Hadithe ueber Wealth
935 authentische Hadithe gefunden
Sahih Al-Buchari : 81
Khabbab bin Al-Aratt (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ خَبَّابٍ، قَالَ كُنْتُ رَجُلاً قَيْنًا، وَكَانَ لِي عَلَى الْعَاصِي بْنِ وَائِلٍ دَيْنٌ فَأَتَيْتُهُ أَتَقَاضَاهُ، فَقَالَ لِي لاَ أَقْضِيكَ حَتَّى تَكْفُرَ بِمُحَمَّدٍ. قَالَ قُلْتُ لَنْ أَكْفُرَ بِهِ حَتَّى تَمُوتَ ثُمَّ تُبْعَثَ. قَالَ وَإِنِّي لَمَبْعُوثٌ مِنْ بَعْدِ الْمَوْتِ فَسَوْفَ أَقْضِيكَ إِذَا رَجَعْتُ إِلَى مَالٍ وَوَلَدٍ. قَالَ فَنَزَلَتْ {أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا وَقَالَ لأُوتَيَنَّ مَالاً وَوَلَدًا * أَطَّلَعَ الْغَيْبَ أَمِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا * كَلاَّ سَنَكْتُبُ مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا * وَنَرِثُهُ مَا يَقُولُ وَيَأْتِينَا فَرْدًا}.
Ich war Schmied, und Al-Asi Bin Wail schuldete mir Geld. Ich ging zu ihm, um es einzufordern. Er sagte zu mir:
„Ich werde dir deine Schuld nicht bezahlen, bis du an Muhammad nicht mehr glaubst.“ Ich sagte: „Ich werde nicht an Muhammad nicht mehr glauben, bis du stirbst und auferstehst.“ Er sagte: „Werde ich nach meinem Tod auferstehen? Wenn ja, werde ich dich dort bezahlen, falls ich Reichtum und Kinder finde.“ Da wurde offenbart:
„Hast du jemanden gesehen, der an Unsere Zeichen nicht glaubt und dennoch sagt: ‚Mir wird gewiss Reichtum und Kinder gegeben werden‘? Kennt er das Verborgene oder hat er einen Bund mit Allah, dem Gnädigen, geschlossen? Nein! Wir werden aufzeichnen, was er sagt, und Wir werden seine Strafe immer weiter verschärfen. Und Wir werden von ihm alles erben, wovon er spricht, und er wird allein vor Uns erscheinen.“ (19.77-80)
Sahih Al-Buchari : 82
Aisha (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، وَسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ، وَعَلْقَمَةُ بْنُ وَقَّاصٍ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ حَدِيثِ، عَائِشَةَ ـ رضى الله عنها ـ زَوْجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم حِينَ قَالَ لَهَا أَهْلُ الإِفْكِ مَا قَالُوا، فَبَرَّأَهَا اللَّهُ مِمَّا قَالُوا وَكُلٌّ حَدَّثَنِي طَائِفَةً مِنَ الْحَدِيثِ، وَبَعْضُ حَدِيثِهِمْ يُصَدِّقُ بَعْضًا، وَإِنْ كَانَ بَعْضُهُمْ أَوْعَى لَهُ مِنْ بَعْضٍ الَّذِي حَدَّثَنِي عُرْوَةُ عَنْ عَائِشَةَ ـ رضى الله عنها ـ أَنَّ عَائِشَةَ ـ رضى الله عنها ـ زَوْجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ أَقْرَعَ بَيْنَ أَزْوَاجِهِ، فَأَيَّتُهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا خَرَجَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَعَهُ، قَالَتْ عَائِشَةُ فَأَقْرَعَ بَيْنَنَا فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا، فَخَرَجَ سَهْمِي، فَخَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَعْدَ مَا نَزَلَ الْحِجَابُ، فَأَنَا أُحْمَلُ فِي هَوْدَجِي وَأُنْزَلُ فِيهِ فَسِرْنَا حَتَّى إِذَا فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ غَزْوَتِهِ تِلْكَ وَقَفَلَ، وَدَنَوْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ قَافِلِينَ آذَنَ لَيْلَةً بِالرَّحِيلِ، فَقُمْتُ حِينَ آذَنُوا بِالرَّحِيلِ، فَمَشَيْتُ حَتَّى جَاوَزْتُ الْجَيْشَ، فَلَمَّا قَضَيْتُ شَأْنِي أَقْبَلْتُ إِلَى رَحْلِي، فَإِذَا عِقْدٌ لِي مِنْ جَزْعِ ظَفَارِ قَدِ انْقَطَعَ فَالْتَمَسْتُ عِقْدِي وَحَبَسَنِي ابْتِغَاؤُهُ وَأَقْبَلَ الرَّهْطُ الَّذِينَ كَانُوا يَرْحَلُونَ لِي، فَاحْتَمَلُوا هَوْدَجِي، فَرَحَلُوهُ عَلَى بَعِيرِي الَّذِي كُنْتُ رَكِبْتُ، وَهُمْ يَحْسِبُونَ أَنِّي فِيهِ، وَكَانَ النِّسَاءُ إِذْ ذَاكَ خِفَافًا لَمْ يُثْقِلْهُنَّ اللَّحْمُ، إِنَّمَا تَأْكُلُ الْعُلْقَةَ مِنَ الطَّعَامِ فَلَمْ يَسْتَنْكِرِ الْقَوْمُ خِفَّةَ الْهَوْدَجِ حِينَ رَفَعُوهُ، وَكُنْتُ جَارِيَةً حَدِيثَةَ السِّنِّ، فَبَعَثُوا الْجَمَلَ وَسَارُوا، فَوَجَدْتُ عِقْدِي بَعْدَ مَا اسْتَمَرَّ الْجَيْشُ، فَجِئْتُ مَنَازِلَهُمْ، وَلَيْسَ بِهَا دَاعٍ وَلاَ مُجِيبٌ، فَأَمَمْتُ مَنْزِلِي الَّذِي كُنْتُ بِهِ وَظَنَنْتُ أَنَّهُمْ سَيَفْقِدُونِي فَيَرْجِعُونَ إِلَىَّ فَبَيْنَا أَنَا جَالِسَةٌ فِي مَنْزِلِي غَلَبَتْنِي عَيْنِي فَنِمْتُ، وَكَانَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ السُّلَمِيُّ ثُمَّ الذَّكْوَانِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْجَيْشِ، فَأَدْلَجَ فَأَصْبَحَ عِنْدَ مَنْزِلِي، فَرَأَى سَوَادَ إِنْسَانٍ نَائِمٍ، فَأَتَانِي فَعَرَفَنِي حِينَ رَآنِي، وَكَانَ يَرَانِي قَبْلَ الْحِجَابِ، فَاسْتَيْقَظْتُ بِاسْتِرْجَاعِهِ حِينَ عَرَفَنِي فَخَمَّرْتُ وَجْهِي بِجِلْبَابِي، وَاللَّهِ مَا كَلَّمَنِي كَلِمَةً وَلاَ سَمِعْتُ مِنْهُ كَلِمَةً غَيْرَ اسْتِرْجَاعِهِ، حَتَّى أَنَاخَ رَاحِلَتَهُ فَوَطِئَ عَلَى يَدَيْهَا فَرَكِبْتُهَا فَانْطَلَقَ يَقُودُ بِي الرَّاحِلَةَ حَتَّى أَتَيْنَا الْجَيْشَ، بَعْدَ مَا نَزَلُوا مُوغِرِينَ فِي نَحْرِ الظَّهِيرَةِ، فَهَلَكَ مَنْ هَلَكَ، وَكَانَ الَّذِي تَوَلَّى الإِفْكَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أُبَىٍّ ابْنَ سَلُولَ فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ، فَاشْتَكَيْتُ حِينَ قَدِمْتُ شَهْرًا، وَالنَّاسُ يُفِيضُونَ فِي قَوْلِ أَصْحَابِ الإِفْكِ، لاَ أَشْعُرُ بِشَىْءٍ مِنْ ذَلِكَ، وَهْوَ يَرِيبُنِي فِي وَجَعِي أَنِّي لاَ أَعْرِفُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم اللَّطَفَ الَّذِي كُنْتُ أَرَى مِنْهُ حِينَ أَشْتَكِي، إِنَّمَا يَدْخُلُ عَلَىَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَيُسَلِّمُ ثُمَّ يَقُولُ " كَيْفَ تِيكُمْ ". ثُمَّ يَنْصَرِفُ، فَذَاكَ الَّذِي يَرِيبُنِي، وَلاَ أَشْعُرُ حَتَّى خَرَجْتُ بَعْدَ مَا نَقَهْتُ، فَخَرَجَتْ مَعِي أُمُّ مِسْطَحٍ قِبَلَ الْمَنَاصِعِ، وَهْوَ مُتَبَرَّزُنَا، وَكُنَّا لاَ نَخْرُجُ إِلاَّ لَيْلاً إِلَى لَيْلٍ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ نَتَّخِذَ الْكُنُفَ قَرِيبًا مِنْ بُيُوتِنَا، وَأَمْرُنَا أَمْرُ الْعَرَبِ الأُوَلِ فِي التَّبَرُّزِ قِبَلَ الْغَائِطِ، فَكُنَّا نَتَأَذَّى بِالْكُنُفِ أَنْ نَتَّخِذَهَا عِنْدَ بُيُوتِنَا فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ، وَهْىَ ابْنَةُ أَبِي رُهْمِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ، وَأُمُّهَا بِنْتُ صَخْرِ بْنِ عَامِرٍ خَالَةُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، وَابْنُهَا مِسْطَحُ بْنُ أُثَاثَةَ، فَأَقْبَلْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ قِبَلَ بَيْتِي، قَدْ فَرَغْنَا مِنْ شَأْنِنَا، فَعَثَرَتْ أُمُّ مِسْطَحٍ فِي مِرْطِهَا فَقَالَتْ تَعِسَ مِسْطَحٌ. فَقُلْتُ لَهَا بِئْسَ مَا قُلْتِ أَتَسُبِّينَ رَجُلاً شَهِدَ بَدْرًا قَالَتْ أَىْ هَنْتَاهُ، أَوَلَمْ تَسْمَعِي مَا قَالَ قَالَتْ قُلْتُ وَمَا قَالَ فَأَخْبَرَتْنِي بِقَوْلِ أَهْلِ الإِفْكِ فَازْدَدْتُ مَرَضًا عَلَى مَرَضِي، فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَى بَيْتِي وَدَخَلَ عَلَىَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم تَعْنِي سَلَّمَ ثُمَّ قَالَ " كَيْفَ تِيكُمْ ". فَقُلْتُ أَتَأْذَنُ لِي أَنْ آتِيَ أَبَوَىَّ قَالَتْ وَأَنَا حِينَئِذٍ أُرِيدُ أَنْ أَسْتَيْقِنَ الْخَبَرَ مِنْ قِبَلِهِمَا، قَالَتْ فَأَذِنَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَجِئْتُ أَبَوَىَّ فَقُلْتُ لأُمِّي يَا أُمَّتَاهْ، مَا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ قَالَتْ يَا بُنَيَّةُ، هَوِّنِي عَلَيْكَ فَوَاللَّهِ، لَقَلَّمَا كَانَتِ امْرَأَةٌ قَطُّ وَضِيئَةً عِنْدَ رَجُلٍ يُحِبُّهَا وَلَهَا ضَرَائِرُ إِلاَّ كَثَّرْنَ عَلَيْهَا. قَالَتْ فَقُلْتُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَلَقَدْ تَحَدَّثَ النَّاسُ بِهَذَا قَالَتْ فَبَكَيْتُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ حَتَّى أَصْبَحْتُ لاَ يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ، وَلاَ أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ حَتَّى أَصْبَحْتُ أَبْكِي فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، وَأُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ ـ رضى الله عنهما ـ حِينَ اسْتَلْبَثَ الْوَحْىُ، يَسْتَأْمِرُهُمَا فِي فِرَاقِ أَهْلِهِ، قَالَتْ فَأَمَّا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ فَأَشَارَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِالَّذِي يَعْلَمُ مِنْ بَرَاءَةِ أَهْلِهِ، وَبِالَّذِي يَعْلَمُ لَهُمْ فِي نَفْسِهِ مِنَ الْوُدِّ، فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَهْلَكَ، وَمَا نَعْلَمُ إِلاَّ خَيْرًا، وَأَمَّا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَمْ يُضَيِّقِ اللَّهُ عَلَيْكَ وَالنِّسَاءُ سِوَاهَا كَثِيرٌ، وَإِنْ تَسْأَلِ الْجَارِيَةَ تَصْدُقْكَ، قَالَتْ فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَرِيرَةَ فَقَالَ " أَىْ بَرِيرَةُ، هَلْ رَأَيْتِ عَلَيْهَا مِنْ شَىْءٍ يَرِيبُكِ ". قَالَتْ بَرِيرَةُ لاَ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ، إِنْ رَأَيْتُ عَلَيْهَا أَمْرًا أَغْمِصُهُ عَلَيْهَا أَكْثَرَ مِنْ أَنَّهَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ، تَنَامُ عَنْ عَجِينِ أَهْلِهَا، فَتَأْتِي الدَّاجِنُ فَتَأْكُلُهُ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَاسْتَعْذَرَ يَوْمَئِذٍ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَىٍّ ابْنِ سَلُولَ، قَالَتْ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهْوَ عَلَى الْمِنْبَرِ " يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ مَنْ يَعْذِرُنِي مِنْ رَجُلٍ، قَدْ بَلَغَنِي أَذَاهُ فِي أَهْلِ بَيْتِي، فَوَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَى أَهْلِي إِلاَّ خَيْرًا، وَلَقَدْ ذَكَرُوا رَجُلاً، مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِ إِلاَّ خَيْرًا، وَمَا كَانَ يَدْخُلُ عَلَى أَهْلِي إِلاَّ مَعِي ". فَقَامَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ الأَنْصَارِيُّ، فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَا أَعْذِرُكَ مِنْهُ، إِنْ كَانَ مِنَ الأَوْسِ، ضَرَبْتُ عُنُقَهُ، وَإِنْ كَانَ مِنْ إِخْوَانِنَا مِنَ الْخَزْرَجِ، أَمَرْتَنَا، فَفَعَلْنَا أَمْرَكَ، قَالَتْ فَقَامَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ وَهْوَ سَيِّدُ الْخَزْرَجِ، وَكَانَ قَبْلَ ذَلِكَ رَجُلاً صَالِحًا، وَلَكِنِ احْتَمَلَتْهُ الْحَمِيَّةُ فَقَالَ لِسَعْدٍ كَذَبْتَ، لَعَمْرُ اللَّهِ لاَ تَقْتُلُهُ، وَلاَ تَقْدِرُ عَلَى قَتْلِهِ، فَقَامَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ وَهْوَ ابْنُ عَمِّ سَعْدٍ، فَقَالَ لِسَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ كَذَبْتَ، لَعَمْرُ اللَّهِ لَنَقْتُلَنَّهُ، فَإِنَّكَ مُنَافِقٌ تُجَادِلُ عَنِ الْمُنَافِقِينَ، فَتَثَاوَرَ الْحَيَّانِ الأَوْسُ وَالْخَزْرَجُ حَتَّى هَمُّوا أَنْ يَقْتَتِلُوا، وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَائِمٌ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَلَمْ يَزَلْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُخَفِّضُهُمْ حَتَّى سَكَتُوا وَسَكَتَ، قَالَتْ فَمَكُثْتُ يَوْمِي ذَلِكَ لاَ يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ وَلاَ أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ، قَالَتْ فَأَصْبَحَ أَبَوَاىَ عِنْدِي ـ وَقَدْ بَكَيْتُ لَيْلَتَيْنِ وَيَوْمًا لاَ أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ وَلاَ يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ ـ يَظُنَّانِ أَنَّ الْبُكَاءَ فَالِقٌ كَبِدِي، قَالَتْ فَبَيْنَمَا هُمَا جَالِسَانِ عِنْدِي وَأَنَا أَبْكِي، فَاسْتَأْذَنَتْ عَلَىَّ امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ، فَأَذِنْتُ لَهَا، فَجَلَسَتْ تَبْكِي مَعِي، قَالَتْ فَبَيْنَا نَحْنُ عَلَى ذَلِكَ دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَسَلَّمَ ثُمَّ جَلَسَ قَالَتْ وَلَمْ يَجْلِسْ عِنْدِي مُنْذُ قِيلَ مَا قِيلَ قَبْلَهَا، وَقَدْ لَبِثَ شَهْرًا، لاَ يُوحَى إِلَيْهِ فِي شَأْنِي، قَالَتْ فَتَشَهَّدَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حِينَ جَلَسَ ثُمَّ قَالَ " أَمَّا بَعْدُ يَا عَائِشَةُ، فَإِنَّهُ قَدْ بَلَغَنِي عَنْكِ كَذَا وَكَذَا، فَإِنْ كُنْتِ بَرِيئَةً فَسَيُبَرِّئُكِ اللَّهُ، وَإِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِذَنْبٍ فَاسْتَغْفِرِي اللَّهَ وَتُوبِي إِلَيْهِ، فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا اعْتَرَفَ بِذَنْبِهِ ثُمَّ تَابَ إِلَى اللَّهِ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ ". قَالَتْ فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَقَالَتَهُ، قَلَصَ دَمْعِي حَتَّى مَا أُحِسُّ مِنْهُ قَطْرَةً، فَقُلْتُ لأَبِي أَجِبْ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِيمَا قَالَ. قَالَ وَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ لأُمِّي أَجِيبِي رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم. قَالَتْ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَتْ فَقُلْتُ وَأَنَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ لاَ أَقْرَأُ كَثِيرًا مِنَ الْقُرْآنِ، إِنِّي وَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُ لَقَدْ سَمِعْتُمْ هَذَا الْحَدِيثَ حَتَّى اسْتَقَرَّ فِي أَنْفُسِكُمْ، وَصَدَّقْتُمْ بِهِ فَلَئِنْ قُلْتُ لَكُمْ إِنِّي بَرِيئَةٌ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي بَرِيئَةٌ لاَ تُصَدِّقُونِي بِذَلِكَ، وَلَئِنِ اعْتَرَفْتُ لَكُمْ بِأَمْرٍ، وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي مِنْهُ بَرِيئَةٌ لَتُصَدِّقُنِّي، وَاللَّهِ مَا أَجِدُ لَكُمْ مَثَلاً إِلاَّ قَوْلَ أَبِي يُوسُفَ قَالَ {فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ} قَالَتْ ثُمَّ تَحَوَّلْتُ فَاضْطَجَعْتُ عَلَى فِرَاشِي، قَالَتْ وَأَنَا حِينَئِذٍ أَعْلَمُ أَنِّي بَرِيئَةٌ، وَأَنَّ اللَّهَ مُبَرِّئِي بِبَرَاءَتِي، وَلَكِنْ وَاللَّهِ مَا كُنْتُ أَظُنُّ أَنَّ اللَّهَ مُنْزِلٌ فِي شَأْنِي وَحْيًا يُتْلَى، وَلَشَأْنِي فِي نَفْسِي كَانَ أَحْقَرَ مِنْ أَنْ يَتَكَلَّمَ اللَّهُ فِيَّ بِأَمْرٍ يُتْلَى، وَلَكِنْ كُنْتُ أَرْجُو أَنْ يَرَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي النَّوْمِ رُؤْيَا يُبَرِّئُنِي اللَّهُ بِهَا، قَالَتْ فَوَاللَّهِ مَا رَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَلاَ خَرَجَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ حَتَّى أُنْزِلَ عَلَيْهِ، فَأَخَذَهُ مَا كَانَ يَأْخُذُهُ مِنَ الْبُرَحَاءِ حَتَّى إِنَّهُ لَيَتَحَدَّرُ مِنْهُ مِثْلُ الْجُمَانِ مِنَ الْعَرَقِ، وَهْوَ فِي يَوْمٍ شَاتٍ مِنْ ثِقَلِ الْقَوْلِ الَّذِي يُنْزَلُ عَلَيْهِ، قَالَتْ فَلَمَّا سُرِّيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم سُرِّيَ عَنْهُ وَهْوَ يَضْحَكُ، فَكَانَتْ أَوَّلُ كَلِمَةٍ تَكَلَّمَ بِهَا " يَا عَائِشَةُ، أَمَّا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فَقَدْ بَرَّأَكِ ". فَقَالَتْ أُمِّي قُومِي إِلَيْهِ. قَالَتْ فَقُلْتُ وَاللَّهِ، لاَ أَقُومُ إِلَيْهِ، وَلاَ أَحْمَدُ إِلاَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ. وَأَنْزَلَ اللَّهُ {إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لاَ تَحْسِبُوهُ} الْعَشْرَ الآيَاتِ كُلَّهَا، فَلَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ هَذَا فِي بَرَاءَتِي قَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ ـ رضى الله عنه ـ وَكَانَ يُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحِ بْنِ أُثَاثَةَ لِقَرَابَتِهِ مِنْهُ، وَفَقْرِهِ وَاللَّهِ لاَ أُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحٍ شَيْئًا أَبَدًا بَعْدَ الَّذِي قَالَ لِعَائِشَةَ مَا قَالَ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ {وَلاَ يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلاَ تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} قَالَ أَبُو بَكْرٍ بَلَى، وَاللَّهِ إِنِّي أُحِبُّ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لِي، فَرَجَعَ إِلَى مِسْطَحٍ النَّفَقَةَ الَّتِي كَانَ يُنْفِقُ عَلَيْهِ، وَقَالَ وَاللَّهِ لاَ أَنْزِعُهَا مِنْهُ أَبَدًا. قَالَتْ عَائِشَةُ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَسْأَلُ زَيْنَبَ ابْنَةَ جَحْشٍ عَنْ أَمْرِي، فَقَالَ " يَا زَيْنَبُ مَاذَا عَلِمْتِ أَوْ رَأَيْتِ ". فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَحْمِي سَمْعِي وَبَصَرِي، مَا عَلِمْتُ إِلاَّ خَيْرًا. قَالَتْ وَهْىَ الَّتِي كَانَتْ تُسَامِينِي مِنْ أَزْوَاجِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَعَصَمَهَا اللَّهُ بِالْوَرَعِ، وَطَفِقَتْ أُخْتُهَا حَمْنَةُ تُحَارِبُ لَهَا فَهَلَكَتْ فِيمَنْ هَلَكَ مِنْ أَصْحَابِ الإِفْكِ.
(Die Frau des Propheten) Wann immer der Gesandte Allahs (ﷺ) eine Reise antreten wollte, loste er unter seinen Frauen aus, welche von ihnen ihn begleiten sollte. Einmal loste er erneut, als er eine Ghazwa durchführen wollte, und das Los fiel auf mich. So reiste ich mit dem Gesandten Allahs, nachdem Allahs Gebot der Verschleierung (der Frauen) offenbart worden war. Ich wurde in meiner Howdah (auf einem Kamel) getragen und stieg noch darin ab. Wir setzten unsere Reise fort, und als der Gesandte Allahs seine Ghazwa beendet hatte und zurückkehrte und wir uns Medina näherten, befahl der Gesandte Allahs (ﷺ), nachts weiterzuziehen. Als das Heer den Befehl erhielt, die Heimreise fortzusetzen, stand ich auf und ging weiter, bis ich das Heer (Lager) hinter mir gelassen hatte. Nachdem ich meine Notdurft verrichtet hatte, ging ich zu meiner Howdah, doch siehe da! Eine meiner Halsketten aus Jaz Azfar (einer Art schwarzer Perle) war zerbrochen, und ich suchte danach, was mich aufhielt. Die Gruppe, die mich sonst trug, kam und hob meine Sänfte auf den Rücken meines Kamels, auf dem ich ritt, da sie annahmen, ich säße darin. Damals waren Frauen leicht und nicht fleischig, da sie wenig aßen. Daher bemerkten die Leute das geringe Gewicht der Sänfte nicht, und ich war noch jung. Sie trieben das Kamel fort und zogen weiter. Nachdem das Heer abgezogen war, fand ich meine Halskette. Ich ging zu ihrem Lager, fand aber niemanden vor. Also ging ich zu meinem gewohnten Platz, in der Hoffnung, dass sie mich vermissen und auf der Suche nach mir zurückkehren würden. Dort angekommen, wurde ich müde und schlief ein. Safwan bin Al-Mu'attil As-Sulami Adh-Dhakw-ani befand sich hinter dem Heer. Er war in der letzten Nachthälfte aufgebrochen und hatte meinen Posten am Morgen erreicht und sah die Gestalt einer schlafenden Person. Er kam zu mir und erkannte mich, denn er kannte mich, bevor ich mich verschleierte. Ich stand auf, weil er sagte: „Inna l-lahi wa inna ilaihi rajiun“, was er beim Erkennen von mir aussprach. Ich bedeckte mein Gesicht mit meinem Gewand, und bei Allah, er sagte kein einziges Wort zu mir außer „Inna l-lahi wa inna ilaihi rajiun“, bis er seine Kamelstute niederknien ließ, woraufhin er auf ihre Vorderbeine trat und ich aufstieg. Dann machte sich Safwan auf den Weg und führte die Kamelstute, die mich trug, bis wir auf das Heer trafen, das sich in der heißen Mittagshitze ausruhte. Dann fielen alle, die dem Untergang geweiht waren, in den Untergang, und der Anführer der Ifk (gefälschte Aussagen) war Abdullah ibn Ubai ibn Salul. Danach kamen wir nach Medina, und ich erkrankte für einen Monat, während die Leute die gefälschten Aussagen der Ifk-Leute verbreiteten, ohne dass ich davon etwas mitbekam. Was mich jedoch während meiner Krankheit misstrauisch machte, war, dass ich vom Gesandten Allahs (ﷺ) nicht mehr dieselbe Freundlichkeit erfuhr wie zuvor, wenn ich krank war. Der Gesandte Allahs (ﷺ) kam zu mir, grüßte mich und fragte: „Wie geht es der Dame?“, und ging dann wieder. Das weckte meinen Verdacht, doch ich ahnte nichts von dem verbreiteten Übel, bis ich von meiner Krankheit genesen war. Ich ging mit Um Mistah hinaus, um unsere Notdurft in Richtung Al-Manasi zu verrichten, dem Ort, an dem wir uns üblicherweise erleichterten. Wir gingen nur nachts zu diesem Zweck hinaus, und das war, bevor wir Toiletten in der Nähe unserer Häuser hatten. Diese Gewohnheit ähnelte der der alten Araber (in der Wüste oder in den Zelten) hinsichtlich der Darmentleerung, denn wir hielten es für beschwerlich und schädlich, Toiletten in den Häusern zu benutzen. So ging ich mit Um Mistah hinaus, die die Tochter von Abi Ruhm bin 'Abd Manaf war, und deren Mutter die Tochter von Sakhr bin Amir war, die die Tante von Abi Bakr As-Siddiq war, und deren Sohn Mistah bin Uthatha war. Als wir fertig waren, kehrten Um Mistah und ich zu meinem Haus zurück. Um Mistah stolperte über ihr Gewand,
woraufhin sie sagte: „Möge Mistah ruiniert werden!“ Ich sagte zu ihr: „Was für ein böses Wort hast du gesagt! Beschimpfst du etwa einen Mann, der an der Schlacht von Badr teilgenommen hat?“ Sie sagte: „O du da! Hast du nicht gehört, was er gesagt hat?“ Ich sagte: „Und was hat er gesagt?“ Dann erzählte sie mir die Aussage der Leute von Ifk (eine gefälschte Aussage),
was mein Leiden noch verschlimmerte. Als ich nach Hause zurückkehrte, kam der Gesandte Allahs (ﷺ) zu mir,
und nach der Begrüßung sagte er: „Wie geht es der Dame?“ Ich sagte: „Darf ich zu meinen Eltern gehen?“
Ich wollte mich damals durch sie vergewissern, ob es Neuigkeiten gab. Der Gesandte Allahs (ﷺ) erlaubte es mir, und ich ging zu meinen Eltern und fragte meine Mutter: „O meine Mutter! Worüber reden die Leute?“ Meine Mutter sagte:
„O meine Tochter!“ „Nur keine Sorge, denn bei Allah, es gibt keine bezaubernde Frau, die von ihrem Mann geliebt wird, der noch andere Frauen hat, ohne dass diese Frauen etwas an ihr auszusetzen hätten.“ Ich sagte: „Subhan Allah! Haben die Leute wirklich darüber gesprochen?“ In jener Nacht weinte ich die ganze Nacht bis zum Morgen. Meine Tränen hörten nicht auf, und ich schlief nicht. Als der Morgen anbrach, während ich noch weinte, rief der Gesandte Allahs (ﷺ) Ali ibn Abi Talib und Usama ibn Zaid zu sich, als die göttliche Offenbarung sich verzögerte, um sie bezüglich der Scheidung von seiner Frau zu konsultieren. Usama ibn Zaid erzählte dem Gesandten Allahs (ﷺ), was er über die Unschuld seiner Frau und seine Zuneigung zu ihr wusste. Er sagte: „O Gesandter Allahs (ﷺ)! Sie ist deine Frau, und wir wissen nichts über sie außer Gutes.“ Aber Ali ibn Abi Talib sagte: „O Gesandter Allahs (ﷺ)! Allah legt euch keine Beschränkungen auf; und es gibt viele andere Frauen als sie. Wenn ihr jedoch ihre Sklavin fragt, wird sie euch die Wahrheit sagen.“ Aischa fügte hinzu: „Da rief der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) Barira zu sich und sagte: ‚O Barira! Hast du jemals etwas gesehen, das deinen Verdacht erregt haben könnte? (bezüglich Aischa).‘ Barira sagte: ‚Bei Allah, der dich mit der Wahrheit gesandt hat, ich habe nie etwas an Aischa gesehen, was ich ihr vorwerfen würde, außer dass sie ein junges Mädchen ist, das manchmal schläft und den Teig ihrer Familie unbeaufsichtigt lässt, sodass die Ziegen ihn fressen.‘“ Da stand der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) auf und fragte die Leute, wer Rache an Abdullah ibn Ubai ibn Salul nehmen würde. Der Gesandte Allahs (ﷺ) sagte auf der Kanzel: „O Muslime! Wer wird mir gegen einen Mann helfen, der mich durch Verleumdung meiner Familie verletzt hat? Bei Allah, ich weiß nichts als Gutes über meine Familie, und die Leute haben einen Mann beschuldigt, von dem ich nichts als Gutes weiß, und er besuchte meine Familie nie außer in meiner Begleitung.“ Sa'd bin Mu'adh Al-Ansari erhob sich und sagte: „O Gesandter Allahs (ﷺ)! Bei Allah, ich werde dich von ihm befreien. Wenn er vom Stamm der Banu Al-Aus ist, dann werde ich ihm den Kopf abschlagen; und wenn er von unseren Brüdern, den Khazraj, ist, dann gib uns deinen Befehl, und wir werden ihn befolgen.“ Daraufhin erhob sich Sa'd bin 'Ubada, der Anführer der Khazraj, und war vor diesem Vorfall ein frommer Mann gewesen, doch sein Eifer für seinen Stamm hatte ihn dazu gebracht. Er sagte zu Sa'd (bin Mu'adh): „Bei Allah, dem Ewigen, du hast gelogen! Du wirst ihn nicht töten können!“ Daraufhin stand Usaid bin Hudair, der Cousin von Sa'd (bin Mu'adh), auf und sagte zu Sa'd bin 'Ubada: „Du bist ein Lügner! Bei Allah, dem Ewigen, wir werden ihn gewiss töten; und du bist ein Heuchler, der die Heuchler verteidigt!“ So gerieten die beiden Stämme von Al-Aus und Al-Khazraj in Aufruhr und waren kurz davor, miteinander zu kämpfen, während der Gesandte Allahs (ﷺ) auf der Kanzel stand. Der Gesandte Allahs (ﷺ) beruhigte sie immer wieder, bis sie schwiegen, woraufhin auch er schwieg. An diesem Tag weinte ich so sehr, dass meine Tränen nicht aufhörten und ich nicht schlafen konnte. Am Morgen waren meine Eltern bei mir, und ich hatte zwei Nächte und einen Tag lang ununterbrochen geweint, ohne zu schlafen, mit unaufhörlichen Tränen, bis sie dachten, meine Leber würde vor lauter Weinen platzen. Während sie bei mir waren und ich weinte, bat eine Ansari-Frau um Erlaubnis, mich zu sehen. Ich ließ sie herein, und sie setzte sich und weinte mit mir. Während ich in diesem Zustand war, kam Allahs Gesandter zu uns, grüßte und setzte sich. Er hatte sich seit dem Tag, an dem das gesagt worden war, nie mehr zu mir gesetzt. Er war einen Monat lang geblieben, ohne eine göttliche Offenbarung bezüglich meines Falles zu erhalten. Der Gesandte Allahs (ﷺ) rezitierte den Tashahhud, nachdem er sich hingesetzt hatte, und sagte dann: „O Aischa! Mir wurde dies und jenes über dich berichtet; und wenn du unschuldig bist, wird Allah deine Unschuld offenbaren, und wenn du eine Sünde begangen hast, dann bitte Allah um Vergebung und bereue zu Ihm, denn wenn ein Diener seine Sünde bekennt und dann zu Allah bereut, nimmt Allah seine Reue an.“ Als der Gesandte Allahs seine Rede beendet hatte, versiegten meine Tränen vollständig, sodass ich nicht einmal mehr einen Tropfen spürte. Dann sagte ich zu meinem Vater: „Antworte dem Gesandten Allahs (ﷺ) in meinem Namen, was er gesagt hat.“ Er sagte: „Bei Allah, ich weiß nicht, was ich dem Gesandten Allahs (ﷺ) sagen soll.“ Dann sagte ich zu meiner Mutter: „Antworte dem Gesandten Allahs.“ Sie sagte: „Ich weiß nicht, was ich dem Gesandten Allahs (ﷺ) sagen soll.“ Noch ein junges Mädchen wie ich und obwohl ich wenig Korankenntnisse hatte, sagte ich: „Bei Allah, ich weiß, dass ihr diese Geschichte (von Ifk) so oft gehört habt, dass sie sich in eure Köpfe eingeprägt hat und ihr sie glaubt. Wenn ich euch nun sage, dass ich unschuldig bin, und Allah weiß, dass ich unschuldig bin, werdet ihr mir nicht glauben; und wenn ich etwas gestehe, und Allah weiß, dass ich unschuldig bin, werdet ihr mir glauben. Bei Allah, ich kenne kein anderes Beispiel von euch als das von Josefs Vater: ‚So ist Geduld (für mich) am angebrachtesten gegenüber dem, was ihr behauptet, und Allah allein ist es, dessen Hilfe man suchen kann.‘ Dann wandte ich mich ab und legte mich auf mein Bett, und in diesem Moment wusste ich, dass ich unschuldig war und dass Allah meine Unschuld offenbaren würde.“ Aber bei Allah, ich hätte nie gedacht, dass Allah mir in meiner Angelegenheit eine göttliche Offenbarung herabsenden würde, die für immer rezitiert werden sollte, denn ich hielt mich für zu unwürdig, dass Allah mit etwas über mich spräche, das rezitiert werden sollte. Ich hoffte jedoch, dass Allahs Gesandter (ﷺ) eine Vision haben würde, in der Allah meine Unschuld beweisen würde. Bei Allah, Allahs Gesandter (ﷺ) hatte seinen Platz nicht verlassen, und niemand hatte das Haus verlassen, als die göttliche Offenbarung zu ihm kam. So ereilte ihn derselbe schwere Zustand, der ihn sonst immer überkam, wenn er göttlich inspiriert war, sodass ihm der Schweiß wie Perlen über die Wangen lief, obwohl es ein kalter Wintertag war. Dies lag an der Schwere der Aussage, die ihm offenbart worden war. Als der Zustand des Gesandten Allahs (ﷺ) vorüber war und er erleichtert lächelte, waren seine ersten Worte: „Aischa, Allah hat deine Unschuld bewiesen.“ Meine Mutter sagte zu mir: „Steh auf und geh zu ihm.“ Ich sagte: „Bei Allah, ich werde nicht zu ihm gehen und niemandem außer Allah danken.“ Da offenbarte Allah: „Wahrlich, diejenigen, die die Verleumdung verbreiten, sind eine Bande unter euch. Glaubt es nicht …“ (24.11-20). Als Allah dies offenbarte, um meine Unschuld zu bestätigen, sagte Abu Bakr As-Siddiq, der Mistah bin Uthatha aufgrund seiner Verwandtschaft und seiner Armut unterstützt hatte: „Bei Allah, ich werde Mistah nach dem, was er über Aischa gesagt hat, nie wieder unterstützen.“ So offenbarte Allah:
(Fortsetzung...)
(Fortsetzung... 1): -6.274:... ...
„Diejenigen unter euch, die rechtschaffen und wohlhabend sind, sollen nicht schwören, ihren Verwandten,
den Bedürftigen und denen, die ihre Heimat für Allahs Sache verlassen haben, keine Hilfe zu leisten. Sie sollen ihnen vergeben und sie nicht bestrafen. Liebt ihr nicht denjenigen, der euch vergibt? Wahrlich, Allah ist allvergebend.
Der Barmherzigste.“ (24.22) Abu Bakr sagte: „Ja, bei Allah, ich wünsche mir, dass Allah mir vergibt.“ So nahm er die Hilfe für Mistah wieder auf, die er ihm zuvor gewährt hatte, und sagte: „Bei Allah, ich werde sie ihm niemals vorenthalten.“ Aischa
sagte weiter: Der Gesandte Allahs (ﷺ) fragte auch Zainab bint Jahsh nach meinem Fall. Er sagte: „O Zainab! Was
hast du gesehen?“ Sie antwortete: „O Gesandter Allahs (ﷺ)! Ich schütze mein Gehör und mein Augenlicht (indem ich mich des Lügens enthalten). Ich weiß nichts als Gutes (über Aischa).“ Von allen Frauen des Gesandten Allahs (ﷺ) war es Zainab, die sich dieselbe Gunst von ihm wünschte wie ich, doch Allah bewahrte sie (vor dem Lügen) aufgrund ihrer Frömmigkeit. Aber ihre Schwester Hamna kämpfte unermüdlich für sie, sodass sie vernichtet wurde, ebenso wie diejenigen, die die Verleumdung erfunden und verbreitet hatten.
Sahih Al-Buchari : 83
Aisha (RA)
Sahih
وَقَالَ أَبُو أُسَامَةَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، قَالَ أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ لَمَّا ذُكِرَ مِنْ شَأْنِي الَّذِي ذُكِرَ وَمَا عَلِمْتُ بِهِ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِيَّ خَطِيبًا، فَتَشَهَّدَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ، ثُمَّ قَالَ " أَمَّا بَعْدُ أَشِيرُوا عَلَىَّ فِي أُنَاسٍ أَبَنُوا أَهْلِي، وَايْمُ اللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَى أَهْلِي مِنْ سُوءٍ، وَأَبَنُوهُمْ بِمَنْ وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِ مِنْ سُوءٍ قَطُّ، وَلاَ يَدْخُلُ بَيْتِي قَطُّ إِلاَّ وَأَنَا حَاضِرٌ، وَلاَ غِبْتُ فِي سَفَرٍ إِلاَّ غَابَ مَعِي ". فَقَامَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ فَقَالَ ائْذَنْ لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْ نَضْرِبَ أَعْنَاقَهُمْ، وَقَامَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي الْخَزْرَجِ، وَكَانَتْ أُمُّ حَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ مِنْ رَهْطِ ذَلِكَ الرَّجُلِ، فَقَالَ كَذَبْتَ، أَمَا وَاللَّهِ، أَنْ لَوْ كَانُوا مِنَ الأَوْسِ مَا أَحْبَبْتَ أَنْ تُضْرَبَ أَعْنَاقُهُمْ. حَتَّى كَادَ أَنْ يَكُونَ بَيْنَ الأَوْسِ وَالْخَزْرَجِ شَرٌّ فِي الْمَسْجِدِ، وَمَا عَلِمْتُ فَلَمَّا كَانَ مَسَاءُ ذَلِكَ الْيَوْمِ خَرَجْتُ لِبَعْضِ حَاجَتِي وَمَعِي أُمُّ مِسْطَحٍ. فَعَثَرَتْ وَقَالَتْ تَعِسَ مِسْطَحٌ. فَقُلْتُ أَىْ أُمِّ تَسُبِّينَ ابْنَكِ وَسَكَتَتْ ثُمَّ عَثَرَتِ الثَّانِيَةَ فَقَالَتْ تَعِسَ مِسْطَحٌ، فَقُلْتُ لَهَا تَسُبِّينَ ابْنَكِ ثُمَّ عَثَرَتِ الثَّالِثَةَ فَقَالَتْ تَعِسَ مِسْطَحٌ. فَانْتَهَرْتُهَا، فَقَالَتْ وَاللَّهِ مَا أَسُبُّهُ إِلاَّ فِيكِ. فَقُلْتُ فِي أَىِّ شَأْنِي قَالَتْ فَبَقَرَتْ لِي الْحَدِيثَ فَقُلْتُ وَقَدْ كَانَ هَذَا قَالَتْ نَعَمْ وَاللَّهِ، فَرَجَعْتُ إِلَى بَيْتِي كَأَنَّ الَّذِي خَرَجْتُ لَهُ لاَ أَجِدُ مِنْهُ قَلِيلاً وَلاَ كَثِيرًا، وَوُعِكْتُ فَقُلْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَرْسِلْنِي إِلَى بَيْتِ أَبِي. فَأَرْسَلَ مَعِي الْغُلاَمَ، فَدَخَلْتُ الدَّارَ فَوَجَدْتُ أُمَّ رُومَانَ فِي السُّفْلِ وَأَبَا بَكْرٍ فَوْقَ الْبَيْتِ يَقْرَأُ. فَقَالَتْ أُمِّي مَا جَاءَ بِكِ يَا بُنَيَّةُ فَأَخْبَرْتُهَا وَذَكَرْتُ لَهَا الْحَدِيثَ، وَإِذَا هُوَ لَمْ يَبْلُغْ مِنْهَا مِثْلَ مَا بَلَغَ مِنِّي، فَقَالَتْ يَا بُنَيَّةُ خَفِّضِي عَلَيْكِ الشَّأْنَ، فَإِنَّهُ وَاللَّهِ، لَقَلَّمَا كَانَتِ امْرَأَةٌ حَسْنَاءُ عِنْدَ رَجُلٍ يُحِبُّهَا، لَهَا ضَرَائِرُ، إِلاَّ حَسَدْنَهَا وَقِيلَ فِيهَا. وَإِذَا هُوَ لَمْ يَبْلُغْ مِنْهَا مَا بَلَغَ مِنِّي، قُلْتُ وَقَدْ عَلِمَ بِهِ أَبِي قَالَتْ نَعَمْ. قُلْتُ وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَتْ نَعَمْ وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَاسْتَعْبَرْتُ وَبَكَيْتُ، فَسَمِعَ أَبُو بَكْرٍ صَوْتِي وَهْوَ فَوْقَ الْبَيْتِ يَقْرَأُ، فَنَزَلَ فَقَالَ لأُمِّي مَا شَأْنُهَا قَالَتْ بَلَغَهَا الَّذِي ذُكِرَ مِنْ شَأْنِهَا. فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ، قَالَ أَقْسَمْتُ عَلَيْكِ أَىْ بُنَيَّةُ إِلاَّ رَجَعْتِ إِلَى بَيْتِكِ، فَرَجَعْتُ وَلَقَدْ جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَيْتِي، فَسَأَلَ عَنِّي خَادِمَتِي فَقَالَتْ لاَ وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَيْهَا عَيْبًا إِلاَّ أَنَّهَا كَانَتْ تَرْقُدُ حَتَّى تَدْخُلَ الشَّاةُ فَتَأْكُلَ خَمِيرَهَا أَوْ عَجِينَهَا. وَانْتَهَرَهَا بَعْضُ أَصْحَابِهِ فَقَالَ اصْدُقِي رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى أَسْقَطُوا لَهَا بِهِ فَقَالَتْ سُبْحَانَ اللَّهِ، وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَيْهَا إِلاَّ مَا يَعْلَمُ الصَّائِغُ عَلَى تِبْرِ الذَّهَبِ الأَحْمَرِ. وَبَلَغَ الأَمْرُ إِلَى ذَلِكَ الرَّجُلِ الَّذِي قِيلَ لَهُ، فَقَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَاللَّهِ مَا كَشَفْتُ كَنَفَ أُنْثَى قَطُّ. قَالَتْ عَائِشَةُ فَقُتِلَ شَهِيدًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ. قَالَتْ وَأَصْبَحَ أَبَوَاىَ عِنْدِي، فَلَمْ يَزَالاَ حَتَّى دَخَلَ عَلَىَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَقَدْ صَلَّى الْعَصْرَ، ثُمَّ دَخَلَ وَقَدِ اكْتَنَفَنِي أَبَوَاىَ عَنْ يَمِينِي وَعَنْ شِمَالِي، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ " أَمَّا بَعْدُ يَا عَائِشَةُ، إِنْ كُنْتِ قَارَفْتِ سُوءًا أَوْ ظَلَمْتِ، فَتُوبِي إِلَى اللَّهِ، فَإِنَّ اللَّهَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ مِنْ عِبَادِهِ ". قَالَتْ وَقَدْ جَاءَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَهْىَ جَالِسَةٌ بِالْبَابِ فَقُلْتُ أَلاَ تَسْتَحِي مِنْ هَذِهِ الْمَرْأَةِ أَنْ تَذْكُرَ شَيْئًا. فَوَعَظَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَالْتَفَتُّ إِلَى أَبِي فَقُلْتُ أَجِبْهُ. قَالَ فَمَاذَا أَقُولُ فَالْتَفَتُّ إِلَى أُمِّي فَقُلْتُ أَجِيبِيهِ. فَقَالَتْ أَقُولُ مَاذَا فَلَمَّا لَمْ يُجِيبَاهُ تَشَهَّدْتُ فَحَمِدْتُ اللَّهَ وَأَثْنَيْتُ عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ، ثُمَّ قُلْتُ أَمَّا بَعْدُ فَوَاللَّهِ لَئِنْ قُلْتُ لَكُمْ إِنِّي لَمْ أَفْعَلْ. وَاللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَشْهَدُ إِنِّي لَصَادِقَةٌ، مَا ذَاكَ بِنَافِعِي عِنْدَكُمْ، لَقَدْ تَكَلَّمْتُمْ بِهِ وَأُشْرِبَتْهُ قُلُوبُكُمْ، وَإِنْ قُلْتُ إِنِّي فَعَلْتُ. وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي لَمْ أَفْعَلْ، لَتَقُولُنَّ قَدْ بَاءَتْ بِهِ عَلَى نَفْسِهَا، وَإِنِّي وَاللَّهِ مَا أَجِدُ لِي وَلَكُمْ مَثَلاً ـ وَالْتَمَسْتُ اسْمَ يَعْقُوبَ فَلَمْ أَقْدِرْ عَلَيْهِ ـ إِلاَّ أَبَا يُوسُفَ حِينَ قَالَ {فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ} وَأُنْزِلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ سَاعَتِهِ فَسَكَتْنَا، فَرُفِعَ عَنْهُ وَإِنِّي لأَتَبَيَّنُ السُّرُورَ فِي وَجْهِهِ وَهْوَ يَمْسَحُ جَبِينَهُ وَيَقُولُ " أَبْشِرِي يَا عَائِشَةُ، فَقَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ بَرَاءَتَكِ ". قَالَتْ وَكُنْتُ أَشَدَّ مَا كُنْتُ غَضَبًا فَقَالَ لِي أَبَوَاىَ قُومِي إِلَيْهِ. فَقُلْتُ وَاللَّهِ لاَ أَقُومُ إِلَيْهِ، وَلاَ أَحْمَدُهُ وَلاَ أَحْمَدُكُمَا، وَلَكِنْ أَحْمَدُ اللَّهَ الَّذِي أَنْزَلَ بَرَاءَتِي، لَقَدْ سَمِعْتُمُوهُ، فَمَا أَنْكَرْتُمُوهُ وَلاَ غَيَّرْتُمُوهُ، وَكَانَتْ عَائِشَةُ تَقُولُ أَمَّا زَيْنَبُ ابْنَةُ جَحْشٍ فَعَصَمَهَا اللَّهُ بِدِينِهَا، فَلَمْ تَقُلْ إِلاَّ خَيْرًا، وَأَمَّا أُخْتُهَا حَمْنَةُ فَهَلَكَتْ فِيمَنْ هَلَكَ، وَكَانَ الَّذِي يَتَكَلَّمُ فِيهِ مِسْطَحٌ وَحَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ وَالْمُنَافِقُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَىٍّ، وَهْوَ الَّذِي كَانَ يَسْتَوْشِيهِ وَيَجْمَعُهُ، وَهْوَ الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ هُوَ وَحَمْنَةُ قَالَتْ فَحَلَفَ أَبُو بَكْرٍ أَنْ لاَ يَنْفَعَ مِسْطَحًا بِنَافِعَةٍ أَبَدًا، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ {وَلاَ يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ} إِلَى آخِرِ الآيَةِ يَعْنِي أَبَا بَكْرٍ vوَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ} ـ يَعْنِي مِسْطَحًا ـ إِلَى قَوْلِهِ {أَلاَ تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} حَتَّى قَالَ أَبُو بَكْرٍ بَلَى وَاللَّهِ يَا رَبَّنَا إِنَّا لَنُحِبُّ أَنْ تَغْفِرَ لَنَا، وَعَادَ لَهُ بِمَا كَانَ يَصْنَعُ.
Als etwas über mich gesagt wurde, von dem ich selbst nichts wusste, stand der Gesandte Allahs (ﷺ) auf und sprach zu den Leuten. Er rezitierte Tashahhud und pries Allah, wie es Ihm gebührt. Dann sagte er: „O ihr Leute, sagt mir eure Meinung zu denen, die eine erfundene Geschichte über meine Frau verbreitet haben. Bei Allah, ich weiß nichts Schlechtes über sie. Bei Allah, sie beschuldigten sie, mit einem Mann zusammen zu sein, über den ich nie etwas Schlechtes gewusst habe, und er betrat mein Haus nie ohne meine Anwesenheit, und wann immer ich verreiste, begleitete er mich.“ Sa'd bin Mu'adh stand auf und sagte: „O Gesandter Allahs (ﷺ), erlaube mir, ihnen die Köpfe abzuschlagen.“ Dann stand ein Mann vom Stamm der Al-Khazraj (Sa'd bin 'Ubada), mit dem die Mutter des Dichters Hassan bin Thabit verwandt war, auf und sagte (zu Sa'd bin Mu'adh): „Du hast gelogen! Bei Allah, wenn diese Leute vom Stamm der Aus wären, würdest du ihnen nicht die Köpfe abschlagen wollen.“ Es war wahrscheinlich, dass sich in der Moschee etwas Schlimmes zwischen den Aus und den Khazraj ereignen würde, und ich wusste nichts davon. Am Abend desselben Tages ging ich hinaus, um meine Notdurft zu verrichten, und Ummistah begleitete mich. Bei unserer Rückkehr stolperte Um Mistah und sagte: „Möge Mistah zugrunde gehen.“ Ich sagte zu ihr: „O Mutter, warum misshandelst du deinen Sohn?“ Daraufhin schwieg Um Mistah eine Weile, dann stolperte sie erneut und sagte: „Möge Mistah zugrunde gehen.“ Ich sagte zu ihr: „Warum misshandelst du deinen Sohn?“ Sie stolperte ein drittes Mal und sagte: „Möge Mistah zugrunde gehen.“ Daraufhin tadelte ich sie. Sie sagte: „Bei Allah, ich misshandle ihn nur deinetwegen.“ Ich fragte sie: „Was betrifft meine Angelegenheiten?“ Da erzählte sie mir die ganze Geschichte. Ich sagte: „Ist das wirklich passiert?“ Sie antwortete: „Ja, bei Allah.“ Ich kehrte nach Hause zurück, erstaunt (und bestürzt), dass ich nicht wusste, warum ich hinausgegangen war. Dann wurde ich krank (Fieber) und sagte zum Gesandten Allahs (ﷺ): „Schick mich zu meinem Vater.“ So schickte er einen Sklaven mit mir, und als ich das Haus betrat, fand ich Umm Ruman (meine Mutter) unten, während Abu Bakr (mein Vater) oben etwas rezitierte. Meine Mutter fragte: „Was führt dich hierher, o meine Tochter?“ Ich erzählte es ihr und berichtete ihr die ganze Geschichte, aber sie empfand es nicht so wie ich. Sie sagte: „O meine Tochter! Sei unbesorgt, denn es gibt keine bezaubernde Frau, die von ihrem Mann geliebt wird und andere Frauen hat, die nicht eifersüchtig auf sie sind und schlecht über sie reden.“ Aber sie empfand die Nachricht nicht so wie ich. Ich fragte sie: „Weiß mein Vater davon?“ Sie sagte: „Ja.“ Ich fragte: „Weiß der Gesandte Allahs (ﷺ) auch davon?“ Sie sagte: „Ja, der Gesandte Allahs (ﷺ) weiß es auch.“ Da füllten sich meine Augen mit Tränen und ich weinte. Abu Bakr, der oben las, hörte meine Stimme, kam herunter und fragte meine Mutter: „Was ist mit ihr los?“ Sie sagte: „Sie hat gehört, was über sie gesagt wurde (bezüglich der Geschichte von Al-Ifk).“ Daraufhin weinte Abu Bakr und sagte: „Ich bitte dich bei Allah, meine Tochter, geh zurück nach Hause.“ Ich ging zurück nach Hause, und der Gesandte Allahs (ﷺ) war zu mir gekommen und hatte meine Magd nach mir (meinem Charakter) gefragt. Die Magd sagte: „Bei Allah, ich kenne keinen Fehler an ihrem Charakter, außer dass sie schläft und die Schafe hereinlässt und ihren Teig fressen lässt.“ Daraufhin sprachen einige der Gefährten des Propheten hart mit ihr und sagten: „Sag dem Gesandten Allahs (ﷺ) die Wahrheit.“ Schließlich erzählten sie ihr von der Angelegenheit (der Verleumdung). Sie sagte: „Subhan Allah!“ Bei Allah, ich weiß nichts gegen sie, außer dem, was ein Goldschmied über ein Stück reines Gold weiß.“ Diese Nachricht erreichte den Mann, der beschuldigt wurde, und er sagte: „Subhan Allah! Bei Allah, ich habe niemals die Scham einer Frau entblößt.“ Später wurde dieser Mann im Namen Allahs als Märtyrer getötet. Am nächsten Morgen kamen meine Eltern zu Besuch und blieben bei mir, bis der Gesandte Allahs (ﷺ) nach dem Nachmittagsgebet zu mir kam. Er kam zu mir, während meine Eltern rechts und links von mir saßen. Er lobte und pries Allah und sagte: „Nun denn, o Aischa!“ Wenn du eine schlechte Tat begangen oder dich selbst verletzt hast, dann bereue zu Allah, denn Allah nimmt die Reue seiner Diener an.“ Eine Frau vom Stamm der Al-Ansari war gekommen und setzte sich in der Nähe des Tores hin. Ich sagte (zum Propheten): „Ist es nicht unpassend, dass du in Gegenwart dieser Dame so sprichst?“ Der Gesandte Allahs gab mir daraufhin einen Rat, und ich wandte mich an meinen Vater und bat ihn, ihm (in meinem Namen) zu antworten. Mein Vater fragte: „Was soll ich sagen?“ Dann wandte ich mich an meine Mutter und bat sie, ihm zu antworten. Sie fragte: „Was soll ich sagen?“ Als meine Eltern dem Propheten nicht antworteten, sagte ich: „Ich bezeuge, dass es keinen Gott außer Allah gibt und dass Muhammad Sein Gesandter ist!“ Und nachdem ich Allah gepriesen und verherrlicht hatte, wie es Ihm gebührt, sagte ich: „Nun, bei Allah, wenn ich euch sagen würde, dass ich (diese böse Tat) nicht begangen habe und Allah Zeuge ist, dass ich die Wahrheit sage, würde mir das von eurer Seite nichts nützen, denn ihr (die Menschen) habt darüber gesprochen und eure Herzen haben es verinnerlicht; und wenn ich euch sagen würde, dass ich diese Sünde begangen habe und Allah weiß, dass ich sie nicht begangen habe, dann würdet ihr sagen: ‚Sie hat ihre Schuld gestanden.‘ Bei Allah, ich sehe kein passendes Beispiel für mich und euch außer dem Beispiel von (ich versuchte, mich an Jakobs Namen zu erinnern, konnte mich aber nicht erinnern) Josefs Vater, als er sagte: ‚So (für mich): Geduld ist am angebrachtesten gegen das, was ihr behauptet. Nur Allah ist es, dessen Hilfe man suchen kann.‘“ Genau in diesem Moment erging die göttliche Offenbarung an den Gesandten Allahs (ﷺ), und wir schwiegen. Dann war die Offenbarung vorüber, und ich bemerkte die Freude in seinem Gesicht, als er sich den Schweiß von der Stirn wischte und sagte: „Hör die frohe Botschaft, o Aischa! Allah hat deine Unschuld offenbart.“ In diesem Moment war ich sehr wütend. Meine Eltern sagten zu mir: „Steh auf und geh zu ihm.“ Ich sagte: „Bei Allah, ich werde es nicht tun und weder ihm noch euch danken, sondern Allah, der meine Unschuld offenbart hat. Ihr habt diese Geschichte gehört, aber sie weder geleugnet noch verändert (um mich zu verteidigen).“ (Aischa pflegte zu sagen:) „Was Zainab bint Jahsch (die Frau des Propheten) betrifft, so hat Allah sie aufgrund ihrer Frömmigkeit beschützt, sodass sie nichts als Gutes (über mich) sagte. Ihre Schwester Hamna hingegen gehörte zu denen, die in Ungnade fielen. Diejenigen, die Böses über mich redeten, waren Mistah, Hassan ibn Thabit und der Heuchler Abdullah ibn Ubai, der diese Nachricht verbreitete und andere dazu verleitete, darüber zu sprechen. Er und Hamna trugen den größten Anteil daran. Abu Bakr schwor, Mistah niemals einen Gefallen zu tun. Dann offenbarte Allah den göttlichen Vers: „Wer von euch rechtschaffen und wohlhabend ist (d. h. Abu Bakr), soll nicht schwören, seinen Verwandten und Bedürftigen (d. h. Mistah) keine Hilfe zukommen zu lassen … Wollt ihr nicht, dass Allah euch vergibt? Und Allah ist allvergebend und barmherzig.“ (24:22) Daraufhin sagte Abu Bakr: „Ja, bei Allah, o unser Herr! Wir wünschen, dass Du uns vergibst.“ So begann Abu Bakr wieder, Mistah die Ausgaben zu gewähren, die er ihm zuvor zukommen ließ.
Sahih Al-Buchari : 84
Ibn Abbas (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، قَالَ حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ـ رضى الله عنهما ـ قَالَ لَمَّا نَزَلَتْ {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ} صَعِدَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَلَى الصَّفَا فَجَعَلَ يُنَادِي " يَا بَنِي فِهْرٍ، يَا بَنِي عَدِيٍّ ". لِبُطُونِ قُرَيْشٍ حَتَّى اجْتَمَعُوا، فَجَعَلَ الرَّجُلُ إِذَا لَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يَخْرُجَ أَرْسَلَ رَسُولاً لِيَنْظُرَ مَا هُوَ، فَجَاءَ أَبُو لَهَبٍ وَقُرَيْشٌ فَقَالَ " أَرَأَيْتَكُمْ لَوْ أَخْبَرْتُكُمْ أَنَّ خَيْلاً بِالْوَادِي تُرِيدُ أَنْ تُغِيرَ عَلَيْكُمْ، أَكُنْتُمْ مُصَدِّقِيَّ ". قَالُوا نَعَمْ، مَا جَرَّبْنَا عَلَيْكَ إِلاَّ صِدْقًا. قَالَ " فَإِنِّي نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَىْ عَذَابٍ شَدِيدٍ ". فَقَالَ أَبُو لَهَبٍ تَبًّا لَكَ سَائِرَ الْيَوْمِ، أَلِهَذَا جَمَعْتَنَا فَنَزَلَتْ {تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ * مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ}
Als der Vers „Und warne deine Verwandten“ offenbart wurde, bestieg der Prophet (Friede sei mit ihm) den Safa (Berg)
und rief: „O Bani Fihr! O Bani Adi!“, um die verschiedenen Stämme der Quraisch zu erreichen, bis sie versammelt waren. Diejenigen, die nicht selbst kommen konnten, schickten Boten, um nachzusehen, was dort geschah. Abu Lahab und andere Quraisch kamen, und der Prophet (Friede sei mit ihm) sagte: „Angenommen, ich sagte euch, dass sich eine feindliche Kavallerie im Tal befindet, die euch angreifen will, würdet ihr mir glauben?“ Sie antworteten: „Ja, denn wir haben dich noch nie etwas anderes als die Wahrheit sagen hören.“ Er sagte dann: „Ich bin ein Warner für euch angesichts einer schrecklichen Strafe.“ Abu Lahab sagte (zum Propheten): „Mögen deine Hände heute vergehen. Hast du uns etwa zu diesem Zweck versammelt?“ Dann wurde offenbart: „Verderben sollen die Hände Abu Lahabs (eines der Onkel des Propheten) und er selbst! Sein Reichtum und seine Kinder werden ihm nichts nützen…“ (111.1-5)
Sahih Al-Buchari : 85
Talha (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ، حَدَّثَنَا طَلْحَةُ، قَالَ سَأَلْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى أَوْصَى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ لاَ. فَقُلْتُ كَيْفَ كُتِبَ عَلَى النَّاسِ الْوَصِيَّةُ، أُمِرُوا بِهَا وَلَمْ يُوصِ قَالَ أَوْصَى بِكِتَابِ اللَّهِ.
Ich fragte Abdullah ibn Abi Aufa: „Hat der Prophet (Friede sei mit ihm) ein Testament verfasst (um seinen Nachfolger zu bestimmen oder Vermögen zu vererben)?“ Er antwortete: „Nein.“ Ich sagte: „Wie kann es dann sein, dass den Menschen vorgeschrieben wird, Testamente zu verfassen, und dass ihnen dies befohlen wird, während der Prophet (Friede sei mit ihm) kein Testament verfasst hat?“ Er sagte: „Er verfasste ein Testament, in dem er das Buch Allahs empfahl.“
Sahih Al-Buchari : 86
Abdullah ibn Umar (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ حَدَّثَنِي سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ ـ رضى الله عنهما ـ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ
" لاَ حَسَدَ إِلاَّ عَلَى اثْنَتَيْنِ، رَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ الْكِتَابَ وَقَامَ بِهِ آنَاءَ اللَّيْلِ، وَرَجُلٌ أَعْطَاهُ اللَّهُ مَالاً فَهْوَ يَتَصَدَّقُ بِهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ".
Der Gesandte Allahs (ﷺ) sagte: „Es gibt nur zwei Arten von Menschen, denen man gleichen möchte: einen Mann, dem Allah das Wissen des Buches gegeben hat und der es nachts rezitiert, und einen Mann, dem Allah Reichtum gegeben hat und der ihn nachts und tagsüber für wohltätige Zwecke ausgibt.“
Sahih Al-Buchari : 87
Abu Hurairah (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا رَوْحٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سُلَيْمَانَ، سَمِعْتُ ذَكْوَانَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ
" لاَ حَسَدَ إِلاَّ فِي اثْنَتَيْنِ رَجُلٌ عَلَّمَهُ اللَّهُ الْقُرْآنَ فَهُوَ يَتْلُوهُ آنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ فَسَمِعَهُ جَارٌ لَهُ فَقَالَ لَيْتَنِي أُوتِيتُ مِثْلَ مَا أُوتِيَ فُلاَنٌ فَعَمِلْتُ مِثْلَ مَا يَعْمَلُ، وَرَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ مَالاً فَهْوَ يُهْلِكُهُ فِي الْحَقِّ فَقَالَ رَجُلٌ لَيْتَنِي أُوتِيتُ مِثْلَ مَا أُوتِيَ فُلاَنٌ فَعَمِلْتُ مِثْلَ مَا يَعْمَلُ ".
Der Gesandte Allahs (ﷺ) sagte: „Man soll nur zwei Männern gleichen: Einem Mann, dem Allah den Koran gelehrt hat und der ihn Tag und Nacht rezitiert, und sein Nachbar hört ihm zu und sagt: ‚Ich wünschte, ich hätte das erhalten, was dem und dem gegeben wurde, damit ich das tun könnte, was er tut‘; und einem Mann, dem Allah Reichtum gegeben hat und der ihn für das Gerechte und Rechte ausgibt, woraufhin ein anderer Mann sagen mag: ‚Ich wünschte, ich hätte das erhalten, was dem und dem gegeben wurde, denn dann würde ich das tun, was er tut.‘“
Sahih Al-Buchari : 88
Urwa (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، سَمِعَ حَسَّانَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ، أَنَّهُ سَأَلَ عَائِشَةَ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى {وَإِنْ خِفْتُمْ أَنْ لاَ تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَنْ لاَ تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ لاَ تَعُولُوا}. قَالَتْ يَا ابْنَ أُخْتِي، الْيَتِيمَةُ تَكُونُ فِي حَجْرِ وَلِيِّهَا، فَيَرْغَبُ فِي مَالِهَا وَجَمَالِهَا، يُرِيدُ أَنْ يَتَزَوَّجَهَا بِأَدْنَى مِنْ سُنَّةِ صَدَاقِهَا، فَنُهُوا أَنْ يَنْكِحُوهُنَّ إِلاَّ أَنْ يُقْسِطُوا لَهُنَّ فَيُكْمِلُوا الصَّدَاقَ، وَأُمِرُوا بِنِكَاحِ مَنْ سِوَاهُنَّ مِنَ النِّسَاءِ.
Er fragte Aischa nach der Aussage Allahs: „Wenn du fürchtest, den Waisenmädchen gegenüber nicht gerecht handeln zu können, dann heirate (andere) Frauen deiner Wahl, zwei, drei oder vier; aber wenn du fürchtest, dass du ihnen gegenüber nicht gerecht handeln kannst, dann nur eine oder (die Gefangenen), die deine rechte Hand besitzt. Das wird dich eher davor bewahren, Unrecht zu tun.“ (4:3) Aischa sagte: „O mein Neffe! (Dieser Vers wurde im Zusammenhang mit) einem Waisenmädchen offenbart, das unter der Vormundschaft ihres Vormunds steht, der von ihrem Reichtum und ihrer Schönheit angetan ist und beabsichtigt, sie mit einer Morgengabe zu verheiraten, die geringer ist als das, was andere Frauen ihres Standes verdienen. Daher ist es ihnen (solchen Vormündern) verboten, sie zu verheiraten, es sei denn, sie handeln gerecht und geben ihnen ihre volle Morgengabe, und ihnen wird befohlen, andere Frauen anstelle von ihnen zu heiraten.“
Sahih Al-Buchari : 89
Abdullah (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، قَالَ حَدَّثَنِي عُمَارَةُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ دَخَلْتُ مَعَ عَلْقَمَةَ وَالأَسْوَدِ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم شَبَابًا لاَ نَجِدُ شَيْئًا فَقَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهُ صلى الله عليه وسلم
" يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنِ اسْتَطَاعَ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ، فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ، وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ، فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ ".
Wir waren mit dem Propheten (Friede sei mit ihm) zusammen, als wir jung und mittellos waren. Da sagte der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm):
„O ihr jungen Leute! Wer von euch heiraten kann, soll heiraten, denn es hilft ihm, seinen Blick zu senken
und seine Keuschheit zu bewahren (d. h. seine Geschlechtsteile vor unerlaubtem Geschlechtsverkehr usw.). Und wer nicht heiraten kann, soll fasten, denn das Fasten mindert seine sexuelle Kraft.“
Sahih Al-Buchari : 90
Abu Hurairah (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، قَالَ حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ـ رضى الله عنه ـ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ
" تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ لأَرْبَعٍ لِمَالِهَا وَلِحَسَبِهَا وَجَمَالِهَا وَلِدِينِهَا، فَاظْفَرْ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ ".
Der Prophet (Friede sei mit ihm) sagte: „Eine Frau wird aus vier Gründen geheiratet: wegen ihres Reichtums, ihres familiären Status, ihrer Schönheit und ihrer Religion. Heirate also eine fromme Frau, sonst wirst du verlieren.“
Sahih Al-Buchari : 91
Urwa (RA)
Sahih
حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ، أَنَّهُ سَأَلَ عَائِشَةَ ـ رضى الله عنها ـ {وَإِنْ خِفْتُمْ أَنْ لاَ تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى} قَالَتْ يَا ابْنَ أُخْتِي هَذِهِ الْيَتِيمَةُ تَكُونُ فِي حَجْرِ وَلِيِّهَا فَيَرْغَبُ فِي جَمَالِهَا وَمَالِهَا، وَيُرِيدُ أَنْ يَنْتَقِصَ صَدَاقَهَا، فَنُهُوا عَنْ نِكَاحِهِنَّ إِلاَّ أَنْ يُقْسِطُوا فِي إِكْمَالِ الصَّدَاقِ، وَأُمِرُوا بِنِكَاحِ مَنْ سِوَاهُنَّ، قَالَتْ وَاسْتَفْتَى النَّاسُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَعْدَ ذَلِكَ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ {وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاءِ} إِلَى {وَتَرْغَبُونَ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ} فَأَنْزَلَ اللَّهُ لَهُمْ أَنَّ الْيَتِيمَةَ إِذَا كَانَتْ ذَاتَ جَمَالٍ وَمَالٍ رَغِبُوا فِي نِكَاحِهَا وَنَسَبِهَا فِي إِكْمَالِ الصَّدَاقِ، وَإِذَا كَانَتْ مَرْغُوبَةً عَنْهَا فِي قِلَّةِ الْمَالِ وَالْجَمَالِ تَرَكُوهَا وَأَخَذُوا غَيْرَهَا مِنَ النِّسَاءِ، قَالَتْ فَكَمَا يَتْرُكُونَهَا حِينَ يَرْغَبُونَ عَنْهَا فَلَيْسَ لَهُمْ أَنْ يَنْكِحُوهَا إِذَا رَغِبُوا فِيهَا إِلاَّ أَنْ يُقْسِطُوا لَهَا وَيُعْطُوهَا حَقَّهَا الأَوْفَى فِي الصَّدَاقِ.
Er fragte Aischa nach dem Vers: „Wenn du fürchtest, dass du den Waisen nicht gerecht begegnen kannst“ (4:3). Sie sagte: „O mein Neffe! Dieser Vers bezieht sich auf das Waisenmädchen, das unter der Vormundschaft eines Vormunds steht, der ihre Schönheit und ihren Reichtum schätzt und sie heiraten möchte, aber ihre Morgengabe kürzt. Solchen Vormündern ist es verboten, sie zu verheiraten, es sei denn, sie üben Gerechtigkeit, indem sie ihnen ihre volle Morgengabe geben, und ihnen wurde befohlen, andere Frauen zu heiraten.“ Die Leute fragten daraufhin den Gesandten Allahs (ﷺ) nach seinem Urteil, und Allah offenbarte: „Sie bitten dich um deine Weisung bezüglich der Frauen, die du heiraten möchtest.“ (4.127) So offenbarte Allah ihnen, dass sie, wenn das Waisenmädchen schön und wohlhabend war, es heiraten wollten, um seinen Familienstand zu sichern. Sie durften es nur heiraten, wenn sie ihm die volle Morgengabe (Mahr) gaben. Wenn sie es aufgrund seines Mangels an Wohlstand und Schönheit nicht heiraten wollten, würden sie es verlassen und andere Frauen heiraten. So wie sie es gewohnt waren, sie zu verlassen, wenn sie kein Interesse an ihnen hatten, war es ihnen verboten, sie zu heiraten, wenn sie Interesse an ihnen hatten, es sei denn, sie behandelten sie gerecht und gaben ihnen die volle Morgengabe. Der Gesandte sagte: „Wenn es überhaupt ein schlechtes Omen gibt, dann liegt es im Pferd, der Frau und dem Haus.“ Eine Frau ist vor Unheil zu bewahren. Und die Aussage Allahs: „Wahrlich, unter euren Frauen und euren Kindern gibt es Feinde für euch (d. h. sie könnten euch vom Gehorsam gegenüber Allah abhalten)“ (64.14)
Sahih Al-Buchari : 92
Aisha (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، أَخْبَرَنَا عَبْدَةُ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، {وَإِنْ خِفْتُمْ أَنْ لاَ، تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى}. قَالَتِ الْيَتِيمَةُ تَكُونُ عِنْدَ الرَّجُلِ وَهْوَ وَلِيُّهَا، فَيَتَزَوَّجُهَا عَلَى مَالِهَا، وَيُسِيءُ صُحْبَتَهَا، وَلاَ يَعْدِلُ فِي مَالِهَا، فَلْيَتَزَوَّجْ مَا طَابَ لَهُ مِنَ النِّسَاءِ سِوَاهَا مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ.
(Bezüglich) des Verses: „Und wenn ihr fürchtet, den Waisen nicht gerecht handeln zu können…“
(4.3) Es geht um ein Waisenmädchen, das unter der Obhut eines Mannes steht, der sie wegen ihres Vermögens heiraten will. Er behandelt sie jedoch schlecht und verwaltet ihr Vermögen nicht gerecht und ehrlich. Ein solcher Mann sollte zwei, drei oder vier andere Frauen heiraten, die ihm gefallen.
„Verboten ist euch (zur Heirat) … euren Ammen (die euch gestillt haben).“ (4.23) Die Ehe ist verboten zwischen Personen, die in einem Stillverhältnis zueinander stehen, das einer Blutsverwandtschaft entspricht, welche die Ehe unzulässig macht.
Sahih Al-Buchari : 93
Urwa bin al-Zubair (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ،. وَقَالَ اللَّيْثُ حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ سَأَلَ عَائِشَةَ ـ رضى الله عنها ـ قَالَ لَهَا يَا أُمَّتَاهْ {وَإِنْ خِفْتُمْ أَنْ لاَ تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى} إِلَى {مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ} قَالَتْ عَائِشَةُ يَا ابْنَ أُخْتِي هَذِهِ الْيَتِيمَةُ تَكُونُ فِي حَجْرِ وَلِيِّهَا، فَيَرْغَبُ فِي جَمَالِهَا وَمَالِهَا، وَيُرِيدُ أَنْ يَنْتَقِصَ مِنْ صَدَاقِهَا، فَنُهُوا عَنْ نِكَاحِهِنَّ. إِلاَّ أَنْ يُقْسِطُوا لَهُنَّ فِي إِكْمَالِ الصَّدَاقِ وَأُمِرُوا بِنِكَاحِ مَنْ سِوَاهُنَّ مِنَ النِّسَاءِ، قَالَتْ عَائِشَةُ اسْتَفْتَى النَّاسُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَعْدَ ذَلِكَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ {وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاءِ} إِلَى {وَتَرْغَبُونَ} فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُمْ فِي هَذِهِ الآيَةِ أَنَّ الْيَتِيمَةَ إِذَا كَانَتْ ذَاتَ مَالٍ وَجَمَالٍ، رَغِبُوا فِي نِكَاحِهَا وَنَسَبِهَا وَالصَّدَاقِ، وَإِذَا كَانَتْ مَرْغُوبًا عَنْهَا فِي قِلَّةِ الْمَالِ وَالْجَمَالِ، تَرَكُوهَا وَأَخَذُوا غَيْرَهَا مِنَ النِّسَاءِ ـ قَالَتْ ـ فَكَمَا يَتْرُكُونَهَا حِينَ يَرْغَبُونَ عَنْهَا، فَلَيْسَ لَهُمْ أَنْ يَنْكِحُوهَا إِذَا رَغِبُوا فِيهَا، إِلاَّ أَنْ يُقْسِطُوا لَهَا وَيُعْطُوهَا حَقَّهَا الأَوْفَى مِنَ الصَّدَاقِ.
dass er Aischa fragte und zu ihr sagte: „O Mutter! (In welchem Zusammenhang wurde dieser Vers offenbart): ‚Wenn du fürchtest, dass du mit den Waisenmädchen (bis zum Ende des Verses), die deine rechte Hand besitzt, nicht gerecht umgehen kannst?‘ (4.3) Aischa sagte: ‚O mein Neffe! Es ging um die weibliche Waise unter dem Schutz ihres Vormunds, der an ihrer Schönheit und ihrem Reichtum interessiert war und sie mit einer geringen oder reduzierten Morgengabe verheiraten wollte. Solchen Vormündern wurde es daher verboten, weibliche Waisen zu heiraten, es sei denn, sie behandelten sie gerecht und zahlten ihnen ihre volle Morgengabe; und ihnen wurde befohlen, andere Frauen als sie zu heiraten.‘ Aischa fügte hinzu: „(Später) baten die Leute den Gesandten Allahs (ﷺ) um Anweisungen, und dann offenbarte Allah: ‚Sie bitten dich um Anweisungen bezüglich der Frauen … und doch, wen du heiraten willst.‘“ (4.127) So offenbarte Allah ihnen in diesem Vers, dass sie, wenn eine Waise reich und schön war, sie heiraten wollten und an ihrer edlen Abstammung und der Reduzierung ihrer Morgengabe interessiert waren; wenn sie sie aber aufgrund ihres Mangels an Reichtum und Schönheit nicht begehrten, verließen sie sie und heirateten eine andere Frau. Da sie sie also verließen, wenn sie kein Interesse an ihr hatten, hatten sie kein Recht, sie zu heiraten, selbst wenn sie es wünschten, es sei denn, sie behandelten sie gerecht und gaben ihr die volle Morgengabe.
Sahih Al-Buchari : 94
Abu Hurairah (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رضى الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ
" لاَ يَحِلُّ لِلْمَرْأَةِ أَنْ تَصُومَ وَزَوْجُهَا شَاهِدٌ إِلاَّ بِإِذْنِهِ، وَلاَ تَأْذَنَ فِي بَيْتِهِ إِلاَّ بِإِذْنِهِ، وَمَا أَنْفَقَتْ مِنْ نَفَقَةٍ عَنْ غَيْرِ أَمْرِهِ فَإِنَّهُ يُؤَدَّى إِلَيْهِ شَطْرُهُ ". وَرَوَاهُ أَبُو الزِّنَادِ أَيْضًا عَنْ مُوسَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي الصَّوْمِ.
Der Gesandte Allahs (ﷺ) sagte: „Es ist einer Frau nicht erlaubt, ohne die Erlaubnis ihres Ehemannes zu fasten (Nawafil), wenn er zu Hause ist; und sie soll niemandem erlauben, sein Haus zu betreten, außer mit seiner Erlaubnis; und wenn sie von seinem Vermögen (für wohltätige Zwecke) ausgibt, ohne dass er es ihr befiehlt, erhält er die Hälfte des Lohns.“
Sahih Al-Buchari : 95
Usama (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، أَخْبَرَنَا التَّيْمِيُّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ أُسَامَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ
" قُمْتُ عَلَى باب الْجَنَّةِ فَكَانَ عَامَّةَ مَنْ دَخَلَهَا الْمَسَاكِينُ، وَأَصْحَابُ الْجَدِّ مَحْبُوسُونَ، غَيْرَ أَنَّ أَصْحَابَ النَّارِ قَدْ أُمِرَ بِهِمْ إِلَى النَّارِ، وَقُمْتُ عَلَى باب النَّارِ فَإِذَا عَامَّةُ مَنْ دَخَلَهَا النِّسَاءُ ".
Der Prophet (ﷺ) sagte: „Ich stand am Tor des Paradieses und sah, dass die Mehrheit derer, die es betraten, die Armen waren, während die Reichen am Tor aufgehalten wurden (zur Abrechnung). Doch den Gefährten des Feuers wurde befohlen, ins Feuer geführt zu werden. Dann stand ich am Tor des Feuers und sah, dass die Mehrheit derer, die es betraten, Frauen waren.“
Sahih Al-Buchari : 96
Sad
Sahih
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ سَعْد ٍ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَعُودُنِي وَأَنَا مَرِيضٌ بِمَكَّةَ، فَقُلْتُ لِي مَالٌ أُوصِي بِمَالِي كُلِّهِ قَالَ " لاَ ". قُلْتُ فَالشَّطْرُ قَالَ " لاَ ". قُلْتُ فَالثُّلُثُ قَالَ " الثُّلُثُ، وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ، أَنْ تَدَعَ وَرَثَتَكَ أَغْنِيَاءَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَدَعَهُمْ عَالَةً، يَتَكَفَّفُونَ النَّاسَ فِي أَيْدِيهِمْ، وَمَهْمَا أَنْفَقْتَ فَهُوَ لَكَ صَدَقَةٌ حَتَّى اللُّقْمَةَ تَرْفَعُهَا فِي فِي امْرَأَتِكَ، وَلَعَلَّ اللَّهَ يَرْفَعُكَ، يَنْتَفِعُ بِكَ نَاسٌ وَيُضَرُّ بِكَ آخَرُونَ ".
Der Prophet (Friede sei mit ihm) besuchte mich in Mekka, als ich krank war. Ich fragte ihn: „Ich besitze Vermögen; darf ich mein gesamtes Vermögen für Allahs Sache vermachen?“ Er sagte: „Nein.“ Ich fragte: „Die Hälfte?“ Er sagte: „Nein.“ Ich fragte: „Ein Drittel?“ Er sagte: „Ein Drittel ist in Ordnung, doch es ist immer noch zu viel, denn es ist besser, deine Erben wohlhabend zu hinterlassen, als sie arm und bettelnd zurückzulassen. Alles, was du spendest, wird dir als Sadaqa gelten, selbst der Bissen Essen, den du deiner Frau gibst. Möge Allah dich genesen lassen, sodass manche von dir profitieren und andere Schaden erleiden.“
Sahih Al-Buchari : 97
Abu Hurairah (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ـ رضى الله عنه ـ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُؤْتَى بِالرَّجُلِ الْمُتَوَفَّى عَلَيْهِ الدَّيْنُ، فَيَسْأَلُ " هَلْ تَرَكَ لِدَيْنِهِ فَضْلاً ". فَإِنْ حُدِّثَ أَنَّهُ تَرَكَ وَفَاءً صَلَّى، وَإِلاَّ قَالَ لِلْمُسْلِمِينَ " صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ ". فَلَمَّا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْفُتُوحَ قَالَ " أَنَا أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ، فَمَنْ تُوُفِّيَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَتَرَكَ دَيْنًا فَعَلَىَّ قَضَاؤُهُ، وَمَنْ تَرَكَ مَالاً فَلِوَرَثَتِهِ ".
Ein verschuldeter Toter wurde dem Gesandten Allahs (ﷺ) gebracht, der fragte: „Hat er etwas hinterlassen, um seine Schulden zu begleichen?“ Wenn er erfuhr, dass er etwas hinterlassen hatte, sprach der Prophet (ﷺ) das Totengebet für ihn; andernfalls sagte er zu den anwesenden Muslimen: „Sprecht das Totengebet für euren Freund.“ Doch als Allah dem Propheten (ﷺ) zum Sieg verhalf (auf seinen Feldzügen), sagte er: „Ich bin den Gläubigen näher als sie selbst. Wenn also einer der Gläubigen verschuldet stirbt, werde ich ihm die Schulden zurückzahlen. Hinterlässt er jedoch Vermögen, so soll es seinen Erben zustehen.“
Sahih Al-Buchari : 98
Anas ibn Malik (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، يَقُولُ كَانَ أَبُو طَلْحَةَ أَكْثَرَ أَنْصَارِيٍّ بِالْمَدِينَةِ مَالاً مِنْ نَخْلٍ، وَكَانَ أَحَبُّ مَالِهِ إِلَيْهِ بَيْرَحَاءَ، وَكَانَتْ مُسْتَقْبِلَ الْمَسْجِدِ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَدْخُلُهَا وَيَشْرَبُ مِنْ مَاءٍ فِيهَا طَيِّبٍ. قَالَ أَنَسٌ فَلَمَّا نَزَلَتْ {لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ} قَامَ أَبُو طَلْحَةَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ {لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ} وَإِنَّ أَحَبَّ مَالِي إِلَىَّ بَيْرُحَاءَ، وَإِنَّهَا صَدَقَةٌ لِلَّهِ أَرْجُو بِرَّهَا وَذُخْرَهَا عِنْدَ اللَّهِ فَضَعْهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ حَيْثُ أَرَاكَ اللَّهُ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " بَخٍ ذَلِكَ مَالٌ رَابِحٌ ـ أَوْ رَايِحٌ شَكَّ عَبْدُ اللَّهِ ـ وَقَدْ سَمِعْتُ مَا قُلْتَ وَإِنِّي أَرَى أَنْ تَجْعَلَهَا فِي الأَقْرَبِينَ ". فَقَالَ أَبُو طَلْحَةَ أَفْعَلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَسَمَهَا أَبُو طَلْحَةَ فِي أَقَارِبِهِ وَفِي بَنِي عَمِّهِ. وَقَالَ إِسْمَاعِيلُ وَيَحْيَى بْنُ يَحْيَى رَايِحٌ.
Abu Talha besaß die meisten Dattelpalmen unter den Ansar von Medina. Sein wertvollster Besitz war der Bairuha-Garten, der der Moschee des Propheten gegenüberlag. Der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) pflegte ihn zu betreten und von seinem guten, frischen Wasser zu trinken. Der Heilige Vers lautet: „Ihr werdet die Rechtschaffenheit nicht erlangen, es sei denn, ihr spendet von dem, was ihr liebt.“ (3.92) wurde offenbart. Abu Talha stand auf und sagte: „O Gesandter Allahs (ﷺ)! Allah sagt: ‚Ihr werdet keinesfalls rechtschaffen sein, außer ihr spendet von dem, was ihr liebt.‘ Und mein liebster Besitz ist der Bairuha-Garten, und ich möchte ihn für Allahs Sache spenden, in der Hoffnung, von Allah dafür belohnt zu werden. So kannst du ihn spenden, o Gesandter Allahs (ﷺ), wo immer Allah es dir befiehlt.“ Der Gesandte Allahs sagte: „Gut! Das ist ein vergänglicher (oder gewinnbringender) Besitz.“ (Abdullah ist sich nicht sicher, welches Wort verwendet wurde.) Er sagte: „Ich habe gehört, was du gesagt hast, aber meiner Meinung nach solltest du ihn besser deinen Verwandten geben.“ Daraufhin sagte Abu Talha: „Das werde ich tun, o Gesandter Allahs (ﷺ)!“ Abu Talha verteilte den Garten unter seinen Verwandten und Cousins.
Sahih Al-Buchari : 99
Qa'is bin Abi Hazim (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا آدَمُ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، قَالَ دَخَلْنَا عَلَى خَبَّابٍ نَعُودُهُ وَقَدِ اكْتَوَى سَبْعَ كَيَّاتٍ فَقَالَ إِنَّ أَصْحَابَنَا الَّذِينَ سَلَفُوا مَضَوْا وَلَمْ تَنْقُصْهُمُ الدُّنْيَا وَإِنَّا أَصَبْنَا مَا لاَ نَجِدُ لَهُ مَوْضِعًا إِلاَّ التُّرَابَ وَلَوْلاَ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم نَهَانَا أَنْ نَدْعُوَ بِالْمَوْتِ لَدَعَوْتُ بِهِ، ثُمَّ أَتَيْنَاهُ مَرَّةً أُخْرَى وَهْوَ يَبْنِي حَائِطًا لَهُ فَقَالَ إِنَّ الْمُسْلِمَ لَيُوجَرُ فِي كُلِّ شَىْءٍ يُنْفِقُهُ إِلاَّ فِي شَىْءٍ يَجْعَلُهُ فِي هَذَا التُّرَابِ.
Wir besuchten Khabbab (der krank war), und er hatte an sieben Stellen seines Körpers Brandzeichen (Verätzungen) erhalten. Er sagte: „Unsere Gefährten, die (zu Lebzeiten des Propheten) starben, verließen (diese Welt), ohne dass ihr Lohn durch den Genuss der Freuden dieses Lebens geschmälert wurde. Wir aber haben (so viel) Reichtum angehäuft, dass wir keine andere Möglichkeit finden, ihn auszugeben, als für den Bau von Gebäuden. Hätte der Prophet uns nicht verboten, uns den Tod zu wünschen, hätte ich es mir gewünscht.“ Wir besuchten ihn ein zweites Mal, als er gerade eine Mauer baute. Er sagte: „Ein Muslim wird (im Jenseits) für alles belohnt, was er ausgibt, außer für das, was er für den Bau von Gebäuden ausgibt.“
Sahih Al-Buchari : 100
Anas ibn Malik (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ كُنْتُ أَمْشِي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَعَلَيْهِ بُرْدٌ نَجْرَانِيٌّ غَلِيظُ الْحَاشِيَةِ، فَأَدْرَكَهُ أَعْرَابِيٌّ فَجَبَذَهُ بِرِدَائِهِ جَبْذَةً شَدِيدَةً، حَتَّى نَظَرْتُ إِلَى صَفْحَةِ عَاتِقِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَدْ أَثَّرَتْ بِهَا حَاشِيَةُ الْبُرْدِ مِنْ شِدَّةِ جَبْذَتِهِ، ثُمَّ قَالَ يَا مُحَمَّدُ مُرْ لِي مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي عِنْدَكَ. فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ ضَحِكَ ثُمَّ أَمَرَ لَهُ بِعَطَاءٍ.
Einst ging ich mit dem Gesandten Allahs (ﷺ), und er trug eine Najram-Burda mit breitem Rand. Ein Beduine folgte ihm und riss so heftig an seiner Burda, dass ich bemerkte, wie der Rand der Burda die Schulter des Gesandten Allahs (ﷺ) durch den heftigen Zug berührte. Der Beduine sagte: „O Muhammad! Gib mir etwas von Allahs Reichtum, der bei dir ist.“ Der Gesandte Allahs (ﷺ) drehte sich um, sah ihn an und lächelte. Dann befahl er, ihm etwas zu geben.