Jami At-Tirmidhi — Hadith #29338

Hadith #29338
حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ لَمَّا ذُكِرَ مِنْ شَأْنِي الَّذِي ذُكِرَ وَمَا عَلِمْتُ بِهِ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِيَّ خَطِيبًا فَتَشَهَّدَ وَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ قَالَ ‏"‏ أَمَّا بَعْدُ أَشِيرُوا عَلَىَّ فِي أُنَاسٍ أَبَنُوا أَهْلِي وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَى أَهْلِي مِنْ سُوءٍ قَطُّ وَأَبَنُوا بِمَنْ وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِ مِنْ سُوءٍ قَطُّ وَلاَ دَخَلَ بَيْتِي قَطُّ إِلاَّ وَأَنَا حَاضِرٌ وَلاَ غِبْتُ فِي سَفَرٍ إِلاَّ غَابَ مَعِي فَقَامَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ ائْذَنْ لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْ أَضْرِبَ أَعْنَاقَهُمْ ‏.‏ وَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الْخَزْرَجِ وَكَانَتْ أُمُّ حَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ مِنْ رَهْطِ ذَلِكَ الرَّجُلِ فَقَالَ كَذَبْتَ أَمَا وَاللَّهِ أَنْ لَوْ كَانُوا مِنَ الأَوْسِ مَا أَحْبَبْتَ أَنْ تُضْرَبَ أَعْنَاقُهُمْ حَتَّى كَادَ أَنْ يَكُونَ بَيْنَ الأَوْسِ وَالْخَزْرَجِ شَرٌّ فِي الْمَسْجِدِ وَمَا عَلِمْتُ بِهِ فَلَمَّا كَانَ مَسَاءُ ذَلِكَ الْيَوْمِ خَرَجْتُ لِبَعْضِ حَاجَتِي وَمَعِي أُمُّ مِسْطَحٍ فَعَثَرَتْ فَقَالَتْ تَعِسَ مِسْطَحٌ فَقُلْتُ لَهَا أَىْ أَمَّ تَسُبِّينَ ابْنَكِ فَسَكَتَتْ ثُمَّ عَثَرَتِ الثَّانِيَةَ فَقَالَتْ تَعِسَ مِسْطَحٌ فَقُلْتُ لَهَا أَىْ أَمَّ تَسُبِّينَ ابْنَكِ فَسَكَتَتْ ثُمَّ عَثَرَتِ الثَّالِثَةَ فَقَالَتْ تَعِسَ مِسْطَحٌ فَانْتَهَرْتُهَا فَقُلْتُ لَهَا أَىْ أُمَّ تَسُبِّينَ ابْنَكِ فَقَالَتْ وَاللَّهِ مَا أَسُبُّهُ إِلاَّ فِيكِ ‏.‏ فَقُلْتُ فِي أَىِّ شَيْءٍ قَالَتْ فَبَقَرَتْ إِلَىَّ الْحَدِيثَ قُلْتُ وَقَدْ كَانَ هَذَا قَالَتْ نَعَمْ ‏.‏ وَاللَّهِ لَقَدْ رَجَعْتُ إِلَى بَيْتِي وَكَأَنَّ الَّذِي خَرَجْتُ لَهُ لَمْ أَخْرُجْ لاَ أَجِدُ مِنْهُ قَلِيلاً وَلاَ كَثِيرًا وَوُعِكْتُ فَقُلْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَرْسِلْنِي إِلَى بَيْتِ أَبِي فَأَرْسَلَ مَعِي الْغُلاَمَ فَدَخَلْتُ الدَّارَ فَوَجَدْتُ أُمَّ رُومَانَ فِي السُّفْلِ وَأَبُو بَكْرٍ فَوْقَ الْبَيْتِ يَقْرَأُ فَقَالَتْ أُمِّي مَا جَاءَ بِكِ يَا بُنَيَّةُ قَالَتْ فَأَخْبَرْتُهَا وَذَكَرْتُ لَهَا الْحَدِيثَ فَإِذَا هُوَ لَمْ يَبْلُغْ مِنْهَا مَا بَلَغَ مِنِّي قَالَتْ يَا بُنَيَّةُ خَفِّفِي عَلَيْكِ الشَّأْنَ فَإِنَّهُ وَاللَّهِ لَقَلَّمَا كَانَتِ امْرَأَةٌ حَسْنَاءُ عِنْدَ رَجُلٍ يُحِبُّهَا لَهَا ضَرَائِرُ إِلاَّ حَسَدْنَهَا وَقِيلَ فِيهَا فَإِذَا هِيَ لَمْ يَبْلُغْ مِنْهَا مَا بَلَغَ مِنِّي قَالَتْ قُلْتُ وَقَدْ عَلِمَ بِهِ أَبِي قَالَتْ نَعَمْ ‏.‏ قُلْتُ وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَتْ نَعَمْ ‏.‏ وَاسْتَعْبَرْتُ وَبَكَيْتُ فَسَمِعَ أَبُو بَكْرٍ صَوْتِي وَهُوَ فَوْقَ الْبَيْتِ يَقْرَأُ فَنَزَلَ فَقَالَ لأُمِّي مَا شَأْنُهَا قَالَتْ بَلَغَهَا الَّذِي ذُكِرَ مِنْ شَأْنِهَا ‏.‏ فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ فَقَالَ أَقْسَمْتُ عَلَيْكِ يَا بُنَيَّةُ إِلاَّ رَجَعْتِ إِلَى بَيْتِكِ ‏.‏ فَرَجَعْتُ وَلَقَدْ جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَيْتِي فَسَأَلَ عَنِّي خَادِمَتِي فَقَالَتْ لاَ وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَيْهَا عَيْبًا إِلاَّ أَنَّهَا كَانَتْ تَرْقُدُ حَتَّى تَدْخُلَ الشَّاةُ فَتَأْكُلَ خَمِيرَتَهَا أَوْ عَجِينَتَهَا وَانْتَهَرَهَا بَعْضُ أَصْحَابِهِ فَقَالَ أَصْدِقِي رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى أَسْقَطُوا لَهَا بِهِ فَقَالَتْ سُبْحَانَ اللَّهِ وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَيْهَا إِلاَّ مَا يَعْلَمُ الصَّائِغُ عَلَى تِبْرِ الذَّهَبِ الأَحْمَرِ فَبَلَغَ الأَمْرُ ذَلِكَ الرَّجُلَ الَّذِي قِيلَ لَهُ فَقَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَاللَّهِ مَا كَشَفْتُ كَنَفَ أُنْثَى قَطُّ قَالَتْ عَائِشَةُ فَقُتِلَ شَهِيدًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ قَالَتْ وَأَصْبَحَ أَبَوَاىَ عِنْدِي فَلَمْ يَزَالاَ عِنْدِي حَتَّى دَخَلَ عَلَىَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَقَدْ صَلَّى الْعَصْرَ ثُمَّ دَخَلَ وَقَدِ اكْتَنَفَنِي أَبَوَاىَ عَنْ يَمِينِي وَعَنْ شِمَالِي فَتَشَهَّدَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ قَالَ ‏"‏ أَمَّا بَعْدُ يَا عَائِشَةُ إِنْ كُنْتِ قَارَفْتِ سُوءًا أَوْ ظَلَمْتِ فَتُوبِي إِلَى اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ ‏"‏ ‏.‏ قَالَتْ وَقَدْ جَاءَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ وَهِيَ جَالِسَةٌ بِالْبَابِ فَقُلْتُ أَلاَ تَسْتَحِي مِنْ هَذِهِ الْمَرْأَةِ أَنْ تَذْكُرَ شَيْئًا ‏.‏ فَوَعَظَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَالْتَفَتُّ إِلَى أَبِي فَقُلْتُ أَجِبْهُ ‏.‏ قَالَ فَمَاذَا أَقُولُ فَالْتَفَتُّ إِلَى أُمِّي فَقُلْتُ أَجِيبِيهِ ‏.‏ قَالَتْ أَقُولُ مَاذَا قَالَتْ فَلَمَّا لَمْ يُجِيبَا تَشَهَّدْتُ فَحَمِدْتُ اللَّهَ وَأَثْنَيْتُ عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ قُلْتُ أَمَا وَاللَّهِ لَئِنْ قُلْتُ لَكُمْ إِنِّي لَمْ أَفْعَلْ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنِّي لَصَادِقَةٌ مَا ذَاكَ بِنَافِعِي عِنْدَكُمْ لِي لَقَدْ تَكَلَّمْتُمْ وَأُشْرِبَتْ قُلُوبُكُمْ وَلَئِنْ قُلْتُ إِنِّي قَدْ فَعَلْتُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي لَمْ أَفْعَلْ لَتَقُولُنَّ إِنَّهَا قَدْ بَاءَتْ بِهِ عَلَى نَفْسِهَا وَإِنِّي وَاللَّهِ مَا أَجِدُ لِي وَلَكُمْ مَثَلاً قَالَتْ وَالْتَمَسْتُ اسْمَ يَعْقُوبَ فَلَمْ أَقْدِرْ عَلَيْهِ إِلاَّ أَبَا يُوسُفَ حِينَ قَالََ ‏:‏ ‏(‏فصبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ ‏)‏ قَالَتْ وَأُنْزِلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ سَاعَتِهِ فَسَكَتْنَا فَرُفِعَ عَنْهُ وَإِنِّي لأَتَبَيَّنُ السُّرُورَ فِي وَجْهِهِ وَهُوَ يَمْسَحُ جَبِينَهُ وَيَقُولُ ‏"‏ الْبُشْرَى يَا عَائِشَةُ فَقَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ بَرَاءَتَكِ ‏"‏ ‏.‏ قَالَتْ وَكُنْتُ أَشَدَّ مَا كُنْتُ غَضَبًا فَقَالَ لِي أَبَوَاىَ قُومِي إِلَيْهِ ‏.‏ فَقُلْتُ لاَ وَاللَّهِ لاَ أَقُومُ إِلَيْهِ وَلاَ أَحْمَدُهُ وَلاَ أَحْمَدُكُمَا وَلَكِنْ أَحْمَدُ اللَّهَ الَّذِي أَنْزَلَ بَرَاءَتِي لَقَدْ سَمِعْتُمُوهُ فَمَا أَنْكَرْتُمُوهُ وَلاَ غَيَّرْتُمُوهُ وَكَانَتْ عَائِشَةُ تَقُولُ أَمَّا زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ فَعَصَمَهَا اللَّهُ بِدِينِهَا فَلَمْ تَقُلْ إِلاَّ خَيْرًا وَأَمَّا أُخْتُهَا حَمْنَةُ فَهَلَكَتْ فِيمَنْ هَلَكَ وَكَانَ الَّذِي يَتَكَلَّمُ فِيهِ مِسْطَحٌ وَحَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ وَالْمُنَافِقُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَىٍّ ابْنُ سَلُولَ وَهُوَ الَّذِي كَانَ يَسُوسُهُ وَيَجْمَعُهُ وَهُوَ الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ هُوَ وَحَمْنَةُ قَالَتْ فَحَلَفَ أَبُو بَكْرٍ أَنْ لاَ يَنْفَعَ مِسْطَحًا بِنَافِعَةٍ أَبَدًا فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى هَذِهِ الآيَةَ ‏:‏ ‏(‏ولاَ يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ ‏)‏ إِلَى آخِرِ الآيَةِ يَعْنِي أَبَا بَكْرٍ ‏:‏ ‏(‏أنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ‏)‏ يَعْنِي مِسْطَحًا إِلَى قَوْلِهِ ‏:‏ ‏(‏ألاَ تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ‏)‏ قَالَ أَبُو بَكْرٍ بَلَى وَاللَّهِ يَا رَبَّنَا إِنَّا لَنُحِبُّ أَنْ تَغْفِرَ لَنَا وَعَادَ لَهُ بِمَا كَانَ يَصْنَعُ ‏.‏ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ‏.‏ وَقَدْ رَوَاهُ يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ وَمَعْمَرٌ وَغَيْرُ وَاحِدٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ وَعَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ اللَّيْثِيِّ وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَائِشَةَ هَذَا الْحَدِيثَ أَطْوَلَ مِنْ حَدِيثِ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ وَأَتَمَّ ‏.‏
Mahmoud bin Ghaylan nous a dit, Abu Usama nous a dit, sous l'autorité de Hisham bin Urwa, mon père m'a dit, sous l'autorité d'Aisha, elle a dit de ce qui a été mentionné de Quant à moi, ce qui a été mentionné et ce que je savais, le Messager de Dieu, que Dieu le bénisse et lui accorde la paix, s'est levé pour me donner un prédicateur, et il a rendu témoignage et a loué Dieu et l'a loué comme il le méritait, puis il a dit "Mais après qu'ils m'ont parlé des gens qui ont blâmé ma famille, par Dieu, je n'ai jamais su qu'aucun mal ait été fait à ma famille, et ils ont blâmé quelqu'un, par Dieu, je n'ai jamais connu qu'aucun mal puisse leur être fait." Il n'entrait jamais dans ma maison sans que j'y sois présent, et il ne partait jamais en voyage sans disparaître avec moi. Alors Saad bin Muadh, que Dieu l'agrée, se leva et dit : Permettez-moi, ô Messager de Dieu, de les décapiter. Puis un homme de Khazraj s’est levé et la mère de Hassan bin Thabit était de la famille de cet homme. Il dit : "Vous avez menti. Par Dieu, s'ils étaient des Aws, vous n'auriez pas aimé qu'on leur coupe la tête." Il était presque probable qu’il y aurait du mal entre les Aws et les Khazraj. Dans La mosquée et ce que j'en ai appris. Le soir de ce jour-là, je suis sorti pour répondre à un besoin, et j'ai eu Umm Mastah. Elle a trébuché et a dit : « Malheureux Mastah », alors j'ai dit. Elle lui a dit : « Une mère maudit ton fils » et elle est restée silencieuse. Puis la deuxième femme trébucha et dit : « Malheureux, plat. » Alors je lui ai dit : « Une mère maudit ton fils » et elle est alors restée silencieuse. Le troisième trébucha et dit : « Tu es malheureux, à plat. » Je l'ai réprimandée et lui ai dit : « Quelle mère maudit ton fils ? Elle dit : « Par Dieu, je ne le maudirai pas, sauf à cause de toi. » Alors j'ai dit : « Quelle chose ? » Dit-elle, et elle se tourna vers le hadith. J'ai dit : « Et ceci est arrivé. » Elle a dit : « Oui. » Par Dieu, je suis rentré chez moi comme si c'était arrivé. Je suis sorti pour le voir, mais je ne suis pas sorti. Je ne l'ai pas trouvé beaucoup ou beaucoup, et je suis tombé malade, alors j'ai dit au Messager de Dieu, que Dieu le bénisse et lui accorde la paix : « Envoie-moi dans la maison de mon père, alors il a envoyé le garçon avec moi. Je suis donc entré dans la maison et j'ai trouvé Umm Ruman en bas et Abu Bakr au-dessus de la maison en train de lire. Ma mère a dit : « Qu'est-ce qui t'amène ici, ma fille ? Elle dit : « Alors je lui ai raconté et lui ai mentionné le hadith. S'il ne lui avait pas dit ce qu'il m'avait dit, elle a dit : « Ma fille, facilite-toi les choses, car c'est par Dieu, une femme est rarement belle pour un homme qui l'aime comme une coépouse, sauf qu'ils l'envient et on dit d'elle : « Mais si elle n'a pas atteint l'âge de quoi Il m'est parvenu. Elle a dit : « Et mon père était au courant. » Elle a dit : « Oui. » J’ai dit : « Et le Messager de Dieu, que Dieu le bénisse et lui accorde la paix. » Elle a dit : « Oui. » Et j'étais triste et j'ai pleuré, alors Abu a entendu ma voix alors qu'il était sur le point de lire, puis il est descendu et a dit à ma mère : « Qu'est-ce qu'elle a ? Elle a dit : « Ce qui a été mentionné à son sujet lui a été transmis. » Puis ses yeux se remplirent de larmes. Il dit : « Je te jure, ma fille, que tu ne retourneras pas chez toi. » Je suis donc revenu et le Messager de Dieu, que Dieu le bénisse et lui accorde la paix, est venu chez moi et a demandé de mes nouvelles, ma servante, et elle a répondu : « Non ». Par Dieu, je ne connaissais aucun défaut chez elle, sauf qu'elle se couchait jusqu'à ce que les brebis entrent et mangent sa levure ou sa pâte. Certains de ses compagnons la réprimandèrent et dirent : « Je suis le Messager de Dieu le plus véridique, que Dieu le bénisse et lui accorde la paix. » Jusqu'à ce qu'ils lui en reprochent, elle a dit : Gloire à Dieu, par Dieu, je ne connaissais qu'elle. Que sait le bijoutier de la finesse de l’or rouge ? Alors l'affaire parvint à cet homme à qui on en parla, et il dit : Gloire à Dieu, par Dieu. Je n’ai jamais découvert le corps d’une femme. Aisha a déclaré: "Il a été tué en martyr pour l'amour de Dieu." Elle dit : « Et mes parents sont devenus avec moi, et ils n'étaient pas avec moi jusqu'à son entrée. » Sur le Messager de Dieu, que Dieu le bénisse et lui accorde la paix, et il avait prié la prière de l'après-midi, puis il est entré, et mes parents m'ont entouré à ma droite et à ma gauche, ainsi le Prophète, que Dieu le bénisse et lui accorde la paix, a témoigné. Que Dieu le bénisse et lui accorde la paix. Il a loué Dieu et l'a loué pour ce qu'il méritait. Puis il dit : « Quant à ce qui suit, ô Aïcha, si tu as commis le mal ou été injuste, alors repens-toi à Dieu, car Dieu accepte le repentir de ses serviteurs. » Elle a dit : « Une femme des Ansar est venue et était assise à la porte, alors j'ai dit : « Ne Cette femme a honte de dire quoi que ce soit. Alors le Messager de Dieu, que Dieu le bénisse et lui accorde la paix, a prêché, alors je me suis tourné vers mon père et lui ai dit : « Réponds-lui ». Il a dit : « Que dois-je dire ? Alors je me suis tourné vers ma mère et je lui ai dit : « Réponds-lui ». Elle a dit : « Dis ce qu’elle a dit. » Comme il ne répondait pas, j'ai récité le tashahhud, j'ai remercié Dieu et je l'ai loué. Alors j'ai dit : « Par Dieu, si je vous disais que je ne l'ai pas fait, et que Dieu témoigne que je dis la vérité, cela ne me servirait à rien avec vous pour moi. » Vous avez parlé et votre cœur est plein, et si je disais que je l'ai fait, et que Dieu sait que je ne l'ai pas fait, vous diriez que c'est le résultat de cela. Par Dieu, je ne trouve pas d'exemple pour moi ou pour vous. Elle a dit : « Et j'ai cherché le nom de Jacob, mais je n'ai pas pu le trouver, sauf pour Abu Yusuf, quand il a dit : (Alors soyez patient.) Beau, et Dieu est celui qui cherche de l'aide pour ce que vous décrivez.) Elle a dit : « Et cela a été révélé au Messager de Dieu, que Dieu le bénisse et lui accorde la paix, depuis son temps, alors nous sommes restés silencieux et cela lui a été retiré. Je peux voir le bonheur sur son visage alors qu'il s'essuie le front et dit : « Bonne nouvelle, Aisha, car Dieu a révélé ton innocence. » » dit-elle. J'étais le plus en colère que j'aie jamais été et mes parents m'ont dit de lui tenir tête. J’ai dit : « Non, par Dieu, je ne lui tiendrai pas tête, je ne le louerai pas et je ne te louerai pas non plus. » Mais Louange à Dieu qui a révélé mon désaveu. Vous l’avez entendu, mais vous ne l’avez ni nié ni modifié. Et Aisha avait l'habitude de dire : Quant à Zainab bint Jahsh, Dieu l'a donc protégée à cause de sa religion, et elle n'a dit que du bien. Quant à sa sœur Hamnah, elle a péri parmi ceux qui ont péri, et celui qui parlait de lui était plat. Et Hassan Ibn Thabit et l'hypocrite Abdullah Ibn Abi Ibn Salul, et c'était lui qui les lissait et les collectait, et c'était lui qui prenait en charge la majorité d'entre eux. Lui et Hamnah ont dit, alors Abu Bakr a juré qu'il ne profiterait jamais à une personne plate avec quoi que ce soit de bénéfique, alors Dieu Tout-Puissant a révélé ce verset : (Et qu'il ne soit pas Oulu Vertu de ta part et abondance) jusqu'à la fin du verset, signifiant Abu Bakr : (pour donner à vos proches, aux nécessiteux et aux immigrants dans la cause de Dieu) Il veut dire plat à sa parole : (N'aimez-vous pas que Dieu vous pardonne, et Dieu est Pardonneur et Miséricordieux) Abu Bakr a dit : Oui, par Dieu, oh Notre Seigneur, nous aimerions que Tu nous pardonnes et que Tu lui rendes ce qu'il a fait. Abu Issa a dit : C'est un bon hadith authentique et étrange issu du hadith d'Hisham. Ben Urwa. Il a été rapporté par Yunus bin Yazid, Mouammar et plus d'une personne, sous l'autorité d'Al-Zuhri, sous l'autorité d'Urwa bin Al-Zubayr, Sa'id bin Al-Musayyab et Alqamah. Bin Waqqas Al-Laythi et Ubayd Allah bin Abdullah sous l'autorité d'Aisha. Ce hadith est plus long que le hadith de Hisham bin Urwa et est plus complet.
Rapporté par
Aïcha (RA)
Source
Jami At-Tirmidhi # 47/3180
Grade
Sahih
Catégorie
Chapitre 47: Exégèse
Hadith précédent Voir Tous les Hadiths Hadith suivant

Hadiths connexes