Hadithe ueber Mercy
943 authentische Hadithe gefunden
Sahih Al-Buchari : 41
Abu Said (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَبْدِ الْغَافِرِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ـ رضى الله عنه ـ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم
" أَنَّ رَجُلاً كَانَ قَبْلَكُمْ رَغَسَهُ اللَّهُ مَالاً فَقَالَ لِبَنِيهِ لَمَّا حُضِرَ أَىَّ أَبٍ كُنْتُ لَكُمْ قَالُوا خَيْرَ أَبٍ. قَالَ فَإِنِّي لَمْ أَعْمَلْ خَيْرًا قَطُّ، فَإِذَا مُتُّ فَأَحْرِقُونِي ثُمَّ اسْحَقُونِي ثُمَّ ذَرُّونِي فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ. فَفَعَلُوا، فَجَمَعَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ، فَقَالَ مَا حَمَلَكَ قَالَ مَخَافَتُكَ. فَتَلَقَّاهُ بِرَحْمَتِهِ ". وَقَالَ مُعَاذٌ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، سَمِعْتُ عُقْبَةَ بْنَ عَبْدِ الْغَافِرِ، سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
Der Prophet (Friede sei mit ihm) sagte: „Unter den Menschen vor eurer Zeit gab es einen Mann, dem Allah viel Geld gegeben hatte. Als er im Sterben lag, rief er seine Söhne und fragte: ‚Was für ein Vater war ich für euch?‘ Sie antworteten: ‚Du warst ein guter Vater.‘ Er sagte: ‚Ich habe nie eine einzige gute Tat vollbracht. Wenn ich also sterbe, verbrennt mich, zermalmt meinen Körper und verstreut die Asche an einem windigen Tag.‘ Seine Söhne taten wie ihnen geheißen, doch Allah sammelte seine Asche ein und fragte ihn: ‚Was hat dich dazu bewogen?‘ Er antwortete:
‚Aus Furcht vor dir.‘ Da erwies Allah ihm Seine Barmherzigkeit (und vergab ihm).“
Sahih Al-Buchari : 42
Abi Mas'ud (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ قَيْسٍ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ، يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ
" مِنْ هَا هُنَا جَاءَتِ الْفِتَنُ نَحْوَ الْمَشْرِقِ، وَالْجَفَاءُ وَغِلَظُ الْقُلُوبِ فِي الْفَدَّادِينَ أَهْلِ الْوَبَرِ عِنْدَ أُصُولِ أَذْنَابِ الإِبِلِ، وَالْبَقَرِ فِي رَبِيعَةَ وَمُضَرَ ".
Der Prophet (ﷺ) sagte: „Von dieser Seite, aus dem Osten, werden Heimsuchungen kommen. Unhöflichkeit und Unbarmherzigkeit sind Kennzeichen der ländlichen Beduinen, die mit ihren Kamelen und Kühen beschäftigt sind (und sich nicht um die Religion kümmern). Solche sind die Stämme von Rabi'a und Mudar.“
Sahih Al-Buchari : 43
Ibn Abbas (RA)
Sahih
حَدَّثَنِي الْوَلِيدُ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَبِي الْحُسَيْنِ الْمَكِّيُّ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ـ رضى الله عنهما ـ قَالَ إِنِّي لَوَاقِفٌ فِي قَوْمٍ، فَدَعَوُا اللَّهَ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ وَقَدْ وُضِعَ عَلَى سَرِيرِهِ، إِذَا رَجُلٌ مِنْ خَلْفِي قَدْ وَضَعَ مِرْفَقَهُ عَلَى مَنْكِبِي، يَقُولُ رَحِمَكَ اللَّهُ، إِنْ كُنْتُ لأَرْجُو أَنْ يَجْعَلَكَ اللَّهُ مَعَ صَاحِبَيْكَ، لأَنِّي كَثِيرًا مِمَّا كُنْتُ أَسْمَعُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ كُنْتُ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، وَفَعَلْتُ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، وَانْطَلَقْتُ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ. فَإِنْ كُنْتُ لأَرْجُو أَنْ يَجْعَلَكَ اللَّهُ مَعَهُمَا. فَالْتَفَتُّ فَإِذَا هُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ.
Während ich inmitten derer stand, die für Umar ibn al-Khattab beteten, der tot auf seinem Bett lag, legte ein Mann hinter mir seine Ellbogen auf meine Schulter und sagte: „(O Umar!) Möge Allah dir Seine Barmherzigkeit erweisen. Ich habe immer gehofft, dass Allah dich bei deinen beiden Gefährten behüten wird, denn ich habe den Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm) oft sagen hören: ‚Ich, Abu Bakr und Umar waren (irgendwo). Ich, Abu Bakr und Umar taten (etwas). Ich, Abu Bakr und Umar brachen auf.‘ So hoffte ich, dass Allah dich bei ihnen beiden behüten wird.“ Ich drehte mich um und sah, dass der Sprecher Ali ibn Abi Talib war.
Sahih Al-Buchari : 44
Ibn Abbas (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا عَبْدَانُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ، يَقُولُ وُضِعَ عُمَرُ عَلَى سَرِيرِهِ، فَتَكَنَّفَهُ النَّاسُ يَدْعُونَ وَيُصَلُّونَ قَبْلَ أَنْ يُرْفَعَ، وَأَنَا فِيهِمْ، فَلَمْ يَرُعْنِي إِلاَّ رَجُلٌ آخِذٌ مَنْكِبِي، فَإِذَا عَلِيٌّ فَتَرَحَّمَ عَلَى عُمَرَ، وَقَالَ مَا خَلَّفْتَ أَحَدًا أَحَبَّ إِلَىَّ أَنْ أَلْقَى اللَّهَ بِمِثْلِ عَمَلِهِ مِنْكَ، وَايْمُ اللَّهِ، إِنْ كُنْتُ لأَظُنُّ أَنْ يَجْعَلَكَ اللَّهُ مَعَ صَاحِبَيْكَ، وَحَسِبْتُ أَنِّي كُنْتُ كَثِيرًا أَسْمَعُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ ذَهَبْتُ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، وَدَخَلْتُ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، وَخَرَجْتُ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ.
Als Umars Leichnam auf sein Sterbebett gelegt wurde, versammelten sich die Leute um ihn und beteten für ihn, bevor der Leichnam fortgebracht wurde. Ich war unter ihnen. Plötzlich spürte ich, wie mich jemand an der Schulter berührte, und erkannte, dass es Ali ibn Abi Talib war. Ali bat Allah um Barmherzigkeit für Umar und sagte: „O Umar! Du hast niemanden hinterlassen, dessen Taten ich lieber nachahmen und mit dem ich Allah lieber begegnen möchte als mit deinen. Bei Allah! Ich dachte immer, Allah würde dich mit deinen beiden Gefährten zusammenhalten, denn ich hörte den Propheten (Friede sei mit ihm) oft sagen: ‚Ich, Abu Bakr und Umar gingen (irgendwohin); ich, Abu Bakr und Umar gingen (irgendwohin); und ich, Abu Bakr und Umar gingen hinaus.‘“
Sahih Al-Buchari : 45
Abu Salama (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ أَبُو سَلَمَةَ إِنَّ عَائِشَةَ ـ رضى الله عنها ـ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمًا
" يَا عَائِشَ، هَذَا جِبْرِيلُ يُقْرِئُكِ السَّلاَمَ ". فَقُلْتُ وَعَلَيْهِ السَّلاَمُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، تَرَى مَا لاَ أَرَى. تُرِيدُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم.
Aischa sagte: „Einst sagte der Gesandte Allahs (ﷺ) zu mir: ‚O Aischa! Hier ist Gabriel, der dich grüßt.‘ Ich sagte: ‚Friede und Allahs Barmherzigkeit und Segen seien auf ihm, du siehst, was ich nicht sehe.‘“ Sie sprach den Gesandten Allahs an.
Sahih Al-Buchari : 46
Der Neffe von Suraqa Bin Jusham
Sahih
قَالَ ابْنُ شِهَابٍ وَأَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَالِكٍ الْمُدْلِجِيُّ ـ وَهْوَ ابْنُ أَخِي سُرَاقَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ ـ أَنَّ أَبَاهُ، أَخْبَرَهُ أَنَّهُ، سَمِعَ سُرَاقَةَ بْنَ جُعْشُمٍ، يَقُولُ جَاءَنَا رُسُلُ كُفَّارِ قُرَيْشٍ يَجْعَلُونَ فِي رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَبِي بَكْرٍ دِيَةَ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا، مَنْ قَتَلَهُ أَوْ أَسَرَهُ، فَبَيْنَمَا أَنَا جَالِسٌ فِي مَجْلِسٍ مِنْ مَجَالِسِ قَوْمِي بَنِي مُدْلِجٍ أَقْبَلَ رَجُلٌ مِنْهُمْ حَتَّى قَامَ عَلَيْنَا وَنَحْنُ جُلُوسٌ، فَقَالَ يَا سُرَاقَةُ، إِنِّي قَدْ رَأَيْتُ آنِفًا أَسْوِدَةً بِالسَّاحِلِ ـ أُرَاهَا مُحَمَّدًا وَأَصْحَابَهُ. قَالَ سُرَاقَةُ فَعَرَفْتُ أَنَّهُمْ هُمْ، فَقُلْتُ لَهُ إِنَّهُمْ لَيْسُوا بِهِمْ، وَلَكِنَّكَ رَأَيْتَ فُلاَنًا وَفُلاَنًا انْطَلَقُوا بِأَعْيُنِنَا. ثُمَّ لَبِثْتُ فِي الْمَجْلِسِ سَاعَةً، ثُمَّ قُمْتُ فَدَخَلْتُ فَأَمَرْتُ جَارِيَتِي أَنْ تَخْرُجَ بِفَرَسِي وَهْىَ مِنْ وَرَاءِ أَكَمَةٍ فَتَحْبِسَهَا عَلَىَّ، وَأَخَذْتُ رُمْحِي، فَخَرَجْتُ بِهِ مِنْ ظَهْرِ الْبَيْتِ، فَحَطَطْتُ بِزُجِّهِ الأَرْضَ، وَخَفَضْتُ عَالِيَهُ حَتَّى أَتَيْتُ فَرَسِي فَرَكِبْتُهَا، فَرَفَعْتُهَا تُقَرَّبُ بِي حَتَّى دَنَوْتُ مِنْهُمْ، فَعَثَرَتْ بِي فَرَسِي، فَخَرَرْتُ عَنْهَا فَقُمْتُ، فَأَهْوَيْتُ يَدِي إِلَى كِنَانَتِي فَاسْتَخْرَجْتُ مِنْهَا الأَزْلاَمَ، فَاسْتَقْسَمْتُ بِهَا أَضُرُّهُمْ أَمْ لاَ فَخَرَجَ الَّذِي أَكْرَهُ، فَرَكِبْتُ فَرَسِي، وَعَصَيْتُ الأَزْلاَمَ، تُقَرِّبُ بِي حَتَّى إِذَا سَمِعْتُ قِرَاءَةَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهْوَ لاَ يَلْتَفِتُ، وَأَبُو بَكْرٍ يُكْثِرُ الاِلْتِفَاتَ سَاخَتْ يَدَا فَرَسِي فِي الأَرْضِ حَتَّى بَلَغَتَا الرُّكْبَتَيْنِ، فَخَرَرْتُ عَنْهَا ثُمَّ زَجَرْتُهَا فَنَهَضَتْ، فَلَمْ تَكَدْ تُخْرِجُ يَدَيْهَا، فَلَمَّا اسْتَوَتْ قَائِمَةً، إِذَا لأَثَرِ يَدَيْهَا عُثَانٌ سَاطِعٌ فِي السَّمَاءِ مِثْلُ الدُّخَانِ، فَاسْتَقْسَمْتُ بِالأَزْلاَمِ، فَخَرَجَ الَّذِي أَكْرَهُ، فَنَادَيْتُهُمْ بِالأَمَانِ فَوَقَفُوا، فَرَكِبْتُ فَرَسِي حَتَّى جِئْتُهُمْ، وَوَقَعَ فِي نَفْسِي حِينَ لَقِيتُ مَا لَقِيتُ مِنَ الْحَبْسِ عَنْهُمْ أَنْ سَيَظْهَرُ أَمْرُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ لَهُ إِنَّ قَوْمَكَ قَدْ جَعَلُوا فِيكَ الدِّيَةَ. وَأَخْبَرْتُهُمْ أَخْبَارَ مَا يُرِيدُ النَّاسُ بِهِمْ، وَعَرَضْتُ عَلَيْهِمِ الزَّادَ وَالْمَتَاعَ، فَلَمْ يَرْزَآنِي وَلَمْ يَسْأَلاَنِي إِلاَّ أَنْ قَالَ أَخْفِ عَنَّا. فَسَأَلْتُهُ أَنْ يَكْتُبَ لِي كِتَابَ أَمْنٍ، فَأَمَرَ عَامِرَ بْنَ فُهَيْرَةَ، فَكَتَبَ فِي رُقْعَةٍ مِنْ أَدِيمٍ، ثُمَّ مَضَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم. قَالَ ابْنُ شِهَابٍ فَأَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَقِيَ الزُّبَيْرَ فِي رَكْبٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ كَانُوا تِجَارًا قَافِلِينَ مِنَ الشَّأْمِ، فَكَسَا الزُّبَيْرُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَبَا بَكْرٍ ثِيَابَ بَيَاضٍ، وَسَمِعَ الْمُسْلِمُونَ بِالْمَدِينَةِ مَخْرَجَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ مَكَّةَ، فَكَانُوا يَغْدُونَ كُلَّ غَدَاةٍ إِلَى الْحَرَّةِ فَيَنْتَظِرُونَهُ، حَتَّى يَرُدَّهُمْ حَرُّ الظَّهِيرَةِ، فَانْقَلَبُوا يَوْمًا بَعْدَ مَا أَطَالُوا انْتِظَارَهُمْ، فَلَمَّا أَوَوْا إِلَى بُيُوتِهِمْ، أَوْفَى رَجُلٌ مِنْ يَهُودَ عَلَى أُطُمٍ مِنْ آطَامِهِمْ لأَمْرٍ يَنْظُرُ إِلَيْهِ، فَبَصُرَ بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَصْحَابِهِ مُبَيَّضِينَ يَزُولُ بِهِمُ السَّرَابُ، فَلَمْ يَمْلِكِ الْيَهُودِيُّ أَنْ قَالَ بِأَعْلَى صَوْتِهِ يَا مَعَاشِرَ الْعَرَبِ هَذَا جَدُّكُمُ الَّذِي تَنْتَظِرُونَ. فَثَارَ الْمُسْلِمُونَ إِلَى السِّلاَحِ، فَتَلَقَّوْا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِظَهْرِ الْحَرَّةِ، فَعَدَلَ بِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ حَتَّى نَزَلَ بِهِمْ فِي بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ، وَذَلِكَ يَوْمَ الاِثْنَيْنِ مِنْ شَهْرِ رَبِيعٍ الأَوَّلِ، فَقَامَ أَبُو بَكْرٍ لِلنَّاسِ، وَجَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم صَامِتًا، فَطَفِقَ مَنْ جَاءَ مِنَ الأَنْصَارِ مِمَّنْ لَمْ يَرَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُحَيِّي أَبَا بَكْرٍ، حَتَّى أَصَابَتِ الشَّمْسُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأَقْبَلَ أَبُو بَكْرٍ حَتَّى ظَلَّلَ عَلَيْهِ بِرِدَائِهِ، فَعَرَفَ النَّاسُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عِنْدَ ذَلِكَ، فَلَبِثَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ بِضْعَ عَشْرَةَ لَيْلَةً وَأُسِّسَ الْمَسْجِدُ الَّذِي أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى، وَصَلَّى فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، ثُمَّ رَكِبَ رَاحِلَتَهُ فَسَارَ يَمْشِي مَعَهُ النَّاسُ حَتَّى بَرَكَتْ عِنْدَ مَسْجِدِ الرَّسُولِ صلى الله عليه وسلم بِالْمَدِينَةِ، وَهْوَ يُصَلِّي فِيهِ يَوْمَئِذٍ رِجَالٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، وَكَانَ مِرْبَدًا لِلتَّمْرِ لِسُهَيْلٍ وَسَهْلٍ غُلاَمَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي حَجْرِ أَسْعَدَ بْنِ زُرَارَةَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حِينَ بَرَكَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ " هَذَا إِنْ شَاءَ اللَّهُ الْمَنْزِلُ ". ثُمَّ دَعَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْغُلاَمَيْنِ، فَسَاوَمَهُمَا بِالْمِرْبَدِ لِيَتَّخِذَهُ مَسْجِدًا، فَقَالاَ لاَ بَلْ نَهَبُهُ لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، ثُمَّ بَنَاهُ مَسْجِدًا، وَطَفِقَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَنْقُلُ مَعَهُمُ اللَّبِنَ فِي بُنْيَانِهِ، وَيَقُولُ وَهُوَ يَنْقُلُ اللَّبِنَ " هَذَا الْحِمَالُ لاَ حِمَالَ خَيْبَرْ هَذَا أَبَرُّ رَبَّنَا وَأَطْهَرْ ". وَيَقُولُ " اللَّهُمَّ إِنَّ الأَجْرَ أَجْرُ الآخِرَهْ فَارْحَمِ الأَنْصَارَ وَالْمُهَاجِرَهْ ". فَتَمَثَّلَ بِشِعْرِ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ لَمْ يُسَمَّ لِي. قَالَ ابْنُ شِهَابٍ وَلَمْ يَبْلُغْنَا فِي الأَحَادِيثِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم تَمَثَّلَ بِبَيْتِ شِعْرٍ تَامٍّ غَيْرِ هذه الآيات
Der Jude konnte nicht anders, als laut zu rufen: „O ihr Araber! Hier ist euer großer Mann, auf den ihr gewartet habt!“ Da eilten alle Muslime zu ihm und empfingen den Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm) auf dem Gipfel des Harra. Der Prophet (Friede sei mit ihm) wandte sich mit ihnen nach rechts und stieg im Viertel der Bani 'Amr bin 'Auf ab. Dies geschah an einem Montag im Monat Rabi-ul-Awal. Abu Bakr stand auf und begrüßte die Leute, während der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) sich setzte und schwieg. Einige der Ansar, die gekommen waren und den Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm) noch nie zuvor gesehen hatten, begannen Abu Bakr zu grüßen. Doch erst als die Sonne auf den Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm) fiel und Abu Bakr vortrat und ihn mit seinem Tuch beschattete, erkannten die Leute den Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm). Der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) verweilte zehn Nächte bei den Bani 'Amr bin 'Auf und gründete die Quba-Moschee, die auf Frömmigkeit gegründet war. Der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) betete darin, bestieg dann sein Kamel und zog weiter, begleitet von den Menschen, bis sein Kamel an der Stelle der Moschee des Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm) in Medina niederkniete. Einige Muslime pflegten dort in jenen Tagen zu beten, und dieser Ort war ein Hof zum Trocknen von Datteln, der den Waisenjungen Suhail und Sahl gehörte, die unter der Vormundschaft von 'Asad bin Zurara standen. Als sein Kamel niederkniete, sagte der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm): „Dieser Ort wird, so Allah will, unsere Wohnstätte sein.“ Dann rief der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) die beiden Jungen zu sich und bat sie, einen Preis für den Hof vorzuschlagen, damit er ihn als Moschee übernehmen konnte. Die beiden Jungen sagten: „Nein, aber wir werden es als Geschenk geben, o Gesandter Allahs (ﷺ)!“ Der Gesandte Allahs (ﷺ) baute daraufhin dort eine Moschee. Der Prophet (ﷺ) selbst trug die ungebrannten Ziegel für den Bau und sprach dabei: „Diese Last ist besser als die Last von Chaibar, denn sie ist frommer in den Augen Allahs, reiner und lohnender.“ Er sprach auch: „O Allah! Der wahre Lohn ist der Lohn im Jenseits, so gewähre den Ansar und den Auswanderern Deine Barmherzigkeit.“ So rezitierte der Prophet (ﷺ) sprichwörtlich das Gedicht eines mir unbekannten muslimischen Dichters.
(Ibn Schibab sagte: „In den Hadithen findet sich kein Bericht darüber, dass der Gesandte Allahs
einen anderen vollständigen Vers rezitierte.“)
Sahih Al-Buchari : 47
Abu Said (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ،. وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، حَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ، قَالَ حَدَّثَنِي عَطَاءُ بْنُ يَزِيدَ اللَّيْثِيُّ، قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَسَأَلَهُ عَنِ الْهِجْرَةِ فَقَالَ " وَيْحَكَ إِنَّ الْهِجْرَةَ شَأْنُهَا شَدِيدٌ، فَهَلْ لَكَ مِنْ إِبِلٍ ". قَالَ نَعَمْ. قَالَ " فَتُعْطِي صَدَقَتَهَا ". قَالَ نَعَمْ. قَالَ " فَهَلْ تَمْنَحُ مِنْهَا ". قَالَ نَعَمْ. قَالَ " فَتَحْلُبُهَا يَوْمَ وُرُودِهَا ". قَالَ نَعَمْ. قَالَ " فَاعْمَلْ مِنْ وَرَاءِ الْبِحَارِ، فَإِنَّ اللَّهَ لَنْ يَتِرَكَ مِنْ عَمَلِكَ شَيْئًا ".
Einst kam ein Beduine zum Propheten (Friede sei mit ihm) und fragte ihn nach der Auswanderung. Der Prophet (Friede sei mit ihm) sagte: „Allahs Barmherzigkeit sei mit dir! Die Auswanderung ist eine sehr schwierige Angelegenheit. Hast du Kamele?“ Er bejahte. Dann fragte der Prophet (Friede sei mit ihm): „Gibst du ihnen Zakat?“ Er bejahte erneut. Der Prophet fragte: „Gibst du anderen kostenlos ihre Milch?“ Er bejahte wieder. Dann fragte der Prophet: „Melkst du sie an ihren Tränktagen und gibst die Milch den Armen und Bedürftigen?“ Er bejahte erneut. Der Prophet sagte: „Fahre fort, dies auch jenseits der Meere zu tun, und Allah wird keine deiner guten Taten übersehen.“
Sahih Al-Buchari : 48
Um al-Ala (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، أَخْبَرَنَا ابْنُ شِهَابٍ، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، أَنَّ أُمَّ الْعَلاَءِ ـ امْرَأَةً مِنْ نِسَائِهِمْ بَايَعَتِ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم ـ أَخْبَرَتْهُ أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ مَظْعُونٍ طَارَ لَهُمْ فِي السُّكْنَى حِينَ اقْتَرَعَتِ الأَنْصَارُ عَلَى سُكْنَى الْمُهَاجِرِينَ، قَالَتْ أُمُّ الْعَلاَءِ فَاشْتَكَى عُثْمَانُ عِنْدَنَا، فَمَرَّضْتُهُ حَتَّى تُوُفِّيَ، وَجَعَلْنَاهُ فِي أَثْوَابِهِ، فَدَخَلَ عَلَيْنَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْكَ أَبَا السَّائِبِ، شَهَادَتِي عَلَيْكَ لَقَدْ أَكْرَمَكَ اللَّهُ. فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " وَمَا يُدْرِيكِ أَنَّ اللَّهَ أَكْرَمَهُ ". قَالَتْ قُلْتُ لاَ أَدْرِي بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَنْ قَالَ " أَمَّا هُوَ فَقَدْ جَاءَهُ وَاللَّهِ الْيَقِينُ، وَاللَّهِ إِنِّي لأَرْجُو لَهُ الْخَيْرَ، وَمَا أَدْرِي وَاللَّهِ وَأَنَا رَسُولُ اللَّهِ مَا يُفْعَلُ بِي ". قَالَتْ فَوَاللَّهِ لاَ أُزَكِّي أَحَدًا بَعْدَهُ قَالَتْ فَأَحْزَنَنِي ذَلِكَ فَنِمْتُ فَأُرِيتُ لِعُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ عَيْنًا تَجْرِي، فَجِئْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأَخْبَرْتُهُ. فَقَالَ " ذَلِكَ عَمَلُهُ ".
Eine Ansari-Frau, die dem Propheten (ﷺ) den Treueeid leistete, erzählte, dass die Ansar das Los über die Wohnorte der Auswanderer geworfen hatten. ʿUthman ibn Mazʿun sollte bei ihnen wohnen (d. h. bei der Familie von Umm al-ʿAlā). ʿUthman erkrankte, und ich pflegte ihn bis zu seinem Tod. Wir bedeckten ihn mit seinen Kleidern. Dann kam der Prophet (ﷺ) zu uns, und ich sprach (zu dem Leichnam gewandt): „O Abu as-Saʿib, möge Allahs Barmherzigkeit mit dir sein! Ich bezeuge, dass Allah dich geehrt hat.“ Daraufhin fragte der Prophet (ﷺ): „Woher weißt du, dass Allah ihn geehrt hat?“ Ich antwortete: „Ich weiß es nicht. Mögen mein Vater und meine Mutter für dich geopfert werden, o Gesandter Allahs (ﷺ)! Aber wer sonst wäre dessen würdig (wenn nicht ʿUthman)?“ Er sagte: „Was ihn betrifft, bei Allah, der Tod hat ihn ereilt, und ich wünsche ihm alles Gute. Bei Allah, obwohl ich der Gesandte Allahs bin, weiß ich nicht, was Allah mit mir tun wird.“ Bei Allah, ich werde nach ihm niemals die Frömmigkeit eines anderen preisen. Das betrübte mich, und im Traum sah ich einen fließenden Bach für ʿUthman ibn Mazʿun. Ich ging zum Gesandten Allahs (ﷺ) und erzählte ihm davon. Er sagte: „Das symbolisiert seine guten Taten.“
Sahih Al-Buchari : 49
Jabir (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا خَلاَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَيْمَنَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ أَتَيْتُ جَابِرًا ـ رضى الله عنه ـ فَقَالَ إِنَّا يَوْمَ الْخَنْدَقِ نَحْفِرُ فَعَرَضَتْ كُدْيَةٌ شَدِيدَةٌ، فَجَاءُوا النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالُوا هَذِهِ كُدْيَةٌ عَرَضَتْ فِي الْخَنْدَقِ، فَقَالَ " أَنَا نَازِلٌ ". ثُمَّ قَامَ وَبَطْنُهُ مَعْصُوبٌ بِحَجَرٍ، وَلَبِثْنَا ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ لاَ نَذُوقُ ذَوَاقًا، فَأَخَذَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم الْمِعْوَلَ فَضَرَبَ، فَعَادَ كَثِيبًا أَهْيَلَ أَوْ أَهْيَمَ، فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ائْذَنْ لِي إِلَى الْبَيْتِ. فَقُلْتُ لاِمْرَأَتِي رَأَيْتُ بِالنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم شَيْئًا، مَا كَانَ فِي ذَلِكَ صَبْرٌ، فَعِنْدَكِ شَىْءٌ قَالَتْ عِنْدِي شَعِيرٌ وَعَنَاقٌ. فَذَبَحْتُ الْعَنَاقَ وَطَحَنَتِ الشَّعِيرَ، حَتَّى جَعَلْنَا اللَّحْمَ فِي الْبُرْمَةِ، ثُمَّ جِئْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَالْعَجِينُ قَدِ انْكَسَرَ، وَالْبُرْمَةُ بَيْنَ الأَثَافِيِّ قَدْ كَادَتْ أَنْ تَنْضَجَ فَقُلْتُ طُعَيِّمٌ لِي، فَقُمْ أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَرَجُلٌ أَوْ رَجُلاَنِ. قَالَ " كَمْ هُوَ ". فَذَكَرْتُ لَهُ، قَالَ " كَثِيرٌ طَيِّبٌ ". قَالَ " قُلْ لَهَا لاَ تَنْزِعُ الْبُرْمَةَ وَلاَ الْخُبْزَ مِنَ التَّنُّورِ حَتَّى آتِيَ ". فَقَالَ " قُومُوا ". فَقَامَ الْمُهَاجِرُونَ وَالأَنْصَارُ، فَلَمَّا دَخَلَ عَلَى امْرَأَتِهِ قَالَ وَيْحَكِ جَاءَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ وَمَنْ مَعَهُمْ. قَالَتْ هَلْ سَأَلَكَ قُلْتُ نَعَمْ. فَقَالَ " ادْخُلُوا وَلاَ تَضَاغَطُوا ". فَجَعَلَ يَكْسِرُ الْخُبْزَ وَيَجْعَلُ عَلَيْهِ اللَّحْمَ، وَيُخَمِّرُ الْبُرْمَةَ وَالتَّنُّورَ إِذَا أَخَذَ مِنْهُ، وَيُقَرِّبُ إِلَى أَصْحَابِهِ ثُمَّ يَنْزِعُ، فَلَمْ يَزَلْ يَكْسِرُ الْخُبْزَ وَيَغْرِفُ حَتَّى شَبِعُوا وَبَقِيَ بَقِيَّةٌ قَالَ " كُلِي هَذَا وَأَهْدِي، فَإِنَّ النَّاسَ أَصَابَتْهُمْ مَجَاعَةٌ ".
Wir gruben am Tag von Al-Khandaq (d. h. Graben) den Graben und stießen auf einen großen, massiven Felsen. Wir gingen zum Propheten (Friede sei mit ihm) und sagten: „Hier ist ein Felsen, der quer durch den Graben ragt.“ Er sagte: „Ich komme herunter.“ Dann stand er auf, und ihm wurde ein Stein um den Bauch gebunden, denn wir hatten drei Tage lang nichts gegessen. Da nahm der Prophet (Friede sei mit ihm) den Spaten und schlug auf den großen, massiven Felsen, und er wurde zu Sand. Ich sagte: „O Gesandter Allahs (Friede sei mit ihm)! Erlaube mir, nach Hause zu gehen.“ (Als der Prophet (ﷺ) es mir erlaubte) sagte ich zu meiner Frau: „Ich sah den Propheten (ﷺ) in einem Zustand, den ich nicht auf die leichte Schulter nehmen kann. Hast du etwas zu essen für ihn?“ Sie antwortete: „Ich habe Gerste und eine Ziege.“ Also schlachtete ich die Ziege, und sie mahlte die Gerste; dann gaben wir das Fleisch in den irdenen Kochtopf. Dann ging ich zum Propheten (ﷺ), als der Teig weich und fermentiert war und das Fleisch im Topf auf dem Steinuntersetzer fast gar war, und sagte: „Ich habe etwas zu essen zubereitet, also steh auf, o Gesandter Allahs (ﷺ), du und ein oder zwei Männer mit dir (um das Essen zu holen).“ Der Prophet (ﷺ) fragte: „Wie viel ist das Essen?“ Ich erzählte es ihm. Er sagte: „Es ist reichlich und gut. Sag deiner Frau, sie soll den irdenen Topf nicht vom Feuer nehmen und nichts herausnehmen.“ Holt das Brot aus dem Ofen, bis ich dort bin.“ Dann sagte er (zu all seinen Gefährten): „Steht auf!“ So standen die Muhajirn (d. h. die Auswanderer) und die Ansar auf. Als ich zu meiner Frau kam, sagte ich: „Allahs Barmherzigkeit sei mit dir! Der Prophet kam mit den Muhajirn, den Ansar und denen, die bei ihnen waren.“ Sie sagte: „Hat der Prophet (ﷺ) dich gefragt, wie viel Essen du hast?“ Ich antwortete: „Ja.“ Dann sagte der Prophet (ﷺ): „Tretet ein, aber drängt euch nicht.“ Der Prophet (ﷺ) begann, das Brot (in Stücke) zu schneiden und das gekochte Fleisch darauf zu legen. Er deckte den Tontopf und den Ofen ab, wann immer er etwas herausnahm. Er gab seinen Gefährten das Essen und nahm das Fleisch aus dem Topf. Er schnitt weiterhin Brot und schöpfte Fleisch (für seine Gefährten), bis alle gegessen hatten. Sie waren satt, und selbst dann blieb noch etwas Essen übrig. Dann sagte der Prophet (ﷺ) (zu meiner Frau): „Esst und gebt es anderen, denn die Menschen sind vom Hunger befallen.“
Sahih Al-Buchari : 50
Zaid bin Khalid Al-Juhani (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلاَلٍ، قَالَ حَدَّثَنِي صَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَامَ الْحُدَيْبِيَةِ، فَأَصَابَنَا مَطَرٌ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَصَلَّى لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الصُّبْحَ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا فَقَالَ " أَتَدْرُونَ مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ ". قُلْنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. فَقَالَ " قَالَ اللَّهُ أَصْبَحَ مِنْ عِبَادِي مُؤْمِنٌ بِي وَكَافِرٌ بِي، فَأَمَّا مَنْ قَالَ مُطِرْنَا بِرَحْمَةِ اللَّهِ وَبِرِزْقِ اللَّهِ وَبِفَضْلِ اللَّهِ. فَهْوَ مُؤْمِنٌ بِي، كَافِرٌ بِالْكَوْكَبِ. وَأَمَّا مَنْ قَالَ مُطِرْنَا بِنَجْمِ كَذَا. فَهْوَ مُؤْمِنٌ بِالْكَوْكَبِ، كَافِرٌ بِي ".
Wir gingen mit dem Gesandten Allahs (ﷺ) im Jahr von Al-Hudaibiya hinaus. Eines Nachts regnete es, und der Gesandte Allahs (ﷺ) leitete uns im Fajr-Gebet und wandte sich (nachdem er es beendet hatte) an uns und sagte: „Wisst ihr, was euer Herr gesagt hat?“ Wir antworteten: „Allah und Sein Gesandter wissen es besser.“ Er sagte: „Allah sprach: ‚Einige meiner Diener standen auf und glaubten an Mich, und einige von ihnen glaubten nicht an Mich. Wer sagt: „Uns wurde Regen durch Allahs Barmherzigkeit, Allahs Segen und Allahs Gnade zuteil“, der glaubt an Mich und glaubt nicht an den Stern. Und wer sagt: „Uns wurde Regen wegen dieses und jenen Sterns zuteil“, der glaubt an den Stern und glaubt nicht an Mich.‘“
Sahih Al-Buchari : 51
Abdullah bin Abi 'Aufa (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى ـ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ الشَّجَرَةِ ـ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا أَتَاهُ قَوْمٌ بِصَدَقَةٍ قَالَ " اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِمْ ". فَأَتَاهُ أَبِي بِصَدَقَتِهِ فَقَالَ " اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى آلِ أَبِي أَوْفَى ".
(Er war einer derjenigen, die dem Propheten (ﷺ) unter dem Baum den Treueeid geleistet hatten.) Wenn die Leute dem Propheten (ﷺ) Sadaqa (d. h. Rakʿat) brachten, pflegte er zu sagen: „O Allah! Segne sie mit Deiner Barmherzigkeit.“ Einmal kam mein Vater mit seiner Sadaqa zu ihm, woraufhin er (d. h. der Prophet) sagte: „O Allah! Segne die Familie von Abu ʿAufa.“
Sahih Al-Buchari : 52
Salama bin al-Akwa' (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إِلَى خَيْبَرَ فَسِرْنَا لَيْلاً، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ لِعَامِرٍ يَا عَامِرُ أَلاَ تُسْمِعُنَا مِنْ هُنَيْهَاتِكَ. وَكَانَ عَامِرٌ رَجُلاً شَاعِرًا فَنَزَلَ يَحْدُو بِالْقَوْمِ يَقُولُ:
اللَّهُمَّ لَوْلاَ أَنْتَ مَا اهْتَدَيْنَا وَلاَ تَصَدَّقْنَا وَلاَ صَلَّيْنَا
فَاغْفِرْ فِدَاءً لَكَ مَا أَبْقَيْنَا وَثَبِّتِ الأَقْدَامَ إِنْ لاَقَيْنَا
وَأَلْقِيَنْ سَكِينَةً عَلَيْنَا إِنَّا إِذَا صِيحَ بِنَا أَبَيْنَا
وَبِالصِّيَاحِ عَوَّلُوا عَلَيْنَا
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " مَنْ هَذَا السَّائِقُ ". قَالُوا عَامِرُ بْنُ الأَكْوَعِ. قَالَ " يَرْحَمُهُ اللَّهُ ". قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ وَجَبَتْ يَا نَبِيَّ اللَّهِ، لَوْلاَ أَمْتَعْتَنَا بِهِ. فَأَتَيْنَا خَيْبَرَ، فَحَاصَرْنَاهُمْ حَتَّى أَصَابَتْنَا مَخْمَصَةٌ شَدِيدَةٌ، ثُمَّ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى فَتَحَهَا عَلَيْهِمْ، فَلَمَّا أَمْسَى النَّاسُ مَسَاءَ الْيَوْمِ الَّذِي فُتِحَتْ عَلَيْهِمْ أَوْقَدُوا نِيرَانًا كَثِيرَةً، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " مَا هَذِهِ النِّيرَانُ عَلَى أَىِّ شَىْءٍ تُوقِدُونَ ". قَالُوا عَلَى لَحْمٍ. قَالَ " عَلَى أَىِّ لَحْمٍ ". قَالُوا لَحْمِ حُمُرِ الإِنْسِيَّةِ. قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " أَهْرِيقُوهَا وَاكْسِرُوهَا ". فَقَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَوْ نُهَرِيقُهَا وَنَغْسِلُهَا قَالَ " أَوْ ذَاكَ ". فَلَمَّا تَصَافَّ الْقَوْمُ كَانَ سَيْفُ عَامِرٍ قَصِيرًا فَتَنَاوَلَ بِهِ سَاقَ يَهُودِيٍّ لِيَضْرِبَهُ، وَيَرْجِعُ ذُبَابُ سَيْفِهِ، فَأَصَابَ عَيْنَ رُكْبَةِ عَامِرٍ، فَمَاتَ مِنْهُ قَالَ فَلَمَّا قَفَلُوا، قَالَ سَلَمَةُ رَآنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهْوَ آخِذٌ بِيَدِي، قَالَ " مَا لَكَ ". قُلْتُ لَهُ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي، زَعَمُوا أَنَّ عَامِرًا حَبِطَ عَمَلُهُ. قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " كَذَبَ مَنْ قَالَهُ، إِنَّ لَهُ لأَجْرَيْنِ ـ وَجَمَعَ بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ ـ إِنَّهُ لَجَاهِدٌ مُجَاهِدٌ قَلَّ عَرَبِيٌّ مَشَى بِهَا مِثْلَهُ ". حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ حَدَّثَنَا حَاتِمٌ قَالَ " نَشَأَ بِهَا ".
Wir zogen in Begleitung des Propheten nach Chaibar. Als wir nachts weiterzogen, sagte ein Mann aus der Gruppe zu 'Amir: „O 'Amir! Möchtest du uns nicht deine Dichtung vortragen?“ 'Amir war ein Dichter, also stieg er ab und begann, den Leuten ein Gedicht vorzutragen, das im Rhythmus der Kameltritte verlief: „O Allah! Ohne Dich wären wir nicht auf den rechten Weg geführt worden, hätten nicht gespendet und nicht gebetet. So vergib uns bitte unsere Sünden; lass uns alle für Deine Sache geopfert werden und sende uns Ruhe, damit unsere Füße fest stehen, wenn wir unserem Feind begegnen. Und wenn sie uns zu etwas Ungerechtem verleiten wollen, werden wir uns weigern. Die Ungläubigen haben Lärm gemacht und andere um Hilfe gegen uns gebeten.“ Der Prophet (Friede sei mit ihm) fragte daraufhin: „Wer ist dieser Kameltreiber, der Gedichte rezitiert?“ Die Leute antworteten: „Es ist Amir ibn al-Akwa.“ Daraufhin sagte der Prophet (Friede sei mit ihm): „Möge Allah ihm gnädig sein.“ Ein Mann aus der Menge sagte: „O Prophet Allahs! Ihm wurde das Martyrium zuteil. Mögest du uns länger in seiner Gegenwart verweilen lassen.“ Dann erreichten wir Chaibar und belagerten die Stadt, bis uns schwerer Hunger quälte. Dann half Allah den Muslimen, Chaibar zu erobern. Am Abend des Tages der Eroberung entzündeten die Muslime große Feuer. Der Prophet (Friede sei mit ihm) fragte: „Wozu entzündet ihr diese Feuer? Wozu bereitet ihr Fleisch zu?“ Die Leute antworteten: „Fleisch.“ Er fragte: „Welche Art von Fleisch?“ Sie (d. h. die Leute) sagten: „Das Fleisch von Eseln.“ Der Prophet (ﷺ) sagte: „Werft das Fleisch weg und zerschlagt die Töpfe!“
Ein Mann sagte: „O Gesandter Allahs (ﷺ)! Sollen wir das Fleisch wegwerfen und stattdessen die Töpfe waschen?“ Er sagte: „(Ja, das könnt ihr) auch tun.“ Als sich die Armee in Reihen aufgestellt hatte (zum Kampf), war Amirs Schwert kurz, und er zielte auf das Bein eines Juden, um es zu treffen, aber die scharfe Klinge des Schwertes kehrte zu ihm zurück und verletzte sein eigenes Knie, was zu seinem Tod führte. Als sie von der Schlacht zurückkehrten, sah mich der Gesandte Allahs (ﷺ) (traurig). Er nahm meine Hand und sagte: „Was bedrückt dich?“ Ich antwortete: „Möge mein Vater und meine Mutter für dich geopfert werden! Die Leute sagen, dass die Taten von Amir verloren sind.“ Der Prophet (Friede sei mit ihm) sagte: „Wer das behauptet, irrt sich, denn Amir hat doppelten Lohn erhalten.“ Der Prophet hob zwei Finger und fügte hinzu: „Er (Amir) war ein unermüdlicher Kämpfer für Allahs Sache, und es gibt nur wenige Araber, die so viel Gutes getan haben wie Amir.“
Sahih Al-Buchari : 53
Abdullah (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ لَمَّا قَسَمَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم قِسْمَةَ حُنَيْنٍ قَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ مَا أَرَادَ بِهَا وَجْهَ اللَّهِ. فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَأَخْبَرْتُهُ، فَتَغَيَّرَ وَجْهُهُ ثُمَّ قَالَ
" رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَى مُوسَى، لَقَدْ أُوذِيَ بِأَكْثَرَ مِنْ هَذَا فَصَبَرَ ".
Als der Prophet (ﷺ) die Kriegsbeute von Hunain verteilte, sagte ein Mann von den Ansar: „Er (d. h. der Prophet) hatte nicht die Absicht, Allah mit dieser Verteilung zu gefallen.“ Daraufhin ging ich zum Propheten (ﷺ) und berichtete ihm davon. Sein Gesichtsausdruck veränderte sich, und er sagte: „Möge Allah Moses gnädig sein, denn er hatte mit mehr als dieser Last zu kämpfen, blieb aber geduldig.“
Sahih Al-Buchari : 54
Abdullah (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ لَمَّا كَانَ يَوْمُ حُنَيْنٍ آثَرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم نَاسًا، أَعْطَى الأَقْرَعَ مِائَةً مِنَ الإِبِلِ، وَأَعْطَى عُيَيْنَةَ مِثْلَ ذَلِكَ، وَأَعْطَى نَاسًا، فَقَالَ رَجُلٌ مَا أُرِيدَ بِهَذِهِ الْقِسْمَةِ وَجْهُ اللَّهِ. فَقُلْتُ لأُخْبِرَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ
" رَحِمَ اللَّهُ مُوسَى. قَدْ أُوذِيَ بِأَكْثَرَ مِنْ هَذَا فَصَبَرَ ".
Am Tag von Hunain bevorzugte der Prophet einige Leute gegenüber anderen (bei der Verteilung der Beute). Er gab Al-Aqra' hundert Kamele und Uyaina die gleiche Anzahl, und auch anderen Leuten (von den Quraisch) gab er welche. Ein Mann sagte: „Allahs Wohlgefallen war bei dieser Verteilung nicht das Ziel.“ Ich sagte: „Ich werde den Propheten darüber informieren.“ Der Prophet (Friede sei mit ihm) sagte: „Möge Allah Moses gnädig sein, denn er war darüber sehr beunruhigt, blieb aber geduldig.“
Sahih Al-Buchari : 55
Aisha (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُخْتَارٍ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، أَنَّ عَائِشَةَ، أَخْبَرَتْهُ أَنَّهَا، سَمِعَتِ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَأَصْغَتْ إِلَيْهِ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ، وَهْوَ مُسْنِدٌ إِلَىَّ ظَهْرَهُ يَقُولُ
" اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي، وَأَلْحِقْنِي بِالرَّفِيقِ ".
Ich hörte den Propheten (Friede sei mit ihm) vor seinem Tod, als er sich an mich lehnte und sagte: „O Allah! Vergib mir und gewähre mir Deine Barmherzigkeit und lass mich die (höchsten) Gefährten (des Jenseits) treffen.“
(Siehe Koran (4:69) und Hadith Nr. 4435)
Sahih Al-Buchari : 56
Ibn Abbas (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا عَمْرٌو، قَالَ سَمِعْتُ مُجَاهِدًا، قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ ـ رضى الله عنهما ـ يَقُولُ كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ الْقِصَاصُ، وَلَمْ تَكُنْ فِيهِمُ الدِّيَةُ فَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى لِهَذِهِ الأُمَّةِ {كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالأُنْثَى بِالأُنْثَى فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَىْءٌ} فَالْعَفْوُ أَنْ يَقْبَلَ الدِّيَةَ فِي الْعَمْدِ {فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ} يَتَّبِعُ بِالْمَعْرُوفِ وَيُؤَدِّي بِإِحْسَانٍ، {ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ} وَرَحْمَةٌ مِمَّا كُتِبَ عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ. {فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ} قَتَلَ بَعْدَ قَبُولِ الدِّيَةِ.
Für die Kinder Israels wurde das Gesetz der Qisas (d. h. Gleichheit in der Bestrafung) vorgeschrieben, aber die Diya (d. h. Blutgeld) wurde für sie nicht verordnet. So sprach Allah zu dieser Gemeinschaft (d. h. den Muslimen):
„O ihr Gläubigen! Das Gesetz der Vergeltung (d. h. der Gleichheit in der Bestrafung) ist euch im Falle von Mord vorgeschrieben: Freier für Freier, Sklave für Sklave und Frau für Frau. Doch wenn die Angehörigen (oder einer von ihnen) des Getöteten ihrem Bruder (d. h. dem Mörder) etwas von der Vergeltung vergeben (d. h. den Mörder nicht töten, indem sie im Falle eines vorsätzlichen Mordes Blutgeld annehmen), dann sollen die Angehörigen (des Getöteten) in angemessener Weise Blutgeld fordern, und der Mörder muss es in großzügiger Dankbarkeit entrichten. Dies ist eine Erleichterung und eine Barmherzigkeit von eurem Herrn (im Vergleich zu dem, was den Völkern vor euch vorgeschrieben war). Wer danach die Grenzen überschreitet (d. h. den Mörder tötet, nachdem er das Blutgeld angenommen hat), wird eine schmerzhafte Strafe erleiden.“ (2.178)
Sahih Al-Buchari : 57
Abu Hurairah (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ تَلِيدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ، عَنْ بَكْرِ بْنِ مُضَرَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، وَأَبِي، سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
" يَرْحَمُ اللَّهُ لُوطًا، لَقَدْ كَانَ يَأْوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ، وَلَوْ لَبِثْتُ فِي السِّجْنِ مَا لَبِثَ يُوسُفُ لأَجَبْتُ الدَّاعِيَ، وَنَحْنُ أَحَقُّ مِنْ إِبْرَاهِيمَ إِذْ قَالَ لَهُ {أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي}"
Der Gesandte Allahs (ﷺ) sagte: „Möge Allah Lot Seine Barmherzigkeit erweisen. (Als sein Volk ihn bedrängte) wünschte er sich, er könnte sich an eine mächtige Stütze wenden; und wenn ich so lange im Gefängnis bliebe wie Josef, würde ich dem Ruf gewiss folgen; und wir hätten mehr Recht (zu zweifeln) als Abraham: Als Allah zu ihm sagte: „Glaubst du nicht?“, sagte Abraham: „Doch, (ich glaube), aber um im Glauben stärker zu sein; (2:260)“
Sahih Al-Buchari : 58
Abdullah (RA)
Sahih
حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، {إِلَى رَبِّهِمِ الْوَسِيلَةَ} قَالَ كَانَ نَاسٌ مِنَ الإِنْسِ يَعْبُدُونَ نَاسًا مِنَ الْجِنِّ، فَأَسْلَمَ الْجِنُّ، وَتَمَسَّكَ هَؤُلاَءِ بِدِينِهِمْ. زَادَ الأَشْجَعِيُّ عَنْ سُفْيَانَ عَنِ الأَعْمَشِ. {قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ}
Zur Erklärung des Verses: „Diejenigen, die sie anrufen (anbeten) (wie Jesus, den Sohn Marias, Engel usw.), wünschen sich einen Weg zu ihrem Herrn (Allah), zu dem sie am nächsten stehen sollen, und sie hoffen auf Seine Barmherzigkeit und fürchten Seine Strafe.“ (17:57) Sie selbst (z. B. Engel, Heilige, Apostel, Jesus usw.) beteten Allah an. Jene Dschinn, die von einigen Arabern angebetet wurden, wurden Muslime (nahmen den Islam an), aber jene Menschen hielten an ihrer (alten) Religion fest. Al-A'mash sagte zusätzlich: „Sprich (o Muhammad): Rufe diejenigen an außer Ihm, die ihr für Götter haltet.“ (17:56)
Sahih Al-Buchari : 59
Aisha (RA)
Sahih
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ شَبِيبٍ حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ يُونُسَ، قَالَ ابْنُ شِهَابٍ عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ ـ رضى الله عنها ـ قَالَتْ يَرْحَمُ اللَّهُ نِسَاءَ الْمُهَاجِرَاتِ الأُوَلَ، لَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ {وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ} شَقَّقْنَ مُرُوطَهُنَّ فَاخْتَمَرْنَ بِها.
Möge Allah den frühen Auswanderinnen Seine Barmherzigkeit erweisen.
Als Allah offenbarte:
„… und ihre Schleier über ihre ganzen Körper, Gesichter, Hälse und Brüste zu ziehen…“ (V. 24:31), zerrissen sie ihre Murat (wollige Kleider oder Lendenschurze) und bedeckten ihre Köpfe und Gesichter mit diesen zerrissenen Murat.
Sahih Al-Buchari : 60
Anas ibn Malik (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ صُهَيْبٍ، عَنْ أَنَسٍ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ بُنِيَ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِزَيْنَبَ ابْنَةِ جَحْشٍ بِخُبْزٍ وَلَحْمٍ فَأُرْسِلْتُ عَلَى الطَّعَامِ دَاعِيًا فَيَجِيءُ قَوْمٌ فَيَأْكُلُونَ وَيَخْرُجُونَ، ثُمَّ يَجِيءُ قَوْمٌ فَيَأْكُلُونَ وَيَخْرُجُونَ، فَدَعَوْتُ حَتَّى مَا أَجِدُ أَحَدًا أَدْعُو فَقُلْتُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ مَا أَجِدُ أَحَدًا أَدْعُوهُ قَالَ ارْفَعُوا طَعَامَكُمْ، وَبَقِيَ ثَلاَثَةُ رَهْطٍ يَتَحَدَّثُونَ فِي الْبَيْتِ، فَخَرَجَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَانْطَلَقَ إِلَى حُجْرَةِ عَائِشَةَ فَقَالَ
" السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ وَرَحْمَةُ اللَّهِ ". فَقَالَتْ وَعَلَيْكَ السَّلاَمُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ، كَيْفَ وَجَدْتَ أَهْلَكَ بَارَكَ اللَّهُ لَكَ فَتَقَرَّى حُجَرَ نِسَائِهِ كُلِّهِنَّ، يَقُولُ لَهُنَّ كَمَا يَقُولُ لِعَائِشَةَ، وَيَقُلْنَ لَهُ كَمَا قَالَتْ عَائِشَةُ، ثُمَّ رَجَعَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَإِذَا ثَلاَثَةُ رَهْطٍ فِي الْبَيْتِ يَتَحَدَّثُونَ، وَكَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم شَدِيدَ الْحَيَاءِ، فَخَرَجَ مُنْطَلِقًا نَحْوَ حُجْرَةِ عَائِشَةَ فَمَا أَدْرِي آخْبَرْتُهُ أَوْ أُخْبِرَ أَنَّ الْقَوْمَ خَرَجُوا، فَرَجَعَ حَتَّى إِذَا وَضَعَ رِجْلَهُ فِي أُسْكُفَّةِ الْبَابِ دَاخِلَةً وَأُخْرَى خَارِجَةً أَرْخَى السِّتْرَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ، وَأُنْزِلَتْ آيَةُ الْحِجَابِ.
Anlässlich der Hochzeit des Propheten (ﷺ) mit Zainab bint Jahsh wurde ein Festmahl mit Brot und Fleisch veranstaltet. Ich wurde ausgesandt, die Leute einzuladen, und so kamen sie (in Gruppen). Sie aßen und gingen dann wieder. Eine weitere Gruppe kam, aß und ging. So lud ich immer weiter ein, bis ich niemanden mehr einladen konnte. Da sagte ich: „O Prophet Allahs! Ich finde niemanden, den ich einladen kann.“ Er sagte: „Bringt das restliche Essen weg.“ Dann blieben drei Personen im Haus und unterhielten sich. Der Prophet (ﷺ) ging zum Haus von Aischa und sagte: „Friede und Allahs Barmherzigkeit seien mit euch, ihr Bewohner dieses Hauses!“ Sie antwortete: „Friede und Barmherzigkeit Allahs seien auch mit dir. Wie hast du deine Frau gefunden? Möge Allah dich segnen.“ Dann ging er zu den Wohnstätten all seiner anderen Frauen und sagte ihnen dasselbe, was er Aischa gesagt hatte, und sie sagten ihm dasselbe, was Aischa ihm gesagt hatte. Dann kehrte der Prophet (ﷺ) zurück und fand drei Personen im Haus, die sich unterhielten. Der Prophet war ein sehr schüchterner Mensch, deshalb ging er (zum zweiten Mal) hinaus und ging zu Aischas Wohnstätte. Ich erinnere mich nicht, ob ich ihm sagte, dass die Leute weggegangen waren. So kehrte er zurück, und sobald er das Tor betreten hatte, zog er den Vorhang zwischen mir und ihm zu, und dann wurde der Vers über den Hidschab offenbart.