Hadis Tentang Repentance
232 hadis sahih ditemui
Sahih Al-Bukhari : 21
Abu Hurairah (RA)
Sahih
حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ ـ رضى الله عنه ـ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
" قِيلَ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ ادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ. فَبَدَّلُوا فَدَخَلُوا يَزْحَفُونَ عَلَى أَسْتَاهِهِمْ، وَقَالُوا حَبَّةٌ فِي شَعْرَةٍ ".
Rasulullah (ﷺ) bersabda, "Dikatakan kepada Bani Israel, Masuklah ke pintu gerbang (kota) dengan rendah diri (sujud) dan ucapkan: "Taubat", tetapi mereka mengubah perkataan itu dan memasuki kota dengan merangkak di atas punggung mereka dan berkata: "Sebutir gandum di rambut."
Sahih Al-Bukhari : 22
Abu Said Al Khudri (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ النَّاجِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ـ رضى الله عنه ـ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ
" كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ رَجُلٌ قَتَلَ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ إِنْسَانًا ثُمَّ خَرَجَ يَسْأَلُ، فَأَتَى رَاهِبًا فَسَأَلَهُ، فَقَالَ لَهُ هَلْ مِنْ تَوْبَةٍ قَالَ لاَ. فَقَتَلَهُ، فَجَعَلَ يَسْأَلُ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ ائْتِ قَرْيَةَ كَذَا وَكَذَا. فَأَدْرَكَهُ الْمَوْتُ فَنَاءَ بِصَدْرِهِ نَحْوَهَا، فَاخْتَصَمَتْ فِيهِ مَلاَئِكَةُ الرَّحْمَةِ وَمَلاَئِكَةُ الْعَذَابِ، فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَى هَذِهِ أَنْ تَقَرَّبِي. وَأَوْحَى اللَّهُ إِلَى هَذِهِ أَنْ تَبَاعَدِي. وَقَالَ قِيسُوا مَا بَيْنَهُمَا. فَوُجِدَ إِلَى هَذِهِ أَقْرَبُ بِشِبْرٍ، فَغُفِرَ لَهُ ".
Nabi (ﷺ) bersabda, "Di antara lelaki Bani Israel terdapat seorang lelaki yang telah membunuh sembilan puluh sembilan orang. Kemudian dia pergi bertanya (sama ada taubatnya diterima atau tidak). Dia bertemu dengan seorang sami dan bertanya kepadanya sama ada taubatnya diterima. Sami itu menjawab tidak, lalu lelaki itu membunuhnya. Dia terus bertanya sehingga seorang lelaki menasihati untuk pergi ke kampung ini dan itu. (Maka dia pergi) tetapi kematian menimpanya di jalan. Semasa nazak, dia memalingkan dadanya ke arah kampung itu (di mana dia berharap taubatnya akan diterima), lalu para malaikat rahmat dan malaikat azab bertengkar sesama sendiri mengenainya. Allah memerintahkan kampung itu (yang ditujunya) untuk mendekatinya, dan memerintahkan kampung itu (dari mana dia datang), untuk pergi jauh, lalu Dia memerintahkan para malaikat untuk mengukur jarak antara jasadnya dan kedua-dua kampung itu. Maka dia didapati satu jengkal lebih dekat dengan kampung itu (yang ditujunya). Maka dia diampuni."
Sahih Al-Bukhari : 23
Abdullah (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، عَنْ سَالِمٍ، وَنَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ـ رضى الله عنه ـ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا قَفَلَ مِنَ الْغَزْوِ، أَوِ الْحَجِّ، أَوِ الْعُمْرَةِ، يَبْدَأُ فَيُكَبِّرُ ثَلاَثَ مِرَارٍ ثُمَّ يَقُولُ
" لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهْوَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ، آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونُ سَاجِدُونَ، لِرَبِّنَا حَامِدُونَ، صَدَقَ اللَّهُ وَعْدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وَهَزَمَ الأَحْزَابَ وَحْدَهُ ".
Setiap kali Rasulullah (ﷺ) pulang dari Ghazwa, Haji atau Umrah, baginda akan mula (mengucap), "Allahu-
Akbar," tiga kali dan kemudian baginda akan berkata, "Tiada yang berhak disembah melainkan Allah sahaja Yang Maha Esa Yang
tiada sekutu. Bagi-Nyalah kerajaan, segala pujian hanyalah untuk-Nya, dan Dia Maha Kuasa atas segala sesuatu
(iaitu Maha Kuasa). Kita kembali dengan taubat (kepada Allah) dengan beribadat, sujud, dan memuji
Tuhan kita. Allah telah memenuhi Janji-Nya, menjadikan hamba-Nya menang, dan Dia (Sahaja) mengalahkan
puak-puak (kafir)."
Sahih Al-Bukhari : 24
Aisyah (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ حَدَّثَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، وَسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ، وَعَلْقَمَةُ بْنُ وَقَّاصٍ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ عَائِشَةَ، رضى الله عنها زَوْجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم حِينَ قَالَ لَهَا أَهْلُ الإِفْكِ مَا قَالُوا، وَكُلُّهُمْ حَدَّثَنِي طَائِفَةً مِنْ حَدِيثِهَا، وَبَعْضُهُمْ كَانَ أَوْعَى لِحَدِيثِهَا مِنْ بَعْضٍ وَأَثْبَتَ لَهُ اقْتِصَاصًا، وَقَدْ وَعَيْتُ عَنْ كُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمُ الْحَدِيثَ الَّذِي حَدَّثَنِي عَنْ عَائِشَةَ، وَبَعْضُ حَدِيثِهِمْ يُصَدِّقُ بَعْضًا، وَإِنْ كَانَ بَعْضُهُمْ أَوْعَى لَهُ مِنْ بَعْضٍ، قَالُوا قَالَتْ عَائِشَةُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا أَرَادَ سَفَرًا أَقْرَعَ بَيْنَ أَزْوَاجِهِ، فَأَيُّهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا، خَرَجَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَعَهُ، قَالَتْ عَائِشَةُ فَأَقْرَعَ بَيْنَنَا فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا فَخَرَجَ فِيهَا سَهْمِي، فَخَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَعْدَ مَا أُنْزِلَ الْحِجَابُ، فَكُنْتُ أُحْمَلُ فِي هَوْدَجِي وَأُنْزَلُ فِيهِ، فَسِرْنَا حَتَّى إِذَا فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ غَزْوَتِهِ تِلْكَ وَقَفَلَ، دَنَوْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ قَافِلِينَ، آذَنَ لَيْلَةً بِالرَّحِيلِ، فَقُمْتُ حِينَ آذَنُوا بِالرَّحِيلِ فَمَشَيْتُ حَتَّى جَاوَزْتُ الْجَيْشَ، فَلَمَّا قَضَيْتُ شَأْنِي أَقْبَلْتُ إِلَى رَحْلِي، فَلَمَسْتُ صَدْرِي، فَإِذَا عِقْدٌ لِي مِنْ جَزْعِ ظَفَارِ قَدِ انْقَطَعَ، فَرَجَعْتُ فَالْتَمَسْتُ عِقْدِي، فَحَبَسَنِي ابْتِغَاؤُهُ، قَالَتْ وَأَقْبَلَ الرَّهْطُ الَّذِينَ كَانُوا يُرَحِّلُونِي فَاحْتَمَلُوا هَوْدَجِي، فَرَحَلُوهُ عَلَى بَعِيرِي الَّذِي كُنْتُ أَرْكَبُ عَلَيْهِ، وَهُمْ يَحْسِبُونَ أَنِّي فِيهِ، وَكَانَ النِّسَاءُ إِذْ ذَاكَ خِفَافًا لَمْ يَهْبُلْنَ وَلَمْ يَغْشَهُنَّ اللَّحْمُ، إِنَّمَا يَأْكُلْنَ الْعُلْقَةَ مِنَ الطَّعَامِ، فَلَمْ يَسْتَنْكِرِ الْقَوْمُ خِفَّةَ الْهَوْدَجِ حِينَ رَفَعُوهُ وَحَمَلُوهُ، وَكُنْتُ جَارِيَةً حَدِيثَةَ السِّنِّ، فَبَعَثُوا الْجَمَلَ فَسَارُوا، وَوَجَدْتُ عِقْدِي بَعْدَ مَا اسْتَمَرَّ الْجَيْشُ، فَجِئْتُ مَنَازِلَهُمْ وَلَيْسَ بِهَا مِنْهُمْ دَاعٍ وَلاَ مُجِيبٌ، فَتَيَمَّمْتُ مَنْزِلِي الَّذِي كُنْتُ بِهِ، وَظَنَنْتُ أَنَّهُمْ سَيَفْقِدُونِي فَيَرْجِعُونَ إِلَىَّ، فَبَيْنَا أَنَا جَالِسَةٌ فِي مَنْزِلِي غَلَبَتْنِي عَيْنِي فَنِمْتُ، وَكَانَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ السُّلَمِيُّ ثُمَّ الذَّكْوَانِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْجَيْشِ، فَأَصْبَحَ عِنْدَ مَنْزِلِي فَرَأَى سَوَادَ إِنْسَانٍ نَائِمٍ، فَعَرَفَنِي حِينَ رَآنِي، وَكَانَ رَآنِي قَبْلَ الْحِجَابِ، فَاسْتَيْقَظْتُ بِاسْتِرْجَاعِهِ حِينَ عَرَفَنِي، فَخَمَّرْتُ وَجْهِي بِجِلْبَابِي، وَاللَّهِ مَا تَكَلَّمْنَا بِكَلِمَةٍ وَلاَ سَمِعْتُ مِنْهُ كَلِمَةً غَيْرَ اسْتِرْجَاعِهِ، وَهَوَى حَتَّى أَنَاخَ رَاحِلَتَهُ، فَوَطِئَ عَلَى يَدِهَا، فَقُمْتُ إِلَيْهَا فَرَكِبْتُهَا، فَانْطَلَقَ يَقُودُ بِي الرَّاحِلَةَ حَتَّى أَتَيْنَا الْجَيْشَ مُوغِرِينَ فِي نَحْرِ الظَّهِيرَةِ، وَهُمْ نُزُولٌ ـ قَالَتْ ـ فَهَلَكَ {فِيَّ} مَنْ هَلَكَ، وَكَانَ الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَ الإِفْكِ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أُبَىٍّ ابْنَ سَلُولَ. قَالَ عُرْوَةُ أُخْبِرْتُ أَنَّهُ كَانَ يُشَاعُ وَيُتَحَدَّثُ بِهِ عِنْدَهُ، فَيُقِرُّهُ وَيَسْتَمِعُهُ وَيَسْتَوْشِيهِ. وَقَالَ عُرْوَةُ أَيْضًا لَمْ يُسَمَّ مِنْ أَهْلِ الإِفْكِ أَيْضًا إِلاَّ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ، وَمِسْطَحُ بْنُ أُثَاثَةَ، وَحَمْنَةُ بِنْتُ جَحْشٍ فِي نَاسٍ آخَرِينَ، لاَ عِلْمَ لِي بِهِمْ، غَيْرَ أَنَّهُمْ عُصْبَةٌ ـ كَمَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى ـ وَإِنَّ كُبْرَ ذَلِكَ يُقَالُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَىٍّ ابْنُ سَلُولَ. قَالَ عُرْوَةُ كَانَتْ عَائِشَةُ تَكْرَهُ أَنْ يُسَبَّ عِنْدَهَا حَسَّانُ، وَتَقُولُ إِنَّهُ الَّذِي قَالَ:
فَإِنَّ أَبِي وَوَالِدَهُ وَعِرْضِي لِعِرْضِ مُحَمَّدٍ مِنْكُمْ وِقَاءُ قَالَتْ عَائِشَةُ فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فَاشْتَكَيْتُ حِينَ قَدِمْتُ شَهْرًا، وَالنَّاسُ يُفِيضُونَ فِي قَوْلِ أَصْحَابِ الإِفْكِ، لاَ أَشْعُرُ بِشَىْءٍ مِنْ ذَلِكَ، وَهْوَ يَرِيبُنِي فِي وَجَعِي أَنِّي لاَ أَعْرِفُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم اللُّطْفَ الَّذِي كُنْتُ أَرَى مِنْهُ حِينَ أَشْتَكِي، إِنَّمَا يَدْخُلُ عَلَىَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَيُسَلِّمُ ثُمَّ يَقُولُ " كَيْفَ تِيكُمْ " ثُمَّ يَنْصَرِفُ، فَذَلِكَ يَرِيبُنِي وَلاَ أَشْعُرُ بِالشَّرِّ، حَتَّى خَرَجْتُ حِينَ نَقَهْتُ، فَخَرَجْتُ مَعَ أُمِّ مِسْطَحٍ قِبَلَ الْمَنَاصِعِ، وَكَانَ مُتَبَرَّزَنَا، وَكُنَّا لاَ نَخْرُجُ إِلاَّ لَيْلاً إِلَى لَيْلٍ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ نَتَّخِذَ الْكُنُفَ قَرِيبًا مِنْ بُيُوتِنَا. قَالَتْ وَأَمْرُنَا أَمْرُ الْعَرَبِ الأُوَلِ فِي الْبَرِّيَّةِ قِبَلَ الْغَائِطِ، وَكُنَّا نَتَأَذَّى بِالْكُنُفِ أَنْ نَتَّخِذَهَا عِنْدَ بُيُوتِنَا، قَالَتْ فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ وَهْىَ ابْنَةُ أَبِي رُهْمِ بْنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ، وَأُمُّهَا بِنْتُ صَخْرِ بْنِ عَامِرٍ خَالَةُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، وَابْنُهَا مِسْطَحُ بْنُ أُثَاثَةَ بْنِ عَبَّادِ بْنِ الْمُطَّلِبِ، فَأَقْبَلْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ قِبَلَ بَيْتِي، حِينَ فَرَغْنَا مِنْ شَأْنِنَا، فَعَثَرَتْ أُمُّ مِسْطَحٍ فِي مِرْطِهَا فَقَالَتْ تَعِسَ مِسْطَحٌ. فَقُلْتُ لَهَا بِئْسَ مَا قُلْتِ، أَتَسُبِّينَ رَجُلاً شَهِدَ بَدْرًا فَقَالَتْ أَىْ هَنْتَاهْ وَلَمْ تَسْمَعِي مَا قَالَ قَالَتْ وَقُلْتُ مَا قَالَ فَأَخْبَرَتْنِي بِقَوْلِ أَهْلِ الإِفْكِ ـ قَالَتْ ـ فَازْدَدْتُ مَرَضًا عَلَى مَرَضِي، فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَى بَيْتِي دَخَلَ عَلَىَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ " كَيْفَ تِيكُمْ ". فَقُلْتُ لَهُ أَتَأْذَنُ لِي أَنْ آتِيَ أَبَوَىَّ قَالَتْ وَأُرِيدُ أَنْ أَسْتَيْقِنَ الْخَبَرَ مِنْ قِبَلِهِمَا، قَالَتْ فَأَذِنَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَقُلْتُ لأُمِّي يَا أُمَّتَاهُ مَاذَا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ قَالَتْ يَا بُنَيَّةُ هَوِّنِي عَلَيْكِ، فَوَاللَّهِ لَقَلَّمَا كَانَتِ امْرَأَةٌ قَطُّ وَضِيئَةً عِنْدَ رَجُلٍ يُحِبُّهَا لَهَا ضَرَائِرُ إِلاَّ كَثَّرْنَ عَلَيْهَا. قَالَتْ فَقُلْتُ سُبْحَانَ اللَّهِ أَوَلَقَدْ تَحَدَّثَ النَّاسُ بِهَذَا قَالَتْ فَبَكَيْتُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ، حَتَّى أَصْبَحْتُ لاَ يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ، وَلاَ أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ، ثُمَّ أَصْبَحْتُ أَبْكِي ـ قَالَتْ ـ وَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَأُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ حِينَ اسْتَلْبَثَ الْوَحْىُ يَسْأَلُهُمَا وَيَسْتَشِيرُهُمَا فِي فِرَاقِ أَهْلِهِ ـ قَالَتْ ـ فَأَمَّا أُسَامَةُ فَأَشَارَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِالَّذِي يَعْلَمُ مِنْ بَرَاءَةِ أَهْلِهِ، وَبِالَّذِي يَعْلَمُ لَهُمْ فِي نَفْسِهِ، فَقَالَ أُسَامَةُ أَهْلَكَ وَلاَ نَعْلَمُ إِلاَّ خَيْرًا. وَأَمَّا عَلِيٌّ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَمْ يُضَيِّقِ اللَّهُ عَلَيْكَ، وَالنِّسَاءُ سِوَاهَا كَثِيرٌ، وَسَلِ الْجَارِيَةَ تَصْدُقْكَ. قَالَتْ فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَرِيرَةَ فَقَالَ " أَىْ بَرِيرَةُ هَلْ رَأَيْتِ مِنْ شَىْءٍ يَرِيبُكِ ". قَالَتْ لَهُ بَرِيرَةُ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا رَأَيْتُ عَلَيْهَا أَمْرًا قَطُّ أَغْمِصُهُ، غَيْرَ أَنَّهَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ تَنَامُ عَنْ عَجِينِ أَهْلِهَا، فَتَأْتِي الدَّاجِنُ فَتَأْكُلُهُ ـ قَالَتْ ـ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ يَوْمِهِ، فَاسْتَعْذَرَ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَىٍّ وَهْوَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَقَالَ " يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ مَنْ يَعْذِرُنِي مِنْ رَجُلٍ قَدْ بَلَغَنِي عَنْهُ أَذَاهُ فِي أَهْلِي، وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَى أَهْلِي إِلاَّ خَيْرًا، وَلَقَدْ ذَكَرُوا رَجُلاً مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِ إِلاَّ خَيْرًا، وَمَا يَدْخُلُ عَلَى أَهْلِي إِلاَّ مَعِي ". قَالَتْ فَقَامَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ أَخُو بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ فَقَالَ أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَعْذِرُكَ، فَإِنْ كَانَ مِنَ الأَوْسِ ضَرَبْتُ عُنُقَهُ، وَإِنْ كَانَ مِنْ إِخْوَانِنَا مِنَ الْخَزْرَجِ أَمَرْتَنَا فَفَعَلْنَا أَمْرَكَ. قَالَتْ فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الْخَزْرَجِ، وَكَانَتْ أُمُّ حَسَّانَ بِنْتَ عَمِّهِ مِنْ فَخِذِهِ، وَهْوَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ، وَهْوَ سَيِّدُ الْخَزْرَجِ ـ قَالَتْ ـ وَكَانَ قَبْلَ ذَلِكَ رَجُلاً صَالِحًا، وَلَكِنِ احْتَمَلَتْهُ الْحَمِيَّةُ فَقَالَ لِسَعْدٍ كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللَّهِ لاَ تَقْتُلُهُ، وَلاَ تَقْدِرُ عَلَى قَتْلِهِ، وَلَوْ كَانَ مِنْ رَهْطِكَ مَا أَحْبَبْتَ أَنْ يُقْتَلَ. فَقَامَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ ـ وَهْوَ ابْنُ عَمِّ سَعْدٍ ـ فَقَالَ لِسَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللَّهِ لَنَقْتُلَنَّهُ، فَإِنَّكَ مُنَافِقٌ تُجَادِلُ عَنِ الْمُنَافِقِينَ. قَالَتْ فَثَارَ الْحَيَّانِ الأَوْسُ وَالْخَزْرَجُ حَتَّى هَمُّوا أَنْ يَقْتَتِلُوا، وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَائِمٌ عَلَى الْمِنْبَرِ ـ قَالَتْ ـ فَلَمْ يَزَلْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُخَفِّضُهُمْ حَتَّى سَكَتُوا وَسَكَتَ ـ قَالَتْ ـ فَبَكَيْتُ يَوْمِي ذَلِكَ كُلَّهُ، لاَ يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ، وَلاَ أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ ـ قَالَتْ ـ وَأَصْبَحَ أَبَوَاىَ عِنْدِي، وَقَدْ بَكَيْتُ لَيْلَتَيْنِ وَيَوْمًا، لاَ يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ، وَلاَ أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ، حَتَّى إِنِّي لأَظُنُّ أَنَّ الْبُكَاءَ فَالِقٌ كَبِدِي، فَبَيْنَا أَبَوَاىَ جَالِسَانِ عِنْدِي وَأَنَا أَبْكِي فَاسْتَأْذَنَتْ عَلَىَّ امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ، فَأَذِنْتُ لَهَا، فَجَلَسَتْ تَبْكِي مَعِي ـ قَالَتْ ـ فَبَيْنَا نَحْنُ عَلَى ذَلِكَ دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَيْنَا، فَسَلَّمَ ثُمَّ جَلَسَ ـ قَالَتْ ـ وَلَمْ يَجْلِسْ عِنْدِي مُنْذُ قِيلَ مَا قِيلَ قَبْلَهَا، وَقَدْ لَبِثَ شَهْرًا لاَ يُوحَى إِلَيْهِ فِي شَأْنِي بِشَىْءٍ ـ قَالَتْ ـ فَتَشَهَّدَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حِينَ جَلَسَ ثُمَّ قَالَ " أَمَّا بَعْدُ، يَا عَائِشَةُ إِنَّهُ بَلَغَنِي عَنْكِ كَذَا وَكَذَا، فَإِنْ كُنْتِ بَرِيئَةً، فَسَيُبَرِّئُكِ اللَّهُ، وَإِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِذَنْبٍ، فَاسْتَغْفِرِي اللَّهَ وَتُوبِي إِلَيْهِ، فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا اعْتَرَفَ ثُمَّ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ ". قَالَتْ فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَقَالَتَهُ قَلَصَ دَمْعِي حَتَّى مَا أُحِسُّ مِنْهُ قَطْرَةً، فَقُلْتُ لأَبِي أَجِبْ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِّي فِيمَا قَالَ. فَقَالَ أَبِي وَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم. فَقُلْتُ لأُمِّي أَجِيبِي رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِيمَا قَالَ. قَالَتْ أُمِّي وَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم. فَقُلْتُ وَأَنَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ لاَ أَقْرَأُ مِنَ الْقُرْآنِ كَثِيرًا إِنِّي وَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُ لَقَدْ سَمِعْتُمْ هَذَا الْحَدِيثَ حَتَّى اسْتَقَرَّ فِي أَنْفُسِكُمْ وَصَدَّقْتُمْ بِهِ، فَلَئِنْ قُلْتُ لَكُمْ إِنِّي بَرِيئَةٌ لاَ تُصَدِّقُونِي، وَلَئِنِ اعْتَرَفْتُ لَكُمْ بِأَمْرٍ، وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي مِنْهُ بَرِيئَةٌ لَتُصَدِّقُنِّي، فَوَاللَّهِ لاَ أَجِدُ لِي وَلَكُمْ مَثَلاً إِلاَّ أَبَا يُوسُفَ حِينَ قَالَ {فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ} ثُمَّ تَحَوَّلْتُ وَاضْطَجَعْتُ عَلَى فِرَاشِي، وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي حِينَئِذٍ بَرِيئَةٌ، وَأَنَّ اللَّهَ مُبَرِّئِي بِبَرَاءَتِي وَلَكِنْ وَاللَّهِ مَا كُنْتُ أَظُنُّ أَنَّ اللَّهَ مُنْزِلٌ فِي شَأْنِي وَحْيًا يُتْلَى، لَشَأْنِي فِي نَفْسِي كَانَ أَحْقَرَ مِنْ أَنْ يَتَكَلَّمَ اللَّهُ فِيَّ بِأَمْرٍ، وَلَكِنْ كُنْتُ أَرْجُو أَنْ يَرَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي النَّوْمِ رُؤْيَا يُبَرِّئُنِي اللَّهُ بِهَا، فَوَاللَّهِ مَا رَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَجْلِسَهُ، وَلاَ خَرَجَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ، حَتَّى أُنْزِلَ عَلَيْهِ، فَأَخَذَهُ مَا كَانَ يَأْخُذُهُ مِنَ الْبُرَحَاءِ، حَتَّى إِنَّهُ لَيَتَحَدَّرُ مِنْهُ مِنَ الْعَرَقِ مِثْلُ الْجُمَانِ وَهْوَ فِي يَوْمٍ شَاتٍ، مِنْ ثِقَلِ الْقَوْلِ الَّذِي أُنْزِلَ عَلَيْهِ ـ قَالَتْ ـ فَسُرِّيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهْوَ يَضْحَكُ، فَكَانَتْ أَوَّلَ كَلِمَةٍ تَكَلَّمَ بِهَا أَنْ قَالَ " يَا عَائِشَةُ أَمَّا اللَّهُ فَقَدْ بَرَّأَكِ ". قَالَتْ فَقَالَتْ لِي أُمِّي قُومِي إِلَيْهِ. فَقُلْتُ وَاللَّهِ لاَ أَقُومُ إِلَيْهِ، فَإِنِّي لاَ أَحْمَدُ إِلاَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ـ قَالَتْ ـ وَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى {إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالإِفْكِ} الْعَشْرَ الآيَاتِ، ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ هَذَا فِي بَرَاءَتِي. قَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ ـ وَكَانَ يُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحِ بْنِ أُثَاثَةَ لِقَرَابَتِهِ مِنْهُ وَفَقْرِهِ ـ وَاللَّهِ لاَ أُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحٍ شَيْئًا أَبَدًا بَعْدَ الَّذِي قَالَ لِعَائِشَةَ مَا قَالَ. فَأَنْزَلَ اللَّهُ { وَلاَ يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ} إِلَى قَوْلِهِ {غَفُورٌ رَحِيمٌ} قَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ بَلَى وَاللَّهِ إِنِّي لأُحِبُّ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لِي
فَرَجَعَ إِلَى مِسْطَحٍ النَّفَقَةَ الَّتِي كَانَ يُنْفِقُ عَلَيْهِ وَقَالَ وَاللَّهِ لَا أَنْزِعُهَا مِنْهُ أَبَدًا قَالَتْ عَائِشَةُ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَأَلَ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ عَنْ أَمْرِي فَقَالَ لِزَيْنَبَ مَاذَا عَلِمْتِ أَوْ رَأَيْتِ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَحْمِي سَمْعِي وَبَصَرِي وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ إِلَّا خَيْرًا قَالَتْ عَائِشَةُ وَهِيَ الَّتِي كَانَتْ تُسَامِينِي مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَصَمَهَا اللَّهُ بِالْوَرَعِ قَالَتْ وَطَفِقَتْ أُخْتُهَا حَمْنَةُ تُحَارِبُ لَهَا فَهَلَكَتْ فِيمَنْ هَلَكَ قَالَ ابْنُ شِهَابٍ فَهَذَا الَّذِي بَلَغَنِي مِنْ حَدِيثِ هَؤُلَاءِ الرَّهْطِ ثُمَّ قَالَ عُرْوَةُ قَالَتْ عَائِشَةُ وَاللَّهِ إِنَّ الرَّجُلَ الَّذِي قِيلَ لَهُ مَا قِيلَ لَيَقُولُ سُبْحَانَ اللَّهِ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا كَشَفْتُ مِنْ كَنَفِ أُنْثَى قَطُّ قَالَتْ ثُمَّ قُتِلَ بَعْدَ ذَلِكَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
Setiap kali Rasulullah (ﷺ) berhasrat untuk pergi bermusafir, baginda akan mengundi isteri-isterinya, dan Rasulullah (ﷺ) akan membawa bersamanya orang yang diundi. Baginda mengundi antara kami dalam salah satu ghazwat yang diperanginya. Undi itu jatuh kepadaku, lalu aku pun pergi bersama Rasulullah (ﷺ) setelah perintah Allah untuk berhijab (para wanita) diturunkan. Aku dibawa (di belakang unta) dengan hijabku dan dibawa turun ketika masih di dalamnya (ketika kami berhenti). Maka kami pun pergi sehingga Rasulullah (ﷺ) selesai dari ghazwatnya itu dan kembali.
Apabila kami menghampiri kota Madinah, baginda mengumumkan pada waktu malam bahawa sudah tiba masanya untuk bertolak. Maka apabila mereka mengumumkan berita bertolak, aku bangun dan pergi meninggalkan kem tentera, dan setelah selesai dari panggilan alam, aku kembali ke tungganganku. Aku menyentuh dadaku dan mendapati bahawa
kalungku yang diperbuat daripada manik Zifar (iaitu manik Yaman sebahagiannya hitam dan sebahagiannya putih) telah
hilang. Jadi aku kembali untuk mencari kalungku dan pencarianku untuknya menahanku. (Sementara itu)
orang-orang yang biasa membawaku di atas untaku, datang dan mengambil howdahku dan meletakkannya di belakang
untaku yang biasa aku tunggangi, kerana mereka menyangka aku berada di dalamnya. Pada zaman itu, wanita-wanita ringan
berat badan mereka kerana mereka tidak menjadi gemuk, dan daging tidak menutupi badan mereka dengan banyak kerana mereka hanya makan
sedikit makanan. Oleh itu, orang-orang itu, mengabaikan ringannya howdah semasa mengangkat dan
membawanya; dan pada masa itu aku masih seorang gadis kecil. Mereka menyuruh unta itu naik dan mereka semua pergi
(bersamanya). Aku menemui kalungku setelah tentera pergi.
Kemudian aku sampai di tempat perkhemahan mereka dan mendapati tiada seorang pun yang memanggil mereka, mahupun seorang pun yang akan menyahut
panggilan itu. Jadi aku berhasrat untuk pergi ke tempat aku biasa tinggal, kerana menyangka mereka akan merindui aku dan kembali kepadaku (dalam pencarianku). Ketika aku sedang duduk di tempat istirahatku, aku terlena dan tertidur. Safwan bin Al-Muattal As-Sulami Adh-Dhakwani berada di belakang tentera. Ketika dia sampai di tempatku pada waktu pagi, dia melihat sosok orang yang sedang tidur dan dia mengenaliku setelah melihatku seperti dia telah melihatku sebelum perintah wajib berhijab (diwajibkan). Maka aku terbangun ketika dia membaca Istirja' (iaitu "Inna li l-lahi wa inna llaihi raji'un") sebaik sahaja dia mengenaliku. Aku segera menutup mukaku dengan penutup kepalaku, dan demi Allah, kami tidak berbicara sepatah kata pun, dan aku tidak mendengarnya mengucapkan sepatah kata pun selain Istirja'nya. Dia turun dari untanya dan menyuruhnya berlutut, meletakkan kakinya di atas kaki depannya, lalu aku bangun dan menungganginya. Kemudian dia berangkat memimpin unta yang membawaku sehingga kami menyusul tentera itu dalam cuaca panas terik tengah hari ketika mereka berhenti (berehat). (Disebabkan peristiwa itu) sesetengah orang membawa kemusnahan ke atas diri mereka sendiri dan orang yang menyebarkan
Ifk (iaitu fitnah) dengan lebih banyak lagi, ialah `Abdullah bin Ubai Ibn Salul."
(Urwa berkata, "Orang ramai menyebarkan fitnah itu dan membicarakannya di hadapannya (iaitu `Abdullah)
dan dia mengesahkannya dan mendengarnya serta bertanya mengenainya untuk membiarkannya berlaku." `Urwa juga menambah, "Tiada
yang disebut sebagai ahli kumpulan fitnah selain (`Abdullah) kecuali Hassan bin Thabit dan
Mistah bin Uthatha dan Hamna binti Jahsh bersama-sama orang lain yang saya tidak tahu tentangnya, tetapi
mereka adalah satu kumpulan seperti yang difirmankan oleh Allah. Dikatakan bahawa orang yang membawa kebanyakan fitnah itu ialah `Abdullah
bin Ubai bin Salul." `Urwa menambah, "`Aisha tidak suka Hassan mencaci di hadapannya dan dia
biasa berkata, 'Dialah yang berkata: Ayahku dan ayahku (iaitu ayahku) dan kehormatanku semuanya untuk
melindungi kehormatan Muhammad daripada kamu.").
`Aisha menambah, "Selepas kami kembali ke Madinah, saya jatuh sakit selama sebulan. Orang ramai menyebarkan
kenyataan palsu para pemfitnah sedangkan saya tidak menyedari apa-apa tentang semua itu, tetapi saya merasakan bahawa dalam
penyakit saya sekarang, saya tidak menerima kebaikan yang sama daripada Rasulullah (ﷺ) seperti yang biasa saya terima apabila
saya sakit. (Tetapi sekarang) Rasulullah (ﷺ) hanya akan datang, menyambut saya dan berkata, 'Bagaimana keadaannya (wanita)?' dan
pergi. Itu menimbulkan keraguan saya, tetapi saya tidak menemui kejahatan (iaitu fitnah) sehinggalah saya keluar selepas
pemulihan saya, saya keluar bersama Um Mistah ke Al-Manasi' di mana kami biasa menyahut panggilan alam
dan kami biasa tidak keluar (untuk menyahut panggilan alam) kecuali pada waktu malam, dan itu sebelum kami mempunyai
tandas berhampiran rumah kami. Dan tabiat kami tentang mengosongkan usus ini adalah serupa dengan tabiat orang Arab dahulu kala yang tinggal di padang pasir, kerana akan menyusahkan kami untuk menggunakan tandas berhampiran rumah kami. Maka saya dan Um Mistah, anak perempuan Abu Ruhm bin Al-Muttalib bin `Abd
Manaf, yang ibunya anak perempuan Sakhr bin 'Amir dan ibu saudara Abu Bakar As-Siddiq dan anak lelakinya Mistah bin Uthatha bin `Abbas bin Al-Muttalib, keluar. Saya dan Um Mistah kembali ke
rumah saya setelah kami selesai menyahut panggilan alam. Um Mistah tersandung apabila kakinya
tersangkut pada selimutnya dan dia berkata, 'Biarkan Mistah musnah!' Saya berkata, 'Betapa kerasnya kata-kata yang kamu katakan. Adakah kamu menghina seorang lelaki yang mengambil bahagian dalam perang Badar?' Dia berkata, 'Wahai Hantah! Tidakkah kamu mendengar apa yang dia (iaitu Mistah) katakan? 'Aku berkata, 'Apa yang dia katakan?'
Kemudian dia menceritakan kepadaku fitnah penduduk Ifk. Maka penyakitku menjadi semakin parah, dan ketika aku sampai di
rumahku, Rasulullah (ﷺ) datang kepadaku, dan setelah memberi salam kepadaku, dia berkata, 'Bagaimana keadaannya (wanita)?' Aku berkata, 'Bolehkah
kamu izinkan aku pergi kepada ibu bapaku?' kerana aku ingin memastikan berita itu melalui mereka. Rasul Allah
mengizinkanku (dan aku pergi kepada ibu bapaku) dan bertanya kepada ibuku, 'Wahai ibu! Apa yang orang-orang
perkatakan?' Dia berkata, 'Wahai anakku! Jangan risau, kerana hampir tidak ada wanita yang menawan yang
dicintai oleh suaminya dan yang suaminya mempunyai isteri-isteri lain selain dirinya yang mereka (iaitu wanita) akan
mencari kesalahannya.' Aku berkata, 'Subhan-Allah! (Aku bersaksi tentang keunikan Allah). Adakah orang-orang benar-benar
bercakap seperti ini?' Aku terus menangis malam itu sehingga subuh. Aku tidak dapat berhenti menangis mahupun tidur. Kemudian pada waktu pagi, aku terus menangis. Apabila wahyu Ilahi tertangguh.
Rasulullah (ﷺ) memanggil `Ali bin Abi Talib dan Usama bin Zaid untuk bertanya dan berunding dengan mereka tentang perceraianku. Usama bin Zaid mengatakan apa yang dia tahu tentang kepolosanku, dan rasa hormat yang terpelihara dalam dirinya terhadapku. Usama berkata, '(Ya Rasulullah (ﷺ)!) Dia isterimu dan kami tidak tahu apa-apa selain kebaikan tentangnya.' `Ali bin Abi Talib berkata, 'Ya Rasulullah (ﷺ)! Allah tidak menyusahkanmu dan terdapat ramai wanita selainnya, namun, tanyalah hamba sahaya itu, pasti akan memberitahumu yang sebenarnya.' Kemudian,
Rasulullah (ﷺ) memanggil Barira (iaitu hamba sahaya) dan berkata, 'Wahai Barira! Pernahkah kamu melihat apa-apa yang menimbulkan syak wasangkamu?' Barira berkata kepadanya, 'Demi Zat yang telah mengutusmu dengan Kebenaran. Aku tidak pernah melihat apa-apa padanya (iaitu Aisyah) yang akan aku sembunyikan, kecuali dia seorang gadis muda yang tidur membiarkan doh keluarganya terdedah sehingga kambing-kambing peliharaan datang dan memakannya.'
Maka, pada hari itu, Rasulullah (ﷺ) naik ke atas mimbar dan mengadu tentang `Abdullah bin Ubai (bin
Salul) di hadapan para sahabatnya, seraya berkata, 'Wahai umat Islam! Siapakah yang akan melepaskanku daripada lelaki yang telah
menyakiti aku dengan kata-kata jahatnya tentang keluargaku? Demi Allah, aku tidak tahu apa-apa tentang keluargaku kecuali kebaikan dan mereka telah menyalahkan seorang lelaki yang aku tidak tahu apa-apa tentangnya kecuali kebaikan dan dia tidak pernah
masuk ke rumahku kecuali bersamaku.' Sa`d bin Mu`adh, saudara Bani `Abd Al-Ashhal, bangun dan berkata, 'Ya Rasulullah (ﷺ)! Aku akan melepaskanmu daripadanya; Jika dia dari suku Al-Aus, maka aku akan memenggal kepalanya, dan jika dia dari saudara-saudara kita, iaitu Al-Khazraj, maka perintahkan kami, dan kami akan memenuhi perintahmu.' Mendengar itu, seorang lelaki dari Al-Khazraj bangun. Um Hassan, sepupunya, berasal dari suku cabangnya, dan dia adalah Sa`d bin Ubada, ketua Al-Khazraj. Sebelum kejadian ini, dia seorang yang alim, tetapi kecintaannya terhadap sukunya mendorongnya untuk berkata kepada Sa`d (bin Mu`adh): 'Demi Allah, kamu telah berbohong; kamu tidak boleh dan tidak boleh membunuhnya. Jika dia berasal dari kaummu, kamu tidak mahu dia dibunuh.' Mendengar itu, Usaid bin Hudair yang merupakan sepupu Sa`d (bin Mu`adh) bangun dan berkata kepada Sa`d bin Ubada, 'Demi Allah! Kamu pembohong!' Kami pasti akan membunuhnya, dan kamu seorang munafik yang berhujah bagi pihak orang munafik.' Atas hal ini, kedua-dua puak Al-Aus dan Al-Khazraj menjadi sangat teruja sehingga mereka hampir bertempur ketika Rasulullah (ﷺ) berdiri di atas mimbar. Rasulullah (ﷺ) terus mendiamkan mereka sehingga mereka terdiam dan begitu juga baginda. Sepanjang hari itu aku terus menangis dengan air mataku
tidak henti-hentinya, dan aku tidak pernah dapat tidur.
Pada waktu pagi, ibu bapaku ada bersamaku dan aku menangis selama dua malam dan sehari dengan air mataku tidak pernah
hentinya dan aku tidak pernah dapat tidur sehingga aku fikir hatiku akan pecah kerana menangis. Jadi, ketika ibu bapaku
duduk bersamaku dan aku menangis, seorang wanita Ansari memintaku untuk membenarkannya masuk. Aku
membenarkannya masuk, dan ketika dia masuk, dia duduk dan mula menangis bersamaku. Ketika kami
dalam keadaan ini, Rasulullah (ﷺ) datang, menyambut kami dan duduk. Dia tidak pernah duduk bersamaku sejak hari fitnah itu. Sebulan telah berlalu dan tiada Ilham Ilahi datang kepadanya tentang kesku. Rasul Allah kemudian membaca Tashah-hud dan kemudian berkata, 'Amma Badu, wahai `Aisha! Aku telah diberitahu tentangmu oleh si fulan; jika kamu tidak bersalah, maka tidak lama lagi Allah akan mendedahkan kepolosanmu, dan jika kamu telah melakukan dosa, maka bertaubatlah kepada Allah dan mintalah keampunan kepada-Nya kerana apabila seorang hamba mengakui dosanya dan meminta keampunan kepada Allah, Allah menerima taubatnya.'
(bersambung...)
(bersambung... 1): -5.462:... ...
Apabila Rasulullah (ﷺ) selesai berucap, air mataku berhenti mengalir sepenuhnya sehingga aku tidak lagi merasakan setitis pun air mata mengalir. Aku berkata kepada ayahku, 'Balaslah Rasulullah (ﷺ) bagi pihakku tentang
apa yang telah dikatakannya.' Ayahku berkata, 'Demi Allah, aku tidak tahu apa yang harus aku katakan kepada Rasulullah (ﷺ).' Kemudian aku berkata kepada ibuku, 'Balaslah kepada Rasulullah (ﷺ) bagi pihakku tentang apa yang telah dikatakannya.' Dia berkata, 'Demi Allah, aku tidak tahu apa yang harus aku katakan kepada Rasulullah (ﷺ).' Walaupun aku masih kecil dan hanya sedikit mengetahui Al-Quran, aku berkata, 'Demi Allah, aku tahu bahawa kamu mendengar ucapan (fitnah) ini sehingga ia telah tertanam di dalam hatimu (iaitu fikiran) dan kamu telah menganggapnya sebagai kebenaran. Sekarang jika aku memberitahumu bahawa aku tidak bersalah, kamu tidak akan mempercayaiku, dan jika aku mengaku kepadamu mengenainya, dan Allah mengetahui bahawa aku tidak bersalah, kamu pasti akan mempercayaiku. Demi Allah, aku tidak menemukan perumpamaan bagiku dan kamu kecuali seperti apa yang dikatakan oleh ayah Yusuf ketika dia berkata, '(Bagiku) kesabaran yang paling setimpal dengan apa yang kamu katakan;' "Hanya Allah yang boleh dimohonkan pertolongan-Nya." Kemudian aku berpaling ke sisi yang lain dan berbaring di atas katilku; dan Allah tahu ketika itu bahawa aku tidak bersalah dan berharap Allah akan mendedahkan ketidakbersalahanku. Tetapi, demi Allah, aku tidak pernah menyangka bahawa Allah akan mendedahkan tentang kesku, Ilham Ilahi, yang akan dibacakan (selama-lamanya) kerana aku menganggap diriku terlalu tidak layak untuk diperkatakan oleh Allah dengan sesuatu yang menjadi perhatianku, tetapi aku berharap agar Rasulullah (ﷺ) bermimpi di mana Allah akan membuktikan ketidakbersalahanku. Tetapi, demi Allah, sebelum Rasulullah (ﷺ) meninggalkan tempat duduknya dan sebelum sesiapa pun ahli keluarga pergi, ilham Ilahi datang kepada Rasulullah (ﷺ).
Maka menimpanya keadaan sukar yang sama yang biasa menimpanya, (ketika dia biasa mendapat ilham Ilahi). Peluh menitis dari tubuhnya seperti mutiara walaupun hari itu musim sejuk dan itu kerana kenyataan berat yang diwahyukan kepadanya. Apabila keadaan Rasulullah (ﷺ) itu selesai, baginda bangun sambil tersenyum, dan perkataan pertama yang diucapkannya ialah, 'Wahai Aisyah! Allah telah mengisytiharkan kamu tidak bersalah!' Kemudian ibuku berkata kepadaku, 'Bangunlah dan pergilah kepadanya (iaitu Rasulullah (ﷺ)). Aku menjawab, 'Demi Allah, aku tidak akan pergi kepadanya, dan aku tidak memuji selain Allah.' Maka Allah menurunkan sepuluh ayat:-
- "Sesungguhnya! Mereka yang menyebarkan fitnah itu adalah satu kumpulan, di antara kamu............" (24.11-20)
Allah menurunkan ayat-ayat Al-Quran itu untuk mengisytiharkan aku tidak bersalah. Abu Bakar As-Siddiq yang biasa
mengagihkan wang untuk Mistah bin Uthatha kerana hubungannya dengannya dan kemiskinannya, berkata, 'Demi Allah, aku tidak akan pernah memberi apa-apa kepada Mistah bin Uthatha selepas apa yang dia katakan tentang Aisyah.' Kemudian Allah mewahyukan:--
"Dan janganlah orang-orang yang baik dan kaya di antara kamu bersumpah untuk tidak memberi (sebarang bantuan) kepada saudara-mara mereka, orang-orang yang memerlukan, dan orang-orang yang telah meninggalkan rumah mereka untuk jalan Allah, hendaklah mereka memaafkan dan
memaafkan. Tidakkah kamu suka bahawa Allah mengampuni kamu? Dan Allah Maha Pengampun Lagi Maha Penyayang."
(24.22)
Abu Bakar As-Siddiq berkata, 'Ya, demi Allah, aku ingin Allah mengampuni aku.' dan terus memberikan
wang yang biasa diberikannya kepadanya sebelum ini. Dia juga menambah, 'Demi Allah, aku tidak akan sekali-kali menghalangnya daripadanya
sama sekali.'
Aisyah selanjutnya berkata:." Rasulullah (ﷺ) juga bertanya kepada Zainab binti Jahsh (iaitu isterinya) tentang kesku. Dia
berkata kepada Zainab, 'Apa yang kamu tahu dan apa yang kamu lihat?' Dia menjawab, "Ya Rasulullah (ﷺ)! Aku menahan diri daripada mendakwa secara dusta bahawa aku telah mendengar atau melihat apa-apa. Demi Allah, aku tidak mengetahui apa-apa selain kebaikan (tentang `Aisha).' Daripada kalangan isteri-isteri Nabi (ﷺ), Zainab adalah rakan sebayaku (dalam kecantikan dan kasih sayang yang diterimanya daripada Nabi) tetapi Allah menyelamatkannya daripada kejahatan itu kerana ketakwaannya. Kakaknya Hamna, mula berjuang untuknya dan dia musnah bersama mereka yang musnah. Lelaki yang dipersalahkan itu berkata, 'Subhan-Allah! Demi Zat yang jiwaku berada di tangan-Nya, aku tidak pernah membuka
tudung (iaitu hijab) mana-mana wanita.' Kemudian lelaki itu syahid di jalan Allah."
Sahih Al-Bukhari : 25
Ibnu Abbas (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ـ رضى الله عنهما ـ قَالَ كَانَ عُمَرُ يُدْخِلُنِي مَعَ أَشْيَاخِ بَدْرٍ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِمَ تُدْخِلُ هَذَا الْفَتَى مَعَنَا، وَلَنَا أَبْنَاءٌ مِثْلُهُ فَقَالَ إِنَّهُ مِمَّنْ قَدْ عَلِمْتُمْ. قَالَ فَدَعَاهُمْ ذَاتَ يَوْمٍ، وَدَعَانِي مَعَهُمْ قَالَ وَمَا رُئِيتُهُ دَعَانِي يَوْمَئِذٍ إِلاَّ لِيُرِيَهُمْ مِنِّي فَقَالَ مَا تَقُولُونَ {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ * وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ} حَتَّى خَتَمَ السُّورَةَ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ أُمِرْنَا أَنْ نَحْمَدَ اللَّهَ وَنَسْتَغْفِرَهُ، إِذَا نُصِرْنَا وَفُتِحَ عَلَيْنَا. وَقَالَ بَعْضُهُمْ لاَ نَدْرِي. أَوْ لَمْ يَقُلْ بَعْضُهُمْ شَيْئًا. فَقَالَ لِي يَا ابْنَ عَبَّاسٍ أَكَذَاكَ تَقُولُ قُلْتُ لاَ. قَالَ فَمَا تَقُولُ قُلْتُ هُوَ أَجَلُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَعْلَمَهُ اللَّهُ لَهُ {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} فَتْحُ مَكَّةَ، فَذَاكَ عَلاَمَةُ أَجَلِكَ {فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا} قَالَ عُمَرُ مَا أَعْلَمُ مِنْهَا إِلاَّ مَا تَعْلَمُ.
`Umar biasa memasukkan aku (ke dalam rumahnya) bersama-sama dengan orang-orang tua yang telah berperang dalam perang Badar.
Sebahagian daripada mereka berkata (kepada `Umar), "Mengapa kamu membenarkan pemuda ini masuk bersama kami, sedangkan kami mempunyai
anak-anak lelaki seusianya?" `Umar berkata, "Kamu tahu siapa dia." Pada suatu hari `Umar memanggil mereka dan
memanggil aku bersama mereka, aku sangka dia memanggilku pada hari itu untuk menunjukkan kepada mereka sesuatu tentang aku
(iaitu pengetahuanku). `Umar bertanya kepada mereka, "Apa kata kamu tentang (Surah): "Bilakah datang pertolongan
Allah dan Penaklukan (Mekah) Dan kamu melihat manusia memasuki Agama Allah (iaitu Islam) dalam
orang ramai. "Maka rayakanlah Pujian kepada Tuhanmu dan mohonlah keampunan-Nya. Sesungguhnya Dialah Yang Maha Menerima Taubat dan Maha Pengampun." (110.1-3)
Sebahagian daripada mereka menjawab, "Kita diperintahkan untuk memuji Allah dan bertaubat kepada-Nya jika kita dibantu dan diberi kemenangan." Ada yang berkata, "Kami tidak tahu." Ada yang diam. `Umar kemudian berkata kepadaku, "Adakah kamu berkata
serupa?" Aku berkata, "Tidak." `Umar berkata "Kalau begitu, apa yang kamu katakan?" Aku berkata, "Ayat ini menunjukkan
kematian Rasulullah (ﷺ) yang telah dimaklumkan oleh Allah kepadanya. Apabila datang pertolongan
Allah dan Penaklukan, iaitu Penaklukan Mekah, itulah tanda kematian Nabimu),
yang hampir, maka saksikanlah keunikan Tuhanmu (iaitu Allah) dan pujilah-Nya dan bertaubatlah kepada-Nya kerana Dia Maha Pengampun." `Umar berkata, "Aku tidak tahu apa-apa mengenainya selain daripada apa yang
kamu ketahui."
Sahih Al-Bukhari : 26
Urwa bin al-Zubair (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، أَنَّ امْرَأَةً، سَرَقَتْ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي غَزْوَةِ الْفَتْحِ، فَفَزِعَ قَوْمُهَا إِلَى أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ يَسْتَشْفِعُونَهُ، قَالَ عُرْوَةُ فَلَمَّا كَلَّمَهُ أُسَامَةُ فِيهَا تَلَوَّنَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ " أَتُكَلِّمُنِي فِي حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ ". قَالَ أُسَامَةُ اسْتَغْفِرْ لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ. فَلَمَّا كَانَ الْعَشِيُّ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خَطِيبًا، فَأَثْنَى عَلَى اللَّهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ قَالَ " أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّمَا أَهْلَكَ النَّاسَ قَبْلَكُمْ أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا سَرَقَ فِيهِمُ الشَّرِيفُ تَرَكُوهُ، وَإِذَا سَرَقَ فِيهِمِ الضَّعِيفُ أَقَامُوا عَلَيْهِ الْحَدَّ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَوْ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ سَرَقَتْ لَقَطَعْتُ يَدَهَا ". ثُمَّ أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِتِلْكَ الْمَرْأَةِ، فَقُطِعَتْ يَدُهَا، فَحَسُنَتْ تَوْبَتُهَا بَعْدَ ذَلِكَ وَتَزَوَّجَتْ. قَالَتْ عَائِشَةُ فَكَانَتْ تَأْتِي بَعْدَ ذَلِكَ فَأَرْفَعُ حَاجَتَهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم.
Seorang wanita telah mencuri semasa hayat Rasulullah (ﷺ) dalam Ghazwa Al-Fath, (iaitu Penaklukan Mekah). Kaumnya pergi menemui Usama bin Zaid untuk memberi syafaat kepadanya (bersama Nabi). Apabila Usama memberi syafaat kepadanya bersama Rasulullah (ﷺ), warna wajah Rasulullah (ﷺ) berubah dan baginda berkata, "Adakah kamu memberi syafaat kepadaku dalam perkara yang melibatkan salah satu hukuman yang ditetapkan oleh Allah?" Usama berkata, "Ya Rasulullah (ﷺ)! Mohonlah keampunan kepada Allah untukku." Maka pada waktu petang, Rasul Allah bangun dan berucap kepada orang ramai. Baginda memuji Allah sebagaimana yang sepatutnya dan kemudian berkata, "Amma ba'du! Umat-umat sebelum kamu telah dibinasakan kerana jika seorang bangsawan di antara mereka mencuri, mereka akan memaafkannya, dan jika seorang miskin di antara mereka mencuri, mereka akan mengenakan hukuman (Allah) kepadanya. Demi Zat yang di Tangan-Nya Jiwa Muhammad ialah, jika Fatimah, anak perempuan Muhammad mencuri, aku akan memotong tangannya." Kemudian Rasulullah (ﷺ) memberi perintah bagi wanita itu dan tangannya dipotong. Selepas itu taubatnya terbukti ikhlas dan dia berkahwin. `Aisha berkata, "Wanita itu biasa melawatku dan aku biasa menyampaikan permintaannya kepada Rasulullah (ﷺ)."
Sahih Al-Bukhari : 27
Marwan (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ، قَالَ حَدَّثَنِي لَيْثٌ، حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ،. وَحَدَّثَنِي إِسْحَاقُ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَخِي ابْنِ شِهَابٍ،، قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ شِهَابٍ وَزَعَمَ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ أَنَّ مَرْوَانَ، وَالْمِسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ، أَخْبَرَاهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَامَ حِينَ جَاءَهُ وَفْدُ هَوَازِنَ مُسْلِمِينَ، فَسَأَلُوهُ أَنْ يَرُدَّ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ وَسَبْيَهُمْ، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " مَعِي مَنْ تَرَوْنَ، وَأَحَبُّ الْحَدِيثِ إِلَىَّ أَصْدَقُهُ، فَاخْتَارُوا إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ إِمَّا السَّبْىَ، وَإِمَّا الْمَالَ، وَقَدْ كُنْتُ اسْتَأْنَيْتُ بِكُمْ ". وَكَانَ أَنْظَرَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِضْعَ عَشْرَةَ لَيْلَةً، حِينَ قَفَلَ مِنَ الطَّائِفِ، فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم غَيْرُ رَادٍّ إِلَيْهِمْ إِلاَّ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ قَالُوا فَإِنَّا نَخْتَارُ سَبْيَنَا. فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي الْمُسْلِمِينَ، فَأَثْنَى عَلَى اللَّهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ قَالَ " أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ إِخْوَانَكُمْ قَدْ جَاءُونَا تَائِبِينَ، وَإِنِّي قَدْ رَأَيْتُ أَنْ أَرُدَّ إِلَيْهِمْ سَبْيَهُمْ، فَمَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يُطَيِّبَ ذَلِكَ فَلْيَفْعَلْ، وَمَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يَكُونَ عَلَى حَظِّهِ، حَتَّى نُعْطِيَهُ إِيَّاهُ مِنْ أَوَّلِ مَا يُفِيءُ اللَّهُ عَلَيْنَا، فَلْيَفْعَلْ ". فَقَالَ النَّاسُ قَدْ طَيَّبْنَا ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " إِنَّا لاَ نَدْرِي مَنْ أَذِنَ مِنْكُمْ فِي ذَلِكَ مِمَّنْ لَمْ يَأْذَنْ فَارْجِعُوا حَتَّى يَرْفَعَ إِلَيْنَا عُرَفَاؤُكُمْ أَمْرَكُمْ ". فَرَجَعَ النَّاسُ فَكَلَّمَهُمْ عُرَفَاؤُهُمْ ثُمَّ رَجَعُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأَخْبَرُوهُ أَنَّهُمْ قَدْ طَيَّبُوا وَأَذِنُوا. هَذَا الَّذِي بَلَغَنِي عَنْ سَبْىِ هَوَازِنَ.
Diriwayatkan oleh Marwan dan Al-Miswar bin Makhrama: Apabila utusan Hawazin datang kepada Rasulullah (ﷺ) untuk mengisytiharkan keislaman mereka dan meminta baginda untuk mengembalikan harta dan tawanan mereka, Rasulullah (ﷺ) bangun dan berkata kepada mereka, "Ada yang terlibat dalam perkara ini, orang yang kamu lihat bersamaku, dan orang yang paling aku sukai, adalah orang yang benar. Maka pilihlah salah satu daripada dua alternatif: Sama ada tawanan atau harta. Aku telah menunggu kamu (iaitu belum membahagikan harta rampasan)." Rasulullah (ﷺ) telah menangguhkan pembahagian harta rampasan mereka selama sepuluh malam selepas kepulangannya dari Taif. Maka apabila mereka mengetahui bahawa Rasulullah (ﷺ) tidak akan kembali kepada mereka kecuali salah seorang daripada mereka berdua, mereka berkata, "Kami lebih suka tawanan kami." Maka Rasulullah (ﷺ) bangun di kalangan orang Islam, lalu memuji Allah sebagaimana yang sepatutnya, lalu berkata, "Teruskan! Saudara-saudara kamu telah datang kepada kamu dengan taubat dan aku melihat (adalah logik) untuk mengembalikan tawanan mereka. Jadi, sesiapa di antara kamu yang suka melakukan itu sebagai satu kebaikan maka dia boleh melakukannya. Dan sesiapa di antara kamu yang suka berpegang pada bahagiannya sehingga kami memberikannya daripada harta rampasan pertama yang akan diberikan Allah kepada kita, maka dia boleh melakukannya." Orang ramai berkata, "Kami melakukan itu (iaitu mengembalikan tawanan) dengan rela hati sebagai satu kebaikan, 'Ya Rasulullah (ﷺ)!" Rasulullah (ﷺ) berkata, "Kami tidak tahu siapa di antara kamu yang telah bersetuju dengannya dan yang mana tidak; jadi kembalilah dan biarlah ketua-ketua kamu menyampaikan keputusan kamu kepada kami." Mereka kembali dan ketua-ketua mereka bercakap dengan mereka, lalu mereka (iaitu ketua-ketua) kembali kepada Rasulullah (ﷺ) dan memberitahunya bahawa mereka semua telah bersetuju (untuk menyerahkan tawanan mereka) dengan senang hati, dan telah memberi kebenaran mereka (iaitu supaya tawanan dikembalikan kepada kaum mereka). (Pencerita kecil itu berkata, "Itulah yang sampai kepadaku tentang tawanan suku Hawazin)
Sahih Al-Bukhari : 28
Marwan (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ، قَالَ حَدَّثَنِي لَيْثٌ، حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ،. وَحَدَّثَنِي إِسْحَاقُ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَخِي ابْنِ شِهَابٍ،، قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ شِهَابٍ وَزَعَمَ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ أَنَّ مَرْوَانَ، وَالْمِسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ، أَخْبَرَاهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَامَ حِينَ جَاءَهُ وَفْدُ هَوَازِنَ مُسْلِمِينَ، فَسَأَلُوهُ أَنْ يَرُدَّ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ وَسَبْيَهُمْ، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " مَعِي مَنْ تَرَوْنَ، وَأَحَبُّ الْحَدِيثِ إِلَىَّ أَصْدَقُهُ، فَاخْتَارُوا إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ إِمَّا السَّبْىَ، وَإِمَّا الْمَالَ، وَقَدْ كُنْتُ اسْتَأْنَيْتُ بِكُمْ ". وَكَانَ أَنْظَرَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِضْعَ عَشْرَةَ لَيْلَةً، حِينَ قَفَلَ مِنَ الطَّائِفِ، فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم غَيْرُ رَادٍّ إِلَيْهِمْ إِلاَّ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ قَالُوا فَإِنَّا نَخْتَارُ سَبْيَنَا. فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي الْمُسْلِمِينَ، فَأَثْنَى عَلَى اللَّهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ قَالَ " أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ إِخْوَانَكُمْ قَدْ جَاءُونَا تَائِبِينَ، وَإِنِّي قَدْ رَأَيْتُ أَنْ أَرُدَّ إِلَيْهِمْ سَبْيَهُمْ، فَمَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يُطَيِّبَ ذَلِكَ فَلْيَفْعَلْ، وَمَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يَكُونَ عَلَى حَظِّهِ، حَتَّى نُعْطِيَهُ إِيَّاهُ مِنْ أَوَّلِ مَا يُفِيءُ اللَّهُ عَلَيْنَا، فَلْيَفْعَلْ ". فَقَالَ النَّاسُ قَدْ طَيَّبْنَا ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " إِنَّا لاَ نَدْرِي مَنْ أَذِنَ مِنْكُمْ فِي ذَلِكَ مِمَّنْ لَمْ يَأْذَنْ فَارْجِعُوا حَتَّى يَرْفَعَ إِلَيْنَا عُرَفَاؤُكُمْ أَمْرَكُمْ ". فَرَجَعَ النَّاسُ فَكَلَّمَهُمْ عُرَفَاؤُهُمْ ثُمَّ رَجَعُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأَخْبَرُوهُ أَنَّهُمْ قَدْ طَيَّبُوا وَأَذِنُوا. هَذَا الَّذِي بَلَغَنِي عَنْ سَبْىِ هَوَازِنَ.
Apabila perwakilan Hawazin datang kepada Rasulullah (ﷺ) untuk mengisytiharkan keislaman mereka dan meminta baginda untuk mengembalikan harta dan tawanan mereka, Rasulullah (ﷺ) bangun dan berkata kepada mereka, "Ada yang terlibat dalam perkara ini, orang yang kamu lihat bersamaku, dan orang yang paling aku sukai, adalah orang yang benar. Jadi pilihlah salah satu daripada dua alternatif: Sama ada tawanan atau harta benda. Aku telah menunggu kamu (iaitu belum membahagikan harta rampasan)." Rasulullah (ﷺ) telah menangguhkan pembahagian harta rampasan mereka selama sepuluh malam selepas kepulangannya dari Taif. Maka apabila mereka mengetahui bahawa Rasulullah (ﷺ) tidak akan kembali kepada mereka kecuali salah seorang daripada mereka berdua, mereka berkata, "Kami lebih suka tawanan kami." Maka Rasulullah (ﷺ) bangun di kalangan orang Islam, lalu memuji Allah sebagaimana yang sepatutnya, lalu berkata, "Teruskan! Saudara-saudara kamu telah datang kepada kamu dengan taubat dan aku melihat (adalah logik) untuk mengembalikan tawanan mereka. Jadi, sesiapa di antara kamu yang suka melakukannya sebagai satu kebaikan, maka dia boleh melakukannya. Dan sesiapa di antara kamu yang suka berpegang pada bahagiannya sehingga kami memberinya harta rampasan pertama yang akan diberikan Allah kepada kita, maka dia boleh melakukannya." Orang ramai berkata, "Kami melakukannya (iaitu mengembalikan tawanan) dengan rela hati sebagai satu kebaikan, 'Ya Rasulullah (ﷺ)!" Rasulullah (ﷺ) berkata, "Kami tidak tahu siapa di antara kamu yang telah bersetuju dengannya dan yang mana tidak; jadi kembalilah dan biarlah ketua-ketua kamu menyampaikan kepada kami keputusan kamu." Mereka kembali dan ketua-ketua mereka bercakap dengan mereka, lalu mereka (iaitu ketua-ketua) kembali kepada Rasulullah (ﷺ) dan memberitahunya bahawa mereka semua telah bersetuju (untuk menyerahkan tawanan mereka) dengan senang hati, dan telah memberikan kebenaran mereka (iaitu agar tawanan dikembalikan kepada kaum mereka). (Pencerita kecil berkata, "Itulah yang sampai kepadaku tentang tawanan suku Hawazin.")
Sahih Al-Bukhari : 29
Abdullah bin Ka'b bin Malik (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ـ وَكَانَ قَائِدَ كَعْبٍ مِنْ بَنِيهِ حِينَ عَمِيَ ـ قَالَ سَمِعْتُ كَعْبَ بْنَ مَالِكٍ، يُحَدِّثُ حِينَ تَخَلَّفَ عَنْ قِصَّةِ، تَبُوكَ قَالَ كَعْبٌ لَمْ أَتَخَلَّفْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا إِلاَّ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ، غَيْرَ أَنِّي كُنْتُ تَخَلَّفْتُ فِي غَزْوَةِ بَدْرٍ، وَلَمْ يُعَاتِبْ أَحَدًا تَخَلَّفَ، عَنْهَا إِنَّمَا خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُرِيدُ عِيرَ قُرَيْشٍ، حَتَّى جَمَعَ اللَّهُ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ عَدُوِّهِمْ عَلَى غَيْرِ مِيعَادٍ وَلَقَدْ شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ حِينَ تَوَاثَقْنَا عَلَى الإِسْلاَمِ، وَمَا أُحِبُّ أَنَّ لِي بِهَا مَشْهَدَ بَدْرٍ، وَإِنْ كَانَتْ بَدْرٌ أَذْكَرَ فِي النَّاسِ مِنْهَا، كَانَ مِنْ خَبَرِي أَنِّي لَمْ أَكُنْ قَطُّ أَقْوَى وَلاَ أَيْسَرَ حِينَ تَخَلَّفْتُ عَنْهُ فِي تِلْكَ الْغَزْوَةِ، وَاللَّهِ مَا اجْتَمَعَتْ عِنْدِي قَبْلَهُ رَاحِلَتَانِ قَطُّ حَتَّى جَمَعْتُهُمَا فِي تِلْكَ الْغَزْوَةِ، وَلَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُرِيدُ غَزْوَةً إِلاَّ وَرَّى بِغَيْرِهَا، حَتَّى كَانَتْ تِلْكَ الْغَزْوَةُ، غَزَاهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي حَرٍّ شَدِيدٍ، وَاسْتَقْبَلَ سَفَرًا بَعِيدًا وَمَفَازًا وَعَدُوًّا كَثِيرًا، فَجَلَّى لِلْمُسْلِمِينَ أَمْرَهُمْ لِيَتَأَهَّبُوا أُهْبَةَ غَزْوِهِمْ، فَأَخْبَرَهُمْ بِوَجْهِهِ الَّذِي يُرِيدُ، وَالْمُسْلِمُونَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَثِيرٌ، وَلاَ يَجْمَعُهُمْ كِتَابٌ حَافِظٌ ـ يُرِيدُ الدِّيوَانَ ـ قَالَ كَعْبٌ فَمَا رَجُلٌ يُرِيدُ أَنْ يَتَغَيَّبَ إِلاَّ ظَنَّ أَنْ سَيَخْفَى لَهُ مَا لَمْ يَنْزِلْ فِيهِ وَحْىُ اللَّهِ، وَغَزَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم تِلْكَ الْغَزْوَةَ حِينَ طَابَتِ الثِّمَارُ وَالظِّلاَلُ، وَتَجَهَّزَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَالْمُسْلِمُونَ مَعَهُ، فَطَفِقْتُ أَغْدُو لِكَىْ أَتَجَهَّزَ مَعَهُمْ فَأَرْجِعُ وَلَمْ أَقْضِ شَيْئًا، فَأَقُولُ فِي نَفْسِي أَنَا قَادِرٌ عَلَيْهِ. فَلَمْ يَزَلْ يَتَمَادَى بِي حَتَّى اشْتَدَّ بِالنَّاسِ الْجِدُّ، فَأَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَالْمُسْلِمُونَ مَعَهُ وَلَمْ أَقْضِ مِنْ جَهَازِي شَيْئًا، فَقُلْتُ أَتَجَهَّزُ بَعْدَهُ بِيَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنِ ثُمَّ أَلْحَقُهُمْ، فَغَدَوْتُ بَعْدَ أَنْ فَصَلُوا لأَتَجَهَّزَ، فَرَجَعْتُ وَلَمْ أَقْضِ شَيْئًا، ثُمَّ غَدَوْتُ ثُمَّ رَجَعْتُ وَلَمْ أَقْضِ شَيْئًا، فَلَمْ يَزَلْ بِي حَتَّى أَسْرَعُوا وَتَفَارَطَ الْغَزْوُ، وَهَمَمْتُ أَنْ أَرْتَحِلَ فَأُدْرِكَهُمْ، وَلَيْتَنِي فَعَلْتُ، فَلَمْ يُقَدَّرْ لِي ذَلِكَ، فَكُنْتُ إِذَا خَرَجْتُ فِي النَّاسِ بَعْدَ خُرُوجِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَطُفْتُ فِيهِمْ، أَحْزَنَنِي أَنِّي لاَ أَرَى إِلاَّ رَجُلاً مَغْمُوصًا عَلَيْهِ النِّفَاقُ أَوْ رَجُلاً مِمَّنْ عَذَرَ اللَّهُ مِنَ الضُّعَفَاءِ، وَلَمْ يَذْكُرْنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى بَلَغَ تَبُوكَ، فَقَالَ وَهْوَ جَالِسٌ فِي الْقَوْمِ بِتَبُوكَ " مَا فَعَلَ كَعْبٌ ". فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سَلِمَةَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، حَبَسَهُ بُرْدَاهُ وَنَظَرُهُ فِي عِطْفِهِ. فَقَالَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ بِئْسَ مَا قُلْتَ، وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ إِلاَّ خَيْرًا. فَسَكَتَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم. قَالَ كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ فَلَمَّا بَلَغَنِي أَنَّهُ تَوَجَّهَ قَافِلاً حَضَرَنِي هَمِّي، وَطَفِقْتُ أَتَذَكَّرُ الْكَذِبَ وَأَقُولُ بِمَاذَا أَخْرُجُ مِنْ سَخَطِهِ غَدًا وَاسْتَعَنْتُ عَلَى ذَلِكَ بِكُلِّ ذِي رَأْىٍ مِنْ أَهْلِي، فَلَمَّا قِيلَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَدْ أَظَلَّ قَادِمًا زَاحَ عَنِّي الْبَاطِلُ، وَعَرَفْتُ أَنِّي لَنْ أَخْرُجَ مِنْهُ أَبَدًا بِشَىْءٍ فِيهِ كَذِبٌ، فَأَجْمَعْتُ صِدْقَهُ، وَأَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَادِمًا، وَكَانَ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ بَدَأَ بِالْمَسْجِدِ فَيَرْكَعُ فِيهِ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ جَلَسَ لِلنَّاسِ، فَلَمَّا فَعَلَ ذَلِكَ جَاءَهُ الْمُخَلَّفُونَ، فَطَفِقُوا يَعْتَذِرُونَ إِلَيْهِ، وَيَحْلِفُونَ لَهُ، وَكَانُوا بِضْعَةً وَثَمَانِينَ رَجُلاً فَقَبِلَ مِنْهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلاَنِيَتَهُمْ، وَبَايَعَهُمْ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمْ، وَوَكَلَ سَرَائِرَهُمْ إِلَى اللَّهِ، فَجِئْتُهُ فَلَمَّا سَلَّمْتُ عَلَيْهِ تَبَسَّمَ تَبَسُّمَ الْمُغْضَبِ، ثُمَّ قَالَ " تَعَالَ ". فَجِئْتُ أَمْشِي حَتَّى جَلَسْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَقَالَ لِي " مَا خَلَّفَكَ أَلَمْ تَكُنْ قَدِ ابْتَعْتَ ظَهْرَكَ ". فَقُلْتُ بَلَى، إِنِّي وَاللَّهِ لَوْ جَلَسْتُ عِنْدَ غَيْرِكَ مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا، لَرَأَيْتُ أَنْ سَأَخْرُجُ مِنْ سَخَطِهِ بِعُذْرٍ، وَلَقَدْ أُعْطِيتُ جَدَلاً، وَلَكِنِّي وَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُ لَئِنْ حَدَّثْتُكَ الْيَوْمَ حَدِيثَ كَذِبٍ تَرْضَى بِهِ عَنِّي لَيُوشِكَنَّ اللَّهُ أَنْ يُسْخِطَكَ عَلَىَّ، وَلَئِنْ حَدَّثْتُكَ حَدِيثَ صِدْقٍ تَجِدُ عَلَىَّ فِيهِ إِنِّي لأَرْجُو فِيهِ عَفْوَ اللَّهِ، لاَ وَاللَّهِ مَا كَانَ لِي مِنْ عُذْرٍ، وَاللَّهِ مَا كُنْتُ قَطُّ أَقْوَى وَلاَ أَيْسَرَ مِنِّي حِينَ تَخَلَّفْتُ عَنْكَ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " أَمَّا هَذَا فَقَدْ صَدَقَ، فَقُمْ حَتَّى يَقْضِيَ اللَّهُ فِيكَ ". فَقُمْتُ وَثَارَ رِجَالٌ مِنْ بَنِي سَلِمَةَ فَاتَّبَعُونِي، فَقَالُوا لِي وَاللَّهِ مَا عَلِمْنَاكَ كُنْتَ أَذْنَبْتَ ذَنْبًا قَبْلَ هَذَا، وَلَقَدْ عَجَزْتَ أَنْ لاَ تَكُونَ اعْتَذَرْتَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِمَا اعْتَذَرَ إِلَيْهِ الْمُتَخَلِّفُونَ، قَدْ كَانَ كَافِيَكَ ذَنْبَكَ اسْتِغْفَارُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَكَ، فَوَاللَّهِ مَا زَالُوا يُؤَنِّبُونِي حَتَّى أَرَدْتُ أَنْ أَرْجِعَ فَأُكَذِّبُ نَفْسِي، ثُمَّ قُلْتُ لَهُمْ هَلْ لَقِيَ هَذَا مَعِي أَحَدٌ قَالُوا نَعَمْ، رَجُلاَنِ قَالاَ مِثْلَ مَا قُلْتَ، فَقِيلَ لَهُمَا مِثْلُ مَا قِيلَ لَكَ. فَقُلْتُ مَنْ هُمَا قَالُوا مُرَارَةُ بْنُ الرَّبِيعِ الْعَمْرِيُّ وَهِلاَلُ بْنُ أُمَيَّةَ الْوَاقِفِيُّ. فَذَكَرُوا لِي رَجُلَيْنِ صَالِحَيْنِ قَدْ شَهِدَا بَدْرًا فِيهِمَا إِسْوَةٌ، فَمَضَيْتُ حِينَ ذَكَرُوهُمَا لِي، وَنَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْمُسْلِمِينَ عَنْ كَلاَمِنَا أَيُّهَا الثَّلاَثَةُ مِنْ بَيْنِ مَنْ تَخَلَّفَ عَنْهُ، فَاجْتَنَبَنَا النَّاسُ وَتَغَيَّرُوا لَنَا حَتَّى تَنَكَّرَتْ فِي نَفْسِي الأَرْضُ، فَمَا هِيَ الَّتِي أَعْرِفُ، فَلَبِثْنَا عَلَى ذَلِكَ خَمْسِينَ لَيْلَةً، فَأَمَّا صَاحِبَاىَ فَاسْتَكَانَا وَقَعَدَا فِي بُيُوتِهِمَا يَبْكِيَانِ، وَأَمَّا أَنَا فَكُنْتُ أَشَبَّ الْقَوْمِ وَأَجْلَدَهُمْ، فَكُنْتُ أَخْرُجُ فَأَشْهَدُ الصَّلاَةَ مَعَ الْمُسْلِمِينَ وَأَطُوفُ فِي الأَسْوَاقِ، وَلاَ يُكَلِّمُنِي أَحَدٌ، وَآتِي رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأُسَلِّمُ عَلَيْهِ وَهْوَ فِي مَجْلِسِهِ بَعْدَ الصَّلاَةِ، فَأَقُولُ فِي نَفْسِي هَلْ حَرَّكَ شَفَتَيْهِ بِرَدِّ السَّلاَمِ عَلَىَّ أَمْ لاَ ثُمَّ أُصَلِّي قَرِيبًا مِنْهُ فَأُسَارِقُهُ النَّظَرَ، فَإِذَا أَقْبَلْتُ عَلَى صَلاَتِي أَقْبَلَ إِلَىَّ، وَإِذَا الْتَفَتُّ نَحْوَهُ أَعْرَضَ عَنِّي، حَتَّى إِذَا طَالَ عَلَىَّ ذَلِكَ مِنْ جَفْوَةِ النَّاسِ مَشَيْتُ حَتَّى تَسَوَّرْتُ جِدَارَ حَائِطِ أَبِي قَتَادَةَ وَهْوَ ابْنُ عَمِّي وَأَحَبُّ النَّاسِ إِلَىَّ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَوَاللَّهِ مَا رَدَّ عَلَىَّ السَّلاَمَ، فَقُلْتُ يَا أَبَا قَتَادَةَ، أَنْشُدُكَ بِاللَّهِ هَلْ تَعْلَمُنِي أُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَسَكَتَ، فَعُدْتُ لَهُ فَنَشَدْتُهُ فَسَكَتَ، فَعُدْتُ لَهُ فَنَشَدْتُهُ. فَقَالَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. فَفَاضَتْ عَيْنَاىَ وَتَوَلَّيْتُ حَتَّى تَسَوَّرْتُ الْجِدَارَ، قَالَ فَبَيْنَا أَنَا أَمْشِي بِسُوقِ الْمَدِينَةِ إِذَا نَبَطِيٌّ مِنْ أَنْبَاطِ أَهْلِ الشَّأْمِ مِمَّنْ قَدِمَ بِالطَّعَامِ يَبِيعُهُ بِالْمَدِينَةِ يَقُولُ مَنْ يَدُلُّ عَلَى كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ فَطَفِقَ النَّاسُ يُشِيرُونَ لَهُ، حَتَّى إِذَا جَاءَنِي دَفَعَ إِلَىَّ كِتَابًا مِنْ مَلِكِ غَسَّانَ، فَإِذَا فِيهِ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّهُ قَدْ بَلَغَنِي أَنَّ صَاحِبَكَ قَدْ جَفَاكَ، وَلَمْ يَجْعَلْكَ اللَّهُ بِدَارِ هَوَانٍ وَلاَ مَضْيَعَةٍ، فَالْحَقْ بِنَا نُوَاسِكَ. فَقُلْتُ لَمَّا قَرَأْتُهَا وَهَذَا أَيْضًا مِنَ الْبَلاَءِ. فَتَيَمَّمْتُ بِهَا التَّنُّورَ فَسَجَرْتُهُ بِهَا، حَتَّى إِذَا مَضَتْ أَرْبَعُونَ لَيْلَةً مِنَ الْخَمْسِينَ إِذَا رَسُولُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَأْتِينِي فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَأْمُرُكَ أَنْ تَعْتَزِلَ امْرَأَتَكَ فَقُلْتُ أُطَلِّقُهَا أَمْ مَاذَا أَفْعَلُ قَالَ لاَ بَلِ اعْتَزِلْهَا وَلاَ تَقْرَبْهَا. وَأَرْسَلَ إِلَى صَاحِبَىَّ مِثْلَ ذَلِكَ، فَقُلْتُ لاِمْرَأَتِي الْحَقِي بِأَهْلِكِ فَتَكُونِي عِنْدَهُمْ حَتَّى يَقْضِيَ اللَّهُ فِي هَذَا الأَمْرِ. قَالَ كَعْبٌ فَجَاءَتِ امْرَأَةُ هِلاَلِ بْنِ أُمَيَّةَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ هِلاَلَ بْنَ أُمَيَّةَ شَيْخٌ ضَائِعٌ لَيْسَ لَهُ خَادِمٌ فَهَلْ تَكْرَهُ أَنْ أَخْدُمَهُ قَالَ " لاَ وَلَكِنْ لاَ يَقْرَبْكِ ". قَالَتْ إِنَّهُ وَاللَّهِ مَا بِهِ حَرَكَةٌ إِلَى شَىْءٍ، وَاللَّهِ مَا زَالَ يَبْكِي مُنْذُ كَانَ مِنْ أَمْرِهِ مَا كَانَ إِلَى يَوْمِهِ هَذَا. فَقَالَ لِي بَعْضُ أَهْلِي لَوِ اسْتَأْذَنْتَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي امْرَأَتِكَ كَمَا أَذِنَ لاِمْرَأَةِ هِلاَلِ بْنِ أُمَيَّةَ أَنْ تَخْدُمَهُ فَقُلْتُ وَاللَّهِ لاَ أَسْتَأْذِنُ فِيهَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَمَا يُدْرِينِي مَا يَقُولُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا اسْتَأْذَنْتُهُ فِيهَا وَأَنَا رَجُلٌ شَابٌّ فَلَبِثْتُ بَعْدَ ذَلِكَ عَشْرَ لَيَالٍ حَتَّى كَمَلَتْ لَنَا خَمْسُونَ لَيْلَةً مِنْ حِينِ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ كَلاَمِنَا، فَلَمَّا صَلَّيْتُ صَلاَةَ الْفَجْرِ صُبْحَ خَمْسِينَ لَيْلَةً، وَأَنَا عَلَى ظَهْرِ بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِنَا، فَبَيْنَا أَنَا جَالِسٌ عَلَى الْحَالِ الَّتِي ذَكَرَ اللَّهُ، قَدْ ضَاقَتْ عَلَىَّ نَفْسِي، وَضَاقَتْ عَلَىَّ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ، سَمِعْتُ صَوْتَ صَارِخٍ أَوْفَى عَلَى جَبَلِ سَلْعٍ بِأَعْلَى صَوْتِهِ يَا كَعْبُ بْنَ مَالِكٍ، أَبْشِرْ. قَالَ فَخَرَرْتُ سَاجِدًا، وَعَرَفْتُ أَنْ قَدْ جَاءَ فَرَجٌ، وَآذَنَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِتَوْبَةِ اللَّهِ عَلَيْنَا حِينَ صَلَّى صَلاَةَ الْفَجْرِ، فَذَهَبَ النَّاسُ يُبَشِّرُونَنَا، وَذَهَبَ قِبَلَ صَاحِبَىَّ مُبَشِّرُونَ، وَرَكَضَ إِلَىَّ رَجُلٌ فَرَسًا، وَسَعَى سَاعٍ مِنْ أَسْلَمَ فَأَوْفَى عَلَى الْجَبَلِ وَكَانَ الصَّوْتُ أَسْرَعَ مِنَ الْفَرَسِ، فَلَمَّا جَاءَنِي الَّذِي سَمِعْتُ صَوْتَهُ يُبَشِّرُنِي نَزَعْتُ لَهُ ثَوْبَىَّ، فَكَسَوْتُهُ إِيَّاهُمَا بِبُشْرَاهُ، وَاللَّهِ مَا أَمْلِكُ غَيْرَهُمَا يَوْمَئِذٍ، وَاسْتَعَرْتُ ثَوْبَيْنِ فَلَبِسْتُهُمَا، وَانْطَلَقْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَيَتَلَقَّانِي النَّاسُ فَوْجًا فَوْجًا يُهَنُّونِي بِالتَّوْبَةِ، يَقُولُونَ لِتَهْنِكَ تَوْبَةُ اللَّهِ عَلَيْكَ. قَالَ كَعْبٌ حَتَّى دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ، فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم جَالِسٌ حَوْلَهُ النَّاسُ فَقَامَ إِلَىَّ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ يُهَرْوِلُ حَتَّى صَافَحَنِي وَهَنَّانِي، وَاللَّهِ مَا قَامَ إِلَىَّ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ غَيْرُهُ، وَلاَ أَنْسَاهَا لِطَلْحَةَ، قَالَ كَعْبٌ فَلَمَّا سَلَّمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهْوَ يَبْرُقُ وَجْهُهُ مِنَ السُّرُورِ " أَبْشِرْ بِخَيْرِ يَوْمٍ مَرَّ عَلَيْكَ مُنْذُ وَلَدَتْكَ أُمُّكَ ". قَالَ قُلْتُ أَمِنْ عِنْدِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَمْ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ قَالَ " لاَ، بَلْ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ". وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا سُرَّ اسْتَنَارَ وَجْهُهُ حَتَّى كَأَنَّهُ قِطْعَةُ قَمَرٍ، وَكُنَّا نَعْرِفُ ذَلِكَ مِنْهُ، فَلَمَّا جَلَسْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ مِنْ تَوْبَتِي أَنْ أَنْخَلِعَ مِنْ مَالِي صَدَقَةً إِلَى اللَّهِ وَإِلَى رَسُولِ اللَّهِ. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " أَمْسِكْ عَلَيْكَ بَعْضَ مَالِكَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ ". قُلْتُ فَإِنِّي أُمْسِكُ سَهْمِي الَّذِي بِخَيْبَرَ، فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ اللَّهَ إِنَّمَا نَجَّانِي بِالصِّدْقِ، وَإِنَّ مِنْ تَوْبَتِي أَنْ لاَ أُحَدِّثَ إِلاَّ صِدْقًا مَا بَقِيتُ، فَوَاللَّهِ مَا أَعْلَمُ أَحَدًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَبْلاَهُ اللَّهُ فِي صِدْقِ الْحَدِيثِ مُنْذُ ذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَحْسَنَ مِمَّا أَبْلاَنِي، مَا تَعَمَّدْتُ مُنْذُ ذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى يَوْمِي هَذَا كَذِبًا، وَإِنِّي لأَرْجُو أَنْ يَحْفَظَنِي اللَّهُ فِيمَا بَقِيتُ وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم {لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ} إِلَى قَوْلِهِ {وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ} فَوَاللَّهِ مَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَىَّ مِنْ نِعْمَةٍ قَطُّ بَعْدَ أَنْ هَدَانِي لِلإِسْلاَمِ أَعْظَمَ فِي نَفْسِي مِنْ صِدْقِي لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ لاَ أَكُونَ كَذَبْتُهُ، فَأَهْلِكَ كَمَا هَلَكَ الَّذِينَ كَذَبُوا، فَإِنَّ اللَّهَ قَالَ لِلَّذِينَ كَذَبُوا حِينَ أَنْزَلَ الْوَحْىَ شَرَّ مَا قَالَ لأَحَدٍ، فَقَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى {سَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ إِذَا انْقَلَبْتُمْ} إِلَى قَوْلِهِ {فَإِنَّ اللَّهَ لاَ يَرْضَى عَنِ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ}. قَالَ كَعْبٌ وَكُنَّا تَخَلَّفْنَا أَيُّهَا الثَّلاَثَةُ عَنْ أَمْرِ أُولَئِكَ الَّذِينَ قَبِلَ مِنْهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حِينَ حَلَفُوا لَهُ، فَبَايَعَهُمْ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمْ وَأَرْجَأَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَمْرَنَا حَتَّى قَضَى اللَّهُ فِيهِ، فَبِذَلِكَ قَالَ اللَّهُ {وَعَلَى الثَّلاَثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا} وَلَيْسَ الَّذِي ذَكَرَ اللَّهُ مِمَّا خُلِّفْنَا عَنِ الْغَزْوِ إِنَّمَا هُوَ تَخْلِيفُهُ إِيَّانَا وَإِرْجَاؤُهُ أَمْرَنَا عَمَّنْ حَلَفَ لَهُ وَاعْتَذَرَ إِلَيْهِ، فَقَبِلَ مِنْهُ.
Siapakah antara anak-anak lelaki Ka`b yang menjadi pembimbing Ka`b ketika dia menjadi buta: Aku mendengar Ka`b bin Malik menceritakan kisah (Ghazwa) Tabuk di mana dia tidak mengambil bahagian. Ka`b berkata, "Aku tidak
tinggal di belakang Rasulullah (ﷺ) dalam mana-mana Ghazwa yang beliau perangi kecuali Ghazwa Tabuk, dan aku gagal
mengambil bahagian dalam Ghazwa Badar, tetapi Allah tidak menegur sesiapa pun yang tidak menyertainya,
kerana sebenarnya, Rasulullah (ﷺ) telah keluar mencari kafilah Quraisy sehingga Allah menjadikan mereka (iaitu
umat Islam) dan musuh mereka bertemu tanpa sebarang temu janji. Aku menyaksikan malam Al-`Aqaba
(bai'ah) dengan Rasulullah (ﷺ) ketika kami berikrar untuk Islam, dan aku tidak akan menukarnya dengan perang Badar
walaupun perang Badar lebih popular di kalangan orang ramai daripadanya (iaitu bai'ah Al-`Aqaba). Mengenai beritaku (dalam perang Tabuk ini), aku tidak pernah lebih kuat atau lebih kaya daripada ketika aku
tinggal di belakang Nabi (ﷺ) dalam Ghazwa itu.
Demi Allah, tidak pernah Saya pernah memiliki dua ekor unta betina sebelum ini, tetapi saya pernah memilikinya ketika itu pada masa Ghazwa ini. Setiap kali Rasulullah (ﷺ) ingin membuat Ghazwa, baginda menyembunyikan niatnya dengan merujuk kepada Ghazwa yang berbeza sehinggalah tiba masa Ghazwa itu (Tabuk) yang mana Rasulullah (ﷺ) berperang dalam cuaca panas terik, menghadapi, perjalanan yang jauh, padang pasir, dan bilangan musuh yang ramai. Maka Nabi (ﷺ) mengumumkan kepada umat Islam dengan jelas (tujuan mereka) supaya mereka dapat bersedia untuk Ghazwa mereka. Maka baginda (ﷺ) memaklumkan kepada mereka dengan jelas tentang destinasi yang akan dituju. Rasulullah (ﷺ) diiringi oleh sebilangan besar umat Islam yang tidak dapat disenaraikan dalam buku iaitu daftar. Ka`b menambah, "Mana-mana lelaki yang berniat untuk tidak hadir akan menyangka bahawa perkara itu akan kekal tersembunyi melainkan Allah mewahyukannya melalui Wahyu Ilahi. Maka Rasulullah (ﷺ) berperang di Ghazwa itu pada masa buah-buahan telah masak dan teduhan kelihatan menyenangkan. Rasulullah (ﷺ) dan para sahabatnya bersiap sedia untuk berperang dan
aku mula keluar untuk bersiap sedia bersama mereka, tetapi aku kembali tanpa berbuat apa-apa.
Aku akan berkata kepada diriku sendiri, 'Aku boleh melakukannya.' Jadi aku terus menangguhkannya sekali-sekala sehingga orang ramai bersedia dan Rasulullah (ﷺ) dan orang Islam bersamanya bertolak, dan aku tidak menyediakan apa-apa untuk keberangkatanku, dan aku berkata, 'Aku akan bersiap sedia (untuk keberangkatan) satu atau dua hari selepasnya, dan kemudian
'bergabung dengan mereka.'" Pada waktu pagi selepas pemergian mereka, aku keluar untuk bersiap-siap tetapi kembali tanpa melakukan apa-apa. Kemudian pada keesokan paginya, aku keluar untuk bersiap-siap tetapi kembali tanpa melakukan apa-apa.
Begitulah keadaannya denganku sehingga mereka bergegas pergi dan pertempuran itu tidak kunjung tiba (olehku). Walaupun begitu, aku berhasrat untuk pergi mengambil alih mereka. Aku berharap aku telah berbuat demikian! Tetapi ia tidak bernasib baik. Jadi, selepas pemergian Rasulullah (ﷺ), setiap kali aku keluar dan berjalan di antara orang ramai (iaitu, orang-orang yang tinggal), aku sedih kerana aku tidak dapat melihat sesiapa pun di sekelilingku, kecuali seorang yang dituduh munafik atau salah seorang daripada orang-orang lemah yang telah dimaafkan oleh Allah. Rasulullah (ﷺ) tidak mengingati aku sehinggalah dia sampai di Tabuk.
Maka semasa dia duduk di antara orang ramai di Tabuk, dia bertanya, 'Apakah yang telah dilakukan oleh Ka'b?' Seorang lelaki dari Bani Salama berkata, 'Ya Rasulullah (ﷺ)! Dia telah dihentikan oleh dua Burda (iaitu pakaian) dan dia yang sedang memandang sisi badannya sendiri dengan bangga.' Kemudian Mu'adh bin Jabal berkata, 'Alangkah buruknya kata-katamu! Demi Allah! Ya Rasul Allah! Kami tidak tahu apa-apa tentangnya kecuali kebaikan.' Rasulullah (ﷺ) diam." Ka'b bin Malik menambah, "Apabila aku mendengar bahawa dia (iaitu Nabi (ﷺ)) sedang dalam perjalanan pulang ke Madinah. Aku tenggelam dalam kebimbanganku, dan mula memikirkan alasan palsu, berkata pada diriku sendiri, 'Bagaimana aku dapat mengelakkan kemarahannya esok?' Dan aku mengambil nasihat ahli keluargaku yang bijaksana dalam perkara ini.
Apabila dikatakan bahawa Rasulullah (ﷺ) telah mendekati semua alasan palsu yang telah ditinggalkan dari fikiranku dan aku tahu betul bahawa aku tidak akan dapat keluar dari masalah ini dengan memalsukan kenyataan palsu. Kemudian aku
memutuskan untuk mengatakan yang benar. Maka Rasulullah (ﷺ) tiba pada waktu pagi, dan setiap kali baginda pulang
dari perjalanan, baginda akan melawat Masjid terlebih dahulu dan menunaikan solat dua rakaat di dalamnya dan kemudian
duduk untuk orang ramai. Maka setelah baginda melakukan semua itu (kali ini), mereka yang gagal menyertai perang (Tabuk) datang dan mula memberikan alasan (palsu) dan bersumpah di hadapannya. Mereka berjumlah lebih daripada lapan puluh orang; Rasulullah (ﷺ) menerima alasan yang telah mereka nyatakan, berbaiat
dan meminta keampunan Allah untuk mereka, dan meninggalkan rahsia hati mereka untuk Allah
hakimi.
Kemudian aku datang kepadanya, dan apabila Aku menyambutnya, dia tersenyum seperti orang yang marah lalu berkata, "Mari." Lalu aku berjalan kaki sehingga aku duduk di hadapannya. Dia berkata kepadaku, "Apa yang menghalangmu daripada menyertai kami. Bukankah engkau telah membeli seekor haiwan untuk dibawa?" Aku menjawab, "Ya, wahai Rasulullah (ﷺ)! Demi Allah, jika aku duduk di hadapan sesiapa pun daripada kalangan manusia selain engkau, nescaya aku akan mengelakkan kemarahannya dengan alasan. Demi Allah, aku telah dikurniakan kekuatan untuk bercakap dengan fasih dan fasih, tetapi demi Allah, aku tahu bahawa jika hari ini aku berbohong kepadamu untuk mencari keredaan-Mu, Allah pasti akan membuatmu marah kepadaku dalam masa terdekat, tetapi jika aku mengatakan yang sebenarnya kepadamu, walaupun engkau akan marah kerananya, aku berharap keampunan Allah. Demi Allah, tiada alasan bagiku. Demi Allah, aku tidak pernah lebih kuat atau lebih kaya daripada ketika aku tinggal di belakangmu." Kemudian Rasulullah (ﷺ) berkata, "Berkenaan lelaki ini, dia benar-benar berkata benar. Jadi bangunlah sehingga Allah memutuskan perkara anda." Saya bangun, dan ramai lelaki Bani Salamah mengikuti saya dan berkata kepada saya, "Demi Allah, kami tidak pernah melihat anda melakukan dosa sebelum ini.
Sesungguhnya anda gagal memberi alasan kepada Rasulullah (ﷺ) seperti yang telah dilakukan oleh orang lain yang tidak menyertainya.
Doa Rasulullah (ﷺ) kepada Allah untuk mengampuni anda sudah memadai untuk anda." Demi Allah, mereka terus menyalahkan saya sehingga saya berhasrat untuk kembali (kepada Nabi) dan menuduh diri saya telah berbohong, tetapi saya berkata kepada mereka, "Adakah orang lain yang mengalami nasib yang sama seperti saya?" Mereka menjawab, "Ya, ada dua orang yang telah mengatakan perkara yang sama seperti anda, dan kepada mereka berdua telah diberi arahan yang sama seperti yang diberikan kepada anda." Saya berkata, "Siapakah mereka?" Mereka menjawab, Murara bin Ar-Rabi Al-
Amri dan Hilal bin Umaiya Al-Waqifi.' Dengan itu mereka menyebut kepadaku dua orang lelaki soleh yang telah menghadiri Ghazwa (Perang) Badar, dan padanya terdapat contoh teladan untukku. Jadi aku tidak berubah fikiran ketika mereka menyebut mereka kepadaku. Rasulullah (ﷺ) melarang semua orang Islam bercakap dengan kami, tiga orang yang tersebut di atas daripada semua orang yang tinggal di Ghazwa itu. Jadi kami menjauhkan diri daripada orang ramai dan mereka mengubah sikap mereka terhadap kami sehingga tanah itu (tempat tinggalku) kelihatan aneh kepadaku seolah-olah aku tidak mengetahuinya.
Kami kekal dalam keadaan itu selama lima puluh malam. Mengenai kedua-dua rakanku, mereka tinggal di rumah mereka dan terus menangis, tetapi aku yang paling muda dan paling tegas di antara mereka, jadi aku selalu keluar dan menyaksikan solat bersama orang Islam dan berjalan-jalan di pasar, tetapi tiada seorang pun yang mahu bercakap denganku, dan aku akan datang kepada Rasulullah (ﷺ) dan memberi salam kepadanya ketika baginda sedang duduk di majlisnya selepas solat, dan aku akan tertanya-tanya sama ada Nabi (ﷺ) menggerakkan bibirnya sebagai balasan salamku atau tidak. Kemudian aku akan berdoa dekat dengannya dan memandangnya secara diam-diam. Apabila aku sibuk dengan solatku, baginda akan memalingkan mukanya ke arahku, tetapi apabila aku memalingkan mukaku kepadanya, baginda akan memalingkan mukanya dariku. Apabila sikap keras orang ramai ini berlarutan, aku berjalan sehingga aku memanjat dinding taman Abu Qatada yang merupakan sepupuku dan orang yang paling aku sayangi, dan aku mengucapkan salamku kepadanya. Demi Allah, dia tidak membalas salamku. Aku berkata, 'Wahai Abu Qatada! Demi Allah, aku memohon kepadamu! Tahukah engkau bahawa aku mencintai Allah dan Rasul-Nya?' Dia diam. Aku bertanya lagi kepadanya, memohon kepadanya demi Allah, tetapi dia tetap diam. Kemudian aku bertanya lagi kepadanya dengan Nama Allah. Dia berkata, "Allah dan Rasul-Nya lebih mengetahuinya." Kemudian mataku berlinang air mata dan aku kembali dan melompat ke atas tembok." Ka`b menambah, "Semasa aku berjalan di pasar Madinah, tiba-tiba aku ternampak seorang Nabati (iaitu seorang petani Kristian) dari kaum Nabati Syam yang datang untuk menjual biji-bijiannya di Madinah, sambil berkata, 'Siapa yang akan memimpinku kepada Ka`b bin Malik?' Orang ramai mula menunjukkan (saya) kepadanya sehingga dia datang kepadaku dan memberikan aku sepucuk surat daripada raja Ghassan yang tertulis berikut:
"Seterusnya, aku telah diberitahu bahawa sahabatmu (iaitu Nabi (ﷺ)) telah melayanmu dengan kasar.
Walau bagaimanapun, Allah tidak membiarkan kamu tinggal di tempat di mana kamu merasa rendah diri dan hak kamu hilang. Jadi, sertailah kami, dan kami akan menghiburkan kamu."
Setelah saya membacanya, saya berkata kepada diri sendiri, 'Ini juga sejenis ujian.' Kemudian saya membawa surat itu ke dalam ketuhar dan membakarnya. Apabila empat puluh daripada lima puluh malam berlalu, tiba-tiba! Datang kepada saya utusan Rasulullah (ﷺ) dan berkata, 'Rasulullah (ﷺ) memerintahkan kamu untuk menjauhi isteri kamu,' kataku, 'Patutkah aku menceraikannya; atau apa yang harus aku lakukan?' Dia berkata, 'Tidak, cuma jauhi dia dan janganlah kamu bersetubuh dengannya.' Nabi (ﷺ) menghantar pesanan yang sama kepada dua orang rakanku. Kemudian saya berkata kepada isteriku. 'Pergilah kepada ibu bapamu dan tinggallah bersama mereka sehingga Allah memberikan keputusan-Nya dalam perkara ini.' Ka`b menambah, "Isteri Hilal bin Umaiya datang kepada Rasul dan berkata, 'Ya Rasulullah (ﷺ)! Hilal bin Umaiya adalah seorang lelaki tua yang tidak berdaya yang tidak mempunyai pembantu untuk melayaninya. Adakah kamu tidak suka saya melayaninya?'
Dia berkata, 'Tidak (kamu boleh melayaninya) tetapi dia tidak boleh mendekatimu.' Dia berkata, 'Demi Allah, dia tidak mempunyai keinginan untuk apa-apa. Demi Allah, dia tidak pernah berhenti menangis sehingga kesnya bermula sehingga hari ini.'
(bersambung...)
(bersambung... 1): -5.702:... ...
Mengenai itu, beberapa ahli keluarga saya berkata kepada saya, 'Adakah kamu juga akan meminta Rasulullah (ﷺ) untuk membenarkan isterimu (untuk melayanimu) sepertimana dia membenarkan isteri Hilal bin Umaiya melayaninya?' Aku berkata, 'Demi Allah, aku tidak akan meminta izin daripada Rasulullah (ﷺ) mengenainya, kerana aku tidak tahu apa yang akan dikatakan oleh Rasulullah (ﷺ) jika aku memintanya untuk mengizinkannya (melayanku) sementara aku masih muda.' Kemudian aku kekal dalam keadaan itu selama sepuluh malam lagi selepas itu sehingga tempoh lima puluh malam itu selesai bermula dari masa Rasulullah (ﷺ) melarang orang ramai daripada bercakap dengan kami. Ketika aku selesai solat Subuh pada pagi ke-50 di atas bumbung salah satu rumah kami dan ketika aku sedang duduk dalam keadaan yang digambarkan oleh Allah (dalam Al-Quran) iaitu jiwaku terasa sempit bagiku dan bumi pun terasa sempit bagiku dengan segala keluasannya, di sana aku terdengar suara seseorang yang telah mendaki gunung Sala' memanggil dengan suaranya yang paling kuat, 'Wahai Ka'b bin Malik! Bergembiralah (dengan menerima khabar gembira).' Aku sujud di hadapan Allah, menyedari bahawa kelegaan telah datang. Rasulullah (ﷺ) telah mengumumkan penerimaan taubat kami oleh Allah ketika baginda telah solat Subuh. Kemudian orang ramai keluar untuk mengucapkan tahniah kepada kami. Beberapa orang pembawa berita gembira keluar kepada dua orang rakanku, dan seorang penunggang kuda datang kepadaku dengan tergesa-gesa, dan seorang lelaki dari Bani Aslam berlari dan mendaki gunung dan suaranya lebih pantas daripada kuda. Apabila dia (iaitu lelaki) yang suaranya aku dengar, datang kepadaku menyampaikan berita gembira, aku menanggalkan pakaianku dan memakaikannya kepadanya; dan demi Allah, aku tidak mempunyai pakaian lain selain daripada itu pada hari itu. Kemudian aku meminjam dua pakaian dan memakainya dan pergi kepada Rasul Allah. Orang ramai mula menyambutku secara berkumpulan, mengucapkan tahniah atas Penerimaan Taubatku oleh Allah, sambil berkata, 'Kami mengucapkan tahniah atas Penerimaan Taubatmu oleh Allah.'" Ka`b selanjutnya berkata, "Apabila aku memasuki Masjid, aku melihat Rasulullah (ﷺ) duduk bersama orang-orang di sekelilingnya. Talha bin Ubaidullah dengan pantas datang kepadaku, berjabat tangan denganku dan mengucapkan tahniah kepadaku. Demi Allah, tiada seorang pun daripada Muhajirin (iaitu Muhajirin) yang bangun untukku kecuali dia (iaitu Talha), dan aku tidak akan pernah melupakan ini untuk Talha." Ka`b menambah, "Apabila aku memberi salam kepada Rasulullah (ﷺ), baginda dengan wajahnya yang berseri-seri kerana kegembiraan berkata, "Bergembiralah dengan hari terbaik yang pernah kamu alami sejak ibumu melahirkanmu." Ka`b menambah, "Aku berkata kepada Nabi (ﷺ) 'Adakah ini pengampunan daripadamu atau daripada Allah?' Baginda berkata, 'Tidak, ia daripada Allah.' Setiap kali Rasulullah (ﷺ) gembira, wajahnya akan bersinar seolah-olah seketul bulan, dan kami semua tahu ciri-ciri itu." Ketika aku duduk di hadapannya, aku berkata, 'Ya Rasulullah (ﷺ)! Kerana taubatku diterima, aku akan menyerahkan semua hartaku sebagai sedekah demi Allah dan Rasul-Nya. Rasul Allah berkata, 'Simpanlah sebahagian daripada hartamu, kerana ia akan lebih baik untukmu.' Aku berkata, 'Jadi aku akan menyimpan bahagianku dari Khaibar bersamaku,' dan menambah, 'Ya Rasulullah (ﷺ)! Allah telah menyelamatkanku kerana berkata benar; jadi adalah sebahagian daripada taubatku untuk tidak mengatakan selain kebenaran selagi aku masih hidup. Demi Allah, aku tidak mengenali sesiapa pun di antara umat Islam yang telah dibantu Allah untuk berkata benar lebih daripada aku. Sejak aku menyebut kebenaran itu kepada Rasulullah (ﷺ) sehingga hari ini, aku tidak pernah berniat untuk berbohong. Aku berharap Allah juga akan menyelamatkanku (daripada berbohong) sepanjang hayatku. Maka Allah mewahyukan kepada Rasul-Nya ayat ini:--
"Sesungguhnya Allah telah mengampuni Nabi, orang-orang Muhajirin (iaitu orang-orang yang berhijrah (sehingga Firman-Nya) Dan hendaklah kamu bersama
orang-orang yang benar (dalam perkataan dan perbuatan)." (9.117-119)
Demi Allah, Allah tidak pernah menganugerahkan kepadaku, selain daripada membimbingku kepada Islam, nikmat yang lebih besar
daripada hakikat bahawa aku tidak berbohong kepada Rasulullah (ﷺ) yang akan menyebabkan aku binasa seperti binasanya orang-orang
yang berbohong, kerana Allah menyifatkan orang-orang yang berbohong dengan gambaran terburuk yang pernah Dia
disifatkan kepada orang lain. Allah berfirman:-- "Mereka (iaitu orang-orang munafik) akan bersumpah dengan nama Allah kepadamu
apabila kamu kembali kepada mereka (sehingga Firman-Nya) Sesungguhnya Allah tidak redha kepada orang-orang yang derhaka--
" (9.95-96) Ka`b menambah, "Kami, ketiga-tiga orang itu, berbeza sama sekali daripada orang-orang yang alasannya diterima oleh Rasul Allah
tatkala mereka bersumpah untuk dia. Dia mengambil bai'ah mereka dan meminta Allah untuk mengampuni mereka, tetapi Rasulullah (ﷺ) membiarkan kes kami tertangguh sehingga Allah memberikan Penghakiman-Nya mengenainya. Mengenai
bahawa Allah berfirman):-- Dan kepada tiga orang (Dia juga memberi) yang tinggal." (9.118)
Apa yang Allah firmankan (dalam Ayat ini) tidak menunjukkan kegagalan kita untuk mengambil bahagian dalam Ghazwa, tetapi ia merujuk kepada
penangguhan membuat keputusan oleh Nabi (ﷺ) mengenai kes kita berbeza dengan kes mereka yang
telah bersumpah di hadapannya dan baginda memaafkan mereka dengan menerima alasan mereka.
Sahih Al-Bukhari : 30
Abu Hurairah (RA)
Sahih
حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ـ رضى الله عنه ـ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ " قِيلَ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ {ادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ} فَدَخَلُوا يَزْحَفُونَ عَلَى أَسْتَاهِهِمْ، فَبَدَّلُوا وَقَالُوا حِطَّةٌ، حَبَّةٌ فِي شَعَرَةٍ ".
Nabi (ﷺ) bersabda, "Dikatakan kepada Bani Israel, 'Masuklah ke pintu gerbang (kota), sujudlah (dengan rendah diri) dan ucapkanlah: Hittatun (iaitu taubat) iaitu Ya Allah! Ampunilah dosa-dosa kami.' Tetapi mereka masuk dengan menyeret punggung mereka, lalu mereka melakukan sesuatu yang berbeza (dari apa yang diperintahkan kepada mereka) dan berkata, 'Hittatun,' tetapi menambahkan, "Sebutir rambut."
Sahih Al-Bukhari : 31
Bara (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ، وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ، حَدَّثَنَا شُرَيْحُ بْنُ مَسْلَمَةَ، قَالَ حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ سَمِعْتُ الْبَرَاءَ ـ رضى الله عنه ـ. لَمَّا نَزَلَ صَوْمُ رَمَضَانَ كَانُوا لاَ يَقْرَبُونَ النِّسَاءَ رَمَضَانَ كُلَّهُ، وَكَانَ رِجَالٌ يَخُونُونَ أَنْفُسَهُمْ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ {عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنْكُمْ}.
Apabila perintah puasa wajib Ramadan diturunkan, orang ramai tidak melakukan hubungan seks dengan isteri mereka sepanjang bulan Ramadan, tetapi sesetengah lelaki menipu diri mereka sendiri (dengan melanggar larangan itu). Maka Allah mewahyukan: "Allah mengetahui bahawa kamu menipu diri sendiri tetapi Dia menerima taubat kamu dan mengampuni kamu.." (3.187)
Sahih Al-Bukhari : 32
Abdullah bin Ka'b (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ، قَالَ حَدَّثَنِي ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ أَخْبَرَنِي يُونُسُ، قَالَ أَحْمَدُ حَدَّثَنَا عَنْبَسَةُ، حَدَّثَنَا يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ كَعْبٍ، قَالَ أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ كَعْبٍ ـ وَكَانَ قَائِدَ كَعْبٍ مِنْ بَنِيهِ حِينَ عَمِيَ ـ قَالَ سَمِعْتُ كَعْبَ بْنَ مَالِكٍ، فِي حَدِيثِهِ {وَعَلَى الثَّلاَثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا} قَالَ فِي آخِرِ حَدِيثِهِ إِنَّ مِنْ تَوْبَتِي أَنْ أَنْخَلِعَ مِنْ مَالِي صَدَقَةً إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ. فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " أَمْسِكْ بَعْضَ مَالِكَ، فَهْوَ خَيْرٌ لَكَ ".
Aku mendengar Ka`b bin Malik bercakap tentang Ayat:-- 'Dan kepada tiga orang (Dia juga memaafkan) yang tinggal
di belakang.' (9.118) berkata pada bahagian terakhir ceramahnya, "(Aku berkata), 'Sebagai sebahagian (tanda) taubatku, aku
ingin menyerahkan semua hartaku di jalan Allah dan Rasul-Nya,' Nabi (ﷺ) berkata kepadaku,
'Simpanlah sebahagian daripada hartamu kerana ia baik untukmu." (Kepada tiga orang (Dia juga memaafkan) yang tinggal
di belakang sehingga bumi, walaupun luas, menjadi sempit bagi mereka..." (9.118)
Sahih Al-Bukhari : 33
Aisyah (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، وَسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ، وَعَلْقَمَةُ بْنُ وَقَّاصٍ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ حَدِيثِ، عَائِشَةَ ـ رضى الله عنها ـ زَوْجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم حِينَ قَالَ لَهَا أَهْلُ الإِفْكِ مَا قَالُوا، فَبَرَّأَهَا اللَّهُ مِمَّا قَالُوا وَكُلٌّ حَدَّثَنِي طَائِفَةً مِنَ الْحَدِيثِ، وَبَعْضُ حَدِيثِهِمْ يُصَدِّقُ بَعْضًا، وَإِنْ كَانَ بَعْضُهُمْ أَوْعَى لَهُ مِنْ بَعْضٍ الَّذِي حَدَّثَنِي عُرْوَةُ عَنْ عَائِشَةَ ـ رضى الله عنها ـ أَنَّ عَائِشَةَ ـ رضى الله عنها ـ زَوْجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ أَقْرَعَ بَيْنَ أَزْوَاجِهِ، فَأَيَّتُهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا خَرَجَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَعَهُ، قَالَتْ عَائِشَةُ فَأَقْرَعَ بَيْنَنَا فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا، فَخَرَجَ سَهْمِي، فَخَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَعْدَ مَا نَزَلَ الْحِجَابُ، فَأَنَا أُحْمَلُ فِي هَوْدَجِي وَأُنْزَلُ فِيهِ فَسِرْنَا حَتَّى إِذَا فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ غَزْوَتِهِ تِلْكَ وَقَفَلَ، وَدَنَوْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ قَافِلِينَ آذَنَ لَيْلَةً بِالرَّحِيلِ، فَقُمْتُ حِينَ آذَنُوا بِالرَّحِيلِ، فَمَشَيْتُ حَتَّى جَاوَزْتُ الْجَيْشَ، فَلَمَّا قَضَيْتُ شَأْنِي أَقْبَلْتُ إِلَى رَحْلِي، فَإِذَا عِقْدٌ لِي مِنْ جَزْعِ ظَفَارِ قَدِ انْقَطَعَ فَالْتَمَسْتُ عِقْدِي وَحَبَسَنِي ابْتِغَاؤُهُ وَأَقْبَلَ الرَّهْطُ الَّذِينَ كَانُوا يَرْحَلُونَ لِي، فَاحْتَمَلُوا هَوْدَجِي، فَرَحَلُوهُ عَلَى بَعِيرِي الَّذِي كُنْتُ رَكِبْتُ، وَهُمْ يَحْسِبُونَ أَنِّي فِيهِ، وَكَانَ النِّسَاءُ إِذْ ذَاكَ خِفَافًا لَمْ يُثْقِلْهُنَّ اللَّحْمُ، إِنَّمَا تَأْكُلُ الْعُلْقَةَ مِنَ الطَّعَامِ فَلَمْ يَسْتَنْكِرِ الْقَوْمُ خِفَّةَ الْهَوْدَجِ حِينَ رَفَعُوهُ، وَكُنْتُ جَارِيَةً حَدِيثَةَ السِّنِّ، فَبَعَثُوا الْجَمَلَ وَسَارُوا، فَوَجَدْتُ عِقْدِي بَعْدَ مَا اسْتَمَرَّ الْجَيْشُ، فَجِئْتُ مَنَازِلَهُمْ، وَلَيْسَ بِهَا دَاعٍ وَلاَ مُجِيبٌ، فَأَمَمْتُ مَنْزِلِي الَّذِي كُنْتُ بِهِ وَظَنَنْتُ أَنَّهُمْ سَيَفْقِدُونِي فَيَرْجِعُونَ إِلَىَّ فَبَيْنَا أَنَا جَالِسَةٌ فِي مَنْزِلِي غَلَبَتْنِي عَيْنِي فَنِمْتُ، وَكَانَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ السُّلَمِيُّ ثُمَّ الذَّكْوَانِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْجَيْشِ، فَأَدْلَجَ فَأَصْبَحَ عِنْدَ مَنْزِلِي، فَرَأَى سَوَادَ إِنْسَانٍ نَائِمٍ، فَأَتَانِي فَعَرَفَنِي حِينَ رَآنِي، وَكَانَ يَرَانِي قَبْلَ الْحِجَابِ، فَاسْتَيْقَظْتُ بِاسْتِرْجَاعِهِ حِينَ عَرَفَنِي فَخَمَّرْتُ وَجْهِي بِجِلْبَابِي، وَاللَّهِ مَا كَلَّمَنِي كَلِمَةً وَلاَ سَمِعْتُ مِنْهُ كَلِمَةً غَيْرَ اسْتِرْجَاعِهِ، حَتَّى أَنَاخَ رَاحِلَتَهُ فَوَطِئَ عَلَى يَدَيْهَا فَرَكِبْتُهَا فَانْطَلَقَ يَقُودُ بِي الرَّاحِلَةَ حَتَّى أَتَيْنَا الْجَيْشَ، بَعْدَ مَا نَزَلُوا مُوغِرِينَ فِي نَحْرِ الظَّهِيرَةِ، فَهَلَكَ مَنْ هَلَكَ، وَكَانَ الَّذِي تَوَلَّى الإِفْكَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أُبَىٍّ ابْنَ سَلُولَ فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ، فَاشْتَكَيْتُ حِينَ قَدِمْتُ شَهْرًا، وَالنَّاسُ يُفِيضُونَ فِي قَوْلِ أَصْحَابِ الإِفْكِ، لاَ أَشْعُرُ بِشَىْءٍ مِنْ ذَلِكَ، وَهْوَ يَرِيبُنِي فِي وَجَعِي أَنِّي لاَ أَعْرِفُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم اللَّطَفَ الَّذِي كُنْتُ أَرَى مِنْهُ حِينَ أَشْتَكِي، إِنَّمَا يَدْخُلُ عَلَىَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَيُسَلِّمُ ثُمَّ يَقُولُ " كَيْفَ تِيكُمْ ". ثُمَّ يَنْصَرِفُ، فَذَاكَ الَّذِي يَرِيبُنِي، وَلاَ أَشْعُرُ حَتَّى خَرَجْتُ بَعْدَ مَا نَقَهْتُ، فَخَرَجَتْ مَعِي أُمُّ مِسْطَحٍ قِبَلَ الْمَنَاصِعِ، وَهْوَ مُتَبَرَّزُنَا، وَكُنَّا لاَ نَخْرُجُ إِلاَّ لَيْلاً إِلَى لَيْلٍ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ نَتَّخِذَ الْكُنُفَ قَرِيبًا مِنْ بُيُوتِنَا، وَأَمْرُنَا أَمْرُ الْعَرَبِ الأُوَلِ فِي التَّبَرُّزِ قِبَلَ الْغَائِطِ، فَكُنَّا نَتَأَذَّى بِالْكُنُفِ أَنْ نَتَّخِذَهَا عِنْدَ بُيُوتِنَا فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ، وَهْىَ ابْنَةُ أَبِي رُهْمِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ، وَأُمُّهَا بِنْتُ صَخْرِ بْنِ عَامِرٍ خَالَةُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، وَابْنُهَا مِسْطَحُ بْنُ أُثَاثَةَ، فَأَقْبَلْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ قِبَلَ بَيْتِي، قَدْ فَرَغْنَا مِنْ شَأْنِنَا، فَعَثَرَتْ أُمُّ مِسْطَحٍ فِي مِرْطِهَا فَقَالَتْ تَعِسَ مِسْطَحٌ. فَقُلْتُ لَهَا بِئْسَ مَا قُلْتِ أَتَسُبِّينَ رَجُلاً شَهِدَ بَدْرًا قَالَتْ أَىْ هَنْتَاهُ، أَوَلَمْ تَسْمَعِي مَا قَالَ قَالَتْ قُلْتُ وَمَا قَالَ فَأَخْبَرَتْنِي بِقَوْلِ أَهْلِ الإِفْكِ فَازْدَدْتُ مَرَضًا عَلَى مَرَضِي، فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَى بَيْتِي وَدَخَلَ عَلَىَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم تَعْنِي سَلَّمَ ثُمَّ قَالَ " كَيْفَ تِيكُمْ ". فَقُلْتُ أَتَأْذَنُ لِي أَنْ آتِيَ أَبَوَىَّ قَالَتْ وَأَنَا حِينَئِذٍ أُرِيدُ أَنْ أَسْتَيْقِنَ الْخَبَرَ مِنْ قِبَلِهِمَا، قَالَتْ فَأَذِنَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَجِئْتُ أَبَوَىَّ فَقُلْتُ لأُمِّي يَا أُمَّتَاهْ، مَا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ قَالَتْ يَا بُنَيَّةُ، هَوِّنِي عَلَيْكَ فَوَاللَّهِ، لَقَلَّمَا كَانَتِ امْرَأَةٌ قَطُّ وَضِيئَةً عِنْدَ رَجُلٍ يُحِبُّهَا وَلَهَا ضَرَائِرُ إِلاَّ كَثَّرْنَ عَلَيْهَا. قَالَتْ فَقُلْتُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَلَقَدْ تَحَدَّثَ النَّاسُ بِهَذَا قَالَتْ فَبَكَيْتُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ حَتَّى أَصْبَحْتُ لاَ يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ، وَلاَ أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ حَتَّى أَصْبَحْتُ أَبْكِي فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، وَأُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ ـ رضى الله عنهما ـ حِينَ اسْتَلْبَثَ الْوَحْىُ، يَسْتَأْمِرُهُمَا فِي فِرَاقِ أَهْلِهِ، قَالَتْ فَأَمَّا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ فَأَشَارَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِالَّذِي يَعْلَمُ مِنْ بَرَاءَةِ أَهْلِهِ، وَبِالَّذِي يَعْلَمُ لَهُمْ فِي نَفْسِهِ مِنَ الْوُدِّ، فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَهْلَكَ، وَمَا نَعْلَمُ إِلاَّ خَيْرًا، وَأَمَّا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَمْ يُضَيِّقِ اللَّهُ عَلَيْكَ وَالنِّسَاءُ سِوَاهَا كَثِيرٌ، وَإِنْ تَسْأَلِ الْجَارِيَةَ تَصْدُقْكَ، قَالَتْ فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَرِيرَةَ فَقَالَ " أَىْ بَرِيرَةُ، هَلْ رَأَيْتِ عَلَيْهَا مِنْ شَىْءٍ يَرِيبُكِ ". قَالَتْ بَرِيرَةُ لاَ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ، إِنْ رَأَيْتُ عَلَيْهَا أَمْرًا أَغْمِصُهُ عَلَيْهَا أَكْثَرَ مِنْ أَنَّهَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ، تَنَامُ عَنْ عَجِينِ أَهْلِهَا، فَتَأْتِي الدَّاجِنُ فَتَأْكُلُهُ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَاسْتَعْذَرَ يَوْمَئِذٍ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَىٍّ ابْنِ سَلُولَ، قَالَتْ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهْوَ عَلَى الْمِنْبَرِ " يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ مَنْ يَعْذِرُنِي مِنْ رَجُلٍ، قَدْ بَلَغَنِي أَذَاهُ فِي أَهْلِ بَيْتِي، فَوَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَى أَهْلِي إِلاَّ خَيْرًا، وَلَقَدْ ذَكَرُوا رَجُلاً، مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِ إِلاَّ خَيْرًا، وَمَا كَانَ يَدْخُلُ عَلَى أَهْلِي إِلاَّ مَعِي ". فَقَامَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ الأَنْصَارِيُّ، فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَا أَعْذِرُكَ مِنْهُ، إِنْ كَانَ مِنَ الأَوْسِ، ضَرَبْتُ عُنُقَهُ، وَإِنْ كَانَ مِنْ إِخْوَانِنَا مِنَ الْخَزْرَجِ، أَمَرْتَنَا، فَفَعَلْنَا أَمْرَكَ، قَالَتْ فَقَامَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ وَهْوَ سَيِّدُ الْخَزْرَجِ، وَكَانَ قَبْلَ ذَلِكَ رَجُلاً صَالِحًا، وَلَكِنِ احْتَمَلَتْهُ الْحَمِيَّةُ فَقَالَ لِسَعْدٍ كَذَبْتَ، لَعَمْرُ اللَّهِ لاَ تَقْتُلُهُ، وَلاَ تَقْدِرُ عَلَى قَتْلِهِ، فَقَامَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ وَهْوَ ابْنُ عَمِّ سَعْدٍ، فَقَالَ لِسَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ كَذَبْتَ، لَعَمْرُ اللَّهِ لَنَقْتُلَنَّهُ، فَإِنَّكَ مُنَافِقٌ تُجَادِلُ عَنِ الْمُنَافِقِينَ، فَتَثَاوَرَ الْحَيَّانِ الأَوْسُ وَالْخَزْرَجُ حَتَّى هَمُّوا أَنْ يَقْتَتِلُوا، وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَائِمٌ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَلَمْ يَزَلْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُخَفِّضُهُمْ حَتَّى سَكَتُوا وَسَكَتَ، قَالَتْ فَمَكُثْتُ يَوْمِي ذَلِكَ لاَ يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ وَلاَ أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ، قَالَتْ فَأَصْبَحَ أَبَوَاىَ عِنْدِي ـ وَقَدْ بَكَيْتُ لَيْلَتَيْنِ وَيَوْمًا لاَ أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ وَلاَ يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ ـ يَظُنَّانِ أَنَّ الْبُكَاءَ فَالِقٌ كَبِدِي، قَالَتْ فَبَيْنَمَا هُمَا جَالِسَانِ عِنْدِي وَأَنَا أَبْكِي، فَاسْتَأْذَنَتْ عَلَىَّ امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ، فَأَذِنْتُ لَهَا، فَجَلَسَتْ تَبْكِي مَعِي، قَالَتْ فَبَيْنَا نَحْنُ عَلَى ذَلِكَ دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَسَلَّمَ ثُمَّ جَلَسَ قَالَتْ وَلَمْ يَجْلِسْ عِنْدِي مُنْذُ قِيلَ مَا قِيلَ قَبْلَهَا، وَقَدْ لَبِثَ شَهْرًا، لاَ يُوحَى إِلَيْهِ فِي شَأْنِي، قَالَتْ فَتَشَهَّدَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حِينَ جَلَسَ ثُمَّ قَالَ " أَمَّا بَعْدُ يَا عَائِشَةُ، فَإِنَّهُ قَدْ بَلَغَنِي عَنْكِ كَذَا وَكَذَا، فَإِنْ كُنْتِ بَرِيئَةً فَسَيُبَرِّئُكِ اللَّهُ، وَإِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِذَنْبٍ فَاسْتَغْفِرِي اللَّهَ وَتُوبِي إِلَيْهِ، فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا اعْتَرَفَ بِذَنْبِهِ ثُمَّ تَابَ إِلَى اللَّهِ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ ". قَالَتْ فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَقَالَتَهُ، قَلَصَ دَمْعِي حَتَّى مَا أُحِسُّ مِنْهُ قَطْرَةً، فَقُلْتُ لأَبِي أَجِبْ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِيمَا قَالَ. قَالَ وَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ لأُمِّي أَجِيبِي رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم. قَالَتْ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَتْ فَقُلْتُ وَأَنَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ لاَ أَقْرَأُ كَثِيرًا مِنَ الْقُرْآنِ، إِنِّي وَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُ لَقَدْ سَمِعْتُمْ هَذَا الْحَدِيثَ حَتَّى اسْتَقَرَّ فِي أَنْفُسِكُمْ، وَصَدَّقْتُمْ بِهِ فَلَئِنْ قُلْتُ لَكُمْ إِنِّي بَرِيئَةٌ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي بَرِيئَةٌ لاَ تُصَدِّقُونِي بِذَلِكَ، وَلَئِنِ اعْتَرَفْتُ لَكُمْ بِأَمْرٍ، وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي مِنْهُ بَرِيئَةٌ لَتُصَدِّقُنِّي، وَاللَّهِ مَا أَجِدُ لَكُمْ مَثَلاً إِلاَّ قَوْلَ أَبِي يُوسُفَ قَالَ {فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ} قَالَتْ ثُمَّ تَحَوَّلْتُ فَاضْطَجَعْتُ عَلَى فِرَاشِي، قَالَتْ وَأَنَا حِينَئِذٍ أَعْلَمُ أَنِّي بَرِيئَةٌ، وَأَنَّ اللَّهَ مُبَرِّئِي بِبَرَاءَتِي، وَلَكِنْ وَاللَّهِ مَا كُنْتُ أَظُنُّ أَنَّ اللَّهَ مُنْزِلٌ فِي شَأْنِي وَحْيًا يُتْلَى، وَلَشَأْنِي فِي نَفْسِي كَانَ أَحْقَرَ مِنْ أَنْ يَتَكَلَّمَ اللَّهُ فِيَّ بِأَمْرٍ يُتْلَى، وَلَكِنْ كُنْتُ أَرْجُو أَنْ يَرَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي النَّوْمِ رُؤْيَا يُبَرِّئُنِي اللَّهُ بِهَا، قَالَتْ فَوَاللَّهِ مَا رَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَلاَ خَرَجَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ حَتَّى أُنْزِلَ عَلَيْهِ، فَأَخَذَهُ مَا كَانَ يَأْخُذُهُ مِنَ الْبُرَحَاءِ حَتَّى إِنَّهُ لَيَتَحَدَّرُ مِنْهُ مِثْلُ الْجُمَانِ مِنَ الْعَرَقِ، وَهْوَ فِي يَوْمٍ شَاتٍ مِنْ ثِقَلِ الْقَوْلِ الَّذِي يُنْزَلُ عَلَيْهِ، قَالَتْ فَلَمَّا سُرِّيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم سُرِّيَ عَنْهُ وَهْوَ يَضْحَكُ، فَكَانَتْ أَوَّلُ كَلِمَةٍ تَكَلَّمَ بِهَا " يَا عَائِشَةُ، أَمَّا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فَقَدْ بَرَّأَكِ ". فَقَالَتْ أُمِّي قُومِي إِلَيْهِ. قَالَتْ فَقُلْتُ وَاللَّهِ، لاَ أَقُومُ إِلَيْهِ، وَلاَ أَحْمَدُ إِلاَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ. وَأَنْزَلَ اللَّهُ {إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لاَ تَحْسِبُوهُ} الْعَشْرَ الآيَاتِ كُلَّهَا، فَلَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ هَذَا فِي بَرَاءَتِي قَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ ـ رضى الله عنه ـ وَكَانَ يُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحِ بْنِ أُثَاثَةَ لِقَرَابَتِهِ مِنْهُ، وَفَقْرِهِ وَاللَّهِ لاَ أُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحٍ شَيْئًا أَبَدًا بَعْدَ الَّذِي قَالَ لِعَائِشَةَ مَا قَالَ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ {وَلاَ يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلاَ تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} قَالَ أَبُو بَكْرٍ بَلَى، وَاللَّهِ إِنِّي أُحِبُّ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لِي، فَرَجَعَ إِلَى مِسْطَحٍ النَّفَقَةَ الَّتِي كَانَ يُنْفِقُ عَلَيْهِ، وَقَالَ وَاللَّهِ لاَ أَنْزِعُهَا مِنْهُ أَبَدًا. قَالَتْ عَائِشَةُ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَسْأَلُ زَيْنَبَ ابْنَةَ جَحْشٍ عَنْ أَمْرِي، فَقَالَ " يَا زَيْنَبُ مَاذَا عَلِمْتِ أَوْ رَأَيْتِ ". فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَحْمِي سَمْعِي وَبَصَرِي، مَا عَلِمْتُ إِلاَّ خَيْرًا. قَالَتْ وَهْىَ الَّتِي كَانَتْ تُسَامِينِي مِنْ أَزْوَاجِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَعَصَمَهَا اللَّهُ بِالْوَرَعِ، وَطَفِقَتْ أُخْتُهَا حَمْنَةُ تُحَارِبُ لَهَا فَهَلَكَتْ فِيمَنْ هَلَكَ مِنْ أَصْحَابِ الإِفْكِ.
(Isteri Nabi) Setiap kali Rasulullah (ﷺ) berhasrat untuk pergi bermusafir, baginda akan mengundi isteri-isterinya dan membawa serta orang yang telah diundi. Suatu ketika baginda mengundi apabila baginda ingin melakukan ghazwa, dan ghazwa itu jatuh kepadaku. Maka aku pun pergi bersama Rasul Allah setelah perintah Allah untuk berhijab (para wanita) diturunkan dan aku dibawa dengan ghazwaku (di atas unta) dan turun dari kudaku ketika masih di dalamnya. Kami meneruskan perjalanan kami, dan setelah Rasul Allah selesai ghazwanya dan kembali dan kami menghampiri Madinah, Rasulullah (ﷺ) memerintahkan untuk meneruskan perjalanan pada waktu malam. Setelah tentera diperintahkan untuk meneruskan perjalanan pulang, aku bangun dan berjalan terus sehingga aku meninggalkan tentera (kem). Setelah aku memenuhi panggilan alam, aku pergi ke ghazwaku, tetapi lihatlah! Seutas rantai leher saya yang diperbuat daripada Jaz Azfar (sejenis manik hitam) telah patah dan saya mencarinya dan pencarian saya menahan saya.
Sekumpulan orang yang biasa membawa saya datang dan membawa howdah saya ke belakang unta saya yang saya tunggangi, memandangkan saya berada di dalamnya. Pada masa itu, wanita-wanita ringan dan tidak berdaging kerana mereka makan sedikit (makanan), jadi orang-orang itu tidak merasakan keringanan howdah semasa mengangkatnya, dan saya masih seorang wanita muda. Mereka menghalau unta itu dan terus berjalan.
Kemudian saya menemui rantai leher saya setelah tentera pergi. Saya datang ke perkhemahan mereka tetapi tidak menemui sesiapa pun di dalamnya, jadi saya pergi ke tempat saya biasa tinggal, kerana mereka akan merindui saya dan kembali mencari saya.
Semasa saya duduk di tempat saya, saya berasa mengantuk dan tertidur. Safwan bin Al-Mu'attil As-Sulami Adh-Dhakw-ani berada di belakang tentera. Dia telah bermula pada penghujung malam dan sampai ke tempat saya pada waktu pagi dan ternampak sosok orang yang sedang tidur. Dia datang kepadaku dan mengenaliku ketika melihatku kerana dia biasa melihatku sebelum berhijab. Aku bangun kerana ucapannya: "Inna Li l-lahi wa inna
ilaihi rajiun," yang diucapkannya ketika mengenaliku. Aku menutup mukaku dengan pakaianku, dan demi Allah, dia tidak berkata sepatah kata pun kepadaku kecuali, "Inna Li l-lahi wa inna ilaihi rajiun," sehingga dia melutut, lalu dia memijak kaki depan unta betinanya dan aku menunggangnya. Kemudian Safwan berangkat, memimpin unta betina yang membawaku, sehingga kami bertemu dengan tentera ketika mereka sedang berehat pada tengah hari yang panas.
Kemudian sesiapa yang ditakdirkan untuk dimusnahkan, jatuh dalam kemusnahan, dan pemimpin Ifk (kenyataan palsu) ialah `Abdullah bin Ubai bin Salul. Selepas itu, kami tiba di Madinah dan saya jatuh sakit selama sebulan sementara orang ramai menyebarkan kenyataan palsu penduduk Ifk, dan saya tidak menyedarinya. Tetapi apa yang menimbulkan keraguan saya semasa sakit ialah saya tidak lagi menerima kebaikan daripada Rasulullah (ﷺ) seperti yang biasa saya terima ketika saya jatuh sakit. Rasulullah (ﷺ) akan masuk ke rumah saya, memberi salam dan berkata, "Bagaimana keadaannya (wanita)?" dan kemudian beredar. Itu menimbulkan syak wasangka saya tetapi saya tidak menyedari kejahatan yang disebarkan sehingga saya sembuh daripada penyakit saya. Saya keluar bersama Um Mistah untuk menyahut panggilan alam menuju ke Al-Manasi, tempat kami biasa membuang air kecil, dan tidak keluar untuk tujuan ini kecuali dari malam ke malam, dan itu sebelum kami mempunyai tandas berhampiran rumah kami. Dan tabiat kami ini serupa dengan tabiat orang Arab dahulu kala (di padang pasir atau di dalam khemah) mengenai pemindahan najis, kerana kami menganggapnya menyusahkan dan berbahaya untuk membuang air besar di rumah. Jadi saya keluar bersama Um Mistah yang merupakan anak perempuan Abi Ruhm bin `Abd Manaf, dan ibunya adalah anak perempuan Sakhr bin Amir yang merupakan ibu saudara Abi Bakar As-Siddiq, dan anak lelakinya ialah Mistah bin Uthatha. Setelah kami selesai urusan kami, Um Mistah dan saya kembali ke rumah saya. Um Mistah tersandung pada jubahnya lalu dia berkata, "Biarkan Mistah hancur!" Saya berkata kepadanya, "Alangkah buruknya kata-kata yang telah kamu katakan! Adakah kamu mencaci orang yang telah mengambil bahagian dalam Perang Badar?" Dia berkata, "Wahai kamu di sana!" Tidakkah kamu mendengar apa yang dikatakannya?" Aku berkata, "Dan apa yang dikatakannya?" Kemudian dia menceritakan kepadaku kenyataan orang-orang Ifk (kenyataan palsu) yang menambah penyakitku. Ketika aku pulang ke rumah, Rasulullah (ﷺ) datang kepadaku, dan setelah memberi salam, baginda bertanya, "Bagaimana keadaannya (wanita)?" Aku berkata, "Bolehkah kamu mengizinkan aku pergi kepada ibu bapaku?" Pada saat itu aku bermaksud untuk memastikan berita itu melalui mereka. Rasulullah (ﷺ) mengizinkanku dan aku pergi kepada ibu bapaku dan bertanya kepada ibuku, "Wahai ibuku! Apa yang orang-orang bicarakan?" Ibuku berkata, "Wahai anakku! Tenanglah, demi Allah, tidak ada wanita cantik yang dicintai oleh suaminya yang juga mempunyai isteri-isteri lain, kecuali isteri-isteri itu akan mencari kesalahannya." Aku berkata, "Subhan Allah!" Adakah orang ramai benar-benar bercakap tentang itu?"
Malam itu aku terus menangis sepanjang malam hingga ke pagi. Air mataku tidak berhenti, dan aku tidak tidur,
dan pagi menyingsing ketika aku masih menangis, Rasulullah (ﷺ) memanggil `Ali bin Abi Talib dan Usama bin
Zaid apabila Ilham Ilahi tertangguh, untuk berunding dengan mereka tentang idea menceraikan isterinya.
Usama bin Zaid memberitahu Rasulullah (ﷺ) tentang apa yang diketahuinya tentang kesucian isterinya dan
kasih sayangnya yang disimpannya terhadapnya. Baginda berkata, "Ya Rasulullah (ﷺ)! Dia isterimu, dan kami tidak tahu apa-apa
tentangnya kecuali kebaikan." Tetapi `Ali bin Abi Talib berkata, "Ya Rasulullah (ﷺ)! Allah tidak mengenakan
sekatan ke atasmu; dan terdapat ramai wanita selainnya. Namun, jika kamu bertanya kepada hamba perempuannya, dia akan memberitahu kamu kebenaran." `Aisha menambah: Maka Rasulullah (ﷺ) memanggil Barira dan berkata, "Wahai Barira! Pernahkah kamu melihat sesuatu yang mungkin menimbulkan syak wasangka kamu?" (berkenaan Aisha). Barira berkata, "Demi Allah yang telah mengutus kamu dengan kebenaran, aku tidak pernah melihat sesuatu mengenai Aisha yang akan aku salahkan kecuali dia seorang gadis yang belum dewasa yang kadangkala tidur dan meninggalkan adunan keluarganya tanpa perlindungan sehingga kambing-kambing peliharaan datang dan memakannya."
Maka Rasulullah (ﷺ) bangun (dan berucap) kepada orang ramai dan meminta seseorang yang akan membalas dendam terhadap `Abdullah bin Ubai bin Salul ketika itu. Rasulullah (ﷺ), ketika berada di atas mimbar, berkata, "Wahai umat Islam! Siapakah yang akan membantuku melawan seorang lelaki yang telah menyakitiku dengan memfitnah keluargaku? Demi Allah, aku tidak tahu apa-apa tentang keluargaku kecuali kebaikan, dan orang ramai telah menyalahkan seorang lelaki yang aku tidak tahu apa-apa tentangnya kecuali kebaikan, dan dia tidak pernah melawat keluargaku kecuali bersamaku," Sa`d bin Mu`adh Al-Ansari bangun dan berkata, "Wahai Rasulullah (ﷺ)! Demi Allah, aku akan melepaskanmu daripadanya. Jika dia dari suku (Bani) Al-Aus, maka aku akan memenggal kepalanya; dan jika dia dari saudara-saudara kita, Khazraj, maka berikanlah kami perintahmu dan kami akan mematuhinya."
Setelah itu, Sa`d bin 'Ubada bangun, dan dia adalah ketua Khazraj, dan sebelum kejadian ini dia adalah seorang yang soleh tetapi dia didorong oleh semangatnya untuk sukunya. Dia berkata kepada Sa`d (bin Mu`adh), "Demi Allah Yang Maha Abadi, kamu telah berbohong! Kamu tidak akan membunuhnya dan kamu tidak akan dapat membunuhnya!" Setelah itu, Usaid bin Hudair, sepupu Sa`d (bin Mu`adh) bangun dan berkata kepada Sa`d bin 'Ubada, "Engkau pembohong! Demi Allah Yang Maha Abadi, kami pasti akan membunuhnya; dan kamu seorang munafik yang membela orang munafik!" Maka ... Pada waktu pagi, ibu bapa saya bersama saya, dan saya menangis selama dua malam dan sehari tanpa tidur dan dengan air mata yang tidak henti-henti sehingga mereka menyangka hati saya akan menangis. Semasa mereka bersama saya dan saya menangis, seorang wanita Ansari meminta izin untuk berjumpa saya. Saya membenarkannya dan dia duduk dan mula menangis bersama saya. Semasa saya dalam keadaan itu, Rasul Allah datang kepada kami, memberi salam, dan duduk. Dia tidak pernah duduk bersama saya sejak hari apa yang dikatakan itu dikatakan. Dia telah tinggal selama sebulan tanpa menerima sebarang Ilham Ilahi mengenai kes saya.
Rasul Allah (ﷺ) membaca Tashahhud selepas baginda duduk, dan kemudian berkata, "Selepas itu, wahai `Aisyah! Saya telah diberitahu tentang perkara ini dan itu tentang anda; dan jika anda tidak bersalah, Allah akan mendedahkan ketidakbersalahan anda, dan jika anda telah melakukan dosa, maka mohonlah keampunan Allah dan bertaubatlah kepada-Nya, kerana apabila seorang hamba mengakui dosanya dan kemudian bertaubat kepada Allah, Allah menerima taubatnya." Setelah Rasul Allah selesai berucap, air mata saya berhenti sepenuhnya sehingga saya tidak lagi merasakan setitis pun air mata itu. Kemudian saya berkata kepada ayah saya, "Balaslah kepada Rasulullah (ﷺ) bagi pihak saya tentang apa yang beliau katakan." Beliau berkata, "Demi Allah, saya tidak tahu apa yang harus saya katakan kepada Rasulullah (ﷺ)." Kemudian saya berkata kepada ibu saya, "Balaslah kepada Rasul Allah."
Ibu itu berkata, "Saya tidak tahu apa yang harus saya katakan kepada Rasulullah (ﷺ)." Masih seorang gadis muda dan walaupun saya mempunyai sedikit pengetahuan tentang Al-Quran, saya berkata, "Demi Allah, saya tahu bahawa kamu telah mendengar kisah ini (tentang Ifk) sehingga ia telah tertanam dalam fikiran kamu dan kamu telah mempercayainya. Jadi sekarang, jika aku memberitahu kamu bahawa aku tidak bersalah, dan Allah tahu bahawa aku tidak bersalah, kamu tidak akan mempercayaiku; dan jika aku mengaku sesuatu, dan Allah tahu bahawa aku tidak bersalah mengenainya, kamu akan mempercayaiku. Demi Allah, aku tidak dapat menemukan satu contoh pun daripada kamu kecuali contoh bapa Yusuf: "Maka (bagiku) kesabaran adalah paling sesuai terhadap apa yang kamu
perkatakan dan hanya Allah sahaja yang boleh dimohon pertolongan-Nya. Kemudian aku berpaling dan berbaring di atas katilku, dan pada masa itu aku tahu bahawa aku tidak bersalah dan Allah akan mendedahkan ketidakbersalahanku. Demi Allah, aku tidak pernah menyangka bahawa Allah akan menurunkan wahyu Ilahi tentang urusanku yang akan dibacakan (selama-lamanya), kerana aku menganggap diriku terlalu tidak layak untuk diperkatakan oleh Allah dengan sesuatu yang akan dibacakan: tetapi aku berharap agar Rasulullah (ﷺ) mendapat wahyu di mana Allah akan membuktikan kesucianku. Demi Allah, Rasulullah (ﷺ) belum meninggalkan tempat duduknya dan tiada sesiapa pun yang meninggalkan rumah ketika wahyu Ilahi datang kepada Rasulullah (ﷺ). Maka menimpanya keadaan yang sama sukar yang biasa menimpanya (ketika dia diilhamkan Ilahi) sehingga titisan peluhnya mengalir seperti mutiara, walaupun hari itu adalah hari musim sejuk (yang sejuk), dan itu adalah kerana beratnya
Kata-kata yang diwahyukan kepadanya. Apabila keadaan Rasulullah (ﷺ) itu berakhir, dan baginda tersenyum apabila berasa lega, perkataan pertama yang diucapkannya ialah, "Aisyah, Allah telah mengisytiharkan kamu tidak bersalah."
Ibu saya berkata kepada saya, "Bangunlah dan pergilah kepadanya." Saya berkata, "Demi Allah, saya tidak akan pergi kepadanya dan saya tidak akan berterima kasih kepada sesiapa pun selain Allah." Maka Allah mewahyukan: "Sesungguhnya! Mereka yang menyebarkan Fitnah itu adalah satu kumpulan di antara kamu. Janganlah kamu menyangka...." (24.11-20).
Apabila Allah mewahyukan ini untuk mengesahkan bahawa saya tidak bersalah, Abu Bakar As-Siddiq yang biasa memberi nafkah kepada Mistah bin Utsatha kerana kerabatnya dengannya dan kemiskinannya, berkata, "Demi Allah, saya tidak akan sekali-kali memberi nafkah kepada Mistah selepas apa yang dia katakan tentang Aisyah". Maka Allah mewahyukan:
(bersambung...)
(bersambung... 1): -6.274:... ...
"Janganlah orang-orang yang baik dan kaya di antara kamu bersumpah untuk tidak memberi (bantuan) kepada saudara-mara mereka,
orang-orang yang memerlukan, dan orang-orang yang telah meninggalkan rumah mereka untuk jalan Allah. Hendaklah mereka memaafkan dan mengampuni
(iaitu jangan menghukum mereka). Tidakkah kamu suka bahawa kamu mengampuni kamu? Sesungguhnya Allah Maha Pengampun.
Maha Penyayang." (24.22)
Abu Bakar berkata, "Ya, demi Allah, aku berharap agar Allah mengampuni aku." Maka dia menyambung semula memberi Mistah
bantuan yang biasa diberikannya kepadanya sebelum ini dan berkata, "Demi Allah, aku tidak akan pernah menahannya daripadanya sama sekali." Aisyah
lanjut berkata: Rasulullah (ﷺ) juga bertanya kepada Zainab binti Jahsh tentang kesku. Dia berkata, "Wahai Zainab! Apa
yang telah kamu lihat?" Dia menjawab, "Ya Rasulullah (ﷺ)! Aku menjaga pendengaran dan penglihatanku (dengan menahan diri daripada berbohong). Aku tidak mengetahui apa-apa selain kebaikan (tentang Aisyah)." Daripada semua isteri Rasulullah (ﷺ), Zainablah yang bercita-cita untuk menerima daripadanya nikmat yang sama seperti yang pernah aku terima, namun, Allah menyelamatkannya (daripada berbohong) kerana ketakwaannya. Tetapi adik perempuannya, Hamna, terus berjuang untuknya sehingga dia musnah begitu juga mereka yang mereka-reka dan menyebarkan fitnah itu.
Sahih Al-Bukhari : 34
Aisyah (RA)
Sahih
وَقَالَ أَبُو أُسَامَةَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، قَالَ أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ لَمَّا ذُكِرَ مِنْ شَأْنِي الَّذِي ذُكِرَ وَمَا عَلِمْتُ بِهِ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِيَّ خَطِيبًا، فَتَشَهَّدَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ، ثُمَّ قَالَ " أَمَّا بَعْدُ أَشِيرُوا عَلَىَّ فِي أُنَاسٍ أَبَنُوا أَهْلِي، وَايْمُ اللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَى أَهْلِي مِنْ سُوءٍ، وَأَبَنُوهُمْ بِمَنْ وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِ مِنْ سُوءٍ قَطُّ، وَلاَ يَدْخُلُ بَيْتِي قَطُّ إِلاَّ وَأَنَا حَاضِرٌ، وَلاَ غِبْتُ فِي سَفَرٍ إِلاَّ غَابَ مَعِي ". فَقَامَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ فَقَالَ ائْذَنْ لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْ نَضْرِبَ أَعْنَاقَهُمْ، وَقَامَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي الْخَزْرَجِ، وَكَانَتْ أُمُّ حَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ مِنْ رَهْطِ ذَلِكَ الرَّجُلِ، فَقَالَ كَذَبْتَ، أَمَا وَاللَّهِ، أَنْ لَوْ كَانُوا مِنَ الأَوْسِ مَا أَحْبَبْتَ أَنْ تُضْرَبَ أَعْنَاقُهُمْ. حَتَّى كَادَ أَنْ يَكُونَ بَيْنَ الأَوْسِ وَالْخَزْرَجِ شَرٌّ فِي الْمَسْجِدِ، وَمَا عَلِمْتُ فَلَمَّا كَانَ مَسَاءُ ذَلِكَ الْيَوْمِ خَرَجْتُ لِبَعْضِ حَاجَتِي وَمَعِي أُمُّ مِسْطَحٍ. فَعَثَرَتْ وَقَالَتْ تَعِسَ مِسْطَحٌ. فَقُلْتُ أَىْ أُمِّ تَسُبِّينَ ابْنَكِ وَسَكَتَتْ ثُمَّ عَثَرَتِ الثَّانِيَةَ فَقَالَتْ تَعِسَ مِسْطَحٌ، فَقُلْتُ لَهَا تَسُبِّينَ ابْنَكِ ثُمَّ عَثَرَتِ الثَّالِثَةَ فَقَالَتْ تَعِسَ مِسْطَحٌ. فَانْتَهَرْتُهَا، فَقَالَتْ وَاللَّهِ مَا أَسُبُّهُ إِلاَّ فِيكِ. فَقُلْتُ فِي أَىِّ شَأْنِي قَالَتْ فَبَقَرَتْ لِي الْحَدِيثَ فَقُلْتُ وَقَدْ كَانَ هَذَا قَالَتْ نَعَمْ وَاللَّهِ، فَرَجَعْتُ إِلَى بَيْتِي كَأَنَّ الَّذِي خَرَجْتُ لَهُ لاَ أَجِدُ مِنْهُ قَلِيلاً وَلاَ كَثِيرًا، وَوُعِكْتُ فَقُلْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَرْسِلْنِي إِلَى بَيْتِ أَبِي. فَأَرْسَلَ مَعِي الْغُلاَمَ، فَدَخَلْتُ الدَّارَ فَوَجَدْتُ أُمَّ رُومَانَ فِي السُّفْلِ وَأَبَا بَكْرٍ فَوْقَ الْبَيْتِ يَقْرَأُ. فَقَالَتْ أُمِّي مَا جَاءَ بِكِ يَا بُنَيَّةُ فَأَخْبَرْتُهَا وَذَكَرْتُ لَهَا الْحَدِيثَ، وَإِذَا هُوَ لَمْ يَبْلُغْ مِنْهَا مِثْلَ مَا بَلَغَ مِنِّي، فَقَالَتْ يَا بُنَيَّةُ خَفِّضِي عَلَيْكِ الشَّأْنَ، فَإِنَّهُ وَاللَّهِ، لَقَلَّمَا كَانَتِ امْرَأَةٌ حَسْنَاءُ عِنْدَ رَجُلٍ يُحِبُّهَا، لَهَا ضَرَائِرُ، إِلاَّ حَسَدْنَهَا وَقِيلَ فِيهَا. وَإِذَا هُوَ لَمْ يَبْلُغْ مِنْهَا مَا بَلَغَ مِنِّي، قُلْتُ وَقَدْ عَلِمَ بِهِ أَبِي قَالَتْ نَعَمْ. قُلْتُ وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَتْ نَعَمْ وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَاسْتَعْبَرْتُ وَبَكَيْتُ، فَسَمِعَ أَبُو بَكْرٍ صَوْتِي وَهْوَ فَوْقَ الْبَيْتِ يَقْرَأُ، فَنَزَلَ فَقَالَ لأُمِّي مَا شَأْنُهَا قَالَتْ بَلَغَهَا الَّذِي ذُكِرَ مِنْ شَأْنِهَا. فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ، قَالَ أَقْسَمْتُ عَلَيْكِ أَىْ بُنَيَّةُ إِلاَّ رَجَعْتِ إِلَى بَيْتِكِ، فَرَجَعْتُ وَلَقَدْ جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَيْتِي، فَسَأَلَ عَنِّي خَادِمَتِي فَقَالَتْ لاَ وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَيْهَا عَيْبًا إِلاَّ أَنَّهَا كَانَتْ تَرْقُدُ حَتَّى تَدْخُلَ الشَّاةُ فَتَأْكُلَ خَمِيرَهَا أَوْ عَجِينَهَا. وَانْتَهَرَهَا بَعْضُ أَصْحَابِهِ فَقَالَ اصْدُقِي رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى أَسْقَطُوا لَهَا بِهِ فَقَالَتْ سُبْحَانَ اللَّهِ، وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَيْهَا إِلاَّ مَا يَعْلَمُ الصَّائِغُ عَلَى تِبْرِ الذَّهَبِ الأَحْمَرِ. وَبَلَغَ الأَمْرُ إِلَى ذَلِكَ الرَّجُلِ الَّذِي قِيلَ لَهُ، فَقَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَاللَّهِ مَا كَشَفْتُ كَنَفَ أُنْثَى قَطُّ. قَالَتْ عَائِشَةُ فَقُتِلَ شَهِيدًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ. قَالَتْ وَأَصْبَحَ أَبَوَاىَ عِنْدِي، فَلَمْ يَزَالاَ حَتَّى دَخَلَ عَلَىَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَقَدْ صَلَّى الْعَصْرَ، ثُمَّ دَخَلَ وَقَدِ اكْتَنَفَنِي أَبَوَاىَ عَنْ يَمِينِي وَعَنْ شِمَالِي، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ " أَمَّا بَعْدُ يَا عَائِشَةُ، إِنْ كُنْتِ قَارَفْتِ سُوءًا أَوْ ظَلَمْتِ، فَتُوبِي إِلَى اللَّهِ، فَإِنَّ اللَّهَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ مِنْ عِبَادِهِ ". قَالَتْ وَقَدْ جَاءَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَهْىَ جَالِسَةٌ بِالْبَابِ فَقُلْتُ أَلاَ تَسْتَحِي مِنْ هَذِهِ الْمَرْأَةِ أَنْ تَذْكُرَ شَيْئًا. فَوَعَظَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَالْتَفَتُّ إِلَى أَبِي فَقُلْتُ أَجِبْهُ. قَالَ فَمَاذَا أَقُولُ فَالْتَفَتُّ إِلَى أُمِّي فَقُلْتُ أَجِيبِيهِ. فَقَالَتْ أَقُولُ مَاذَا فَلَمَّا لَمْ يُجِيبَاهُ تَشَهَّدْتُ فَحَمِدْتُ اللَّهَ وَأَثْنَيْتُ عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ، ثُمَّ قُلْتُ أَمَّا بَعْدُ فَوَاللَّهِ لَئِنْ قُلْتُ لَكُمْ إِنِّي لَمْ أَفْعَلْ. وَاللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَشْهَدُ إِنِّي لَصَادِقَةٌ، مَا ذَاكَ بِنَافِعِي عِنْدَكُمْ، لَقَدْ تَكَلَّمْتُمْ بِهِ وَأُشْرِبَتْهُ قُلُوبُكُمْ، وَإِنْ قُلْتُ إِنِّي فَعَلْتُ. وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي لَمْ أَفْعَلْ، لَتَقُولُنَّ قَدْ بَاءَتْ بِهِ عَلَى نَفْسِهَا، وَإِنِّي وَاللَّهِ مَا أَجِدُ لِي وَلَكُمْ مَثَلاً ـ وَالْتَمَسْتُ اسْمَ يَعْقُوبَ فَلَمْ أَقْدِرْ عَلَيْهِ ـ إِلاَّ أَبَا يُوسُفَ حِينَ قَالَ {فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ} وَأُنْزِلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ سَاعَتِهِ فَسَكَتْنَا، فَرُفِعَ عَنْهُ وَإِنِّي لأَتَبَيَّنُ السُّرُورَ فِي وَجْهِهِ وَهْوَ يَمْسَحُ جَبِينَهُ وَيَقُولُ " أَبْشِرِي يَا عَائِشَةُ، فَقَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ بَرَاءَتَكِ ". قَالَتْ وَكُنْتُ أَشَدَّ مَا كُنْتُ غَضَبًا فَقَالَ لِي أَبَوَاىَ قُومِي إِلَيْهِ. فَقُلْتُ وَاللَّهِ لاَ أَقُومُ إِلَيْهِ، وَلاَ أَحْمَدُهُ وَلاَ أَحْمَدُكُمَا، وَلَكِنْ أَحْمَدُ اللَّهَ الَّذِي أَنْزَلَ بَرَاءَتِي، لَقَدْ سَمِعْتُمُوهُ، فَمَا أَنْكَرْتُمُوهُ وَلاَ غَيَّرْتُمُوهُ، وَكَانَتْ عَائِشَةُ تَقُولُ أَمَّا زَيْنَبُ ابْنَةُ جَحْشٍ فَعَصَمَهَا اللَّهُ بِدِينِهَا، فَلَمْ تَقُلْ إِلاَّ خَيْرًا، وَأَمَّا أُخْتُهَا حَمْنَةُ فَهَلَكَتْ فِيمَنْ هَلَكَ، وَكَانَ الَّذِي يَتَكَلَّمُ فِيهِ مِسْطَحٌ وَحَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ وَالْمُنَافِقُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَىٍّ، وَهْوَ الَّذِي كَانَ يَسْتَوْشِيهِ وَيَجْمَعُهُ، وَهْوَ الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ هُوَ وَحَمْنَةُ قَالَتْ فَحَلَفَ أَبُو بَكْرٍ أَنْ لاَ يَنْفَعَ مِسْطَحًا بِنَافِعَةٍ أَبَدًا، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ {وَلاَ يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ} إِلَى آخِرِ الآيَةِ يَعْنِي أَبَا بَكْرٍ vوَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ} ـ يَعْنِي مِسْطَحًا ـ إِلَى قَوْلِهِ {أَلاَ تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} حَتَّى قَالَ أَبُو بَكْرٍ بَلَى وَاللَّهِ يَا رَبَّنَا إِنَّا لَنُحِبُّ أَنْ تَغْفِرَ لَنَا، وَعَادَ لَهُ بِمَا كَانَ يَصْنَعُ.
Apabila ada yang mengatakan tentangku apa yang dikatakan yang aku sendiri tidak sedari, Rasulullah (ﷺ) bangun dan berucap kepada orang ramai. Baginda membaca Tashahhud, dan selepas bertasbih dan memuji Allah sebagaimana yang sepatutnya, baginda berkata, "Seterusnya: Wahai manusia, berikanlah pendapat kamu tentang orang-orang yang membuat cerita palsu terhadap isteriku. Demi Allah, aku tidak tahu apa-apa yang buruk tentangnya. Demi Allah, mereka menuduhnya bersama seorang lelaki yang aku tidak pernah tahu apa-apa yang buruk tentangnya, dan dia tidak pernah memasuki rumahku melainkan aku berada di sana, dan setiap kali aku pergi bermusafir, dia akan pergi bersamaku." Sa`d bin Mu`adh bangun dan berkata, "Ya Rasulullah (ﷺ), izinkan aku memenggal kepala mereka". Kemudian seorang lelaki dari Al-Khazraj (Sa`d bin 'Ubada) yang ibunya (penyair) Hassan bin Thabit adalah saudaranya, bangun dan berkata (kepada Sa`d bin Mu`adh), "Engkau telah berbohong! Demi Allah, jika orang-orang itu dari Kaum Aus, engkau tidak mahu memenggal kepala mereka." Kemungkinan besar akan berlaku sesuatu yang buruk antara Aus dan Khazraj di masjid, dan aku tidak menyedari semua itu. Pada petang hari itu, aku keluar untuk beberapa keperluanku (iaitu untuk membuang air kecil), dan Ummu Mistah menemaniku.
Sekembalinya kami, Ummu Mistah tersandung dan berkata, "Biarkan Mistah hancur." Aku berkata kepadanya, "Wahai ibu, mengapa engkau mendera anakmu?" Mendengar itu, Ummu Mistah terdiam seketika, dan tersandung lagi, dia berkata, "Biarkan Mistah hancur." Aku berkata kepadanya, "Mengapa engkau mendera anakmu?" Dia tersandung untuk kali ketiga dan berkata, "Biarkan Mistah hancur," lalu aku menegurnya. Dia berkata, "Demi Allah, aku tidak menderanya kecuali keranamu." Aku bertanya kepadanya, "Bagaimana dengan urusanku?" Lalu dia menceritakan keseluruhan cerita itu kepadaku. Aku bertanya, "Adakah ini benar-benar terjadi?" Dia menjawab, "Ya, demi Allah." Aku kembali ke rumahku, terkejut (dan sedih) kerana aku tidak tahu untuk apa aku keluar. Kemudian aku jatuh sakit (demam) dan berkata kepada Rasulullah (ﷺ) "Hantarkan aku ke rumah ayahku." Lalu dia mengutus seorang hamba bersamaku, dan ketika aku masuk ke dalam rumah, aku mendapati Um Rum-an (ibuku) di tingkat bawah sementara (ayahku) Abu Bakar sedang membaca sesuatu di tingkat atas. Ibuku bertanya, "Apa yang telah membawamu, wahai anakku?" Aku memberitahunya dan menceritakan keseluruhan cerita itu kepadanya, tetapi dia tidak merasakannya seperti yang aku rasakan. Dia berkata, "Wahai anakku! Tenanglah, kerana tidak pernah ada wanita yang menawan yang dicintai oleh suaminya yang mempunyai isteri-isteri lain melainkan mereka cemburu dan menjelek-jelekkannya." Tetapi dia tidak merasakan berita itu seperti yang saya rasakan. Saya bertanya (kepadanya), "Adakah ayah saya tahu mengenainya?" Dia berkata, "ya." Saya bertanya, "Adakah Rasulullah (ﷺ) juga tahu mengenainya?" Dia berkata, "Ya, Rasulullah (ﷺ) juga tahu." Maka air mata memenuhi mataku dan saya menangis.
Abu Bakar, yang sedang membaca di tingkat atas, mendengar suara saya lalu turun dan bertanya kepada ibuku, "Ada apa dengannya?" " Dia berkata, "Dia telah mendengar apa yang telah dikatakan tentangnya (berkenaan kisah Al-Ifk)." Abu Bakar menangis dan berkata, "Aku memohon kepadamu demi Allah, wahai anakku, untuk kembali ke rumahmu". Aku kembali ke rumahku dan Rasulullah (ﷺ) telah datang ke rumahku dan bertanya kepada hamba perempuanku tentang diriku (perwatakanku). Hamba perempuan itu berkata, "Demi Allah, aku tidak tahu apa-apa kecacatan pada perwatakannya kecuali dia tidur dan membiarkan kambing biri-biri masuk (rumahnya) dan memakan dohnya." Setelah itu, beberapa sahabat Nabi berkata dengan kasar kepadanya dan berkata, "Katakan yang sebenarnya kepada Rasulullah (ﷺ)." Akhirnya mereka memberitahunya tentang perkara itu (fitnah itu). Dia berkata, "Subhan Allah! Demi Allah, aku tidak tahu apa-apa yang memusuhinya kecuali apa yang diketahui oleh tukang emas tentang sekeping emas tulen." Kemudian berita ini sampai kepada lelaki yang dituduh itu, lalu dia berkata, "Subhan Allah! Demi Allah, aku tidak pernah membuka aurat mana-mana wanita." Kemudian lelaki itu syahid di jalan Allah. Keesokan paginya ibu bapaku datang melawatku dan mereka tinggal bersamaku sehingga Rasulullah (ﷺ) datang kepadaku selepas baginda solat Asar. Baginda datang kepadaku ketika ibu bapaku duduk di sekelilingku di sebelah kanan dan kiriku. Baginda memuji dan memuliakan Allah dan berkata, "Sekarang wahai Aisyah! Jika kamu telah melakukan perbuatan jahat atau kamu telah menganiaya diri sendiri, maka bertaubatlah kepada Allah kerana Allah menerima taubat daripada hamba-hamba-Nya." Seorang wanita Al-Ansari telah datang dan duduk berhampiran pintu gerbang. Aku berkata (kepada Nabi). "Bukankah tidak wajar kamu berkata sedemikian di hadapan wanita ini?" Rasul Allah kemudian memberi nasihat dan saya berpaling kepada ayah saya dan memintanya untuk menjawabnya (bagi pihak saya). Ayah saya berkata, "Apa yang harus saya katakan?" Kemudian saya berpaling kepada ibu saya dan memintanya untuk menjawabnya. Ibu saya berkata, "Apa yang harus saya katakan?" Apabila ibu bapa saya tidak memberi jawapan kepada Nabi, saya berkata, "Saya bersaksi bahawa tiada yang berhak disembah melainkan Allah, dan Muhammad adalah Rasul-Nya!" Dan selepas memuji dan memuliakan Allah sebagaimana yang sepatutnya, saya berkata, "Demi Allah, jika saya memberitahu kamu bahawa saya tidak melakukan (perbuatan jahat ini) dan Allah menjadi saksi bahawa saya mengatakan yang benar, itu tidak akan berguna bagi saya di pihak kamu kerana kamu (orang ramai) telah membicarakannya dan hati kamu telah menyerapnya; dan jika saya memberitahu kamu bahawa saya telah melakukan dosa ini dan Allah tahu bahawa saya tidak melakukannya, maka kamu akan berkata, 'Dia telah mengaku bersalah.'" Demi Allah, 'Aku tidak melihat contoh yang sesuai untukku dan kamu kecuali contoh (aku cuba mengingat nama Yakub tetapi tidak dapat) ayah Yusuf ketika dia berkata; Jadi (bagiku) "Kesabaran adalah yang paling sesuai dengan apa yang kamu katakan. Hanya Allah sahaja yang boleh dimohon pertolongannya.'
Pada saat itu juga Ilham datang kepada Rasulullah (ﷺ) dan kami berdiam diri. Kemudian Ilham itu berakhir dan aku perhatikan tanda-tanda kegembiraan di wajahnya ketika dia sedang membersihkan (peluh) dari dahinya dan berkata, "Semoga mendapat berita baik wahai 'Aisyah! Allah telah mendedahkan kesucianmu." Pada masa itu aku sangat marah. Ibu bapaku berkata kepadaku, "Bangunlah dan pergilah kepadanya." Aku berkata, "Demi Allah, aku tidak akan melakukannya dan tidak akan berterima kasih kepada-Nya atau berterima kasih kepada salah seorang daripada kamu, tetapi aku akan bersyukur kepada Allah yang telah mendedahkan kepolosanku. Kamu telah mendengar kisah ini tetapi tidak menafikannya atau mengubahnya (untuk membelaku)," (Aisyah biasa berkata:) "Tetapi berkenaan Zainab binti Jahsh, (isteri Nabi), Allah melindunginya kerana ketakwaannya, jadi dia tidak mengatakan apa-apa kecuali yang baik (tentang aku), tetapi adik perempuannya, Hamna, telah binasa di antara mereka yang binasa. Mereka yang biasa bercakap jahat tentangku ialah Mistah, Hassan bin Thabit, dan orang munafik, `Abdullah bin Ubai, yang biasa menyebarkan berita itu dan menggoda orang lain untuk membicarakannya, dan dia dan Hamnalah yang mempunyai bahagian yang lebih besar di dalamnya. Abu Bakar bersumpah bahawa dia tidak akan pernah berbuat baik kepada Mistah sama sekali. Kemudian Allah menurunkan Ayat Ilahi: "Janganlah orang-orang yang baik dan kaya di antara kamu (iaitu Abu Bakar) bersumpah untuk tidak memberi (sebarang bantuan) kepada saudara mara mereka, dan mereka yang memerlukan, (iaitu Mistah) ...Tidakkah kamu suka bahawa Allah mengampuni kamu? Dan Allah Maha Pengampun, Maha Penyayang." (24.22)
Memandangkan itu, Abu Bakar berkata, "Ya, demi Allah, wahai Tuhan kami! Kami berharap Engkau mengampuni kami." Maka Abu Bakar sekali lagi mula memberikan kepada Mistah perbelanjaan yang biasa diberikannya kepadanya sebelum ini.
Sahih Al-Bukhari : 35
al-Qasim bin Abi Bazza (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ، أَنَّ ابْنَ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَهُمْ قَالَ أَخْبَرَنِي الْقَاسِمُ بْنُ أَبِي بَزَّةَ، أَنَّهُ سَأَلَ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ هَلْ لِمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا مِنْ تَوْبَةٍ فَقَرَأْتُ عَلَيْهِ {وَلاَ يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ}. فَقَالَ سَعِيدٌ قَرَأْتُهَا عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ كَمَا قَرَأْتَهَا عَلَىَّ. فَقَالَ هَذِهِ مَكِّيَّةٌ نَسَخَتْهَا آيَةٌ مَدَنِيَّةٌ، الَّتِي فِي سُورَةِ النِّسَاءِ.
Bahawa dia bertanya kepada Sa`id bin Jubair, "Adakah terdapat taubat bagi orang yang telah membunuh seorang mukmin dengan sengaja?" Kemudian aku membacakannya:--
"Janganlah membunuh nyawa yang diharamkan Allah kecuali dengan sebab yang benar." Sa`id berkata, "Aku membacakan ayat ini di hadapan Ibn `Abbas seperti yang telah kamu bacakan di hadapanku. Ibn `Abbas berkata, 'Ayat ini diturunkan di
Mekah dan ia telah dimansuhkan oleh ayat dalam Surah-An-Nisa yang kemudiannya diturunkan di Madinah."
Sahih Al-Bukhari : 36
Sa'id bin Jubair (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا آدَمُ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، حَدَّثَنَا مَنْصُورٌ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ ـ رضى الله عنهما ـ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى {فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ} قَالَ لاَ تَوْبَةَ لَهُ. وَعَنْ قَوْلِهِ جَلَّ ذِكْرُهُ {لاَ يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ} قَالَ كَانَتْ هَذِهِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ.
Aku bertanya kepada Ibn `Abbas tentang firman Allah:--
'.. ganjarannya ialah Neraka Jahanam.' (4.93) Dia berkata, "Tiada taubat yang diterima daripadanya (iaitu pembunuh seorang
mukmin)." Aku bertanya kepadanya tentang firman Allah:
'Mereka yang tidak menyembah tuhan lain bersama Allah.' ...(25.68)
Dia berkata, "Ayat ini diturunkan mengenai orang-orang musyrik zaman pra-Islam."
Sahih Al-Bukhari : 37
Ibnu Abbas (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ كَانَ عُمَرُ يُدْخِلُنِي مَعَ أَشْيَاخِ بَدْرٍ، فَكَأَنَّ بَعْضَهُمْ وَجَدَ فِي نَفْسِهِ فَقَالَ لِمَ تُدْخِلُ هَذَا مَعَنَا وَلَنَا أَبْنَاءٌ مِثْلُهُ فَقَالَ عُمَرُ إِنَّهُ مِنْ حَيْثُ عَلِمْتُمْ. فَدَعَا ذَاتَ يَوْمٍ ـ فَأَدْخَلَهُ مَعَهُمْ ـ فَمَا رُئِيتُ أَنَّهُ دَعَانِي يَوْمَئِذٍ إِلاَّ لِيُرِيَهُمْ. قَالَ مَا تَقُولُونَ فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} فَقَالَ بَعْضُهُمْ أُمِرْنَا نَحْمَدُ اللَّهَ وَنَسْتَغْفِرُهُ، إِذَا نُصِرْنَا وَفُتِحَ عَلَيْنَا. وَسَكَتَ بَعْضُهُمْ فَلَمْ يَقُلْ شَيْئًا فَقَالَ لِي أَكَذَاكَ تَقُولُ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ فَقُلْتُ لاَ. قَالَ فَمَا تَقُولُ قُلْتُ هُوَ أَجَلُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَعْلَمَهُ لَهُ، قَالَ {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} وَذَلِكَ عَلاَمَةُ أَجَلِكَ {فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا}. فَقَالَ عُمَرُ مَا أَعْلَمُ مِنْهَا إِلاَّ مَا تَقُولُ.
`Umar biasa menyuruhku duduk bersama orang-orang tua yang telah berperang dalam Perang Badar. Sebahagian daripada mereka merasakannya (tidak menyukainya) dan berkata kepada `Umar, "Mengapa kamu membawa budak ini untuk duduk bersama kami sedangkan kami mempunyai
anak lelaki sepertinya?" `Umar menjawab, "Kerana apa yang kamu ketahui tentang kedudukannya (iaitu pengetahuan agamanya.)" Pada suatu hari `Umar memanggilku dan menyuruhku duduk di antara orang-orang itu; dan aku fikir
dia memanggilku hanya untuk menunjukkan kepada mereka. (pengetahuan agamaku). `Umar kemudian bertanya kepada mereka (di hadapanku). "Apakah pendapat kamu tentang tafsiran Firman Allah:
'Bilakah datang pertolongan Allah (kepadamu wahai Muhammad terhadap musuhmu) dan penaklukan (Mekah).'" (110.1) Sebahagian daripada mereka berkata, "Kita diperintahkan untuk memuji Allah dan memohon keampunan-Nya apabila Pertolongan Allah dan penaklukan (Mekah) datang kepada kita." Sebahagian yang lain diam dan tidak berkata apa-apa. `Umar bertanya kepadaku, "Adakah kamu berkata begitu, wahai Ibn `Abbas?" Aku menjawab, "Tidak." Dia berkata, "Kalau begitu, apa yang kamu katakan?" Aku menjawab, "Itulah tanda kematian Rasulullah (ﷺ) yang telah dimaklumkan oleh Allah kepadanya. Allah berfirman:--
'(Wahai Muhammad) Apabila datang pertolongan Allah (kepadamu menentang musuhmu) dan penaklukan (Mekah) (yang merupakan tanda kematianmu). Hendaklah kamu memuji Tuhanmu dan memohon keampunan-Nya, dan Dialah Yang Maha Menerima Taubat dan Maha Mengampuni.' (110.3) `Umar berkata, "Aku tidak tahu apa-apa mengenainya selain daripada apa yang kamu katakan."
Sahih Al-Bukhari : 38
Zaid bin Thabit (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ السَّبَّاقِ، أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ أَرْسَلَ إِلَىَّ أَبُو بَكْرٍ مَقْتَلَ أَهْلِ الْيَمَامَةِ فَإِذَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عِنْدَهُ قَالَ أَبُو بَكْرٍ ـ رضى الله عنه ـ إِنَّ عُمَرَ أَتَانِي فَقَالَ إِنَّ الْقَتْلَ قَدِ اسْتَحَرَّ يَوْمَ الْيَمَامَةِ بِقُرَّاءِ الْقُرْآنِ وَإِنِّي أَخْشَى أَنْ يَسْتَحِرَّ الْقَتْلُ بِالْقُرَّاءِ بِالْمَوَاطِنِ، فَيَذْهَبَ كَثِيرٌ مِنَ الْقُرْآنِ وَإِنِّي أَرَى أَنْ تَأْمُرَ بِجَمْعِ الْقُرْآنِ. قُلْتُ لِعُمَرَ كَيْفَ تَفْعَلُ شَيْئًا لَمْ يَفْعَلْهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ عُمَرُ هَذَا وَاللَّهِ خَيْرٌ. فَلَمْ يَزَلْ عُمَرُ يُرَاجِعُنِي حَتَّى شَرَحَ اللَّهُ صَدْرِي لِذَلِكَ، وَرَأَيْتُ فِي ذَلِكَ الَّذِي رَأَى عُمَرُ. قَالَ زَيْدٌ قَالَ أَبُو بَكْرٍ إِنَّكَ رَجُلٌ شَابٌّ عَاقِلٌ لاَ نَتَّهِمُكَ، وَقَدْ كُنْتَ تَكْتُبُ الْوَحْىَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَتَتَبَّعِ الْقُرْآنَ فَاجْمَعْهُ فَوَاللَّهِ لَوْ كَلَّفُونِي نَقْلَ جَبَلٍ مِنَ الْجِبَالِ مَا كَانَ أَثْقَلَ عَلَىَّ مِمَّا أَمَرَنِي مِنْ جَمْعِ الْقُرْآنِ قُلْتُ كَيْفَ تَفْعَلُونَ شَيْئًا لَمْ يَفْعَلْهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ هُوَ وَاللَّهِ خَيْرٌ فَلَمْ يَزَلْ أَبُو بَكْرٍ يُرَاجِعُنِي حَتَّى شَرَحَ اللَّهُ صَدْرِي لِلَّذِي شَرَحَ لَهُ صَدْرَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ ـ رضى الله عنهما ـ فَتَتَبَّعْتُ الْقُرْآنَ أَجْمَعُهُ مِنَ الْعُسُبِ وَاللِّخَافِ وَصُدُورِ الرِّجَالِ حَتَّى وَجَدْتُ آخِرَ سُورَةِ التَّوْبَةِ مَعَ أَبِي خُزَيْمَةَ الأَنْصَارِيِّ لَمْ أَجِدْهَا مَعَ أَحَدٍ غَيْرَهُ {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ} حَتَّى خَاتِمَةِ بَرَاءَةَ، فَكَانَتِ الصُّحُفُ عِنْدَ أَبِي بَكْرٍ حَتَّى تَوَفَّاهُ اللَّهُ ثُمَّ عِنْدَ عُمَرَ حَيَاتَهُ ثُمَّ عِنْدَ حَفْصَةَ بِنْتِ عُمَرَ ـ رضى الله عنه ـ.
Abu Bakar As-Siddiq telah menghantar orang untuk memanggilku ketika penduduk Yamama telah terbunuh (iaitu, beberapa orang Sahabat Nabi yang berperang melawan Musalima). (Aku pergi kepadanya) dan mendapati `Umar bin Al-Khattab duduk bersamanya. Abu Bakar kemudian berkata (kepadaku), "`Umar telah datang kepadaku dan berkata: "Banyak korban jiwa di kalangan Qurra' al-Quran (iaitu mereka yang menghafal al-Quran) pada hari
Perang Yamama, dan aku bimbang bahawa lebih banyak korban jiwa mungkin berlaku di kalangan Qurra' di medan perang lain, di mana sebahagian besar al-Quran mungkin hilang. Oleh itu, aku cadangkan, engkau (Abu Bakar) perintahkan supaya al-Quran dikumpulkan." Aku berkata kepada `Umar, "Bagaimana engkau boleh melakukan sesuatu yang tidak dilakukan oleh Rasul Allah?" `Umar berkata, "Demi Allah, itu adalah projek yang baik." `Umar terus mendesakku untuk menerima cadangannya sehingga Allah membuka dadaku untuknya dan aku mula menyedari kebaikan dalam idea yang
disedari oleh `Umar." Kemudian Abu Bakar berkata (kepadaku), "Engkau seorang pemuda yang bijak dan kami tidak mempunyai sebarang
syak wasangka tentangmu, dan engkau pernah menulis Ilham Ilahi untuk Rasulullah (ﷺ). Oleh itu, hendaklah kamu mencari (pecahan-pecahan skrip) al-Quran dan mengumpulkannya dalam satu buku." Demi Allah, jika mereka telah memerintahkan aku untuk memindahkan salah satu gunung, nescaya ia tidak akan lebih berat bagiku daripada memerintahkan aku untuk mengumpulkan al-Quran. Kemudian aku berkata kepada Abu Bakar, "Bagaimana kamu akan melakukan sesuatu yang tidak dilakukan oleh Rasulullah (ﷺ)?" Abu Bakar menjawab, "Demi Allah, itu adalah projek yang baik." Abu Bakar terus mendesakku untuk menerima ideanya sehingga Allah membuka dadaku untuk apa yang telah dibuka-Nya pada dada Abu Bakar dan Umar. Maka aku mula mencari al-Quran dan mengumpulkannya dari (apa yang tertulis di) batang kurma, batu putih nipis dan juga dari orang-orang yang hafalnya, sehingga aku menemukan ayat terakhir Surat at-Taubah (Taubat) bersama Abi Khuzaima Al-Ansari, dan aku tidak menemukannya dengan orang lain selain beliau. Ayatnya: "Sesungguhnya telah datang kepadamu seorang Rasul (Muhammad) daripada kalangan kamu sendiri. Sungguh menyedihkannya
jika kamu menerima sebarang kecederaan atau kesulitan..(sehingga akhir Surat-Baraa' (at-Tauba) (9.128-129).
Kemudian manuskrip (salinan) al-Quran yang lengkap kekal bersama Abu Bakar sehingga dia meninggal dunia, kemudian bersama
`Umar sehingga akhir hayatnya, dan kemudian bersama Hafsa, anak perempuan `Umar.
Sahih Al-Bukhari : 39
Ibnu Abbas (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي ثَوْرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ـ رضى الله عنهما ـ قَالَ لَمْ أَزَلْ حَرِيصًا أَنْ أَسْأَلَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ عَنِ الْمَرْأَتَيْنِ مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم اللَّتَيْنِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى {إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا} حَتَّى حَجَّ وَحَجَجْتُ مَعَهُ، وَعَدَلَ وَعَدَلْتُ مَعَهُ بِإِدَاوَةٍ، فَتَبَرَّزَ، ثُمَّ جَاءَ فَسَكَبْتُ عَلَى يَدَيْهِ مِنْهَا فَتَوَضَّأَ فَقُلْتُ لَهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَنِ الْمَرْأَتَانِ مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم اللَّتَانِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى {إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا} قَالَ وَاعَجَبًا لَكَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ، هُمَا عَائِشَةُ وَحَفْصَةُ. ثُمَّ اسْتَقْبَلَ عُمَرُ الْحَدِيثَ يَسُوقُهُ قَالَ كُنْتُ أَنَا وَجَارٌ لِي مِنَ الأَنْصَارِ فِي بَنِي أُمَيَّةَ بْنِ زَيْدٍ، وَهُمْ مِنْ عَوَالِي الْمَدِينَةِ، وَكُنَّا نَتَنَاوَبُ النُّزُولَ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَيَنْزِلُ يَوْمًا وَأَنْزِلُ يَوْمًا، فَإِذَا نَزَلْتُ جِئْتُهُ بِمَا حَدَثَ مِنْ خَبَرِ ذَلِكَ الْيَوْمِ مِنَ الْوَحْىِ أَوْ غَيْرِهِ، وَإِذَا نَزَلَ فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ، وَكُنَّا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ نَغْلِبُ النِّسَاءَ، فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَى الأَنْصَارِ إِذَا قَوْمٌ تَغْلِبُهُمْ نِسَاؤُهُمْ، فَطَفِقَ نِسَاؤُنَا يَأْخُذْنَ مِنْ أَدَبِ نِسَاءِ الأَنْصَارِ، فَصَخِبْتُ عَلَى امْرَأَتِي فَرَاجَعَتْنِي فَأَنْكَرْتُ أَنْ تُرَاجِعَنِي قَالَتْ وَلِمَ تُنْكِرُ أَنْ أُرَاجِعَكَ فَوَاللَّهِ إِنَّ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم لَيُرَاجِعْنَهُ، وَإِنَّ إِحْدَاهُنَّ لَتَهْجُرُهُ الْيَوْمَ حَتَّى اللَّيْلِ. فَأَفْزَعَنِي ذَلِكَ وَقُلْتُ لَهَا وَقَدْ خَابَ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ مِنْهُنَّ. ثُمَّ جَمَعْتُ عَلَىَّ ثِيَابِي فَنَزَلْتُ فَدَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ فَقُلْتُ لَهَا أَىْ حَفْصَةُ أَتُغَاضِبُ إِحْدَاكُنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم الْيَوْمَ حَتَّى اللَّيْلِ قَالَتْ نَعَمْ. فَقُلْتُ قَدْ خِبْتِ وَخَسِرْتِ، أَفَتَأْمَنِينَ أَنْ يَغْضَبَ اللَّهُ لِغَضَبِ رَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم فَتَهْلِكِي لاَ تَسْتَكْثِرِي النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَلاَ تُرَاجِعِيهِ فِي شَىْءٍ، وَلاَ تَهْجُرِيهِ، وَسَلِينِي مَا بَدَا لَكِ، وَلاَ يَغُرَّنَّكِ أَنْ كَانَتْ جَارَتُكِ أَوْضَأَ مِنْكِ، وَأَحَبَّ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ـ يُرِيدُ عَائِشَةَ ـ قَالَ عُمَرُ وَكُنَّا قَدْ تَحَدَّثْنَا أَنَّ غَسَّانَ تُنْعِلُ الْخَيْلَ لِغَزْوِنَا، فَنَزَلَ صَاحِبِي الأَنْصَارِيُّ يَوْمَ نَوْبَتِهِ، فَرَجَعَ إِلَيْنَا عِشَاءً فَضَرَبَ بَابِي ضَرْبًا شَدِيدًا وَقَالَ أَثَمَّ هُوَ فَفَزِعْتُ فَخَرَجْتُ إِلَيْهِ، فَقَالَ قَدْ حَدَثَ الْيَوْمَ أَمْرٌ عَظِيمٌ. قُلْتُ مَا هُوَ، أَجَاءَ غَسَّانُ قَالَ لاَ بَلْ أَعْظَمُ مِنْ ذَلِكَ وَأَهْوَلُ، طَلَّقَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم نِسَاءَهُ. فَقُلْتُ خَابَتْ حَفْصَةُ وَخَسِرَتْ، قَدْ كُنْتُ أَظُنُّ هَذَا يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ، فَجَمَعْتُ عَلَىَّ ثِيَابِي فَصَلَّيْتُ صَلاَةَ الْفَجْرِ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَدَخَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مَشْرُبَةً لَهُ، فَاعْتَزَلَ فِيهَا، وَدَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ فَإِذَا هِيَ تَبْكِي فَقُلْتُ مَا يُبْكِيكِ أَلَمْ أَكُنْ حَذَّرْتُكِ هَذَا أَطَلَّقَكُنَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم قَالَتْ لاَ أَدْرِي هَا هُوَ ذَا مُعْتَزِلٌ فِي الْمَشْرُبَةِ. فَخَرَجْتُ فَجِئْتُ إِلَى الْمِنْبَرِ فَإِذَا حَوْلَهُ رَهْطٌ يَبْكِي بَعْضُهُمْ، فَجَلَسْتُ مَعَهُمْ قَلِيلاً ثُمَّ غَلَبَنِي مَا أَجِدُ، فَجِئْتُ الْمَشْرُبَةَ الَّتِي فِيهَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ لِغُلاَمٍ لَهُ أَسْوَدَ اسْتَأْذِنْ لِعُمَرَ. فَدَخَلَ الْغُلاَمُ فَكَلَّمَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَ كَلَّمْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَذَكَرْتُكَ لَهُ، فَصَمَتَ. فَانْصَرَفْتُ حَتَّى جَلَسْتُ مَعَ الرَّهْطِ الَّذِينَ عِنْدَ الْمِنْبَرِ، ثُمَّ غَلَبَنِي مَا أَجِدُ فَجِئْتُ فَقُلْتُ لِلْغُلاَمِ اسْتَأْذِنْ لِعُمَرَ. فَدَخَلَ ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَ قَدْ ذَكَرْتُكَ لَهُ فَصَمَتَ. فَرَجَعْتُ فَجَلَسْتُ مَعَ الرَّهْطِ الَّذِينَ عِنْدَ الْمِنْبَرِ، ثُمَّ غَلَبَنِي مَا أَجِدُ فَجِئْتُ الْغُلاَمَ فَقُلْتُ اسْتَأْذِنْ لِعُمَرَ. فَدَخَلَ ثُمَّ رَجَعَ إِلَىَّ فَقَالَ قَدْ ذَكَرْتُكَ لَهُ فَصَمَتَ. فَلَمَّا وَلَّيْتُ مُنْصَرِفًا ـ قَالَ ـ إِذَا الْغُلاَمُ يَدْعُونِي فَقَالَ قَدْ أَذِنَ لَكَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَدَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَإِذَا هُوَ مُضْطَجِعٌ عَلَى رِمَالِ حَصِيرٍ، لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ فِرَاشٌ، قَدْ أَثَّرَ الرِّمَالُ بِجَنْبِهِ مُتَّكِئًا عَلَى وِسَادَةٍ مِنْ أَدَمٍ حَشْوُهَا لِيفٌ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ثُمَّ قُلْتُ وَأَنَا قَائِمٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَطَلَّقْتَ نِسَاءَكَ. فَرَفَعَ إِلَىَّ بَصَرَهُ فَقَالَ " لاَ ". فَقُلْتُ اللَّهُ أَكْبَرُ. ثُمَّ قُلْتُ وَأَنَا قَائِمٌ أَسْتَأْنِسُ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ رَأَيْتَنِي، وَكُنَّا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ نَغْلِبُ النِّسَاءَ فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ إِذَا قَوْمٌ تَغْلِبُهُمْ نِسَاؤُهُمْ، فَتَبَسَّمَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ رَأَيْتَنِي وَدَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ فَقُلْتُ لَهَا لاَ يَغُرَّنَّكِ أَنْ كَانَتْ جَارَتُكِ أَوْضَأَ مِنْكِ وَأَحَبَّ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم يُرِيدُ عَائِشَةَ فَتَبَسَّمَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم تَبَسُّمَةً أُخْرَى، فَجَلَسْتُ حِينَ رَأَيْتُهُ تَبَسَّمَ، فَرَفَعْتُ بَصَرِي فِي بَيْتِهِ، فَوَاللَّهِ مَا رَأَيْتُ فِي بَيْتِهِ شَيْئًا يَرُدُّ الْبَصَرَ غَيْرَ أَهَبَةٍ ثَلاَثَةٍ، فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ادْعُ اللَّهَ فَلْيُوَسِّعْ عَلَى أُمَّتِكَ، فَإِنَّ فَارِسًا وَالرُّومَ قَدْ وُسِّعَ عَلَيْهِمْ، وَأُعْطُوا الدُّنْيَا وَهُمْ لاَ يَعْبُدُونَ اللَّهَ. فَجَلَسَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم وَكَانَ مُتَّكِئًا. فَقَالَ " أَوَفِي هَذَا أَنْتَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ، إِنَّ أُولَئِكَ قَوْمٌ عُجِّلُوا طَيِّبَاتِهِمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ". فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ اسْتَغْفِرْ لِي. فَاعْتَزَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم نِسَاءَهُ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ الْحَدِيثِ حِينَ أَفْشَتْهُ حَفْصَةُ إِلَى عَائِشَةَ تِسْعًا وَعِشْرِينَ لَيْلَةً وَكَانَ قَالَ " مَا أَنَا بِدَاخِلٍ عَلَيْهِنَّ شَهْرًا ". مِنْ شِدَّةِ مَوْجِدَتِهِ عَلَيْهِنَّ حِينَ عَاتَبَهُ اللَّهُ، فَلَمَّا مَضَتْ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ لَيْلَةً دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ فَبَدَأَ بِهَا فَقَالَتْ لَهُ عَائِشَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ كُنْتَ قَدْ أَقْسَمْتَ أَنْ لاَ تَدْخُلَ عَلَيْنَا شَهْرًا، وَإِنَّمَا أَصْبَحْتَ مِنْ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ لَيْلَةً أَعُدُّهَا عَدًّا. فَقَالَ " الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ ". فَكَانَ ذَلِكَ الشَّهْرُ تِسْعًا وَعِشْرِينَ لَيْلَةً. قَالَتْ عَائِشَةُ ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى آيَةَ التَّخَيُّرِ فَبَدَأَ بِي أَوَّلَ امْرَأَةٍ مِنْ نِسَائِهِ فَاخْتَرْتُهُ، ثُمَّ خَيَّرَ نِسَاءَهُ كُلَّهُنَّ فَقُلْنَ مِثْلَ مَا قَالَتْ عَائِشَةُ.
Aku ingin sekali bertanya kepada `Umar bin Al-Khattab tentang dua orang wanita dari kalangan isteri-isteri
Nabi yang mana Allah berfirman, 'Jika kamu berdua (isteri-isteri Nabi (ﷺ) iaitu Aisyah dan Hafsa) bertaubat kepada Allah, sesungguhnya hati kamu berdua cenderung (untuk menentang apa yang disukai oleh Nabi (ﷺ)). (66.4) sehingga
`Umar menunaikan haji dan aku juga menunaikan haji bersamanya. (Dalam perjalanan) `Umar pergi
ke tepi untuk menyahut seruan alam, dan aku juga pergi ke tepi bersamanya membawa gelas penuh
air, dan apabila `Umar selesai menyahut seruan alam, aku menuangkan air ke atas tangannya dan
dia berwuduk. Kemudian aku berkata kepadanya, "Wahai ketua orang-orang yang beriman! Siapakah dua orang wanita itu
dari kalangan isteri-isteri Nabi (ﷺ) yang mana Allah berfirman: 'Jika kamu berdua (isteri-isteri Nabi)
bertaubat kepada Allah, hati kamu sememangnya cenderung (untuk menentang apa yang disukai oleh Nabi (ﷺ))?"
(66.4)
Dia berkata, "Aku hairan dengan soalanmu, wahai Ibn `Abbas. Mereka adalah `Aisyah dan Hafsa." Kemudian `Umar meneruskan meriwayatkan Hadis itu dan berkata, "Aku dan seorang jiranku yang Ansari dari Bani Umaiyya bin Zaid yang pernah tinggal di `Awali-al-Madinah, selalu mengunjungi Nabi (ﷺ) secara bergilir-gilir. Baginda pergi pada suatu hari dan aku pada suatu hari yang lain. Apabila aku pergi, aku akan membawakan kepadanya berita tentang apa yang telah berlaku pada hari itu mengenai
Ilham Ilahi dan perkara-perkara lain, dan apabila baginda pergi, baginda melakukan perkara yang sama untukku. Kami, orang
Kuraisy dahulu mempunyai kelebihan ke atas isteri-isteri kami, tetapi apabila kami datang kepada orang Ansar, kami mendapati bahawa
wanita mereka mempunyai kelebihan ke atas lelaki mereka, jadi wanita-wanita kami juga mula mempelajari cara
wanita Ansari. Aku menjerit kepada isteriku dan dia membalasku dan aku tidak suka dia membalas
aku.
Dia berkata kepadaku, 'Mengapa kamu begitu terkejut dengan balasanku? Demi Allah, isteri-isteri
Nabi akan membalasnya dan sebahagian daripada mereka mungkin akan pergi. (tidak bercakap dengannya) sepanjang hari hingga
malam.' (Percakapan) itu menakutkan saya dan saya berkata kepadanya, 'Sesiapa yang berbuat demikian akan binasa!' Kemudian saya
terus berpakaian, dan menemui Hafsa dan berkata kepadanya, 'Adakah sesiapa di antara kamu yang membuat
Nabi (ﷺ) marah sehingga malam?' Dia berkata, 'Ya.' Saya berkata, 'Kamu adalah orang yang rugi dan binasa! Tidakkah kamu takut
bahawa Allah akan murka kerana kemurkaan Rasulullah (ﷺ) dan dengan itu kamu akan binasa? Oleh itu, jangan meminta
lebih daripada Nabi (ﷺ) dan jangan menjawabnya dan jangan berhenti bercakap dengannya. Tanyalah kepadaku
apa sahaja yang kamu perlukan dan jangan tergoda untuk meniru jiran kamu (iaitu, `Aisha) dalam adabnya kerana
dia lebih menawan daripada kamu dan lebih dicintai oleh Nabi (ﷺ)." `Umar menambah, "Pada masa itu, satu khabar angin tersebar di kalangan kami bahawa (puak) Ghassan sedang menyediakan kuda mereka untuk menyerang kami.
Rakan Ansari saya, pada hari gilirannya, pergi (ke bandar) dan kembali kepada kami pada waktu malam dan
mengetuk pintu saya dengan kuat dan bertanya sama ada saya ada di sana. Saya menjadi terkejut dan keluar kepadanya. Dia
berkata, 'Hari ini satu perkara yang besar telah berlaku.' Saya bertanya, 'Ada apa? Adakah (penduduk) Ghassan telah datang?' Dia
berkata, 'Tidak, tetapi (apa yang telah berlaku) lebih besar dan lebih mengerikan daripada itu: Rasulullah (ﷺ); telah
menceraikan isteri-isterinya.` `Umar menambah, "Nabi (ﷺ) menjauhkan diri daripada isteri-isterinya dan saya berkata "Hafsa adalah
orang yang rugi." Aku sudah terfikir bahawa kemungkinan besar perceraian ini akan berlaku dalam masa terdekat.
Jadi aku berpakaian dan solat subuh bersama Nabi (ﷺ) dan kemudian Nabi (ﷺ); masuk ke bilik atas dan tinggal di sana dalam pengasingan. Aku masuk ke rumah Hafsa dan melihatnya menangis. Aku bertanya, 'Apa yang membuatmu menangis? Bukankah aku telah memberi amaran kepadamu tentang itu? Adakah Nabi (ﷺ) telah menceraikan kamu semua?' Dia berkata, 'Aku tidak tahu. Di sana dia bersendirian di bilik atas.' Aku keluar dan duduk berhampiran mimbar dan melihat sekumpulan orang duduk di sekelilingnya dan sebahagian daripada mereka menangis. Aku duduk bersama mereka seketika tetapi tidak dapat menahan keadaan itu, jadi aku pergi ke bilik atas tempat Nabi (ﷺ) berada dan berkata kepada seorang hamba berkulit hitam, 'Bolehkah kamu mendapatkan kebenaran (daripada Nabi (ﷺ) untuk `Umar (masuk)?'" Hamba itu masuk, bercakap dengan Nabi (ﷺ) mengenainya dan kemudian kembali sambil berkata, 'Saya telah bercakap dengan Nabi (ﷺ) dan menyebut namamu tetapi baginda diam.' Kemudian saya kembali dan duduk bersama sekumpulan orang yang duduk berhampiran mimbar. Tetapi saya tidak tahan dengan keadaan itu dan sekali lagi saya berkata kepada hamba itu, 'Adakah anda akan meminta kebenaran untuk 'Umar?' Dia masuk dan kembali sambil berkata, 'Saya telah menyebut namamu kepadanya tetapi dia diam.'
Jadi saya kembali lagi dan duduk bersama sekumpulan orang yang duduk berhampiran mimbar, tetapi saya tidak tahan dengan keadaan itu, jadi saya pergi kepada hamba itu dan berkata, 'Adakah anda akan meminta kebenaran untuk 'Umar?' Dia masuk dan kembali kepada saya sambil berkata, 'Saya telah menyebut namamu kepadanya tetapi dia diam.' Ketika saya hendak pergi, tiba-tiba! Hamba itu memanggil saya, sambil berkata, 'Nabi (ﷺ) telah memberi anda kebenaran.'
Kemudian aku masuk menemui Rasulullah (ﷺ) dan melihatnya berbaring di atas katil yang diperbuat daripada tangkai daun kurma
dan tiada alas tidur di antaranya dan batangnya. Tangkai-tangkai itu meninggalkan kesan di sisinya dan dia bersandar pada
bantal kulit yang dipenuhi api kurma. Aku memberi salam kepadanya dan sambil masih berdiri aku berkata, 'Ya Rasul Allah! Adakah kamu telah menceraikan isteri-isteri kamu?' Dia memandangku dan berkata, 'Tidak.' Aku berkata, 'Allahu Akbar!' Dan
kemudian, sambil masih berdiri, aku berkata sambil berbual, 'Adakah kamu akan mendengar apa yang aku katakan, wahai Rasulullah (ﷺ)? Kami, orang-orang
Kuraisy dahulu mempunyai kuasa ke atas wanita kami, tetapi apabila kami tiba di Madinah kami mendapati bahawa
lelaki (di sini) telah dikalahkan oleh wanita mereka.' Nabi (ﷺ) tersenyum dan kemudian aku berkata kepadanya, 'Adakah engkau akan mendengar apa yang aku katakan, wahai Rasulullah (ﷺ)?'
Aku menemui Hafsa dan berkata kepadanya, "Janganlah engkau tergoda untuk meniru sahabatmu (`Aisha), kerana dia lebih menawan daripadamu dan lebih dicintai oleh Nabi.'" Nabi (ﷺ) tersenyum untuk kali kedua.
Apabila aku melihatnya tersenyum, aku duduk. Kemudian aku melihat sekeliling rumahnya, dan demi Allah, aku tidak dapat melihat apa-apa yang penting di rumahnya kecuali tiga kulit, jadi aku berkata, 'Wahai Rasulullah (ﷺ)! Mohonlah kepada Allah agar menjadikan pengikutmu kaya, kerana orang Parsi dan Rom telah dimakmurkan dan mereka telah diberi (kesenangan dunia), walaupun mereka tidak menyembah Allah.'
Kemudian Nabi (ﷺ) duduk sambil berbaring dan berkata, "Adakah kamu berpendapat demikian, wahai putera Al-Khattab? Mereka ini adalah orang-orang yang telah menerima ganjaran atas perbuatan baik mereka di dunia ini." Aku berkata, "Ya Rasulullah (ﷺ)! Mohonlah ampun kepada Allah." Kemudian Nabi (ﷺ) menjauhkan diri daripada isteri-isterinya selama 29 hari kerana kisah yang diceritakan oleh Hafsa kepada `Aisyah.
Nabi (ﷺ) telah berkata, 'Aku tidak akan berjumpa dengan mereka (isteriku) selama sebulan,' kerana kemarahannya terhadap mereka, ketika Allah telah menegurnya. Maka, setelah 29 hari berlalu, Nabi (ﷺ)
pertama kali berjumpa dengan `Aisyah. `Aisyah berkata kepadanya, 'Ya Rasulullah (ﷺ)! Engkau telah bersumpah bahawa engkau tidak akan berjumpa dengan kami selama sebulan, tetapi sekarang hanya 29 hari telah berlalu, kerana aku telah mengira
satu persatu.' Nabi (ﷺ) berkata, 'Bulan (sekarang) mempunyai 29 hari.' `Aisyah menambah, 'Kemudian
Allah menurunkan Ayat-ayat pilihan. (2) Dan daripada semua isterinya, dia bertanya kepadaku dahulu, dan aku memilih
dia.' Kemudian dia memberi pilihan kepada isteri-isterinya yang lain dan mereka berkata seperti yang dikatakan oleh `Aisha. "(1) Nabi, '
telah memutuskan untuk menahan diri daripada makan sejenis makanan tertentu kerana suatu peristiwa, jadi Allah menyalahkan
baginda kerana berbuat demikian. Sebahagian daripada isteri-isterinya adalah punca baginda mengambil keputusan itu, oleh itu baginda meninggalkan
mereka selama sebulan. Lihat Al-Quran: (66.4)
Sahih Al-Bukhari : 40
Ubaid bin Umar (RA)
Sahih
حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَبَّاحٍ، حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ زَعَمَ عَطَاءٌ أَنَّهُ سَمِعَ عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ، يَقُولُ سَمِعْتُ عَائِشَةَ ـ رضى الله عنها ـ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَمْكُثُ عِنْدَ زَيْنَبَ ابْنَةِ جَحْشٍ، وَيَشْرَبُ عِنْدَهَا عَسَلاً، فَتَوَاصَيْتُ أَنَا وَحَفْصَةُ أَنَّ أَيَّتَنَا دَخَلَ عَلَيْهَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَلْتَقُلْ إِنِّي أَجِدُ مِنْكَ رِيحَ مَغَافِيرَ، أَكَلْتَ مَغَافِيرَ فَدَخَلَ عَلَى إِحْدَاهُمَا فَقَالَتْ لَهُ ذَلِكَ، فَقَالَ " لاَ بَلْ شَرِبْتُ عَسَلاً عِنْدَ زَيْنَبَ ابْنَةِ جَحْشٍ وَلَنْ أَعُودَ لَهُ ". فَنَزَلَتْ {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ} إِلَى {إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ} لِعَائِشَةَ وَحَفْصَةَ {وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ} لِقَوْلِهِ " بَلْ شَرِبْتُ عَسَلاً ".
Aku terdengar Aisyah berkata, "Nabi (ﷺ) biasa tinggal lama bersama Zanab binti Jahsh dan minum madu di rumahnya. Jadi Hafsa dan aku memutuskan bahawa jika Nabi (ﷺ) datang kepada sesiapa di antara kami, dia harus berkata kepadanya, "Aku dapat mengesan bau Maghafir (gula-gula getah yang berbau busuk) dalam dirimu. Adakah kamu sudah makan Maghafir?" "Maka Nabi (ﷺ) melawat salah seorang daripada mereka dan dia berkata demikian kepadanya. Nabi (ﷺ) berkata, "Tidak mengapa, aku telah mengambil sedikit madu di rumah Zainab binti Jahsh, tetapi aku tidak akan meminumnya lagi." Maka diturunkanlah: 'Wahai Nabi! Mengapa engkau mengharamkan (untukmu) apa yang telah dihalalkan oleh Allah untukmu... Jika kamu berdua (isteri-isteri Nabi) bertaubat kepada Allah,' (66.1-4) kepada Aisyah dan Hafsa. 'Apabila Nabi (ﷺ) mendedahkan sesuatu perkara secara rahsia kepada beberapa isterinya.' (66.3) iaitu sabdanya: Tetapi aku telah mengambil sedikit madu."