Hadithe über Reue

231 authentische Hadithe gefunden

Sahih Al-Buchari : 21
Abu Hurairah (RA)
Sahih
حَدَّثَنِي ​إِسْحَاقُ ‌بْنُ ​نَصْرٍ، ​حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ ـ رضى الله عنه ـ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏ "‏ قِيلَ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ ادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ‏.‏ فَبَدَّلُوا فَدَخَلُوا يَزْحَفُونَ عَلَى أَسْتَاهِهِمْ، وَقَالُوا حَبَّةٌ فِي شَعْرَةٍ ‏"‏‏.‏
Der ​Gesandte ‌Allahs ​(ﷺ) ​sagte: „Zu den Kindern Israels wurde gesagt: ‚Geht demütig durch das Stadttor (indem ihr euch niederwerft) und sprecht: „Reue!“‘, aber sie änderten das Wort und betraten die Stadt kriechend auf ihren Gesäßen und sprachen: „Ein Weizenkorn im Haar.“
Abu Hurairah (RA) Sahih Al-Buchari #3403 Sahih
Sahih Al-Buchari : 22
Abu Said Al Khudri (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا ​مُحَمَّدُ ​بْنُ ​بَشَّارٍ، ‌حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ النَّاجِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ـ رضى الله عنه ـ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏ "‏ كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ رَجُلٌ قَتَلَ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ إِنْسَانًا ثُمَّ خَرَجَ يَسْأَلُ، فَأَتَى رَاهِبًا فَسَأَلَهُ، فَقَالَ لَهُ هَلْ مِنْ تَوْبَةٍ قَالَ لاَ‏.‏ فَقَتَلَهُ، فَجَعَلَ يَسْأَلُ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ ائْتِ قَرْيَةَ كَذَا وَكَذَا‏.‏ فَأَدْرَكَهُ الْمَوْتُ فَنَاءَ بِصَدْرِهِ نَحْوَهَا، فَاخْتَصَمَتْ فِيهِ مَلاَئِكَةُ الرَّحْمَةِ وَمَلاَئِكَةُ الْعَذَابِ، فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَى هَذِهِ أَنْ تَقَرَّبِي‏.‏ وَأَوْحَى اللَّهُ إِلَى هَذِهِ أَنْ تَبَاعَدِي‏.‏ وَقَالَ قِيسُوا مَا بَيْنَهُمَا‏.‏ فَوُجِدَ إِلَى هَذِهِ أَقْرَبُ بِشِبْرٍ، فَغُفِرَ لَهُ ‏"‏‏.‏
Der ​Prophet ​(ﷺ) ​sagte: ‌„Unter den Männern der Bani Israel gab es einen Mann, der neunundneunzig Menschen ermordet hatte. Dann machte er sich auf den Weg und fragte, ob seine Reue angenommen werden könnte. Er traf auf einen Mönch und fragte ihn, ob seine Reue angenommen werden könnte. Der Mönch verneinte, und so tötete der Mann ihn. Er fragte weiter, bis ihm ein Mann riet, in dieses und jenes Dorf zu gehen. (So machte er sich auf den Weg dorthin.) Doch der Tod ereilte ihn unterwegs. Im Sterben wandte er seinen Oberkörper jenem Dorf zu, in dem er auf die Annahme seiner Reue gehofft hatte, und so stritten die Engel der Barmherzigkeit und die Engel der Strafe untereinander über ihn. Allah befahl dem Dorf, zu dem er ging, näher zu kommen, und dem Dorf, aus dem er gekommen war, sich zu entfernen. Dann befahl Er den Engeln, die Entfernungen zwischen seinem Körper und den beiden Dörfern zu messen. So wurde er gefunden …“ Er wollte eine Spannweite näher ans Dorf herankommen (was er vorhatte). Deshalb wurde ihm vergeben.
Abu Said Al Khudri (RA) Sahih Al-Buchari #3470 Sahih
Sahih Al-Buchari : 23
Abdullah (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا ‌مُحَمَّدُ ​بْنُ ‌مُقَاتِلٍ، ‌أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، عَنْ سَالِمٍ، وَنَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ـ رضى الله عنه ـ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا قَفَلَ مِنَ الْغَزْوِ، أَوِ الْحَجِّ، أَوِ الْعُمْرَةِ، يَبْدَأُ فَيُكَبِّرُ ثَلاَثَ مِرَارٍ ثُمَّ يَقُولُ ‏ "‏ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهْوَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ، آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونُ سَاجِدُونَ، لِرَبِّنَا حَامِدُونَ، صَدَقَ اللَّهُ وَعْدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وَهَزَمَ الأَحْزَابَ وَحْدَهُ ‏"‏‏.‏
Immer ‌wenn ​der ‌Gesandte ‌Allahs (ﷺ) von einer Ghazwa, einem Hajj oder einer Umra zurückkehrte, pflegte er dreimal „Allahu Akbar“ zu sagen und dann zu sprechen: „Es gibt keinen Gott außer Allah, dem Einzigen, der keinen Partner hat. Ihm gehört das Königreich, Ihm gebührt alles Lob, und Er ist zu allem fähig (d. h. allmächtig). Wir kehren reumütig zu Allah zurück, indem wir unseren Herrn anbeten, uns vor ihm niederwerfen und ihn preisen. Allah hat Sein Versprechen erfüllt, Seinen Diener siegreich gemacht und die Stämme der Ungläubigen besiegt.“
Abdullah (RA) Sahih Al-Buchari #4116 Sahih
Sahih Al-Buchari : 24
Aisha (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا ​عَبْدُ ​الْعَزِيزِ ‌بْنُ ​عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ حَدَّثَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، وَسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ، وَعَلْقَمَةُ بْنُ وَقَّاصٍ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ عَائِشَةَ، رضى الله عنها زَوْجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم حِينَ قَالَ لَهَا أَهْلُ الإِفْكِ مَا قَالُوا، وَكُلُّهُمْ حَدَّثَنِي طَائِفَةً مِنْ حَدِيثِهَا، وَبَعْضُهُمْ كَانَ أَوْعَى لِحَدِيثِهَا مِنْ بَعْضٍ وَأَثْبَتَ لَهُ اقْتِصَاصًا، وَقَدْ وَعَيْتُ عَنْ كُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمُ الْحَدِيثَ الَّذِي حَدَّثَنِي عَنْ عَائِشَةَ، وَبَعْضُ حَدِيثِهِمْ يُصَدِّقُ بَعْضًا، وَإِنْ كَانَ بَعْضُهُمْ أَوْعَى لَهُ مِنْ بَعْضٍ، قَالُوا قَالَتْ عَائِشَةُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا أَرَادَ سَفَرًا أَقْرَعَ بَيْنَ أَزْوَاجِهِ، فَأَيُّهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا، خَرَجَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَعَهُ، قَالَتْ عَائِشَةُ فَأَقْرَعَ بَيْنَنَا فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا فَخَرَجَ فِيهَا سَهْمِي، فَخَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَعْدَ مَا أُنْزِلَ الْحِجَابُ، فَكُنْتُ أُحْمَلُ فِي هَوْدَجِي وَأُنْزَلُ فِيهِ، فَسِرْنَا حَتَّى إِذَا فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ غَزْوَتِهِ تِلْكَ وَقَفَلَ، دَنَوْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ قَافِلِينَ، آذَنَ لَيْلَةً بِالرَّحِيلِ، فَقُمْتُ حِينَ آذَنُوا بِالرَّحِيلِ فَمَشَيْتُ حَتَّى جَاوَزْتُ الْجَيْشَ، فَلَمَّا قَضَيْتُ شَأْنِي أَقْبَلْتُ إِلَى رَحْلِي، فَلَمَسْتُ صَدْرِي، فَإِذَا عِقْدٌ لِي مِنْ جَزْعِ ظَفَارِ قَدِ انْقَطَعَ، فَرَجَعْتُ فَالْتَمَسْتُ عِقْدِي، فَحَبَسَنِي ابْتِغَاؤُهُ، قَالَتْ وَأَقْبَلَ الرَّهْطُ الَّذِينَ كَانُوا يُرَحِّلُونِي فَاحْتَمَلُوا هَوْدَجِي، فَرَحَلُوهُ عَلَى بَعِيرِي الَّذِي كُنْتُ أَرْكَبُ عَلَيْهِ، وَهُمْ يَحْسِبُونَ أَنِّي فِيهِ، وَكَانَ النِّسَاءُ إِذْ ذَاكَ خِفَافًا لَمْ يَهْبُلْنَ وَلَمْ يَغْشَهُنَّ اللَّحْمُ، إِنَّمَا يَأْكُلْنَ الْعُلْقَةَ مِنَ الطَّعَامِ، فَلَمْ يَسْتَنْكِرِ الْقَوْمُ خِفَّةَ الْهَوْدَجِ حِينَ رَفَعُوهُ وَحَمَلُوهُ، وَكُنْتُ جَارِيَةً حَدِيثَةَ السِّنِّ، فَبَعَثُوا الْجَمَلَ فَسَارُوا، وَوَجَدْتُ عِقْدِي بَعْدَ مَا اسْتَمَرَّ الْجَيْشُ، فَجِئْتُ مَنَازِلَهُمْ وَلَيْسَ بِهَا مِنْهُمْ دَاعٍ وَلاَ مُجِيبٌ، فَتَيَمَّمْتُ مَنْزِلِي الَّذِي كُنْتُ بِهِ، وَظَنَنْتُ أَنَّهُمْ سَيَفْقِدُونِي فَيَرْجِعُونَ إِلَىَّ، فَبَيْنَا أَنَا جَالِسَةٌ فِي مَنْزِلِي غَلَبَتْنِي عَيْنِي فَنِمْتُ، وَكَانَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ السُّلَمِيُّ ثُمَّ الذَّكْوَانِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْجَيْشِ، فَأَصْبَحَ عِنْدَ مَنْزِلِي فَرَأَى سَوَادَ إِنْسَانٍ نَائِمٍ، فَعَرَفَنِي حِينَ رَآنِي، وَكَانَ رَآنِي قَبْلَ الْحِجَابِ، فَاسْتَيْقَظْتُ بِاسْتِرْجَاعِهِ حِينَ عَرَفَنِي، فَخَمَّرْتُ وَجْهِي بِجِلْبَابِي، وَاللَّهِ مَا تَكَلَّمْنَا بِكَلِمَةٍ وَلاَ سَمِعْتُ مِنْهُ كَلِمَةً غَيْرَ اسْتِرْجَاعِهِ، وَهَوَى حَتَّى أَنَاخَ رَاحِلَتَهُ، فَوَطِئَ عَلَى يَدِهَا، فَقُمْتُ إِلَيْهَا فَرَكِبْتُهَا، فَانْطَلَقَ يَقُودُ بِي الرَّاحِلَةَ حَتَّى أَتَيْنَا الْجَيْشَ مُوغِرِينَ فِي نَحْرِ الظَّهِيرَةِ، وَهُمْ نُزُولٌ ـ قَالَتْ ـ فَهَلَكَ ‏{‏فِيَّ‏}‏ مَنْ هَلَكَ، وَكَانَ الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَ الإِفْكِ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أُبَىٍّ ابْنَ سَلُولَ‏.‏ قَالَ عُرْوَةُ أُخْبِرْتُ أَنَّهُ كَانَ يُشَاعُ وَيُتَحَدَّثُ بِهِ عِنْدَهُ، فَيُقِرُّهُ وَيَسْتَمِعُهُ وَيَسْتَوْشِيهِ‏.‏ وَقَالَ عُرْوَةُ أَيْضًا لَمْ يُسَمَّ مِنْ أَهْلِ الإِفْكِ أَيْضًا إِلاَّ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ، وَمِسْطَحُ بْنُ أُثَاثَةَ، وَحَمْنَةُ بِنْتُ جَحْشٍ فِي نَاسٍ آخَرِينَ، لاَ عِلْمَ لِي بِهِمْ، غَيْرَ أَنَّهُمْ عُصْبَةٌ ـ كَمَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى ـ وَإِنَّ كُبْرَ ذَلِكَ يُقَالُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَىٍّ ابْنُ سَلُولَ‏.‏ قَالَ عُرْوَةُ كَانَتْ عَائِشَةُ تَكْرَهُ أَنْ يُسَبَّ عِنْدَهَا حَسَّانُ، وَتَقُولُ إِنَّهُ الَّذِي قَالَ: فَإِنَّ أَبِي وَوَالِدَهُ وَعِرْضِي     لِعِرْضِ مُحَمَّدٍ مِنْكُمْ وِقَاءُ قَالَتْ عَائِشَةُ فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فَاشْتَكَيْتُ حِينَ قَدِمْتُ شَهْرًا، وَالنَّاسُ يُفِيضُونَ فِي قَوْلِ أَصْحَابِ الإِفْكِ، لاَ أَشْعُرُ بِشَىْءٍ مِنْ ذَلِكَ، وَهْوَ يَرِيبُنِي فِي وَجَعِي أَنِّي لاَ أَعْرِفُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم اللُّطْفَ الَّذِي كُنْتُ أَرَى مِنْهُ حِينَ أَشْتَكِي، إِنَّمَا يَدْخُلُ عَلَىَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَيُسَلِّمُ ثُمَّ يَقُولُ ‏"‏ كَيْفَ تِيكُمْ ‏"‏ ثُمَّ يَنْصَرِفُ، فَذَلِكَ يَرِيبُنِي وَلاَ أَشْعُرُ بِالشَّرِّ، حَتَّى خَرَجْتُ حِينَ نَقَهْتُ، فَخَرَجْتُ مَعَ أُمِّ مِسْطَحٍ قِبَلَ الْمَنَاصِعِ، وَكَانَ مُتَبَرَّزَنَا، وَكُنَّا لاَ نَخْرُجُ إِلاَّ لَيْلاً إِلَى لَيْلٍ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ نَتَّخِذَ الْكُنُفَ قَرِيبًا مِنْ بُيُوتِنَا‏.‏ قَالَتْ وَأَمْرُنَا أَمْرُ الْعَرَبِ الأُوَلِ فِي الْبَرِّيَّةِ قِبَلَ الْغَائِطِ، وَكُنَّا نَتَأَذَّى بِالْكُنُفِ أَنْ نَتَّخِذَهَا عِنْدَ بُيُوتِنَا، قَالَتْ فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ وَهْىَ ابْنَةُ أَبِي رُهْمِ بْنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ، وَأُمُّهَا بِنْتُ صَخْرِ بْنِ عَامِرٍ خَالَةُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، وَابْنُهَا مِسْطَحُ بْنُ أُثَاثَةَ بْنِ عَبَّادِ بْنِ الْمُطَّلِبِ، فَأَقْبَلْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ قِبَلَ بَيْتِي، حِينَ فَرَغْنَا مِنْ شَأْنِنَا، فَعَثَرَتْ أُمُّ مِسْطَحٍ فِي مِرْطِهَا فَقَالَتْ تَعِسَ مِسْطَحٌ‏.‏ فَقُلْتُ لَهَا بِئْسَ مَا قُلْتِ، أَتَسُبِّينَ رَجُلاً شَهِدَ بَدْرًا فَقَالَتْ أَىْ هَنْتَاهْ وَلَمْ تَسْمَعِي مَا قَالَ قَالَتْ وَقُلْتُ مَا قَالَ فَأَخْبَرَتْنِي بِقَوْلِ أَهْلِ الإِفْكِ ـ قَالَتْ ـ فَازْدَدْتُ مَرَضًا عَلَى مَرَضِي، فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَى بَيْتِي دَخَلَ عَلَىَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ ‏"‏ كَيْفَ تِيكُمْ ‏"‏‏.‏ فَقُلْتُ لَهُ أَتَأْذَنُ لِي أَنْ آتِيَ أَبَوَىَّ قَالَتْ وَأُرِيدُ أَنْ أَسْتَيْقِنَ الْخَبَرَ مِنْ قِبَلِهِمَا، قَالَتْ فَأَذِنَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَقُلْتُ لأُمِّي يَا أُمَّتَاهُ مَاذَا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ قَالَتْ يَا بُنَيَّةُ هَوِّنِي عَلَيْكِ، فَوَاللَّهِ لَقَلَّمَا كَانَتِ امْرَأَةٌ قَطُّ وَضِيئَةً عِنْدَ رَجُلٍ يُحِبُّهَا لَهَا ضَرَائِرُ إِلاَّ كَثَّرْنَ عَلَيْهَا‏.‏ قَالَتْ فَقُلْتُ سُبْحَانَ اللَّهِ أَوَلَقَدْ تَحَدَّثَ النَّاسُ بِهَذَا قَالَتْ فَبَكَيْتُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ، حَتَّى أَصْبَحْتُ لاَ يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ، وَلاَ أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ، ثُمَّ أَصْبَحْتُ أَبْكِي ـ قَالَتْ ـ وَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَأُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ حِينَ اسْتَلْبَثَ الْوَحْىُ يَسْأَلُهُمَا وَيَسْتَشِيرُهُمَا فِي فِرَاقِ أَهْلِهِ ـ قَالَتْ ـ فَأَمَّا أُسَامَةُ فَأَشَارَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِالَّذِي يَعْلَمُ مِنْ بَرَاءَةِ أَهْلِهِ، وَبِالَّذِي يَعْلَمُ لَهُمْ فِي نَفْسِهِ، فَقَالَ أُسَامَةُ أَهْلَكَ وَلاَ نَعْلَمُ إِلاَّ خَيْرًا‏.‏ وَأَمَّا عَلِيٌّ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَمْ يُضَيِّقِ اللَّهُ عَلَيْكَ، وَالنِّسَاءُ سِوَاهَا كَثِيرٌ، وَسَلِ الْجَارِيَةَ تَصْدُقْكَ‏.‏ قَالَتْ فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَرِيرَةَ فَقَالَ ‏"‏ أَىْ بَرِيرَةُ هَلْ رَأَيْتِ مِنْ شَىْءٍ يَرِيبُكِ ‏"‏‏.‏ قَالَتْ لَهُ بَرِيرَةُ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا رَأَيْتُ عَلَيْهَا أَمْرًا قَطُّ أَغْمِصُهُ، غَيْرَ أَنَّهَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ تَنَامُ عَنْ عَجِينِ أَهْلِهَا، فَتَأْتِي الدَّاجِنُ فَتَأْكُلُهُ ـ قَالَتْ ـ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ يَوْمِهِ، فَاسْتَعْذَرَ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَىٍّ وَهْوَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَقَالَ ‏"‏ يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ مَنْ يَعْذِرُنِي مِنْ رَجُلٍ قَدْ بَلَغَنِي عَنْهُ أَذَاهُ فِي أَهْلِي، وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَى أَهْلِي إِلاَّ خَيْرًا، وَلَقَدْ ذَكَرُوا رَجُلاً مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِ إِلاَّ خَيْرًا، وَمَا يَدْخُلُ عَلَى أَهْلِي إِلاَّ مَعِي ‏"‏‏.‏ قَالَتْ فَقَامَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ أَخُو بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ فَقَالَ أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَعْذِرُكَ، فَإِنْ كَانَ مِنَ الأَوْسِ ضَرَبْتُ عُنُقَهُ، وَإِنْ كَانَ مِنْ إِخْوَانِنَا مِنَ الْخَزْرَجِ أَمَرْتَنَا فَفَعَلْنَا أَمْرَكَ‏.‏ قَالَتْ فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الْخَزْرَجِ، وَكَانَتْ أُمُّ حَسَّانَ بِنْتَ عَمِّهِ مِنْ فَخِذِهِ، وَهْوَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ، وَهْوَ سَيِّدُ الْخَزْرَجِ ـ قَالَتْ ـ وَكَانَ قَبْلَ ذَلِكَ رَجُلاً صَالِحًا، وَلَكِنِ احْتَمَلَتْهُ الْحَمِيَّةُ فَقَالَ لِسَعْدٍ كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللَّهِ لاَ تَقْتُلُهُ، وَلاَ تَقْدِرُ عَلَى قَتْلِهِ، وَلَوْ كَانَ مِنْ رَهْطِكَ مَا أَحْبَبْتَ أَنْ يُقْتَلَ‏.‏ فَقَامَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ ـ وَهْوَ ابْنُ عَمِّ سَعْدٍ ـ فَقَالَ لِسَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللَّهِ لَنَقْتُلَنَّهُ، فَإِنَّكَ مُنَافِقٌ تُجَادِلُ عَنِ الْمُنَافِقِينَ‏.‏ قَالَتْ فَثَارَ الْحَيَّانِ الأَوْسُ وَالْخَزْرَجُ حَتَّى هَمُّوا أَنْ يَقْتَتِلُوا، وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَائِمٌ عَلَى الْمِنْبَرِ ـ قَالَتْ ـ فَلَمْ يَزَلْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُخَفِّضُهُمْ حَتَّى سَكَتُوا وَسَكَتَ ـ قَالَتْ ـ فَبَكَيْتُ يَوْمِي ذَلِكَ كُلَّهُ، لاَ يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ، وَلاَ أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ ـ قَالَتْ ـ وَأَصْبَحَ أَبَوَاىَ عِنْدِي، وَقَدْ بَكَيْتُ لَيْلَتَيْنِ وَيَوْمًا، لاَ يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ، وَلاَ أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ، حَتَّى إِنِّي لأَظُنُّ أَنَّ الْبُكَاءَ فَالِقٌ كَبِدِي، فَبَيْنَا أَبَوَاىَ جَالِسَانِ عِنْدِي وَأَنَا أَبْكِي فَاسْتَأْذَنَتْ عَلَىَّ امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ، فَأَذِنْتُ لَهَا، فَجَلَسَتْ تَبْكِي مَعِي ـ قَالَتْ ـ فَبَيْنَا نَحْنُ عَلَى ذَلِكَ دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَيْنَا، فَسَلَّمَ ثُمَّ جَلَسَ ـ قَالَتْ ـ وَلَمْ يَجْلِسْ عِنْدِي مُنْذُ قِيلَ مَا قِيلَ قَبْلَهَا، وَقَدْ لَبِثَ شَهْرًا لاَ يُوحَى إِلَيْهِ فِي شَأْنِي بِشَىْءٍ ـ قَالَتْ ـ فَتَشَهَّدَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حِينَ جَلَسَ ثُمَّ قَالَ ‏"‏ أَمَّا بَعْدُ، يَا عَائِشَةُ إِنَّهُ بَلَغَنِي عَنْكِ كَذَا وَكَذَا، فَإِنْ كُنْتِ بَرِيئَةً، فَسَيُبَرِّئُكِ اللَّهُ، وَإِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِذَنْبٍ، فَاسْتَغْفِرِي اللَّهَ وَتُوبِي إِلَيْهِ، فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا اعْتَرَفَ ثُمَّ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ ‏"‏‏.‏ قَالَتْ فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَقَالَتَهُ قَلَصَ دَمْعِي حَتَّى مَا أُحِسُّ مِنْهُ قَطْرَةً، فَقُلْتُ لأَبِي أَجِبْ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِّي فِيمَا قَالَ‏.‏ فَقَالَ أَبِي وَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم‏.‏ فَقُلْتُ لأُمِّي أَجِيبِي رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِيمَا قَالَ‏.‏ قَالَتْ أُمِّي وَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم‏.‏ فَقُلْتُ وَأَنَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ لاَ أَقْرَأُ مِنَ الْقُرْآنِ كَثِيرًا إِنِّي وَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُ لَقَدْ سَمِعْتُمْ هَذَا الْحَدِيثَ حَتَّى اسْتَقَرَّ فِي أَنْفُسِكُمْ وَصَدَّقْتُمْ بِهِ، فَلَئِنْ قُلْتُ لَكُمْ إِنِّي بَرِيئَةٌ لاَ تُصَدِّقُونِي، وَلَئِنِ اعْتَرَفْتُ لَكُمْ بِأَمْرٍ، وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي مِنْهُ بَرِيئَةٌ لَتُصَدِّقُنِّي، فَوَاللَّهِ لاَ أَجِدُ لِي وَلَكُمْ مَثَلاً إِلاَّ أَبَا يُوسُفَ حِينَ قَالَ ‏{‏فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ‏}‏ ثُمَّ تَحَوَّلْتُ وَاضْطَجَعْتُ عَلَى فِرَاشِي، وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي حِينَئِذٍ بَرِيئَةٌ، وَأَنَّ اللَّهَ مُبَرِّئِي بِبَرَاءَتِي وَلَكِنْ وَاللَّهِ مَا كُنْتُ أَظُنُّ أَنَّ اللَّهَ مُنْزِلٌ فِي شَأْنِي وَحْيًا يُتْلَى، لَشَأْنِي فِي نَفْسِي كَانَ أَحْقَرَ مِنْ أَنْ يَتَكَلَّمَ اللَّهُ فِيَّ بِأَمْرٍ، وَلَكِنْ كُنْتُ أَرْجُو أَنْ يَرَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي النَّوْمِ رُؤْيَا يُبَرِّئُنِي اللَّهُ بِهَا، فَوَاللَّهِ مَا رَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَجْلِسَهُ، وَلاَ خَرَجَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ، حَتَّى أُنْزِلَ عَلَيْهِ، فَأَخَذَهُ مَا كَانَ يَأْخُذُهُ مِنَ الْبُرَحَاءِ، حَتَّى إِنَّهُ لَيَتَحَدَّرُ مِنْهُ مِنَ الْعَرَقِ مِثْلُ الْجُمَانِ وَهْوَ فِي يَوْمٍ شَاتٍ، مِنْ ثِقَلِ الْقَوْلِ الَّذِي أُنْزِلَ عَلَيْهِ ـ قَالَتْ ـ فَسُرِّيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهْوَ يَضْحَكُ، فَكَانَتْ أَوَّلَ كَلِمَةٍ تَكَلَّمَ بِهَا أَنْ قَالَ ‏"‏ يَا عَائِشَةُ أَمَّا اللَّهُ فَقَدْ بَرَّأَكِ ‏"‏‏.‏ قَالَتْ فَقَالَتْ لِي أُمِّي قُومِي إِلَيْهِ‏.‏ فَقُلْتُ وَاللَّهِ لاَ أَقُومُ إِلَيْهِ، فَإِنِّي لاَ أَحْمَدُ إِلاَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ـ قَالَتْ ـ وَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى ‏{‏إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالإِفْكِ‏}‏ الْعَشْرَ الآيَاتِ، ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ هَذَا فِي بَرَاءَتِي‏.‏ قَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ ـ وَكَانَ يُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحِ بْنِ أُثَاثَةَ لِقَرَابَتِهِ مِنْهُ وَفَقْرِهِ ـ وَاللَّهِ لاَ أُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحٍ شَيْئًا أَبَدًا بَعْدَ الَّذِي قَالَ لِعَائِشَةَ مَا قَالَ‏.‏ فَأَنْزَلَ اللَّهُ ‏{‏ وَلاَ يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ‏}‏ إِلَى قَوْلِهِ ‏{‏غَفُورٌ رَحِيمٌ‏}‏ قَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ بَلَى وَاللَّهِ إِنِّي لأُحِبُّ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لِي فَرَجَعَ إِلَى مِسْطَحٍ النَّفَقَةَ الَّتِي كَانَ يُنْفِقُ عَلَيْهِ وَقَالَ وَاللَّهِ لَا أَنْزِعُهَا مِنْهُ أَبَدًا قَالَتْ عَائِشَةُ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَأَلَ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ عَنْ أَمْرِي فَقَالَ لِزَيْنَبَ مَاذَا عَلِمْتِ أَوْ رَأَيْتِ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَحْمِي سَمْعِي وَبَصَرِي وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ إِلَّا خَيْرًا قَالَتْ عَائِشَةُ وَهِيَ الَّتِي كَانَتْ تُسَامِينِي مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَصَمَهَا اللَّهُ بِالْوَرَعِ قَالَتْ وَطَفِقَتْ أُخْتُهَا حَمْنَةُ تُحَارِبُ لَهَا فَهَلَكَتْ فِيمَنْ هَلَكَ قَالَ ابْنُ شِهَابٍ فَهَذَا الَّذِي بَلَغَنِي مِنْ حَدِيثِ هَؤُلَاءِ الرَّهْطِ ثُمَّ قَالَ عُرْوَةُ قَالَتْ عَائِشَةُ وَاللَّهِ إِنَّ الرَّجُلَ الَّذِي قِيلَ لَهُ مَا قِيلَ لَيَقُولُ سُبْحَانَ اللَّهِ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا كَشَفْتُ مِنْ كَنَفِ أُنْثَى قَطُّ قَالَتْ ثُمَّ قُتِلَ بَعْدَ ذَلِكَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
Immer ​wenn ​der ‌Gesandte ​Allahs (ﷺ) eine Reise antreten wollte, loste er unter seinen Frauen aus, und diejenige, auf die das Los fiel, nahm er mit. Er loste unter uns während einer der Ghazwa, die er kämpfte. Das Los fiel auf mich, und so zog ich mit dem Gesandten Allahs (ﷺ), nachdem Allahs Gebot der Verschleierung (der Frauen) offenbart worden war. Ich wurde in meiner Sänfte (auf dem Rücken eines Kamels) getragen und, als wir anhielten, wieder abgesetzt. So zogen wir weiter, bis der Gesandte Allahs (ﷺ) seine Ghazwa beendet hatte und zurückkehrte. Als wir uns der Stadt Medina näherten, verkündete er nachts, dass es Zeit zum Aufbruch sei. Als die Nachricht vom Aufbruch verkündet wurde, stand ich auf und verließ das Heereslager. Nachdem ich meine Notdurft verrichtet hatte, kehrte ich zu meinem Reittier zurück. Ich griff an meine Brust und stellte fest, dass meine Halskette aus Zifar-Perlen (jemenitischen Perlen, teils schwarz, teils weiß) fehlte. Ich kehrte zurück, um sie zu suchen, und die Suche hielt mich auf. (Inzwischen) kamen die Leute, die mich sonst auf meinem Kamel trugen, nahmen meine Sänfte und legten sie auf den Rücken meines Kamels, da sie mich darin wähnten. Damals waren Frauen leicht, weil sie nicht dick wurden und ihr Körper nicht von üppigem Fleisch bedeckt war, da sie nur wenig aßen. Deshalb kümmerten sich die Leute nicht um das geringe Gewicht der Sänfte, als sie sie anhoben und trugen; und ich war damals noch ein junges Mädchen. Sie brachten das Kamel zum Stehen und gingen alle fort. Ich fand meine Halskette erst, nachdem die Leute weg waren. Dann kam ich zu ihrem Lagerplatz, fand aber weder jemanden, der sie rief, noch jemanden, der auf meinen Ruf reagierte. Daher beschloss ich, zu meinem gewohnten Aufenthaltsort zurückzukehren, in der Hoffnung, sie würden mich vermissen und zu mir zurückkehren (um mich zu suchen). Während ich an meinem Ruheplatz saß, überkam mich die Müdigkeit und ich schlief ein. Safwan bin Al-Muattal As-Sulami Adh-Dhakwani befand sich hinter der Armee. Als er am Morgen meinen Platz erreichte, sah er mich schlafen und erkannte mich sofort wieder, da er mich schon vor der Einführung der Verschleierungspflicht gesehen hatte. Ich wachte auf, als er, sobald er mich erkannte, Istirja' (d. h. "Inna li l-lahi wa inna llaihi raji'un") rezitierte. Ich verhüllte mein Gesicht sofort mit meinem Kopftuch, und bei Allah, wir sprachen kein einziges Wort, und ich hörte ihn außer seinem Istirja' kein Wort sagen. Er stieg von seinem Kamel ab und ließ es niederknien, indem er seinen Fuß auf seine Vorderbeine stellte, und dann stand ich auf und ritt darauf. Dann führte er das Kamel, das mich trug, bis wir die Armee in der größten Mittagshitze einholten, als sie gerade rasteten. (Aufgrund dieses Ereignisses) brachten sich einige Leute selbst ins Verderben, und derjenige, der die Verleumdung am meisten verbreitete, war ʿAbdullah ibn Ubai ibn Salul. ʿUrwa sagte: „Die Leute verbreiteten die Verleumdung und sprachen darüber in seiner (ʿAbdullahs) Gegenwart, und er bestätigte sie, hörte sie sich an und fragte danach, damit sie sich durchsetzte.“ ʿUrwa fügte hinzu: „Niemand außer ʿAbdullah wurde als Mitglied der verleumderischen Gruppe erwähnt, außer Hassan ibn Thabit und ʿMistah ibn Uthatha und Hamna ibn Jahsh sowie anderen, über die ich nichts weiß, aber ʿSie bildeten eine Gruppe, wie Allah sagte. Es heißt, dass ʿAbdullah ibn Ubai ibn Salul derjenige war, der die meiste Verleumdung verbreitete.“ ʿUrwa fügte hinzu: „ʿAischa mochte es nicht, wenn Hassan in ihrer Gegenwart beschimpft wurde, und sie pflegte Sie sagte: „Er war es, der sagte: Mein Vater und sein Vater und meine Ehre stehen alle für den Schutz von Muhammads Ehre vor euch.“ Aischa fügte hinzu: „Nach unserer Rückkehr nach Medina wurde ich einen Monat lang krank. Die Leute verbreiteten die gefälschten Aussagen der Verleumder, während ich nichts davon wusste. Ich spürte jedoch, dass ich in meiner Krankheit nicht dieselbe Freundlichkeit vom Gesandten Allahs (ﷺ) erfuhr wie sonst, wenn ich krank war. Der Gesandte Allahs (ﷺ) kam nur, begrüßte mich und sagte: ‚Wie geht es der Dame?‘ und ging wieder.“ Das weckte meine Zweifel, doch ich entdeckte das Übel (d. h. die Verleumdung) erst nach meiner Genesung. Ich ging mit Um Mistah nach Al-Manasi', wo wir unsere Notdurft verrichteten. Wir gingen nur nachts hinaus, und das war, bevor wir Latrinen in der Nähe unserer Häuser hatten. Diese Gewohnheit ähnelte der der alten Araber, die in der Wüste lebten, denn es wäre für uns umständlich gewesen, Latrinen in der Nähe unserer Häuser zu haben. So gingen Um Mistah, die Tochter von Abu Ruhm bin Al-Muttalib bin 'Abd Manaf, deren Mutter die Tochter von Sakhr bin 'Amir und die Tante von Abu Bakr As-Siddiq war, und deren Sohn Mistah bin Uthatha bin 'Abbas bin Al-Muttalib war, und ich hinaus. Ich und Um Mistah kehrten nach Hause zurück, nachdem wir unsere Notdurft verrichtet hatten. Um Mistah stolperte, weil sich ihr Fuß in ihrem Laken verfing, und sagte daraufhin: „Möge Mistah ruiniert werden!“ Ich sagte: „Was für ein hartes Wort! Beleidigst du einen Mann, der an der Schlacht von Badr teilgenommen hat?“ Daraufhin sagte sie: „O du Hantah! Hast du nicht gehört, was er (Mistah) gesagt hat?“ Ich fragte: „Was hat er gesagt?“ Dann erzählte sie mir die Verleumdungen der Leute von Ifk. So verschlimmerte sich mein Zustand, und als ich nach Hause kam, kam der Gesandte Allahs (ﷺ) zu mir, begrüßte mich und fragte: „Wie geht es der Dame?“ Ich sagte: „Darf ich zu meinen Eltern gehen?“, da ich durch sie Gewissheit über die Neuigkeiten erlangen wollte. Der Gesandte Allahs erlaubte es mir (und ich ging zu meinen Eltern) und fragte meine Mutter: „O Mutter! Worüber reden die Leute?“ Sie sagte: „O meine Tochter! Mach dir keine Sorgen, denn es gibt kaum eine bezaubernde Frau, die von ihrem Mann geliebt wird und deren Mann neben ihr noch andere Frauen hat, an der die Frauen etwas auszusetzen hätten.“ Ich sagte: „Subhan-Allah! (Ich bezeuge die Einzigartigkeit Allahs). Reden die Leute wirklich so?“ Ich weinte die ganze Nacht bis zum Morgengrauen, konnte weder aufhören zu weinen noch schlafen, und am Morgen weinte ich wieder. Als die göttliche Offenbarung ausblieb, rief der Gesandte Allahs (ﷺ) Ali ibn Abi Talib und Usama ibn Zaid zu sich, um sie bezüglich meiner Scheidung zu befragen. Usama ibn Zaid sagte, was er über meine Unschuld wusste und welchen Respekt er mir entgegenbrachte. Usama sagte: „(O Gesandter Allahs (ﷺ)!) Sie ist deine Frau, und wir wissen nichts als Gutes über sie.“ Ali ibn Abi Talib sagte: „O Gesandter Allahs (ﷺ)! Allah stellt dich nicht in Bedrängnis, und es gibt viele andere Frauen außer ihr. Frag doch die Magd, die dir die Wahrheit sagen wird.“ Daraufhin rief der Gesandte Allahs (ﷺ) Barira (die Magd) und sagte: „O Barira! Hast du jemals etwas gesehen, das deinen Verdacht erregt hat?“ Barira sagte zu ihm: „Bei Dem, der dich mit der Wahrheit gesandt hat. Ich habe nie etwas an ihr (Aischa) gesehen, was ich verheimlichen würde, außer dass sie ein junges Mädchen ist, das schläft und den Teig ihrer Familie unbedeckt lässt, sodass die Ziegen kommen und ihn fressen.“ An jenem Tag bestieg der Gesandte Allahs (ﷺ) die Kanzel und beklagte sich vor seinen Gefährten über Abdullah ibn Ubai (ibn Salul): „O ihr Muslime! Wer wird mich von diesem Mann befreien, der mich mit seiner bösen Äußerung über meine Familie verletzt hat? Bei Allah, ich weiß nichts als Gutes über meine Familie, und sie haben einen Mann verleumdet, über den ich nichts als Gutes weiß und der mein Haus nie ohne mich betrat.“ Sa'd ibn Mu'adh, der Bruder der Banu Abd al-Aschhal, stand auf und sagte: „O Gesandter Allahs (ﷺ)! Ich werde dich von ihm befreien; wenn er vom Stamm der Al-Aus ist, werde ich ihm den Kopf abschlagen, und wenn er von unseren Brüdern, den Al-Khazraj, ist, dann gib uns den Befehl, und wir werden ihn ausführen.“ Daraufhin stand ein Mann von den Al-Khazraj auf. Um Hassan, sein Cousin, stammte aus seinem Nebenstamm, und er war Sa'd bin Ubada, der Anführer von Al-Khazraj. Vor diesem Vorfall war er ein frommer Mann, doch seine Liebe zu seinem Stamm trieb ihn dazu, zu Sa'd (bin Mu'adh) zu sagen: „Bei Allah, du hast gelogen; du darfst ihn nicht töten und kannst es auch nicht. Wenn er zu deinem Volk gehörte, würdest du nicht wollen, dass er getötet wird.“ Daraufhin stand Usaid bin Hudair, der Cousin von Sa'd (bin Mu'adh), auf und sagte zu Sa'd bin Ubada: „Bei Allah! Du bist ein Lügner! Wir werden ihn gewiss töten, und du bist ein Heuchler, der für Heuchler argumentiert.“ Daraufhin gerieten die beiden Stämme Al-Aus und Al-Khazraj so in Rage, dass sie beinahe aufeinander losgingen, während der Gesandte Allahs (ﷺ) auf der Kanzel stand. Der Gesandte Allahs (ﷺ) beruhigte sie immer wieder, bis sie schwiegen, und er selbst schwieg ebenfalls. Den ganzen Tag weinte ich unaufhörlich und konnte nicht schlafen. Am Morgen waren meine Eltern bei mir, und ich weinte zwei Nächte und einen Tag lang unaufhörlich und konnte nicht schlafen, bis ich dachte, meine Leber würde vom Weinen platzen. Während meine Eltern bei mir saßen und ich weinte, bat mich eine Ansari-Frau um Einlass. Ich erlaubte ihr herein, und als sie eintrat, setzte sie sich und weinte mit mir. Während wir so dastanden, kam der Gesandte Allahs (ﷺ), begrüßte uns und setzte sich. Er hatte seit dem Tag der Verleumdung nie wieder bei mir gesessen. Ein Monat war vergangen, und er hatte keine göttliche Offenbarung zu meinem Fall erhalten. Der Gesandte Allahs rezitierte dann Tashahhud und sagte: „O Aischa! Mir wurde dies und das über dich berichtet. Wenn du unschuldig bist, wird Allah deine Unschuld bald offenbaren. Und wenn du eine Sünde begangen hast, dann bereue zu Allah und bitte Ihn um Vergebung. Denn wenn ein Diener seine Sünden bekennt und Allah um Vergebung bittet, nimmt Allah seine Reue an.“ (Fortsetzung…) (Fortsetzung… 1): -5.462:… … Als der Gesandte Allahs (ﷺ) seine Rede beendet hatte, versiegten meine Tränen vollständig. Ich spürte keinen einzigen Tropfen mehr. Ich sagte zu meinem Vater: „Antworte dem Gesandten Allahs (ﷺ) in meinem Namen bezüglich dessen, was er gesagt hat.“ Mein Vater sagte: „Bei Allah, ich weiß nicht, was ich dem Gesandten Allahs (ﷺ) sagen soll.“ Dann sagte ich zu meiner Mutter: „Antworte dem Gesandten Allahs (ﷺ) in meinem Namen auf das, was er gesagt hat.“ Sie sagte: „Bei Allah, ich weiß nicht, was ich dem Gesandten Allahs (ﷺ) sagen soll.“ Obwohl ich ein junges Mädchen war und nur wenig Korankenntnisse hatte, sagte ich: „Bei Allah, ich weiß genau, dass ihr diese (verleumderische) Rede gehört habt, sodass sie sich in eure Herzen (d. h. eure Gedanken) eingepflanzt hat und ihr sie für wahr haltet. Wenn ich euch nun sage, dass ich unschuldig bin, werdet ihr mir nicht glauben, und wenn ich es euch beichte und Allah weiß, dass ich unschuldig bin, werdet ihr mir gewiss glauben. Bei Allah, ich finde keine Parallele zwischen uns außer der von Josefs Vater, als er sagte: ‚(Für mich) Geduld ist das Höchste der Gefühle angesichts dessen, was ihr behauptet; Allah allein ist es, dessen Hilfe man suchen kann.‘“ Dann drehte ich mich auf die andere Seite und legte mich auf mein Bett; und Allah wusste nun, dass ich unschuldig war, und hoffte, dass Allah meine Unschuld offenbaren würde. Doch bei Allah, ich hätte nie gedacht, dass Allah mir in meinem Fall eine göttliche Offenbarung zukommen lassen würde, die für immer rezitiert werden würde, da ich mich selbst für zu unwürdig hielt, dass Allah mit etwas, das mich betraf, über mich selbst sprach. Ich hoffte jedoch, dass Allahs Gesandter (ﷺ) einen Traum haben würde, in dem Allah meine Unschuld beweisen würde. Doch bei Allah, noch bevor Allahs Gesandter (ﷺ) seinen Platz verließ und noch bevor irgendjemand aus dem Haus ging, ereilte ihn die göttliche Eingebung. So ereilte ihn derselbe schwere Zustand, der ihn sonst immer überkam, wenn er göttlich inspiriert war. Der Schweiß rann ihm wie Perlen vom Körper, obwohl es ein Wintertag war, und das lag an der gewichtigen Botschaft, die ihm offenbart wurde. Als der Zustand des Gesandten Allahs (ﷺ) vorüber war, stand er lächelnd auf und sagte als erstes: „O Aischa! Allah hat deine Unschuld bewiesen!“ Da sagte meine Mutter zu mir: „Steh auf und geh zu ihm (d. h. zum Gesandten Allahs (ﷺ)).“ Ich antwortete: „Bei Allah, ich werde nicht zu ihm gehen, und ich lobe niemanden außer Allah.“ Daraufhin offenbarte Allah die zehn Verse: „Wahrlich, diejenigen, die die Verleumdung verbreiten, sind eine Bande unter euch …“ (24:11–20). Allah offenbarte diese Koranverse, um meine Unschuld zu beweisen. Abu Bakr as-Siddiq, der Mistah ibn Uthatha aufgrund seiner Verwandtschaft und seiner Armut regelmäßig finanziell unterstützte, sagte: „Bei Allah, ich werde Mistah ibn Uthatha nach dem, was er über Aischa gesagt hat, nie wieder etwas geben.“ Dann offenbarte Allah: „Und diejenigen unter euch, die rechtschaffen und wohlhabend sind, sollen nicht schwören, ihren Verwandten, den Bedürftigen und denen, die ihre Heimat für Allahs Sache verlassen haben, keine Hilfe zu leisten. Sie sollen vergeben und ihnen verzeihen. Liebt ihr es nicht, dass Allah euch vergibt? Und Allah ist allvergebend und barmherzig.“ (24:22) Abu Bakr As-Siddiq sagte: „Ja, bei Allah, ich möchte, dass Allah mir vergibt.“ Und er gab Mistah weiterhin das Geld, das er ihm zuvor gegeben hatte. Er fügte hinzu: „Bei Allah, ich werde es ihm niemals vorenthalten.“ Aischa sagte weiter: „Der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) fragte auch Zainab bint Jahsh (seine Frau) nach meinem Fall. Er sagte zu Zainab: ‚Was weißt du und was hast du gesehen?‘“ Sie antwortete: „O Gesandter Allahs (ﷺ)! Ich hüte mich davor, fälschlicherweise zu behaupten, etwas gehört oder gesehen zu haben. Bei Allah, ich weiß nichts als Gutes (über ʿAischa).“ Unter den Frauen des Propheten (ﷺ) war Zainab mir ebenbürtig (an Schönheit und der Liebe, die sie vom Propheten empfing), doch Allah bewahrte sie aufgrund ihrer Frömmigkeit vor diesem Übel. Ihre Schwester Hamna kämpfte für sie und wurde zusammen mit denen, die umkamen, vernichtet. Der Mann, der beschuldigt wurde, sagte: „Subhan-Allah! Bei Dem, in Dessen Hand meine Seele ist, ich habe niemals den Schleier einer Frau gelüftet.“ Später wurde der Mann für Allahs Sache getötet.
Aisha (RA) Sahih Al-Buchari #4141 Sahih
Sahih Al-Buchari : 25
Ibn Abbas (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا ‌أَبُو ​النُّعْمَانِ، ​حَدَّثَنَا ‌أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ـ رضى الله عنهما ـ قَالَ كَانَ عُمَرُ يُدْخِلُنِي مَعَ أَشْيَاخِ بَدْرٍ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِمَ تُدْخِلُ هَذَا الْفَتَى مَعَنَا، وَلَنَا أَبْنَاءٌ مِثْلُهُ فَقَالَ إِنَّهُ مِمَّنْ قَدْ عَلِمْتُمْ‏.‏ قَالَ فَدَعَاهُمْ ذَاتَ يَوْمٍ، وَدَعَانِي مَعَهُمْ قَالَ وَمَا رُئِيتُهُ دَعَانِي يَوْمَئِذٍ إِلاَّ لِيُرِيَهُمْ مِنِّي فَقَالَ مَا تَقُولُونَ ‏{‏إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ * وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ‏}‏ حَتَّى خَتَمَ السُّورَةَ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ أُمِرْنَا أَنْ نَحْمَدَ اللَّهَ وَنَسْتَغْفِرَهُ، إِذَا نُصِرْنَا وَفُتِحَ عَلَيْنَا‏.‏ وَقَالَ بَعْضُهُمْ لاَ نَدْرِي‏.‏ أَوْ لَمْ يَقُلْ بَعْضُهُمْ شَيْئًا‏.‏ فَقَالَ لِي يَا ابْنَ عَبَّاسٍ أَكَذَاكَ تَقُولُ قُلْتُ لاَ‏.‏ قَالَ فَمَا تَقُولُ قُلْتُ هُوَ أَجَلُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَعْلَمَهُ اللَّهُ لَهُ ‏{‏إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ‏}‏ فَتْحُ مَكَّةَ، فَذَاكَ عَلاَمَةُ أَجَلِكَ ‏{‏فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا‏}‏ قَالَ عُمَرُ مَا أَعْلَمُ مِنْهَا إِلاَّ مَا تَعْلَمُ‏.‏
'Umar ‌pflegte ​mich ​zusammen ‌mit den alten Männern, die in der Schlacht von Badr gekämpft hatten, in sein Haus aufzunehmen. Einige von ihnen fragten: „Warum lässt du diesen jungen Mann zu uns kommen, wo wir doch Söhne in seinem Alter haben?“ 'Umar antwortete: „Ihr wisst, wer er ist.“ Eines Tages rief 'Umar sie zu sich und rief auch mich. Ich dachte, er wolle ihnen etwas über mich (mein Wissen) zeigen. 'Umar fragte sie: „Was sagt ihr zu der Sure: ‚Wenn die Hilfe Allahs kommt und die Eroberung (Mekkas) erfolgt und ihr seht, wie die Menschen in Scharen zum Islam strömen?‘“ 'So preist euren Herrn und bittet Ihn um Vergebung. Wahrlich, Er ist derjenige, der die Reue annimmt und vergibt.' (110.1-3) Einige von ihnen antworteten: 'Uns ist geboten, Allah zu loben und Ihm um Vergebung zu bitten, wenn uns geholfen wird und uns der Sieg gewährt wird.' Einige sagten: 'Wir wissen es nicht.' Andere schwiegen. 'Umar sagte dann zu mir: 'Sagst du dasselbe?' Ich sagte: 'Nein.' 'Umar sagte: 'Was sagst du dann?' Ich sagte: 'Dieser Vers deutet auf den bevorstehenden Tod des Gesandten Allahs (ﷺ) hin, von dem Allah ihn unterrichtete.' Wenn die Hilfe Allahs und die Eroberung, d. h. die Eroberung Mekkas, kommt, wird dies das Zeichen für den nahenden Tod eures Propheten sein. So bezeugt die Einzigartigkeit eures Herrn (d. h. Allahs), lobt Ihn und kehrt zu Ihm zurück, denn Er ist bereit zu vergeben.“ Daraufhin sagte Umar: „Ich weiß darüber nichts anderes als das, was du weißt.“
Ibn Abbas (RA) Sahih Al-Buchari #4294 Sahih
Sahih Al-Buchari : 26
Urwa bin al-Zubair (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا ‌مُحَمَّدُ ‌بْنُ ‌مُقَاتِلٍ، ‌أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، أَنَّ امْرَأَةً، سَرَقَتْ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي غَزْوَةِ الْفَتْحِ، فَفَزِعَ قَوْمُهَا إِلَى أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ يَسْتَشْفِعُونَهُ، قَالَ عُرْوَةُ فَلَمَّا كَلَّمَهُ أُسَامَةُ فِيهَا تَلَوَّنَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ ‏"‏ أَتُكَلِّمُنِي فِي حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ ‏"‏‏.‏ قَالَ أُسَامَةُ اسْتَغْفِرْ لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ‏.‏ فَلَمَّا كَانَ الْعَشِيُّ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خَطِيبًا، فَأَثْنَى عَلَى اللَّهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ قَالَ ‏"‏ أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّمَا أَهْلَكَ النَّاسَ قَبْلَكُمْ أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا سَرَقَ فِيهِمُ الشَّرِيفُ تَرَكُوهُ، وَإِذَا سَرَقَ فِيهِمِ الضَّعِيفُ أَقَامُوا عَلَيْهِ الْحَدَّ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَوْ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ سَرَقَتْ لَقَطَعْتُ يَدَهَا ‏"‏‏.‏ ثُمَّ أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِتِلْكَ الْمَرْأَةِ، فَقُطِعَتْ يَدُهَا، فَحَسُنَتْ تَوْبَتُهَا بَعْدَ ذَلِكَ وَتَزَوَّجَتْ‏.‏ قَالَتْ عَائِشَةُ فَكَانَتْ تَأْتِي بَعْدَ ذَلِكَ فَأَرْفَعُ حَاجَتَهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم‏.‏
Eine ‌Frau ‌beging ‌während ‌der Eroberung Mekkas (Ghazwa al-Fath) zu Lebzeiten des Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm) einen Diebstahl. Ihre Familie wandte sich an Usama ibn Zaid, um für sie (beim Propheten) Fürsprache einzulegen. Als Usama beim Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm) Fürsprache einlegte, veränderte sich die Farbe seines Gesichts, und er sagte: „Legst du in einer Angelegenheit Fürsprache für mich ein, die eine der von Allah vorgeschriebenen Strafen betrifft?“ Usama antwortete: „O Gesandter Allahs (Friede sei mit ihm)! Bitte Allah für mich um Vergebung.“ Am Nachmittag stand der Gesandte Allahs auf und sprach zu den Menschen. Er lobte Allah, wie es Ihm gebührt, und sagte dann: „Amma ba'du! Die Völker vor euch wurden vernichtet, weil sie einen Edlen unter ihnen, der stahl, verziehen, und einen Armen unter ihnen, der stahl, bestraften.“ Allahs rechtmäßige Strafe für ihn. Bei Dem, in Dessen Hand die Seele Muhammads ist, wenn Fatima, die Tochter Muhammads, stiehlt, würde ich ihr die Hand abhacken.“ Daraufhin gab der Gesandte Allahs (ﷺ) seinen Befehl im Fall dieser Frau, und ihre Hand wurde abgehackt. Später erwies sich ihre Reue als aufrichtig, und sie heiratete. Aischa sagte: „Diese Frau besuchte mich oft, und ich trug dem Gesandten Allahs (ﷺ) ihre Anliegen vor.“
Urwa bin al-Zubair (RA) Sahih Al-Buchari #4304 Sahih
Sahih Al-Buchari : 27
Marwan (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا ​سَعِيدُ ​بْنُ ​عُفَيْرٍ، ‌قَالَ حَدَّثَنِي لَيْثٌ، حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ،‏.‏ وَحَدَّثَنِي إِسْحَاقُ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَخِي ابْنِ شِهَابٍ،، قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ شِهَابٍ وَزَعَمَ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ أَنَّ مَرْوَانَ، وَالْمِسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ، أَخْبَرَاهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَامَ حِينَ جَاءَهُ وَفْدُ هَوَازِنَ مُسْلِمِينَ، فَسَأَلُوهُ أَنْ يَرُدَّ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ وَسَبْيَهُمْ، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ مَعِي مَنْ تَرَوْنَ، وَأَحَبُّ الْحَدِيثِ إِلَىَّ أَصْدَقُهُ، فَاخْتَارُوا إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ إِمَّا السَّبْىَ، وَإِمَّا الْمَالَ، وَقَدْ كُنْتُ اسْتَأْنَيْتُ بِكُمْ ‏"‏‏.‏ وَكَانَ أَنْظَرَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِضْعَ عَشْرَةَ لَيْلَةً، حِينَ قَفَلَ مِنَ الطَّائِفِ، فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم غَيْرُ رَادٍّ إِلَيْهِمْ إِلاَّ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ قَالُوا فَإِنَّا نَخْتَارُ سَبْيَنَا‏.‏ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي الْمُسْلِمِينَ، فَأَثْنَى عَلَى اللَّهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ قَالَ ‏"‏ أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ إِخْوَانَكُمْ قَدْ جَاءُونَا تَائِبِينَ، وَإِنِّي قَدْ رَأَيْتُ أَنْ أَرُدَّ إِلَيْهِمْ سَبْيَهُمْ، فَمَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يُطَيِّبَ ذَلِكَ فَلْيَفْعَلْ، وَمَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يَكُونَ عَلَى حَظِّهِ، حَتَّى نُعْطِيَهُ إِيَّاهُ مِنْ أَوَّلِ مَا يُفِيءُ اللَّهُ عَلَيْنَا، فَلْيَفْعَلْ ‏"‏‏.‏ فَقَالَ النَّاسُ قَدْ طَيَّبْنَا ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ‏.‏ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ إِنَّا لاَ نَدْرِي مَنْ أَذِنَ مِنْكُمْ فِي ذَلِكَ مِمَّنْ لَمْ يَأْذَنْ فَارْجِعُوا حَتَّى يَرْفَعَ إِلَيْنَا عُرَفَاؤُكُمْ أَمْرَكُمْ ‏"‏‏.‏ فَرَجَعَ النَّاسُ فَكَلَّمَهُمْ عُرَفَاؤُهُمْ ثُمَّ رَجَعُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأَخْبَرُوهُ أَنَّهُمْ قَدْ طَيَّبُوا وَأَذِنُوا‏.‏ هَذَا الَّذِي بَلَغَنِي عَنْ سَبْىِ هَوَازِنَ‏.‏
Marwan ​und ​Al-Miswar ​bin ‌Makhrama berichteten: Als der Abgesandte der Hawazin zum Gesandten Allahs (ﷺ) kam, um ihre Konversion zum Islam zu erklären und ihn aufzufordern, ihnen ihre Besitztümer und Gefangenen zurückzugeben, stand der Gesandte Allahs (ﷺ) auf und sagte zu ihnen: „In dieser Angelegenheit ist derjenige beteiligt, den ihr bei mir seht und der mir am liebsten ist. Er ist der Wahrhaftige. Wählt also eine der beiden Möglichkeiten: Entweder die Gefangenen oder die Besitztümer. Ich habe auf euch gewartet (d. h. die Beute noch nicht verteilt).“ Der Gesandte Allahs (ﷺ) hatte die Verteilung ihrer Beute nach seiner Rückkehr aus Ta'if über zehn Nächte hinausgezögert. Als sie erfuhren, dass der Gesandte Allahs (ﷺ) ihnen nur eine der beiden Möglichkeiten geben würde, sagten sie: „Wir ziehen es vor, unsere Gefangenen zu behalten.“ Da erhob sich der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) inmitten der Muslime, lobte Allah gebührend und sprach: „Nun denn! Eure Brüder sind reumütig zu euch gekommen, und ich halte es für angebracht, ihre Gefangenen zurückzugeben. Wer von euch dies aus Gnade tun möchte, der kann es tun. Und wer von euch lieber an seinem Anteil festhalten möchte, bis wir ihm von der ersten Beute, die Allah uns geben wird, geben, der kann dies tun.“ Die Leute sagten: „Wir tun dies (d. h. geben die Gefangenen zurück) gern aus Gnade, o Gesandter Allahs (Friede sei mit ihm)!“ Der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) sagte: „Wir wissen nicht, wer von euch zugestimmt hat und wer nicht; geht also zurück und lasst eure Anführer uns eure Entscheidung mitteilen.“ Sie kehrten zurück, und ihre Anführer sprachen mit ihnen. Diese Anführer kehrten dann zum Gesandten Allahs (ﷺ) zurück und berichteten ihm, dass sie alle einverstanden gewesen seien, ihre Gefangenen freizulassen, und ihre Erlaubnis erteilt hätten, dass die Gefangenen zu ihren Stämmen zurückkehren sollten. (Der Unterberichterstatter sagte: „Das ist, was mir über die Gefangenen des Stammes der Hawazin überliefert wurde.“)
Marwan (RA) Sahih Al-Buchari #4318 Sahih
Sahih Al-Buchari : 28
Marwan (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا ​سَعِيدُ ​بْنُ ​عُفَيْرٍ، ​قَالَ حَدَّثَنِي لَيْثٌ، حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ،‏.‏ وَحَدَّثَنِي إِسْحَاقُ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَخِي ابْنِ شِهَابٍ،، قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ شِهَابٍ وَزَعَمَ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ أَنَّ مَرْوَانَ، وَالْمِسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ، أَخْبَرَاهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَامَ حِينَ جَاءَهُ وَفْدُ هَوَازِنَ مُسْلِمِينَ، فَسَأَلُوهُ أَنْ يَرُدَّ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ وَسَبْيَهُمْ، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ مَعِي مَنْ تَرَوْنَ، وَأَحَبُّ الْحَدِيثِ إِلَىَّ أَصْدَقُهُ، فَاخْتَارُوا إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ إِمَّا السَّبْىَ، وَإِمَّا الْمَالَ، وَقَدْ كُنْتُ اسْتَأْنَيْتُ بِكُمْ ‏"‏‏.‏ وَكَانَ أَنْظَرَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِضْعَ عَشْرَةَ لَيْلَةً، حِينَ قَفَلَ مِنَ الطَّائِفِ، فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم غَيْرُ رَادٍّ إِلَيْهِمْ إِلاَّ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ قَالُوا فَإِنَّا نَخْتَارُ سَبْيَنَا‏.‏ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي الْمُسْلِمِينَ، فَأَثْنَى عَلَى اللَّهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ قَالَ ‏"‏ أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ إِخْوَانَكُمْ قَدْ جَاءُونَا تَائِبِينَ، وَإِنِّي قَدْ رَأَيْتُ أَنْ أَرُدَّ إِلَيْهِمْ سَبْيَهُمْ، فَمَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يُطَيِّبَ ذَلِكَ فَلْيَفْعَلْ، وَمَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يَكُونَ عَلَى حَظِّهِ، حَتَّى نُعْطِيَهُ إِيَّاهُ مِنْ أَوَّلِ مَا يُفِيءُ اللَّهُ عَلَيْنَا، فَلْيَفْعَلْ ‏"‏‏.‏ فَقَالَ النَّاسُ قَدْ طَيَّبْنَا ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ‏.‏ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ إِنَّا لاَ نَدْرِي مَنْ أَذِنَ مِنْكُمْ فِي ذَلِكَ مِمَّنْ لَمْ يَأْذَنْ فَارْجِعُوا حَتَّى يَرْفَعَ إِلَيْنَا عُرَفَاؤُكُمْ أَمْرَكُمْ ‏"‏‏.‏ فَرَجَعَ النَّاسُ فَكَلَّمَهُمْ عُرَفَاؤُهُمْ ثُمَّ رَجَعُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأَخْبَرُوهُ أَنَّهُمْ قَدْ طَيَّبُوا وَأَذِنُوا‏.‏ هَذَا الَّذِي بَلَغَنِي عَنْ سَبْىِ هَوَازِنَ‏.‏
Als ​der ​Abgesandte ​von ​Hawazin zum Gesandten Allahs (ﷺ) kam, um ihre Konversion zum Islam zu verkünden und ihn aufzufordern, ihnen ihre Besitztümer und Gefangenen zurückzugeben, stand der Gesandte Allahs (ﷺ) auf und sagte zu ihnen: „In dieser Angelegenheit ist derjenige beteiligt, den ihr bei mir seht und der mir am liebsten ist. Er ist der Wahrhaftige. Wählt also eine der beiden Möglichkeiten: Entweder die Gefangenen oder die Besitztümer. Ich habe auf euch gewartet (d. h. die Beute noch nicht verteilt).“ Der Gesandte Allahs (ﷺ) hatte die Verteilung ihrer Beute nach seiner Rückkehr aus Ta'if über zehn Nächte hinausgezögert. Als sie erfuhren, dass der Gesandte Allahs (ﷺ) ihnen nur eines von beidem zurückgeben würde, sagten sie: „Wir ziehen es vor, unsere Gefangenen zu behalten.“ So erhob sich der Gesandte Allahs (ﷺ) inmitten der Muslime und lobte Allah, wie es Ihm gebührt. Er sprach: „Nun denn! Eure Brüder sind reumütig zu euch gekommen, und ich halte es für angebracht, ihre Gefangenen zurückzugeben. Wer von euch dies aus Gnade tun möchte, der kann es tun. Und wer von euch lieber an seinem Anteil festhalten möchte, bis wir ihm von der ersten Beute, die Allah uns geben wird, geben, der kann dies tun.“ Die Leute sagten: „Wir tun dies (d. h. geben die Gefangenen) freiwillig aus Gnade zurück, o Gesandter Allahs (ﷺ)!“ Der Gesandte Allahs (ﷺ) sagte: „Wir wissen nicht, wer von euch zugestimmt hat und wer nicht; so geht zurück und lasst eure Anführer uns eure Entscheidung mitteilen.“ Sie kehrten zurück, und ihre Anführer sprachen mit ihnen. Diese kehrten dann zu Allahs Gesandtem (ﷺ) zurück und berichteten ihm, dass sie alle einverstanden gewesen seien, ihre Gefangenen freizulassen, und ihre Erlaubnis erteilt hätten, dass die Gefangenen zu ihrem Volk zurückkehren sollten. (Der Unterberichterstatter sagte: „Das ist es, was mir über die Gefangenen des Stammes Hawazin zu Ohren gekommen ist.“)
Marwan (RA) Sahih Al-Buchari #4319 Sahih
Sahih Al-Buchari : 29
Abdullah bin Ka'b bin Malik (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا ‌يَحْيَى ‌بْنُ ​بُكَيْرٍ، ‌حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ـ وَكَانَ قَائِدَ كَعْبٍ مِنْ بَنِيهِ حِينَ عَمِيَ ـ قَالَ سَمِعْتُ كَعْبَ بْنَ مَالِكٍ، يُحَدِّثُ حِينَ تَخَلَّفَ عَنْ قِصَّةِ، تَبُوكَ قَالَ كَعْبٌ لَمْ أَتَخَلَّفْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا إِلاَّ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ، غَيْرَ أَنِّي كُنْتُ تَخَلَّفْتُ فِي غَزْوَةِ بَدْرٍ، وَلَمْ يُعَاتِبْ أَحَدًا تَخَلَّفَ، عَنْهَا إِنَّمَا خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُرِيدُ عِيرَ قُرَيْشٍ، حَتَّى جَمَعَ اللَّهُ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ عَدُوِّهِمْ عَلَى غَيْرِ مِيعَادٍ وَلَقَدْ شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ حِينَ تَوَاثَقْنَا عَلَى الإِسْلاَمِ، وَمَا أُحِبُّ أَنَّ لِي بِهَا مَشْهَدَ بَدْرٍ، وَإِنْ كَانَتْ بَدْرٌ أَذْكَرَ فِي النَّاسِ مِنْهَا، كَانَ مِنْ خَبَرِي أَنِّي لَمْ أَكُنْ قَطُّ أَقْوَى وَلاَ أَيْسَرَ حِينَ تَخَلَّفْتُ عَنْهُ فِي تِلْكَ الْغَزْوَةِ، وَاللَّهِ مَا اجْتَمَعَتْ عِنْدِي قَبْلَهُ رَاحِلَتَانِ قَطُّ حَتَّى جَمَعْتُهُمَا فِي تِلْكَ الْغَزْوَةِ، وَلَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُرِيدُ غَزْوَةً إِلاَّ وَرَّى بِغَيْرِهَا، حَتَّى كَانَتْ تِلْكَ الْغَزْوَةُ، غَزَاهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي حَرٍّ شَدِيدٍ، وَاسْتَقْبَلَ سَفَرًا بَعِيدًا وَمَفَازًا وَعَدُوًّا كَثِيرًا، فَجَلَّى لِلْمُسْلِمِينَ أَمْرَهُمْ لِيَتَأَهَّبُوا أُهْبَةَ غَزْوِهِمْ، فَأَخْبَرَهُمْ بِوَجْهِهِ الَّذِي يُرِيدُ، وَالْمُسْلِمُونَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَثِيرٌ، وَلاَ يَجْمَعُهُمْ كِتَابٌ حَافِظٌ ـ يُرِيدُ الدِّيوَانَ ـ قَالَ كَعْبٌ فَمَا رَجُلٌ يُرِيدُ أَنْ يَتَغَيَّبَ إِلاَّ ظَنَّ أَنْ سَيَخْفَى لَهُ مَا لَمْ يَنْزِلْ فِيهِ وَحْىُ اللَّهِ، وَغَزَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم تِلْكَ الْغَزْوَةَ حِينَ طَابَتِ الثِّمَارُ وَالظِّلاَلُ، وَتَجَهَّزَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَالْمُسْلِمُونَ مَعَهُ، فَطَفِقْتُ أَغْدُو لِكَىْ أَتَجَهَّزَ مَعَهُمْ فَأَرْجِعُ وَلَمْ أَقْضِ شَيْئًا، فَأَقُولُ فِي نَفْسِي أَنَا قَادِرٌ عَلَيْهِ‏.‏ فَلَمْ يَزَلْ يَتَمَادَى بِي حَتَّى اشْتَدَّ بِالنَّاسِ الْجِدُّ، فَأَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَالْمُسْلِمُونَ مَعَهُ وَلَمْ أَقْضِ مِنْ جَهَازِي شَيْئًا، فَقُلْتُ أَتَجَهَّزُ بَعْدَهُ بِيَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنِ ثُمَّ أَلْحَقُهُمْ، فَغَدَوْتُ بَعْدَ أَنْ فَصَلُوا لأَتَجَهَّزَ، فَرَجَعْتُ وَلَمْ أَقْضِ شَيْئًا، ثُمَّ غَدَوْتُ ثُمَّ رَجَعْتُ وَلَمْ أَقْضِ شَيْئًا، فَلَمْ يَزَلْ بِي حَتَّى أَسْرَعُوا وَتَفَارَطَ الْغَزْوُ، وَهَمَمْتُ أَنْ أَرْتَحِلَ فَأُدْرِكَهُمْ، وَلَيْتَنِي فَعَلْتُ، فَلَمْ يُقَدَّرْ لِي ذَلِكَ، فَكُنْتُ إِذَا خَرَجْتُ فِي النَّاسِ بَعْدَ خُرُوجِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَطُفْتُ فِيهِمْ، أَحْزَنَنِي أَنِّي لاَ أَرَى إِلاَّ رَجُلاً مَغْمُوصًا عَلَيْهِ النِّفَاقُ أَوْ رَجُلاً مِمَّنْ عَذَرَ اللَّهُ مِنَ الضُّعَفَاءِ، وَلَمْ يَذْكُرْنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى بَلَغَ تَبُوكَ، فَقَالَ وَهْوَ جَالِسٌ فِي الْقَوْمِ بِتَبُوكَ ‏"‏ مَا فَعَلَ كَعْبٌ ‏"‏‏.‏ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سَلِمَةَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، حَبَسَهُ بُرْدَاهُ وَنَظَرُهُ فِي عِطْفِهِ‏.‏ فَقَالَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ بِئْسَ مَا قُلْتَ، وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ إِلاَّ خَيْرًا‏.‏ فَسَكَتَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم‏.‏ قَالَ كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ فَلَمَّا بَلَغَنِي أَنَّهُ تَوَجَّهَ قَافِلاً حَضَرَنِي هَمِّي، وَطَفِقْتُ أَتَذَكَّرُ الْكَذِبَ وَأَقُولُ بِمَاذَا أَخْرُجُ مِنْ سَخَطِهِ غَدًا وَاسْتَعَنْتُ عَلَى ذَلِكَ بِكُلِّ ذِي رَأْىٍ مِنْ أَهْلِي، فَلَمَّا قِيلَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَدْ أَظَلَّ قَادِمًا زَاحَ عَنِّي الْبَاطِلُ، وَعَرَفْتُ أَنِّي لَنْ أَخْرُجَ مِنْهُ أَبَدًا بِشَىْءٍ فِيهِ كَذِبٌ، فَأَجْمَعْتُ صِدْقَهُ، وَأَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَادِمًا، وَكَانَ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ بَدَأَ بِالْمَسْجِدِ فَيَرْكَعُ فِيهِ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ جَلَسَ لِلنَّاسِ، فَلَمَّا فَعَلَ ذَلِكَ جَاءَهُ الْمُخَلَّفُونَ، فَطَفِقُوا يَعْتَذِرُونَ إِلَيْهِ، وَيَحْلِفُونَ لَهُ، وَكَانُوا بِضْعَةً وَثَمَانِينَ رَجُلاً فَقَبِلَ مِنْهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلاَنِيَتَهُمْ، وَبَايَعَهُمْ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمْ، وَوَكَلَ سَرَائِرَهُمْ إِلَى اللَّهِ، فَجِئْتُهُ فَلَمَّا سَلَّمْتُ عَلَيْهِ تَبَسَّمَ تَبَسُّمَ الْمُغْضَبِ، ثُمَّ قَالَ ‏"‏ تَعَالَ ‏"‏‏.‏ فَجِئْتُ أَمْشِي حَتَّى جَلَسْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَقَالَ لِي ‏"‏ مَا خَلَّفَكَ أَلَمْ تَكُنْ قَدِ ابْتَعْتَ ظَهْرَكَ ‏"‏‏.‏ فَقُلْتُ بَلَى، إِنِّي وَاللَّهِ لَوْ جَلَسْتُ عِنْدَ غَيْرِكَ مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا، لَرَأَيْتُ أَنْ سَأَخْرُجُ مِنْ سَخَطِهِ بِعُذْرٍ، وَلَقَدْ أُعْطِيتُ جَدَلاً، وَلَكِنِّي وَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُ لَئِنْ حَدَّثْتُكَ الْيَوْمَ حَدِيثَ كَذِبٍ تَرْضَى بِهِ عَنِّي لَيُوشِكَنَّ اللَّهُ أَنْ يُسْخِطَكَ عَلَىَّ، وَلَئِنْ حَدَّثْتُكَ حَدِيثَ صِدْقٍ تَجِدُ عَلَىَّ فِيهِ إِنِّي لأَرْجُو فِيهِ عَفْوَ اللَّهِ، لاَ وَاللَّهِ مَا كَانَ لِي مِنْ عُذْرٍ، وَاللَّهِ مَا كُنْتُ قَطُّ أَقْوَى وَلاَ أَيْسَرَ مِنِّي حِينَ تَخَلَّفْتُ عَنْكَ‏.‏ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ أَمَّا هَذَا فَقَدْ صَدَقَ، فَقُمْ حَتَّى يَقْضِيَ اللَّهُ فِيكَ ‏"‏‏.‏ فَقُمْتُ وَثَارَ رِجَالٌ مِنْ بَنِي سَلِمَةَ فَاتَّبَعُونِي، فَقَالُوا لِي وَاللَّهِ مَا عَلِمْنَاكَ كُنْتَ أَذْنَبْتَ ذَنْبًا قَبْلَ هَذَا، وَلَقَدْ عَجَزْتَ أَنْ لاَ تَكُونَ اعْتَذَرْتَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِمَا اعْتَذَرَ إِلَيْهِ الْمُتَخَلِّفُونَ، قَدْ كَانَ كَافِيَكَ ذَنْبَكَ اسْتِغْفَارُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَكَ، فَوَاللَّهِ مَا زَالُوا يُؤَنِّبُونِي حَتَّى أَرَدْتُ أَنْ أَرْجِعَ فَأُكَذِّبُ نَفْسِي، ثُمَّ قُلْتُ لَهُمْ هَلْ لَقِيَ هَذَا مَعِي أَحَدٌ قَالُوا نَعَمْ، رَجُلاَنِ قَالاَ مِثْلَ مَا قُلْتَ، فَقِيلَ لَهُمَا مِثْلُ مَا قِيلَ لَكَ‏.‏ فَقُلْتُ مَنْ هُمَا قَالُوا مُرَارَةُ بْنُ الرَّبِيعِ الْعَمْرِيُّ وَهِلاَلُ بْنُ أُمَيَّةَ الْوَاقِفِيُّ‏.‏ فَذَكَرُوا لِي رَجُلَيْنِ صَالِحَيْنِ قَدْ شَهِدَا بَدْرًا فِيهِمَا إِسْوَةٌ، فَمَضَيْتُ حِينَ ذَكَرُوهُمَا لِي، وَنَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْمُسْلِمِينَ عَنْ كَلاَمِنَا أَيُّهَا الثَّلاَثَةُ مِنْ بَيْنِ مَنْ تَخَلَّفَ عَنْهُ، فَاجْتَنَبَنَا النَّاسُ وَتَغَيَّرُوا لَنَا حَتَّى تَنَكَّرَتْ فِي نَفْسِي الأَرْضُ، فَمَا هِيَ الَّتِي أَعْرِفُ، فَلَبِثْنَا عَلَى ذَلِكَ خَمْسِينَ لَيْلَةً، فَأَمَّا صَاحِبَاىَ فَاسْتَكَانَا وَقَعَدَا فِي بُيُوتِهِمَا يَبْكِيَانِ، وَأَمَّا أَنَا فَكُنْتُ أَشَبَّ الْقَوْمِ وَأَجْلَدَهُمْ، فَكُنْتُ أَخْرُجُ فَأَشْهَدُ الصَّلاَةَ مَعَ الْمُسْلِمِينَ وَأَطُوفُ فِي الأَسْوَاقِ، وَلاَ يُكَلِّمُنِي أَحَدٌ، وَآتِي رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأُسَلِّمُ عَلَيْهِ وَهْوَ فِي مَجْلِسِهِ بَعْدَ الصَّلاَةِ، فَأَقُولُ فِي نَفْسِي هَلْ حَرَّكَ شَفَتَيْهِ بِرَدِّ السَّلاَمِ عَلَىَّ أَمْ لاَ ثُمَّ أُصَلِّي قَرِيبًا مِنْهُ فَأُسَارِقُهُ النَّظَرَ، فَإِذَا أَقْبَلْتُ عَلَى صَلاَتِي أَقْبَلَ إِلَىَّ، وَإِذَا الْتَفَتُّ نَحْوَهُ أَعْرَضَ عَنِّي، حَتَّى إِذَا طَالَ عَلَىَّ ذَلِكَ مِنْ جَفْوَةِ النَّاسِ مَشَيْتُ حَتَّى تَسَوَّرْتُ جِدَارَ حَائِطِ أَبِي قَتَادَةَ وَهْوَ ابْنُ عَمِّي وَأَحَبُّ النَّاسِ إِلَىَّ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَوَاللَّهِ مَا رَدَّ عَلَىَّ السَّلاَمَ، فَقُلْتُ يَا أَبَا قَتَادَةَ، أَنْشُدُكَ بِاللَّهِ هَلْ تَعْلَمُنِي أُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَسَكَتَ، فَعُدْتُ لَهُ فَنَشَدْتُهُ فَسَكَتَ، فَعُدْتُ لَهُ فَنَشَدْتُهُ‏.‏ فَقَالَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ‏.‏ فَفَاضَتْ عَيْنَاىَ وَتَوَلَّيْتُ حَتَّى تَسَوَّرْتُ الْجِدَارَ، قَالَ فَبَيْنَا أَنَا أَمْشِي بِسُوقِ الْمَدِينَةِ إِذَا نَبَطِيٌّ مِنْ أَنْبَاطِ أَهْلِ الشَّأْمِ مِمَّنْ قَدِمَ بِالطَّعَامِ يَبِيعُهُ بِالْمَدِينَةِ يَقُولُ مَنْ يَدُلُّ عَلَى كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ فَطَفِقَ النَّاسُ يُشِيرُونَ لَهُ، حَتَّى إِذَا جَاءَنِي دَفَعَ إِلَىَّ كِتَابًا مِنْ مَلِكِ غَسَّانَ، فَإِذَا فِيهِ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّهُ قَدْ بَلَغَنِي أَنَّ صَاحِبَكَ قَدْ جَفَاكَ، وَلَمْ يَجْعَلْكَ اللَّهُ بِدَارِ هَوَانٍ وَلاَ مَضْيَعَةٍ، فَالْحَقْ بِنَا نُوَاسِكَ‏.‏ فَقُلْتُ لَمَّا قَرَأْتُهَا وَهَذَا أَيْضًا مِنَ الْبَلاَءِ‏.‏ فَتَيَمَّمْتُ بِهَا التَّنُّورَ فَسَجَرْتُهُ بِهَا، حَتَّى إِذَا مَضَتْ أَرْبَعُونَ لَيْلَةً مِنَ الْخَمْسِينَ إِذَا رَسُولُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَأْتِينِي فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَأْمُرُكَ أَنْ تَعْتَزِلَ امْرَأَتَكَ فَقُلْتُ أُطَلِّقُهَا أَمْ مَاذَا أَفْعَلُ قَالَ لاَ بَلِ اعْتَزِلْهَا وَلاَ تَقْرَبْهَا‏.‏ وَأَرْسَلَ إِلَى صَاحِبَىَّ مِثْلَ ذَلِكَ، فَقُلْتُ لاِمْرَأَتِي الْحَقِي بِأَهْلِكِ فَتَكُونِي عِنْدَهُمْ حَتَّى يَقْضِيَ اللَّهُ فِي هَذَا الأَمْرِ‏.‏ قَالَ كَعْبٌ فَجَاءَتِ امْرَأَةُ هِلاَلِ بْنِ أُمَيَّةَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ هِلاَلَ بْنَ أُمَيَّةَ شَيْخٌ ضَائِعٌ لَيْسَ لَهُ خَادِمٌ فَهَلْ تَكْرَهُ أَنْ أَخْدُمَهُ قَالَ ‏"‏ لاَ وَلَكِنْ لاَ يَقْرَبْكِ ‏"‏‏.‏ قَالَتْ إِنَّهُ وَاللَّهِ مَا بِهِ حَرَكَةٌ إِلَى شَىْءٍ، وَاللَّهِ مَا زَالَ يَبْكِي مُنْذُ كَانَ مِنْ أَمْرِهِ مَا كَانَ إِلَى يَوْمِهِ هَذَا‏.‏ فَقَالَ لِي بَعْضُ أَهْلِي لَوِ اسْتَأْذَنْتَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي امْرَأَتِكَ كَمَا أَذِنَ لاِمْرَأَةِ هِلاَلِ بْنِ أُمَيَّةَ أَنْ تَخْدُمَهُ فَقُلْتُ وَاللَّهِ لاَ أَسْتَأْذِنُ فِيهَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَمَا يُدْرِينِي مَا يَقُولُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا اسْتَأْذَنْتُهُ فِيهَا وَأَنَا رَجُلٌ شَابٌّ فَلَبِثْتُ بَعْدَ ذَلِكَ عَشْرَ لَيَالٍ حَتَّى كَمَلَتْ لَنَا خَمْسُونَ لَيْلَةً مِنْ حِينِ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ كَلاَمِنَا، فَلَمَّا صَلَّيْتُ صَلاَةَ الْفَجْرِ صُبْحَ خَمْسِينَ لَيْلَةً، وَأَنَا عَلَى ظَهْرِ بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِنَا، فَبَيْنَا أَنَا جَالِسٌ عَلَى الْحَالِ الَّتِي ذَكَرَ اللَّهُ، قَدْ ضَاقَتْ عَلَىَّ نَفْسِي، وَضَاقَتْ عَلَىَّ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ، سَمِعْتُ صَوْتَ صَارِخٍ أَوْفَى عَلَى جَبَلِ سَلْعٍ بِأَعْلَى صَوْتِهِ يَا كَعْبُ بْنَ مَالِكٍ، أَبْشِرْ‏.‏ قَالَ فَخَرَرْتُ سَاجِدًا، وَعَرَفْتُ أَنْ قَدْ جَاءَ فَرَجٌ، وَآذَنَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِتَوْبَةِ اللَّهِ عَلَيْنَا حِينَ صَلَّى صَلاَةَ الْفَجْرِ، فَذَهَبَ النَّاسُ يُبَشِّرُونَنَا، وَذَهَبَ قِبَلَ صَاحِبَىَّ مُبَشِّرُونَ، وَرَكَضَ إِلَىَّ رَجُلٌ فَرَسًا، وَسَعَى سَاعٍ مِنْ أَسْلَمَ فَأَوْفَى عَلَى الْجَبَلِ وَكَانَ الصَّوْتُ أَسْرَعَ مِنَ الْفَرَسِ، فَلَمَّا جَاءَنِي الَّذِي سَمِعْتُ صَوْتَهُ يُبَشِّرُنِي نَزَعْتُ لَهُ ثَوْبَىَّ، فَكَسَوْتُهُ إِيَّاهُمَا بِبُشْرَاهُ، وَاللَّهِ مَا أَمْلِكُ غَيْرَهُمَا يَوْمَئِذٍ، وَاسْتَعَرْتُ ثَوْبَيْنِ فَلَبِسْتُهُمَا، وَانْطَلَقْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَيَتَلَقَّانِي النَّاسُ فَوْجًا فَوْجًا يُهَنُّونِي بِالتَّوْبَةِ، يَقُولُونَ لِتَهْنِكَ تَوْبَةُ اللَّهِ عَلَيْكَ‏.‏ قَالَ كَعْبٌ حَتَّى دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ، فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم جَالِسٌ حَوْلَهُ النَّاسُ فَقَامَ إِلَىَّ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ يُهَرْوِلُ حَتَّى صَافَحَنِي وَهَنَّانِي، وَاللَّهِ مَا قَامَ إِلَىَّ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ غَيْرُهُ، وَلاَ أَنْسَاهَا لِطَلْحَةَ، قَالَ كَعْبٌ فَلَمَّا سَلَّمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهْوَ يَبْرُقُ وَجْهُهُ مِنَ السُّرُورِ ‏"‏ أَبْشِرْ بِخَيْرِ يَوْمٍ مَرَّ عَلَيْكَ مُنْذُ وَلَدَتْكَ أُمُّكَ ‏"‏‏.‏ قَالَ قُلْتُ أَمِنْ عِنْدِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَمْ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ قَالَ ‏"‏ لاَ، بَلْ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ‏"‏‏.‏ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا سُرَّ اسْتَنَارَ وَجْهُهُ حَتَّى كَأَنَّهُ قِطْعَةُ قَمَرٍ، وَكُنَّا نَعْرِفُ ذَلِكَ مِنْهُ، فَلَمَّا جَلَسْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ مِنْ تَوْبَتِي أَنْ أَنْخَلِعَ مِنْ مَالِي صَدَقَةً إِلَى اللَّهِ وَإِلَى رَسُولِ اللَّهِ‏.‏ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ أَمْسِكْ عَلَيْكَ بَعْضَ مَالِكَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ ‏"‏‏.‏ قُلْتُ فَإِنِّي أُمْسِكُ سَهْمِي الَّذِي بِخَيْبَرَ، فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ اللَّهَ إِنَّمَا نَجَّانِي بِالصِّدْقِ، وَإِنَّ مِنْ تَوْبَتِي أَنْ لاَ أُحَدِّثَ إِلاَّ صِدْقًا مَا بَقِيتُ، فَوَاللَّهِ مَا أَعْلَمُ أَحَدًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَبْلاَهُ اللَّهُ فِي صِدْقِ الْحَدِيثِ مُنْذُ ذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَحْسَنَ مِمَّا أَبْلاَنِي، مَا تَعَمَّدْتُ مُنْذُ ذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى يَوْمِي هَذَا كَذِبًا، وَإِنِّي لأَرْجُو أَنْ يَحْفَظَنِي اللَّهُ فِيمَا بَقِيتُ وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم ‏{‏لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ‏}‏ إِلَى قَوْلِهِ ‏{‏وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ‏}‏ فَوَاللَّهِ مَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَىَّ مِنْ نِعْمَةٍ قَطُّ بَعْدَ أَنْ هَدَانِي لِلإِسْلاَمِ أَعْظَمَ فِي نَفْسِي مِنْ صِدْقِي لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ لاَ أَكُونَ كَذَبْتُهُ، فَأَهْلِكَ كَمَا هَلَكَ الَّذِينَ كَذَبُوا، فَإِنَّ اللَّهَ قَالَ لِلَّذِينَ كَذَبُوا حِينَ أَنْزَلَ الْوَحْىَ شَرَّ مَا قَالَ لأَحَدٍ، فَقَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ‏{‏سَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ إِذَا انْقَلَبْتُمْ‏}‏ إِلَى قَوْلِهِ ‏{‏فَإِنَّ اللَّهَ لاَ يَرْضَى عَنِ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ‏}‏‏.‏ قَالَ كَعْبٌ وَكُنَّا تَخَلَّفْنَا أَيُّهَا الثَّلاَثَةُ عَنْ أَمْرِ أُولَئِكَ الَّذِينَ قَبِلَ مِنْهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حِينَ حَلَفُوا لَهُ، فَبَايَعَهُمْ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمْ وَأَرْجَأَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَمْرَنَا حَتَّى قَضَى اللَّهُ فِيهِ، فَبِذَلِكَ قَالَ اللَّهُ ‏{‏وَعَلَى الثَّلاَثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا‏}‏ وَلَيْسَ الَّذِي ذَكَرَ اللَّهُ مِمَّا خُلِّفْنَا عَنِ الْغَزْوِ إِنَّمَا هُوَ تَخْلِيفُهُ إِيَّانَا وَإِرْجَاؤُهُ أَمْرَنَا عَمَّنْ حَلَفَ لَهُ وَاعْتَذَرَ إِلَيْهِ، فَقَبِلَ مِنْهُ‏.‏
Wer ‌von ‌Ka'bs ​Söhnen ‌war Ka'bs Führer, als er erblindete? Ich hörte Ka'b bin Malik die Geschichte von (der Ghazwa von) Tabuk erzählen, an der er nicht teilnehmen konnte. Ka'b sagte: „Ich bin in keiner der Schlachten, die der Gesandte Allahs (ﷺ) geführt hat, hinter ihm geblieben, außer in der Schlacht von Tabuk, und ich habe es versäumt, an der Schlacht von Badr teilzunehmen. Doch Allah hat niemanden getadelt, der nicht daran teilgenommen hat, denn der Gesandte Allahs (ﷺ) war tatsächlich auf der Suche nach der Karawane der Quraisch, bis Allah sie (d. h. die Muslime) und ihren Feind ohne vorherige Verabredung zusammengeführt hat. Ich habe die Nacht von Al-ʿAqaba mit dem Gesandten Allahs (ﷺ) erlebt, als wir den Eid für den Islam schworen, und ich würde sie nicht gegen die Schlacht von Badr eintauschen, obwohl die Schlacht von Badr beim Volk bekannter ist als der Eid von Al-ʿAqaba. Was meine Nachrichten (in dieser Schlacht von Tabuk) betrifft, so war ich nie stärker oder wohlhabender als damals, als ich hinter dem Propheten (ﷺ) zurückblieb.“ Ghazwa. Bei Allah, nie zuvor hatte ich zwei Kamelstuten besessen, doch zur Zeit dieser Ghazwa hatte ich zwei. Wann immer der Gesandte Allahs (ﷺ) eine Ghazwa durchführen wollte, verbarg er seine Absicht, indem er scheinbar auf eine andere Ghazwa verwies, bis die Zeit für jene Ghazwa (von Tabuk) gekommen war, die der Gesandte Allahs (ﷺ) in großer Hitze, nach einer langen Reise durch die Wüste und gegen eine große Anzahl von Feinden führte. So verkündete der Prophet (ﷺ) den Muslimen deutlich ihr Ziel, damit sie sich auf ihre Ghazwa vorbereiten konnten. So teilte er ihnen klar mit, wohin er reisen würde. Der Gesandte Allahs (ﷺ) wurde von einer großen Anzahl von Muslimen begleitet, die nicht in einem Buch, sprich einem Register, aufgeführt werden konnten. Ka'b fügte hinzu: „Jeder, der beabsichtigte, abwesend zu sein, würde denken, dass die Angelegenheit verborgen bliebe, es sei denn, Allah offenbarte sie durch göttliche Offenbarung. So kämpfte der Gesandte Allahs (ﷺ) jene Schlacht zu der Zeit, als die Früchte reif waren und der Schatten angenehm erschien. Der Gesandte Allahs (ﷺ) und seine Gefährten bereiteten sich auf die Schlacht vor, und ich machte mich auf den Weg, um mich mit ihnen vorzubereiten, kehrte aber unverrichteter Dinge zurück. Ich sagte mir: ‚Das kann ich.‘ So zögerte ich immer wieder hinaus, bis die Leute bereit waren. Der Gesandte Allahs (ﷺ) und die Muslime zogen mit ihm los, und ich hatte nichts für meine Abreise vorbereitet. Ich sagte mir: ‚Ich werde mich ein oder zwei Tage nach ihm vorbereiten und mich ihnen dann anschließen.‘“ Am Morgen nach ihrem Aufbruch ging ich hinaus, um mich fertigzumachen, kehrte aber unverrichteter Dinge zurück. Am nächsten Morgen ging ich wieder hinaus, um mich fertigzumachen, kehrte aber zurück, ohne etwas getan zu haben. So ging es mir, bis sie eilig fortgingen und ich die Schlacht verpasste. Selbst dann noch hatte ich die Absicht, aufzubrechen und sie zu besiegen. Ich wünschte, ich hätte es getan! Aber es war mir nicht hold. So betrübte es mich nach dem Tod des Gesandten Allahs (ﷺ), wann immer ich unter die Leute (die übrigen) ging, dass ich niemanden um mich herum sah außer einem, der der Heuchelei beschuldigt wurde, oder einem jener schwachen Männer, denen Allah vergeben hatte. Der Gesandte Allahs (ﷺ) erinnerte sich erst an mich, als er Tabuk erreichte. Als er dann in Tabuk unter den Leuten saß, fragte er: „Was hat Ka'b getan?“ Ein Mann vom Stamm der Banu Salama sagte: „O Gesandter Allahs (ﷺ)! Er wurde durch seine zwei Burdas (d. h. Gewänder) und seinen stolzen Blick auf seine Flanken aufgehalten.“ Daraufhin sagte Mu'adh ibn Jabal: „Was für eine schlimme Sache du gesagt hast! Bei Allah! O Gesandter Allahs! Wir wissen nichts als Gutes über ihn.“ Der Gesandte Allahs (ﷺ) schwieg. Ka'b ibn Malik fügte hinzu: „Als ich hörte, dass er (d. h. der Prophet (ﷺ)) auf dem Rückweg nach Medina war, wurde ich von Sorge ergriffen und suchte nach Ausreden. Ich fragte mich: ‚Wie kann ich seinen Zorn morgen vermeiden?‘“ Und ich folgte dem Rat eines weisen Familienmitglieds in dieser Angelegenheit. Als es hieß, der Gesandte Allahs (ﷺ) sei nahe, verwarf ich alle bösen, falschen Ausreden. Ich wusste, dass ich dieses Problem niemals durch eine Lüge lösen könnte. Daher beschloss ich fest, die Wahrheit zu sagen. So kam der Gesandte Allahs (ﷺ) am Morgen an, und wann immer er von einer Reise zurückkehrte, besuchte er zuerst die Moschee, verrichtete dort zwei Rakʿat Gebet und setzte sich dann zu den Gläubigen. Als er dies getan hatte, kamen diejenigen, die nicht an der Schlacht (von Tabuk) teilgenommen hatten, und begannen, falsche Ausreden vorzubringen und vor ihm Eide zu schwören. Es waren etwas mehr als achtzig Männer. Der Gesandte Allahs (ﷺ) akzeptierte ihre Ausreden, nahm ihren Treueeid entgegen, bat Allah um Vergebung für sie und überließ die Geheimnisse ihrer Herzen Allah. Richter. Dann kam ich zu ihm, und als ich ihn grüßte, lächelte er zornig und sagte: 'Komm schon.' So ging ich zu ihm und setzte mich vor ihn. Er sagte zu mir: 'Was hat dich davon abgehalten, dich zu uns zu setzen? Hast du dir kein Reittier gekauft?' Ich antwortete: 'Ja, o Gesandter Allahs (ﷺ)! Aber bei Allah, wenn ich vor irgendeinem anderen Menschen auf der Welt gesessen hätte, hätte ich seinen Zorn mit einer Ausrede beschwichtigt. Bei Allah, mir wurde die Gabe der Eloquenz verliehen, aber bei Allah, ich wusste genau, dass Allah dich in naher Zukunft zornig machen würde, wenn ich dich heute anlüge, um deine Gunst zu gewinnen. Wenn ich dir aber die Wahrheit sage, wirst du zwar zornig sein, aber ich hoffe auf Allahs Vergebung. Wahrlich, bei Allah, es gab keine Ausrede für mich.' Bei Allah, ich war nie stärker oder wohlhabender als damals, als ich hinter dir zurückblieb.“ Da sagte der Gesandte Allahs (ﷺ): „Was diesen Mann betrifft, so hat er gewiss die Wahrheit gesagt. Steh also auf, bis Allah über deinen Fall entschieden hat.“ Ich stand auf, und viele Männer der Banu Salama folgten mir und sagten zu mir: „Bei Allah, wir haben dich nie zuvor eine Sünde begehen sehen. Du hast es versäumt, dem Gesandten Allahs (ﷺ) eine Entschuldigung vorzubringen, wie es die anderen, die sich ihm nicht angeschlossen haben, getan haben. Das Gebet des Gesandten Allahs (ﷺ) zu Allah um Vergebung für dich hätte dir genügt.“ Bei Allah, sie beschuldigten mich so sehr, dass ich beabsichtigte, (zum Propheten) zurückzukehren und mich selbst der Lüge zu bezichtigen. Doch ich sagte zu ihnen: „Gibt es sonst jemanden, dem dasselbe Schicksal widerfahren ist wie mir?“ Sie antworteten: „Ja, es gibt zwei Männer, die dasselbe gesagt haben wie du, und beiden wurde derselbe Befehl erteilt wie dir.“ Ich fragte: „Wer sind sie?“ Sie antworteten: „Murara bin Ar-Rabi Al-Amri und Hilal bin Umaiya Al-Waqifi.“ Damit nannten sie mir zwei fromme Männer, die an der Schlacht von Badr teilgenommen hatten und an denen ich ein Vorbild finden konnte. So änderte ich meine Meinung nicht, als sie sie mir nannten. Der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) verbot allen Muslimen, mit uns, den drei genannten Personen, die in der Schlacht von Badr zurückgeblieben waren, zu sprechen. So hielten wir uns von den Menschen fern, und sie änderten ihre Haltung uns gegenüber, bis mir das Land, in dem ich lebte, fremd erschien, als ob ich es nicht kennen würde. Fünfzig Nächte lang verharrten wir in diesem Zustand. Was meine beiden Gefährten betrifft, so blieben sie in ihren Häusern und weinten unaufhörlich. Ich aber war der Jüngste und Standhafteste von ihnen, also ging ich hinaus, um mit den Muslimen die Gebete zu begehen und auf den Märkten umherzustreifen. Doch niemand sprach mit mir. Ich ging zum Gesandten Allahs (ﷺ) und grüßte ihn, während er nach dem Gebet in seiner Versammlung saß. Ich fragte mich, ob der Prophet (ﷺ) meine Grüße erwiderte. Dann verrichtete ich mein Gebet in seiner Nähe und beobachtete ihn verstohlen. Wenn ich mit meinem Gebet beschäftigt war, wandte er mir sein Gesicht zu, doch wenn ich ihm mein Gesicht zuwandte, wandte er es ab. Als diese abweisende Haltung der Menschen lange anhielt, ging ich bis zur Mauer des Gartens von Abu Qatada, meinem Cousin und mir sehr nahestehenden Menschen, und grüßte ihn. Bei Allah, er erwiderte meinen Gruß nicht. Ich sagte: „O Abu Qatada! Ich flehe dich bei Allah an! Weißt du denn, dass ich Allah und Seinen Gesandten liebe?“ Er schwieg. Ich fragte ihn erneut und flehte ihn bei Allah an, doch er blieb still. Dann fragte ich ihn noch einmal im Namen Allahs. Er sagte: „Allah und Sein Gesandter wissen es besser.“ Daraufhin flossen mir die Tränen, und ich kehrte um und sprang über die Mauer.“ Ka'b fügte hinzu: „Als ich über den Markt von Medina ging, sah ich plötzlich einen Nabati (d. h. einen christlichen Bauern) aus dem Stamm der Nabati von Scham, der sein Getreide in Medina verkaufen wollte und fragte: ‚Wer wird mich zu Ka'b bin Malik führen?‘“ Die Leute zeigten auf mich, bis er zu mir kam und mir einen Brief des Königs von Ghassan überreichte, in dem Folgendes stand: „Ich habe erfahren, dass dein Freund (d. h. der Prophet (ﷺ)) dich schlecht behandelt hat. Allah lässt dich jedoch nicht an einem Ort leben, an dem du dich minderwertig fühlst und deine Rechte verlierst. Schließ dich uns an, und wir werden dich trösten.“ Als ich den Brief las, dachte ich: „Auch das ist eine Art Prüfung.“ Dann brachte ich den Brief zum Ofen und verbrannte ihn. Nach vierzig von fünfzig Nächten erschien mir der Gesandte des Propheten (ﷺ) und sagte: „Der Gesandte Allahs (ﷺ) befiehlt dir, dich von deiner Frau fernzuhalten.“ Ich fragte: „Soll ich mich von ihr scheiden lassen? Was soll ich sonst tun?“ Er sagte: „Nein, haltet euch einfach von ihr fern und lebt nicht mit ihr zusammen.“ Der Prophet (ﷺ) sandte dieselbe Botschaft an meine beiden Gefährten. Dann sagte ich zu meiner Frau: „Geh zu deinen Eltern und bleibe bei ihnen, bis Allah in dieser Angelegenheit sein Urteil gefällt hat.“ Ka'b fügte hinzu: „Die Frau von Hilal ibn Umaiya kam zum Gesandten und sagte: ‚O Gesandter Allahs (ﷺ)! Hilal ibn Umaiya ist ein hilfloser alter Mann, der keinen Diener hat, der sich um ihn kümmert. Stört es dich, dass ich ihm diene?‘ Er sagte: ‚Nein (du kannst ihm dienen), aber er soll dir nicht zu nahe kommen.‘ Sie sagte: ‚Bei Allah, er hat kein Verlangen nach irgendetwas. Bei Allah, er hat seit Beginn seines Falles bis zum heutigen Tag nicht aufgehört zu weinen.‘“ (Fortsetzung...) (Fortsetzung... 1): -5.702:... ... Daraufhin sagten einige meiner Familienmitglieder zu mir: „Wirst du auch den Gesandten Allahs (ﷺ) bitten, deiner Frau zu erlauben, dir zu dienen, so wie er es der Frau von Hilal ibn Umaiya erlaubt hat?“ Ich sagte: „Bei Allah, ich werde den Gesandten Allahs (ﷺ) nicht um Erlaubnis bitten, denn ich weiß nicht, was der Gesandte Allahs (ﷺ) sagen würde, wenn ich ihn als junger Mann darum bitten würde, dass sie mir dient.“ Dann verharrte ich noch zehn weitere Nächte in diesem Zustand, bis die Frist von fünfzig Nächten abgelaufen war, beginnend mit dem Zeitpunkt, als der Gesandte Allahs (ﷺ) den Leuten verbot, mit uns zu sprechen. Als ich am Morgen des 50. Tages das Fajr-Gebet auf dem Dach eines unserer Häuser verrichtet hatte und in dem Zustand saß, den Allah (im Koran) beschreibt – meine Seele schien mir eng und selbst die Erde mir trotz ihrer Weite schmal –, hörte ich die Stimme eines Mannes, der den Berg Sala' bestiegen hatte und mit lauter Stimme rief: „O Ka'b bin Malik! Freue dich (über die frohe Botschaft).“ Ich fiel nieder in Anbetung vor Allah, im Bewusstsein, dass Erleichterung gekommen war. Der Gesandte Allahs (ﷺ) hatte die Annahme unserer Reue durch Allah während des Fajr-Gebets verkündet. Die Leute gingen daraufhin hinaus, um uns zu gratulieren. Einige Boten brachten meinen beiden Gefährten die frohe Botschaft, und ein Reiter eilte zu mir, und ein Mann vom Stamm der Banu Aslam kam angerannt und stieg den Berg hinauf; seine Stimme war schneller als das Pferd. Als er (d. h. der Mann), dessen Stimme ich gehört hatte, zu mir kam und die frohe Botschaft überbrachte, legte ich meine Kleider ab und kleidete ihn damit ein; und bei Allah, ich besaß an diesem Tag keine anderen Kleider. Dann lieh ich mir zwei Gewänder, zog sie an und ging zum Gesandten Allahs. Die Leute begannen, mich in Gruppen zu empfangen und mir zu Allahs Annahme meiner Reue zu gratulieren, indem sie sagten: „Wir gratulieren dir.“ „Auf Allahs Annahme deiner Reue.“ Ka'b sagte weiter: „Als ich die Moschee betrat, sah ich den Gesandten Allahs (ﷺ) inmitten der Menschen sitzen. Talha ibn Ubaidullah kam schnell auf mich zu, schüttelte mir die Hand und gratulierte mir. Bei Allah, keiner der Muhajirin (d. h. Auswanderer) stand für mich auf außer ihm (d. h. Talha), und das werde ich Talha nie vergessen.“ Ka'b fügte hinzu: „Als ich den Gesandten Allahs (ﷺ) begrüßte, sagte er mit strahlendem Gesicht: ‚Sei glücklich über den schönsten Tag, den du seit deiner Geburt erlebt hast.‘“ Ka'b sagte weiter: „Ich fragte den Propheten (ﷺ): ‚Ist diese Vergebung von dir oder von Allah?‘ Er sagte: ‚Nein, sie ist von Allah.‘“ Immer wenn der Gesandte Allahs (ﷺ) glücklich war, strahlte sein Gesicht wie ein Stück Mond, und wir alle kannten diese Eigenschaft. Als ich vor ihm saß, sagte ich: „O Gesandter Allahs (ﷺ)! Wegen der Annahme meiner Reue werde ich mein gesamtes Vermögen als Almosen für Allah und Seinen Gesandten spenden.“ Der Gesandte Allahs sagte: „Behalte einen Teil deines Vermögens, denn es wird besser für dich sein.“ Ich sagte: „So werde ich meinen Anteil aus Chaibar behalten“ und fügte hinzu: „O Gesandter Allahs (ﷺ)! Allah hat mich für das Verkünden der Wahrheit gerettet; so ist es Teil meiner Reue, solange ich lebe, nichts anderes als die Wahrheit zu sagen. Bei Allah, ich kenne keinen Muslim, dem Allah mehr für das Verkünden der Wahrheit geholfen hat als mir.“ Seit ich dem Gesandten Allahs (ﷺ) die Wahrheit gesagt habe, hatte ich bis heute nie die Absicht zu lügen. Ich hoffe, dass Allah mich auch für den Rest meines Lebens davor bewahren wird, zu lügen. So offenbarte Allah Seinem Gesandten den Vers: „Wahrlich, Allah hat dem Propheten und den Muhajirin (d. h. den Auswanderern) vergeben (bis zu Seinem Ausspruch: ‚Und seid mit denen, die wahrhaftig sind (in Wort und Tat).‘“ (9.117-119) Bei Allah, Allah hat mir, abgesehen davon, dass Er mich zum Islam geführt hat, keinen größeren Segen gewährt, als die Tatsache, dass ich Allahs Gesandtem (ﷺ) nicht belogen habe, was mich ins Verderben gestürzt hätte, wie jene, die gelogen haben, denn Allah beschrieb die Lügner mit der schlimmsten Beschreibung, die Er je jemandem zugeschrieben hat. Allah sagte: „Sie (d. h. die Heuchler) werden bei Allah schwören, wenn ihr zu ihnen zurückkehrt (bis zu Seinem Ausspruch): ‚Wahrlich, Allah ist nicht zufrieden mit dem rebellischen Volk.‘“ Ka'b fügte hinzu: „Wir, die drei Personen, Wir unterschieden uns gänzlich von denen, deren Entschuldigungen der Gesandte Allahs akzeptierte, als sie ihm schworen. Er nahm ihren Treueeid entgegen und bat Allah, ihnen zu vergeben. Doch der Gesandte Allahs (ﷺ) ließ unseren Fall bis zu Allahs Urteil darüber ruhen. Allah sagte dazu: „Und den dreien, die zurückblieben, (vergab Er auch).“ (9:118) Was Allah (in diesem Vers) sagte, deutet nicht darauf hin, dass wir nicht an der Ghazwa teilgenommen haben, sondern bezieht sich auf die Verschiebung der Entscheidung des Propheten (ﷺ) in unserem Fall im Gegensatz zu denen, die vor ihm geschworen hatten und denen er durch die Annahme ihrer Entschuldigungen vergeben hatte.
Abdullah bin Ka'b bin Malik (RA) Sahih Al-Buchari #4418 Sahih
Sahih Al-Buchari : 30
Abu Hurairah (RA)
Sahih
حَدَّثَنِي ​مُحَمَّدٌ، ​حَدَّثَنَا ​عَبْدُ ​الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ـ رضى الله عنه ـ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏"‏ قِيلَ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ ‏{‏ادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ‏}‏ فَدَخَلُوا يَزْحَفُونَ عَلَى أَسْتَاهِهِمْ، فَبَدَّلُوا وَقَالُوا حِطَّةٌ، حَبَّةٌ فِي شَعَرَةٍ ‏"‏‏.‏
Der ​Prophet ​(Friede ​sei ​mit ihm) sagte: „Den Kindern Israels wurde gesagt: ‚Geht durch das Stadttor, werft euch nieder und sprecht: Hittatun (Reue), d. h. O Allah! Vergib uns unsere Sünden.‘ Doch sie schleppten sich auf ihren Gesäßen hinein und taten etwas anderes, als ihnen befohlen worden war. Sie sprachen zwar ‚Hittatun‘, fügten aber hinzu: ‚Ein Körnchen im Haar.‘“
Abu Hurairah (RA) Sahih Al-Buchari #4479 Sahih
Sahih Al-Buchari : 31
Bara (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا ​عُبَيْدُ ​اللَّهِ، ‌عَنْ ‌إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ، وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ، حَدَّثَنَا شُرَيْحُ بْنُ مَسْلَمَةَ، قَالَ حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ سَمِعْتُ الْبَرَاءَ ـ رضى الله عنه ـ‏.‏ لَمَّا نَزَلَ صَوْمُ رَمَضَانَ كَانُوا لاَ يَقْرَبُونَ النِّسَاءَ رَمَضَانَ كُلَّهُ، وَكَانَ رِجَالٌ يَخُونُونَ أَنْفُسَهُمْ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ ‏{‏عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنْكُمْ‏}‏‏.‏
Als ​das ​Gebot ‌des ‌obligatorischen Fastens im Ramadan offenbart wurde, hatten die Menschen während des gesamten Monats Ramadan keinen Geschlechtsverkehr mit ihren Frauen. Einige Männer jedoch betrogen sich selbst (indem sie dieses Gebot brachen). Daraufhin offenbarte Allah: „Allah weiß, dass ihr euch selbst betrog, aber Er nahm eure Reue an und vergab euch.“ (3:187)
Bara (RA) Sahih Al-Buchari #4508 Sahih
Sahih Al-Buchari : 32
Abdullah bin Ka'b (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا ‌أَحْمَدُ ​بْنُ ‌صَالِحٍ، ‌قَالَ حَدَّثَنِي ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ أَخْبَرَنِي يُونُسُ، قَالَ أَحْمَدُ حَدَّثَنَا عَنْبَسَةُ، حَدَّثَنَا يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ كَعْبٍ، قَالَ أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ كَعْبٍ ـ وَكَانَ قَائِدَ كَعْبٍ مِنْ بَنِيهِ حِينَ عَمِيَ ـ قَالَ سَمِعْتُ كَعْبَ بْنَ مَالِكٍ، فِي حَدِيثِهِ ‏{‏وَعَلَى الثَّلاَثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا‏}‏ قَالَ فِي آخِرِ حَدِيثِهِ إِنَّ مِنْ تَوْبَتِي أَنْ أَنْخَلِعَ مِنْ مَالِي صَدَقَةً إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ‏.‏ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ أَمْسِكْ بَعْضَ مَالِكَ، فَهْوَ خَيْرٌ لَكَ ‏"‏‏.‏
Ich ‌hörte ​Ka'b ‌bin ‌Malik über den Vers sprechen: „Und den dreien (vergab Er auch), die zurückblieben.“ (9:118) Im letzten Teil seiner Rede sagte er: „(Ich sagte): ‚Als Zeichen meiner Reue möchte ich all meinen Besitz für Allah und Seinen Gesandten aufgeben.‘ Der Prophet (ﷺ) sagte zu mir: ‚Behalte einen Teil deines Vermögens, denn es ist gut für dich.‘ (Den dreien (vergab Er auch), die zurückblieben, bis ihnen die Erde, so weit sie auch ist, eng wurde …“ (9:118)
Abdullah bin Ka'b (RA) Sahih Al-Buchari #4676 Sahih
Sahih Al-Buchari : 33
Aisha (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا ​يَحْيَى ​بْنُ ​بُكَيْرٍ، ‌حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، وَسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ، وَعَلْقَمَةُ بْنُ وَقَّاصٍ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ حَدِيثِ، عَائِشَةَ ـ رضى الله عنها ـ زَوْجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم حِينَ قَالَ لَهَا أَهْلُ الإِفْكِ مَا قَالُوا، فَبَرَّأَهَا اللَّهُ مِمَّا قَالُوا وَكُلٌّ حَدَّثَنِي طَائِفَةً مِنَ الْحَدِيثِ، وَبَعْضُ حَدِيثِهِمْ يُصَدِّقُ بَعْضًا، وَإِنْ كَانَ بَعْضُهُمْ أَوْعَى لَهُ مِنْ بَعْضٍ الَّذِي حَدَّثَنِي عُرْوَةُ عَنْ عَائِشَةَ ـ رضى الله عنها ـ أَنَّ عَائِشَةَ ـ رضى الله عنها ـ زَوْجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ أَقْرَعَ بَيْنَ أَزْوَاجِهِ، فَأَيَّتُهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا خَرَجَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَعَهُ، قَالَتْ عَائِشَةُ فَأَقْرَعَ بَيْنَنَا فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا، فَخَرَجَ سَهْمِي، فَخَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَعْدَ مَا نَزَلَ الْحِجَابُ، فَأَنَا أُحْمَلُ فِي هَوْدَجِي وَأُنْزَلُ فِيهِ فَسِرْنَا حَتَّى إِذَا فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ غَزْوَتِهِ تِلْكَ وَقَفَلَ، وَدَنَوْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ قَافِلِينَ آذَنَ لَيْلَةً بِالرَّحِيلِ، فَقُمْتُ حِينَ آذَنُوا بِالرَّحِيلِ، فَمَشَيْتُ حَتَّى جَاوَزْتُ الْجَيْشَ، فَلَمَّا قَضَيْتُ شَأْنِي أَقْبَلْتُ إِلَى رَحْلِي، فَإِذَا عِقْدٌ لِي مِنْ جَزْعِ ظَفَارِ قَدِ انْقَطَعَ فَالْتَمَسْتُ عِقْدِي وَحَبَسَنِي ابْتِغَاؤُهُ وَأَقْبَلَ الرَّهْطُ الَّذِينَ كَانُوا يَرْحَلُونَ لِي، فَاحْتَمَلُوا هَوْدَجِي، فَرَحَلُوهُ عَلَى بَعِيرِي الَّذِي كُنْتُ رَكِبْتُ، وَهُمْ يَحْسِبُونَ أَنِّي فِيهِ، وَكَانَ النِّسَاءُ إِذْ ذَاكَ خِفَافًا لَمْ يُثْقِلْهُنَّ اللَّحْمُ، إِنَّمَا تَأْكُلُ الْعُلْقَةَ مِنَ الطَّعَامِ فَلَمْ يَسْتَنْكِرِ الْقَوْمُ خِفَّةَ الْهَوْدَجِ حِينَ رَفَعُوهُ، وَكُنْتُ جَارِيَةً حَدِيثَةَ السِّنِّ، فَبَعَثُوا الْجَمَلَ وَسَارُوا، فَوَجَدْتُ عِقْدِي بَعْدَ مَا اسْتَمَرَّ الْجَيْشُ، فَجِئْتُ مَنَازِلَهُمْ، وَلَيْسَ بِهَا دَاعٍ وَلاَ مُجِيبٌ، فَأَمَمْتُ مَنْزِلِي الَّذِي كُنْتُ بِهِ وَظَنَنْتُ أَنَّهُمْ سَيَفْقِدُونِي فَيَرْجِعُونَ إِلَىَّ فَبَيْنَا أَنَا جَالِسَةٌ فِي مَنْزِلِي غَلَبَتْنِي عَيْنِي فَنِمْتُ، وَكَانَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ السُّلَمِيُّ ثُمَّ الذَّكْوَانِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْجَيْشِ، فَأَدْلَجَ فَأَصْبَحَ عِنْدَ مَنْزِلِي، فَرَأَى سَوَادَ إِنْسَانٍ نَائِمٍ، فَأَتَانِي فَعَرَفَنِي حِينَ رَآنِي، وَكَانَ يَرَانِي قَبْلَ الْحِجَابِ، فَاسْتَيْقَظْتُ بِاسْتِرْجَاعِهِ حِينَ عَرَفَنِي فَخَمَّرْتُ وَجْهِي بِجِلْبَابِي، وَاللَّهِ مَا كَلَّمَنِي كَلِمَةً وَلاَ سَمِعْتُ مِنْهُ كَلِمَةً غَيْرَ اسْتِرْجَاعِهِ، حَتَّى أَنَاخَ رَاحِلَتَهُ فَوَطِئَ عَلَى يَدَيْهَا فَرَكِبْتُهَا فَانْطَلَقَ يَقُودُ بِي الرَّاحِلَةَ حَتَّى أَتَيْنَا الْجَيْشَ، بَعْدَ مَا نَزَلُوا مُوغِرِينَ فِي نَحْرِ الظَّهِيرَةِ، فَهَلَكَ مَنْ هَلَكَ، وَكَانَ الَّذِي تَوَلَّى الإِفْكَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أُبَىٍّ ابْنَ سَلُولَ فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ، فَاشْتَكَيْتُ حِينَ قَدِمْتُ شَهْرًا، وَالنَّاسُ يُفِيضُونَ فِي قَوْلِ أَصْحَابِ الإِفْكِ، لاَ أَشْعُرُ بِشَىْءٍ مِنْ ذَلِكَ، وَهْوَ يَرِيبُنِي فِي وَجَعِي أَنِّي لاَ أَعْرِفُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم اللَّطَفَ الَّذِي كُنْتُ أَرَى مِنْهُ حِينَ أَشْتَكِي، إِنَّمَا يَدْخُلُ عَلَىَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَيُسَلِّمُ ثُمَّ يَقُولُ ‏"‏ كَيْفَ تِيكُمْ ‏"‏‏.‏ ثُمَّ يَنْصَرِفُ، فَذَاكَ الَّذِي يَرِيبُنِي، وَلاَ أَشْعُرُ حَتَّى خَرَجْتُ بَعْدَ مَا نَقَهْتُ، فَخَرَجَتْ مَعِي أُمُّ مِسْطَحٍ قِبَلَ الْمَنَاصِعِ، وَهْوَ مُتَبَرَّزُنَا، وَكُنَّا لاَ نَخْرُجُ إِلاَّ لَيْلاً إِلَى لَيْلٍ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ نَتَّخِذَ الْكُنُفَ قَرِيبًا مِنْ بُيُوتِنَا، وَأَمْرُنَا أَمْرُ الْعَرَبِ الأُوَلِ فِي التَّبَرُّزِ قِبَلَ الْغَائِطِ، فَكُنَّا نَتَأَذَّى بِالْكُنُفِ أَنْ نَتَّخِذَهَا عِنْدَ بُيُوتِنَا فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ، وَهْىَ ابْنَةُ أَبِي رُهْمِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ، وَأُمُّهَا بِنْتُ صَخْرِ بْنِ عَامِرٍ خَالَةُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، وَابْنُهَا مِسْطَحُ بْنُ أُثَاثَةَ، فَأَقْبَلْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ قِبَلَ بَيْتِي، قَدْ فَرَغْنَا مِنْ شَأْنِنَا، فَعَثَرَتْ أُمُّ مِسْطَحٍ فِي مِرْطِهَا فَقَالَتْ تَعِسَ مِسْطَحٌ‏.‏ فَقُلْتُ لَهَا بِئْسَ مَا قُلْتِ أَتَسُبِّينَ رَجُلاً شَهِدَ بَدْرًا قَالَتْ أَىْ هَنْتَاهُ، أَوَلَمْ تَسْمَعِي مَا قَالَ قَالَتْ قُلْتُ وَمَا قَالَ فَأَخْبَرَتْنِي بِقَوْلِ أَهْلِ الإِفْكِ فَازْدَدْتُ مَرَضًا عَلَى مَرَضِي، فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَى بَيْتِي وَدَخَلَ عَلَىَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم تَعْنِي سَلَّمَ ثُمَّ قَالَ ‏"‏ كَيْفَ تِيكُمْ ‏"‏‏.‏ فَقُلْتُ أَتَأْذَنُ لِي أَنْ آتِيَ أَبَوَىَّ قَالَتْ وَأَنَا حِينَئِذٍ أُرِيدُ أَنْ أَسْتَيْقِنَ الْخَبَرَ مِنْ قِبَلِهِمَا، قَالَتْ فَأَذِنَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَجِئْتُ أَبَوَىَّ فَقُلْتُ لأُمِّي يَا أُمَّتَاهْ، مَا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ قَالَتْ يَا بُنَيَّةُ، هَوِّنِي عَلَيْكَ فَوَاللَّهِ، لَقَلَّمَا كَانَتِ امْرَأَةٌ قَطُّ وَضِيئَةً عِنْدَ رَجُلٍ يُحِبُّهَا وَلَهَا ضَرَائِرُ إِلاَّ كَثَّرْنَ عَلَيْهَا‏.‏ قَالَتْ فَقُلْتُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَلَقَدْ تَحَدَّثَ النَّاسُ بِهَذَا قَالَتْ فَبَكَيْتُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ حَتَّى أَصْبَحْتُ لاَ يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ، وَلاَ أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ حَتَّى أَصْبَحْتُ أَبْكِي فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، وَأُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ ـ رضى الله عنهما ـ حِينَ اسْتَلْبَثَ الْوَحْىُ، يَسْتَأْمِرُهُمَا فِي فِرَاقِ أَهْلِهِ، قَالَتْ فَأَمَّا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ فَأَشَارَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِالَّذِي يَعْلَمُ مِنْ بَرَاءَةِ أَهْلِهِ، وَبِالَّذِي يَعْلَمُ لَهُمْ فِي نَفْسِهِ مِنَ الْوُدِّ، فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَهْلَكَ، وَمَا نَعْلَمُ إِلاَّ خَيْرًا، وَأَمَّا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَمْ يُضَيِّقِ اللَّهُ عَلَيْكَ وَالنِّسَاءُ سِوَاهَا كَثِيرٌ، وَإِنْ تَسْأَلِ الْجَارِيَةَ تَصْدُقْكَ، قَالَتْ فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَرِيرَةَ فَقَالَ ‏"‏ أَىْ بَرِيرَةُ، هَلْ رَأَيْتِ عَلَيْهَا مِنْ شَىْءٍ يَرِيبُكِ ‏"‏‏.‏ قَالَتْ بَرِيرَةُ لاَ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ، إِنْ رَأَيْتُ عَلَيْهَا أَمْرًا أَغْمِصُهُ عَلَيْهَا أَكْثَرَ مِنْ أَنَّهَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ، تَنَامُ عَنْ عَجِينِ أَهْلِهَا، فَتَأْتِي الدَّاجِنُ فَتَأْكُلُهُ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَاسْتَعْذَرَ يَوْمَئِذٍ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَىٍّ ابْنِ سَلُولَ، قَالَتْ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهْوَ عَلَى الْمِنْبَرِ ‏"‏ يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ مَنْ يَعْذِرُنِي مِنْ رَجُلٍ، قَدْ بَلَغَنِي أَذَاهُ فِي أَهْلِ بَيْتِي، فَوَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَى أَهْلِي إِلاَّ خَيْرًا، وَلَقَدْ ذَكَرُوا رَجُلاً، مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِ إِلاَّ خَيْرًا، وَمَا كَانَ يَدْخُلُ عَلَى أَهْلِي إِلاَّ مَعِي ‏"‏‏.‏ فَقَامَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ الأَنْصَارِيُّ، فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَا أَعْذِرُكَ مِنْهُ، إِنْ كَانَ مِنَ الأَوْسِ، ضَرَبْتُ عُنُقَهُ، وَإِنْ كَانَ مِنْ إِخْوَانِنَا مِنَ الْخَزْرَجِ، أَمَرْتَنَا، فَفَعَلْنَا أَمْرَكَ، قَالَتْ فَقَامَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ وَهْوَ سَيِّدُ الْخَزْرَجِ، وَكَانَ قَبْلَ ذَلِكَ رَجُلاً صَالِحًا، وَلَكِنِ احْتَمَلَتْهُ الْحَمِيَّةُ فَقَالَ لِسَعْدٍ كَذَبْتَ، لَعَمْرُ اللَّهِ لاَ تَقْتُلُهُ، وَلاَ تَقْدِرُ عَلَى قَتْلِهِ، فَقَامَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ وَهْوَ ابْنُ عَمِّ سَعْدٍ، فَقَالَ لِسَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ كَذَبْتَ، لَعَمْرُ اللَّهِ لَنَقْتُلَنَّهُ، فَإِنَّكَ مُنَافِقٌ تُجَادِلُ عَنِ الْمُنَافِقِينَ، فَتَثَاوَرَ الْحَيَّانِ الأَوْسُ وَالْخَزْرَجُ حَتَّى هَمُّوا أَنْ يَقْتَتِلُوا، وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَائِمٌ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَلَمْ يَزَلْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُخَفِّضُهُمْ حَتَّى سَكَتُوا وَسَكَتَ، قَالَتْ فَمَكُثْتُ يَوْمِي ذَلِكَ لاَ يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ وَلاَ أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ، قَالَتْ فَأَصْبَحَ أَبَوَاىَ عِنْدِي ـ وَقَدْ بَكَيْتُ لَيْلَتَيْنِ وَيَوْمًا لاَ أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ وَلاَ يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ ـ يَظُنَّانِ أَنَّ الْبُكَاءَ فَالِقٌ كَبِدِي، قَالَتْ فَبَيْنَمَا هُمَا جَالِسَانِ عِنْدِي وَأَنَا أَبْكِي، فَاسْتَأْذَنَتْ عَلَىَّ امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ، فَأَذِنْتُ لَهَا، فَجَلَسَتْ تَبْكِي مَعِي، قَالَتْ فَبَيْنَا نَحْنُ عَلَى ذَلِكَ دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَسَلَّمَ ثُمَّ جَلَسَ قَالَتْ وَلَمْ يَجْلِسْ عِنْدِي مُنْذُ قِيلَ مَا قِيلَ قَبْلَهَا، وَقَدْ لَبِثَ شَهْرًا، لاَ يُوحَى إِلَيْهِ فِي شَأْنِي، قَالَتْ فَتَشَهَّدَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حِينَ جَلَسَ ثُمَّ قَالَ ‏"‏ أَمَّا بَعْدُ يَا عَائِشَةُ، فَإِنَّهُ قَدْ بَلَغَنِي عَنْكِ كَذَا وَكَذَا، فَإِنْ كُنْتِ بَرِيئَةً فَسَيُبَرِّئُكِ اللَّهُ، وَإِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِذَنْبٍ فَاسْتَغْفِرِي اللَّهَ وَتُوبِي إِلَيْهِ، فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا اعْتَرَفَ بِذَنْبِهِ ثُمَّ تَابَ إِلَى اللَّهِ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ ‏"‏‏.‏ قَالَتْ فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَقَالَتَهُ، قَلَصَ دَمْعِي حَتَّى مَا أُحِسُّ مِنْهُ قَطْرَةً، فَقُلْتُ لأَبِي أَجِبْ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِيمَا قَالَ‏.‏ قَالَ وَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ لأُمِّي أَجِيبِي رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم‏.‏ قَالَتْ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَتْ فَقُلْتُ وَأَنَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ لاَ أَقْرَأُ كَثِيرًا مِنَ الْقُرْآنِ، إِنِّي وَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُ لَقَدْ سَمِعْتُمْ هَذَا الْحَدِيثَ حَتَّى اسْتَقَرَّ فِي أَنْفُسِكُمْ، وَصَدَّقْتُمْ بِهِ فَلَئِنْ قُلْتُ لَكُمْ إِنِّي بَرِيئَةٌ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي بَرِيئَةٌ لاَ تُصَدِّقُونِي بِذَلِكَ، وَلَئِنِ اعْتَرَفْتُ لَكُمْ بِأَمْرٍ، وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي مِنْهُ بَرِيئَةٌ لَتُصَدِّقُنِّي، وَاللَّهِ مَا أَجِدُ لَكُمْ مَثَلاً إِلاَّ قَوْلَ أَبِي يُوسُفَ قَالَ ‏{‏فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ‏}‏ قَالَتْ ثُمَّ تَحَوَّلْتُ فَاضْطَجَعْتُ عَلَى فِرَاشِي، قَالَتْ وَأَنَا حِينَئِذٍ أَعْلَمُ أَنِّي بَرِيئَةٌ، وَأَنَّ اللَّهَ مُبَرِّئِي بِبَرَاءَتِي، وَلَكِنْ وَاللَّهِ مَا كُنْتُ أَظُنُّ أَنَّ اللَّهَ مُنْزِلٌ فِي شَأْنِي وَحْيًا يُتْلَى، وَلَشَأْنِي فِي نَفْسِي كَانَ أَحْقَرَ مِنْ أَنْ يَتَكَلَّمَ اللَّهُ فِيَّ بِأَمْرٍ يُتْلَى، وَلَكِنْ كُنْتُ أَرْجُو أَنْ يَرَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي النَّوْمِ رُؤْيَا يُبَرِّئُنِي اللَّهُ بِهَا، قَالَتْ فَوَاللَّهِ مَا رَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَلاَ خَرَجَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ حَتَّى أُنْزِلَ عَلَيْهِ، فَأَخَذَهُ مَا كَانَ يَأْخُذُهُ مِنَ الْبُرَحَاءِ حَتَّى إِنَّهُ لَيَتَحَدَّرُ مِنْهُ مِثْلُ الْجُمَانِ مِنَ الْعَرَقِ، وَهْوَ فِي يَوْمٍ شَاتٍ مِنْ ثِقَلِ الْقَوْلِ الَّذِي يُنْزَلُ عَلَيْهِ، قَالَتْ فَلَمَّا سُرِّيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم سُرِّيَ عَنْهُ وَهْوَ يَضْحَكُ، فَكَانَتْ أَوَّلُ كَلِمَةٍ تَكَلَّمَ بِهَا ‏"‏ يَا عَائِشَةُ، أَمَّا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فَقَدْ بَرَّأَكِ ‏"‏‏.‏ فَقَالَتْ أُمِّي قُومِي إِلَيْهِ‏.‏ قَالَتْ فَقُلْتُ وَاللَّهِ، لاَ أَقُومُ إِلَيْهِ، وَلاَ أَحْمَدُ إِلاَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ‏.‏ وَأَنْزَلَ اللَّهُ ‏{‏إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لاَ تَحْسِبُوهُ‏}‏ الْعَشْرَ الآيَاتِ كُلَّهَا، فَلَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ هَذَا فِي بَرَاءَتِي قَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ ـ رضى الله عنه ـ وَكَانَ يُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحِ بْنِ أُثَاثَةَ لِقَرَابَتِهِ مِنْهُ، وَفَقْرِهِ وَاللَّهِ لاَ أُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحٍ شَيْئًا أَبَدًا بَعْدَ الَّذِي قَالَ لِعَائِشَةَ مَا قَالَ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ ‏{‏وَلاَ يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلاَ تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ‏}‏ قَالَ أَبُو بَكْرٍ بَلَى، وَاللَّهِ إِنِّي أُحِبُّ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لِي، فَرَجَعَ إِلَى مِسْطَحٍ النَّفَقَةَ الَّتِي كَانَ يُنْفِقُ عَلَيْهِ، وَقَالَ وَاللَّهِ لاَ أَنْزِعُهَا مِنْهُ أَبَدًا‏.‏ قَالَتْ عَائِشَةُ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَسْأَلُ زَيْنَبَ ابْنَةَ جَحْشٍ عَنْ أَمْرِي، فَقَالَ ‏"‏ يَا زَيْنَبُ مَاذَا عَلِمْتِ أَوْ رَأَيْتِ ‏"‏‏.‏ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَحْمِي سَمْعِي وَبَصَرِي، مَا عَلِمْتُ إِلاَّ خَيْرًا‏.‏ قَالَتْ وَهْىَ الَّتِي كَانَتْ تُسَامِينِي مِنْ أَزْوَاجِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَعَصَمَهَا اللَّهُ بِالْوَرَعِ، وَطَفِقَتْ أُخْتُهَا حَمْنَةُ تُحَارِبُ لَهَا فَهَلَكَتْ فِيمَنْ هَلَكَ مِنْ أَصْحَابِ الإِفْكِ‏.‏
(Die ​Frau ​des ​Propheten) ‌Wann immer der Gesandte Allahs (ﷺ) eine Reise antreten wollte, loste er unter seinen Frauen aus, welche von ihnen ihn begleiten sollte. Einmal loste er erneut, als er eine Ghazwa durchführen wollte, und das Los fiel auf mich. So reiste ich mit dem Gesandten Allahs, nachdem Allahs Gebot der Verschleierung (der Frauen) offenbart worden war. Ich wurde in meiner Howdah (auf einem Kamel) getragen und stieg noch darin ab. Wir setzten unsere Reise fort, und als der Gesandte Allahs seine Ghazwa beendet hatte und zurückkehrte und wir uns Medina näherten, befahl der Gesandte Allahs (ﷺ), nachts weiterzuziehen. Als das Heer den Befehl erhielt, die Heimreise fortzusetzen, stand ich auf und ging weiter, bis ich das Heer (Lager) hinter mir gelassen hatte. Nachdem ich meine Notdurft verrichtet hatte, ging ich zu meiner Howdah, doch siehe da! Eine meiner Halsketten aus Jaz Azfar (einer Art schwarzer Perle) war zerbrochen, und ich suchte danach, was mich aufhielt. Die Gruppe, die mich sonst trug, kam und hob meine Sänfte auf den Rücken meines Kamels, auf dem ich ritt, da sie annahmen, ich säße darin. Damals waren Frauen leicht und nicht fleischig, da sie wenig aßen. Daher bemerkten die Leute das geringe Gewicht der Sänfte nicht, und ich war noch jung. Sie trieben das Kamel fort und zogen weiter. Nachdem das Heer abgezogen war, fand ich meine Halskette. Ich ging zu ihrem Lager, fand aber niemanden vor. Also ging ich zu meinem gewohnten Platz, in der Hoffnung, dass sie mich vermissen und auf der Suche nach mir zurückkehren würden. Dort angekommen, wurde ich müde und schlief ein. Safwan bin Al-Mu'attil As-Sulami Adh-Dhakw-ani befand sich hinter dem Heer. Er war in der letzten Nachthälfte aufgebrochen und hatte meinen Posten am Morgen erreicht und sah die Gestalt einer schlafenden Person. Er kam zu mir und erkannte mich, denn er kannte mich, bevor ich mich verschleierte. Ich stand auf, weil er sagte: „Inna l-lahi wa inna ilaihi rajiun“, was er beim Erkennen von mir aussprach. Ich bedeckte mein Gesicht mit meinem Gewand, und bei Allah, er sagte kein einziges Wort zu mir außer „Inna l-lahi wa inna ilaihi rajiun“, bis er seine Kamelstute niederknien ließ, woraufhin er auf ihre Vorderbeine trat und ich aufstieg. Dann machte sich Safwan auf den Weg und führte die Kamelstute, die mich trug, bis wir auf das Heer trafen, das sich in der heißen Mittagshitze ausruhte. Dann fielen alle, die dem Untergang geweiht waren, in den Untergang, und der Anführer der Ifk (gefälschte Aussagen) war Abdullah ibn Ubai ibn Salul. Danach kamen wir nach Medina, und ich erkrankte für einen Monat, während die Leute die gefälschten Aussagen der Ifk-Leute verbreiteten, ohne dass ich davon etwas mitbekam. Was mich jedoch während meiner Krankheit misstrauisch machte, war, dass ich vom Gesandten Allahs (ﷺ) nicht mehr dieselbe Freundlichkeit erfuhr wie zuvor, wenn ich krank war. Der Gesandte Allahs (ﷺ) kam zu mir, grüßte mich und fragte: „Wie geht es der Dame?“, und ging dann wieder. Das weckte meinen Verdacht, doch ich ahnte nichts von dem verbreiteten Übel, bis ich von meiner Krankheit genesen war. Ich ging mit Um Mistah hinaus, um unsere Notdurft in Richtung Al-Manasi zu verrichten, dem Ort, an dem wir uns üblicherweise erleichterten. Wir gingen nur nachts zu diesem Zweck hinaus, und das war, bevor wir Toiletten in der Nähe unserer Häuser hatten. Diese Gewohnheit ähnelte der der alten Araber (in der Wüste oder in den Zelten) hinsichtlich der Darmentleerung, denn wir hielten es für beschwerlich und schädlich, Toiletten in den Häusern zu benutzen. So ging ich mit Um Mistah hinaus, die die Tochter von Abi Ruhm bin 'Abd Manaf war, und deren Mutter die Tochter von Sakhr bin Amir war, die die Tante von Abi Bakr As-Siddiq war, und deren Sohn Mistah bin Uthatha war. Als wir fertig waren, kehrten Um Mistah und ich zu meinem Haus zurück. Um Mistah stolperte über ihr Gewand, woraufhin sie sagte: „Möge Mistah ruiniert werden!“ Ich sagte zu ihr: „Was für ein böses Wort hast du gesagt! Beschimpfst du etwa einen Mann, der an der Schlacht von Badr teilgenommen hat?“ Sie sagte: „O du da! Hast du nicht gehört, was er gesagt hat?“ Ich sagte: „Und was hat er gesagt?“ Dann erzählte sie mir die Aussage der Leute von Ifk (eine gefälschte Aussage), was mein Leiden noch verschlimmerte. Als ich nach Hause zurückkehrte, kam der Gesandte Allahs (ﷺ) zu mir, und nach der Begrüßung sagte er: „Wie geht es der Dame?“ Ich sagte: „Darf ich zu meinen Eltern gehen?“ Ich wollte mich damals durch sie vergewissern, ob es Neuigkeiten gab. Der Gesandte Allahs (ﷺ) erlaubte es mir, und ich ging zu meinen Eltern und fragte meine Mutter: „O meine Mutter! Worüber reden die Leute?“ Meine Mutter sagte: „O meine Tochter!“ „Nur keine Sorge, denn bei Allah, es gibt keine bezaubernde Frau, die von ihrem Mann geliebt wird, der noch andere Frauen hat, ohne dass diese Frauen etwas an ihr auszusetzen hätten.“ Ich sagte: „Subhan Allah! Haben die Leute wirklich darüber gesprochen?“ In jener Nacht weinte ich die ganze Nacht bis zum Morgen. Meine Tränen hörten nicht auf, und ich schlief nicht. Als der Morgen anbrach, während ich noch weinte, rief der Gesandte Allahs (ﷺ) Ali ibn Abi Talib und Usama ibn Zaid zu sich, als die göttliche Offenbarung sich verzögerte, um sie bezüglich der Scheidung von seiner Frau zu konsultieren. Usama ibn Zaid erzählte dem Gesandten Allahs (ﷺ), was er über die Unschuld seiner Frau und seine Zuneigung zu ihr wusste. Er sagte: „O Gesandter Allahs (ﷺ)! Sie ist deine Frau, und wir wissen nichts über sie außer Gutes.“ Aber Ali ibn Abi Talib sagte: „O Gesandter Allahs (ﷺ)! Allah legt euch keine Beschränkungen auf; und es gibt viele andere Frauen als sie. Wenn ihr jedoch ihre Sklavin fragt, wird sie euch die Wahrheit sagen.“ Aischa fügte hinzu: „Da rief der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) Barira zu sich und sagte: ‚O Barira! Hast du jemals etwas gesehen, das deinen Verdacht erregt haben könnte? (bezüglich Aischa).‘ Barira sagte: ‚Bei Allah, der dich mit der Wahrheit gesandt hat, ich habe nie etwas an Aischa gesehen, was ich ihr vorwerfen würde, außer dass sie ein junges Mädchen ist, das manchmal schläft und den Teig ihrer Familie unbeaufsichtigt lässt, sodass die Ziegen ihn fressen.‘“ Da stand der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) auf und fragte die Leute, wer Rache an Abdullah ibn Ubai ibn Salul nehmen würde. Der Gesandte Allahs (ﷺ) sagte auf der Kanzel: „O Muslime! Wer wird mir gegen einen Mann helfen, der mich durch Verleumdung meiner Familie verletzt hat? Bei Allah, ich weiß nichts als Gutes über meine Familie, und die Leute haben einen Mann beschuldigt, von dem ich nichts als Gutes weiß, und er besuchte meine Familie nie außer in meiner Begleitung.“ Sa'd bin Mu'adh Al-Ansari erhob sich und sagte: „O Gesandter Allahs (ﷺ)! Bei Allah, ich werde dich von ihm befreien. Wenn er vom Stamm der Banu Al-Aus ist, dann werde ich ihm den Kopf abschlagen; und wenn er von unseren Brüdern, den Khazraj, ist, dann gib uns deinen Befehl, und wir werden ihn befolgen.“ Daraufhin erhob sich Sa'd bin 'Ubada, der Anführer der Khazraj, und war vor diesem Vorfall ein frommer Mann gewesen, doch sein Eifer für seinen Stamm hatte ihn dazu gebracht. Er sagte zu Sa'd (bin Mu'adh): „Bei Allah, dem Ewigen, du hast gelogen! Du wirst ihn nicht töten können!“ Daraufhin stand Usaid bin Hudair, der Cousin von Sa'd (bin Mu'adh), auf und sagte zu Sa'd bin 'Ubada: „Du bist ein Lügner! Bei Allah, dem Ewigen, wir werden ihn gewiss töten; und du bist ein Heuchler, der die Heuchler verteidigt!“ So gerieten die beiden Stämme von Al-Aus und Al-Khazraj in Aufruhr und waren kurz davor, miteinander zu kämpfen, während der Gesandte Allahs (ﷺ) auf der Kanzel stand. Der Gesandte Allahs (ﷺ) beruhigte sie immer wieder, bis sie schwiegen, woraufhin auch er schwieg. An diesem Tag weinte ich so sehr, dass meine Tränen nicht aufhörten und ich nicht schlafen konnte. Am Morgen waren meine Eltern bei mir, und ich hatte zwei Nächte und einen Tag lang ununterbrochen geweint, ohne zu schlafen, mit unaufhörlichen Tränen, bis sie dachten, meine Leber würde vor lauter Weinen platzen. Während sie bei mir waren und ich weinte, bat eine Ansari-Frau um Erlaubnis, mich zu sehen. Ich ließ sie herein, und sie setzte sich und weinte mit mir. Während ich in diesem Zustand war, kam Allahs Gesandter zu uns, grüßte und setzte sich. Er hatte sich seit dem Tag, an dem das gesagt worden war, nie mehr zu mir gesetzt. Er war einen Monat lang geblieben, ohne eine göttliche Offenbarung bezüglich meines Falles zu erhalten. Der Gesandte Allahs (ﷺ) rezitierte den Tashahhud, nachdem er sich hingesetzt hatte, und sagte dann: „O Aischa! Mir wurde dies und jenes über dich berichtet; und wenn du unschuldig bist, wird Allah deine Unschuld offenbaren, und wenn du eine Sünde begangen hast, dann bitte Allah um Vergebung und bereue zu Ihm, denn wenn ein Diener seine Sünde bekennt und dann zu Allah bereut, nimmt Allah seine Reue an.“ Als der Gesandte Allahs seine Rede beendet hatte, versiegten meine Tränen vollständig, sodass ich nicht einmal mehr einen Tropfen spürte. Dann sagte ich zu meinem Vater: „Antworte dem Gesandten Allahs (ﷺ) in meinem Namen, was er gesagt hat.“ Er sagte: „Bei Allah, ich weiß nicht, was ich dem Gesandten Allahs (ﷺ) sagen soll.“ Dann sagte ich zu meiner Mutter: „Antworte dem Gesandten Allahs.“ Sie sagte: „Ich weiß nicht, was ich dem Gesandten Allahs (ﷺ) sagen soll.“ Noch ein junges Mädchen wie ich und obwohl ich wenig Korankenntnisse hatte, sagte ich: „Bei Allah, ich weiß, dass ihr diese Geschichte (von Ifk) so oft gehört habt, dass sie sich in eure Köpfe eingeprägt hat und ihr sie glaubt. Wenn ich euch nun sage, dass ich unschuldig bin, und Allah weiß, dass ich unschuldig bin, werdet ihr mir nicht glauben; und wenn ich etwas gestehe, und Allah weiß, dass ich unschuldig bin, werdet ihr mir glauben. Bei Allah, ich kenne kein anderes Beispiel von euch als das von Josefs Vater: ‚So ist Geduld (für mich) am angebrachtesten gegenüber dem, was ihr behauptet, und Allah allein ist es, dessen Hilfe man suchen kann.‘ Dann wandte ich mich ab und legte mich auf mein Bett, und in diesem Moment wusste ich, dass ich unschuldig war und dass Allah meine Unschuld offenbaren würde.“ Aber bei Allah, ich hätte nie gedacht, dass Allah mir in meiner Angelegenheit eine göttliche Offenbarung herabsenden würde, die für immer rezitiert werden sollte, denn ich hielt mich für zu unwürdig, dass Allah mit etwas über mich spräche, das rezitiert werden sollte. Ich hoffte jedoch, dass Allahs Gesandter (ﷺ) eine Vision haben würde, in der Allah meine Unschuld beweisen würde. Bei Allah, Allahs Gesandter (ﷺ) hatte seinen Platz nicht verlassen, und niemand hatte das Haus verlassen, als die göttliche Offenbarung zu ihm kam. So ereilte ihn derselbe schwere Zustand, der ihn sonst immer überkam, wenn er göttlich inspiriert war, sodass ihm der Schweiß wie Perlen über die Wangen lief, obwohl es ein kalter Wintertag war. Dies lag an der Schwere der Aussage, die ihm offenbart worden war. Als der Zustand des Gesandten Allahs (ﷺ) vorüber war und er erleichtert lächelte, waren seine ersten Worte: „Aischa, Allah hat deine Unschuld bewiesen.“ Meine Mutter sagte zu mir: „Steh auf und geh zu ihm.“ Ich sagte: „Bei Allah, ich werde nicht zu ihm gehen und niemandem außer Allah danken.“ Da offenbarte Allah: „Wahrlich, diejenigen, die die Verleumdung verbreiten, sind eine Bande unter euch. Glaubt es nicht …“ (24.11-20). Als Allah dies offenbarte, um meine Unschuld zu bestätigen, sagte Abu Bakr As-Siddiq, der Mistah bin Uthatha aufgrund seiner Verwandtschaft und seiner Armut unterstützt hatte: „Bei Allah, ich werde Mistah nach dem, was er über Aischa gesagt hat, nie wieder unterstützen.“ So offenbarte Allah: (Fortsetzung...) (Fortsetzung... 1): -6.274:... ... „Diejenigen unter euch, die rechtschaffen und wohlhabend sind, sollen nicht schwören, ihren Verwandten, den Bedürftigen und denen, die ihre Heimat für Allahs Sache verlassen haben, keine Hilfe zu leisten. Sie sollen ihnen vergeben und sie nicht bestrafen. Liebt ihr nicht denjenigen, der euch vergibt? Wahrlich, Allah ist allvergebend. Der Barmherzigste.“ (24.22) Abu Bakr sagte: „Ja, bei Allah, ich wünsche mir, dass Allah mir vergibt.“ So nahm er die Hilfe für Mistah wieder auf, die er ihm zuvor gewährt hatte, und sagte: „Bei Allah, ich werde sie ihm niemals vorenthalten.“ Aischa sagte weiter: Der Gesandte Allahs (ﷺ) fragte auch Zainab bint Jahsh nach meinem Fall. Er sagte: „O Zainab! Was hast du gesehen?“ Sie antwortete: „O Gesandter Allahs (ﷺ)! Ich schütze mein Gehör und mein Augenlicht (indem ich mich des Lügens enthalten). Ich weiß nichts als Gutes (über Aischa).“ Von allen Frauen des Gesandten Allahs (ﷺ) war es Zainab, die sich dieselbe Gunst von ihm wünschte wie ich, doch Allah bewahrte sie (vor dem Lügen) aufgrund ihrer Frömmigkeit. Aber ihre Schwester Hamna kämpfte unermüdlich für sie, sodass sie vernichtet wurde, ebenso wie diejenigen, die die Verleumdung erfunden und verbreitet hatten.
Aisha (RA) Sahih Al-Buchari #4750 Sahih
Sahih Al-Buchari : 34
Aisha (RA)
Sahih
وَقَالَ ‌أَبُو ​أُسَامَةَ ‌عَنْ ​هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، قَالَ أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ لَمَّا ذُكِرَ مِنْ شَأْنِي الَّذِي ذُكِرَ وَمَا عَلِمْتُ بِهِ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِيَّ خَطِيبًا، فَتَشَهَّدَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ، ثُمَّ قَالَ ‏"‏ أَمَّا بَعْدُ أَشِيرُوا عَلَىَّ فِي أُنَاسٍ أَبَنُوا أَهْلِي، وَايْمُ اللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَى أَهْلِي مِنْ سُوءٍ، وَأَبَنُوهُمْ بِمَنْ وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِ مِنْ سُوءٍ قَطُّ، وَلاَ يَدْخُلُ بَيْتِي قَطُّ إِلاَّ وَأَنَا حَاضِرٌ، وَلاَ غِبْتُ فِي سَفَرٍ إِلاَّ غَابَ مَعِي ‏"‏‏.‏ فَقَامَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ فَقَالَ ائْذَنْ لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْ نَضْرِبَ أَعْنَاقَهُمْ، وَقَامَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي الْخَزْرَجِ، وَكَانَتْ أُمُّ حَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ مِنْ رَهْطِ ذَلِكَ الرَّجُلِ، فَقَالَ كَذَبْتَ، أَمَا وَاللَّهِ، أَنْ لَوْ كَانُوا مِنَ الأَوْسِ مَا أَحْبَبْتَ أَنْ تُضْرَبَ أَعْنَاقُهُمْ‏.‏ حَتَّى كَادَ أَنْ يَكُونَ بَيْنَ الأَوْسِ وَالْخَزْرَجِ شَرٌّ فِي الْمَسْجِدِ، وَمَا عَلِمْتُ فَلَمَّا كَانَ مَسَاءُ ذَلِكَ الْيَوْمِ خَرَجْتُ لِبَعْضِ حَاجَتِي وَمَعِي أُمُّ مِسْطَحٍ‏.‏ فَعَثَرَتْ وَقَالَتْ تَعِسَ مِسْطَحٌ‏.‏ فَقُلْتُ أَىْ أُمِّ تَسُبِّينَ ابْنَكِ وَسَكَتَتْ ثُمَّ عَثَرَتِ الثَّانِيَةَ فَقَالَتْ تَعِسَ مِسْطَحٌ، فَقُلْتُ لَهَا تَسُبِّينَ ابْنَكِ ثُمَّ عَثَرَتِ الثَّالِثَةَ فَقَالَتْ تَعِسَ مِسْطَحٌ‏.‏ فَانْتَهَرْتُهَا، فَقَالَتْ وَاللَّهِ مَا أَسُبُّهُ إِلاَّ فِيكِ‏.‏ فَقُلْتُ فِي أَىِّ شَأْنِي قَالَتْ فَبَقَرَتْ لِي الْحَدِيثَ فَقُلْتُ وَقَدْ كَانَ هَذَا قَالَتْ نَعَمْ وَاللَّهِ، فَرَجَعْتُ إِلَى بَيْتِي كَأَنَّ الَّذِي خَرَجْتُ لَهُ لاَ أَجِدُ مِنْهُ قَلِيلاً وَلاَ كَثِيرًا، وَوُعِكْتُ فَقُلْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَرْسِلْنِي إِلَى بَيْتِ أَبِي‏.‏ فَأَرْسَلَ مَعِي الْغُلاَمَ، فَدَخَلْتُ الدَّارَ فَوَجَدْتُ أُمَّ رُومَانَ فِي السُّفْلِ وَأَبَا بَكْرٍ فَوْقَ الْبَيْتِ يَقْرَأُ‏.‏ فَقَالَتْ أُمِّي مَا جَاءَ بِكِ يَا بُنَيَّةُ فَأَخْبَرْتُهَا وَذَكَرْتُ لَهَا الْحَدِيثَ، وَإِذَا هُوَ لَمْ يَبْلُغْ مِنْهَا مِثْلَ مَا بَلَغَ مِنِّي، فَقَالَتْ يَا بُنَيَّةُ خَفِّضِي عَلَيْكِ الشَّأْنَ، فَإِنَّهُ وَاللَّهِ، لَقَلَّمَا كَانَتِ امْرَأَةٌ حَسْنَاءُ عِنْدَ رَجُلٍ يُحِبُّهَا، لَهَا ضَرَائِرُ، إِلاَّ حَسَدْنَهَا وَقِيلَ فِيهَا‏.‏ وَإِذَا هُوَ لَمْ يَبْلُغْ مِنْهَا مَا بَلَغَ مِنِّي، قُلْتُ وَقَدْ عَلِمَ بِهِ أَبِي قَالَتْ نَعَمْ‏.‏ قُلْتُ وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَتْ نَعَمْ وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَاسْتَعْبَرْتُ وَبَكَيْتُ، فَسَمِعَ أَبُو بَكْرٍ صَوْتِي وَهْوَ فَوْقَ الْبَيْتِ يَقْرَأُ، فَنَزَلَ فَقَالَ لأُمِّي مَا شَأْنُهَا قَالَتْ بَلَغَهَا الَّذِي ذُكِرَ مِنْ شَأْنِهَا‏.‏ فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ، قَالَ أَقْسَمْتُ عَلَيْكِ أَىْ بُنَيَّةُ إِلاَّ رَجَعْتِ إِلَى بَيْتِكِ، فَرَجَعْتُ وَلَقَدْ جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَيْتِي، فَسَأَلَ عَنِّي خَادِمَتِي فَقَالَتْ لاَ وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَيْهَا عَيْبًا إِلاَّ أَنَّهَا كَانَتْ تَرْقُدُ حَتَّى تَدْخُلَ الشَّاةُ فَتَأْكُلَ خَمِيرَهَا أَوْ عَجِينَهَا‏.‏ وَانْتَهَرَهَا بَعْضُ أَصْحَابِهِ فَقَالَ اصْدُقِي رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى أَسْقَطُوا لَهَا بِهِ فَقَالَتْ سُبْحَانَ اللَّهِ، وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَيْهَا إِلاَّ مَا يَعْلَمُ الصَّائِغُ عَلَى تِبْرِ الذَّهَبِ الأَحْمَرِ‏.‏ وَبَلَغَ الأَمْرُ إِلَى ذَلِكَ الرَّجُلِ الَّذِي قِيلَ لَهُ، فَقَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَاللَّهِ مَا كَشَفْتُ كَنَفَ أُنْثَى قَطُّ‏.‏ قَالَتْ عَائِشَةُ فَقُتِلَ شَهِيدًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ‏.‏ قَالَتْ وَأَصْبَحَ أَبَوَاىَ عِنْدِي، فَلَمْ يَزَالاَ حَتَّى دَخَلَ عَلَىَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَقَدْ صَلَّى الْعَصْرَ، ثُمَّ دَخَلَ وَقَدِ اكْتَنَفَنِي أَبَوَاىَ عَنْ يَمِينِي وَعَنْ شِمَالِي، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ ‏"‏ أَمَّا بَعْدُ يَا عَائِشَةُ، إِنْ كُنْتِ قَارَفْتِ سُوءًا أَوْ ظَلَمْتِ، فَتُوبِي إِلَى اللَّهِ، فَإِنَّ اللَّهَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ مِنْ عِبَادِهِ ‏"‏‏.‏ قَالَتْ وَقَدْ جَاءَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَهْىَ جَالِسَةٌ بِالْبَابِ فَقُلْتُ أَلاَ تَسْتَحِي مِنْ هَذِهِ الْمَرْأَةِ أَنْ تَذْكُرَ شَيْئًا‏.‏ فَوَعَظَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَالْتَفَتُّ إِلَى أَبِي فَقُلْتُ أَجِبْهُ‏.‏ قَالَ فَمَاذَا أَقُولُ فَالْتَفَتُّ إِلَى أُمِّي فَقُلْتُ أَجِيبِيهِ‏.‏ فَقَالَتْ أَقُولُ مَاذَا فَلَمَّا لَمْ يُجِيبَاهُ تَشَهَّدْتُ فَحَمِدْتُ اللَّهَ وَأَثْنَيْتُ عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ، ثُمَّ قُلْتُ أَمَّا بَعْدُ فَوَاللَّهِ لَئِنْ قُلْتُ لَكُمْ إِنِّي لَمْ أَفْعَلْ‏.‏ وَاللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَشْهَدُ إِنِّي لَصَادِقَةٌ، مَا ذَاكَ بِنَافِعِي عِنْدَكُمْ، لَقَدْ تَكَلَّمْتُمْ بِهِ وَأُشْرِبَتْهُ قُلُوبُكُمْ، وَإِنْ قُلْتُ إِنِّي فَعَلْتُ‏.‏ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي لَمْ أَفْعَلْ، لَتَقُولُنَّ قَدْ بَاءَتْ بِهِ عَلَى نَفْسِهَا، وَإِنِّي وَاللَّهِ مَا أَجِدُ لِي وَلَكُمْ مَثَلاً ـ وَالْتَمَسْتُ اسْمَ يَعْقُوبَ فَلَمْ أَقْدِرْ عَلَيْهِ ـ إِلاَّ أَبَا يُوسُفَ حِينَ قَالَ ‏{‏فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ‏}‏ وَأُنْزِلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ سَاعَتِهِ فَسَكَتْنَا، فَرُفِعَ عَنْهُ وَإِنِّي لأَتَبَيَّنُ السُّرُورَ فِي وَجْهِهِ وَهْوَ يَمْسَحُ جَبِينَهُ وَيَقُولُ ‏"‏ أَبْشِرِي يَا عَائِشَةُ، فَقَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ بَرَاءَتَكِ ‏"‏‏.‏ قَالَتْ وَكُنْتُ أَشَدَّ مَا كُنْتُ غَضَبًا فَقَالَ لِي أَبَوَاىَ قُومِي إِلَيْهِ‏.‏ فَقُلْتُ وَاللَّهِ لاَ أَقُومُ إِلَيْهِ، وَلاَ أَحْمَدُهُ وَلاَ أَحْمَدُكُمَا، وَلَكِنْ أَحْمَدُ اللَّهَ الَّذِي أَنْزَلَ بَرَاءَتِي، لَقَدْ سَمِعْتُمُوهُ، فَمَا أَنْكَرْتُمُوهُ وَلاَ غَيَّرْتُمُوهُ، وَكَانَتْ عَائِشَةُ تَقُولُ أَمَّا زَيْنَبُ ابْنَةُ جَحْشٍ فَعَصَمَهَا اللَّهُ بِدِينِهَا، فَلَمْ تَقُلْ إِلاَّ خَيْرًا، وَأَمَّا أُخْتُهَا حَمْنَةُ فَهَلَكَتْ فِيمَنْ هَلَكَ، وَكَانَ الَّذِي يَتَكَلَّمُ فِيهِ مِسْطَحٌ وَحَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ وَالْمُنَافِقُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَىٍّ، وَهْوَ الَّذِي كَانَ يَسْتَوْشِيهِ وَيَجْمَعُهُ، وَهْوَ الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ هُوَ وَحَمْنَةُ قَالَتْ فَحَلَفَ أَبُو بَكْرٍ أَنْ لاَ يَنْفَعَ مِسْطَحًا بِنَافِعَةٍ أَبَدًا، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ‏{‏وَلاَ يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ‏}‏ إِلَى آخِرِ الآيَةِ يَعْنِي أَبَا بَكْرٍ vوَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ‏}‏ ـ يَعْنِي مِسْطَحًا ـ إِلَى قَوْلِهِ ‏{‏أَلاَ تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ‏}‏ حَتَّى قَالَ أَبُو بَكْرٍ بَلَى وَاللَّهِ يَا رَبَّنَا إِنَّا لَنُحِبُّ أَنْ تَغْفِرَ لَنَا، وَعَادَ لَهُ بِمَا كَانَ يَصْنَعُ‏.‏
Als ‌etwas ​über ‌mich ​gesagt wurde, von dem ich selbst nichts wusste, stand der Gesandte Allahs (ﷺ) auf und sprach zu den Leuten. Er rezitierte Tashahhud und pries Allah, wie es Ihm gebührt. Dann sagte er: „O ihr Leute, sagt mir eure Meinung zu denen, die eine erfundene Geschichte über meine Frau verbreitet haben. Bei Allah, ich weiß nichts Schlechtes über sie. Bei Allah, sie beschuldigten sie, mit einem Mann zusammen zu sein, über den ich nie etwas Schlechtes gewusst habe, und er betrat mein Haus nie ohne meine Anwesenheit, und wann immer ich verreiste, begleitete er mich.“ Sa'd bin Mu'adh stand auf und sagte: „O Gesandter Allahs (ﷺ), erlaube mir, ihnen die Köpfe abzuschlagen.“ Dann stand ein Mann vom Stamm der Al-Khazraj (Sa'd bin 'Ubada), mit dem die Mutter des Dichters Hassan bin Thabit verwandt war, auf und sagte (zu Sa'd bin Mu'adh): „Du hast gelogen! Bei Allah, wenn diese Leute vom Stamm der Aus wären, würdest du ihnen nicht die Köpfe abschlagen wollen.“ Es war wahrscheinlich, dass sich in der Moschee etwas Schlimmes zwischen den Aus und den Khazraj ereignen würde, und ich wusste nichts davon. Am Abend desselben Tages ging ich hinaus, um meine Notdurft zu verrichten, und Ummistah begleitete mich. Bei unserer Rückkehr stolperte Um Mistah und sagte: „Möge Mistah zugrunde gehen.“ Ich sagte zu ihr: „O Mutter, warum misshandelst du deinen Sohn?“ Daraufhin schwieg Um Mistah eine Weile, dann stolperte sie erneut und sagte: „Möge Mistah zugrunde gehen.“ Ich sagte zu ihr: „Warum misshandelst du deinen Sohn?“ Sie stolperte ein drittes Mal und sagte: „Möge Mistah zugrunde gehen.“ Daraufhin tadelte ich sie. Sie sagte: „Bei Allah, ich misshandle ihn nur deinetwegen.“ Ich fragte sie: „Was betrifft meine Angelegenheiten?“ Da erzählte sie mir die ganze Geschichte. Ich sagte: „Ist das wirklich passiert?“ Sie antwortete: „Ja, bei Allah.“ Ich kehrte nach Hause zurück, erstaunt (und bestürzt), dass ich nicht wusste, warum ich hinausgegangen war. Dann wurde ich krank (Fieber) und sagte zum Gesandten Allahs (ﷺ): „Schick mich zu meinem Vater.“ So schickte er einen Sklaven mit mir, und als ich das Haus betrat, fand ich Umm Ruman (meine Mutter) unten, während Abu Bakr (mein Vater) oben etwas rezitierte. Meine Mutter fragte: „Was führt dich hierher, o meine Tochter?“ Ich erzählte es ihr und berichtete ihr die ganze Geschichte, aber sie empfand es nicht so wie ich. Sie sagte: „O meine Tochter! Sei unbesorgt, denn es gibt keine bezaubernde Frau, die von ihrem Mann geliebt wird und andere Frauen hat, die nicht eifersüchtig auf sie sind und schlecht über sie reden.“ Aber sie empfand die Nachricht nicht so wie ich. Ich fragte sie: „Weiß mein Vater davon?“ Sie sagte: „Ja.“ Ich fragte: „Weiß der Gesandte Allahs (ﷺ) auch davon?“ Sie sagte: „Ja, der Gesandte Allahs (ﷺ) weiß es auch.“ Da füllten sich meine Augen mit Tränen und ich weinte. Abu Bakr, der oben las, hörte meine Stimme, kam herunter und fragte meine Mutter: „Was ist mit ihr los?“ Sie sagte: „Sie hat gehört, was über sie gesagt wurde (bezüglich der Geschichte von Al-Ifk).“ Daraufhin weinte Abu Bakr und sagte: „Ich bitte dich bei Allah, meine Tochter, geh zurück nach Hause.“ Ich ging zurück nach Hause, und der Gesandte Allahs (ﷺ) war zu mir gekommen und hatte meine Magd nach mir (meinem Charakter) gefragt. Die Magd sagte: „Bei Allah, ich kenne keinen Fehler an ihrem Charakter, außer dass sie schläft und die Schafe hereinlässt und ihren Teig fressen lässt.“ Daraufhin sprachen einige der Gefährten des Propheten hart mit ihr und sagten: „Sag dem Gesandten Allahs (ﷺ) die Wahrheit.“ Schließlich erzählten sie ihr von der Angelegenheit (der Verleumdung). Sie sagte: „Subhan Allah!“ Bei Allah, ich weiß nichts gegen sie, außer dem, was ein Goldschmied über ein Stück reines Gold weiß.“ Diese Nachricht erreichte den Mann, der beschuldigt wurde, und er sagte: „Subhan Allah! Bei Allah, ich habe niemals die Scham einer Frau entblößt.“ Später wurde dieser Mann im Namen Allahs als Märtyrer getötet. Am nächsten Morgen kamen meine Eltern zu Besuch und blieben bei mir, bis der Gesandte Allahs (ﷺ) nach dem Nachmittagsgebet zu mir kam. Er kam zu mir, während meine Eltern rechts und links von mir saßen. Er lobte und pries Allah und sagte: „Nun denn, o Aischa!“ Wenn du eine schlechte Tat begangen oder dich selbst verletzt hast, dann bereue zu Allah, denn Allah nimmt die Reue seiner Diener an.“ Eine Frau vom Stamm der Al-Ansari war gekommen und setzte sich in der Nähe des Tores hin. Ich sagte (zum Propheten): „Ist es nicht unpassend, dass du in Gegenwart dieser Dame so sprichst?“ Der Gesandte Allahs gab mir daraufhin einen Rat, und ich wandte mich an meinen Vater und bat ihn, ihm (in meinem Namen) zu antworten. Mein Vater fragte: „Was soll ich sagen?“ Dann wandte ich mich an meine Mutter und bat sie, ihm zu antworten. Sie fragte: „Was soll ich sagen?“ Als meine Eltern dem Propheten nicht antworteten, sagte ich: „Ich bezeuge, dass es keinen Gott außer Allah gibt und dass Muhammad Sein Gesandter ist!“ Und nachdem ich Allah gepriesen und verherrlicht hatte, wie es Ihm gebührt, sagte ich: „Nun, bei Allah, wenn ich euch sagen würde, dass ich (diese böse Tat) nicht begangen habe und Allah Zeuge ist, dass ich die Wahrheit sage, würde mir das von eurer Seite nichts nützen, denn ihr (die Menschen) habt darüber gesprochen und eure Herzen haben es verinnerlicht; und wenn ich euch sagen würde, dass ich diese Sünde begangen habe und Allah weiß, dass ich sie nicht begangen habe, dann würdet ihr sagen: ‚Sie hat ihre Schuld gestanden.‘ Bei Allah, ich sehe kein passendes Beispiel für mich und euch außer dem Beispiel von (ich versuchte, mich an Jakobs Namen zu erinnern, konnte mich aber nicht erinnern) Josefs Vater, als er sagte: ‚So (für mich): Geduld ist am angebrachtesten gegen das, was ihr behauptet. Nur Allah ist es, dessen Hilfe man suchen kann.‘“ Genau in diesem Moment erging die göttliche Offenbarung an den Gesandten Allahs (ﷺ), und wir schwiegen. Dann war die Offenbarung vorüber, und ich bemerkte die Freude in seinem Gesicht, als er sich den Schweiß von der Stirn wischte und sagte: „Hör die frohe Botschaft, o Aischa! Allah hat deine Unschuld offenbart.“ In diesem Moment war ich sehr wütend. Meine Eltern sagten zu mir: „Steh auf und geh zu ihm.“ Ich sagte: „Bei Allah, ich werde es nicht tun und weder ihm noch euch danken, sondern Allah, der meine Unschuld offenbart hat. Ihr habt diese Geschichte gehört, aber sie weder geleugnet noch verändert (um mich zu verteidigen).“ (Aischa pflegte zu sagen:) „Was Zainab bint Jahsch (die Frau des Propheten) betrifft, so hat Allah sie aufgrund ihrer Frömmigkeit beschützt, sodass sie nichts als Gutes (über mich) sagte. Ihre Schwester Hamna hingegen gehörte zu denen, die in Ungnade fielen. Diejenigen, die Böses über mich redeten, waren Mistah, Hassan ibn Thabit und der Heuchler Abdullah ibn Ubai, der diese Nachricht verbreitete und andere dazu verleitete, darüber zu sprechen. Er und Hamna trugen den größten Anteil daran. Abu Bakr schwor, Mistah niemals einen Gefallen zu tun. Dann offenbarte Allah den göttlichen Vers: „Wer von euch rechtschaffen und wohlhabend ist (d. h. Abu Bakr), soll nicht schwören, seinen Verwandten und Bedürftigen (d. h. Mistah) keine Hilfe zukommen zu lassen … Wollt ihr nicht, dass Allah euch vergibt? Und Allah ist allvergebend und barmherzig.“ (24:22) Daraufhin sagte Abu Bakr: „Ja, bei Allah, o unser Herr! Wir wünschen, dass Du uns vergibst.“ So begann Abu Bakr wieder, Mistah die Ausgaben zu gewähren, die er ihm zuvor zukommen ließ.
Aisha (RA) Sahih Al-Buchari #4757 Sahih
Sahih Al-Buchari : 35
al-Qasim bin Abi Bazza (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا ​إِبْرَاهِيمُ ‌بْنُ ​مُوسَى، ‌أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ، أَنَّ ابْنَ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَهُمْ قَالَ أَخْبَرَنِي الْقَاسِمُ بْنُ أَبِي بَزَّةَ، أَنَّهُ سَأَلَ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ هَلْ لِمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا مِنْ تَوْبَةٍ فَقَرَأْتُ عَلَيْهِ ‏{‏وَلاَ يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ‏}‏‏.‏ فَقَالَ سَعِيدٌ قَرَأْتُهَا عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ كَمَا قَرَأْتَهَا عَلَىَّ‏.‏ فَقَالَ هَذِهِ مَكِّيَّةٌ نَسَخَتْهَا آيَةٌ مَدَنِيَّةٌ، الَّتِي فِي سُورَةِ النِّسَاءِ‏.‏
Er ​fragte ‌Sa'id ​bin ‌Jubair: „Gibt es Reue für denjenigen, der einen Gläubigen absichtlich ermordet hat?“ Daraufhin rezitierte ich ihm: „Und töte kein Leben, das Allah verboten hat, außer aus einem gerechten Grund.“ Sa'id sagte: „Ich rezitierte diesen Vers vor Ibn Abbas, so wie du ihn vor mir rezitiert hast.“ Ibn Abbas sagte: „Dieser Vers wurde in Mekka offenbart und durch einen Vers in der Sure An-Nisa, der später in Medina offenbart wurde, aufgehoben.“
al-Qasim bin Abi Bazza (RA) Sahih Al-Buchari #4762 Sahih
Sahih Al-Buchari : 36
Sa'id bin Jubair (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا ​آدَمُ، ​حَدَّثَنَا ‌شُعْبَةُ، ‌حَدَّثَنَا مَنْصُورٌ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ ـ رضى الله عنهما ـ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى ‏{‏فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ‏}‏ قَالَ لاَ تَوْبَةَ لَهُ‏.‏ وَعَنْ قَوْلِهِ جَلَّ ذِكْرُهُ ‏{‏لاَ يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ‏}‏ قَالَ كَانَتْ هَذِهِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ‏.‏
Ich ​fragte ​Ibn ‌Abbas ‌nach Allahs Aussage: „…dieser Lohn ist das Höllenfeuer.“ (4.93) Er sagte: „Von ihm (d. h. dem Mörder eines Gläubigen) wird keine Reue angenommen.“ Ich fragte ihn nach Allahs Aussage: „Diejenigen, die neben Allah keinen anderen Gott anrufen.“ (25.68) Er sagte: „Dieser Vers wurde über die Heiden der vorislamischen Zeit offenbart.“
Sa'id bin Jubair (RA) Sahih Al-Buchari #4764 Sahih
Sahih Al-Buchari : 37
Ibn Abbas (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا ​مُوسَى ‌بْنُ ​إِسْمَاعِيلَ، ‌حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ كَانَ عُمَرُ يُدْخِلُنِي مَعَ أَشْيَاخِ بَدْرٍ، فَكَأَنَّ بَعْضَهُمْ وَجَدَ فِي نَفْسِهِ فَقَالَ لِمَ تُدْخِلُ هَذَا مَعَنَا وَلَنَا أَبْنَاءٌ مِثْلُهُ فَقَالَ عُمَرُ إِنَّهُ مِنْ حَيْثُ عَلِمْتُمْ‏.‏ فَدَعَا ذَاتَ يَوْمٍ ـ فَأَدْخَلَهُ مَعَهُمْ ـ فَمَا رُئِيتُ أَنَّهُ دَعَانِي يَوْمَئِذٍ إِلاَّ لِيُرِيَهُمْ‏.‏ قَالَ مَا تَقُولُونَ فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى ‏{‏إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ‏}‏ فَقَالَ بَعْضُهُمْ أُمِرْنَا نَحْمَدُ اللَّهَ وَنَسْتَغْفِرُهُ، إِذَا نُصِرْنَا وَفُتِحَ عَلَيْنَا‏.‏ وَسَكَتَ بَعْضُهُمْ فَلَمْ يَقُلْ شَيْئًا فَقَالَ لِي أَكَذَاكَ تَقُولُ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ فَقُلْتُ لاَ‏.‏ قَالَ فَمَا تَقُولُ قُلْتُ هُوَ أَجَلُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَعْلَمَهُ لَهُ، قَالَ ‏{‏إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ‏}‏ وَذَلِكَ عَلاَمَةُ أَجَلِكَ ‏{‏فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا‏}‏‏.‏ فَقَالَ عُمَرُ مَا أَعْلَمُ مِنْهَا إِلاَّ مَا تَقُولُ‏.‏
'Umar ​pflegte ‌mich ​zu ‌den älteren Männern zu setzen, die in der Schlacht von Badr gekämpft hatten. Einige von ihnen empfanden dies als Missfallen und fragten 'Umar: „Warum lässt du diesen Jungen bei uns sitzen, wo wir doch Söhne wie ihn haben?“ 'Umar antwortete: „Wegen deines Wissens über seine Stellung (d. h. sein religiöses Wissen).“ Eines Tages rief mich 'Umar zu sich und setzte mich in die Versammlung dieser Leute; und ich glaube, er rief mich nur, um ihnen mein religiöses Wissen zu demonstrieren. Dann fragte 'Umar sie (in meiner Gegenwart): „Was sagt ihr zur Auslegung der Aussage Allahs: ‚Wann kommt die Hilfe Allahs (dir, o Muhammad, gegen deine Feinde) und die Eroberung (Mekkas)?‘“ (110.1) Einige von ihnen sagten: „Uns ist geboten, Allah zu loben und Ihn um Vergebung zu bitten, wenn Allahs Hilfe und die Eroberung (Mekkas) zu uns kommen.“ Andere schwiegen und sagten nichts. Daraufhin fragte mich Umar: „Sagst du dasselbe, o Ibn Abbas?“ Ich antwortete: „Nein.“ Er sagte: „Was sagst du dann?“ Ich antwortete: „Das ist das Zeichen des Todes von Allahs Gesandtem (ﷺ), das Allah ihm mitgeteilt hat. Allah sagte: ‚(O Muhammad), wenn Allahs Hilfe (gegen deine Feinde) und die Eroberung (Mekkas) zu uns kommen (was das Zeichen deines Todes ist), sollst du deinen Herrn preisen und Ihn um Vergebung bitten. Er ist es, der die Reue annimmt und vergibt.‘“ (110.3) Daraufhin sagte Umar: „Ich weiß nichts darüber, außer dem, was du gesagt hast.“
Ibn Abbas (RA) Sahih Al-Buchari #4970 Sahih
Sahih Al-Buchari : 38
Zaid bin Thabit (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا ​مُوسَى ‌بْنُ ​إِسْمَاعِيلَ، ‌عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ السَّبَّاقِ، أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ أَرْسَلَ إِلَىَّ أَبُو بَكْرٍ مَقْتَلَ أَهْلِ الْيَمَامَةِ فَإِذَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عِنْدَهُ قَالَ أَبُو بَكْرٍ ـ رضى الله عنه ـ إِنَّ عُمَرَ أَتَانِي فَقَالَ إِنَّ الْقَتْلَ قَدِ اسْتَحَرَّ يَوْمَ الْيَمَامَةِ بِقُرَّاءِ الْقُرْآنِ وَإِنِّي أَخْشَى أَنْ يَسْتَحِرَّ الْقَتْلُ بِالْقُرَّاءِ بِالْمَوَاطِنِ، فَيَذْهَبَ كَثِيرٌ مِنَ الْقُرْآنِ وَإِنِّي أَرَى أَنْ تَأْمُرَ بِجَمْعِ الْقُرْآنِ‏.‏ قُلْتُ لِعُمَرَ كَيْفَ تَفْعَلُ شَيْئًا لَمْ يَفْعَلْهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ عُمَرُ هَذَا وَاللَّهِ خَيْرٌ‏.‏ فَلَمْ يَزَلْ عُمَرُ يُرَاجِعُنِي حَتَّى شَرَحَ اللَّهُ صَدْرِي لِذَلِكَ، وَرَأَيْتُ فِي ذَلِكَ الَّذِي رَأَى عُمَرُ‏.‏ قَالَ زَيْدٌ قَالَ أَبُو بَكْرٍ إِنَّكَ رَجُلٌ شَابٌّ عَاقِلٌ لاَ نَتَّهِمُكَ، وَقَدْ كُنْتَ تَكْتُبُ الْوَحْىَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَتَتَبَّعِ الْقُرْآنَ فَاجْمَعْهُ فَوَاللَّهِ لَوْ كَلَّفُونِي نَقْلَ جَبَلٍ مِنَ الْجِبَالِ مَا كَانَ أَثْقَلَ عَلَىَّ مِمَّا أَمَرَنِي مِنْ جَمْعِ الْقُرْآنِ قُلْتُ كَيْفَ تَفْعَلُونَ شَيْئًا لَمْ يَفْعَلْهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ هُوَ وَاللَّهِ خَيْرٌ فَلَمْ يَزَلْ أَبُو بَكْرٍ يُرَاجِعُنِي حَتَّى شَرَحَ اللَّهُ صَدْرِي لِلَّذِي شَرَحَ لَهُ صَدْرَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ ـ رضى الله عنهما ـ فَتَتَبَّعْتُ الْقُرْآنَ أَجْمَعُهُ مِنَ الْعُسُبِ وَاللِّخَافِ وَصُدُورِ الرِّجَالِ حَتَّى وَجَدْتُ آخِرَ سُورَةِ التَّوْبَةِ مَعَ أَبِي خُزَيْمَةَ الأَنْصَارِيِّ لَمْ أَجِدْهَا مَعَ أَحَدٍ غَيْرَهُ ‏{‏لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ‏}‏ حَتَّى خَاتِمَةِ بَرَاءَةَ، فَكَانَتِ الصُّحُفُ عِنْدَ أَبِي بَكْرٍ حَتَّى تَوَفَّاهُ اللَّهُ ثُمَّ عِنْدَ عُمَرَ حَيَاتَهُ ثُمَّ عِنْدَ حَفْصَةَ بِنْتِ عُمَرَ ـ رضى الله عنه ـ‏.‏
Abu ​Bakr ‌As-Siddiq ​ließ ‌mich rufen, nachdem die Leute von Yamama gefallen waren (d. h. eine Reihe der Gefährten des Propheten, die gegen Musailima gekämpft hatten). Ich ging zu ihm und fand ʿUmar ibn al-Khattab bei ihm sitzend vor. Abu Bakr sagte dann zu mir: „ʿUmar ist zu mir gekommen und hat gesagt: ‚Die Verluste unter den Qurraʿ (d. h. denen, die den Koran auswendig kannten) waren am Tag der Schlacht von Yamama hoch, und ich fürchte, dass es auf anderen Schlachtfeldern noch schwerere Verluste unter den Qurraʿ geben könnte, wodurch ein großer Teil des Korans verloren gehen könnte.‘“ Deshalb schlage ich vor, dass du (Abu Bakr) anordnest, den Koran einzusammeln.“ Ich sagte zu Umar: „Wie kannst du etwas tun, was der Gesandte Allahs nicht getan hat?“ Umar sagte: „Bei Allah, das ist ein gutes Vorhaben.“ Umar drängte mich immer wieder, seinen Vorschlag anzunehmen, bis Allah mir die Augen dafür öffnete und ich begann, das Gute in der Idee zu erkennen, die Umar erkannt hatte. Dann sagte Abu Bakr zu mir: „Du bist ein weiser junger Mann, und wir hegen keinen Verdacht gegen dich. Du pflegtest die göttliche Offenbarung für den Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm) niederzuschreiben.“ So solltest du nach den fragmentarischen Schriften des Korans suchen und sie in einem Buch sammeln.“ Bei Allah, wenn man mir befohlen hätte, einen der Berge zu versetzen, wäre das nicht schwerer für mich gewesen als dieser Befehl, den Koran zu sammeln. Dann sagte ich zu Abu Bakr: „Wie willst du etwas tun, was der Gesandte Allahs (ﷺ) nicht getan hat?“ Abu Bakr antwortete: „Bei Allah, es ist ein gutes Vorhaben.“ Abu Bakr drängte mich immer wieder, seine Idee anzunehmen, bis Allah mir das Herz öffnete, für das Er die Herzen von Abu Bakr und Umar geöffnet hatte. So begann ich, den Koran zu suchen und ihn von Palmenstängeln, dünnen weißen Steinen und auch von den Männern zu sammeln, die ihn auswendig kannten, bis ich den letzten Vers der Sure at-Tauba (Reue) bei Abi Khuzaima Al-Ansari fand, und ich fand ihn bei niemand anderem als ihm. Der Vers lautet: „Wahrlich, aus eurer Mitte ist ein Gesandter (Muhammad) zu euch gekommen. Es betrübt ihn, dass euch Schaden oder Schwierigkeiten widerfahren.“ (Bis zum Ende der Sure 9,128-129). Die vollständigen Handschriften (Kopien) des Korans blieben dann bis zu seinem Tod bei Abu Bakr, anschließend bis zu seinem Tod bei Umar und danach bei Hafsa, der Tochter Umars.
Zaid bin Thabit (RA) Sahih Al-Buchari #4986 Sahih
Sahih Al-Buchari : 39
Ibn Abbas (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا ‌أَبُو ​الْيَمَانِ، ​أَخْبَرَنَا ​شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي ثَوْرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ـ رضى الله عنهما ـ قَالَ لَمْ أَزَلْ حَرِيصًا أَنْ أَسْأَلَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ عَنِ الْمَرْأَتَيْنِ مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم اللَّتَيْنِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى ‏{‏إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا‏}‏ حَتَّى حَجَّ وَحَجَجْتُ مَعَهُ، وَعَدَلَ وَعَدَلْتُ مَعَهُ بِإِدَاوَةٍ، فَتَبَرَّزَ، ثُمَّ جَاءَ فَسَكَبْتُ عَلَى يَدَيْهِ مِنْهَا فَتَوَضَّأَ فَقُلْتُ لَهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَنِ الْمَرْأَتَانِ مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم اللَّتَانِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى ‏{‏إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا‏}‏ قَالَ وَاعَجَبًا لَكَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ، هُمَا عَائِشَةُ وَحَفْصَةُ‏.‏ ثُمَّ اسْتَقْبَلَ عُمَرُ الْحَدِيثَ يَسُوقُهُ قَالَ كُنْتُ أَنَا وَجَارٌ لِي مِنَ الأَنْصَارِ فِي بَنِي أُمَيَّةَ بْنِ زَيْدٍ، وَهُمْ مِنْ عَوَالِي الْمَدِينَةِ، وَكُنَّا نَتَنَاوَبُ النُّزُولَ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَيَنْزِلُ يَوْمًا وَأَنْزِلُ يَوْمًا، فَإِذَا نَزَلْتُ جِئْتُهُ بِمَا حَدَثَ مِنْ خَبَرِ ذَلِكَ الْيَوْمِ مِنَ الْوَحْىِ أَوْ غَيْرِهِ، وَإِذَا نَزَلَ فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ، وَكُنَّا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ نَغْلِبُ النِّسَاءَ، فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَى الأَنْصَارِ إِذَا قَوْمٌ تَغْلِبُهُمْ نِسَاؤُهُمْ، فَطَفِقَ نِسَاؤُنَا يَأْخُذْنَ مِنْ أَدَبِ نِسَاءِ الأَنْصَارِ، فَصَخِبْتُ عَلَى امْرَأَتِي فَرَاجَعَتْنِي فَأَنْكَرْتُ أَنْ تُرَاجِعَنِي قَالَتْ وَلِمَ تُنْكِرُ أَنْ أُرَاجِعَكَ فَوَاللَّهِ إِنَّ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم لَيُرَاجِعْنَهُ، وَإِنَّ إِحْدَاهُنَّ لَتَهْجُرُهُ الْيَوْمَ حَتَّى اللَّيْلِ‏.‏ فَأَفْزَعَنِي ذَلِكَ وَقُلْتُ لَهَا وَقَدْ خَابَ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ مِنْهُنَّ‏.‏ ثُمَّ جَمَعْتُ عَلَىَّ ثِيَابِي فَنَزَلْتُ فَدَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ فَقُلْتُ لَهَا أَىْ حَفْصَةُ أَتُغَاضِبُ إِحْدَاكُنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم الْيَوْمَ حَتَّى اللَّيْلِ قَالَتْ نَعَمْ‏.‏ فَقُلْتُ قَدْ خِبْتِ وَخَسِرْتِ، أَفَتَأْمَنِينَ أَنْ يَغْضَبَ اللَّهُ لِغَضَبِ رَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم فَتَهْلِكِي لاَ تَسْتَكْثِرِي النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَلاَ تُرَاجِعِيهِ فِي شَىْءٍ، وَلاَ تَهْجُرِيهِ، وَسَلِينِي مَا بَدَا لَكِ، وَلاَ يَغُرَّنَّكِ أَنْ كَانَتْ جَارَتُكِ أَوْضَأَ مِنْكِ، وَأَحَبَّ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ـ يُرِيدُ عَائِشَةَ ـ قَالَ عُمَرُ وَكُنَّا قَدْ تَحَدَّثْنَا أَنَّ غَسَّانَ تُنْعِلُ الْخَيْلَ لِغَزْوِنَا، فَنَزَلَ صَاحِبِي الأَنْصَارِيُّ يَوْمَ نَوْبَتِهِ، فَرَجَعَ إِلَيْنَا عِشَاءً فَضَرَبَ بَابِي ضَرْبًا شَدِيدًا وَقَالَ أَثَمَّ هُوَ فَفَزِعْتُ فَخَرَجْتُ إِلَيْهِ، فَقَالَ قَدْ حَدَثَ الْيَوْمَ أَمْرٌ عَظِيمٌ‏.‏ قُلْتُ مَا هُوَ، أَجَاءَ غَسَّانُ قَالَ لاَ بَلْ أَعْظَمُ مِنْ ذَلِكَ وَأَهْوَلُ، طَلَّقَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم نِسَاءَهُ‏.‏ فَقُلْتُ خَابَتْ حَفْصَةُ وَخَسِرَتْ، قَدْ كُنْتُ أَظُنُّ هَذَا يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ، فَجَمَعْتُ عَلَىَّ ثِيَابِي فَصَلَّيْتُ صَلاَةَ الْفَجْرِ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَدَخَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مَشْرُبَةً لَهُ، فَاعْتَزَلَ فِيهَا، وَدَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ فَإِذَا هِيَ تَبْكِي فَقُلْتُ مَا يُبْكِيكِ أَلَمْ أَكُنْ حَذَّرْتُكِ هَذَا أَطَلَّقَكُنَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم قَالَتْ لاَ أَدْرِي هَا هُوَ ذَا مُعْتَزِلٌ فِي الْمَشْرُبَةِ‏.‏ فَخَرَجْتُ فَجِئْتُ إِلَى الْمِنْبَرِ فَإِذَا حَوْلَهُ رَهْطٌ يَبْكِي بَعْضُهُمْ، فَجَلَسْتُ مَعَهُمْ قَلِيلاً ثُمَّ غَلَبَنِي مَا أَجِدُ، فَجِئْتُ الْمَشْرُبَةَ الَّتِي فِيهَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ لِغُلاَمٍ لَهُ أَسْوَدَ اسْتَأْذِنْ لِعُمَرَ‏.‏ فَدَخَلَ الْغُلاَمُ فَكَلَّمَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَ كَلَّمْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَذَكَرْتُكَ لَهُ، فَصَمَتَ‏.‏ فَانْصَرَفْتُ حَتَّى جَلَسْتُ مَعَ الرَّهْطِ الَّذِينَ عِنْدَ الْمِنْبَرِ، ثُمَّ غَلَبَنِي مَا أَجِدُ فَجِئْتُ فَقُلْتُ لِلْغُلاَمِ اسْتَأْذِنْ لِعُمَرَ‏.‏ فَدَخَلَ ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَ قَدْ ذَكَرْتُكَ لَهُ فَصَمَتَ‏.‏ فَرَجَعْتُ فَجَلَسْتُ مَعَ الرَّهْطِ الَّذِينَ عِنْدَ الْمِنْبَرِ، ثُمَّ غَلَبَنِي مَا أَجِدُ فَجِئْتُ الْغُلاَمَ فَقُلْتُ اسْتَأْذِنْ لِعُمَرَ‏.‏ فَدَخَلَ ثُمَّ رَجَعَ إِلَىَّ فَقَالَ قَدْ ذَكَرْتُكَ لَهُ فَصَمَتَ‏.‏ فَلَمَّا وَلَّيْتُ مُنْصَرِفًا ـ قَالَ ـ إِذَا الْغُلاَمُ يَدْعُونِي فَقَالَ قَدْ أَذِنَ لَكَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَدَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَإِذَا هُوَ مُضْطَجِعٌ عَلَى رِمَالِ حَصِيرٍ، لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ فِرَاشٌ، قَدْ أَثَّرَ الرِّمَالُ بِجَنْبِهِ مُتَّكِئًا عَلَى وِسَادَةٍ مِنْ أَدَمٍ حَشْوُهَا لِيفٌ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ثُمَّ قُلْتُ وَأَنَا قَائِمٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَطَلَّقْتَ نِسَاءَكَ‏.‏ فَرَفَعَ إِلَىَّ بَصَرَهُ فَقَالَ ‏"‏ لاَ ‏"‏‏.‏ فَقُلْتُ اللَّهُ أَكْبَرُ‏.‏ ثُمَّ قُلْتُ وَأَنَا قَائِمٌ أَسْتَأْنِسُ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ رَأَيْتَنِي، وَكُنَّا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ نَغْلِبُ النِّسَاءَ فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ إِذَا قَوْمٌ تَغْلِبُهُمْ نِسَاؤُهُمْ، فَتَبَسَّمَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ رَأَيْتَنِي وَدَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ فَقُلْتُ لَهَا لاَ يَغُرَّنَّكِ أَنْ كَانَتْ جَارَتُكِ أَوْضَأَ مِنْكِ وَأَحَبَّ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم يُرِيدُ عَائِشَةَ فَتَبَسَّمَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم تَبَسُّمَةً أُخْرَى، فَجَلَسْتُ حِينَ رَأَيْتُهُ تَبَسَّمَ، فَرَفَعْتُ بَصَرِي فِي بَيْتِهِ، فَوَاللَّهِ مَا رَأَيْتُ فِي بَيْتِهِ شَيْئًا يَرُدُّ الْبَصَرَ غَيْرَ أَهَبَةٍ ثَلاَثَةٍ، فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ادْعُ اللَّهَ فَلْيُوَسِّعْ عَلَى أُمَّتِكَ، فَإِنَّ فَارِسًا وَالرُّومَ قَدْ وُسِّعَ عَلَيْهِمْ، وَأُعْطُوا الدُّنْيَا وَهُمْ لاَ يَعْبُدُونَ اللَّهَ‏.‏ فَجَلَسَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم وَكَانَ مُتَّكِئًا‏.‏ فَقَالَ ‏"‏ أَوَفِي هَذَا أَنْتَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ، إِنَّ أُولَئِكَ قَوْمٌ عُجِّلُوا طَيِّبَاتِهِمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ‏"‏‏.‏ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ اسْتَغْفِرْ لِي‏.‏ فَاعْتَزَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم نِسَاءَهُ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ الْحَدِيثِ حِينَ أَفْشَتْهُ حَفْصَةُ إِلَى عَائِشَةَ تِسْعًا وَعِشْرِينَ لَيْلَةً وَكَانَ قَالَ ‏"‏ مَا أَنَا بِدَاخِلٍ عَلَيْهِنَّ شَهْرًا ‏"‏‏.‏ مِنْ شِدَّةِ مَوْجِدَتِهِ عَلَيْهِنَّ حِينَ عَاتَبَهُ اللَّهُ، فَلَمَّا مَضَتْ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ لَيْلَةً دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ فَبَدَأَ بِهَا فَقَالَتْ لَهُ عَائِشَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ كُنْتَ قَدْ أَقْسَمْتَ أَنْ لاَ تَدْخُلَ عَلَيْنَا شَهْرًا، وَإِنَّمَا أَصْبَحْتَ مِنْ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ لَيْلَةً أَعُدُّهَا عَدًّا‏.‏ فَقَالَ ‏"‏ الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ ‏"‏‏.‏ فَكَانَ ذَلِكَ الشَّهْرُ تِسْعًا وَعِشْرِينَ لَيْلَةً‏.‏ قَالَتْ عَائِشَةُ ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى آيَةَ التَّخَيُّرِ فَبَدَأَ بِي أَوَّلَ امْرَأَةٍ مِنْ نِسَائِهِ فَاخْتَرْتُهُ، ثُمَّ خَيَّرَ نِسَاءَهُ كُلَّهُنَّ فَقُلْنَ مِثْلَ مَا قَالَتْ عَائِشَةُ‏.‏
Ich ‌hatte ​mich ​sehr ​darauf gefreut, Umar ibn al-Khattab nach den beiden Frauen unter den Gemahlinnen des Propheten zu fragen, über die Allah sagte: „Wenn ihr zwei (die Gemahlinnen des Propheten (ﷺ), nämlich Aischa und Hafsa) euch Allah in Reue zuwendet, so sind eure Herzen wahrlich geneigt (dem zu widerstehen, was dem Propheten (ﷺ) gefällt).“ (66:4) Bis Umar die Pilgerfahrt (Hajj) vollzog und ich sie mit ihm zusammen vollzog. (Unterwegs) ging Umar beiseite, um seine Notdurft zu verrichten, und ich ging mit ihm beiseite und trug einen Becher Wasser. Als Umar seine Notdurft verrichtet hatte, goss ich ihm Wasser über die Hände, und er vollzog die rituelle Waschung (Wudu). Dann fragte ich ihn: „O Oberhaupt der Gläubigen! Wer waren die beiden Frauen unter den Gemahlinnen des Propheten (ﷺ), über die Allah sagte: ‚Wenn ihr zwei (Gemahlinnen des Propheten) sich in Reue Allah zuwendet, sind eure Herzen tatsächlich so geneigt (dem zu widerstehen, was dem Propheten (ﷺ) gefällt)?‘“ (66.4) Er antwortete: „Ich bin erstaunt über deine Frage, o Ibn Abbas. Es waren Aischa und Hafsa.“ Dann erzählte Umar den Hadith weiter und sagte: „Ich und ein Nachbar von mir aus dem Stamm der Ansar, genauer gesagt aus dem Stamm der Bani Umaiyya bin Zaid, der in Awali-al-Medina lebte, besuchten abwechselnd den Propheten (ﷺ). Er ging an einem Tag, ich am nächsten. Wenn ich ging, berichtete ich ihm von den Ereignissen des Tages, insbesondere von der göttlichen Offenbarung und anderen Dingen, und wenn er ging, tat er dasselbe für mich. Wir, die Quraisch, hatten unsere Frauen stets im Griff, doch als wir zu den Ansar kamen, stellten wir fest, dass ihre Frauen die Männer beherrschten. So begannen auch unsere Frauen, sich die Sitten der Ansar-Frauen anzueignen. Ich schrie meine Frau an, und sie widersprach mir, was mir missfiel. Sie sagte zu mir: ‚Warum bist du so überrascht, dass ich dir widerspreche? Bei Allah, die Frauen der Der Prophet soll ihm antworten, und manche von ihnen werden ihn den ganzen Tag bis zur Nacht meiden. Das (Gerede) erschreckte mich, und ich sagte zu ihr: „Wer das tut, ist verloren!“ Dann zog ich mich an, ging zu Hafsa und fragte sie: „Hält jemand von euch den Propheten (ﷺ) bis zum Abend zum Zorn?“ Sie sagte: „Ja.“ Ich sagte: „Du bist verloren! Fürchtest du nicht, dass Allah wegen des Zorns des Gesandten Allahs (ﷺ) zornig wird und du dadurch zugrunde gehst? Frag den Propheten (ﷺ) nicht mehr, antworte ihm nicht und höre nicht auf, mit ihm zu sprechen. Frag mich, was immer du brauchst, und lass dich nicht dazu verleiten, deine Nachbarin (Aischa) in ihren Manieren nachzuahmen, denn sie ist reizender als du und dem Propheten (ﷺ) lieber.“ Umar fügte hinzu: „Damals kursierte unter uns das Gerücht, dass die Ghassan ihre Pferde für einen Angriff auf uns rüsteten. Mein Gefährte aus dem Stamm der Ansari ging an seinem Tag in die Stadt und kehrte nachts zurück. Er klopfte heftig an meine Tür und fragte, ob ich da sei. Ich erschrak und trat zu ihm hinaus. Er sagte: ‚Heute ist etwas Schreckliches geschehen.‘ Ich fragte: ‚Was ist es? Sind die Ghassan gekommen?‘ Er sagte: ‚Nein, aber es ist noch viel schlimmer und schrecklicher: Der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) hat sich von seinen Frauen getrennt.‘“ Umar fügte hinzu: „Der Prophet (Friede sei mit ihm) hielt sich von seinen Frauen fern, und ich sagte: ‚Hafsa ist eine verlorene Verliererin.‘“ Ich hatte bereits damit gerechnet, dass dies (die Scheidung) wohl bald geschehen würde. Also kleidete ich mich an und verrichtete das Morgengebet mit dem Propheten (ﷺ). Danach zog sich der Prophet in einen oberen Raum zurück und blieb dort in Abgeschiedenheit. Ich ging zu Hafsa und sah sie weinen. Ich fragte: „Was lässt dich weinen? Habe ich dich nicht davor gewarnt? Hat der Prophet (ﷺ) euch alle geschieden?“ Sie sagte: „Ich weiß es nicht. Er ist allein im oberen Raum.“ Ich ging hinaus und setzte mich in die Nähe der Kanzel. Dort saß eine Gruppe von Menschen, einige von ihnen weinten. Ich saß eine Weile bei ihnen, konnte die Situation aber nicht mehr ertragen. Deshalb ging ich in den oberen Raum, wo der Prophet war, und sagte zu einem seiner schwarzen Sklaven: „Kannst du Umar die Erlaubnis geben, einzutreten?“ Der Sklave ging hinein, sprach mit dem Propheten (ﷺ) darüber und kam zurück mit den Worten: „Ich habe mit dem Propheten (ﷺ) gesprochen und dich erwähnt, aber er schwieg.“ Dann kehrte ich zurück und setzte mich zu den Leuten in der Nähe der Kanzel. Ich konnte die Situation aber nicht mehr ertragen und fragte den Sklaven erneut: „Wirst du die Erlaubnis für Umar einholen?“ Er ging hinein und kam zurück mit den Worten: „Ich habe dich ihm erwähnt, aber er schwieg.“ Also kehrte ich wieder zurück und setzte mich zu den Leuten in der Nähe der Kanzel. Ich konnte die Situation aber nicht mehr ertragen und ging deshalb zu dem Sklaven und fragte: „Wirst du die Erlaubnis für Umar einholen?“ Er ging hinein und kam zu mir zurück mit den Worten: „Ich habe dich ihm erwähnt, aber er schwieg.“ Als ich gehen wollte, siehe da! Der Sklave rief mich und sagte: „Der Prophet (ﷺ) hat dir die Erlaubnis gegeben.“ Dann betrat ich den Raum des Gesandten Allahs (ﷺ) und sah ihn auf einem Bett aus Dattelpalmenblättern liegen. Es gab keine Decke zwischen ihm und dem Bett. Die Blätter hatten Abdrücke an seiner Seite hinterlassen, und er lehnte sich an ein mit Dattelpalmenblättern gefülltes Lederkissen. Ich grüßte ihn und sagte, noch stehend: „O Gesandter Allahs! Hast du dich von deinen Frauen scheiden lassen?“ Er sah mich an und sagte: „Nein.“ Ich sagte: „Allahu Akbar!“ Und dann sagte ich, immer noch stehend, im Gespräch: „Wirst du auf meine Worte hören, o Gesandter Allahs (ﷺ)? Wir, das Volk der Quraisch, hatten einst Macht über unsere Frauen, aber als wir nach Medina kamen, stellten wir fest, dass die Männer hier von ihren Frauen unterdrückt wurden.“ Der Prophet (ﷺ) lächelte, und ich sagte zu ihm: „Willst du auf meine Worte hören, o Gesandter Allahs (ﷺ)?“ Ich ging zu Hafsa und sagte zu ihr: „Lass dich nicht dazu verleiten, deine Gefährtin (Aischa) nachzuahmen, denn sie ist bezaubernder als du und dem Propheten lieber.“ Der Prophet (ﷺ) lächelte ein zweites Mal. Als ich ihn lächeln sah, setzte ich mich. Dann sah ich mich in seinem Haus um, und bei Allah, ich konnte nichts Wichtiges darin finden außer drei Tierhäuten. Da sagte ich: „O Gesandter Allahs (ﷺ)! Bitte Allah, deine Anhänger reich zu machen, denn die Perser und die Römer wurden reich gemacht und ihnen wurden die Freuden der Welt gewährt, obwohl sie Allah nicht anbeten.“ Daraufhin richtete sich der Prophet (ﷺ) auf, während er lag, und sagte: „Glaubst du das wirklich, o Sohn von Al-Khattab? Das sind die Leute, die für ihre guten Taten in dieser Welt belohnt wurden.“ Ich sagte: „O Gesandter Allahs (ﷺ)! Bitte Allah um Vergebung.“ Dann hielt sich der Prophet (ﷺ) 29 Tage lang von seinen Frauen fern, aufgrund der Geschichte, die Hafsa Aischa erzählt hatte. Der Prophet (ﷺ) hatte gesagt: „Ich werde einen Monat lang nicht zu ihnen (meinen Frauen) gehen“, weil er zornig auf sie war, nachdem Allah ihn ermahnt hatte. Als 29 Tage vergangen waren, ging der Prophet (ﷺ) als Erste zu Aischa. Aischa sagte zu ihm: „O Gesandter Allahs (ﷺ)! Du hast geschworen, dass du einen Monat lang nicht zu uns gehen würdest, aber jetzt sind erst 29 Tage vergangen, denn ich habe sie einzeln gezählt.“ Der Prophet (ﷺ) sagte: „Der (heutige) Monat hat 29 Tage.“ Aischa fügte hinzu: „Dann offenbarte Allah die Verse der Wahl. (2) Und von all seinen Frauen fragte er mich zuerst, und ich wählte ihn.“ Dann gab er seinen anderen Frauen die Wahl, und sie sagten dasselbe wie Aischa. (1) Der Prophet (Friede sei mit ihm) hatte beschlossen, aufgrund eines bestimmten Ereignisses auf bestimmte Speisen zu verzichten, woraufhin Allah ihn dafür tadelte. Einige seiner Frauen waren der Grund für seinen Entschluss, weshalb er sie einen Monat lang verließ. Siehe Koran: (66:4)
Ibn Abbas (RA) Sahih Al-Buchari #5191 Sahih
Sahih Al-Buchari : 40
Ubaid bin Umar (RA)
Sahih
حَدَّثَنِي ‌الْحَسَنُ ‌بْنُ ​مُحَمَّدِ ​بْنِ صَبَّاحٍ، حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ زَعَمَ عَطَاءٌ أَنَّهُ سَمِعَ عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ، يَقُولُ سَمِعْتُ عَائِشَةَ ـ رضى الله عنها ـ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَمْكُثُ عِنْدَ زَيْنَبَ ابْنَةِ جَحْشٍ، وَيَشْرَبُ عِنْدَهَا عَسَلاً، فَتَوَاصَيْتُ أَنَا وَحَفْصَةُ أَنَّ أَيَّتَنَا دَخَلَ عَلَيْهَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَلْتَقُلْ إِنِّي أَجِدُ مِنْكَ رِيحَ مَغَافِيرَ، أَكَلْتَ مَغَافِيرَ فَدَخَلَ عَلَى إِحْدَاهُمَا فَقَالَتْ لَهُ ذَلِكَ، فَقَالَ ‏"‏ لاَ بَلْ شَرِبْتُ عَسَلاً عِنْدَ زَيْنَبَ ابْنَةِ جَحْشٍ وَلَنْ أَعُودَ لَهُ ‏"‏‏.‏ فَنَزَلَتْ ‏{‏يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ‏}‏ إِلَى ‏{‏إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ‏}‏ لِعَائِشَةَ وَحَفْصَةَ ‏{‏وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ‏}‏ لِقَوْلِهِ ‏"‏ بَلْ شَرِبْتُ عَسَلاً ‏"‏‏.‏
Ich ‌hörte ‌Aischa ​sagen: ​„Der Prophet (ﷺ) pflegte lange Zeit bei Zanab bint Jahsh zu verweilen und in ihrem Haus Honig zu trinken. Deshalb beschlossen Hafsa und ich, dass, wenn der Prophet (ﷺ) zu einem von uns käme, sie zu ihm sagen sollte: ‚Ich rieche Maghafir (ein übelriechendes Harz) an dir. Hast du Maghafir gegessen?‘“ „So besuchte der Prophet (ﷺ) eine von ihnen, und sie sagte ihm Ähnliches. Der Prophet (ﷺ) sagte: „Macht nichts, ich habe etwas Honig im Haus von Zainab bint Jahsh gegessen, aber ich werde nie wieder davon trinken.“ Daraufhin wurde offenbart: „O Prophet! Warum verbietest du dir, was Allah dir erlaubt hat … Wenn ihr beiden (Frauen des Propheten) euch in Reue Allah zuwendet?“ (66,1–4), gerichtet an Aischa und Hafsa. „Als der Prophet (ﷺ) einigen seiner Frauen etwas im Vertrauen mitteilte.“ (66,3) nämlich: „Aber ich habe etwas Honig gegessen.“
Ubaid bin Umar (RA) Sahih Al-Buchari #5267 Sahih