Hadithe über Mutter
1425 authentische Hadithe gefunden
Sahih Al-Buchari : 101
Ibn Abbas (RA)
Sahih
حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ـ رضى الله عنهما ـ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ
" يَرْحَمُ اللَّهُ أُمَّ إِسْمَاعِيلَ، لَوْلاَ أَنَّهَا عَجِلَتْ لَكَانَ زَمْزَمُ عَيْنًا مَعِينًا ". قَالَ الأَنْصَارِيُّ حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، أَمَّا كَثِيرُ بْنُ كَثِيرٍ فَحَدَّثَنِي قَالَ إِنِّي وَعُثْمَانَ بْنَ أَبِي سُلَيْمَانَ جُلُوسٌ مَعَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، فَقَالَ مَا هَكَذَا حَدَّثَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ، قَالَ أَقْبَلَ إِبْرَاهِيمُ بِإِسْمَاعِيلَ وَأُمِّهِ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ وَهْىَ تُرْضِعُهُ، مَعَهَا شَنَّةٌ ـ لَمْ يَرْفَعْهُ ـ ثُمَّ جَاءَ بِهَا إِبْرَاهِيمُ وَبِابْنِهَا إِسْمَاعِيلَ.
Der Prophet (Friede sei mit ihm) sagte: „Möge Allah der Mutter Ismaels Seine Barmherzigkeit erweisen! Wäre sie nicht so schnell gewesen (um ihren Wasserschlauch mit Wasser aus dem Zamzam-Brunnen zu füllen), wäre Zamzam heute ein Bach, der über die Erdoberfläche fließt.“ Ibn Abbas fügte hinzu: „(Der Prophet) Abraham brachte Ismael und seine Mutter (nach Mekka), und sie stillte Ismael und hatte einen Wasserschlauch bei sich.“
Sahih Al-Buchari : 102
Ibn Abbas (RA)
Sahih
وَحَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ، وَكَثِيرِ بْنِ كَثِيرِ بْنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ أَبِي وَدَاعَةَ،، يَزِيدُ أَحَدُهُمَا عَلَى الآخَرِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ أَوَّلَ مَا اتَّخَذَ النِّسَاءُ الْمِنْطَقَ مِنْ قِبَلِ أُمِّ إِسْمَاعِيلَ، اتَّخَذَتْ مِنْطَقًا لَتُعَفِّيَ أَثَرَهَا عَلَى سَارَةَ، ثُمَّ جَاءَ بِهَا إِبْرَاهِيمُ، وَبِابْنِهَا إِسْمَاعِيلَ وَهْىَ تُرْضِعُهُ حَتَّى وَضَعَهُمَا عِنْدَ الْبَيْتِ عِنْدَ دَوْحَةٍ، فَوْقَ زَمْزَمَ فِي أَعْلَى الْمَسْجِدِ، وَلَيْسَ بِمَكَّةَ يَوْمَئِذٍ أَحَدٌ، وَلَيْسَ بِهَا مَاءٌ، فَوَضَعَهُمَا هُنَالِكَ، وَوَضَعَ عِنْدَهُمَا جِرَابًا فِيهِ تَمْرٌ وَسِقَاءً فِيهِ مَاءٌ، ثُمَّ قَفَّى إِبْرَاهِيمُ مُنْطَلِقًا فَتَبِعَتْهُ أُمُّ إِسْمَاعِيلَ فَقَالَتْ يَا إِبْرَاهِيمُ أَيْنَ تَذْهَبُ وَتَتْرُكُنَا بِهَذَا الْوَادِي الَّذِي لَيْسَ فِيهِ إِنْسٌ وَلاَ شَىْءٌ فَقَالَتْ لَهُ ذَلِكَ مِرَارًا، وَجَعَلَ لاَ يَلْتَفِتُ إِلَيْهَا فَقَالَتْ لَهُ آللَّهُ الَّذِي أَمَرَكَ بِهَذَا قَالَ نَعَمْ. قَالَتْ إِذًا لاَ يُضَيِّعُنَا. ثُمَّ رَجَعَتْ، فَانْطَلَقَ إِبْرَاهِيمُ حَتَّى إِذَا كَانَ عِنْدَ الثَّنِيَّةِ حَيْثُ لاَ يَرَوْنَهُ اسْتَقْبَلَ بِوَجْهِهِ الْبَيْتَ، ثُمَّ دَعَا بِهَؤُلاَءِ الْكَلِمَاتِ وَرَفَعَ يَدَيْهِ، فَقَالَ {رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ} حَتَّى بَلَغَ {يَشْكُرُونَ}. وَجَعَلَتْ أُمُّ إِسْمَاعِيلَ تُرْضِعُ إِسْمَاعِيلَ، وَتَشْرَبُ مِنْ ذَلِكَ الْمَاءِ، حَتَّى إِذَا نَفِدَ مَا فِي السِّقَاءِ عَطِشَتْ وَعَطِشَ ابْنُهَا، وَجَعَلَتْ تَنْظُرُ إِلَيْهِ يَتَلَوَّى ـ أَوْ قَالَ يَتَلَبَّطُ ـ فَانْطَلَقَتْ كَرَاهِيَةَ أَنْ تَنْظُرَ إِلَيْهِ، فَوَجَدَتِ الصَّفَا أَقْرَبَ جَبَلٍ فِي الأَرْضِ يَلِيهَا، فَقَامَتْ عَلَيْهِ ثُمَّ اسْتَقْبَلَتِ الْوَادِيَ تَنْظُرُ هَلْ تَرَى أَحَدًا فَلَمْ تَرَ أَحَدًا، فَهَبَطَتْ مِنَ، الصَّفَا حَتَّى إِذَا بَلَغَتِ الْوَادِيَ رَفَعَتْ طَرَفَ دِرْعِهَا، ثُمَّ سَعَتْ سَعْىَ الإِنْسَانِ الْمَجْهُودِ، حَتَّى جَاوَزَتِ الْوَادِيَ، ثُمَّ أَتَتِ الْمَرْوَةَ، فَقَامَتْ عَلَيْهَا وَنَظَرَتْ هَلْ تَرَى أَحَدًا، فَلَمْ تَرَ أَحَدًا، فَفَعَلَتْ ذَلِكَ سَبْعَ مَرَّاتٍ ـ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " فَذَلِكَ سَعْىُ النَّاسِ بَيْنَهُمَا ". ـ فَلَمَّا أَشْرَفَتْ عَلَى الْمَرْوَةِ سَمِعَتْ صَوْتًا، فَقَالَتْ صَهٍ. تُرِيدَ نَفْسَهَا، ثُمَّ تَسَمَّعَتْ، فَسَمِعَتْ أَيْضًا، فَقَالَتْ قَدْ أَسْمَعْتَ، إِنْ كَانَ عِنْدَكَ غِوَاثٌ. فَإِذَا هِيَ بِالْمَلَكِ، عِنْدَ مَوْضِعِ زَمْزَمَ، فَبَحَثَ بِعَقِبِهِ ـ أَوْ قَالَ بِجَنَاحِهِ ـ حَتَّى ظَهَرَ الْمَاءُ، فَجَعَلَتْ تُحَوِّضُهُ وَتَقُولُ بِيَدِهَا هَكَذَا، وَجَعَلَتْ تَغْرِفُ مِنَ الْمَاءِ فِي سِقَائِهَا، وَهْوَ يَفُورُ بَعْدَ مَا تَغْرِفُ ـ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " يَرْحَمُ اللَّهُ أُمَّ إِسْمَاعِيلَ لَوْ تَرَكَتْ زَمْزَمَ ـ أَوْ قَالَ لَوْ لَمْ تَغْرِفْ مِنَ الْمَاءِ ـ لَكَانَتْ زَمْزَمُ عَيْنًا مَعِينًا ". ـ قَالَ فَشَرِبَتْ وَأَرْضَعَتْ وَلَدَهَا، فَقَالَ لَهَا الْمَلَكُ لاَ تَخَافُوا الضَّيْعَةَ، فَإِنَّ هَا هُنَا بَيْتَ اللَّهِ، يَبْنِي هَذَا الْغُلاَمُ، وَأَبُوهُ، وَإِنَّ اللَّهَ لاَ يُضِيعُ أَهْلَهُ. وَكَانَ الْبَيْتُ مُرْتَفِعًا مِنَ الأَرْضِ كَالرَّابِيَةِ، تَأْتِيهِ السُّيُولُ فَتَأْخُذُ عَنْ يَمِينِهِ وَشِمَالِهِ، فَكَانَتْ كَذَلِكَ، حَتَّى مَرَّتْ بِهِمْ رُفْقَةٌ مِنْ جُرْهُمَ ـ أَوْ أَهْلُ بَيْتٍ مِنْ جُرْهُمَ ـ مُقْبِلِينَ مِنْ طَرِيقِ كَدَاءٍ فَنَزَلُوا فِي أَسْفَلِ مَكَّةَ، فَرَأَوْا طَائِرًا عَائِفًا. فَقَالُوا إِنَّ هَذَا الطَّائِرَ لَيَدُورُ عَلَى مَاءٍ، لَعَهْدُنَا بِهَذَا الْوَادِي وَمَا فِيهِ مَاءٌ، فَأَرْسَلُوا جَرِيًّا أَوْ جَرِيَّيْنِ، فَإِذَا هُمْ بِالْمَاءِ، فَرَجَعُوا فَأَخْبَرُوهُمْ بِالْمَاءِ، فَأَقْبَلُوا، قَالَ وَأُمُّ إِسْمَاعِيلَ عِنْدَ الْمَاءِ فَقَالُوا أَتَأْذَنِينَ لَنَا أَنْ نَنْزِلَ عِنْدَكِ فَقَالَتْ نَعَمْ، وَلَكِنْ لاَ حَقَّ لَكُمْ فِي الْمَاءِ. قَالُوا نَعَمْ. قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " فَأَلْفَى ذَلِكَ أُمَّ إِسْمَاعِيلَ، وَهْىَ تُحِبُّ الإِنْسَ " فَنَزَلُوا وَأَرْسَلُوا إِلَى أَهْلِيهِمْ، فَنَزَلُوا مَعَهُمْ حَتَّى إِذَا كَانَ بِهَا أَهْلُ أَبْيَاتٍ مِنْهُمْ، وَشَبَّ الْغُلاَمُ، وَتَعَلَّمَ الْعَرَبِيَّةَ مِنْهُمْ، وَأَنْفَسَهُمْ وَأَعْجَبَهُمْ حِينَ شَبَّ، فَلَمَّا أَدْرَكَ زَوَّجُوهُ امْرَأَةً مِنْهُمْ، وَمَاتَتْ أُمُّ إِسْمَاعِيلَ، فَجَاءَ إِبْرَاهِيمُ، بَعْدَ مَا تَزَوَّجَ إِسْمَاعِيلُ يُطَالِعُ تَرِكَتَهُ، فَلَمْ يَجِدْ إِسْمَاعِيلَ، فَسَأَلَ امْرَأَتَهُ عَنْهُ فَقَالَتْ خَرَجَ يَبْتَغِي لَنَا. ثُمَّ سَأَلَهَا عَنْ عَيْشِهِمْ وَهَيْئَتِهِمْ فَقَالَتْ نَحْنُ بِشَرٍّ، نَحْنُ فِي ضِيقٍ وَشِدَّةٍ. فَشَكَتْ إِلَيْهِ. قَالَ فَإِذَا جَاءَ زَوْجُكِ فَاقْرَئِي عَلَيْهِ السَّلاَمَ، وَقُولِي لَهُ يُغَيِّرْ عَتَبَةَ بَابِهِ. فَلَمَّا جَاءَ إِسْمَاعِيلُ، كَأَنَّهُ آنَسَ شَيْئًا، فَقَالَ هَلْ جَاءَكُمْ مِنْ أَحَدٍ قَالَتْ نَعَمْ، جَاءَنَا شَيْخٌ كَذَا وَكَذَا، فَسَأَلَنَا عَنْكَ فَأَخْبَرْتُهُ، وَسَأَلَنِي كَيْفَ عَيْشُنَا فَأَخْبَرْتُهُ أَنَّا فِي جَهْدٍ وَشِدَّةٍ. قَالَ فَهَلْ أَوْصَاكِ بِشَىْءٍ قَالَتْ نَعَمْ، أَمَرَنِي أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ السَّلاَمَ، وَيَقُولُ غَيِّرْ عَتَبَةَ بَابِكَ. قَالَ ذَاكِ أَبِي وَقَدْ أَمَرَنِي أَنْ أُفَارِقَكِ الْحَقِي بِأَهْلِكِ. فَطَلَّقَهَا، وَتَزَوَّجَ مِنْهُمْ أُخْرَى، فَلَبِثَ عَنْهُمْ إِبْرَاهِيمُ مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ أَتَاهُمْ بَعْدُ، فَلَمْ يَجِدْهُ، فَدَخَلَ عَلَى امْرَأَتِهِ، فَسَأَلَهَا عَنْهُ. فَقَالَتْ خَرَجَ يَبْتَغِي لَنَا. قَالَ كَيْفَ أَنْتُمْ وَسَأَلَهَا عَنْ عَيْشِهِمْ، وَهَيْئَتِهِمْ. فَقَالَتْ نَحْنُ بِخَيْرٍ وَسَعَةٍ. وَأَثْنَتْ عَلَى اللَّهِ. فَقَالَ مَا طَعَامُكُمْ قَالَتِ اللَّحْمُ. قَالَ فَمَا شَرَابُكُمْ قَالَتِ الْمَاءُ. فَقَالَ اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِي اللَّحْمِ وَالْمَاءِ. قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ يَوْمَئِذٍ حَبٌّ، وَلَوْ كَانَ لَهُمْ دَعَا لَهُمْ فِيهِ ". قَالَ فَهُمَا لاَ يَخْلُو عَلَيْهِمَا أَحَدٌ بِغَيْرِ مَكَّةَ إِلاَّ لَمْ يُوَافِقَاهُ. قَالَ فَإِذَا جَاءَ زَوْجُكِ فَاقْرَئِي عَلَيْهِ السَّلاَمَ، وَمُرِيهِ يُثْبِتُ عَتَبَةَ بَابِهِ، فَلَمَّا جَاءَ إِسْمَاعِيلُ قَالَ هَلْ أَتَاكُمْ مِنْ أَحَدٍ قَالَتْ نَعَمْ أَتَانَا شَيْخٌ حَسَنُ الْهَيْئَةِ، وَأَثْنَتْ عَلَيْهِ، فَسَأَلَنِي عَنْكَ فَأَخْبَرْتُهُ، فَسَأَلَنِي كَيْفَ عَيْشُنَا فَأَخْبَرْتُهُ أَنَّا بِخَيْرٍ. قَالَ فَأَوْصَاكِ بِشَىْءٍ قَالَتْ نَعَمْ، هُوَ يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلاَمَ، وَيَأْمُرُكَ أَنْ تُثْبِتَ عَتَبَةَ بَابِكَ. قَالَ ذَاكِ أَبِي، وَأَنْتِ الْعَتَبَةُ، أَمَرَنِي أَنْ أُمْسِكَكِ. ثُمَّ لَبِثَ عَنْهُمْ مَا شَاءَ اللَّهُ، ثُمَّ جَاءَ بَعْدَ ذَلِكَ، وَإِسْمَاعِيلُ يَبْرِي نَبْلاً لَهُ تَحْتَ دَوْحَةٍ قَرِيبًا مِنْ زَمْزَمَ، فَلَمَّا رَآهُ قَامَ إِلَيْهِ، فَصَنَعَا كَمَا يَصْنَعُ الْوَالِدُ بِالْوَلَدِ وَالْوَلَدُ بِالْوَالِدِ، ثُمَّ قَالَ يَا إِسْمَاعِيلُ، إِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي بِأَمْرٍ. قَالَ فَاصْنَعْ مَا أَمَرَكَ رَبُّكَ. قَالَ وَتُعِينُنِي قَالَ وَأُعِينُكَ. قَالَ فَإِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي أَنْ أَبْنِيَ هَا هُنَا بَيْتًا. وَأَشَارَ إِلَى أَكَمَةٍ مُرْتَفِعَةٍ عَلَى مَا حَوْلَهَا. قَالَ فَعِنْدَ ذَلِكَ رَفَعَا الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ، فَجَعَلَ إِسْمَاعِيلُ يَأْتِي بِالْحِجَارَةِ، وَإِبْرَاهِيمُ يَبْنِي، حَتَّى إِذَا ارْتَفَعَ الْبِنَاءُ جَاءَ بِهَذَا الْحَجَرِ فَوَضَعَهُ لَهُ، فَقَامَ عَلَيْهِ وَهْوَ يَبْنِي، وَإِسْمَاعِيلُ يُنَاوِلُهُ الْحِجَارَةَ، وَهُمَا يَقُولاَنِ {رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ}. قَالَ فَجَعَلاَ يَبْنِيَانِ حَتَّى يَدُورَا حَوْلَ الْبَيْتِ، وَهُمَا يَقُولاَنِ {رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ }.
Die erste Frau, die einen Gürtel trug, war Ismaels Mutter. Sie trug einen Gürtel, um ihre Spuren vor Sara zu verbergen. Abraham brachte sie und ihren Sohn Ismael, den sie noch stillte, zu einem Ort nahe der Kaaba, unter einen Baum an der Zamzam-Quelle, dem höchsten Punkt der Moschee. Zu jener Zeit war niemand in Mekka, und es gab auch kein Wasser. So ließ er sie dort sitzen und stellte neben sie einen Lederbeutel mit Datteln und einen kleinen Wasserschlauch mit Wasser und machte sich auf den Heimweg. Ismaels Mutter folgte ihm und fragte: „O Abraham! Wohin gehst du und lässt uns in diesem Tal zurück, wo niemand ist, mit dem wir uns unterhalten können, und wo es nichts gibt, woran wir uns erfreuen könnten?“ Sie wiederholte dies mehrmals, doch er blickte nicht zurück. Da fragte sie ihn: „Hat Allah dir das befohlen?“ Er antwortete: „Ja.“ Sie sagte: „Dann wird Er uns nicht im Stich lassen“, und kehrte um, während Abraham weiterging. Als er Thaniya erreichte, wo sie ihn nicht sehen konnten, wandte er sich der Kaaba zu, hob beide Hände und betete zu Allah: „O unser Herr! Ich habe einige meiner Nachkommen in einem Tal ohne Ackerbau bei Deinem heiligen Haus (der Kaaba in Mekka) wohnen lassen, damit sie, o unser Herr, das Gebet vollkommen verrichten können. So erfülle die Herzen der Menschen mit Liebe zu ihnen und versorge sie mit Früchten, damit sie Dank sagen.“ (14:37) Ismaels Mutter stillte Ismael weiter und trank von dem Wasser, das sie hatte. Als das Wasser im Wasserschlauch aufgebraucht war, bekam sie Durst, und auch ihr Kind bekam Durst. Sie sah ihn (Ismael) vor Schmerzen zappeln. Sie verließ ihn, denn sie konnte es nicht ertragen, ihn anzusehen, und stellte fest, dass der Berg Safa der nächstgelegene Berg in diesem Land war. Sie stieg hinauf und blickte aufmerksam ins Tal, in der Hoffnung, jemanden zu entdecken, doch sie konnte niemanden sehen. Da stieg sie vom Safa herab, und als sie das Tal erreichte, raffte sie ihr Gewand zusammen und rannte wie eine Verzweifelte durch das Tal, bis sie es durchquert und den Berg Marwa erreicht hatte. Dort blieb sie stehen und suchte in der Erwartung, jemanden zu sehen, doch sie konnte niemanden entdecken. Sie wiederholte dies (das Hin- und Herlaufen zwischen Safa und Marwa) sieben Mal. Der Prophet (Friede sei mit ihm) sagte: „Dies ist der Ursprung der Überlieferung vom Wandern zwischen ihnen (d. h. Safa und Marwa). Als sie den Marwa (zum letzten Mal) erreichte, hörte sie eine Stimme und bat sich selbst, still zu sein und lauschte aufmerksam.“ Sie hörte die Stimme erneut und sagte: „O (wer immer du auch bist)!
Du hast mich deine Stimme hören lassen; hast du etwas, das mir helfen kann?“ Und siehe da! Sie sah einen
Engel an der Zamzam-Quelle, der mit seiner Ferse (oder seinem Flügel) die Erde aufwühlte, bis Wasser aus dieser Quelle floss.
Sie begann, mit ihrer Hand eine Art Becken darum zu formen und füllte ihren Wasserschlauch mit Wasser. Nachdem sie etwas davon geschöpft hatte, floss das Wasser heraus.
Der Prophet (Friede sei mit ihm) fügte hinzu: „Möge Allah Ismaels Mutter gnädig sein! Hätte sie die Zamzam-Quelle fließen lassen (ohne sie zu bändigen) (oder hätte sie nicht Wasser geschöpft), wäre die Zamzam-Quelle ein Bach gewesen, der an der Erdoberfläche geflossen wäre.“ Der Prophet (ﷺ) fügte hinzu: „Dann trank sie (Wasser) und stillte ihr Kind. Der Engel sagte zu ihr: ‚Fürchte dich nicht, vernachlässigt zu werden, denn dies ist das Haus Allahs, das von diesem Jungen und seinem Vater erbaut werden wird, und Allah vernachlässigt niemals sein Volk.‘ Das Haus (d. h. die Kaaba) befand sich damals auf einer Anhöhe, die einem Hügel ähnelte, und wenn Bäche kamen, flossen sie rechts und links davon. Sie lebte so, bis einige Leute vom Stamm der Jurhum oder eine Familie von Jurhum an ihr und ihrem Kind vorbeikamen, als sie (d. h. die Jurhum) den Weg von Kada' nahmen. Sie landeten im unteren Teil von Mekka, wo sie einen Vogel sahen, der die Angewohnheit hatte, um Wasser zu fliegen und es nicht zu verlassen. Sie sagten: ‚Dieser Vogel muss um Wasser fliegen, obwohl wir wissen, dass es in diesem Tal kein Wasser gibt.‘“ Sie schickten ein oder zwei Boten, die die Wasserquelle ausfindig machten und zurückkehrten, um ihnen davon zu berichten. So kamen alle (zum Wasser). Der Prophet (Friede sei mit ihm) fügte hinzu: „Ismaels Mutter saß am Wasser. Sie fragten sie: ‚Dürfen wir bei dir bleiben?‘ Sie antwortete: ‚Ja, aber ihr werdet kein Recht haben, das Wasser zu besitzen.‘ Sie willigten ein.“ Der Prophet (Friede sei mit ihm) sagte weiter: „Ismaels Mutter war mit der ganzen Situation zufrieden, da sie die Gesellschaft der Menschen sehr genoss. So ließen sie sich dort nieder, und später holten sie ihre Familien nach, die kamen und sich ihnen anschlossen, sodass einige Familien dort dauerhaft blieben. Das Kind (d. h. Ismael) wuchs auf und lernte Arabisch von ihnen, und seine Tugenden veranlassten sie, ihn zu lieben und zu bewundern, als er heranwuchs. Als er die Pubertät erreichte, verheirateten sie ihn mit einer Frau aus ihrer Mitte.“ Nach dem Tod von Ismaels Mutter kam Abraham nach Ismaels Hochzeit, um seine Familie zu besuchen, die er zuvor verlassen hatte. Doch er fand Ismael nicht vor. Als er Ismaels Frau nach ihm fragte, antwortete sie: „Er ist auf der Suche nach Arbeit.“ Dann fragte er sie nach ihrem Leben und ihrer Lage, und sie klagte ihm: „Wir leben in Elend, in Not und Armut.“ Er sagte: „Wenn dein Mann zurückkehrt, grüße ihn von mir und sage ihm, er soll die Schwelle seines Hauses austauschen.“ Als Ismael zurückkam, schien er etwas Ungewöhnliches zu spüren und fragte seine Frau: „Hat dich jemand besucht?“ Sie antwortete: „Ja, ein alter Mann von … kam und fragte mich nach dir. Ich erzählte es ihm, und er fragte nach unseren Lebensumständen. Ich sagte ihm, dass wir in Not und Armut lebten.“ Daraufhin fragte Ismael: „Hat er dir … etwas geraten?“ Sie antwortete: „Ja, er sagte mir, ich solle dir seinen Gruß ausrichten und dir sagen, du sollst … die Schwelle deines Tores austauschen.“ Ismael sagte: „Es war mein Vater, und er hat mir befohlen, mich von dir zu scheiden. Kehre zu deiner Familie zurück.“ So schied Ismael von ihr und heiratete eine andere Frau aus ihrer Mitte (d. h. Jurhum). Abraham blieb dann so lange von ihnen fern, wie Allah es wollte, und rief sie wieder, fand aber Ismael nicht. Da ging er zu Ismaels Frau und fragte sie nach Ismael. Sie sagte: „Er ist … auf der Suche nach unserem Lebensunterhalt.“ Abraham fragte sie: „Wie geht es dir?“, und erkundigte sich nach ihrem Lebensunterhalt und ihrem Leben. Sie antwortete: „Uns geht es gut (d. h. wir haben alles im Überfluss).“ Dann dankte sie Allah. Abraham fragte: „Was isst du?“ Sie sagte: „Fleisch.“ Er fragte: „Was trinkst du?“ Sie sagte: „Wasser.“ Er sagte: „O Allah!“ „Segne ihr Essen und ihr Wasser.“ Der Prophet fügte hinzu: „Damals hatten sie kein Getreide, und hätten sie Getreide gehabt, hätte er Allah auch darum gebeten, es zu segnen.“ Der Prophet (Friede sei mit ihm) fügte hinzu: „Wenn jemand nur diese beiden Dinge als Nahrung hat, wird seine Gesundheit und sein Gemüt stark beeinträchtigt sein, es sei denn, er lebt in Mekka.“ Der Prophet (Friede sei mit ihm) fügte hinzu: „Dann sagte Abraham zu Ismaels Frau: ‚Wenn dein Mann kommt, grüße ihn von mir und sage ihm, er solle die Schwelle seines Tores festhalten.‘ Als Ismael zurückkam, fragte er seine Frau: ‚Hat dich jemand besucht?‘ Sie antwortete: ‚Ja, ein gutaussehender alter Mann kam zu mir.‘ Da lobte sie ihn und fügte hinzu: ‚Er fragte nach dir, und ich berichtete es ihm. Dann fragte er nach unserem Lebensunterhalt, und ich sagte ihm, dass es uns gut gehe.‘“ Ismael fragte sie: „Hat er dir einen Rat gegeben?“ Sie sagte: „Ja, er hat mir aufgetragen, dich zu grüßen und dir befohlen, die Schwelle deines Tores fest zu bewachen.“ Daraufhin sagte Ismael: „Es war mein Vater, und du bist die Schwelle (des Tores). Er hat mir befohlen, dich bei mir zu behalten.“ Dann blieb Abraham so lange von ihnen fern, wie Allah es wollte, und rief sie später wieder. Er sah Ismael unter einem Baum nahe Zamzam, wo er seine Pfeile schärfte. Als er Abraham sah, stand er auf, um ihn zu begrüßen (und sie begrüßten einander, wie ein Vater seinen Sohn oder ein Sohn seinen Vater begrüßt). Abraham sagte: „O Ismael! Allah hat mir einen Befehl gegeben.“ Ismael sagte: „Tu, was dein Herr dir befohlen hat.“ Abraham fragte: „Wirst du mir helfen?“ Ismael sagte: „Ich werde dir helfen.“ Abraham sagte: „Allah hat mir befohlen, hier ein Haus zu bauen“, und zeigte auf einen Hügel, der höher war als das umliegende Land. Der Prophet (Friede sei mit ihm) fügte hinzu: „Dann legten sie die Grundmauern des Hauses (d. h. der Kaaba). Ismael brachte die Steine, und Abraham baute. Als die Mauern hoch genug waren, brachte Ismael diesen Stein und legte ihn Abraham hin, der darauf stand und weiterbaute, während Ismael ihm die Steine reichte. Beide sprachen: ‚O unser Herr! Nimm (diesen Dienst) von uns an. Wahrlich, Du bist der Allhörende, der Allwissende.‘“ Der Prophet (Friede sei mit ihm) fügte hinzu: „Dann bauten beide weiter und gingen um die Kaaba herum und sprachen: ‚O unser Herr! Nimm (diesen Dienst) von uns an. Wahrlich, Du bist der Allhörende, der Allwissende.‘“ (2.127)
Sahih Al-Buchari : 103
Ibn Abbas (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ كَثِيرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ـ رضى الله عنهما ـ قَالَ لَمَّا كَانَ بَيْنَ إِبْرَاهِيمَ وَبَيْنَ أَهْلِهِ مَا كَانَ، خَرَجَ بِإِسْمَاعِيلَ وَأُمِّ إِسْمَاعِيلَ، وَمَعَهُمْ شَنَّةٌ فِيهَا مَاءٌ، فَجَعَلَتْ أُمُّ إِسْمَاعِيلَ تَشْرَبُ مِنَ الشَّنَّةِ فَيَدِرُّ لَبَنُهَا عَلَى صَبِيِّهَا حَتَّى قَدِمَ مَكَّةَ، فَوَضَعَهَا تَحْتَ دَوْحَةٍ، ثُمَّ رَجَعَ إِبْرَاهِيمُ إِلَى أَهْلِهِ، فَاتَّبَعَتْهُ أُمُّ إِسْمَاعِيلَ، حَتَّى لَمَّا بَلَغُوا كَدَاءً نَادَتْهُ مِنْ وَرَائِهِ يَا إِبْرَاهِيمُ إِلَى مَنْ تَتْرُكُنَا قَالَ إِلَى اللَّهِ. قَالَتْ رَضِيتُ بِاللَّهِ. قَالَ فَرَجَعَتْ فَجَعَلَتْ تَشْرَبُ مِنَ الشَّنَّةِ وَيَدِرُّ لَبَنُهَا عَلَى صَبِيِّهَا، حَتَّى لَمَّا فَنِيَ الْمَاءُ قَالَتْ لَوْ ذَهَبْتُ فَنَظَرْتُ لَعَلِّي أُحِسُّ أَحَدًا. قَالَ فَذَهَبَتْ فَصَعِدَتِ الصَّفَا فَنَظَرَتْ وَنَظَرَتْ هَلْ تُحِسُّ أَحَدًا فَلَمْ تُحِسَّ أَحَدًا، فَلَمَّا بَلَغَتِ الْوَادِيَ سَعَتْ وَأَتَتِ الْمَرْوَةَ فَفَعَلَتْ ذَلِكَ أَشْوَاطًا، ثُمَّ قَالَتْ لَوْ ذَهَبْتُ فَنَظَرْتُ مَا فَعَلَ ـ تَعْنِي الصَّبِيَّ ـ فَذَهَبَتْ فَنَظَرَتْ، فَإِذَا هُوَ عَلَى حَالِهِ كَأَنَّهُ يَنْشَغُ لِلْمَوْتِ، فَلَمْ تُقِرَّهَا نَفْسُهَا، فَقَالَتْ لَوْ ذَهَبْتُ فَنَظَرْتُ لَعَلِّي أُحِسُّ أَحَدًا، فَذَهَبَتْ فَصَعِدَتِ الصَّفَا فَنَظَرَتْ وَنَظَرَتْ فَلَمْ تُحِسَّ أَحَدًا، حَتَّى أَتَمَّتْ سَبْعًا، ثُمَّ قَالَتْ لَوْ ذَهَبْتُ فَنَظَرْتُ مَا فَعَلَ، فَإِذَا هِيَ بِصَوْتٍ فَقَالَتْ أَغِثْ إِنْ كَانَ عِنْدَكَ خَيْرٌ. فَإِذَا جِبْرِيلُ، قَالَ فَقَالَ بِعَقِبِهِ هَكَذَا، وَغَمَزَ عَقِبَهُ عَلَى الأَرْضِ، قَالَ فَانْبَثَقَ الْمَاءُ، فَدَهَشَتْ أُمُّ إِسْمَاعِيلَ فَجَعَلَتْ تَحْفِزُ. قَالَ فَقَالَ أَبُو الْقَاسِمِ صلى الله عليه وسلم " لَوْ تَرَكَتْهُ كَانَ الْمَاءُ ظَاهِرًا ". قَالَ فَجَعَلَتْ تَشْرَبُ مِنَ الْمَاءِ، وَيَدِرُّ لَبَنُهَا عَلَى صَبِيِّهَا ـ قَالَ ـ فَمَرَّ نَاسٌ مِنْ جُرْهُمَ بِبَطْنِ الْوَادِي، فَإِذَا هُمْ بِطَيْرٍ، كَأَنَّهُمْ أَنْكَرُوا ذَاكَ، وَقَالُوا مَا يَكُونُ الطَّيْرُ إِلاَّ عَلَى مَاءٍ. فَبَعَثُوا رَسُولَهُمْ، فَنَظَرَ فَإِذَا هُمْ بِالْمَاءِ، فَأَتَاهُمْ فَأَخْبَرَهُمْ فَأَتَوْا إِلَيْهَا، فَقَالُوا يَا أُمَّ إِسْمَاعِيلَ، أَتَأْذَنِينَ لَنَا أَنْ نَكُونَ مَعَكِ أَوْ نَسْكُنَ مَعَكِ فَبَلَغَ ابْنُهَا فَنَكَحَ فِيهِمُ امْرَأَةً، قَالَ ثُمَّ إِنَّهُ بَدَا لإِبْرَاهِيمَ فَقَالَ لأَهْلِهِ إِنِّي مُطَّلِعٌ تَرِكَتِي. قَالَ فَجَاءَ فَسَلَّمَ فَقَالَ أَيْنَ إِسْمَاعِيلُ فَقَالَتِ امْرَأَتُهُ ذَهَبَ يَصِيدُ. قَالَ قُولِي لَهُ إِذَا جَاءَ غَيِّرْ عَتَبَةَ بَابِكَ. فَلَمَّا جَاءَ أَخْبَرَتْهُ قَالَ أَنْتِ ذَاكِ فَاذْهَبِي إِلَى أَهْلِكِ. قَالَ ثُمَّ إِنَّهُ بَدَا لإِبْرَاهِيمَ فَقَالَ لأَهْلِهِ إِنِّي مُطَّلِعٌ تَرِكَتِي. قَالَ فَجَاءَ فَقَالَ أَيْنَ إِسْمَاعِيلُ فَقَالَتِ امْرَأَتُهُ ذَهَبَ يَصِيدُ، فَقَالَتْ أَلاَ تَنْزِلُ فَتَطْعَمَ وَتَشْرَبَ فَقَالَ وَمَا طَعَامُكُمْ وَمَا شَرَابُكُمْ قَالَتْ طَعَامُنَا اللَّحْمُ، وَشَرَابُنَا الْمَاءُ. قَالَ اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِي طَعَامِهِمْ وَشَرَابِهِمْ. قَالَ فَقَالَ أَبُو الْقَاسِمِ صلى الله عليه وسلم " بَرَكَةٌ بِدَعْوَةِ إِبْرَاهِيمَ ". قَالَ ثُمَّ إِنَّهُ بَدَا لإِبْرَاهِيمَ فَقَالَ لأَهْلِهِ إِنِّي مُطَّلِعٌ تَرِكَتِي. فَجَاءَ فَوَافَقَ إِسْمَاعِيلَ مِنْ وَرَاءِ زَمْزَمَ، يُصْلِحُ نَبْلاً لَهُ، فَقَالَ يَا إِسْمَاعِيلُ، إِنَّ رَبَّكَ أَمَرَنِي أَنْ أَبْنِيَ لَهُ بَيْتًا. قَالَ أَطِعْ رَبَّكَ. قَالَ إِنَّهُ قَدْ أَمَرَنِي أَنْ تُعِينَنِي عَلَيْهِ. قَالَ إِذًا أَفْعَلَ. أَوْ كَمَا قَالَ. قَالَ فَقَامَا فَجَعَلَ إِبْرَاهِيمُ يَبْنِي، وَإِسْمَاعِيلُ يُنَاوِلُهُ الْحِجَارَةَ، وَيَقُولاَنِ {رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} قَالَ حَتَّى ارْتَفَعَ الْبِنَاءُ وَضَعُفَ الشَّيْخُ عَلَى نَقْلِ الْحِجَارَةِ، فَقَامَ عَلَى حَجَرِ الْمَقَامِ، فَجَعَلَ يُنَاوِلُهُ الْحِجَارَةَ، وَيَقُولاَنِ {رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ }.
Als Abraham sich mit seiner Frau (wegen ihrer Eifersucht auf Hagar, Ismaels Mutter) zerstritt, nahm er Ismael und seine Mutter mit und ging fort. Sie hatten einen Wasserschlauch dabei, der etwas Wasser enthielt. Ismaels Mutter trank daraus, damit ihre Milch für ihr Kind wuchs. Als Abraham Mekka erreichte, ließ er sie unter einem Baum sitzen und kehrte dann nach Hause zurück. Ismaels Mutter folgte ihm, und als sie Kada erreichten, rief sie ihm von hinten zu: „O Abraham! Wem überlässt du uns?“ Er antwortete: „Ich überlasse euch Allah.“ Sie sagte: „Ich bin zufrieden, bei Allah zu sein.“ Sie kehrte zu ihrem Platz zurück und trank aus dem Wasserschlauch, und ihre Milch wuchs für ihr Kind. Als das Wasser aufgebraucht war, sagte sie zu sich: „Ich sollte besser nachsehen, ob ich jemanden sehe.“ Sie bestieg den Berg Safa und
schaute sich um, in der Hoffnung, jemanden zu sehen, doch vergeblich. Als sie ins Tal hinabstieg, rannte sie, bis sie
den Berg Marwa erreichte. Sie rannte viele Male zwischen den beiden Bergen hin und her. Dann sagte sie zu sich:
„Ich sollte besser nach dem Kind sehen.“ Sie ging hin und fand es im Sterben liegend vor. Sie konnte es nicht ertragen, es sterben zu sehen, und sagte (zu sich): „Wenn ich hingehe und nachsehe, finde ich vielleicht jemanden.“
Sie ging hin und bestieg den Berg Safa und suchte lange Zeit, konnte aber niemanden finden.
So lief sie sieben Mal zwischen Safa und Marwa hin und her. Wieder sagte sie (zu sich):
„Ich sollte besser zurückgehen und nach dem Kind sehen.“ Doch plötzlich hörte sie eine Stimme und sagte zu dieser fremden Stimme: „Hilf uns, wenn du uns helfen kannst.“ Siehe! Es war Gabriel (der die Stimme gemacht hatte). Gabriel schlug mit der Ferse auf die Erde (Ibn Abbas schlug mit der Ferse auf die Erde, um dies zu veranschaulichen), und so sprudelte das Wasser hervor. Ismaels Mutter war erstaunt und begann zu graben. Abu al-Qasim (d. h. der Prophet) sagte: „Hätte sie das Wasser einfach fließen lassen, wäre es jetzt an der Erdoberfläche.“ Ismaels Mutter trank von dem Wasser, und ihre Milch wurde für ihr Kind immer größer. Später sahen einige Leute vom Stamm der Jurhum, die durch das Tal zogen, Vögel. Sie waren erstaunt und sagten: „Vögel findet man nur an Orten mit Wasser.“ Sie schickten einen Boten, der den Ort absuchte, das Wasser fand und zurückkehrte, um ihnen davon zu berichten. Dann gingen alle zu ihr und sagten: „O Ismaels Mutter!“ „Willst du uns bei dir aufnehmen?“ (Und so blieben sie dort.) Später erreichte ihr Sohn das Pubertätsalter und heiratete eine Frau aus ihrer Mitte. Da kam Abraham eine Idee, die er seiner Frau Sara mitteilte: „Ich möchte meine Angehörigen besuchen, die ich in Mekka zurückgelassen habe.“ Als er dorthin ging, begrüßte er Ismaels Frau und fragte: „Wo ist Ismael?“ Sie antwortete: „Er ist auf der Jagd.“ Abraham sagte zu ihr: „Wenn er zurückkommt, sag ihm, er soll die Schwelle seines Tores austauschen.“ Als er kam, sagte sie ihm dasselbe, woraufhin Ismael zu ihr sagte: „Du bist die Schwelle, also geh zu deiner Familie (d. h. du bist geschieden).“ Wieder dachte Abraham daran, seine Angehörigen zu besuchen, die er in Mekka zurückgelassen hatte, und teilte seiner Frau Sara seine Absicht mit. Abraham kam zu Ismaels Haus und fragte: „Wo ist Ismael?“ Ismaels Frau antwortete: „Er ist auf der Jagd“, und fügte hinzu: „Willst du (eine Weile) bleiben und etwas essen und trinken?“ Abraham fragte: „Was esst und was trinkt ihr?“ Sie antwortete: „Wir essen Fleisch und trinken Wasser.“ Er sagte: „O Allah! Segne ihre Speisen und ihren Trank.“ Abu al-Qasim (der Prophet) sagte: „Wegen Abrahams Gebet gibt es Segen (in Mekka).“ Wieder dachte Abraham daran, seine Familie, die er (in Mekka) zurückgelassen hatte, zu besuchen, und erzählte seiner Frau Sara von seinem Entschluss. Er ging hin und fand Ismael hinter dem Zamzam-Brunnen, wo dieser seine Pfeile flickte. Er sagte: „O Ismael, dein Herr hat mir befohlen, ein Haus für ihn zu bauen.“ Ismael sagte: „Gehorche deinem Herrn.“ Abraham sagte: „Allah hat mir auch befohlen, dass du mir dabei helfen sollst.“ Ismael sagte: „Dann werde ich es tun.“ So erhoben sich beide, und Abraham begann mit dem Bau der Kaaba, während Ismael ihm die Steine reichte. Beide sprachen: „O unser Herr! Nimm diesen Dienst von uns an. Wahrlich, Du bist der Allhörende, der Allwissende.“ (2.127) Als das Gebäude hoch genug war und der alte Mann (d. h. Abraham) die Steine nicht mehr so hoch heben konnte, stellte er sich über den Stein von Al-Maqam, und Ismael reichte ihm weiterhin die Steine. Beide sprachen: „O unser Herr! Nimm diesen Dienst von uns an. Wahrlich, Du bist der Allhörende, der Allwissende.“ (2.127)
Sahih Al-Buchari : 104
Masruq (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلاَمٍ، أَخْبَرَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا حُصَيْنٌ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ سَأَلْتُ أُمَّ رُومَانَ، وَهْىَ أُمُّ عَائِشَةَ، عَمَّا قِيلَ فِيهَا مَا قِيلَ قَالَتْ بَيْنَمَا أَنَا مَعَ عَائِشَةَ جَالِسَتَانِ، إِذْ وَلَجَتْ عَلَيْنَا امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ، وَهْىَ تَقُولُ فَعَلَ اللَّهُ بِفُلاَنٍ وَفَعَلَ. قَالَتْ فَقُلْتُ لِمَ قَالَتْ إِنَّهُ نَمَا ذِكْرَ الْحَدِيثِ. فَقَالَتْ عَائِشَةُ أَىُّ حَدِيثٍ فَأَخْبَرَتْهَا. قَالَتْ فَسَمِعَهُ أَبُو بَكْرٍ وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَتْ نَعَمْ. فَخَرَّتْ مَغْشِيًّا عَلَيْهَا، فَمَا أَفَاقَتْ إِلاَّ وَعَلَيْهَا حُمَّى بِنَافِضٍ، فَجَاءَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ
" مَا لِهَذِهِ ". قُلْتُ حُمَّى أَخَذَتْهَا مِنْ أَجْلِ حَدِيثٍ تُحُدِّثَ بِهِ، فَقَعَدَتْ فَقَالَتْ وَاللَّهِ لَئِنْ حَلَفْتُ لاَ تُصَدِّقُونِي، وَلَئِنِ اعْتَذَرْتُ لاَ تَعْذِرُونِي، فَمَثَلِي وَمَثَلُكُمْ كَمَثَلِ يَعْقُوبَ وَبَنِيهِ، فَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ. فَانْصَرَفَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَأَنْزَلَ اللَّهُ مَا أَنْزَلَ، فَأَخْبَرَهَا فَقَالَتْ بِحَمْدِ اللَّهِ لاَ بِحَمْدِ أَحَدٍ.
Ich fragte Um Ruman, Aischas Mutter, nach der gegen Aischa erhobenen falschen Anschuldigung. Sie sagte: „Während ich bei Aischa saß, kam eine Frau aus dem Stamm der Ansari zu uns und sagte: ‚Möge Allah diesen und jenen verdammen.‘ Ich fragte sie: ‚Warum sagst du das?‘ Sie antwortete: ‚Weil er die (verleumderische) Geschichte verbreitet hat.‘
Aischa fragte: ‚Welche Geschichte?‘ Die Frau erzählte sie ihr. Aischa fragte: ‚Haben Abu Bakr und der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) davon gehört?‘ Sie sagte: ‚Ja.‘ Aischa fiel daraufhin bewusstlos zu Boden, und als sie wieder zu sich kam, bekam sie Fieber und zitterte am ganzen Körper. Der Prophet (Friede sei mit ihm) kam und fragte: ‚Was fehlt ihr?‘ Ich sagte: ‚Sie hat Fieber wegen eines Gerüchts.‘“ Aischa stand auf und sagte: „Bei Allah! Selbst wenn ich schwören würde, würdet ihr mir nicht glauben, und wenn ich eine Ausrede vorbrächte, würdet ihr mich nicht entschuldigen. Mein Beispiel und euer Beispiel gleichen dem Beispiel Jakobs und seiner Söhne. Gegen das, was ihr behauptet, kann man sich allein an Allah wenden.“
(12:18) Der Prophet (Friede sei mit ihm) ging fort, und Allah offenbarte die Verse (zu diesem Thema). Daraufhin sagte Aischa: „Dank sei Allah allein und niemand anderem.“
Sahih Al-Buchari : 105
Abu Hurairah (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ
" لَمْ يَتَكَلَّمْ فِي الْمَهْدِ إِلاَّ ثَلاَثَةٌ عِيسَى، وَكَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ جُرَيْجٌ، كَانَ يُصَلِّي، فَجَاءَتْهُ أُمُّهُ فَدَعَتْهُ، فَقَالَ أُجِيبُهَا أَوْ أُصَلِّي. فَقَالَتِ اللَّهُمَّ لاَ تُمِتْهُ حَتَّى تُرِيَهُ وُجُوهَ الْمُومِسَاتِ. وَكَانَ جُرَيْجٌ فِي صَوْمَعَتِهِ، فَتَعَرَّضَتْ لَهُ امْرَأَةٌ وَكَلَّمَتْهُ فَأَبَى، فَأَتَتْ رَاعِيًا، فَأَمْكَنَتْهُ مِنْ نَفْسِهَا فَوَلَدَتْ غُلاَمًا، فَقَالَتْ مِنْ جُرَيْجٍ. فَأَتَوْهُ فَكَسَرُوا صَوْمَعَتَهُ، وَأَنْزَلُوهُ وَسَبُّوهُ، فَتَوَضَّأَ وَصَلَّى ثُمَّ أَتَى الْغُلاَمَ فَقَالَ مَنْ أَبُوكَ يَا غُلاَمُ قَالَ الرَّاعِي. قَالُوا نَبْنِي صَوْمَعَتَكَ مِنْ ذَهَبٍ. قَالَ لاَ إِلاَّ مِنْ طِينٍ. وَكَانَتِ امْرَأَةٌ تُرْضِعُ ابْنًا لَهَا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ، فَمَرَّ بِهَا رَجُلٌ رَاكِبٌ ذُو شَارَةٍ، فَقَالَتِ اللَّهُمَّ اجْعَلِ ابْنِي مِثْلَهُ. فَتَرَكَ ثَدْيَهَا، وَأَقْبَلَ عَلَى الرَّاكِبِ فَقَالَ اللَّهُمَّ لاَ تَجْعَلْنِي مِثْلَهُ. ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى ثَدْيِهَا يَمَصُّهُ ـ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم يَمَصُّ إِصْبَعَهُ ـ ثُمَّ مُرَّ بِأَمَةٍ فَقَالَتِ اللَّهُمَّ لاَ تَجْعَلِ ابْنِي مِثْلَ هَذِهِ. فَتَرَكَ ثَدْيَهَا فَقَالَ اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِثْلَهَا. فَقَالَتْ لِمَ ذَاكَ فَقَالَ الرَّاكِبُ جَبَّارٌ مِنَ الْجَبَابِرَةِ، وَهَذِهِ الأَمَةُ يَقُولُونَ سَرَقْتِ زَنَيْتِ. وَلَمْ تَفْعَلْ ".
Der Prophet (Friede sei mit ihm) sagte: „Nur drei sprachen in der Wiege: Jesus, ein Mann aus dem Stamm der Bani Israel namens Juraij. Während er betete, kam seine Mutter und rief ihn. Er dachte: ‚Soll ich ihr antworten oder weiterbeten?‘ Er betete weiter und antwortete ihr nicht. Seine Mutter sagte: ‚O Allah! Lass ihn nicht sterben, bevor er die Gesichter von Prostituierten gesehen hat.‘ Während er in seiner Einsiedelei war, kam eine Frau und versuchte, ihn zu verführen, aber er wies sie zurück. Da ging sie zu einem Hirten und bot sich ihm an, um mit ihm Unzucht zu treiben. Später gebar sie ein Kind und behauptete, es sei von Juraij. Die Leute kamen daraufhin zu ihm, rissen seine Einsiedelei ab, vertrieben ihn und misshandelten ihn.“ Juraij vollzog die rituelle Waschung und verrichtete das Gebet.
Dann ging er zu dem Kind und fragte: „O Kind! Wer ist dein Vater?“ Das Kind antwortete: „Der Hirte.“
(Nachdem sie dies gehört hatten) sagten die Leute: „Wir werden deine Einsiedelei aus Gold wieder aufbauen“, doch er sagte: „Nein, aus
nichts als Lehm.“ (Der Dritte war der Held der folgenden Geschichte.) Eine Frau vom Stamm der Bani Israel stillte
ihr Kind, als ein stattlicher Reiter an ihr vorbeikam. Sie sagte: „O Allah! Mach mein Kind wie
ihn.“ Daraufhin ließ das Kind ihre Brust los und sagte dem Reiter zugewandt: „O Allah! Mach mich nicht wie ihn.“
Dann begann das Kind wieder an ihrer Brust zu saugen. Abu Huraira sagte weiter: „Als ob ich jetzt den Propheten (ﷺ) dabei zusehen würde, wie er an seinem Finger lutscht (zur Veranschaulichung).“ Nach einer Weile kamen Leute mit einer Sklavin vorbei, und sie (d. h. die Mutter des Kindes) sagte: „O Allah! Lass mein Kind nicht wie dieses Mädchen (die Sklavin) werden!“ Daraufhin ließ das Kind ihre Brust los und sagte: „O Allah! Lass mich wie sie werden.“ Als sie fragte, warum, antwortete das Kind: „Der Reiter ist einer der Tyrannen, während dieses Mädchen fälschlicherweise des Diebstahls und des unerlaubten Geschlechtsverkehrs beschuldigt wird.“
Sahih Al-Buchari : 106
Abu Hurairah (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ، حَدَّثَنَا فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا هِلاَلُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
" أَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَالأَنْبِيَاءُ إِخْوَةٌ لِعَلاَّتٍ، أُمَّهَاتُهُمْ شَتَّى، وَدِينُهُمْ وَاحِدٌ ". وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم.
Der Gesandte Allahs (ﷺ) sagte: „Sowohl in dieser Welt als auch im Jenseits bin ich allen Menschen am nächsten zu
Jesus, dem Sohn Marias. Die Propheten sind Brüder väterlicherseits; ihre Mütter sind verschieden, aber ihre
Religion ist dieselbe.“
Sahih Al-Buchari : 107
Abu Hurairah (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَهُ أَنَّهُ، سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ ـ رضى الله عنه ـ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ
" بَيْنَمَا امْرَأَةٌ تُرْضِعُ ابْنَهَا إِذْ مَرَّ بِهَا رَاكِبٌ وَهْىَ تُرْضِعُهُ، فَقَالَتِ اللَّهُمَّ لاَ تُمِتِ ابْنِي حَتَّى يَكُونَ مِثْلَ هَذَا. فَقَالَ اللَّهُمَّ لاَ تَجْعَلْنِي مِثْلَهُ. ثُمَّ رَجَعَ فِي الثَّدْىِ، وَمُرَّ بِامْرَأَةٍ تُجَرَّرُ وَيُلْعَبُ بِهَا فَقَالَتِ اللَّهُمَّ لاَ تَجْعَلِ ابْنِي مِثْلَهَا. فَقَالَ اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِثْلَهَا. فَقَالَ أَمَّا الرَّاكِبُ فَإِنَّهُ كَافِرٌ، وَأَمَّا الْمَرْأَةُ فَإِنَّهُمْ يَقُولُونَ لَهَا تَزْنِي. وَتَقُولُ حَسْبِي اللَّهُ. وَيَقُولُونَ تَسْرِقُ. وَتَقُولُ حَسْبِي اللَّهُ ".
Er hörte den Gesandten Allahs (ﷺ) sagen: „Während eine Frau ihr Kind stillte, kam ein Reiter vorbei, und sie sagte: ‚O Allah! Lass mein Kind nicht sterben, bis es so wird wie dieser Reiter.‘ Das Kind sagte: ‚O Allah! Mach mich nicht so wie ihn!‘ und kehrte dann zu ihrer Brust zurück (und saugte daran). (Nach einer Weile) kamen sie an einer Frau vorbei, die von den Leuten gezerrt und verspottet wurde. Die Mutter des Kindes sagte: ‚O Allah! Mach mein Kind nicht so wie sie.‘ Das Kind sagte: ‚O Allah! Mach mich so wie sie.‘ Dann sagte er: ‚Was den Reiter betrifft, so ist er ein Ungläubiger, während die Frau fälschlicherweise des unzüchtigen Geschlechtsverkehrs beschuldigt wird und sie sagt: Allah genügt mir (Er kennt die Wahrheit).‘“
Sahih Al-Buchari : 108
Abu Hurairah (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، أَخْبَرَنَا أَبُو الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ـ رضى الله عنه ـ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ
" يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ، اشْتَرُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ اللَّهِ، يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ اشْتَرُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ اللَّهِ، يَا أُمَّ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ عَمَّةَ رَسُولِ اللَّهِ، يَا فَاطِمَةُ بِنْتَ مُحَمَّدٍ، اشْتَرِيَا أَنْفُسَكُمَا مِنَ اللَّهِ، لاَ أَمْلِكُ لَكُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئًا، سَلاَنِي مِنْ مَالِي مَا شِئْتُمَا ".
Der Prophet (ﷺ) sagte: „O ihr Kinder von Abd Munaf! Kauft euch bei Allah frei; o ihr Kinder von Abdul-Muttalib! Kauft euch bei Allah frei; o Mutter von Az-Zubair bin Al-Awwam, die Tante des Gesandten Allahs (ﷺ), und o Fatima bint Muhammad! Kauft euch bei Allah frei, denn ich kann euch vor Allah nicht verteidigen. Ihr könnt mich (beide) nach Belieben um so viel von meinem Besitz bitten.“
Sahih Al-Buchari : 109
Imran bin Husain (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا سَلْمُ بْنُ زَرِيرٍ، سَمِعْتُ أَبَا رَجَاءٍ، قَالَ حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ، أَنَّهُمْ كَانُوا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي مَسِيرٍ، فَأَدْلَجُوا لَيْلَتَهُمْ حَتَّى إِذَا كَانَ وَجْهُ الصُّبْحِ عَرَّسُوا فَغَلَبَتْهُمْ أَعْيُنُهُمْ حَتَّى ارْتَفَعَتِ الشَّمْسُ، فَكَانَ أَوَّلَ مَنِ اسْتَيْقَظَ مِنْ مَنَامِهِ أَبُو بَكْرٍ، وَكَانَ لاَ يُوقَظُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ مَنَامِهِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ، فَاسْتَيْقَظَ عُمَرُ فَقَعَدَ أَبُو بَكْرٍ عِنْدَ رَأْسِهِ فَجَعَلَ يُكَبِّرُ وَيَرْفَعُ صَوْتَهُ، حَتَّى اسْتَيْقَظَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَنَزَلَ وَصَلَّى بِنَا الْغَدَاةَ، فَاعْتَزَلَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ لَمْ يُصَلِّ مَعَنَا فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ " يَا فُلاَنُ مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تُصَلِّيَ مَعَنَا ". قَالَ أَصَابَتْنِي جَنَابَةٌ. فَأَمَرَهُ أَنْ يَتَيَمَّمَ بِالصَّعِيدِ، ثُمَّ صَلَّى وَجَعَلَنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي رَكُوبٍ بَيْنَ يَدَيْهِ، وَقَدْ عَطِشْنَا عَطَشًا شَدِيدًا فَبَيْنَمَا نَحْنُ نَسِيرُ إِذَا نَحْنُ بِامْرَأَةٍ سَادِلَةٍ رِجْلَيْهَا بَيْنَ مَزَادَتَيْنِ، فَقُلْنَا لَهَا أَيْنَ الْمَاءُ فَقَالَتْ إِنَّهُ لاَ مَاءَ. فَقُلْنَا كَمْ بَيْنَ أَهْلِكِ وَبَيْنَ الْمَاءِ قَالَتْ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ. فَقُلْنَا انْطَلِقِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم. قَالَتْ وَمَا رَسُولُ اللَّهِ فَلَمْ نُمَلِّكْهَا مِنْ أَمْرِهَا حَتَّى اسْتَقْبَلْنَا بِهَا النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، فَحَدَّثَتْهُ بِمِثْلِ الَّذِي حَدَّثَتْنَا غَيْرَ أَنَّهَا حَدَّثَتْهُ أَنَّهَا مُؤْتِمَةٌ، فَأَمَرَ بِمَزَادَتَيْهَا فَمَسَحَ فِي الْعَزْلاَوَيْنِ، فَشَرِبْنَا عِطَاشًا أَرْبَعِينَ رَجُلاً حَتَّى رَوِينَا، فَمَلأْنَا كُلَّ قِرْبَةٍ مَعَنَا وَإِدَاوَةٍ، غَيْرَ أَنَّهُ لَمْ نَسْقِ بَعِيرًا وَهْىَ تَكَادُ تَنِضُّ مِنَ الْمِلْءِ ثُمَّ قَالَ " هَاتُوا مَا عِنْدَكُمْ ". فَجُمِعَ لَهَا مِنَ الْكِسَرِ وَالتَّمْرِ، حَتَّى أَتَتْ أَهْلَهَا قَالَتْ لَقِيتُ أَسْحَرَ النَّاسِ، أَوْ هُوَ نَبِيٌّ كَمَا زَعَمُوا، فَهَدَى اللَّهُ ذَاكَ الصِّرْمَ بِتِلْكَ الْمَرْأَةِ فَأَسْلَمَتْ وَأَسْلَمُوا.
Sie waren mit dem Propheten (ﷺ) auf einer Reise. Sie reisten die ganze Nacht, und als der Morgen nahte, ruhten sie sich aus und schliefen tief und fest, bis die Sonne hoch am Himmel stand. Abu Bakr war der Erste, der aufstand. Der Gesandte Allahs (ﷺ) pflegte nicht aus dem Schlaf geweckt zu werden, sondern erwachte von selbst. Umar erwachte, und Abu Bakr setzte sich neben den Kopf des Propheten und rief laut: „Allahu Akbar!“, bis der Prophet (ﷺ) erwachte. Nach einer Weile stieg er ab und leitete uns im Morgengebet. Ein Mann aus der Gruppe betete nicht mit uns. Als der Prophet (ﷺ) das Gebet beendet hatte, fragte er ihn: „O du! Was hat dich daran gehindert, mit uns zu beten?“ Er antwortete: „Ich bin rituell unrein.“ Der Gesandte Allahs befahl ihm,
Tayammam mit reiner Erde durchzuführen.
Der Mann verrichtete daraufhin das Gebet. Der Gesandte Allahs (ﷺ) befahl mir und einigen anderen, ihm vorauszugehen.
Wir waren sehr durstig geworden. Auf unserem Weg (auf der Suche nach Wasser) begegneten wir einer Frau,
die auf einem Tier ritt und ihre Beine zwischen zwei Wasserschläuchen hängen ließ. Wir fragten sie: „Wo können wir Wasser bekommen?“
Sie antwortete: „Oh! Es gibt kein Wasser.“
Wir fragten: „Wie weit ist dein Haus vom Wasser entfernt?“
Sie antwortete: „Eine Strecke von einem Tag und einer Nacht.“
Wir sagten: „Kommt zu Allahs Gesandtem (ﷺ).“
Sie fragte:
„Wer ist Allahs Gesandter (ﷺ)?“
So brachten wir sie gegen ihren Willen zu Allahs Gesandtem (ﷺ), und sie erzählte ihm,
was sie uns zuvor erzählt hatte, und fügte hinzu, dass sie die Mutter von Waisenkindern sei. So befahl der Prophet (ﷺ), dass ihre beiden Wasserschläuche gebracht werden sollten, und er rieb die Öffnungen der Schläuche. Da wir durstig waren, tranken wir, bis unser Durst gestillt war; wir waren vierzig Männer. Wir füllten auch alle unsere Wasserschläuche und andere Gefäße mit Wasser, aber wir tränkten die Kamele nicht. Der Wasserschlauch war so voll, dass er fast zu platzen drohte. Der Prophet (ﷺ) sagte dann: „Bringt, was ihr habt.“ So wurden einige Datteln und Brotstücke für die Frau gesammelt, und als sie zu ihren Leuten ging, sagte sie: „Ich habe entweder den größten Zauberer oder einen Propheten getroffen, wie die Leute behaupten.“ So leitete Allah die Menschen dieses Dorfes durch diese Frau. Sie nahm den Islam an, und sie alle nahmen den Islam an.
Sahih Al-Buchari : 110
Abd al-Rahman bin Abi Bakrah (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ، عَنْ أَبِيهِ، حَدَّثَنَا أَبُو عُثْمَانَ، أَنَّهُ حَدَّثَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ـ رضى الله عنهما ـ أَنَّ أَصْحَابَ، الصُّفَّةِ كَانُوا أُنَاسًا فُقَرَاءَ، وَأَنَّ النَّبِيَّ ـ صلى الله عليه وسلم قَالَ مَرَّةً
" مَنْ كَانَ عِنْدَهُ طَعَامُ اثْنَيْنِ فَلْيَذْهَبْ بِثَالِثٍ، وَمَنْ كَانَ عِنْدَهُ طَعَامُ أَرْبَعَةٍ فَلْيَذْهَبْ بِخَامِسٍ أَوْ سَادِسٍ ". أَوْ كَمَا قَالَ، وَأَنَّ أَبَا بَكْرٍ جَاءَ بِثَلاَثَةٍ وَانْطَلَقَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِعَشَرَةٍ، وَأَبُو بَكْرٍ وَثَلاَثَةً، قَالَ فَهْوَ أَنَا وَأَبِي وَأُمِّي ـ وَلاَ أَدْرِي هَلْ قَالَ امْرَأَتِي وَخَادِمِي ـ بَيْنَ بَيْتِنَا وَبَيْنَ بَيْتِ أَبِي بَكْرٍ، وَأَنَّ أَبَا بَكْرٍ تَعَشَّى عِنْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ لَبِثَ حَتَّى صَلَّى الْعِشَاءَ، ثُمَّ رَجَعَ فَلَبِثَ حَتَّى تَعَشَّى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَجَاءَ بَعْدَ مَا مَضَى مِنَ اللَّيْلِ مَا شَاءَ اللَّهُ، قَالَتْ لَهُ امْرَأَتُهُ مَا حَبَسَكَ عَنْ أَضْيَافِكَ أَوْ ضَيْفِكَ. قَالَ أَوَ عَشَّيْتِهِمْ قَالَتْ أَبَوْا حَتَّى تَجِيءَ، قَدْ عَرَضُوا عَلَيْهِمْ فَغَلَبُوهُمْ، فَذَهَبْتُ فَاخْتَبَأْتُ، فَقَالَ يَا غُنْثَرُ. فَجَدَّعَ وَسَبَّ وَقَالَ كُلُوا وَقَالَ لاَ أَطْعَمُهُ أَبَدًا. قَالَ وَايْمُ اللَّهِ مَا كُنَّا نَأْخُذُ مِنَ اللُّقْمَةِ إِلاَّ رَبَا مِنْ أَسْفَلِهَا أَكْثَرُ مِنْهَا حَتَّى شَبِعُوا، وَصَارَتْ أَكْثَرَ مِمَّا كَانَتْ قَبْلُ، فَنَظَرَ أَبُو بَكْرٍ فَإِذَا شَىْءٌ أَوْ أَكْثَرُ قَالَ لاِمْرَأَتِهِ يَا أُخْتَ بَنِي فِرَاسٍ. قَالَتْ لاَ وَقُرَّةِ عَيْنِي لَهْىَ الآنَ أَكْثَرُ مِمَّا قَبْلُ بِثَلاَثِ مَرَّاتٍ. فَأَكَلَ مِنْهَا أَبُو بَكْرٍ، وَقَالَ إِنَّمَا كَانَ الشَّيْطَانُ ـ يَعْنِي يَمِينَهُ ـ ثُمَّ أَكَلَ مِنْهَا لُقْمَةً، ثُمَّ حَمَلَهَا إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَأَصْبَحَتْ عِنْدَهُ. وَكَانَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمٍ عَهْدٌ، فَمَضَى الأَجَلُ، فَتَفَرَّقْنَا اثْنَا عَشَرَ رَجُلاً مَعَ كُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ أُنَاسٌ. اللَّهُ أَعْلَمُ كَمْ مَعَ كُلِّ رَجُلٍ، غَيْرَ أَنَّهُ بَعَثَ مَعَهُمْ، قَالَ أَكَلُوا مِنْهَا أَجْمَعُونَ. أَوْ كَمَا قَالَ.
وَغَيْرُهُ يَقُولُ فَعَرَفْنَا مِنْ الْعِرَافَةِ
Die Gefährten von Suffa waren arme Leute. Der Prophet (Friede sei mit ihm) sagte einst: „Wer genug Essen für zwei Personen hat, soll eine dritte Person mitnehmen, und wer genug Essen für vier Personen hat, soll eine fünfte oder sechste Person mitnehmen (oder sagte etwas Ähnliches).“ Abu Bakr brachte drei Personen mit, während der Prophet (Friede sei mit ihm) zehn mitnahm. Abu Bakr aß mit seinen drei Familienmitgliedern (ich, mein Vater und meine Mutter) (der Untererzähler ist sich nicht sicher, ob ʿAbdur-Rahman sagte: „Meine Frau und mein Diener, der sowohl meinem als auch Abu Bakrs Haus gehörte.“) Abu Bakr aß mit dem Propheten (Friede sei mit ihm) zu Abend und blieb dort, bis dieser das Isha-Gebet verrichtete. Dann kehrte er zurück und blieb, bis der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) zu Abend aß. Nach einem Teil der Nacht kehrte er nach Hause zurück. Seine Frau fragte ihn: „Was hält dich von deinen Gästen auf?“ Er fragte: „Hast du ihnen das Abendessen serviert?“ Sie antwortete: „Sie weigerten sich, etwas zu essen, bis du kamst. Einige Mitglieder des Haushalts boten ihnen das Essen an, aber sie lehnten es ab.“ Ich versteckte mich, und er rief: „O Ghunthar!“ Er betete zu Allah, dass mir die Ohren abgeschnitten würden, und tadelte mich. Dann sagte er zu ihnen: „Esst bitte!“ und fügte hinzu: „Ich werde niemals von dem Essen essen.“ Bei Allah, jedes Mal, wenn wir eine Handvoll nahmen, wuchs die Menge um mehr als diese Handvoll, bis jeder satt war; dennoch war das übriggebliebene Essen mehr als die ursprüngliche Menge. Abu Bakr sah, dass es genauso viel oder sogar mehr war als ursprünglich. Er rief seine Frau: „O Schwester der Bani Firas!“ Sie sagte: „O Augenweide! Die Menge des Essens hat sich verdreifacht.“
Abu Bakr begann dann davon zu essen und sagte: „Es (d. h. mein Schwur, nicht zu essen) war wegen Sa all.“ Er nahm eine Handvoll davon und brachte den Rest dem Propheten. So war dieses Essen beim Propheten (ﷺ). Es gab einen Vertrag zwischen uns und einigen Leuten, und als die Frist dieses Vertrags abgelaufen war, teilte er uns in zwölf Gruppen ein, jede unter der Führung eines Mannes. Allah weiß, wie viele Männer unter dem Befehl jedes Anführers standen. Jedenfalls sandte der Prophet (ﷺ) gewiss mit jeder Gruppe einen Anführer. Dann aßen alle von dieser Mahlzeit.
Sahih Al-Buchari : 111
Aisha (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلاَلٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ ـ رضى الله عنها ـ زَوْجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَاتَ وَأَبُو بَكْرٍ بِالسُّنْحِ ـ قَالَ إِسْمَاعِيلُ يَعْنِي بِالْعَالِيَةِ ـ فَقَامَ عُمَرُ يَقُولُ وَاللَّهِ مَا مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم. قَالَتْ وَقَالَ عُمَرُ وَاللَّهِ مَا كَانَ يَقَعُ فِي نَفْسِي إِلاَّ ذَاكَ وَلَيَبْعَثَنَّهُ اللَّهُ فَلَيَقْطَعَنَّ أَيْدِيَ رِجَالٍ وَأَرْجُلَهُمْ. فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ فَكَشَفَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَبَّلَهُ قَالَ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي طِبْتَ حَيًّا وَمَيِّتًا، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لاَ يُذِيقُكَ اللَّهُ الْمَوْتَتَيْنِ أَبَدًا. ثُمَّ خَرَجَ فَقَالَ أَيُّهَا الْحَالِفُ عَلَى رِسْلِكَ. فَلَمَّا تَكَلَّمَ أَبُو بَكْرٍ جَلَسَ عُمَرُ. فَحَمِدَ اللَّهَ أَبُو بَكْرٍ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَقَالَ أَلاَ مَنْ كَانَ يَعْبُدُ مُحَمَّدًا صلى الله عليه وسلم فَإِنَّ مُحَمَّدًا قَدْ مَاتَ، وَمَنْ كَانَ يَعْبُدُ اللَّهَ فَإِنَّ اللَّهَ حَىٌّ لاَ يَمُوتُ. وَقَالَ {إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ} وَقَالَ {وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ} قَالَ فَنَشَجَ النَّاسُ يَبْكُونَ ـ قَالَ ـ وَاجْتَمَعَتِ الأَنْصَارُ إِلَى سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ فِي سَقِيفَةِ بَنِي سَاعِدَةَ فَقَالُوا مِنَّا أَمِيرٌ وَمِنْكُمْ أَمِيرٌ، فَذَهَبَ إِلَيْهِمْ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَأَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ، فَذَهَبَ عُمَرُ يَتَكَلَّمُ فَأَسْكَتَهُ أَبُو بَكْرٍ، وَكَانَ عُمَرُ يَقُولُ وَاللَّهِ مَا أَرَدْتُ بِذَلِكَ إِلاَّ أَنِّي قَدْ هَيَّأْتُ كَلاَمًا قَدْ أَعْجَبَنِي خَشِيتُ أَنْ لاَ يَبْلُغَهُ أَبُو بَكْرٍ، ثُمَّ تَكَلَّمَ أَبُو بَكْرٍ فَتَكَلَّمَ أَبْلَغَ النَّاسِ فَقَالَ فِي كَلاَمِهِ نَحْنُ الأُمَرَاءُ وَأَنْتُمُ الْوُزَرَاءُ. فَقَالَ حُبَابُ بْنُ الْمُنْذِرِ لاَ وَاللَّهِ لاَ نَفْعَلُ، مِنَّا أَمِيرٌ وَمِنْكُمْ أَمِيرٌ. فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ لاَ، وَلَكِنَّا الأُمَرَاءُ وَأَنْتُمُ الْوُزَرَاءُ هُمْ أَوْسَطُ الْعَرَبِ دَارًا، وَأَعْرَبُهُمْ أَحْسَابًا فَبَايِعُوا عُمَرَ أَوْ أَبَا عُبَيْدَةَ. فَقَالَ عُمَرُ بَلْ نُبَايِعُكَ أَنْتَ، فَأَنْتَ سَيِّدُنَا وَخَيْرُنَا وَأَحَبُّنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم. فَأَخَذَ عُمَرُ بِيَدِهِ فَبَايَعَهُ، وَبَايَعَهُ النَّاسُ، فَقَالَ قَائِلٌ قَتَلْتُمْ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ. فَقَالَ عُمَرُ قَتَلَهُ اللَّهُ.
Aischa berichtete: Der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) starb, während Abu Bakr sich an einem Ort namens As-Sunah (Al-Aliya) aufhielt. Umar stand auf und rief: „Bei Allah! Der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) ist nicht tot!“ Später sagte Umar: „Bei Allah! Mir kam nichts anderes in den Sinn.“ Er sagte: „Wahrlich, Allah wird ihn auferwecken, und er wird einigen Männern Hände und Beine abhacken.“ Dann kam Abu Bakr, enthüllte das Gesicht des Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm), küsste ihn und sagte: „Mögen meine Eltern für dich geopfert werden, o Gesandter Allahs (Friede sei mit ihm), du bist gut im Leben und im Tod. Bei Allah, in Dessen Hand mein Leben ist, Allah wird dich niemals zweimal sterben lassen.“ Dann ging er hinaus und sagte: „O Schwörer! Sei nicht voreilig.“ Als Abu Bakr sprach, setzte sich Umar wieder. Abu Bakr lobte und pries Allah und sprach: „Kein Zweifel! Wer Mohammed anbetet, für den ist Mohammed tot; wer aber Allah anbetet, für den ist Allah lebendig und wird niemals sterben.“ Dann rezitierte er Allahs Wort: „(O Mohammed) Wahrlich, du wirst sterben, und auch sie werden sterben.“ (39:30) Er rezitierte auch: „Mohammed ist nichts anderes als ein Gesandter; und wahrlich, viele Gesandte sind vor ihm dahingegangen. Wenn er stirbt oder getötet wird, werdet ihr dann auf euren Fersen umkehren?“ Und wer auf den Fersen umkehrt, fügt Allah nicht das Geringste Schaden zu. Und Allah wird denen, die dankbar sind, Lohn geben.“ (3:144) Die Leute weinten laut, und die Ansar versammelten sich mit Sad ibn ʿUbada im Schuppen der Bani Saida. Sie sagten (zu den Auswanderern): „Es soll einen Amir von uns und einen von euch geben.“ Dann gingen Abu Bakr, Umar ibn al-Khattab und Abu ʿBaida ibn al-Jarrah zu ihnen. ʿUmar wollte sprechen, aber Abu Bakr hielt ihn davon ab. ʿUmar sagte später: „Bei Allah, ich wollte nur etwas sagen, das mir am Herzen lag, und ich fürchtete, Abu Bakr würde nicht gut sprechen.“ Dann sprach Abu Bakr, und seine Rede war sehr eloquent. Er sagte: „Wir sind die Herrscher und ihr (die Ansar) seid die Minister (d. h. Berater).“ Hubab ibn al-Mundhir sagte: „Nein, bei Allah, das akzeptieren wir nicht. Es muss einen Herrscher aus unserer und einen aus eurer Mitte geben.“ Abu Bakr sagte: „Nein, wir werden die Herrscher sein und ihr die Minister, denn sie (die Quraisch) sind die beste Familie unter den Arabern und von bester Herkunft. Wählt also entweder Umar oder Abu Ubaida ibn al-Jarra zu eurem Herrscher.“ Umar sagte (zu Abu Bakr): „Nein, wir wählen dich, denn du bist unser Anführer und der Beste unter uns und der Liebling des Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm).“ So nahm Umar Abu Bakrs Hand und leistete ihm den Treueeid, und auch das Volk leistete Abu Bakr den Treueeid. Jemand sagte: „Du hast Sad ibn Ubada getötet.“ 'Umar sagte: "Allah hat ihn getötet
Sahih Al-Buchari : 112
Aisha (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلاَلٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ ـ رضى الله عنها ـ زَوْجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَاتَ وَأَبُو بَكْرٍ بِالسُّنْحِ ـ قَالَ إِسْمَاعِيلُ يَعْنِي بِالْعَالِيَةِ ـ فَقَامَ عُمَرُ يَقُولُ وَاللَّهِ مَا مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم. قَالَتْ وَقَالَ عُمَرُ وَاللَّهِ مَا كَانَ يَقَعُ فِي نَفْسِي إِلاَّ ذَاكَ وَلَيَبْعَثَنَّهُ اللَّهُ فَلَيَقْطَعَنَّ أَيْدِيَ رِجَالٍ وَأَرْجُلَهُمْ. فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ فَكَشَفَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَبَّلَهُ قَالَ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي طِبْتَ حَيًّا وَمَيِّتًا، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لاَ يُذِيقُكَ اللَّهُ الْمَوْتَتَيْنِ أَبَدًا. ثُمَّ خَرَجَ فَقَالَ أَيُّهَا الْحَالِفُ عَلَى رِسْلِكَ. فَلَمَّا تَكَلَّمَ أَبُو بَكْرٍ جَلَسَ عُمَرُ. فَحَمِدَ اللَّهَ أَبُو بَكْرٍ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَقَالَ أَلاَ مَنْ كَانَ يَعْبُدُ مُحَمَّدًا صلى الله عليه وسلم فَإِنَّ مُحَمَّدًا قَدْ مَاتَ، وَمَنْ كَانَ يَعْبُدُ اللَّهَ فَإِنَّ اللَّهَ حَىٌّ لاَ يَمُوتُ. وَقَالَ {إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ} وَقَالَ {وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ} قَالَ فَنَشَجَ النَّاسُ يَبْكُونَ ـ قَالَ ـ وَاجْتَمَعَتِ الأَنْصَارُ إِلَى سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ فِي سَقِيفَةِ بَنِي سَاعِدَةَ فَقَالُوا مِنَّا أَمِيرٌ وَمِنْكُمْ أَمِيرٌ، فَذَهَبَ إِلَيْهِمْ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَأَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ، فَذَهَبَ عُمَرُ يَتَكَلَّمُ فَأَسْكَتَهُ أَبُو بَكْرٍ، وَكَانَ عُمَرُ يَقُولُ وَاللَّهِ مَا أَرَدْتُ بِذَلِكَ إِلاَّ أَنِّي قَدْ هَيَّأْتُ كَلاَمًا قَدْ أَعْجَبَنِي خَشِيتُ أَنْ لاَ يَبْلُغَهُ أَبُو بَكْرٍ، ثُمَّ تَكَلَّمَ أَبُو بَكْرٍ فَتَكَلَّمَ أَبْلَغَ النَّاسِ فَقَالَ فِي كَلاَمِهِ نَحْنُ الأُمَرَاءُ وَأَنْتُمُ الْوُزَرَاءُ. فَقَالَ حُبَابُ بْنُ الْمُنْذِرِ لاَ وَاللَّهِ لاَ نَفْعَلُ، مِنَّا أَمِيرٌ وَمِنْكُمْ أَمِيرٌ. فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ لاَ، وَلَكِنَّا الأُمَرَاءُ وَأَنْتُمُ الْوُزَرَاءُ هُمْ أَوْسَطُ الْعَرَبِ دَارًا، وَأَعْرَبُهُمْ أَحْسَابًا فَبَايِعُوا عُمَرَ أَوْ أَبَا عُبَيْدَةَ. فَقَالَ عُمَرُ بَلْ نُبَايِعُكَ أَنْتَ، فَأَنْتَ سَيِّدُنَا وَخَيْرُنَا وَأَحَبُّنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم. فَأَخَذَ عُمَرُ بِيَدِهِ فَبَايَعَهُ، وَبَايَعَهُ النَّاسُ، فَقَالَ قَائِلٌ قَتَلْتُمْ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ. فَقَالَ عُمَرُ قَتَلَهُ اللَّهُ.
(Die Frau des Propheten) Der Gesandte Allahs (ﷺ) starb, während Abu Bakr sich an einem Ort namens As-Sunah (Al-'Aliya) aufhielt. 'Umar stand auf und rief: „Bei Allah! Der Gesandte Allahs (ﷺ) ist nicht tot!“ 'Umar sagte später: „Bei Allah! Mir kam nichts anderes in den Sinn.“ Er sagte: „Wahrlich! Allah wird ihn auferwecken, und er wird einigen Männern Hände und Beine abhacken.“ Dann kam Abu Bakr, enthüllte das Gesicht des Gesandten Allahs (ﷺ), küsste ihn und sagte: „Mögen meine Mutter und mein Vater für dich geopfert werden, (o Gesandter Allahs (ﷺ)), du bist gut im Leben und im Tod. Bei Allah, in Dessen Hand mein Leben ist, Allah wird dich niemals zweimal den Tod kosten lassen.“ Dann ging er hinaus und sagte: „O Schwörer! Sei nicht voreilig.“ Als Abu Bakr sprach, setzte sich 'Umar. Abu Bakr lobte und pries Allah und sagte: „Kein Zweifel!“ Wer Mohammed anbetet, für den ist Mohammed tot; wer aber Allah anbetet, für den ist Allah lebendig und wird niemals sterben.“ Dann rezitierte er Allahs Wort: „(O Mohammed) Wahrlich, du wirst sterben, und auch sie werden sterben.“ (39:30) Er rezitierte auch: „Mohammed ist nichts anderes als ein Gesandter; und wahrlich, viele Gesandte sind vor ihm dahingegangen. Wenn er stirbt oder getötet wird, werdet ihr dann umkehren?“ Und wer auf den Fersen umkehrt, fügt Allah nicht das Geringste Schaden zu. Und Allah wird denen, die dankbar sind, Lohn geben.“ (3:144) Die Leute weinten laut, und die Ansar versammelten sich mit Sad ibn ʿUbada im Schuppen der Bani Saida. Sie sagten (zu den Auswanderern): „Es soll einen Amir von uns und einen von euch geben.“ Dann gingen Abu Bakr, Umar ibn al-Khattab und Abu ʿBaida ibn al-Jarrah zu ihnen. ʿUmar wollte sprechen, aber Abu Bakr hielt ihn davon ab. ʿUmar sagte später: „Bei Allah, ich wollte nur etwas sagen, das mir am Herzen lag, und ich fürchtete, Abu Bakr würde nicht gut sprechen.“ Dann sprach Abu Bakr, und seine Rede war sehr eloquent. Er sagte: „Wir sind die Herrscher, und ihr (die Ansar) seid die Minister (d. h. Berater).“ Hubab ibn al-Mundhir sagte: „Nein, bei Allah, das akzeptieren wir nicht. Es muss einen Herrscher aus unserer und einen aus eurer Mitte geben.“ Abu Bakr sagte: „Nein, wir werden die Herrscher sein, und ihr werdet die Minister sein, denn sie (die Quraisch) sind die beste Familie unter den Arabern und von bester Herkunft. Daher solltet ihr entweder Umar oder Abu Ubaida ibn al-Jarra zu eurem Herrscher wählen.“ Umar sagte (zu Abu Bakr): „Nein, wir wählen dich, denn du bist unser Anführer und der Beste unter uns und der Liebling des Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm).“ So nahm Umar Abu Bakrs Hand und leistete ihm den Treueeid, und auch das Volk leistete Abu Bakr den Treueeid. Jemand sagte: „Du hast Sad ibn Ubada getötet.“ 'Umar sagte: "Allah hat ihn getötet."
Sahih Al-Buchari : 113
Amr bin Maimun (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، قَالَ رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ـ رضى الله عنه ـ قَبْلَ أَنْ يُصَابَ بِأَيَّامٍ بِالْمَدِينَةِ وَقَفَ عَلَى حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ وَعُثْمَانَ بْنِ حُنَيْفٍ، قَالَ كَيْفَ فَعَلْتُمَا أَتَخَافَانِ أَنْ تَكُونَا قَدْ حَمَّلْتُمَا الأَرْضَ مَا لاَ تُطِيقُ قَالاَ حَمَّلْنَاهَا أَمْرًا هِيَ لَهُ مُطِيقَةٌ، مَا فِيهَا كَبِيرُ فَضْلٍ. قَالَ انْظُرَا أَنْ تَكُونَا حَمَّلْتُمَا الأَرْضَ مَا لاَ تُطِيقُ، قَالَ قَالاَ لاَ. فَقَالَ عُمَرُ لَئِنْ سَلَّمَنِي اللَّهُ لأَدَعَنَّ أَرَامِلَ أَهْلِ الْعِرَاقِ لاَ يَحْتَجْنَ إِلَى رَجُلٍ بَعْدِي أَبَدًا. قَالَ فَمَا أَتَتْ عَلَيْهِ إِلاَّ رَابِعَةٌ حَتَّى أُصِيبَ. قَالَ إِنِّي لَقَائِمٌ مَا بَيْنِي وَبَيْنَهُ إِلاَّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ غَدَاةَ أُصِيبَ، وَكَانَ إِذَا مَرَّ بَيْنَ الصَّفَّيْنِ قَالَ اسْتَوُوا. حَتَّى إِذَا لَمْ يَرَ فِيهِنَّ خَلَلاً تَقَدَّمَ فَكَبَّرَ، وَرُبَّمَا قَرَأَ سُورَةَ يُوسُفَ، أَوِ النَّحْلَ، أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ، فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى حَتَّى يَجْتَمِعَ النَّاسُ، فَمَا هُوَ إِلاَّ أَنْ كَبَّرَ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ قَتَلَنِي ـ أَوْ أَكَلَنِي ـ الْكَلْبُ. حِينَ طَعَنَهُ، فَطَارَ الْعِلْجُ بِسِكِّينٍ ذَاتِ طَرَفَيْنِ لاَ يَمُرُّ عَلَى أَحَدٍ يَمِينًا وَلاَ شِمَالاً إِلاَّ طَعَنَهُ حَتَّى طَعَنَ ثَلاَثَةَ عَشَرَ رَجُلاً، مَاتَ مِنْهُمْ سَبْعَةٌ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، طَرَحَ عَلَيْهِ بُرْنُسًا، فَلَمَّا ظَنَّ الْعِلْجُ أَنَّهُ مَأْخُوذٌ نَحَرَ نَفْسَهُ، وَتَنَاوَلَ عُمَرُ يَدَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ فَقَدَّمَهُ، فَمَنْ يَلِي عُمَرَ فَقَدْ رَأَى الَّذِي أَرَى، وَأَمَّا نَوَاحِي الْمَسْجِدِ فَإِنَّهُمْ لاَ يَدْرُونَ غَيْرَ أَنَّهُمْ قَدْ فَقَدُوا صَوْتَ عُمَرَ وَهُمْ يَقُولُونَ سُبْحَانَ اللَّهِ سُبْحَانَ اللَّهِ. فَصَلَّى بِهِمْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ صَلاَةً خَفِيفَةً، فَلَمَّا انْصَرَفُوا. قَالَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ، انْظُرْ مَنْ قَتَلَنِي. فَجَالَ سَاعَةً، ثُمَّ جَاءَ، فَقَالَ غُلاَمُ الْمُغِيرَةِ. قَالَ الصَّنَعُ قَالَ نَعَمْ. قَالَ قَاتَلَهُ اللَّهُ لَقَدْ أَمَرْتُ بِهِ مَعْرُوفًا، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَجْعَلْ مَنِيَّتِي بِيَدِ رَجُلٍ يَدَّعِي الإِسْلاَمَ، قَدْ كُنْتَ أَنْتَ وَأَبُوكَ تُحِبَّانِ أَنْ تَكْثُرَ الْعُلُوجُ بِالْمَدِينَةِ وَكَانَ {الْعَبَّاسُ} أَكْثَرَهُمْ رَقِيقًا. فَقَالَ إِنْ شِئْتَ فَعَلْتُ. أَىْ إِنْ شِئْتَ قَتَلْنَا. قَالَ كَذَبْتَ، بَعْدَ مَا تَكَلَّمُوا بِلِسَانِكُمْ، وَصَلَّوْا قِبْلَتَكُمْ وَحَجُّوا حَجَّكُمْ فَاحْتُمِلَ إِلَى بَيْتِهِ فَانْطَلَقْنَا مَعَهُ، وَكَأَنَّ النَّاسَ لَمْ تُصِبْهُمْ مُصِيبَةٌ قَبْلَ يَوْمَئِذٍ، فَقَائِلٌ يَقُولُ لاَ بَأْسَ. وَقَائِلٌ يَقُولُ أَخَافُ عَلَيْهِ، فَأُتِيَ بِنَبِيذٍ فَشَرِبَهُ فَخَرَجَ مِنْ جَوْفِهِ، ثُمَّ أُتِيَ بِلَبَنٍ فَشَرِبَهُ فَخَرَجَ مِنْ جُرْحِهِ، فَعَلِمُوا أَنَّهُ مَيِّتٌ، فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ، وَجَاءَ النَّاسُ يُثْنُونَ عَلَيْهِ، وَجَاءَ رَجُلٌ شَابٌّ، فَقَالَ أَبْشِرْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ بِبُشْرَى اللَّهِ لَكَ مِنْ صُحْبَةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَقَدَمٍ فِي الإِسْلاَمِ مَا قَدْ عَلِمْتَ، ثُمَّ وَلِيتَ فَعَدَلْتَ، ثُمَّ شَهَادَةٌ. قَالَ وَدِدْتُ أَنَّ ذَلِكَ كَفَافٌ لاَ عَلَىَّ وَلاَ لِي. فَلَمَّا أَدْبَرَ، إِذَا إِزَارُهُ يَمَسُّ الأَرْضَ. قَالَ رُدُّوا عَلَىَّ الْغُلاَمَ قَالَ ابْنَ أَخِي ارْفَعْ ثَوْبَكَ، فَإِنَّهُ أَبْقَى لِثَوْبِكَ وَأَتْقَى لِرَبِّكَ، يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ انْظُرْ مَا عَلَىَّ مِنَ الدَّيْنِ. فَحَسَبُوهُ فَوَجَدُوهُ سِتَّةً وَثَمَانِينَ أَلْفًا أَوْ نَحْوَهُ، قَالَ إِنْ وَفَى لَهُ مَالُ آلِ عُمَرَ، فَأَدِّهِ مِنْ أَمْوَالِهِمْ، وَإِلاَّ فَسَلْ فِي بَنِي عَدِيِّ بْنِ كَعْبٍ، فَإِنْ لَمْ تَفِ أَمْوَالُهُمْ فَسَلْ فِي قُرَيْشٍ، وَلاَ تَعْدُهُمْ إِلَى غَيْرِهِمْ، فَأَدِّ عَنِّي هَذَا الْمَالَ، انْطَلِقْ إِلَى عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ فَقُلْ يَقْرَأُ عَلَيْكِ عُمَرُ السَّلاَمَ. وَلاَ تَقُلْ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ. فَإِنِّي لَسْتُ الْيَوْمَ لِلْمُؤْمِنِينَ أَمِيرًا، وَقُلْ يَسْتَأْذِنُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَنْ يُدْفَنَ مَعَ صَاحِبَيْهِ. فَسَلَّمَ وَاسْتَأْذَنَ، ثُمَّ دَخَلَ عَلَيْهَا، فَوَجَدَهَا قَاعِدَةً تَبْكِي فَقَالَ يَقْرَأُ عَلَيْكِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ السَّلاَمَ وَيَسْتَأْذِنُ أَنْ يُدْفَنَ مَعَ صَاحِبَيْهِ. فَقَالَتْ كُنْتُ أُرِيدُهُ لِنَفْسِي، وَلأُوثِرَنَّ بِهِ الْيَوْمَ عَلَى نَفْسِي. فَلَمَّا أَقْبَلَ قِيلَ هَذَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ قَدْ جَاءَ. قَالَ ارْفَعُونِي، فَأَسْنَدَهُ رَجُلٌ إِلَيْهِ، فَقَالَ مَا لَدَيْكَ قَالَ الَّذِي تُحِبُّ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَذِنَتْ. قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ، مَا كَانَ مِنْ شَىْءٍ أَهَمُّ إِلَىَّ مِنْ ذَلِكَ، فَإِذَا أَنَا قَضَيْتُ فَاحْمِلُونِي ثُمَّ سَلِّمْ فَقُلْ يَسْتَأْذِنُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، فَإِنْ أَذِنَتْ لِي فَأَدْخِلُونِي، وَإِنْ رَدَّتْنِي رُدُّونِي إِلَى مَقَابِرِ الْمُسْلِمِينَ. وَجَاءَتْ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ حَفْصَةُ وَالنِّسَاءُ تَسِيرُ مَعَهَا، فَلَمَّا رَأَيْنَاهَا قُمْنَا، فَوَلَجَتْ عَلَيْهِ فَبَكَتْ عِنْدَهُ سَاعَةً، وَاسْتَأْذَنَ الرِّجَالُ، فَوَلَجَتْ دَاخِلاً لَهُمْ، فَسَمِعْنَا بُكَاءَهَا مِنَ الدَّاخِلِ. فَقَالُوا أَوْصِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ اسْتَخْلِفْ. قَالَ مَا أَجِدُ أَحَقَّ بِهَذَا الأَمْرِ مِنْ هَؤُلاَءِ النَّفَرِ أَوِ الرَّهْطِ الَّذِينَ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهْوَ عَنْهُمْ رَاضٍ. فَسَمَّى عَلِيًّا وَعُثْمَانَ وَالزُّبَيْرَ وَطَلْحَةَ وَسَعْدًا وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ وَقَالَ يَشْهَدُكُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ وَلَيْسَ لَهُ مِنَ الأَمْرِ شَىْءٌ ـ كَهَيْئَةِ التَّعْزِيَةِ لَهُ ـ فَإِنْ أَصَابَتِ الإِمْرَةُ سَعْدًا فَهْوَ ذَاكَ، وَإِلاَّ فَلْيَسْتَعِنْ بِهِ أَيُّكُمْ مَا أُمِّرَ، فَإِنِّي لَمْ أَعْزِلْهُ عَنْ عَجْزٍ وَلاَ خِيَانَةٍ وَقَالَ أُوصِي الْخَلِيفَةَ مِنْ بَعْدِي بِالْمُهَاجِرِينَ الأَوَّلِينَ أَنْ يَعْرِفَ لَهُمْ حَقَّهُمْ، وَيَحْفَظَ لَهُمْ حُرْمَتَهُمْ، وَأُوصِيهِ بِالأَنْصَارِ خَيْرًا، الَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ، أَنْ يُقْبَلَ مِنْ مُحْسِنِهِمْ، وَأَنْ يُعْفَى عَنْ مُسِيئِهِمْ، وَأُوصِيهِ بِأَهْلِ الأَمْصَارِ خَيْرًا فَإِنَّهُمْ رِدْءُ الإِسْلاَمِ، وَجُبَاةُ الْمَالِ، وَغَيْظُ الْعَدُوِّ، وَأَنْ لاَ يُؤْخَذَ مِنْهُمْ إِلاَّ فَضْلُهُمْ عَنْ رِضَاهُمْ، وَأُوصِيهِ بِالأَعْرَابِ خَيْرًا، فَإِنَّهُمْ أَصْلُ الْعَرَبِ وَمَادَّةُ الإِسْلاَمِ أَنْ يُؤْخَذَ مِنْ حَوَاشِي أَمْوَالِهِمْ وَتُرَدَّ عَلَى فُقَرَائِهِمْ، وَأُوصِيهِ بِذِمَّةِ اللَّهِ وَذِمَّةِ رَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ يُوفَى لَهُمْ بِعَهْدِهِمْ، وَأَنْ يُقَاتَلَ مِنْ وَرَائِهِمْ، وَلاَ يُكَلَّفُوا إِلاَّ طَاقَتَهُمْ. فَلَمَّا قُبِضَ خَرَجْنَا بِهِ فَانْطَلَقْنَا نَمْشِي فَسَلَّمَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ قَالَ يَسْتَأْذِنُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ. قَالَتْ أَدْخِلُوهُ. فَأُدْخِلَ، فَوُضِعَ هُنَالِكَ مَعَ صَاحِبَيْهِ، فَلَمَّا فُرِغَ مِنْ دَفْنِهِ اجْتَمَعَ هَؤُلاَءِ الرَّهْطُ، فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ اجْعَلُوا أَمْرَكُمْ إِلَى ثَلاَثَةٍ مِنْكُمْ. فَقَالَ الزُّبَيْرُ قَدْ جَعَلْتُ أَمْرِي إِلَى عَلِيٍّ. فَقَالَ طَلْحَةُ قَدْ جَعَلْتُ أَمْرِي إِلَى عُثْمَانَ. وَقَالَ سَعْدٌ قَدْ جَعَلْتُ أَمْرِي إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ. فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ أَيُّكُمَا تَبَرَّأَ مِنْ هَذَا الأَمْرِ فَنَجْعَلُهُ إِلَيْهِ، وَاللَّهُ عَلَيْهِ وَالإِسْلاَمُ لَيَنْظُرَنَّ أَفْضَلَهُمْ فِي نَفْسِهِ. فَأُسْكِتَ الشَّيْخَانِ، فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ أَفَتَجْعَلُونَهُ إِلَىَّ، وَاللَّهُ عَلَىَّ أَنْ لاَ آلُوَ عَنْ أَفْضَلِكُمْ قَالاَ نَعَمْ، فَأَخَذَ بِيَدِ أَحَدِهِمَا فَقَالَ لَكَ قَرَابَةٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَالْقَدَمُ فِي الإِسْلاَمِ مَا قَدْ عَلِمْتَ، فَاللَّهُ عَلَيْكَ لَئِنْ أَمَّرْتُكَ لَتَعْدِلَنَّ، وَلَئِنْ أَمَّرْتُ عُثْمَانَ لَتَسْمَعَنَّ وَلَتُطِيعَنَّ. ثُمَّ خَلاَ بِالآخَرِ فَقَالَ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ، فَلَمَّا أَخَذَ الْمِيثَاقَ قَالَ ارْفَعْ يَدَكَ يَا عُثْمَانُ. فَبَايَعَهُ، فَبَايَعَ لَهُ عَلِيٌّ، وَوَلَجَ أَهْلُ الدَّارِ فَبَايَعُوهُ.
Ich sah Umar ibn al-Khattab wenige Tage vor seiner Ermordung in Medina. Er stand mit Hudhaifa ibn al-Yaman und Uthman ibn Hunaif zusammen, zu denen er sagte: „Was habt ihr getan? Glaubt ihr, ihr habt dem Land (As-Swad, d. h. dem Irak) mehr Steuern auferlegt, als es tragen kann?“ Sie antworteten: „Wir haben ihm nur das auferlegt, was es aufgrund seines großen Ertrags tragen kann.“ Umar sagte erneut: „Prüft, ob ihr dem Land nicht mehr auferlegt habt, als es tragen kann.“ Sie sagten: „Nein.“ Umar fügte hinzu: „Wenn Allah mich am Leben erhält, werde ich dafür sorgen, dass die Witwen des Irak nach meinem Tod keine Männer mehr benötigen, die sie unterstützen.“ Doch nur vier Tage später wurde er erstochen. An dem Tag, als er erstochen wurde, stand ich dort, und zwischen mir und ihm (Umar) befand sich niemand außer Abdullah ibn Abbas. Immer wenn Umar zwischen den beiden Reihen hindurchging, sagte er: „Stellt euch in geraden Linien auf.“ Wenn er keine Lücken in den Reihen sah, ging er vor und begann das Gebet mit dem Takbir. Er rezitierte in der ersten Rakʿa die Sure Yusuf oder An-Nahl oder eine ähnliche Sure, damit die Gläubigen Zeit hatten, sich dem Gebet anzuschließen. Sobald er den Takbir gesprochen hatte, hörte ich ihn sagen: „Der Hund hat mich getötet oder gefressen“, genau in dem Moment, als er (der Mörder) ihn erstach. Ein nicht-arabischer Ungläubiger ging mit einem zweischneidigen Messer fort und stach auf alle Personen ein, an denen er rechts und links vorbeikam, bis er dreizehn Personen erstochen hatte, von denen sieben starben. Als einer der Muslime dies sah, warf er ihm einen Mantel über. Der nicht-arabische Ungläubige erkannte, dass er gefangen genommen worden war, und beging Selbstmord. Umar hielt die Hand von Abdur-Rahman ibn Auf und ließ ihn das Gebet leiten. Diejenigen, die neben Umar standen, sahen dasselbe wie ich, doch die Menschen in den anderen Teilen der Moschee sahen nichts, hörten aber Umars Stimme nicht mehr und riefen: „Subhan Allah! Subhan Allah! (Gepriesen sei Allah).“ Abdur-Rahman ibn Auf leitete ein kurzes Gebet. Nach dem Gebet sagte Umar: „O Ibn Abbas! Finde heraus, wer mich angegriffen hat.“ Ibn Abbas sah sich eine Weile um und sagte dann: „Der Diener von Al-Mughira.“ Daraufhin fragte Umar: „Der Handwerker?“ Ibn Abbas sagte: „Ja.“ Umar sagte: „Möge Allah ihn verfluchen. Ich habe ihn nicht ungerecht behandelt. Alles Lob gebührt Allah, der mich nicht durch die Hand eines Mannes sterben ließ, der sich als Muslim bezeichnet. Zweifellos liebten du und dein Vater (Abbas) es, mehr nicht-arabische Ungläubige in Medina zu haben.“ Al-Abbas besaß die meisten Sklaven. Ibn Abbas sagte zu Umar: „Wenn du es wünschst, werden wir es tun.“ Er meinte: „Wenn du es wünschst, werden wir sie töten.“ Umar sagte: „Du irrst dich (denn du kannst sie nicht töten), nachdem sie deine Sprache gesprochen, in Richtung deiner Qibla gebetet und die Pilgerfahrt wie du vollzogen haben.“ Dann wurde Umar in sein Haus getragen, und wir gingen mit ihm, und die Menschen waren, als hätten sie nie zuvor ein Unglück erlitten. Einige sagten: „Macht euch keine Sorgen (es wird ihm bald wieder gut gehen).“ Andere sagten:
„Wir fürchten (dass er sterben wird).“ Dann wurde ihm ein Dattelaufguss gebracht, den er trank, doch er trat aus (der Wunde) seines Bauches wieder aus. Dann wurde ihm Milch gebracht, die er trank, und auch sie trat aus seinem Bauch wieder aus. Die Leute erkannten, dass er sterben würde. Wir gingen zu ihm, und die Leute kamen und priesen ihn. Ein junger Mann kam und sagte: „O Anführer der Gläubigen! Empfange die frohe Botschaft von Allah, die dir aufgrund deiner Gemeinschaft mit dem Gesandten Allahs (ﷺ) und deiner dir bekannten Vorrangstellung im Islam zuteilwurde. Dann wurdest du zum Herrscher (d. h. Kalif) und regiertest gerecht, und schließlich wurdest du als Märtyrer getötet.“ Umar sagte: „Ich wünsche mir, dass all diese Vorrechte (meine Mängel) aufwiegen, sodass ich weder etwas verliere noch etwas gewinne.“ Als sich der junge Mann umdrehte, um zu gehen, schien seine Kleidung den Boden zu berühren. ʿUmar sagte:
„Ruft den jungen Mann zurück.“ (Als er zurückkam) ʿUmar sagte: „O Sohn meines Bruders! Heb deine Kleidung hoch, denn dies wird deine Kleidung sauber halten und dich vor der Strafe deines Herrn bewahren.“ ʿUmar sagte weiter: „O ʿAbdullah ibn ʿUmar! Sieh, wie hoch meine Schulden sind.“ Als die Schulden überprüft wurden, beliefen sie sich auf etwa 86.000. ʿUmar sagte: „Wenn das Vermögen von ʿUmars Familie die Schulden deckt, dann bezahle sie; andernfalls fordere sie von den Bani ʿAdi ibn Kaʿb, und wenn auch das nicht ausreicht, fordere sie vom Stamm der Quraisch und fordere sie von niemand anderem und bezahle diese Schulden in meinem Namen.“
Umar sagte dann (zu Abdullah): „Geh zu Aischa (der Mutter der Gläubigen) und sag: ‚Umar lässt dich grüßen. Aber sag nicht: ‚Der Anführer der Gläubigen‘, denn heute bin ich nicht der Anführer der Gläubigen. Sag stattdessen: ‚Umar ibn al-Khattab bittet um Erlaubnis, neben seinen beiden Gefährten (d. h. dem Propheten und Abu Bakr) begraben zu werden.‘“ Abdullah grüßte Aischa und bat um Einlass. Er trat zu ihr ein und fand sie weinend vor. Er sagte zu ihr: „Umar ibn al-Khattab lässt dich grüßen und bittet um Erlaubnis, neben seinen beiden Gefährten begraben zu werden.“ Sie sagte: „Ich hatte mir gewünscht, diesen Platz für mich zu haben, aber heute ziehe ich Umar mir vor.“ Als er zurückkehrte, wurde ihm gesagt: „Abdullah ibn Umar ist gekommen.“ Umar sagte: „Lasst mich aufstehen.“ Jemand stützte ihn, und Umar fragte Abdullah: „Was gibt es Neues?“ Er antwortete: „O Oberhaupt der Gläubigen! Es ist, wie du wünschst. Sie hat die Erlaubnis gegeben.“ Umar sagte:
„Gepriesen sei Allah, nichts war mir wichtiger als dies. Wenn ich also sterbe, nehmt mich und
grüßt Aischa und sagt: ‚Umar ibn al-Khattab bittet um Erlaubnis (neben dem Propheten (ﷺ) begraben zu werden), und
wenn sie die Erlaubnis erteilt, begrabt mich dort, und wenn sie ablehnt, bringt mich zum Friedhof der Muslime.‘“ Dann kam Hafsa (die Mutter der Gläubigen) mit vielen anderen Frauen. Als wir sie sahen, gingen wir weg. Sie ging hinein (zu Umar) und weinte dort eine Weile. Als die Männer um Erlaubnis baten, einzutreten, ging sie an einen anderen Ort, und wir hörten sie drinnen weinen. Die Leute sagten (zu Umar): „O Oberhaupt der Gläubigen!“ „Ernennt einen Nachfolger.“ ʿUmar sagte: „Ich finde niemanden, der für diese Aufgabe geeigneter ist als die folgenden Personen oder Gruppen, mit denen der Gesandte Allahs (ﷺ) vor seinem Tod zufrieden war.“ Dann erwähnte ʿUmar ʿAlī, ʿUthman, ʿaz-Zubair, Talha, Saʿd und ʿAbdur-Rahman ʿibn ʿAuf und sagte: „Abdullah ʿUmar wird euch als Zeuge dienen, aber er wird keinen Anteil an der Herrschaft haben. Seine Zeugenschaft entschädigt ihn dafür, dass er nicht am Herrschaftsrecht beteiligt ist. Wenn Saʿd Herrscher wird, ist das gut; andernfalls sollte derjenige, der Herrscher wird, seine Hilfe suchen, da ich ihn nicht wegen Behinderung oder Unehrlichkeit abgesetzt habe.“ ʿUmar fügte hinzu: „Ich empfehle meinem Nachfolger, sich um die frühen Auswanderer zu kümmern, ihre Rechte zu kennen und ihre Ehre und ihre heiligen Dinge zu schützen.“ Ich empfehle ihm außerdem, den Ansar, die vor den Auswanderern in Medina lebten und deren Herzen bereits vor ihnen vom Glauben erfüllt waren, wohlgesinnt zu sein. Ich empfehle dem Herrscher, das Gute der Rechtschaffenen unter ihnen anzunehmen und die Übeltäter zu vergeben. Ich empfehle ihm ferner, allen Bewohnern der Städte (Al-Ansar) Gutes zu tun, da sie die Beschützer des Islam, die Quelle des Reichtums und die Quelle des Ärgernisses für den Feind sind. Ich empfehle ihm auch, ihnen nichts wegzunehmen, außer ihrem Überschuss mit ihrer Zustimmung. Ich empfehle ihm außerdem, den arabischen Beduinen Gutes zu tun, da sie der Ursprung der Araber und das Material des Islam sind. Er sollte von ihrem minderwertigen Besitz nehmen und ihn an die Armen unter ihnen verteilen. Ich empfehle ihm auch, die Schutzbefohlenen Allahs und Seines Gesandten (d. h. die Dhimmis) anzuweisen, ihre Verpflichtungen zu erfüllen, für sie einzutreten und sie nicht mit Aufgaben zu überlasten, die ihre Kräfte übersteigen. Als Umar starb, trugen wir ihn hinaus und machten uns auf den Weg. Abdullah ibn Umar begrüßte Aischa und sagte: „Umar ibn al-Khattab bittet um Erlaubnis.“ Aischa sagte: „Bringt ihn herein.“ Er wurde hereingebracht und neben seinen beiden Gefährten begraben. Nach seiner Beerdigung hielt die von Umar empfohlene Gruppe eine Versammlung ab. Dann sagte Abdur-Rahman: „Reduziert die Anzahl der Thronanwärter auf drei von euch.“ Az-Zubair sagte: „Ich verzichte auf mein Recht zugunsten von Ali.“ Talha sagte: „Ich verzichte auf mein Recht zugunsten von Uthman.“ Sa'd sagte: „Ich verzichte auf mein Recht zugunsten von Abdur-Rahman ibn Auf.“ Abdur-Rahman sagte daraufhin (zu Uthman und Ali): „Wer von euch ist bereit, auf sein Kandidaturrecht zu verzichten, um den Besseren der beiden (Verbleibenden) zu wählen, wohl wissend, dass Allah und der Islam seine Zeugen sein werden?“ Die beiden Scheichs (Uthman und Ali) schwiegen. Abdur-Rahman sagte: „Wollt ihr mir diese Angelegenheit überlassen, und ich nehme Allah als meinen Zeugen an, dass ich nur den Besseren von euch wählen werde?“ Sie sagten: „Ja.“ So nahm ʿAbdur-Rahman die Hand eines der beiden (ʿAli) und sagte: „Du bist mit dem Gesandten Allahs (ﷺ) verwandt und einer der ersten Muslime, wie du weißt. Deshalb bitte ich dich bei Allah, zu versprechen, dass du, wenn ich dich zum Herrscher wähle, Gerechtigkeit üben wirst, und wenn ich ʿUthman zum Herrscher wähle, auf ihn hören und ihm gehorchen wirst.“ Dann nahm er den anderen (ʿUthman) beiseite und sagte ihm dasselbe. Als ʿAbdur-Rahman ihre Zustimmung zu diesem Bündnis erhalten hatte, sagte er: „O ʿUthman! Heb deine Hand.“ So gab er ihm (ʿUthman) das feierliche Gelöbnis, und dann gab ihm ʿAli das Treuegelöbnis, und dann gab ihm das ganze Volk von Medina das Treuegelöbnis.
Sahih Al-Buchari : 114
Abdullah ibn Az-Zubayr (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا {عَبْدُ اللَّهِ} أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ كُنْتُ يَوْمَ الأَحْزَابِ جُعِلْتُ أَنَا وَعُمَرُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، فِي النِّسَاءِ، فَنَظَرْتُ فَإِذَا أَنَا بِالزُّبَيْرِ، عَلَى فَرَسِهِ، يَخْتَلِفُ إِلَى بَنِي قُرَيْظَةَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاَثًا، فَلَمَّا رَجَعْتُ قُلْتُ يَا أَبَتِ، رَأَيْتُكَ تَخْتَلِفُ. قَالَ أَوَهَلْ رَأَيْتَنِي يَا بُنَىَّ قُلْتُ نَعَمْ. قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ " مَنْ يَأْتِ بَنِي قُرَيْظَةَ فَيَأْتِينِي بِخَبَرِهِمْ ". فَانْطَلَقْتُ، فَلَمَّا رَجَعْتُ جَمَعَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَبَوَيْهِ فَقَالَ " فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي ".
Während der Schlacht von Al-Ahzab blieben Umar ibn Abi-Salama und ich mit den Frauen zurück.
Und siehe da! Ich sah meinen Vater Az-Zubair auf seinem Pferd reiten, zwei- oder dreimal zu den Banu Quraiza und zurück. Als ich zurückkam, sagte ich: „O mein Vater! Habe ich dich zu den Banu Quraiza und zurück gehen sehen?“ Er sagte: „Hast du mich wirklich gesehen, o mein Sohn?“ Ich sagte: „Ja.“ Er sagte: „Der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) sagte: ‚Wer wird zu den Banu Quraiza gehen und mir ihre Nachricht bringen?‘ So ging ich hin, und als ich zurückkam, erwähnte der Gesandte Allahs seine Eltern und sagte: ‚Möge mein Vater und meine Mutter für dich geopfert werden.‘“
Sahih Al-Buchari : 115
Abu Musa Al-Aschari (RA)
Sahih
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاَءِ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ حَدَّثَنِي الأَسْوَدُ بْنُ يَزِيدَ، قَالَ سَمِعْتُ أَبَا مُوسَى الأَشْعَرِيَّ ـ رضى الله عنه ـ يَقُولُ قَدِمْتُ أَنَا وَأَخِي مِنَ الْيَمَنِ، فَمَكُثْنَا حِينًا مَا نُرَى إِلاَّ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، لِمَا نَرَى مِنْ دُخُولِهِ وَدُخُولِ أُمِّهِ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
Mein Bruder und ich kamen aus dem Jemen, und wir betrachteten ʿAbdullah ibn ʿMaʿʿud eine Zeit lang weiterhin als eines der Mitglieder der Familie des Propheten (ﷺ), weil wir ihn und seine Mutter ʿMaʿʿʿ sehr oft im Haus des Propheten (ﷺ) sahen.
Sahih Al-Buchari : 116
al-Qasim bin Muhammad (RA)
Sahih
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، أَنَّ عَائِشَةَ، اشْتَكَتْ، فَجَاءَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَقَالَ يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، تَقْدَمِينَ عَلَى فَرَطِ صِدْقٍ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَعَلَى أَبِي بَكْرٍ.
Als Aischa erkrankte, besuchte Ibn Abbas sie und sagte: „O Mutter der Gläubigen! Du gehst für wahrhaftige Vorläufer, d.h. für den Gesandten Allahs (ﷺ) und Abu Bakr.“
Sahih Al-Buchari : 117
Aisha (RA)
Sahih
حَدَّثَنِي فَرْوَةُ بْنُ أَبِي الْمَغْرَاءِ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ ـ رضى الله عنها ـ قَالَتْ تَزَوَّجَنِي النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم وَأَنَا بِنْتُ سِتِّ سِنِينَ، فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فَنَزَلْنَا فِي بَنِي الْحَارِثِ بْنِ خَزْرَجٍ، فَوُعِكْتُ فَتَمَرَّقَ شَعَرِي فَوَفَى جُمَيْمَةً، فَأَتَتْنِي أُمِّي أُمُّ رُومَانَ وَإِنِّي لَفِي أُرْجُوحَةٍ وَمَعِي صَوَاحِبُ لِي، فَصَرَخَتْ بِي فَأَتَيْتُهَا لاَ أَدْرِي مَا تُرِيدُ بِي فَأَخَذَتْ بِيَدِي حَتَّى أَوْقَفَتْنِي عَلَى باب الدَّارِ، وَإِنِّي لأَنْهَجُ، حَتَّى سَكَنَ بَعْضُ نَفَسِي، ثُمَّ أَخَذَتْ شَيْئًا مِنْ مَاءٍ فَمَسَحَتْ بِهِ وَجْهِي وَرَأْسِي ثُمَّ أَدْخَلَتْنِي الدَّارَ فَإِذَا نِسْوَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ فِي الْبَيْتِ فَقُلْنَ عَلَى الْخَيْرِ وَالْبَرَكَةِ، وَعَلَى خَيْرِ طَائِرٍ. فَأَسْلَمَتْنِي إِلَيْهِنَّ فَأَصْلَحْنَ مِنْ شَأْنِي، فَلَمْ يَرُعْنِي إِلاَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ضُحًى، فَأَسْلَمَتْنِي إِلَيْهِ، وَأَنَا يَوْمَئِذٍ بِنْتُ تِسْعِ سِنِينَ.
Der Prophet (ﷺ) verlobte mich, als ich sechs Jahre alt war. Wir reisten nach Medina und wohnten im Haus von Bani-al-Harith bin Khazraj. Dann wurde ich krank und meine Haare fielen aus. Später wuchsen sie wieder nach, und meine Mutter, Um Ruman, kam zu mir, als ich mit einigen Freundinnen auf einer Schaukel spielte. Sie rief mich, und ich ging zu ihr, ohne zu wissen, was sie mit mir vorhatte. Sie nahm mich an der Hand und stellte mich vor die Haustür. Ich war völlig außer Atem, und als ich wieder normal atmen konnte, nahm sie etwas Wasser und rieb mir damit Gesicht und Kopf ab. Dann brachte sie mich ins Haus. Dort sah ich einige Ansari-Frauen, die sagten: „Alles Gute, Allahs Segen und viel Glück.“ Dann übergab sie mich ihnen, und sie bereiteten mich auf die Hochzeit vor. Unerwartet kam der Gesandte Allahs am Vormittag zu mir, und meine Mutter übergab mich ihm; damals war ich ein neunjähriges Mädchen.
Sahih Al-Buchari : 118
Abu Said Al Khudri (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ، مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ عُبَيْدٍ ـ يَعْنِي ابْنَ حُنَيْنٍ ـ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، رضى الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم جَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَقَالَ " إِنَّ عَبْدًا خَيَّرَهُ اللَّهُ بَيْنَ أَنْ يُؤْتِيَهُ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا مَا شَاءَ، وَبَيْنَ مَا عِنْدَهُ، فَاخْتَارَ مَا عِنْدَهُ ". فَبَكَى أَبُو بَكْرٍ وَقَالَ فَدَيْنَاكَ بِآبَائِنَا وَأُمَّهَاتِنَا. فَعَجِبْنَا لَهُ، وَقَالَ النَّاسُ انْظُرُوا إِلَى هَذَا الشَّيْخِ، يُخْبِرُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ عَبْدٍ خَيَّرَهُ اللَّهُ بَيْنَ أَنْ يُؤْتِيَهُ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا وَبَيْنَ مَا عِنْدَهُ وَهْوَ يَقُولُ فَدَيْنَاكَ بِآبَائِنَا وَأُمَّهَاتِنَا. فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم هُوَ الْمُخَيَّرَ، وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ هُوَ أَعْلَمَنَا بِهِ. وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " إِنَّ مِنْ أَمَنِّ النَّاسِ عَلَىَّ فِي صُحْبَتِهِ وَمَالِهِ أَبَا بَكْرٍ، وَلَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلاً مِنْ أُمَّتِي لاَتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ، إِلاَّ خُلَّةَ الإِسْلاَمِ، لاَ يَبْقَيَنَّ فِي الْمَسْجِدِ خَوْخَةٌ إِلاَّ خَوْخَةُ أَبِي بَكْرٍ ".
Der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) saß auf der Kanzel und sprach: „Allah hat einem Seiner Diener die Wahl gelassen,
den Glanz und Luxus des weltlichen Lebens nach Belieben anzunehmen oder das Gute (des Jenseits) zu ergreifen,
das bei Allah ist. So hat er das Gute gewählt, das bei Allah ist.“ Daraufhin weinte Abu Bakr und sagte:
„Unsere Väter und Mütter mögen für dich geopfert werden.“ Wir waren darüber sehr erstaunt. Die Leute sagten:
„Seht euch diesen alten Mann an! Der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) spricht von einem Diener Allahs, dem Er die Wahl gelassen hat,
entweder den Glanz dieses weltlichen Lebens oder das Gute, das bei Ihm ist, und sagt: ‚Unsere Väter und Mütter sollen für euch geopfert werden.‘ Doch es war der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm), dem diese Wahl gelassen wurde,
und Abu Bakr wusste es besser als wir. Der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) fügte hinzu: „Zweifellos bin ich Abu Bakr
mehr verpflichtet als irgendjemand anderem, sowohl was seine Gefährtenschaft als auch seinen Reichtum betrifft. Und wenn ich einen Khalil aus meinen Anhängern hätte nehmen müssen, hätte ich sicherlich Abu Bakr genommen, aber die Brüderlichkeit des Islam ist
genügend. Es soll keine Tür (d. h. Khoukha) der Moschee offen bleiben außer der Tür von Abu Bakr.“
Sahih Al-Buchari : 119
Um al-Ala (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، أَخْبَرَنَا ابْنُ شِهَابٍ، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، أَنَّ أُمَّ الْعَلاَءِ ـ امْرَأَةً مِنْ نِسَائِهِمْ بَايَعَتِ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم ـ أَخْبَرَتْهُ أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ مَظْعُونٍ طَارَ لَهُمْ فِي السُّكْنَى حِينَ اقْتَرَعَتِ الأَنْصَارُ عَلَى سُكْنَى الْمُهَاجِرِينَ، قَالَتْ أُمُّ الْعَلاَءِ فَاشْتَكَى عُثْمَانُ عِنْدَنَا، فَمَرَّضْتُهُ حَتَّى تُوُفِّيَ، وَجَعَلْنَاهُ فِي أَثْوَابِهِ، فَدَخَلَ عَلَيْنَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْكَ أَبَا السَّائِبِ، شَهَادَتِي عَلَيْكَ لَقَدْ أَكْرَمَكَ اللَّهُ. فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " وَمَا يُدْرِيكِ أَنَّ اللَّهَ أَكْرَمَهُ ". قَالَتْ قُلْتُ لاَ أَدْرِي بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَنْ قَالَ " أَمَّا هُوَ فَقَدْ جَاءَهُ وَاللَّهِ الْيَقِينُ، وَاللَّهِ إِنِّي لأَرْجُو لَهُ الْخَيْرَ، وَمَا أَدْرِي وَاللَّهِ وَأَنَا رَسُولُ اللَّهِ مَا يُفْعَلُ بِي ". قَالَتْ فَوَاللَّهِ لاَ أُزَكِّي أَحَدًا بَعْدَهُ قَالَتْ فَأَحْزَنَنِي ذَلِكَ فَنِمْتُ فَأُرِيتُ لِعُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ عَيْنًا تَجْرِي، فَجِئْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأَخْبَرْتُهُ. فَقَالَ " ذَلِكَ عَمَلُهُ ".
Eine Ansari-Frau, die dem Propheten (ﷺ) den Treueeid leistete, erzählte, dass die Ansar das Los über die Wohnorte der Auswanderer geworfen hatten. ʿUthman ibn Mazʿun sollte bei ihnen wohnen (d. h. bei der Familie von Umm al-ʿAlā). ʿUthman erkrankte, und ich pflegte ihn bis zu seinem Tod. Wir bedeckten ihn mit seinen Kleidern. Dann kam der Prophet (ﷺ) zu uns, und ich sprach (zu dem Leichnam gewandt): „O Abu as-Saʿib, möge Allahs Barmherzigkeit mit dir sein! Ich bezeuge, dass Allah dich geehrt hat.“ Daraufhin fragte der Prophet (ﷺ): „Woher weißt du, dass Allah ihn geehrt hat?“ Ich antwortete: „Ich weiß es nicht. Mögen mein Vater und meine Mutter für dich geopfert werden, o Gesandter Allahs (ﷺ)! Aber wer sonst wäre dessen würdig (wenn nicht ʿUthman)?“ Er sagte: „Was ihn betrifft, bei Allah, der Tod hat ihn ereilt, und ich wünsche ihm alles Gute. Bei Allah, obwohl ich der Gesandte Allahs bin, weiß ich nicht, was Allah mit mir tun wird.“ Bei Allah, ich werde nach ihm niemals die Frömmigkeit eines anderen preisen. Das betrübte mich, und im Traum sah ich einen fließenden Bach für ʿUthman ibn Mazʿun. Ich ging zum Gesandten Allahs (ﷺ) und erzählte ihm davon. Er sagte: „Das symbolisiert seine guten Taten.“
Sahih Al-Buchari : 120
Anas ibn Malik (RA)
Sahih
حَدَّثَنِي حَامِدُ بْنُ عُمَرَ، عَنْ بِشْرِ بْنِ الْمُفَضَّلِ، حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ، حَدَّثَنَا أَنَسٌ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَلاَمٍ، بَلَغَهُ مَقْدَمُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم الْمَدِينَةَ، فَأَتَاهُ يَسْأَلُهُ عَنْ أَشْيَاءَ، فَقَالَ إِنِّي سَائِلُكَ عَنْ ثَلاَثٍ لاَ يَعْلَمُهُنَّ إِلاَّ نَبِيٌّ مَا أَوَّلُ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ وَمَا أَوَّلُ طَعَامٍ يَأْكُلُهُ أَهْلُ الْجَنَّةِ وَمَا بَالُ الْوَلَدِ يَنْزِعُ إِلَى أَبِيهِ أَوْ إِلَى أُمِّهِ قَالَ " أَخْبَرَنِي بِهِ جِبْرِيلُ آنِفًا ". قَالَ ابْنُ سَلاَمٍ ذَاكَ عَدُوُّ الْيَهُودِ مِنَ الْمَلاَئِكَةِ. قَالَ " أَمَّا أَوَّلُ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ فَنَارٌ تَحْشُرُهُمْ مِنَ الْمَشْرِقِ إِلَى الْمَغْرِبِ، وَأَمَّا أَوَّلُ طَعَامٍ يَأْكُلُهُ أَهْلُ الْجَنَّةِ، فَزِيَادَةُ كَبِدِ الْحُوتِ، وَأَمَّا الْوَلَدُ، فَإِذَا سَبَقَ مَاءُ الرَّجُلِ مَاءَ الْمَرْأَةِ نَزَعَ الْوَلَدَ، وَإِذَا سَبَقَ مَاءُ الْمَرْأَةِ مَاءَ الرَّجُلِ نَزَعَتِ الْوَلَدَ ". قَالَ أَشْهَدُ أَنَّ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ. قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ الْيَهُودَ قَوْمٌ بُهُتٌ، فَاسْأَلْهُمْ عَنِّي قَبْلَ أَنْ يَعْلَمُوا بِإِسْلاَمِي، فَجَاءَتِ الْيَهُودُ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " أَىُّ رَجُلٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلاَمٍ فِيكُمْ ". قَالُوا خَيْرُنَا وَابْنُ خَيْرِنَا وَأَفْضَلُنَا وَابْنُ أَفْضَلِنَا. فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَسْلَمَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلاَمٍ ". قَالُوا أَعَاذَهُ اللَّهُ مِنْ ذَلِكَ. فَأَعَادَ عَلَيْهِمْ، فَقَالُوا مِثْلَ ذَلِكَ، فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ عَبْدُ اللَّهِ فَقَالَ أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ. قَالُوا شَرُّنَا وَابْنُ شَرِّنَا. وَتَنَقَّصُوهُ. قَالَ هَذَا كُنْتُ أَخَافُ يَا رَسُولَ اللَّهِ.
Als Abdullah ibn Salam die Nachricht von der Ankunft des Propheten (Friede sei mit ihm) in Medina erreichte, ging er zu ihm, um ihn nach einigen Dingen zu fragen. Er sagte: „Ich werde dich nach drei Dingen fragen, die nur ein Prophet beantworten kann: Was ist das erste Zeichen der Stunde? Was ist die erste Speise, die die Bewohner des Paradieses zu sich nehmen werden? Warum ähnelt ein Kind seinem Vater oder seiner Mutter?“ Der Prophet (Friede sei mit ihm) antwortete: „Gabriel hat mir dies soeben mitgeteilt.“ Ibn Salam sagte: „Er (d. h. Gabriel) ist der Feind der Juden unter den Engeln.“ Der Prophet (Friede sei mit ihm) sagte: „Das erste Zeichen der Stunde wird ein Feuer sein, das die Menschen vom Osten in den Westen versammeln wird. Die erste Speise, die die Bewohner des Paradieses zu sich nehmen werden, wird der Schwanzlappen der Fischleber sein.“ Was das Kind betrifft: Wenn der Samenerguss des Mannes dem der Frau vorausgeht, ähnelt das Kind dem Mann, und wenn der Samenerguss der Frau dem des Mannes vorausgeht, ähnelt das Kind der Frau.“ Daraufhin sagte ʿAbdullah ibn Salam: „Ich bezeuge, dass es keinen Gott außer Allah gibt und dass du der Gesandte Allahs bist.“ Und er fügte hinzu: „O Gesandter Allahs (Friede sei mit ihm)! Die Juden erfinden Lügen, die einen erstaunen lassen. Frag sie daher bitte nach mir, bevor sie von meiner Konversion zum Islam erfahren.“ Die Juden kamen, und der Prophet (Friede sei mit ihm) fragte: „Was für ein Mann ist ʿAbdullah ibn Salam unter euch?“ Sie antworteten: „Der Beste von uns, der Sohn des Besten von uns, der Vornehmste unter uns und der Sohn des Vornehmsten unter uns.“ Der Prophet (Friede sei mit ihm) fragte: „Was würdet ihr denken, wenn ʿAbdullah ibn Salam den Islam annehmen würde?“ Sie antworteten: „Möge Allah ihn davor bewahren.“ Der Prophet (Friede sei mit ihm) wiederholte seine Frage, und sie gaben dieselbe Antwort. Da trat ʿAbdullah zu ihnen und sagte: „Ich bezeuge, dass es keinen Gott außer Allah gibt und dass Muhammad der Gesandte Allahs ist!“ Daraufhin sagten die Juden: „Er ist der Verruchteste unter uns und der Sohn des Verruchtesten unter uns.“ So verunglimpften sie ihn. Daraufhin sagte er (ʿAbdullah ibn Salam): „Davor hatte ich mich gefürchtet, o Gesandter Allahs (Friede sei mit ihm).“