Hadithe über Mutter
1425 authentische Hadithe gefunden
Sahih Al-Buchari : 161
Sahl bin Sa'd (RA)
Sahih
حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ أَبُو الرَّبِيعِ، حَدَّثَنَا فُلَيْحٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، أَنَّ رَجُلاً، أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَرَأَيْتَ رَجُلاً رَأَى مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلاً أَيَقْتُلُهُ فَتَقْتُلُونَهُ أَمْ كَيْفَ يَفْعَلُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِمَا مَا ذُكِرَ فِي الْقُرْآنِ مِنَ التَّلاَعُنِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
" قَدْ قُضِيَ فِيكَ وَفِي امْرَأَتِكَ ". قَالَ فَتَلاَعَنَا، وَأَنَا شَاهِدٌ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَفَارَقَهَا فَكَانَتْ سُنَّةً أَنْ يُفَرَّقَ بَيْنَ الْمُتَلاَعِنَيْنِ وَكَانَتْ حَامِلاً، فَأَنْكَرَ حَمْلَهَا وَكَانَ ابْنُهَا يُدْعَى إِلَيْهَا، ثُمَّ جَرَتِ السُّنَّةُ فِي الْمِيرَاثِ أَنْ يَرِثَهَا، وَتَرِثَ مِنْهُ مَا فَرَضَ اللَّهُ لَهَا.
Ein Mann kam zum Gesandten Allahs (ﷺ) und fragte: „O Gesandter Allahs (ﷺ)! Angenommen, ein Mann sähe einen anderen Mann mit seiner Frau, sollte er ihn töten, woraufhin Du ihn (den Mörder) (im Rahmen der Vergeltung) töten könntest, oder was sollte er tun?“ Da offenbarte Allah bezüglich ihres Falles, was über die Anordnung der Mula'ana erwähnt wird. Der Gesandte Allahs sagte zu dem Mann: „Die Angelegenheit zwischen dir und deiner Frau ist entschieden.“ So vollzogen sie die Mula'ana in Gegenwart des Gesandten Allahs (ﷺ), und ich war anwesend, und dann ließ sich der Mann von seiner Frau scheiden. So wurde es Brauch, die Ehe derjenigen Ehepartner aufzulösen, die in einen Fall von Mula'ana verwickelt waren. Die Frau war schwanger, und der Ehemann leugnete, der Vater ihrer Schwangerschaft zu sein, so dass ihr der Sohn (später) zugeschrieben wurde. So entstand die Tradition, dass ein solcher Sohn der Erbe seiner Mutter sein würde und sie von ihm das erben würde, was Allah ihr vorgeschrieben hatte.
Sahih Al-Buchari : 162
Abdullah ibn Umar (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا مُقَدَّمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، حَدَّثَنَا عَمِّي الْقَاسِمُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، وَقَدْ سَمِعَ مِنْهُ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ـ رضى الله عنهما ـ أَنَّ رَجُلاً، رَمَى امْرَأَتَهُ فَانْتَفَى مِنْ وَلَدِهَا فِي زَمَانِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأَمَرَ بِهِمَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَتَلاَعَنَا كَمَا قَالَ اللَّهُ، ثُمَّ قَضَى بِالْوَلَدِ لِلْمَرْأَةِ وَفَرَّقَ بَيْنَ الْمُتَلاَعِنَيْنِ.
Ein Mann beschuldigte seine Frau des unerlaubten Geschlechtsverkehrs und leugnete die Vaterschaft für ihr (gezeugtes) Kind. Dies geschah zu Lebzeiten des Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm). Der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) befahl beiden, die Eheschließung (Mula'ana) gemäß Allahs Gebot durchzuführen. Anschließend entschied er, dass das Kind der Mutter gehören sollte, und ein Scheidungsurteil wurde für das Paar erlassen.
Sahih Al-Buchari : 163
Aisha (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، وَسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ، وَعَلْقَمَةُ بْنُ وَقَّاصٍ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ حَدِيثِ، عَائِشَةَ ـ رضى الله عنها ـ زَوْجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم حِينَ قَالَ لَهَا أَهْلُ الإِفْكِ مَا قَالُوا، فَبَرَّأَهَا اللَّهُ مِمَّا قَالُوا وَكُلٌّ حَدَّثَنِي طَائِفَةً مِنَ الْحَدِيثِ، وَبَعْضُ حَدِيثِهِمْ يُصَدِّقُ بَعْضًا، وَإِنْ كَانَ بَعْضُهُمْ أَوْعَى لَهُ مِنْ بَعْضٍ الَّذِي حَدَّثَنِي عُرْوَةُ عَنْ عَائِشَةَ ـ رضى الله عنها ـ أَنَّ عَائِشَةَ ـ رضى الله عنها ـ زَوْجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ أَقْرَعَ بَيْنَ أَزْوَاجِهِ، فَأَيَّتُهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا خَرَجَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَعَهُ، قَالَتْ عَائِشَةُ فَأَقْرَعَ بَيْنَنَا فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا، فَخَرَجَ سَهْمِي، فَخَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَعْدَ مَا نَزَلَ الْحِجَابُ، فَأَنَا أُحْمَلُ فِي هَوْدَجِي وَأُنْزَلُ فِيهِ فَسِرْنَا حَتَّى إِذَا فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ غَزْوَتِهِ تِلْكَ وَقَفَلَ، وَدَنَوْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ قَافِلِينَ آذَنَ لَيْلَةً بِالرَّحِيلِ، فَقُمْتُ حِينَ آذَنُوا بِالرَّحِيلِ، فَمَشَيْتُ حَتَّى جَاوَزْتُ الْجَيْشَ، فَلَمَّا قَضَيْتُ شَأْنِي أَقْبَلْتُ إِلَى رَحْلِي، فَإِذَا عِقْدٌ لِي مِنْ جَزْعِ ظَفَارِ قَدِ انْقَطَعَ فَالْتَمَسْتُ عِقْدِي وَحَبَسَنِي ابْتِغَاؤُهُ وَأَقْبَلَ الرَّهْطُ الَّذِينَ كَانُوا يَرْحَلُونَ لِي، فَاحْتَمَلُوا هَوْدَجِي، فَرَحَلُوهُ عَلَى بَعِيرِي الَّذِي كُنْتُ رَكِبْتُ، وَهُمْ يَحْسِبُونَ أَنِّي فِيهِ، وَكَانَ النِّسَاءُ إِذْ ذَاكَ خِفَافًا لَمْ يُثْقِلْهُنَّ اللَّحْمُ، إِنَّمَا تَأْكُلُ الْعُلْقَةَ مِنَ الطَّعَامِ فَلَمْ يَسْتَنْكِرِ الْقَوْمُ خِفَّةَ الْهَوْدَجِ حِينَ رَفَعُوهُ، وَكُنْتُ جَارِيَةً حَدِيثَةَ السِّنِّ، فَبَعَثُوا الْجَمَلَ وَسَارُوا، فَوَجَدْتُ عِقْدِي بَعْدَ مَا اسْتَمَرَّ الْجَيْشُ، فَجِئْتُ مَنَازِلَهُمْ، وَلَيْسَ بِهَا دَاعٍ وَلاَ مُجِيبٌ، فَأَمَمْتُ مَنْزِلِي الَّذِي كُنْتُ بِهِ وَظَنَنْتُ أَنَّهُمْ سَيَفْقِدُونِي فَيَرْجِعُونَ إِلَىَّ فَبَيْنَا أَنَا جَالِسَةٌ فِي مَنْزِلِي غَلَبَتْنِي عَيْنِي فَنِمْتُ، وَكَانَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ السُّلَمِيُّ ثُمَّ الذَّكْوَانِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْجَيْشِ، فَأَدْلَجَ فَأَصْبَحَ عِنْدَ مَنْزِلِي، فَرَأَى سَوَادَ إِنْسَانٍ نَائِمٍ، فَأَتَانِي فَعَرَفَنِي حِينَ رَآنِي، وَكَانَ يَرَانِي قَبْلَ الْحِجَابِ، فَاسْتَيْقَظْتُ بِاسْتِرْجَاعِهِ حِينَ عَرَفَنِي فَخَمَّرْتُ وَجْهِي بِجِلْبَابِي، وَاللَّهِ مَا كَلَّمَنِي كَلِمَةً وَلاَ سَمِعْتُ مِنْهُ كَلِمَةً غَيْرَ اسْتِرْجَاعِهِ، حَتَّى أَنَاخَ رَاحِلَتَهُ فَوَطِئَ عَلَى يَدَيْهَا فَرَكِبْتُهَا فَانْطَلَقَ يَقُودُ بِي الرَّاحِلَةَ حَتَّى أَتَيْنَا الْجَيْشَ، بَعْدَ مَا نَزَلُوا مُوغِرِينَ فِي نَحْرِ الظَّهِيرَةِ، فَهَلَكَ مَنْ هَلَكَ، وَكَانَ الَّذِي تَوَلَّى الإِفْكَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أُبَىٍّ ابْنَ سَلُولَ فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ، فَاشْتَكَيْتُ حِينَ قَدِمْتُ شَهْرًا، وَالنَّاسُ يُفِيضُونَ فِي قَوْلِ أَصْحَابِ الإِفْكِ، لاَ أَشْعُرُ بِشَىْءٍ مِنْ ذَلِكَ، وَهْوَ يَرِيبُنِي فِي وَجَعِي أَنِّي لاَ أَعْرِفُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم اللَّطَفَ الَّذِي كُنْتُ أَرَى مِنْهُ حِينَ أَشْتَكِي، إِنَّمَا يَدْخُلُ عَلَىَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَيُسَلِّمُ ثُمَّ يَقُولُ " كَيْفَ تِيكُمْ ". ثُمَّ يَنْصَرِفُ، فَذَاكَ الَّذِي يَرِيبُنِي، وَلاَ أَشْعُرُ حَتَّى خَرَجْتُ بَعْدَ مَا نَقَهْتُ، فَخَرَجَتْ مَعِي أُمُّ مِسْطَحٍ قِبَلَ الْمَنَاصِعِ، وَهْوَ مُتَبَرَّزُنَا، وَكُنَّا لاَ نَخْرُجُ إِلاَّ لَيْلاً إِلَى لَيْلٍ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ نَتَّخِذَ الْكُنُفَ قَرِيبًا مِنْ بُيُوتِنَا، وَأَمْرُنَا أَمْرُ الْعَرَبِ الأُوَلِ فِي التَّبَرُّزِ قِبَلَ الْغَائِطِ، فَكُنَّا نَتَأَذَّى بِالْكُنُفِ أَنْ نَتَّخِذَهَا عِنْدَ بُيُوتِنَا فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ، وَهْىَ ابْنَةُ أَبِي رُهْمِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ، وَأُمُّهَا بِنْتُ صَخْرِ بْنِ عَامِرٍ خَالَةُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، وَابْنُهَا مِسْطَحُ بْنُ أُثَاثَةَ، فَأَقْبَلْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ قِبَلَ بَيْتِي، قَدْ فَرَغْنَا مِنْ شَأْنِنَا، فَعَثَرَتْ أُمُّ مِسْطَحٍ فِي مِرْطِهَا فَقَالَتْ تَعِسَ مِسْطَحٌ. فَقُلْتُ لَهَا بِئْسَ مَا قُلْتِ أَتَسُبِّينَ رَجُلاً شَهِدَ بَدْرًا قَالَتْ أَىْ هَنْتَاهُ، أَوَلَمْ تَسْمَعِي مَا قَالَ قَالَتْ قُلْتُ وَمَا قَالَ فَأَخْبَرَتْنِي بِقَوْلِ أَهْلِ الإِفْكِ فَازْدَدْتُ مَرَضًا عَلَى مَرَضِي، فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَى بَيْتِي وَدَخَلَ عَلَىَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم تَعْنِي سَلَّمَ ثُمَّ قَالَ " كَيْفَ تِيكُمْ ". فَقُلْتُ أَتَأْذَنُ لِي أَنْ آتِيَ أَبَوَىَّ قَالَتْ وَأَنَا حِينَئِذٍ أُرِيدُ أَنْ أَسْتَيْقِنَ الْخَبَرَ مِنْ قِبَلِهِمَا، قَالَتْ فَأَذِنَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَجِئْتُ أَبَوَىَّ فَقُلْتُ لأُمِّي يَا أُمَّتَاهْ، مَا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ قَالَتْ يَا بُنَيَّةُ، هَوِّنِي عَلَيْكَ فَوَاللَّهِ، لَقَلَّمَا كَانَتِ امْرَأَةٌ قَطُّ وَضِيئَةً عِنْدَ رَجُلٍ يُحِبُّهَا وَلَهَا ضَرَائِرُ إِلاَّ كَثَّرْنَ عَلَيْهَا. قَالَتْ فَقُلْتُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَلَقَدْ تَحَدَّثَ النَّاسُ بِهَذَا قَالَتْ فَبَكَيْتُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ حَتَّى أَصْبَحْتُ لاَ يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ، وَلاَ أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ حَتَّى أَصْبَحْتُ أَبْكِي فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، وَأُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ ـ رضى الله عنهما ـ حِينَ اسْتَلْبَثَ الْوَحْىُ، يَسْتَأْمِرُهُمَا فِي فِرَاقِ أَهْلِهِ، قَالَتْ فَأَمَّا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ فَأَشَارَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِالَّذِي يَعْلَمُ مِنْ بَرَاءَةِ أَهْلِهِ، وَبِالَّذِي يَعْلَمُ لَهُمْ فِي نَفْسِهِ مِنَ الْوُدِّ، فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَهْلَكَ، وَمَا نَعْلَمُ إِلاَّ خَيْرًا، وَأَمَّا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَمْ يُضَيِّقِ اللَّهُ عَلَيْكَ وَالنِّسَاءُ سِوَاهَا كَثِيرٌ، وَإِنْ تَسْأَلِ الْجَارِيَةَ تَصْدُقْكَ، قَالَتْ فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَرِيرَةَ فَقَالَ " أَىْ بَرِيرَةُ، هَلْ رَأَيْتِ عَلَيْهَا مِنْ شَىْءٍ يَرِيبُكِ ". قَالَتْ بَرِيرَةُ لاَ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ، إِنْ رَأَيْتُ عَلَيْهَا أَمْرًا أَغْمِصُهُ عَلَيْهَا أَكْثَرَ مِنْ أَنَّهَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ، تَنَامُ عَنْ عَجِينِ أَهْلِهَا، فَتَأْتِي الدَّاجِنُ فَتَأْكُلُهُ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَاسْتَعْذَرَ يَوْمَئِذٍ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَىٍّ ابْنِ سَلُولَ، قَالَتْ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهْوَ عَلَى الْمِنْبَرِ " يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ مَنْ يَعْذِرُنِي مِنْ رَجُلٍ، قَدْ بَلَغَنِي أَذَاهُ فِي أَهْلِ بَيْتِي، فَوَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَى أَهْلِي إِلاَّ خَيْرًا، وَلَقَدْ ذَكَرُوا رَجُلاً، مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِ إِلاَّ خَيْرًا، وَمَا كَانَ يَدْخُلُ عَلَى أَهْلِي إِلاَّ مَعِي ". فَقَامَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ الأَنْصَارِيُّ، فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَا أَعْذِرُكَ مِنْهُ، إِنْ كَانَ مِنَ الأَوْسِ، ضَرَبْتُ عُنُقَهُ، وَإِنْ كَانَ مِنْ إِخْوَانِنَا مِنَ الْخَزْرَجِ، أَمَرْتَنَا، فَفَعَلْنَا أَمْرَكَ، قَالَتْ فَقَامَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ وَهْوَ سَيِّدُ الْخَزْرَجِ، وَكَانَ قَبْلَ ذَلِكَ رَجُلاً صَالِحًا، وَلَكِنِ احْتَمَلَتْهُ الْحَمِيَّةُ فَقَالَ لِسَعْدٍ كَذَبْتَ، لَعَمْرُ اللَّهِ لاَ تَقْتُلُهُ، وَلاَ تَقْدِرُ عَلَى قَتْلِهِ، فَقَامَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ وَهْوَ ابْنُ عَمِّ سَعْدٍ، فَقَالَ لِسَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ كَذَبْتَ، لَعَمْرُ اللَّهِ لَنَقْتُلَنَّهُ، فَإِنَّكَ مُنَافِقٌ تُجَادِلُ عَنِ الْمُنَافِقِينَ، فَتَثَاوَرَ الْحَيَّانِ الأَوْسُ وَالْخَزْرَجُ حَتَّى هَمُّوا أَنْ يَقْتَتِلُوا، وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَائِمٌ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَلَمْ يَزَلْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُخَفِّضُهُمْ حَتَّى سَكَتُوا وَسَكَتَ، قَالَتْ فَمَكُثْتُ يَوْمِي ذَلِكَ لاَ يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ وَلاَ أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ، قَالَتْ فَأَصْبَحَ أَبَوَاىَ عِنْدِي ـ وَقَدْ بَكَيْتُ لَيْلَتَيْنِ وَيَوْمًا لاَ أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ وَلاَ يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ ـ يَظُنَّانِ أَنَّ الْبُكَاءَ فَالِقٌ كَبِدِي، قَالَتْ فَبَيْنَمَا هُمَا جَالِسَانِ عِنْدِي وَأَنَا أَبْكِي، فَاسْتَأْذَنَتْ عَلَىَّ امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ، فَأَذِنْتُ لَهَا، فَجَلَسَتْ تَبْكِي مَعِي، قَالَتْ فَبَيْنَا نَحْنُ عَلَى ذَلِكَ دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَسَلَّمَ ثُمَّ جَلَسَ قَالَتْ وَلَمْ يَجْلِسْ عِنْدِي مُنْذُ قِيلَ مَا قِيلَ قَبْلَهَا، وَقَدْ لَبِثَ شَهْرًا، لاَ يُوحَى إِلَيْهِ فِي شَأْنِي، قَالَتْ فَتَشَهَّدَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حِينَ جَلَسَ ثُمَّ قَالَ " أَمَّا بَعْدُ يَا عَائِشَةُ، فَإِنَّهُ قَدْ بَلَغَنِي عَنْكِ كَذَا وَكَذَا، فَإِنْ كُنْتِ بَرِيئَةً فَسَيُبَرِّئُكِ اللَّهُ، وَإِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِذَنْبٍ فَاسْتَغْفِرِي اللَّهَ وَتُوبِي إِلَيْهِ، فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا اعْتَرَفَ بِذَنْبِهِ ثُمَّ تَابَ إِلَى اللَّهِ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ ". قَالَتْ فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَقَالَتَهُ، قَلَصَ دَمْعِي حَتَّى مَا أُحِسُّ مِنْهُ قَطْرَةً، فَقُلْتُ لأَبِي أَجِبْ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِيمَا قَالَ. قَالَ وَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ لأُمِّي أَجِيبِي رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم. قَالَتْ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَتْ فَقُلْتُ وَأَنَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ لاَ أَقْرَأُ كَثِيرًا مِنَ الْقُرْآنِ، إِنِّي وَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُ لَقَدْ سَمِعْتُمْ هَذَا الْحَدِيثَ حَتَّى اسْتَقَرَّ فِي أَنْفُسِكُمْ، وَصَدَّقْتُمْ بِهِ فَلَئِنْ قُلْتُ لَكُمْ إِنِّي بَرِيئَةٌ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي بَرِيئَةٌ لاَ تُصَدِّقُونِي بِذَلِكَ، وَلَئِنِ اعْتَرَفْتُ لَكُمْ بِأَمْرٍ، وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي مِنْهُ بَرِيئَةٌ لَتُصَدِّقُنِّي، وَاللَّهِ مَا أَجِدُ لَكُمْ مَثَلاً إِلاَّ قَوْلَ أَبِي يُوسُفَ قَالَ {فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ} قَالَتْ ثُمَّ تَحَوَّلْتُ فَاضْطَجَعْتُ عَلَى فِرَاشِي، قَالَتْ وَأَنَا حِينَئِذٍ أَعْلَمُ أَنِّي بَرِيئَةٌ، وَأَنَّ اللَّهَ مُبَرِّئِي بِبَرَاءَتِي، وَلَكِنْ وَاللَّهِ مَا كُنْتُ أَظُنُّ أَنَّ اللَّهَ مُنْزِلٌ فِي شَأْنِي وَحْيًا يُتْلَى، وَلَشَأْنِي فِي نَفْسِي كَانَ أَحْقَرَ مِنْ أَنْ يَتَكَلَّمَ اللَّهُ فِيَّ بِأَمْرٍ يُتْلَى، وَلَكِنْ كُنْتُ أَرْجُو أَنْ يَرَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي النَّوْمِ رُؤْيَا يُبَرِّئُنِي اللَّهُ بِهَا، قَالَتْ فَوَاللَّهِ مَا رَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَلاَ خَرَجَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ حَتَّى أُنْزِلَ عَلَيْهِ، فَأَخَذَهُ مَا كَانَ يَأْخُذُهُ مِنَ الْبُرَحَاءِ حَتَّى إِنَّهُ لَيَتَحَدَّرُ مِنْهُ مِثْلُ الْجُمَانِ مِنَ الْعَرَقِ، وَهْوَ فِي يَوْمٍ شَاتٍ مِنْ ثِقَلِ الْقَوْلِ الَّذِي يُنْزَلُ عَلَيْهِ، قَالَتْ فَلَمَّا سُرِّيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم سُرِّيَ عَنْهُ وَهْوَ يَضْحَكُ، فَكَانَتْ أَوَّلُ كَلِمَةٍ تَكَلَّمَ بِهَا " يَا عَائِشَةُ، أَمَّا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فَقَدْ بَرَّأَكِ ". فَقَالَتْ أُمِّي قُومِي إِلَيْهِ. قَالَتْ فَقُلْتُ وَاللَّهِ، لاَ أَقُومُ إِلَيْهِ، وَلاَ أَحْمَدُ إِلاَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ. وَأَنْزَلَ اللَّهُ {إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لاَ تَحْسِبُوهُ} الْعَشْرَ الآيَاتِ كُلَّهَا، فَلَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ هَذَا فِي بَرَاءَتِي قَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ ـ رضى الله عنه ـ وَكَانَ يُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحِ بْنِ أُثَاثَةَ لِقَرَابَتِهِ مِنْهُ، وَفَقْرِهِ وَاللَّهِ لاَ أُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحٍ شَيْئًا أَبَدًا بَعْدَ الَّذِي قَالَ لِعَائِشَةَ مَا قَالَ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ {وَلاَ يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلاَ تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} قَالَ أَبُو بَكْرٍ بَلَى، وَاللَّهِ إِنِّي أُحِبُّ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لِي، فَرَجَعَ إِلَى مِسْطَحٍ النَّفَقَةَ الَّتِي كَانَ يُنْفِقُ عَلَيْهِ، وَقَالَ وَاللَّهِ لاَ أَنْزِعُهَا مِنْهُ أَبَدًا. قَالَتْ عَائِشَةُ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَسْأَلُ زَيْنَبَ ابْنَةَ جَحْشٍ عَنْ أَمْرِي، فَقَالَ " يَا زَيْنَبُ مَاذَا عَلِمْتِ أَوْ رَأَيْتِ ". فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَحْمِي سَمْعِي وَبَصَرِي، مَا عَلِمْتُ إِلاَّ خَيْرًا. قَالَتْ وَهْىَ الَّتِي كَانَتْ تُسَامِينِي مِنْ أَزْوَاجِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَعَصَمَهَا اللَّهُ بِالْوَرَعِ، وَطَفِقَتْ أُخْتُهَا حَمْنَةُ تُحَارِبُ لَهَا فَهَلَكَتْ فِيمَنْ هَلَكَ مِنْ أَصْحَابِ الإِفْكِ.
(Die Frau des Propheten) Wann immer der Gesandte Allahs (ﷺ) eine Reise antreten wollte, loste er unter seinen Frauen aus, welche von ihnen ihn begleiten sollte. Einmal loste er erneut, als er eine Ghazwa durchführen wollte, und das Los fiel auf mich. So reiste ich mit dem Gesandten Allahs, nachdem Allahs Gebot der Verschleierung (der Frauen) offenbart worden war. Ich wurde in meiner Howdah (auf einem Kamel) getragen und stieg noch darin ab. Wir setzten unsere Reise fort, und als der Gesandte Allahs seine Ghazwa beendet hatte und zurückkehrte und wir uns Medina näherten, befahl der Gesandte Allahs (ﷺ), nachts weiterzuziehen. Als das Heer den Befehl erhielt, die Heimreise fortzusetzen, stand ich auf und ging weiter, bis ich das Heer (Lager) hinter mir gelassen hatte. Nachdem ich meine Notdurft verrichtet hatte, ging ich zu meiner Howdah, doch siehe da! Eine meiner Halsketten aus Jaz Azfar (einer Art schwarzer Perle) war zerbrochen, und ich suchte danach, was mich aufhielt. Die Gruppe, die mich sonst trug, kam und hob meine Sänfte auf den Rücken meines Kamels, auf dem ich ritt, da sie annahmen, ich säße darin. Damals waren Frauen leicht und nicht fleischig, da sie wenig aßen. Daher bemerkten die Leute das geringe Gewicht der Sänfte nicht, und ich war noch jung. Sie trieben das Kamel fort und zogen weiter. Nachdem das Heer abgezogen war, fand ich meine Halskette. Ich ging zu ihrem Lager, fand aber niemanden vor. Also ging ich zu meinem gewohnten Platz, in der Hoffnung, dass sie mich vermissen und auf der Suche nach mir zurückkehren würden. Dort angekommen, wurde ich müde und schlief ein. Safwan bin Al-Mu'attil As-Sulami Adh-Dhakw-ani befand sich hinter dem Heer. Er war in der letzten Nachthälfte aufgebrochen und hatte meinen Posten am Morgen erreicht und sah die Gestalt einer schlafenden Person. Er kam zu mir und erkannte mich, denn er kannte mich, bevor ich mich verschleierte. Ich stand auf, weil er sagte: „Inna l-lahi wa inna ilaihi rajiun“, was er beim Erkennen von mir aussprach. Ich bedeckte mein Gesicht mit meinem Gewand, und bei Allah, er sagte kein einziges Wort zu mir außer „Inna l-lahi wa inna ilaihi rajiun“, bis er seine Kamelstute niederknien ließ, woraufhin er auf ihre Vorderbeine trat und ich aufstieg. Dann machte sich Safwan auf den Weg und führte die Kamelstute, die mich trug, bis wir auf das Heer trafen, das sich in der heißen Mittagshitze ausruhte. Dann fielen alle, die dem Untergang geweiht waren, in den Untergang, und der Anführer der Ifk (gefälschte Aussagen) war Abdullah ibn Ubai ibn Salul. Danach kamen wir nach Medina, und ich erkrankte für einen Monat, während die Leute die gefälschten Aussagen der Ifk-Leute verbreiteten, ohne dass ich davon etwas mitbekam. Was mich jedoch während meiner Krankheit misstrauisch machte, war, dass ich vom Gesandten Allahs (ﷺ) nicht mehr dieselbe Freundlichkeit erfuhr wie zuvor, wenn ich krank war. Der Gesandte Allahs (ﷺ) kam zu mir, grüßte mich und fragte: „Wie geht es der Dame?“, und ging dann wieder. Das weckte meinen Verdacht, doch ich ahnte nichts von dem verbreiteten Übel, bis ich von meiner Krankheit genesen war. Ich ging mit Um Mistah hinaus, um unsere Notdurft in Richtung Al-Manasi zu verrichten, dem Ort, an dem wir uns üblicherweise erleichterten. Wir gingen nur nachts zu diesem Zweck hinaus, und das war, bevor wir Toiletten in der Nähe unserer Häuser hatten. Diese Gewohnheit ähnelte der der alten Araber (in der Wüste oder in den Zelten) hinsichtlich der Darmentleerung, denn wir hielten es für beschwerlich und schädlich, Toiletten in den Häusern zu benutzen. So ging ich mit Um Mistah hinaus, die die Tochter von Abi Ruhm bin 'Abd Manaf war, und deren Mutter die Tochter von Sakhr bin Amir war, die die Tante von Abi Bakr As-Siddiq war, und deren Sohn Mistah bin Uthatha war. Als wir fertig waren, kehrten Um Mistah und ich zu meinem Haus zurück. Um Mistah stolperte über ihr Gewand,
woraufhin sie sagte: „Möge Mistah ruiniert werden!“ Ich sagte zu ihr: „Was für ein böses Wort hast du gesagt! Beschimpfst du etwa einen Mann, der an der Schlacht von Badr teilgenommen hat?“ Sie sagte: „O du da! Hast du nicht gehört, was er gesagt hat?“ Ich sagte: „Und was hat er gesagt?“ Dann erzählte sie mir die Aussage der Leute von Ifk (eine gefälschte Aussage),
was mein Leiden noch verschlimmerte. Als ich nach Hause zurückkehrte, kam der Gesandte Allahs (ﷺ) zu mir,
und nach der Begrüßung sagte er: „Wie geht es der Dame?“ Ich sagte: „Darf ich zu meinen Eltern gehen?“
Ich wollte mich damals durch sie vergewissern, ob es Neuigkeiten gab. Der Gesandte Allahs (ﷺ) erlaubte es mir, und ich ging zu meinen Eltern und fragte meine Mutter: „O meine Mutter! Worüber reden die Leute?“ Meine Mutter sagte:
„O meine Tochter!“ „Nur keine Sorge, denn bei Allah, es gibt keine bezaubernde Frau, die von ihrem Mann geliebt wird, der noch andere Frauen hat, ohne dass diese Frauen etwas an ihr auszusetzen hätten.“ Ich sagte: „Subhan Allah! Haben die Leute wirklich darüber gesprochen?“ In jener Nacht weinte ich die ganze Nacht bis zum Morgen. Meine Tränen hörten nicht auf, und ich schlief nicht. Als der Morgen anbrach, während ich noch weinte, rief der Gesandte Allahs (ﷺ) Ali ibn Abi Talib und Usama ibn Zaid zu sich, als die göttliche Offenbarung sich verzögerte, um sie bezüglich der Scheidung von seiner Frau zu konsultieren. Usama ibn Zaid erzählte dem Gesandten Allahs (ﷺ), was er über die Unschuld seiner Frau und seine Zuneigung zu ihr wusste. Er sagte: „O Gesandter Allahs (ﷺ)! Sie ist deine Frau, und wir wissen nichts über sie außer Gutes.“ Aber Ali ibn Abi Talib sagte: „O Gesandter Allahs (ﷺ)! Allah legt euch keine Beschränkungen auf; und es gibt viele andere Frauen als sie. Wenn ihr jedoch ihre Sklavin fragt, wird sie euch die Wahrheit sagen.“ Aischa fügte hinzu: „Da rief der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) Barira zu sich und sagte: ‚O Barira! Hast du jemals etwas gesehen, das deinen Verdacht erregt haben könnte? (bezüglich Aischa).‘ Barira sagte: ‚Bei Allah, der dich mit der Wahrheit gesandt hat, ich habe nie etwas an Aischa gesehen, was ich ihr vorwerfen würde, außer dass sie ein junges Mädchen ist, das manchmal schläft und den Teig ihrer Familie unbeaufsichtigt lässt, sodass die Ziegen ihn fressen.‘“ Da stand der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) auf und fragte die Leute, wer Rache an Abdullah ibn Ubai ibn Salul nehmen würde. Der Gesandte Allahs (ﷺ) sagte auf der Kanzel: „O Muslime! Wer wird mir gegen einen Mann helfen, der mich durch Verleumdung meiner Familie verletzt hat? Bei Allah, ich weiß nichts als Gutes über meine Familie, und die Leute haben einen Mann beschuldigt, von dem ich nichts als Gutes weiß, und er besuchte meine Familie nie außer in meiner Begleitung.“ Sa'd bin Mu'adh Al-Ansari erhob sich und sagte: „O Gesandter Allahs (ﷺ)! Bei Allah, ich werde dich von ihm befreien. Wenn er vom Stamm der Banu Al-Aus ist, dann werde ich ihm den Kopf abschlagen; und wenn er von unseren Brüdern, den Khazraj, ist, dann gib uns deinen Befehl, und wir werden ihn befolgen.“ Daraufhin erhob sich Sa'd bin 'Ubada, der Anführer der Khazraj, und war vor diesem Vorfall ein frommer Mann gewesen, doch sein Eifer für seinen Stamm hatte ihn dazu gebracht. Er sagte zu Sa'd (bin Mu'adh): „Bei Allah, dem Ewigen, du hast gelogen! Du wirst ihn nicht töten können!“ Daraufhin stand Usaid bin Hudair, der Cousin von Sa'd (bin Mu'adh), auf und sagte zu Sa'd bin 'Ubada: „Du bist ein Lügner! Bei Allah, dem Ewigen, wir werden ihn gewiss töten; und du bist ein Heuchler, der die Heuchler verteidigt!“ So gerieten die beiden Stämme von Al-Aus und Al-Khazraj in Aufruhr und waren kurz davor, miteinander zu kämpfen, während der Gesandte Allahs (ﷺ) auf der Kanzel stand. Der Gesandte Allahs (ﷺ) beruhigte sie immer wieder, bis sie schwiegen, woraufhin auch er schwieg. An diesem Tag weinte ich so sehr, dass meine Tränen nicht aufhörten und ich nicht schlafen konnte. Am Morgen waren meine Eltern bei mir, und ich hatte zwei Nächte und einen Tag lang ununterbrochen geweint, ohne zu schlafen, mit unaufhörlichen Tränen, bis sie dachten, meine Leber würde vor lauter Weinen platzen. Während sie bei mir waren und ich weinte, bat eine Ansari-Frau um Erlaubnis, mich zu sehen. Ich ließ sie herein, und sie setzte sich und weinte mit mir. Während ich in diesem Zustand war, kam Allahs Gesandter zu uns, grüßte und setzte sich. Er hatte sich seit dem Tag, an dem das gesagt worden war, nie mehr zu mir gesetzt. Er war einen Monat lang geblieben, ohne eine göttliche Offenbarung bezüglich meines Falles zu erhalten. Der Gesandte Allahs (ﷺ) rezitierte den Tashahhud, nachdem er sich hingesetzt hatte, und sagte dann: „O Aischa! Mir wurde dies und jenes über dich berichtet; und wenn du unschuldig bist, wird Allah deine Unschuld offenbaren, und wenn du eine Sünde begangen hast, dann bitte Allah um Vergebung und bereue zu Ihm, denn wenn ein Diener seine Sünde bekennt und dann zu Allah bereut, nimmt Allah seine Reue an.“ Als der Gesandte Allahs seine Rede beendet hatte, versiegten meine Tränen vollständig, sodass ich nicht einmal mehr einen Tropfen spürte. Dann sagte ich zu meinem Vater: „Antworte dem Gesandten Allahs (ﷺ) in meinem Namen, was er gesagt hat.“ Er sagte: „Bei Allah, ich weiß nicht, was ich dem Gesandten Allahs (ﷺ) sagen soll.“ Dann sagte ich zu meiner Mutter: „Antworte dem Gesandten Allahs.“ Sie sagte: „Ich weiß nicht, was ich dem Gesandten Allahs (ﷺ) sagen soll.“ Noch ein junges Mädchen wie ich und obwohl ich wenig Korankenntnisse hatte, sagte ich: „Bei Allah, ich weiß, dass ihr diese Geschichte (von Ifk) so oft gehört habt, dass sie sich in eure Köpfe eingeprägt hat und ihr sie glaubt. Wenn ich euch nun sage, dass ich unschuldig bin, und Allah weiß, dass ich unschuldig bin, werdet ihr mir nicht glauben; und wenn ich etwas gestehe, und Allah weiß, dass ich unschuldig bin, werdet ihr mir glauben. Bei Allah, ich kenne kein anderes Beispiel von euch als das von Josefs Vater: ‚So ist Geduld (für mich) am angebrachtesten gegenüber dem, was ihr behauptet, und Allah allein ist es, dessen Hilfe man suchen kann.‘ Dann wandte ich mich ab und legte mich auf mein Bett, und in diesem Moment wusste ich, dass ich unschuldig war und dass Allah meine Unschuld offenbaren würde.“ Aber bei Allah, ich hätte nie gedacht, dass Allah mir in meiner Angelegenheit eine göttliche Offenbarung herabsenden würde, die für immer rezitiert werden sollte, denn ich hielt mich für zu unwürdig, dass Allah mit etwas über mich spräche, das rezitiert werden sollte. Ich hoffte jedoch, dass Allahs Gesandter (ﷺ) eine Vision haben würde, in der Allah meine Unschuld beweisen würde. Bei Allah, Allahs Gesandter (ﷺ) hatte seinen Platz nicht verlassen, und niemand hatte das Haus verlassen, als die göttliche Offenbarung zu ihm kam. So ereilte ihn derselbe schwere Zustand, der ihn sonst immer überkam, wenn er göttlich inspiriert war, sodass ihm der Schweiß wie Perlen über die Wangen lief, obwohl es ein kalter Wintertag war. Dies lag an der Schwere der Aussage, die ihm offenbart worden war. Als der Zustand des Gesandten Allahs (ﷺ) vorüber war und er erleichtert lächelte, waren seine ersten Worte: „Aischa, Allah hat deine Unschuld bewiesen.“ Meine Mutter sagte zu mir: „Steh auf und geh zu ihm.“ Ich sagte: „Bei Allah, ich werde nicht zu ihm gehen und niemandem außer Allah danken.“ Da offenbarte Allah: „Wahrlich, diejenigen, die die Verleumdung verbreiten, sind eine Bande unter euch. Glaubt es nicht …“ (24.11-20). Als Allah dies offenbarte, um meine Unschuld zu bestätigen, sagte Abu Bakr As-Siddiq, der Mistah bin Uthatha aufgrund seiner Verwandtschaft und seiner Armut unterstützt hatte: „Bei Allah, ich werde Mistah nach dem, was er über Aischa gesagt hat, nie wieder unterstützen.“ So offenbarte Allah:
(Fortsetzung...)
(Fortsetzung... 1): -6.274:... ...
„Diejenigen unter euch, die rechtschaffen und wohlhabend sind, sollen nicht schwören, ihren Verwandten,
den Bedürftigen und denen, die ihre Heimat für Allahs Sache verlassen haben, keine Hilfe zu leisten. Sie sollen ihnen vergeben und sie nicht bestrafen. Liebt ihr nicht denjenigen, der euch vergibt? Wahrlich, Allah ist allvergebend.
Der Barmherzigste.“ (24.22) Abu Bakr sagte: „Ja, bei Allah, ich wünsche mir, dass Allah mir vergibt.“ So nahm er die Hilfe für Mistah wieder auf, die er ihm zuvor gewährt hatte, und sagte: „Bei Allah, ich werde sie ihm niemals vorenthalten.“ Aischa
sagte weiter: Der Gesandte Allahs (ﷺ) fragte auch Zainab bint Jahsh nach meinem Fall. Er sagte: „O Zainab! Was
hast du gesehen?“ Sie antwortete: „O Gesandter Allahs (ﷺ)! Ich schütze mein Gehör und mein Augenlicht (indem ich mich des Lügens enthalten). Ich weiß nichts als Gutes (über Aischa).“ Von allen Frauen des Gesandten Allahs (ﷺ) war es Zainab, die sich dieselbe Gunst von ihm wünschte wie ich, doch Allah bewahrte sie (vor dem Lügen) aufgrund ihrer Frömmigkeit. Aber ihre Schwester Hamna kämpfte unermüdlich für sie, sodass sie vernichtet wurde, ebenso wie diejenigen, die die Verleumdung erfunden und verbreitet hatten.
Sahih Al-Buchari : 164
Um Ruman (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ أُمِّ رُومَانَ أُمِّ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ لَمَّا رُمِيَتْ عَائِشَةُ خَرَّتْ مَغْشِيًّا عَلَيْهَا.
Aishas Mutter: Als Aisha beschuldigt wurde, fiel sie bewusstlos zu Boden.
Sahih Al-Buchari : 165
Aisha (RA)
Sahih
وَقَالَ أَبُو أُسَامَةَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، قَالَ أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ لَمَّا ذُكِرَ مِنْ شَأْنِي الَّذِي ذُكِرَ وَمَا عَلِمْتُ بِهِ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِيَّ خَطِيبًا، فَتَشَهَّدَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ، ثُمَّ قَالَ " أَمَّا بَعْدُ أَشِيرُوا عَلَىَّ فِي أُنَاسٍ أَبَنُوا أَهْلِي، وَايْمُ اللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَى أَهْلِي مِنْ سُوءٍ، وَأَبَنُوهُمْ بِمَنْ وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِ مِنْ سُوءٍ قَطُّ، وَلاَ يَدْخُلُ بَيْتِي قَطُّ إِلاَّ وَأَنَا حَاضِرٌ، وَلاَ غِبْتُ فِي سَفَرٍ إِلاَّ غَابَ مَعِي ". فَقَامَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ فَقَالَ ائْذَنْ لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْ نَضْرِبَ أَعْنَاقَهُمْ، وَقَامَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي الْخَزْرَجِ، وَكَانَتْ أُمُّ حَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ مِنْ رَهْطِ ذَلِكَ الرَّجُلِ، فَقَالَ كَذَبْتَ، أَمَا وَاللَّهِ، أَنْ لَوْ كَانُوا مِنَ الأَوْسِ مَا أَحْبَبْتَ أَنْ تُضْرَبَ أَعْنَاقُهُمْ. حَتَّى كَادَ أَنْ يَكُونَ بَيْنَ الأَوْسِ وَالْخَزْرَجِ شَرٌّ فِي الْمَسْجِدِ، وَمَا عَلِمْتُ فَلَمَّا كَانَ مَسَاءُ ذَلِكَ الْيَوْمِ خَرَجْتُ لِبَعْضِ حَاجَتِي وَمَعِي أُمُّ مِسْطَحٍ. فَعَثَرَتْ وَقَالَتْ تَعِسَ مِسْطَحٌ. فَقُلْتُ أَىْ أُمِّ تَسُبِّينَ ابْنَكِ وَسَكَتَتْ ثُمَّ عَثَرَتِ الثَّانِيَةَ فَقَالَتْ تَعِسَ مِسْطَحٌ، فَقُلْتُ لَهَا تَسُبِّينَ ابْنَكِ ثُمَّ عَثَرَتِ الثَّالِثَةَ فَقَالَتْ تَعِسَ مِسْطَحٌ. فَانْتَهَرْتُهَا، فَقَالَتْ وَاللَّهِ مَا أَسُبُّهُ إِلاَّ فِيكِ. فَقُلْتُ فِي أَىِّ شَأْنِي قَالَتْ فَبَقَرَتْ لِي الْحَدِيثَ فَقُلْتُ وَقَدْ كَانَ هَذَا قَالَتْ نَعَمْ وَاللَّهِ، فَرَجَعْتُ إِلَى بَيْتِي كَأَنَّ الَّذِي خَرَجْتُ لَهُ لاَ أَجِدُ مِنْهُ قَلِيلاً وَلاَ كَثِيرًا، وَوُعِكْتُ فَقُلْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَرْسِلْنِي إِلَى بَيْتِ أَبِي. فَأَرْسَلَ مَعِي الْغُلاَمَ، فَدَخَلْتُ الدَّارَ فَوَجَدْتُ أُمَّ رُومَانَ فِي السُّفْلِ وَأَبَا بَكْرٍ فَوْقَ الْبَيْتِ يَقْرَأُ. فَقَالَتْ أُمِّي مَا جَاءَ بِكِ يَا بُنَيَّةُ فَأَخْبَرْتُهَا وَذَكَرْتُ لَهَا الْحَدِيثَ، وَإِذَا هُوَ لَمْ يَبْلُغْ مِنْهَا مِثْلَ مَا بَلَغَ مِنِّي، فَقَالَتْ يَا بُنَيَّةُ خَفِّضِي عَلَيْكِ الشَّأْنَ، فَإِنَّهُ وَاللَّهِ، لَقَلَّمَا كَانَتِ امْرَأَةٌ حَسْنَاءُ عِنْدَ رَجُلٍ يُحِبُّهَا، لَهَا ضَرَائِرُ، إِلاَّ حَسَدْنَهَا وَقِيلَ فِيهَا. وَإِذَا هُوَ لَمْ يَبْلُغْ مِنْهَا مَا بَلَغَ مِنِّي، قُلْتُ وَقَدْ عَلِمَ بِهِ أَبِي قَالَتْ نَعَمْ. قُلْتُ وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَتْ نَعَمْ وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَاسْتَعْبَرْتُ وَبَكَيْتُ، فَسَمِعَ أَبُو بَكْرٍ صَوْتِي وَهْوَ فَوْقَ الْبَيْتِ يَقْرَأُ، فَنَزَلَ فَقَالَ لأُمِّي مَا شَأْنُهَا قَالَتْ بَلَغَهَا الَّذِي ذُكِرَ مِنْ شَأْنِهَا. فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ، قَالَ أَقْسَمْتُ عَلَيْكِ أَىْ بُنَيَّةُ إِلاَّ رَجَعْتِ إِلَى بَيْتِكِ، فَرَجَعْتُ وَلَقَدْ جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَيْتِي، فَسَأَلَ عَنِّي خَادِمَتِي فَقَالَتْ لاَ وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَيْهَا عَيْبًا إِلاَّ أَنَّهَا كَانَتْ تَرْقُدُ حَتَّى تَدْخُلَ الشَّاةُ فَتَأْكُلَ خَمِيرَهَا أَوْ عَجِينَهَا. وَانْتَهَرَهَا بَعْضُ أَصْحَابِهِ فَقَالَ اصْدُقِي رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى أَسْقَطُوا لَهَا بِهِ فَقَالَتْ سُبْحَانَ اللَّهِ، وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَيْهَا إِلاَّ مَا يَعْلَمُ الصَّائِغُ عَلَى تِبْرِ الذَّهَبِ الأَحْمَرِ. وَبَلَغَ الأَمْرُ إِلَى ذَلِكَ الرَّجُلِ الَّذِي قِيلَ لَهُ، فَقَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَاللَّهِ مَا كَشَفْتُ كَنَفَ أُنْثَى قَطُّ. قَالَتْ عَائِشَةُ فَقُتِلَ شَهِيدًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ. قَالَتْ وَأَصْبَحَ أَبَوَاىَ عِنْدِي، فَلَمْ يَزَالاَ حَتَّى دَخَلَ عَلَىَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَقَدْ صَلَّى الْعَصْرَ، ثُمَّ دَخَلَ وَقَدِ اكْتَنَفَنِي أَبَوَاىَ عَنْ يَمِينِي وَعَنْ شِمَالِي، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ " أَمَّا بَعْدُ يَا عَائِشَةُ، إِنْ كُنْتِ قَارَفْتِ سُوءًا أَوْ ظَلَمْتِ، فَتُوبِي إِلَى اللَّهِ، فَإِنَّ اللَّهَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ مِنْ عِبَادِهِ ". قَالَتْ وَقَدْ جَاءَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَهْىَ جَالِسَةٌ بِالْبَابِ فَقُلْتُ أَلاَ تَسْتَحِي مِنْ هَذِهِ الْمَرْأَةِ أَنْ تَذْكُرَ شَيْئًا. فَوَعَظَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَالْتَفَتُّ إِلَى أَبِي فَقُلْتُ أَجِبْهُ. قَالَ فَمَاذَا أَقُولُ فَالْتَفَتُّ إِلَى أُمِّي فَقُلْتُ أَجِيبِيهِ. فَقَالَتْ أَقُولُ مَاذَا فَلَمَّا لَمْ يُجِيبَاهُ تَشَهَّدْتُ فَحَمِدْتُ اللَّهَ وَأَثْنَيْتُ عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ، ثُمَّ قُلْتُ أَمَّا بَعْدُ فَوَاللَّهِ لَئِنْ قُلْتُ لَكُمْ إِنِّي لَمْ أَفْعَلْ. وَاللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَشْهَدُ إِنِّي لَصَادِقَةٌ، مَا ذَاكَ بِنَافِعِي عِنْدَكُمْ، لَقَدْ تَكَلَّمْتُمْ بِهِ وَأُشْرِبَتْهُ قُلُوبُكُمْ، وَإِنْ قُلْتُ إِنِّي فَعَلْتُ. وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي لَمْ أَفْعَلْ، لَتَقُولُنَّ قَدْ بَاءَتْ بِهِ عَلَى نَفْسِهَا، وَإِنِّي وَاللَّهِ مَا أَجِدُ لِي وَلَكُمْ مَثَلاً ـ وَالْتَمَسْتُ اسْمَ يَعْقُوبَ فَلَمْ أَقْدِرْ عَلَيْهِ ـ إِلاَّ أَبَا يُوسُفَ حِينَ قَالَ {فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ} وَأُنْزِلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ سَاعَتِهِ فَسَكَتْنَا، فَرُفِعَ عَنْهُ وَإِنِّي لأَتَبَيَّنُ السُّرُورَ فِي وَجْهِهِ وَهْوَ يَمْسَحُ جَبِينَهُ وَيَقُولُ " أَبْشِرِي يَا عَائِشَةُ، فَقَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ بَرَاءَتَكِ ". قَالَتْ وَكُنْتُ أَشَدَّ مَا كُنْتُ غَضَبًا فَقَالَ لِي أَبَوَاىَ قُومِي إِلَيْهِ. فَقُلْتُ وَاللَّهِ لاَ أَقُومُ إِلَيْهِ، وَلاَ أَحْمَدُهُ وَلاَ أَحْمَدُكُمَا، وَلَكِنْ أَحْمَدُ اللَّهَ الَّذِي أَنْزَلَ بَرَاءَتِي، لَقَدْ سَمِعْتُمُوهُ، فَمَا أَنْكَرْتُمُوهُ وَلاَ غَيَّرْتُمُوهُ، وَكَانَتْ عَائِشَةُ تَقُولُ أَمَّا زَيْنَبُ ابْنَةُ جَحْشٍ فَعَصَمَهَا اللَّهُ بِدِينِهَا، فَلَمْ تَقُلْ إِلاَّ خَيْرًا، وَأَمَّا أُخْتُهَا حَمْنَةُ فَهَلَكَتْ فِيمَنْ هَلَكَ، وَكَانَ الَّذِي يَتَكَلَّمُ فِيهِ مِسْطَحٌ وَحَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ وَالْمُنَافِقُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَىٍّ، وَهْوَ الَّذِي كَانَ يَسْتَوْشِيهِ وَيَجْمَعُهُ، وَهْوَ الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ هُوَ وَحَمْنَةُ قَالَتْ فَحَلَفَ أَبُو بَكْرٍ أَنْ لاَ يَنْفَعَ مِسْطَحًا بِنَافِعَةٍ أَبَدًا، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ {وَلاَ يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ} إِلَى آخِرِ الآيَةِ يَعْنِي أَبَا بَكْرٍ vوَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ} ـ يَعْنِي مِسْطَحًا ـ إِلَى قَوْلِهِ {أَلاَ تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} حَتَّى قَالَ أَبُو بَكْرٍ بَلَى وَاللَّهِ يَا رَبَّنَا إِنَّا لَنُحِبُّ أَنْ تَغْفِرَ لَنَا، وَعَادَ لَهُ بِمَا كَانَ يَصْنَعُ.
Als etwas über mich gesagt wurde, von dem ich selbst nichts wusste, stand der Gesandte Allahs (ﷺ) auf und sprach zu den Leuten. Er rezitierte Tashahhud und pries Allah, wie es Ihm gebührt. Dann sagte er: „O ihr Leute, sagt mir eure Meinung zu denen, die eine erfundene Geschichte über meine Frau verbreitet haben. Bei Allah, ich weiß nichts Schlechtes über sie. Bei Allah, sie beschuldigten sie, mit einem Mann zusammen zu sein, über den ich nie etwas Schlechtes gewusst habe, und er betrat mein Haus nie ohne meine Anwesenheit, und wann immer ich verreiste, begleitete er mich.“ Sa'd bin Mu'adh stand auf und sagte: „O Gesandter Allahs (ﷺ), erlaube mir, ihnen die Köpfe abzuschlagen.“ Dann stand ein Mann vom Stamm der Al-Khazraj (Sa'd bin 'Ubada), mit dem die Mutter des Dichters Hassan bin Thabit verwandt war, auf und sagte (zu Sa'd bin Mu'adh): „Du hast gelogen! Bei Allah, wenn diese Leute vom Stamm der Aus wären, würdest du ihnen nicht die Köpfe abschlagen wollen.“ Es war wahrscheinlich, dass sich in der Moschee etwas Schlimmes zwischen den Aus und den Khazraj ereignen würde, und ich wusste nichts davon. Am Abend desselben Tages ging ich hinaus, um meine Notdurft zu verrichten, und Ummistah begleitete mich. Bei unserer Rückkehr stolperte Um Mistah und sagte: „Möge Mistah zugrunde gehen.“ Ich sagte zu ihr: „O Mutter, warum misshandelst du deinen Sohn?“ Daraufhin schwieg Um Mistah eine Weile, dann stolperte sie erneut und sagte: „Möge Mistah zugrunde gehen.“ Ich sagte zu ihr: „Warum misshandelst du deinen Sohn?“ Sie stolperte ein drittes Mal und sagte: „Möge Mistah zugrunde gehen.“ Daraufhin tadelte ich sie. Sie sagte: „Bei Allah, ich misshandle ihn nur deinetwegen.“ Ich fragte sie: „Was betrifft meine Angelegenheiten?“ Da erzählte sie mir die ganze Geschichte. Ich sagte: „Ist das wirklich passiert?“ Sie antwortete: „Ja, bei Allah.“ Ich kehrte nach Hause zurück, erstaunt (und bestürzt), dass ich nicht wusste, warum ich hinausgegangen war. Dann wurde ich krank (Fieber) und sagte zum Gesandten Allahs (ﷺ): „Schick mich zu meinem Vater.“ So schickte er einen Sklaven mit mir, und als ich das Haus betrat, fand ich Umm Ruman (meine Mutter) unten, während Abu Bakr (mein Vater) oben etwas rezitierte. Meine Mutter fragte: „Was führt dich hierher, o meine Tochter?“ Ich erzählte es ihr und berichtete ihr die ganze Geschichte, aber sie empfand es nicht so wie ich. Sie sagte: „O meine Tochter! Sei unbesorgt, denn es gibt keine bezaubernde Frau, die von ihrem Mann geliebt wird und andere Frauen hat, die nicht eifersüchtig auf sie sind und schlecht über sie reden.“ Aber sie empfand die Nachricht nicht so wie ich. Ich fragte sie: „Weiß mein Vater davon?“ Sie sagte: „Ja.“ Ich fragte: „Weiß der Gesandte Allahs (ﷺ) auch davon?“ Sie sagte: „Ja, der Gesandte Allahs (ﷺ) weiß es auch.“ Da füllten sich meine Augen mit Tränen und ich weinte. Abu Bakr, der oben las, hörte meine Stimme, kam herunter und fragte meine Mutter: „Was ist mit ihr los?“ Sie sagte: „Sie hat gehört, was über sie gesagt wurde (bezüglich der Geschichte von Al-Ifk).“ Daraufhin weinte Abu Bakr und sagte: „Ich bitte dich bei Allah, meine Tochter, geh zurück nach Hause.“ Ich ging zurück nach Hause, und der Gesandte Allahs (ﷺ) war zu mir gekommen und hatte meine Magd nach mir (meinem Charakter) gefragt. Die Magd sagte: „Bei Allah, ich kenne keinen Fehler an ihrem Charakter, außer dass sie schläft und die Schafe hereinlässt und ihren Teig fressen lässt.“ Daraufhin sprachen einige der Gefährten des Propheten hart mit ihr und sagten: „Sag dem Gesandten Allahs (ﷺ) die Wahrheit.“ Schließlich erzählten sie ihr von der Angelegenheit (der Verleumdung). Sie sagte: „Subhan Allah!“ Bei Allah, ich weiß nichts gegen sie, außer dem, was ein Goldschmied über ein Stück reines Gold weiß.“ Diese Nachricht erreichte den Mann, der beschuldigt wurde, und er sagte: „Subhan Allah! Bei Allah, ich habe niemals die Scham einer Frau entblößt.“ Später wurde dieser Mann im Namen Allahs als Märtyrer getötet. Am nächsten Morgen kamen meine Eltern zu Besuch und blieben bei mir, bis der Gesandte Allahs (ﷺ) nach dem Nachmittagsgebet zu mir kam. Er kam zu mir, während meine Eltern rechts und links von mir saßen. Er lobte und pries Allah und sagte: „Nun denn, o Aischa!“ Wenn du eine schlechte Tat begangen oder dich selbst verletzt hast, dann bereue zu Allah, denn Allah nimmt die Reue seiner Diener an.“ Eine Frau vom Stamm der Al-Ansari war gekommen und setzte sich in der Nähe des Tores hin. Ich sagte (zum Propheten): „Ist es nicht unpassend, dass du in Gegenwart dieser Dame so sprichst?“ Der Gesandte Allahs gab mir daraufhin einen Rat, und ich wandte mich an meinen Vater und bat ihn, ihm (in meinem Namen) zu antworten. Mein Vater fragte: „Was soll ich sagen?“ Dann wandte ich mich an meine Mutter und bat sie, ihm zu antworten. Sie fragte: „Was soll ich sagen?“ Als meine Eltern dem Propheten nicht antworteten, sagte ich: „Ich bezeuge, dass es keinen Gott außer Allah gibt und dass Muhammad Sein Gesandter ist!“ Und nachdem ich Allah gepriesen und verherrlicht hatte, wie es Ihm gebührt, sagte ich: „Nun, bei Allah, wenn ich euch sagen würde, dass ich (diese böse Tat) nicht begangen habe und Allah Zeuge ist, dass ich die Wahrheit sage, würde mir das von eurer Seite nichts nützen, denn ihr (die Menschen) habt darüber gesprochen und eure Herzen haben es verinnerlicht; und wenn ich euch sagen würde, dass ich diese Sünde begangen habe und Allah weiß, dass ich sie nicht begangen habe, dann würdet ihr sagen: ‚Sie hat ihre Schuld gestanden.‘ Bei Allah, ich sehe kein passendes Beispiel für mich und euch außer dem Beispiel von (ich versuchte, mich an Jakobs Namen zu erinnern, konnte mich aber nicht erinnern) Josefs Vater, als er sagte: ‚So (für mich): Geduld ist am angebrachtesten gegen das, was ihr behauptet. Nur Allah ist es, dessen Hilfe man suchen kann.‘“ Genau in diesem Moment erging die göttliche Offenbarung an den Gesandten Allahs (ﷺ), und wir schwiegen. Dann war die Offenbarung vorüber, und ich bemerkte die Freude in seinem Gesicht, als er sich den Schweiß von der Stirn wischte und sagte: „Hör die frohe Botschaft, o Aischa! Allah hat deine Unschuld offenbart.“ In diesem Moment war ich sehr wütend. Meine Eltern sagten zu mir: „Steh auf und geh zu ihm.“ Ich sagte: „Bei Allah, ich werde es nicht tun und weder ihm noch euch danken, sondern Allah, der meine Unschuld offenbart hat. Ihr habt diese Geschichte gehört, aber sie weder geleugnet noch verändert (um mich zu verteidigen).“ (Aischa pflegte zu sagen:) „Was Zainab bint Jahsch (die Frau des Propheten) betrifft, so hat Allah sie aufgrund ihrer Frömmigkeit beschützt, sodass sie nichts als Gutes (über mich) sagte. Ihre Schwester Hamna hingegen gehörte zu denen, die in Ungnade fielen. Diejenigen, die Böses über mich redeten, waren Mistah, Hassan ibn Thabit und der Heuchler Abdullah ibn Ubai, der diese Nachricht verbreitete und andere dazu verleitete, darüber zu sprechen. Er und Hamna trugen den größten Anteil daran. Abu Bakr schwor, Mistah niemals einen Gefallen zu tun. Dann offenbarte Allah den göttlichen Vers: „Wer von euch rechtschaffen und wohlhabend ist (d. h. Abu Bakr), soll nicht schwören, seinen Verwandten und Bedürftigen (d. h. Mistah) keine Hilfe zukommen zu lassen … Wollt ihr nicht, dass Allah euch vergibt? Und Allah ist allvergebend und barmherzig.“ (24:22) Daraufhin sagte Abu Bakr: „Ja, bei Allah, o unser Herr! Wir wünschen, dass Du uns vergibst.“ So begann Abu Bakr wieder, Mistah die Ausgaben zu gewähren, die er ihm zuvor zukommen ließ.
Sahih Al-Buchari : 166
Umar ibn al-Chattab (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ قَالَ عُمَرُ ـ رضى الله عنه ـ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، يَدْخُلُ عَلَيْكَ الْبَرُّ وَالْفَاجِرُ، فَلَوْ أَمَرْتَ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ بِالْحِجَابِ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ آيَةَ الْحِجَابِ.
Ich sagte: „O Gesandter Allahs (ﷺ)! Gute und schlechte Menschen kommen zu dir, deshalb schlage ich vor, dass du den Müttern der Gläubigen (d. h. deinen Ehefrauen) befiehlst, Schleier zu tragen.“ Daraufhin offenbarte Allah die Verse über den Hidschab.
Sahih Al-Buchari : 167
Anas ibn Malik (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ السَّهْمِيُّ، حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ أَوْلَمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حِينَ بَنَى بِزَيْنَبَ ابْنَةِ جَحْشٍ فَأَشْبَعَ النَّاسَ خُبْزًا وَلَحْمًا ثُمَّ خَرَجَ إِلَى حُجَرِ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ كَمَا كَانَ يَصْنَعُ صَبِيحَةَ بِنَائِهِ فَيُسَلِّمُ عَلَيْهِنَّ وَيَدْعُو لَهُنَّ وَيُسَلِّمْنَ عَلَيْهِ وَيَدْعُونَ لَهُ فَلَمَّا رَجَعَ إِلَى بَيْتِهِ رَأَى رَجُلَيْنِ جَرَى بِهِمَا الْحَدِيثُ، فَلَمَّا رَآهُمَا رَجَعَ عَنْ بَيْتِهِ، فَلَمَّا رَأَى الرَّجُلاَنِ نَبِيَّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رَجَعَ عَنْ بَيْتِهِ وَثَبَا مُسْرِعَيْنِ، فَمَا أَدْرِي أَنَا أَخْبَرْتُهُ بِخُرُوجِهِمَا أَمْ أُخْبِرَ فَرَجَعَ حَتَّى دَخَلَ الْبَيْتَ، وَأَرْخَى السِّتْرَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ وَأُنْزِلَتْ آيَةُ الْحِجَابِ. وَقَالَ ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ أَخْبَرَنَا يَحْيَى حَدَّثَنِي حُمَيْدٌ سَمِعَ أَنَسًا عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
Als der Gesandte Allahs (ﷺ) Zainab bint Jahsh heiratete, ließ er die Leute reichlich Fleisch und Brot essen
(indem er ein Walima-Festmahl gab). Dann ging er zu den Wohnorten der Mütter der Gläubigen
(seiner Ehefrauen), wie er es am Morgen seiner Hochzeit zu tun pflegte. Er grüßte sie und wünschte ihnen Gutes
und auch sie grüßten ihn und wünschten ihm Gutes. Als er zu seinem Haus zurückkehrte,
traf er zwei Männer im Gespräch; und als er sie sah, ging er wieder hinaus.
Als diese beiden Männer den Gesandten Allahs (ﷺ) sein Haus verlassen sahen, standen sie schnell auf (und gingen).
Ich erinnere mich nicht, ob ich ihn über ihren Weggang informierte oder ob es ihm jemand anderes mitteilte.
So kehrte er zurück, und als er das Haus betrat, senkte er den Vorhang zwischen mir und ihm. Dann wurde der
Vers über den Hidschab offenbart.
Sahih Al-Buchari : 168
Aslam (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَسِيرُ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَسِيرُ مَعَهُ لَيْلاً، فَسَأَلَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عَنْ شَىْءٍ، فَلَمْ يُجِبْهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ سَأَلَهُ فَلَمْ يُجِبْهُ، ثُمَّ سَأَلَهُ فُلَمْ يُجِبْهُ، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ثَكِلَتْ أُمُّ عُمَرَ، نَزَرْتَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، كُلَّ ذَلِكَ لاَ يُجِيبُكَ. قَالَ عُمَرُ فَحَرَّكْتُ بَعِيرِي، ثُمَّ تَقَدَّمْتُ أَمَامَ النَّاسِ، وَخَشِيتُ أَنْ يُنْزَلَ فِيَّ الْقُرْآنُ، فَمَا نَشِبْتُ أَنْ سَمِعْتُ صَارِخًا يَصْرُخُ بِي فَقُلْتُ لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ يَكُونَ نَزَلَ فِيَّ قُرْآنٌ. فَجِئْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ " لَقَدْ أُنْزِلَتْ عَلَىَّ اللَّيْلَةَ سُورَةٌ لَهِيَ أَحَبُّ إِلَىَّ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ ". ثُمَّ قَرَأَ "{إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا}"
Als der Gesandte Allahs (ﷺ) nachts auf einer seiner Reisen unterwegs war und Umar ibn al-Khattab ihn begleitete, fragte ihn Umar nach etwas, doch der Gesandte Allahs (ﷺ) antwortete nicht. Er fragte erneut, doch der Gesandte blieb unbeantwortet, und dann fragte er ein drittes Mal, aber wieder erhielt er keine Antwort. Daraufhin sagte Umar ibn al-Khattab zu sich selbst: „Möge Umars Mutter ihren Sohn verlieren! Ich habe den Gesandten Allahs (ﷺ) dreimal gefragt, aber er hat nicht geantwortet.“ Umar sagte dann: „Ich ließ mein Kamel schneller laufen und ging vor den Leuten her. Ich fürchtete, dass Koranverse über mich offenbart werden könnten. Doch bevor ich mich mit etwas anderem befasste, hörte ich jemanden nach mir rufen. Ich dachte: ‚Ich fürchte, dass Koranverse über mich offenbart wurden.‘ So ging ich zum Gesandten Allahs (ﷺ) und grüßte ihn. Er (der Gesandte Allahs (ﷺ)) sagte: ‚Heute Nacht wurde mir eine Sure offenbart, die mir lieber ist als die, über der die Sonne aufgeht (d. h. die Welt).‘ Dann rezitierte er: ‚Wahrlich, Wir haben dir einen offenkundigen Sieg gewährt.‘“
(48.1)
Sahih Al-Buchari : 169
Masruq (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ قُلْتُ لِعَائِشَةَ ـ رضى الله عنها ـ يَا أُمَّتَاهْ هَلْ رَأَى مُحَمَّدٌ صلى الله عليه وسلم رَبَّهُ فَقَالَتْ لَقَدْ قَفَّ شَعَرِي مِمَّا قُلْتَ، أَيْنَ أَنْتَ مِنْ ثَلاَثٍ مَنْ حَدَّثَكَهُنَّ فَقَدْ كَذَبَ، مَنْ حَدَّثَكَ أَنَّ مُحَمَّدًا صلى الله عليه وسلم رَأَى رَبَّهُ فَقَدْ كَذَبَ. ثُمَّ قَرَأَتْ {لاَ تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ} {وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلاَّ وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ} وَمَنْ حَدَّثَكَ أَنَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي غَدٍ فَقَدْ كَذَبَ ثُمَّ قَرَأَتْ {وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا} وَمَنْ حَدَّثَكَ أَنَّهُ كَتَمَ فَقَدْ كَذَبَ ثُمَّ قَرَأَتْ {يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ} الآيَةَ، وَلَكِنَّهُ رَأَى جِبْرِيلَ ـ عَلَيْهِ السَّلاَمُ ـ فِي صُورَتِهِ مَرَّتَيْنِ.
Ich sagte zu Aischa: „O Mutter! Hat der Prophet Muhammad seinen Herrn gesehen?“ Aischa sagte: „Was du gesagt hast, lässt mir die Haare zu Berge stehen! Wisse, dass jeder, der dir eines der folgenden drei Dinge sagt, ein Lügner ist: Wer dir sagt, dass Muhammad seinen Herrn gesehen hat, ist ein Lügner.“ Dann rezitierte Aischa den Vers: „Kein Blick kann Ihn erfassen, doch Sein Blick ist über allem Blick. Er ist der Allerbarmer, der Allwissende.“ (6:103) „Es ziemt sich nicht für einen Menschen, dass Allah zu ihm spricht, außer durch Eingebung oder hinter einem Schleier.“ (42:51) Aischa sagte weiter: „Und wer dir sagt, dass der Prophet weiß, was morgen geschehen wird, ist ein Lügner.“ Dann rezitierte sie: „Keine Seele kann wissen, was sie morgen verdienen wird.“ (31.34) Sie fügte hinzu: „Und wer euch erzählt, er habe (einige von Allahs Geboten) verheimlicht, ist ein Lügner.“ Dann rezitierte sie: „O Gesandter! Verkünde (die Botschaft), die dir von deinem Herrn herabgesandt wurde.“ (5.67) Aischa fügte hinzu: „Aber der Prophet (ﷺ) sah Gabriel zweimal in seiner wahren Gestalt.“
Sahih Al-Buchari : 170
Yusuf bin Mahak (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ، أَنَّ ابْنَ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَهُمْ قَالَ أَخْبَرَنِي يُوسُفُ بْنُ مَاهَكَ، قَالَ إِنِّي عِنْدَ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ قَالَتْ لَقَدْ أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم بِمَكَّةَ، وَإِنِّي لَجَارِيَةٌ أَلْعَبُ {بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ}
Ich befand mich im Haus von Aischa, der Mutter der Gläubigen. Sie sagte: „Diese Offenbarung: ‚Nein, aber die Stunde ist ihre festgesetzte Zeit (für ihre volle Belohnung); und die Stunde wird früher und bitterer sein.‘ (54:46) wurde Mohammed in Mekka offenbart, als ich noch ein verspieltes kleines Mädchen war.“
Sahih Al-Buchari : 171
Yusuf bin Mahk (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ، أَنَّ ابْنَ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَهُمْ قَالَ وَأَخْبَرَنِي يُوسُفُ بْنُ مَاهَكَ، قَالَ إِنِّي عِنْدَ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ ـ رضى الله عنها ـ إِذْ جَاءَهَا عِرَاقِيٌّ فَقَالَ أَىُّ الْكَفَنِ خَيْرٌ قَالَتْ وَيْحَكَ وَمَا يَضُرُّكَ قَالَ يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ أَرِينِي مُصْحَفَكِ. قَالَتْ لِمَ قَالَ لَعَلِّي أُوَلِّفُ الْقُرْآنَ عَلَيْهِ فَإِنَّهُ يُقْرَأُ غَيْرَ مُؤَلَّفٍ. قَالَتْ وَمَا يَضُرُّكَ أَيَّهُ قَرَأْتَ قَبْلُ، إِنَّمَا نَزَلَ أَوَّلَ مَا نَزَلَ مِنْهُ سُورَةٌ مِنَ الْمُفَصَّلِ فِيهَا ذِكْرُ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ حَتَّى إِذَا ثَابَ النَّاسُ إِلَى الإِسْلاَمِ نَزَلَ الْحَلاَلُ وَالْحَرَامُ، وَلَوْ نَزَلَ أَوَّلَ شَىْءٍ لاَ تَشْرَبُوا الْخَمْرَ. لَقَالُوا لاَ نَدَعُ الْخَمْرَ أَبَدًا. وَلَوْ نَزَلَ. لاَ تَزْنُوا. لَقَالُوا لاَ نَدَعُ الزِّنَا أَبَدًا. لَقَدْ نَزَلَ بِمَكَّةَ عَلَى مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم وَإِنِّي لَجَارِيَةٌ أَلْعَبُ {بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ} وَمَا نَزَلَتْ سُورَةُ الْبَقَرَةِ وَالنِّسَاءِ إِلاَّ وَأَنَا عِنْدَهُ. قَالَ فَأَخْرَجَتْ لَهُ الْمُصْحَفَ فَأَمْلَتْ عَلَيْهِ آىَ السُّوَرِ.
Während ich bei Aischa, der Mutter der Gläubigen, war, kam ein Mann aus dem Irak und fragte: „Welche Art von Leichentuch ist das beste?“ Aischa sagte: „Möge Allah dir gnädig sein! Was spielt das für eine Rolle?“ Er sagte: „O Mutter der Gläubigen! Zeig mir (die Abschrift) deines Korans.“ Sie sagte: „Warum?“ Er sagte: „Damit der Koran zusammengestellt und geordnet werden kann, denn die Menschen rezitieren ihn mit seinen Suren in falscher Reihenfolge.“
Aischa sagte: „Was spielt es für eine Rolle, welchen Teil man zuerst liest? (Wisse,) dass das Erste, was davon offenbart wurde, eine Sure aus Al-Mufassal war, in der das Paradies und die Hölle erwähnt werden. Als die Menschen den Islam annahmen, wurden die Verse über Erlaubtes und Verbotenes offenbart. Wenn das Erste, was offenbart wurde, gewesen wäre: ‚Trinkt keine alkoholischen Getränke.‘“ Die Leute hätten gesagt: „Wir werden niemals auf alkoholische Getränke verzichten“, und wäre offenbart worden: „Begeht keinen unzüchtigen Geschlechtsverkehr“, hätten sie gesagt: „Wir werden niemals auf unzüchtigen Geschlechtsverkehr verzichten.“ Als ich ein junges Mädchen im Spielalter war, wurde Mohammed in Mekka folgender Vers offenbart: „Nein! Doch die Stunde ist ihre Zeit (für ihre volle Vergeltung), und die Stunde wird noch schmerzlicher und bitterer sein.“
(54:46) Sure Al-Baqara (Die Kuh) und Sure An-Nisa (Die Frauen) wurden offenbart, als ich bei ihm war. Dann holte Aischa die Koranausgabe für den Mann hervor und diktierte ihm die Verse der Suren (in der richtigen Reihenfolge).
Sahih Al-Buchari : 172
Abu Said Al Khudri (RA)
Sahih
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا وَهْبٌ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ مَعْبَدٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ كُنَّا فِي مَسِيرٍ لَنَا فَنَزَلْنَا فَجَاءَتْ جَارِيَةٌ فَقَالَتْ إِنَّ سَيِّدَ الْحَىِّ سَلِيمٌ، وَإِنَّ نَفَرَنَا غُيَّبٌ فَهَلْ مِنْكُمْ رَاقٍ فَقَامَ مَعَهَا رَجُلٌ مَا كُنَّا نَأْبُنُهُ بِرُقْيَةٍ فَرَقَاهُ فَبَرَأَ فَأَمَرَ لَهُ بِثَلاَثِينَ شَاةً وَسَقَانَا لَبَنًا فَلَمَّا رَجَعَ قُلْنَا لَهُ أَكُنْتَ تُحْسِنُ رُقْيَةً أَوْ كُنْتَ تَرْقِي قَالَ لاَ مَا رَقَيْتُ إِلاَّ بِأُمِّ الْكِتَابِ. قُلْنَا لاَ تُحْدِثُوا شَيْئًا حَتَّى نَأْتِيَ ـ أَوْ نَسْأَلَ ـ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ ذَكَرْنَاهُ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ
" وَمَا كَانَ يُدْرِيهِ أَنَّهَا رُقْيَةٌ اقْسِمُوا وَاضْرِبُوا لِي بِسَهْمٍ ".
وَقَالَ أَبُو مَعْمَرٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ حَدَّثَنَا هِشَامٌ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ حَدَّثَنِي مَعْبَدُ بْنُ سِيرِينَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ بِهَذَا
Auf einer unserer Reisen stiegen wir an einem Ort ab, wo ein Sklavenmädchen kam und sagte:
„Der Häuptling dieses Stammes wurde von einem Skorpion gestochen, und unsere Männer sind nicht da. Gibt es jemanden unter euch, der ihn heilen kann?“ Da ging einer unserer Männer mit ihr, obwohl wir nicht glaubten, dass er eine solche Behandlung kannte. Doch er behandelte den Häuptling, indem er etwas rezitierte, und der Kranke genas. Daraufhin schenkte er ihm dreißig Schafe und gab uns Milch zu trinken (als Belohnung). Als er zurückkehrte, fragten wir unseren Freund: „Wusstest du, wie man mit dem Rezitieren von etwas heilt?“ Er sagte: „Nein, ich habe ihn nur mit der Rezitation der Mutter des Buches (d. h. Al-Fatiha) behandelt.“ Wir sagten: „Sagt nichts darüber, bis wir den Propheten (ﷺ) erreichen oder ihn fragen.“ Als wir Medina erreichten, erwähnten wir dies gegenüber dem Propheten (um zu erfahren, ob die Schafe, die wir mitgenommen hatten, erlaubt waren oder nicht). Der Prophet (ﷺ) sagte: „Woher wusste er, dass es (Al-Fatiha) zur Behandlung verwendet werden konnte? Verteile deinen Lohn und gib mir auch einen Anteil davon.“
Sahih Al-Buchari : 173
Aslam (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، قَالَ حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَسِيرُ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَسِيرُ مَعَهُ لَيْلاً فَسَأَلَهُ عُمَرُ عَنْ شَىْءٍ فَلَمْ يُجِبْهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ سَأَلَهُ فَلَمْ يُجِبْهُ ثُمَّ سَأَلَهُ فَلَمْ يُجِبْهُ، فَقَالَ عُمَرُ ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ نَزَرْتَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ثَلاَثَ مَرَّاتٍ كُلَّ ذَلِكَ لاَ يُجِيبُكَ، قَالَ عُمَرُ فَحَرَّكْتُ بَعِيرِي حَتَّى كُنْتُ أَمَامَ النَّاسِ وَخَشِيتُ أَنْ يَنْزِلَ فِيَّ قُرْآنٌ فَمَا نَشِبْتُ أَنْ سَمِعْتُ صَارِخًا يَصْرُخُ ـ قَالَ ـ فَقُلْتُ لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ يَكُونَ نَزَلَ فِيَّ قُرْآنٌ ـ قَالَ ـ فَجِئْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ " لَقَدْ أُنْزِلَتْ عَلَىَّ اللَّيْلَةَ سُورَةٌ لَهِيَ أَحَبُّ إِلَىَّ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ ". ثُمَّ قَرَأَ {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا}
Der Gesandte Allahs (ﷺ) befand sich auf einer seiner Reisen, und Umar ibn al-Khattab begleitete ihn nachts. Umar fragte ihn nach etwas, doch der Gesandte Allahs (ﷺ) antwortete ihm nicht. Er fragte erneut, doch er erhielt keine Antwort. Er fragte ein drittes Mal, doch er erhielt wieder keine Antwort. Daraufhin sagte Umar zu sich selbst: „Möge deine Mutter dich verlieren! Du hast den Gesandten Allahs (ﷺ) dreimal gefragt, doch er hat dir nicht geantwortet!“ Umar sagte: „So trieb ich mein Kamel an, bis ich vor den anderen war, und ich fürchtete, dass etwas über mich offenbart werden könnte. Nach einer Weile hörte ich einen Rufer nach mir rufen. Ich sagte: ‚Ich fürchtete, dass ein Koranvers über mich offenbart werden könnte.‘“ So ging ich zum Gesandten Allahs und grüßte ihn. Er sagte: „Heute Nacht wurde mir eine Sure offenbart, die mir lieber ist als das, worauf die Sonne scheint (d. h. die Welt).“ Dann rezitierte er: „Wahrlich, Wir haben dir (o Muhammad) einen offenkundigen Sieg gewährt.“ (Sure al-Fath, Nr. 48:1)
Sahih Al-Buchari : 174
Abu Hurairah (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ تَلِيدٍ، قَالَ أَخْبَرَنِي ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ أَخْبَرَنِي جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم. حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ {قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم}
" لَمْ يَكْذِبْ إِبْرَاهِيمُ إِلاَّ ثَلاَثَ كَذَبَاتٍ بَيْنَمَا إِبْرَاهِيمُ مَرَّ بِجَبَّارٍ وَمَعَهُ سَارَةُ ـ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ ـ فَأَعْطَاهَا هَاجَرَ قَالَتْ كَفَّ اللَّهُ يَدَ الْكَافِرِ وَأَخْدَمَنِي آجَرَ ". قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ فَتِلْكَ أُمُّكُمْ يَا بَنِي مَاءِ السَّمَاءِ.
Der Prophet (Friede sei mit ihm) sagte: Abraham log nur dreimal. (Eine dieser Lügen war) als Abraham an einem Tyrannen vorbeikam und Sara ihn begleitete. (Abu Huraira erzählte die ganze Geschichte und sagte:) (Der Tyrann gab ihr Hagar.) Sara sagte: „Allah hat mich aus den Händen der Kafir (d. h. Ungläubigen) gerettet und mir Hagar als Dienerin gegeben.“ (Abu Huraira fügte hinzu:) Das (Hagar) ist eure Mutter, o Banu Ma'-As-Sama' (d. h. die Araber).
Sahih Al-Buchari : 175
Anas ibn Malik (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ أَقَامَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بَيْنَ خَيْبَرَ وَالْمَدِينَةِ ثَلاَثًا يُبْنَى عَلَيْهِ بِصَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَىٍّ فَدَعَوْتُ الْمُسْلِمِينَ إِلَى وَلِيمَتِهِ فَمَا كَانَ فِيهَا مِنْ خُبْزٍ وَلاَ لَحْمٍ، أُمِرَ بِالأَنْطَاعِ فَأَلْقَى فِيهَا مِنَ التَّمْرِ وَالأَقِطِ وَالسَّمْنِ فَكَانَتْ وَلِيمَتَهُ، فَقَالَ الْمُسْلِمُونَ إِحْدَى أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ أَوْ مِمَّا مَلَكَتْ يَمِينُهُ، فَقَالُوا إِنْ حَجَبَهَا فَهْىَ مِنْ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ، وَإِنْ لَمْ يَحْجُبْهَا فَهْىَ مِمَّا مَلَكَتْ يَمِينُهُ، فَلَمَّا ارْتَحَلَ وَطَّى لَهَا خَلْفَهُ وَمَدَّ الْحِجَابَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ النَّاسِ.
Der Prophet (ﷺ) verweilte drei Tage zwischen Chaibar und Medina und vollzog dort seine Ehe mit Safiyya bint Huyai. Ich lud die Muslime zum Hochzeitsmahl ein, bei dem weder Fleisch noch Brot angeboten wurden. Er befahl, Ledertücher auszubreiten, auf die Datteln, getrockneter Joghurt und Butter gelegt wurden. Dies war das Hochzeitsmahl des Propheten. Die Muslime fragten sich: „Gilt sie (Safiyya) als seine Frau oder als seine Sklavin?“ Daraufhin sagten sie: „Wenn er ihr befiehlt, sich zu verschleiern, wird sie eine der Mütter der Gläubigen sein; wenn er ihr aber nicht befiehlt, sich zu verschleiern, wird sie eine Sklavin sein.“ Als der Prophet (ﷺ) von dort fortging, ließ er ihr einen Platz hinter sich (auf seiner Kamelstute) frei und legte einen Schleier zwischen sie und die Anwesenden.
Sahih Al-Buchari : 176
Aisha (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، أَخْبَرَنَا عَبْدَةُ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، {وَإِنْ خِفْتُمْ أَنْ لاَ، تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى}. قَالَتِ الْيَتِيمَةُ تَكُونُ عِنْدَ الرَّجُلِ وَهْوَ وَلِيُّهَا، فَيَتَزَوَّجُهَا عَلَى مَالِهَا، وَيُسِيءُ صُحْبَتَهَا، وَلاَ يَعْدِلُ فِي مَالِهَا، فَلْيَتَزَوَّجْ مَا طَابَ لَهُ مِنَ النِّسَاءِ سِوَاهَا مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ.
(Bezüglich) des Verses: „Und wenn ihr fürchtet, den Waisen nicht gerecht handeln zu können…“
(4.3) Es geht um ein Waisenmädchen, das unter der Obhut eines Mannes steht, der sie wegen ihres Vermögens heiraten will. Er behandelt sie jedoch schlecht und verwaltet ihr Vermögen nicht gerecht und ehrlich. Ein solcher Mann sollte zwei, drei oder vier andere Frauen heiraten, die ihm gefallen.
„Verboten ist euch (zur Heirat) … euren Ammen (die euch gestillt haben).“ (4.23) Die Ehe ist verboten zwischen Personen, die in einem Stillverhältnis zueinander stehen, das einer Blutsverwandtschaft entspricht, welche die Ehe unzulässig macht.
Sahih Al-Buchari : 177
Ibn Abbas Further (RA)
Sahih
وَقَالَ لَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ سُفْيَانَ، حَدَّثَنِي حَبِيبٌ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، حَرُمَ مِنَ النَّسَبِ سَبْعٌ، وَمِنَ الصِّهْرِ سَبْعٌ. ثُمَّ قَرَأَ {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ} الآيَةَ. وَجَمَعَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ بَيْنَ ابْنَةِ عَلِيٍّ وَامْرَأَةِ عَلِيٍّ. وَقَالَ ابْنُ سِيرِينَ لاَ بَأْسَ بِهِ. وَكَرِهَهُ الْحَسَنُ مَرَّةً ثُمَّ قَالَ لاَ بَأْسَ بِهِ. وَجَمَعَ الْحَسَنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ بَيْنَ ابْنَتَىْ عَمٍّ فِي لَيْلَةٍ، وَكَرِهَهُ جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ لِلْقَطِيعَةِ، وَلَيْسَ فِيهِ تَحْرِيمٌ لِقَوْلِهِ تَعَالَى {وَأُحِلَّ لَكُمْ مَا وَرَاءَ ذَلِكُمْ} وَقَالَ عِكْرِمَةُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إِذَا زَنَى بِأُخْتِ امْرَأَتِهِ لَمْ تَحْرُمْ عَلَيْهِ امْرَأَتُهُ. وَيُرْوَى عَنْ يَحْيَى الْكِنْدِيِّ عَنِ الشَّعْبِيِّ وَأَبِي جَعْفَرٍ، فِيمَنْ يَلْعَبُ بِالصَّبِيِّ إِنْ أَدْخَلَهُ فِيهِ، فَلاَ يَتَزَوَّجَنَّ أُمَّهُ، وَيَحْيَى هَذَا غَيْرُ مَعْرُوفٍ، لَمْ يُتَابَعْ عَلَيْهِ. وَقَالَ عِكْرِمَةُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إِذَا زَنَى بِهَا لَمْ تَحْرُمْ عَلَيْهِ امْرَأَتُهُ. وَيُذْكَرُ عَنْ أَبِي نَصْرٍ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ حَرَّمَهُ. وَأَبُو نَصْرٍ هَذَا لَمْ يُعْرَفْ بِسَمَاعِهِ مِنِ ابْنِ عَبَّاسٍ. وَيُرْوَى عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ وَجَابِرِ بْنِ زَيْدٍ وَالْحَسَنِ وَبَعْضِ أَهْلِ الْعِرَاقِ تَحْرُمُ عَلَيْهِ. وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ لاَ تَحْرُمُ حَتَّى يُلْزِقَ بِالأَرْضِ يَعْنِي يُجَامِعَ. وَجَوَّزَهُ ابْنُ الْمُسَيَّبِ وَعُرْوَةُ وَالزُّهْرِيُّ. وَقَالَ الزُّهْرِيُّ قَالَ عَلِيٌّ لاَ تَحْرُمُ. وَهَذَا مُرْسَلٌ.
Ibn Abbas sagte weiter: „Sieben Arten von Ehen sind aufgrund von Blutsverwandtschaft und sieben aufgrund von Heiratsverwandtschaft verboten.“ Dann rezitierte Ibn Abbas den Vers: „Verboten ist euch (zur Heirat) eure Mütter…“ (4:23). Abdullah ibn Ja'far heiratete gleichzeitig die Tochter und die Frau von Ali (sie waren Stieftochter und Mutter). Ibn Sirin sagte: „Daran ist nichts auszusetzen.“ Al-Hasan al-Basri missbilligte dies zunächst, sagte dann aber, es sei unbedenklich. Al-Hasan ibn al-Hasan ibn Ali heiratete in einer Nacht zwei seiner Cousinen. Ja'far bin Zaid missbilligte dies, da es Hass (zwischen den beiden Cousins) hervorrufen würde, doch ist es nicht verboten, da Allah sagte: „Erlaubt sind euch alle anderen [außer den genannten].“ (4:24). Ibn 'Abbas sagte: „Wenn jemand unerlaubten Geschlechtsverkehr mit der Schwester seiner Frau begeht, wird seine Frau dadurch nicht verboten.“ Abu Ja'far überlieferte: „Wenn jemand homosexuellen Geschlechtsverkehr mit einem Jungen begeht, ist es ihm verboten, die Mutter dieses Jungen zu heiraten.“ Ibn 'Abbas überlieferte: „Wenn jemand unerlaubten Geschlechtsverkehr mit seiner Schwiegermutter begeht, wird dadurch seine Ehe nicht verboten.“ Abu Nasr soll gesagt haben, dass Ibn 'Abbas in dem oben genannten Fall seine Ehe mit seiner Frau als verboten ansah, doch Abu Nasr ist nicht dafür bekannt, Hadithe von Ibn 'Abbas zu kennen. Imran bin Hussain, Jabir b. Zaid, Al-Hasan und Einige andere Iraker sollen geurteilt haben, dass seine ehelichen Beziehungen zu seiner Frau unrechtmäßig seien. Im oben genannten Fall sagte Abu Hurairah: „Die ehelichen Beziehungen zur Ehefrau werden nur dann unrechtmäßig, wenn man Geschlechtsverkehr mit ihrer Mutter hatte.“ Ibn Al-Musaiyab, 'Urwa und Az-Zuhri erlauben einer solchen Person, ihre Frau zu behalten. 'Ali sagte: „Seine ehelichen Beziehungen zu seiner Frau werden nicht unrechtmäßig.“
Sahih Al-Buchari : 178
Zainab bint Salama (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ عِرَاكِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ زَيْنَبَ ابْنَةَ أَبِي سَلَمَةَ، أَخْبَرَتْهُ أَنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ قَالَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِنَّا قَدْ تَحَدَّثْنَا أَنَّكَ نَاكِحٌ دُرَّةَ بِنْتَ أَبِي سَلَمَةَ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
" أَعَلَى أُمِّ سَلَمَةَ لَوْ لَمْ أَنْكِحْ أُمَّ سَلَمَةَ مَا حَلَّتْ لِي، إِنَّ أَبَاهَا أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ ".
Um Habiba sagte zum Gesandten Allahs (ﷺ): „Wir haben gehört, dass du Durra bint Abu-Salama heiraten willst.“ Der Gesandte Allahs (ﷺ) sagte: „Kann sie zusammen mit Um Salama (ihrer Mutter) verheiratet werden? Selbst wenn ich Um Salama nicht geheiratet hätte, wäre es mir nicht erlaubt, sie zu heiraten, da ihr Vater mein Pflegebruder ist.“
Sahih Al-Buchari : 179
Urwa bin al-Zubair (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ،. وَقَالَ اللَّيْثُ حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ سَأَلَ عَائِشَةَ ـ رضى الله عنها ـ قَالَ لَهَا يَا أُمَّتَاهْ {وَإِنْ خِفْتُمْ أَنْ لاَ تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى} إِلَى {مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ} قَالَتْ عَائِشَةُ يَا ابْنَ أُخْتِي هَذِهِ الْيَتِيمَةُ تَكُونُ فِي حَجْرِ وَلِيِّهَا، فَيَرْغَبُ فِي جَمَالِهَا وَمَالِهَا، وَيُرِيدُ أَنْ يَنْتَقِصَ مِنْ صَدَاقِهَا، فَنُهُوا عَنْ نِكَاحِهِنَّ. إِلاَّ أَنْ يُقْسِطُوا لَهُنَّ فِي إِكْمَالِ الصَّدَاقِ وَأُمِرُوا بِنِكَاحِ مَنْ سِوَاهُنَّ مِنَ النِّسَاءِ، قَالَتْ عَائِشَةُ اسْتَفْتَى النَّاسُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَعْدَ ذَلِكَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ {وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاءِ} إِلَى {وَتَرْغَبُونَ} فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُمْ فِي هَذِهِ الآيَةِ أَنَّ الْيَتِيمَةَ إِذَا كَانَتْ ذَاتَ مَالٍ وَجَمَالٍ، رَغِبُوا فِي نِكَاحِهَا وَنَسَبِهَا وَالصَّدَاقِ، وَإِذَا كَانَتْ مَرْغُوبًا عَنْهَا فِي قِلَّةِ الْمَالِ وَالْجَمَالِ، تَرَكُوهَا وَأَخَذُوا غَيْرَهَا مِنَ النِّسَاءِ ـ قَالَتْ ـ فَكَمَا يَتْرُكُونَهَا حِينَ يَرْغَبُونَ عَنْهَا، فَلَيْسَ لَهُمْ أَنْ يَنْكِحُوهَا إِذَا رَغِبُوا فِيهَا، إِلاَّ أَنْ يُقْسِطُوا لَهَا وَيُعْطُوهَا حَقَّهَا الأَوْفَى مِنَ الصَّدَاقِ.
dass er Aischa fragte und zu ihr sagte: „O Mutter! (In welchem Zusammenhang wurde dieser Vers offenbart): ‚Wenn du fürchtest, dass du mit den Waisenmädchen (bis zum Ende des Verses), die deine rechte Hand besitzt, nicht gerecht umgehen kannst?‘ (4.3) Aischa sagte: ‚O mein Neffe! Es ging um die weibliche Waise unter dem Schutz ihres Vormunds, der an ihrer Schönheit und ihrem Reichtum interessiert war und sie mit einer geringen oder reduzierten Morgengabe verheiraten wollte. Solchen Vormündern wurde es daher verboten, weibliche Waisen zu heiraten, es sei denn, sie behandelten sie gerecht und zahlten ihnen ihre volle Morgengabe; und ihnen wurde befohlen, andere Frauen als sie zu heiraten.‘ Aischa fügte hinzu: „(Später) baten die Leute den Gesandten Allahs (ﷺ) um Anweisungen, und dann offenbarte Allah: ‚Sie bitten dich um Anweisungen bezüglich der Frauen … und doch, wen du heiraten willst.‘“ (4.127) So offenbarte Allah ihnen in diesem Vers, dass sie, wenn eine Waise reich und schön war, sie heiraten wollten und an ihrer edlen Abstammung und der Reduzierung ihrer Morgengabe interessiert waren; wenn sie sie aber aufgrund ihres Mangels an Reichtum und Schönheit nicht begehrten, verließen sie sie und heirateten eine andere Frau. Da sie sie also verließen, wenn sie kein Interesse an ihr hatten, hatten sie kein Recht, sie zu heiraten, selbst wenn sie es wünschten, es sei denn, sie behandelten sie gerecht und gaben ihr die volle Morgengabe.
Sahih Al-Buchari : 180
Anas ibn Malik (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ أَوْلَمَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِزَيْنَبَ فَأَوْسَعَ الْمُسْلِمِينَ خَيْرًا فَخَرَجَ ـ كَمَا يَصْنَعُ إِذَا تَزَوَّجَ ـ فَأَتَى حُجَرَ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ يَدْعُو وَيَدْعُونَ {لَهُ} ثُمَّ انْصَرَفَ فَرَأَى رَجُلَيْنِ فَرَجَعَ لاَ أَدْرِي آخْبَرْتُهُ أَوْ أُخْبِرَ بِخُرُوجِهِمَا.
Der Prophet (ﷺ) gab anlässlich seiner Hochzeit mit Zainab ein Hochzeitsmahl und bewirtete die Muslime. Anschließend ging er, wie es seine Gewohnheit nach der Hochzeit war, zu den Wohnstätten der Mütter der Gläubigen (d. h. seiner Ehefrauen) und bat um Segen für sie, und auch sie baten um Segen für ihn. Dann ging er fort (und kam zurück) und sah zwei Männer (die noch immer dort saßen). Daraufhin ging er wieder fort. Ich erinnere mich nicht, ob ich ihn darüber informierte oder ob er (von jemand anderem) darüber informiert wurde.