Dschami at-Tirmidhi — Hadith #29338

Hadith #29338
حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ لَمَّا ذُكِرَ مِنْ شَأْنِي الَّذِي ذُكِرَ وَمَا عَلِمْتُ بِهِ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِيَّ خَطِيبًا فَتَشَهَّدَ وَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ قَالَ ‏"‏ أَمَّا بَعْدُ أَشِيرُوا عَلَىَّ فِي أُنَاسٍ أَبَنُوا أَهْلِي وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَى أَهْلِي مِنْ سُوءٍ قَطُّ وَأَبَنُوا بِمَنْ وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِ مِنْ سُوءٍ قَطُّ وَلاَ دَخَلَ بَيْتِي قَطُّ إِلاَّ وَأَنَا حَاضِرٌ وَلاَ غِبْتُ فِي سَفَرٍ إِلاَّ غَابَ مَعِي فَقَامَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ ائْذَنْ لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْ أَضْرِبَ أَعْنَاقَهُمْ ‏.‏ وَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الْخَزْرَجِ وَكَانَتْ أُمُّ حَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ مِنْ رَهْطِ ذَلِكَ الرَّجُلِ فَقَالَ كَذَبْتَ أَمَا وَاللَّهِ أَنْ لَوْ كَانُوا مِنَ الأَوْسِ مَا أَحْبَبْتَ أَنْ تُضْرَبَ أَعْنَاقُهُمْ حَتَّى كَادَ أَنْ يَكُونَ بَيْنَ الأَوْسِ وَالْخَزْرَجِ شَرٌّ فِي الْمَسْجِدِ وَمَا عَلِمْتُ بِهِ فَلَمَّا كَانَ مَسَاءُ ذَلِكَ الْيَوْمِ خَرَجْتُ لِبَعْضِ حَاجَتِي وَمَعِي أُمُّ مِسْطَحٍ فَعَثَرَتْ فَقَالَتْ تَعِسَ مِسْطَحٌ فَقُلْتُ لَهَا أَىْ أَمَّ تَسُبِّينَ ابْنَكِ فَسَكَتَتْ ثُمَّ عَثَرَتِ الثَّانِيَةَ فَقَالَتْ تَعِسَ مِسْطَحٌ فَقُلْتُ لَهَا أَىْ أَمَّ تَسُبِّينَ ابْنَكِ فَسَكَتَتْ ثُمَّ عَثَرَتِ الثَّالِثَةَ فَقَالَتْ تَعِسَ مِسْطَحٌ فَانْتَهَرْتُهَا فَقُلْتُ لَهَا أَىْ أُمَّ تَسُبِّينَ ابْنَكِ فَقَالَتْ وَاللَّهِ مَا أَسُبُّهُ إِلاَّ فِيكِ ‏.‏ فَقُلْتُ فِي أَىِّ شَيْءٍ قَالَتْ فَبَقَرَتْ إِلَىَّ الْحَدِيثَ قُلْتُ وَقَدْ كَانَ هَذَا قَالَتْ نَعَمْ ‏.‏ وَاللَّهِ لَقَدْ رَجَعْتُ إِلَى بَيْتِي وَكَأَنَّ الَّذِي خَرَجْتُ لَهُ لَمْ أَخْرُجْ لاَ أَجِدُ مِنْهُ قَلِيلاً وَلاَ كَثِيرًا وَوُعِكْتُ فَقُلْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَرْسِلْنِي إِلَى بَيْتِ أَبِي فَأَرْسَلَ مَعِي الْغُلاَمَ فَدَخَلْتُ الدَّارَ فَوَجَدْتُ أُمَّ رُومَانَ فِي السُّفْلِ وَأَبُو بَكْرٍ فَوْقَ الْبَيْتِ يَقْرَأُ فَقَالَتْ أُمِّي مَا جَاءَ بِكِ يَا بُنَيَّةُ قَالَتْ فَأَخْبَرْتُهَا وَذَكَرْتُ لَهَا الْحَدِيثَ فَإِذَا هُوَ لَمْ يَبْلُغْ مِنْهَا مَا بَلَغَ مِنِّي قَالَتْ يَا بُنَيَّةُ خَفِّفِي عَلَيْكِ الشَّأْنَ فَإِنَّهُ وَاللَّهِ لَقَلَّمَا كَانَتِ امْرَأَةٌ حَسْنَاءُ عِنْدَ رَجُلٍ يُحِبُّهَا لَهَا ضَرَائِرُ إِلاَّ حَسَدْنَهَا وَقِيلَ فِيهَا فَإِذَا هِيَ لَمْ يَبْلُغْ مِنْهَا مَا بَلَغَ مِنِّي قَالَتْ قُلْتُ وَقَدْ عَلِمَ بِهِ أَبِي قَالَتْ نَعَمْ ‏.‏ قُلْتُ وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَتْ نَعَمْ ‏.‏ وَاسْتَعْبَرْتُ وَبَكَيْتُ فَسَمِعَ أَبُو بَكْرٍ صَوْتِي وَهُوَ فَوْقَ الْبَيْتِ يَقْرَأُ فَنَزَلَ فَقَالَ لأُمِّي مَا شَأْنُهَا قَالَتْ بَلَغَهَا الَّذِي ذُكِرَ مِنْ شَأْنِهَا ‏.‏ فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ فَقَالَ أَقْسَمْتُ عَلَيْكِ يَا بُنَيَّةُ إِلاَّ رَجَعْتِ إِلَى بَيْتِكِ ‏.‏ فَرَجَعْتُ وَلَقَدْ جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَيْتِي فَسَأَلَ عَنِّي خَادِمَتِي فَقَالَتْ لاَ وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَيْهَا عَيْبًا إِلاَّ أَنَّهَا كَانَتْ تَرْقُدُ حَتَّى تَدْخُلَ الشَّاةُ فَتَأْكُلَ خَمِيرَتَهَا أَوْ عَجِينَتَهَا وَانْتَهَرَهَا بَعْضُ أَصْحَابِهِ فَقَالَ أَصْدِقِي رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى أَسْقَطُوا لَهَا بِهِ فَقَالَتْ سُبْحَانَ اللَّهِ وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَيْهَا إِلاَّ مَا يَعْلَمُ الصَّائِغُ عَلَى تِبْرِ الذَّهَبِ الأَحْمَرِ فَبَلَغَ الأَمْرُ ذَلِكَ الرَّجُلَ الَّذِي قِيلَ لَهُ فَقَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَاللَّهِ مَا كَشَفْتُ كَنَفَ أُنْثَى قَطُّ قَالَتْ عَائِشَةُ فَقُتِلَ شَهِيدًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ قَالَتْ وَأَصْبَحَ أَبَوَاىَ عِنْدِي فَلَمْ يَزَالاَ عِنْدِي حَتَّى دَخَلَ عَلَىَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَقَدْ صَلَّى الْعَصْرَ ثُمَّ دَخَلَ وَقَدِ اكْتَنَفَنِي أَبَوَاىَ عَنْ يَمِينِي وَعَنْ شِمَالِي فَتَشَهَّدَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ قَالَ ‏"‏ أَمَّا بَعْدُ يَا عَائِشَةُ إِنْ كُنْتِ قَارَفْتِ سُوءًا أَوْ ظَلَمْتِ فَتُوبِي إِلَى اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ ‏"‏ ‏.‏ قَالَتْ وَقَدْ جَاءَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ وَهِيَ جَالِسَةٌ بِالْبَابِ فَقُلْتُ أَلاَ تَسْتَحِي مِنْ هَذِهِ الْمَرْأَةِ أَنْ تَذْكُرَ شَيْئًا ‏.‏ فَوَعَظَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَالْتَفَتُّ إِلَى أَبِي فَقُلْتُ أَجِبْهُ ‏.‏ قَالَ فَمَاذَا أَقُولُ فَالْتَفَتُّ إِلَى أُمِّي فَقُلْتُ أَجِيبِيهِ ‏.‏ قَالَتْ أَقُولُ مَاذَا قَالَتْ فَلَمَّا لَمْ يُجِيبَا تَشَهَّدْتُ فَحَمِدْتُ اللَّهَ وَأَثْنَيْتُ عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ قُلْتُ أَمَا وَاللَّهِ لَئِنْ قُلْتُ لَكُمْ إِنِّي لَمْ أَفْعَلْ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنِّي لَصَادِقَةٌ مَا ذَاكَ بِنَافِعِي عِنْدَكُمْ لِي لَقَدْ تَكَلَّمْتُمْ وَأُشْرِبَتْ قُلُوبُكُمْ وَلَئِنْ قُلْتُ إِنِّي قَدْ فَعَلْتُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي لَمْ أَفْعَلْ لَتَقُولُنَّ إِنَّهَا قَدْ بَاءَتْ بِهِ عَلَى نَفْسِهَا وَإِنِّي وَاللَّهِ مَا أَجِدُ لِي وَلَكُمْ مَثَلاً قَالَتْ وَالْتَمَسْتُ اسْمَ يَعْقُوبَ فَلَمْ أَقْدِرْ عَلَيْهِ إِلاَّ أَبَا يُوسُفَ حِينَ قَالََ ‏:‏ ‏(‏فصبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ ‏)‏ قَالَتْ وَأُنْزِلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ سَاعَتِهِ فَسَكَتْنَا فَرُفِعَ عَنْهُ وَإِنِّي لأَتَبَيَّنُ السُّرُورَ فِي وَجْهِهِ وَهُوَ يَمْسَحُ جَبِينَهُ وَيَقُولُ ‏"‏ الْبُشْرَى يَا عَائِشَةُ فَقَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ بَرَاءَتَكِ ‏"‏ ‏.‏ قَالَتْ وَكُنْتُ أَشَدَّ مَا كُنْتُ غَضَبًا فَقَالَ لِي أَبَوَاىَ قُومِي إِلَيْهِ ‏.‏ فَقُلْتُ لاَ وَاللَّهِ لاَ أَقُومُ إِلَيْهِ وَلاَ أَحْمَدُهُ وَلاَ أَحْمَدُكُمَا وَلَكِنْ أَحْمَدُ اللَّهَ الَّذِي أَنْزَلَ بَرَاءَتِي لَقَدْ سَمِعْتُمُوهُ فَمَا أَنْكَرْتُمُوهُ وَلاَ غَيَّرْتُمُوهُ وَكَانَتْ عَائِشَةُ تَقُولُ أَمَّا زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ فَعَصَمَهَا اللَّهُ بِدِينِهَا فَلَمْ تَقُلْ إِلاَّ خَيْرًا وَأَمَّا أُخْتُهَا حَمْنَةُ فَهَلَكَتْ فِيمَنْ هَلَكَ وَكَانَ الَّذِي يَتَكَلَّمُ فِيهِ مِسْطَحٌ وَحَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ وَالْمُنَافِقُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَىٍّ ابْنُ سَلُولَ وَهُوَ الَّذِي كَانَ يَسُوسُهُ وَيَجْمَعُهُ وَهُوَ الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ هُوَ وَحَمْنَةُ قَالَتْ فَحَلَفَ أَبُو بَكْرٍ أَنْ لاَ يَنْفَعَ مِسْطَحًا بِنَافِعَةٍ أَبَدًا فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى هَذِهِ الآيَةَ ‏:‏ ‏(‏ولاَ يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ ‏)‏ إِلَى آخِرِ الآيَةِ يَعْنِي أَبَا بَكْرٍ ‏:‏ ‏(‏أنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ‏)‏ يَعْنِي مِسْطَحًا إِلَى قَوْلِهِ ‏:‏ ‏(‏ألاَ تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ‏)‏ قَالَ أَبُو بَكْرٍ بَلَى وَاللَّهِ يَا رَبَّنَا إِنَّا لَنُحِبُّ أَنْ تَغْفِرَ لَنَا وَعَادَ لَهُ بِمَا كَانَ يَصْنَعُ ‏.‏ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ‏.‏ وَقَدْ رَوَاهُ يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ وَمَعْمَرٌ وَغَيْرُ وَاحِدٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ وَعَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ اللَّيْثِيِّ وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَائِشَةَ هَذَا الْحَدِيثَ أَطْوَلَ مِنْ حَدِيثِ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ وَأَتَمَّ ‏.‏
Mahmoud bin Ghaylan erzählte es uns, Abu Usama erzählte es uns, auf die Autorität von Hisham bin Urwa, mein Vater erzählte mir, auf die Autorität von Aisha, sie sagte von dem, was erwähnt wurde. Was mich betrifft, was erwähnt wurde und was ich wusste, der Gesandte Gottes, möge Gott ihn segnen und ihm Frieden gewähren, stand auf, um mir einen Prediger zu geben, und er legte Zeugnis ab und lobte Gott und lobte ihn, wie er es verdiente, dann sagte er „Aber nachdem sie mich über Menschen informiert haben, die meiner Familie die Schuld gegeben haben, bei Gott, habe ich nie erlebt, dass meiner Familie etwas Böses angetan wurde, und sie haben jemandem die Schuld gegeben, bei Gott, ich habe nie erlebt, dass ihnen etwas Böses angetan wurde.“ Er betrat nie mein Haus, es sei denn, ich war anwesend, und er ging nie auf eine Reise, es sei denn, er verschwand mit mir. Dann stand Saad bin Muadh, möge Gott mit ihm zufrieden sein, auf und sagte: Erlaube mir, oh Gesandter Gottes, sie zu enthaupten. Dann stand ein Mann aus Khazraj auf und die Mutter von Hassan bin Thabit stammte aus der Familie dieses Mannes. Er sagte: „Sie haben gelogen. Bei Gott, wenn sie von den Aws wären, hätten Sie nicht gern ihre Köpfe abgeschnitten.“ Es war fast so, dass es zwischen den Aws und den Khazraj Böses geben würde. In Die Moschee und was ich darüber gelernt habe. Als es Abend war, ging ich hinaus, um ein Bedürfnis zu erfüllen, und das tat ich mit Umm Mastah. Sie stolperte und sagte: „Unglücklicher Mastah“, also sagte ich. Sie sagte zu ihr: „Eine Mutter verflucht deinen Sohn“ und sie schwieg. Dann stolperte die zweite Frau und sagte: „Unglücklich, flach.“ Also sagte ich zu ihr: „Eine Mutter verflucht deinen Sohn“ und sie schwieg dann. Der Dritte stolperte und sagte: „Du bist elend, flach.“ Ich tadelte sie und sagte zu ihr: „Welche Mutter verflucht deinen Sohn?“ Sie sagte: „Bei Gott, ich werde ihn nur um deinetwillen verfluchen.“ Also sagte ich: „Was für ein Ding?“ Sagte sie und wandte sich dem Hadith zu. Ich sagte: „Und das ist passiert.“ Sie sagte: „Ja.“ Bei Gott, ich kehrte in mein Haus zurück, als wäre es passiert. Ich ging hinaus, um ihn zu sehen, aber ich ging nicht hinaus. Ich fand nicht viel oder nicht viel von ihm und wurde krank, also sagte ich zum Gesandten Gottes, möge Gott ihn segnen und ihm Frieden schenken: „Sende mich zum Haus meines Vaters, also schickte er den Jungen mit mir.“ Also betrat ich das Haus und fand Umm Ruman unten und Abu Bakr über dem Haus beim Lesen. Meine Mutter sagte: „Was führt dich hierher, Tochter?“ Sie sagte: „Also erzählte ich es ihr und erwähnte ihr den Hadith. Wenn er ihr nicht sagte, was er mir erzählte, sagte sie: „Meine Tochter, mach dir die Sache leicht, denn es ist bei Gott, selten ist eine Frau schön für einen Mann, der sie als Mitfrau liebt, außer dass sie sie beneiden und über sie gesagt wird: „Aber wenn sie das Alter von Was nicht erreicht hat Es hat mich erreicht. Sie sagte: „Und mein Vater wusste davon.“ Sie sagte: „Ja.“ Ich sagte: „Und der Gesandte Gottes, möge Gott ihn segnen und ihm Frieden schenken.“ Sie sagte: „Ja.“ Und ich war traurig und weinte, also hörte Abu, dass ich meine Stimme hörte, als er gerade vorlesen wollte, dann kam er herunter und sagte zu meiner Mutter: „Was ist mit ihr los?“ Sie sagte: „Was über sie gesagt wurde, hat sie berührt.“ Dann füllten sich seine Augen mit Tränen. Er sagte: „Ich schwöre dir, meine Tochter, dass du nicht in deine Heimat zurückkehren wirst.“ Also kehrte ich zurück und der Gesandte Gottes, möge Gott ihn segnen und ihm Frieden schenken, kam zu mir nach Hause und fragte nach mir, meiner Magd, und sie sagte: „Nein.“ Bei Gott, ich kannte keinen Fehler an ihr, außer dass sie sich hinlegen würde, bis die Schafe hereinkämen und ihre Hefe oder ihren Teig fraßen. Einige seiner Gefährten tadelten sie und sagten: „Ich bin der wahrhaftigste Gesandte Gottes, möge Gott ihn segnen und ihm Frieden schenken.“ Bis sie ihr die Schuld dafür gaben, sagte sie: „Ehre sei Gott, bei Gott, ich wusste nur von ihr.“ Was weiß der Juwelier über den Feingehalt von Rotgold? Dann erreichte die Sache den Mann, dem es erzählt wurde, und er sagte: Ehre sei Gott, bei Gott. Ich habe noch nie den Körper einer Frau freigelegt. Aisha sagte: „Er wurde als Märtyrer um Gottes willen getötet.“ Sie sagte: „Und meine Eltern wurden mit mir, und sie waren nicht bei mir, bis er eintrat.“ Auf den Gesandten Gottes, möge Gott ihn segnen und ihm Frieden schenken, und er hatte das Nachmittagsgebet gebetet, dann trat er ein, und meine Eltern umringten mich zu meiner Rechten und zu meiner Linken, so bezeugte der Prophet, möge Gott ihn segnen und ihm Frieden schenken. Möge Gott ihn segnen und ihm Frieden schenken. Er lobte Gott und lobte ihn für das, was er verdiente. Dann sagte er: „Was das Folgende betrifft, oh Aisha: Wenn du Böses getan hast oder ungerecht gewesen bist, dann bereue Gott, denn Gott akzeptiert die Reue seiner Diener.“ Sie sagte: „Eine Frau aus den Ansar kam und saß an der Tür, also sagte ich: ‚Tu es nicht.‘ Diese Frau schämt sich, etwas zu erwähnen. So predigte der Gesandte Gottes, möge Gott ihn segnen und ihm Frieden schenken, und ich wandte mich an meinen Vater und sagte: „Antworte ihm.“ Er sagte: „Was soll ich sagen?“ Also wandte ich mich an meine Mutter und sagte: „Antworte ihm.“ Sie sagte: „Sagen Sie, was sie gesagt hat.“ Als er nicht antwortete, rezitierte ich den Taschahhud, dankte Gott und lobte ihn. Dann sagte ich: „Bei Gott, wenn ich dir sagen würde, dass ich es nicht getan habe, und Gott bezeugt, dass ich die Wahrheit sage, würde mir das bei dir keinen Nutzen bringen.“ Ihr habt gesprochen und eure Herzen sind erfüllt, und wenn ich sagen würde, dass ich es getan habe, und Gott weiß, dass ich es nicht getan habe, würdet ihr sagen, dass es eine Folge davon war. Bei Gott, ich kann weder für mich noch für Sie ein Beispiel finden. Sie sagte: „Und ich suchte nach dem Namen Jakob, aber ich konnte ihn nicht finden, außer Abu Yusuf, als er sagte: (Sei also geduldig.) Schön, und Gott ist derjenige, der Hilfe für das sucht, was du beschreibst.) Sie sagte: „Und es wurde dem Gesandten Gottes, möge Gott ihn segnen und ihm Frieden gewähren, von seiner Zeit an offenbart, also schwiegen wir und es wurde von ihm entfernt.“ Ich kann die Freude in seinem Gesicht sehen, als er sich über die Stirn wischt und sagt: „Gute Nachrichten, Aisha, denn Gott hat deine Unschuld offenbart.“ Sie sagte. Ich war so wütend wie nie zuvor und meine Eltern sagten mir, ich solle mich gegen ihn wehren. Ich sagte: „Nein, bei Gott, ich werde ihm nicht die Stirn bieten, ich werde ihn auch nicht loben, noch werde ich dich loben.“ Aber Gelobt sei Gott, der meine Ablehnung offenbart hat. Sie haben es gehört, aber Sie haben es weder geleugnet noch geändert. Und Aisha pflegte zu sagen: Was Zainab bint Jahsh betrifft, so beschützte Gott sie aufgrund ihrer Religion, und sie sagte nur Gutes. Was ihre Schwester Hamnah betrifft, sie starb unter denen, die umkamen, und derjenige, der von ihm sprach, war stumpf. Und Hassan Ibn Thabit und der Heuchler Abdullah Ibn Abi Ibn Salul, und er war derjenige, der es zu glätten und einzutreiben pflegte, und er war derjenige, der sich um die Mehrheit von ihnen kümmerte. Er und Hamnah sagten, also schwor Abu Bakr, dass er niemals einer flachen Person jemals etwas Gutes tun würde, also offenbarte Gott der Allmächtige diesen Vers: (Und lass ihn nicht Oulu Tugend von dir und Fülle) bis zum Ende des Verses, was Abu Bakr bedeutet: (um deinen Verwandten, den Bedürftigen und den Einwanderern in der Sache Gottes zu geben) Er meint es mit seinem Ausspruch: (Liebst du es nicht, dass Gott dir vergibt, und Gott ist verzeihend und barmherzig)? Abu Bakr sagte: Ja, bei Gott, oh Unser Herr, wir würden uns freuen, wenn Du uns vergibst und ihm zurückzahlst, was er getan hat. Abu Issa sagte: Dies ist ein guter, authentischer und seltsamer Hadith aus dem Hadith von Hisham. Bin Urwa. Es wurde von Yunus bin Yazid, Muammar und mehr als einer Person im Auftrag von Al-Zuhri, im Auftrag von Urwa bin Al-Zubayr, Sa’id bin Al-Musayyab und Alqamah erzählt. Bin Waqqas Al-Laythi und Ubayd Allah bin Abdullah auf Autorität von Aisha. Dieser Hadith ist länger als der Hadith von Hisham bin Urwa und vollständiger.
Erzählt von
Aisha (RA)
Quelle
Dschami at-Tirmidhi # 47/3180
Grad
Sahih
Kategorie
Kapitel 47: Koranauslegung
Vorheriger Hadith Alle Hadithe anzeigen Nächster Hadith

Verwandte Hadithe