Hadithe ueber Mercy
943 authentische Hadithe gefunden
Sahih Muslim : 161
Sahih
وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، وَمُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ، قَالاَ أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ، ح وَحَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ، عَنْ نَافِعٍ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ، قَالَ حَلَقَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَحَلَقَ طَائِفَةٌ مِنْ أَصْحَابِهِ وَقَصَّرَ بَعْضُهُمْ . قَالَ عَبْدُ اللَّهِ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ " رَحِمَ اللَّهُ الْمُحَلِّقِينَ - مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ قَالَ - وَالْمُقَصِّرِينَ " .
Abdullah berichtete, dass sich der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) nach der Schlachtung des Opfertieres am 10. Dhu'l-Hijja den Kopf rasieren ließ, ebenso wie einige seiner Gefährten, während sich andere die Haare kurz schneiden ließen. Abdullah sagte: Der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) sagte ein- oder zweimal: „Möge Allah denen gnädig sein, die sich den Kopf rasieren lassen.“ Und er sagte auch: „Auch denen, die sich die Haare kurz schneiden ließen, sei Allah gnädig.“
Sahih Muslim : 162
Sahih
وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، قَالَ قَرَأْتُ عَلَى مَالِكٍ عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ " اللَّهُمَّ ارْحَمِ الْمُحَلِّقِينَ " . قَالُوا وَالْمُقَصِّرِينَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ " اللَّهُمَّ ارْحَمِ الْمُحَلِّقِينَ " . قَالُوا وَالْمُقَصِّرِينَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ " وَالْمُقَصِّرِينَ " .
Abdullah ibn Umar (Allahs Wohlgefallen sei mit ihm) berichtete, dass der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) sagte: „O Allah, erbarme dich derer, die sich den Kopf rasieren lassen.“ Sie (die Gefährten) fragten: „Gesandter Allahs, was ist mit denen, die sich die Haare kurz schneiden lassen?“ Er antwortete: „O Allah, erbarme dich derer, die sich den Kopf rasieren lassen.“ Sie fragten erneut: „Gesandter Allahs, was ist mit denen, die sich die Haare kurz schneiden lassen?“ Daraufhin sagte er: „O Allah, erbarme dich derer, die sich die Haare kurz schneiden lassen.“
Sahih Muslim : 163
Sahih
أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُفْيَانَ عَنْ مُسْلِمِ بْنِ الْحَجَّاجِ، قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ " رَحِمَ اللَّهُ الْمُحَلِّقِينَ " . قَالُوا وَالْمُقَصِّرِينَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ " رَحِمَ اللَّهُ الْمُحَلِّقِينَ " . قَالُوا وَالْمُقَصِّرِينَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ " رَحِمَ اللَّهُ الْمُحَلِّقِينَ " . قَالُوا وَالْمُقَصِّرِينَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ " وَالْمُقَصِّرِينَ " .
Ibn Umar berichtete, dass der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) sagte: „Möge Allah denen gnädig sein, die sich den Kopf rasieren lassen.“ Sie fragten: „Gesandter Allahs, was ist mit denen, die sich die Haare kurz schneiden lassen?“ Er sagte: „Möge Allah denen gnädig sein, die sich den Kopf rasieren lassen.“ Sie fragten: „Gesandter Allahs, was ist mit denen, die sich die Haare kurz schneiden lassen?“ Er sagte: „Möge Allah denen gnädig sein, die sich den Kopf rasieren lassen.“ Sie fragten: „Gesandter Allahs, was ist mit denen, die sich die Haare kurz schneiden lassen?“ Er sagte: „O Allah, erbarme dich derer, die sich die Haare kurz schneiden lassen.“
Sahih Muslim : 164
Sahih
وَحَدَّثَنَاهُ ابْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ، بِهَذَا الإِسْنَادِ وَقَالَ فِي الْحَدِيثِ فَلَمَّا كَانَتِ الرَّابِعَةُ قَالَ " وَالْمُقَصِّرِينَ " .
Ubaidullah überlieferte diesen Hadith mit derselben Überlieferungskette, und es heißt, dass er (der Heilige Prophet) in der vierten Überlieferungskette sagte: (Möge Allah denen gnädig sein, die sich die Haare schneiden ließen)
Sahih Muslim : 165
Sahih
حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " مَنِ اتَّخَذَ كَلْبًا إِلاَّ كَلْبَ مَاشِيَةٍ أَوْ صَيْدٍ أَوْ زَرْعٍ انْتَقَصَ مِنْ أَجْرِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطٌ " . قَالَ الزُّهْرِيُّ فَذُكِرَ لاِبْنِ عُمَرَ قَوْلُ أَبِي هُرَيْرَةَ فَقَالَ يَرْحَمُ اللَّهُ أَبَا هُرَيْرَةَ كَانَ صَاحِبَ زَرْعٍ .
Abu Huraira (Allahs Wohlgefallen sei mit ihm) berichtete, dass der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) sagte: „Wer einen Hund hält, außer einem, der zum Hüten der Herde, zur Jagd oder zum Bewachen der Felder bestimmt ist, verliert täglich zwei Qirat Lohn.“ Zuhri sagte: „Die Worte von Abu Huraira (Allahs Wohlgefallen sei mit ihm) wurden Ibn Umar überliefert, der sagte: ‚Möge Allah Abu Huraira gnädig sein; er besaß ein Feld.‘“
Sahih Muslim : 166
Sahih
حَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنِي شَبَابَةُ، حَدَّثَنِي وَرْقَاءُ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ " بَيْنَمَا امْرَأَتَانِ مَعَهُمَا ابْنَاهُمَا جَاءَ الذِّئْبُ فَذَهَبَ بِابْنِ إِحْدَاهُمَا . فَقَالَتْ هَذِهِ لِصَاحِبَتِهَا إِنَّمَا ذَهَبَ بِابْنِكِ أَنْتِ . وَقَالَتِ الأُخْرَى إِنَّمَا ذَهَبَ بِابْنِكِ . فَتَحَاكَمَتَا إِلَى دَاوُدَ فَقَضَى بِهِ لِلْكُبْرَى فَخَرَجَتَا عَلَى سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ فَأَخْبَرَتَاهُ فَقَالَ ائْتُونِي بِالسِّكِّينِ أَشُقُّهُ بَيْنَكُمَا . فَقَالَتِ الصُّغْرَى لاَ يَرْحَمُكَ اللَّهُ هُوَ ابْنُهَا . فَقَضَى بِهِ لِلصُّغْرَى " . قَالَ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ وَاللَّهِ إِنْ سَمِعْتُ بِالسِّكِّينِ قَطُّ إِلاَّ يَوْمَئِذٍ مَا كُنَّا نَقُولُ إِلاَّ الْمُدْيَةَ .
Abu Huraira berichtete, dass der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) sagte: Zwei Frauen waren mit ihren beiden Söhnen unterwegs, als ein Wolf kam und das Kind der einen von ihnen entführte. Die eine sagte zu ihrer Begleiterin: „Er (der Wolf) ist mit deinem Kind davongelaufen.“ Die andere sagte: „Er ist mit deinem Kind davongelaufen.“ Sie brachten die Angelegenheit zu Hadrat Dawud (David) zur Entscheidung, und er entschied zugunsten der Älteren. Dann gingen sie zu Sulaiman ibn Dawud (Friede sei mit ihnen beiden) und erzählten ihm die Geschichte. Er sagte: „Bringt mir ein Messer, damit ich das Kind für euch in zwei Teile teilen kann.“ Die Jüngere sagte: „Nein, das kann nicht sein, Allah sei dir gnädig, es (das Kind) gehört ihr (der Älteren).“ So entschied er zugunsten der Jüngeren. Abu Huraira sagte: „Wenn ich jemals das Wort ‚as-sikin‘ gehört habe, dann an diesem Tag.“ Wir nannten es nur al-Mudya.
Sahih Muslim : 167
Sahih
وَحَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْمَاءَ الضُّبَعِيُّ، حَدَّثَنَا جُوَيْرِيَةُ، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَنَّ مَالِكَ بْنَ أَوْسٍ، حَدَّثَهُ قَالَ أَرْسَلَ إِلَىَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَجِئْتُهُ حِينَ تَعَالَى النَّهَارُ - قَالَ - فَوَجَدْتُهُ فِي بَيْتِهِ جَالِسًا عَلَى سَرِيرٍ مُفْضِيًا إِلَى رِمَالِهِ مُتَّكِئًا عَلَى وِسَادَةٍ مِنْ أَدَمٍ . فَقَالَ لِي يَا مَالُ إِنَّهُ قَدْ دَفَّ أَهْلُ أَبْيَاتٍ مِنْ قَوْمِكَ وَقَدْ أَمَرْتُ فِيهِمْ بِرَضْخٍ فَخُذْهُ فَاقْسِمْهُ بَيْنَهُمْ - قَالَ - قُلْتُ لَوْ أَمَرْتَ بِهَذَا غَيْرِي قَالَ خُذْهُ يَا مَالُ . قَالَ فَجَاءَ يَرْفَا فَقَالَ هَلْ لَكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فِي عُثْمَانَ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ وَالزُّبَيْرِ وَسَعْدٍ فَقَالَ عُمَرُ نَعَمْ . فَأَذِنَ لَهُمْ فَدَخَلُوا ثُمَّ جَاءَ . فَقَالَ هَلْ لَكَ فِي عَبَّاسٍ وَعَلِيٍّ قَالَ نَعَمْ . فَأَذِنَ لَهُمَا فَقَالَ عَبَّاسٌ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ اقْضِ بَيْنِي وَبَيْنَ هَذَا الْكَاذِبِ الآثِمِ الْغَادِرِ الْخَائِنِ . فَقَالَ الْقَوْمُ أَجَلْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَاقْضِ بَيْنَهُمْ وَأَرِحْهُمْ . فَقَالَ مَالِكُ بْنُ أَوْسٍ يُخَيَّلُ إِلَىَّ أَنَّهُمْ قَدْ كَانُوا قَدَّمُوهُمْ لِذَلِكَ - فَقَالَ عُمَرُ اتَّئِدَا أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ الَّذِي بِإِذْنِهِ تَقُومُ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ أَتَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ " لاَ نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ " . قَالُوا نَعَمْ . ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى الْعَبَّاسِ وَعَلِيٍّ فَقَالَ أَنْشُدُكُمَا بِاللَّهِ الَّذِي بِإِذْنِهِ تَقُومُ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ أَتَعْلَمَانِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ " لاَ نُورَثُ مَا تَرَكْنَاهُ صَدَقَةٌ " . قَالاَ نَعَمْ . فَقَالَ عُمَرُ إِنَّ اللَّهَ جَلَّ وَعَزَّ كَانَ خَصَّ رَسُولَهُ صلى الله عليه وسلم بِخَاصَّةٍ لَمْ يُخَصِّصْ بِهَا أَحَدًا غَيْرَهُ قَالَ { مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ} مَا أَدْرِي هَلْ قَرَأَ الآيَةَ الَّتِي قَبْلَهَا أَمْ لاَ . قَالَ فَقَسَمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَيْنَكُمْ أَمْوَالَ بَنِي النَّضِيرِ فَوَاللَّهِ مَا اسْتَأْثَرَ عَلَيْكُمْ وَلاَ أَخَذَهَا دُونَكُمْ حَتَّى بَقِيَ هَذَا الْمَالُ فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَأْخُذُ مِنْهُ نَفَقَةَ سَنَةٍ ثُمَّ يَجْعَلُ مَا بَقِيَ أُسْوَةَ الْمَالِ . ثُمَّ قَالَ أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ الَّذِي بِإِذْنِهِ تَقُومُ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ أَتَعْلَمُونَ ذَلِكَ قَالُوا نَعَمْ . ثُمَّ نَشَدَ عَبَّاسًا وَعَلِيًّا بِمِثْلِ مَا نَشَدَ بِهِ الْقَوْمَ أَتَعْلَمَانِ ذَلِكَ قَالاَ نَعَمْ . قَالَ فَلَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ أَبُو بَكْرٍ أَنَا وَلِيُّ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَجِئْتُمَا تَطْلُبُ مِيرَاثَكَ مِنَ ابْنِ أَخِيكَ وَيَطْلُبُ هَذَا مِيرَاثَ امْرَأَتِهِ مِنْ أَبِيهَا فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " مَا نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ " . فَرَأَيْتُمَاهُ كَاذِبًا آثِمًا غَادِرًا خَائِنًا وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّهُ لَصَادِقٌ بَارٌّ رَاشِدٌ تَابِعٌ لِلْحَقِّ ثُمَّ تُوُفِّيَ أَبُو بَكْرٍ وَأَنَا وَلِيُّ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَوَلِيُّ أَبِي بَكْرٍ فَرَأَيْتُمَانِي كَاذِبًا آثِمًا غَادِرًا خَائِنًا وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنِّي لَصَادِقٌ بَارٌّ رَاشِدٌ تَابِعٌ لِلْحَقِّ فَوَلِيتُهَا ثُمَّ جِئْتَنِي أَنْتَ وَهَذَا وَأَنْتُمَا جَمِيعٌ وَأَمْرُكُمَا وَاحِدٌ فَقُلْتُمَا ادْفَعْهَا إِلَيْنَا فَقُلْتُ إِنْ شِئْتُمْ دَفَعْتُهَا إِلَيْكُمَا عَلَى أَنَّ عَلَيْكُمَا عَهْدَ اللَّهِ أَنْ تَعْمَلاَ فِيهَا بِالَّذِي كَانَ يَعْمَلُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأَخَذْتُمَاهَا بِذَلِكَ قَالَ أَكَذَلِكَ قَالاَ نَعَمْ . قَالَ ثُمَّ جِئْتُمَانِي لأَقْضِيَ بَيْنَكُمَا وَلاَ وَاللَّهِ لاَ أَقْضِي بَيْنَكُمَا بِغَيْرِ ذَلِكَ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ فَإِنْ عَجَزْتُمَا عَنْهَا فَرُدَّاهَا إِلَىَّ .
Zuhri berichtet, dass ihm diese Tradition von Malik ibn Aus erzählt wurde, der sagte: Umar ibn al-Khattab ließ mich rufen, und ich kam zu ihm, als der Tag bereits fortgeschritten war. Ich fand ihn in seinem Haus auf seinem bloßen Bettgestell sitzend, auf einem Lederkissen ruhend. Er sagte zu mir: „Malik, einige Leute deines Stammes sind zu mir geeilt (mit der Bitte um Hilfe). Ich habe ihnen etwas Geld gegeben. Nimm es und verteile es unter ihnen.“ Ich sagte: „Ich wünschte, du hättest jemand anderen damit beauftragt.“ Er sagte: „Malik, nimm es (und tu, was dir gesagt wurde).“ In diesem Moment kam sein Diener Yarfa' herein und fragte: „Befehlshaber der Gläubigen, was sagst du zu Uthman, Abd al-Rabman ibn 'Auf, Zubair und Sa'd (die gekommen sind, um dich zu sprechen)?“ Er sagte: „Ja“, und erlaubte ihnen einzutreten. Dann kam er (Yarfa') zurück und fragte: Was sagst du zu 'Ali und Abbas (die vor der Tür stehen)? Er antwortete: Ja, und erlaubte ihnen einzutreten. Abbas sagte: Befehlshaber der Gläubigen, entscheide (den Streit) zwischen mir und diesem sündigen, treulosen, unehrlichen Lügner. Die Anwesenden stimmten zu: Ja. Befehlshaber der Gläubigen, entscheide (den Streit) und erbarme dich ihrer. Malik ibn Aus sagte: Ich kann mir gut vorstellen, dass sie (von 'Ali und Abbas) zu diesem Zweck vorausgeschickt wurden. 'Umar sagte: Wartet und habt Geduld. Ich beschwöre euch bei Allah, durch dessen Befehl Himmel und Erde bestehen: Wisst ihr nicht, dass der Gesandte Allahs (ﷺ) sagte: „Wir (die Propheten) haben keine Erben; was wir hinterlassen, ist Almosen zu geben“? Sie stimmten zu. Dann wandte er sich an Abbas und Ali und sagte: „Ich beschwöre euch beide bei Allah, durch dessen Gebot Himmel und Erde bestehen: Wisst ihr nicht, dass der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) sagte: ‚Wir haben keine Erben; was wir hinterlassen, soll als Almosen gegeben werden‘?“ Auch sie antworteten: „Ja.“ Umar sagte daraufhin: „Allah, der Erhabene und Gepriesene, hat Seinem Gesandten (Friede sei mit ihm) eine besondere Gunst erwiesen, die Er keinem anderen außer ihm erwiesen hat.“ Er zitierte den Koranvers: „Was Allah Seinem Gesandten von den Bewohnern der Stadt gegeben hat, ist für Allah und Seinen Gesandten.“ Der Überlieferer sagte: „Ich weiß nicht, ob er auch den vorhergehenden Vers rezitierte.“ Umar fuhr fort: „Der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) verteilte unter euch das von den Banu Nadir zurückgelassene Vermögen. Bei Allah, er hat sich niemals euch vorgezogen und sich niemals etwas unter Ausschluss eurer Interessen angeeignet.“ Nach einer gerechten Verteilung blieb dieses Vermögen übrig. Der Gesandte Allahs (ﷺ) beglich seine jährlichen Ausgaben aus dessen Erträgen, und der Rest wurde im Bait-ul-Mal hinterlegt. (Weiter) sagte er: Ich beschwöre euch bei Allah, durch Dessen Befehl Himmel und Erde bestehen. Wisst ihr das? Sie sagten: Ja. Dann beschwor er Abbas und Ali, wie er es auch mit den anderen getan hatte, und fragte: Wisst ihr das beide? Sie sagten: Ja. Er sagte: Als der Gesandte Allahs (ﷺ) starb, sagte Abu Bakr: „Ich bin der Nachfolger des Gesandten Allahs (ﷺ).“ Ihr beide kamt, um eure Anteile am Vermögen (das der Gesandte Allahs hinterlassen hatte) zu fordern. (Er bezog sich auf Hadrat Abbas) und sagte: Du fordertest deinen Anteil am Vermögen deines Neffen, und er (gemeint war Ali) forderte im Namen seiner Frau einen Anteil am Vermögen ihres Vaters. Abu Bakr (Allahs Wohlgefallen sei mit ihm) sagte: Der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) sagte: „Wir haben keine Erben; was wir hinterlassen, soll als Almosen gegeben werden.“ So hieltet ihr ihn beide für einen Lügner, einen Sünder, einen Treulosen und einen Unehrlichen. Und Allah weiß, dass er wahrhaftig, tugendhaft, rechtgeleitet und ein Anhänger der Wahrheit war. Als Abu Bakr starb und ich der Nachfolger des Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm) und Abu Bakrs (Allahs Wohlgefallen sei mit ihm) wurde, hieltet ihr mich für einen Lügner, einen Sünder, einen Treulosen und einen Unehrlichen. Und Allah weiß, dass ich wahrhaftig, tugendhaft, rechtgeleitet und ein Anhänger der Wahrheit bin. Ich wurde zum Verwalter dieses Vermögens. Dann kamen sowohl ihr als auch er zu mir. Ihr beide kamt mit demselben Anliegen. Ihr sagtet: „Vertraut uns das Vermögen an.“ Ich sagte: Wenn ihr wollt, dass ich es euch anvertraue, dann unter der Bedingung, dass ihr beide Allah schwört, es so zu verwenden, wie es der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) verwendet hat. Also habt ihr es beide erhalten. Er fragte: War es nicht so? Sie antworteten: Ja. Er sagte: Dann seid ihr (wieder) zu mir gekommen mit der Bitte, ich solle zwischen euch entscheiden. Nein, bei Allah. Ich werde bis zum Jüngsten Tag kein anderes Urteil fällen. Wenn ihr das Eigentum unter dieser Bedingung nicht behalten könnt, gebt es mir zurück.
Sahih Muslim : 168
Sahih
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ، - وَاللَّفْظُ لاِبْنِ عَبَّادٍ - قَالاَ حَدَّثَنَا حَاتِمٌ، - وَهُوَ ابْنُ إِسْمَاعِيلَ - عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ، مَوْلَى سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ، قَالَ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى خَيْبَرَ فَتَسَيَّرْنَا لَيْلاً فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ لِعَامِرِ بْنِ الأَكْوَعِ أَلاَ تُسْمِعُنَا مِنْ هُنَيْهَاتِكَ وَكَانَ عَامِرٌ رَجُلاً شَاعِرًا فَنَزَلَ يَحْدُو بِالْقَوْمِ يَقُولُ اللَّهُمَّ لَوْلاَ أَنْتَ مَا اهْتَدَيْنَا وَلاَ تَصَدَّقْنَا وَلاَ صَلَّيْنَا فَاغْفِرْ فِدَاءً لَكَ مَا اقْتَفَيْنَا وَثَبِّتِ الأَقْدَامَ إِنْ لاَقَيْنَا وَأَلْقِيَنْ سَكِينَةً عَلَيْنَا إِنَّا إِذَا صِيحَ بِنَا أَتَيْنَا وَبِالصِّيَاحِ عَوَّلُوا عَلَيْنَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " مَنْ هَذَا السَّائِقُ " . قَالُوا عَامِرٌ . قَالَ " يَرْحَمُهُ اللَّهُ " . فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ وَجَبَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوْلاَ أَمْتَعْتَنَا بِهِ . قَالَ فَأَتَيْنَا خَيْبَرَ فَحَصَرْنَاهُمْ حَتَّى أَصَابَتْنَا مَخْمَصَةٌ شَدِيدَةٌ ثُمَّ قَالَ " إِنَّ اللَّهَ فَتَحَهَا عَلَيْكُمْ " . قَالَ فَلَمَّا أَمْسَى النَّاسُ مَسَاءَ الْيَوْمِ الَّذِي فُتِحَتْ عَلَيْهِمْ أَوْقَدُوا نِيرَانًا كَثِيرَةً فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " مَا هَذِهِ النِّيرَانُ عَلَى أَىِّ شَىْءٍ تُوقِدُونَ " . فَقَالُوا عَلَى لَحْمٍ . قَالَ " أَىُّ لَحْمٍ " . قَالُوا لَحْمُ حُمُرِ الإِنْسِيَّةِ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " أَهْرِيقُوهَا وَاكْسِرُوهَا " . فَقَالَ رَجُلٌ أَوْ يُهَرِيقُوهَا وَيَغْسِلُوهَا فَقَالَ " أَوْ ذَاكَ " . قَالَ فَلَمَّا تَصَافَّ الْقَوْمُ كَانَ سَيْفُ عَامِرٍ فِيهِ قِصَرٌ فَتَنَاوَلَ بِهِ سَاقَ يَهُودِيٍّ لِيَضْرِبَهُ وَيَرْجِعُ ذُبَابُ سَيْفِهِ فَأَصَابَ رُكْبَةَ عَامِرٍ فَمَاتَ مِنْهُ قَالَ فَلَمَّا قَفَلُوا قَالَ سَلَمَةُ وَهُوَ آخِذٌ بِيَدِي قَالَ فَلَمَّا رَآنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم سَاكِتًا قَالَ " مَا لَكَ " . قُلْتُ لَهُ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي زَعَمُوا أَنَّ عَامِرًا حَبِطَ عَمَلُهُ قَالَ " مَنْ قَالَهُ " . قُلْتُ فُلاَنٌ وَفُلاَنٌ وَأُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ الأَنْصَارِيُّ فَقَالَ " كَذَبَ مَنْ قَالَهُ إِنَّ لَهُ لأَجْرَيْنِ " . وَجَمَعَ بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ " إِنَّهُ لَجَاهِدٌ مُجَاهِدٌ قَلَّ عَرَبِيٌّ مَشَى بِهَا مِثْلَهُ " . وَخَالَفَ قُتَيْبَةُ مُحَمَّدًا فِي الْحَدِيثِ فِي حَرْفَيْنِ وَفِي رِوَايَةِ ابْنِ عَبَّادٍ وَأَلْقِ سَكِينَةً عَلَيْنَا .
Es wird von Salama ibn al-Akwa' überliefert, der sagte: Wir zogen mit dem Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm) nach Chaibar. Wir reisten in der Nacht. Einer der Leute sagte zu meinem Bruder 'Amir ibn al-Akwa': „Willst du uns nicht einige deiner Verse vortragen?“ Amir war ein Dichter. So begann er, seine Verse zu singen, um die Kamele anzutreiben: „O Gott, hättest Du uns nicht rechtgeleitet, wären wir weder rechtgeleitet worden noch hätten wir Almosen gegeben noch gebetet. Wir wollen unser Leben für Dich hingeben; so vergib uns unsere Verfehlungen und stärke uns im Kampf gegen unsere Feinde. Schenke uns Frieden und Ruhe.“ Da riefen sie uns mit einem Schrei um Hilfe. Der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) fragte: „Wer ist dieser Kameltreiber?“ Sie antworteten: „Es ist 'Amir.“ Er sagte: „Gott wird ihm gnädig sein.“ Ein Mann sagte: „Ihm ist das Martyrium vorbehalten. Gesandter Allahs, hättest du uns doch erlaubt, von seinem Leben zu profitieren.“ (Der Überlieferer berichtet): „Wir erreichten Chaibar und belagerten die Stadt, bis uns der größte Hunger befiel. Da sagte der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm): ‚Seht, Gott hat sie für euch erobert.‘ Als es Abend des Tages war, an dem die Stadt erobert wurde, entzündeten die Muslime viele Feuer. Der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) fragte: ‚Was sind das für Feuer? Und was kochen sie?‘ Sie antworteten: ‚Sie kochen Fleisch.‘ Er fragte: ‚Welches Fleisch?‘ Sie antworteten: ‚Das von Hauseseln.‘ Er sagte: ‚Sie sollen es wegwerfen und die Töpfe zerbrechen.‘ Ein Mann fragte: ‚Oder sollen sie es wegwerfen und die Töpfe waschen?‘ Er sagte: ‚Das können sie tun.‘ Als sich das Volk zum Kampf aufstellte, ergriff Amir sein recht kurzes Schwert und trieb einen Juden vor sich her, damit dieser ihn damit schlug.“ (Als er ihn schlug), wich sein Schwert zurück und traf sein eigenes Knie, woraufhin 'Amir an der Wunde starb. Als die Leute (nach der Eroberung von Kliaibar) zurückkehrten und er (Salama) meine Hand ergriffen hatte, sagte er: Der Gesandte Allahs (ﷺ) sah, dass ich schwieg (und niedergeschlagen war); er fragte: Was ist los mit dir? Ich sagte zu ihm: Mein Vater und meine Mutter seien dein Lösegeld, die Leute meinen, 'Amirs Opfer sei vergeblich gewesen. Er fragte: Wer hat das gesagt? Ich sagte: So und so und Usaid ibn Hudair al-Ansari. Er sagte: Wer das gesagt hat, hat gelogen. Ihm (für 'Amir) gebührt doppelter Lohn. (Er deutete dies an, indem er zwei seiner Finger zusammenlegte.) Er war ein Diener Gottes und ein Krieger, der für Seine Sache kämpfte. Es wird kaum einen Araber geben, der so tapfer kämpfen kann wie er. Qutaiba hat in wenigen Worten davon abgewichen.
Sahih Muslim : 169
Sahih
وَحَدَّثَنِي أَبُو الطَّاهِرِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ، - وَنَسَبَهُ غَيْرُ ابْنِ وَهْبٍ فَقَالَ ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ - أَنَّ سَلَمَةَ، بْنَ الأَكْوَعِ قَالَ لَمَّا كَانَ يَوْمُ خَيْبَرَ قَاتَلَ أَخِي قِتَالاً شَدِيدًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَارْتَدَّ عَلَيْهِ سَيْفُهُ فَقَتَلَهُ فَقَالَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي ذَلِكَ وَشَكُّوا فِيهِ رَجُلٌ مَاتَ فِي سِلاَحِهِ . وَشَكُّوا فِي بَعْضِ أَمْرِهِ . قَالَ سَلَمَةُ فَقَفَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ خَيْبَرَ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ائْذَنْ لِي أَنْ أَرْجُزَ لَكَ . فَأَذِنَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَعْلَمُ مَا تَقُولُ قَالَ فَقُلْتُ وَاللَّهِ لَوْلاَ اللَّهُ مَا اهْتَدَيْنَا وَلاَ تَصَدَّقْنَا وَلاَ صَلَّيْنَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " صَدَقْتَ " . وَأَنْزِلَنَّ سَكِينَةً عَلَيْنَا وَثَبِّتِ الأَقْدَامَ إِنْ لاَقَيْنَا وَالْمُشْرِكُونَ قَدْ بَغَوْا عَلَيْنَا قَالَ فَلَمَّا قَضَيْتُ رَجَزِي قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " مَنْ قَالَ هَذَا " . قُلْتُ قَالَهُ أَخِي فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " يَرْحَمُهُ اللَّهُ " . قَالَ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ نَاسًا لَيَهَابُونَ الصَّلاَةَ عَلَيْهِ يَقُولُونَ رَجُلٌ مَاتَ بِسِلاَحِهِ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " مَاتَ جَاهِدًا مُجَاهِدًا " . قَالَ ابْنُ شِهَابٍ ثُمَّ سَأَلْتُ ابْنًا لِسَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ فَحَدَّثَنِي عَنْ أَبِيهِ مِثْلَ ذَلِكَ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ - حِينَ قُلْتُ إِنَّ نَاسًا يَهَابُونَ الصَّلاَةَ عَلَيْهِ - فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " كَذَبُوا مَاتَ جَاهِدًا مُجَاهِدًا فَلَهُ أَجْرُهُ مَرَّتَيْنِ " . وَأَشَارَ بِإِصْبَعَيْهِ .
Es wird von Salama ibn Akwa' berichtet, der sagte: Am Tag der Schlacht von Chaibar kämpfte mein Bruder an der Seite des Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm) einen erbitterten Kampf. Sein Schwert prallte ab und tötete ihn. Die Gefährten des Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm) sprachen über seinen Tod und zweifelten daran, ob es sich um ein Märtyrertod handelte. Sie sagten: „Er ist ein Mann, der von seiner eigenen Waffe getötet wurde“, und äußerten Zweifel an seinem Tod. Salama sagte: „Als der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) von Chaibar zurückkehrte, sagte ich: ‚Gesandter Allahs, erlaube mir, dir einige Rajaz-Verse vorzutragen.‘ Der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) erlaubte es ihm. Umar ibn al-Khattab sagte: ‚Ich weiß, was du vortragen wirst.‘ Ich trug vor: ‚Bei Gott, wenn Gott uns nicht rechtgeleitet hätte, wären wir weder rechtgeleitet worden noch hätten wir Almosen gegeben noch hätten wir gebetet.‘“ Der Gesandte Allahs (ﷺ) sagte: „Was du gesagt hast, ist wahr.“ Ich fuhr fort: „Und lass Frieden und Ruhe auf uns herab und stärke uns, wenn wir (unseren Feinden) begegnen und die Götzendiener gegen uns rebelliert haben.“ Als ich meine Rede beendet hatte, fragte der Gesandte Allahs (ﷺ): „Wer hat diese Verse verfasst?“ Ich antwortete: „Sie wurden von meinem Bruder verfasst.“ Der Gesandte Allahs (ﷺ) sagte: „Möge Gott ihm gnädig sein!“ Ich sagte: „Bei Gott, manche zögern, Gottes Barmherzigkeit für ihn zu erbitten, weil sie sagen, er sei ein Mann, der durch sein eigenes Schwert gestorben ist.“ Daraufhin sagte der Gesandte Allahs (ﷺ): „Er starb als Diener Gottes und Krieger.“ Ibn Shihab berichtete: „Ich befragte einen der Söhne Salamas (geb. Akwa) nach dem Tod von Amir.“ Er erzählte mir eine ähnliche Überlieferung, sagte aber: Als ich erwähnte, dass manche Leute zögerten, Gottes Segen für ihn zu erbitten, sagte der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm): „Sie haben gelogen.“ (ʿAmir) starb als Diener Gottes und Krieger (auf Allahs Weg). Ihm gebührt doppelter Lohn, und er verdeutlichte dies, indem er seine beiden Finger zusammenlegte.
Sahih Muslim : 170
Sahih
حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاَءِ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ حَضَرْتُ أَبِي حِينَ أُصِيبَ فَأَثْنَوْا عَلَيْهِ وَقَالُوا جَزَاكَ اللَّهُ خَيْرًا . فَقَالَ رَاغِبٌ وَرَاهِبٌ قَالُوا اسْتَخْلِفْ فَقَالَ أَتَحَمَّلُ أَمْرَكُمْ حَيًّا وَمَيِّتًا لَوَدِدْتُ أَنَّ حَظِّي مِنْهَا الْكَفَافُ لاَ عَلَىَّ وَلاَ لِي فَإِنْ أَسْتَخْلِفْ فَقَدِ اسْتَخْلَفَ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي - يَعْنِي أَبَا بَكْرٍ - وَإِنْ أَتْرُكْكُمْ فَقَدْ تَرَكَكُمْ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم . قَالَ عَبْدُ اللَّهِ فَعَرَفْتُ أَنَّهُ حِينَ ذَكَرَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم غَيْرُ مُسْتَخْلِفٍ .
Es wird von 'Abdullah ibn 'Umar überliefert, der sagte: Ich war bei meinem Vater, als er verwundet wurde. Die Leute lobten ihn und sagten: Möge Gott dich reichlich belohnen! Er sagte: Ich hoffe auf Gottes Barmherzigkeit und fürchte zugleich seinen Zorn. Die Leute sagten: Bestimme, wen du willst, zu deinem Nachfolger. Er sagte: Soll ich die Last tragen, deine Angelegenheiten zu Lebzeiten und auch nach meinem Tod zu führen? (Was das Kalifat betrifft) Ich wünschte, ich könnte mich (vor dem Allmächtigen) so rechtfertigen, dass mir weder etwas zum Vorteil noch etwas zum Nachteil gereicht. Wenn ich meinen Nachfolger bestimmen würde, dann deshalb, weil es ein Besserer als ich getan hat. (Er meinte Abu Bakr.) Wenn ich dich in Ruhe lassen würde, dann deshalb, weil es ein Besserer als ich, nämlich der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm), getan hat. 'Abdullah sagt: Als er den Gesandten Allahs (ﷺ) erwähnte, verstand ich, dass er niemanden zum Kalifen ernennen würde.
Sahih Muslim : 171
Sahih
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ الْمَكِّيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ " يَضْحَكُ اللَّهُ إِلَى رَجُلَيْنِ يَقْتُلُ أَحَدُهُمَا الآخَرَ كِلاَهُمَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ " . فَقَالُوا كَيْفَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ " يُقَاتِلُ هَذَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَيُسْتَشْهَدُ ثُمَّ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَى الْقَاتِلِ فَيُسْلِمُ فَيُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَيُسْتَشْهَدُ " .
Es wird von Abu Huraira überliefert, dass der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) sagte: „Gott lacht über die beiden Männer, die beide ins Paradies eingehen werden, obwohl einer von ihnen den anderen tötet.“ Sie fragten: „Gesandter Allahs, wie ist das möglich?“ Er antwortete: „Einer von ihnen kämpft auf dem Wege Allahs, des Allmächtigen und Erhabenen, und stirbt als Märtyrer. Dann wendet sich Gott in seiner Barmherzigkeit dem Mörder zu, der den Islam annimmt, auf dem Wege Allahs, des Allmächtigen und Erhabenen, kämpft und als Märtyrer stirbt.“
Sahih Muslim : 172
Sahih
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى الْعَنَزِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ يَزِيدَ، بْنِ خُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ، قَالَ نَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى أَبِي - قَالَ - فَقَرَّبْنَا إِلَيْهِ طَعَامًا وَوَطْبَةً فَأَكَلَ مِنْهَا ثُمَّ أُتِيَ بِتَمْرٍ فَكَانَ يَأْكُلُهُ وَيُلْقِي النَّوَى بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ وَيَجْمَعُ السَّبَّابَةَ وَالْوُسْطَى - قَالَ شُعْبَةُ هُوَ ظَنِّي وَهُوَ فِيهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ إِلْقَاءُ النَّوَى بَيْنَ الإِصْبَعَيْنِ - ثُمَّ أُتِيَ بِشَرَابٍ فَشَرِبَهُ ثُمَّ نَاوَلَهُ الَّذِي عَنْ يَمِينِهِ - قَالَ - فَقَالَ أَبِي وَأَخَذَ بِلِجَامِ دَابَّتِهِ ادْعُ اللَّهَ لَنَا فَقَالَ " اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِي مَا رَزَقْتَهُمْ وَاغْفِرْ لَهُمْ وَارْحَمْهُمْ " .
Abdullah ibn Busr berichtete: „Der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) kam zu meinem Vater, und wir brachten ihm eine Mahlzeit, zubereitet aus Datteln, Käse und Butter. Er aß davon. Dann bekam er Datteln, die er aß, indem er die Kerne zwischen seine Finger nahm und Zeigefinger und Mittelfinger zusammenhielt.“ – Schu'ba sagte: „Ich denke, wir lernen daraus, dass man die Dattelkerne zwischen zwei Fingern halten kann, so Allah will.“ Dann wurde ihm ein Getränk gebracht, das er trank und anschließend seinem rechten Nachbarn reichte. Der Überlieferer sagte: „Mein Vater ergriff die Zügel seines Reittiers und bat es, für uns zu beten. Daraufhin sprach es: ‚O Allah, segne sie mit dem, was Du ihnen zum Lebensunterhalt gegeben hast; vergib ihnen und sei ihnen gnädig.‘“
Sahih Muslim : 173
Sahih
حَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ غَزْوَانَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ الأَشْجَعِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ إِنِّي مَجْهُودٌ . فَأَرْسَلَ إِلَى بَعْضِ نِسَائِهِ فَقَالَتْ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا عِنْدِي إِلاَّ مَاءٌ . ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى أُخْرَى فَقَالَتْ مِثْلَ ذَلِكَ حَتَّى قُلْنَ كُلُّهُنَّ مِثْلَ ذَلِكَ لاَ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا عِنْدِي إِلاَّ مَاءٌ . فَقَالَ " مَنْ يُضِيفُ هَذَا اللَّيْلَةَ رَحِمَهُ اللَّهُ " . فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَقَالَ أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ . فَانْطَلَقَ بِهِ إِلَى رَحْلِهِ فَقَالَ لاِمْرَأَتِهِ هَلْ عِنْدَكِ شَىْءٌ . قَالَتْ لاَ إِلاَّ قُوتُ صِبْيَانِي . قَالَ فَعَلِّلِيهِمْ بِشَىْءٍ فَإِذَا دَخَلَ ضَيْفُنَا فَأَطْفِئِي السِّرَاجَ وَأَرِيهِ أَنَّا نَأْكُلُ فَإِذَا أَهْوَى لِيَأْكُلَ فَقُومِي إِلَى السِّرَاجِ حَتَّى تُطْفِئِيهِ . قَالَ فَقَعَدُوا وَأَكَلَ الضَّيْفُ . فَلَمَّا أَصْبَحَ غَدَا عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ " قَدْ عَجِبَ اللَّهُ مِنْ صَنِيعِكُمَا بِضَيْفِكُمَا اللَّيْلَةَ " .
Abu Huraira berichtete, dass ein Mann zum Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm) kam und sagte: „Ich bin vom Hunger geplagt.“ Er schickte eine Nachricht an eine seiner Frauen, um Essen für ihn zu besorgen. Doch sie antwortete: „Bei Dem, Der dich mit der Wahrheit gesandt hat, ich habe nichts außer Wasser.“ Daraufhin schickte der Heilige Prophet (Friede sei mit ihm) dieselbe Nachricht an eine andere Frau, und auch sie antwortete gleich, bis alle dieselbe Antwort gaben: „Bei Dem, Der dich mit der Wahrheit gesandt hat, ich habe nichts außer Wasser.“ Daraufhin sagte der Heilige Prophet (Friede sei mit ihm): „Allah wird demjenigen gnädig sein, der diesen Gast heute Abend bewirtet.“ Ein Mann von den Ansar stand auf und sagte: „Gesandter Allahs, ich bin bereit, ihn zu bewirten.“ Der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) führte ihn zu seinem Haus und fragte seine Frau: „Hast du etwas bei dir, um ihm etwas zu essen zu geben?“ Sie antwortete: „Nein, nur etwas zu essen für unsere Kinder.“ Er sagte: „Lenkt sie mit etwas ab, und wenn der Gast eintritt, löscht die Lampe und lasst ihn glauben, wir würden essen.“ So setzten sie sich, und der Gast aß. Am Morgen ging er zum Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm), der sagte: „Allah war wohlzufrieden mit dem, was ihr beide heute Abend für euren Gast getan habt.“
Sahih Muslim : 174
Sahih
وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لِيُضِيفَهُ فَلَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ مَا يُضِيفُهُ فَقَالَ " أَلاَ رَجُلٌ يُضِيفُ هَذَا رَحِمَهُ اللَّهُ " . فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ أَبُو طَلْحَةَ فَانْطَلَقَ بِهِ إِلَى رَحْلِهِ . وَسَاقَ الْحَدِيثَ بِنَحْوِ حَدِيثِ جَرِيرٍ وَذَكَرَ فِيهِ نُزُولَ الآيَةِ كَمَا ذَكَرَهُ وَكِيعٌ .
Abu Huraira berichtete, dass ein Mann zum Gesandten Allahs (ﷺ) kam, um ihn als Gast aufzunehmen. Da er jedoch nichts besaß, womit er ihn bewirten konnte, fragte er, ob es jemanden gäbe, der ihn aufnehmen würde, und versicherte den Anwesenden, dass Allah ihm gnädig sein würde. Ein Mann von den Ansar namens Abu Talha stand auf und nahm ihn mit zu sich nach Hause. Der Rest des Hadith ist identisch, und darin wird auch die Offenbarung des Verses erwähnt, wie sie von Waki überliefert wurde.
Sahih Muslim : 175
Sahih
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنِ الْمِقْدَادِ، قَالَ أَقْبَلْتُ أَنَا وَصَاحِبَانِ، لِي وَقَدْ ذَهَبَتْ أَسْمَاعُنَا وَأَبْصَارُنَا مِنَ الْجَهْدِ فَجَعَلْنَا نَعْرِضُ أَنْفُسَنَا عَلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَلَيْسَ أَحَدٌ مِنْهُمْ يَقْبَلُنَا فَأَتَيْنَا النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَانْطَلَقَ بِنَا إِلَى أَهْلِهِ فَإِذَا ثَلاَثَةُ أَعْنُزٍ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " احْتَلِبُوا هَذَا اللَّبَنَ بَيْنَنَا " . قَالَ فَكُنَّا نَحْتَلِبُ فَيَشْرَبُ كُلُّ إِنْسَانٍ مِنَّا نَصِيبَهُ وَنَرْفَعُ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم نَصِيبَهُ - قَالَ - فَيَجِيءُ مِنَ اللَّيْلِ فَيُسَلِّمُ تَسْلِيمًا لاَ يُوقِظُ نَائِمًا وَيُسْمِعُ الْيَقْظَانَ - قَالَ - ثُمَّ يَأْتِي الْمَسْجِدَ فَيُصَلِّي ثُمَّ يَأْتِي شَرَابَهُ فَيَشْرَبُ فَأَتَانِي الشَّيْطَانُ ذَاتَ لَيْلَةٍ وَقَدْ شَرِبْتُ نَصِيبِي فَقَالَ مُحَمَّدٌ يَأْتِي الأَنْصَارَ فَيُتْحِفُونَهُ وَيُصِيبُ عِنْدَهُمْ مَا بِهِ حَاجَةٌ إِلَى هَذِهِ الْجُرْعَةِ فَأَتَيْتُهَا فَشَرِبْتُهَا فَلَمَّا أَنْ وَغَلَتْ فِي بَطْنِي وَعَلِمْتُ أَنَّهُ لَيْسَ إِلَيْهَا سَبِيلٌ - قَالَ - نَدَّمَنِي الشَّيْطَانُ فَقَالَ وَيْحَكَ مَا صَنَعْتَ أَشَرِبْتَ شَرَابَ مُحَمَّدٍ فَيَجِيءُ فَلاَ يَجِدُهُ فَيَدْعُو عَلَيْكَ فَتَهْلِكُ فَتَذْهَبُ دُنْيَاكَ وَآخِرَتُكَ . وَعَلَىَّ شَمْلَةٌ إِذَا وَضَعْتُهَا عَلَى قَدَمَىَّ خَرَجَ رَأْسِي وَإِذَا وَضَعْتُهَا عَلَى رَأْسِي خَرَجَ قَدَمَاىَ وَجَعَلَ لاَ يَجِيئُنِي النَّوْمُ وَأَمَّا صَاحِبَاىَ فَنَامَا وَلَمْ يَصْنَعَا مَا صَنَعْتُ - قَالَ - فَجَاءَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَسَلَّمَ كَمَا كَانَ يُسَلِّمُ ثُمَّ أَتَى الْمَسْجِدَ فَصَلَّى ثُمَّ أَتَى شَرَابَهُ فَكَشَفَ عَنْهُ فَلَمْ يَجِدْ فِيهِ شَيْئًا فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَقُلْتُ الآنَ يَدْعُو عَلَىَّ فَأَهْلِكُ . فَقَالَ " اللَّهُمَّ أَطْعِمْ مَنْ أَطْعَمَنِي وَأَسْقِ مَنْ أَسْقَانِي " . قَالَ فَعَمَدْتُ إِلَى الشَّمْلَةِ فَشَدَدْتُهَا عَلَىَّ وَأَخَذْتُ الشَّفْرَةَ فَانْطَلَقْتُ إِلَى الأَعْنُزِ أَيُّهَا أَسْمَنُ فَأَذْبَحُهَا لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَإِذَا هِيَ حَافِلَةٌ وَإِذَا هُنَّ حُفَّلٌ كُلُّهُنَّ فَعَمَدْتُ إِلَى إِنَاءٍ لآلِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم مَا كَانُوا يَطْمَعُونَ أَنْ يَحْتَلِبُوا فِيهِ - قَالَ - فَحَلَبْتُ فِيهِ حَتَّى عَلَتْهُ رَغْوَةٌ فَجِئْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ " أَشَرِبْتُمْ شَرَابَكُمُ اللَّيْلَةَ " . قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ اشْرَبْ . فَشَرِبَ ثُمَّ نَاوَلَنِي فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ اشْرَبْ . فَشَرِبَ ثُمَّ نَاوَلَنِي فَلَمَّا عَرَفْتُ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَدْ رَوِيَ وَأَصَبْتُ دَعْوَتَهُ ضَحِكْتُ حَتَّى أُلْقِيتُ إِلَى الأَرْضِ - قَالَ - فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " إِحْدَى سَوْآتِكَ يَا مِقْدَادُ " . فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ كَانَ مِنْ أَمْرِي كَذَا وَكَذَا وَفَعَلْتُ كَذَا . فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " مَا هَذِهِ إِلاَّ رَحْمَةٌ مِنَ اللَّهِ أَفَلاَ كُنْتَ آذَنْتَنِي فَنُوقِظَ صَاحِبَيْنَا فَيُصِيبَانِ مِنْهَا " . قَالَ فَقُلْتُ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا أُبَالِي إِذَا أَصَبْتَهَا وَأَصَبْتُهَا مَعَكَ مَنْ أَصَابَهَا مِنَ النَّاسِ .
Miqdad berichtete: Ich und zwei meiner Gefährten waren so vom Hunger geplagt, dass wir unser Seh- und Hörvermögen verloren hatten. Wir boten uns den Gefährten des Propheten (Friede sei mit ihm) als Gäste an, doch keiner von ihnen wollte uns aufnehmen. So kamen wir zum Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm), und er nahm uns mit zu sich nach Hause. Dort lebten drei Ziegen. Der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) sagte: „Melkt sie für uns.“ Wir melkten sie, und jeder von uns trank seinen Anteil. Den Anteil des Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm) behielten wir für uns. Es war seine Gewohnheit, nachts zu kommen und die Anwesenden so zu grüßen, dass die Schlafenden nicht geweckt, die Wachen aber es hörten. Dann ging er in die Moschee, verrichtete das Gebet und trank anschließend die Milch. Miqdad fügte hinzu: Eines Nachts erschien mir der Satan, nachdem ich meinen Anteil genommen hatte, und sprach: „Muhammad ist zu den Ansar gegangen, die ihm Gastfreundschaft gewähren werden, und er wird bekommen, was sie haben, und er braucht diesen Schluck (Milch) nicht.“ So nahm ich (die Milch) und trank sie, und als sie tief in meinen Magen eingedrungen war und ich sicher war, dass es keinen anderen Ausweg gab, als sie zu verdauen, weckte der Satan (meine) Reue und sprach: „Wehe dir! Was hast du getan? Du hast den für Muhammad bestimmten Trank genommen! Wenn er kommt und ihn nicht findet, wird er dich verfluchen, und du wirst zugrunde gehen, und so werden diese Welt und das Jenseits für dich vergeudet sein.“ Ich war mit einem Tuch bedeckt; als ich es über meine Füße zog, war mein Kopf unbedeckt, und als ich es über meinen Kopf zog, waren meine Füße unbedeckt, und ich konnte nicht schlafen, aber meine beiden Gefährten waren eingeschlafen, denn sie hatten nicht getan, was ich getan hatte. Da kam der Gesandte Allahs (ﷺ) und grüßte wie gewohnt (mit „As-Salamu 'Alaikum“). Dann ging er zur Moschee, verrichtete das Gebet und ging anschließend zu seinem Getränk (Milch). Er deckte es auf, fand aber nichts darin. Er hob den Kopf zum Himmel, und ich dachte bei mir, dass er (der Heilige Prophet) mich verfluchen und mich so zugrunde richten würde. Doch er (der Heilige Prophet) sprach: „Allah, gib dem zu essen, der mich gespeist hat, und gib dem zu trinken, der mich zu trinken gegeben hat.“ Ich hielt das Tuch fest um mich (und nachdem er das Bittgebet gesprochen hatte), nahm ich das Messer und ging zu den Ziegen (die dem Heiligen Propheten gehörten), um die fetteste unter ihnen für den Gesandten Allahs (ﷺ) zu schlachten. Tatsächlich waren es alles Milchziegen. Dann nahm ich das Gefäß, das der Familie des Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm) gehörte und aus dem sie zu melken und zu trinken pflegten, und melkte sie darin, bis es vor Schaum quoll. Ich ging zum Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm), und er fragte: „Hast du deinen Anteil an der Milch in der Nacht getrunken?“ Ich sagte: „Trink sie.“ Und er trank sie. Dann reichte er mir das Gefäß, und ich sagte: „Gesandter Allahs, trink sie.“ Und er trank sie und reichte mir das Gefäß wieder. Da merkte ich, dass der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) satt war und ich seinen Segen erhalten hatte. Ich brach in schallendes Gelächter aus und fiel zu Boden. Daraufhin sagte der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm): „Miqdad, das muss einer deiner Streiche sein.“ Ich sagte: „Gesandter Allahs, so ist das mit dem Verstand.“ Und so habe ich es getan. Daraufhin … Der Gesandte Allahs (ﷺ) sagte: „Dies ist nichts anderes als eine Gnade Allahs. Warum hast du mir keine Gelegenheit gegeben, unsere beiden Freunde zu wecken, damit sie ihren Anteil (an der Milch) erhalten konnten?“ Ich sagte: „Bei Dem, Der dich mit der Wahrheit gesandt hat! Es ist mir gleichgültig, was du ihnen gibst und was die anderen erhalten, da ich es zusammen mit dir von den Leuten erhalten habe.“
Sahih Muslim : 176
Sahih
(وروانا إسحاق بن إبراهيم أيضًا:) روى لنا يحيى بن آدم وعمرو بن محمد (قالا): روى لنا سفيان عن العساس بن أبي الشاصة بالسند المذكور، وقال دون تردد: «أمر بكشف الخاتم الذهبي ونهى عنه». هذا الحديث وارد في صحيح البخاري في بابي «الجنائز» و«الشراب». بعض الأمور السبعة التي أمر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم سنن، وبعضها فرض. زيارة المريض، والمشي خلف الجنازة، وقبول اليمين سنن. نصرة المظلوم فرض كفاية، ورد السلام فرض عين للفرد وفرض كفاية للجماعة. قول «رحمك الله» لمن يعطس سنن. يجب على البعض قولها، وعلى آخرين قولها. شرط الشميم هو سماع العطاس يقول "الحمد لله". أما اليمين فهو نقض اليمين، أي الاستمرار فيه دون نقضه. لكن شرط عدم نقض اليمين هو عدم وجود خوف من ضرر ديني أو دنيوي أو فساد. فإن وُجد مثل هذا، نقض اليمين، ووجوب الكفارة. و"الاستقبال" يعني الدعوات المصحوبة بالطعام، كدعوات الزفاف. وقد بيّنا ذلك في قسم "الوليمة". و"الإعلان" يعني نشره، وإعطائه بسخاء لكل مسلم، سواء كان معروفًا أو غريبًا. وكما رأينا في قسم الإيمان، ورد في الحديث: "سلّم على كل من لا تعرفه". ورأينا أيضًا في قسم الإيمان أن معنى "الإعلان" يشير إلى الأماكن المزدحمة. الوسائد نوع من السجاد الصغير الذي تنسجه النساء لأزواجهن من الحرير أو الصوف، ويفرشنه عادةً على سرج الحصان. وأحيانًا يحشنه بالقطن أو الصوف. هذه العادة موروثة من الفرس. وحسب العلماء، إذا كانت الوسادة مصنوعة من الحرير، يُحظر على الرجال استخدامها في كل زمان ومكان. أما إذا لم تكن مصنوعة من الحرير، فلا حرج في استخدامها. أو، بحسب رواية علماء الحديث، فإن حرير القيس كان أقمشة حريرية مخططة تُنسج في مكان يُسمى قيس في مصر، وهو الآن أطلال. الحرير السميك؛ أما الديباك فهو الحرير الناعم والحريري. الخواتم محرمة بالإجماع على الرجال، وكذلك الملابس الحريرية. إلا أنه في بعض الحالات الاستثنائية، يُسمح بارتداء الملابس الحريرية، ويمكن معرفة ذلك من كتب الفقه. أما خواتم الذهب وأنواع الحرير المختلفة فهي جائزة للنساء، سواء كانت متزوجة أم لا، كبيرة أم صغيرة، غنية أم فقيرة. ذكر القاضي عياض عن بعض العلماء أن الحرير جائز للرجال أيضاً، بينما ذكر ابن الزبير أنه محرم على الرجال والنساء على حد سواء، ثم تم التوصل إلى إجماع لاحقاً على أنه جائز للنساء ولكنه محرم على الرجال.
(Auch Ishak ibn Ibrahim überlieferte uns:) Yahya ibn Adam und Amr ibn Muhammad überlieferten uns: Sufyan überlieferte uns von As'as ibn Abi'sh-Sha'sa mit der oben genannten Überlieferungskette und sagte ohne Zögern: „Er gebot, den goldenen Ring zu enthüllen, und verbot ihn.“ Dieser Hadith ist in Bukharis Kapiteln über „Beerdigungen“ und „Getränke“ enthalten. Einige der sieben Gebote des Gesandten Allahs (Friede und Segen seien auf ihm) sind Sunna, andere Fard. Kranke zu besuchen, einem Trauerzug zu folgen und den Eid anzunehmen, sind Sunna. Unterdrückten zu helfen ist Fard-i Kifaya, und einen Gruß zu erwidern ist Fard-i Ayn für eine Person und Fard-i Kifaya für die Gemeinschaft. Jemandem, der niest, „Möge Allah dir gnädig sein“ zu sagen, ist eine Sunna (empfohlene Handlung). Manchen ist es Pflicht, es zu sagen, anderen nicht. Voraussetzung für Taschmim ist, dass die niesende Person „Alhamdulillah“ (Lob sei Allah) sagt. Ein Eid kann gebrochen werden, d. h. er kann fortgeführt werden, ohne ihn zu brechen. Voraussetzung dafür ist jedoch, dass keine Furcht vor religiösem oder weltlichem Schaden oder Verderbnis besteht. Besteht eine solche Furcht, ist der Eid gebrochen und eine Sühneleistung erforderlich. „Empfang“ bezeichnet Einladungen mit Speisen, wie z. B. Hochzeitseinladungen. Dies wurde im Abschnitt über „Walima“ (Hochzeitsfeiern) erläutert. „Offenbaren“ bedeutet, die Botschaft zu verbreiten, sie jedem Muslim, ob bekannt oder unbekannt, großzügig zukommen zu lassen. Wie im Abschnitt über den Glauben erwähnt, besagt ein Hadith: „Grüße jeden, den du nicht kennst.“ Wir haben im Abschnitt über den Glauben gesehen, dass die Bedeutung von „Ankündigung“ sich auf belebte Orte bezieht. Kissen sind eine Art kleiner Teppich, den Frauen für ihre Ehemänner aus Seide oder Wolle weben. Sie breiteten sie insbesondere auf dem Sattel eines Pferdes aus. Manchmal füllten sie sie mit Baumwolle oder Vlies. Dieser Brauch stammt von den Persern. Und laut den Gelehrten ist die Verwendung von Seidenkissen für Männer zu jeder Zeit und an jedem Ort verboten. Wenn sie nicht aus Seide sind, ist ihre Verwendung unbedenklich. Oder, nach der Auslegung der Hadith-Gelehrten, waren Qiss-Seiden gestreifte Seidenstoffe, die in einem Ort namens Qass in Ägypten gewebt wurden. Dieser Ort liegt heute in Trümmern. Dicke Seide; Dibac: Feine und seidige Seide. Ringe sind für Männer einhellig verboten. Dasselbe gilt für Seidenkleidung. In einigen Ausnahmefällen ist Seidenkleidung jedoch erlaubt, wie aus juristischen Werken hervorgeht. Goldringe und verschiedene Arten von Seide sind für Frauen erlaubt. In dieser Angelegenheit spielt es keine Rolle, ob die Frau verheiratet ist oder nicht, alt oder jung, reich oder arm. Qadi Iyad berichtete von einigen Gelehrten, dass Seide auch für Männer erlaubt sei, während Ibn Zubayr sie sowohl für Männer als auch für Frauen verbot. Später herrschte Einigkeit darüber, dass Seide für Frauen erlaubt, für Männer jedoch verboten ist.
Sahih Muslim : 177
Sahih
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، وَقُتَيْبَةُ، وَابْنُ، حُجْرٍ قَالُوا حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، - وَهُوَ ابْنُ جَعْفَرٍ - عَنِ الْعَلاَءِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ " حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ سِتٌّ " . قِيلَ مَا هُنَّ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ " إِذَا لَقِيتَهُ فَسَلِّمْ عَلَيْهِ وَإِذَا دَعَاكَ فَأَجِبْهُ وَإِذَا اسْتَنْصَحَكَ فَانْصَحْ لَهُ وَإِذَا عَطَسَ فَحَمِدَ اللَّهَ فَسَمِّتْهُ وَإِذَا مَرِضَ فَعُدْهُ وَإِذَا مَاتَ فَاتَّبِعْهُ " .
Abu Huraira berichtete, dass der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) sagte: „Sechs Rechte hat ein Muslim gegenüber einem anderen Muslim.“ Man fragte ihn: „Gesandter Allahs, welche sind das?“ Daraufhin sagte er: „Wenn du ihm begegnest, grüße ihn; wenn er dich zu einem Festmahl einlädt, nimm die Einladung an; wenn er dich um Rat fragt, gib ihm Rat; und wenn er niest und sagt: ‚Alles Lob gebührt Allah‘, sage: ‚Yarhamuk Allah‘ (Möge Allah dir gnädig sein); und wenn er krank wird, besuche ihn; und wenn er stirbt, folge seinem Sarg.“
Sahih Muslim : 178
Sahih
قَالَ مُسْلِمٌ وَحُدِّثْتُ عَنْ أَبِي أُسَامَةَ، وَمِمَّنْ، رَوَى ذَلِكَ، عَنْهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، حَدَّثَنِي بُرَيْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ " إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا أَرَادَ رَحْمَةَ أُمَّةٍ مِنْ عِبَادِهِ قَبَضَ نَبِيَّهَا قَبْلَهَا فَجَعَلَهُ لَهَا فَرَطًا وَسَلَفًا بَيْنَ يَدَيْهَا وَإِذَا أَرَادَ هَلَكَةَ أُمَّةٍ عَذَّبَهَا وَنَبِيُّهَا حَىٌّ فَأَهْلَكَهَا وَهُوَ يَنْظُرُ فَأَقَرَّ عَيْنَهُ بِهَلَكَتِهَا حِينَ كَذَّبُوهُ وَعَصَوْا أَمْرَهُ " .
Abu Musa berichtete, dass der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) sagte: „Wenn Allah, der Erhabene und Gepriesene, einer Gemeinschaft unter Seinen Dienern Barmherzigkeit erweisen will, ruft Er Seinen Gesandten zu Seiner ewigen Heimat zurück und macht ihn zu einem Vorboten und Lohn im kommenden Leben. Und wenn Er eine Gemeinschaft vernichten will, bestraft Er sie, solange ihr Gesandter lebt, und Er vernichtet sie, während dieser es mit eigenen Augen sieht. Er tröstet sich mit dem Anblick der Vernichtung, da sie Ihm nicht gehorcht und Sein Gebot missachtet hatten.“
Sahih Muslim : 179
Sahih
روى لي الوليد بن شجاع بن الوليد السكوني: روى لي أبي رحمه الله: روى لي زياد بن خيثمة عن سماك بن حرب، عن جابر بن سمرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «احذروا! سأكون أول من يصل إليكم البركة، المسافة بين جانبيها كمسافة صنعاء وأيلا، والجرار فيها كالنجوم».
Walid ibn Shuja' ibn Walid al-Sakuni berichtete mir: Mein Vater, Allah sei ihm gnädig, berichtete mir: Ziyad ibn Khaythama berichtete mir von Simak ibn Harb, der von Jabir ibn Samura berichtete, der vom Gesandten Allahs (Friede und Segen seien auf ihm) berichtete, dass dieser sagte: „Hütet euch! Ich werde als Erster den Teich für euch erreichen. Die Entfernung zwischen seinen beiden Ufern ist wie die Entfernung zwischen Sana'a und Ayla. Die Krüge darin sind wie Sterne.“
Sahih Muslim : 180
Sahih
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَأَبُو كُرَيْبٍ قَالاَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، وَابْنُ، نُمَيْرٍ عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ قَدِمَ نَاسٌ مِنَ الأَعْرَابِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالُوا أَتُقَبِّلُونَ صِبْيَانَكُمْ فَقَالُوا نَعَمْ . فَقَالُوا لَكِنَّا وَاللَّهِ مَا نُقَبِّلُ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " وَأَمْلِكُ إِنْ كَانَ اللَّهُ نَزَعَ مِنْكُمُ الرَّحْمَةَ " . وَقَالَ ابْنُ نُمَيْرٍ " مِنْ قَلْبِكَ الرَّحْمَةَ " .
Aischa (Allahs Wohlgefallen sei mit ihr) berichtete, dass einige Wüstenaraber zum Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm) kamen und fragten: „Küsst ihr eure Kinder?“ Er antwortete: „Ja.“ Daraufhin sagten sie: „Bei Allah, wir küssen unsere Kinder nicht.“ Der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) fragte daraufhin: „Was kann ich tun, wenn Allah euch die Barmherzigkeit vorenthalten hat?“ Ibn Numair sagte: „(Er hat) euer Herz der Barmherzigkeit beraubt.“