Hadithe ueber Wealth

935 authentische Hadithe gefunden

Sahih Al-Buchari : 61
Amr bin Maimun (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا ‌مُوسَى ​بْنُ ‌إِسْمَاعِيلَ، ‌حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، قَالَ رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ـ رضى الله عنه ـ قَبْلَ أَنْ يُصَابَ بِأَيَّامٍ بِالْمَدِينَةِ وَقَفَ عَلَى حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ وَعُثْمَانَ بْنِ حُنَيْفٍ، قَالَ كَيْفَ فَعَلْتُمَا أَتَخَافَانِ أَنْ تَكُونَا قَدْ حَمَّلْتُمَا الأَرْضَ مَا لاَ تُطِيقُ قَالاَ حَمَّلْنَاهَا أَمْرًا هِيَ لَهُ مُطِيقَةٌ، مَا فِيهَا كَبِيرُ فَضْلٍ‏.‏ قَالَ انْظُرَا أَنْ تَكُونَا حَمَّلْتُمَا الأَرْضَ مَا لاَ تُطِيقُ، قَالَ قَالاَ لاَ‏.‏ فَقَالَ عُمَرُ لَئِنْ سَلَّمَنِي اللَّهُ لأَدَعَنَّ أَرَامِلَ أَهْلِ الْعِرَاقِ لاَ يَحْتَجْنَ إِلَى رَجُلٍ بَعْدِي أَبَدًا‏.‏ قَالَ فَمَا أَتَتْ عَلَيْهِ إِلاَّ رَابِعَةٌ حَتَّى أُصِيبَ‏.‏ قَالَ إِنِّي لَقَائِمٌ مَا بَيْنِي وَبَيْنَهُ إِلاَّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ غَدَاةَ أُصِيبَ، وَكَانَ إِذَا مَرَّ بَيْنَ الصَّفَّيْنِ قَالَ اسْتَوُوا‏.‏ حَتَّى إِذَا لَمْ يَرَ فِيهِنَّ خَلَلاً تَقَدَّمَ فَكَبَّرَ، وَرُبَّمَا قَرَأَ سُورَةَ يُوسُفَ، أَوِ النَّحْلَ، أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ، فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى حَتَّى يَجْتَمِعَ النَّاسُ، فَمَا هُوَ إِلاَّ أَنْ كَبَّرَ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ قَتَلَنِي ـ أَوْ أَكَلَنِي ـ الْكَلْبُ‏.‏ حِينَ طَعَنَهُ، فَطَارَ الْعِلْجُ بِسِكِّينٍ ذَاتِ طَرَفَيْنِ لاَ يَمُرُّ عَلَى أَحَدٍ يَمِينًا وَلاَ شِمَالاً إِلاَّ طَعَنَهُ حَتَّى طَعَنَ ثَلاَثَةَ عَشَرَ رَجُلاً، مَاتَ مِنْهُمْ سَبْعَةٌ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، طَرَحَ عَلَيْهِ بُرْنُسًا، فَلَمَّا ظَنَّ الْعِلْجُ أَنَّهُ مَأْخُوذٌ نَحَرَ نَفْسَهُ، وَتَنَاوَلَ عُمَرُ يَدَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ فَقَدَّمَهُ، فَمَنْ يَلِي عُمَرَ فَقَدْ رَأَى الَّذِي أَرَى، وَأَمَّا نَوَاحِي الْمَسْجِدِ فَإِنَّهُمْ لاَ يَدْرُونَ غَيْرَ أَنَّهُمْ قَدْ فَقَدُوا صَوْتَ عُمَرَ وَهُمْ يَقُولُونَ سُبْحَانَ اللَّهِ سُبْحَانَ اللَّهِ‏.‏ فَصَلَّى بِهِمْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ صَلاَةً خَفِيفَةً، فَلَمَّا انْصَرَفُوا‏.‏ قَالَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ، انْظُرْ مَنْ قَتَلَنِي‏.‏ فَجَالَ سَاعَةً، ثُمَّ جَاءَ، فَقَالَ غُلاَمُ الْمُغِيرَةِ‏.‏ قَالَ الصَّنَعُ قَالَ نَعَمْ‏.‏ قَالَ قَاتَلَهُ اللَّهُ لَقَدْ أَمَرْتُ بِهِ مَعْرُوفًا، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَجْعَلْ مَنِيَّتِي بِيَدِ رَجُلٍ يَدَّعِي الإِسْلاَمَ، قَدْ كُنْتَ أَنْتَ وَأَبُوكَ تُحِبَّانِ أَنْ تَكْثُرَ الْعُلُوجُ بِالْمَدِينَةِ وَكَانَ ‏{‏الْعَبَّاسُ‏}‏ أَكْثَرَهُمْ رَقِيقًا‏.‏ فَقَالَ إِنْ شِئْتَ فَعَلْتُ‏.‏ أَىْ إِنْ شِئْتَ قَتَلْنَا‏.‏ قَالَ كَذَبْتَ، بَعْدَ مَا تَكَلَّمُوا بِلِسَانِكُمْ، وَصَلَّوْا قِبْلَتَكُمْ وَحَجُّوا حَجَّكُمْ فَاحْتُمِلَ إِلَى بَيْتِهِ فَانْطَلَقْنَا مَعَهُ، وَكَأَنَّ النَّاسَ لَمْ تُصِبْهُمْ مُصِيبَةٌ قَبْلَ يَوْمَئِذٍ، فَقَائِلٌ يَقُولُ لاَ بَأْسَ‏.‏ وَقَائِلٌ يَقُولُ أَخَافُ عَلَيْهِ، فَأُتِيَ بِنَبِيذٍ فَشَرِبَهُ فَخَرَجَ مِنْ جَوْفِهِ، ثُمَّ أُتِيَ بِلَبَنٍ فَشَرِبَهُ فَخَرَجَ مِنْ جُرْحِهِ، فَعَلِمُوا أَنَّهُ مَيِّتٌ، فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ، وَجَاءَ النَّاسُ يُثْنُونَ عَلَيْهِ، وَجَاءَ رَجُلٌ شَابٌّ، فَقَالَ أَبْشِرْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ بِبُشْرَى اللَّهِ لَكَ مِنْ صُحْبَةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَقَدَمٍ فِي الإِسْلاَمِ مَا قَدْ عَلِمْتَ، ثُمَّ وَلِيتَ فَعَدَلْتَ، ثُمَّ شَهَادَةٌ‏.‏ قَالَ وَدِدْتُ أَنَّ ذَلِكَ كَفَافٌ لاَ عَلَىَّ وَلاَ لِي‏.‏ فَلَمَّا أَدْبَرَ، إِذَا إِزَارُهُ يَمَسُّ الأَرْضَ‏.‏ قَالَ رُدُّوا عَلَىَّ الْغُلاَمَ قَالَ ابْنَ أَخِي ارْفَعْ ثَوْبَكَ، فَإِنَّهُ أَبْقَى لِثَوْبِكَ وَأَتْقَى لِرَبِّكَ، يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ انْظُرْ مَا عَلَىَّ مِنَ الدَّيْنِ‏.‏ فَحَسَبُوهُ فَوَجَدُوهُ سِتَّةً وَثَمَانِينَ أَلْفًا أَوْ نَحْوَهُ، قَالَ إِنْ وَفَى لَهُ مَالُ آلِ عُمَرَ، فَأَدِّهِ مِنْ أَمْوَالِهِمْ، وَإِلاَّ فَسَلْ فِي بَنِي عَدِيِّ بْنِ كَعْبٍ، فَإِنْ لَمْ تَفِ أَمْوَالُهُمْ فَسَلْ فِي قُرَيْشٍ، وَلاَ تَعْدُهُمْ إِلَى غَيْرِهِمْ، فَأَدِّ عَنِّي هَذَا الْمَالَ، انْطَلِقْ إِلَى عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ فَقُلْ يَقْرَأُ عَلَيْكِ عُمَرُ السَّلاَمَ‏.‏ وَلاَ تَقُلْ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ‏.‏ فَإِنِّي لَسْتُ الْيَوْمَ لِلْمُؤْمِنِينَ أَمِيرًا، وَقُلْ يَسْتَأْذِنُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَنْ يُدْفَنَ مَعَ صَاحِبَيْهِ‏.‏ فَسَلَّمَ وَاسْتَأْذَنَ، ثُمَّ دَخَلَ عَلَيْهَا، فَوَجَدَهَا قَاعِدَةً تَبْكِي فَقَالَ يَقْرَأُ عَلَيْكِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ السَّلاَمَ وَيَسْتَأْذِنُ أَنْ يُدْفَنَ مَعَ صَاحِبَيْهِ‏.‏ فَقَالَتْ كُنْتُ أُرِيدُهُ لِنَفْسِي، وَلأُوثِرَنَّ بِهِ الْيَوْمَ عَلَى نَفْسِي‏.‏ فَلَمَّا أَقْبَلَ قِيلَ هَذَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ قَدْ جَاءَ‏.‏ قَالَ ارْفَعُونِي، فَأَسْنَدَهُ رَجُلٌ إِلَيْهِ، فَقَالَ مَا لَدَيْكَ قَالَ الَّذِي تُحِبُّ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَذِنَتْ‏.‏ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ، مَا كَانَ مِنْ شَىْءٍ أَهَمُّ إِلَىَّ مِنْ ذَلِكَ، فَإِذَا أَنَا قَضَيْتُ فَاحْمِلُونِي ثُمَّ سَلِّمْ فَقُلْ يَسْتَأْذِنُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، فَإِنْ أَذِنَتْ لِي فَأَدْخِلُونِي، وَإِنْ رَدَّتْنِي رُدُّونِي إِلَى مَقَابِرِ الْمُسْلِمِينَ‏.‏ وَجَاءَتْ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ حَفْصَةُ وَالنِّسَاءُ تَسِيرُ مَعَهَا، فَلَمَّا رَأَيْنَاهَا قُمْنَا، فَوَلَجَتْ عَلَيْهِ فَبَكَتْ عِنْدَهُ سَاعَةً، وَاسْتَأْذَنَ الرِّجَالُ، فَوَلَجَتْ دَاخِلاً لَهُمْ، فَسَمِعْنَا بُكَاءَهَا مِنَ الدَّاخِلِ‏.‏ فَقَالُوا أَوْصِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ اسْتَخْلِفْ‏.‏ قَالَ مَا أَجِدُ أَحَقَّ بِهَذَا الأَمْرِ مِنْ هَؤُلاَءِ النَّفَرِ أَوِ الرَّهْطِ الَّذِينَ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهْوَ عَنْهُمْ رَاضٍ‏.‏ فَسَمَّى عَلِيًّا وَعُثْمَانَ وَالزُّبَيْرَ وَطَلْحَةَ وَسَعْدًا وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ وَقَالَ يَشْهَدُكُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ وَلَيْسَ لَهُ مِنَ الأَمْرِ شَىْءٌ ـ كَهَيْئَةِ التَّعْزِيَةِ لَهُ ـ فَإِنْ أَصَابَتِ الإِمْرَةُ سَعْدًا فَهْوَ ذَاكَ، وَإِلاَّ فَلْيَسْتَعِنْ بِهِ أَيُّكُمْ مَا أُمِّرَ، فَإِنِّي لَمْ أَعْزِلْهُ عَنْ عَجْزٍ وَلاَ خِيَانَةٍ وَقَالَ أُوصِي الْخَلِيفَةَ مِنْ بَعْدِي بِالْمُهَاجِرِينَ الأَوَّلِينَ أَنْ يَعْرِفَ لَهُمْ حَقَّهُمْ، وَيَحْفَظَ لَهُمْ حُرْمَتَهُمْ، وَأُوصِيهِ بِالأَنْصَارِ خَيْرًا، الَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ، أَنْ يُقْبَلَ مِنْ مُحْسِنِهِمْ، وَأَنْ يُعْفَى عَنْ مُسِيئِهِمْ، وَأُوصِيهِ بِأَهْلِ الأَمْصَارِ خَيْرًا فَإِنَّهُمْ رِدْءُ الإِسْلاَمِ، وَجُبَاةُ الْمَالِ، وَغَيْظُ الْعَدُوِّ، وَأَنْ لاَ يُؤْخَذَ مِنْهُمْ إِلاَّ فَضْلُهُمْ عَنْ رِضَاهُمْ، وَأُوصِيهِ بِالأَعْرَابِ خَيْرًا، فَإِنَّهُمْ أَصْلُ الْعَرَبِ وَمَادَّةُ الإِسْلاَمِ أَنْ يُؤْخَذَ مِنْ حَوَاشِي أَمْوَالِهِمْ وَتُرَدَّ عَلَى فُقَرَائِهِمْ، وَأُوصِيهِ بِذِمَّةِ اللَّهِ وَذِمَّةِ رَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ يُوفَى لَهُمْ بِعَهْدِهِمْ، وَأَنْ يُقَاتَلَ مِنْ وَرَائِهِمْ، وَلاَ يُكَلَّفُوا إِلاَّ طَاقَتَهُمْ‏.‏ فَلَمَّا قُبِضَ خَرَجْنَا بِهِ فَانْطَلَقْنَا نَمْشِي فَسَلَّمَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ قَالَ يَسْتَأْذِنُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ‏.‏ قَالَتْ أَدْخِلُوهُ‏.‏ فَأُدْخِلَ، فَوُضِعَ هُنَالِكَ مَعَ صَاحِبَيْهِ، فَلَمَّا فُرِغَ مِنْ دَفْنِهِ اجْتَمَعَ هَؤُلاَءِ الرَّهْطُ، فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ اجْعَلُوا أَمْرَكُمْ إِلَى ثَلاَثَةٍ مِنْكُمْ‏.‏ فَقَالَ الزُّبَيْرُ قَدْ جَعَلْتُ أَمْرِي إِلَى عَلِيٍّ‏.‏ فَقَالَ طَلْحَةُ قَدْ جَعَلْتُ أَمْرِي إِلَى عُثْمَانَ‏.‏ وَقَالَ سَعْدٌ قَدْ جَعَلْتُ أَمْرِي إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ‏.‏ فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ أَيُّكُمَا تَبَرَّأَ مِنْ هَذَا الأَمْرِ فَنَجْعَلُهُ إِلَيْهِ، وَاللَّهُ عَلَيْهِ وَالإِسْلاَمُ لَيَنْظُرَنَّ أَفْضَلَهُمْ فِي نَفْسِهِ‏.‏ فَأُسْكِتَ الشَّيْخَانِ، فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ أَفَتَجْعَلُونَهُ إِلَىَّ، وَاللَّهُ عَلَىَّ أَنْ لاَ آلُوَ عَنْ أَفْضَلِكُمْ قَالاَ نَعَمْ، فَأَخَذَ بِيَدِ أَحَدِهِمَا فَقَالَ لَكَ قَرَابَةٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَالْقَدَمُ فِي الإِسْلاَمِ مَا قَدْ عَلِمْتَ، فَاللَّهُ عَلَيْكَ لَئِنْ أَمَّرْتُكَ لَتَعْدِلَنَّ، وَلَئِنْ أَمَّرْتُ عُثْمَانَ لَتَسْمَعَنَّ وَلَتُطِيعَنَّ‏.‏ ثُمَّ خَلاَ بِالآخَرِ فَقَالَ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ، فَلَمَّا أَخَذَ الْمِيثَاقَ قَالَ ارْفَعْ يَدَكَ يَا عُثْمَانُ‏.‏ فَبَايَعَهُ، فَبَايَعَ لَهُ عَلِيٌّ، وَوَلَجَ أَهْلُ الدَّارِ فَبَايَعُوهُ‏.‏
Ich ‌sah ​Umar ‌ibn ‌al-Khattab wenige Tage vor seiner Ermordung in Medina. Er stand mit Hudhaifa ibn al-Yaman und Uthman ibn Hunaif zusammen, zu denen er sagte: „Was habt ihr getan? Glaubt ihr, ihr habt dem Land (As-Swad, d. h. dem Irak) mehr Steuern auferlegt, als es tragen kann?“ Sie antworteten: „Wir haben ihm nur das auferlegt, was es aufgrund seines großen Ertrags tragen kann.“ Umar sagte erneut: „Prüft, ob ihr dem Land nicht mehr auferlegt habt, als es tragen kann.“ Sie sagten: „Nein.“ Umar fügte hinzu: „Wenn Allah mich am Leben erhält, werde ich dafür sorgen, dass die Witwen des Irak nach meinem Tod keine Männer mehr benötigen, die sie unterstützen.“ Doch nur vier Tage später wurde er erstochen. An dem Tag, als er erstochen wurde, stand ich dort, und zwischen mir und ihm (Umar) befand sich niemand außer Abdullah ibn Abbas. Immer wenn Umar zwischen den beiden Reihen hindurchging, sagte er: „Stellt euch in geraden Linien auf.“ Wenn er keine Lücken in den Reihen sah, ging er vor und begann das Gebet mit dem Takbir. Er rezitierte in der ersten Rakʿa die Sure Yusuf oder An-Nahl oder eine ähnliche Sure, damit die Gläubigen Zeit hatten, sich dem Gebet anzuschließen. Sobald er den Takbir gesprochen hatte, hörte ich ihn sagen: „Der Hund hat mich getötet oder gefressen“, genau in dem Moment, als er (der Mörder) ihn erstach. Ein nicht-arabischer Ungläubiger ging mit einem zweischneidigen Messer fort und stach auf alle Personen ein, an denen er rechts und links vorbeikam, bis er dreizehn Personen erstochen hatte, von denen sieben starben. Als einer der Muslime dies sah, warf er ihm einen Mantel über. Der nicht-arabische Ungläubige erkannte, dass er gefangen genommen worden war, und beging Selbstmord. Umar hielt die Hand von Abdur-Rahman ibn Auf und ließ ihn das Gebet leiten. Diejenigen, die neben Umar standen, sahen dasselbe wie ich, doch die Menschen in den anderen Teilen der Moschee sahen nichts, hörten aber Umars Stimme nicht mehr und riefen: „Subhan Allah! Subhan Allah! (Gepriesen sei Allah).“ Abdur-Rahman ibn Auf leitete ein kurzes Gebet. Nach dem Gebet sagte Umar: „O Ibn Abbas! Finde heraus, wer mich angegriffen hat.“ Ibn Abbas sah sich eine Weile um und sagte dann: „Der Diener von Al-Mughira.“ Daraufhin fragte Umar: „Der Handwerker?“ Ibn Abbas sagte: „Ja.“ Umar sagte: „Möge Allah ihn verfluchen. Ich habe ihn nicht ungerecht behandelt. Alles Lob gebührt Allah, der mich nicht durch die Hand eines Mannes sterben ließ, der sich als Muslim bezeichnet. Zweifellos liebten du und dein Vater (Abbas) es, mehr nicht-arabische Ungläubige in Medina zu haben.“ Al-Abbas besaß die meisten Sklaven. Ibn Abbas sagte zu Umar: „Wenn du es wünschst, werden wir es tun.“ Er meinte: „Wenn du es wünschst, werden wir sie töten.“ Umar sagte: „Du irrst dich (denn du kannst sie nicht töten), nachdem sie deine Sprache gesprochen, in Richtung deiner Qibla gebetet und die Pilgerfahrt wie du vollzogen haben.“ Dann wurde Umar in sein Haus getragen, und wir gingen mit ihm, und die Menschen waren, als hätten sie nie zuvor ein Unglück erlitten. Einige sagten: „Macht euch keine Sorgen (es wird ihm bald wieder gut gehen).“ Andere sagten: „Wir fürchten (dass er sterben wird).“ Dann wurde ihm ein Dattelaufguss gebracht, den er trank, doch er trat aus (der Wunde) seines Bauches wieder aus. Dann wurde ihm Milch gebracht, die er trank, und auch sie trat aus seinem Bauch wieder aus. Die Leute erkannten, dass er sterben würde. Wir gingen zu ihm, und die Leute kamen und priesen ihn. Ein junger Mann kam und sagte: „O Anführer der Gläubigen! Empfange die frohe Botschaft von Allah, die dir aufgrund deiner Gemeinschaft mit dem Gesandten Allahs (ﷺ) und deiner dir bekannten Vorrangstellung im Islam zuteilwurde. Dann wurdest du zum Herrscher (d. h. Kalif) und regiertest gerecht, und schließlich wurdest du als Märtyrer getötet.“ Umar sagte: „Ich wünsche mir, dass all diese Vorrechte (meine Mängel) aufwiegen, sodass ich weder etwas verliere noch etwas gewinne.“ Als sich der junge Mann umdrehte, um zu gehen, schien seine Kleidung den Boden zu berühren. ʿUmar sagte: „Ruft den jungen Mann zurück.“ (Als er zurückkam) ʿUmar sagte: „O Sohn meines Bruders! Heb deine Kleidung hoch, denn dies wird deine Kleidung sauber halten und dich vor der Strafe deines Herrn bewahren.“ ʿUmar sagte weiter: „O ʿAbdullah ibn ʿUmar! Sieh, wie hoch meine Schulden sind.“ Als die Schulden überprüft wurden, beliefen sie sich auf etwa 86.000. ʿUmar sagte: „Wenn das Vermögen von ʿUmars Familie die Schulden deckt, dann bezahle sie; andernfalls fordere sie von den Bani ʿAdi ibn Kaʿb, und wenn auch das nicht ausreicht, fordere sie vom Stamm der Quraisch und fordere sie von niemand anderem und bezahle diese Schulden in meinem Namen.“ Umar sagte dann (zu Abdullah): „Geh zu Aischa (der Mutter der Gläubigen) und sag: ‚Umar lässt dich grüßen. Aber sag nicht: ‚Der Anführer der Gläubigen‘, denn heute bin ich nicht der Anführer der Gläubigen. Sag stattdessen: ‚Umar ibn al-Khattab bittet um Erlaubnis, neben seinen beiden Gefährten (d. h. dem Propheten und Abu Bakr) begraben zu werden.‘“ Abdullah grüßte Aischa und bat um Einlass. Er trat zu ihr ein und fand sie weinend vor. Er sagte zu ihr: „Umar ibn al-Khattab lässt dich grüßen und bittet um Erlaubnis, neben seinen beiden Gefährten begraben zu werden.“ Sie sagte: „Ich hatte mir gewünscht, diesen Platz für mich zu haben, aber heute ziehe ich Umar mir vor.“ Als er zurückkehrte, wurde ihm gesagt: „Abdullah ibn Umar ist gekommen.“ Umar sagte: „Lasst mich aufstehen.“ Jemand stützte ihn, und Umar fragte Abdullah: „Was gibt es Neues?“ Er antwortete: „O Oberhaupt der Gläubigen! Es ist, wie du wünschst. Sie hat die Erlaubnis gegeben.“ Umar sagte: „Gepriesen sei Allah, nichts war mir wichtiger als dies. Wenn ich also sterbe, nehmt mich und grüßt Aischa und sagt: ‚Umar ibn al-Khattab bittet um Erlaubnis (neben dem Propheten (ﷺ) begraben zu werden), und wenn sie die Erlaubnis erteilt, begrabt mich dort, und wenn sie ablehnt, bringt mich zum Friedhof der Muslime.‘“ Dann kam Hafsa (die Mutter der Gläubigen) mit vielen anderen Frauen. Als wir sie sahen, gingen wir weg. Sie ging hinein (zu Umar) und weinte dort eine Weile. Als die Männer um Erlaubnis baten, einzutreten, ging sie an einen anderen Ort, und wir hörten sie drinnen weinen. Die Leute sagten (zu Umar): „O Oberhaupt der Gläubigen!“ „Ernennt einen Nachfolger.“ ʿUmar sagte: „Ich finde niemanden, der für diese Aufgabe geeigneter ist als die folgenden Personen oder Gruppen, mit denen der Gesandte Allahs (ﷺ) vor seinem Tod zufrieden war.“ Dann erwähnte ʿUmar ʿAlī, ʿUthman, ʿaz-Zubair, Talha, Saʿd und ʿAbdur-Rahman ʿibn ʿAuf und sagte: „Abdullah ʿUmar wird euch als Zeuge dienen, aber er wird keinen Anteil an der Herrschaft haben. Seine Zeugenschaft entschädigt ihn dafür, dass er nicht am Herrschaftsrecht beteiligt ist. Wenn Saʿd Herrscher wird, ist das gut; andernfalls sollte derjenige, der Herrscher wird, seine Hilfe suchen, da ich ihn nicht wegen Behinderung oder Unehrlichkeit abgesetzt habe.“ ʿUmar fügte hinzu: „Ich empfehle meinem Nachfolger, sich um die frühen Auswanderer zu kümmern, ihre Rechte zu kennen und ihre Ehre und ihre heiligen Dinge zu schützen.“ Ich empfehle ihm außerdem, den Ansar, die vor den Auswanderern in Medina lebten und deren Herzen bereits vor ihnen vom Glauben erfüllt waren, wohlgesinnt zu sein. Ich empfehle dem Herrscher, das Gute der Rechtschaffenen unter ihnen anzunehmen und die Übeltäter zu vergeben. Ich empfehle ihm ferner, allen Bewohnern der Städte (Al-Ansar) Gutes zu tun, da sie die Beschützer des Islam, die Quelle des Reichtums und die Quelle des Ärgernisses für den Feind sind. Ich empfehle ihm auch, ihnen nichts wegzunehmen, außer ihrem Überschuss mit ihrer Zustimmung. Ich empfehle ihm außerdem, den arabischen Beduinen Gutes zu tun, da sie der Ursprung der Araber und das Material des Islam sind. Er sollte von ihrem minderwertigen Besitz nehmen und ihn an die Armen unter ihnen verteilen. Ich empfehle ihm auch, die Schutzbefohlenen Allahs und Seines Gesandten (d. h. die Dhimmis) anzuweisen, ihre Verpflichtungen zu erfüllen, für sie einzutreten und sie nicht mit Aufgaben zu überlasten, die ihre Kräfte übersteigen. Als Umar starb, trugen wir ihn hinaus und machten uns auf den Weg. Abdullah ibn Umar begrüßte Aischa und sagte: „Umar ibn al-Khattab bittet um Erlaubnis.“ Aischa sagte: „Bringt ihn herein.“ Er wurde hereingebracht und neben seinen beiden Gefährten begraben. Nach seiner Beerdigung hielt die von Umar empfohlene Gruppe eine Versammlung ab. Dann sagte Abdur-Rahman: „Reduziert die Anzahl der Thronanwärter auf drei von euch.“ Az-Zubair sagte: „Ich verzichte auf mein Recht zugunsten von Ali.“ Talha sagte: „Ich verzichte auf mein Recht zugunsten von Uthman.“ Sa'd sagte: „Ich verzichte auf mein Recht zugunsten von Abdur-Rahman ibn Auf.“ Abdur-Rahman sagte daraufhin (zu Uthman und Ali): „Wer von euch ist bereit, auf sein Kandidaturrecht zu verzichten, um den Besseren der beiden (Verbleibenden) zu wählen, wohl wissend, dass Allah und der Islam seine Zeugen sein werden?“ Die beiden Scheichs (Uthman und Ali) schwiegen. Abdur-Rahman sagte: „Wollt ihr mir diese Angelegenheit überlassen, und ich nehme Allah als meinen Zeugen an, dass ich nur den Besseren von euch wählen werde?“ Sie sagten: „Ja.“ So nahm ʿAbdur-Rahman die Hand eines der beiden (ʿAli) und sagte: „Du bist mit dem Gesandten Allahs (ﷺ) verwandt und einer der ersten Muslime, wie du weißt. Deshalb bitte ich dich bei Allah, zu versprechen, dass du, wenn ich dich zum Herrscher wähle, Gerechtigkeit üben wirst, und wenn ich ʿUthman zum Herrscher wähle, auf ihn hören und ihm gehorchen wirst.“ Dann nahm er den anderen (ʿUthman) beiseite und sagte ihm dasselbe. Als ʿAbdur-Rahman ihre Zustimmung zu diesem Bündnis erhalten hatte, sagte er: „O ʿUthman! Heb deine Hand.“ So gab er ihm (ʿUthman) das feierliche Gelöbnis, und dann gab ihm ʿAli das Treuegelöbnis, und dann gab ihm das ganze Volk von Medina das Treuegelöbnis.
Amr bin Maimun (RA) Sahih Al-Buchari #3700 Sahih
Sahih Al-Buchari : 62
Aisha (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا ​أَبُو ​الْيَمَانِ، ​أَخْبَرَنَا ​شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ حَدَّثَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ فَاطِمَةَ ـ عَلَيْهَا السَّلاَمُ ـ أَرْسَلَتْ إِلَى أَبِي بَكْرٍ تَسْأَلُهُ مِيرَاثَهَا مِنَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِيمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم، تَطْلُبُ صَدَقَةَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم الَّتِي بِالْمَدِينَةِ وَفَدَكٍ وَمَا بَقِيَ مِنْ خُمُسِ خَيْبَرَ‏.‏ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏ "‏ لاَ نُورَثُ، مَا تَرَكْنَا فَهْوَ صَدَقَةٌ، إِنَّمَا يَأْكُلُ آلُ مُحَمَّدٍ مِنْ هَذَا الْمَالِ ـ يَعْنِي مَالَ اللَّهِ ـ لَيْسَ لَهُمْ أَنْ يَزِيدُوا عَلَى الْمَأْكَلِ ‏"‏‏.‏ وَإِنِّي وَاللَّهِ لاَ أُغَيِّرُ شَيْئًا مِنْ صَدَقَاتِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهَا فِي عَهْدِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، وَلأَعْمَلَنَّ فِيهَا بِمَا عَمِلَ فِيهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم‏.‏ فَتَشَهَّدَ عَلِيٌّ، ثُمَّ قَالَ إِنَّا قَدْ عَرَفْنَا يَا أَبَا بَكْرٍ فَضِيلَتَكَ‏.‏ وَذَكَرَ قَرَابَتَهُمْ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَحَقَّهُمْ‏.‏ فَتَكَلَّمَ أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَقَرَابَةُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَحَبُّ إِلَىَّ أَنْ أَصِلَ مِنْ قَرَابَتِي‏.‏
Aischa ​berichtete: ​Fatima ​schickte ​jemanden zu Abu Bakr und bat ihn, ihr das Erbe des Propheten (Friede sei mit ihm) auszuhändigen, das Allah Seinem Gesandten durch Fai (d. h. ohne Kampf erworbene Beute) gegeben hatte. Sie verlangte die Sadaqa (d. h. das für wohltätige Zwecke bestimmte Vermögen) des Propheten (Friede sei mit ihm) in Medina und Fadak sowie den Rest des Khumus (d. h. ein Fünftel) der Beute von Chaibar. Abu Bakr sagte: „Der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) sagte: ‚Unser (der Propheten) Besitz ist nicht vererbbar, und alles, was wir hinterlassen, ist Sadaqa. Muhammads Familie darf von diesem Besitz, also von Allahs Besitz, essen, aber sie hat kein Recht, mehr zu nehmen, als sie zum Leben braucht.‘“ Bei Allah! Ich werde nichts an der Behandlung der Sadaqa des Propheten ändern und sie so beibehalten, wie sie zu seinen Lebzeiten gehandhabt wurden, und ich werde darüber verfügen, wie es der Gesandte Allahs (ﷺ) zu tun pflegte.“ Dann sagte Ali: „Ich bezeuge, dass es keinen Gott außer Allah gibt und dass Muhammad Sein Gesandter ist.“ Und er fügte hinzu: „O Abu Bakr! Wir erkennen deine Überlegenheit an.“ Dann erwähnte er (Ali) ihre eigene Beziehung zum Gesandten Allahs und ihr Recht darauf. Abu Bakr sprach daraufhin: „Bei Allah, in Dessen Hand mein Leben ist. Ich tue lieber den Verwandten des Gesandten Allahs Gutes als meinen eigenen.“
Aisha (RA) Sahih Al-Buchari #3711 Sahih
Sahih Al-Buchari : 63
Aisha (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا ‌أَبُو ‌الْيَمَانِ، ‌أَخْبَرَنَا ‌شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ حَدَّثَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ فَاطِمَةَ ـ عَلَيْهَا السَّلاَمُ ـ أَرْسَلَتْ إِلَى أَبِي بَكْرٍ تَسْأَلُهُ مِيرَاثَهَا مِنَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِيمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم، تَطْلُبُ صَدَقَةَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم الَّتِي بِالْمَدِينَةِ وَفَدَكٍ وَمَا بَقِيَ مِنْ خُمُسِ خَيْبَرَ‏.‏ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏ "‏ لاَ نُورَثُ، مَا تَرَكْنَا فَهْوَ صَدَقَةٌ، إِنَّمَا يَأْكُلُ آلُ مُحَمَّدٍ مِنْ هَذَا الْمَالِ ـ يَعْنِي مَالَ اللَّهِ ـ لَيْسَ لَهُمْ أَنْ يَزِيدُوا عَلَى الْمَأْكَلِ ‏"‏‏.‏ وَإِنِّي وَاللَّهِ لاَ أُغَيِّرُ شَيْئًا مِنْ صَدَقَاتِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهَا فِي عَهْدِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، وَلأَعْمَلَنَّ فِيهَا بِمَا عَمِلَ فِيهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم‏.‏ فَتَشَهَّدَ عَلِيٌّ، ثُمَّ قَالَ إِنَّا قَدْ عَرَفْنَا يَا أَبَا بَكْرٍ فَضِيلَتَكَ‏.‏ وَذَكَرَ قَرَابَتَهُمْ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَحَقَّهُمْ‏.‏ فَتَكَلَّمَ أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَقَرَابَةُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَحَبُّ إِلَىَّ أَنْ أَصِلَ مِنْ قَرَابَتِي‏.‏
Fatima ‌schickte ‌jemanden ‌zu ‌Abu Bakr mit der Bitte, ihr ihr Erbe vom Propheten (ﷺ) auszuhändigen, das Allah Seinem Gesandten durch Fai (d. h. ohne Kampf erlangte Beute) gegeben hatte. Sie bat um die Sadaqa (d. h. für wohltätige Zwecke bestimmtes Vermögen) des Propheten (ﷺ) in Medina und Fadak sowie um den Rest des Khumus (d. h. ein Fünftel) der Beute von Chaibar. Abu Bakr sagte: „Der Gesandte Allahs (ﷺ) sagte: ‚Unser (Propheten) Besitz wird nicht vererbt, und alles, was wir hinterlassen, ist Sadaqa. Muhammads Familie darf von diesem Besitz, also von Allahs Besitz, essen, aber sie hat kein Recht, mehr zu nehmen, als sie zum Leben braucht.‘“ Bei Allah! Ich werde nichts an der Behandlung der Sadaqa des Propheten ändern und sie so beibehalten, wie sie zu seinen Lebzeiten befolgt wurden, und ich werde darüber verfügen, wie es der Gesandte Allahs (ﷺ) zu tun pflegte." Dann sagte Ali: „Ich bezeuge, dass es keinen Gott außer Allah gibt und dass Muhammad Sein Gesandter ist." und fügte hinzu: „O Abu Bakr! Wir erkennen deine Überlegenheit an." Dann erwähnte er (Ali) ihre eigene Beziehung zum Gesandten Allahs und ihr Recht. Abu Bakr sprach daraufhin: „Bei Allah, in Dessen Hand mein Leben ist. Ich tue lieber den Verwandten des Gesandten Allahs Gutes als meinen eigenen Verwandten."
Aisha (RA) Sahih Al-Buchari #3712 Sahih
Sahih Al-Buchari : 64
Abu Said Al Khudri (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا ‌إِسْمَاعِيلُ ‌بْنُ ‌عَبْدِ ‌اللَّهِ، قَالَ حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ، مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ عُبَيْدٍ ـ يَعْنِي ابْنَ حُنَيْنٍ ـ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، رضى الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم جَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَقَالَ ‏"‏ إِنَّ عَبْدًا خَيَّرَهُ اللَّهُ بَيْنَ أَنْ يُؤْتِيَهُ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا مَا شَاءَ، وَبَيْنَ مَا عِنْدَهُ، فَاخْتَارَ مَا عِنْدَهُ ‏"‏‏.‏ فَبَكَى أَبُو بَكْرٍ وَقَالَ فَدَيْنَاكَ بِآبَائِنَا وَأُمَّهَاتِنَا‏.‏ فَعَجِبْنَا لَهُ، وَقَالَ النَّاسُ انْظُرُوا إِلَى هَذَا الشَّيْخِ، يُخْبِرُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ عَبْدٍ خَيَّرَهُ اللَّهُ بَيْنَ أَنْ يُؤْتِيَهُ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا وَبَيْنَ مَا عِنْدَهُ وَهْوَ يَقُولُ فَدَيْنَاكَ بِآبَائِنَا وَأُمَّهَاتِنَا‏.‏ فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم هُوَ الْمُخَيَّرَ، وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ هُوَ أَعْلَمَنَا بِهِ‏.‏ وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ إِنَّ مِنْ أَمَنِّ النَّاسِ عَلَىَّ فِي صُحْبَتِهِ وَمَالِهِ أَبَا بَكْرٍ، وَلَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلاً مِنْ أُمَّتِي لاَتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ، إِلاَّ خُلَّةَ الإِسْلاَمِ، لاَ يَبْقَيَنَّ فِي الْمَسْجِدِ خَوْخَةٌ إِلاَّ خَوْخَةُ أَبِي بَكْرٍ ‏"‏‏.‏
Der ‌Gesandte ‌Allahs ‌(Friede ‌sei mit ihm) saß auf der Kanzel und sprach: „Allah hat einem Seiner Diener die Wahl gelassen, den Glanz und Luxus des weltlichen Lebens nach Belieben anzunehmen oder das Gute (des Jenseits) zu ergreifen, das bei Allah ist. So hat er das Gute gewählt, das bei Allah ist.“ Daraufhin weinte Abu Bakr und sagte: „Unsere Väter und Mütter mögen für dich geopfert werden.“ Wir waren darüber sehr erstaunt. Die Leute sagten: „Seht euch diesen alten Mann an! Der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) spricht von einem Diener Allahs, dem Er die Wahl gelassen hat, entweder den Glanz dieses weltlichen Lebens oder das Gute, das bei Ihm ist, und sagt: ‚Unsere Väter und Mütter sollen für euch geopfert werden.‘ Doch es war der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm), dem diese Wahl gelassen wurde, und Abu Bakr wusste es besser als wir. Der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) fügte hinzu: „Zweifellos bin ich Abu Bakr mehr verpflichtet als irgendjemand anderem, sowohl was seine Gefährtenschaft als auch seinen Reichtum betrifft. Und wenn ich einen Khalil aus meinen Anhängern hätte nehmen müssen, hätte ich sicherlich Abu Bakr genommen, aber die Brüderlichkeit des Islam ist genügend. Es soll keine Tür (d. h. Khoukha) der Moschee offen bleiben außer der Tür von Abu Bakr.“
Abu Said Al Khudri (RA) Sahih Al-Buchari #3904 Sahih
Sahih Al-Buchari : 65
al-Miswar bin Makhrama (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا ​عَبْدَانُ، ​أَخْبَرَنَا ​عَبْدُ ​اللَّهِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، وَيُونُسُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّ الْمِسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ أَخْبَرَهُ أَنَّ عَمْرَو بْنَ عَوْفٍ وَهْوَ حَلِيفٌ لِبَنِي عَامِرِ بْنِ لُؤَىٍّ، وَكَانَ شَهِدَ بَدْرًا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَعَثَ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ إِلَى الْبَحْرَيْنِ يَأْتِي بِجِزْيَتِهَا، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم هُوَ صَالَحَ أَهْلَ الْبَحْرَيْنِ، وَأَمَّرَ عَلَيْهِمِ الْعَلاَءَ بْنَ الْحَضْرَمِيِّ، فَقَدِمَ أَبُو عُبَيْدَةَ بِمَالٍ مِنَ الْبَحْرَيْنِ فَسَمِعَتِ الأَنْصَارُ بِقُدُومِ أَبِي عُبَيْدَةَ، فَوَافَوْا صَلاَةَ الْفَجْرِ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَلَمَّا انْصَرَفَ تَعَرَّضُوا لَهُ، فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حِينَ رَآهُمْ ثُمَّ قَالَ ‏"‏ أَظُنُّكُمْ سَمِعْتُمْ أَنَّ أَبَا عُبَيْدَةَ قَدِمَ بِشَىْءٍ ‏"‏‏.‏ قَالُوا أَجَلْ يَا رَسُولَ اللَّهِ‏.‏ قَالَ ‏"‏ فَأَبْشِرُوا وَأَمِّلُوا مَا يَسُرُّكُمْ، فَوَاللَّهِ مَا الْفَقْرَ أَخْشَى عَلَيْكُمْ، وَلَكِنِّي أَخْشَى أَنْ تُبْسَطَ عَلَيْكُمُ الدُّنْيَا كَمَا بُسِطَتْ عَلَى مَنْ قَبْلَكُمْ، فَتَنَافَسُوهَا كَمَا تَنَافَسُوهَا، وَتُهْلِكَكُمْ كَمَا أَهْلَكَتْهُمْ ‏"‏‏.‏
Amr ​ibn ​Auf, ​ein ​Verbündeter der Bani Amir ibn Luai und einer der Kämpfer in der Schlacht von Badr an der Seite des Propheten (Friede sei mit ihm), berichtete: „Der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) sandte Abu Ubaida ibn al-Jarrah nach Bahrain, um die Dschizya-Steuer von der Bevölkerung einzutreiben, denn der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) hatte einen Friedensvertrag mit den Bewohnern Bahrains geschlossen und al-ʿAlaʿ ibn al-Hadrami zu ihrem Herrscher ernannt. Abu Ubaida kam also mit dem Geld aus Bahrain an. Als die Ansar am nächsten Tag von Abu Ubaidas Ankunft erfuhren, verrichteten sie das Morgengebet mit dem Propheten (Friede sei mit ihm) und traten nach dessen Beendigung vor ihn. Als der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) die Ansar sah, lächelte er und sagte: „Ich glaube, ihr habt gehört, dass Abu Ubaida etwas mitgebracht hat?“ Sie antworteten: „Wahrlich, so ist es, o Gesandter Allahs!“, sagte er. „Seid glücklich und hofft auf das, was euch Freude bereitet. Bei Allah, ich fürchte nicht, dass ihr arm sein werdet, sondern dass euch weltlicher Reichtum zuteilwerden wird, wie er denen zuteilwurde, die vor euch lebten. So werdet ihr untereinander darum wetteifern, wie sie darum wetteiferten, und es wird euch vernichten, wie es sie vernichtete.“
al-Miswar bin Makhrama (RA) Sahih Al-Buchari #4015 Sahih
Sahih Al-Buchari : 66
Sa'd bin Ibrahim (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا ​عَبْدَانُ، ​حَدَّثَنَا ‌عَبْدُ ​اللَّهِ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِيهِ، إِبْرَاهِيمَ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ، أُتِيَ بِطَعَامٍ، وَكَانَ صَائِمًا فَقَالَ قُتِلَ مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ، وَهْوَ خَيْرٌ مِنِّي، كُفِّنَ فِي بُرْدَةٍ، إِنْ غُطِّيَ رَأْسُهُ بَدَتْ رِجْلاَهُ، وَإِنْ غُطِّيَ رِجْلاَهُ بَدَا رَأْسُهُ ـ وَأُرَاهُ قَالَ ـ وَقُتِلَ حَمْزَةُ وَهْوَ خَيْرٌ مِنِّي، ثُمَّ بُسِطَ لَنَا مِنَ الدُّنْيَا مَا بُسِطَ، أَوْ قَالَ أُعْطِينَا مِنَ الدُّنْيَا مَا أُعْطِينَا، وَقَدْ خَشِينَا أَنْ تَكُونَ حَسَنَاتُنَا عُجِّلَتْ لَنَا‏.‏ ثُمَّ جَعَلَ يَبْكِي حَتَّى تَرَكَ الطَّعَامَ‏.‏
ʿAbdur-Rahman ​ibn ​ʿAuf ‌wurde ​während seines Fastens eine Mahlzeit gebracht. Er sagte: „Musʿab ibn ʿUmar wurde als Märtyrer getötet, und er war besser als ich. Dennoch war er in eine Burda (ein Tuch) gehüllt, sodass, wenn sein Kopf bedeckt war, seine Füße nackt waren und umgekehrt.“ ʿAbdur-Rahman fügte hinzu: „Hamza wurde als Märtyrer getötet, und er war besser als ich. Dann wurde uns weltlicher Reichtum zuteil, und wir erhielten zu viel davon. Wir fürchten, dass uns der Lohn für unsere Taten bereits in diesem Leben zuteilgeworden ist.“ ʿAbdur-Rahman begann daraufhin so heftig zu weinen, dass er das Essen stehen ließ.
Sa'd bin Ibrahim (RA) Sahih Al-Buchari #4045 Sahih
Sahih Al-Buchari : 67
Aisha (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا ​عَبْدُ ​الْعَزِيزِ ‌بْنُ ​عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ حَدَّثَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، وَسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ، وَعَلْقَمَةُ بْنُ وَقَّاصٍ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ عَائِشَةَ، رضى الله عنها زَوْجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم حِينَ قَالَ لَهَا أَهْلُ الإِفْكِ مَا قَالُوا، وَكُلُّهُمْ حَدَّثَنِي طَائِفَةً مِنْ حَدِيثِهَا، وَبَعْضُهُمْ كَانَ أَوْعَى لِحَدِيثِهَا مِنْ بَعْضٍ وَأَثْبَتَ لَهُ اقْتِصَاصًا، وَقَدْ وَعَيْتُ عَنْ كُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمُ الْحَدِيثَ الَّذِي حَدَّثَنِي عَنْ عَائِشَةَ، وَبَعْضُ حَدِيثِهِمْ يُصَدِّقُ بَعْضًا، وَإِنْ كَانَ بَعْضُهُمْ أَوْعَى لَهُ مِنْ بَعْضٍ، قَالُوا قَالَتْ عَائِشَةُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا أَرَادَ سَفَرًا أَقْرَعَ بَيْنَ أَزْوَاجِهِ، فَأَيُّهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا، خَرَجَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَعَهُ، قَالَتْ عَائِشَةُ فَأَقْرَعَ بَيْنَنَا فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا فَخَرَجَ فِيهَا سَهْمِي، فَخَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَعْدَ مَا أُنْزِلَ الْحِجَابُ، فَكُنْتُ أُحْمَلُ فِي هَوْدَجِي وَأُنْزَلُ فِيهِ، فَسِرْنَا حَتَّى إِذَا فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ غَزْوَتِهِ تِلْكَ وَقَفَلَ، دَنَوْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ قَافِلِينَ، آذَنَ لَيْلَةً بِالرَّحِيلِ، فَقُمْتُ حِينَ آذَنُوا بِالرَّحِيلِ فَمَشَيْتُ حَتَّى جَاوَزْتُ الْجَيْشَ، فَلَمَّا قَضَيْتُ شَأْنِي أَقْبَلْتُ إِلَى رَحْلِي، فَلَمَسْتُ صَدْرِي، فَإِذَا عِقْدٌ لِي مِنْ جَزْعِ ظَفَارِ قَدِ انْقَطَعَ، فَرَجَعْتُ فَالْتَمَسْتُ عِقْدِي، فَحَبَسَنِي ابْتِغَاؤُهُ، قَالَتْ وَأَقْبَلَ الرَّهْطُ الَّذِينَ كَانُوا يُرَحِّلُونِي فَاحْتَمَلُوا هَوْدَجِي، فَرَحَلُوهُ عَلَى بَعِيرِي الَّذِي كُنْتُ أَرْكَبُ عَلَيْهِ، وَهُمْ يَحْسِبُونَ أَنِّي فِيهِ، وَكَانَ النِّسَاءُ إِذْ ذَاكَ خِفَافًا لَمْ يَهْبُلْنَ وَلَمْ يَغْشَهُنَّ اللَّحْمُ، إِنَّمَا يَأْكُلْنَ الْعُلْقَةَ مِنَ الطَّعَامِ، فَلَمْ يَسْتَنْكِرِ الْقَوْمُ خِفَّةَ الْهَوْدَجِ حِينَ رَفَعُوهُ وَحَمَلُوهُ، وَكُنْتُ جَارِيَةً حَدِيثَةَ السِّنِّ، فَبَعَثُوا الْجَمَلَ فَسَارُوا، وَوَجَدْتُ عِقْدِي بَعْدَ مَا اسْتَمَرَّ الْجَيْشُ، فَجِئْتُ مَنَازِلَهُمْ وَلَيْسَ بِهَا مِنْهُمْ دَاعٍ وَلاَ مُجِيبٌ، فَتَيَمَّمْتُ مَنْزِلِي الَّذِي كُنْتُ بِهِ، وَظَنَنْتُ أَنَّهُمْ سَيَفْقِدُونِي فَيَرْجِعُونَ إِلَىَّ، فَبَيْنَا أَنَا جَالِسَةٌ فِي مَنْزِلِي غَلَبَتْنِي عَيْنِي فَنِمْتُ، وَكَانَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ السُّلَمِيُّ ثُمَّ الذَّكْوَانِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْجَيْشِ، فَأَصْبَحَ عِنْدَ مَنْزِلِي فَرَأَى سَوَادَ إِنْسَانٍ نَائِمٍ، فَعَرَفَنِي حِينَ رَآنِي، وَكَانَ رَآنِي قَبْلَ الْحِجَابِ، فَاسْتَيْقَظْتُ بِاسْتِرْجَاعِهِ حِينَ عَرَفَنِي، فَخَمَّرْتُ وَجْهِي بِجِلْبَابِي، وَاللَّهِ مَا تَكَلَّمْنَا بِكَلِمَةٍ وَلاَ سَمِعْتُ مِنْهُ كَلِمَةً غَيْرَ اسْتِرْجَاعِهِ، وَهَوَى حَتَّى أَنَاخَ رَاحِلَتَهُ، فَوَطِئَ عَلَى يَدِهَا، فَقُمْتُ إِلَيْهَا فَرَكِبْتُهَا، فَانْطَلَقَ يَقُودُ بِي الرَّاحِلَةَ حَتَّى أَتَيْنَا الْجَيْشَ مُوغِرِينَ فِي نَحْرِ الظَّهِيرَةِ، وَهُمْ نُزُولٌ ـ قَالَتْ ـ فَهَلَكَ ‏{‏فِيَّ‏}‏ مَنْ هَلَكَ، وَكَانَ الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَ الإِفْكِ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أُبَىٍّ ابْنَ سَلُولَ‏.‏ قَالَ عُرْوَةُ أُخْبِرْتُ أَنَّهُ كَانَ يُشَاعُ وَيُتَحَدَّثُ بِهِ عِنْدَهُ، فَيُقِرُّهُ وَيَسْتَمِعُهُ وَيَسْتَوْشِيهِ‏.‏ وَقَالَ عُرْوَةُ أَيْضًا لَمْ يُسَمَّ مِنْ أَهْلِ الإِفْكِ أَيْضًا إِلاَّ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ، وَمِسْطَحُ بْنُ أُثَاثَةَ، وَحَمْنَةُ بِنْتُ جَحْشٍ فِي نَاسٍ آخَرِينَ، لاَ عِلْمَ لِي بِهِمْ، غَيْرَ أَنَّهُمْ عُصْبَةٌ ـ كَمَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى ـ وَإِنَّ كُبْرَ ذَلِكَ يُقَالُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَىٍّ ابْنُ سَلُولَ‏.‏ قَالَ عُرْوَةُ كَانَتْ عَائِشَةُ تَكْرَهُ أَنْ يُسَبَّ عِنْدَهَا حَسَّانُ، وَتَقُولُ إِنَّهُ الَّذِي قَالَ: فَإِنَّ أَبِي وَوَالِدَهُ وَعِرْضِي     لِعِرْضِ مُحَمَّدٍ مِنْكُمْ وِقَاءُ قَالَتْ عَائِشَةُ فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فَاشْتَكَيْتُ حِينَ قَدِمْتُ شَهْرًا، وَالنَّاسُ يُفِيضُونَ فِي قَوْلِ أَصْحَابِ الإِفْكِ، لاَ أَشْعُرُ بِشَىْءٍ مِنْ ذَلِكَ، وَهْوَ يَرِيبُنِي فِي وَجَعِي أَنِّي لاَ أَعْرِفُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم اللُّطْفَ الَّذِي كُنْتُ أَرَى مِنْهُ حِينَ أَشْتَكِي، إِنَّمَا يَدْخُلُ عَلَىَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَيُسَلِّمُ ثُمَّ يَقُولُ ‏"‏ كَيْفَ تِيكُمْ ‏"‏ ثُمَّ يَنْصَرِفُ، فَذَلِكَ يَرِيبُنِي وَلاَ أَشْعُرُ بِالشَّرِّ، حَتَّى خَرَجْتُ حِينَ نَقَهْتُ، فَخَرَجْتُ مَعَ أُمِّ مِسْطَحٍ قِبَلَ الْمَنَاصِعِ، وَكَانَ مُتَبَرَّزَنَا، وَكُنَّا لاَ نَخْرُجُ إِلاَّ لَيْلاً إِلَى لَيْلٍ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ نَتَّخِذَ الْكُنُفَ قَرِيبًا مِنْ بُيُوتِنَا‏.‏ قَالَتْ وَأَمْرُنَا أَمْرُ الْعَرَبِ الأُوَلِ فِي الْبَرِّيَّةِ قِبَلَ الْغَائِطِ، وَكُنَّا نَتَأَذَّى بِالْكُنُفِ أَنْ نَتَّخِذَهَا عِنْدَ بُيُوتِنَا، قَالَتْ فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ وَهْىَ ابْنَةُ أَبِي رُهْمِ بْنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ، وَأُمُّهَا بِنْتُ صَخْرِ بْنِ عَامِرٍ خَالَةُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، وَابْنُهَا مِسْطَحُ بْنُ أُثَاثَةَ بْنِ عَبَّادِ بْنِ الْمُطَّلِبِ، فَأَقْبَلْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ قِبَلَ بَيْتِي، حِينَ فَرَغْنَا مِنْ شَأْنِنَا، فَعَثَرَتْ أُمُّ مِسْطَحٍ فِي مِرْطِهَا فَقَالَتْ تَعِسَ مِسْطَحٌ‏.‏ فَقُلْتُ لَهَا بِئْسَ مَا قُلْتِ، أَتَسُبِّينَ رَجُلاً شَهِدَ بَدْرًا فَقَالَتْ أَىْ هَنْتَاهْ وَلَمْ تَسْمَعِي مَا قَالَ قَالَتْ وَقُلْتُ مَا قَالَ فَأَخْبَرَتْنِي بِقَوْلِ أَهْلِ الإِفْكِ ـ قَالَتْ ـ فَازْدَدْتُ مَرَضًا عَلَى مَرَضِي، فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَى بَيْتِي دَخَلَ عَلَىَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ ‏"‏ كَيْفَ تِيكُمْ ‏"‏‏.‏ فَقُلْتُ لَهُ أَتَأْذَنُ لِي أَنْ آتِيَ أَبَوَىَّ قَالَتْ وَأُرِيدُ أَنْ أَسْتَيْقِنَ الْخَبَرَ مِنْ قِبَلِهِمَا، قَالَتْ فَأَذِنَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَقُلْتُ لأُمِّي يَا أُمَّتَاهُ مَاذَا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ قَالَتْ يَا بُنَيَّةُ هَوِّنِي عَلَيْكِ، فَوَاللَّهِ لَقَلَّمَا كَانَتِ امْرَأَةٌ قَطُّ وَضِيئَةً عِنْدَ رَجُلٍ يُحِبُّهَا لَهَا ضَرَائِرُ إِلاَّ كَثَّرْنَ عَلَيْهَا‏.‏ قَالَتْ فَقُلْتُ سُبْحَانَ اللَّهِ أَوَلَقَدْ تَحَدَّثَ النَّاسُ بِهَذَا قَالَتْ فَبَكَيْتُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ، حَتَّى أَصْبَحْتُ لاَ يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ، وَلاَ أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ، ثُمَّ أَصْبَحْتُ أَبْكِي ـ قَالَتْ ـ وَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَأُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ حِينَ اسْتَلْبَثَ الْوَحْىُ يَسْأَلُهُمَا وَيَسْتَشِيرُهُمَا فِي فِرَاقِ أَهْلِهِ ـ قَالَتْ ـ فَأَمَّا أُسَامَةُ فَأَشَارَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِالَّذِي يَعْلَمُ مِنْ بَرَاءَةِ أَهْلِهِ، وَبِالَّذِي يَعْلَمُ لَهُمْ فِي نَفْسِهِ، فَقَالَ أُسَامَةُ أَهْلَكَ وَلاَ نَعْلَمُ إِلاَّ خَيْرًا‏.‏ وَأَمَّا عَلِيٌّ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَمْ يُضَيِّقِ اللَّهُ عَلَيْكَ، وَالنِّسَاءُ سِوَاهَا كَثِيرٌ، وَسَلِ الْجَارِيَةَ تَصْدُقْكَ‏.‏ قَالَتْ فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَرِيرَةَ فَقَالَ ‏"‏ أَىْ بَرِيرَةُ هَلْ رَأَيْتِ مِنْ شَىْءٍ يَرِيبُكِ ‏"‏‏.‏ قَالَتْ لَهُ بَرِيرَةُ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا رَأَيْتُ عَلَيْهَا أَمْرًا قَطُّ أَغْمِصُهُ، غَيْرَ أَنَّهَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ تَنَامُ عَنْ عَجِينِ أَهْلِهَا، فَتَأْتِي الدَّاجِنُ فَتَأْكُلُهُ ـ قَالَتْ ـ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ يَوْمِهِ، فَاسْتَعْذَرَ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَىٍّ وَهْوَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَقَالَ ‏"‏ يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ مَنْ يَعْذِرُنِي مِنْ رَجُلٍ قَدْ بَلَغَنِي عَنْهُ أَذَاهُ فِي أَهْلِي، وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَى أَهْلِي إِلاَّ خَيْرًا، وَلَقَدْ ذَكَرُوا رَجُلاً مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِ إِلاَّ خَيْرًا، وَمَا يَدْخُلُ عَلَى أَهْلِي إِلاَّ مَعِي ‏"‏‏.‏ قَالَتْ فَقَامَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ أَخُو بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ فَقَالَ أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَعْذِرُكَ، فَإِنْ كَانَ مِنَ الأَوْسِ ضَرَبْتُ عُنُقَهُ، وَإِنْ كَانَ مِنْ إِخْوَانِنَا مِنَ الْخَزْرَجِ أَمَرْتَنَا فَفَعَلْنَا أَمْرَكَ‏.‏ قَالَتْ فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الْخَزْرَجِ، وَكَانَتْ أُمُّ حَسَّانَ بِنْتَ عَمِّهِ مِنْ فَخِذِهِ، وَهْوَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ، وَهْوَ سَيِّدُ الْخَزْرَجِ ـ قَالَتْ ـ وَكَانَ قَبْلَ ذَلِكَ رَجُلاً صَالِحًا، وَلَكِنِ احْتَمَلَتْهُ الْحَمِيَّةُ فَقَالَ لِسَعْدٍ كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللَّهِ لاَ تَقْتُلُهُ، وَلاَ تَقْدِرُ عَلَى قَتْلِهِ، وَلَوْ كَانَ مِنْ رَهْطِكَ مَا أَحْبَبْتَ أَنْ يُقْتَلَ‏.‏ فَقَامَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ ـ وَهْوَ ابْنُ عَمِّ سَعْدٍ ـ فَقَالَ لِسَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللَّهِ لَنَقْتُلَنَّهُ، فَإِنَّكَ مُنَافِقٌ تُجَادِلُ عَنِ الْمُنَافِقِينَ‏.‏ قَالَتْ فَثَارَ الْحَيَّانِ الأَوْسُ وَالْخَزْرَجُ حَتَّى هَمُّوا أَنْ يَقْتَتِلُوا، وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَائِمٌ عَلَى الْمِنْبَرِ ـ قَالَتْ ـ فَلَمْ يَزَلْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُخَفِّضُهُمْ حَتَّى سَكَتُوا وَسَكَتَ ـ قَالَتْ ـ فَبَكَيْتُ يَوْمِي ذَلِكَ كُلَّهُ، لاَ يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ، وَلاَ أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ ـ قَالَتْ ـ وَأَصْبَحَ أَبَوَاىَ عِنْدِي، وَقَدْ بَكَيْتُ لَيْلَتَيْنِ وَيَوْمًا، لاَ يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ، وَلاَ أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ، حَتَّى إِنِّي لأَظُنُّ أَنَّ الْبُكَاءَ فَالِقٌ كَبِدِي، فَبَيْنَا أَبَوَاىَ جَالِسَانِ عِنْدِي وَأَنَا أَبْكِي فَاسْتَأْذَنَتْ عَلَىَّ امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ، فَأَذِنْتُ لَهَا، فَجَلَسَتْ تَبْكِي مَعِي ـ قَالَتْ ـ فَبَيْنَا نَحْنُ عَلَى ذَلِكَ دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَيْنَا، فَسَلَّمَ ثُمَّ جَلَسَ ـ قَالَتْ ـ وَلَمْ يَجْلِسْ عِنْدِي مُنْذُ قِيلَ مَا قِيلَ قَبْلَهَا، وَقَدْ لَبِثَ شَهْرًا لاَ يُوحَى إِلَيْهِ فِي شَأْنِي بِشَىْءٍ ـ قَالَتْ ـ فَتَشَهَّدَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حِينَ جَلَسَ ثُمَّ قَالَ ‏"‏ أَمَّا بَعْدُ، يَا عَائِشَةُ إِنَّهُ بَلَغَنِي عَنْكِ كَذَا وَكَذَا، فَإِنْ كُنْتِ بَرِيئَةً، فَسَيُبَرِّئُكِ اللَّهُ، وَإِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِذَنْبٍ، فَاسْتَغْفِرِي اللَّهَ وَتُوبِي إِلَيْهِ، فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا اعْتَرَفَ ثُمَّ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ ‏"‏‏.‏ قَالَتْ فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَقَالَتَهُ قَلَصَ دَمْعِي حَتَّى مَا أُحِسُّ مِنْهُ قَطْرَةً، فَقُلْتُ لأَبِي أَجِبْ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِّي فِيمَا قَالَ‏.‏ فَقَالَ أَبِي وَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم‏.‏ فَقُلْتُ لأُمِّي أَجِيبِي رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِيمَا قَالَ‏.‏ قَالَتْ أُمِّي وَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم‏.‏ فَقُلْتُ وَأَنَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ لاَ أَقْرَأُ مِنَ الْقُرْآنِ كَثِيرًا إِنِّي وَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُ لَقَدْ سَمِعْتُمْ هَذَا الْحَدِيثَ حَتَّى اسْتَقَرَّ فِي أَنْفُسِكُمْ وَصَدَّقْتُمْ بِهِ، فَلَئِنْ قُلْتُ لَكُمْ إِنِّي بَرِيئَةٌ لاَ تُصَدِّقُونِي، وَلَئِنِ اعْتَرَفْتُ لَكُمْ بِأَمْرٍ، وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي مِنْهُ بَرِيئَةٌ لَتُصَدِّقُنِّي، فَوَاللَّهِ لاَ أَجِدُ لِي وَلَكُمْ مَثَلاً إِلاَّ أَبَا يُوسُفَ حِينَ قَالَ ‏{‏فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ‏}‏ ثُمَّ تَحَوَّلْتُ وَاضْطَجَعْتُ عَلَى فِرَاشِي، وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي حِينَئِذٍ بَرِيئَةٌ، وَأَنَّ اللَّهَ مُبَرِّئِي بِبَرَاءَتِي وَلَكِنْ وَاللَّهِ مَا كُنْتُ أَظُنُّ أَنَّ اللَّهَ مُنْزِلٌ فِي شَأْنِي وَحْيًا يُتْلَى، لَشَأْنِي فِي نَفْسِي كَانَ أَحْقَرَ مِنْ أَنْ يَتَكَلَّمَ اللَّهُ فِيَّ بِأَمْرٍ، وَلَكِنْ كُنْتُ أَرْجُو أَنْ يَرَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي النَّوْمِ رُؤْيَا يُبَرِّئُنِي اللَّهُ بِهَا، فَوَاللَّهِ مَا رَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَجْلِسَهُ، وَلاَ خَرَجَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ، حَتَّى أُنْزِلَ عَلَيْهِ، فَأَخَذَهُ مَا كَانَ يَأْخُذُهُ مِنَ الْبُرَحَاءِ، حَتَّى إِنَّهُ لَيَتَحَدَّرُ مِنْهُ مِنَ الْعَرَقِ مِثْلُ الْجُمَانِ وَهْوَ فِي يَوْمٍ شَاتٍ، مِنْ ثِقَلِ الْقَوْلِ الَّذِي أُنْزِلَ عَلَيْهِ ـ قَالَتْ ـ فَسُرِّيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهْوَ يَضْحَكُ، فَكَانَتْ أَوَّلَ كَلِمَةٍ تَكَلَّمَ بِهَا أَنْ قَالَ ‏"‏ يَا عَائِشَةُ أَمَّا اللَّهُ فَقَدْ بَرَّأَكِ ‏"‏‏.‏ قَالَتْ فَقَالَتْ لِي أُمِّي قُومِي إِلَيْهِ‏.‏ فَقُلْتُ وَاللَّهِ لاَ أَقُومُ إِلَيْهِ، فَإِنِّي لاَ أَحْمَدُ إِلاَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ـ قَالَتْ ـ وَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى ‏{‏إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالإِفْكِ‏}‏ الْعَشْرَ الآيَاتِ، ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ هَذَا فِي بَرَاءَتِي‏.‏ قَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ ـ وَكَانَ يُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحِ بْنِ أُثَاثَةَ لِقَرَابَتِهِ مِنْهُ وَفَقْرِهِ ـ وَاللَّهِ لاَ أُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحٍ شَيْئًا أَبَدًا بَعْدَ الَّذِي قَالَ لِعَائِشَةَ مَا قَالَ‏.‏ فَأَنْزَلَ اللَّهُ ‏{‏ وَلاَ يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ‏}‏ إِلَى قَوْلِهِ ‏{‏غَفُورٌ رَحِيمٌ‏}‏ قَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ بَلَى وَاللَّهِ إِنِّي لأُحِبُّ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لِي فَرَجَعَ إِلَى مِسْطَحٍ النَّفَقَةَ الَّتِي كَانَ يُنْفِقُ عَلَيْهِ وَقَالَ وَاللَّهِ لَا أَنْزِعُهَا مِنْهُ أَبَدًا قَالَتْ عَائِشَةُ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَأَلَ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ عَنْ أَمْرِي فَقَالَ لِزَيْنَبَ مَاذَا عَلِمْتِ أَوْ رَأَيْتِ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَحْمِي سَمْعِي وَبَصَرِي وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ إِلَّا خَيْرًا قَالَتْ عَائِشَةُ وَهِيَ الَّتِي كَانَتْ تُسَامِينِي مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَصَمَهَا اللَّهُ بِالْوَرَعِ قَالَتْ وَطَفِقَتْ أُخْتُهَا حَمْنَةُ تُحَارِبُ لَهَا فَهَلَكَتْ فِيمَنْ هَلَكَ قَالَ ابْنُ شِهَابٍ فَهَذَا الَّذِي بَلَغَنِي مِنْ حَدِيثِ هَؤُلَاءِ الرَّهْطِ ثُمَّ قَالَ عُرْوَةُ قَالَتْ عَائِشَةُ وَاللَّهِ إِنَّ الرَّجُلَ الَّذِي قِيلَ لَهُ مَا قِيلَ لَيَقُولُ سُبْحَانَ اللَّهِ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا كَشَفْتُ مِنْ كَنَفِ أُنْثَى قَطُّ قَالَتْ ثُمَّ قُتِلَ بَعْدَ ذَلِكَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
Immer ​wenn ​der ‌Gesandte ​Allahs (ﷺ) eine Reise antreten wollte, loste er unter seinen Frauen aus, und diejenige, auf die das Los fiel, nahm er mit. Er loste unter uns während einer der Ghazwa, die er kämpfte. Das Los fiel auf mich, und so zog ich mit dem Gesandten Allahs (ﷺ), nachdem Allahs Gebot der Verschleierung (der Frauen) offenbart worden war. Ich wurde in meiner Sänfte (auf dem Rücken eines Kamels) getragen und, als wir anhielten, wieder abgesetzt. So zogen wir weiter, bis der Gesandte Allahs (ﷺ) seine Ghazwa beendet hatte und zurückkehrte. Als wir uns der Stadt Medina näherten, verkündete er nachts, dass es Zeit zum Aufbruch sei. Als die Nachricht vom Aufbruch verkündet wurde, stand ich auf und verließ das Heereslager. Nachdem ich meine Notdurft verrichtet hatte, kehrte ich zu meinem Reittier zurück. Ich griff an meine Brust und stellte fest, dass meine Halskette aus Zifar-Perlen (jemenitischen Perlen, teils schwarz, teils weiß) fehlte. Ich kehrte zurück, um sie zu suchen, und die Suche hielt mich auf. (Inzwischen) kamen die Leute, die mich sonst auf meinem Kamel trugen, nahmen meine Sänfte und legten sie auf den Rücken meines Kamels, da sie mich darin wähnten. Damals waren Frauen leicht, weil sie nicht dick wurden und ihr Körper nicht von üppigem Fleisch bedeckt war, da sie nur wenig aßen. Deshalb kümmerten sich die Leute nicht um das geringe Gewicht der Sänfte, als sie sie anhoben und trugen; und ich war damals noch ein junges Mädchen. Sie brachten das Kamel zum Stehen und gingen alle fort. Ich fand meine Halskette erst, nachdem die Leute weg waren. Dann kam ich zu ihrem Lagerplatz, fand aber weder jemanden, der sie rief, noch jemanden, der auf meinen Ruf reagierte. Daher beschloss ich, zu meinem gewohnten Aufenthaltsort zurückzukehren, in der Hoffnung, sie würden mich vermissen und zu mir zurückkehren (um mich zu suchen). Während ich an meinem Ruheplatz saß, überkam mich die Müdigkeit und ich schlief ein. Safwan bin Al-Muattal As-Sulami Adh-Dhakwani befand sich hinter der Armee. Als er am Morgen meinen Platz erreichte, sah er mich schlafen und erkannte mich sofort wieder, da er mich schon vor der Einführung der Verschleierungspflicht gesehen hatte. Ich wachte auf, als er, sobald er mich erkannte, Istirja' (d. h. "Inna li l-lahi wa inna llaihi raji'un") rezitierte. Ich verhüllte mein Gesicht sofort mit meinem Kopftuch, und bei Allah, wir sprachen kein einziges Wort, und ich hörte ihn außer seinem Istirja' kein Wort sagen. Er stieg von seinem Kamel ab und ließ es niederknien, indem er seinen Fuß auf seine Vorderbeine stellte, und dann stand ich auf und ritt darauf. Dann führte er das Kamel, das mich trug, bis wir die Armee in der größten Mittagshitze einholten, als sie gerade rasteten. (Aufgrund dieses Ereignisses) brachten sich einige Leute selbst ins Verderben, und derjenige, der die Verleumdung am meisten verbreitete, war ʿAbdullah ibn Ubai ibn Salul. ʿUrwa sagte: „Die Leute verbreiteten die Verleumdung und sprachen darüber in seiner (ʿAbdullahs) Gegenwart, und er bestätigte sie, hörte sie sich an und fragte danach, damit sie sich durchsetzte.“ ʿUrwa fügte hinzu: „Niemand außer ʿAbdullah wurde als Mitglied der verleumderischen Gruppe erwähnt, außer Hassan ibn Thabit und ʿMistah ibn Uthatha und Hamna ibn Jahsh sowie anderen, über die ich nichts weiß, aber ʿSie bildeten eine Gruppe, wie Allah sagte. Es heißt, dass ʿAbdullah ibn Ubai ibn Salul derjenige war, der die meiste Verleumdung verbreitete.“ ʿUrwa fügte hinzu: „ʿAischa mochte es nicht, wenn Hassan in ihrer Gegenwart beschimpft wurde, und sie pflegte Sie sagte: „Er war es, der sagte: Mein Vater und sein Vater und meine Ehre stehen alle für den Schutz von Muhammads Ehre vor euch.“ Aischa fügte hinzu: „Nach unserer Rückkehr nach Medina wurde ich einen Monat lang krank. Die Leute verbreiteten die gefälschten Aussagen der Verleumder, während ich nichts davon wusste. Ich spürte jedoch, dass ich in meiner Krankheit nicht dieselbe Freundlichkeit vom Gesandten Allahs (ﷺ) erfuhr wie sonst, wenn ich krank war. Der Gesandte Allahs (ﷺ) kam nur, begrüßte mich und sagte: ‚Wie geht es der Dame?‘ und ging wieder.“ Das weckte meine Zweifel, doch ich entdeckte das Übel (d. h. die Verleumdung) erst nach meiner Genesung. Ich ging mit Um Mistah nach Al-Manasi', wo wir unsere Notdurft verrichteten. Wir gingen nur nachts hinaus, und das war, bevor wir Latrinen in der Nähe unserer Häuser hatten. Diese Gewohnheit ähnelte der der alten Araber, die in der Wüste lebten, denn es wäre für uns umständlich gewesen, Latrinen in der Nähe unserer Häuser zu haben. So gingen Um Mistah, die Tochter von Abu Ruhm bin Al-Muttalib bin 'Abd Manaf, deren Mutter die Tochter von Sakhr bin 'Amir und die Tante von Abu Bakr As-Siddiq war, und deren Sohn Mistah bin Uthatha bin 'Abbas bin Al-Muttalib war, und ich hinaus. Ich und Um Mistah kehrten nach Hause zurück, nachdem wir unsere Notdurft verrichtet hatten. Um Mistah stolperte, weil sich ihr Fuß in ihrem Laken verfing, und sagte daraufhin: „Möge Mistah ruiniert werden!“ Ich sagte: „Was für ein hartes Wort! Beleidigst du einen Mann, der an der Schlacht von Badr teilgenommen hat?“ Daraufhin sagte sie: „O du Hantah! Hast du nicht gehört, was er (Mistah) gesagt hat?“ Ich fragte: „Was hat er gesagt?“ Dann erzählte sie mir die Verleumdungen der Leute von Ifk. So verschlimmerte sich mein Zustand, und als ich nach Hause kam, kam der Gesandte Allahs (ﷺ) zu mir, begrüßte mich und fragte: „Wie geht es der Dame?“ Ich sagte: „Darf ich zu meinen Eltern gehen?“, da ich durch sie Gewissheit über die Neuigkeiten erlangen wollte. Der Gesandte Allahs erlaubte es mir (und ich ging zu meinen Eltern) und fragte meine Mutter: „O Mutter! Worüber reden die Leute?“ Sie sagte: „O meine Tochter! Mach dir keine Sorgen, denn es gibt kaum eine bezaubernde Frau, die von ihrem Mann geliebt wird und deren Mann neben ihr noch andere Frauen hat, an der die Frauen etwas auszusetzen hätten.“ Ich sagte: „Subhan-Allah! (Ich bezeuge die Einzigartigkeit Allahs). Reden die Leute wirklich so?“ Ich weinte die ganze Nacht bis zum Morgengrauen, konnte weder aufhören zu weinen noch schlafen, und am Morgen weinte ich wieder. Als die göttliche Offenbarung ausblieb, rief der Gesandte Allahs (ﷺ) Ali ibn Abi Talib und Usama ibn Zaid zu sich, um sie bezüglich meiner Scheidung zu befragen. Usama ibn Zaid sagte, was er über meine Unschuld wusste und welchen Respekt er mir entgegenbrachte. Usama sagte: „(O Gesandter Allahs (ﷺ)!) Sie ist deine Frau, und wir wissen nichts als Gutes über sie.“ Ali ibn Abi Talib sagte: „O Gesandter Allahs (ﷺ)! Allah stellt dich nicht in Bedrängnis, und es gibt viele andere Frauen außer ihr. Frag doch die Magd, die dir die Wahrheit sagen wird.“ Daraufhin rief der Gesandte Allahs (ﷺ) Barira (die Magd) und sagte: „O Barira! Hast du jemals etwas gesehen, das deinen Verdacht erregt hat?“ Barira sagte zu ihm: „Bei Dem, der dich mit der Wahrheit gesandt hat. Ich habe nie etwas an ihr (Aischa) gesehen, was ich verheimlichen würde, außer dass sie ein junges Mädchen ist, das schläft und den Teig ihrer Familie unbedeckt lässt, sodass die Ziegen kommen und ihn fressen.“ An jenem Tag bestieg der Gesandte Allahs (ﷺ) die Kanzel und beklagte sich vor seinen Gefährten über Abdullah ibn Ubai (ibn Salul): „O ihr Muslime! Wer wird mich von diesem Mann befreien, der mich mit seiner bösen Äußerung über meine Familie verletzt hat? Bei Allah, ich weiß nichts als Gutes über meine Familie, und sie haben einen Mann verleumdet, über den ich nichts als Gutes weiß und der mein Haus nie ohne mich betrat.“ Sa'd ibn Mu'adh, der Bruder der Banu Abd al-Aschhal, stand auf und sagte: „O Gesandter Allahs (ﷺ)! Ich werde dich von ihm befreien; wenn er vom Stamm der Al-Aus ist, werde ich ihm den Kopf abschlagen, und wenn er von unseren Brüdern, den Al-Khazraj, ist, dann gib uns den Befehl, und wir werden ihn ausführen.“ Daraufhin stand ein Mann von den Al-Khazraj auf. Um Hassan, sein Cousin, stammte aus seinem Nebenstamm, und er war Sa'd bin Ubada, der Anführer von Al-Khazraj. Vor diesem Vorfall war er ein frommer Mann, doch seine Liebe zu seinem Stamm trieb ihn dazu, zu Sa'd (bin Mu'adh) zu sagen: „Bei Allah, du hast gelogen; du darfst ihn nicht töten und kannst es auch nicht. Wenn er zu deinem Volk gehörte, würdest du nicht wollen, dass er getötet wird.“ Daraufhin stand Usaid bin Hudair, der Cousin von Sa'd (bin Mu'adh), auf und sagte zu Sa'd bin Ubada: „Bei Allah! Du bist ein Lügner! Wir werden ihn gewiss töten, und du bist ein Heuchler, der für Heuchler argumentiert.“ Daraufhin gerieten die beiden Stämme Al-Aus und Al-Khazraj so in Rage, dass sie beinahe aufeinander losgingen, während der Gesandte Allahs (ﷺ) auf der Kanzel stand. Der Gesandte Allahs (ﷺ) beruhigte sie immer wieder, bis sie schwiegen, und er selbst schwieg ebenfalls. Den ganzen Tag weinte ich unaufhörlich und konnte nicht schlafen. Am Morgen waren meine Eltern bei mir, und ich weinte zwei Nächte und einen Tag lang unaufhörlich und konnte nicht schlafen, bis ich dachte, meine Leber würde vom Weinen platzen. Während meine Eltern bei mir saßen und ich weinte, bat mich eine Ansari-Frau um Einlass. Ich erlaubte ihr herein, und als sie eintrat, setzte sie sich und weinte mit mir. Während wir so dastanden, kam der Gesandte Allahs (ﷺ), begrüßte uns und setzte sich. Er hatte seit dem Tag der Verleumdung nie wieder bei mir gesessen. Ein Monat war vergangen, und er hatte keine göttliche Offenbarung zu meinem Fall erhalten. Der Gesandte Allahs rezitierte dann Tashahhud und sagte: „O Aischa! Mir wurde dies und das über dich berichtet. Wenn du unschuldig bist, wird Allah deine Unschuld bald offenbaren. Und wenn du eine Sünde begangen hast, dann bereue zu Allah und bitte Ihn um Vergebung. Denn wenn ein Diener seine Sünden bekennt und Allah um Vergebung bittet, nimmt Allah seine Reue an.“ (Fortsetzung…) (Fortsetzung… 1): -5.462:… … Als der Gesandte Allahs (ﷺ) seine Rede beendet hatte, versiegten meine Tränen vollständig. Ich spürte keinen einzigen Tropfen mehr. Ich sagte zu meinem Vater: „Antworte dem Gesandten Allahs (ﷺ) in meinem Namen bezüglich dessen, was er gesagt hat.“ Mein Vater sagte: „Bei Allah, ich weiß nicht, was ich dem Gesandten Allahs (ﷺ) sagen soll.“ Dann sagte ich zu meiner Mutter: „Antworte dem Gesandten Allahs (ﷺ) in meinem Namen auf das, was er gesagt hat.“ Sie sagte: „Bei Allah, ich weiß nicht, was ich dem Gesandten Allahs (ﷺ) sagen soll.“ Obwohl ich ein junges Mädchen war und nur wenig Korankenntnisse hatte, sagte ich: „Bei Allah, ich weiß genau, dass ihr diese (verleumderische) Rede gehört habt, sodass sie sich in eure Herzen (d. h. eure Gedanken) eingepflanzt hat und ihr sie für wahr haltet. Wenn ich euch nun sage, dass ich unschuldig bin, werdet ihr mir nicht glauben, und wenn ich es euch beichte und Allah weiß, dass ich unschuldig bin, werdet ihr mir gewiss glauben. Bei Allah, ich finde keine Parallele zwischen uns außer der von Josefs Vater, als er sagte: ‚(Für mich) Geduld ist das Höchste der Gefühle angesichts dessen, was ihr behauptet; Allah allein ist es, dessen Hilfe man suchen kann.‘“ Dann drehte ich mich auf die andere Seite und legte mich auf mein Bett; und Allah wusste nun, dass ich unschuldig war, und hoffte, dass Allah meine Unschuld offenbaren würde. Doch bei Allah, ich hätte nie gedacht, dass Allah mir in meinem Fall eine göttliche Offenbarung zukommen lassen würde, die für immer rezitiert werden würde, da ich mich selbst für zu unwürdig hielt, dass Allah mit etwas, das mich betraf, über mich selbst sprach. Ich hoffte jedoch, dass Allahs Gesandter (ﷺ) einen Traum haben würde, in dem Allah meine Unschuld beweisen würde. Doch bei Allah, noch bevor Allahs Gesandter (ﷺ) seinen Platz verließ und noch bevor irgendjemand aus dem Haus ging, ereilte ihn die göttliche Eingebung. So ereilte ihn derselbe schwere Zustand, der ihn sonst immer überkam, wenn er göttlich inspiriert war. Der Schweiß rann ihm wie Perlen vom Körper, obwohl es ein Wintertag war, und das lag an der gewichtigen Botschaft, die ihm offenbart wurde. Als der Zustand des Gesandten Allahs (ﷺ) vorüber war, stand er lächelnd auf und sagte als erstes: „O Aischa! Allah hat deine Unschuld bewiesen!“ Da sagte meine Mutter zu mir: „Steh auf und geh zu ihm (d. h. zum Gesandten Allahs (ﷺ)).“ Ich antwortete: „Bei Allah, ich werde nicht zu ihm gehen, und ich lobe niemanden außer Allah.“ Daraufhin offenbarte Allah die zehn Verse: „Wahrlich, diejenigen, die die Verleumdung verbreiten, sind eine Bande unter euch …“ (24:11–20). Allah offenbarte diese Koranverse, um meine Unschuld zu beweisen. Abu Bakr as-Siddiq, der Mistah ibn Uthatha aufgrund seiner Verwandtschaft und seiner Armut regelmäßig finanziell unterstützte, sagte: „Bei Allah, ich werde Mistah ibn Uthatha nach dem, was er über Aischa gesagt hat, nie wieder etwas geben.“ Dann offenbarte Allah: „Und diejenigen unter euch, die rechtschaffen und wohlhabend sind, sollen nicht schwören, ihren Verwandten, den Bedürftigen und denen, die ihre Heimat für Allahs Sache verlassen haben, keine Hilfe zu leisten. Sie sollen vergeben und ihnen verzeihen. Liebt ihr es nicht, dass Allah euch vergibt? Und Allah ist allvergebend und barmherzig.“ (24:22) Abu Bakr As-Siddiq sagte: „Ja, bei Allah, ich möchte, dass Allah mir vergibt.“ Und er gab Mistah weiterhin das Geld, das er ihm zuvor gegeben hatte. Er fügte hinzu: „Bei Allah, ich werde es ihm niemals vorenthalten.“ Aischa sagte weiter: „Der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) fragte auch Zainab bint Jahsh (seine Frau) nach meinem Fall. Er sagte zu Zainab: ‚Was weißt du und was hast du gesehen?‘“ Sie antwortete: „O Gesandter Allahs (ﷺ)! Ich hüte mich davor, fälschlicherweise zu behaupten, etwas gehört oder gesehen zu haben. Bei Allah, ich weiß nichts als Gutes (über ʿAischa).“ Unter den Frauen des Propheten (ﷺ) war Zainab mir ebenbürtig (an Schönheit und der Liebe, die sie vom Propheten empfing), doch Allah bewahrte sie aufgrund ihrer Frömmigkeit vor diesem Übel. Ihre Schwester Hamna kämpfte für sie und wurde zusammen mit denen, die umkamen, vernichtet. Der Mann, der beschuldigt wurde, sagte: „Subhan-Allah! Bei Dem, in Dessen Hand meine Seele ist, ich habe niemals den Schleier einer Frau gelüftet.“ Später wurde der Mann für Allahs Sache getötet.
Aisha (RA) Sahih Al-Buchari #4141 Sahih
Sahih Al-Buchari : 68
Anas ibn Malik (RA)
Sahih
حَدَّثَنِي ​عَبْدُ ‌اللَّهِ ​بْنُ ​مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ أَخْبَرَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ قَالَ نَاسٌ مِنَ الأَنْصَارِ حِينَ أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم مَا أَفَاءَ مِنْ أَمْوَالِ هَوَازِنَ، فَطَفِقَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يُعْطِي رِجَالاً الْمِائَةَ مِنَ الإِبِلِ فَقَالُوا يَغْفِرُ اللَّهُ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُعْطِي قُرَيْشًا وَيَتْرُكُنَا، وَسُيُوفُنَا تَقْطُرُ مِنْ دِمَائِهِمْ‏.‏ قَالَ أَنَسٌ فَحُدِّثَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِمَقَالَتِهِمْ، فَأَرْسَلَ إِلَى الأَنْصَارِ فَجَمَعَهُمْ فِي قُبَّةٍ مِنْ أَدَمٍ وَلَمْ يَدْعُ مَعَهُمْ غَيْرَهُمْ، فَلَمَّا اجْتَمَعُوا قَامَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ ‏"‏ مَا حَدِيثٌ بَلَغَنِي عَنْكُمْ ‏"‏‏.‏ فَقَالَ فُقَهَاءُ الأَنْصَارِ أَمَّا رُؤَسَاؤُنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ فَلَمْ يَقُولُوا شَيْئًا، وَأَمَّا نَاسٌ مِنَّا حَدِيثَةٌ أَسْنَانُهُمْ فَقَالُوا يَغْفِرُ اللَّهُ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُعْطِي قُرَيْشًا وَيَتْرُكُنَا، وَسُيُوفُنَا تَقْطُرُ مِنْ دِمَائِهِمْ‏.‏ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ فَإِنِّي أُعْطِي رِجَالاً حَدِيثِي عَهْدٍ بِكُفْرٍ، أَتَأَلَّفُهُمْ، أَمَا تَرْضَوْنَ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بِالأَمْوَالِ وَتَذْهَبُونَ بِالنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إِلَى رِحَالِكُمْ، فَوَاللَّهِ لَمَا تَنْقَلِبُونَ بِهِ خَيْرٌ مِمَّا يَنْقَلِبُونَ بِهِ ‏"‏‏.‏ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ رَضِينَا‏.‏ فَقَالَ لَهُمُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ سَتَجِدُونَ أُثْرَةً شَدِيدَةً، فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوُا اللَّهَ وَرَسُولَهُ صلى الله عليه وسلم فَإِنِّي عَلَى الْحَوْضِ ‏"‏‏.‏ قَالَ أَنَسٌ فَلَمْ يَصْبِرُوا‏.‏
Als ​Allah ‌dem ​Gesandten ​Allahs (ﷺ) die Besitztümer des Stammes der Hawazin als Kriegsbeute gab, begann der Prophet (ﷺ), einigen Männern jeweils 100 Kamele zu geben. Die Ansar sagten daraufhin: „Möge Allah dem Gesandten Allahs (ﷺ) vergeben, da er den Quraisch gibt und uns im Stich lässt, obwohl unsere Schwerter noch immer vom Blut der Quraisch triefen.“ Der Gesandte Allahs erfuhr von ihrer Aussage, ließ die Ansar rufen und versammelte sie in einem Lederzelt. Niemand sonst durfte mitkommen. Als alle versammelt waren, stand der Prophet (ﷺ) auf und fragte: „Was wird mir über euch berichtet?“ Die Gelehrten unter den Ansar sagten: „O Gesandter Allahs (ﷺ)! Unsere Anführer haben nichts gesagt, aber einige Jüngere unter uns sagten: ‚Möge Allah dem Gesandten Allahs (ﷺ) vergeben, dass er (von der Beute) den Quraisch gibt und uns verlässt, obwohl unsere Schwerter noch von ihrem Blut triefen.‘“ Der Prophet (ﷺ) sagte: „Ich gebe diesen Männern, die dem Heidentum erst kürzlich abgeschworen (und den Islam angenommen) haben, um ihre Herzen zu gewinnen. Seid ihr nicht glücklich, dass die Leute den Reichtum nehmen, während ihr den Propheten (ﷺ) mit nach Hause nehmt? Bei Allah, was ihr nehmt, ist besser als das, was sie nehmen.“ Sie (d. h. die Ansar) sagten: „O Gesandter Allahs (ﷺ)! Wir sind zufrieden.“ Der Prophet (ﷺ) sagte dann zu ihnen: „Ihr werdet sehen, dass andere euch weit überlegen sind, also habt Geduld, bis ihr Allah und Seinem Gesandten begegnet, und ich werde dann am Tank sein.“ Anas fügte hinzu: „Aber sie blieben nicht geduldig.“
Anas ibn Malik (RA) Sahih Al-Buchari #4331 Sahih
Sahih Al-Buchari : 69
Abu Hurairah (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا ‌عَبْدُ ​اللَّهِ ‌بْنُ ‌يُوسُفَ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، قَالَ حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ بَعَثَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم خَيْلاً قِبَلَ نَجْدٍ، فَجَاءَتْ بِرَجُلٍ مِنْ بَنِي حَنِيفَةَ يُقَالُ لَهُ ثُمَامَةُ بْنُ أُثَالٍ، فَرَبَطُوهُ بِسَارِيَةٍ مِنْ سَوَارِي الْمَسْجِدِ، فَخَرَجَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ ‏"‏ مَا عِنْدَكَ يَا ثُمَامَةُ ‏"‏‏.‏ فَقَالَ عِنْدِي خَيْرٌ يَا مُحَمَّدُ، إِنْ تَقْتُلْنِي تَقْتُلْ ذَا دَمٍ، وَإِنْ تُنْعِمْ تُنْعِمْ عَلَى شَاكِرٍ، وَإِنْ كُنْتَ تُرِيدُ الْمَالَ فَسَلْ مِنْهُ مَا شِئْتَ‏.‏ حَتَّى كَانَ الْغَدُ ثُمَّ قَالَ لَهُ ‏"‏ مَا عِنْدَكَ يَا ثُمَامَةُ ‏"‏‏.‏ قَالَ مَا قُلْتُ لَكَ إِنْ تُنْعِمْ تُنْعِمْ عَلَى شَاكِرٍ‏.‏ فَتَرَكَهُ حَتَّى كَانَ بَعْدَ الْغَدِ، فَقَالَ ‏"‏ مَا عِنْدَكَ يَا ثُمَامَةُ ‏"‏‏.‏ فَقَالَ عِنْدِي مَا قُلْتُ لَكَ‏.‏ فَقَالَ ‏"‏ أَطْلِقُوا ثُمَامَةَ ‏"‏، فَانْطَلَقَ إِلَى نَخْلٍ قَرِيبٍ مِنَ الْمَسْجِدِ فَاغْتَسَلَ ثُمَّ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَقَالَ أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، يَا مُحَمَّدُ وَاللَّهِ مَا كَانَ عَلَى الأَرْضِ وَجْهٌ أَبْغَضَ إِلَىَّ مِنْ وَجْهِكَ، فَقَدْ أَصْبَحَ وَجْهُكَ أَحَبَّ الْوُجُوهِ إِلَىَّ، وَاللَّهِ مَا كَانَ مِنْ دِينٍ أَبْغَضَ إِلَىَّ مِنْ دِينِكَ، فَأَصْبَحَ دِينُكَ أَحَبَّ الدِّينِ إِلَىَّ، وَاللَّهِ مَا كَانَ مِنْ بَلَدٍ أَبْغَضُ إِلَىَّ مِنْ بَلَدِكَ، فَأَصْبَحَ بَلَدُكَ أَحَبَّ الْبِلاَدِ إِلَىَّ، وَإِنَّ خَيْلَكَ أَخَذَتْنِي وَأَنَا أُرِيدُ الْعُمْرَةَ، فَمَاذَا تَرَى فَبَشَّرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَمَرَهُ أَنْ يَعْتَمِرَ، فَلَمَّا قَدِمَ مَكَّةَ قَالَ لَهُ قَائِلٌ صَبَوْتَ‏.‏ قَالَ لاَ، وَلَكِنْ أَسْلَمْتُ مَعَ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وَلاَ وَاللَّهِ لاَ يَأْتِيكُمْ مِنَ الْيَمَامَةِ حَبَّةُ حِنْطَةٍ حَتَّى يَأْذَنَ فِيهَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم‏.‏
Der ‌Prophet ​(ﷺ) ‌sandte ‌einige Reiter nach Nadschd, und diese brachten einen Mann vom Stamm der Banu Hanifa, der Thumama ibn Uthal hieß. Sie fesselten ihn an eine der Säulen der Moschee. Der Prophet ging zu ihm und fragte: „Was hast du, o Thumama?“ Er antwortete: „Ich habe einen guten Gedanken, o Muhammad! Wenn du mich tötest, tötest du jemanden, der bereits jemanden getötet hat, und wenn du mich freilässt, tust du einem Dankbaren einen Gefallen, und wenn du Besitz begehrst, dann frage mich, welchen Reichtum du willst.“ Er blieb bis zum nächsten Tag allein, als der Prophet (Friede sei mit ihm) zu ihm sagte: „Was hast du, Thumama?“ Er antwortete: „Das, was ich dir gesagt habe, d. h. wenn du mich freilässt, würdest du einem Dankbaren einen Gefallen tun.“ Der Prophet (Friede sei mit ihm) ließ ihn bis zum folgenden Tag allein und fragte: „Was hast du, o Thumama?“ Er sagte: „Ich habe das, was ich dir gesagt habe.“ Daraufhin sagte der Prophet (Friede sei mit ihm): „Lass Thumama frei.“ So ging er (Thumama) zu einem Dattelpalmenhain nahe der Moschee, badete und betrat dann die Moschee und sprach: „Ich bezeuge, dass es keinen Gott außer Allah gibt, und ich bezeuge auch, dass Muhammad Sein Gesandter ist! Bei Allah, o Muhammad!“ Es gab kein Gesicht auf Erden, das mir verhasster war als deines, doch nun ist dein Gesicht mir am liebsten. Bei Allah, es gab keine Religion, die mir verhasster war als deine, doch nun ist sie mir am liebsten. Bei Allah, es gab keine Stadt, die mir verhasster war als deine, doch nun ist sie mir am liebsten. Deine Kavallerie nahm mich damals fest, als ich die Umra vollziehen wollte. Und was meinst du nun?“ Der Prophet (Friede sei mit ihm) überbrachte ihm die frohe Botschaft (gratulierte ihm) und befahl ihm, die Umra zu vollziehen. Als er nach Mekka kam, fragte ihn jemand: „Bist du etwa ein Sabier geworden?“ Thumama antwortete: „Nein! Bei Allah, ich habe den Islam mit Muhammad, dem Gesandten Allahs, angenommen. Nein, bei Allah!“ Kein einziges Weizenkorn wird von Yamamah zu euch kommen, es sei denn, der Prophet gibt seine Erlaubnis.
Abu Hurairah (RA) Sahih Al-Buchari #4372 Sahih
Sahih Al-Buchari : 70
Sad
Sahih
حَدَّثَنَا ​أَحْمَدُ ‌بْنُ ‌يُونُسَ، ​حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ ـ هُوَ ابْنُ سَعْدٍ ـ حَدَّثَنَا ابْنُ شِهَابٍ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ عَادَنِي النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ مِنْ وَجَعٍ، أَشْفَيْتُ مِنْهُ عَلَى الْمَوْتِ، فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ بَلَغَ بِي مِنَ الْوَجَعِ مَا تَرَى، وَأَنَا ذُو مَالٍ وَلاَ يَرِثُنِي إِلاَّ ابْنَةٌ لِي وَاحِدَةٌ أَفَأَتَصَدَّقُ بِثُلُثَىْ مَالِي قَالَ ‏"‏ لاَ ‏"‏‏.‏ قُلْتُ أَفَأَتَصَدَّقُ بِشَطْرِهِ قَالَ ‏"‏ لاَ ‏"‏‏.‏ قُلْتُ فَالثُّلُثِ قَالَ ‏"‏ وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ، إِنَّكَ أَنْ تَذَرَ وَرَثَتَكَ أَغْنِيَاءَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَذَرَهُمْ عَالَةً يَتَكَفَّفُونَ النَّاسَ، وَلَسْتَ تُنْفِقُ نَفَقَةً تَبْتَغِي بِهَا وَجْهَ اللَّهِ إِلاَّ أُجِرْتَ بِهَا، حَتَّى اللُّقْمَةَ تَجْعَلُهَا فِي فِي امْرَأَتِكَ ‏"‏‏.‏ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ آأُخَلَّفُ بَعْدَ أَصْحَابِي قَالَ ‏"‏ إِنَّكَ لَنْ تُخَلَّفَ فَتَعْمَلَ عَمَلاً تَبْتَغِي بِهِ وَجْهَ اللَّهِ إِلاَّ ازْدَدْتَ بِهِ دَرَجَةً وَرِفْعَةً، وَلَعَلَّكَ تُخَلَّفُ حَتَّى يَنْتَفِعَ بِكَ أَقْوَامٌ وَيُضَرَّ بِكَ آخَرُونَ، اللَّهُمَّ أَمْضِ لأَصْحَابِي هِجْرَتَهُمْ، وَلاَ تَرُدَّهُمْ عَلَى أَعْقَابِهِمْ‏.‏ لَكِنِ الْبَائِسُ سَعْدُ ابْنُ خَوْلَةَ رَثَى لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ تُوُفِّيَ بِمَكَّةَ ‏"‏‏.‏
Der ​Prophet ‌(ﷺ) ‌besuchte ​mich während der Hajjat ul-Wada', als ich an einer Krankheit litt, die mich dem Tode nahe brachte. Ich sagte: „O Gesandter Allahs (ﷺ)! Mein Zustand hat sich so verschlimmert, wie du siehst, und ich besitze viel Vermögen, aber ich habe niemanden, der von mir erben könnte, außer meiner einzigen Tochter. Soll ich zwei Drittel meines Besitzes als Almosen geben?“ Der Prophet (ﷺ) sagte: „Nein.“ Ich sagte: „Soll ich die Hälfte meines Besitzes als Almosen geben?“ Er sagte: „Nein.“ Ich fragte: „Soll ich ein Drittel davon geben?“ Er antwortete: „Ein Drittel, und selbst ein Drittel ist zu viel. Es ist besser für dich, deine Erben wohlhabend zu hinterlassen, als sie arm und bettelnd zurückzulassen. Und was immer du für Allahs Wohlgefallen ausgibst, dafür wirst du belohnt werden, selbst für den kleinsten Bissen, den du deinen Frauen zu essen gibst.“ Ich fragte: „O Gesandter Allahs (ﷺ)! Soll ich in Mekka bei meinen Gefährten bleiben, die mit dir nach Medina gehen?“ Der Prophet (ﷺ) sagte: „Wenn du zurückbleibst, wird jede gute Tat, die du für Allahs Wohlgefallen vollbringst, dich erhöhen und bereichern. Vielleicht wirst du länger leben, sodass manche Menschen von dir profitieren und andere (d. h. Ungläubige) Schaden erleiden.“ Der Prophet (Friede sei mit ihm) fügte dann hinzu: „O Allah! Vollende die Auswanderung meiner Gefährten und lass sie nicht im Stich. Doch der arme Sa'd ibn Khaula (nicht der oben erwähnte Sa'd) starb in Mekka.“ Der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) hatte Mitleid mit Sa'd, weil er in Mekka starb.
Sad Sahih Al-Buchari #4409 Sahih
Sahih Al-Buchari : 71
Abdullah bin Ka'b bin Malik (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا ‌يَحْيَى ‌بْنُ ​بُكَيْرٍ، ‌حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ـ وَكَانَ قَائِدَ كَعْبٍ مِنْ بَنِيهِ حِينَ عَمِيَ ـ قَالَ سَمِعْتُ كَعْبَ بْنَ مَالِكٍ، يُحَدِّثُ حِينَ تَخَلَّفَ عَنْ قِصَّةِ، تَبُوكَ قَالَ كَعْبٌ لَمْ أَتَخَلَّفْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا إِلاَّ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ، غَيْرَ أَنِّي كُنْتُ تَخَلَّفْتُ فِي غَزْوَةِ بَدْرٍ، وَلَمْ يُعَاتِبْ أَحَدًا تَخَلَّفَ، عَنْهَا إِنَّمَا خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُرِيدُ عِيرَ قُرَيْشٍ، حَتَّى جَمَعَ اللَّهُ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ عَدُوِّهِمْ عَلَى غَيْرِ مِيعَادٍ وَلَقَدْ شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ حِينَ تَوَاثَقْنَا عَلَى الإِسْلاَمِ، وَمَا أُحِبُّ أَنَّ لِي بِهَا مَشْهَدَ بَدْرٍ، وَإِنْ كَانَتْ بَدْرٌ أَذْكَرَ فِي النَّاسِ مِنْهَا، كَانَ مِنْ خَبَرِي أَنِّي لَمْ أَكُنْ قَطُّ أَقْوَى وَلاَ أَيْسَرَ حِينَ تَخَلَّفْتُ عَنْهُ فِي تِلْكَ الْغَزْوَةِ، وَاللَّهِ مَا اجْتَمَعَتْ عِنْدِي قَبْلَهُ رَاحِلَتَانِ قَطُّ حَتَّى جَمَعْتُهُمَا فِي تِلْكَ الْغَزْوَةِ، وَلَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُرِيدُ غَزْوَةً إِلاَّ وَرَّى بِغَيْرِهَا، حَتَّى كَانَتْ تِلْكَ الْغَزْوَةُ، غَزَاهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي حَرٍّ شَدِيدٍ، وَاسْتَقْبَلَ سَفَرًا بَعِيدًا وَمَفَازًا وَعَدُوًّا كَثِيرًا، فَجَلَّى لِلْمُسْلِمِينَ أَمْرَهُمْ لِيَتَأَهَّبُوا أُهْبَةَ غَزْوِهِمْ، فَأَخْبَرَهُمْ بِوَجْهِهِ الَّذِي يُرِيدُ، وَالْمُسْلِمُونَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَثِيرٌ، وَلاَ يَجْمَعُهُمْ كِتَابٌ حَافِظٌ ـ يُرِيدُ الدِّيوَانَ ـ قَالَ كَعْبٌ فَمَا رَجُلٌ يُرِيدُ أَنْ يَتَغَيَّبَ إِلاَّ ظَنَّ أَنْ سَيَخْفَى لَهُ مَا لَمْ يَنْزِلْ فِيهِ وَحْىُ اللَّهِ، وَغَزَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم تِلْكَ الْغَزْوَةَ حِينَ طَابَتِ الثِّمَارُ وَالظِّلاَلُ، وَتَجَهَّزَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَالْمُسْلِمُونَ مَعَهُ، فَطَفِقْتُ أَغْدُو لِكَىْ أَتَجَهَّزَ مَعَهُمْ فَأَرْجِعُ وَلَمْ أَقْضِ شَيْئًا، فَأَقُولُ فِي نَفْسِي أَنَا قَادِرٌ عَلَيْهِ‏.‏ فَلَمْ يَزَلْ يَتَمَادَى بِي حَتَّى اشْتَدَّ بِالنَّاسِ الْجِدُّ، فَأَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَالْمُسْلِمُونَ مَعَهُ وَلَمْ أَقْضِ مِنْ جَهَازِي شَيْئًا، فَقُلْتُ أَتَجَهَّزُ بَعْدَهُ بِيَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنِ ثُمَّ أَلْحَقُهُمْ، فَغَدَوْتُ بَعْدَ أَنْ فَصَلُوا لأَتَجَهَّزَ، فَرَجَعْتُ وَلَمْ أَقْضِ شَيْئًا، ثُمَّ غَدَوْتُ ثُمَّ رَجَعْتُ وَلَمْ أَقْضِ شَيْئًا، فَلَمْ يَزَلْ بِي حَتَّى أَسْرَعُوا وَتَفَارَطَ الْغَزْوُ، وَهَمَمْتُ أَنْ أَرْتَحِلَ فَأُدْرِكَهُمْ، وَلَيْتَنِي فَعَلْتُ، فَلَمْ يُقَدَّرْ لِي ذَلِكَ، فَكُنْتُ إِذَا خَرَجْتُ فِي النَّاسِ بَعْدَ خُرُوجِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَطُفْتُ فِيهِمْ، أَحْزَنَنِي أَنِّي لاَ أَرَى إِلاَّ رَجُلاً مَغْمُوصًا عَلَيْهِ النِّفَاقُ أَوْ رَجُلاً مِمَّنْ عَذَرَ اللَّهُ مِنَ الضُّعَفَاءِ، وَلَمْ يَذْكُرْنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى بَلَغَ تَبُوكَ، فَقَالَ وَهْوَ جَالِسٌ فِي الْقَوْمِ بِتَبُوكَ ‏"‏ مَا فَعَلَ كَعْبٌ ‏"‏‏.‏ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سَلِمَةَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، حَبَسَهُ بُرْدَاهُ وَنَظَرُهُ فِي عِطْفِهِ‏.‏ فَقَالَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ بِئْسَ مَا قُلْتَ، وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ إِلاَّ خَيْرًا‏.‏ فَسَكَتَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم‏.‏ قَالَ كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ فَلَمَّا بَلَغَنِي أَنَّهُ تَوَجَّهَ قَافِلاً حَضَرَنِي هَمِّي، وَطَفِقْتُ أَتَذَكَّرُ الْكَذِبَ وَأَقُولُ بِمَاذَا أَخْرُجُ مِنْ سَخَطِهِ غَدًا وَاسْتَعَنْتُ عَلَى ذَلِكَ بِكُلِّ ذِي رَأْىٍ مِنْ أَهْلِي، فَلَمَّا قِيلَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَدْ أَظَلَّ قَادِمًا زَاحَ عَنِّي الْبَاطِلُ، وَعَرَفْتُ أَنِّي لَنْ أَخْرُجَ مِنْهُ أَبَدًا بِشَىْءٍ فِيهِ كَذِبٌ، فَأَجْمَعْتُ صِدْقَهُ، وَأَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَادِمًا، وَكَانَ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ بَدَأَ بِالْمَسْجِدِ فَيَرْكَعُ فِيهِ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ جَلَسَ لِلنَّاسِ، فَلَمَّا فَعَلَ ذَلِكَ جَاءَهُ الْمُخَلَّفُونَ، فَطَفِقُوا يَعْتَذِرُونَ إِلَيْهِ، وَيَحْلِفُونَ لَهُ، وَكَانُوا بِضْعَةً وَثَمَانِينَ رَجُلاً فَقَبِلَ مِنْهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلاَنِيَتَهُمْ، وَبَايَعَهُمْ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمْ، وَوَكَلَ سَرَائِرَهُمْ إِلَى اللَّهِ، فَجِئْتُهُ فَلَمَّا سَلَّمْتُ عَلَيْهِ تَبَسَّمَ تَبَسُّمَ الْمُغْضَبِ، ثُمَّ قَالَ ‏"‏ تَعَالَ ‏"‏‏.‏ فَجِئْتُ أَمْشِي حَتَّى جَلَسْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَقَالَ لِي ‏"‏ مَا خَلَّفَكَ أَلَمْ تَكُنْ قَدِ ابْتَعْتَ ظَهْرَكَ ‏"‏‏.‏ فَقُلْتُ بَلَى، إِنِّي وَاللَّهِ لَوْ جَلَسْتُ عِنْدَ غَيْرِكَ مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا، لَرَأَيْتُ أَنْ سَأَخْرُجُ مِنْ سَخَطِهِ بِعُذْرٍ، وَلَقَدْ أُعْطِيتُ جَدَلاً، وَلَكِنِّي وَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُ لَئِنْ حَدَّثْتُكَ الْيَوْمَ حَدِيثَ كَذِبٍ تَرْضَى بِهِ عَنِّي لَيُوشِكَنَّ اللَّهُ أَنْ يُسْخِطَكَ عَلَىَّ، وَلَئِنْ حَدَّثْتُكَ حَدِيثَ صِدْقٍ تَجِدُ عَلَىَّ فِيهِ إِنِّي لأَرْجُو فِيهِ عَفْوَ اللَّهِ، لاَ وَاللَّهِ مَا كَانَ لِي مِنْ عُذْرٍ، وَاللَّهِ مَا كُنْتُ قَطُّ أَقْوَى وَلاَ أَيْسَرَ مِنِّي حِينَ تَخَلَّفْتُ عَنْكَ‏.‏ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ أَمَّا هَذَا فَقَدْ صَدَقَ، فَقُمْ حَتَّى يَقْضِيَ اللَّهُ فِيكَ ‏"‏‏.‏ فَقُمْتُ وَثَارَ رِجَالٌ مِنْ بَنِي سَلِمَةَ فَاتَّبَعُونِي، فَقَالُوا لِي وَاللَّهِ مَا عَلِمْنَاكَ كُنْتَ أَذْنَبْتَ ذَنْبًا قَبْلَ هَذَا، وَلَقَدْ عَجَزْتَ أَنْ لاَ تَكُونَ اعْتَذَرْتَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِمَا اعْتَذَرَ إِلَيْهِ الْمُتَخَلِّفُونَ، قَدْ كَانَ كَافِيَكَ ذَنْبَكَ اسْتِغْفَارُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَكَ، فَوَاللَّهِ مَا زَالُوا يُؤَنِّبُونِي حَتَّى أَرَدْتُ أَنْ أَرْجِعَ فَأُكَذِّبُ نَفْسِي، ثُمَّ قُلْتُ لَهُمْ هَلْ لَقِيَ هَذَا مَعِي أَحَدٌ قَالُوا نَعَمْ، رَجُلاَنِ قَالاَ مِثْلَ مَا قُلْتَ، فَقِيلَ لَهُمَا مِثْلُ مَا قِيلَ لَكَ‏.‏ فَقُلْتُ مَنْ هُمَا قَالُوا مُرَارَةُ بْنُ الرَّبِيعِ الْعَمْرِيُّ وَهِلاَلُ بْنُ أُمَيَّةَ الْوَاقِفِيُّ‏.‏ فَذَكَرُوا لِي رَجُلَيْنِ صَالِحَيْنِ قَدْ شَهِدَا بَدْرًا فِيهِمَا إِسْوَةٌ، فَمَضَيْتُ حِينَ ذَكَرُوهُمَا لِي، وَنَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْمُسْلِمِينَ عَنْ كَلاَمِنَا أَيُّهَا الثَّلاَثَةُ مِنْ بَيْنِ مَنْ تَخَلَّفَ عَنْهُ، فَاجْتَنَبَنَا النَّاسُ وَتَغَيَّرُوا لَنَا حَتَّى تَنَكَّرَتْ فِي نَفْسِي الأَرْضُ، فَمَا هِيَ الَّتِي أَعْرِفُ، فَلَبِثْنَا عَلَى ذَلِكَ خَمْسِينَ لَيْلَةً، فَأَمَّا صَاحِبَاىَ فَاسْتَكَانَا وَقَعَدَا فِي بُيُوتِهِمَا يَبْكِيَانِ، وَأَمَّا أَنَا فَكُنْتُ أَشَبَّ الْقَوْمِ وَأَجْلَدَهُمْ، فَكُنْتُ أَخْرُجُ فَأَشْهَدُ الصَّلاَةَ مَعَ الْمُسْلِمِينَ وَأَطُوفُ فِي الأَسْوَاقِ، وَلاَ يُكَلِّمُنِي أَحَدٌ، وَآتِي رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأُسَلِّمُ عَلَيْهِ وَهْوَ فِي مَجْلِسِهِ بَعْدَ الصَّلاَةِ، فَأَقُولُ فِي نَفْسِي هَلْ حَرَّكَ شَفَتَيْهِ بِرَدِّ السَّلاَمِ عَلَىَّ أَمْ لاَ ثُمَّ أُصَلِّي قَرِيبًا مِنْهُ فَأُسَارِقُهُ النَّظَرَ، فَإِذَا أَقْبَلْتُ عَلَى صَلاَتِي أَقْبَلَ إِلَىَّ، وَإِذَا الْتَفَتُّ نَحْوَهُ أَعْرَضَ عَنِّي، حَتَّى إِذَا طَالَ عَلَىَّ ذَلِكَ مِنْ جَفْوَةِ النَّاسِ مَشَيْتُ حَتَّى تَسَوَّرْتُ جِدَارَ حَائِطِ أَبِي قَتَادَةَ وَهْوَ ابْنُ عَمِّي وَأَحَبُّ النَّاسِ إِلَىَّ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَوَاللَّهِ مَا رَدَّ عَلَىَّ السَّلاَمَ، فَقُلْتُ يَا أَبَا قَتَادَةَ، أَنْشُدُكَ بِاللَّهِ هَلْ تَعْلَمُنِي أُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَسَكَتَ، فَعُدْتُ لَهُ فَنَشَدْتُهُ فَسَكَتَ، فَعُدْتُ لَهُ فَنَشَدْتُهُ‏.‏ فَقَالَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ‏.‏ فَفَاضَتْ عَيْنَاىَ وَتَوَلَّيْتُ حَتَّى تَسَوَّرْتُ الْجِدَارَ، قَالَ فَبَيْنَا أَنَا أَمْشِي بِسُوقِ الْمَدِينَةِ إِذَا نَبَطِيٌّ مِنْ أَنْبَاطِ أَهْلِ الشَّأْمِ مِمَّنْ قَدِمَ بِالطَّعَامِ يَبِيعُهُ بِالْمَدِينَةِ يَقُولُ مَنْ يَدُلُّ عَلَى كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ فَطَفِقَ النَّاسُ يُشِيرُونَ لَهُ، حَتَّى إِذَا جَاءَنِي دَفَعَ إِلَىَّ كِتَابًا مِنْ مَلِكِ غَسَّانَ، فَإِذَا فِيهِ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّهُ قَدْ بَلَغَنِي أَنَّ صَاحِبَكَ قَدْ جَفَاكَ، وَلَمْ يَجْعَلْكَ اللَّهُ بِدَارِ هَوَانٍ وَلاَ مَضْيَعَةٍ، فَالْحَقْ بِنَا نُوَاسِكَ‏.‏ فَقُلْتُ لَمَّا قَرَأْتُهَا وَهَذَا أَيْضًا مِنَ الْبَلاَءِ‏.‏ فَتَيَمَّمْتُ بِهَا التَّنُّورَ فَسَجَرْتُهُ بِهَا، حَتَّى إِذَا مَضَتْ أَرْبَعُونَ لَيْلَةً مِنَ الْخَمْسِينَ إِذَا رَسُولُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَأْتِينِي فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَأْمُرُكَ أَنْ تَعْتَزِلَ امْرَأَتَكَ فَقُلْتُ أُطَلِّقُهَا أَمْ مَاذَا أَفْعَلُ قَالَ لاَ بَلِ اعْتَزِلْهَا وَلاَ تَقْرَبْهَا‏.‏ وَأَرْسَلَ إِلَى صَاحِبَىَّ مِثْلَ ذَلِكَ، فَقُلْتُ لاِمْرَأَتِي الْحَقِي بِأَهْلِكِ فَتَكُونِي عِنْدَهُمْ حَتَّى يَقْضِيَ اللَّهُ فِي هَذَا الأَمْرِ‏.‏ قَالَ كَعْبٌ فَجَاءَتِ امْرَأَةُ هِلاَلِ بْنِ أُمَيَّةَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ هِلاَلَ بْنَ أُمَيَّةَ شَيْخٌ ضَائِعٌ لَيْسَ لَهُ خَادِمٌ فَهَلْ تَكْرَهُ أَنْ أَخْدُمَهُ قَالَ ‏"‏ لاَ وَلَكِنْ لاَ يَقْرَبْكِ ‏"‏‏.‏ قَالَتْ إِنَّهُ وَاللَّهِ مَا بِهِ حَرَكَةٌ إِلَى شَىْءٍ، وَاللَّهِ مَا زَالَ يَبْكِي مُنْذُ كَانَ مِنْ أَمْرِهِ مَا كَانَ إِلَى يَوْمِهِ هَذَا‏.‏ فَقَالَ لِي بَعْضُ أَهْلِي لَوِ اسْتَأْذَنْتَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي امْرَأَتِكَ كَمَا أَذِنَ لاِمْرَأَةِ هِلاَلِ بْنِ أُمَيَّةَ أَنْ تَخْدُمَهُ فَقُلْتُ وَاللَّهِ لاَ أَسْتَأْذِنُ فِيهَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَمَا يُدْرِينِي مَا يَقُولُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا اسْتَأْذَنْتُهُ فِيهَا وَأَنَا رَجُلٌ شَابٌّ فَلَبِثْتُ بَعْدَ ذَلِكَ عَشْرَ لَيَالٍ حَتَّى كَمَلَتْ لَنَا خَمْسُونَ لَيْلَةً مِنْ حِينِ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ كَلاَمِنَا، فَلَمَّا صَلَّيْتُ صَلاَةَ الْفَجْرِ صُبْحَ خَمْسِينَ لَيْلَةً، وَأَنَا عَلَى ظَهْرِ بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِنَا، فَبَيْنَا أَنَا جَالِسٌ عَلَى الْحَالِ الَّتِي ذَكَرَ اللَّهُ، قَدْ ضَاقَتْ عَلَىَّ نَفْسِي، وَضَاقَتْ عَلَىَّ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ، سَمِعْتُ صَوْتَ صَارِخٍ أَوْفَى عَلَى جَبَلِ سَلْعٍ بِأَعْلَى صَوْتِهِ يَا كَعْبُ بْنَ مَالِكٍ، أَبْشِرْ‏.‏ قَالَ فَخَرَرْتُ سَاجِدًا، وَعَرَفْتُ أَنْ قَدْ جَاءَ فَرَجٌ، وَآذَنَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِتَوْبَةِ اللَّهِ عَلَيْنَا حِينَ صَلَّى صَلاَةَ الْفَجْرِ، فَذَهَبَ النَّاسُ يُبَشِّرُونَنَا، وَذَهَبَ قِبَلَ صَاحِبَىَّ مُبَشِّرُونَ، وَرَكَضَ إِلَىَّ رَجُلٌ فَرَسًا، وَسَعَى سَاعٍ مِنْ أَسْلَمَ فَأَوْفَى عَلَى الْجَبَلِ وَكَانَ الصَّوْتُ أَسْرَعَ مِنَ الْفَرَسِ، فَلَمَّا جَاءَنِي الَّذِي سَمِعْتُ صَوْتَهُ يُبَشِّرُنِي نَزَعْتُ لَهُ ثَوْبَىَّ، فَكَسَوْتُهُ إِيَّاهُمَا بِبُشْرَاهُ، وَاللَّهِ مَا أَمْلِكُ غَيْرَهُمَا يَوْمَئِذٍ، وَاسْتَعَرْتُ ثَوْبَيْنِ فَلَبِسْتُهُمَا، وَانْطَلَقْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَيَتَلَقَّانِي النَّاسُ فَوْجًا فَوْجًا يُهَنُّونِي بِالتَّوْبَةِ، يَقُولُونَ لِتَهْنِكَ تَوْبَةُ اللَّهِ عَلَيْكَ‏.‏ قَالَ كَعْبٌ حَتَّى دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ، فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم جَالِسٌ حَوْلَهُ النَّاسُ فَقَامَ إِلَىَّ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ يُهَرْوِلُ حَتَّى صَافَحَنِي وَهَنَّانِي، وَاللَّهِ مَا قَامَ إِلَىَّ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ غَيْرُهُ، وَلاَ أَنْسَاهَا لِطَلْحَةَ، قَالَ كَعْبٌ فَلَمَّا سَلَّمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهْوَ يَبْرُقُ وَجْهُهُ مِنَ السُّرُورِ ‏"‏ أَبْشِرْ بِخَيْرِ يَوْمٍ مَرَّ عَلَيْكَ مُنْذُ وَلَدَتْكَ أُمُّكَ ‏"‏‏.‏ قَالَ قُلْتُ أَمِنْ عِنْدِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَمْ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ قَالَ ‏"‏ لاَ، بَلْ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ‏"‏‏.‏ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا سُرَّ اسْتَنَارَ وَجْهُهُ حَتَّى كَأَنَّهُ قِطْعَةُ قَمَرٍ، وَكُنَّا نَعْرِفُ ذَلِكَ مِنْهُ، فَلَمَّا جَلَسْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ مِنْ تَوْبَتِي أَنْ أَنْخَلِعَ مِنْ مَالِي صَدَقَةً إِلَى اللَّهِ وَإِلَى رَسُولِ اللَّهِ‏.‏ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ أَمْسِكْ عَلَيْكَ بَعْضَ مَالِكَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ ‏"‏‏.‏ قُلْتُ فَإِنِّي أُمْسِكُ سَهْمِي الَّذِي بِخَيْبَرَ، فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ اللَّهَ إِنَّمَا نَجَّانِي بِالصِّدْقِ، وَإِنَّ مِنْ تَوْبَتِي أَنْ لاَ أُحَدِّثَ إِلاَّ صِدْقًا مَا بَقِيتُ، فَوَاللَّهِ مَا أَعْلَمُ أَحَدًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَبْلاَهُ اللَّهُ فِي صِدْقِ الْحَدِيثِ مُنْذُ ذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَحْسَنَ مِمَّا أَبْلاَنِي، مَا تَعَمَّدْتُ مُنْذُ ذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى يَوْمِي هَذَا كَذِبًا، وَإِنِّي لأَرْجُو أَنْ يَحْفَظَنِي اللَّهُ فِيمَا بَقِيتُ وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم ‏{‏لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ‏}‏ إِلَى قَوْلِهِ ‏{‏وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ‏}‏ فَوَاللَّهِ مَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَىَّ مِنْ نِعْمَةٍ قَطُّ بَعْدَ أَنْ هَدَانِي لِلإِسْلاَمِ أَعْظَمَ فِي نَفْسِي مِنْ صِدْقِي لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ لاَ أَكُونَ كَذَبْتُهُ، فَأَهْلِكَ كَمَا هَلَكَ الَّذِينَ كَذَبُوا، فَإِنَّ اللَّهَ قَالَ لِلَّذِينَ كَذَبُوا حِينَ أَنْزَلَ الْوَحْىَ شَرَّ مَا قَالَ لأَحَدٍ، فَقَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ‏{‏سَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ إِذَا انْقَلَبْتُمْ‏}‏ إِلَى قَوْلِهِ ‏{‏فَإِنَّ اللَّهَ لاَ يَرْضَى عَنِ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ‏}‏‏.‏ قَالَ كَعْبٌ وَكُنَّا تَخَلَّفْنَا أَيُّهَا الثَّلاَثَةُ عَنْ أَمْرِ أُولَئِكَ الَّذِينَ قَبِلَ مِنْهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حِينَ حَلَفُوا لَهُ، فَبَايَعَهُمْ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمْ وَأَرْجَأَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَمْرَنَا حَتَّى قَضَى اللَّهُ فِيهِ، فَبِذَلِكَ قَالَ اللَّهُ ‏{‏وَعَلَى الثَّلاَثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا‏}‏ وَلَيْسَ الَّذِي ذَكَرَ اللَّهُ مِمَّا خُلِّفْنَا عَنِ الْغَزْوِ إِنَّمَا هُوَ تَخْلِيفُهُ إِيَّانَا وَإِرْجَاؤُهُ أَمْرَنَا عَمَّنْ حَلَفَ لَهُ وَاعْتَذَرَ إِلَيْهِ، فَقَبِلَ مِنْهُ‏.‏
Wer ‌von ‌Ka'bs ​Söhnen ‌war Ka'bs Führer, als er erblindete? Ich hörte Ka'b bin Malik die Geschichte von (der Ghazwa von) Tabuk erzählen, an der er nicht teilnehmen konnte. Ka'b sagte: „Ich bin in keiner der Schlachten, die der Gesandte Allahs (ﷺ) geführt hat, hinter ihm geblieben, außer in der Schlacht von Tabuk, und ich habe es versäumt, an der Schlacht von Badr teilzunehmen. Doch Allah hat niemanden getadelt, der nicht daran teilgenommen hat, denn der Gesandte Allahs (ﷺ) war tatsächlich auf der Suche nach der Karawane der Quraisch, bis Allah sie (d. h. die Muslime) und ihren Feind ohne vorherige Verabredung zusammengeführt hat. Ich habe die Nacht von Al-ʿAqaba mit dem Gesandten Allahs (ﷺ) erlebt, als wir den Eid für den Islam schworen, und ich würde sie nicht gegen die Schlacht von Badr eintauschen, obwohl die Schlacht von Badr beim Volk bekannter ist als der Eid von Al-ʿAqaba. Was meine Nachrichten (in dieser Schlacht von Tabuk) betrifft, so war ich nie stärker oder wohlhabender als damals, als ich hinter dem Propheten (ﷺ) zurückblieb.“ Ghazwa. Bei Allah, nie zuvor hatte ich zwei Kamelstuten besessen, doch zur Zeit dieser Ghazwa hatte ich zwei. Wann immer der Gesandte Allahs (ﷺ) eine Ghazwa durchführen wollte, verbarg er seine Absicht, indem er scheinbar auf eine andere Ghazwa verwies, bis die Zeit für jene Ghazwa (von Tabuk) gekommen war, die der Gesandte Allahs (ﷺ) in großer Hitze, nach einer langen Reise durch die Wüste und gegen eine große Anzahl von Feinden führte. So verkündete der Prophet (ﷺ) den Muslimen deutlich ihr Ziel, damit sie sich auf ihre Ghazwa vorbereiten konnten. So teilte er ihnen klar mit, wohin er reisen würde. Der Gesandte Allahs (ﷺ) wurde von einer großen Anzahl von Muslimen begleitet, die nicht in einem Buch, sprich einem Register, aufgeführt werden konnten. Ka'b fügte hinzu: „Jeder, der beabsichtigte, abwesend zu sein, würde denken, dass die Angelegenheit verborgen bliebe, es sei denn, Allah offenbarte sie durch göttliche Offenbarung. So kämpfte der Gesandte Allahs (ﷺ) jene Schlacht zu der Zeit, als die Früchte reif waren und der Schatten angenehm erschien. Der Gesandte Allahs (ﷺ) und seine Gefährten bereiteten sich auf die Schlacht vor, und ich machte mich auf den Weg, um mich mit ihnen vorzubereiten, kehrte aber unverrichteter Dinge zurück. Ich sagte mir: ‚Das kann ich.‘ So zögerte ich immer wieder hinaus, bis die Leute bereit waren. Der Gesandte Allahs (ﷺ) und die Muslime zogen mit ihm los, und ich hatte nichts für meine Abreise vorbereitet. Ich sagte mir: ‚Ich werde mich ein oder zwei Tage nach ihm vorbereiten und mich ihnen dann anschließen.‘“ Am Morgen nach ihrem Aufbruch ging ich hinaus, um mich fertigzumachen, kehrte aber unverrichteter Dinge zurück. Am nächsten Morgen ging ich wieder hinaus, um mich fertigzumachen, kehrte aber zurück, ohne etwas getan zu haben. So ging es mir, bis sie eilig fortgingen und ich die Schlacht verpasste. Selbst dann noch hatte ich die Absicht, aufzubrechen und sie zu besiegen. Ich wünschte, ich hätte es getan! Aber es war mir nicht hold. So betrübte es mich nach dem Tod des Gesandten Allahs (ﷺ), wann immer ich unter die Leute (die übrigen) ging, dass ich niemanden um mich herum sah außer einem, der der Heuchelei beschuldigt wurde, oder einem jener schwachen Männer, denen Allah vergeben hatte. Der Gesandte Allahs (ﷺ) erinnerte sich erst an mich, als er Tabuk erreichte. Als er dann in Tabuk unter den Leuten saß, fragte er: „Was hat Ka'b getan?“ Ein Mann vom Stamm der Banu Salama sagte: „O Gesandter Allahs (ﷺ)! Er wurde durch seine zwei Burdas (d. h. Gewänder) und seinen stolzen Blick auf seine Flanken aufgehalten.“ Daraufhin sagte Mu'adh ibn Jabal: „Was für eine schlimme Sache du gesagt hast! Bei Allah! O Gesandter Allahs! Wir wissen nichts als Gutes über ihn.“ Der Gesandte Allahs (ﷺ) schwieg. Ka'b ibn Malik fügte hinzu: „Als ich hörte, dass er (d. h. der Prophet (ﷺ)) auf dem Rückweg nach Medina war, wurde ich von Sorge ergriffen und suchte nach Ausreden. Ich fragte mich: ‚Wie kann ich seinen Zorn morgen vermeiden?‘“ Und ich folgte dem Rat eines weisen Familienmitglieds in dieser Angelegenheit. Als es hieß, der Gesandte Allahs (ﷺ) sei nahe, verwarf ich alle bösen, falschen Ausreden. Ich wusste, dass ich dieses Problem niemals durch eine Lüge lösen könnte. Daher beschloss ich fest, die Wahrheit zu sagen. So kam der Gesandte Allahs (ﷺ) am Morgen an, und wann immer er von einer Reise zurückkehrte, besuchte er zuerst die Moschee, verrichtete dort zwei Rakʿat Gebet und setzte sich dann zu den Gläubigen. Als er dies getan hatte, kamen diejenigen, die nicht an der Schlacht (von Tabuk) teilgenommen hatten, und begannen, falsche Ausreden vorzubringen und vor ihm Eide zu schwören. Es waren etwas mehr als achtzig Männer. Der Gesandte Allahs (ﷺ) akzeptierte ihre Ausreden, nahm ihren Treueeid entgegen, bat Allah um Vergebung für sie und überließ die Geheimnisse ihrer Herzen Allah. Richter. Dann kam ich zu ihm, und als ich ihn grüßte, lächelte er zornig und sagte: 'Komm schon.' So ging ich zu ihm und setzte mich vor ihn. Er sagte zu mir: 'Was hat dich davon abgehalten, dich zu uns zu setzen? Hast du dir kein Reittier gekauft?' Ich antwortete: 'Ja, o Gesandter Allahs (ﷺ)! Aber bei Allah, wenn ich vor irgendeinem anderen Menschen auf der Welt gesessen hätte, hätte ich seinen Zorn mit einer Ausrede beschwichtigt. Bei Allah, mir wurde die Gabe der Eloquenz verliehen, aber bei Allah, ich wusste genau, dass Allah dich in naher Zukunft zornig machen würde, wenn ich dich heute anlüge, um deine Gunst zu gewinnen. Wenn ich dir aber die Wahrheit sage, wirst du zwar zornig sein, aber ich hoffe auf Allahs Vergebung. Wahrlich, bei Allah, es gab keine Ausrede für mich.' Bei Allah, ich war nie stärker oder wohlhabender als damals, als ich hinter dir zurückblieb.“ Da sagte der Gesandte Allahs (ﷺ): „Was diesen Mann betrifft, so hat er gewiss die Wahrheit gesagt. Steh also auf, bis Allah über deinen Fall entschieden hat.“ Ich stand auf, und viele Männer der Banu Salama folgten mir und sagten zu mir: „Bei Allah, wir haben dich nie zuvor eine Sünde begehen sehen. Du hast es versäumt, dem Gesandten Allahs (ﷺ) eine Entschuldigung vorzubringen, wie es die anderen, die sich ihm nicht angeschlossen haben, getan haben. Das Gebet des Gesandten Allahs (ﷺ) zu Allah um Vergebung für dich hätte dir genügt.“ Bei Allah, sie beschuldigten mich so sehr, dass ich beabsichtigte, (zum Propheten) zurückzukehren und mich selbst der Lüge zu bezichtigen. Doch ich sagte zu ihnen: „Gibt es sonst jemanden, dem dasselbe Schicksal widerfahren ist wie mir?“ Sie antworteten: „Ja, es gibt zwei Männer, die dasselbe gesagt haben wie du, und beiden wurde derselbe Befehl erteilt wie dir.“ Ich fragte: „Wer sind sie?“ Sie antworteten: „Murara bin Ar-Rabi Al-Amri und Hilal bin Umaiya Al-Waqifi.“ Damit nannten sie mir zwei fromme Männer, die an der Schlacht von Badr teilgenommen hatten und an denen ich ein Vorbild finden konnte. So änderte ich meine Meinung nicht, als sie sie mir nannten. Der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) verbot allen Muslimen, mit uns, den drei genannten Personen, die in der Schlacht von Badr zurückgeblieben waren, zu sprechen. So hielten wir uns von den Menschen fern, und sie änderten ihre Haltung uns gegenüber, bis mir das Land, in dem ich lebte, fremd erschien, als ob ich es nicht kennen würde. Fünfzig Nächte lang verharrten wir in diesem Zustand. Was meine beiden Gefährten betrifft, so blieben sie in ihren Häusern und weinten unaufhörlich. Ich aber war der Jüngste und Standhafteste von ihnen, also ging ich hinaus, um mit den Muslimen die Gebete zu begehen und auf den Märkten umherzustreifen. Doch niemand sprach mit mir. Ich ging zum Gesandten Allahs (ﷺ) und grüßte ihn, während er nach dem Gebet in seiner Versammlung saß. Ich fragte mich, ob der Prophet (ﷺ) meine Grüße erwiderte. Dann verrichtete ich mein Gebet in seiner Nähe und beobachtete ihn verstohlen. Wenn ich mit meinem Gebet beschäftigt war, wandte er mir sein Gesicht zu, doch wenn ich ihm mein Gesicht zuwandte, wandte er es ab. Als diese abweisende Haltung der Menschen lange anhielt, ging ich bis zur Mauer des Gartens von Abu Qatada, meinem Cousin und mir sehr nahestehenden Menschen, und grüßte ihn. Bei Allah, er erwiderte meinen Gruß nicht. Ich sagte: „O Abu Qatada! Ich flehe dich bei Allah an! Weißt du denn, dass ich Allah und Seinen Gesandten liebe?“ Er schwieg. Ich fragte ihn erneut und flehte ihn bei Allah an, doch er blieb still. Dann fragte ich ihn noch einmal im Namen Allahs. Er sagte: „Allah und Sein Gesandter wissen es besser.“ Daraufhin flossen mir die Tränen, und ich kehrte um und sprang über die Mauer.“ Ka'b fügte hinzu: „Als ich über den Markt von Medina ging, sah ich plötzlich einen Nabati (d. h. einen christlichen Bauern) aus dem Stamm der Nabati von Scham, der sein Getreide in Medina verkaufen wollte und fragte: ‚Wer wird mich zu Ka'b bin Malik führen?‘“ Die Leute zeigten auf mich, bis er zu mir kam und mir einen Brief des Königs von Ghassan überreichte, in dem Folgendes stand: „Ich habe erfahren, dass dein Freund (d. h. der Prophet (ﷺ)) dich schlecht behandelt hat. Allah lässt dich jedoch nicht an einem Ort leben, an dem du dich minderwertig fühlst und deine Rechte verlierst. Schließ dich uns an, und wir werden dich trösten.“ Als ich den Brief las, dachte ich: „Auch das ist eine Art Prüfung.“ Dann brachte ich den Brief zum Ofen und verbrannte ihn. Nach vierzig von fünfzig Nächten erschien mir der Gesandte des Propheten (ﷺ) und sagte: „Der Gesandte Allahs (ﷺ) befiehlt dir, dich von deiner Frau fernzuhalten.“ Ich fragte: „Soll ich mich von ihr scheiden lassen? Was soll ich sonst tun?“ Er sagte: „Nein, haltet euch einfach von ihr fern und lebt nicht mit ihr zusammen.“ Der Prophet (ﷺ) sandte dieselbe Botschaft an meine beiden Gefährten. Dann sagte ich zu meiner Frau: „Geh zu deinen Eltern und bleibe bei ihnen, bis Allah in dieser Angelegenheit sein Urteil gefällt hat.“ Ka'b fügte hinzu: „Die Frau von Hilal ibn Umaiya kam zum Gesandten und sagte: ‚O Gesandter Allahs (ﷺ)! Hilal ibn Umaiya ist ein hilfloser alter Mann, der keinen Diener hat, der sich um ihn kümmert. Stört es dich, dass ich ihm diene?‘ Er sagte: ‚Nein (du kannst ihm dienen), aber er soll dir nicht zu nahe kommen.‘ Sie sagte: ‚Bei Allah, er hat kein Verlangen nach irgendetwas. Bei Allah, er hat seit Beginn seines Falles bis zum heutigen Tag nicht aufgehört zu weinen.‘“ (Fortsetzung...) (Fortsetzung... 1): -5.702:... ... Daraufhin sagten einige meiner Familienmitglieder zu mir: „Wirst du auch den Gesandten Allahs (ﷺ) bitten, deiner Frau zu erlauben, dir zu dienen, so wie er es der Frau von Hilal ibn Umaiya erlaubt hat?“ Ich sagte: „Bei Allah, ich werde den Gesandten Allahs (ﷺ) nicht um Erlaubnis bitten, denn ich weiß nicht, was der Gesandte Allahs (ﷺ) sagen würde, wenn ich ihn als junger Mann darum bitten würde, dass sie mir dient.“ Dann verharrte ich noch zehn weitere Nächte in diesem Zustand, bis die Frist von fünfzig Nächten abgelaufen war, beginnend mit dem Zeitpunkt, als der Gesandte Allahs (ﷺ) den Leuten verbot, mit uns zu sprechen. Als ich am Morgen des 50. Tages das Fajr-Gebet auf dem Dach eines unserer Häuser verrichtet hatte und in dem Zustand saß, den Allah (im Koran) beschreibt – meine Seele schien mir eng und selbst die Erde mir trotz ihrer Weite schmal –, hörte ich die Stimme eines Mannes, der den Berg Sala' bestiegen hatte und mit lauter Stimme rief: „O Ka'b bin Malik! Freue dich (über die frohe Botschaft).“ Ich fiel nieder in Anbetung vor Allah, im Bewusstsein, dass Erleichterung gekommen war. Der Gesandte Allahs (ﷺ) hatte die Annahme unserer Reue durch Allah während des Fajr-Gebets verkündet. Die Leute gingen daraufhin hinaus, um uns zu gratulieren. Einige Boten brachten meinen beiden Gefährten die frohe Botschaft, und ein Reiter eilte zu mir, und ein Mann vom Stamm der Banu Aslam kam angerannt und stieg den Berg hinauf; seine Stimme war schneller als das Pferd. Als er (d. h. der Mann), dessen Stimme ich gehört hatte, zu mir kam und die frohe Botschaft überbrachte, legte ich meine Kleider ab und kleidete ihn damit ein; und bei Allah, ich besaß an diesem Tag keine anderen Kleider. Dann lieh ich mir zwei Gewänder, zog sie an und ging zum Gesandten Allahs. Die Leute begannen, mich in Gruppen zu empfangen und mir zu Allahs Annahme meiner Reue zu gratulieren, indem sie sagten: „Wir gratulieren dir.“ „Auf Allahs Annahme deiner Reue.“ Ka'b sagte weiter: „Als ich die Moschee betrat, sah ich den Gesandten Allahs (ﷺ) inmitten der Menschen sitzen. Talha ibn Ubaidullah kam schnell auf mich zu, schüttelte mir die Hand und gratulierte mir. Bei Allah, keiner der Muhajirin (d. h. Auswanderer) stand für mich auf außer ihm (d. h. Talha), und das werde ich Talha nie vergessen.“ Ka'b fügte hinzu: „Als ich den Gesandten Allahs (ﷺ) begrüßte, sagte er mit strahlendem Gesicht: ‚Sei glücklich über den schönsten Tag, den du seit deiner Geburt erlebt hast.‘“ Ka'b sagte weiter: „Ich fragte den Propheten (ﷺ): ‚Ist diese Vergebung von dir oder von Allah?‘ Er sagte: ‚Nein, sie ist von Allah.‘“ Immer wenn der Gesandte Allahs (ﷺ) glücklich war, strahlte sein Gesicht wie ein Stück Mond, und wir alle kannten diese Eigenschaft. Als ich vor ihm saß, sagte ich: „O Gesandter Allahs (ﷺ)! Wegen der Annahme meiner Reue werde ich mein gesamtes Vermögen als Almosen für Allah und Seinen Gesandten spenden.“ Der Gesandte Allahs sagte: „Behalte einen Teil deines Vermögens, denn es wird besser für dich sein.“ Ich sagte: „So werde ich meinen Anteil aus Chaibar behalten“ und fügte hinzu: „O Gesandter Allahs (ﷺ)! Allah hat mich für das Verkünden der Wahrheit gerettet; so ist es Teil meiner Reue, solange ich lebe, nichts anderes als die Wahrheit zu sagen. Bei Allah, ich kenne keinen Muslim, dem Allah mehr für das Verkünden der Wahrheit geholfen hat als mir.“ Seit ich dem Gesandten Allahs (ﷺ) die Wahrheit gesagt habe, hatte ich bis heute nie die Absicht zu lügen. Ich hoffe, dass Allah mich auch für den Rest meines Lebens davor bewahren wird, zu lügen. So offenbarte Allah Seinem Gesandten den Vers: „Wahrlich, Allah hat dem Propheten und den Muhajirin (d. h. den Auswanderern) vergeben (bis zu Seinem Ausspruch: ‚Und seid mit denen, die wahrhaftig sind (in Wort und Tat).‘“ (9.117-119) Bei Allah, Allah hat mir, abgesehen davon, dass Er mich zum Islam geführt hat, keinen größeren Segen gewährt, als die Tatsache, dass ich Allahs Gesandtem (ﷺ) nicht belogen habe, was mich ins Verderben gestürzt hätte, wie jene, die gelogen haben, denn Allah beschrieb die Lügner mit der schlimmsten Beschreibung, die Er je jemandem zugeschrieben hat. Allah sagte: „Sie (d. h. die Heuchler) werden bei Allah schwören, wenn ihr zu ihnen zurückkehrt (bis zu Seinem Ausspruch): ‚Wahrlich, Allah ist nicht zufrieden mit dem rebellischen Volk.‘“ Ka'b fügte hinzu: „Wir, die drei Personen, Wir unterschieden uns gänzlich von denen, deren Entschuldigungen der Gesandte Allahs akzeptierte, als sie ihm schworen. Er nahm ihren Treueeid entgegen und bat Allah, ihnen zu vergeben. Doch der Gesandte Allahs (ﷺ) ließ unseren Fall bis zu Allahs Urteil darüber ruhen. Allah sagte dazu: „Und den dreien, die zurückblieben, (vergab Er auch).“ (9:118) Was Allah (in diesem Vers) sagte, deutet nicht darauf hin, dass wir nicht an der Ghazwa teilgenommen haben, sondern bezieht sich auf die Verschiebung der Entscheidung des Propheten (ﷺ) in unserem Fall im Gegensatz zu denen, die vor ihm geschworen hatten und denen er durch die Annahme ihrer Entschuldigungen vergeben hatte.
Abdullah bin Ka'b bin Malik (RA) Sahih Al-Buchari #4418 Sahih
Sahih Al-Buchari : 72
Abu Wa'il (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا ‌إِسْحَاقُ، ​أَخْبَرَنَا ‌النَّضْرُ، ‌حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سُلَيْمَانَ، قَالَ سَمِعْتُ أَبَا وَائِلٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ، ‏{‏وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلاَ تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ‏}‏ قَالَ نَزَلَتْ فِي النَّفَقَةِ‏.‏
Hudhaifa ‌sagte: ​„Der ‌Vers: ‌„Und spendet (von eurem Vermögen) für Allahs Sache und stürzt euch nicht ins Verderben“ (2:195) wurde bezüglich Spenden für Allahs Sache (d. h. Dschihad) offenbart.“
Abu Wa'il (RA) Sahih Al-Buchari #4516 Sahih
Sahih Al-Buchari : 73
Abu Hurairah (RA)
Sahih
حَدَّثَنِي ‌عَبْدُ ​اللَّهِ ‌بْنُ ​مُنِيرٍ، سَمِعَ أَبَا النَّضْرِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ـ هُوَ ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ ـ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ مَنْ آتَاهُ اللَّهُ مَالاً فَلَمْ يُؤَدِّ زَكَاتَهُ، مُثِّلَ لَهُ مَالُهُ شُجَاعًا أَقْرَعَ، لَهُ زَبِيبَتَانِ يُطَوَّقُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، يَأْخُذُ بِلِهْزِمَتَيْهِ ـ يَعْنِي بِشِدْقَيْهِ ـ يَقُولُ أَنَا مَالُكَ أَنَا كَنْزُكَ ‏"‏‏.‏ ثُمَّ تَلاَ هَذِهِ الآيَةَ ‏{‏وَلاَ يَحْسِبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ‏}‏ إِلَى آخِرِ الآيَةِ‏.‏
Der ‌Gesandte ​Allahs ‌(ﷺ) ​sagte: „Jedem, dem Allah Reichtum gegeben hat, der aber die Zakat nicht entrichtet, dem wird am Tag der Auferstehung sein Reichtum in Gestalt einer kahlköpfigen, giftigen männlichen Schlange mit zwei Giftdrüsen im Maul präsentiert werden. Sie wird sich um seinen Hals winden, ihn in die Wangen beißen und sagen: ‚Ich bin dein Reichtum; ich bin dein Schatz.‘“ Dann rezitierte der Prophet (ﷺ) diesen heiligen Vers: „Und diejenigen, die habgierig das zurückhalten, was Allah ihnen von Seiner Gnade gewährt hat, sollen nicht …“ (3:180)
Abu Hurairah (RA) Sahih Al-Buchari #4565 Sahih
Sahih Al-Buchari : 74
Urwa bin al-Zubair (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا ​عَبْدُ ​الْعَزِيزِ ​بْنُ ‌عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ سَأَلَ عَائِشَةَ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ، تَعَالَى ‏{‏وَإِنْ خِفْتُمْ أَنْ لاَ تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى‏}‏‏.‏ فَقَالَتْ يَا ابْنَ أُخْتِي، هَذِهِ الْيَتِيمَةُ تَكُونُ فِي حَجْرِ وَلِيِّهَا، تَشْرَكُهُ فِي مَالِهِ وَيُعْجِبُهُ مَالُهَا وَجَمَالُهَا، فَيُرِيدُ وَلِيُّهَا أَنْ يَتَزَوَّجَهَا، بِغَيْرِ أَنْ يُقْسِطَ فِي صَدَاقِهَا، فَيُعْطِيَهَا مِثْلَ مَا يُعْطِيهَا غَيْرُهُ، فَنُهُوا عَنْ أَنْ يَنْكِحُوهُنَّ، إِلاَّ أَنْ يُقْسِطُوا لَهُنَّ، وَيَبْلُغُوا لَهُنَّ أَعْلَى سُنَّتِهِنَّ فِي الصَّدَاقِ، فَأُمِرُوا أَنْ يَنْكِحُوا مَا طَابَ لَهُمْ مِنَ النِّسَاءِ سِوَاهُنَّ‏.‏ قَالَ عُرْوَةُ قَالَتْ عَائِشَةُ وَإِنَّ النَّاسَ اسْتَفْتَوْا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَعْدَ هَذِهِ الآيَةِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ ‏{‏وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاءِ‏}‏ قَالَتْ عَائِشَةُ وَقَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى فِي آيَةٍ أُخْرَى ‏{‏وَتَرْغَبُونَ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ‏}‏ رَغْبَةُ أَحَدِكُمْ عَنْ يَتِيمَتِهِ حِينَ تَكُونُ قَلِيلَةَ الْمَالِ وَالْجَمَالِ قَالَتْ فَنُهُوا أَنْ يَنْكِحُوا عَنْ مَنْ رَغِبُوا فِي مَالِهِ وَجَمَالِهِ فِي يَتَامَى النِّسَاءِ، إِلاَّ بِالْقِسْطِ، مِنْ أَجْلِ رَغْبَتِهِمْ عَنْهُنَّ إِذَا كُنَّ قَلِيلاَتِ الْمَالِ وَالْجَمَالِ‏.‏
Er ​fragte ​Aischa ​nach ‌der Aussage Allahs: „Wenn du fürchtest, dass du den Waisenmädchen nicht gerecht begegnen kannst …“ (4.3) Sie sagte: „O Sohn meiner Schwester! Ein Waisenmädchen stand unter der Obhut eines Vormunds, mit dem es Besitz teilte. Ihr Vormund, angezogen von ihrem Reichtum und ihrer Schönheit, beabsichtigte, sie zu heiraten, ohne ihr eine angemessene Morgengabe zu geben, d. h. dieselbe Morgengabe, die jeder andere Mann ihr geben würde (falls er sie heiraten würde). Daher war es solchen Vormündern verboten, dies zu tun, es sei denn, sie taten ihren weiblichen Schützlingen Gerechtigkeit und gaben ihnen die höchste Morgengabe, die ihre Altersgenossen erhalten konnten. Ihnen wurde befohlen (von Allah, Frauen ihrer Wahl zu heiraten, außer diesen Waisenmädchen).“ Aischa fügte hinzu: „Die Leute fragten den Gesandten Allahs (ﷺ) nach seinen Anweisungen nach der Offenbarung dieses göttlichen Verses, woraufhin Allah offenbarte: „Sie bitten dich um deine Weisung bezüglich der Frauen.“ (4.127) Aischa sagte weiter: „Und die Aussage Allah sagte: „Und doch, wen ihr heiraten wollt.“ (4:127) „So wie es keiner von euch verbietet, ein Waisenmädchen (unter seiner Vormundschaft) zu heiraten, wenn es ihr an Besitz und Schönheit mangelt.“ Aischa fügte hinzu: „So war es ihnen verboten, jene Waisenmädchen zu heiraten, nach deren Reichtum und Schönheit sie verlangten, es sei denn, es geschah aus Gerechtigkeit, und zwar deshalb, weil sie sich davor hüteten, sie zu heiraten, wenn es ihnen an Besitz und Schönheit mangelte.“
Urwa bin al-Zubair (RA) Sahih Al-Buchari #4574 Sahih
Sahih Al-Buchari : 75
Jabir (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا ‌إِبْرَاهِيمُ ‌بْنُ ‌مُوسَى، ​حَدَّثَنَا هِشَامٌ، أَنَّ ابْنَ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَهُمْ قَالَ أَخْبَرَنِي ابْنُ مُنْكَدِرٍ، عَنْ جَابِرٍ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ عَادَنِي النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم وَأَبُو بَكْرٍ فِي بَنِي سَلِمَةَ مَاشِيَيْنِ فَوَجَدَنِي النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم لاَ أَعْقِلُ، فَدَعَا بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ مِنْهُ، ثُمَّ رَشَّ عَلَىَّ، فَأَفَقْتُ فَقُلْتُ مَا تَأْمُرُنِي أَنْ أَصْنَعَ فِي مَالِي يَا رَسُولَ اللَّهِ فَنَزَلَتْ ‏{‏يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلاَدِكُمْ‏}‏
Der ‌Prophet ‌(ﷺ) ‌und ​Abu Bakr kamen zu Fuß zu mir (während meiner Krankheit) zu den Banu Salama. Der Prophet (ﷺ) fand mich bewusstlos vor, bat um Wasser, vollzog damit die rituelle Waschung und besprengte mich damit. Ich kam wieder zu mir und fragte: „O Gesandter Allahs (ﷺ)! Was gebietest du mir hinsichtlich meines Vermögens?“ Daraufhin wurde offenbart: „Allah gebietet dir hinsichtlich des Erbes deiner Kinder:“ (4.11)
Jabir (RA) Sahih Al-Buchari #4577 Sahih
Sahih Al-Buchari : 76
Khãlid bin Aslam
Sahih
وَقَالَ ‌أَحْمَدُ ​بْنُ ‌شَبِيبِ ​بْنِ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ يُونُسَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ أَسْلَمَ، قَالَ خَرَجْنَا مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ فَقَالَ هَذَا قَبْلَ أَنْ تُنْزَلَ، الزَّكَاةُ، فَلَمَّا أُنْزِلَتْ جَعَلَهَا اللَّهُ طُهْرًا لِلأَمْوَالِ‏.‏
Wir ‌gingen ​mit ‌'Abdullah ​bin 'Umar hinaus, und er sagte: "Dieser Vers wurde vor der Einführung der Zakat offenbart, und als die Zakat eingeführt wurde, machte Allah sie zu einem Mittel, das Vermögen zu reinigen."
Khãlid bin Aslam Sahih Al-Buchari #4661 Sahih
Sahih Al-Buchari : 77
Abdullah bin Ka'b (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا ‌أَحْمَدُ ​بْنُ ‌صَالِحٍ، ‌قَالَ حَدَّثَنِي ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ أَخْبَرَنِي يُونُسُ، قَالَ أَحْمَدُ حَدَّثَنَا عَنْبَسَةُ، حَدَّثَنَا يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ كَعْبٍ، قَالَ أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ كَعْبٍ ـ وَكَانَ قَائِدَ كَعْبٍ مِنْ بَنِيهِ حِينَ عَمِيَ ـ قَالَ سَمِعْتُ كَعْبَ بْنَ مَالِكٍ، فِي حَدِيثِهِ ‏{‏وَعَلَى الثَّلاَثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا‏}‏ قَالَ فِي آخِرِ حَدِيثِهِ إِنَّ مِنْ تَوْبَتِي أَنْ أَنْخَلِعَ مِنْ مَالِي صَدَقَةً إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ‏.‏ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ أَمْسِكْ بَعْضَ مَالِكَ، فَهْوَ خَيْرٌ لَكَ ‏"‏‏.‏
Ich ‌hörte ​Ka'b ‌bin ‌Malik über den Vers sprechen: „Und den dreien (vergab Er auch), die zurückblieben.“ (9:118) Im letzten Teil seiner Rede sagte er: „(Ich sagte): ‚Als Zeichen meiner Reue möchte ich all meinen Besitz für Allah und Seinen Gesandten aufgeben.‘ Der Prophet (ﷺ) sagte zu mir: ‚Behalte einen Teil deines Vermögens, denn es ist gut für dich.‘ (Den dreien (vergab Er auch), die zurückblieben, bis ihnen die Erde, so weit sie auch ist, eng wurde …“ (9:118)
Abdullah bin Ka'b (RA) Sahih Al-Buchari #4676 Sahih
Sahih Al-Buchari : 78
Khabbab bin Al-Aratt (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا ​الْحُمَيْدِيُّ، ​حَدَّثَنَا ‌سُفْيَانُ، ‌عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ سَمِعْتُ خَبَّابًا، قَالَ جِئْتُ الْعَاصِيَ بْنَ وَائِلٍ السَّهْمِيَّ أَتَقَاضَاهُ حَقًّا لِي عِنْدَهُ، فَقَالَ لاَ أُعْطِيكَ حَتَّى تَكْفُرَ بِمُحَمَّدٍ فَقُلْتُ لاَ حَتَّى تَمُوتَ ثُمَّ تُبْعَثَ‏.‏ قَالَ وَإِنِّي لَمَيِّتٌ ثُمَّ مَبْعُوثٌ قُلْتُ نَعَمْ‏.‏ قَالَ إِنَّ لِي هُنَاكَ مَالاً وَوَلَدًا فَأَقْضِيكَهُ، فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ ‏{‏أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا وَقَالَ لأُوتَيَنَّ مَالاً وَوَلَدًا‏}‏ رَوَاهُ الثَّوْرِيُّ وَشُعْبَةُ وَحَفْصٌ وَأَبُو مُعَاوِيَةَ وَوَكِيعٌ عَنِ الأَعْمَشِ‏.‏
Ich ​ging ​zu ‌Al-ʿAsi ‌ibn Wail as-Sahmi und forderte etwas, das er mir schuldete. Er sagte: „Ich werde dir dein Geld erst geben, wenn du an Muhammad nicht mehr glaubst.“ Ich sagte: „Nein, ich werde nicht an Muhammad nicht mehr glauben, bis du stirbst und auferstehst.“ Er sagte: „Werde ich sterben und auferstehen?“ Ich sagte: „Ja.“ Er sagte: „Dann werde ich dort Reichtum und Kinder haben und dich dort bezahlen.“ Daraufhin wurde folgender Vers offenbart: „Hast du denn denjenigen gesehen, der an Unsere Zeichen nicht glaubt und dennoch sagt: ‚Mir wird gewiss Reichtum und Kinder gegeben werden?‘“ (19:77)
Khabbab bin Al-Aratt (RA) Sahih Al-Buchari #4732 Sahih
Sahih Al-Buchari : 79
Khabbab bin Al-Aratt (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا ​مُحَمَّدُ ​بْنُ ‌كَثِيرٍ، ​أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ خَبَّابٍ، قَالَ كُنْتُ قَيْنًا بِمَكَّةَ، فَعَمِلْتُ لِلْعَاصِي بْنِ وَائِلِ السَّهْمِيِّ سَيْفًا، فَجِئْتُ أَتَقَاضَاهُ فَقَالَ لاَ أُعْطِيكَ حَتَّى تَكْفُرَ بِمُحَمَّدٍ‏.‏ قُلْتُ لاَ أَكْفُرُ بِمُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم حَتَّى يُمِيتَكَ اللَّهُ، ثُمَّ يُحْيِيَكَ‏.‏ قَالَ إِذَا أَمَاتَنِي اللَّهُ ثُمَّ بَعَثَنِي، وَلِي مَالٌ وَوَلَدٌ فَأَنْزَلَ اللَّهُ ‏{‏أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا وَقَالَ لأُوتَيَنَّ مَالاً وَوَلَدًا * أَطَّلَعَ الْغَيْبَ أَمِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا‏}‏‏.‏ قَالَ مَوْثِقًا‏.‏ لَمْ يَقُلِ الأَشْجَعِيُّ عَنْ سُفْيَانَ سَيْفًا وَلاَ مَوْثِقًا‏.‏
Ich ​war ​Schmied ‌in ​Mekka. Einst fertigte ich ein Schwert für Al-ʿAsi ibn Wail as-Sahmi an. Als ich den Preis dafür verlangte, sagte er: „Ich werde es dir erst geben, wenn du an Mohammed nicht mehr glaubst.“ Ich sagte: „Ich werde nicht an Mohammed nicht mehr glauben, bis Allah dich sterben lässt und dich dann wieder zum Leben erweckt.“ Er sagte: „Wenn Allah mich sterben lässt und mich dann wieder zum Leben erweckt, werde ich Reichtum und Kinder haben.“ Da offenbarte Allah: „Hast du den gesehen, der an Unsere Zeichen nicht glaubt und dennoch sagt: ‚Mir wird gewiss Reichtum und Kinder gegeben werden‘? Kennt er das Verborgene oder hat er einen Bund mit Allah, dem Gnädigen, geschlossen?“ (19:77–78)
Khabbab bin Al-Aratt (RA) Sahih Al-Buchari #4733 Sahih
Sahih Al-Buchari : 80
Masruq (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا ​بِشْرُ ​بْنُ ​خَالِدٍ، ‌حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ، سَمِعْتُ أَبَا الضُّحَى، يُحَدِّثُ عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ خَبَّابٍ، قَالَ كُنْتُ قَيْنًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَكَانَ لِي دَيْنٌ عَلَى الْعَاصِي بْنِ وَائِلٍ قَالَ فَأَتَاهُ يَتَقَاضَاهُ، فَقَالَ لاَ أُعْطِيكَ حَتَّى تَكْفُرَ بِمُحَمَّدٍ فَقَالَ وَاللَّهِ لاَ أَكْفُرُ حَتَّى يُمِيتَكَ اللَّهُ ثُمَّ تُبْعَثَ‏.‏ قَالَ فَذَرْنِي حَتَّى أَمُوتَ ثُمَّ أُبْعَثَ، فَسَوْفَ أُوتَى مَالاً وَوَلَدًا، فَأَقْضِيكَ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ ‏{‏أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا وَقَالَ لأُوتَيَنَّ مَالاً وَوَلَدًا‏}‏
Khabbab ​sagte: ​„In ​vorislamischer ‌Zeit war ich Schmied, und Al-Asi ibn Wail schuldete mir Geld.“ So ging Khabbab zu ihm, um die Schuld einzufordern. Er sagte: „Ich werde dir (deine Schuld) erst geben, wenn du an Muhammad nicht mehr glaubst.“ Khabbab sagte: „Bei Allah, ich werde nicht an Muhammad nicht mehr glauben, bis Allah dich sterben lässt und dich dann wieder auferweckt.“ Al-Asi sagte: „So lass mich in Ruhe, bis ich sterbe und wieder auferweckt werde, denn mir werden Reichtum und Kinder gegeben werden, woraufhin ich dir deine Schuld begleichen werde.“ So wurde dieser Vers offenbart: „Hast du denjenigen gesehen, der an Unsere Zeichen nicht glaubte und dennoch sagt: ‚Mir werden gewiss Reichtum und Kinder gegeben werden.‘“ (19.77)
Masruq (RA) Sahih Al-Buchari #4734 Sahih