Jami At-Tirmidhi — Hadith #29194

Hadith #29194
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي شُعَيْبٍ أَبُو مُسْلِمٍ الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَتَادَةَ بْنِ النُّعْمَانِ قَالَ كَانَ أَهْلُ بَيْتٍ مِنَّا يُقَالُ لَهُمْ بَنُو أُبَيْرِقٍ بِشْرٌ وَبَشِيرٌ وَمُبَشِّرٌ وَكَانَ بَشِيرٌ رَجُلاً مُنَافِقًا يَقُولُ الشِّعْرَ يَهْجُو بِهِ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ يَنْحَلُهُ بَعْضَ الْعَرَبِ ثُمَّ يَقُولُ قَالَ فُلاَنٌ كَذَا وَكَذَا قَالَ فُلاَنٌ كَذَا وَكَذَا فَإِذَا سَمِعَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ذَلِكَ الشِّعْرَ قَالُوا وَاللَّهِ مَا يَقُولُ هَذَا الشِّعْرَ إِلاَّ هَذَا الْخَبِيثُ أَوْ كَمَا قَالَ الرَّجُلُ وَقَالُوا ابْنُ الأُبَيْرِقِ قَالَهَا قَالَ وَكَانَ أَهْلُ بَيْتِ حَاجَةٍ وَفَاقَةٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَالإِسْلاَمِ وَكَانَ النَّاسُ إِنَّمَا طَعَامُهُمْ بِالْمَدِينَةِ التَّمْرُ وَالشَّعِيرُ وَكَانَ الرَّجُلُ إِذَا كَانَ لَهُ يَسَارٌ فَقَدِمَتْ ضَافِطَةٌ مِنَ الشَّامِ مِنَ الدَّرْمَكِ ابْتَاعَ الرَّجُلُ مِنْهَا فَخَصَّ بِهَا نَفْسَهُ وَأَمَّا الْعِيَالُ فَإِنَّمَا طَعَامُهُمُ التَّمْرُ وَالشَّعِيرُ فَقَدِمَتْ ضَافِطَةٌ مِنَ الشَّامِ فَابْتَاعَ عَمِّي رِفَاعَةُ بْنُ زَيْدٍ حِمْلاً مِنَ الدَّرْمَكِ فَجَعَلَهُ فِي مَشْرَبَةٍ لَهُ وَفِي الْمَشْرَبَةِ سِلاَحٌ وَدِرْعٌ وَسَيْفٌ فَعُدِيَ عَلَيْهِ مِنْ تَحْتِ الْبَيْتِ فَنُقِبَتِ الْمَشْرَبَةُ وَأُخِذَ الطَّعَامُ وَالسِّلاَحُ فَلَمَّا أَصْبَحَ أَتَانِي عَمِّي رِفَاعَةُ فَقَالَ يَا ابْنَ أَخِي إِنَّهُ قَدْ عُدِيَ عَلَيْنَا فِي لَيْلَتِنَا هَذِهِ فَنُقِبَتْ مَشْرَبَتُنَا فَذُهِبَ بِطَعَامِنَا وَسِلاَحِنَا ‏.‏ قَالَ فَتَحَسَّسْنَا فِي الدَّارِ وَسَأَلْنَا فَقِيلَ لَنَا قَدْ رَأَيْنَا بَنِي أُبَيْرِقٍ اسْتَوْقَدُوا فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ وَلاَ نُرَى فِيمَا نُرَى إِلاَّ عَلَى بَعْضِ طَعَامِكُمْ ‏.‏ قَالَ وَكَانَ بَنُو أُبَيْرِقٍ قَالُوا وَنَحْنُ نَسْأَلُ فِي الدَّارِ وَاللَّهِ مَا نُرَى صَاحِبَكُمْ إِلاَّ لَبِيدَ بْنَ سَهْلٍ رَجُلٌ مِنَّا لَهُ صَلاَحٌ وَإِسْلاَمٌ فَلَمَّا سَمِعَ لَبِيدٌ اخْتَرَطَ سَيْفَهُ وَقَالَ أَنَا أَسْرِقُ فَوَاللَّهِ لَيُخَالِطَنَّكُمْ هَذَا السَّيْفُ أَوْ لَتُبَيِّنُنَّ هَذِهِ السَّرِقَةَ ‏.‏ قَالُوا إِلَيْكَ عَنْهَا أَيُّهَا الرَّجُلُ فَمَا أَنْتَ بِصَاحِبِهَا ‏.‏ فَسَأَلْنَا فِي الدَّارِ حَتَّى لَمْ نَشُكَّ أَنَّهُمْ أَصْحَابُهَا فَقَالَ لِي عَمِّي يَا ابْنَ أَخِي لَوْ أَتَيْتَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَذَكَرْتَ ذَلِكَ لَهُ ‏.‏ قَالَ قَتَادَةُ فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ إِنَّ أَهْلَ بَيْتٍ مِنَّا أَهْلَ جَفَاءٍ عَمَدُوا إِلَى عَمِّي رِفَاعَةَ بْنِ زَيْدٍ فَنَقَبُوا مَشْرَبَةً لَهُ وَأَخَذُوا سِلاَحَهُ وَطَعَامَهُ فَلْيَرُدُّوا عَلَيْنَا سِلاَحَنَا فَأَمَّا الطَّعَامُ فَلاَ حَاجَةَ لَنَا فِيهِ ‏.‏ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ سَآمُرُ فِي ذَلِكَ ‏"‏ ‏.‏ فَلَمَّا سَمِعَ بَنُو أُبَيْرِقٍ أَتَوْا رَجُلاً مِنْهُمْ يُقَالُ لَهُ أَسِيرُ بْنُ عُرْوَةَ فَكَلَّمُوهُ فِي ذَلِكَ فَاجْتَمَعَ فِي ذَلِكَ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ الدَّارِ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ قَتَادَةَ بْنَ النُّعْمَانِ وَعَمَّهُ عَمَدَا إِلَى أَهْلِ بَيْتٍ مِنَّا أَهْلِ إِسْلاَمٍ وَصَلاَحٍ يَرْمُونَهُمْ بِالسَّرِقَةِ مِنْ غَيْرِ بَيِّنَةٍ وَلاَ ثَبْتٍ ‏.‏ قَالَ قَتَادَةُ فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَكَلَّمْتُهُ فَقَالَ ‏"‏ عَمَدْتَ إِلَى أَهْلِ بَيْتٍ ذُكِرَ مِنْهُمْ إِسْلاَمٌ وَصَلاَحٌ تَرْمِيهِمْ بِالسَّرِقَةِ عَلَى غَيْرِ ثَبْتٍ وَلاَ بَيِّنَةٍ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ فَرَجَعْتُ وَلَوَدِدْتُ أَنِّي خَرَجْتُ مِنْ بَعْضِ مَالِي وَلَمْ أُكَلِّمْ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي ذَلِكَ فَأَتَانِي عَمِّي رِفَاعَةُ فَقَالَ يَا ابْنَ أَخِي مَا صَنَعْتَ فَأَخْبَرْتُهُ بِمَا قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ اللَّهُ الْمُسْتَعَانُ فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ نَزَلَ الْقُرْآنُ ‏:‏ ‏(‏ إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلاَ تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا ‏)‏ بَنِي أُبَيْرِقٍ ‏:‏ ‏(‏ وَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ ‏)‏ أَىْ مِمَّا قُلْتَ لِقَتَادَةَ ‏:‏ ‏(‏ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا * وَلاَ تُجَادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنْفُسَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ مَنْ كَانَ خَوَّانًا أَثِيمًا * يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلاَ يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ ‏)‏ إِلَى قَوْلِهِ ‏:‏ ‏(‏ غَفُورًا رَحِيمًا ‏)‏ أَىْ لَوِ اسْتَغْفَرُوا اللَّهَ لَغَفَرَ لَهُمْ ‏:‏ ‏(‏ وَمَنْ يَكْسِبْ إِثْمًا فَإِنَّمَا يَكْسِبُهُ عَلَى نَفْسِهِ ‏)‏ إِلَى قَوْلِهِ ‏:‏ ‏(‏ إِثْمًا مُبِينًا ‏)‏ قَوْلُهُمْ لِلَبِيدٍ ‏:‏ وَلَوْلاَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ ‏)‏ إِلَى قَوْلِهِ ‏:‏ ‏(‏ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا ‏)‏ فَلَمَّا نَزَلَ الْقُرْآنُ أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِالسِّلاَحِ فَرَدَّهُ إِلَى رِفَاعَةَ فَقَالَ قَتَادَةُ لَمَّا أَتَيْتُ عَمِّي بِالسِّلاَحِ وَكَانَ شَيْخًا قَدْ عَسِيَ أَوْ عَشِيَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَكُنْتُ أُرَى إِسْلاَمَهُ مَدْخُولاً فَلَمَّا أَتَيْتُهُ بِالسِّلاَحِ قَالَ يَا ابْنَ أَخِي هُوَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَعَرَفْتُ أَنَّ إِسْلاَمَهُ كَانَ صَحِيحًا فَلَمَّا نَزَلَ الْقُرْآنُ لَحِقَ بَشِيرٌ بِالْمُشْرِكِينَ فَنَزَلَ عَلَى سُلاَفَةَ بِنْتِ سَعْدِ ابْنِ سُمَيَّةَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ ‏:‏ ‏(‏ وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا * إِنَّ اللَّهَ لاَ يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلاَلاً بَعِيدًا ‏)‏ فَلَمَّا نَزَلَ عَلَى سُلاَفَةَ رَمَاهَا حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ بِأَبْيَاتٍ مِنْ شِعْرِهِ فَأَخَذَتْ رَحْلَهُ فَوَضَعَتْهُ عَلَى رَأْسِهَا ثُمَّ خَرَجَتْ بِهِ فَرَمَتْ بِهِ فِي الأَبْطَحِ ثُمَّ قَالَتْ أَهْدَيْتَ لِي شِعْرَ حَسَّانَ مَا كُنْتَ تَأْتِينِي بِخَيْرٍ ‏.‏ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لاَ نَعْلَمُ أَحَدًا أَسْنَدَهُ غَيْرَ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ الْحَرَّانِيِّ ‏.‏ وَرَوَى يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ وَغَيْرُ وَاحِدٍ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ مُرْسَلٌ لَمْ يَذْكُرُوا فِيهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ وَقَتَادَةُ بْنُ النُّعْمَانِ هُوَ أَخُو أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ لأُمِّهِ وَأَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ اسْمُهُ سَعْدُ بْنُ مَالِكِ بْنِ سِنَانٍ ‏.‏
Al-Hasan bin Ahmad bin Abi Shuaib Abu Muslim Al-Harrani nous a raconté, Muhammad bin Salamah Al-Harrani nous a raconté, Muhammad bin Ishaq nous a raconté, sous l'autorité d'Asim bin Omar bin Qatada, sous l'autorité de son père, sous l'autorité de son grand-père, Qatada bin Al-Numan a dit : Les gens d'une maison parmi nous étaient appelés Banu. Abirak, Bashir, Bashir, Bashir, Bashir était un homme hypocrite qui récitait de la poésie pour faire la satire des compagnons du Messager de Dieu, que Dieu le bénisse et lui accorde la paix, et puis certains d'entre eux l'ont dissimulé. Les Arabes disent alors : Un tel a dit telle ou telle chose. Un tel a dit telle ou telle chose. Lorsque les compagnons du Messager de Dieu, que Dieu le bénisse et lui accorde la paix, entendirent cette poésie Ils ont dit : « Par Dieu, personne ne dit cette poésie sauf cette mauvaise personne », ou comme l'a dit l'homme. Et ils répondirent : « Ibn al-Abiraq l’a dit. » Il dit : « Et les habitants de Bayt étaient dans le besoin. » la pauvreté à l'époque préislamique et dans l'Islam, et la seule nourriture des gens de Médine était les dattes et l'orge, et quand un homme avait A gauche, une femme venait du Levant, de la campagne. L'homme en a acheté une partie et l'a gardé pour lui. Quant aux enfants, leur nourriture était uniquement composée de dattes et d’orge. Puis un groupe de moutons est venu du Levant, et mon oncle Rifa'ah bin Zayd a acheté un chargement de grenades et les a mises dans son abreuvoir et dans celui de l'autre. Une arme, un bouclier et une épée. Il fut donc attaqué depuis le dessous de la maison, et la salle de boisson fut déterrée, et la nourriture et les armes furent prises. Le matin venu, mon oncle Rifa'ah est venu vers moi et m'a dit : Ô mon neveu, une attaque a été lancée contre nous cette nuit, et notre boisson a été déterrée, et notre nourriture et nos armes ont été emportées. Il a dit : « C’est ce que nous avons ressenti. » À la maison, nous avons demandé, et on nous a répondu : « Nous avons vu les Banu Ubayraq se lever ce matin ce soir, et nous ne voyons pas ce que nous voyons sauf avec une partie de votre nourriture. » Il a dit : « Et c’était le cas. » Les Banu Ubayraq ont dit: "Et nous demandons à la maison. Par Dieu, nous ne voyons pas votre ami sauf Labid bin Sahl, un homme parmi nous qui est juste." Et Islam, quand Labid entendit cela, il tira son épée et dit : "Je vole. Par Dieu, cette épée sera mêlée à toi, ou ce vol sera démontré." On t'en a parlé, ô homme, tu n'en es donc pas le propriétaire. Nous avons donc demandé à la maison pour n'avoir aucun doute sur le fait qu'ils en étaient les propriétaires, et mon oncle m'a dit Ô mon neveu, si tu étais allé voir le Messager de Dieu, que les prières et la paix de Dieu soient sur lui et que tu lui en avais parlé. Qatada a dit : Je suis allé voir le Messager de Dieu, que les prières et la paix de Dieu soient sur lui, et j'ai dit : « Les gens d'une maison parmi nous. » Les habitants de Jufaa sont allés chez mon oncle Rifa'ah bin Zayd, ont creusé sa buvette et ont pris ses armes et sa nourriture. Laissez-les nous attaquer. Nos armes, mais quant à la nourriture, nous n’en avons pas besoin. Alors le Prophète (que la prière et la paix de Dieu soient sur lui) a dit : « J’ordonnerai à ce sujet. » Lorsque les Banu Ubayraq entendirent cela, ils amenèrent un homme parmi eux appelé Asir bin Urwa. Ils lui parlèrent de cela, et les gens de la maison se rassemblèrent à ce sujet et dirent : Ô Messager de Dieu, Qatada bin Al-Numan et son oncle ont délibérément attaqué une de nos familles, des gens de l'Islam et de la droiture, les accusant de vol sans aucune preuve. Il a dit : Qatada, alors je suis allé voir le Messager de Dieu, que Dieu le bénisse et lui accorde la paix, et je lui ai parlé, et il a dit : « Tu es allé vers les gens d'une maison parmi lesquels l'Islam et la droiture étaient mentionnés, et tu les visais. En volant sans aucune preuve ni preuve. Il a déclaré: «Je suis revenu et j'aurais aimé avoir perdu une partie de mes richesses et ne pas en avoir parlé au Messager de Dieu, que Dieu le bénisse et lui accorde la paix.» Alors mon oncle Rifa'ah est venu vers moi et m'a dit : « Ô mon neveu, qu'as-tu fait ? Alors je lui ai raconté ce que le Messager de Dieu, que Dieu le bénisse et lui accorde la paix, m'a dit, et il a dit : « Par Dieu ». Al-Musta'an, et il ne fallut pas longtemps avant que le Coran soit révélé : (En effet, Nous vous avons fait descendre le Livre avec la vérité afin que vous puissiez juger entre les gens selon ce que Dieu vous a montré, mais ne soyez pas pour les traîtres comme un adversaire) Banu Ubayrq : (Et demandez pardon à Dieu) signification de ce que vous avez dit à Qatada : (En effet, Dieu est Pardonneur et Miséricordieux) Et ne discutez pas en faveur de ceux qui se circoncirent. En effet, Dieu n’aime pas celui qui est perfide et pécheur. Ils se cachent des gens mais ne se cachent pas de Dieu.) À sa parole : (Pardonneur, Miséricordieux) signifiant que s'ils avaient demandé pardon à Dieu, Il leur aurait pardonné : (Et quiconque commet un péché, il ne le gagne que sur Lui-même) à sa parole : (un péché évident) Leur parole à Al-Baid : Et s'il n'y avait pas eu la grâce de Dieu sur vous et Sa miséricorde) à sa parole (Nous lui donnerons donc une grande récompense.) Lorsque le Coran a été révélé, des armes ont été apportées au Messager de Dieu, que Dieu le bénisse et lui accorde la paix, et il les a retournées à Rifa'ah. Qatada lui dit : « Pourquoi ? J'ai apporté des armes à mon oncle. Il était vieux ou vieux à l'époque préislamique, et je l'ai vu entrer dans l'Islam. Quand je lui ai apporté des armes, il a dit : « Ô mon neveu. » Il était sur le chemin de Dieu, donc je savais que son Islam était vrai. Lorsque le Coran fut révélé, Bashir rejoignit les polythéistes et descendit sur Sulafa bint Saad bin Sumaya, ainsi Dieu a révélé : (Et quiconque s'oppose au Messager après que la direction lui soit devenue claire et suit un chemin autre que celui des Croyants, Nous lui tournerons ce qu'il a pris, et Nous l'enverrons en Enfer, et quelle mauvaise destination. Et quiconque associe quoi que ce soit à Dieu s'est en effet égaré.) Quand cela a été révélé à Sulafa, Hassan bin Thabit lui a lancé des vers de sa poésie, et ils l'ont pris. Elle l'a sorti et l'a mis sur sa tête, puis elle est sortie avec et l'a jeté à Al-Abtah, puis a dit : " Vous m'avez donné les cheveux de Hassan en cadeau. Vous n'avez pas bien fait pour moi. " Il a dit Abu Issa, c'est un hadith étrange. Nous ne connaissons personne qui l'ait rapporté à l'exception de Muhammad ibn Salamah al-Harrani. Yunus ibn Bukayr et plusieurs personnes ont rapporté cela. Le hadith est mursal sous l'autorité de Muhammad ibn Ishaq, sous l'autorité d'Asim ibn Umar ibn Qatada, dans lequel ils n'ont pas mentionné sous l'autorité de son père, sous l'autorité de son grand-père et sous l'autorité de Qatada ibn Al-Numan est le frère maternel d'Abu Sa'id Al-Khudri, et le nom d'Abu Sa'id Al-Khudri est Saad bin Malik bin Sinan.
Rapporté par
Qatadah bin al-Nu'man (RA)
Source
Jami At-Tirmidhi # 47/3036
Grade
Hasan
Catégorie
Chapitre 47: Exégèse
Hadith précédent Voir Tous les Hadiths Hadith suivant

Hadiths connexes