Hadithe ueber Charity
942 authentische Hadithe gefunden
Sahih Al-Buchari : 121
Abu Hurairah (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، حَدَّثَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ أَخْبَرَنِي حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ، قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ " مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ مِنْ شَىْءٍ مِنَ الأَشْيَاءِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ دُعِيَ مِنْ أَبْوَابِ ـ يَعْنِي الْجَنَّةَ ـ يَا عَبْدَ اللَّهِ هَذَا خَيْرٌ، فَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الصَّلاَةِ دُعِيَ مِنْ باب الصَّلاَةِ، وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجِهَادِ دُعِيَ مِنْ باب الْجِهَادِ، وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الصَّدَقَةِ دُعِيَ مِنْ باب الصَّدَقَةِ، وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الصِّيَامِ دُعِيَ مِنْ باب الصِّيَامِ، وَبَابِ الرَّيَّانِ ". فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ مَا عَلَى هَذَا الَّذِي يُدْعَى مِنْ تِلْكَ الأَبْوَابِ مِنْ ضَرُورَةٍ، وَقَالَ هَلْ يُدْعَى مِنْهَا كُلِّهَا أَحَدٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ " نَعَمْ، وَأَرْجُو أَنْ تَكُونَ مِنْهُمْ يَا أَبَا بَكْرٍ ".
Ich hörte den Gesandten Allahs (ﷺ) sagen: „Wer auch nur ein Paar von etwas für Allahs Sache spendet, wird von allen Toren des Paradieses ausgerufen werden: ‚O Diener Allahs! Das ist gut.‘ Wer zu den Betenden gehört, wird vom Tor des Gebets (im Paradies) ausgerufen werden, und wer zu den Dschihadisten gehört, wird vom Tor des Dschihad ausgerufen, und wer zu denen gehört, die Almosen geben (d. h. Zakat), wird vom Tor der Almosen ausgerufen, und wer zu denen gehört, die fasten, wird vom Tor des Fastens, dem Tor von Raiyan, ausgerufen werden.“ Abu Bakr sagte: „Wer von all diesen Toren ausgerufen wird, wird nichts benötigen.“ Er fügte hinzu: „Wird irgendjemand von all diesen Toren ausgerufen werden, o Gesandter Allahs (ﷺ)?“ Er sagte: „Ja, und ich hoffe, du wirst einer von ihnen sein, o Abu Bakr.“
Sahih Al-Buchari : 122
Sa'd bin Malik (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ قَزَعَةَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ عَادَنِي النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَامَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ مِنْ مَرَضٍ أَشْفَيْتُ مِنْهُ عَلَى الْمَوْتِ، فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، بَلَغَ بِي مِنَ الْوَجَعِ مَا تَرَى، وَأَنَا ذُو مَالٍ وَلاَ يَرِثُنِي إِلاَّ ابْنَةٌ لِي وَاحِدَةٌ، أَفَأَتَصَدَّقُ بِثُلُثَىْ مَالِي قَالَ " لاَ ". قَالَ فَأَتَصَدَّقُ بِشَطْرِهِ قَالَ " الثُّلُثُ يَا سَعْدُ، وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ، إِنَّكَ أَنْ تَذَرَ ذُرِّيَّتَكَ أَغْنِيَاءَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَذَرَهُمْ عَالَةً يَتَكَفَّفُونَ النَّاسَ ". قَالَ أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ " أَنْ تَذَرَ ذُرِّيَّتَكَ، وَلَسْتَ بِنَافِقٍ نَفَقَةً تَبْتَغِي بِهَا وَجْهَ اللَّهِ إِلاَّ آجَرَكَ اللَّهُ بِهَا، حَتَّى اللُّقْمَةَ تَجْعَلُهَا فِي فِي امْرَأَتِكَ ". قُلْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، أُخَلَّفُ بَعْدَ أَصْحَابِي قَالَ " إِنَّكَ لَنْ تُخَلَّفَ فَتَعْمَلَ عَمَلاً تَبْتَغِي بِهِ وَجْهَ اللَّهِ إِلاَّ ازْدَدْتَ بِهِ دَرَجَةً وَرِفْعَةً، وَلَعَلَّكَ تُخَلَّفُ حَتَّى يَنْتَفِعَ بِكَ أَقْوَامٌ، وَيُضَرَّ بِكَ آخَرُونَ، اللَّهُمَّ أَمْضِ لأَصْحَابِي هِجْرَتَهُمْ، وَلاَ تَرُدَّهُمْ عَلَى أَعْقَابِهِمْ، لَكِنِ الْبَائِسُ سَعْدُ ابْنُ خَوْلَةَ يَرْثِي لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ تُوُفِّيَ بِمَكَّةَ ". وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ وَمُوسَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ " أَنْ تَذَرَ وَرَثَتَكَ ".
Im Jahr der Hajjat-ul-Wada besuchte mich der Prophet (Friede sei mit ihm), als ich schwer erkrankte und im Sterben lag. Ich sagte: „O Gesandter Allahs (Friede sei mit ihm)! Wie du siehst, bin ich sehr krank, und ich bin ein reicher Mann und habe keinen Erben außer meiner einzigen Tochter. Soll ich zwei Drittel meines Vermögens spenden?“ Er sagte: „Nein.“ Ich sagte: „Soll ich dann die Hälfte spenden?“ Er sagte: „O Sa'd! Spende ein Drittel, und selbst ein Drittel ist zu viel. Es ist zweifellos besser, seine Kinder reich zu hinterlassen, als sie arm und bettelnd zurückzulassen. Und Allah wird dich für alles belohnen, was du in der Absicht ausgibst, Allahs Wohlgefallen zu erlangen, selbst wenn es nur ein Bissen Essen ist, den du deiner Frau gibst.“ Ich sagte: „O Gesandter Allahs! Soll ich nach dem Weggang meiner Gefährten in Mekka zurückbleiben?“ Er sagte: „Solltest du zurückbleiben, wirst du für jede Tat, die du im Bestreben nach Allahs Wohlgefallen vollbringst, erhöht und gepriesen werden. Ich hoffe, dass du lange lebst, damit manche Menschen von dir profitieren, während andere Schaden erleiden. O Allah! Erfülle die Auswanderung meiner Gefährten und lass sie nicht umkehren. Doch (wir bedauern) den unglücklichen Sa'd ibn Khaula.“ Der Gesandte Allahs (ﷺ) beklagte seinen Tod in Mekka.
Sahih Al-Buchari : 123
Abu Masud Al-Badri
Sahih
حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَدِيٍّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ، سَمِعَ أَبَا مَسْعُودٍ الْبَدْرِيَّ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ
" نَفَقَةُ الرَّجُلِ عَلَى أَهْلِهِ صَدَقَةٌ ".
Der Prophet (ﷺ) sagte: „Wenn ein Mann für seine Familie ausgibt, ist das eine Wohltat.“
Sahih Al-Buchari : 124
Malik bin Aus al-Hadathan al-Nasri (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ أَخْبَرَنِي مَالِكُ بْنُ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ النَّصْرِيُّ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ـ رضى الله عنه ـ دَعَاهُ إِذْ جَاءَهُ حَاجِبُهُ يَرْفَا فَقَالَ هَلْ لَكَ فِي عُثْمَانَ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَالزُّبَيْرِ وَسَعْدٍ يَسْتَأْذِنُونَ فَقَالَ نَعَمْ، فَأَدْخِلْهُمْ. فَلَبِثَ قَلِيلاً، ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ هَلْ لَكَ فِي عَبَّاسٍ وَعَلِيٍّ يَسْتَأْذِنَانِ قَالَ نَعَمْ. فَلَمَّا دَخَلاَ قَالَ عَبَّاسٌ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، اقْضِ بَيْنِي وَبَيْنَ هَذَا، وَهُمَا يَخْتَصِمَانِ فِي الَّذِي أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ بَنِي النَّضِيرِ، فَاسْتَبَّ عَلِيٌّ وَعَبَّاسٌ، فَقَالَ الرَّهْطُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، اقْضِ بَيْنَهُمَا وَأَرِحْ أَحَدَهُمَا مِنَ الآخَرِ. فَقَالَ عُمَرُ اتَّئِدُوا، أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ الَّذِي بِإِذْنِهِ تَقُومُ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ، هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ " لاَ نُورَثُ، مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ ". يُرِيدُ بِذَلِكَ نَفْسَهُ. قَالُوا قَدْ قَالَ ذَلِكَ. فَأَقْبَلَ عُمَرُ عَلَى عَبَّاسٍ وَعَلِيٍّ فَقَالَ أَنْشُدُكُمَا بِاللَّهِ هَلْ تَعْلَمَانِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَدْ قَالَ ذَلِكَ قَالاَ نَعَمْ. قَالَ فَإِنِّي أُحَدِّثُكُمْ عَنْ هَذَا الأَمْرِ، إِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ كَانَ خَصَّ رَسُولَهُ صلى الله عليه وسلم فِي هَذَا الْفَىْءِ بِشَىْءٍ لَمْ يُعْطِهِ أَحَدًا غَيْرَهُ فَقَالَ جَلَّ ذِكْرُهُ {وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلاَ رِكَابٍ} إِلَى قَوْلِهِ {قَدِيرٌ} فَكَانَتْ هَذِهِ خَالِصَةً لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، ثُمَّ وَاللَّهِ مَا احْتَازَهَا دُونَكُمْ، وَلاَ اسْتَأْثَرَهَا عَلَيْكُمْ، لَقَدْ أَعْطَاكُمُوهَا وَقَسَمَهَا فِيكُمْ، حَتَّى بَقِيَ هَذَا الْمَالُ مِنْهَا، فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُنْفِقُ عَلَى أَهْلِهِ نَفَقَةَ سَنَتِهِمْ مِنْ هَذَا الْمَالِ، ثُمَّ يَأْخُذُ مَا بَقِيَ فَيَجْعَلُهُ مَجْعَلَ مَالِ اللَّهِ، فَعَمِلَ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَيَاتَهُ، ثُمَّ تُوُفِّيَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ فَأَنَا وَلِيُّ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم. فَقَبَضَهُ أَبُو بَكْرٍ، فَعَمِلَ فِيهِ بِمَا عَمِلَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ. فَأَقْبَلَ عَلَى عَلِيٍّ وَعَبَّاسٍ وَقَالَ تَذْكُرَانِ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ عَمِلَ فِيهِ كَمَا تَقُولاَنِ، وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّهُ فِيهِ لَصَادِقٌ بَارٌّ رَاشِدٌ تَابِعٌ لِلْحَقِّ ثُمَّ تَوَفَّى اللَّهُ أَبَا بَكْرٍ فَقُلْتُ أَنَا وَلِيُّ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَبِي بَكْرٍ. فَقَبَضْتُهُ سَنَتَيْنِ مِنْ إِمَارَتِي أَعْمَلُ فِيهِ بِمَا عَمِلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَبُو بَكْرٍ، وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي فِيهِ صَادِقٌ بَارٌّ رَاشِدٌ تَابِعٌ لِلْحَقِّ، ثُمَّ جِئْتُمَانِي كِلاَكُمَا وَكَلِمَتُكُمَا وَاحِدَةٌ وَأَمْرُكُمَا جَمِيعٌ، فَجِئْتَنِي ـ يَعْنِي عَبَّاسًا ـ فَقُلْتُ لَكُمَا إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ " لاَ نُورَثُ، مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ ". فَلَمَّا بَدَا لِي أَنْ أَدْفَعَهُ إِلَيْكُمَا قُلْتُ إِنْ شِئْتُمَا دَفَعْتُهُ إِلَيْكُمَا عَلَى أَنَّ عَلَيْكُمَا عَهْدَ اللَّهِ وَمِيثَاقَهُ لَتَعْمَلاَنِ فِيهِ بِمَا عَمِلَ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَبُو بَكْرٍ، وَمَا عَمِلْتُ فِيهِ مُذْ وَلِيتُ، وَإِلاَّ فَلاَ تُكَلِّمَانِي، فَقُلْتُمَا ادْفَعْهُ إِلَيْنَا بِذَلِكَ. فَدَفَعْتُهُ إِلَيْكُمَا، أَفَتَلْتَمِسَانِ مِنِّي قَضَاءً غَيْرَ ذَلِكَ فَوَاللَّهِ الَّذِي بِإِذْنِهِ تَقُومُ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ لاَ أَقْضِي فِيهِ بِقَضَاءٍ غَيْرِ ذَلِكَ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ، فَإِنْ عَجَزْتُمَا عَنْهُ، فَادْفَعَا إِلَىَّ فَأَنَا أَكْفِيكُمَاهُ. قَالَ فَحَدَّثْتُ هَذَا الْحَدِيثَ، عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ فَقَالَ صَدَقَ مَالِكُ بْنُ أَوْسٍ، أَنَا سَمِعْتُ عَائِشَةَ ـ رضى الله عنها ـ زَوْجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم تَقُولُ أَرْسَلَ أَزْوَاجُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم عُثْمَانَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ يَسْأَلْنَهُ ثُمُنَهُنَّ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم، فَكُنْتُ أَنَا أَرُدُّهُنَّ، فَقُلْتُ لَهُنَّ أَلاَ تَتَّقِينَ اللَّهَ، أَلَمْ تَعْلَمْنَ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقُولُ " لاَ نُورَثُ، مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ ـ يُرِيدُ بِذَلِكَ نَفْسَهُ ـ إِنَّمَا يَأْكُلُ آلُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم فِي هَذَا الْمَالِ ". فَانْتَهَى أَزْوَاجُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إِلَى مَا أَخْبَرَتْهُنَّ. قَالَ فَكَانَتْ هَذِهِ الصَّدَقَةُ بِيَدِ عَلِيٍّ، مَنَعَهَا عَلِيٌّ عَبَّاسًا فَغَلَبَهُ عَلَيْهَا، ثُمَّ كَانَ بِيَدِ حَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، ثُمَّ بِيَدِ حُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، ثُمَّ بِيَدِ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ وَحَسَنِ بْنِ حَسَنٍ، كِلاَهُمَا كَانَا يَتَدَاوَلاَنِهَا، ثُمَّ بِيَدِ زَيْدِ بْنِ حَسَنٍ، وَهْىَ صَدَقَةُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَقًّا.
Malik bin Aus Al-Hadathan An-Nasri berichtete: Einst rief Umar bin Al-Khattab ihn zu sich, und während er bei ihm saß, kam sein Torwächter Yarfa und fragte: „Willst du Uthman, Abdur-Rahman bin Auf, Az-Zubair und Sa'd (bin Abi Waqqas) einlassen, die auf deine Erlaubnis warten?“ Umar antwortete: „Ja, lasst sie herein.“ Nach einer Weile kam Yarfa erneut und fragte: „Willst du Ali und Abbas einlassen, die um deine Erlaubnis bitten?“ Umar sagte: „Ja.“ Als die beiden eintraten, sagte Abbas: „O Oberhaupt der Gläubigen! Richte zwischen mir und diesem (d. h. Ali).“ Die beiden hatten einen Streit über das Eigentum der Bani An-Nadir, das Allah Seinem Gesandten als Fai (d. h. ohne Kampf erworbene Beute) gegeben hatte. Ali und Abbas begannen, sich gegenseitig Vorwürfe zu machen. Die Anwesenden (Uthman und seine Gefährten) sagten: „O Anführer der Gläubigen! Urteile in ihrem Fall und entbinde jeden vom anderen.“ Umar sagte: „Wartet, ich bitte euch bei Allah, durch Dessen Erlaubnis Himmel und Erde bestehen! Wisst ihr, dass der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) sagte: ‚Unser Besitz (der Propheten) ist nicht vererbbar, und was wir hinterlassen, soll für wohltätige Zwecke ausgegeben werden‘, und dass er dies über sich selbst sagte?“ Sie (Uthman und seine Gefährten) sagten: „Das hat er gesagt.“ Daraufhin wandte sich Umar an Ali und Abbas und sagte: „Ich bitte euch beide bei Allah! Wisst ihr, dass der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) dies gesagt hat?“ Sie bejahten. Er sagte: „Nun spreche ich mit euch über diese Angelegenheit. Allah, der Erhabene, begünstigte Seinen Gesandten mit etwas von diesem Fai (d. h. Beute, die ohne Kampf erbeutet wurde), das Er sonst niemandem gab. Allah sagte: ‚Und was Allah Seinem Gesandten von ihnen gab (Fai – Beute), wofür ihr keinen Feldzug unternommen habt, weder mit Kalvarienberg noch mit Kamelen. Doch Allah gibt Seinen Gesandten Macht über wen Er will, und Allah ist zu allem fähig.‘ (59:6) So wurde dieses Gut insbesondere dem Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm) gewährt. Doch bei Allah, der Prophet (Friede sei mit ihm) nahm es weder ganz für sich allein, noch beraubte er euch dessen, sondern er gab es euch allen und verteilte es unter euch, bis nur noch dies davon übrig blieb.“ Und von diesem Vermögen bestreitete der Gesandte Allahs (ﷺ) den jährlichen Unterhalt für seine Familie. Was übrig blieb, spendete er für wohltätige Zwecke. So handelte der Gesandte Allahs (ﷺ) sein ganzes Leben lang. Dann starb er, und Abu Bakr sagte: „Ich bin der Nachfolger des Gesandten Allahs (ﷺ).“ So übernahm er (Abu Bakr) das Vermögen und verwaltete es auf dieselbe Weise, wie es der Gesandte Allahs (ﷺ) getan hatte. Ihr alle wusstet damals davon.“ Dann wandte sich Umar an Ali und Abbas und sagte: „Ihr erinnert euch beide, dass Abu Bakr es so verwaltete, wie ihr es beschrieben habt. Allah weiß, dass er in dieser Angelegenheit aufrichtig, fromm und rechtgeleitet war und dem rechten Weg folgte. Dann ließ Allah Abu Bakr sterben, und ich sagte: ‚Ich bin der Nachfolger des Gesandten Allahs (ﷺ) und Abu Bakrs.‘“ So behielt ich dieses Anwesen die ersten zwei Jahre meiner Herrschaft (d. h. meines Kalifats) in meinem Besitz und veräußerte es auf dieselbe Weise wie der Gesandte Allahs (ﷺ) und Abu Bakr es taten; und Allah weiß, dass ich aufrichtig, fromm und rechtgeleitet war und dem Rechten folgte (in dieser Angelegenheit). Später kamen ihr beide (d. h. Ali und Abbas) zu mir, und euer Anspruch war derselbe, o Abbas! Auch du kamst zu mir. Da sagte ich euch beiden, dass der Gesandte Allahs (ﷺ) gesagt hatte: „Unser Besitz wird nicht vererbt, sondern alles, was wir hinterlassen, soll für wohltätige Zwecke gegeben werden.“ Dann dachte ich, es sei besser, euch dieses Anwesen unter der Bedingung zu übergeben, dass ihr vor Allah versprecht und schwört, es auf dieselbe Weise zu veräußern wie der Gesandte Allahs (ﷺ) und Abu Bakr und wie ich es seit Beginn meines Kalifats getan habe, andernfalls solltet ihr nicht mehr mit mir sprechen (über …). „Ihr beide sagtet also zu mir: ‚Gebt es uns unter dieser Bedingung.‘ Und unter dieser Bedingung habe ich es euch übergeben. Wollt ihr nun, dass ich eine andere Entscheidung treffe? Bei Allah, mit Dessen Erlaubnis Himmel und Erde feststehen, ich werde bis zum Jüngsten Tag keine andere Entscheidung treffen. Doch wenn ihr nicht in der Lage seid, es (das Eigentum) zu verwalten, dann gebt es mir zurück, und ich werde es für euch verwalten.“ Der Untererzähler sagte: „Ich erzählte ʿUrwa ibn al-Zubair von diesem Hadith, und er sagte: ‚Malik ibn Aus hat die Wahrheit gesagt.‘ Ich hörte ʿAischa, die Frau des Propheten (Friede sei mit ihm), sagen: ‚Die Frauen des Propheten (Friede sei mit ihm) schickten ʿUthman zu Abu Bakr und forderten von ihm ihr Achtel des Fai, das Allah seinem Gesandten gewährt hatte. Aber ich widersetzte mich ihnen und sagte zu ihnen: Wollt ihr Allah denn nicht fürchten? Wisst ihr denn nicht, dass der Prophet Man sagte: „Unser Besitz wird nicht vererbt, sondern alles, was wir hinterlassen, soll als Almosen gegeben werden.“ Der Prophet (Friede sei mit ihm) erwähnte dies in Bezug auf sich selbst. Er fügte hinzu: „Die Familie Muhammads kann ihren Lebensunterhalt von diesem Besitz bestreiten.“ Daraufhin hörten die Frauen des Propheten (Friede sei mit ihm) auf, danach zu fordern, als ich ihnen dies mitteilte. So befand sich dieses Vermögen (die Sadaqa) im Besitz von Ali, der es Abbas vorenthielt und ihn überwältigte. Dann gelangte es in den Besitz von Hasan ibn Ali, dann in den Besitz von Husain ibn Ali und dann in den Besitz von Ali ibn Husain und Hasan ibn Hasan, die es jeweils nacheinander verwalteten. Schließlich gelangte es in den Besitz von Zaid ibn Hasan, und es war wahrlich die Sadaqa des Gesandten Allahs.
Sahih Al-Buchari : 125
Malik bin Aus al-Hadathan al-Nasri (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ أَخْبَرَنِي مَالِكُ بْنُ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ النَّصْرِيُّ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ـ رضى الله عنه ـ دَعَاهُ إِذْ جَاءَهُ حَاجِبُهُ يَرْفَا فَقَالَ هَلْ لَكَ فِي عُثْمَانَ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَالزُّبَيْرِ وَسَعْدٍ يَسْتَأْذِنُونَ فَقَالَ نَعَمْ، فَأَدْخِلْهُمْ. فَلَبِثَ قَلِيلاً، ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ هَلْ لَكَ فِي عَبَّاسٍ وَعَلِيٍّ يَسْتَأْذِنَانِ قَالَ نَعَمْ. فَلَمَّا دَخَلاَ قَالَ عَبَّاسٌ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، اقْضِ بَيْنِي وَبَيْنَ هَذَا، وَهُمَا يَخْتَصِمَانِ فِي الَّذِي أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ بَنِي النَّضِيرِ، فَاسْتَبَّ عَلِيٌّ وَعَبَّاسٌ، فَقَالَ الرَّهْطُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، اقْضِ بَيْنَهُمَا وَأَرِحْ أَحَدَهُمَا مِنَ الآخَرِ. فَقَالَ عُمَرُ اتَّئِدُوا، أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ الَّذِي بِإِذْنِهِ تَقُومُ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ، هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ " لاَ نُورَثُ، مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ ". يُرِيدُ بِذَلِكَ نَفْسَهُ. قَالُوا قَدْ قَالَ ذَلِكَ. فَأَقْبَلَ عُمَرُ عَلَى عَبَّاسٍ وَعَلِيٍّ فَقَالَ أَنْشُدُكُمَا بِاللَّهِ هَلْ تَعْلَمَانِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَدْ قَالَ ذَلِكَ قَالاَ نَعَمْ. قَالَ فَإِنِّي أُحَدِّثُكُمْ عَنْ هَذَا الأَمْرِ، إِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ كَانَ خَصَّ رَسُولَهُ صلى الله عليه وسلم فِي هَذَا الْفَىْءِ بِشَىْءٍ لَمْ يُعْطِهِ أَحَدًا غَيْرَهُ فَقَالَ جَلَّ ذِكْرُهُ {وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلاَ رِكَابٍ} إِلَى قَوْلِهِ {قَدِيرٌ} فَكَانَتْ هَذِهِ خَالِصَةً لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، ثُمَّ وَاللَّهِ مَا احْتَازَهَا دُونَكُمْ، وَلاَ اسْتَأْثَرَهَا عَلَيْكُمْ، لَقَدْ أَعْطَاكُمُوهَا وَقَسَمَهَا فِيكُمْ، حَتَّى بَقِيَ هَذَا الْمَالُ مِنْهَا، فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُنْفِقُ عَلَى أَهْلِهِ نَفَقَةَ سَنَتِهِمْ مِنْ هَذَا الْمَالِ، ثُمَّ يَأْخُذُ مَا بَقِيَ فَيَجْعَلُهُ مَجْعَلَ مَالِ اللَّهِ، فَعَمِلَ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَيَاتَهُ، ثُمَّ تُوُفِّيَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ فَأَنَا وَلِيُّ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم. فَقَبَضَهُ أَبُو بَكْرٍ، فَعَمِلَ فِيهِ بِمَا عَمِلَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ. فَأَقْبَلَ عَلَى عَلِيٍّ وَعَبَّاسٍ وَقَالَ تَذْكُرَانِ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ عَمِلَ فِيهِ كَمَا تَقُولاَنِ، وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّهُ فِيهِ لَصَادِقٌ بَارٌّ رَاشِدٌ تَابِعٌ لِلْحَقِّ ثُمَّ تَوَفَّى اللَّهُ أَبَا بَكْرٍ فَقُلْتُ أَنَا وَلِيُّ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَبِي بَكْرٍ. فَقَبَضْتُهُ سَنَتَيْنِ مِنْ إِمَارَتِي أَعْمَلُ فِيهِ بِمَا عَمِلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَبُو بَكْرٍ، وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي فِيهِ صَادِقٌ بَارٌّ رَاشِدٌ تَابِعٌ لِلْحَقِّ، ثُمَّ جِئْتُمَانِي كِلاَكُمَا وَكَلِمَتُكُمَا وَاحِدَةٌ وَأَمْرُكُمَا جَمِيعٌ، فَجِئْتَنِي ـ يَعْنِي عَبَّاسًا ـ فَقُلْتُ لَكُمَا إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ " لاَ نُورَثُ، مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ ". فَلَمَّا بَدَا لِي أَنْ أَدْفَعَهُ إِلَيْكُمَا قُلْتُ إِنْ شِئْتُمَا دَفَعْتُهُ إِلَيْكُمَا عَلَى أَنَّ عَلَيْكُمَا عَهْدَ اللَّهِ وَمِيثَاقَهُ لَتَعْمَلاَنِ فِيهِ بِمَا عَمِلَ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَبُو بَكْرٍ، وَمَا عَمِلْتُ فِيهِ مُذْ وَلِيتُ، وَإِلاَّ فَلاَ تُكَلِّمَانِي، فَقُلْتُمَا ادْفَعْهُ إِلَيْنَا بِذَلِكَ. فَدَفَعْتُهُ إِلَيْكُمَا، أَفَتَلْتَمِسَانِ مِنِّي قَضَاءً غَيْرَ ذَلِكَ فَوَاللَّهِ الَّذِي بِإِذْنِهِ تَقُومُ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ لاَ أَقْضِي فِيهِ بِقَضَاءٍ غَيْرِ ذَلِكَ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ، فَإِنْ عَجَزْتُمَا عَنْهُ، فَادْفَعَا إِلَىَّ فَأَنَا أَكْفِيكُمَاهُ. قَالَ فَحَدَّثْتُ هَذَا الْحَدِيثَ، عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ فَقَالَ صَدَقَ مَالِكُ بْنُ أَوْسٍ، أَنَا سَمِعْتُ عَائِشَةَ ـ رضى الله عنها ـ زَوْجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم تَقُولُ أَرْسَلَ أَزْوَاجُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم عُثْمَانَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ يَسْأَلْنَهُ ثُمُنَهُنَّ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم، فَكُنْتُ أَنَا أَرُدُّهُنَّ، فَقُلْتُ لَهُنَّ أَلاَ تَتَّقِينَ اللَّهَ، أَلَمْ تَعْلَمْنَ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقُولُ " لاَ نُورَثُ، مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ ـ يُرِيدُ بِذَلِكَ نَفْسَهُ ـ إِنَّمَا يَأْكُلُ آلُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم فِي هَذَا الْمَالِ ". فَانْتَهَى أَزْوَاجُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إِلَى مَا أَخْبَرَتْهُنَّ. قَالَ فَكَانَتْ هَذِهِ الصَّدَقَةُ بِيَدِ عَلِيٍّ، مَنَعَهَا عَلِيٌّ عَبَّاسًا فَغَلَبَهُ عَلَيْهَا، ثُمَّ كَانَ بِيَدِ حَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، ثُمَّ بِيَدِ حُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، ثُمَّ بِيَدِ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ وَحَسَنِ بْنِ حَسَنٍ، كِلاَهُمَا كَانَا يَتَدَاوَلاَنِهَا، ثُمَّ بِيَدِ زَيْدِ بْنِ حَسَنٍ، وَهْىَ صَدَقَةُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَقًّا.
Einst rief Umar ibn al-Khattab ihn zu sich, und während er bei ihm saß, kam sein Torwächter Yarfa und fragte: „Willst du Uthman, Abdur-Rahman ibn Auf, Az-Zubair und Sa'd ibn Abi Waqqas, die auf deine Erlaubnis warten, hereinlassen?“ Umar antwortete: „Ja, lasst sie herein.“ Nach einer Weile kam Yarfa erneut und fragte: „Willst du Ali und Abbas, die um deine Erlaubnis bitten, hereinlassen?“ Umar sagte: „Ja.“ Als die beiden eintraten, sagte Abbas: „O Oberhaupt der Gläubigen! Richte zwischen mir und diesem (d. h. Ali).“ Die beiden hatten einen Streit über das Eigentum der Bani an-Nadir, das Allah Seinem Gesandten als Fai (d. h. ohne Kampf erworbene Beute) gegeben hatte. Ali und Abbas begannen, sich gegenseitig Vorwürfe zu machen. Die Anwesenden (d. h. Uthman und seine Gefährten) sagten: „O Anführer der Gläubigen! Urteile in ihrem Fall und entlaste jeden vom anderen.“ Umar sagte: „Wartet, ich bitte euch bei Allah, durch dessen Erlaubnis Himmel und Erde bestehen! Wisst ihr, dass der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) sagte: ‚Unser Besitz (der Propheten) ist nicht vererbbar, und was immer wir hinterlassen, soll für wohltätige Zwecke ausgegeben werden‘, und dass er dies über sich selbst sagte?“ Sie (d. h. Uthman und seine Gefährten) sagten: „Das hat er gesagt.“ Umar wandte sich dann an Ali und Abbas und sagte: „Ich bitte euch beide bei Allah! Wisst ihr, dass der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) dies gesagt hat?“ Sie bejahten. Er sagte: „Nun spreche ich mit euch über diese Angelegenheit. Allah, der Erhabene, begünstigte Seinen Gesandten mit etwas von diesem Fai (d. h. Beute, die ohne Kampf errungen wurde), das Er niemand anderem gab. Allah sagte: „Und was Allah Seinem Gesandten von ihnen gab (Fai – Beute), wofür ihr keinen Feldzug unternommen habt, weder mit Kalvarienberg noch mit Kamelen. Doch Allah gibt Seinen Gesandten Macht über wen Er will, und Allah ist zu allem fähig.“ (59:6) Dieses Gut wurde also speziell dem Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm) gewährt. Doch bei Allah, der Prophet (Friede sei mit ihm) nahm es weder ganz für sich allein, noch entzog er es euch, sondern er gab es euch allen und verteilte es unter euch, bis nur noch dies davon übrig blieb.“ Und von diesem Vermögen verwendete der Gesandte Allahs (ﷺ) den jährlichen Unterhalt für seine Familie, und was übrig blieb, spendete er dort, wo Allahs Eigentum verwendet wird (d. h. für wohltätige Zwecke). Der Gesandte Allahs (ﷺ) handelte sein ganzes Leben lang so. Dann starb er, und Abu Bakr sagte: „Ich bin der Nachfolger des Gesandten Allahs (ﷺ).“ So übernahm er (Abu Bakr) dieses Vermögen und verfügte darüber in der gleichen Weise, wie der Gesandte Allahs (ﷺ) es zu tun pflegte, und ihr alle wusstet (damals) davon.“ Dann wandte sich Umar an Ali und Abbas und sagte: „Ihr erinnert euch beide, dass Abu Bakr darüber verfügte, wie ihr es beschrieben habt, und Allah weiß, dass er in dieser Angelegenheit aufrichtig, fromm, rechtgeleitet und ein Anhänger des Rechten war.“ Dann ließ Allah Abu Bakr sterben, und ich sagte: „Ich bin der Nachfolger des Gesandten Allahs (ﷺ) und Abu Bakrs.“ So behielt ich dieses Anwesen die ersten zwei Jahre meiner Herrschaft (d. h. des Kalifats) in meinem Besitz und veräußerte es auf dieselbe Weise wie der Gesandte Allahs (ﷺ) und Abu Bakr es taten. Allah weiß, dass ich aufrichtig, fromm und rechtgeleitet war und dem rechten Weg gefolgt bin. Später kamt ihr beide (Ali und Abbas) zu mir, und euer Anspruch war derselbe, o Abbas! Auch du kamst zu mir. Da sagte ich euch beiden, dass der Gesandte Allahs (ﷺ) gesagt hatte: „Unser Besitz wird nicht vererbt, sondern alles, was wir hinterlassen, soll für wohltätige Zwecke gegeben werden.“ Dann dachte ich, es wäre besser, euch dieses Anwesen zu übergeben, unter der Bedingung, dass ihr vor Allah versprecht und schwört, es auf dieselbe Weise zu veräußern, wie der Gesandte Allahs (ﷺ) und Abu Bakr es taten und wie ich es seitdem tue. „Zu Beginn meines Kalifats sollt ihr nicht mit mir darüber sprechen.“ Da sagtet ihr beide zu mir: „Gebt es uns unter dieser Bedingung.“ Und unter dieser Bedingung übergab ich es euch. Wollt ihr nun, dass ich eine andere Entscheidung treffe? Bei Allah, mit Dessen Erlaubnis Himmel und Erde feststehen, ich werde bis zum Jüngsten Tag keine andere Entscheidung treffen. Wenn ihr aber nicht in der Lage seid, es zu verwalten, dann gebt es mir zurück, und ich werde es für euch verwalten.“ Der Untererzähler sagte: „Ich erzählte ʿUrwa ibn al-Zubair von diesem Hadith, und er sagte: ‚Malik ibn Aus hat die Wahrheit gesagt.‘ Ich hörte ʿAischa, die Frau des Propheten (Friede sei mit ihm), sagen: ‚Die Frauen des Propheten (Friede sei mit ihm) schickten ʿUthman zu Abu Bakr und forderten von ihm ihr Achtel des Fai.‘“ was Allah seinem Gesandten gewährt hatte. Doch ich widersetzte mich ihnen und sagte zu ihnen: Wollt ihr Allah denn nicht fürchten? Wisst ihr nicht, dass der Prophet sagte: Unser Besitz ist nicht vererbbar, sondern alles, was wir hinterlassen, soll als Almosen gegeben werden? Der Prophet (Friede sei mit ihm) erwähnte dies in Bezug auf sich selbst. Er fügte hinzu: „Die Familie Muhammads kann ihren Lebensunterhalt von diesem Besitz beziehen.“ So hörten die Frauen des Propheten (Friede sei mit ihm) auf, danach zu fordern, als ich ihnen davon erzählte. Dieses Vermögen (Sadaqa) befand sich also in den Händen von Ali, der es Abbas vorenthielt und ihn überwältigte. Dann gelangte es in die Hände von Hasan ibn Ali, dann in die Hände von Husain ibn Ali, und dann in die Hände von Ali ibn Husain und Hasan ibn Hasan, und jeder der beiden Letztgenannten verwaltete es abwechselnd. Dann gelangte es in die Hände von Zaid ibn Hasan, und es war wahrlich das Sadaqa von Allah
Apostel.“
Sahih Al-Buchari : 126
Aisha (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا هِشَامٌ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ فَاطِمَةَ ـ عَلَيْهَا السَّلاَمُ ـ وَالْعَبَّاسَ أَتَيَا أَبَا بَكْرٍ يَلْتَمِسَانِ مِيرَاثَهُمَا، أَرْضَهُ مِنْ فَدَكٍ، وَسَهْمَهُ مِنْ خَيْبَرَ. فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ " لاَ نُورَثُ، مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ، إِنَّمَا يَأْكُلُ آلُ مُحَمَّدٍ فِي هَذَا الْمَالِ ". وَاللَّهِ لَقَرَابَةُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَحَبُّ إِلَىَّ أَنْ أَصِلَ مِنْ قَرَابَتِي.
Aischa berichtete: Fatima und Abbas kamen zu Abu Bakr und beanspruchten ihr Erbe des Landes Fadak des Propheten sowie seinen Anteil an Chaibar. Abu Bakr sagte: „Ich hörte den Propheten (Friede sei mit ihm) sagen: ‚Unser Besitz ist nicht vererbbar, und alles, was wir hinterlassen, soll als Almosen gegeben werden. Aber die Familie Muhammads kann ihren Lebensunterhalt von diesem Besitz bestreiten.‘ Bei Allah, ich möchte lieber den Angehörigen des Gesandten Allahs Gutes tun als meinen eigenen.“
Sahih Al-Buchari : 127
Aisha (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا هِشَامٌ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ فَاطِمَةَ ـ عَلَيْهَا السَّلاَمُ ـ وَالْعَبَّاسَ أَتَيَا أَبَا بَكْرٍ يَلْتَمِسَانِ مِيرَاثَهُمَا، أَرْضَهُ مِنْ فَدَكٍ، وَسَهْمَهُ مِنْ خَيْبَرَ. فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ
" لاَ نُورَثُ، مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ، إِنَّمَا يَأْكُلُ آلُ مُحَمَّدٍ فِي هَذَا الْمَالِ ". وَاللَّهِ لَقَرَابَةُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَحَبُّ إِلَىَّ أَنْ أَصِلَ مِنْ قَرَابَتِي.
Fatima und Al-Abbas kamen zu Abu Bakr und beanspruchten ihr Erbe des Landes Fadak des Propheten sowie seinen Anteil an Chaibar. Abu Bakr sagte: „Ich hörte den Propheten (Friede sei mit ihm) sagen: ‚Unser Besitz ist nicht vererbbar, und alles, was wir hinterlassen, soll als Almosen gegeben werden. Aber die Familie Muhammads kann ihren Lebensunterhalt von diesem Besitz bestreiten.‘ Bei Allah, ich möchte lieber den Verwandten des Gesandten Allahs Gutes tun als meinen eigenen.“
Sahih Al-Buchari : 128
Bara (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَنْقُلُ التُّرَابَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ حَتَّى أَغْمَرَ بَطْنَهُ أَوِ اغْبَرَّ بَطْنُهُ يَقُولُ وَاللَّهِ لَوْلاَ اللَّهُ مَا اهْتَدَيْنَا وَلاَ تَصَدَّقْنَا وَلاَ صَلَّيْنَا فَأَنْزِلَنْ سَكِينَةً عَلَيْنَا وَثَبِّتِ الأَقْدَامَ إِنْ لاَقَيْنَا إِنَّ الأُلَى قَدْ بَغَوْا عَلَيْنَا إِذَا أَرَادُوا فِتْنَةً أَبَيْنَا وَرَفَعَ بِهَا صَوْتَهُ أَبَيْنَا أَبَيْنَا.
Der Prophet (ﷺ) trug am Tag von Al-Khandaq Erde, bis sein Bauch vollständig mit Staub bedeckt war, und sprach: „Bei Allah, ohne Allah wären wir nicht rechtgeleitet worden, hätten weder Almosen gegeben noch gebetet. So sende (o Allah), bitte Sakina (d. h. Ruhe) über uns und festige unsere Füße, wenn wir dem Feind begegnen, denn der Feind hat sich gegen uns aufgelehnt, und wenn er uns Leid zufügen will (d. h. uns erschrecken und gegen uns kämpfen will), dann werden wir nicht fliehen, sondern ihnen widerstehen.“ Der Prophet (ﷺ) pflegte seine Stimme zu erheben und zu rufen: „Abaina! Abaina!“ (d. h. wir würden nicht fliehen, wir würden nicht).
Sahih Al-Buchari : 129
Bara (RA)
Sahih
حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ، حَدَّثَنَا شُرَيْحُ بْنُ مَسْلَمَةَ، قَالَ حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ سَمِعْتُ الْبَرَاءَ، يُحَدِّثُ قَالَ لَمَّا كَانَ يَوْمُ الأَحْزَابِ، وَخَنْدَقَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رَأَيْتُهُ يَنْقُلُ مِنْ تُرَابِ الْخَنْدَقِ حَتَّى وَارَى عَنِّي الْغُبَارُ جِلْدَةَ بَطْنِهِ، وَكَانَ كَثِيرَ الشَّعَرِ، فَسَمِعْتُهُ يَرْتَجِزُ بِكَلِمَاتِ ابْنِ رَوَاحَةَ، وَهْوَ يَنْقُلُ مِنَ التُّرَابِ يَقُولُ اللَّهُمَّ لَوْلاَ أَنْتَ مَا اهْتَدَيْنَا وَلاَ تَصَدَّقْنَا وَلاَ صَلَّيْنَا فَأَنْزِلَنْ سَكِينَةً عَلَيْنَا وَثَبِّتِ الأَقْدَامَ إِنْ لاَقَيْنَا إِنَّ الأُلَى قَدْ بَغَوْا عَلَيْنَا وَإِنْ أَرَادُوا فِتْنَةً أَبَيْنَا قَالَ ثُمَّ يَمُدُّ صَوْتَهُ بِآخِرِهَا.
Als es der Tag von Al-Ahzab (d. h. der Clans) war und der Gesandte Allahs (ﷺ) den Graben aushob, sah ich ihn, wie er Erde aus dem Graben trug, bis der Staub seine Haut am Bauch verdeckte und er ein behaarter Mann war. Ich hörte ihn die von Ibn Rawaha verfassten poetischen Verse rezitieren, während er die Erde trug: „O Allah! Ohne Dich wären wir nicht rechtgeleitet worden, noch hätten wir Almosen gegeben, noch hätten wir gebetet. So sende uns bitte Ruhe und festige unsere Füße, wenn wir dem Feind begegnen, da er gegen uns rebelliert hat. Und wenn er uns Leid zufügen will, dann werden wir nicht fliehen, sondern ihm widerstehen.“ Der Prophet (ﷺ) pflegte seine Stimme bei den letzten Worten zu verlängern.
Sahih Al-Buchari : 130
Salama bin al-Akwa' (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إِلَى خَيْبَرَ فَسِرْنَا لَيْلاً، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ لِعَامِرٍ يَا عَامِرُ أَلاَ تُسْمِعُنَا مِنْ هُنَيْهَاتِكَ. وَكَانَ عَامِرٌ رَجُلاً شَاعِرًا فَنَزَلَ يَحْدُو بِالْقَوْمِ يَقُولُ:
اللَّهُمَّ لَوْلاَ أَنْتَ مَا اهْتَدَيْنَا وَلاَ تَصَدَّقْنَا وَلاَ صَلَّيْنَا
فَاغْفِرْ فِدَاءً لَكَ مَا أَبْقَيْنَا وَثَبِّتِ الأَقْدَامَ إِنْ لاَقَيْنَا
وَأَلْقِيَنْ سَكِينَةً عَلَيْنَا إِنَّا إِذَا صِيحَ بِنَا أَبَيْنَا
وَبِالصِّيَاحِ عَوَّلُوا عَلَيْنَا
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " مَنْ هَذَا السَّائِقُ ". قَالُوا عَامِرُ بْنُ الأَكْوَعِ. قَالَ " يَرْحَمُهُ اللَّهُ ". قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ وَجَبَتْ يَا نَبِيَّ اللَّهِ، لَوْلاَ أَمْتَعْتَنَا بِهِ. فَأَتَيْنَا خَيْبَرَ، فَحَاصَرْنَاهُمْ حَتَّى أَصَابَتْنَا مَخْمَصَةٌ شَدِيدَةٌ، ثُمَّ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى فَتَحَهَا عَلَيْهِمْ، فَلَمَّا أَمْسَى النَّاسُ مَسَاءَ الْيَوْمِ الَّذِي فُتِحَتْ عَلَيْهِمْ أَوْقَدُوا نِيرَانًا كَثِيرَةً، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " مَا هَذِهِ النِّيرَانُ عَلَى أَىِّ شَىْءٍ تُوقِدُونَ ". قَالُوا عَلَى لَحْمٍ. قَالَ " عَلَى أَىِّ لَحْمٍ ". قَالُوا لَحْمِ حُمُرِ الإِنْسِيَّةِ. قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " أَهْرِيقُوهَا وَاكْسِرُوهَا ". فَقَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَوْ نُهَرِيقُهَا وَنَغْسِلُهَا قَالَ " أَوْ ذَاكَ ". فَلَمَّا تَصَافَّ الْقَوْمُ كَانَ سَيْفُ عَامِرٍ قَصِيرًا فَتَنَاوَلَ بِهِ سَاقَ يَهُودِيٍّ لِيَضْرِبَهُ، وَيَرْجِعُ ذُبَابُ سَيْفِهِ، فَأَصَابَ عَيْنَ رُكْبَةِ عَامِرٍ، فَمَاتَ مِنْهُ قَالَ فَلَمَّا قَفَلُوا، قَالَ سَلَمَةُ رَآنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهْوَ آخِذٌ بِيَدِي، قَالَ " مَا لَكَ ". قُلْتُ لَهُ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي، زَعَمُوا أَنَّ عَامِرًا حَبِطَ عَمَلُهُ. قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " كَذَبَ مَنْ قَالَهُ، إِنَّ لَهُ لأَجْرَيْنِ ـ وَجَمَعَ بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ ـ إِنَّهُ لَجَاهِدٌ مُجَاهِدٌ قَلَّ عَرَبِيٌّ مَشَى بِهَا مِثْلَهُ ". حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ حَدَّثَنَا حَاتِمٌ قَالَ " نَشَأَ بِهَا ".
Wir zogen in Begleitung des Propheten nach Chaibar. Als wir nachts weiterzogen, sagte ein Mann aus der Gruppe zu 'Amir: „O 'Amir! Möchtest du uns nicht deine Dichtung vortragen?“ 'Amir war ein Dichter, also stieg er ab und begann, den Leuten ein Gedicht vorzutragen, das im Rhythmus der Kameltritte verlief: „O Allah! Ohne Dich wären wir nicht auf den rechten Weg geführt worden, hätten nicht gespendet und nicht gebetet. So vergib uns bitte unsere Sünden; lass uns alle für Deine Sache geopfert werden und sende uns Ruhe, damit unsere Füße fest stehen, wenn wir unserem Feind begegnen. Und wenn sie uns zu etwas Ungerechtem verleiten wollen, werden wir uns weigern. Die Ungläubigen haben Lärm gemacht und andere um Hilfe gegen uns gebeten.“ Der Prophet (Friede sei mit ihm) fragte daraufhin: „Wer ist dieser Kameltreiber, der Gedichte rezitiert?“ Die Leute antworteten: „Es ist Amir ibn al-Akwa.“ Daraufhin sagte der Prophet (Friede sei mit ihm): „Möge Allah ihm gnädig sein.“ Ein Mann aus der Menge sagte: „O Prophet Allahs! Ihm wurde das Martyrium zuteil. Mögest du uns länger in seiner Gegenwart verweilen lassen.“ Dann erreichten wir Chaibar und belagerten die Stadt, bis uns schwerer Hunger quälte. Dann half Allah den Muslimen, Chaibar zu erobern. Am Abend des Tages der Eroberung entzündeten die Muslime große Feuer. Der Prophet (Friede sei mit ihm) fragte: „Wozu entzündet ihr diese Feuer? Wozu bereitet ihr Fleisch zu?“ Die Leute antworteten: „Fleisch.“ Er fragte: „Welche Art von Fleisch?“ Sie (d. h. die Leute) sagten: „Das Fleisch von Eseln.“ Der Prophet (ﷺ) sagte: „Werft das Fleisch weg und zerschlagt die Töpfe!“
Ein Mann sagte: „O Gesandter Allahs (ﷺ)! Sollen wir das Fleisch wegwerfen und stattdessen die Töpfe waschen?“ Er sagte: „(Ja, das könnt ihr) auch tun.“ Als sich die Armee in Reihen aufgestellt hatte (zum Kampf), war Amirs Schwert kurz, und er zielte auf das Bein eines Juden, um es zu treffen, aber die scharfe Klinge des Schwertes kehrte zu ihm zurück und verletzte sein eigenes Knie, was zu seinem Tod führte. Als sie von der Schlacht zurückkehrten, sah mich der Gesandte Allahs (ﷺ) (traurig). Er nahm meine Hand und sagte: „Was bedrückt dich?“ Ich antwortete: „Möge mein Vater und meine Mutter für dich geopfert werden! Die Leute sagen, dass die Taten von Amir verloren sind.“ Der Prophet (Friede sei mit ihm) sagte: „Wer das behauptet, irrt sich, denn Amir hat doppelten Lohn erhalten.“ Der Prophet hob zwei Finger und fügte hinzu: „Er (Amir) war ein unermüdlicher Kämpfer für Allahs Sache, und es gibt nur wenige Araber, die so viel Gutes getan haben wie Amir.“
Sahih Al-Buchari : 131
Sad
Sahih
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ ـ هُوَ ابْنُ سَعْدٍ ـ حَدَّثَنَا ابْنُ شِهَابٍ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ عَادَنِي النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ مِنْ وَجَعٍ، أَشْفَيْتُ مِنْهُ عَلَى الْمَوْتِ، فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ بَلَغَ بِي مِنَ الْوَجَعِ مَا تَرَى، وَأَنَا ذُو مَالٍ وَلاَ يَرِثُنِي إِلاَّ ابْنَةٌ لِي وَاحِدَةٌ أَفَأَتَصَدَّقُ بِثُلُثَىْ مَالِي قَالَ " لاَ ". قُلْتُ أَفَأَتَصَدَّقُ بِشَطْرِهِ قَالَ " لاَ ". قُلْتُ فَالثُّلُثِ قَالَ " وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ، إِنَّكَ أَنْ تَذَرَ وَرَثَتَكَ أَغْنِيَاءَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَذَرَهُمْ عَالَةً يَتَكَفَّفُونَ النَّاسَ، وَلَسْتَ تُنْفِقُ نَفَقَةً تَبْتَغِي بِهَا وَجْهَ اللَّهِ إِلاَّ أُجِرْتَ بِهَا، حَتَّى اللُّقْمَةَ تَجْعَلُهَا فِي فِي امْرَأَتِكَ ". قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ آأُخَلَّفُ بَعْدَ أَصْحَابِي قَالَ " إِنَّكَ لَنْ تُخَلَّفَ فَتَعْمَلَ عَمَلاً تَبْتَغِي بِهِ وَجْهَ اللَّهِ إِلاَّ ازْدَدْتَ بِهِ دَرَجَةً وَرِفْعَةً، وَلَعَلَّكَ تُخَلَّفُ حَتَّى يَنْتَفِعَ بِكَ أَقْوَامٌ وَيُضَرَّ بِكَ آخَرُونَ، اللَّهُمَّ أَمْضِ لأَصْحَابِي هِجْرَتَهُمْ، وَلاَ تَرُدَّهُمْ عَلَى أَعْقَابِهِمْ. لَكِنِ الْبَائِسُ سَعْدُ ابْنُ خَوْلَةَ رَثَى لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ تُوُفِّيَ بِمَكَّةَ ".
Der Prophet (ﷺ) besuchte mich während der Hajjat ul-Wada', als ich an einer Krankheit litt, die mich dem Tode nahe brachte. Ich sagte: „O Gesandter Allahs (ﷺ)! Mein Zustand hat sich so verschlimmert, wie du siehst, und ich besitze viel Vermögen, aber ich habe niemanden, der von mir erben könnte, außer meiner einzigen Tochter. Soll ich zwei Drittel meines Besitzes als Almosen geben?“ Der Prophet (ﷺ) sagte: „Nein.“ Ich sagte: „Soll ich die Hälfte meines Besitzes als Almosen geben?“ Er sagte: „Nein.“ Ich fragte: „Soll ich ein Drittel davon geben?“ Er antwortete: „Ein Drittel, und selbst ein Drittel ist zu viel. Es ist besser für dich, deine Erben wohlhabend zu hinterlassen, als sie arm und bettelnd zurückzulassen. Und was immer du für Allahs Wohlgefallen ausgibst, dafür wirst du belohnt werden, selbst für den kleinsten Bissen, den du deinen Frauen zu essen gibst.“ Ich fragte: „O Gesandter Allahs (ﷺ)! Soll ich in Mekka bei meinen Gefährten bleiben, die mit dir nach Medina gehen?“ Der Prophet (ﷺ) sagte: „Wenn du zurückbleibst, wird jede gute Tat, die du für Allahs Wohlgefallen vollbringst, dich erhöhen und bereichern. Vielleicht wirst du länger leben, sodass manche Menschen von dir profitieren und andere (d. h. Ungläubige) Schaden erleiden.“ Der Prophet (Friede sei mit ihm) fügte dann hinzu: „O Allah! Vollende die Auswanderung meiner Gefährten und lass sie nicht im Stich. Doch der arme Sa'd ibn Khaula (nicht der oben erwähnte Sa'd) starb in Mekka.“ Der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) hatte Mitleid mit Sa'd, weil er in Mekka starb.
Sahih Al-Buchari : 132
Amir bin al-Harith (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ مَا تَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم دِينَارًا وَلاَ دِرْهَمًا وَلاَ عَبْدًا وَلاَ أَمَةً، إِلاَّ بَغْلَتَهُ الْبَيْضَاءَ الَّتِي كَانَ يَرْكَبُهَا، وَسِلاَحَهُ، وَأَرْضًا جَعَلَهَا لاِبْنِ السَّبِيلِ صَدَقَةً.
Der Gesandte Allahs (ﷺ) hinterließ weder Dinar noch Dirham noch einen Sklaven oder eine Sklavin. Er hinterließ lediglich sein weißes Maultier, auf dem er zu reiten pflegte, seine Waffen und ein Stück Land, das er bedürftigen Reisenden als Almosen gab.
Sahih Al-Buchari : 133
Anas ibn Malik (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، قَالَ حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ـ رضى الله عنه ـ يَقُولُ كَانَ أَبُو طَلْحَةَ أَكْثَرَ أَنْصَارِيٍّ بِالْمَدِينَةِ نَخْلاً، وَكَانَ أَحَبَّ أَمْوَالِهِ إِلَيْهِ بَيْرُحَاءٍ، وَكَانَتْ مُسْتَقْبِلَةَ الْمَسْجِدِ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَدْخُلُهَا وَيَشْرَبُ مِنْ مَاءٍ فِيهَا طَيِّبٍ، فَلَمَّا أُنْزِلَتْ {لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ} قَامَ أَبُو طَلْحَةَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ {لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ} وَإِنَّ أَحَبَّ أَمْوَالِي إِلَىَّ بَيْرُحَاءٍ وَإِنَّهَا صَدَقَةٌ لِلَّهِ، أَرْجُو بِرَّهَا وَذُخْرَهَا عِنْدَ اللَّهِ، فَضَعْهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ حَيْثُ أَرَاكَ اللَّهُ. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " بَخْ، ذَلِكَ مَالٌ رَايِحٌ، ذَلِكَ مَالٌ رَايِحٌ، وَقَدْ سَمِعْتُ مَا قُلْتَ، وَإِنِّي أَرَى أَنْ تَجْعَلَهَا فِي الأَقْرَبِينَ ". قَالَ أَبُو طَلْحَةَ أَفْعَلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ. فَقَسَمَهَا أَبُو طَلْحَةَ فِي أَقَارِبِهِ وَبَنِي عَمِّهِ. قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ وَرَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ " ذَلِكَ مَالٌ رَابِحٌ ". حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ يَحْيَى قَالَ قَرَأْتُ عَلَى مَالِكٍ " مَالٌ رَايِحٌ ".
Von allen Ansar, die in Medina lebten, besaß Abu Talha die meisten (Dattelpalmen-)Gärten. Sein liebster Besitz war der Bairuha-Garten, der gegenüber der Moschee (des Propheten) lag. Der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) pflegte ihn zu betreten und von seinem guten Wasser zu trinken. Der Vers lautet: „Ihr werdet die Rechtschaffenheit nicht erlangen, es sei denn, ihr spendet von dem, was ihr liebt.“ (3.92) Abu Talha stand auf und sagte: „O Gesandter Allahs (ﷺ), Allah sagt: ‚Ihr werdet keinesfalls rechtschaffen sein, es sei denn, ihr spendet von dem, was ihr liebt.‘ (3.92) Und der mir liebste Besitz ist der Bairuha-Garten. Deshalb gebe ich ihn (als Spende) auf Allahs Weg und hoffe, Gutes daraus zu ernten und dass Allah ihn für mich aufbewahrt. So, o Gesandter Allahs (ﷺ)! Verwende ihn so, wie Allah es dir befiehlt.“ Der Gesandte Allahs (ﷺ) sagte: „Bravo! Das ist ein fruchtbarer Besitz! Das ist ein fruchtbarer Besitz! Ich habe gehört, was du gesagt hast, und ich denke, dass du diesen (Garten) unter deinen Verwandten verteilen solltest.“ Abu Talha verteilte diesen Garten unter seinen Verwandten und Cousins.
Yahya bin Yahya berichtete: „Ich lernte von Malik: ‚…ein fruchtbares Anwesen.‘“
Sahih Al-Buchari : 134
Abu Ma'sud (RA)
Sahih
حَدَّثَنِي بِشْرُ بْنُ خَالِدٍ أَبُو مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ، قَالَ لَمَّا أُمِرْنَا بِالصَّدَقَةِ كُنَّا نَتَحَامَلُ فَجَاءَ أَبُو عَقِيلٍ بِنِصْفِ صَاعٍ، وَجَاءَ إِنْسَانٌ بِأَكْثَرَ مِنْهُ، فَقَالَ الْمُنَافِقُونَ إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنْ صَدَقَةِ هَذَا، وَمَا فَعَلَ هَذَا الآخَرُ إِلاَّ رِئَاءً. فَنَزَلَتْ {الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لاَ يَجِدُونَ إِلاَّ جُهْدَهُمْ} الآيَةَ.
Als uns befohlen wurde, Almosen zu geben, begannen wir als Träger zu arbeiten (um etwas zu verdienen, das wir spenden konnten). Abu Aqil kam mit einem halben Sa' (einem speziellen Maß für Getreide), und ein anderer brachte mehr als er. Da sagten die Heuchler: „Allah benötigt die Almosen dieses (Abu Aqils) nicht; und dieser andere gab die Almosen nur, um anzugeben.“ Daraufhin offenbarte Allah: „Diejenigen, die diejenigen Gläubigen kritisieren, die freiwillig Almosen geben, und diejenigen, die nichts anderes geben konnten, als das, was ihnen zur Verfügung stand.“ (9.79)
Sahih Al-Buchari : 135
Shaqiq (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ قُلْتُ لأَبِي أُسَامَةَ أَحَدَّثَكُمْ زَائِدَةُ عَنْ سُلَيْمَانَ عَنْ شَقِيقٍ عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيِّ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَأْمُرُ بِالصَّدَقَةِ، فَيَحْتَالُ أَحَدُنَا حَتَّى يَجِيءَ بِالْمُدِّ، وَإِنَّ لأَحَدِهِمِ الْيَوْمَ مِائَةَ أَلْفٍ. كَأَنَّهُ يُعَرِّضُ بِنَفْسِهِ.
Abu Mas'ud Al-Ansari sagte: „Der Gesandte Allahs (ﷺ) pflegte uns zu gebieten, Almosen zu geben. So strengte sich einer von uns an, ein Mud (ein bestimmtes Maß an Weizen oder Datteln usw.) zu verdienen, um es als Almosen zu spenden; heute hingegen kann einer von uns hunderttausend besitzen.“ Shaqiq sagte: „Als ob Abu Masud sich selbst meinte.“
Sahih Al-Buchari : 136
Abu Hurairah (RA)
Sahih
حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ، عَنْ جَرِيرٍ، عَنْ أَبِي حَيَّانَ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ـ رضى الله عنه ـ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَوْمًا بَارِزًا لِلنَّاسِ إِذْ أَتَاهُ رَجُلٌ يَمْشِي فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الإِيمَانُ قَالَ " الإِيمَانُ أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَمَلاَئِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَلِقَائِهِ وَتُؤْمِنَ بِالْبَعْثِ الآخِرِ ". قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الإِسْلاَمُ قَالَ " الإِسْلاَمُ أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ وَلاَ تُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا، وَتُقِيمَ الصَّلاَةَ، وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ، وَتَصُومَ رَمَضَانَ ". قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا الإِحْسَانُ قَالَ " الإِحْسَانُ أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ ". قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَتَى السَّاعَةُ قَالَ " مَا الْمَسْئُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ، وَلَكِنْ سَأُحَدِّثُكَ عَنْ أَشْرَاطِهَا إِذَا وَلَدَتِ الْمَرْأَةُ رَبَّتَهَا، فَذَاكَ مِنْ أَشْرَاطِهَا، وَإِذَا كَانَ الْحُفَاةُ الْعُرَاةُ رُءُوسَ النَّاسِ فَذَاكَ مِنْ أَشْرَاطِهَا فِي خَمْسٍ لا يَعْلَمُهُنَّ إِلاَّ اللَّهُ {إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الأَرْحَامِ} ". ثُمَّ انْصَرَفَ الرَّجُلُ فَقَالَ " رُدُّوا عَلَىَّ ". فَأَخَذُوا لِيَرُدُّوا فَلَمْ يَرَوْا شَيْئًا. فَقَالَ " هَذَا جِبْرِيلُ جَاءَ لِيُعَلِّمَ النَّاسَ دِينَهُمْ ".
Eines Tages, als der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) bei den Leuten saß, kam ein Mann auf ihn zu und fragte: „O Gesandter Allahs (Friede sei mit ihm), was ist Glaube?“ Der Prophet (Friede sei mit ihm) antwortete: „Glaube bedeutet, an Allah, Seine Engel, Seine Bücher, Seine Gesandten und die Begegnung mit Ihm zu glauben und an die Auferstehung zu glauben.“ Der Mann fragte: „O Gesandter Allahs (Friede sei mit ihm), was ist Islam?“ Der Prophet (Friede sei mit ihm) antwortete: „Islam bedeutet, Allah anzubeten und nichts anderes neben Ihm, das Gebet vollkommen zu verrichten, die (obligatorische) Almosensteuer (Zakat) zu entrichten und im Monat Ramadan zu fasten.“ Der Mann fragte erneut: „O Gesandter Allahs (Friede sei mit ihm), was ist Ihsan (d. h. Vollkommenheit oder Güte)?“ Der Prophet (Friede sei mit ihm) sagte: „Ihsan bedeutet, Allah so anzubeten, als sähe man Ihn. Und wenn ihr diesen Zustand der Hingabe nicht erreicht, dann (nehmt an, dass) Allah euch sieht.“ Der Mann fragte weiter:
„O Gesandter Allahs (Friede sei mit ihm), wann wird die Stunde anbrechen?“
Der Prophet (Friede sei mit ihm) antwortete: „Derjenige, der danach gefragt wird, weiß nicht mehr als der Fragende, aber ich werde dir ihre Vorzeichen beschreiben. Wenn die Sklavin ihre Herrin gebiert, wird dies eines ihrer Vorzeichen sein; wenn die barfüßigen, nackten Menschen die Anführer des Volkes werden, wird dies eines ihrer Vorzeichen sein. Die Stunde ist eines der fünf Dinge, die niemand außer Allah weiß. Wahrlich, das Wissen um die Stunde ist allein bei Allah. Er sendet den Regen herab und weiß, was in den Leibern ist.“
(31:34) Dann ging der Mann weg. Der Prophet (Friede sei mit ihm) sagte: „Ruft ihn zu mir zurück.“ Sie wollten ihn zurückrufen, konnten ihn aber nicht sehen. Der Prophet (Friede sei mit ihm) sagte: „Das war Gabriel, der gekommen ist, um den Menschen ihre Religion zu lehren.“
(Siehe Hadith Nr. 47, Band 1)
Sahih Al-Buchari : 137
Abu 'Abd al-Rahman (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي بَقِيعِ الْغَرْقَدِ فِي جَنَازَةٍ فَقَالَ " مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ وَقَدْ كُتِبَ مَقْعَدُهُ مِنَ الْجَنَّةِ وَمَقْعَدُهُ مِنَ النَّارِ ". فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفَلاَ نَتَّكِلُ فَقَالَ " اعْمَلُوا فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ ". ثُمَّ قَرَأَ {فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى * وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى} إِلَى قَوْلِهِ {لِلْعُسْرَى}
Wir befanden uns in der Gesellschaft des Propheten (ﷺ) bei einem Trauerzug in Baqi Al-Gharqad. Er sagte: „Es gibt keinen unter euch, dessen Platz im Paradies oder in der Hölle nicht vorherbestimmt ist.“ Sie fragten: „O Gesandter Allahs! Sollen wir uns darauf verlassen und unsere Arbeit aufgeben?“ Er sagte: „Tut weiterhin Gutes, denn jedem wird es leichtfallen, das zu tun, was ihn zu seinem Bestimmungsort führt.“ Dann rezitierte er: „Wer gibt und seine Pflicht gegenüber Allah erfüllt und an den besten Lohn von Allah glaubt (d. h. Allah wird ihn für das entschädigen, was er auf Allahs Weg spendet), dem werden Wir den Weg der Leichtigkeit ebnen. Doch wer gierig und geizig ist … für ihn ist der Weg des Bösen bestimmt.“ (92,5-10)
Sahih Al-Buchari : 138
Ali ibn Abi Talib (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ خَالِدٍ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ ـ رضى الله عنه ـ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم. أَنَّهُ كَانَ فِي جَنَازَةٍ فَأَخَذَ عُودًا يَنْكُتُ فِي الأَرْضِ فَقَالَ " مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ وَقَدْ كُتِبَ مَقْعَدُهُ مِنَ النَّارِ أَوْ مِنَ الْجَنَّةِ ". قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفَلاَ نَتَّكِلُ قَالَ " اعْمَلُوا فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ {فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى * وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى} الآيَةَ. قَالَ شُعْبَةُ وَحَدَّثَنِي بِهِ مَنْصُورٌ فَلَمْ أُنْكِرْهُ مِنْ حَدِيثِ سُلَيْمَانَ".
Während der Prophet (Friede sei mit ihm) an einem Trauerzug teilnahm, nahm er einen kleinen Stock und begann, damit die Erde zu kratzen. Er sprach: „Es gibt niemanden unter euch, dessen Platz nicht vorherbestimmt ist, entweder in der Hölle oder im Paradies.“ Die Leute fragten: „Allahs Gesandter (Friede sei mit ihm)! Sollen wir uns darauf verlassen (und unsere Arbeit ruhen lassen)?“ Er antwortete: „Fahrt fort mit euren guten Taten, denn es wird jedem leichtfallen, solche Taten zu vollbringen, die ihn zu seinem vorherbestimmten Platz führen.“ Der Prophet (Friede sei mit ihm) rezitierte dann: „Und wer gibt und seine Pflicht gegenüber Allah erfüllt und an die beste Belohnung glaubt …“ (92,5-10)
Sahih Al-Buchari : 139
Ali ibn Abi Talib (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَلِيٍّ ـ عَلَيْهِ السَّلاَمُ ـ قَالَ كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ " مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ وَقَدْ كُتِبَ مَقْعَدُهُ مِنَ الْجَنَّةِ وَمَقْعَدُهُ مِنَ النَّارِ ". فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفَلاَ نَتَّكِلُ قَالَ " لاَ، اعْمَلُوا فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ ". ثُمَّ قَرَأَ {فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى * وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى} إِلَى قَوْلِهِ {فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى}
Wir befanden uns in der Gesellschaft des Propheten (Friede sei mit ihm), und er sagte: „Es gibt keinen unter euch, dessen Platz nicht vorherbestimmt ist, entweder im Paradies oder in der Hölle.“ Wir fragten: „O Gesandter Allahs (Friede sei mit ihm)! Sollen wir uns darauf verlassen und unsere Arbeit aufgeben?“ Er antwortete: „Nein! Tut weiterhin Gutes, denn jedem wird es leichtfallen, solche Taten zu vollbringen, die ihn zu seinem vorherbestimmten Platz führen.“ Dann rezitierte der Prophet (Friede sei mit ihm): „Und demjenigen, der spendet und seine Pflicht gegenüber Allah erfüllt und an den besten Lohn glaubt, werden Wir den Weg des Leichten ebnen … den Weg des Bösen.“ (92,5-10)
Sahih Al-Buchari : 140
Ali ibn Abi Talib (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ كُنَّا فِي جَنَازَةٍ فِي بَقِيعِ الْغَرْقَدِ، فَأَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَعَدَ وَقَعَدْنَا حَوْلَهُ، وَمَعَهُ مِخْصَرَةٌ فَنَكَّسَ، فَجَعَلَ يَنْكُتُ بِمِخْصَرَتِهِ ثُمَّ قَالَ " مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ وَمَا مِنْ نَفْسٍ مَنْفُوسَةٍ إِلاَّ كُتِبَ مَكَانُهَا مِنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ، وَإِلاَّ قَدْ كُتِبَتْ شَقِيَّةً أَوْ سَعِيدَةً ". قَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفَلاَ نَتَّكِلُ عَلَى كِتَابِنَا وَنَدَعُ الْعَمَلَ فَمَنْ كَانَ مِنَّا مِنْ أَهْلِ السَّعَادَةِ فَسَيَصِيرُ إِلَى أَهْلِ السَّعَادَةِ، وَمَنْ كَانَ مِنَّا مِنْ أَهْلِ الشَّقَاءِ فَسَيَصِيرُ إِلَى عَمَلِ أَهْلِ الشَّقَاوَةِ. قَالَ " أَمَّا أَهْلُ السَّعَادَةِ فَيُيَسَّرُونَ لِعَمَلِ أَهْلِ السَّعَادَةِ وَأَمَّا أَهْلُ الشَّقَاوَةِ فَيُيَسَّرُونَ لِعَمَلِ أَهْلِ الشَّقَاءِ ". ثُمَّ قَرَأَ {فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى * وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى} الآيَةَ.
Während wir in Baqi Al-Gharqad an einer Trauerprozession teilnahmen, kam der Gesandte Allahs (ﷺ) und setzte sich. Wir setzten uns um ihn herum. Er hielt einen kleinen Stock in der Hand, beugte den Kopf und begann, damit den Boden zu scharren. Dann sagte er: „Es gibt niemanden unter euch, keine erschaffene Seele, deren Platz nicht vorherbestimmt ist – entweder im Paradies oder in der Hölle – und dem auch sein glückliches oder unglückliches Schicksal (im Jenseits) vorherbestimmt ist.“ Ein Mann sagte: „O Gesandter Allahs (ﷺ)! Sollen wir uns auf das verlassen, was uns vorherbestimmt ist, und aufhören, Gutes zu tun? Denn wer von uns dazu bestimmt ist, glücklich zu sein (im Jenseits), wird sich den glücklichen Völkern anschließen, und wer von uns dazu bestimmt ist, unglücklich zu sein, wird solche Taten vollbringen, die für die zum Unglück Verurteilten charakteristisch sind.“ Der Prophet (Friede sei mit ihm) sagte: „Diejenigen, die im Jenseits glücklich sein werden, werden es leicht und angenehm finden, die Taten zu vollbringen, die für die Glücklichen charakteristisch sind, während diejenigen, die im Jenseits zu den Unglücklichen gehören werden, es leicht finden werden, die Taten zu vollbringen, die für die Unglücklichen charakteristisch sind.“ Dann rezitierte er: „Und wer gibt (Almosen) und seine Pflicht gegenüber Allah erfüllt und an den besten Lohn von Allah glaubt.“ (92,5-6)