الأدعية

العواصف والمطر

٨ دعاء
١

إذا كانت السماء غائمة سقطت

۞ اَللّٰهُمَّ اِنَّا نَعُوْذُبِكَ مِنْ شَرِّمَا اُرْسِلَ بِهٖ
المعنى

المعنى: يا الله! ونعوذ بك من كل شر ما جاء به هذا السحاب.

سنن ابن ماجه، حديث رقم: 3889
٢

سوف يسقط عندما تبدأ الرياح القوية في الهبوب

۞ اَللّٰهُمَّ اِنِّىْ اَسْاٴَ لُكَ خَيْرَهَا وَخَيْرَ مَا فِيْهَا وَخَيْرَ مَا اُرْسِلَتْ بِهٖ وَاَعُوْذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا وَشَرِّ مَا فِيْهَا وَشَرِّ مَا اُرْسِلَتْ بِهٖ
المعنى

يا الله! وأسألك خيرها وخير ما فيها وخير ما أُرسل بها. وأعوذ بك من شرها، وشر ما فيها، ومن شر ما أرسل بها.

الفضل

عن عبد الرحمن بن أسود أبو عمرو البصري (رضي الله عنه) عن عائشة (رضي الله عنها) قالت: كان النبي (صلى الله عليه وسلم) يدعو بهذا الدعاء إذا رأى الريح تهب.

المرجع: سنن الترمذي، حديث رقم: 3449

٣

إذا سمعت زئير السحاب فاقرأ-1

۞ اَللّٰهُمَّ لاَ تَقْتُلْنَا بِغَضَبِكَ وَلَا تُهْلِكْنَا بِعَذَابِكَ وَعَافِنَا قَبْلَ ذٰلِكَ
المعنى

يا الله! من فضلك لا تقتلنا بغضبك وتهلكنا بعذابك. بل أعطنا السلام والأمن مسبقا.

الفضل

قتيبة (رضي الله عنه) عن حضرة عبد الله بن عمر (رضي الله عنه) عن أبيه أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) كان يدعو بهذا الدعاء عندما يسمع صوت السحاب والرعد.

المرجع: مسند أحمد، حديث رقم: 5763؛ سنن الترمذي، حديث رقم: 3450

٤

عند سماع هدير الرعد/السحابة ستقرأ-2

۞ سُبْحَانَ الَّذِي يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِ هٖ وَالْمَلاَئِكةُ مِنْ خِيفَتِهٖ
المعنى

قدوس عظيم هو ذلك الكائن الذي في خوفه جميع الملائكة، بما فيهم ملائكة رعد، يعلنون المجد والقداسة.

الفضل

كان الصحابة كرام (رضي الله عنه) يقرأ هذا الدعاء عندما يسمع هدير السحاب. وكان عبد الله بن الزبير (رضي الله عنه) يقطع الكلام ويدعو بهذا الدعاء عندما يسمع هدير السحاب. ثم كان (عامر بن عبد الله) يقول: إن هذا الصوت عذاب شديد لأهل الأرض. الأخبار

المرجع: موطأ مالك، حديث رقم: 1867؛ أبو داود، الحديث رقم: 371

٥

قراءة هذا الدعاء عند نزول المطر

۞ اَللّٰهُمَّ صَيِّبًا نَافِعًا
المعنى

يا الله! اجعل (هذا المطر) خيرًا مباركًا نافعًا.

الفضل

رواه حضرة عائشة (رضي الله عنها)، أن النبي (صلى الله عليه وسلم) كان يقول الدعاء أعلاه عندما يرى المطر.

المرجع: صحيح البخاري، حديث رقم: 1032؛ سنن ابن ماجه، حديث رقم: 277؛
وفي سنن أبي داود، الحديث رقم 2: 339

٦

إذا كثر المطر فاقرأ هذا الدعاء

۞ اَللّٰهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلَا عَلَيْنَا
المعنى

يا الله! اجعل هذا المطر يهطل من حولنا (حيث تحتاج إليه) ولا تسقط علينا (حيث لا حاجة إليه).

الفضل

عن أنس بن مالك (رضي الله عنه) قال: كان رسول الله (ص) يخطب يوم الجمعة. فقام الناس فجهروا يا رسول الله! توقف المطر، وتحولت النباتات إلى اللون الأحمر، وماتت الحيوانات. لذلك أنت نسأل الله أن ينزل علينا المطر. ثم قال: اللهم! اجعلها تمطر علينا. قال هذا مرتين. (يقول الراوي) والله! لم نتمكن من رؤية سحابة واحدة في السماء. فجأة ترى سحابة ديل وأمطرت. فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم من المنبر فصلى، فلما خرج بعد ذلك استمر المطر حتى الجمعة الأخرى، فلما قام فخطب الجمعة دعا له الناس بصوت عالٍ. كارول، المنزل أصبح مضطربًا، والطريق ينفصل. فعليك أن تدعو الله أن يقطع عنا المطر. فضحك النبي صلى الله عليه وسلم وقال: «اللهم حَوَالَيْنَا وَلَا عَلَيْنَا». ولم يكن هناك حتى قطرة مطر في المدينة المنورة. ونظرت إلى المدينة فإذا المدينة مزينة بتاج السحاب.

المرجع: صحيح البخاري، حديث رقم: 1021؛ صحيح مسلم، حديث رقم: 897

٧

دعاء وقف الأمطار الغزيرة

۞ اَللّٰهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلَا عَلَيْنَا، اَللّٰهُمَّ عَلَى الْاۤكَامِ وَالظِّرَابِ، وَبُطُوْنِ الْأَوْدِيَةِ، وَمَنَابِتِ الشَّجَرِ
المعنى

يا الله! اجعل هذا المطر يهطل من حولنا (حيث تحتاج إليه) ولا تسقط علينا (حيث لا حاجة إليه). يا الله! في المرتفعات والتلال والوديان والغابات (هطول الأمطار)

الفضل

عن أنس بن مالك (رضي الله عنه) أن رجلاً دخل المسجد النبوي من الباب المواجه لدار القضاء يوم الجمعة. فبينما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قائما يخطب. فقام مقابل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: اللهم النبي (صلى الله عليه وسلم)! (نتيجة لقلة الأمطار) يتم تدمير الممتلكات. يتم حظر سبل العيش. فادعو الله أن يسقينا المطر. فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه ودعا: «اللهم أغصنا، اللهم أغثنا، "اللهم أغصنا" (أي اللهم أمطرنا، أمطرنا). [ثلاث مرات] قال أنس رضي الله عنه: والله ما كان في السماء يومئذ سحاب ولا أثر سحاب، وما بيننا وبين سال بيوت ولا بيوت. (في لحظة) ظهرت من خلفه سحابة مستمرة مثل الدرع. وبعد فترة وصلت إلى منتصف الهواء وانتشرت في كل مكان وبدأت السماء تمطر. قال الراوي: وبعد ذلك والله ما رأينا وجه الشمس أسبوعاً. ثم الجمعة القادمة دخل شخص آخر من هذا الباب. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب قائما. وقف أمام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله! يتم تدمير الممتلكات، ويتم إغلاق الطرق. لذلك ادعوا الله توقف المطر. قال الراوي: ثم رفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه مرة أخرى ودعا: «اللهم حَوَالَيْنَا وَلَا عَلَيْنَا، اَللُّمَ عَلى الْاہكَامِ وَالظِّرَابِ، وَبُطُونِ الْأَوْدِيَةِ، وَمَنَابِتِ الشَّجَرِ». خرجنا والشمس بدأت التحرك في الحرارة. قال شريك: سألت أنس بن مالك (رضي الله عنه) هل هذا الشخص هو أول شخص؟ فقال أنس: لا أدري.

المرجع: صحيح مسلم، حديث رقم: 897

٨

سيقول بعد المطر

۞ مُطِرْنَا بِفَضْلِ اللهِ وَرَحْمَتِهٖ
المعنى

وبفضل الله ورحمته هطل علينا المطر.

الفضل

وعن زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه قال: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الفجر بالحديبية بعد أن أمطرنا من الليل. وبعد أن قضى الصلاة أقبل على الناس فقال: هل تعلمون أن ربكم عز وجل؟ ماذا قلت؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: آمن بي بعض عبادي وكفر بي. ومن قال مطرنا بفضل الله ورحمته فهو مؤمن بي ونجم. كافر ومن قال نزل علينا المطر بنجم كذا وكذا فقد كفر بي وأصبح مؤمنا بالنجوم.

المرجع: صحيح البخاري، حديث رقم: 806-846