ فِي رِجَالٍ مِنْ قُرَيْشٍ، قَدِمُوا تِجَارًا فِي الْمُدَّةِ الَّتِي كَانَتْ بَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَبَيْنَ كُفَّارِ قُرَيْشٍ، قَالَ أَبُو سُفْيَانَ فَوَجَدَنَا رَسُولُ قَيْصَرَ بِبَعْضِ الشَّأْمِ فَانْطَلَقَ بِي وَبِأَصْحَابِي حَتَّى قَدِمْنَا إِيلِيَاءَ، فَأُدْخِلْنَا عَلَيْهِ، فَإِذَا هُوَ جَالِسٌ فِي مَجْلِسِ مُلْكِهِ وَعَلَيْهِ التَّاجُ، وَإِذَا حَوْلَهُ عُظَمَاءُ الرُّومِ فَقَالَ لِتُرْجُمَانِهِ سَلْهُمْ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ نَسَبًا إِلَى هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ قَالَ أَبُو سُفْيَانَ فَقُلْتُ أَنَا أَقْرَبُهُمْ نَسَبًا‏.‏ قَالَ مَا قَرَابَةُ مَا بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ فَقُلْتُ هُوَ ابْنُ عَمِّي، وَلَيْسَ فِي الرَّكْبِ يَوْمَئِذٍ أَحَدٌ مِنْ بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ غَيْرِي‏.‏ فَقَالَ قَيْصَرُ أَدْنُوهُ‏.‏ وَأَمَرَ بِأَصْحَابِي فَجُعِلُوا خَلْفَ ظَهْرِي عِنْدَ كَتِفِي، ثُمَّ قَالَ لِتُرْجُمَانِهِ قُلْ لأَصْحَابِهِ إِنِّي سَائِلٌ هَذَا الرَّجُلَ عَنِ الَّذِي يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ، فَإِنْ كَذَبَ فَكَذِّبُوهُ‏.‏ قَالَ أَبُو سُفْيَانَ وَاللَّهِ لَوْلاَ الْحَيَاءُ يَوْمَئِذٍ مِنْ أَنْ يَأْثُرَ أَصْحَابِي عَنِّي الْكَذِبَ لَكَذَبْتُهُ حِينَ سَأَلَنِي عَنْهُ، وَلَكِنِّي اسْتَحْيَيْتُ أَنْ يَأْثُرُوا الْكَذِبَ عَنِّي فَصَدَقْتُهُ، ثُمَّ قَالَ لِتُرْجُمَانِهِ قُلْ لَهُ كَيْفَ نَسَبُ هَذَا الرَّجُلِ فِيكُمْ قُلْتُ هُوَ فِينَا ذُو نَسَبٍ‏.‏ قَالَ فَهَلْ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ أَحَدٌ مِنْكُمْ قَبْلَهُ قُلْتُ لاَ‏.‏ فَقَالَ كُنْتُمْ تَتَّهِمُونَهُ عَلَى الْكَذِبِ قَبْلَ أَنْ يَقُولَ مَا قَالَ قُلْتُ لاَ‏.‏ قَالَ فَهَلْ كَانَ مِنْ آبَائِهِ مِنْ مَلِكٍ قُلْتُ لاَ‏.‏ قَالَ فَأَشْرَافُ النَّاسِ يَتَّبِعُونَهُ أَمْ ضُعَفَاؤُهُمْ قُلْتُ بَلْ ضُعَفَاؤُهُمْ‏.‏ قَالَ فَيَزِيدُونَ أَوْ يَنْقُصُونَ قُلْتُ بَلْ يَزِيدُونَ‏.‏ قَالَ فَهَلْ يَرْتَدُّ أَحَدٌ سَخْطَةً لِدِينِهِ بَعْدَ أَنْ يَدْخُلَ فِيهِ قُلْتُ لاَ‏.‏ قَالَ فَهَلْ يَغْدِرُ قُلْتُ لاَ، وَنَحْنُ الآنَ مِنْهُ فِي مُدَّةٍ، نَحْنُ نَخَافُ أَنْ يَغْدِرَ‏.‏ قَالَ أَبُو سُفْيَانَ وَلَمْ يُمْكِنِّي كَلِمَةٌ أُدْخِلُ فِيهَا شَيْئًا أَنْتَقِصُهُ بِهِ لاَ أَخَافُ أَنْ تُؤْثَرَ عَنِّي غَيْرُهَا‏.‏ قَالَ فَهَلْ قَاتَلْتُمُوهُ أَوْ قَاتَلَكُمْ قُلْتُ نَعَمْ‏.‏ قَالَ فَكَيْفَ كَانَتْ حَرْبُهُ وَحَرْبُكُمْ قُلْتُ كَانَتْ دُوَلاً وَسِجَالاً، يُدَالُ عَلَيْنَا الْمَرَّةَ وَنُدَالُ عَلَيْهِ الأُخْرَى‏.‏ قَالَ فَمَاذَا يَأْمُرُكُمْ قَالَ يَأْمُرُنَا أَنْ نَعْبُدَ اللَّهَ وَحْدَهُ لاَ نُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، وَيَنْهَانَا عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا، وَيَأْمُرُنَا بِالصَّلاَةِ وَالصَّدَقَةِ وَالْعَفَافِ وَالْوَفَاءِ بِالْعَهْدِ وَأَدَاءِ الأَمَانَةِ‏.‏ فَقَالَ لِتُرْجُمَانِهِ حِينَ قُلْتُ ذَلِكَ لَهُ قُلْ لَهُ إِنِّي سَأَلْتُكَ عَنْ نَسَبِهِ فِيكُمْ، فَزَعَمْتَ أَنَّهُ ذُو نَسَبٍ، وَكَذَلِكَ الرُّسُلُ تُبْعَثُ فِي نَسَبِ قَوْمِهَا، وَسَأَلْتُكَ هَلْ قَالَ أَحَدٌ مِنْكُمْ هَذَا الْقَوْلَ قَبْلَهُ فَزَعَمْتَ أَنْ لاَ، فَقُلْتُ لَوْ كَانَ أَحَدٌ مِنْكُمْ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ قَبْلَهُ قُلْتُ رَجُلٌ يَأْتَمُّ بِقَوْلٍ قَدْ قِيلَ قَبْلَهُ‏.‏ وَسَأَلْتُكَ هَلْ كُنْتُمْ تَتَّهِمُونَهُ بِالْكَذِبِ قَبْلَ أَنْ يَقُولَ مَا قَالَ فَزَعَمْتَ أَنْ لاَ، فَعَرَفْتُ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ لِيَدَعَ الْكَذِبَ عَلَى النَّاسِ وَيَكْذِبَ عَلَى اللَّهِ، وَسَأَلْتُكَ هَلْ كَانَ مِنْ آبَائِهِ مِنْ مَلِكٍ فَزَعَمْتَ أَنْ لاَ، فَقُلْتُ لَوْ كَانَ مِنْ آبَائِهِ مَلِكٌ قُلْتُ يَطْلُبُ مُلْكَ آبَائِهِ‏.‏ وَسَأَلْتُكَ أَشْرَافُ النَّاسِ يَتَّبِعُونَهُ أَمْ ضُعَفَاؤُهُمْ فَزَعَمْتَ أَنَّ ضُعَفَاءَهُمُ اتَّبَعُوهُ، وَهُمْ أَتْبَاعُ الرُّسُلِ، وَسَأَلْتُكَ هَلْ يَزِيدُونَ أَوْ يَنْقُصُونَ فَزَعَمْتَ أَنَّهُمْ يَزِيدُونَ، وَكَذَلِكَ الإِيمَانُ حَتَّى يَتِمَّ، وَسَأَلْتُكَ هَلْ يَرْتَدُّ أَحَدٌ سَخْطَةً لِدِينِهِ بَعْدَ أَنْ يَدْخُلَ فِيهِ فَزَعَمْتَ أَنْ لاَ، فَكَذَلِكَ الإِيمَانُ حِينَ تَخْلِطُ بَشَاشَتُهُ الْقُلُوبَ لاَ يَسْخَطُهُ أَحَدٌ، وَسَأَلْتُكَ هَلْ يَغْدِرُ فَزَعَمْتَ أَنْ لاَ، وَكَذَلِكَ الرُّسُلُ لاَ يَغْدِرُونَ‏.‏ وَسَأَلْتُكَ هَلْ قَاتَلْتُمُوهُ وَقَاتَلَكُمْ فَزَعَمْتَ أَنْ قَدْ فَعَلَ، وَأَنَّ حَرْبَكُمْ وَحَرْبَهُ تَكُونُ دُوَلاً، وَيُدَالُ عَلَيْكُمُ الْمَرَّةَ وَتُدَالُونَ عَلَيْهِ الأُخْرَى، وَكَذَلِكَ الرُّسُلُ تُبْتَلَى، وَتَكُونُ لَهَا الْعَاقِبَةُ، وَسَأَلْتُكَ بِمَاذَا يَأْمُرُكُمْ فَزَعَمْتَ أَنَّهُ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَعْبُدُوا اللَّهَ وَلاَ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، وَيَنْهَاكُمْ عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُكُمْ، وَيَأْمُرُكُمْ بِالصَّلاَةِ وَالصِّدْقِ وَالْعَفَافِ وَالْوَفَاءِ بِالْعَهْدِ، وَأَدَاءِ الأَمَانَةِ، قَالَ وَهَذِهِ صِفَةُ النَّبِيِّ، قَدْ كُنْتُ أَعْلَمُ أَنَّهُ خَارِجٌ، وَلَكِنْ لَمْ أَظُنَّ أَنَّهُ مِنْكُمْ، وَإِنْ يَكُ مَا قُلْتَ حَقًّا، فَيُوشِكُ أَنْ يَمْلِكَ مَوْضِعَ قَدَمَىَّ هَاتَيْنِ، وَلَوْ أَرْجُو أَنْ أَخْلُصَ إِلَيْهِ لَتَجَشَّمْتُ لُقِيَّهُ، وَلَوْ كُنْتُ عِنْدَهُ لَغَسَلْتُ قَدَمَيْهِ‏.‏ قَالَ أَبُو سُفْيَانَ ثُمَّ دَعَا بِكِتَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقُرِئَ فَإِذَا فِيهِ ‏"‏ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مِنْ مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ، إِلَى هِرَقْلَ عَظِيمِ الرُّومِ، سَلاَمٌ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى، أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي أَدْعُوكَ بِدِعَايَةِ الإِسْلاَمِ، أَسْلِمْ تَسْلَمْ، وَأَسْلِمْ يُؤْتِكَ اللَّهُ أَجْرَكَ مَرَّتَيْنِ، فَإِنْ تَوَلَّيْتَ فَعَلَيْكَ إِثْمُ الأَرِيسِيِّينَ وَ‏{‏يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَنْ لاَ نَعْبُدَ إِلاَّ اللَّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ‏}‏‏"‏‏.‏ قَالَ أَبُو سُفْيَانَ فَلَمَّا أَنْ قَضَى مَقَالَتَهُ، عَلَتْ أَصْوَاتُ الَّذِينَ حَوْلَهُ مِنْ عُظَمَاءِ الرُّومِ، وَكَثُرَ لَغَطُهُمْ، فَلاَ أَدْرِي مَاذَا قَالُوا، وَأُمِرَ بِنَا فَأُخْرِجْنَا، فَلَمَّا أَنْ خَرَجْتُ مَعَ أَصْحَابِي وَخَلَوْتُ بِهِمْ قُلْتُ لَهُمْ لَقَدْ أَمِرَ أَمْرُ ابْنِ أَبِي كَبْشَةَ، هَذَا مَلِكُ بَنِي الأَصْفَرِ يَخَافُهُ، قَالَ أَبُو سُفْيَانَ وَاللَّهِ مَا زِلْتُ ذَلِيلاً مُسْتَيْقِنًا بِأَنَّ أَمْرَهُ سَيَظْهَرُ، حَتَّى أَدْخَلَ اللَّهُ قَلْبِي الإِسْلاَمَ وَأَنَا كَارِهٌ‏.‏
Abdullah ​ibn ​Abbas ‌berichtete: ‌Der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) schrieb an den Kaiser und lud ihn zum Islam ein. Er sandte ihm den Brief mit Dihya al-Kalbi, der ihn dem Statthalter von Busra übergeben sollte, welcher ihn an den Kaiser weiterleiten würde. Der Kaiser war, als Zeichen der Dankbarkeit gegenüber Allah, von Hims nach Ilya (d. h. Jerusalem) gewandert, nachdem Allah ihm den Sieg über die persischen Streitkräfte gewährt hatte. Als der Brief des Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm) den Kaiser erreichte, sagte er nach dem Lesen: „Sucht für mich einen seiner Leute (die Araber des Stammes der Quraisch), falls sie hier sind, um ihn nach dem Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm) zu befragen.“ Zu dieser Zeit befand sich Abu Sufyan ibn Harb in Scham mit einigen Männern der Quraisch, die während des Waffenstillstands zwischen dem Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm) und den ungläubigen Quraisch als Händler nach Scham gekommen waren. Abu Sufyan berichtete: „Der Bote des Kaisers fand uns irgendwo in Scham. Er brachte mich und meine Gefährten nach Ilja, wo wir in den Hof des Kaisers eingelassen wurden. Dort saß er in seinem königlichen Hof, gekrönt und umgeben von den höchsten byzantinischen Würdenträgern. Er sagte zu seinem Dolmetscher: ‚Fragen Sie sie, wer von ihnen mit dem Mann verwandt ist, der behauptet, ein Prophet zu sein.‘“ Abu Sufyan fügte hinzu: „Ich antwortete: ‚Ich bin sein nächster Verwandter.‘ Er fragte: ‚Welchen Verwandtschaftsgrad haben Sie mit ihm?‘ Ich antwortete: ‚Er ist mein Cousin.‘ Und außer mir war niemand von den Bani Abu Manaf in der Karawane. Der Kaiser sagte: ‚Lasst ihn näher kommen.‘ Dann befahl er meinen Gefährten, sich hinter mich zu stellen, und sagte zu seinem Dolmetscher: ‚Sagt seinen Gefährten, dass ich diesen Mann nach dem Mann befragen werde, der behauptet, ein Prophet zu sein. Wenn er lügt, sollen sie ihm sofort widersprechen.‘“ Abu Sufyan fügte hinzu: „Bei Allah!“ Wäre es mir nicht peinlich gewesen, von meinen Gefährten einen Lügner genannt zu werden, hätte ich nicht die Wahrheit über ihn gesagt, als er mich fragte. Aber ich empfand es als Schande, von meinen Gefährten einen Lügner genannt zu werden. Also sagte ich die Wahrheit. Er sagte dann zu seinem Dolmetscher: „Frag ihn, welcher Familie er angehört.“ Ich antwortete: „Er stammt aus einer vornehmen Familie.“ Er sagte: „Hat jemals jemand unter euch dasselbe von sich behauptet?“ Ich antwortete: „Nein.“ Er sagte: „Habt ihr ihn jemals der Lüge bezichtigt, bevor er das behauptete, was er behauptete?“ Ich antwortete: „Nein.“ Er sagte: „War unter seinen Vorfahren jemand ein König?“ Ich antwortete: „Nein.“ Er sagte: „Folgen ihm die Edlen oder die Armen?“ Ich antwortete: „Es sind die Armen, die ihm folgen.“ Er sagte: „Werden es mehr oder weniger?“ Ich antwortete: „Sie werden mehr.“ Er sagte: „Gibt es jemanden unter denen, die seine (die Religion des Propheten) annehmen, der unzufrieden wird und sie dann verwirft?“ Ich antwortete: „Nein.“ Er sagte: „Brecht er seine Versprechen?“ Ich antwortete: „Nein, aber wir haben jetzt einen Waffenstillstand mit ihm und fürchten, dass er uns verraten könnte.“ Abu Sufyan fügte hinzu: „Abgesehen von diesem letzten Satz konnte ich nichts gegen ihn sagen.“ Cäsar fragte dann: „Hattest du jemals Krieg gegen ihn?“ Ich antwortete: „Ja.“ Er sagte: „Wie gingen eure Schlachten gegen ihn aus?“ Ich antwortete: „Das Ergebnis war unbeständig; manchmal war er siegreich, manchmal wir.“ Er sagte: „Was befiehlt er euch zu tun?“ Ich sagte: „Er befiehlt uns, Allah allein anzubeten und keine anderen neben Ihm anzubeten und alles aufzugeben, was unsere Vorfahren anzubeten pflegten. Er befiehlt uns zu beten, Almosen zu geben, keusch zu sein, Versprechen zu halten und das uns Anvertraute zurückzugeben.“ Nachdem ich das gesagt hatte, sagte Cäsar zu seinem Dolmetscher: „Sag ihm: Ich fragte dich nach seiner Abstammung, und du antwortetest, er stamme aus einer vornehmen Familie. Tatsächlich stammten alle Apostel aus den vornehmsten Familien ihrer Völker. Dann fragte ich dich, ob sonst noch jemand unter euch so etwas behauptet habe, und du verneintest. Wäre die Antwort bejahend gewesen, hätte ich gedacht, dieser Mann folge einer Behauptung, die vor ihm aufgestellt worden war. Als ich dich fragte, ob ihm jemals Lügen vorgeworfen wurden, verneintest du, daher nahm ich an, dass jemand, der nicht über andere Menschen lügt, niemals über Allah lügen kann. Dann fragte ich dich, ob einer seiner Vorfahren König gewesen sei. Deine Antwort verneinte, und wäre sie bejahend gewesen, hätte ich gedacht, dieser Mann wolle sein angestammtes Königreich zurückerobern. Als ich dich fragte, ob ihm die Reichen oder die Armen folgten, antwortetest du, es seien die Armen. Tatsächlich sind dies die Anhänger des Herrn.“ Apostel. Dann fragte ich dich, ob seine Anhängerschaft zunehme oder abnehme. Du antwortetest, sie nehme zu. Das ist in der Tat das Ergebnis wahren Glaubens, bis er vollkommen ist. Ich fragte dich, ob es jemanden gäbe, der nach der Annahme seiner Religion unzufrieden wurde und sie wieder verwarf; deine Antwort war nein. Das ist in der Tat das Zeichen wahren Glaubens, denn wenn seine Freude die Herzen vollständig erfüllt, wird niemand unzufrieden damit sein. Ich fragte dich, ob er jemals sein Versprechen gebrochen habe. Du antwortetest nein. Und so sind die Apostel; sie brechen niemals ihre Versprechen. Als ich dich fragte, ob ihr miteinander gekämpft hättet und er mit dir, antwortetest du, dass er es getan habe und dass er manchmal siegreich gewesen sei und manchmal du. Wahrlich, so sind die Apostel; sie werden auf die Probe gestellt, und der endgültige Sieg ist immer ihr. Dann fragte ich dich, was er dir geboten habe. Du antwortetest, er habe dir geboten, Allah allein anzubeten und keine anderen neben Ihm anzubeten, alles aufzugeben, was deine Vorfahren zu tun pflegten. Anbetung, das Verrichten von Gebeten, das Sprechen der Wahrheit, Keuschheit, das Halten von Versprechen und die Rückgabe dessen, was euch anvertraut wurde. Dies sind wahrlich die Eigenschaften eines Propheten, von dem ich (aus den vorherigen Schriften) wusste, dass er erscheinen würde, aber ich wusste nicht, dass er aus eurer Mitte sein würde. Wenn das, was ihr sagt, wahr ist, wird er sehr bald unter meinen Füßen weilen, und wenn ich wüsste, dass ich ihn gewiss erreichen würde, würde ich ihm sofort entgegengehen; und wäre ich bei ihm, so würde ich ihm gewiss die Füße waschen.“ Abu Sufyan fügte hinzu: „Dann verlangte Cäsar den Brief des Gesandten Allahs (ﷺ), und er wurde verlesen. Sein Inhalt lautete: „Im Namen Allahs, des Gnädigen, des Barmherzigen. Dieser Brief stammt von Muhammad, dem Diener Allahs und Seinem Gesandten, an Heraklius, den Herrscher von Byzanz. Friede sei mit den Gerechtgewiesenen. Nun denn lade ich euch zum Islam ein (d. h. euch Allah zu ergeben), nehmt den Islam an, und ihr werdet in Sicherheit sein.“ Nehmt den Islam an, und Allah wird euch doppelt belohnen. Doch wenn ihr diese Einladung des Islam ablehnt, werdet ihr die Verantwortung dafür tragen, die Bauern (d. h. euer Volk) in die Irre zu führen. O ihr Leute der Schrift! Kommt zu einem gemeinsamen Wort zwischen euch und uns: dass wir niemanden außer Allah anbeten und Ihm nichts beigesellen; und dass keiner von uns sich andere Herren neben Allah nimmt. Und wenn sie sich dann abwenden, sprich: Bezeugt, dass wir es sind (diejenigen, die sich ergeben haben)... (3.64) Abu Sufyan fügte hinzu: „Als Herakleios seine Rede beendet hatte, entstand ein großes Getöse unter den byzantinischen Adligen, die ihn umringten, und es war so laut, dass ich nicht verstand, was sie sagten. So wurden wir aus dem Hof hinausgeführt. Als ich mit meinen Gefährten hinausging und wir allein waren, sagte ich zu ihnen: ‚Wahrlich, die Sache Ibn Abi Kabshas (d. h. des Propheten) hat an Macht gewonnen. Dies ist der König der Bani al-Asfar, der ihn fürchtet.‘“ Abu Sufyan fügte hinzu: „Bei Allah, ich blieb demütig und war sicher, dass seine Religion siegen würde, bis Allah mich zum Islam bekehrte, obwohl ich ihn ablehnte.“
Ibn Abbas (RA) Sahih Al-Buchari #2940 Sahih
Sahih Al-Buchari : 119
Ibn Abbas (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا ​إِبْرَاهِيمُ ​بْنُ ‌حَمْزَةَ، ​حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ـ رضى الله عنهما ـ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَتَبَ إِلَى قَيْصَرَ يَدْعُوهُ إِلَى الإِسْلاَمِ، وَبَعَثَ بِكِتَابِهِ إِلَيْهِ مَعَ دِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ، وَأَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ يَدْفَعَهُ إِلَى عَظِيمِ بُصْرَى لِيَدْفَعَهُ إِلَى قَيْصَرَ، وَكَانَ قَيْصَرُ لَمَّا كَشَفَ اللَّهُ عَنْهُ جُنُودَ فَارِسَ مَشَى مِنْ حِمْصَ إِلَى إِيلِيَاءَ، شُكْرًا لِمَا أَبْلاَهُ اللَّهُ، فَلَمَّا جَاءَ قَيْصَرَ كِتَابُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ حِينَ قَرَأَهُ الْتَمِسُوا لِي هَا هُنَا أَحَدًا مِنْ قَوْمِهِ لأَسْأَلَهُمْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم‏.‏ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَأَخْبَرَنِي أَبُو سُفْيَانَ، أَنَّهُ كَانَ بِالشَّأْمِ فِي رِجَالٍ مِنْ قُرَيْشٍ، قَدِمُوا تِجَارًا فِي الْمُدَّةِ الَّتِي كَانَتْ بَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَبَيْنَ كُفَّارِ قُرَيْشٍ، قَالَ أَبُو سُفْيَانَ فَوَجَدَنَا رَسُولُ قَيْصَرَ بِبَعْضِ الشَّأْمِ فَانْطَلَقَ بِي وَبِأَصْحَابِي حَتَّى قَدِمْنَا إِيلِيَاءَ، فَأُدْخِلْنَا عَلَيْهِ، فَإِذَا هُوَ جَالِسٌ فِي مَجْلِسِ مُلْكِهِ وَعَلَيْهِ التَّاجُ، وَإِذَا حَوْلَهُ عُظَمَاءُ الرُّومِ فَقَالَ لِتُرْجُمَانِهِ سَلْهُمْ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ نَسَبًا إِلَى هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ قَالَ أَبُو سُفْيَانَ فَقُلْتُ أَنَا أَقْرَبُهُمْ نَسَبًا‏.‏ قَالَ مَا قَرَابَةُ مَا بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ فَقُلْتُ هُوَ ابْنُ عَمِّي، وَلَيْسَ فِي الرَّكْبِ يَوْمَئِذٍ أَحَدٌ مِنْ بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ غَيْرِي‏.‏ فَقَالَ قَيْصَرُ أَدْنُوهُ‏.‏ وَأَمَرَ بِأَصْحَابِي فَجُعِلُوا خَلْفَ ظَهْرِي عِنْدَ كَتِفِي، ثُمَّ قَالَ لِتُرْجُمَانِهِ قُلْ لأَصْحَابِهِ إِنِّي سَائِلٌ هَذَا الرَّجُلَ عَنِ الَّذِي يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ، فَإِنْ كَذَبَ فَكَذِّبُوهُ‏.‏ قَالَ أَبُو سُفْيَانَ وَاللَّهِ لَوْلاَ الْحَيَاءُ يَوْمَئِذٍ مِنْ أَنْ يَأْثُرَ أَصْحَابِي عَنِّي الْكَذِبَ لَكَذَبْتُهُ حِينَ سَأَلَنِي عَنْهُ، وَلَكِنِّي اسْتَحْيَيْتُ أَنْ يَأْثُرُوا الْكَذِبَ عَنِّي فَصَدَقْتُهُ، ثُمَّ قَالَ لِتُرْجُمَانِهِ قُلْ لَهُ كَيْفَ نَسَبُ هَذَا الرَّجُلِ فِيكُمْ قُلْتُ هُوَ فِينَا ذُو نَسَبٍ‏.‏ قَالَ فَهَلْ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ أَحَدٌ مِنْكُمْ قَبْلَهُ قُلْتُ لاَ‏.‏ فَقَالَ كُنْتُمْ تَتَّهِمُونَهُ عَلَى الْكَذِبِ قَبْلَ أَنْ يَقُولَ مَا قَالَ قُلْتُ لاَ‏.‏ قَالَ فَهَلْ كَانَ مِنْ آبَائِهِ مِنْ مَلِكٍ قُلْتُ لاَ‏.‏ قَالَ فَأَشْرَافُ النَّاسِ يَتَّبِعُونَهُ أَمْ ضُعَفَاؤُهُمْ قُلْتُ بَلْ ضُعَفَاؤُهُمْ‏.‏ قَالَ فَيَزِيدُونَ أَوْ يَنْقُصُونَ قُلْتُ بَلْ يَزِيدُونَ‏.‏ قَالَ فَهَلْ يَرْتَدُّ أَحَدٌ سَخْطَةً لِدِينِهِ بَعْدَ أَنْ يَدْخُلَ فِيهِ قُلْتُ لاَ‏.‏ قَالَ فَهَلْ يَغْدِرُ قُلْتُ لاَ، وَنَحْنُ الآنَ مِنْهُ فِي مُدَّةٍ، نَحْنُ نَخَافُ أَنْ يَغْدِرَ‏.‏ قَالَ أَبُو سُفْيَانَ وَلَمْ يُمْكِنِّي كَلِمَةٌ أُدْخِلُ فِيهَا شَيْئًا أَنْتَقِصُهُ بِهِ لاَ أَخَافُ أَنْ تُؤْثَرَ عَنِّي غَيْرُهَا‏.‏ قَالَ فَهَلْ قَاتَلْتُمُوهُ أَوْ قَاتَلَكُمْ قُلْتُ نَعَمْ‏.‏ قَالَ فَكَيْفَ كَانَتْ حَرْبُهُ وَحَرْبُكُمْ قُلْتُ كَانَتْ دُوَلاً وَسِجَالاً، يُدَالُ عَلَيْنَا الْمَرَّةَ وَنُدَالُ عَلَيْهِ الأُخْرَى‏.‏ قَالَ فَمَاذَا يَأْمُرُكُمْ قَالَ يَأْمُرُنَا أَنْ نَعْبُدَ اللَّهَ وَحْدَهُ لاَ نُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، وَيَنْهَانَا عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا، وَيَأْمُرُنَا بِالصَّلاَةِ وَالصَّدَقَةِ وَالْعَفَافِ وَالْوَفَاءِ بِالْعَهْدِ وَأَدَاءِ الأَمَانَةِ‏.‏ فَقَالَ لِتُرْجُمَانِهِ حِينَ قُلْتُ ذَلِكَ لَهُ قُلْ لَهُ إِنِّي سَأَلْتُكَ عَنْ نَسَبِهِ فِيكُمْ، فَزَعَمْتَ أَنَّهُ ذُو نَسَبٍ، وَكَذَلِكَ الرُّسُلُ تُبْعَثُ فِي نَسَبِ قَوْمِهَا، وَسَأَلْتُكَ هَلْ قَالَ أَحَدٌ مِنْكُمْ هَذَا الْقَوْلَ قَبْلَهُ فَزَعَمْتَ أَنْ لاَ، فَقُلْتُ لَوْ كَانَ أَحَدٌ مِنْكُمْ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ قَبْلَهُ قُلْتُ رَجُلٌ يَأْتَمُّ بِقَوْلٍ قَدْ قِيلَ قَبْلَهُ‏.‏ وَسَأَلْتُكَ هَلْ كُنْتُمْ تَتَّهِمُونَهُ بِالْكَذِبِ قَبْلَ أَنْ يَقُولَ مَا قَالَ فَزَعَمْتَ أَنْ لاَ، فَعَرَفْتُ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ لِيَدَعَ الْكَذِبَ عَلَى النَّاسِ وَيَكْذِبَ عَلَى اللَّهِ، وَسَأَلْتُكَ هَلْ كَانَ مِنْ آبَائِهِ مِنْ مَلِكٍ فَزَعَمْتَ أَنْ لاَ، فَقُلْتُ لَوْ كَانَ مِنْ آبَائِهِ مَلِكٌ قُلْتُ يَطْلُبُ مُلْكَ آبَائِهِ‏.‏ وَسَأَلْتُكَ أَشْرَافُ النَّاسِ يَتَّبِعُونَهُ أَمْ ضُعَفَاؤُهُمْ فَزَعَمْتَ أَنَّ ضُعَفَاءَهُمُ اتَّبَعُوهُ، وَهُمْ أَتْبَاعُ الرُّسُلِ، وَسَأَلْتُكَ هَلْ يَزِيدُونَ أَوْ يَنْقُصُونَ فَزَعَمْتَ أَنَّهُمْ يَزِيدُونَ، وَكَذَلِكَ الإِيمَانُ حَتَّى يَتِمَّ، وَسَأَلْتُكَ هَلْ يَرْتَدُّ أَحَدٌ سَخْطَةً لِدِينِهِ بَعْدَ أَنْ يَدْخُلَ فِيهِ فَزَعَمْتَ أَنْ لاَ، فَكَذَلِكَ الإِيمَانُ حِينَ تَخْلِطُ بَشَاشَتُهُ الْقُلُوبَ لاَ يَسْخَطُهُ أَحَدٌ، وَسَأَلْتُكَ هَلْ يَغْدِرُ فَزَعَمْتَ أَنْ لاَ، وَكَذَلِكَ الرُّسُلُ لاَ يَغْدِرُونَ‏.‏ وَسَأَلْتُكَ هَلْ قَاتَلْتُمُوهُ وَقَاتَلَكُمْ فَزَعَمْتَ أَنْ قَدْ فَعَلَ، وَأَنَّ حَرْبَكُمْ وَحَرْبَهُ تَكُونُ دُوَلاً، وَيُدَالُ عَلَيْكُمُ الْمَرَّةَ وَتُدَالُونَ عَلَيْهِ الأُخْرَى، وَكَذَلِكَ الرُّسُلُ تُبْتَلَى، وَتَكُونُ لَهَا الْعَاقِبَةُ، وَسَأَلْتُكَ بِمَاذَا يَأْمُرُكُمْ فَزَعَمْتَ أَنَّهُ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَعْبُدُوا اللَّهَ وَلاَ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، وَيَنْهَاكُمْ عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُكُمْ، وَيَأْمُرُكُمْ بِالصَّلاَةِ وَالصِّدْقِ وَالْعَفَافِ وَالْوَفَاءِ بِالْعَهْدِ، وَأَدَاءِ الأَمَانَةِ، قَالَ وَهَذِهِ صِفَةُ النَّبِيِّ، قَدْ كُنْتُ أَعْلَمُ أَنَّهُ خَارِجٌ، وَلَكِنْ لَمْ أَظُنَّ أَنَّهُ مِنْكُمْ، وَإِنْ يَكُ مَا قُلْتَ حَقًّا، فَيُوشِكُ أَنْ يَمْلِكَ مَوْضِعَ قَدَمَىَّ هَاتَيْنِ، وَلَوْ أَرْجُو أَنْ أَخْلُصَ إِلَيْهِ لَتَجَشَّمْتُ لُقِيَّهُ، وَلَوْ كُنْتُ عِنْدَهُ لَغَسَلْتُ قَدَمَيْهِ‏.‏ قَالَ أَبُو سُفْيَانَ ثُمَّ دَعَا بِكِتَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقُرِئَ فَإِذَا فِيهِ ‏"‏ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مِنْ مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ، إِلَى هِرَقْلَ عَظِيمِ الرُّومِ، سَلاَمٌ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى، أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي أَدْعُوكَ بِدِعَايَةِ الإِسْلاَمِ، أَسْلِمْ تَسْلَمْ، وَأَسْلِمْ يُؤْتِكَ اللَّهُ أَجْرَكَ مَرَّتَيْنِ، فَإِنْ تَوَلَّيْتَ فَعَلَيْكَ إِثْمُ الأَرِيسِيِّينَ وَ‏{‏يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَنْ لاَ نَعْبُدَ إِلاَّ اللَّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ‏}‏‏"‏‏.‏ قَالَ أَبُو سُفْيَانَ فَلَمَّا أَنْ قَضَى مَقَالَتَهُ، عَلَتْ أَصْوَاتُ الَّذِينَ حَوْلَهُ مِنْ عُظَمَاءِ الرُّومِ، وَكَثُرَ لَغَطُهُمْ، فَلاَ أَدْرِي مَاذَا قَالُوا، وَأُمِرَ بِنَا فَأُخْرِجْنَا، فَلَمَّا أَنْ خَرَجْتُ مَعَ أَصْحَابِي وَخَلَوْتُ بِهِمْ قُلْتُ لَهُمْ لَقَدْ أَمِرَ أَمْرُ ابْنِ أَبِي كَبْشَةَ، هَذَا مَلِكُ بَنِي الأَصْفَرِ يَخَافُهُ، قَالَ أَبُو سُفْيَانَ وَاللَّهِ مَا زِلْتُ ذَلِيلاً مُسْتَيْقِنًا بِأَنَّ أَمْرَهُ سَيَظْهَرُ، حَتَّى أَدْخَلَ اللَّهُ قَلْبِي الإِسْلاَمَ وَأَنَا كَارِهٌ‏.‏
Der ​Gesandte ​Allahs ‌(ﷺ) ​schrieb an Cäsar und lud ihn zum Islam ein. Er sandte ihm seinen Brief zusammen mit Dihya Al-Kalbi, den er dem Gouverneur von Busra übergeben sollte, der ihn an Cäsar weiterleiten würde. Cäsar war als Zeichen der Dankbarkeit gegenüber Allah von Hims nach Ilya (d. h. Jerusalem) gewandert, nachdem Allah ihm den Sieg über die persischen Streitkräfte gewährt hatte. Als der Brief des Gesandten Allahs (ﷺ) Cäsar erreichte, sagte dieser nach dem Lesen: „Sucht für mich einen seiner Leute (Araber des Stammes der Quraisch), falls sie hier sind, um ihn nach dem Gesandten Allahs (ﷺ) zu befragen.“ Zu dieser Zeit befand sich Abu Sufyan ibn Harb in Scham mit einigen Männern der Quraisch, die während des Waffenstillstands, der zwischen dem Gesandten Allahs (ﷺ) und den ungläubigen Quraisch geschlossen worden war, als Händler nach Scham gekommen waren. Abu Sufyan berichtete: „Der Bote des Kaisers fand uns irgendwo in Scham. Er brachte mich und meine Gefährten nach Ilja, wo wir in den Hof des Kaisers eingelassen wurden. Dort saß er in seinem königlichen Hof, eine Krone tragend und umgeben von den höchsten byzantinischen Würdenträgern. Er sagte zu seinem Dolmetscher: ‚Fragen Sie sie, wer von ihnen mit dem Mann verwandt ist, der behauptet, ein Prophet zu sein.‘ Abu Sufyan fügte hinzu: ‚Ich antwortete: ‚Ich bin sein nächster Verwandter.‘ Er fragte: ‚Welchen Verwandtschaftsgrad haben Sie mit ihm?‘ Ich antwortete: ‚Er ist mein Cousin.‘ Und außer mir war niemand von den Bani Abu Manaf in der Karawane. Der Kaiser sagte: ‚Lasst ihn näher kommen.‘ Dann befahl er meinen Gefährten, sich hinter mich zu stellen, und sagte zu seinem Dolmetscher: ‚Sagt seinen Gefährten, dass ich diesen Mann nach dem Mann befragen werde, der behauptet, ein Prophet zu sein.‘“ Wenn er lügt, sollen sie ihm sofort widersprechen.“ Abu Sufyan fügte hinzu: „Bei Allah! Wäre es nicht beschämend gewesen, dass meine Gefährten mich einen Lügner nennen, hätte ich nicht die Wahrheit über ihn gesagt, als er mich fragte. Aber ich empfand es als beschämend, von meinen Gefährten einen Lügner genannt zu werden. Also sagte ich die Wahrheit. Er sagte dann zu seinem Dolmetscher: ‚Frage ihn, welcher Familie er angehört.‘ Ich antwortete: ‚Er gehört einer angesehenen Familie unter uns an.‘ Er sagte: ‚Hat jemals jemand anderes unter euch dasselbe vor ihm behauptet?‘ Ich antwortete: ‚Nein.‘ Er sagte: ‚Habt ihr ihn jemals der Lüge bezichtigt, bevor er das behauptete, was er behauptete?‘ Ich antwortete: ‚Nein.‘ Er sagte: ‚War unter seinen Vorfahren jemand ein König?‘ Ich antwortete: ‚Nein.‘ Er sagte: ‚Folgen ihm die Edlen oder die Armen?‘ Ich antwortete: ‚Es sind die Armen, die ihm folgen.‘“ Er fragte: „Nehmen sie zu oder ab (von Tag zu Tag)?“ Ich antwortete: „Sie nehmen zu.“ Er fragte: „Wird irgendjemand unter denen, die seine (die Religion des Propheten) annehmen, unzufrieden und verwirft dann seine Religion?“ Ich antwortete: „Nein.“ Er fragte: „Bricht er seine Versprechen?“ Ich antwortete: „Nein, aber wir haben jetzt einen Waffenstillstand mit ihm und fürchten, dass er uns verraten könnte.“ Abu Sufyan fügte hinzu: „Abgesehen von dem letzten Satz konnte ich nichts gegen ihn sagen.“ Cäsar fragte dann: „Hattest du jemals Krieg gegen ihn?“ Ich antwortete: „Ja.“ Er fragte: „Wie war der Ausgang eurer Schlachten gegen ihn?“ Ich antwortete: „Das Ergebnis war unbeständig; manchmal war er siegreich und manchmal wir.“ Er fragte: „Was befiehlt er dir zu tun?“ Ich sagte: „Er gebietet uns, Allah allein anzubeten und neben Ihm keine anderen Götter anzubeten und alles aufzugeben, was unsere Vorfahren anzubeten pflegten. Er befiehlt uns zu beten, Almosen zu geben, keusch zu sein, Versprechen zu halten und das uns Anvertraute zurückzugeben.“ Nachdem ich das gesagt hatte, sagte Cäsar zu seinem Dolmetscher: „Sag ihm: Ich frage dich nach seiner Abstammung, und deine Antwort war, dass er einer edlen Familie angehörte. Tatsächlich stammten alle Apostel aus den vornehmsten Familien ihrer Völker. Dann fragte ich dich, ob jemand anderes unter euch so etwas behauptet habe, und deine Antwort war verneinend. Wäre die Antwort bejahend gewesen, hätte ich gedacht, dass dieser Mann einer Behauptung folgte, die vor ihm aufgestellt worden war. Als ich dich fragte, ob ihm jemals Lügen vorgeworfen wurden, war deine Antwort verneinend, also nahm ich an, dass jemand, der nicht über andere Menschen lügt, niemals über Allah lügen kann. Dann fragte ich dich, ob einer seiner Vorfahren ein König gewesen sei. Deine Antwort war verneinend, und wäre sie bejahend gewesen, hätte ich gedacht, dass dieser Mann sein angestammtes Königreich zurückerobern wollte. Als ich dich fragte, ob die Reichen oder die Armen ihm folgten …“ Du antwortetest, dass es die Armen waren, die ihm folgten. Tatsächlich sind dies die Anhänger der Apostel. Dann fragte ich dich, ob seine Anhängerschaft zunehme oder abnehme. Du antwortetest, dass sie zunehme. Dies ist in der Tat das Ergebnis wahren Glaubens, bis er vollkommen ist. Ich fragte dich, ob es jemanden gäbe, der, nachdem er seine Religion angenommen hatte, unzufrieden wurde und sie wieder verwarf. Du verneintest. Dies ist in der Tat das Zeichen wahren Glaubens, denn wenn seine Freude die Herzen erfüllt, wird niemand mehr daran unzufrieden sein. Ich fragte dich, ob er jemals sein Versprechen gebrochen habe. Du verneintest. Und so sind die Apostel; sie brechen niemals ihre Versprechen. Als ich dich fragte, ob du mit ihm gestritten hättest und er mit dir, antwortetest du, dass er es getan habe und dass er manchmal siegreich gewesen sei und manchmal du. Tatsächlich sind die Apostel; sie werden geprüft und erringen den endgültigen Sieg. ist immer ihr Eigentum. Dann fragte ich dich, was er dir geboten hatte. Du antwortetest, er habe dir geboten, Allah allein anzubeten und keine anderen neben Ihm anzubeten, alles zu verlassen, was deine Vorfahren anzubeten pflegten, zu beten, die Wahrheit zu sprechen, keusch zu sein, Versprechen zu halten und das Anvertraute zurückzugeben. Das sind wahrlich die Eigenschaften eines Propheten, von dem ich (aus den vorherigen Schriften) wusste, dass er erscheinen würde, aber ich wusste nicht, dass er aus eurer Mitte sein würde. Wenn das, was du sagst, wahr ist, wird er sehr bald auf der Erde unter meinen Füßen weilen, und wenn ich wüsste, dass ich ihn gewiss erreichen würde, würde ich sofort zu ihm gehen; und wäre ich bei ihm, so würde ich ihm gewiss die Füße waschen. Abu Sufyan fügte hinzu: „Der Kaiser verlangte daraufhin den Brief des Gesandten Allahs (ﷺ), und er wurde verlesen. Sein Inhalt lautete: „Im Namen Allahs, des Gnädigen, des Barmherzigen. Dieser Brief stammt von Muhammad, dem Diener Allahs und Seinem Gesandten, an Heraculius, den Herrscher von Byzanz. Friede sei mit den Rechtgeleiteten. Nun denn, ich lade euch zum Islam ein (d. h. zur Unterwerfung unter Allah), nehmt den Islam an, und ihr werdet in Sicherheit sein; nehmt den Islam an, und Allah wird euch doppelt belohnen. Doch wenn ihr diese Einladung zum Islam ablehnt, werdet ihr die Verantwortung dafür tragen, die Bauern (d. h. euer Volk) in die Irre zu führen. O ihr Leute der Schriften! Kommt zu einem Wort, das euch und uns gemeinsam ist: dass wir niemanden außer Allah anbeten und Ihm nichts beigesellen; und dass keiner von uns andere zu Herren nimmt neben Allah.“ Wenn sie sich dann abwenden, sprich: Bezeugt, dass wir es sind (die sich ergeben haben)... (3.64) Abu Sufyan fügte hinzu: „Als Herakleios seine Rede beendet hatte, entstand ein großes Getöse unter den ihn umgebenden byzantinischen Königen, und es war so laut, dass ich nicht verstand, was sie sagten. So wurden wir aus dem Hof hinausgeführt. Als ich mit meinen Gefährten hinausging und wir allein waren, sagte ich zu ihnen: ‚Wahrlich, die Sache Ibn Abi Kabshas (d. h. des Propheten) hat an Macht gewonnen. Dies ist der König der Bani al-Asfar, der ihn fürchtet.‘“ Abu Sufyan fügte hinzu: „Bei Allah, ich blieb demütig und war sicher, dass seine Religion siegen würde, bis Allah mich zum Islam bekehrte, obwohl ich ihn ablehnte.“
Ibn Abbas (RA) Sahih Al-Buchari #2941 Sahih
Sahih Al-Buchari : 120
Mujashi (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا ‌إِسْحَاقُ ‌بْنُ ​إِبْرَاهِيمَ، ‌سَمِعَ مُحَمَّدَ بْنَ فُضَيْلٍ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ مُجَاشِعٍ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ أَتَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَنَا وَأَخِي فَقُلْتُ بَايِعْنَا عَلَى الْهِجْرَةِ‏.‏ فَقَالَ ‏"‏ مَضَتِ الْهِجْرَةُ لأَهْلِهَا ‏"‏‏.‏ فَقُلْتُ عَلاَمَ تُبَايِعُنَا قَالَ ‏"‏ عَلَى الإِسْلاَمِ وَالْجِهَادِ ‏"‏‏.‏
Mujashi ‌berichtete: ‌Mein ​Bruder ‌und ich kamen zum Propheten (Friede sei mit ihm) und ich bat ihn, uns den Treueeid für die Auswanderung abzunehmen. Er sagte: „Die Auswanderung ist mit ihren Anhängern vorüber.“ Ich fragte: „Wofür nimmst du dann den Treueeid von uns?“ Er sagte: „Ich nehme ihn für den Islam und den Dschihad ab.“
Mujashi (RA) Sahih Al-Buchari #2962 Sahih