Hadithe ueber Charity

942 authentische Hadithe gefunden

Sahih Al-Buchari : 101
Abu Hurairah (RA)
Sahih
حَدَّثَنِي ​إِسْحَاقُ ‌بْنُ ​نَصْرٍ، ​حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ هَمَّامٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ـ رضى الله عنه ـ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏ "‏ كُلُّ سُلاَمَى عَلَيْهِ صَدَقَةٌ كُلَّ يَوْمٍ، يُعِينُ الرَّجُلَ فِي دَابَّتِهِ يُحَامِلُهُ عَلَيْهَا أَوْ يَرْفَعُ عَلَيْهَا مَتَاعَهُ صَدَقَةٌ، وَالْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ، وَكُلُّ خَطْوَةٍ يَمْشِيهَا إِلَى الصَّلاَةِ صَدَقَةٌ، وَدَلُّ الطَّرِيقِ صَدَقَةٌ ‏"‏‏.‏
Der ​Prophet ‌(Friede ​sei ​mit ihm) sagte: „Wohltätigkeit ist täglich für jeden Menschen Pflicht. Wenn man jemandem bei Angelegenheiten mit seinem Reittier hilft, indem man ihm beim Reiten hilft oder sein Gepäck darauf lädt, gilt dies alles als Wohltätigkeit. Ein gutes Wort und jeder Schritt, den man unternimmt, um das obligatorische Gemeinschaftsgebet zu verrichten, gelten als Wohltätigkeit; und jemanden auf dem Weg zu leiten, gilt als Wohltätigkeit.“
Abu Hurairah (RA) Sahih Al-Buchari #2891 Sahih
Sahih Al-Buchari : 102
Amr bin al-Harith (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا ‌عَمْرُو ‌بْنُ ‌عَبَّاسٍ، ‌حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ مَا تَرَكَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِلاَّ سِلاَحَهُ وَبَغْلَةً بَيْضَاءَ وَأَرْضًا جَعَلَهَا صَدَقَةً‏.‏
Der ‌Prophet ‌(ﷺ) ‌hinterließ ‌nach seinem Tod nichts außer seinen Waffen, seinem weißen Maultier und einem Stück Land in Chaibar, das er für wohltätige Zwecke vermachte.
Amr bin al-Harith (RA) Sahih Al-Buchari #2912 Sahih
Sahih Al-Buchari : 103
Abu Hurairah (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا ‌مُوسَى ​بْنُ ‌إِسْمَاعِيلَ، ​حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ـ رضى الله عنه ـ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏"‏ مَثَلُ الْبَخِيلِ وَالْمُتَصَدِّقِ مَثَلُ رَجُلَيْنِ عَلَيْهِمَا جُبَّتَانِ مِنْ حَدِيدٍ، قَدِ اضْطَرَّتْ أَيْدِيَهُمَا إِلَى تَرَاقِيهِمَا، فَكُلَّمَا هَمَّ الْمُتَصَدِّقُ بِصَدَقَتِهِ اتَّسَعَتْ عَلَيْهِ حَتَّى تُعَفِّيَ أَثَرَهُ، وَكُلَّمَا هَمَّ الْبَخِيلُ بِالصَّدَقَةِ انْقَبَضَتْ كُلُّ حَلْقَةٍ إِلَى صَاحِبَتِهَا وَتَقَلَّصَتْ عَلَيْهِ وَانْضَمَّتْ يَدَاهُ إِلَى تَرَاقِيهِ ‏"‏‏.‏ فَسَمِعَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ ‏"‏ فَيَجْتَهِدُ أَنْ يُوَسِّعَهَا فَلاَ تَتَّسِعُ ‏"‏‏.‏
Der ‌Prophet ​(Friede ‌sei ​mit ihm) sagte: „Das Gleichnis eines Geizigen und eines Wohltäters ist wie das Gleichnis zweier Männer, die eiserne Mäntel so eng tragen, dass ihre Arme gewaltsam an ihre Schlüsselbeine gedrückt werden. Wenn also ein Wohltäter spenden will, breitet sich sein Mantel so weit über seinen Körper aus, dass er seine Spuren verwischt. Wenn aber der Geizige spenden will, rücken die Ringe (des eisernen Mantels) enger zusammen und drücken auf seinen Körper, sodass seine Hände an seinen Schlüsselbeinen festkleben.“ Abu Huraira hörte den Propheten (Friede sei mit ihm) sagen: „Der Geizige versucht dann, den Mantel zu weiten, aber vergeblich.“
Abu Hurairah (RA) Sahih Al-Buchari #2917 Sahih
Sahih Al-Buchari : 104
Ibn Abbas (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا ​إِبْرَاهِيمُ ​بْنُ ‌حَمْزَةَ، ‌حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ـ رضى الله عنهما ـ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَتَبَ إِلَى قَيْصَرَ يَدْعُوهُ إِلَى الإِسْلاَمِ، وَبَعَثَ بِكِتَابِهِ إِلَيْهِ مَعَ دِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ، وَأَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ يَدْفَعَهُ إِلَى عَظِيمِ بُصْرَى لِيَدْفَعَهُ إِلَى قَيْصَرَ، وَكَانَ قَيْصَرُ لَمَّا كَشَفَ اللَّهُ عَنْهُ جُنُودَ فَارِسَ مَشَى مِنْ حِمْصَ إِلَى إِيلِيَاءَ، شُكْرًا لِمَا أَبْلاَهُ اللَّهُ، فَلَمَّا جَاءَ قَيْصَرَ كِتَابُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ حِينَ قَرَأَهُ الْتَمِسُوا لِي هَا هُنَا أَحَدًا مِنْ قَوْمِهِ لأَسْأَلَهُمْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم‏.‏ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَأَخْبَرَنِي أَبُو سُفْيَانَ، أَنَّهُ كَانَ بِالشَّأْمِ فِي رِجَالٍ مِنْ قُرَيْشٍ، قَدِمُوا تِجَارًا فِي الْمُدَّةِ الَّتِي كَانَتْ بَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَبَيْنَ كُفَّارِ قُرَيْشٍ، قَالَ أَبُو سُفْيَانَ فَوَجَدَنَا رَسُولُ قَيْصَرَ بِبَعْضِ الشَّأْمِ فَانْطَلَقَ بِي وَبِأَصْحَابِي حَتَّى قَدِمْنَا إِيلِيَاءَ، فَأُدْخِلْنَا عَلَيْهِ، فَإِذَا هُوَ جَالِسٌ فِي مَجْلِسِ مُلْكِهِ وَعَلَيْهِ التَّاجُ، وَإِذَا حَوْلَهُ عُظَمَاءُ الرُّومِ فَقَالَ لِتُرْجُمَانِهِ سَلْهُمْ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ نَسَبًا إِلَى هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ قَالَ أَبُو سُفْيَانَ فَقُلْتُ أَنَا أَقْرَبُهُمْ نَسَبًا‏.‏ قَالَ مَا قَرَابَةُ مَا بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ فَقُلْتُ هُوَ ابْنُ عَمِّي، وَلَيْسَ فِي الرَّكْبِ يَوْمَئِذٍ أَحَدٌ مِنْ بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ غَيْرِي‏.‏ فَقَالَ قَيْصَرُ أَدْنُوهُ‏.‏ وَأَمَرَ بِأَصْحَابِي فَجُعِلُوا خَلْفَ ظَهْرِي عِنْدَ كَتِفِي، ثُمَّ قَالَ لِتُرْجُمَانِهِ قُلْ لأَصْحَابِهِ إِنِّي سَائِلٌ هَذَا الرَّجُلَ عَنِ الَّذِي يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ، فَإِنْ كَذَبَ فَكَذِّبُوهُ‏.‏ قَالَ أَبُو سُفْيَانَ وَاللَّهِ لَوْلاَ الْحَيَاءُ يَوْمَئِذٍ مِنْ أَنْ يَأْثُرَ أَصْحَابِي عَنِّي الْكَذِبَ لَكَذَبْتُهُ حِينَ سَأَلَنِي عَنْهُ، وَلَكِنِّي اسْتَحْيَيْتُ أَنْ يَأْثُرُوا الْكَذِبَ عَنِّي فَصَدَقْتُهُ، ثُمَّ قَالَ لِتُرْجُمَانِهِ قُلْ لَهُ كَيْفَ نَسَبُ هَذَا الرَّجُلِ فِيكُمْ قُلْتُ هُوَ فِينَا ذُو نَسَبٍ‏.‏ قَالَ فَهَلْ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ أَحَدٌ مِنْكُمْ قَبْلَهُ قُلْتُ لاَ‏.‏ فَقَالَ كُنْتُمْ تَتَّهِمُونَهُ عَلَى الْكَذِبِ قَبْلَ أَنْ يَقُولَ مَا قَالَ قُلْتُ لاَ‏.‏ قَالَ فَهَلْ كَانَ مِنْ آبَائِهِ مِنْ مَلِكٍ قُلْتُ لاَ‏.‏ قَالَ فَأَشْرَافُ النَّاسِ يَتَّبِعُونَهُ أَمْ ضُعَفَاؤُهُمْ قُلْتُ بَلْ ضُعَفَاؤُهُمْ‏.‏ قَالَ فَيَزِيدُونَ أَوْ يَنْقُصُونَ قُلْتُ بَلْ يَزِيدُونَ‏.‏ قَالَ فَهَلْ يَرْتَدُّ أَحَدٌ سَخْطَةً لِدِينِهِ بَعْدَ أَنْ يَدْخُلَ فِيهِ قُلْتُ لاَ‏.‏ قَالَ فَهَلْ يَغْدِرُ قُلْتُ لاَ، وَنَحْنُ الآنَ مِنْهُ فِي مُدَّةٍ، نَحْنُ نَخَافُ أَنْ يَغْدِرَ‏.‏ قَالَ أَبُو سُفْيَانَ وَلَمْ يُمْكِنِّي كَلِمَةٌ أُدْخِلُ فِيهَا شَيْئًا أَنْتَقِصُهُ بِهِ لاَ أَخَافُ أَنْ تُؤْثَرَ عَنِّي غَيْرُهَا‏.‏ قَالَ فَهَلْ قَاتَلْتُمُوهُ أَوْ قَاتَلَكُمْ قُلْتُ نَعَمْ‏.‏ قَالَ فَكَيْفَ كَانَتْ حَرْبُهُ وَحَرْبُكُمْ قُلْتُ كَانَتْ دُوَلاً وَسِجَالاً، يُدَالُ عَلَيْنَا الْمَرَّةَ وَنُدَالُ عَلَيْهِ الأُخْرَى‏.‏ قَالَ فَمَاذَا يَأْمُرُكُمْ قَالَ يَأْمُرُنَا أَنْ نَعْبُدَ اللَّهَ وَحْدَهُ لاَ نُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، وَيَنْهَانَا عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا، وَيَأْمُرُنَا بِالصَّلاَةِ وَالصَّدَقَةِ وَالْعَفَافِ وَالْوَفَاءِ بِالْعَهْدِ وَأَدَاءِ الأَمَانَةِ‏.‏ فَقَالَ لِتُرْجُمَانِهِ حِينَ قُلْتُ ذَلِكَ لَهُ قُلْ لَهُ إِنِّي سَأَلْتُكَ عَنْ نَسَبِهِ فِيكُمْ، فَزَعَمْتَ أَنَّهُ ذُو نَسَبٍ، وَكَذَلِكَ الرُّسُلُ تُبْعَثُ فِي نَسَبِ قَوْمِهَا، وَسَأَلْتُكَ هَلْ قَالَ أَحَدٌ مِنْكُمْ هَذَا الْقَوْلَ قَبْلَهُ فَزَعَمْتَ أَنْ لاَ، فَقُلْتُ لَوْ كَانَ أَحَدٌ مِنْكُمْ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ قَبْلَهُ قُلْتُ رَجُلٌ يَأْتَمُّ بِقَوْلٍ قَدْ قِيلَ قَبْلَهُ‏.‏ وَسَأَلْتُكَ هَلْ كُنْتُمْ تَتَّهِمُونَهُ بِالْكَذِبِ قَبْلَ أَنْ يَقُولَ مَا قَالَ فَزَعَمْتَ أَنْ لاَ، فَعَرَفْتُ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ لِيَدَعَ الْكَذِبَ عَلَى النَّاسِ وَيَكْذِبَ عَلَى اللَّهِ، وَسَأَلْتُكَ هَلْ كَانَ مِنْ آبَائِهِ مِنْ مَلِكٍ فَزَعَمْتَ أَنْ لاَ، فَقُلْتُ لَوْ كَانَ مِنْ آبَائِهِ مَلِكٌ قُلْتُ يَطْلُبُ مُلْكَ آبَائِهِ‏.‏ وَسَأَلْتُكَ أَشْرَافُ النَّاسِ يَتَّبِعُونَهُ أَمْ ضُعَفَاؤُهُمْ فَزَعَمْتَ أَنَّ ضُعَفَاءَهُمُ اتَّبَعُوهُ، وَهُمْ أَتْبَاعُ الرُّسُلِ، وَسَأَلْتُكَ هَلْ يَزِيدُونَ أَوْ يَنْقُصُونَ فَزَعَمْتَ أَنَّهُمْ يَزِيدُونَ، وَكَذَلِكَ الإِيمَانُ حَتَّى يَتِمَّ، وَسَأَلْتُكَ هَلْ يَرْتَدُّ أَحَدٌ سَخْطَةً لِدِينِهِ بَعْدَ أَنْ يَدْخُلَ فِيهِ فَزَعَمْتَ أَنْ لاَ، فَكَذَلِكَ الإِيمَانُ حِينَ تَخْلِطُ بَشَاشَتُهُ الْقُلُوبَ لاَ يَسْخَطُهُ أَحَدٌ، وَسَأَلْتُكَ هَلْ يَغْدِرُ فَزَعَمْتَ أَنْ لاَ، وَكَذَلِكَ الرُّسُلُ لاَ يَغْدِرُونَ‏.‏ وَسَأَلْتُكَ هَلْ قَاتَلْتُمُوهُ وَقَاتَلَكُمْ فَزَعَمْتَ أَنْ قَدْ فَعَلَ، وَأَنَّ حَرْبَكُمْ وَحَرْبَهُ تَكُونُ دُوَلاً، وَيُدَالُ عَلَيْكُمُ الْمَرَّةَ وَتُدَالُونَ عَلَيْهِ الأُخْرَى، وَكَذَلِكَ الرُّسُلُ تُبْتَلَى، وَتَكُونُ لَهَا الْعَاقِبَةُ، وَسَأَلْتُكَ بِمَاذَا يَأْمُرُكُمْ فَزَعَمْتَ أَنَّهُ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَعْبُدُوا اللَّهَ وَلاَ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، وَيَنْهَاكُمْ عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُكُمْ، وَيَأْمُرُكُمْ بِالصَّلاَةِ وَالصِّدْقِ وَالْعَفَافِ وَالْوَفَاءِ بِالْعَهْدِ، وَأَدَاءِ الأَمَانَةِ، قَالَ وَهَذِهِ صِفَةُ النَّبِيِّ، قَدْ كُنْتُ أَعْلَمُ أَنَّهُ خَارِجٌ، وَلَكِنْ لَمْ أَظُنَّ أَنَّهُ مِنْكُمْ، وَإِنْ يَكُ مَا قُلْتَ حَقًّا، فَيُوشِكُ أَنْ يَمْلِكَ مَوْضِعَ قَدَمَىَّ هَاتَيْنِ، وَلَوْ أَرْجُو أَنْ أَخْلُصَ إِلَيْهِ لَتَجَشَّمْتُ لُقِيَّهُ، وَلَوْ كُنْتُ عِنْدَهُ لَغَسَلْتُ قَدَمَيْهِ‏.‏ قَالَ أَبُو سُفْيَانَ ثُمَّ دَعَا بِكِتَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقُرِئَ فَإِذَا فِيهِ ‏"‏ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مِنْ مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ، إِلَى هِرَقْلَ عَظِيمِ الرُّومِ، سَلاَمٌ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى، أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي أَدْعُوكَ بِدِعَايَةِ الإِسْلاَمِ، أَسْلِمْ تَسْلَمْ، وَأَسْلِمْ يُؤْتِكَ اللَّهُ أَجْرَكَ مَرَّتَيْنِ، فَإِنْ تَوَلَّيْتَ فَعَلَيْكَ إِثْمُ الأَرِيسِيِّينَ وَ‏{‏يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَنْ لاَ نَعْبُدَ إِلاَّ اللَّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ‏}‏‏"‏‏.‏ قَالَ أَبُو سُفْيَانَ فَلَمَّا أَنْ قَضَى مَقَالَتَهُ، عَلَتْ أَصْوَاتُ الَّذِينَ حَوْلَهُ مِنْ عُظَمَاءِ الرُّومِ، وَكَثُرَ لَغَطُهُمْ، فَلاَ أَدْرِي مَاذَا قَالُوا، وَأُمِرَ بِنَا فَأُخْرِجْنَا، فَلَمَّا أَنْ خَرَجْتُ مَعَ أَصْحَابِي وَخَلَوْتُ بِهِمْ قُلْتُ لَهُمْ لَقَدْ أَمِرَ أَمْرُ ابْنِ أَبِي كَبْشَةَ، هَذَا مَلِكُ بَنِي الأَصْفَرِ يَخَافُهُ، قَالَ أَبُو سُفْيَانَ وَاللَّهِ مَا زِلْتُ ذَلِيلاً مُسْتَيْقِنًا بِأَنَّ أَمْرَهُ سَيَظْهَرُ، حَتَّى أَدْخَلَ اللَّهُ قَلْبِي الإِسْلاَمَ وَأَنَا كَارِهٌ‏.‏
Abdullah ​ibn ​Abbas ‌berichtete: ‌Der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) schrieb an den Kaiser und lud ihn zum Islam ein. Er sandte ihm den Brief mit Dihya al-Kalbi, der ihn dem Statthalter von Busra übergeben sollte, welcher ihn an den Kaiser weiterleiten würde. Der Kaiser war, als Zeichen der Dankbarkeit gegenüber Allah, von Hims nach Ilya (d. h. Jerusalem) gewandert, nachdem Allah ihm den Sieg über die persischen Streitkräfte gewährt hatte. Als der Brief des Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm) den Kaiser erreichte, sagte er nach dem Lesen: „Sucht für mich einen seiner Leute (die Araber des Stammes der Quraisch), falls sie hier sind, um ihn nach dem Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm) zu befragen.“ Zu dieser Zeit befand sich Abu Sufyan ibn Harb in Scham mit einigen Männern der Quraisch, die während des Waffenstillstands zwischen dem Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm) und den ungläubigen Quraisch als Händler nach Scham gekommen waren. Abu Sufyan berichtete: „Der Bote des Kaisers fand uns irgendwo in Scham. Er brachte mich und meine Gefährten nach Ilja, wo wir in den Hof des Kaisers eingelassen wurden. Dort saß er in seinem königlichen Hof, gekrönt und umgeben von den höchsten byzantinischen Würdenträgern. Er sagte zu seinem Dolmetscher: ‚Fragen Sie sie, wer von ihnen mit dem Mann verwandt ist, der behauptet, ein Prophet zu sein.‘“ Abu Sufyan fügte hinzu: „Ich antwortete: ‚Ich bin sein nächster Verwandter.‘ Er fragte: ‚Welchen Verwandtschaftsgrad haben Sie mit ihm?‘ Ich antwortete: ‚Er ist mein Cousin.‘ Und außer mir war niemand von den Bani Abu Manaf in der Karawane. Der Kaiser sagte: ‚Lasst ihn näher kommen.‘ Dann befahl er meinen Gefährten, sich hinter mich zu stellen, und sagte zu seinem Dolmetscher: ‚Sagt seinen Gefährten, dass ich diesen Mann nach dem Mann befragen werde, der behauptet, ein Prophet zu sein. Wenn er lügt, sollen sie ihm sofort widersprechen.‘“ Abu Sufyan fügte hinzu: „Bei Allah!“ Wäre es mir nicht peinlich gewesen, von meinen Gefährten einen Lügner genannt zu werden, hätte ich nicht die Wahrheit über ihn gesagt, als er mich fragte. Aber ich empfand es als Schande, von meinen Gefährten einen Lügner genannt zu werden. Also sagte ich die Wahrheit. Er sagte dann zu seinem Dolmetscher: „Frag ihn, welcher Familie er angehört.“ Ich antwortete: „Er stammt aus einer vornehmen Familie.“ Er sagte: „Hat jemals jemand unter euch dasselbe von sich behauptet?“ Ich antwortete: „Nein.“ Er sagte: „Habt ihr ihn jemals der Lüge bezichtigt, bevor er das behauptete, was er behauptete?“ Ich antwortete: „Nein.“ Er sagte: „War unter seinen Vorfahren jemand ein König?“ Ich antwortete: „Nein.“ Er sagte: „Folgen ihm die Edlen oder die Armen?“ Ich antwortete: „Es sind die Armen, die ihm folgen.“ Er sagte: „Werden es mehr oder weniger?“ Ich antwortete: „Sie werden mehr.“ Er sagte: „Gibt es jemanden unter denen, die seine (die Religion des Propheten) annehmen, der unzufrieden wird und sie dann verwirft?“ Ich antwortete: „Nein.“ Er sagte: „Brecht er seine Versprechen?“ Ich antwortete: „Nein, aber wir haben jetzt einen Waffenstillstand mit ihm und fürchten, dass er uns verraten könnte.“ Abu Sufyan fügte hinzu: „Abgesehen von diesem letzten Satz konnte ich nichts gegen ihn sagen.“ Cäsar fragte dann: „Hattest du jemals Krieg gegen ihn?“ Ich antwortete: „Ja.“ Er sagte: „Wie gingen eure Schlachten gegen ihn aus?“ Ich antwortete: „Das Ergebnis war unbeständig; manchmal war er siegreich, manchmal wir.“ Er sagte: „Was befiehlt er euch zu tun?“ Ich sagte: „Er befiehlt uns, Allah allein anzubeten und keine anderen neben Ihm anzubeten und alles aufzugeben, was unsere Vorfahren anzubeten pflegten. Er befiehlt uns zu beten, Almosen zu geben, keusch zu sein, Versprechen zu halten und das uns Anvertraute zurückzugeben.“ Nachdem ich das gesagt hatte, sagte Cäsar zu seinem Dolmetscher: „Sag ihm: Ich fragte dich nach seiner Abstammung, und du antwortetest, er stamme aus einer vornehmen Familie. Tatsächlich stammten alle Apostel aus den vornehmsten Familien ihrer Völker. Dann fragte ich dich, ob sonst noch jemand unter euch so etwas behauptet habe, und du verneintest. Wäre die Antwort bejahend gewesen, hätte ich gedacht, dieser Mann folge einer Behauptung, die vor ihm aufgestellt worden war. Als ich dich fragte, ob ihm jemals Lügen vorgeworfen wurden, verneintest du, daher nahm ich an, dass jemand, der nicht über andere Menschen lügt, niemals über Allah lügen kann. Dann fragte ich dich, ob einer seiner Vorfahren König gewesen sei. Deine Antwort verneinte, und wäre sie bejahend gewesen, hätte ich gedacht, dieser Mann wolle sein angestammtes Königreich zurückerobern. Als ich dich fragte, ob ihm die Reichen oder die Armen folgten, antwortetest du, es seien die Armen. Tatsächlich sind dies die Anhänger des Herrn.“ Apostel. Dann fragte ich dich, ob seine Anhängerschaft zunehme oder abnehme. Du antwortetest, sie nehme zu. Das ist in der Tat das Ergebnis wahren Glaubens, bis er vollkommen ist. Ich fragte dich, ob es jemanden gäbe, der nach der Annahme seiner Religion unzufrieden wurde und sie wieder verwarf; deine Antwort war nein. Das ist in der Tat das Zeichen wahren Glaubens, denn wenn seine Freude die Herzen vollständig erfüllt, wird niemand unzufrieden damit sein. Ich fragte dich, ob er jemals sein Versprechen gebrochen habe. Du antwortetest nein. Und so sind die Apostel; sie brechen niemals ihre Versprechen. Als ich dich fragte, ob ihr miteinander gekämpft hättet und er mit dir, antwortetest du, dass er es getan habe und dass er manchmal siegreich gewesen sei und manchmal du. Wahrlich, so sind die Apostel; sie werden auf die Probe gestellt, und der endgültige Sieg ist immer ihr. Dann fragte ich dich, was er dir geboten habe. Du antwortetest, er habe dir geboten, Allah allein anzubeten und keine anderen neben Ihm anzubeten, alles aufzugeben, was deine Vorfahren zu tun pflegten. Anbetung, das Verrichten von Gebeten, das Sprechen der Wahrheit, Keuschheit, das Halten von Versprechen und die Rückgabe dessen, was euch anvertraut wurde. Dies sind wahrlich die Eigenschaften eines Propheten, von dem ich (aus den vorherigen Schriften) wusste, dass er erscheinen würde, aber ich wusste nicht, dass er aus eurer Mitte sein würde. Wenn das, was ihr sagt, wahr ist, wird er sehr bald unter meinen Füßen weilen, und wenn ich wüsste, dass ich ihn gewiss erreichen würde, würde ich ihm sofort entgegengehen; und wäre ich bei ihm, so würde ich ihm gewiss die Füße waschen.“ Abu Sufyan fügte hinzu: „Dann verlangte Cäsar den Brief des Gesandten Allahs (ﷺ), und er wurde verlesen. Sein Inhalt lautete: „Im Namen Allahs, des Gnädigen, des Barmherzigen. Dieser Brief stammt von Muhammad, dem Diener Allahs und Seinem Gesandten, an Heraklius, den Herrscher von Byzanz. Friede sei mit den Gerechtgewiesenen. Nun denn lade ich euch zum Islam ein (d. h. euch Allah zu ergeben), nehmt den Islam an, und ihr werdet in Sicherheit sein.“ Nehmt den Islam an, und Allah wird euch doppelt belohnen. Doch wenn ihr diese Einladung des Islam ablehnt, werdet ihr die Verantwortung dafür tragen, die Bauern (d. h. euer Volk) in die Irre zu führen. O ihr Leute der Schrift! Kommt zu einem gemeinsamen Wort zwischen euch und uns: dass wir niemanden außer Allah anbeten und Ihm nichts beigesellen; und dass keiner von uns sich andere Herren neben Allah nimmt. Und wenn sie sich dann abwenden, sprich: Bezeugt, dass wir es sind (diejenigen, die sich ergeben haben)... (3.64) Abu Sufyan fügte hinzu: „Als Herakleios seine Rede beendet hatte, entstand ein großes Getöse unter den byzantinischen Adligen, die ihn umringten, und es war so laut, dass ich nicht verstand, was sie sagten. So wurden wir aus dem Hof hinausgeführt. Als ich mit meinen Gefährten hinausging und wir allein waren, sagte ich zu ihnen: ‚Wahrlich, die Sache Ibn Abi Kabshas (d. h. des Propheten) hat an Macht gewonnen. Dies ist der König der Bani al-Asfar, der ihn fürchtet.‘“ Abu Sufyan fügte hinzu: „Bei Allah, ich blieb demütig und war sicher, dass seine Religion siegen würde, bis Allah mich zum Islam bekehrte, obwohl ich ihn ablehnte.“
Ibn Abbas (RA) Sahih Al-Buchari #2940 Sahih
Sahih Al-Buchari : 105
Ibn Abbas (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا ​إِبْرَاهِيمُ ​بْنُ ‌حَمْزَةَ، ​حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ـ رضى الله عنهما ـ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَتَبَ إِلَى قَيْصَرَ يَدْعُوهُ إِلَى الإِسْلاَمِ، وَبَعَثَ بِكِتَابِهِ إِلَيْهِ مَعَ دِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ، وَأَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ يَدْفَعَهُ إِلَى عَظِيمِ بُصْرَى لِيَدْفَعَهُ إِلَى قَيْصَرَ، وَكَانَ قَيْصَرُ لَمَّا كَشَفَ اللَّهُ عَنْهُ جُنُودَ فَارِسَ مَشَى مِنْ حِمْصَ إِلَى إِيلِيَاءَ، شُكْرًا لِمَا أَبْلاَهُ اللَّهُ، فَلَمَّا جَاءَ قَيْصَرَ كِتَابُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ حِينَ قَرَأَهُ الْتَمِسُوا لِي هَا هُنَا أَحَدًا مِنْ قَوْمِهِ لأَسْأَلَهُمْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم‏.‏ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَأَخْبَرَنِي أَبُو سُفْيَانَ، أَنَّهُ كَانَ بِالشَّأْمِ فِي رِجَالٍ مِنْ قُرَيْشٍ، قَدِمُوا تِجَارًا فِي الْمُدَّةِ الَّتِي كَانَتْ بَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَبَيْنَ كُفَّارِ قُرَيْشٍ، قَالَ أَبُو سُفْيَانَ فَوَجَدَنَا رَسُولُ قَيْصَرَ بِبَعْضِ الشَّأْمِ فَانْطَلَقَ بِي وَبِأَصْحَابِي حَتَّى قَدِمْنَا إِيلِيَاءَ، فَأُدْخِلْنَا عَلَيْهِ، فَإِذَا هُوَ جَالِسٌ فِي مَجْلِسِ مُلْكِهِ وَعَلَيْهِ التَّاجُ، وَإِذَا حَوْلَهُ عُظَمَاءُ الرُّومِ فَقَالَ لِتُرْجُمَانِهِ سَلْهُمْ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ نَسَبًا إِلَى هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ قَالَ أَبُو سُفْيَانَ فَقُلْتُ أَنَا أَقْرَبُهُمْ نَسَبًا‏.‏ قَالَ مَا قَرَابَةُ مَا بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ فَقُلْتُ هُوَ ابْنُ عَمِّي، وَلَيْسَ فِي الرَّكْبِ يَوْمَئِذٍ أَحَدٌ مِنْ بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ غَيْرِي‏.‏ فَقَالَ قَيْصَرُ أَدْنُوهُ‏.‏ وَأَمَرَ بِأَصْحَابِي فَجُعِلُوا خَلْفَ ظَهْرِي عِنْدَ كَتِفِي، ثُمَّ قَالَ لِتُرْجُمَانِهِ قُلْ لأَصْحَابِهِ إِنِّي سَائِلٌ هَذَا الرَّجُلَ عَنِ الَّذِي يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ، فَإِنْ كَذَبَ فَكَذِّبُوهُ‏.‏ قَالَ أَبُو سُفْيَانَ وَاللَّهِ لَوْلاَ الْحَيَاءُ يَوْمَئِذٍ مِنْ أَنْ يَأْثُرَ أَصْحَابِي عَنِّي الْكَذِبَ لَكَذَبْتُهُ حِينَ سَأَلَنِي عَنْهُ، وَلَكِنِّي اسْتَحْيَيْتُ أَنْ يَأْثُرُوا الْكَذِبَ عَنِّي فَصَدَقْتُهُ، ثُمَّ قَالَ لِتُرْجُمَانِهِ قُلْ لَهُ كَيْفَ نَسَبُ هَذَا الرَّجُلِ فِيكُمْ قُلْتُ هُوَ فِينَا ذُو نَسَبٍ‏.‏ قَالَ فَهَلْ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ أَحَدٌ مِنْكُمْ قَبْلَهُ قُلْتُ لاَ‏.‏ فَقَالَ كُنْتُمْ تَتَّهِمُونَهُ عَلَى الْكَذِبِ قَبْلَ أَنْ يَقُولَ مَا قَالَ قُلْتُ لاَ‏.‏ قَالَ فَهَلْ كَانَ مِنْ آبَائِهِ مِنْ مَلِكٍ قُلْتُ لاَ‏.‏ قَالَ فَأَشْرَافُ النَّاسِ يَتَّبِعُونَهُ أَمْ ضُعَفَاؤُهُمْ قُلْتُ بَلْ ضُعَفَاؤُهُمْ‏.‏ قَالَ فَيَزِيدُونَ أَوْ يَنْقُصُونَ قُلْتُ بَلْ يَزِيدُونَ‏.‏ قَالَ فَهَلْ يَرْتَدُّ أَحَدٌ سَخْطَةً لِدِينِهِ بَعْدَ أَنْ يَدْخُلَ فِيهِ قُلْتُ لاَ‏.‏ قَالَ فَهَلْ يَغْدِرُ قُلْتُ لاَ، وَنَحْنُ الآنَ مِنْهُ فِي مُدَّةٍ، نَحْنُ نَخَافُ أَنْ يَغْدِرَ‏.‏ قَالَ أَبُو سُفْيَانَ وَلَمْ يُمْكِنِّي كَلِمَةٌ أُدْخِلُ فِيهَا شَيْئًا أَنْتَقِصُهُ بِهِ لاَ أَخَافُ أَنْ تُؤْثَرَ عَنِّي غَيْرُهَا‏.‏ قَالَ فَهَلْ قَاتَلْتُمُوهُ أَوْ قَاتَلَكُمْ قُلْتُ نَعَمْ‏.‏ قَالَ فَكَيْفَ كَانَتْ حَرْبُهُ وَحَرْبُكُمْ قُلْتُ كَانَتْ دُوَلاً وَسِجَالاً، يُدَالُ عَلَيْنَا الْمَرَّةَ وَنُدَالُ عَلَيْهِ الأُخْرَى‏.‏ قَالَ فَمَاذَا يَأْمُرُكُمْ قَالَ يَأْمُرُنَا أَنْ نَعْبُدَ اللَّهَ وَحْدَهُ لاَ نُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، وَيَنْهَانَا عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا، وَيَأْمُرُنَا بِالصَّلاَةِ وَالصَّدَقَةِ وَالْعَفَافِ وَالْوَفَاءِ بِالْعَهْدِ وَأَدَاءِ الأَمَانَةِ‏.‏ فَقَالَ لِتُرْجُمَانِهِ حِينَ قُلْتُ ذَلِكَ لَهُ قُلْ لَهُ إِنِّي سَأَلْتُكَ عَنْ نَسَبِهِ فِيكُمْ، فَزَعَمْتَ أَنَّهُ ذُو نَسَبٍ، وَكَذَلِكَ الرُّسُلُ تُبْعَثُ فِي نَسَبِ قَوْمِهَا، وَسَأَلْتُكَ هَلْ قَالَ أَحَدٌ مِنْكُمْ هَذَا الْقَوْلَ قَبْلَهُ فَزَعَمْتَ أَنْ لاَ، فَقُلْتُ لَوْ كَانَ أَحَدٌ مِنْكُمْ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ قَبْلَهُ قُلْتُ رَجُلٌ يَأْتَمُّ بِقَوْلٍ قَدْ قِيلَ قَبْلَهُ‏.‏ وَسَأَلْتُكَ هَلْ كُنْتُمْ تَتَّهِمُونَهُ بِالْكَذِبِ قَبْلَ أَنْ يَقُولَ مَا قَالَ فَزَعَمْتَ أَنْ لاَ، فَعَرَفْتُ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ لِيَدَعَ الْكَذِبَ عَلَى النَّاسِ وَيَكْذِبَ عَلَى اللَّهِ، وَسَأَلْتُكَ هَلْ كَانَ مِنْ آبَائِهِ مِنْ مَلِكٍ فَزَعَمْتَ أَنْ لاَ، فَقُلْتُ لَوْ كَانَ مِنْ آبَائِهِ مَلِكٌ قُلْتُ يَطْلُبُ مُلْكَ آبَائِهِ‏.‏ وَسَأَلْتُكَ أَشْرَافُ النَّاسِ يَتَّبِعُونَهُ أَمْ ضُعَفَاؤُهُمْ فَزَعَمْتَ أَنَّ ضُعَفَاءَهُمُ اتَّبَعُوهُ، وَهُمْ أَتْبَاعُ الرُّسُلِ، وَسَأَلْتُكَ هَلْ يَزِيدُونَ أَوْ يَنْقُصُونَ فَزَعَمْتَ أَنَّهُمْ يَزِيدُونَ، وَكَذَلِكَ الإِيمَانُ حَتَّى يَتِمَّ، وَسَأَلْتُكَ هَلْ يَرْتَدُّ أَحَدٌ سَخْطَةً لِدِينِهِ بَعْدَ أَنْ يَدْخُلَ فِيهِ فَزَعَمْتَ أَنْ لاَ، فَكَذَلِكَ الإِيمَانُ حِينَ تَخْلِطُ بَشَاشَتُهُ الْقُلُوبَ لاَ يَسْخَطُهُ أَحَدٌ، وَسَأَلْتُكَ هَلْ يَغْدِرُ فَزَعَمْتَ أَنْ لاَ، وَكَذَلِكَ الرُّسُلُ لاَ يَغْدِرُونَ‏.‏ وَسَأَلْتُكَ هَلْ قَاتَلْتُمُوهُ وَقَاتَلَكُمْ فَزَعَمْتَ أَنْ قَدْ فَعَلَ، وَأَنَّ حَرْبَكُمْ وَحَرْبَهُ تَكُونُ دُوَلاً، وَيُدَالُ عَلَيْكُمُ الْمَرَّةَ وَتُدَالُونَ عَلَيْهِ الأُخْرَى، وَكَذَلِكَ الرُّسُلُ تُبْتَلَى، وَتَكُونُ لَهَا الْعَاقِبَةُ، وَسَأَلْتُكَ بِمَاذَا يَأْمُرُكُمْ فَزَعَمْتَ أَنَّهُ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَعْبُدُوا اللَّهَ وَلاَ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، وَيَنْهَاكُمْ عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُكُمْ، وَيَأْمُرُكُمْ بِالصَّلاَةِ وَالصِّدْقِ وَالْعَفَافِ وَالْوَفَاءِ بِالْعَهْدِ، وَأَدَاءِ الأَمَانَةِ، قَالَ وَهَذِهِ صِفَةُ النَّبِيِّ، قَدْ كُنْتُ أَعْلَمُ أَنَّهُ خَارِجٌ، وَلَكِنْ لَمْ أَظُنَّ أَنَّهُ مِنْكُمْ، وَإِنْ يَكُ مَا قُلْتَ حَقًّا، فَيُوشِكُ أَنْ يَمْلِكَ مَوْضِعَ قَدَمَىَّ هَاتَيْنِ، وَلَوْ أَرْجُو أَنْ أَخْلُصَ إِلَيْهِ لَتَجَشَّمْتُ لُقِيَّهُ، وَلَوْ كُنْتُ عِنْدَهُ لَغَسَلْتُ قَدَمَيْهِ‏.‏ قَالَ أَبُو سُفْيَانَ ثُمَّ دَعَا بِكِتَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقُرِئَ فَإِذَا فِيهِ ‏"‏ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مِنْ مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ، إِلَى هِرَقْلَ عَظِيمِ الرُّومِ، سَلاَمٌ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى، أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي أَدْعُوكَ بِدِعَايَةِ الإِسْلاَمِ، أَسْلِمْ تَسْلَمْ، وَأَسْلِمْ يُؤْتِكَ اللَّهُ أَجْرَكَ مَرَّتَيْنِ، فَإِنْ تَوَلَّيْتَ فَعَلَيْكَ إِثْمُ الأَرِيسِيِّينَ وَ‏{‏يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَنْ لاَ نَعْبُدَ إِلاَّ اللَّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ‏}‏‏"‏‏.‏ قَالَ أَبُو سُفْيَانَ فَلَمَّا أَنْ قَضَى مَقَالَتَهُ، عَلَتْ أَصْوَاتُ الَّذِينَ حَوْلَهُ مِنْ عُظَمَاءِ الرُّومِ، وَكَثُرَ لَغَطُهُمْ، فَلاَ أَدْرِي مَاذَا قَالُوا، وَأُمِرَ بِنَا فَأُخْرِجْنَا، فَلَمَّا أَنْ خَرَجْتُ مَعَ أَصْحَابِي وَخَلَوْتُ بِهِمْ قُلْتُ لَهُمْ لَقَدْ أَمِرَ أَمْرُ ابْنِ أَبِي كَبْشَةَ، هَذَا مَلِكُ بَنِي الأَصْفَرِ يَخَافُهُ، قَالَ أَبُو سُفْيَانَ وَاللَّهِ مَا زِلْتُ ذَلِيلاً مُسْتَيْقِنًا بِأَنَّ أَمْرَهُ سَيَظْهَرُ، حَتَّى أَدْخَلَ اللَّهُ قَلْبِي الإِسْلاَمَ وَأَنَا كَارِهٌ‏.‏
Der ​Gesandte ​Allahs ‌(ﷺ) ​schrieb an Cäsar und lud ihn zum Islam ein. Er sandte ihm seinen Brief zusammen mit Dihya Al-Kalbi, den er dem Gouverneur von Busra übergeben sollte, der ihn an Cäsar weiterleiten würde. Cäsar war als Zeichen der Dankbarkeit gegenüber Allah von Hims nach Ilya (d. h. Jerusalem) gewandert, nachdem Allah ihm den Sieg über die persischen Streitkräfte gewährt hatte. Als der Brief des Gesandten Allahs (ﷺ) Cäsar erreichte, sagte dieser nach dem Lesen: „Sucht für mich einen seiner Leute (Araber des Stammes der Quraisch), falls sie hier sind, um ihn nach dem Gesandten Allahs (ﷺ) zu befragen.“ Zu dieser Zeit befand sich Abu Sufyan ibn Harb in Scham mit einigen Männern der Quraisch, die während des Waffenstillstands, der zwischen dem Gesandten Allahs (ﷺ) und den ungläubigen Quraisch geschlossen worden war, als Händler nach Scham gekommen waren. Abu Sufyan berichtete: „Der Bote des Kaisers fand uns irgendwo in Scham. Er brachte mich und meine Gefährten nach Ilja, wo wir in den Hof des Kaisers eingelassen wurden. Dort saß er in seinem königlichen Hof, eine Krone tragend und umgeben von den höchsten byzantinischen Würdenträgern. Er sagte zu seinem Dolmetscher: ‚Fragen Sie sie, wer von ihnen mit dem Mann verwandt ist, der behauptet, ein Prophet zu sein.‘ Abu Sufyan fügte hinzu: ‚Ich antwortete: ‚Ich bin sein nächster Verwandter.‘ Er fragte: ‚Welchen Verwandtschaftsgrad haben Sie mit ihm?‘ Ich antwortete: ‚Er ist mein Cousin.‘ Und außer mir war niemand von den Bani Abu Manaf in der Karawane. Der Kaiser sagte: ‚Lasst ihn näher kommen.‘ Dann befahl er meinen Gefährten, sich hinter mich zu stellen, und sagte zu seinem Dolmetscher: ‚Sagt seinen Gefährten, dass ich diesen Mann nach dem Mann befragen werde, der behauptet, ein Prophet zu sein.‘“ Wenn er lügt, sollen sie ihm sofort widersprechen.“ Abu Sufyan fügte hinzu: „Bei Allah! Wäre es nicht beschämend gewesen, dass meine Gefährten mich einen Lügner nennen, hätte ich nicht die Wahrheit über ihn gesagt, als er mich fragte. Aber ich empfand es als beschämend, von meinen Gefährten einen Lügner genannt zu werden. Also sagte ich die Wahrheit. Er sagte dann zu seinem Dolmetscher: ‚Frage ihn, welcher Familie er angehört.‘ Ich antwortete: ‚Er gehört einer angesehenen Familie unter uns an.‘ Er sagte: ‚Hat jemals jemand anderes unter euch dasselbe vor ihm behauptet?‘ Ich antwortete: ‚Nein.‘ Er sagte: ‚Habt ihr ihn jemals der Lüge bezichtigt, bevor er das behauptete, was er behauptete?‘ Ich antwortete: ‚Nein.‘ Er sagte: ‚War unter seinen Vorfahren jemand ein König?‘ Ich antwortete: ‚Nein.‘ Er sagte: ‚Folgen ihm die Edlen oder die Armen?‘ Ich antwortete: ‚Es sind die Armen, die ihm folgen.‘“ Er fragte: „Nehmen sie zu oder ab (von Tag zu Tag)?“ Ich antwortete: „Sie nehmen zu.“ Er fragte: „Wird irgendjemand unter denen, die seine (die Religion des Propheten) annehmen, unzufrieden und verwirft dann seine Religion?“ Ich antwortete: „Nein.“ Er fragte: „Bricht er seine Versprechen?“ Ich antwortete: „Nein, aber wir haben jetzt einen Waffenstillstand mit ihm und fürchten, dass er uns verraten könnte.“ Abu Sufyan fügte hinzu: „Abgesehen von dem letzten Satz konnte ich nichts gegen ihn sagen.“ Cäsar fragte dann: „Hattest du jemals Krieg gegen ihn?“ Ich antwortete: „Ja.“ Er fragte: „Wie war der Ausgang eurer Schlachten gegen ihn?“ Ich antwortete: „Das Ergebnis war unbeständig; manchmal war er siegreich und manchmal wir.“ Er fragte: „Was befiehlt er dir zu tun?“ Ich sagte: „Er gebietet uns, Allah allein anzubeten und neben Ihm keine anderen Götter anzubeten und alles aufzugeben, was unsere Vorfahren anzubeten pflegten. Er befiehlt uns zu beten, Almosen zu geben, keusch zu sein, Versprechen zu halten und das uns Anvertraute zurückzugeben.“ Nachdem ich das gesagt hatte, sagte Cäsar zu seinem Dolmetscher: „Sag ihm: Ich frage dich nach seiner Abstammung, und deine Antwort war, dass er einer edlen Familie angehörte. Tatsächlich stammten alle Apostel aus den vornehmsten Familien ihrer Völker. Dann fragte ich dich, ob jemand anderes unter euch so etwas behauptet habe, und deine Antwort war verneinend. Wäre die Antwort bejahend gewesen, hätte ich gedacht, dass dieser Mann einer Behauptung folgte, die vor ihm aufgestellt worden war. Als ich dich fragte, ob ihm jemals Lügen vorgeworfen wurden, war deine Antwort verneinend, also nahm ich an, dass jemand, der nicht über andere Menschen lügt, niemals über Allah lügen kann. Dann fragte ich dich, ob einer seiner Vorfahren ein König gewesen sei. Deine Antwort war verneinend, und wäre sie bejahend gewesen, hätte ich gedacht, dass dieser Mann sein angestammtes Königreich zurückerobern wollte. Als ich dich fragte, ob die Reichen oder die Armen ihm folgten …“ Du antwortetest, dass es die Armen waren, die ihm folgten. Tatsächlich sind dies die Anhänger der Apostel. Dann fragte ich dich, ob seine Anhängerschaft zunehme oder abnehme. Du antwortetest, dass sie zunehme. Dies ist in der Tat das Ergebnis wahren Glaubens, bis er vollkommen ist. Ich fragte dich, ob es jemanden gäbe, der, nachdem er seine Religion angenommen hatte, unzufrieden wurde und sie wieder verwarf. Du verneintest. Dies ist in der Tat das Zeichen wahren Glaubens, denn wenn seine Freude die Herzen erfüllt, wird niemand mehr daran unzufrieden sein. Ich fragte dich, ob er jemals sein Versprechen gebrochen habe. Du verneintest. Und so sind die Apostel; sie brechen niemals ihre Versprechen. Als ich dich fragte, ob du mit ihm gestritten hättest und er mit dir, antwortetest du, dass er es getan habe und dass er manchmal siegreich gewesen sei und manchmal du. Tatsächlich sind die Apostel; sie werden geprüft und erringen den endgültigen Sieg. ist immer ihr Eigentum. Dann fragte ich dich, was er dir geboten hatte. Du antwortetest, er habe dir geboten, Allah allein anzubeten und keine anderen neben Ihm anzubeten, alles zu verlassen, was deine Vorfahren anzubeten pflegten, zu beten, die Wahrheit zu sprechen, keusch zu sein, Versprechen zu halten und das Anvertraute zurückzugeben. Das sind wahrlich die Eigenschaften eines Propheten, von dem ich (aus den vorherigen Schriften) wusste, dass er erscheinen würde, aber ich wusste nicht, dass er aus eurer Mitte sein würde. Wenn das, was du sagst, wahr ist, wird er sehr bald auf der Erde unter meinen Füßen weilen, und wenn ich wüsste, dass ich ihn gewiss erreichen würde, würde ich sofort zu ihm gehen; und wäre ich bei ihm, so würde ich ihm gewiss die Füße waschen. Abu Sufyan fügte hinzu: „Der Kaiser verlangte daraufhin den Brief des Gesandten Allahs (ﷺ), und er wurde verlesen. Sein Inhalt lautete: „Im Namen Allahs, des Gnädigen, des Barmherzigen. Dieser Brief stammt von Muhammad, dem Diener Allahs und Seinem Gesandten, an Heraculius, den Herrscher von Byzanz. Friede sei mit den Rechtgeleiteten. Nun denn, ich lade euch zum Islam ein (d. h. zur Unterwerfung unter Allah), nehmt den Islam an, und ihr werdet in Sicherheit sein; nehmt den Islam an, und Allah wird euch doppelt belohnen. Doch wenn ihr diese Einladung zum Islam ablehnt, werdet ihr die Verantwortung dafür tragen, die Bauern (d. h. euer Volk) in die Irre zu führen. O ihr Leute der Schriften! Kommt zu einem Wort, das euch und uns gemeinsam ist: dass wir niemanden außer Allah anbeten und Ihm nichts beigesellen; und dass keiner von uns andere zu Herren nimmt neben Allah.“ Wenn sie sich dann abwenden, sprich: Bezeugt, dass wir es sind (die sich ergeben haben)... (3.64) Abu Sufyan fügte hinzu: „Als Herakleios seine Rede beendet hatte, entstand ein großes Getöse unter den ihn umgebenden byzantinischen Königen, und es war so laut, dass ich nicht verstand, was sie sagten. So wurden wir aus dem Hof hinausgeführt. Als ich mit meinen Gefährten hinausging und wir allein waren, sagte ich zu ihnen: ‚Wahrlich, die Sache Ibn Abi Kabshas (d. h. des Propheten) hat an Macht gewonnen. Dies ist der König der Bani al-Asfar, der ihn fürchtet.‘“ Abu Sufyan fügte hinzu: „Bei Allah, ich blieb demütig und war sicher, dass seine Religion siegen würde, bis Allah mich zum Islam bekehrte, obwohl ich ihn ablehnte.“
Ibn Abbas (RA) Sahih Al-Buchari #2941 Sahih
Sahih Al-Buchari : 106
Umar ibn al-Chattab (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا ​الْحُمَيْدِيُّ، ‌حَدَّثَنَا ​سُفْيَانُ، ‌قَالَ سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ، سَأَلَ زَيْدَ بْنَ أَسْلَمَ، فَقَالَ زَيْدٌ سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ، قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ـ رضى الله عنه ـ حَمَلْتُ عَلَى فَرَسٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فَرَأَيْتُهُ يُبَاعُ، فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم آشْتَرِيهِ فَقَالَ ‏ "‏ لاَ تَشْتَرِهِ، وَلاَ تَعُدْ فِي صَدَقَتِكَ ‏"‏‏.‏
Ich ​hatte ‌ein ​Pferd ‌für Allahs Sache gespendet, sah es aber später zum Verkauf angeboten. Ich fragte den Propheten (Friede sei mit ihm), ob ich es kaufen dürfe. Er sagte: „Kauf es nicht und nimm deine Spende nicht zurück.“
Umar ibn al-Chattab (RA) Sahih Al-Buchari #2970 Sahih
Sahih Al-Buchari : 107
Abdullah ibn Umar (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا ​إِسْمَاعِيلُ، ‌قَالَ ​حَدَّثَنِي ​مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ـ رضى الله عنهما أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، حَمَلَ عَلَى فَرَسٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فَوَجَدَهُ يُبَاعُ، فَأَرَادَ أَنْ يَبْتَاعَهُ، فَسَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ ‏ "‏ لاَ تَبْتَعْهُ، وَلاَ تَعُدْ فِي صَدَقَتِكَ ‏"‏‏.‏
Umar ​stiftete ‌ein ​Pferd ​für Allahs Sache, doch später erfuhr er, dass es zum Verkauf angeboten wurde. Daraufhin wollte er es kaufen und fragte den Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm), der ihm sagte: „Kaufe es nicht und nimm deine Spende nicht zurück.“
Abdullah ibn Umar (RA) Sahih Al-Buchari #2971 Sahih
Sahih Al-Buchari : 108
Abu Hurairah (RA)
Sahih
حَدَّثَنِي ​إِسْحَاقُ، ​أَخْبَرَنَا ‌عَبْدُ ​الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ هَمَّامٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏ "‏ كُلُّ سُلاَمَى مِنَ النَّاسِ عَلَيْهِ صَدَقَةٌ كُلَّ يَوْمٍ تَطْلُعُ فِيهِ الشَّمْسُ، يَعْدِلُ بَيْنَ الاِثْنَيْنِ صَدَقَةٌ، وَيُعِينُ الرَّجُلَ عَلَى دَابَّتِهِ، فَيَحْمِلُ عَلَيْهَا، أَوْ يَرْفَعُ عَلَيْهَا مَتَاعَهُ صَدَقَةٌ، وَالْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ خَطْوَةٍ يَخْطُوهَا إِلَى الصَّلاَةِ صَدَقَةٌ، وَيُمِيطُ الأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ صَدَقَةٌ ‏"‏‏.‏
Der ​Gesandte ​Allahs ‌(ﷺ) ​sagte: „Für jedes Gelenk des menschlichen Körpers ist täglich bei Sonnenaufgang eine (verpflichtende) Sadaqa (Almosengabe) zu entrichten (als Zeichen der Dankbarkeit gegenüber Allah). Auch ein gerechtes Urteil zwischen zwei Personen gilt als Sadaqa, ebenso wie die Hilfe für einen Mann bezüglich seines Reittiers, sei es durch Unterstützung beim Aufsteigen oder beim Verladen seines Gepäcks. Ein gutes Wort ist ebenfalls Sadaqa, und jeder Schritt auf dem Weg zum Pflichtgebet (in der Moschee) ist Sadaqa, ebenso wie das Entfernen eines Schädlichen vom Weg.“
Abu Hurairah (RA) Sahih Al-Buchari #2989 Sahih
Sahih Al-Buchari : 109
Abdullah ibn Umar (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا ​عَبْدُ ‌اللَّهِ ​بْنُ ‌يُوسُفَ، أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ـ رضى الله عنهما أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، حَمَلَ عَلَى فَرَسٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَوَجَدَهُ يُبَاعُ، فَأَرَادَ أَنْ يَبْتَاعَهُ، فَسَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ ‏ "‏ لاَ تَبْتَعْهُ، وَلاَ تَعُدْ فِي صَدَقَتِكَ ‏"‏‏.‏
Umar ​ibn ‌al-Khattab ​stiftete ‌ein Pferd für den Dienst an Allah und entdeckte es später im Angebot. Er beabsichtigte, es zu kaufen. Daraufhin befragte er den Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm), der ihm riet: „Kaufe es nicht und nimm deine Spende nicht zurück.“
Abdullah ibn Umar (RA) Sahih Al-Buchari #3002 Sahih
Sahih Al-Buchari : 110
Jabir ibn Abdullah (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا ‌قُتَيْبَةُ ​بْنُ ​سَعِيدٍ، ​حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ـ رضى الله عنهما ـ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏"‏ مَنْ لِكَعْبِ بْنِ الأَشْرَفِ، فَإِنَّهُ قَدْ آذَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ ‏"‏‏.‏ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ أَتُحِبُّ أَنْ أَقْتُلَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ ‏"‏ نَعَمْ ‏"‏‏.‏ قَالَ فَأَتَاهُ فَقَالَ إِنَّ هَذَا ـ يَعْنِي النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم ـ قَدْ عَنَّانَا وَسَأَلَنَا الصَّدَقَةَ، قَالَ وَأَيْضًا وَاللَّهِ قَالَ فَإِنَّا قَدِ اتَّبَعْنَاهُ فَنَكْرَهُ أَنْ نَدَعَهُ حَتَّى نَنْظُرَ إِلَى مَا يَصِيرُ أَمْرُهُ قَالَ فَلَمْ يَزَلْ يُكَلِّمُهُ حَتَّى اسْتَمْكَنَ مِنْهُ فَقَتَلَهُ‏.‏
Der ‌Prophet ​(ﷺ) ​sagte: ​„Wer ist bereit, Ka'b ibn al-Aschraf zu töten, der Allah und Seinem Gesandten wirklich wehgetan hat?“ Muhammad ibn Maslama sagte: „O Gesandter Allahs (ﷺ)! Soll ich ihn töten?“ Er bejahte. So ging Muhammad ibn Maslama zu ihm (d. h. Ka'b) und sagte: „Dieser Mann (d. h. der Prophet) hat uns zur Rede gestellt und um Almosen gebeten.“ Ka'b antwortete: „Bei Allah, du wirst ihn noch satt haben.“ Muhammad sagte zu ihm: „Wir sind ihm gefolgt, deshalb wollen wir ihn nicht verlassen, bis wir das Ende seiner Angelegenheit sehen.“ Muhammad ibn Maslama redete so lange mit ihm, bis er die Gelegenheit bekam, ihn zu töten.
Jabir ibn Abdullah (RA) Sahih Al-Buchari #3031 Sahih
Sahih Al-Buchari : 111
Bara (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا ​مُسَدَّدٌ، ‌حَدَّثَنَا ​أَبُو ‌الأَحْوَصِ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ رَأَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ الْخَنْدَقِ وَهُوَ يَنْقُلُ التُّرَابَ حَتَّى وَارَى التُّرَابُ شَعَرَ صَدْرِهِ، وَكَانَ رَجُلاً كَثِيرَ الشَّعَرِ وَهْوَ يَرْتَجِزُ بِرَجَزِ عَبْدِ اللَّهِ اللَّهُمَّ لَوْلاَ أَنْتَ مَا اهْتَدَيْنَا وَلاَ تَصَدَّقْنَا وَلاَ صَلَّيْنَا فَأَنْزِلَنْ سَكِينَةً عَلَيْنَا وَثَبِّتِ الأَقْدَامَ إِنْ لاَقَيْنَا إِنَّ الأَعْدَاءَ قَدْ بَغَوْا عَلَيْنَا إِذَا أَرَادُوا فِتْنَةً أَبَيْنَا يَرْفَعُ بِهَا صَوْتَهُ‏.‏
Ich ​sah ‌den ​Gesandten ‌Allahs (ﷺ) am Tag der Grabenschlacht, wie er Erde trug, bis seine Brusthaare mit Staub bedeckt waren – und er war ein behaarter Mann. Er rezitierte die folgenden Verse von Abdullah (ibn Rawaha): „O Allah, ohne Dich wären wir nicht rechtgeleitet worden, noch hätten wir Almosen gegeben oder gebetet. So gewähre uns Ruhe, und wenn wir dem Feind begegnen, dann festige unsere Füße, denn wahrlich, wenn sie uns in Bedrängnis bringen wollen (d. h. gegen uns kämpfen wollen), werden wir ihnen nicht (fliehen, sondern widerstehen).“ Der Prophet (ﷺ) pflegte beim Rezitieren dieser Verse seine Stimme zu erheben. (Siehe Hadith Nr. 432, Band 5).
Bara (RA) Sahih Al-Buchari #3034 Sahih
Sahih Al-Buchari : 112
Abu Hurairah (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا ‌مُحَمَّدُ ‌بْنُ ‌بَشَّارٍ، ‌حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ـ رضى الله عنه أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ، أَخَذَ تَمْرَةً مِنْ تَمْرِ الصَّدَقَةِ، فَجَعَلَهَا فِي فِيهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِالْفَارِسِيَّةِ ‏ "‏ كَخٍ كَخٍ، أَمَا تَعْرِفُ أَنَّا لاَ نَأْكُلُ الصَّدَقَةَ ‏"‏‏.‏
Al-Hasan ‌bin ‌'All ‌nahm ‌eine Dattel von den Sadaqa-Datteln und steckte sie sich in den Mund. Der Prophet (ﷺ) sagte (zu ihm) auf Persisch: „Kakh, kakh! (d.h. Weißt du denn nicht, dass wir die Sadaqa (d.h. das, was als Almosen gegeben wird) nicht essen? (Almosen sind der Dreck der Leute.))“
Abu Hurairah (RA) Sahih Al-Buchari #3072 Sahih
Sahih Al-Buchari : 113
Aisha (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا ‌عَبْدُ ​الْعَزِيزِ ‌بْنُ ‌عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، أَنَّ عَائِشَةَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ـ رضى الله عنها ـ أَخْبَرَتْهُ أَنَّ فَاطِمَةَ ـ عَلَيْهَا السَّلاَمُ ـ ابْنَةَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم سَأَلَتْ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ يَقْسِمَ لَهَا مِيرَاثَهَا، مَا تَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْهِ‏.‏ فَقَالَ لَهَا أَبُو بَكْرٍ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏ "‏ لاَ نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ ‏"‏‏.‏ فَغَضِبَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَهَجَرَتْ أَبَا بَكْرٍ، فَلَمْ تَزَلْ مُهَاجِرَتَهُ حَتَّى تُوُفِّيَتْ وَعَاشَتْ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم سِتَّةَ أَشْهُرٍ‏.‏ قَالَتْ وَكَانَتْ فَاطِمَةُ تَسْأَلُ أَبَا بَكْرٍ نَصِيبَهَا مِمَّا تَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ خَيْبَرَ وَفَدَكٍ وَصَدَقَتِهِ بِالْمَدِينَةِ، فَأَبَى أَبُو بَكْرٍ عَلَيْهَا ذَلِكَ، وَقَالَ لَسْتُ تَارِكًا شَيْئًا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَعْمَلُ بِهِ إِلاَّ عَمِلْتُ بِهِ، فَإِنِّي أَخْشَى إِنْ تَرَكْتُ شَيْئًا مِنْ أَمْرِهِ أَنْ أَزِيغَ‏.‏ فَأَمَّا صَدَقَتُهُ بِالْمَدِينَةِ فَدَفَعَهَا عُمَرُ إِلَى عَلِيٍّ وَعَبَّاسٍ، فَأَمَّا خَيْبَرُ وَفَدَكٌ فَأَمْسَكَهَا عُمَرُ وَقَالَ هُمَا صَدَقَةُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَتَا لِحُقُوقِهِ الَّتِي تَعْرُوهُ وَنَوَائِبِهِ، وَأَمْرُهُمَا إِلَى مَنْ وَلِيَ الأَمْرَ‏.‏ قَالَ فَهُمَا عَلَى ذَلِكَ إِلَى الْيَوْمِ‏.‏ قَالَ أَبُو عَبْد اللَّهِ اعْتَرَاكَ افْتَعَلْتَ مِنْ عَرَوْتُهُ فَأَصَبْتُهُ وَمِنْهُ يَعْرُوهُ وَاعْتَرَانِي
Aischa ‌(Mutter ​der ‌Gläubigen) ‌berichtete: Nach dem Tod des Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm) bat Fatima, die Tochter des Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm), Abu Bakr as-Siddiq, ihr ihren Erbteil aus dem zu geben, was der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) von der Beute (Fai, d. h. der ohne Kampf erlangten Beute) hinterlassen hatte, die Allah ihm gegeben hatte. Abu Bakr sagte zu ihr: „Der Gesandte Allahs sagte: ‚Unser Besitz wird nicht vererbt. Alles, was wir (die Propheten) hinterlassen, ist Sadaqa (eine Spende).‘“ Fatima, die Tochter des Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm), wurde wütend und sprach nicht mehr mit Abu Bakr. Sie behielt diese Haltung bis zu ihrem Tod bei. Fatima lebte noch sechs Monate nach dem Tod des Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm). Sie bat Abu Bakr um ihren Anteil am Besitz des Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm), den er in Chaibar und Fadak hinterlassen hatte, sowie an seinem Besitz in Medina (der für wohltätige Zwecke bestimmt war). Abu Bakr weigerte sich, ihr diesen Besitz zu geben, und sagte: „Ich werde nichts von dem, was der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) zu tun pflegte, zurücklassen, denn ich fürchte, dass ich vom rechten Weg abkommen würde, wenn ich etwas von der Tradition des Propheten aufgäbe.“ (Später) gab Umar den Besitz des Propheten (die Sadaqa) in Medina an Ali und Abbas, behielt aber die Besitztümer von Chaibar und Fadak in seiner Obhut und sagte: „Diese beiden Besitztümer sind die Sadaqa, die der Gesandte Allahs für seine Ausgaben und dringenden Bedürfnisse zu verwenden pflegte. Nun soll ihre Verwaltung dem Herrscher anvertraut werden.“ (Az-Zuhri sagte: „Sie werden bis heute so verwaltet.“)
Aisha (RA) Sahih Al-Buchari #3092 Sahih
Sahih Al-Buchari : 114
Aisha (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا ‌عَبْدُ ​الْعَزِيزِ ‌بْنُ ​عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، أَنَّ عَائِشَةَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ـ رضى الله عنها ـ أَخْبَرَتْهُ أَنَّ فَاطِمَةَ ـ عَلَيْهَا السَّلاَمُ ـ ابْنَةَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم سَأَلَتْ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ يَقْسِمَ لَهَا مِيرَاثَهَا، مَا تَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْهِ‏.‏ فَقَالَ لَهَا أَبُو بَكْرٍ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏ "‏ لاَ نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ ‏"‏‏.‏ فَغَضِبَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَهَجَرَتْ أَبَا بَكْرٍ، فَلَمْ تَزَلْ مُهَاجِرَتَهُ حَتَّى تُوُفِّيَتْ وَعَاشَتْ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم سِتَّةَ أَشْهُرٍ‏.‏ قَالَتْ وَكَانَتْ فَاطِمَةُ تَسْأَلُ أَبَا بَكْرٍ نَصِيبَهَا مِمَّا تَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ خَيْبَرَ وَفَدَكٍ وَصَدَقَتِهِ بِالْمَدِينَةِ، فَأَبَى أَبُو بَكْرٍ عَلَيْهَا ذَلِكَ، وَقَالَ لَسْتُ تَارِكًا شَيْئًا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَعْمَلُ بِهِ إِلاَّ عَمِلْتُ بِهِ، فَإِنِّي أَخْشَى إِنْ تَرَكْتُ شَيْئًا مِنْ أَمْرِهِ أَنْ أَزِيغَ‏.‏ فَأَمَّا صَدَقَتُهُ بِالْمَدِينَةِ فَدَفَعَهَا عُمَرُ إِلَى عَلِيٍّ وَعَبَّاسٍ، فَأَمَّا خَيْبَرُ وَفَدَكٌ فَأَمْسَكَهَا عُمَرُ وَقَالَ هُمَا صَدَقَةُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَتَا لِحُقُوقِهِ الَّتِي تَعْرُوهُ وَنَوَائِبِهِ، وَأَمْرُهُمَا إِلَى مَنْ وَلِيَ الأَمْرَ‏.‏ قَالَ فَهُمَا عَلَى ذَلِكَ إِلَى الْيَوْمِ‏.‏ قَالَ أَبُو عَبْد اللَّهِ اعْتَرَاكَ افْتَعَلْتَ مِنْ عَرَوْتُهُ فَأَصَبْتُهُ وَمِنْهُ يَعْرُوهُ وَاعْتَرَانِي
(Mutter ‌der ​Gläubigen) ‌Nach ​dem Tod des Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm) bat Fatima, die Tochter des Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm), Abu Bakr As-Siddiq, ihr ihren Erbteil aus dem zu geben, was der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) von der Beute (Fai, d. h. der ohne Kampf erlangten Beute) hinterlassen hatte, die Allah ihm gegeben hatte. Abu Bakr sagte zu ihr: „Der Gesandte Allahs sagte: ‚Unser Besitz wird nicht vererbt, alles, was wir (d. h. die Propheten) hinterlassen, ist Sadaqa (für wohltätige Zwecke).‘“ Fatima, die Tochter des Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm), wurde wütend und sprach nicht mehr mit Abu Bakr. Sie behielt diese Haltung bis zu ihrem Tod bei. Fatima lebte noch sechs Monate nach dem Tod des Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm). Sie bat Abu Bakr um ihren Anteil am Besitz des Gesandten Allahs (ﷺ), den er in Chaibar und Fadak hinterlassen hatte, sowie an seinem Besitz in Medina (der für wohltätige Zwecke bestimmt war). Abu Bakr weigerte sich, ihr diesen Besitz zu geben, und sagte: „Ich werde nichts von dem, was der Gesandte Allahs (ﷺ) zu tun pflegte, zurücklassen, denn ich fürchte, dass ich vom rechten Weg abkommen würde, wenn ich etwas von der Tradition des Propheten zurückließe.“ (Später) gab Umar den Besitz des Propheten (die Sadaqa) in Medina an Ali und Abbas, behielt aber die Besitztümer von Chaibar und Fadak in seiner Obhut und sagte: „Diese beiden Besitztümer sind die Sadaqa, die der Gesandte Allahs für seine Ausgaben und dringenden Bedürfnisse verwendete. Nun soll ihre Verwaltung dem Herrscher anvertraut werden.“ (Az-Zuhri sagte: „Sie werden bis heute so verwaltet.“)
Aisha (RA) Sahih Al-Buchari #3093 Sahih
Sahih Al-Buchari : 115
Malik bin Aus (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا ‌إِسْحَاقُ ​بْنُ ​مُحَمَّدٍ ‌الْفَرْوِيُّ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ،، وَكَانَ، مُحَمَّدُ بْنُ جُبَيْرٍ ذَكَرَ لِي ذِكْرًا مِنْ حَدِيثِهِ ذَلِكَ، فَانْطَلَقْتُ حَتَّى أَدْخُلَ عَلَى مَالِكِ بْنِ أَوْسٍ، فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ الْحَدِيثِ فَقَالَ مَالِكٌ بَيْنَا أَنَا جَالِسٌ فِي أَهْلِي حِينَ مَتَعَ النَّهَارُ، إِذَا رَسُولُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ يَأْتِينِي فَقَالَ أَجِبْ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ‏.‏ فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ حَتَّى أَدْخُلَ عَلَى عُمَرَ، فَإِذَا هُوَ جَالِسٌ عَلَى رِمَالِ سَرِيرٍ، لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ فِرَاشٌ مُتَّكِئٌ عَلَى وِسَادَةٍ مِنْ أَدَمٍ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ثُمَّ جَلَسْتُ فَقَالَ يَا مَالِ، إِنَّهُ قَدِمَ عَلَيْنَا مِنْ قَوْمِكَ أَهْلُ أَبْيَاتٍ، وَقَدْ أَمَرْتُ فِيهِمْ بِرَضْخٍ فَاقْبِضْهُ فَاقْسِمْهُ بَيْنَهُمْ‏.‏ فَقُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، لَوْ أَمَرْتَ بِهِ غَيْرِي‏.‏ قَالَ اقْبِضْهُ أَيُّهَا الْمَرْءُ‏.‏ فَبَيْنَا أَنَا جَالِسٌ عِنْدَهُ أَتَاهُ حَاجِبُهُ يَرْفَا فَقَالَ هَلْ لَكَ فِي عُثْمَانَ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ وَالزُّبَيْرِ وَسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ يَسْتَأْذِنُونَ قَالَ نَعَمْ‏.‏ فَأَذِنَ لَهُمْ فَدَخَلُوا فَسَلَّمُوا وَجَلَسُوا، ثُمَّ جَلَسَ يَرْفَا يَسِيرًا ثُمَّ قَالَ هَلْ لَكَ فِي عَلِيٍّ وَعَبَّاسٍ قَالَ نَعَمْ‏.‏ فَأَذِنَ لَهُمَا، فَدَخَلاَ فَسَلَّمَا فَجَلَسَا، فَقَالَ عَبَّاسٌ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، اقْضِ بَيْنِي وَبَيْنَ هَذَا‏.‏ وَهُمَا يَخْتَصِمَانِ فِيمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ بَنِي النَّضِيرِ‏.‏ فَقَالَ الرَّهْطُ عُثْمَانُ وَأَصْحَابُهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، اقْضِ بَيْنَهُمَا وَأَرِحْ أَحَدَهُمَا مِنَ الآخَرِ‏.‏ قَالَ عُمَرُ تَيْدَكُمْ، أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ الَّذِي بِإِذْنِهِ تَقُومُ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ، هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏"‏ لاَ نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ ‏"‏‏.‏ يُرِيدُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَفْسَهُ‏.‏ قَالَ الرَّهْطُ قَدْ قَالَ ذَلِكَ‏.‏ فَأَقْبَلَ عُمَرُ عَلَى عَلِيٍّ وَعَبَّاسٍ فَقَالَ أَنْشُدُكُمَا اللَّهَ، أَتَعْلَمَانِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَدْ قَالَ ذَلِكَ قَالاَ قَدْ قَالَ ذَلِكَ‏.‏ قَالَ عُمَرُ فَإِنِّي أُحَدِّثُكُمْ عَنْ هَذَا الأَمْرِ، إِنَّ اللَّهَ قَدْ خَصَّ رَسُولَهُ صلى الله عليه وسلم فِي هَذَا الْفَىْءِ بِشَىْءٍ لَمْ يُعْطِهِ أَحَدًا غَيْرَهُ ـ ثُمَّ قَرَأَ ‏{‏وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ‏}‏ إِلَى قَوْلِهِ ‏{‏قَدِيرٌ‏}‏ ـ فَكَانَتْ هَذِهِ خَالِصَةً لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم‏.‏ وَاللَّهِ مَا احْتَازَهَا دُونَكُمْ، وَلاَ اسْتَأْثَرَ بِهَا عَلَيْكُمْ قَدْ أَعْطَاكُمُوهُ، وَبَثَّهَا فِيكُمْ حَتَّى بَقِيَ مِنْهَا هَذَا الْمَالُ، فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُنْفِقُ عَلَى أَهْلِهِ نَفَقَةَ سَنَتِهِمْ مِنْ هَذَا الْمَالِ، ثُمَّ يَأْخُذُ مَا بَقِيَ فَيَجْعَلُهُ مَجْعَلَ مَالِ اللَّهِ، فَعَمِلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِذَلِكَ حَيَاتَهُ، أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ هَلْ تَعْلَمُونَ ذَلِكَ قَالُوا نَعَمْ‏.‏ ثُمَّ قَالَ لِعَلِيٍّ وَعَبَّاسٍ أَنْشُدُكُمَا بِاللَّهِ هَلْ تَعْلَمَانِ ذَلِكَ قَالَ عُمَرُ ثُمَّ تَوَفَّى اللَّهُ نَبِيَّهُ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ أَنَا وَلِيُّ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم‏.‏ فَقَبَضَهَا أَبُو بَكْرٍ، فَعَمِلَ فِيهَا بِمَا عَمِلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّهُ فِيهَا لَصَادِقٌ بَارٌّ رَاشِدٌ تَابِعٌ لِلْحَقِّ، ثُمَّ تَوَفَّى اللَّهُ أَبَا بَكْرٍ، فَكُنْتُ أَنَا وَلِيَّ أَبِي بَكْرٍ، فَقَبَضْتُهَا سَنَتَيْنِ مِنْ إِمَارَتِي، أَعْمَلُ فِيهَا بِمَا عَمِلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَمَا عَمِلَ فِيهَا أَبُو بَكْرٍ، وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنِّي فِيهَا لَصَادِقٌ بَارٌّ رَاشِدٌ تَابِعٌ لِلْحَقِّ، ثُمَّ جِئْتُمَانِي تُكَلِّمَانِي وَكَلِمَتُكُمَا وَاحِدَةٌ، وَأَمْرُكُمَا وَاحِدٌ، جِئْتَنِي يَا عَبَّاسُ تَسْأَلُنِي نَصِيبَكَ مِنِ ابْنِ أَخِيكَ، وَجَاءَنِي هَذَا ـ يُرِيدُ عَلِيًّا ـ يُرِيدُ نَصِيبَ امْرَأَتِهِ مِنْ أَبِيهَا، فَقُلْتُ لَكُمَا إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏"‏ لاَ نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ ‏"‏‏.‏ فَلَمَّا بَدَا لِي أَنْ أَدْفَعَهُ إِلَيْكُمَا قُلْتُ إِنْ شِئْتُمَا دَفَعْتُهَا إِلَيْكُمَا عَلَى أَنَّ عَلَيْكُمَا عَهْدَ اللَّهِ وَمِيثَاقَهُ لَتَعْمَلاَنِ فِيهَا بِمَا عَمِلَ فِيهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وَبِمَا عَمِلَ فِيهَا أَبُو بَكْرٍ، وَبِمَا عَمِلْتُ فِيهَا مُنْذُ وَلِيتُهَا، فَقُلْتُمَا ادْفَعْهَا إِلَيْنَا‏.‏ فَبِذَلِكَ دَفَعْتُهَا إِلَيْكُمَا، فَأَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ، هَلْ دَفَعْتُهَا إِلَيْهِمَا بِذَلِكَ قَالَ الرَّهْطُ نَعَمْ‏.‏ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى عَلِيٍّ وَعَبَّاسٍ فَقَالَ أَنْشُدُكُمَا بِاللَّهِ هَلْ دَفَعْتُهَا إِلَيْكُمَا بِذَلِكَ قَالاَ نَعَمْ‏.‏ قَالَ فَتَلْتَمِسَانِ مِنِّي قَضَاءً غَيْرَ ذَلِكَ فَوَاللَّهِ الَّذِي بِإِذْنِهِ تَقُومُ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ، لاَ أَقْضِي فِيهَا قَضَاءً غَيْرَ ذَلِكَ، فَإِنْ عَجَزْتُمَا عَنْهَا فَادْفَعَاهَا إِلَىَّ، فَإِنِّي أَكْفِيكُمَاهَا‏.‏
Während ‌ich ​zu ​Hause ‌war, stand die Sonne hoch und es wurde heiß. Plötzlich kam der Bote von Umar ibn al-Khattab zu mir und sagte: „Der Anführer der Gläubigen hat dich rufen lassen.“ So ging ich mit ihm, bis ich zu dem Ort kam, wo Umar auf einem Bett aus Dattelpalmenblättern saß, das ohne Matratze war, und sich auf ein Lederkissen stützte. Ich grüßte ihn und setzte mich. Er sagte: „O Mali! Einige deiner Leute mit Familien sind zu mir gekommen, und ich habe befohlen, ihnen ein Geschenk zu geben. Nimm es und verteile es unter ihnen.“ Ich sagte: „O Anführer der Gläubigen! Ich wünschte, du würdest jemand anderen damit beauftragen.“ Er sagte: „O Mensch! Nimm es.“ Während ich dort bei ihm saß, kam sein Türsteher Yarfa' und sagte: „Uthman, Abdur-Rahman bin Auf, Az-Zubair und Sa'd bin Abi Waqqas bitten um Erlaubnis, dich zu sehen; darf ich sie hereinlassen?“ Umar sagte: „Ja.“ So wurden sie hereingelassen, kamen herein, begrüßten ihn und setzten sich. Nach einer Weile kam Yarfa' erneut und sagte: „Darf ich Ali und Abbas hereinlassen?“ Umar sagte: „Ja.“ So wurden sie hereingelassen, kamen herein, begrüßten ihn und setzten sich. Dann sagte Abbas: „O Oberhaupt der Gläubigen! Richte zwischen mir und diesem (d. h. Ali).“ Sie hatten einen Streit über das Eigentum der Bani an-Nadir, das Allah Seinem Gesandten als Fai gegeben hatte. Die Gruppe (d. h. Uthman und seine Gefährten) sagte: „O Anführer der Gläubigen! Richte zwischen ihnen und befreie sie voneinander.“ Umar sagte: „Habt Geduld! Ich bitte euch bei Allah, durch dessen Erlaubnis Himmel und Erde existieren, wisst ihr, dass der Gesandte Allahs (ﷺ) sagte: ‚Unser (d. h. der Propheten) Besitz wird nicht vererbt, und was immer wir hinterlassen, ist Sadaqa (für wohltätige Zwecke)‘, und der Gesandte Allahs (ﷺ) meinte sich selbst (als er ‚wir‘ sagte)?“ Die Gruppe sagte: „Das hat er gesagt.“ Umar wandte sich dann an Ali und Abbas und sagte: „Ich bitte euch bei Allah, wisst ihr, dass der Gesandte Allahs (ﷺ) dies gesagt hat?“ Sie antworteten: „Das hat er gesagt.“ Umar sagte dann: „So werde ich mit euch über diese Angelegenheit sprechen.“ Allah gewährte Seinem Gesandten eine besondere Gunst in Form eines Teils dieser Beute, die er niemand anderem gab. ʿUmar rezitierte daraufhin die heiligen Verse: „Was Allah Seinem Gesandten (Muhammad) als Beute von ihnen gewährte – dafür unternahmt ihr keinen Feldzug mit Reiterei oder Kamelen. Doch Allah gibt Seinen Gesandten Macht über wen Er will. Und Allah ist zu allem fähig.“ (9:6) ʿUmar fügte hinzu: „Dieses Vermögen wurde also speziell dem Gesandten Allahs (ﷺ) gegeben, doch bei Allah, weder nahm er es in Besitz und ließ euch im Stich, noch bevorzugte er sich selbst damit unter euch, sondern er gab es euch allen und verteilte es unter euch, bis dieses Vermögen übrig blieb. Der Gesandte Allahs (ﷺ) pflegte die jährlichen Ausgaben seiner Familie von diesem Vermögen zu bestreiten und den Rest der Erträge für Allahs Sache zu verwenden.“ Der Gesandte Allahs tat dies sein ganzes Leben lang. Ich frage euch bei Allah, wisst ihr das?“ Sie bejahten. Daraufhin sagte Umar zu Ali und Abbas: „Ich frage euch bei Allah, wisst ihr das?“ Umar fügte hinzu: „Als Allah Seinen Propheten zu sich nahm, sagte Abu Bakr: ‚Ich bin der Nachfolger des Gesandten Allahs (ﷺ).‘ So übernahm Abu Bakr das Anwesen und verwaltete es auf dieselbe Weise, wie es der Gesandte Allahs (ﷺ) getan hatte. Und Allah weiß, dass er wahrhaftig, fromm und rechtgeleitet war und dem Rechten folgte.“ Dann nahm Allah Abu Bakr zu sich, und ich wurde Abu Bakrs Nachfolger. Ich behielt dieses Vermögen in den ersten zwei Jahren meines Kalifats und verwaltete es so, wie es der Gesandte Allahs (ﷺ) und Abu Bakr getan hatten. Allah weiß, dass ich wahrhaftig, fromm und rechtgeleitet war und dem Rechten folgte. Nun kamt ihr beide (ʿAh und ʿAbbas) zu mir, mit demselben Anspruch und demselben Sachverhalt. Du, ʿAbbas, kamst zu mir und batest um deinen Anteil am Vermögen deines Neffen, und dieser Mann, ʿAli, kam zu mir und bat um den Anteil seiner Frau am Vermögen ihres Vaters. Ich sagte euch beiden, dass der Gesandte Allahs (ﷺ) sagte: „Unser (der Propheten) Vermögen ist nicht vererbbar, sondern was wir hinterlassen, ist Sadaqa (für wohltätige Zwecke).“ Als ich es für richtig hielt, euch dieses Anwesen zu übergeben, sagte ich zu euch: „Ich bin bereit, euch dieses Anwesen zu übergeben, wenn ihr es wünscht, unter der Bedingung, dass ihr Allahs Versprechen und Übereinkunft gebt, es so zu verwalten, wie es der Gesandte Allahs (ﷺ) und Abu Bakr taten und wie ich es getan habe, seit ich dafür verantwortlich bin.“ Ihr beide sagtet also: „Gebt es uns“, und unter dieser Bedingung übergab ich es euch. Nun frage ich euch bei Allah: Habe ich es ihnen unter dieser Bedingung übergeben?“ Die Gruppe antwortete: „Ja.“ Dann wandte sich Umar an Ali und Abbas und sagte: „Ich frage euch bei Allah: Habe ich es euch unter dieser Bedingung übergeben?“ Sie antworteten: „Ja.“ Er sagte: „Wollt ihr jetzt eine andere Entscheidung treffen?“ Bei Allah, dem Schöpfer von Himmel und Erde, ich werde niemals eine andere Entscheidung treffen als die, die ich bereits getroffen habe. Und wenn du nicht in der Lage bist, die Angelegenheit zu regeln, dann gib es mir zurück, und ich werde es für dich erledigen.
Malik bin Aus (RA) Sahih Al-Buchari #3094 Sahih
Sahih Al-Buchari : 116
Abu Hurairah (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا ​عَبْدُ ‌اللَّهِ ‌بْنُ ‌يُوسُفَ، أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ـ رضى الله عنه ـ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏ "‏ لاَ يَقْتَسِمُ وَرَثَتِي دِينَارًا، مَا تَرَكْتُ بَعْدَ نَفَقَةِ نِسَائِي وَمَئُونَةِ عَامِلِي فَهْوَ صَدَقَةٌ ‏"‏‏.‏
Der ​Gesandte ‌Allahs ‌(ﷺ) ‌sagte: „Meine Erben sollen nicht einen einzigen Dinar (d. h. irgendetwas aus meinem Besitz) nehmen, und alles, was ich hinterlasse, mit Ausnahme der Ausgaben meiner Frauen und meiner Arbeiter, soll Sadaqa (d. h. für wohltätige Zwecke verwendet) sein.“
Abu Hurairah (RA) Sahih Al-Buchari #3096 Sahih
Sahih Al-Buchari : 117
Abu Hurairah (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا ‌إِسْحَاقُ ‌بْنُ ‌نَصْرٍ، ‌أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ هَمَّامٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏ "‏ اشْتَرَى رَجُلٌ مِنْ رَجُلٍ عَقَارًا لَهُ، فَوَجَدَ الرَّجُلُ الَّذِي اشْتَرَى الْعَقَارَ فِي عَقَارِهِ جَرَّةً فِيهَا ذَهَبٌ، فَقَالَ لَهُ الَّذِي اشْتَرَى الْعَقَارَ خُذْ ذَهَبَكَ مِنِّي، إِنَّمَا اشْتَرَيْتُ مِنْكَ الأَرْضَ، وَلَمْ أَبْتَعْ مِنْكَ الذَّهَبَ‏.‏ وَقَالَ الَّذِي لَهُ الأَرْضُ إِنَّمَا بِعْتُكَ الأَرْضَ وَمَا فِيهَا، فَتَحَاكَمَا إِلَى رَجُلٍ، فَقَالَ الَّذِي تَحَاكَمَا إِلَيْهِ أَلَكُمَا وَلَدٌ قَالَ أَحَدُهُمَا لِي غُلاَمٌ‏.‏ وَقَالَ الآخَرُ لِي جَارِيَةٌ‏.‏ قَالَ أَنْكِحُوا الْغُلاَمَ الْجَارِيَةَ، وَأَنْفِقُوا عَلَى أَنْفُسِهِمَا مِنْهُ، وَتَصَدَّقَا ‏"‏‏.‏
Der ‌Gesandte ‌Allahs ‌(Friede ‌sei mit ihm) sagte: „Ein Mann kaufte einem anderen Mann ein Stück Land ab. Der Käufer fand auf dem Land einen irdenen Krug voller Gold. Der Käufer sagte zum Verkäufer: ‚Nimm dein Gold, denn ich habe nur das Land von dir gekauft, nicht aber das Gold.‘ Der (ehemalige) Besitzer des Landes sagte: ‚Ich habe dir das Land mit allem, was darauf ist, verkauft.‘ Da trugen beide ihren Fall einem Mann vor, der fragte: ‚Habt ihr Kinder?‘ Der eine sagte: ‚Ich habe einen Sohn.‘ Der andere sagte: ‚Ich habe ein Mädchen.‘ Der Mann sagte: ‚Verheirate das Mädchen mit dem Jungen und verwende das Geld für beide und spende den Rest.‘“
Abu Hurairah (RA) Sahih Al-Buchari #3472 Sahih
Sahih Al-Buchari : 118
Urwa bin al-Zubair (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا ‌عَبْدُ ‌اللَّهِ ‌بْنُ ​يُوسُفَ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو الأَسْوَدِ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ أَحَبَّ الْبَشَرِ إِلَى عَائِشَةَ بَعْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَأَبِي بَكْرٍ، وَكَانَ أَبَرَّ النَّاسِ بِهَا، وَكَانَتْ لاَ تُمْسِكُ شَيْئًا مِمَّا جَاءَهَا مِنْ رِزْقِ اللَّهِ ‏{‏إِلاَّ‏}‏ تَصَدَّقَتْ‏.‏ فَقَالَ ابْنُ الزُّبَيْرِ يَنْبَغِي أَنْ يُؤْخَذَ عَلَى يَدَيْهَا‏.‏ فَقَالَتْ أَيُؤْخَذُ عَلَى يَدَىَّ عَلَىَّ نَذْرٌ إِنْ كَلَّمْتُهُ‏.‏ فَاسْتَشْفَعَ إِلَيْهَا بِرِجَالٍ مِنْ قُرَيْشٍ، وَبِأَخْوَالِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خَاصَّةً فَامْتَنَعَتْ، فَقَالَ لَهُ الزُّهْرِيُّونَ أَخْوَالُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مِنْهُمْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الأَسْوَدِ بْنِ عَبْدِ يَغُوثَ وَالْمِسْوَرُ بْنُ مَخْرَمَةَ إِذَا اسْتَأْذَنَّا فَاقْتَحِمِ الْحِجَابَ‏.‏ فَفَعَلَ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا بِعَشْرِ رِقَابٍ، فَأَعْتَقَتْهُمْ، ثُمَّ لَمْ تَزَلْ تُعْتِقُهُمْ حَتَّى بَلَغَتْ أَرْبَعِينَ‏.‏ فَقَالَتْ وَدِدْتُ أَنِّي جَعَلْتُ حِينَ حَلَفْتُ عَمَلاً أَعْمَلُهُ فَأَفْرُغَ مِنْهُ‏.‏
Abdullah ‌ibn ‌al-Zubair ‌war ​neben dem Propheten (Friede sei mit ihm) und Abu Bakr der Liebling von Aischa, und er wiederum war ihr am ergebensten. Aischa pflegte das ihr von Allah gegebene Geld nicht zurückzuhalten, sondern es für wohltätige Zwecke auszugeben. Abdullah ibn al-Zubair sagte: „Aischa sollte daran gehindert werden.“ Als Aischa dies hörte, protestierte sie: „Soll man mich daran hindern? Ich schwöre, dass ich nie wieder mit Abdullah ibn al-Zubair sprechen werde.“ Daraufhin bat ibn al-Zubair einige Leute aus dem Stamm der Quraisch, insbesondere die beiden Onkel des Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm), bei ihr Fürsprache einzulegen, doch sie weigerte sich. Az-Zuhriyun, die Onkel des Propheten, darunter ʿAbdur-Rahman ibn al-Aswad ibn ʿAbd Yaghuth und al-Miswar ibn Makhrama, sagten zu ihm: „Wenn wir um Erlaubnis bitten, sie zu besuchen, betrete ihr Haus mit uns (ohne sie zu verabschieden).“ Er tat dies (und sie nahm ihre Fürsprache an). Er schickte ihr zehn Sklaven, die sie als Sühne für ihren Gelübdebruch freiließ. ʿAischa ließ zu demselben Zweck weitere Sklaven frei, bis sie insgesamt vierzig freigelassen hatte. Sie sagte: „Ich wünschte, ich hätte bei der Ablegung meines Gelübdes genauer festgelegt, was ich im Falle eines Nichterfüllens meines Gelübdes getan hätte, damit es mir leichter gefallen wäre.“
Urwa bin al-Zubair (RA) Sahih Al-Buchari #3505 Sahih
Sahih Al-Buchari : 119
Hudhaifa bin Al-Yaman (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا ‌مُحَمَّدُ ‌بْنُ ​بَشَّارٍ، ‌حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ شُعْبَةَ،‏.‏ حَدَّثَنِي بِشْرُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ، سَمِعْتُ أَبَا وَائِلٍ، يُحَدِّثُ عَنْ حُذَيْفَةَ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ أَيُّكُمْ يَحْفَظُ قَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي الْفِتْنَةِ فَقَالَ حُذَيْفَةُ أَنَا أَحْفَظُ كَمَا قَالَ‏.‏ قَالَ هَاتِ إِنَّكَ لَجَرِيءٌ‏.‏ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏ "‏ فِتْنَةُ الرَّجُلِ فِي أَهْلِهِ وَمَالِهِ وَجَارِهِ تُكَفِّرُهَا الصَّلاَةُ وَالصَّدَقَةُ وَالأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْىُ عَنِ الْمُنْكَرِ ‏"‏‏.‏ قَالَ لَيْسَتْ هَذِهِ، وَلَكِنِ الَّتِي تَمُوجُ كَمَوْجِ الْبَحْرِ‏.‏ قَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لاَ بَأْسَ عَلَيْكَ مِنْهَا، إِنَّ بَيْنَكَ وَبَيْنَهَا بَابًا مُغْلَقًا‏.‏ قَالَ يُفْتَحُ الْبَابُ أَوْ يُكْسَرُ قَالَ لاَ بَلْ يُكْسَرُ‏.‏ قَالَ ذَاكَ أَحْرَى أَنْ لاَ يُغْلَقَ‏.‏ قُلْنَا عَلِمَ الْبَابَ قَالَ نَعَمْ، كَمَا أَنَّ دُونَ غَدٍ اللَّيْلَةَ، إِنِّي حَدَّثْتُهُ حَدِيثًا لَيْسَ بِالأَغَالِيطِ‏.‏ فَهِبْنَا أَنْ نَسْأَلَهُ، وَأَمَرْنَا مَسْرُوقًا، فَسَأَلَهُ فَقَالَ مَنِ الْبَابُ قَالَ عُمَرُ‏.‏
Einst ‌sagte ‌Umar ​ibn ‌al-Khattab: „Wer von euch erinnert sich an die Aussage des Gesandten Allahs über die Prüfungen?“ Hudhaifa antwortete: „Ich erinnere mich genau daran.“ Umar sagte: „Sag es uns, du bist wirklich ein mutiger Mann!“ Hudhaifa sagte: „Der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) sagte: ‚Die Prüfungen eines Menschen (d. h. seine Verfehlungen) in Bezug auf seine Familie, seinen Besitz und seine Nachbarn werden durch seine Gebete, das Geben von Almosen und das Gebot des Guten und das Verbot des Bösen gesühnt.‘“ Umar sagte: „Ich meine nicht diese Prüfungen, sondern die Prüfungen, die wie die Wellen des Meeres auf und ab wogen werden.“ Hudhaifa antwortete: „O Anführer der Gläubigen!“ Du brauchst diese (Leiden) nicht zu fürchten, denn es gibt eine verschlossene Tür zwischen dir und ihnen.“ ʿUmar fragte: „Wird diese Tür geöffnet oder zerbrochen werden?“ Hudhaifa antwortete: „Nein, sie wird zerbrochen werden.“ ʿUmar sagte: „Dann ist es sehr wahrscheinlich, dass die Tür nicht wieder geschlossen wird.“ Später fragten die Leute Hudhaifa: „Wusste ʿUmar, was diese Tür bedeutete?“ Er sagte: „Ja, ʿUmar wusste es, denn jeder weiß, dass es eine Nacht vor dem nächsten Morgen geben wird. Ich habe ʿUmar eine authentische Überlieferung erzählt, keine Lüge.“ Wir wagten es nicht, Hudhaifa zu fragen; deshalb baten wir Masruq, ʿUmar, der ihn fragte: „Wofür steht die Tür?“ Er sagte: „ʿUmar.“
Hudhaifa bin Al-Yaman (RA) Sahih Al-Buchari #3586 Sahih
Sahih Al-Buchari : 120
Adi
Sahih
حَدَّثَنِي ​مُحَمَّدُ ‌بْنُ ​الْحَكَمِ، ​أَخْبَرَنَا النَّضْرُ، أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ، أَخْبَرَنَا سَعْدٌ الطَّائِيُّ، أَخْبَرَنَا مُحِلُّ بْنُ خَلِيفَةَ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ، قَالَ بَيْنَا أَنَا عِنْدَ النَّبِيِّ، صلى الله عليه وسلم إِذْ أَتَاهُ رَجُلٌ فَشَكَا إِلَيْهِ الْفَاقَةَ، ثُمَّ أَتَاهُ آخَرُ، فَشَكَا قَطْعَ السَّبِيلِ‏.‏ فَقَالَ ‏"‏ يَا عَدِيُّ هَلْ رَأَيْتَ الْحِيرَةَ ‏"‏‏.‏ قُلْتُ لَمْ أَرَهَا وَقَدْ أُنْبِئْتُ عَنْهَا‏.‏ قَالَ ‏"‏ فَإِنْ طَالَتْ بِكَ حَيَاةٌ لَتَرَيَنَّ الظَّعِينَةَ تَرْتَحِلُ مِنَ الْحِيرَةِ، حَتَّى تَطُوفَ بِالْكَعْبَةِ، لاَ تَخَافُ أَحَدًا إِلاَّ اللَّهَ ‏"‏ ـ قُلْتُ فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَ نَفْسِي فَأَيْنَ دُعَّارُ طَيِّئٍ الَّذِينَ قَدْ سَعَّرُوا الْبِلاَدَ ‏"‏ وَلَئِنْ طَالَتْ بِكَ حَيَاةٌ لَتُفْتَحَنَّ كُنُوزُ كِسْرَى ‏"‏‏.‏ قُلْتُ كِسْرَى بْنِ هُرْمُزَ قَالَ ‏"‏ كِسْرَى بْنِ هُرْمُزَ، وَلَئِنْ طَالَتْ بِكَ حَيَاةٌ، لَتَرَيَنَّ الرَّجُلَ يُخْرِجُ مِلْءَ كَفِّهِ مِنْ ذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ، يَطْلُبُ مَنْ يَقْبَلُهُ مِنْهُ، فَلاَ يَجِدُ أَحَدًا يَقْبَلُهُ مِنْهُ، وَلَيَلْقَيَنَّ اللَّهَ أَحَدُكُمْ يَوْمَ يَلْقَاهُ، وَلَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ تُرْجُمَانٌ يُتَرْجِمُ لَهُ‏.‏ فَيَقُولَنَّ أَلَمْ أَبْعَثْ إِلَيْكَ رَسُولاً فَيُبَلِّغَكَ فَيَقُولُ بَلَى‏.‏ فَيَقُولُ أَلَمْ أُعْطِكَ مَالاً وَأُفْضِلْ عَلَيْكَ فَيَقُولُ بَلَى‏.‏ فَيَنْظُرُ عَنْ يَمِينِهِ فَلاَ يَرَى إِلاَّ جَهَنَّمَ، وَيَنْظُرُ عَنْ يَسَارِهِ فَلاَ يَرَى إِلاَّ جَهَنَّمَ ‏"‏‏.‏ قَالَ عَدِيٌّ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ ‏"‏ اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقَّةِ تَمْرَةٍ، فَمَنْ لَمْ يَجِدْ شِقَّةَ تَمْرَةٍ فَبِكَلِمَةٍ طَيِّبَةٍ ‏"‏‏.‏ قَالَ عَدِيٌّ فَرَأَيْتُ الظَّعِينَةَ تَرْتَحِلُ مِنَ الْحِيرَةِ حَتَّى تَطُوفَ بِالْكَعْبَةِ، لاَ تَخَافُ إِلاَّ اللَّهَ، وَكُنْتُ فِيمَنِ افْتَتَحَ كُنُوزَ كِسْرَى بْنِ هُرْمُزَ، وَلَئِنْ طَالَتْ بِكُمْ حَيَاةٌ لَتَرَوُنَّ مَا قَالَ النَّبِيُّ أَبُو الْقَاسِمِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ يُخْرِجُ مِلْءَ كَفِّهِ ‏"‏‏.‏
Während ​ich ‌in ​der ​Stadt des Propheten war, kam ein Mann und klagte ihm (dem Propheten) sein Leid und seine Armut. Dann kam ein anderer Mann und beklagte sich über Raubüberfälle (durch Wegelagerer). Der Prophet sagte: „Adi! Warst du schon in Al-Hira?“ Ich sagte: „Nein, aber ich habe davon gehört.“ Er sagte: „Wenn du lange lebst, wirst du gewiss sehen, wie eine Frau in einer Sänfte, die von Al-Hira kommt, den Tawaf um die Kaaba vollzieht und niemanden außer Allah fürchtet.“ Ich dachte bei mir: „Was wird mit den Räubern vom Stamm der Tai geschehen, die das Böse im ganzen Land verbreitet haben?“ Der Prophet (Friede sei mit ihm) sagte weiter: „Wenn du lange lebst, werden die Schätze Chosraus geöffnet (und als Beute genommen).“ Ich fragte: „Meinst du Chosrau, den Sohn des Hurmuz?“ Er sagte: „Chosrau, Sohn des Hurmuz; und wenn du lange lebst, wirst du sehen, dass jemand eine Handvoll Gold oder Silber trägt und hinausgeht, um jemanden zu suchen, der es von ihm annimmt, aber er wird niemanden finden, der es von ihm annimmt. Und wenn einer von euch Allah begegnet, wird er Ihm begegnen, ohne dass ein Dolmetscher zwischen ihm und Allah nötig ist, der für ihn übersetzt. Und Allah wird zu ihm sagen: ‚Habe Ich dir nicht einen Gesandten geschickt, um dich zu lehren?‘ Er wird sagen: ‚Ja.‘ Allah wird sagen: ‚Habe Ich dir nicht Reichtum gegeben und dir Wohltaten erwiesen?‘ Er wird sagen: ‚Ja.‘ Dann wird er nach rechts blicken und nichts als die Hölle sehen und nach links blicken und nichts als die Hölle sehen.“ Adi sagte weiter: Ich hörte den Propheten (ﷺ) sagen: „Rettet euch vor dem Höllenfeuer, selbst mit einer halben Dattel (die als Almosen gegeben werden soll), und wenn ihr keine halbe Dattel findet, dann mit einem freundlichen Wort.“ Adi fügte hinzu: (Später) Ich sah eine Frau in einer Sänfte, die von Al-Hira bis zur Kaaba reiste und dort den Tawaf vollzog, ohne jemanden außer Allah zu fürchten. Und ich war einer von denen, die die Schätze von Chosrau, dem Sohn des Hurmuz, öffneten (eroberten). Wenn ihr lange lebt, werdet ihr sehen, was der Prophet (ﷺ) Abu-l-Qasim gesagt hatte: „Ein Mensch wird mit einer Handvoll Gold herauskommen … usw.“
Adi Sahih Al-Buchari #3595 Sahih