Hadithe ueber Mercy
943 authentische Hadithe gefunden
Sahih Muslim : 181
Sahih
وَحَدَّثَنِي عَمْرٌو النَّاقِدُ، وَابْنُ أَبِي عُمَرَ، جَمِيعًا عَنْ سُفْيَانَ، قَالَ عَمْرٌو حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، بْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ الأَقْرَعَ بْنَ حَابِسٍ، أَبْصَرَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يُقَبِّلُ الْحَسَنَ فَقَالَ إِنَّ لِي عَشَرَةً مِنَ الْوَلَدِ مَا قَبَّلْتُ وَاحِدًا مِنْهُمْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " إِنَّهُ مَنْ لاَ يَرْحَمْ لاَ يُرْحَمْ " .
Abu Huraira berichtete, dass al-Aqra' ibn Habis den Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm) Hasan küssen sah. Er sagte: „Ich habe zehn Kinder, aber ich habe keines von ihnen je geküsst.“ Daraufhin sagte der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm): „Wer seinen Kindern keine Barmherzigkeit erweist, dem wird auch keine Barmherzigkeit erwiesen werden.“
Sahih Muslim : 182
Sahih
حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، كِلاَهُمَا عَنْ جَرِيرٍ، ح وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَعَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ قَالاَ أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، ح وَحَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاَءِ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، ح وَحَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، حَدَّثَنَا حَفْصٌ، - يَعْنِي ابْنَ غِيَاثٍ - كُلُّهُمْ عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، وَأَبِي، ظِبْيَانَ عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " مَنْ لاَ يَرْحَمِ النَّاسَ لاَ يَرْحَمْهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ " .
Dieser Hadith wurde von Jarir ibn Abdullah über verschiedene Überlieferungsketten berichtet und lautet: „Der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) sagte: ‚Wer den Menschen keine Barmherzigkeit erweist, dem erweist Allah, der Erhabene und Gepriesene, keine Barmherzigkeit.‘“
Sahih Muslim : 183
Sahih
وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ، أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عَمْرِو، بْنِ مُرَّةَ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ، قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُسَمِّي لَنَا نَفْسَهُ أَسْمَاءً فَقَالَ " أَنَا مُحَمَّدٌ وَأَحْمَدُ وَالْمُقَفِّي وَالْحَاشِرُ وَنَبِيُّ التَّوْبَةِ وَنَبِيُّ الرَّحْمَةِ " .
Abu Musa Ash'ari berichtete, dass der Gesandte Allahs (ﷺ) viele seiner Namen nannte und sagte: „Ich bin Muhammad, Ahmad, Muqaffi (der Letzte in der Nachfolge), Hashir, der Prophet der Reue und der Prophet der Barmherzigkeit.“
Sahih Muslim : 184
Sahih
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ النَّاقِدُ، وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ الْمَكِّيُّ كُلُّهُمْ عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، - وَاللَّفْظُ لاِبْنِ أَبِي عُمَرَ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، بْنُ عُيَيْنَةَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ قُلْتُ لاِبْنِ عَبَّاسٍ إِنَّ نَوْفًا الْبِكَالِيَّ يَزْعُمُ أَنَّ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ صَاحِبَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَيْسَ هُوَ مُوسَى صَاحِبَ الْخَضِرِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ . فَقَالَ كَذَبَ عَدُوُّ اللَّهِ سَمِعْتُ أُبَىَّ بْنَ كَعْبٍ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ " قَامَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ خَطِيبًا فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ فَسُئِلَ أَىُّ النَّاسِ أَعْلَمُ فَقَالَ أَنَا أَعْلَمُ . قَالَ فَعَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِ إِذْ لَمْ يَرُدَّ الْعِلْمَ إِلَيْهِ فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ أَنَّ عَبْدًا مِنْ عِبَادِي بِمَجْمَعِ الْبَحْرَيْنِ هُوَ أَعْلَمُ مِنْكَ قَالَ مُوسَى أَىْ رَبِّ كَيْفَ لِي بِهِ فَقِيلَ لَهُ احْمِلْ حُوتًا فِي مِكْتَلٍ فَحَيْثُ تَفْقِدُ الْحُوتَ فَهُوَ ثَمَّ . فَانْطَلَقَ وَانْطَلَقَ مَعَهُ فَتَاهُ وَهُوَ يُوشَعُ بْنُ نُونٍ فَحَمَلَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ حُوتًا فِي مِكْتَلٍ وَانْطَلَقَ هُوَ وَفَتَاهُ يَمْشِيَانِ حَتَّى أَتَيَا الصَّخْرَةَ فَرَقَدَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَفَتَاهُ فَاضْطَرَبَ الْحُوتُ فِي الْمِكْتَلِ حَتَّى خَرَجَ مِنَ الْمِكْتَلِ فَسَقَطَ فِي الْبَحْرِ - قَالَ - وَأَمْسَكَ اللَّهُ عَنْهُ جِرْيَةَ الْمَاءِ حَتَّى كَانَ مِثْلَ الطَّاقِ فَكَانَ لِلْحُوتِ سَرَبًا وَكَانَ لِمُوسَى وَفَتَاهُ عَجَبًا فَانْطَلَقَا بَقِيَّةَ يَوْمِهِمَا وَلَيْلَتِهِمَا وَنَسِيَ صَاحِبُ مُوسَى أَنْ يُخْبِرَهُ فَلَمَّا أَصْبَحَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ لِفَتَاهُ آتِنَا غَدَاءَنَا لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا - قَالَ - وَلَمْ يَنْصَبْ حَتَّى جَاوَزَ الْمَكَانَ الَّذِي أُمِرَ بِهِ . قَالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنْسَانِيهُ إِلاَّ الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَبًا . قَالَ مُوسَى ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِي فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا . قَالَ يَقُصَّانِ آثَارَهُمَا حَتَّى أَتَيَا الصَّخْرَةَ فَرَأَى رَجُلاً مُسَجًّى عَلَيْهِ بِثَوْبٍ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ مُوسَى . فَقَالَ لَهُ الْخَضِرُ أَنَّى بِأَرْضِكَ السَّلاَمُ قَالَ أَنَا مُوسَى . قَالَ مُوسَى بَنِي إِسْرَائِيلَ قَالَ نَعَمْ . قَالَ إِنَّكَ عَلَى عِلْمٍ مِنْ عِلْمِ اللَّهِ عَلَّمَكَهُ اللَّهُ لاَ أَعْلَمُهُ وَأَنَا عَلَى عِلْمٍ مِنْ عِلْمِ اللَّهِ عَلَّمَنِيهِ لاَ تَعْلَمُهُ . قَالَ لَهُ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَنْ تُعَلِّمَنِي مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا قَالَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا قَالَ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ صَابِرًا وَلاَ أَعْصِي لَكَ أَمْرًا . قَالَ لَهُ الْخَضِرُ فَإِنِ اتَّبَعْتَنِي فَلاَ تَسْأَلْنِي عَنْ شَىْءٍ حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرًا . قَالَ نَعَمْ . فَانْطَلَقَ الْخَضِرُ وَمُوسَى يَمْشِيَانِ عَلَى سَاحِلِ الْبَحْرِ فَمَرَّتْ بِهِمَا سَفِينَةٌ فَكَلَّمَاهُمْ أَنْ يَحْمِلُوهُمَا فَعَرَفُوا الْخَضِرَ فَحَمَلُوهُمَا بِغَيْرِ نَوْلٍ فَعَمَدَ الْخَضِرُ إِلَى لَوْحٍ مِنْ أَلْوَاحِ السَّفِينَةِ فَنَزَعَهُ فَقَالَ لَهُ مُوسَى قَوْمٌ حَمَلُونَا بِغَيْرِ نَوْلٍ عَمَدْتَ إِلَى سَفِينَتِهِمْ فَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا . قَالَ أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا قَالَ لاَ تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ وَلاَ تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرًا ثُمَّ خَرَجَا مِنَ السَّفِينَةِ فَبَيْنَمَا هُمَا يَمْشِيَانِ عَلَى السَّاحِلِ إِذَا غُلاَمٌ يَلْعَبُ مَعَ الْغِلْمَانِ فَأَخَذَ الْخَضِرُ بِرَأْسِهِ فَاقْتَلَعَهُ بِيَدِهِ فَقَتَلَهُ . فَقَالَ مُوسَى أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَاكِيَةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُكْرًا . قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا قَالَ وَهَذِهِ أَشَدُّ مِنَ الأُولَى . قَالَ إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَىْءٍ بَعْدَهَا فَلاَ تُصَاحِبْنِي قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْرًا . فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ فَأَقَامَهُ . يَقُولُ مَائِلٌ . قَالَ الْخَضِرُ بِيَدِهِ هَكَذَا فَأَقَامَهُ . قَالَ لَهُ مُوسَى قَوْمٌ أَتَيْنَاهُمْ فَلَمْ يُضَيِّفُونَا وَلَمْ يُطْعِمُونَا لَوْ شِئْتَ لَتَخِذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا . قَالَ هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا " . قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " يَرْحَمُ اللَّهُ مُوسَى لَوَدِدْتُ أَنَّهُ كَانَ صَبَرَ حَتَّى يُقَصَّ عَلَيْنَا مِنْ أَخْبَارِهِمَا " . قَالَ وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " كَانَتِ الأُولَى مِنْ مُوسَى نِسْيَانًا " . قَالَ " وَجَاءَ عُصْفُورٌ حَتَّى وَقَعَ عَلَى حَرْفِ السَّفِينَةِ ثُمَّ نَقَرَ فِي الْبَحْرِ . فَقَالَ لَهُ الْخَضِرُ مَا نَقَصَ عِلْمِي وَعِلْمُكَ مِنْ عِلْمِ اللَّهِ إِلاَّ مِثْلَ مَا نَقَصَ هَذَا الْعُصْفُورُ مِنَ الْبَحْرِ " . قَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ وَكَانَ يَقْرَأُ وَكَانَ أَمَامَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ صَالِحَةٍ غَصْبًا . وَكَانَ يَقْرَأُ وَأَمَّا الْغُلاَمُ فَكَانَ كَافِرًا .
Sa'id ibn Jubair berichtete: Ich sagte zu Ibn Abbas, dass Nauf al-Bikali der Ansicht war, Moses (Friede sei mit ihm), der Gesandte der Kinder Israels, sei nicht derselbe, der Khadir begleitete. Daraufhin sagte er: „Der Feind Allahs lügt.“ Ich hörte Ubayy ibn Ka'b sagen: Moses (Friede sei mit ihm) stand auf, um dem Volk Israel eine Predigt zu halten. Er wurde gefragt, wer unter ihnen das größte Wissen besitze, woraufhin er sagte: „Ich besitze das größte Wissen.“ Daraufhin war Allah erzürnt, dass er es nicht Ihm zuschrieb. Er offenbarte ihm: „Ein Diener unter Meinen Dienern befindet sich am Zusammenfluss zweier Flüsse, der mehr Wissen besitzt als du.“ Moses fragte: „Wie kann ich ihn treffen?“ Man sagte ihm: „Nimm einen Fisch in den großen Korb, und dort, wo du ihn vermisst, wirst du ihn finden.“ Daraufhin machte sich Moses mit einem jungen Mann (Juscha) auf den Weg. Josua ibn Nun und Moses (Friede sei mit ihm) legten den Fisch in den Korb, und der junge Mann (Juscha) begleitete sie, bis sie zu einem Felsen kamen. Dort legten sich Moses und sein Begleiter schlafen, und der Fisch regte sich im Korb und fiel ins Meer. Allah hielt die Strömung des Wassers wie ein Gewölbe an, bis der Weg für den Fisch frei war. Moses und sein junger Begleiter waren erstaunt und gingen den Rest des Tages und der Nacht weiter. Moses' Freund vergaß, ihm von diesem Vorfall zu berichten. Als es Morgen wurde, sagte Moses (Friede sei mit ihm) zu dem jungen Mann: „Bring uns das Frühstück, denn wir sind todmüde von dieser Reise.“ Und sie fühlten sich erst erschöpft, als sie den Ort passiert hatten, an dem sie verweilen sollten. Der junge Mann sagte: „Weißt du nicht, dass ich, als wir den Felsen erreichten, den Fisch vergessen hatte? Nur der Satan konnte mich daran erinnern. Wie seltsam ist es, dass der Fisch einen Weg durch den Fluss gefunden hat!“ Moses antwortete: „Genau das hatten wir beabsichtigt.“ Dann kehrten beide um, bis sie Sakhra erreichten. Dort sahen sie einen Mann, der in ein Tuch gehüllt war. Moses grüßte ihn. Khadir fragte ihn: „Wo ist as-Salam in unserem Land?“ Er antwortete: „Ich bin Moses.“ Daraufhin fragte Khadir: „Meinst du den Moses der Bani Isra'il?“ Er bejahte. Khadir sagte: „Du besitzt Wissen, das aus dem Wissen Allahs stammt, das Allah dir offenbart hat, wovon ich nichts weiß. Und ich besitze Wissen, das aus Allahs Wissen stammt, das Er mir offenbart hat, wovon du nichts weißt.“ Moses (Friede sei mit ihm) bat ihn: „Darf ich dir folgen, damit du mich lehrst, wovon du in Rechtschaffenheit unterwiesen wurdest?“ Er erwiderte: „Du wirst es nicht ertragen können mit mir; wie willst du etwas ertragen, von dem du nichts weißt?“ Moses sagte: „Du wirst mich geduldig finden, und ich werde dir in nichts ungehorsam sein.“ Chadir sagte zu ihm: „Wenn du mir folgst, frag mich nichts, bis ich selbst mit dir darüber spreche.“ Er sagte: „Ja.“ So machten sich Chadir und Moses auf den Weg zum Ufer des Flusses. Da kam ihnen ein Boot entgegen. Beide sprachen mit den Besitzern des Bootes, damit diese sie mitnahmen. Sie erkannten Chadir und nahmen sie kostenlos mit. Chadir ergriff daraufhin eine Planke im Boot und brach sie ab. Moses sagte: „Diese Leute haben uns kostenlos mitgenommen, und du versuchst, ihr Boot zu zerstören, damit die Leute darin ertrinken? Das ist eine schwere Tat!“ Er sagte: „Habe ich nicht gesagt, dass du es nicht ertragen würdest?“ Er sagte: „Mach mir nicht Vorwürfe wegen dem, was ich vergessen habe, und sei nicht hart zu mir wegen dem, was ich getan habe.“ Dann stiegen beide vom Boot und gingen am Ufer entlang. Da sahen sie einen Jungen, der mit anderen Jungen gespielt hatte. Chadir riss ihm den Kopf hoch und erschlug ihn. Moses sagte: Hast du einen Unschuldigen getötet, der an keinem anderen Mord schuldig war? Du hast etwas Schreckliches getan. Daraufhin sagte er: Habe ich dir nicht gesagt, dass du mich nicht ertragen kannst? Er (Moses) sagte: Dies ist noch schlimmer als die erste Tat. Er (Moses) fuhr fort: Wenn ich dich danach um etwas bitte, dann geh mir aus dem Weg, denn du wirst zweifellos eine plausible Ausrede finden. Dann gingen sie weiter, bis sie zu den Bewohnern eines Dorfes kamen. Sie baten die Bewohner um Essen, aber diese weigerten sich, sie zu bewirten. Sie fanden eine Mauer, die schief stand und einzustürzen drohte. Chadir richtete sie eigenhändig wieder auf. Moses sagte zu ihm: Das sind die Leute, zu denen wir gekommen sind, aber sie haben uns keine Gastfreundschaft erwiesen und uns nichts zu essen gegeben. Wenn du willst, kannst du dafür Lohn verlangen. Er (Chadir) sagte: Hier trennen sich unsere Wege. Nun möchte ich euch die Bedeutung dessen offenbaren, was ihr mir nicht verziehen habt. Der Gesandte Allahs (ﷺ) sagte: „Allah sei Moses gnädig! Ich wünschte, Moses hätte Geduld gezeigt, dann hätte man eine ausführlichere Geschichte über beide erzählen können.“ Der Gesandte Allahs (ﷺ) sagte, dass Moses das Erste aus Vergesslichkeit sagte. Dann kam ein Spatz, setzte sich auf die Bordwand des Bootes und trank Wasser aus dem Ozean. Daraufhin sagte Khadir: „Mein Wissen und euer Wissen sind im Vergleich zum Wissen Allahs geringer als das Wasser, das der Spatz in seinem Schnabel aufnimmt, im Vergleich zum Wasser des Ozeans.“ Und Sa'id ibn Jubair pflegte die Verse 79 und 80 der Sure Kahf folgendermaßen zu rezitieren: „Vor ihnen gab es einen König, der jedes Boot mit Gewalt an sich riss, was rechtmäßig war. Der Junge war ein Ungläubiger.“
Sahih Muslim : 185
Sahih
حَدَّثَنَا أُبَىُّ بْنُ كَعْبٍ، قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ " إِنَّهُ بَيْنَمَا مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ فِي قَوْمِهِ يُذَكِّرُهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ وَأَيَّامُ اللَّهِ نَعْمَاؤُهُ وَبَلاَؤُهُ إِذْ قَالَ مَا أَعْلَمُ فِي الأَرْضِ رَجُلاً خَيْرًا أَوْ أَعْلَمَ مِنِّي . قَالَ فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ إِنِّي أَعْلَمُ بِالْخَيْرِ مِنْهُ أَوْ عِنْدَ مَنْ هُوَ إِنَّ فِي الأَرْضِ رَجُلاً هُوَ أَعْلَمُ مِنْكَ . قَالَ يَا رَبِّ فَدُلَّنِي عَلَيْهِ . قَالَ فَقِيلَ لَهُ تَزَوَّدْ حُوتًا مَالِحًا فَإِنَّهُ حَيْثُ تَفْقِدُ الْحُوتَ . قَالَ فَانْطَلَقَ هُوَ وَفَتَاهُ حَتَّى انْتَهَيَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَعُمِّيَ عَلَيْهِ فَانْطَلَقَ وَتَرَكَ فَتَاهُ فَاضْطَرَبَ الْحُوتُ فِي الْمَاءِ فَجَعَلَ لاَ يَلْتَئِمُ عَلَيْهِ صَارَ مِثْلَ الْكُوَّةِ قَالَ فَقَالَ فَتَاهُ أَلاَ أَلْحَقُ نَبِيَّ اللَّهِ فَأُخْبِرَهُ قَالَ فَنُسِّيَ . فَلَمَّا تَجَاوَزَا قَالَ لِفَتَاهُ آتِنَا غَدَاءَنَا لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا . قَالَ وَلَمْ يُصِبْهُمْ نَصَبٌ حَتَّى تَجَاوَزَا . قَالَ فَتَذَكَّرَ قَالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنْسَانِيهُ إِلاَّ الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَبًا . قَالَ ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِي . فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا فَأَرَاهُ مَكَانَ الْحُوتِ قَالَ هَا هُنَا وُصِفَ لِي . قَالَ فَذَهَبَ يَلْتَمِسُ فَإِذَا هُوَ بِالْخَضِرِ مُسَجًّى ثَوْبًا مُسْتَلْقِيًا عَلَى الْقَفَا أَوْ قَالَ عَلَى حَلاَوَةِ الْقَفَا قَالَ السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ . فَكَشَفَ الثَّوْبَ عَنْ وَجْهِهِ قَالَ وَعَلَيْكُمُ السَّلاَمُ مَنْ أَنْتَ قَالَ أَنَا مُوسَى . قَالَ وَمَنْ مُوسَى قَالَ مُوسَى بَنِي إِسْرَائِيلَ . قَالَ مَجِيءٌ مَا جَاءَ بِكَ قَالَ جِئْتُ لِتُعَلِّمَنِي مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا . قَالَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا . شَىْءٌ أُمِرْتُ بِهِ أَنْ أَفْعَلَهُ إِذَا رَأَيْتَهُ لَمْ تَصْبِرْ . قَالَ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ صَابِرًا وَلاَ أَعْصِي لَكَ أَمْرًا . قَالَ فَإِنِ اتَّبَعْتَنِي فَلاَ تَسْأَلْنِي عَنْ شَىْءٍ حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرًا . فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَهَا . قَالَ انْتَحَى عَلَيْهَا . قَالَ لَهُ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا . قَالَ أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا قَالَ لاَ تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ وَلاَ تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرًا . فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا لَقِيَا غِلْمَانًا يَلْعَبُونَ . قَالَ فَانْطَلَقَ إِلَى أَحَدِهِمْ بَادِيَ الرَّأْىِ فَقَتَلَهُ فَذُعِرَ عِنْدَهَا مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ ذَعْرَةً مُنْكَرَةً . قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَاكِيَةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُكْرًا . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عِنْدَ هَذَا الْمَكَانِ " رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْنَا وَعَلَى مُوسَى لَوْلاَ أَنَّهُ عَجَّلَ لَرَأَى الْعَجَبَ وَلَكِنَّهُ أَخَذَتْهُ مِنْ صَاحِبِهِ ذَمَامَةٌ . قَالَ إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَىْءٍ بَعْدَهَا فَلاَ تُصَاحِبْنِي قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْرًا . وَلَوْ صَبَرَ لَرَأَى الْعَجَبَ - قَالَ وَكَانَ إِذَا ذَكَرَ أَحَدًا مِنَ الأَنْبِيَاءِ بَدَأَ بِنَفْسِهِ " رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْنَا وََلَى أَخِي كَذَا رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْنَا - " فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ لِئَامًا فَطَافَا فِي الْمَجَالِسِ فَاسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ فَأَقَامَهُ . قَالَ لَوْ شِئْتَ لاَتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا . قَالَ هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ وَأَخَذَ بِثَوْبِهِ . قَالَ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ إِلَى آخِرِ الآيَةِ . فَإِذَا جَاءَ الَّذِي يُسَخِّرُهَا وَجَدَهَا مُنْخَرِقَةً فَتَجَاوَزَهَا فَأَصْلَحُوهَا بِخَشَبَةٍ وَأَمَّا الْغُلاَمُ فَطُبِعَ يَوْمَ طُبِعَ كَافِرًا وَكَانَ أَبَوَاهُ قَدْ عَطَفَا عَلَيْهِ فَلَوْ أَنَّهُ أَدْرَكَ أَرْهَقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا فَأَرَدْنَا أَنْ يُبَدِّلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا . وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلاَمَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ " . إِلَى آخِرِ الآيَةِ .
Ubayy ibn Ka'b berichtete uns, dass er den Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm) sagen hörte: Moses predigte seinem Volk und sagte: „Niemand auf Erden besitzt mehr Wissen als ich.“ Daraufhin offenbarte ihm Allah: „Ich kenne jemanden, der mehr Wissen besitzt als du.“ Er sagte: „Mein Herr, weise mir den Weg zu ihm.“ Man sagte zu ihm: „Nimm einen gesalzenen Fisch als Proviant für die Reise mit. Dort, wo der Fisch verloren geht, wirst du den Mann finden.“ So machte er sich auf den Weg, begleitet von einem jungen Sklaven, bis sie nach Sakhra kamen. Dort fand er jedoch keine Spur. Er ging weiter und ließ den jungen Mann zurück. Der Fisch begann sich im Wasser zu regen, und das Wasser nahm über ihm die Form einer Arche an. Der junge Mann sagte: „Ich sollte den Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm) treffen und ihm berichten.“ Doch er hatte es vergessen. Als sie den Ort hinter sich gelassen hatten, sagte Mose zu dem jungen Mann: „Bring Frühstück. Wir sind von der Reise erschöpft.“ Mose hingegen war erst erschöpft, als er den Ort erreicht hatte, wo er Khadir treffen sollte. Da erinnerte sich der junge Mann und sagte: „Hast du nicht gesehen, dass ich, als wir Sakhra erreichten, den Fisch vergessen habe? Nur der Satan hat mich daran erinnert.“ Es ist seltsam, dass er auch im Ozean den Weg gefunden hat. Er sagte: „Das ist es, was wir für uns gesucht haben.“ Sie kehrten auf dem gleichen Weg zurück, und Mose zeigte ihm die Stelle, wo der Fisch verloren gegangen war. Mose suchte ihn dort. Plötzlich sah er Khadir, in ein Tuch gewickelt und auf dem Rücken liegend. Er sagte zu ihm: „As-Salamu-'Alaikum.“ Er nahm das Tuch von seinem Gesicht und sagte: „Wa 'Alaikum-us-Salam! Wer bist du?“ Er sagte: „Ich bin Moses.“ Er fragte: „Wer ist Moses?“ Er sagte: „Moses von den Bani Isra'il.“ Er fragte: „Was führt dich hierher?“ Er sagte: „Ich bin gekommen, damit du mich lehrst, was dir über Rechtschaffenheit gelehrt wurde.“ Er sagte: „Du musst Geduld mit mir haben, und wie kannst du Geduld haben bei etwas, von dem du kein umfassendes Wissen hast? Du wirst keine Geduld haben, wenn du mich etwas tun siehst, was mir befohlen wurde.“ Er sagte: „So Allah will, wirst du mich geduldig finden, und ich werde dir in nichts ungehorsam sein.“ Khadir sagte: „Wenn du mir folgst, frage mich nichts, bis ich es dir erklärt habe.“ So gingen sie weiter, bis sie ein Boot bestiegen. Er (Khadir) schlug ein Loch hinein. Daraufhin sagte er (Moses): „Das hast du getan, damit die Personen im Boot ertränkt werden. Du hast etwas Schändliches getan.“ Daraufhin sagte er: „Habe ich dir nicht gesagt, dass du mich nicht ertragen kannst?“ Daraufhin sagte Moses: „Mach mir nicht Vorwürfe wegen dem, was ich vergessen habe, und sei nicht hart zu mir wegen dem, was ich getan habe.“ (Khadir gab ihm eine weitere Chance.) So gingen sie weiter, bis sie zu einem Ort kamen, wo Jungen spielten. Er ging zu einem von ihnen, packte ihn (scheinbar) wahllos und tötete ihn. Moses (Friede sei mit ihm) war erschüttert und sagte: „Du hast einen Unschuldigen getötet, der keinen anderen getötet hat. Du hast etwas Abscheuliches getan.“ Daraufhin sagte der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm): „Möge Allah uns und Moses gnädig sein.“ Hätte er Geduld gezeigt, hätte er Wunderbares gesehen, doch die Furcht vor Tadel gegenüber seinem Gefährten ergriff ihn, und er sagte: „Wenn ich danach noch etwas von dir verlange, dann geh nicht mehr mit mir. Dann hättest du eine gültige Entschuldigung für mich.“ Und hätte er (Moses) Geduld gezeigt, hätte er viele Wunderbares gesehen. Er (der Erzähler) sagte: Wann immer er (der Heilige Prophet) einen Propheten erwähnte, sagte er stets: „Möge Allah uns und meinem Bruder so und so gnädig sein.“ Sie zogen jedoch weiter, bis sie zu den Bewohnern eines Dorfes kamen, die sehr geizig waren. Sie gingen zu den Treffpunkten und baten um Gastfreundschaft, doch diese wurde ihnen verweigert. Sie fanden in dem Dorf eine Mauer, die einzustürzen drohte. Er (Khadir) richtete sie wieder auf. Daraufhin sagte er (Moses): „Wenn ihr wolltet, könntet ihr dafür Lohn verlangen.“ Dann sagte er: „Dies ist die Kluft zwischen mir und euch.“ Und er ergriff sein Tuch und sagte: „Nun werde ich euch die wahre Bedeutung all dieser Taten erklären, für die ihr keine Geduld aufbringen konntet. Was das Boot betrifft, so gehörte es den armen Leuten, die auf dem Fluss arbeiteten, und ich hatte vor, es zu beschädigen, denn vor ihnen kam ein König, der Boote mit Gewalt beschlagnahmte.“ Als er kam, um es zu ergreifen, fand er es als beschädigtes Boot vor, also verschonte er es (und später) wurde es mit Holz repariert. Was den Jungen betrifft, so war er von Natur aus ein Ungläubiger, obwohl seine Eltern ihn sehr liebten. Wäre er erwachsen geworden, hätte er sie in Unrecht und Unglauben verstrickt, deshalb wünschten wir, dass ihr Herr ihnen stattdessen einen reineren und barmherzigeren Jungen schenken möge. Und die Mauer gehörte zwei Waisenjungen in der Stadt, und darunter befand sich ein Schatz, der ihnen gehörte… bis zum letzten Vers
Sahih Muslim : 186
Sahih
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَمْرٍو الأَشْعَثِيُّ، وَأَبُو الرَّبِيعِ الْعَتَكِيُّ، وَأَبُو كُرَيْبٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاَءِ - وَاللَّفْظُ لأَبِي كُرَيْبٍ - قَالَ أَبُو الرَّبِيعِ حَدَّثَنَا وَقَالَ الآخَرَانِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي حُسَيْنٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ، يَقُولُ وُضِعَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عَلَى سَرِيرِهِ فَتَكَنَّفَهُ النَّاسُ يَدْعُونَ وَيُثْنُونَ وَيُصَلُّونَ عَلَيْهِ قَبْلَ أَنْ يُرْفَعَ وَأَنَا فِيهِمْ - قَالَ - فَلَمْ يَرُعْنِي إِلاَّ بِرَجُلٍ قَدْ أَخَذَ بِمَنْكِبِي مِنْ وَرَائِي فَالْتَفَتُّ إِلَيْهِ فَإِذَا هُوَ عَلِيُّ فَتَرَحَّمَ عَلَى عُمَرَ وَقَالَ مَا خَلَّفْتَ أَحَدًا أَحَبَّ إِلَىَّ أَنْ أَلْقَى اللَّهَ بِمِثْلِ عَمَلِهِ مِنْكَ وَايْمُ اللَّهِ إِنْ كُنْتُ لأَظُنُّ أَنْ يَجْعَلَكَ اللَّهُ مَعَ صَاحِبَيْكَ وَذَاكَ أَنِّي كُنْتُ أُكَثِّرُ أَسْمَعُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ " جِئْتُ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَدَخَلْتُ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَخَرَجْتُ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ " . فَإِنْ كُنْتُ لأَرْجُو أَوْ لأَظُنُّ أَنْ يَجْعَلَكَ اللَّهُ مَعَهُمَا .
Ibn Abu Mulaika berichtete: Ich hörte Ibn Abbas sagen: Als Umar ibn al-Khattab in den Sarg gelegt wurde, versammelten sich die Leute um ihn. Sie lobten ihn und beteten für ihn, bevor die Bahre emporgehoben wurde, und ich war einer von ihnen. Nichts erregte meine Aufmerksamkeit, außer einer Person, die mich von hinten an der Schulter packte. Ich sah zu ihm hinüber und erkannte, dass es Ali war. Er bat Allah um Barmherzigkeit für Umar und sagte: Du hast niemanden zurückgelassen, dessen Taten so beneidenswert sind, dass ich Allah gerne mit ihnen begegnen würde. Bei Allah, ich hoffte, dass Allah dich und deine beiden Gefährten zusammenhalten würde. Ich hatte den Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm) oft sagen hören: Ich kam, und Abu Bakr und Umar kamen auch; ich ging hinein, und Abu Bakr und Umar gingen auch hinein; ich ging hinaus, und Abu Bakr und Umar gingen auch hinaus, und ich hoffe und glaube, dass Allah dich mit ihnen zusammenhalten wird.
Sahih Muslim : 187
Sahih
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، فِيمَا قُرِئَ عَلَيْهِ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا أَخْبَرَتْهُ أَنَّهَا، سَمِعَتْ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ وَهُوَ مُسْنِدٌ إِلَى صَدْرِهَا وَأَصْغَتْ إِلَيْهِ وَهُوَ يَقُولُ " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَأَلْحِقْنِي بِالرَّفِيقِ " .
A'ischa berichtete, dass der Gesandte Allahs (ﷺ) im Moment seines letzten Atemzugs an ihrer Brust lehnte und sie sich über ihn beugte und ihm zuhörte, als er sagte: O Allah, vergib mir, erbarme dich meiner, gebiete mir, Gefährten (im Himmel) zu sein.
Sahih Muslim : 188
Sahih
وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَيَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ زَكَرِيَّاءَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا حَدَّثَتْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ لَهَا " إِنَّ جِبْرِيلَ يَقْرَأُ عَلَيْكِ السَّلاَمَ " . قَالَتْ فَقُلْتُ وَعَلَيْهِ السَّلاَمُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ .
Aischa berichtete, dass der Gesandte Allahs (ﷺ) zu ihr sagte: „Gabriel hat dir Grüße ausgerichtet.“ Daraufhin sagte ich: „So sei Friede und Barmherzigkeit Allahs auf ihm.“
Sahih Muslim : 189
Sahih
حَدَّثَنَا هَدَّابُ بْنُ خَالِدٍ الأَزْدِيُّ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، أَخْبَرَنَا حُمَيْدُ بْنُ هِلاَلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ، قَالَ قَالَ أَبُو ذَرٍّ خَرَجْنَا مِنْ قَوْمِنَا غِفَارٍ وَكَانُوا يُحِلُّونَ الشَّهْرَ الْحَرَامَ فَخَرَجْتُ أَنَا وَأَخِي أُنَيْسٌ وَأُمُّنَا فَنَزَلْنَا عَلَى خَالٍ لَنَا فَأَكْرَمَنَا خَالُنَا وَأَحْسَنَ إِلَيْنَا فَحَسَدَنَا قَوْمُهُ فَقَالُوا إِنَّكَ إِذَا خَرَجْتَ عَنْ أَهْلِكَ خَالَفَ إِلَيْهِمْ أُنَيْسٌ فَجَاءَ خَالُنَا فَنَثَا عَلَيْنَا الَّذِي قِيلَ لَهُ فَقُلْتُ لَهُ أَمَّا مَا مَضَى مِنْ مَعْرُوفِكَ فَقَدْ كَدَّرْتَهُ وَلاَ جِمَاعَ لَكَ فِيمَا بَعْدُ . فَقَرَّبْنَا صِرْمَتَنَا فَاحْتَمَلْنَا عَلَيْهَا وَتَغَطَّى خَالُنَا ثَوْبَهُ فَجَعَلَ يَبْكِي فَانْطَلَقْنَا حَتَّى نَزَلْنَا بِحَضْرَةِ مَكَّةَ فَنَافَرَ أُنَيْسٌ عَنْ صِرْمَتِنَا وَعَنْ مِثْلِهَا فَأَتَيَا الْكَاهِنَ فَخَيَّرَ أُنَيْسًا فَأَتَانَا أُنَيْسٌ بِصِرْمَتِنَا وَمِثْلِهَا مَعَهَا - قَالَ - وَقَدْ صَلَّيْتُ يَا ابْنَ أَخِي قَبْلَ أَنْ أَلْقَى رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِثَلاَثِ سِنِينَ . قُلْتُ لِمَنْ قَالَ لِلَّهِ . قُلْتُ فَأَيْنَ تَوَجَّهُ قَالَ أَتَوَجَّهُ حَيْثُ يُوَجِّهُنِي رَبِّي أُصَلِّي عِشَاءً حَتَّى إِذَا كَانَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ أُلْقِيتُ كَأَنِّي خِفَاءٌ حَتَّى تَعْلُوَنِي الشَّمْسُ . فَقَالَ أُنَيْسٌ إِنَّ لِي حَاجَةً بِمَكَّةَ فَاكْفِنِي . فَانْطَلَقَ أُنَيْسٌ حَتَّى أَتَى مَكَّةَ فَرَاثَ عَلَىَّ ثُمَّ جَاءَ فَقُلْتُ مَا صَنَعْتَ قَالَ لَقِيتُ رَجُلاً بِمَكَّةَ عَلَى دِينِكَ يَزْعُمُ أَنَّ اللَّهَ أَرْسَلَهُ . قُلْتُ فَمَا يَقُولُ النَّاسُ قَالَ يَقُولُونَ شَاعِرٌ كَاهِنٌ سَاحِرٌ . وَكَانَ أُنَيْسٌ أَحَدَ الشُّعَرَاءِ . قَالَ أُنَيْسٌ لَقَدْ سَمِعْتُ قَوْلَ الْكَهَنَةِ فَمَا هُوَ بِقَوْلِهِمْ وَلَقَدْ وَضَعْتُ قَوْلَهُ عَلَى أَقْرَاءِ الشِّعْرِ فَمَا يَلْتَئِمُ عَلَى لِسَانِ أَحَدٍ بَعْدِي أَنَّهُ شِعْرٌ وَاللَّهِ إِنَّهُ لَصَادِقٌ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ . قَالَ قُلْتُ فَاكْفِنِي حَتَّى أَذْهَبَ فَأَنْظُرَ . قَالَ فَأَتَيْتُ مَكَّةَ فَتَضَعَّفْتُ رَجُلاً مِنْهُمْ فَقُلْتُ أَيْنَ هَذَا الَّذِي تَدْعُونَهُ الصَّابِئَ فَأَشَارَ إِلَىَّ فَقَالَ الصَّابِئَ . فَمَالَ عَلَىَّ أَهْلُ الْوَادِي بِكُلِّ مَدَرَةٍ وَعَظْمٍ حَتَّى خَرَرْتُ مَغْشِيًّا عَلَىَّ - قَالَ - فَارْتَفَعْتُ حِينَ ارْتَفَعْتُ كَأَنِّي نُصُبٌ أَحْمَرُ - قَالَ - فَأَتَيْتُ زَمْزَمَ فَغَسَلْتُ عَنِّي الدِّمَاءَ وَشَرِبْتُ مِنْ مَائِهَا وَلَقَدْ لَبِثْتُ يَا ابْنَ أَخِي ثَلاَثِينَ بَيْنَ لَيْلَةٍ وَيَوْمٍ مَا كَانَ لِي طَعَامٌ إِلاَّ مَاءُ زَمْزَمَ فَسَمِنْتُ حَتَّى تَكَسَّرَتْ عُكَنُ بَطْنِي وَمَا وَجَدْتُ عَلَى كَبِدِي سُخْفَةَ جُوعٍ - قَالَ - فَبَيْنَا أَهْلُ مَكَّةَ فِي لَيْلَةٍ قَمْرَاءَ إِضْحِيَانَ إِذْ ضُرِبَ عَلَى أَسْمِخَتِهِمْ فَمَا يَطُوفُ بِالْبَيْتِ أَحَدٌ وَامْرَأَتَيْنِ مِنْهُمْ تَدْعُوَانِ إِسَافًا وَنَائِلَةَ - قَالَ - فَأَتَتَا عَلَىَّ فِي طَوَافِهِمَا فَقُلْتُ أَنْكِحَا أَحَدَهُمَا الأُخْرَى - قَالَ - فَمَا تَنَاهَتَا عَنْ قَوْلِهِمَا - قَالَ - فَأَتَتَا عَلَىَّ فَقُلْتُ هَنٌ مِثْلُ الْخَشَبَةِ غَيْرَ أَنِّي لاَ أَكْنِي . فَانْطَلَقَتَا تُوَلْوِلاَنِ وَتَقُولاَنِ لَوْ كَانَ هَا هُنَا أَحَدٌ مِنْ أَنْفَارِنَا . قَالَ فَاسْتَقْبَلَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَبُو بَكْرٍ وَهُمَا هَابِطَانِ قَالَ " مَا لَكُمَا " . قَالَتَا الصَّابِئُ بَيْنَ الْكَعْبَةِ وَأَسْتَارِهَا قَالَ " مَا قَالَ لَكُمَا " . قَالَتَا إِنَّهُ قَالَ لَنَا كَلِمَةً تَمْلأُ الْفَمَ . وَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى اسْتَلَمَ الْحَجَرَ وَطَافَ بِالْبَيْتِ هُوَ وَصَاحِبُهُ ثُمَّ صَلَّى فَلَمَّا قَضَى صَلاَتَهُ قَالَ أَبُو ذَرٍّ . فَكُنْتُ أَنَا أَوَّلُ مَنْ حَيَّاهُ بِتَحِيَّةِ الإِسْلاَمِ - قَالَ - فَقُلْتُ السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ . فَقَالَ " وَعَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ " . ثُمَّ قَالَ " مَنْ أَنْتَ " . قَالَ قُلْتُ مِنْ غِفَارٍ - قَالَ - فَأَهْوَى بِيَدِهِ فَوَضَعَ أَصَابِعَهُ عَلَى جَبْهَتِهِ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي كَرِهَ أَنِ انْتَمَيْتُ إِلَى غِفَارٍ . فَذَهَبْتُ آخُذُ بِيَدِهِ فَقَدَعَنِي صَاحِبُهُ وَكَانَ أَعْلَمَ بِهِ مِنِّي ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ ثُمَّ قَالَ " مَتَى كُنْتَ هَا هُنَا " . قَالَ قُلْتُ قَدْ كُنْتُ هَا هُنَا مُنْذُ ثَلاَثِينَ بَيْنَ لَيْلَةٍ وَيَوْمٍ قَالَ " فَمَنْ كَانَ يُطْعِمُكَ " . قَالَ قُلْتُ مَا كَانَ لِي طَعَامٌ إِلاَّ مَاءُ زَمْزَمَ . فَسَمِنْتُ حَتَّى تَكَسَّرَتْ عُكَنُ بَطْنِي وَمَا أَجِدُ عَلَى كَبِدِي سُخْفَةَ جُوعٍ قَالَ " إِنَّهَا مُبَارَكَةٌ إِنَّهَا طَعَامُ طُعْمٍ " . فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ ائْذَنْ لِي فِي طَعَامِهِ اللَّيْلَةَ . فَانْطَلَقَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَبُو بَكْرٍ وَانْطَلَقْتُ مَعَهُمَا فَفَتَحَ أَبُو بَكْرٍ بَابًا فَجَعَلَ يَقْبِضُ لَنَا مِنْ زَبِيبِ الطَّائِفِ وَكَانَ ذَلِكَ أَوَّلَ طَعَامٍ أَكَلْتُهُ بِهَا ثُمَّ غَبَرْتُ مَا غَبَرْتُ ثُمَّ أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ " إِنَّهُ قَدْ وُجِّهَتْ لِي أَرْضٌ ذَاتُ نَخْلٍ لاَ أُرَاهَا إِلاَّ يَثْرِبَ فَهَلْ أَنْتَ مُبَلِّغٌ عَنِّي قَوْمَكَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَنْفَعَهُمْ بِكَ وَيَأْجُرَكَ فِيهِمْ " . فَأَتَيْتُ أُنَيْسًا فَقَالَ مَا صَنَعْتَ قُلْتُ صَنَعْتُ أَنِّي قَدْ أَسْلَمْتُ وَصَدَّقْتُ . قَالَ مَا بِي رَغْبَةٌ عَنْ دِينِكَ فَإِنِّي قَدْ أَسْلَمْتُ وَصَدَّقْتُ . فَأَتَيْنَا أُمَّنَا فَقَالَتْ مَا بِي رَغْبَةٌ عَنْ دِينِكُمَا فَإِنِّي قَدْ أَسْلَمْتُ وَصَدَّقْتُ . فَاحْتَمَلْنَا حَتَّى أَتَيْنَا قَوْمَنَا غِفَارًا فَأَسْلَمَ نِصْفُهُمْ وَكَانَ يَؤُمُّهُمْ إِيمَاءُ بْنُ رَحَضَةَ الْغِفَارِيُّ وَكَانَ سَيِّدَهُمْ . وَقَالَ نِصْفُهُمْ إِذَا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْمَدِينَةَ أَسْلَمْنَا . فَقَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْمَدِينَةَ فَأَسْلَمَ نِصْفُهُمُ الْبَاقِي وَجَاءَتْ أَسْلَمُ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِخْوَتُنَا نُسْلِمُ عَلَى الَّذِي أَسْلَمُوا عَلَيْهِ . فَأَسْلَمُوا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " غِفَارُ غَفَرَ اللَّهُ لَهَا وَأَسْلَمُ سَالَمَهَا اللَّهُ " .
Abdullah ibn Samit berichtete, dass Abu Dharr sagte: Wir brachen von unserem Stamm der Ghafir auf, die die verbotenen Monate als erlaubt ansehen. Mein Bruder Unais, meine Mutter und ich wohnten bei unserem Onkel mütterlicherseits, der uns gut behandelte. Die Männer seines Stammes wurden eifersüchtig und sagten: „Wenn du von zu Hause weg bist, begeht Unais Ehebruch mit deiner Frau.“ Unser Onkel mütterlicherseits kam und beschuldigte uns der Sünde, von der er gehört hatte. Ich sagte: „Du hast das Gute, das du uns getan hast, zunichtegemacht. Wir können nach dieser Tat nicht mehr bei dir bleiben.“ Wir gingen zu unseren Kamelen und beluden sie. Unser Onkel mütterlicherseits begann zu weinen und bedeckte sich mit einem Tuch. Wir zogen weiter, bis wir unser Lager in der Nähe von Mekka aufschlugen. Unais loste um die Kamele, die wir hatten, und eine gleich große Anzahl weiterer Tiere. Beide gingen zu einem Kahin, und dieser gab Unais den Sieg. Unais kam mit unseren Kamelen und einer gleich großen Anzahl weiterer Tiere zurück. Er (Abu Dharr) sagte: Mein Neffe, ich pflegte drei Jahre vor meiner Begegnung mit dem Gesandten Allahs (ﷺ) zu beten. Ich fragte: Für wen hast du gebetet? Er sagte: Für Allah. Ich fragte: In welche Richtung hast du dein Gesicht gedreht (beim Gebet)? Er sagte: Ich pflegte mein Gesicht so zu drehen, wie Allah es mir geboten hatte. Ich pflegte das Nachtgebet am Ende der Nacht zu verrichten und mich wie ein Mantel niederzuwerfen, bis die Sonne über mir aufging. Unais sagte: Ich habe in Mekka zu tun, also bleib besser hier. Unais ging, bis er in Mekka ankam und erst spät zu mir zurückkam. Ich fragte: Was hast du getan? Er sagte: Ich traf in Mekka jemanden, der eurer Religion angehört, und er behauptet, dass Allah ihn gesandt hat. Ich fragte: Was sagen die Leute über ihn? Er sagte: Sie sagen, er sei ein Dichter, ein Kahin oder ein Magier. Unais, der selbst ein Dichter war, sagte: Ich habe die Worte eines Kahin gehört, doch seine Worte gleichen in keiner Weise seinen. Ich verglich seine Worte auch mit den Versen von Dichtern, doch solche Worte kann kein Dichter aussprechen. Bei Allah, er ist wahrhaftig, und sie sind Lügner. Da sagte ich: Bleib hier, bis ich gehe, damit ich ihn sehen kann. Er sagte: Ich kam nach Mekka und wählte einen unbedeutenden Mann unter ihnen aus und fragte ihn: Wo ist der, den du as-Sabi nennst? Er zeigte auf mich und sagte: Er ist Sabi. Daraufhin griffen mich die Leute des Tals mit Erdnüssen und Pfeilen an, bis ich bewusstlos zusammenbrach. Nachdem ich wieder zu mir gekommen war, stand ich auf und sah aus wie ein rotes Götzenbild. Ich ging zum Zamzarnsee, wusch das Blut von mir und trank Wasser daraus. Und höre, o Sohn meines Bruders, ich blieb dort dreißig Nächte oder Tage, und es gab nichts zu essen für mich außer dem Wasser des Zamzarnsees. Und ich wurde so dick, dass sich Falten auf meinem Bauch bildeten, und ich verspürte keinen Hunger mehr. Währenddessen schliefen die Einwohner Mekkas in der mondhellen Nacht, und niemand umrundete das Haus außer zwei Frauen, die den Namen Isafas und Na'ilas (der beiden Götzen) angerufen hatten. Sie kamen zu mir, als sie ihren Rundgang machten, und ich sagte: „Verheiratet die eine mit der anderen“, aber sie ließen sich nicht von ihrem Anrufen abbringen. Sie kamen wieder zu mir, und ich sagte zu ihnen: „Fügt Holz (in die Geschlechtsteile der Götzen) ein.“ (Ich sagte ihnen dies so deutlich,) wie ich es nicht metaphorisch ausdrücken konnte. Diese Frauen gingen weinend fort und sagten: „Wäre einer unter uns gewesen, hätte er euch eine Lektion erteilt für die obszönen Worte, die vor uns über unsere Götzen gesprochen wurden.“ Diese Frauen trafen den Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm) und Abu Bakr, die ebenfalls den Hügel herabkamen. Er fragte sie: „Was ist mit euch geschehen?“ Sie sagten: „Da ist Sabi, der sich zwischen der Kaaba und ihrem Vorhang verborgen hat.“ Er fragte: „Was hat er euch gesagt?“ Sie antworteten: „Er sprach Worte vor uns, die wir nicht wiedergeben können.“ Der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) kam, küsste den Schwarzen Stein, umrundete das Haus mit seinem Gefährten und verrichtete dann das Gebet. Als er sein Gebet beendet hatte, sagte Abu Dharr: „Ich war der Erste, der ihn mit dem Friedensgruß begrüßte und sprach: ‚Friede sei mit dir, Gesandter Allahs.‘ Daraufhin sagte er: ‚Gott sei mit dir und die Barmherzigkeit Allahs.‘ Dann fragte er: ‚Wer bist du?‘ Ich antwortete: ‚Vom Stamm der Ghifar.‘ Er legte seine Hand an seine Stirn, und ich dachte bei mir: ‚Vielleicht gefällt es ihm nicht, dass ich vom Stamm der Ghifar bin.‘ Ich versuchte, seine Hand zu ergreifen, aber sein Freund, der ihn besser kannte als ich, riet mir davon ab.“ Dann hob er den Kopf und fragte: „Seit wann bist du hier?“ Ich antwortete: „Seit dreißig Nächten oder Tagen.“ Er fragte: „Wer hat dich ernährt?“ Ich sagte: „Ich habe nichts anderes zu essen bekommen als Zamzam-Wasser. Ich bin so dick geworden, dass sich Falten auf meinem Bauch bilden, und ich verspüre keinen Hunger.“ Er sagte: „Es ist gesegnet (das Wasser) und dient auch als Nahrung.“ Daraufhin sagte Abu Bakr: „Allahs Gesandter, erlaube mir, dich heute Nacht zu bewirten.“ Dann ging der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) fort, und Abu Bakr folgte ihm, und ich ging mit ihnen. Abu Bakr öffnete die Tür und brachte uns die Rosinen von Ta'if. Das war das erste Essen, das ich dort aß. Dann blieb ich so lange, wie ich bleiben musste. Dann kam ich zu Allahs Gesandten (ﷺ), und er sagte: „Mir wurde ein Land voller Bäume gezeigt, und ich glaube, es kann nur Yathrib (das ist der alte Name von Medina) sein. Du predigst deinem Volk in meinem Namen. Ich hoffe, Allah wird ihnen durch dich Gutes tun und dich belohnen.“ Ich kam zu Unais, und er fragte: „Was hast du getan?“ Ich antwortete: „Ich habe den Islam angenommen und das Prophetentum des Gesandten Allahs bezeugt.“ Er sagte: „Ich habe keine Abneigung gegen eure Religion und nehme ebenfalls den Islam an und bezeuge das Prophetentum Muhammads.“ Dann kamen wir beide zu unserer Mutter, und sie sagte: „Ich habe keine Abneigung gegen eure Religion und nehme ebenfalls den Islam an und bezeuge das Prophetentum Muhammads.“ Wir beluden dann unsere Kamele und kamen zu unserem Stamm der Ghifir. Die Hälfte des Stammes nahm den Islam an, und ihr Anführer war Aimi' ibn. Rahada Ghifar, ihr Anführer und Anführer des Stammes, sagte: „Wir werden den Islam annehmen, wenn der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) nach Medina kommt.“ Als der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) nach Medina kam, nahm auch die verbliebene Hälfte des Stammes den Islam an. Dann kam ein Stamm namens Aslam zum Propheten (Friede sei mit ihm) und sagte: „Gesandter Allahs, auch wir nehmen den Islam an, wie unsere Brüder, die den Islam angenommen haben.“ Und auch sie nahmen den Islam an. Daraufhin sagte der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm): „Allah hat dem Stamm Ghifar vergeben und den Stamm Aslam vor der Vernichtung bewahrt.“
Sahih Muslim : 190
Sahih
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ، وَابْنُ أَبِي عُمَرَ، قَالاَ حَدَّثَنَا مَرْوَانُ، - يَعْنِيَانِ الْفَزَارِيَّ - عَنْ يَزِيدَ، - وَهُوَ ابْنُ كَيْسَانَ - عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ادْعُ عَلَى الْمُشْرِكِينَ قَالَ " إِنِّي لَمْ أُبْعَثْ لَعَّانًا وَإِنَّمَا بُعِثْتُ رَحْمَةً " .
Abu Huraira berichtete, dass zum Gesandten Allahs (ﷺ) gesagt wurde: „Verfluche die Götzendiener!“, woraufhin er sagte: „Ich bin nicht als Fluchbringer gesandt worden, sondern als Barmherzigkeit.“
Sahih Muslim : 191
Sahih
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " اللَّهُمَّ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ فَأَيُّمَا رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ سَبَبْتُهُ أَوْ لَعَنْتُهُ أَوْ جَلَدْتُهُ فَاجْعَلْهَا لَهُ زَكَاةً وَرَحْمَةً " .
Abu Huraira berichtete, dass der Gesandte Allahs (ﷺ) sagte: „O Allah, ich bin ein Mensch, und für jeden Muslim, den ich verfluche, beschwöre oder auspeitsche, mach es zu einer Quelle der Reinheit und Barmherzigkeit.“
Sahih Muslim : 192
Sahih
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَأَبُو كُرَيْبٍ قَالاَ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، ح وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، كِلاَهُمَا عَنِ الأَعْمَشِ، بِإِسْنَادِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ . مِثْلَ حَدِيثِهِ غَيْرَ أَنَّ فِي، حَدِيثِ عِيسَى جَعَلَ " وَأَجْرًا " . فِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ وَجَعَلَ " وَرَحْمَةً " . فِي حَدِيثِ جَابِرٍ .
Dieser Hadith wurde von A'mash überliefert, und in dem von 'Isa überlieferten Hadith lautet der Text: „Macht es zu einer Quelle der Belohnung“, und in dem von Abu Huraira überlieferten Hadith lautet der Text: „Macht es zu einer Quelle der Barmherzigkeit“.
Sahih Muslim : 193
Sahih
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا عَزْرَةُ بْنُ، ثَابِتٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ عُقَيْلٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمُرَ، عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ الدِّئَلِيِّ، قَالَ قَالَ لِي عِمْرَانُ بْنُ الْحُصَيْنِ أَرَأَيْتَ مَا يَعْمَلُ النَّاسُ الْيَوْمَ وَيَكْدَحُونَ فِيهِ أَشَىْءٌ قُضِيَ عَلَيْهِمْ وَمَضَى عَلَيْهِمْ مِنْ قَدَرِ مَا سَبَقَ أَوْ فِيمَا يُسْتَقْبَلُونَ بِهِ مِمَّا أَتَاهُمْ بِهِ نَبِيُّهُمْ وَثَبَتَتِ الْحُجَّةُ عَلَيْهِمْ فَقُلْتُ بَلْ شَىْءٌ قُضِيَ عَلَيْهِمْ وَمَضَى عَلَيْهِمْ قَالَ فَقَالَ أَفَلاَ يَكُونُ ظُلْمًا قَالَ فَفَزِعْتُ مِنْ ذَلِكَ فَزَعًا شَدِيدًا وَقُلْتُ كُلُّ شَىْءٍ خَلْقُ اللَّهِ وَمِلْكُ يَدِهِ فَلاَ يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ . فَقَالَ لِي يَرْحَمُكَ اللَّهُ إِنِّي لَمْ أُرِدْ بِمَا سَأَلْتُكَ إِلاَّ لأَحْزُرَ عَقْلَكَ إِنَّ رَجُلَيْنِ مِنْ مُزَيْنَةَ أَتَيَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالاَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ مَا يَعْمَلُ النَّاسُ الْيَوْمَ وَيَكْدَحُونَ فِيهِ أَشَىْءٌ قُضِيَ عَلَيْهِمْ وَمَضَى فِيهِمْ مِنْ قَدَرٍ قَدْ سَبَقَ أَوْ فِيمَا يُسْتَقْبَلُونَ بِهِ مِمَّا أَتَاهُمْ بِهِ نَبِيُّهُمْ وَثَبَتَتِ الْحُجَّةُ عَلَيْهِمْ فَقَالَ " لاَ بَلْ شَىْءٌ قُضِيَ عَلَيْهِمْ وَمَضَى فِيهِمْ وَتَصْدِيقُ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ { وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا * فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا} " .
Abu al-Aswad berichtete, dass 'Imran ibn Husain ihn fragte: „Was ist deine Ansicht darüber, was die Menschen heute in der Welt tun und wonach sie streben? Ist es ihnen vorherbestimmt oder bestimmt, oder wird ihr Schicksal im Jenseits dadurch beeinträchtigt, dass ihre Propheten ihnen Lehren brachten, denen sie nicht folgten?“ Ich antwortete: „Natürlich ist es ihnen vorherbestimmt und bestimmt.“ Er fragte weiter: „Wäre es dann nicht ungerecht, sie zu bestrafen?“ Ich war darüber sehr beunruhigt und sagte: „Alles ist von Allah erschaffen und liegt in Seiner Macht. Ihn kann man nicht für Sein Handeln befragen, aber sie schon.“ Daraufhin sagte er zu mir: „Möge Allah dir gnädig sein. Ich wollte dich nicht befragen, sondern nur deine Intelligenz prüfen.“ Zwei Männer vom Stamm der Muzaina kamen zum Gesandten Allahs (ﷺ) und fragten: „Gesandter Allahs, was ist deine Meinung darüber, was die Menschen in dieser Welt tun und wonach sie streben? Ist das, was ihnen vorherbestimmt ist, etwas, das ihnen auferlegt wurde? Wird ihr Schicksal im Jenseits dadurch bestimmt, dass ihre Propheten ihnen Lehren brachten, nach denen sie nicht handelten, und sie dadurch eine Strafe verdienten?“ Daraufhin sagte er: „Gewiss, es geschieht, wie es vom Schicksal bestimmt und ihnen vorherbestimmt ist. Diese Ansicht wird durch folgenden Vers aus dem Buch Allahs, des Erhabenen und Gepriesenen, bestätigt: ‚Betrachte die Seele und Denjenigen, Der sie vollkommen gemacht hat und ihr dann ihre Sünde und ihre Frömmigkeit einhauchte.‘“ (91)
Sahih Muslim : 194
Sahih
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مُوسَى الأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ، - وَهُوَ ابْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي ذُبَابٍ - عَنْ عَطَاءِ بْنِ مِينَاءَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " لاَ يَقُولَنَّ أَحَدُكُمُ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي إِنْ شِئْتَ اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي إِنْ شِئْتَ . لِيَعْزِمْ فِي الدُّعَاءِ فَإِنَّ اللَّهَ صَانِعٌ مَا شَاءَ لاَ مُكْرِهَ لَهُ " .
Abu Huraira berichtete, dass der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) sagte: „Keiner von euch soll zu Allah sagen: ‚O Allah, gewähre mir Barmherzigkeit, wenn es Dir gefällt.‘ Sein Bittgebet soll von der Überzeugung getragen sein, dass es vom Herrn angenommen wird, denn Allah ist derjenige, der tut, was Er will, und niemand kann Ihn dazu zwingen.“
Sahih Muslim : 195
Sahih
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرُّزِّيُّ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ الْهُجَيْمِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زُرَارَةَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ " . فَقُلْتُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ أَكَرَاهِيَةُ الْمَوْتِ فَكُلُّنَا نَكْرَهُ الْمَوْتَ فَقَالَ " لَيْسَ كَذَلِكِ وَلَكِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا بُشِّرَ بِرَحْمَةِ اللَّهِ وَرِضْوَانِهِ وَجَنَّتِهِ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ فَأَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ وَإِنَّ الْكَافِرَ إِذَا بُشِّرَ بِعَذَابِ اللَّهِ وَسَخَطِهِ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ وَكَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ " .
Aischa berichtete, dass der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) sagte: „Wer Allah begegnen möchte, den möchte Allah begegnen, und wer Allah nicht begegnen möchte, den möchte Allah nicht begegnen.“ Ich (Aischa) sagte: „Auch Gesandter Allahs, was die Abneigung gegen den Tod betrifft, so kennen wir sie alle.“ Daraufhin sagte er (der Heilige Prophet): „Es ist nicht das, was du meinst, sondern Folgendes: Wenn einem Gläubigen (im Augenblick des Todes) die frohe Botschaft von Allahs Barmherzigkeit, Seinem Wohlgefallen und dem Paradies verkündet wird, möchte er Allah begegnen, und auch Allah möchte ihm begegnen. Wenn aber einem Ungläubigen die Nachricht von der Strafe durch Allahs Hand und den von Ihm auferlegten Schwierigkeiten verkündet wird, möchte er Allah nicht begegnen, und auch Allah möchte ihm nicht begegnen.“
Sahih Muslim : 196
Sahih
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، وَابْنُ، نُمَيْرٍ عَنْ مُوسَى الْجُهَنِيِّ، ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، - وَاللَّفْظُ لَهُ - حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا مُوسَى الْجُهَنِيُّ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ عَلِّمْنِي كَلاَمًا أَقُولُهُ قَالَ " قُلْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ " . قَالَ فَهَؤُلاَءِ لِرَبِّي فَمَا لِي قَالَ " قُلِ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَاهْدِنِي وَارْزُقْنِي " . قَالَ مُوسَى أَمَّا عَافِنِي فَأَنَا أَتَوَهَّمُ وَمَا أَدْرِي . وَلَمْ يَذْكُرِ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ فِي حَدِيثِهِ قَوْلَ مُوسَى .
Mu'sab ibn Sa'd berichtete von seinem Vater, dass ein Wüstenaraber zum Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm) kam und ihn fragte: „Lehre mich die Worte, die ich (oft) sprechen soll.“ Er sagte: „Sprich: ‚Es gibt keinen Gott außer Allah, dem Einen, der keinen Partner hat. Allah ist der Größte der Großen, und Ihm gebührt alles Lob. Gepriesen sei Allah, der Herr der Welten. Es gibt keine Macht und keine Kraft außer der Allahs, des Allmächtigen und Allweisen.‘“ Der Wüstenaraber sagte: „Dies alles preist meinen Herrn. Aber was ist mit mir?“ Daraufhin sagte er (der Heilige Prophet): „Du sollst sagen: ‚O Allah, vergib mir, sei mir gnädig, leite mich auf den rechten Weg und versorge mich.‘“ Musa (einer der Überlieferer) sagte: „Ich glaube, er sagte auch: ‚Gewähre mir Schutz.‘ Aber ich kann nicht mit Sicherheit sagen, ob er dies gesagt hat oder nicht.“ Ibn Abi Shaiba hat die Worte Musas in seiner Überlieferung nicht erwähnt.
Sahih Muslim : 197
Sahih
حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ الْجَحْدَرِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ، - يَعْنِي ابْنَ زِيَادٍ - حَدَّثَنَا أَبُو مَالِكٍ الأَشْجَعِيُّ عَنْ أَبِيهِ، قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُعَلِّمُ مَنْ أَسْلَمَ يَقُولُ " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَاهْدِنِي وَارْزُقْنِي " .
Abu Malik Ashaja'i berichtete im Namen seines Vaters, dass der Gesandte Allahs (ﷺ) jeden, der zum Islam konvertierte, anwies, zu widerrufen: „O Allah, vergib mir, sei mir gnädig, leite mich auf den Weg der Rechtschaffenheit und versorge mich mit Unterhalt.“
Sahih Muslim : 198
Sahih
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَزْهَرَ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو مَالِكٍ الأَشْجَعِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ كَانَ الرَّجُلُ إِذَا أَسْلَمَ عَلَّمَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم الصَّلاَةَ ثُمَّ أَمَرَهُ أَنْ يَدْعُوَ بِهَؤُلاَءِ الْكَلِمَاتِ " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَاهْدِنِي وَعَافِنِي وَارْزُقْنِي " .
Abu Malik berichtete im Namen seines Vaters, dass der Gesandte Allahs (ﷺ) jeden, der zum Islam konvertierte, lehrte, wie man das Gebet verrichtet, und ihm dann befahl, folgende Worte zu sprechen: „O Allah, vergib mir, sei mir gnädig, leite mich auf den Weg der Rechtschaffenheit, gewähre mir Schutz und versorge mich mit Unterhalt.“
Sahih Muslim : 199
Sahih
حَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا أَبُو مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ أَقُولُ حِينَ أَسْأَلُ رَبِّي قَالَ " قُلِ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَعَافِنِي وَارْزُقْنِي " . وَيَجْمَعُ أَصَابِعَهُ إِلاَّ الإِبْهَامَ " فَإِنَّ هَؤُلاَءِ تَجْمَعُ لَكَ دُنْيَاكَ وَآخِرَتَكَ " .
Abu Malik berichtete von seinem Vater, dass er den Gesandten Allahs (ﷺ) zu jemandem sagen hörte, der zu ihm kam und ihn fragte, wie er seinen Herrn anflehen solle: „O Allah, vergib mir, sei mir gnädig, beschütze mich, versorge mich.“ Dann faltete er alle Finger bis auf den Daumen und sagte: „In diesen Worten (dem Bittgebet) liegt das Gute dieser Welt und des Jenseits für euch.“
Sahih Muslim : 200
Sahih
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى التَّمِيمِيُّ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاَءِ الْهَمْدَانِيُّ - وَاللَّفْظُ لِيَحْيَى - قَالَ يَحْيَى أَخْبَرَنَا وَقَالَ الآخَرَانِ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا نَفَّسَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَمَنْ يَسَّرَ عَلَى مُعْسِرٍ يَسَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَاللَّهُ فِي عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ وَمَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللَّهِ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَيَتَدَارَسُونَهُ بَيْنَهُمْ إِلاَّ نَزَلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ وَحَفَّتْهُمُ الْمَلاَئِكَةُ وَذَكَرَهُمُ اللَّهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ وَمَنْ بَطَّأَ بِهِ عَمَلُهُ لَمْ يُسْرِعْ بِهِ نَسَبُهُ " .
Abu Huraira berichtete, dass der Gesandte Allahs (ﷺ) sagte: Wer das Leid eines Bruders in dieser Welt lindert, dessen Leid wird Allah am Tag der Auferstehung lindern; und wer einem Bedrängten Erleichterung verschafft, dem wird Allah es im Jenseits erleichtern; und wer die Fehler eines Muslims verbirgt, dessen Fehler wird Allah in dieser Welt und im Jenseits verbergen. Allah steht seinem Diener bei, solange dieser seinem Bruder beisteht. Und wer den Weg des Wissens beschreitet, dem wird Allah den Weg erleichtern, der ins Paradies führt. Und jenen, die sich in einem der Häuser Allahs (einer Moschee) versammeln, das Buch Allahs rezitieren und den Koran (untereinander) lernen und lehren, wird Ruhe und Barmherzigkeit zuteil, und Engel werden sie umgeben. Allah wird ihrer in der Gegenwart Seiner Nächsten gedenken. Und wer im Tun guter Taten zögert, dem verschafft seine hohe Abstammung keinen Vorteil.