Mother के बारे में हदीस
१४२१ प्रामाणिक हदीस मिलीं
सहीह बुख़ारी : ६१
अब्दुल्लाह बिन हिशाम (आरए)
Sahih
حَدَّثَنَا أَصْبَغُ بْنُ الْفَرَجِ، قَالَ أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، قَالَ أَخْبَرَنِي سَعِيدٌ، عَنْ زُهْرَةَ بْنِ مَعْبَدٍ، عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هِشَامٍ ـ وَكَانَ قَدْ أَدْرَكَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم ـ وَذَهَبَتْ بِهِ أُمُّهُ زَيْنَبُ بِنْتُ حُمَيْدٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ بَايِعْهُ. فَقَالَ
" هُوَ صَغِيرٌ ". فَمَسَحَ رَأْسَهُ وَدَعَا لَهُ. وَعَنْ زُهْرَةَ بْنِ مَعْبَدٍ، أَنَّهُ كَانَ يَخْرُجُ بِهِ جَدُّهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هِشَامٍ إِلَى السُّوقِ فَيَشْتَرِي الطَّعَامَ فَيَلْقَاهُ ابْنُ عُمَرَ وَابْنُ الزُّبَيْرِ ـ رضى الله عنهم ـ فَيَقُولاَنِ لَهُ أَشْرِكْنَا، فَإِنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَدْ دَعَا لَكَ بِالْبَرَكَةِ فَيَشْرَكُهُمْ، فَرُبَّمَا أَصَابَ الرَّاحِلَةَ كَمَا هِيَ، فَيَبْعَثُ بِهَا إِلَى الْمَنْزِلِ.
उनकी मां ज़ैनब बिंट हुमाद ने उन्हें पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) में ले लिया और कहा, "ओ अल्लाह के मैसेंजर (صلل الله عليه وسلم)! ले लो
उनसे निष्ठा की प्रतिज्ञा। लेकिन उन्होंने कहा, "वह अभी भी प्रतिज्ञा के लिए बहुत युवा है" और उनका निधन हो गया
उसके सिर पर हाथ और अल्लाह के आशीर्वाद के लिए बुला लिया। जुहरा बिन Ma`bad ने कहा
वह अपने दादा, `Abdullah बिन हिशाम के साथ खाद्य पदार्थ खरीदने के लिए बाजार में जाने के लिए इस्तेमाल किया। इब्न
`Umar and Ibn Az-Zubair उससे मिलने और उसे कहने के लिए, "हमारे साथी बनें, पैगंबर (صلى الللله عليه وسلم) के रूप में आमंत्रित किया
अल्लाह तुम्हें आशीर्वाद देते हैं। इसलिए, वह उनके साथी होंगे, और अक्सर वह एक ऊंट का भार जीतेगा और
इसे घर भेजें।
सहीह बुख़ारी : ६२
अल-मारूर बिन सुवैद (आरए)
Sahih
حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، حَدَّثَنَا وَاصِلٌ الأَحْدَبُ، قَالَ سَمِعْتُ الْمَعْرُورَ بْنَ سُوَيْدٍ، قَالَ رَأَيْتُ أَبَا ذَرٍّ الْغِفَارِيَّ ـ رضى الله عنه ـ وَعَلَيْهِ حُلَّةٌ وَعَلَى غُلاَمِهِ حُلَّةٌ فَسَأَلْنَاهُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ إِنِّي سَابَبْتُ رَجُلاً فَشَكَانِي إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ لِيَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " أَعَيَّرْتَهُ بِأُمِّهِ ". ثُمَّ قَالَ " إِنَّ إِخْوَانَكُمْ خَوَلُكُمْ جَعَلَهُمُ اللَّهُ تَحْتَ أَيْدِيكُمْ، فَمَنْ كَانَ أَخُوهُ تَحْتَ يَدِهِ فَلْيُطْعِمْهُ مِمَّا يَأْكُلُ، وَلْيُلْبِسْهُ مِمَّا يَلْبَسُ، وَلاَ تُكَلِّفُوهُمْ مَا يَغْلِبُهُمْ، فَإِنْ كَلَّفْتُمُوهُمْ مَا يَغْلِبُهُمْ فَأَعِينُوهُمْ ".
मैंने अबू धर अल-गिफारी को एक क्लोक पहने देखा, और उनके दास भी एक क्लोक पहने हुए थे। उसने कहा
इसके बारे में (अर्थात दोनों इसी तरह के क्लोक पहने हुए थे)। उसने जवाब दिया, "मैंने एक आदमी का दुरुपयोग किया और उसने कहा
पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) को मेरे बारे में शिकायत करते हैं। पैगंबर (صل الللله عليه وسلم) ने मुझसे पूछा, "क्या आप उसे अपने आप को मामूली करके दुर्व्यवहार करते हैं।
माँ उन्होंने कहा, 'आपका दास तुम्हारे भाई हैं, जिस पर अल्लाह ने तुम्हें अधिकार दिया है। तो, अगर
किसी के नियंत्रण के तहत किसी के पास एक का भाई है, किसी को उन्हें भोजन करने की तरह ही खिलाना चाहिए।
उन्हें क्या पहनना है? आपको उन लोगों को ओवरबर्ड नहीं करना चाहिए जो वे नहीं कर सकते
यदि आप ऐसा करते हैं, तो उन्हें अपनी कड़ी मेहनत में मदद करें।
सहीह बुख़ारी : ६३
अबू हुरैरा (र.अ.)
Sahih
حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا يُونُسُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ، يَقُولُ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
" لِلْعَبْدِ الْمَمْلُوكِ الصَّالِحِ أَجْرَانِ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْلاَ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْحَجُّ وَبِرُّ أُمِّي، لأَحْبَبْتُ أَنْ أَمُوتَ وَأَنَا مَمْلُوكٌ ".
अल्लाह के मैसेंजर (صلى الله عليه وسلم) ने कहा, "एक pious दास को डबल इनाम मिलता है। Abu Huraira जोड़ा गया: By him in which
मेरी आत्मा है, लेकिन जिहाद (यानी पवित्र युद्ध), हज और मेरी मां की सेवा करने के लिए मेरा कर्तव्य, मैं होगा
एक दास के रूप में मरने के लिए प्यार करता था।
सहीह बुख़ारी : ६४
अमरा बिन्त 'अब्द अल-रहमान (आरए)
Sahih
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ بَرِيرَةَ، جَاءَتْ تَسْتَعِينُ عَائِشَةَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ـ رضى الله عنها ـ فَقَالَتْ لَهَا إِنْ أَحَبَّ أَهْلُكِ أَنْ أَصُبَّ لَهُمْ ثَمَنَكِ صَبَّةً وَاحِدَةً فَأُعْتِقَكِ فَعَلْتُ. فَذَكَرَتْ بَرِيرَةُ ذَلِكَ لأَهْلِهَا، فَقَالُوا لاَ. إِلاَّ أَنْ يَكُونَ وَلاَؤُكِ لَنَا. قَالَ مَالِكٌ قَالَ يَحْيَى فَزَعَمَتْ عَمْرَةُ أَنَّ عَائِشَةَ ذَكَرَتْ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ
" اشْتَرِيهَا وَأَعْتِقِيهَا، فَإِنَّمَا الْوَلاَءُ لِمَنْ أَعْتَقَ ".
Barirah Aisha के पास गया, वफादार विश्वासियों की माँ ने अपनी मुक्ति अisha में उसकी मदद की तलाश करने के लिए
उसने कहा, "यदि आपका स्वामी सहमत हैं, तो मैं उन्हें एकमुश्त राशि में अपनी कीमत का भुगतान करूँगा।
बारिरा ने उल्लेख किया कि वह अपने स्वामी की पेशकश करते हैं लेकिन उन्होंने उसे बेचने से इनकार कर दिया जब तक वेला उनके लिए नहीं थे।
`Aisha ने अल्लाह के दूत (صلى الله عليه وسلم) को इसके बारे में बताया। उन्होंने कहा, "वेला के रूप में उसे खरीदना और मानो" मुक्तिदाता के लिए है।
सहीह बुख़ारी : ६५
अमीर (आरए)
Sahih
حَدَّثَنَا حَامِدُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ عَامِرٍ، قَالَ سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ ـ رضى الله عنهما ـ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ يَقُولُ أَعْطَانِي أَبِي عَطِيَّةً، فَقَالَتْ عَمْرَةُ بِنْتُ رَوَاحَةَ لاَ أَرْضَى حَتَّى تُشْهِدَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم. فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ إِنِّي أَعْطَيْتُ ابْنِي مِنْ عَمْرَةَ بِنْتِ رَوَاحَةَ عَطِيَّةً، فَأَمَرَتْنِي أَنْ أُشْهِدَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ " أَعْطَيْتَ سَائِرَ وَلَدِكَ مِثْلَ هَذَا ". قَالَ لاَ. قَالَ " فَاتَّقُوا اللَّهَ، وَاعْدِلُوا بَيْنَ أَوْلاَدِكُمْ ". قَالَ فَرَجَعَ فَرَدَّ عَطِيَّتَهُ.
मैंने सुना कि "मेरे पिता ने मुझे एक उपहार दिया लेकिन 'अमर बिन्ट रॉहा'
(मेरी मां) ने कहा कि वह इसके लिए सहमत नहीं होंगे जब तक कि उसने अल्लाह के मैसेंजर (صلى اللله عليه وسلم) को इसके गवाह के रूप में नहीं बनाया। तो,
मेरे पिता अल्लाह के दूत (صلى الله عليه وسلم) गए और कहा, 'मैंने अपने बेटे को 'अमर बिनत रॉहा' से उपहार दिया है,
लेकिन उसने मुझे अपने गवाह के रूप में बनाने का आदेश दिया, ओ अल्लाह के मैसेंजर (صلى الله عليه وسلم)!' अल्लाह के मैसेंजर (صللللله عليه وسلم) ने पूछा, 'हैव
आपने अपने सभी पुत्रों को दिया (इस तरह)? उन्होंने नकारात्मक में जवाब दिया। अल्लाह के मैसेंजर (صلى الله عليه وسلم) ने कहा,
अल्लाह से डरो, और सिर्फ़ अपने बच्चों के लिए हो। उसके बाद मेरे पिता वापस लौट आए और अपने उपहार वापस ले गए।
सहीह बुख़ारी : ६६
अबू हुमैद अल-सैदी (आरए)
Sahih
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ اسْتَعْمَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم رَجُلاً مِنَ الأَزْدِ يُقَالُ لَهُ ابْنُ اللُّتْبِيَّةِ عَلَى الصَّدَقَةِ، فَلَمَّا قَدِمَ قَالَ هَذَا لَكُمْ، وَهَذَا أُهْدِيَ لِي. قَالَ
" فَهَلاَّ جَلَسَ فِي بَيْتِ أَبِيهِ أَوْ بَيْتِ أُمِّهِ، فَيَنْظُرَ يُهْدَى لَهُ أَمْ لاَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لاَ يَأْخُذُ أَحَدٌ مِنْهُ شَيْئًا إِلاَّ جَاءَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَحْمِلُهُ عَلَى رَقَبَتِهِ، إِنْ كَانَ بَعِيرًا لَهُ رُغَاءٌ أَوْ بَقَرَةً لَهَا خُوَارٌ أَوْ شَاةً تَيْعَرُ ـ ثُمَّ رَفَعَ بِيَدِهِ، حَتَّى رَأَيْنَا عُفْرَةَ إِبْطَيْهِ ـ اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ ثَلاَثًا ".
पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) ने अल-अज़द के जनजाति से एक आदमी को नियुक्त किया, जिसे इब्न 'Utbiyya' कहा जाता है।
जब उसने कहा, "यह (यानी Zakat) तुम्हारे लिए है और यह मेरे लिए एक वर्तमान के रूप में दिया गया है।
पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) ने कहा, "वह अपने पिता या मां के घर में क्यों नहीं रह चुके थे, यह देखने के लिए कि वह क्या होगा?
प्रस्तुत या नहीं? मेरे जीवन में कौन है, जो भी मेरे जीवन से कुछ लेता है
Zakat (unlawfully) के संसाधनों को पुनरुत्थान के दिन अपनी गर्दन पर ले जाया जाएगा; अगर यह हो
एक ऊंट, यह grunting होगा; अगर एक गाय, यह mooing होगा; और अगर एक भेड़, यह bleating होगा। The
पैगंबर ने तब तक अपने हाथों को उठाया जब तक हम अपने बगल की श्वेतता को देखते हैं, और उन्होंने थ्रीस कहा, "हे अल्लाह!
मैंने आपका संदेश नहीं दिया (उनके लिए)?
सहीह बुख़ारी : ६७
अस्मा बिन्त अबूबक्र (आरए)
Sahih
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ ـ رضى الله عنهما ـ قَالَتْ قَدِمَتْ عَلَىَّ أُمِّي وَهْىَ مُشْرِكَةٌ، فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَاسْتَفْتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قُلْتُ {إِنَّ أُمِّي قَدِمَتْ} وَهْىَ رَاغِبَةٌ، أَفَأَصِلُ أُمِّي قَالَ
" نَعَمْ صِلِي أُمَّكِ ".
मेरी माँ अल्लाह के मैसेंजर (صلى اللله عليه وسلم) के जीवनकाल के दौरान मेरे पास आई और वह एक पगान थी। मैंने अल्लाह से कहा
Apostle (उनके फैसले की तलाश) "मेरी मां मेरे पास आ गई है और वह मुझसे एक इनाम प्राप्त करना चाहती है।
मैं उसके साथ अच्छे संबंध रखूंगा? पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) ने कहा, "हाँ, उसके साथ अच्छा संबंध रखते हैं। "
सहीह बुख़ारी : ६८
अस्मा बिन्त अबूबक्र (आरए)
Sahih
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ، أَنَّ ابْنَ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَهُمْ قَالَ أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، أَنَّ بَنِي صُهَيْبٍ، مَوْلَى ابْنِ جُدْعَانَ ادَّعَوْا بَيْتَيْنِ وَحُجْرَةً، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَعْطَى ذَلِكَ صُهَيْبًا، فَقَالَ مَرْوَانُ مَنْ يَشْهَدُ لَكُمَا عَلَى ذَلِكَ قَالُوا ابْنُ عُمَرَ. فَدَعَاهُ فَشَهِدَ لأَعْطَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم صُهَيْبًا بَيْتَيْنِ وَحُجْرَةً. فَقَضَى مَرْوَانُ بِشَهَادَتِهِ لَهُمْ.
नारेटेड Asma'bint Abu Bakr (ra): मेरी मां अल्लाह के मैसेंजर (صلى الله عليه وسلم) के जीवनकाल के दौरान मेरे पास आई और वह एक Mushrikah (polytheist, idolatress, pagan) थी। मैंने अल्लाह के मैसेंजर (صلى الله عليه وسلم) से कहा (अपने फैसले को देखते हुए), "मेरी माँ आ गई है और वह मुझसे एक इनाम प्राप्त करने की इच्छा रखता है, मैं उसके साथ अच्छे संबंध रखता हूँ? पैगंबर (صل اللله عليه وسلم) ने कहा, "हाँ, उसके साथ अच्छा संबंध रखना
सहीह बुख़ारी : ६९
इब्न शिहाब अल-ज़ुहरी (आरए)
Sahih
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنَا يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ لَمَّا قَدِمَ الْمُهَاجِرُونَ الْمَدِينَةَ مِنْ مَكَّةَ وَلَيْسَ بِأَيْدِيهِمْ ـ يَعْنِي شَيْئًا ـ وَكَانَتِ الأَنْصَارُ أَهْلَ الأَرْضِ وَالْعَقَارِ، فَقَاسَمَهُمُ الأَنْصَارُ عَلَى أَنْ يُعْطُوهُمْ ثِمَارَ أَمْوَالِهِمْ كُلَّ عَامٍ وَيَكْفُوهُمُ الْعَمَلَ وَالْمَئُونَةَ، وَكَانَتْ أُمُّهُ أُمُّ أَنَسٍ أُمُّ سُلَيْمٍ كَانَتْ أُمَّ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، فَكَانَتْ أَعْطَتْ أُمُّ أَنَسٍ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عِذَاقًا فَأَعْطَاهُنَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أُمَّ أَيْمَنَ مَوْلاَتَهُ أُمَّ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدِ. قَالَ ابْنُ شِهَابٍ فَأَخْبَرَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم لَمَّا فَرَغَ مِنْ قَتْلِ أَهْلِ خَيْبَرَ فَانْصَرَفَ إِلَى الْمَدِينَةِ، رَدَّ الْمُهَاجِرُونَ إِلَى الأَنْصَارِ مَنَائِحَهُمُ الَّتِي كَانُوا مَنَحُوهُمْ مِنْ ثِمَارِهِمْ فَرَدَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِلَى أُمِّهِ عِذَاقَهَا، وَأَعْطَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أُمَّ أَيْمَنَ مَكَانَهُنَّ مِنْ حَائِطِهِ. وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ شَبِيبٍ أَخْبَرَنَا أَبِي عَنْ يُونُسَ بِهَذَا، وَقَالَ مَكَانَهُنَّ مِنْ خَالِصِهِ.
अनास बिन मलिक ने कहा, "जब प्रवासी मदीना आए, तो उनके पास कुछ भी नहीं था जबकि अंसार के पास था।
भूमि और संपत्ति Ansar ने उन्हें इस शर्त पर अपनी जमीन दे दी कि प्रवासियों ने उन्हें दे दिया
आधे वार्षिक उपज और भूमि पर काम करते हैं और खेती के लिए आवश्यकताएं प्रदान करते हैं। उनका (i.e. Anas)
मां जो अब्दुल्ला बिन अबू तल्हा की मां भी थीं, ने अल्लाह के लिए कुछ तारीख-पाम दिया।
जिन्होंने उन्हें अपने मुक्त दास लड़की (उम अयमान) को दिया जो उस्मा बिन ज़ेड की मां भी थी। कब
पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) खाइबर के लोगों के खिलाफ लड़ाई से समाप्त हो गया और मदीना लौट आया,
आप्रवासियों ने अंसार को फल उपहार देने के लिए लौटे, जिन्होंने उन्हें दिया था। पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم)
Ans's mother to the date-palms. अल्लाह के दूत (صلى اللله عليه وسلم) ने अपने बगीचे से उम अयमान अन्य पेड़ दिए
पुराने उपहार के झूठ में।
सहीह बुख़ारी : ७०
अब्दुल्लाह इब्न उमर (र.अ.)
Sahih
حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ سَالِمٌ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ ـ رضى الله عنهما ـ يَقُولُ انْطَلَقَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأُبَىُّ بْنُ كَعْبٍ الأَنْصَارِيُّ يَؤُمَّانِ النَّخْلَ الَّتِي فِيهَا ابْنُ صَيَّادٍ حَتَّى إِذَا دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم طَفِقَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَتَّقِي بِجُذُوعِ النَّخْلِ، وَهْوَ يَخْتِلُ أَنْ يَسْمَعَ مِنِ ابْنِ صَيَّادٍ شَيْئًا قَبْلَ أَنْ يَرَاهُ، وَابْنُ صَيَّادٍ مُضْطَجِعٌ عَلَى فِرَاشِهِ فِي قَطِيفَةٍ لَهُ فِيهَا رَمْرَمَةٌ ـ أَوْ زَمْزَمَةٌ ـ فَرَأَتْ أُمُّ ابْنِ صَيَّادٍ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَهْوَ يَتَّقِي بِجُذُوعِ النَّخْلِ، فَقَالَتْ لاِبْنِ صَيَّادِ أَىْ صَافِ، هَذَا مُحَمَّدٌ. فَتَنَاهَى ابْنُ صَيَّادٍ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
" لَوْ تَرَكَتْهُ بَيَّنَ ".
अल्लाह के मैसेंजर (صلى الله عليه وسلم) और उबाई बिन Ka`b अल अंसारी उस बगीचे में गए जहां इब्न सायाद रहते थे। कब
अल्लाह के मैसेंजर (صليه اللله عليه وسلم) ने प्रवेश किया ( उद्यान), वह (यानी अल्लाह के मैसेंजर (صل الللله عليه وسلم)) ने खुद को तारीख108 के पीछे छिपाना शुरू कर दिया।
जैसे ही वह चुपके से इब्न सायाद की बात सुनना चाहता था, बाद में उसे देखने से पहले। इब्न सायाद
एक नरम सजाया चादर के साथ लपेटा अपने बिस्तर पर lying था। इब्न सायाद की मां ने देखा
पैगंबर तारीख के चरणों के चरणों के पीछे छिपे हुए। उन्होंने इब्न सायाद को संबोधित किया, "ओ सफ, यह है
मुहम्मद हियरिंग कि इब्न सायाद ने मुर्मिंग को रोक दिया (या सतर्क हो गया), पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) ने कहा, "यदि वह कहती है, तो "यदि वह कहती है कि इब्न सायाद ने मुर्मिंग को रोक दिया (या सतर्क हो गया), पैगंबर (صلى اللللله عليه وسلم)
उन्होंने उसे अशांत छोड़ दिया था, उन्होंने अपनी वास्तविकता का खुलासा किया था। (Hadith No. 290 देखें)
सहीह बुख़ारी : ७१
अन-नुमान इब्न बशीर (आरए)
Sahih
حَدَّثَنَا عَبْدَانُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا أَبُو حَيَّانَ التَّيْمِيُّ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ ـ رضى الله عنهما ـ قَالَ سَأَلَتْ أُمِّي أَبِي بَعْضَ الْمَوْهِبَةِ لِي مِنْ مَالِهِ، ثُمَّ بَدَا لَهُ فَوَهَبَهَا لِي فَقَالَتْ لاَ أَرْضَى حَتَّى تُشْهِدَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم. فَأَخَذَ بِيَدِي وَأَنَا غُلاَمٌ، فَأَتَى بِيَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ إِنَّ أُمَّهُ بِنْتَ رَوَاحَةَ سَأَلَتْنِي بَعْضَ الْمَوْهِبَةِ لِهَذَا، قَالَ " أَلَكَ وَلَدٌ سِوَاهُ ". قَالَ نَعَمْ. قَالَ فَأُرَاهُ قَالَ " لاَ تُشْهِدْنِي عَلَى جَوْرٍ ". وَقَالَ أَبُو حَرِيزٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ " لاَ أَشْهَدُ عَلَى جَوْرٍ ".
मेरी माँ ने अपने पिता को अपनी संपत्ति से उपहार देने के लिए कहा; और उसने कुछ के बाद मुझे दिया
उत्तेजना। मेरी माँ ने कहा कि वह तब तक संतुष्ट नहीं होगी जब तक कि पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) को इसके गवाह बनाया गया था।
मैं एक युवा लड़का हूं, मेरे पिता ने मुझे हाथ से पकड़ लिया और मुझे पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) में ले लिया। उसने कहा
पैगंबर, "उनकी माँ, बिंट राहा ने मुझे इस लड़के को उपहार देने का अनुरोध किया। पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) ने कहा, "क्या तुम?
उसके अलावा अन्य बेटे हैं? उन्होंने कहा, "हाँ"। पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) ने कहा, "मुझे नहीं गवाही देने के लिए
अन्याय नारेटेड ऐश-शु'बी कि पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) ने कहा, "मैं अन्याय के लिए गवाह नहीं बन जाएगा।
सहीह बुख़ारी : ७२
आयशा (र.अ.)
Sahih
حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ، سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ وَأَفْهَمَنِي بَعْضَهُ أَحْمَدُ حَدَّثَنَا فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، وَعَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ اللَّيْثِيِّ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ عَائِشَةَ ـ رضى الله عنها ـ زَوْجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم حِينَ قَالَ لَهَا أَهْلُ الإِفْكِ مَا قَالُوا، فَبَرَّأَهَا اللَّهُ مِنْهُ، قَالَ الزُّهْرِيُّ، وَكُلُّهُمْ حَدَّثَنِي طَائِفَةً مِنْ حَدِيثِهَا وَبَعْضُهُمْ أَوْعَى مِنْ بَعْضٍ، وَأَثْبَتُ لَهُ اقْتِصَاصًا، وَقَدْ وَعَيْتُ عَنْ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمُ الْحَدِيثَ الَّذِي حَدَّثَنِي عَنْ عَائِشَةَ، وَبَعْضُ حَدِيثِهِمْ يُصَدِّقُ بَعْضًا. زَعَمُوا أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ سَفَرًا أَقْرَعَ بَيْنَ أَزْوَاجِهِ، فَأَيَّتُهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا خَرَجَ بِهَا مَعَهُ، فَأَقْرَعَ بَيْنَنَا فِي غَزَاةٍ غَزَاهَا فَخَرَجَ سَهْمِي، فَخَرَجْتُ مَعَهُ بَعْدَ مَا أُنْزِلَ الْحِجَابُ، فَأَنَا أُحْمَلُ فِي هَوْدَجٍ وَأُنْزَلُ فِيهِ، فَسِرْنَا حَتَّى إِذَا فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ غَزْوَتِهِ تِلْكَ، وَقَفَلَ وَدَنَوْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ، آذَنَ لَيْلَةً بِالرَّحِيلِ، فَقُمْتُ حِينَ آذَنُوا بِالرَّحِيلِ، فَمَشَيْتُ حَتَّى جَاوَزْتُ الْجَيْشَ، فَلَمَّا قَضَيْتُ شَأْنِي أَقْبَلْتُ إِلَى الرَّحْلِ، فَلَمَسْتُ صَدْرِي، فَإِذَا عِقْدٌ لِي مِنْ جَزْعِ أَظْفَارٍ قَدِ انْقَطَعَ، فَرَجَعْتُ فَالْتَمَسْتُ عِقْدِي، فَحَبَسَنِي ابْتِغَاؤُهُ، فَأَقْبَلَ الَّذِينَ يَرْحَلُونَ لِي، فَاحْتَمَلُوا هَوْدَجِي فَرَحَلُوهُ عَلَى بَعِيرِي الَّذِي كُنْتُ أَرْكَبُ، وَهُمْ يَحْسِبُونَ أَنِّي فِيهِ، وَكَانَ النِّسَاءُ إِذْ ذَاكَ خِفَافًا لَمْ يَثْقُلْنَ وَلَمْ يَغْشَهُنَّ اللَّحْمُ، وَإِنَّمَا يَأْكُلْنَ الْعُلْقَةَ مِنَ الطَّعَامِ، فَلَمْ يَسْتَنْكِرِ الْقَوْمُ حِينَ رَفَعُوهُ ثِقَلَ الْهَوْدَجِ فَاحْتَمَلُوهُ وَكُنْتُ جَارِيَةً حَدِيثَةَ السِّنِّ، فَبَعَثُوا الْجَمَلَ وَسَارُوا، فَوَجَدْتُ عِقْدِي بَعْدَ مَا اسْتَمَرَّ الْجَيْشُ، فَجِئْتُ مَنْزِلَهُمْ وَلَيْسَ فِيهِ أَحَدٌ، فَأَمَمْتُ مَنْزِلِي الَّذِي كُنْتُ بِهِ فَظَنَنْتُ أَنَّهُمْ سَيَفْقِدُونِي فَيَرْجِعُونَ إِلَىَّ، فَبَيْنَا أَنَا جَالِسَةٌ غَلَبَتْنِي عَيْنَاىَ فَنِمْتُ، وَكَانَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ السُّلَمِيُّ ثُمَّ الذَّكْوَانِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْجَيْشِ، فَأَصْبَحَ عِنْدَ مَنْزِلِي فَرَأَى سَوَادَ إِنْسَانٍ نَائِمٍ فَأَتَانِي، وَكَانَ يَرَانِي قَبْلَ الْحِجَابِ فَاسْتَيْقَظْتُ بِاسْتِرْجَاعِهِ حِينَ أَنَاخَ رَاحِلَتَهُ، فَوَطِئَ يَدَهَا فَرَكِبْتُهَا فَانْطَلَقَ يَقُودُ بِي الرَّاحِلَةَ، حَتَّى أَتَيْنَا الْجَيْشَ بَعْدَ مَا نَزَلُوا مُعَرِّسِينَ فِي نَحْرِ الظَّهِيرَةِ، فَهَلَكَ مَنْ هَلَكَ، وَكَانَ الَّذِي تَوَلَّى الإِفْكَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَىٍّ ابْنُ سَلُولَ، فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فَاشْتَكَيْتُ بِهَا شَهْرًا، يُفِيضُونَ مِنْ قَوْلِ أَصْحَابِ الإِفْكِ، وَيَرِيبُنِي فِي وَجَعِي أَنِّي لاَ أَرَى مِنَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم اللُّطْفَ الَّذِي كُنْتُ أَرَى مِنْهُ حِينَ أَمْرَضُ، إِنَّمَا يَدْخُلُ فَيُسَلِّمُ ثُمَّ يَقُولُ " كَيْفَ تِيكُمْ ". لاَ أَشْعُرُ بِشَىْءٍ مِنْ ذَلِكَ حَتَّى نَقَهْتُ، فَخَرَجْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ قِبَلَ الْمَنَاصِعِ مُتَبَرَّزُنَا، لاَ نَخْرُجُ إِلاَّ لَيْلاً إِلَى لَيْلٍ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ نَتَّخِذَ الْكُنُفَ قَرِيبًا مِنْ بُيُوتِنَا، وَأَمْرُنَا أَمْرُ الْعَرَبِ الأُوَلِ فِي الْبَرِّيَّةِ أَوْ فِي التَّنَزُّهِ، فَأَقْبَلْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ بِنْتُ أَبِي رُهْمٍ نَمْشِي، فَعَثُرَتْ فِي مِرْطِهَا فَقَالَتْ تَعِسَ مِسْطَحٌ، فَقُلْتُ لَهَا بِئْسَ مَا قُلْتِ، أَتَسُبِّينَ رَجُلاً شَهِدَ بَدْرًا فَقَالَتْ يَا هَنْتَاهْ أَلَمْ تَسْمَعِي مَا قَالُوا فَأَخْبَرَتْنِي بِقَوْلِ أَهْلِ الإِفْكِ، فَازْدَدْتُ مَرَضًا إِلَى مَرَضِي، فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَى بَيْتِي دَخَلَ عَلَىَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَسَلَّمَ فَقَالَ " كَيْفَ تِيكُمْ ". فَقُلْتُ ائْذَنْ لِي إِلَى أَبَوَىَّ. قَالَتْ وَأَنَا حِينَئِذٍ أُرِيدُ أَنْ أَسْتَيْقِنَ الْخَبَرَ مِنْ قِبَلِهِمَا، فَأَذِنَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأَتَيْتُ أَبَوَىَّ فَقُلْتُ لأُمِّي مَا يَتَحَدَّثُ بِهِ النَّاسُ فَقَالَتْ يَا بُنَيَّةُ هَوِّنِي عَلَى نَفْسِكِ الشَّأْنَ، فَوَاللَّهِ لَقَلَّمَا كَانَتِ امْرَأَةٌ قَطُّ وَضِيئَةٌ عِنْدَ رَجُلٍ يُحِبُّهَا وَلَهَا ضَرَائِرُ إِلاَّ أَكْثَرْنَ عَلَيْهَا. فَقُلْتُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَلَقَدْ يَتَحَدَّثُ النَّاسُ بِهَذَا قَالَتْ فَبِتُّ تِلْكَ اللَّيْلَةَ حَتَّى أَصْبَحْتُ لاَ يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ وَلاَ أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ، ثُمَّ أَصْبَحْتُ فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَأُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ حِينَ اسْتَلْبَثَ الْوَحْىُ، يَسْتَشِيرُهُمَا فِي فِرَاقِ أَهْلِهِ، فَأَمَّا أُسَامَةُ فَأَشَارَ عَلَيْهِ بِالَّذِي يَعْلَمُ فِي نَفْسِهِ مِنَ الْوُدِّ لَهُمْ، فَقَالَ أُسَامَةُ أَهْلُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَلاَ نَعْلَمُ وَاللَّهِ إِلاَّ خَيْرًا، وَأَمَّا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَمْ يُضَيِّقِ اللَّهُ عَلَيْكَ وَالنِّسَاءُ سِوَاهَا كَثِيرٌ، وَسَلِ الْجَارِيَةَ تَصْدُقْكَ. فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَرِيرَةَ فَقَالَ " يَا بَرِيرَةُ هَلْ رَأَيْتِ فِيهَا شَيْئًا يَرِيبُكِ ". فَقَالَتْ بَرِيرَةُ لاَ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ، إِنْ رَأَيْتُ مِنْهَا أَمْرًا أَغْمِصُهُ عَلَيْهَا أَكْثَرَ مِنْ أَنَّهَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ تَنَامُ عَنِ الْعَجِينَ فَتَأْتِي الدَّاجِنُ فَتَأْكُلُهُ. فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ يَوْمِهِ، فَاسْتَعْذَرَ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَىٍّ ابْنِ سَلُولَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " مَنْ يَعْذِرُنِي مِنْ رَجُلٍ بَلَغَنِي أَذَاهُ فِي أَهْلِي، فَوَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَى أَهْلِي إِلاَّ خَيْرًا، وَقَدْ ذَكَرُوا رَجُلاً مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِ إِلاَّ خَيْرًا، وَمَا كَانَ يَدْخُلُ عَلَى أَهْلِي إِلاَّ مَعِي ". فَقَامَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَا وَاللَّهِ أَعْذِرُكَ مِنْهُ، إِنْ كَانَ مِنَ الأَوْسِ ضَرَبْنَا عُنُقَهُ، وَإِنْ كَانَ مِنْ إِخْوَانِنَا مِنَ الْخَزْرَجِ أَمَرْتَنَا فَفَعَلْنَا فِيهِ أَمْرَكَ. فَقَامَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ وَهُوَ سَيِّدُ الْخَزْرَجِ، وَكَانَ قَبْلَ ذَلِكَ رَجُلاً صَالِحًا وَلَكِنِ احْتَمَلَتْهُ الْحَمِيَّةُ فَقَالَ كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللَّهِ، لاَ تَقْتُلُهُ وَلاَ تَقْدِرُ عَلَى ذَلِكَ، فَقَامَ أُسَيْدُ بْنُ الْحُضَيْرِ فَقَالَ كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللَّهِ، وَاللَّهِ لَنَقْتُلَنَّهُ، فَإِنَّكَ مُنَافِقٌ تُجَادِلُ عَنِ الْمُنَافِقِينَ. فَثَارَ الْحَيَّانِ الأَوْسُ وَالْخَزْرَجُ حَتَّى هَمُّوا، وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى الْمِنْبَرِ فَنَزَلَ فَخَفَّضَهُمْ حَتَّى سَكَتُوا وَسَكَتَ، وَبَكَيْتُ يَوْمِي لاَ يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ وَلاَ أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ، فَأَصْبَحَ عِنْدِي أَبَوَاىَ، قَدْ بَكَيْتُ لَيْلَتَيْنِ وَيَوْمًا حَتَّى أَظُنُّ أَنَّ الْبُكَاءَ فَالِقٌ كَبِدِي ـ قَالَتْ ـ فَبَيْنَا هُمَا جَالِسَانِ عِنْدِي وَأَنَا أَبْكِي إِذِ اسْتَأْذَنَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَأَذِنْتُ لَهَا، فَجَلَسَتْ تَبْكِي مَعِي، فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَجَلَسَ، وَلَمْ يَجْلِسْ عِنْدِي مِنْ يَوْمِ قِيلَ فِيَّ مَا قِيلَ قَبْلَهَا، وَقَدْ مَكُثَ شَهْرًا لاَ يُوحَى إِلَيْهِ فِي شَأْنِي شَىْءٌ ـ قَالَتْ ـ فَتَشَهَّدَ ثُمَّ قَالَ " يَا عَائِشَةُ فَإِنَّهُ بَلَغَنِي عَنْكِ كَذَا وَكَذَا، فَإِنْ كُنْتِ بَرِيئَةً فَسَيُبَرِّئُكِ اللَّهُ، وَإِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ فَاسْتَغْفِرِي اللَّهَ وَتُوبِي إِلَيْهِ، فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا اعْتَرَفَ بِذَنْبِهِ ثُمَّ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ ". فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَقَالَتَهُ قَلَصَ دَمْعِي حَتَّى مَا أُحِسُّ مِنْهُ قَطْرَةً وَقُلْتُ لأَبِي أَجِبْ عَنِّي رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم. قَالَ وَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم. فَقُلْتُ لأُمِّي أَجِيبِي عَنِّي رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِيمَا قَالَ. قَالَتْ وَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم. قَالَتْ وَأَنَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ لاَ أَقْرَأُ كَثِيرًا مِنَ الْقُرْآنِ فَقُلْتُ إِنِّي وَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّكُمْ سَمِعْتُمْ مَا يَتَحَدَّثُ بِهِ النَّاسُ، وَوَقَرَ فِي أَنْفُسِكُمْ وَصَدَّقْتُمْ بِهِ، وَلَئِنْ قُلْتُ لَكُمْ إِنِّي بَرِيئَةٌ. وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنِّي لَبَرِيئَةٌ لاَ تُصَدِّقُونِي بِذَلِكَ، وَلَئِنِ اعْتَرَفْتُ لَكُمْ بِأَمْرٍ، وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي بَرِيئَةٌ لَتُصَدِّقُنِّي وَاللَّهِ مَا أَجِدُ لِي وَلَكُمْ مَثَلاً إِلاَّ أَبَا يُوسُفَ إِذْ قَالَ {فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ} ثُمَّ تَحَوَّلْتُ عَلَى فِرَاشِي، وَأَنَا أَرْجُو أَنْ يُبَرِّئَنِي اللَّهُ، وَلَكِنْ وَاللَّهِ مَا ظَنَنْتُ أَنْ يُنْزِلَ فِي شَأْنِي وَحْيًا، وَلأَنَا أَحْقَرُ فِي نَفْسِي مِنْ أَنْ يُتَكَلَّمَ بِالْقُرْآنِ فِي أَمْرِي، وَلَكِنِّي كُنْتُ أَرْجُو أَنْ يَرَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي النَّوْمِ رُؤْيَا يُبَرِّئُنِي اللَّهُ، فَوَاللَّهِ مَا رَامَ مَجْلِسَهُ وَلاَ خَرَجَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ حَتَّى أُنْزِلَ عَلَيْهِ، فَأَخَذَهُ مَا كَانَ يَأْخُذُهُ مِنَ الْبُرَحَاءِ، حَتَّى إِنَّهُ لَيَتَحَدَّرُ مِنْهُ مِثْلُ الْجُمَانِ مِنَ الْعَرَقِ فِي يَوْمٍ شَاتٍ، فَلَمَّا سُرِّيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ يَضْحَكُ، فَكَانَ أَوَّلَ كَلِمَةٍ تَكَلَّمَ بِهَا أَنْ قَالَ لِي " يَا عَائِشَةُ، احْمَدِي اللَّهَ فَقَدْ بَرَّأَكِ اللَّهُ ". فَقَالَتْ لِي أُمِّي قُومِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم. فَقُلْتُ لاَ وَاللَّهِ، لاَ أَقُومُ إِلَيْهِ، وَلاَ أَحْمَدُ إِلاَّ اللَّهَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى {إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ} الآيَاتِ، فَلَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ هَذَا فِي بَرَاءَتِي قَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ ـ رضى الله عنه ـ وَكَانَ يُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحِ بْنِ أُثَاثَةَ لِقَرَابَتِهِ مِنْهُ وَاللَّهِ لاَ أُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحٍ شَيْئًا أَبَدًا بَعْدَ مَا قَالَ لِعَائِشَةَ. فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى {وَلاَ يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ} إِلَى قَوْلِهِ {غَفُورٌ رَحِيمٌ} فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ بَلَى، وَاللَّهِ إِنِّي لأُحِبُّ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لِي، فَرَجَعَ إِلَى مِسْطَحٍ الَّذِي كَانَ يُجْرِي عَلَيْهِ. وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَسْأَلُ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ عَنْ أَمْرِي، فَقَالَ " يَا زَيْنَبُ، مَا عَلِمْتِ مَا رَأَيْتِ ". فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَحْمِي سَمْعِي وَبَصَرِي، وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَيْهَا إِلاَّ خَيْرًا، قَالَتْ وَهْىَ الَّتِي كَانَتْ تُسَامِينِي، فَعَصَمَهَا اللَّهُ بِالْوَرَعِ. قَالَ وَحَدَّثَنَا فُلَيْحٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، مِثْلَهُ. قَالَ وَحَدَّثَنَا فُلَيْحٌ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، مِثْلَهُ.
( पैगंबर की पत्नी)
अपनी पत्नियों के बीच और उसके साथ उन लोगों के साथ जो बहुत गिर गए थे। उनके ग़ज़वा के दौरान,
उन्होंने हमारे बीच बहुत कुछ आकर्षित किया और बहुत मेरे ऊपर गिर गया, और मैंने उसके साथ आगे बढ़कर अल्लाह को धोखा दे दिया था।
महिलाओं द्वारा घूंघट का उपयोग। मैं एक Howdah ( camel पर) में किया गया था और अभी भी में, जबकि dismounted
जब अल्लाह के दूत (صلى الله عليه وسلم) अपने ग़ज़वा के माध्यम से थे और घर लौट आए थे, और हमे संपर्क किया।
मदीना शहर, अल्लाह के मैसेंजर (صلى اللله عليه وسلم) ने हमें रात में आगे बढ़ने का आदेश दिया। जब बंद करने का आदेश था
मैंने तब तक चली जब तक मैंने सेना को प्रकृति की कॉल का जवाब देने के लिए वापस ले लिया। समाप्त होने के बाद मैं लौट गया (to)
शिविर (दूसरों के साथ) जाने के लिए और अचानक महसूस किया कि मेरी छाती पर मेरा हार गायब हो गया था।
इसलिए, मैं इसके लिए देखने के लिए लौट आया और उसके कारण देरी हुई। जो लोग मुझे पर ले जाने के लिए इस्तेमाल किया
ऊंट, मेरे हावड़ा में आया और इसे ऊंट के पीछे रखा, यह सोचकर कि मैं इसमें था, जैसा कि, उस पर
समय, महिलाएं वजन में हल्की थीं, और पतली और दुबला थीं, और ज्यादा खाने के लिए इस्तेमाल नहीं किया। इसलिए, उन लोगों ने किया
इसे उठाने के दौरान हावड़ा की भारीपन में अंतर महसूस नहीं होता है, और वे इसे ऊंट पर डाल देते हैं।
उस समय मैं एक युवा महिला थी। उन्होंने कैमल को आगे बढ़ाया और आगे बढ़ गया। मैंने अपना हार पाया
बाद में सेना चला गया था, और उनके शिविर में कोई नहीं पता चला। इसलिए, मैं उस स्थान पर गया जहाँ मैंने इस्तेमाल किया
रहना, सोचना कि वे मेरी अनुपस्थिति की खोज करेंगे और मेरी खोज में वापस आएंगे। जबकि
राज्य, मुझे नींद और नींद महसूस हुई।
Safwan बिन Mu'attal As-Sulami Adh-Dhakwani सेना के पीछे थे और मेरे निवास में पहुंच गया।
सुबह। जब उन्होंने एक सोते हुए व्यक्ति को देखा, तो वह मेरे पास आया और उसने मुझे हिलने से पहले देखा। तो, मैं
जब मैंने उसे सुना तो मिला, "Inna lil-lah-wa inn a ilaihi rajiun (हम अल्लाह के लिए हैं) और हम करेंगे
उसे वापस लौटें। उन्होंने अपने कैमल को नीचे बनाया। वह अपने ऊंट से उतर गया, और अपने पैर को उसके ऊंट पर रख दिया।
ऊंट के सामने के पैर और फिर मैं छड़ी और उस पर बैठ गया। सफावन ने चलना शुरू किया, जिससे ऊंट का नेतृत्व किया
जब तक हम सेना तक पहुंच गए तब तक रस्सी को मध्यकाल में आराम करने के लिए रोक दिया गया था। फिर जो कोई भी था उसके लिए
विनाश, विनाश में गिर गया, (कुछ लोगों ने मुझे झूठा आरोप लगाया) और झूठे आरोपियों के नेता
Abdullah बिन उबाई बिन Salul था। उसके बाद हम मदीना लौट आए, और मैं एक महीने के लिए बीमार हो गया
जबकि लोग झूठे आरोपियों के जाली बयान फैला रहे थे। मैं अपने दौरान महसूस कर रहा था
अगर मैं पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) से सामान्य दयालुता प्राप्त नहीं कर रहा था, तो मुझे ऐसा करने के लिए उपयोग किया जाता था।
जब मैं बीमार हो गया। लेकिन वह आ जाएगा, बधाई और कहना, 'वह कैसे है (लड़की)?' मैं कुछ नहीं जानता
क्या हुआ जब तक मैं अपनी बीमारी से ठीक हो गया और उम मिस्टा के साथ मांसी के पास गया
जहां हम प्रकृति के कॉल का जवाब देने के लिए उपयोग करते थे, और हम प्रकृति के कॉल का जवाब देने के लिए नहीं जाते थे।
रात से रात तक और इससे पहले कि हम अपने घरों के निकट लावाटे थे। और हमारी आदत
खुले देश (या घरों से दूर) में पुराने अरबों की आदत के समान था। तो मैं और उम
मिस्टा बिन्ट रुहम चलते गए। Um Mistah stumbled क्योंकि उसकी लंबी पोशाक और उस पर वह
कहा जाता है, 'लेट मिस्टा बर्बाद हो गया।' मैंने कहा, 'आप एक बुरा शब्द कह रहे हैं। क्यों आप एक आदमी को धोखा दे रहे हैं
(the युद्ध of) Badr? उन्होंने कहा, 'ओ हनाटा (आप वहाँ) ने क्या कहा?' फिर वह
मुझे झूठे आरोपियों के अफवाहों को बताया।
मेरी बीमारी बढ़ गई थी, और जब मैं घर लौट आया, तो अल्लाह का मैसेंजर (صلى الله عليه وسلم) मेरे पास आया, और उसके बाद
उसने कहा, "वह कैसे है (लड़की)? मैंने उनसे अनुरोध किया कि मुझे अपने माता-पिता को जाने की अनुमति दें। मैं चाहता था तो
उन लोगों के माध्यम से खबर के बारे में यकीन है कि मैं अल्लाह के मैसेंजर (صلى اللله عليه وسلم) ने मुझे अनुमति दी, और मैं अपने माता-पिता के पास गया और पूछा
मेरी माँ, क्या लोग बात कर रहे हैं? उसने कहा, "मेरी बेटी! चिंता मत करो
यह मामला। अल्लाह के द्वारा, कभी भी एक आकर्षक महिला है जो अपने पति से प्यार करती है, जिसमें अन्य पत्नियां हैं।
लेकिन महिलाओं ने उसके बारे में झूठी खबर मांगी। मैंने कहा, 'ग्लोरीफाइड अल्लाह! वास्तव में लोग
इस मामले को लेना? उस रात मैं रो रहा था और सुबह तक नहीं सो सका। सुबह
अल्लाह के मैसेंजर (صلى اللله عليه وسلم) को 'अली बिन अबू तालिब और उस्मा बिन ज़ेडेद कहा जाता है जब उन्होंने दिव्य प्रेरणा देखी
देरी से, उन्हें अपनी पत्नी (यानी `Aisha) को तलाक देने के बारे में बताने के लिए। उस्मा बिन ज़ेड ने कहा कि वह क्या जानता था
उनकी पत्नियों की अच्छी प्रतिष्ठा और जोड़ा गया, 'ओ अल्लाह के मैसेंजर (صلى اللله عليه وسلم)! अल्लाह के लिए, हम आपको पत्नी के लिए, अल्लाह के द्वारा, हम
उसके बारे में कुछ भी नहीं जानता। 'अली बिन अबू तालिब ने कहा, 'ओ अल्लाह के मैसेंजर (صلى اللله عليه وسلم)! अल्लाह के पास कोई imposed नहीं है
आप पर प्रतिबंध, और उसके अलावा कई महिलाएं हैं, फिर भी आप महिला संरक्षक से पूछ सकते हैं
जो आपको सच कहेगा। उस पर अल्लाह के दूत (صلى الله عليه وسلم) को बारिराह कहा जाता है। कभी
वह चीज़ जो आपके संदेह को उसके बारे में बताती है? बारिराह ने कहा, 'नहीं, अल्लाह ने जो आपको भेजा है
सत्य के साथ, मैंने कभी अपनी गलती में नहीं देखा है, सिवाय इसके कि वह अपरिपक्व उम्र की लड़की है, जो
कभी-कभी नींद आती है और बकरी खाने के लिए आटा छोड़ देती है। उस दिन अल्लाह के मैसेंजर (صلى الله عليه وسلم) ने चढ़ाई की।
पल्पिट और अनुरोध किया कि कोई उसे 'अब्दुलह बिन उबाई बिन सल्ल' की सजा में समर्थन करता है। अल्लाह
Apostle ने कहा, "मैंने उस व्यक्ति को दंडित करने के लिए मुझे कौन समर्थन दिया है ("Abdullah बिन उबाई बिन सालूल) जिसने चोट पहुंचाया है
मैं अपने परिवार की प्रतिष्ठा को slander करके? अल्लाह के द्वारा, मैं अपने परिवार के बारे में कुछ नहीं जानता, लेकिन अच्छा है।
और उन्होंने आरोप लगाया है कि किस बारे में मैं अच्छा नहीं जानता, और वह कभी भी मेरे पास नहीं आया।
मेरी कंपनी को छोड़कर घर।
Sa`d bin Mu`adh मिला और कहा, 'ओ अल्लाह के मैसेंजर (صلى اللله عليه وسلم)! अल्लाह द्वारा, मैं उससे राहत दूंगा। यदि
आदमी ऑस के जनजाति से है, फिर हम अपने सिर को काट देंगे, और अगर वह हमारे भाइयों से है, तो वह अपने सिर को काट देगा।
खज़राज, फिर हमें आदेश देते हैं, और हम आपके आदेश को पूरा करेंगे। उस पर Sa`d बिन 'Ubada, प्रमुख के प्रमुख
खज़राज और इस घटना से पहले, वह एक गौरवशाली व्यक्ति रहा था, उसे अपने जनजाति के लिए अपने उत्साह से प्रेरित किया।
और कहा, 'अल्लाह के द्वारा, आपने झूठ बोला है; आप उसे नहीं मार सकते, और आप उसे कभी नहीं मार पाएंगे।'
उस हदीस बिन अल-हदीर को मिला और कहा (साद बिन 'उब्दा' के लिए), 'अल्लाह द्वारा! आप झूठ बोलते हैं। अल्लाह
हम उसे मार देंगे; और आप एक हाइपोक्राइट हैं, जो हाइपोक्राइट की रक्षा करते हैं। इस पर ऑस के दो जनजातियों और
Khazraj उत्साहित हो गए और एक दूसरे से लड़ने के बारे में थे, जबकि अल्लाह के मैसेंजर (صلى اللله عليه وسلم) पर खड़ा था
पल्पिट। जब तक वे चुप हो गए तब तक उन्हें चुप कर दिया और उन्होंने चुपचाप रखा। उस दिन मैंने देखा
इतना रोना ताकि न तो मेरे आंसू रुक जाएं, न ही मैं सो सकता हूं।
सुबह मेरे माता-पिता मेरे साथ थे और मैंने दो रातों और एक दिन के लिए रोशन किया था, जब तक मैंने सोचा कि मेरे माता-पिता मेरे साथ थे।
यकृत रोने से फट जाएगा। जबकि वे मेरे साथ बैठे थे और मैं रो रहा था, एक अंसारी
महिला ने मेरी अनुमति को दर्ज करने के लिए कहा और मैंने उसे आने की अनुमति दी। वह नीचे बैठ गया और रोना शुरू कर दिया
मेरे साथ। जबकि हम इस राज्य में थे, अल्लाह के मैसेंजर (صلى اللله عليه وسلم) आए और बैठे थे और उन्होंने कभी मेरे साथ नहीं बैठे थे।
उस दिन से उन्होंने आरोप लगाया। मेरे मामले के बारे में कोई रहस्य नहीं एक महीने के लिए उसके पास आया।
उन्होंने ताशाह-हुद (अर्थात कोई भी पूजा करने का अधिकार नहीं है बल्कि अल्लाह और मुहम्मद उनके पास है।
Apostle. मुझे इस तरह के बारे में सूचित किया गया है; यदि आप निर्दोष हैं, तो मुझे सूचित किया गया है।
फिर अल्लाह जल्द ही आपकी अनिच्छा प्रकट करेगा और अगर आपने पाप किया है, तो अल्लाह के लिए वापस आ गया और
उसे क्षमा करने के लिए कहें, क्योंकि जब कोई व्यक्ति अपने पाप को स्वीकार करता है और अल्लाह को क्षमा के लिए पूछता है, तो अल्लाह
अपनी पुनरावृत्ति स्वीकार करते हैं। जब अल्लाह के मैसेंजर (صلى الله عليه وسلم) ने अपने भाषण को पूरी तरह से बंद कर दिया और
वहाँ भी इसके लिए एक ही ड्रॉप नहीं रह गया। मैंने अपने पिता को अल्लाह के मैसेंजर (صلى اللله عليه وسلم) का जवाब देने का अनुरोध किया।
ओर से। मेरे पिता ने कहा, अल्लाह तक, मुझे नहीं पता कि अल्लाह के मैसेंजर (صلى اللله عليه وسلم) को क्या कहना है। मैंने अपनी माँ से कहा,
अल्लाह के दूत (صلى الله عليه وسلم) के लिए चलो मेरी ओर से। उसने कहा, 'अल्लाह के द्वारा, मुझे नहीं पता कि अल्लाह के लिए क्या कहना है?
Apostle.
मैं एक जवान लड़की थी और कुरान का बहुत ज्ञान नहीं था। मैंने कहा। 'मैं जानता हूँ, अल्लाह द्वारा, कि तुम
क्या लोग कह रहे हैं और जो आपके दिमाग में लगाए गए हैं और आपने इसे लिया है
सत्य के रूप में। अब, अगर मैंने आपको बताया कि मैं निर्दोष हूँ और अल्लाह जानता हूँ कि मैं निर्दोष हूँ, तुम नहीं करेंगे
मुझे विश्वास है और अगर मैं तुम्हें झूठा मानता हूं कि मैं दोषी हूं, और अल्लाह जानता हूं कि मैं तुम्हें निर्दोष हूं
मुझे विश्वास होगा। अल्लाह तक, मैं यूसुफ की स्थिति को छोड़कर तुम्हारे साथ अपनी स्थिति की तुलना नहीं करता हूं
पिता (यानी जैकब) जिन्होंने कहा, "तो (मेरे लिए) धैर्य उस पर सबसे अधिक फिट है जिस पर आप जोर देते हैं और यह है
अल्लाह (अलोन) जिनकी मदद की मांग की जा सकती है। फिर मैं अपने बिस्तर के दूसरे पक्ष में बदल गया कि अल्लाह
मेरी अज्ञानता साबित होगी। अल्लाह ने कभी नहीं सोचा कि अल्लाह ने दिव्य प्रेरणा को प्रकट किया है
मेरा मामला, जैसा कि मैंने खुद को पवित्र कुरान में बात करने से बहुत कम माना। मुझे आशा थी कि मैंने उम्मीद की थी
अल्लाह के मैसेंजर (صلى اللله عليه وسلم) में एक सपना हो सकता है जिसमें अल्लाह मेरी नपुंसकता साबित करेगा। अल्लाह
Apostle नहीं मिला था और कोई भी घर छोड़ दिया था इससे पहले कि Divine Inspiration अल्लाह के लिए आया था
Apostle. इसलिए, वहाँ उसे एक ही राज्य है जो उसे लेने के लिए इस्तेमाल किया overtook, (जब वह किया था, पर)
ईश्वरीय रूप से प्रेरित होना). वह इतना पसीना आ रहा था कि पसीना की बूंदों की तरह गिर गई थी
मोती हालांकि यह एक (ठंडा) wintry दिन था। जब उस राज्य के अल्लाह के दूत (صلى الله عليه وسلم) खत्म हो गया था, तो वह मुस्कुरा रहा था
और पहला शब्द उन्होंने कहा, 'आशा! अल्लाह के लिए धन्यवाद, अल्लाह ने आपकी नपुंसकता घोषित कर दी है। मेरी मां
मुझे अल्लाह के दूत (صلى اللله عليه وسلم) के पास जाने के लिए कहा। मैंने जवाब दिया, 'मैं अल्लाह के पास नहीं जाऊंगा और धन्यवाद नहीं करेगा।'
इसलिए अल्लाह ने खुलासा किया: "Verly! वे जो slander फैलाते हैं वे आपके बीच एक गिरोह हैं। । । (24.11)
जब अल्लाह ने अपने इनोसेन्स की घोषणा की, अबू बकर, जिन्होंने मिस्टा बिन के लिए प्रदान करने के लिए इस्तेमाल किया
Uthatha for वह अपने रिश्तेदार थे, ने कहा, 'अल्लाह के द्वारा, मैं कभी भी मिस्टा को कुछ भी नहीं प्रदान करूंगा क्योंकि वह कभी नहीं करेगा, क्योंकि वह अपने रिश्तेदार थे।
उन्होंने ऐशा के बारे में क्या कहा? लेकिन बाद में अल्लाह ने खुलासा किया:
"और उन लोगों को न दें जो आपके बीच अच्छे और धनी हैं, न कि उनके kinsmen, उन लोगों की मदद करने के लिए
जो लोग अल्लाह के कारण में अपने घर छोड़ दिया। उन्हें क्षमा और देखो। क्या आप नहीं चाहते
अल्लाह तुम्हें क्षमा करना चाहिए? वास्तव में! अल्लाह के बाद, अधिकांश मर्सीफुल है।
बकर ने कहा, 'हाँ! अल्लाह! मुझे यह पसंद है कि अल्लाह को मुझे क्षमा करना चाहिए,'और फिर से शुरू किया गया मिस्टा की मदद करना जिसे वह चाहता है
पहले मदद करने के लिए इस्तेमाल किया।
अल्लाह के मैसेंजर (صلى اللله عليه وسلم) ने भी ज़ैनब बिन्ट Jahsh (i.e. पैगंबर की पत्नी मेरे बारे में कहने के बारे में कहा, 'तुम क्या करते हैं?
क्या आपने देखा? उन्होंने जवाब दिया, 'ओ अल्लाह के मैसेंजर (صلى اللله عليه وسلم)! मैं सुनवाई का दावा करने से इनकार करता हूँ
मैंने सुना या देखा नहीं है। अल्लाह के द्वारा, मैं ऐशा के बारे में अच्छाई को छोड़कर कुछ नहीं जानता। Aisha आगे जोड़ा
"ज़ैनब मेरे साथ प्रतिस्पर्धा कर रहा था (उसकी सुंदरता और पैगंबर के प्यार में), फिर भी अल्लाह ने उसे संरक्षित किया (उसकी सुंदरता और पैगंबर के प्यार में)
दुर्भावनापूर्ण होने के कारण वह piety थी।
सहीह बुख़ारी : ७३
बारा (आरए)
Sahih
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ اعْتَمَرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فِي ذِي الْقَعْدَةِ، فَأَبَى أَهْلُ مَكَّةَ أَنْ يَدَعُوهُ يَدْخُلُ مَكَّةَ، حَتَّى قَاضَاهُمْ عَلَى أَنْ يُقِيمَ بِهَا ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ، فَلَمَّا كَتَبُوا الْكِتَابَ كَتَبُوا هَذَا مَا قَاضَى عَلَيْهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم. فَقَالُوا لاَ نُقِرُّ بِهَا، فَلَوْ نَعْلَمُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ مَا مَنَعْنَاكَ، لَكِنْ أَنْتَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ. قَالَ " أَنَا رَسُولُ اللَّهِ وَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ". ثُمَّ قَالَ لِعَلِيٍّ " امْحُ رَسُولُ اللَّهِ ". قَالَ لاَ، وَاللَّهِ لاَ أَمْحُوكَ أَبَدًا، فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْكِتَابَ، فَكَتَبَ هَذَا مَا قَاضَى عَلَيْهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، لاَ يَدْخُلُ مَكَّةَ سِلاَحٌ إِلاَّ فِي الْقِرَابِ، وَأَنْ لاَ يَخْرُجَ مِنْ أَهْلِهَا بِأَحَدٍ، إِنْ أَرَادَ أَنْ يَتَّبِعَهُ، وَأَنْ لاَ يَمْنَعَ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِهِ أَرَادَ أَنْ يُقِيمَ بِهَا. فَلَمَّا دَخَلَهَا، وَمَضَى الأَجَلُ أَتَوْا عَلِيًّا، فَقَالُوا قُلْ لِصَاحِبِكَ اخْرُجْ عَنَّا فَقَدْ مَضَى الأَجَلُ. فَخَرَجَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَتَبِعَتْهُمُ ابْنَةُ حَمْزَةَ يَا عَمِّ يَا عَمِّ. فَتَنَاوَلَهَا عَلِيٌّ فَأَخَذَ بِيَدِهَا، وَقَالَ لِفَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلاَمُ دُونَكِ ابْنَةَ عَمِّكِ، احْمِلِيهَا. فَاخْتَصَمَ فِيهَا عَلِيٌّ وَزَيْدٌ وَجَعْفَرٌ، فَقَالَ عَلِيٌّ أَنَا أَحَقُّ بِهَا وَهْىَ ابْنَةُ عَمِّي. وَقَالَ جَعْفَرٌ ابْنَةُ عَمِّي وَخَالَتُهَا تَحْتِي. وَقَالَ زَيْدٌ ابْنَةُ أَخِي. فَقَضَى بِهَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم لِخَالَتِهَا. وَقَالَ " الْخَالَةُ بِمَنْزِلَةِ الأُمِّ ". وَقَالَ لِعَلِيٍّ " أَنْتَ مِنِّي وَأَنَا مِنْكَ ". وَقَالَ لِجَعْفَرٍ " أَشْبَهْتَ خَلْقِي وَخُلُقِي ". وَقَالَ لِزَيْدٍ " أَنْتَ أَخُونَا وَمَوْلاَنَا ".
जब पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) का इरादा Dhul-Qada महीने में 'उम्रा' करने का इरादा था, तो मक्का के लोगों ने नहीं किया था।
उसे मक्का में प्रवेश करने के लिए जब तक वह उनके साथ इस बात को तीन दिनों तक रहने का वादा करके बसा।
जब संधि का दस्तावेज लिखा गया था, तो निम्नलिखित उल्लेख किया गया था:
मुहम्मद, अल्लाह के मैसेंजर (صلى الله عليه وسلم) ने सहमति व्यक्त की (शांति बनाने के लिए)। उन्होंने कहा, "हम इसके लिए सहमत नहीं होंगे, के लिए
यदि हम मानते हैं कि आप अल्लाह के मैसेंजर हैं (صلى اللله عليه وسلم) हम आपको नहीं रोकेंगे, लेकिन आप मुहम्मद बिन हैं
Abdullah. पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) ने कहा, "मैं अल्लाह का दूत हूं (صل الللله عليه وسلم) और मुहम्मद बिन 'अब्दुल' भी। फिर वह
'अली' ने कहा, "रब ऑफ (शब्द) 'अल्लाह के मैसेंजर (صلى اللله عليه وسلم)' ", लेकिन 'अली ने कहा, "नहीं, अल्लाह द्वारा, मैं कभी नहीं रुब करूँगा।
आपका नाम इसलिए, अल्लाह के मैसेंजर (صلى الله عليه وسلم) ने दस्तावेज लिया और लिखा, 'यह मुहम्मद बिन क्या है?
`Abdullah सहमत हो गया है: अपने मामलों को छोड़कर मक्का में कोई हथियार नहीं लाया जाएगा, और कोई नहीं
मक्का के लोगों से उसके साथ जाने की अनुमति दी जाएगी (यानी पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) भले ही वह चाहता था कि वह उसके साथ जाने की इच्छा रखता है)
उनका पालन करें और वह ( पैगंबर (صلى الله عليه وسلم) मक्का में रहने से अपने किसी भी साथी को रोक नहीं देगा यदि वह मक्का में रह रहा है तो वह अपने साथी को नहीं रोकेगा।
बाद में रहना चाहता है। जब पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) ने मक्का में प्रवेश किया और समय सीमा पारित हो गई, तो मेकान चले गए।
'अली' और कहा, "आपके दोस्त को बता दें (यानी पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم)) बाहर जाने के लिए, क्योंकि अवधि (आवश्यक) हुई है। तो,
पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) मक्का से बाहर हो गया। हमज़ा की बेटी ने उनके बाद भाग लिया (i.e. पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) और उसके बाद उनकी बेटी हुई।
साथी), बुला, "ओ चाचा! ओ चाचा!" `अली ने उसे प्राप्त किया और उसे हाथ से नेतृत्व किया और कहा कि "
फातिमा, "अपनी चाचा की बेटी"। ज़ैद और जाफर ने उसके बारे में पूछताछ की। 'अली ने कहा, "मेरे पास अधिक है
उसके अधिकार के रूप में वह मेरी चाचा की बेटी है। Ja`far ने कहा, "वह मेरी चाचा की बेटी है, और उसकी चाची मेरी है
पत्नी ज़ैद ने कहा, "वह मेरा भाई की बेटी है। पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) ने निर्णय लिया कि उसे उसके लिए दिया जाना चाहिए।
चाची ने कहा कि चाची मां की तरह थी। फिर उन्होंने 'सभी' से कहा, "आप मेरे हैं और मैं से हूँ
आप ने कहा, "आप मुझे चरित्र और उपस्थिति दोनों के समान मानते हैं" और ज़ैद ने कहा, "आप"
हमारे भाई (विश्वास में) और हमारे मुक्त दास हैं।
सहीह बुख़ारी : ७४
ऐमान अल-मक्की (आरए)
Sahih
حَدَّثَنَا خَلاَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَيْمَنَ الْمَكِّيُّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ ـ رضى الله عنها ـ قَالَتْ دَخَلَتْ عَلَىَّ بَرِيرَةُ وَهْىَ مُكَاتَبَةٌ، فَقَالَتْ يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ اشْتَرِينِي فَإِنَّ أَهْلِي يَبِيعُونِي فَأَعْتِقِينِي قَالَتْ نَعَمْ. قَالَتْ إِنَّ أَهْلِي لاَ يَبِيعُونِي حَتَّى يَشْتَرِطُوا وَلاَئِي. قَالَتْ لاَ حَاجَةَ لِي فِيكِ. فَسَمِعَ ذَلِكَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَوْ بَلَغَهُ، فَقَالَ " مَا شَأْنُ بَرِيرَةَ فَقَالَ اشْتَرِيهَا فَأَعْتِقِيهَا وَلْيَشْتَرِطُوا مَا شَاءُوا ". قَالَتْ فَاشْتَرَيْتُهَا فَأَعْتَقْتُهَا، وَاشْتَرَطَ أَهْلُهَا وَلاَءَهَا، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " الْوَلاَءُ لِمَنْ أَعْتَقَ، وَإِنِ اشْتَرَطُوا مِائَةَ شَرْطٍ ".
जब मैंने ऐशा का दौरा किया तो उसने कहा, "बरीरा जो एक निश्चित के लिए अपने मुक्ति के लिए एक लिखित अनुबंध था
राशि मेरे पास आई और कहा, "ओ विश्वासियों की माँ! मुझे और मैं इसे खरीदने के लिए, मेरे स्वामी के रूप में
मुझे बेचेगा। Aisha सहमत हुई। बारिराह ने कहा, 'मेरे स्वामी मुझे इस शर्त पर बेच देंगे कि मेरा वाला
उन्हें जाना होगा। Aisha ने उससे कहा, 'मैं तुम्हारी जरूरत नहीं हूं।' पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) ने इस बारे में सुना या था
इसके बारे में बताया गया है और इसलिए उन्होंने ऐशा से पूछा, 'बरीरा की समस्या क्या है?' उन्होंने कहा, 'उसके और मनुमिति खरीदें
उसके बारे में कोई फर्क नहीं पड़ता कि वे क्या सोचते हैं। ऐशा ने कहा, "मैंने उसे खरीदा और उसे मना कर दिया, हालांकि उसके स्वामी
उन्होंने बताया था कि उनके लिए उनका वाल उनके लिए होगा। पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) ने कहा, वाला मुक्तिदाता के लिए भी है।
यदि अन्य ने सौ शर्तों को निर्धारित किया है।
सहीह बुख़ारी : ७५
अल-मिस्वर बिन मखरामा और मारवान (आरए)
Sahih
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، قَالَ أَخْبَرَنِي الزُّهْرِيُّ، قَالَ أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ، وَمَرْوَانَ، يُصَدِّقُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا حَدِيثَ صَاحِبِهِ قَالَ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم زَمَنَ الْحُدَيْبِيَةِ، حَتَّى كَانُوا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " إِنَّ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ بِالْغَمِيمِ فِي خَيْلٍ لِقُرَيْشٍ طَلِيعَةً فَخُذُوا ذَاتَ الْيَمِينِ ". فَوَاللَّهِ مَا شَعَرَ بِهِمْ خَالِدٌ حَتَّى إِذَا هُمْ بِقَتَرَةِ الْجَيْشِ، فَانْطَلَقَ يَرْكُضُ نَذِيرًا لِقُرَيْشٍ، وَسَارَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم حَتَّى إِذَا كَانَ بِالثَّنِيَّةِ الَّتِي يُهْبَطُ عَلَيْهِمْ مِنْهَا، بَرَكَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ. فَقَالَ النَّاسُ حَلْ حَلْ. فَأَلَحَّتْ، فَقَالُوا خَلأَتِ الْقَصْوَاءُ، خَلأَتِ الْقَصْوَاءُ. فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " مَا خَلأَتِ الْقَصْوَاءُ، وَمَا ذَاكَ لَهَا بِخُلُقٍ، وَلَكِنْ حَبَسَهَا حَابِسُ الْفِيلِ، ثُمَّ قَالَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لاَ يَسْأَلُونِي خُطَّةً يُعَظِّمُونَ فِيهَا حُرُمَاتِ اللَّهِ إِلاَّ أَعْطَيْتُهُمْ إِيَّاهَا ". ثُمَّ زَجَرَهَا فَوَثَبَتْ، قَالَ فَعَدَلَ عَنْهُمْ حَتَّى نَزَلَ بِأَقْصَى الْحُدَيْبِيَةِ، عَلَى ثَمَدٍ قَلِيلِ الْمَاءِ يَتَبَرَّضُهُ النَّاسُ تَبَرُّضًا، فَلَمْ يُلَبِّثْهُ النَّاسُ حَتَّى نَزَحُوهُ، وَشُكِيَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْعَطَشُ، فَانْتَزَعَ سَهْمًا مِنْ كِنَانَتِهِ، ثُمَّ أَمَرَهُمْ أَنْ يَجْعَلُوهُ فِيهِ، فَوَاللَّهِ مَا زَالَ يَجِيشُ لَهُمْ بِالرِّيِّ حَتَّى صَدَرُوا عَنْهُ، فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ، إِذْ جَاءَ بُدَيْلُ بْنُ وَرْقَاءَ الْخُزَاعِيُّ فِي نَفَرٍ مِنْ قَوْمِهِ مِنْ خُزَاعَةَ، وَكَانُوا عَيْبَةَ نُصْحِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ أَهْلِ تِهَامَةَ، فَقَالَ إِنِّي تَرَكْتُ كَعْبَ بْنَ لُؤَىٍّ وَعَامِرَ بْنَ لُؤَىٍّ نَزَلُوا أَعْدَادَ مِيَاهِ الْحُدَيْبِيَةِ، وَمَعَهُمُ الْعُوذُ الْمَطَافِيلُ، وَهُمْ مُقَاتِلُوكَ وَصَادُّوكَ عَنِ الْبَيْتِ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " إِنَّا لَمْ نَجِئْ لِقِتَالِ أَحَدٍ، وَلَكِنَّا جِئْنَا مُعْتَمِرِينَ، وَإِنَّ قُرَيْشًا قَدْ نَهِكَتْهُمُ الْحَرْبُ، وَأَضَرَّتْ بِهِمْ، فَإِنْ شَاءُوا مَادَدْتُهُمْ مُدَّةً، وَيُخَلُّوا بَيْنِي وَبَيْنَ النَّاسِ، فَإِنْ أَظْهَرْ فَإِنْ شَاءُوا أَنْ يَدْخُلُوا فِيمَا دَخَلَ فِيهِ النَّاسُ فَعَلُوا، وَإِلاَّ فَقَدْ جَمُّوا، وَإِنْ هُمْ أَبَوْا فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لأُقَاتِلَنَّهُمْ عَلَى أَمْرِي هَذَا حَتَّى تَنْفَرِدَ سَالِفَتِي، وَلَيُنْفِذَنَّ اللَّهُ أَمْرَهُ ". فَقَالَ بُدَيْلٌ سَأُبَلِّغُهُمْ مَا تَقُولُ. قَالَ فَانْطَلَقَ حَتَّى أَتَى قُرَيْشًا قَالَ إِنَّا قَدْ جِئْنَاكُمْ مِنْ هَذَا الرَّجُلِ، وَسَمِعْنَاهُ يَقُولُ قَوْلاً، فَإِنْ شِئْتُمْ أَنْ نَعْرِضَهُ عَلَيْكُمْ فَعَلْنَا، فَقَالَ سُفَهَاؤُهُمْ لاَ حَاجَةَ لَنَا أَنْ تُخْبِرَنَا عَنْهُ بِشَىْءٍ. وَقَالَ ذَوُو الرَّأْىِ مِنْهُمْ هَاتِ مَا سَمِعْتَهُ يَقُولُ. قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ كَذَا وَكَذَا، فَحَدَّثَهُمْ بِمَا قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم. فَقَامَ عُرْوَةُ بْنُ مَسْعُودٍ فَقَالَ أَىْ قَوْمِ أَلَسْتُمْ بِالْوَالِدِ قَالُوا بَلَى. قَالَ أَوَلَسْتُ بِالْوَلَدِ قَالُوا بَلَى. قَالَ فَهَلْ تَتَّهِمُونِي. قَالُوا لاَ. قَالَ أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنِّي اسْتَنْفَرْتُ أَهْلَ عُكَاظٍ، فَلَمَّا بَلَّحُوا عَلَىَّ جِئْتُكُمْ بِأَهْلِي وَوَلَدِي وَمَنْ أَطَاعَنِي قَالُوا بَلَى. قَالَ فَإِنَّ هَذَا قَدْ عَرَضَ لَكُمْ خُطَّةَ رُشْدٍ، اقْبَلُوهَا وَدَعُونِي آتِهِ. قَالُوا ائْتِهِ. فَأَتَاهُ فَجَعَلَ يُكَلِّمُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم نَحْوًا مِنْ قَوْلِهِ لِبُدَيْلٍ، فَقَالَ عُرْوَةُ عِنْدَ ذَلِكَ أَىْ مُحَمَّدُ، أَرَأَيْتَ إِنِ اسْتَأْصَلْتَ أَمْرَ قَوْمِكَ هَلْ سَمِعْتَ بِأَحَدٍ مِنَ الْعَرَبِ اجْتَاحَ أَهْلَهُ قَبْلَكَ وَإِنْ تَكُنِ الأُخْرَى، فَإِنِّي وَاللَّهِ لأَرَى وُجُوهًا، وَإِنِّي لأَرَى أَوْشَابًا مِنَ النَّاسِ خَلِيقًا أَنْ يَفِرُّوا وَيَدَعُوكَ. فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ امْصُصْ بَظْرَ اللاَّتِ، أَنَحْنُ نَفِرُّ عَنْهُ وَنَدَعُهُ فَقَالَ مَنْ ذَا قَالُوا أَبُو بَكْرٍ. قَالَ أَمَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْلاَ يَدٌ كَانَتْ لَكَ عِنْدِي لَمْ أَجْزِكَ بِهَا لأَجَبْتُكَ. قَالَ وَجَعَلَ يُكَلِّمُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَكُلَّمَا تَكَلَّمَ أَخَذَ بِلِحْيَتِهِ، وَالْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ قَائِمٌ عَلَى رَأْسِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَمَعَهُ السَّيْفُ وَعَلَيْهِ الْمِغْفَرُ، فَكُلَّمَا أَهْوَى عُرْوَةُ بِيَدِهِ إِلَى لِحْيَةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ضَرَبَ يَدَهُ بِنَعْلِ السَّيْفِ، وَقَالَ لَهُ أَخِّرْ يَدَكَ عَنْ لِحْيَةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم. فَرَفَعَ عُرْوَةُ رَأْسَهُ فَقَالَ مَنْ هَذَا قَالُوا الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ. فَقَالَ أَىْ غُدَرُ، أَلَسْتُ أَسْعَى فِي غَدْرَتِكَ وَكَانَ الْمُغِيرَةُ صَحِبَ قَوْمًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَقَتَلَهُمْ، وَأَخَذَ أَمْوَالَهُمْ، ثُمَّ جَاءَ فَأَسْلَمَ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " أَمَّا الإِسْلاَمَ فَأَقْبَلُ، وَأَمَّا الْمَالَ فَلَسْتُ مِنْهُ فِي شَىْءٍ ". ثُمَّ إِنَّ عُرْوَةَ جَعَلَ يَرْمُقُ أَصْحَابَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِعَيْنَيْهِ. قَالَ فَوَاللَّهِ مَا تَنَخَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نُخَامَةً إِلاَّ وَقَعَتْ فِي كَفِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ فَدَلَكَ بِهَا وَجْهَهُ وَجِلْدَهُ، وَإِذَا أَمَرَهُمُ ابْتَدَرُوا أَمْرَهُ، وَإِذَا تَوَضَّأَ كَادُوا يَقْتَتِلُونَ عَلَى وَضُوئِهِ، وَإِذَا تَكَلَّمَ خَفَضُوا أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَهُ، وَمَا يُحِدُّونَ إِلَيْهِ النَّظَرَ تَعْظِيمًا لَهُ، فَرَجَعَ عُرْوَةُ إِلَى أَصْحَابِهِ، فَقَالَ أَىْ قَوْمِ، وَاللَّهِ لَقَدْ وَفَدْتُ عَلَى الْمُلُوكِ، وَوَفَدْتُ عَلَى قَيْصَرَ وَكِسْرَى وَالنَّجَاشِيِّ وَاللَّهِ إِنْ رَأَيْتُ مَلِكًا قَطُّ، يُعَظِّمُهُ أَصْحَابُهُ مَا يُعَظِّمُ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم مُحَمَّدًا، وَاللَّهِ إِنْ تَنَخَّمَ نُخَامَةً إِلاَّ وَقَعَتْ فِي كَفِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ، فَدَلَكَ بِهَا وَجْهَهُ وَجِلْدَهُ، وَإِذَا أَمَرَهُمُ ابْتَدَرُوا أَمْرَهُ وَإِذَا تَوَضَّأَ كَادُوا يَقْتَتِلُونَ عَلَى وَضُوئِهِ، وَإِذَا تَكَلَّمَ خَفَضُوا أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَهُ، وَمَا يُحِدُّونَ إِلَيْهِ النَّظَرَ تَعْظِيمًا لَهُ، وَإِنَّهُ قَدْ عَرَضَ عَلَيْكُمْ خُطَّةَ رُشْدٍ، فَاقْبَلُوهَا. فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي كِنَانَةَ دَعُونِي آتِهِ. فَقَالُوا ائْتِهِ. فَلَمَّا أَشْرَفَ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَأَصْحَابِهِ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " هَذَا فُلاَنٌ، وَهْوَ مِنْ قَوْمٍ يُعَظِّمُونَ الْبُدْنَ فَابْعَثُوهَا لَهُ ". فَبُعِثَتْ لَهُ وَاسْتَقْبَلَهُ النَّاسُ يُلَبُّونَ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ مَا يَنْبَغِي لِهَؤُلاَءِ أَنْ يُصَدُّوا عَنِ الْبَيْتِ، فَلَمَّا رَجَعَ إِلَى أَصْحَابِهِ قَالَ رَأَيْتُ الْبُدْنَ قَدْ قُلِّدَتْ وَأُشْعِرَتْ، فَمَا أَرَى أَنْ يُصَدُّوا عَنِ الْبَيْتِ. فَقَامَ رَجُلٌ مِنْهُمْ يُقَالُ لَهُ مِكْرَزُ بْنُ حَفْصٍ. فَقَالَ دَعُونِي آتِهِ. فَقَالُوا ائْتِهِ. فَلَمَّا أَشْرَفَ عَلَيْهِمْ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " هَذَا مِكْرَزٌ وَهْوَ رَجُلٌ فَاجِرٌ ". فَجَعَلَ يُكَلِّمُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، فَبَيْنَمَا هُوَ يُكَلِّمُهُ إِذْ جَاءَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو. قَالَ مَعْمَرٌ فَأَخْبَرَنِي أَيُّوبُ عَنْ عِكْرِمَةَ، أَنَّهُ لَمَّا جَاءَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " لَقَدْ سَهُلَ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ ". قَالَ مَعْمَرٌ قَالَ الزُّهْرِيُّ فِي حَدِيثِهِ فَجَاءَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو فَقَالَ هَاتِ، اكْتُبْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ كِتَابًا، فَدَعَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم الْكَاتِبَ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ". قَالَ سُهَيْلٌ أَمَّا الرَّحْمَنُ فَوَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا هُوَ وَلَكِنِ اكْتُبْ بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ. كَمَا كُنْتَ تَكْتُبُ. فَقَالَ الْمُسْلِمُونَ وَاللَّهِ لاَ نَكْتُبُهَا إِلاَّ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " اكْتُبْ بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ ". ثُمَّ قَالَ " هَذَا مَا قَاضَى عَلَيْهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ ". فَقَالَ سُهَيْلٌ وَاللَّهِ لَوْ كُنَّا نَعْلَمُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ مَا صَدَدْنَاكَ عَنِ الْبَيْتِ وَلاَ قَاتَلْنَاكَ، وَلَكِنِ اكْتُبْ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ. فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " وَاللَّهِ إِنِّي لَرَسُولُ اللَّهِ وَإِنْ كَذَّبْتُمُونِي. اكْتُبْ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ". قَالَ الزُّهْرِيُّ وَذَلِكَ لِقَوْلِهِ " لاَ يَسْأَلُونِي خُطَّةً يُعَظِّمُونَ فِيهَا حُرُمَاتِ اللَّهِ إِلاَّ أَعْطَيْتُهُمْ إِيَّاهَا ". فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " عَلَى أَنْ تُخَلُّوا بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْبَيْتِ فَنَطُوفَ بِهِ ". فَقَالَ سُهَيْلٌ وَاللَّهِ لاَ تَتَحَدَّثُ الْعَرَبُ أَنَّا أُخِذْنَا ضُغْطَةً وَلَكِنْ ذَلِكَ مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ فَكَتَبَ. فَقَالَ سُهَيْلٌ وَعَلَى أَنَّهُ لاَ يَأْتِيكَ مِنَّا رَجُلٌ، وَإِنْ كَانَ عَلَى دِينِكَ، إِلاَّ رَدَدْتَهُ إِلَيْنَا. قَالَ الْمُسْلِمُونَ سُبْحَانَ اللَّهِ كَيْفَ يُرَدُّ إِلَى الْمُشْرِكِينَ وَقَدْ جَاءَ مُسْلِمًا فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ دَخَلَ أَبُو جَنْدَلِ بْنُ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو يَرْسُفُ فِي قُيُودِهِ، وَقَدْ خَرَجَ مِنْ أَسْفَلِ مَكَّةَ، حَتَّى رَمَى بِنَفْسِهِ بَيْنَ أَظْهُرِ الْمُسْلِمِينَ. فَقَالَ سُهَيْلٌ هَذَا يَا مُحَمَّدُ أَوَّلُ مَا أُقَاضِيكَ عَلَيْهِ أَنْ تَرُدَّهُ إِلَىَّ. فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " إِنَّا لَمْ نَقْضِ الْكِتَابَ بَعْدُ ". قَالَ فَوَاللَّهِ إِذًا لَمْ أُصَالِحْكَ عَلَى شَىْءٍ أَبَدًا. قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " فَأَجِزْهُ لِي ". قَالَ مَا أَنَا بِمُجِيزِهِ لَكَ. قَالَ " بَلَى، فَافْعَلْ ". قَالَ مَا أَنَا بِفَاعِلٍ. قَالَ مِكْرَزٌ بَلْ قَدْ أَجَزْنَاهُ لَكَ. قَالَ أَبُو جَنْدَلٍ أَىْ مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ، أُرَدُّ إِلَى الْمُشْرِكِينَ وَقَدْ جِئْتُ مُسْلِمًا أَلاَ تَرَوْنَ مَا قَدْ لَقِيتُ وَكَانَ قَدْ عُذِّبَ عَذَابًا شَدِيدًا فِي اللَّهِ. قَالَ فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَأَتَيْتُ نَبِيَّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ أَلَسْتَ نَبِيَّ اللَّهِ حَقًّا قَالَ " بَلَى ". قُلْتُ أَلَسْنَا عَلَى الْحَقِّ وَعَدُوُّنَا عَلَى الْبَاطِلِ قَالَ " بَلَى ". قُلْتُ فَلِمَ نُعْطِي الدَّنِيَّةَ فِي دِينِنَا إِذًا قَالَ " إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ، وَلَسْتُ أَعْصِيهِ وَهْوَ نَاصِرِي ". قُلْتُ أَوَلَيْسَ كُنْتَ تُحَدِّثُنَا أَنَّا سَنَأْتِي الْبَيْتَ فَنَطُوفُ بِهِ قَالَ " بَلَى، فَأَخْبَرْتُكَ أَنَّا نَأْتِيهِ الْعَامَ ". قَالَ قُلْتُ لاَ. قَالَ " فَإِنَّكَ آتِيهِ وَمُطَّوِّفٌ بِهِ ". قَالَ فَأَتَيْتُ أَبَا بَكْرٍ فَقُلْتُ يَا أَبَا بَكْرٍ، أَلَيْسَ هَذَا نَبِيَّ اللَّهِ حَقًّا قَالَ بَلَى. قُلْتُ أَلَسْنَا عَلَى الْحَقِّ وَعَدُوُّنَا عَلَى الْبَاطِلِ قَالَ بَلَى. قُلْتُ فَلِمَ نُعْطِي الدَّنِيَّةَ فِي دِينِنَا إِذًا قَالَ أَيُّهَا الرَّجُلُ، إِنَّهُ لَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَلَيْسَ يَعْصِي رَبَّهُ وَهْوَ نَاصِرُهُ، فَاسْتَمْسِكْ بِغَرْزِهِ، فَوَاللَّهِ إِنَّهُ عَلَى الْحَقِّ. قُلْتُ أَلَيْسَ كَانَ يُحَدِّثُنَا أَنَّا سَنَأْتِي الْبَيْتَ وَنَطُوفُ بِهِ قَالَ بَلَى، أَفَأَخْبَرَكَ أَنَّكَ تَأْتِيهِ الْعَامَ قُلْتُ لاَ. قَالَ فَإِنَّكَ آتِيهِ وَمُطَّوِّفٌ بِهِ. قَالَ الزُّهْرِيِّ قَالَ عُمَرُ فَعَمِلْتُ لِذَلِكَ أَعْمَالاً. قَالَ فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ قَضِيَّةِ الْكِتَابِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لأَصْحَابِهِ " قُومُوا فَانْحَرُوا، ثُمَّ احْلِقُوا ". قَالَ فَوَاللَّهِ مَا قَامَ مِنْهُمْ رَجُلٌ حَتَّى قَالَ ذَلِكَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، فَلَمَّا لَمْ يَقُمْ مِنْهُمْ أَحَدٌ دَخَلَ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ، فَذَكَرَ لَهَا مَا لَقِيَ مِنَ النَّاسِ. فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ، أَتُحِبُّ ذَلِكَ اخْرُجْ ثُمَّ لاَ تُكَلِّمْ أَحَدًا مِنْهُمْ كَلِمَةً حَتَّى تَنْحَرَ بُدْنَكَ، وَتَدْعُوَ حَالِقَكَ فَيَحْلِقَكَ. فَخَرَجَ فَلَمْ يُكَلِّمْ أَحَدًا مِنْهُمْ، حَتَّى فَعَلَ ذَلِكَ نَحَرَ بُدْنَهُ، وَدَعَا حَالِقَهُ فَحَلَقَهُ. فَلَمَّا رَأَوْا ذَلِكَ، قَامُوا فَنَحَرُوا، وَجَعَلَ بَعْضُهُمْ يَحْلِقُ بَعْضًا، حَتَّى كَادَ بَعْضُهُمْ يَقْتُلُ بَعْضًا غَمًّا، ثُمَّ جَاءَهُ نِسْوَةٌ مُؤْمِنَاتٌ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ} حَتَّى بَلَغَ {بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ} فَطَلَّقَ عُمَرُ يَوْمَئِذٍ امْرَأَتَيْنِ كَانَتَا لَهُ فِي الشِّرْكِ، فَتَزَوَّجَ إِحْدَاهُمَا مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ، وَالأُخْرَى صَفْوَانُ بْنُ أُمَيَّةَ، ثُمَّ رَجَعَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِلَى الْمَدِينَةِ، فَجَاءَهُ أَبُو بَصِيرٍ ـ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ ـ وَهْوَ مُسْلِمٌ فَأَرْسَلُوا فِي طَلَبِهِ رَجُلَيْنِ، فَقَالُوا الْعَهْدَ الَّذِي جَعَلْتَ لَنَا. فَدَفَعَهُ إِلَى الرَّجُلَيْنِ، فَخَرَجَا بِهِ حَتَّى بَلَغَا ذَا الْحُلَيْفَةِ، فَنَزَلُوا يَأْكُلُونَ مِنْ تَمْرٍ لَهُمْ، فَقَالَ أَبُو بَصِيرٍ لأَحَدِ الرَّجُلَيْنِ وَاللَّهِ إِنِّي لأَرَى سَيْفَكَ هَذَا يَا فُلاَنُ جَيِّدًا. فَاسْتَلَّهُ الآخَرُ فَقَالَ أَجَلْ، وَاللَّهِ إِنَّهُ لَجَيِّدٌ، لَقَدْ جَرَّبْتُ بِهِ ثُمَّ جَرَّبْتُ. فَقَالَ أَبُو بَصِيرٍ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْهِ، فَأَمْكَنَهُ مِنْهُ، فَضَرَبَهُ حَتَّى بَرَدَ، وَفَرَّ الآخَرُ، حَتَّى أَتَى الْمَدِينَةَ، فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ يَعْدُو. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حِينَ رَآهُ " لَقَدْ رَأَى هَذَا ذُعْرًا ". فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ قُتِلَ وَاللَّهِ صَاحِبِي وَإِنِّي لَمَقْتُولٌ، فَجَاءَ أَبُو بَصِيرٍ فَقَالَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ، قَدْ وَاللَّهِ أَوْفَى اللَّهُ ذِمَّتَكَ، قَدْ رَدَدْتَنِي إِلَيْهِمْ ثُمَّ أَنْجَانِي اللَّهُ مِنْهُمْ. قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " وَيْلُ أُمِّهِ مِسْعَرَ حَرْبٍ، لَوْ كَانَ لَهُ أَحَدٌ ". فَلَمَّا سَمِعَ ذَلِكَ عَرَفَ أَنَّهُ سَيَرُدُّهُ إِلَيْهِمْ، فَخَرَجَ حَتَّى أَتَى سِيفَ الْبَحْرِ. قَالَ وَيَنْفَلِتُ مِنْهُمْ أَبُو جَنْدَلِ بْنُ سُهَيْلٍ، فَلَحِقَ بِأَبِي بَصِيرٍ، فَجَعَلَ لاَ يَخْرُجُ مِنْ قُرَيْشٍ رَجُلٌ قَدْ أَسْلَمَ إِلاَّ لَحِقَ بِأَبِي بَصِيرٍ، حَتَّى اجْتَمَعَتْ مِنْهُمْ عِصَابَةٌ، فَوَاللَّهِ مَا يَسْمَعُونَ بِعِيرٍ خَرَجَتْ لِقُرَيْشٍ إِلَى الشَّأْمِ إِلاَّ اعْتَرَضُوا لَهَا، فَقَتَلُوهُمْ، وَأَخَذُوا أَمْوَالَهُمْ، فَأَرْسَلَتْ قُرَيْشٌ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم تُنَاشِدُهُ بِاللَّهِ وَالرَّحِمِ لَمَّا أَرْسَلَ، فَمَنْ أَتَاهُ فَهْوَ آمِنٌ، فَأَرْسَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِلَيْهِمْ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى {وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ} حَتَّى بَلَغَ {الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ} وَكَانَتْ حَمِيَّتُهُمْ أَنَّهُمْ لَمْ يُقِرُّوا أَنَّهُ نَبِيُّ اللَّهِ، وَلَمْ يُقِرُّوا بِبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وَحَالُوا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْبَيْتِ.
नारेटेड अल-मिस्वार बिन माखराम और मारवान: (जो एक दूसरे को बताते हैं) अल्लाह के मैसेंजर (صل الللله عليه وسلم) अल-हुदीबिया (ट्रीटी) के समय में निर्धारित किया गया, और जब वे एक दूरी के लिए आगे बढ़ते थे, तो उन्होंने कहा, "खिली बिन अल-वलिद ने सेना के सामने रहने वाले कुरान की घुड़सवारी का नेतृत्व किया, अल-गमिम नामक जगह पर है, इसलिए सही रास्ते पर ले जाएं। अल्लाह तक, खालिद ने मुस्लिम सेना के मार्च से उत्पन्न धूल तक मुसलमानों के आगमन को नहीं समझा, और फिर उन्होंने कुरैशी को सूचित करने के लिए जल्दी वापस लौट आए। पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) जब तक वह थानिया (यानी एक पहाड़ी रास्ता) तक पहुंच गया, जिसके माध्यम से वह उन्हें (यानी कुरान के लोगों) के लिए जाना होगा। पैगंबर (صلى الله عليه وسلم) की वह-कैमेल नीचे बैठा। लोगों ने अपने लिए सबसे अच्छा प्रयास किया कि वह कैमल को उठने के लिए लेकिन व्यर्थ में, इसलिए उन्होंने कहा, "अल-क़ासवा" (यानी वह कैमल का नाम) जिद्दी हो गया है! अल-क़ासवा जिद्दी हो गया है! पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) ने कहा, "अल-क़ासवा जिद्दी नहीं हुई है, जिद्दी के लिए उसकी आदत नहीं है, लेकिन वह उसके द्वारा बंद कर दिया गया था जो हाथी को रोक दिया था। फिर उन्होंने कहा, "उसके नाम से किसके हाथ मेरी आत्मा है, अगर वे (यानी कुरान इंफिडेल्स) मुझे कुछ भी पूछते हैं जो अल्लाह के अध्यादेश का सम्मान करेंगे, मैं उसे उन्हें दे दूंगा। पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) तो वह कैमल को फिर से खारिज कर दिया और उसे मिला। पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) ने अपने रास्ते को तब तक बदल दिया जब तक कि वह एक गड्ढे (i.e. Well) में Al-Hudaibiya के सबसे दूर के छोर पर उतर गया, जिसमें थोड़ा पानी होता है, जो लोग छोटी मात्रा में उपयोग करते थे, और थोड़ी देर में जब लोग अपने सभी पानी का इस्तेमाल करते थे और अल्लाह के मैसेंजर (صلى اللله عليه وسلم); थर्ड का। पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) ने अपने तीर-मामले से एक तीर निकाला और उन्हें उस गड्ढे में तीर डालने का आदेश दिया। अल्लाह तक, पानी शुरू हो गया और सभी लोगों को अपने प्यास को शमन करने तक बाहर निकलना जारी रखा और संतुष्टि के साथ वापस आ गया। जबकि वे अभी भी उस राज्य में थे, बडेल बिन वारका-अल-खुजा'ई अपने जनजाति Khuza'a से कुछ व्यक्तियों के साथ आए थे और वे अल्लाह के मैसेंजर (صل اللله عليه وسلم) के सलाहकार थे जो उनसे कोई रहस्य नहीं रखेंगे और तिहामा के लोगों से थे। बुडेल ने कहा, "मैंने काब बिन लुई छोड़ दिया और 'अमीर बिन लुई अल-हुदीबिया के बहाने पानी में रहते थे और उनके पास उनके साथ मिल्क ऊंट (या उनकी महिला और बच्चे) थे, और आपके खिलाफ युद्ध को पराजित करेगा और आपको काबा जाने से रोक देगा। अल्लाह के मैसेंजर (صلى الله عليه وسلم) ने कहा, "हम किसी से लड़ने के लिए नहीं आए हैं, लेकिन 'उम्रा' करने के लिए। कोई संदेह नहीं है, युद्ध ने कुरैशी को कमजोर कर दिया है और उन्हें बहुत नुकसान हुआ है, इसलिए यदि वे चाहते हैं, तो मैं उनके साथ एक संघर्ष समाप्त कर दूंगा, जिसके दौरान उन्हें मेरे और लोगों के बीच हस्तक्षेप करने से बचना चाहिए (यानी 'अरब कुरैशी के अलावा अन्य घुसपैठियों) और अगर मुझे उन लोगों पर विजय है, तो कुरैशी के पास इस्लाम को अन्य लोगों के रूप में अपनाने का विकल्प होगा, अगर वे चाहते हैं; वे कम से कम लड़ाई के लिए पर्याप्त मजबूत होंगे। लेकिन अगर वे ट्रूस को स्वीकार नहीं करते हैं, तो अल्लाह ने किसके हाथ में मेरा जीवन है, मैं उनके साथ लड़ूंगा जब तक मैं मर जाता हूं, लेकिन (मुझे यकीन है) अल्लाह निश्चित रूप से उसके कारण विजयी बना देगा। बुडेल ने कहा, "मैं उन्हें बताऊंगा कि आपने क्या कहा है। इसलिए, वह तब तक बंद हो गया जब तक वह कुरान पहुंच गया और कहा, "हम उस आदमी से आए हैं (यानी मुहम्मद) जिसे हम कुछ कह रहे हैं जिसे हम आपको बता देंगे कि क्या आपको पसंद है"। Quraish के बीच में कुछ fools ने कहा कि वे इस जानकारी की जरूरत नहीं थी, लेकिन उनके बीच बुद्धिमान ने कहा, "क्या आपने उसे सुना था उसे बताएं।" बुडेल ने कहा, "मैंने उसे इतना कहने के बारे में सुना था," पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) ने उन्हें बताया था। `Urwa bin Mas`ud मिला और कहा, "O लोग! क्या आप पुत्र नहीं हैं? उन्होंने कहा, "हाँ"। उन्होंने कहा, "मैं पिता हूँ? उन्होंने कहा, "हाँ"। उन्होंने कहा, "क्या तुम मुझे mistrust? उन्होंने कहा, "नहीं"। उन्होंने कहा, "क्या तुम्हें पता नहीं है कि मैंने अपनी मदद के लिए 'उकाज़' के लोगों को आमंत्रित किया, और जब उन्होंने इनकार कर दिया तो मैंने अपने रिश्तेदारों और बच्चों को लाया और जिन्होंने मुझे पालन किया (आपकी मदद करने के लिए)? उन्होंने कहा, "हाँ"। उन्होंने कहा, "Well, इस आदमी (यानी पैगंबर) ने आपको एक उचित प्रस्ताव की पेशकश की है, आप इसे बेहतर स्वीकार करेंगे और मुझे उससे मिलने की अनुमति देंगे। उन्होंने कहा, "आप उससे मिल सकते हैं"। इसलिए, वह पैगंबर (صلى الله عليه وسلم) गए और उनसे बात करना शुरू कर दिया। पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) ने उन्हें लगभग उसी तरह बताया जैसे उसने बुडाल को बताया था। फिर 'उर्वा ने कहा, "ओ मुहम्मद! क्या आप अपने संबंधों को बढ़ाने में कोई संदेह नहीं करते? क्या आपने कभी अरबों में किसी के बारे में सुना है? दूसरी तरफ, अगर रिवर्स होना चाहिए, (कोई भी आपको सहायता नहीं देगा, के लिए) अल्लाह द्वारा, मैं नहीं देखता (आपके साथ) गरिमाग्रस्त लोगों, लेकिन विभिन्न जनजातियों के लोग जो अकेले आपको छोड़ देंगे। उन्होंने कहा कि अबू बकर ने उसे दुर्व्यवहार किया और कहा, "क्या आप कहते हैं कि हम पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) को अकेले छोड़ देंगे? उन्होंने कहा, "वह अबू बकर है"। 'उर्वा ने अबू बकर से कहा, "उनके द्वारा जो हाथ मेरे जीवन में मेरा जीवन है, वह उस पक्ष के लिए नहीं था जिसे आपने मुझे किया था और जिसे मैंने क्षतिपूर्ति नहीं की थी, मैं आपको याद रखेगा। 'उरवा ने पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) से बात करने और पैगंबर के दाढ़ी को जब्त करने पर रखा क्योंकि वह बात कर रहा था, जबकि अल-मुगिरा बिन शुबा पैगंबर के सिर के पास खड़े थे, एक तलवार पकड़े गए थे और एक हेलमेट पहने हुए थे। जब भी `उरवा ने पैगंबर के दाढ़ी की ओर अपना हाथ बढ़ाया, तो अल-मुगीरा तलवार के हैंडल के साथ अपने हाथ को हिट करेगा और कहेगा ("उरवा")। 'उर्वा ने अपना सिर उठाया और पूछा, "वह कौन है? लोगों ने कहा, "वह अल-मुगीरा बिन शू'बा है। 'Urwa' ने कहा, "O treacherous! क्या मैं अपने ट्रेचेरी के बुरे परिणामों को रोकने के लिए अपना सर्वश्रेष्ठ काम नहीं कर रहा हूं? इस्लाम अल-मुगीरा को मनाने से पहले कुछ लोगों की कंपनी में था। उन्होंने उन्हें मार दिया और अपनी संपत्ति ले ली और इस्लाम को गले लगाने के लिए मदीना आए। पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) ने कहा (उनके लिए, "आपके इस्लाम को मानते हैं, मैं इसे स्वीकार करता हूं, लेकिन संपत्ति के लिए मैं इसे कुछ भी नहीं लेता हूं (जैसा कि इसे treason के माध्यम से लिया गया था)। `Urwa तब पैगंबर के साथियों को देखना शुरू कर दिया। अल्लाह के द्वारा, जब भी अल्लाह के मैसेंजर (صلى الله عليه وسلم) स्पैट, थूक उनमें से एक के हाथ में गिर जाएगा (अर्थात पैगंबर के साथी) जो इसे अपने चेहरे और त्वचा पर रगड़ेंगे; अगर उन्होंने उन्हें आदेश दिया तो वे तुरंत अपने आदेश ले जाएंगे; अगर उन्होंने विनाश किया, तो वे शेष पानी लेने के लिए संघर्ष करेंगे; और जब उन्होंने उससे बात की, तो वे अपनी आवाज़ को कम करेंगे और उनके चेहरे पर लगातार सम्मान से नहीं देखेंगे। `Urwa अपने लोगों के लिए लौट आए और कहा, "O लोग! अल्लाह के द्वारा, मैं राजाओं और सीज़र, खोसराव और एन- नाजाशी के लिए किया गया है, फिर भी मैंने कभी नहीं देखा है कि उनमें से कोई भी उनके सहयोगियों द्वारा सम्मानित है। अल्लाह तक, अगर वह थूकता है, तो थूक उनमें से एक के हाथ में गिर जाएगा (यानी पैगंबर के साथी) जो इसे अपने चेहरे और त्वचा पर रगड़ेंगे; अगर उन्होंने उन्हें आदेश दिया, तो वे तुरंत अपने आदेश को पूरा करेंगे; यदि उन्होंने अव्यवस्था की, तो वे शेष पानी लेने के लिए संघर्ष करेंगे; और जब उन्होंने बात की, तो वे अपनी आवाज़ को कम करेंगे और लगातार अपने चेहरे को सम्मान से बाहर नहीं देखेंगे। `Urwa added, "कोई संदेह नहीं है, उसने आपको एक अच्छा उचित प्रस्ताव प्रस्तुत किया है, इसलिए कृपया इसे स्वीकार करें। बानी किना के जनजाति के एक व्यक्ति ने कहा, "मेरे पास जाने की अनुमति देते हैं," और उन्होंने उसे अनुमति दी, और जब उन्होंने पैगंबर और उसके साथी से संपर्क किया, तो अल्लाह के मैसेंजर (صلى اللله عليه وسلم) ने कहा, "वह इतना और इसलिए है जो उस जनजाति से संबंधित है जो बुडन (यानी बलिदान के ऊंट) का सम्मान करता है। इसलिए, बौद्ध को उसके सामने लाओ। इसलिए, बुडन को उसके सामने लाया गया था और लोगों ने उन्हें तब प्राप्त किया जब वे तालबाया पढ़ रहे थे। जब उन्होंने उस दृश्य को देखा, तो उन्होंने कहा, "ग्लोरीफाइड अल्लाह! इन लोगों को काबा जाने से रोकना उचित नहीं है। जब वह अपने लोगों को वापस आ गया, तो उन्होंने कहा, "मैं ने बुडन garlanded (रंगीन गाँठ रस्सी के साथ) देखा और चिह्नित (उनकी पीठ पर छुट्टियां के साथ)। मुझे नहीं लगता कि उन्हें काबा जाने से रोकने के लिए सलाह दी जाती है। Mikraz बिन Hafs नामक एक अन्य व्यक्ति ने मुहम्मद को जाने की अनुमति मांगी और उन्हें भी अनुमति दी। जब उन्होंने मुसलमानों से संपर्क किया, तो पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) ने कहा, "वह Mikraz है और वह एक vicious आदमी है। मिक्रेज़ ने पैगंबर से बात करना शुरू किया और जैसा कि वह बात कर रहा था, सुहाल बिन `अमर आया। जब सुहेल बिन `अमर आया, तो पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) ने कहा, "अब मामला आसान हो गया है। सुहाल ने पैगंबर से कहा "कृपया हमारे साथ शांति संधि का समापन करें। इसलिए, पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) ने क्लर्क को बुलाया और उनसे कहा, "Write: अल्लाह के नाम से, सबसे Beneficent, सबसे दयालु। सुहाल ने कहा, "अल्लाह के द्वारा 'बेनेफीक' के लिए, मुझे यह नहीं पता कि इसका क्या मतलब है। इसलिए लिखते हैं: अपने नाम से ओ अल्लाह, जैसा कि आपने पहले लिखा था। मुसलमानों ने कहा, "अल्लाह के द्वारा, हम सिवाय नहीं करेंगे: अल्लाह के नाम से, सबसे अधिक लाभकारी, सबसे दयालु। पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) ने कहा, "Write: By Your Name O अल्लाह." फिर उन्होंने कहा, "यह शांति संधि है जो मुहम्मद, अल्लाह के मैसेंजर (صلى اللله عليه وسلم) ने निष्कर्ष निकाला है। सुहाल ने कहा, "अल्लाह द्वारा, अगर हम जानते हैं कि आप अल्लाह के मैसेंजर (صلى اللله عليه وسلم) हैं तो हम आपको काबा जाने से रोक नहीं देंगे, और आपके साथ लड़ाई नहीं करेंगे। इसलिए, लिखते हैं: "मुहमद बिन अब्दुल्ला"। पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) ने कहा, "अल्लाह द्वारा! मैं अल्लाह के शिष्य हूँ, भले ही आप लोग मुझे विश्वास नहीं करते। लेखक: मुहम्मद बिन अब्दुल्ला (Az-Zuhri ने कहा, " पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) ने उन सभी चीजों को स्वीकार किया, क्योंकि उन्होंने पहले ही कहा था कि वह सब कुछ स्वीकार करेगा जो वे मांग करेंगे अगर यह अल्लाह के अध्यादेश का सम्मान करता है, (यानी उसे और उसके साथी को 'उम्रा' करते हैं))। पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) ने सुहेल से कहा, "इस शर्त पर कि आप हमें सदन (i.e. Ka`ba) पर जाने की अनुमति देते हैं ताकि हम इसके आसपास तवाफ कर सकें। " सुहाल ने कहा, "अल्लाह के द्वारा, हम नहीं करेंगे (इस साल आपको अनुमति दें) ताकि "अरबों को यह कहने का मौका न दें कि हमने आपको जन्म दिया है, लेकिन हम आपको अगले साल अनुमति देंगे।" इसलिए, पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) को उस लिखा गया। फिर सुहाल ने कहा, "हमने यह भी स्वीकार किया कि आपको हम पर वापस आना चाहिए, जो भी हमारे पास आता है, भले ही वह आपके धर्म को गले लगा सके। मुसलमानों ने कहा, "ग्लोरीफाइड अल्लाह! इस तरह के व्यक्ति को मुसलमान बनने के बाद पगानों में कैसे लौटाया जाएगा? जबकि वे इस राज्य में थे अबू जण्डल बिन सुहाल बिन `अमर मक्का की घाटी से अपने fetters के साथ डगमगाने से आया और मुसलमानों के बीच गिर गया। सुहाल ने कहा, "ओ मुहम्मद! यह पहला शब्द है जिसके साथ हम आपके साथ शांति करते हैं, अर्थात् आप अबू जांघल को मेरे पास वापस कर देंगे। पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) ने कहा, "शांति संधि अभी तक नहीं लिखी गई है। सुहाल ने कहा, "मैंने कभी भी उसे रखने की अनुमति नहीं दी। पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) ने कहा, "हाँ, करो"। उन्होंने कहा, "मैं नहीं करूंगा"। Mikraz ने कहा, "हम आपको अनुमति देते हैं (उनके लिए)। अबू जांडल ने कहा, "ओ मुस्लिम! क्या मैं एक मुसलमान के रूप में आया हूं, हालांकि मैं पगों में वापस आ जाएगा? क्या आप नहीं देखते कि मैं कितना पीड़ित हूँ? अबू जण्डल को अल्लाह के कारण गंभीर रूप से खारिज कर दिया गया था। 'उमर बिन अल-खट्टब ने कहा, "मैं पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) में गया और कहा, 'क्या तुम वास्तव में अल्लाह के दूत नहीं?' पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) ने कहा, 'हाँ, वास्तव में.' मैंने कहा, 'हमारे कारण सिर्फ नहीं है और दुश्मन का कारण अनुचित है?' उन्होंने कहा, 'हाँ'। मैंने कहा, 'मैं क्यों हमारे धर्म में विनम्र होना चाहिए?' उन्होंने कहा, 'मैं अल्लाह के मैसेंजर हूँ (صلى اللله عليه وسلم) और मैं उसे अवज्ञा नहीं करता, और वह मुझे विजयी बना देगा।' मैंने कहा, "क्या आप हमें नहीं बताते कि हम काबा में जाएंगे और उसके आसपास तवाफ करेंगे?" उन्होंने कहा, 'हाँ, लेकिन मैंने आपको बता दिया कि हम इस साल काबा का दौरा करेंगे?' मैंने कहा, 'नहीं'। उन्होंने कहा, 'तो तुम इसे यात्रा करेंगे और उसके आसपास तवाफ प्रदर्शन करेंगे।' "उमर ने आगे कहा, "मैं अबू बकर के पास गया और कहा, "ओ अबू बकर! क्या वह वास्तव में अल्लाह के पैगंबर नहीं है? उन्होंने कहा, 'हाँ'। मैंने कहा, 'मैं क्यों हमारे धर्म में विनम्र होना चाहिए?' उन्होंने कहा, 'Indeed, वह अल्लाह के दूत (صلى اللله عليه وسلم) हैं और वह अपने प्रभु को अस्वीकार नहीं करता है, और वह उसे विजयी बना देगा। उसे अल्लाह के रूप में पालन करें, वह सही पर है। मैंने कहा, 'वह हमें नहीं बताता कि हम काबा में जाएंगे और उसके आसपास तवाफ करेंगे?' उन्होंने कहा, 'हाँ, लेकिन क्या वह आपको बताता है कि आप इस साल काबा में जाएंगे?' मैंने कहा, 'नहीं'। उन्होंने कहा, "आप काबा के पास जाएगा और उसके आसपास तावाफ प्रदर्शन करेंगे। (Az-Zuhri ने कहा, "" 'उमर ने कहा, 'मैंने उनसे पूछे गए अनुचित सवालों के जवाब के रूप में कई अच्छे काम किए।' ") जब शांति संधि का लेखन समाप्त हो गया था, तो अल्लाह के मैसेंजर (صلى اللله عليه وسلم) ने अपने साथी से कहा, "गेट अप करें और अपने बलिदान को मार दें और अपने सिर को मुंडा करें"। अल्लाह ने उनमें से कोई नहीं मिला, और पैगंबर ने अपने आदेश को तीन बार दोहराया। जब उनमें से कोई भी नहीं मिला, तो उन्होंने उन्हें छोड़ दिया और उम सालामा गया और उसके प्रति लोगों के दृष्टिकोण को बताया। Um Salama ने कहा, "हे अल्लाह के पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم)! क्या आप चाहते हैं कि आपका ऑर्डर कैसे किया जाए? बाहर जाओ और किसी के लिए एक शब्द मत कहो जब तक आपने अपने बलिदान को मार डाला है और अपने सिर को शेव करने के लिए अपने नाई को बुलाओ। इसलिए, पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) बाहर निकल गए और उनमें से किसी के लिए बात नहीं की जब तक उन्होंने ऐसा नहीं किया, यानी बलिदान को मारने और अपने नाई को बुलाया जो अपने सिर को मुंडा करते थे। यह देखकर कि पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) के साथी को मिला, उनके बलिदान को मार डाला, और एक दूसरे के प्रमुखों को शेव करना शुरू कर दिया, और वहाँ बहुत भीड़ थी कि एक दूसरे को मारने का खतरा था। फिर कुछ विश्वासी महिलाएं आईं (बाद में पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) और अल्लाह ने निम्नलिखित Divine Verses का खुलासा किया: - "आप कौन विश्वास करते हैं, जब विश्वास करने वाली महिलाएं आप पर आती हैं क्योंकि प्रवासियों ने उन्हें जांच की। ." (60.10) `उमर ने तब अपनी दो पत्नियों को तलाक दे दिया जो बेतरतीब थे। बाद में मुविया बिन अबू सूफान ने उनमें से एक से शादी की, और सफावन बिन उमाया ने दूसरी शादी की। जब पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) मदीना लौट आए, अबू Basir, कुरान से एक नया मुस्लिम रूपांतरण उसके पास आया। Infidels ने अपने दो पुरुषों की खोज में भेजा, जिन्होंने कहा ( पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم)), "आपने हमें दिए गए वचन के आधार पर"। इसलिए, पैगंबर (صلى الله عليه وسلم) ने उन्हें सौंप दिया। जब तक वे धुल-हुलीफ़ा में पहुंचे तब तक उन्होंने उसे बाहर ले लिया, जहां उन्होंने कुछ तारीखों को खाने के लिए छोड़ दिया। अबू बासीर ने उनमें से एक से कहा, "अल्लाह द्वारा, ओ तो और इसलिए, मुझे लगता है कि आपके पास एक अच्छी तलवार है।" अन्य ने इसे वापस ले लिया (स्केबर्ड) और कहा, "अल्लाह द्वारा, यह बहुत ठीक है और मैंने इसे कई बार कोशिश की है। अबू Basir ने कहा, "मुझे यह देखना चाहिए। जब दूसरे ने उसे दे दिया, तब तक वह उसे उसके साथ मारा जब तक वह मर गया, और उसके साथी ने मदीना आए और मस्जिद में चले गए। जब अल्लाह के मैसेंजर (صلى اللله عليه وسلم) ने उसे देखा कि उसने कहा, "यह आदमी डर गया है"। जब वह पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) तक पहुंच गया तो उन्होंने कहा, "मेरे साथी की हत्या हो गई है और मैं भी हत्या कर दी थी।" अबू Basir आया और कहा, "हे अल्लाह के दूत (صلى اللله عليه وسلم), अल्लाह ने अल्लाह ने तुम्हें अपने दायित्वों को पूरा करने के लिए उन्हें (यानी Infidels), लेकिन अल्लाह ने मुझे उनसे बचाया है। पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) ने कहा, "Woe to his mother! वह क्या होगा उत्कृष्ट युद्ध किलर, उसे केवल समर्थक होना चाहिए। जब अबू Basir ने सुना कि उन्होंने कहा कि पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) उन्हें फिर से वापस आ जाएगा, इसलिए उन्होंने समुद्र तट तक पहुंचने तक बंद कर दिया। अबू जांदल बिन सुहाल ने खुद को उन लोगों से जारी किया (यानी इंफिडेल्स) और अबू बसिर में शामिल हो गए। इसलिए जब भी कुरान से एक आदमी इस्लाम को गले लगा तो वह अबू बसिर का पालन करेगा जब तक कि वे एक मजबूत समूह का गठन नहीं करेंगे। अल्लाह तक, जब भी उन्होंने शम की ओर कुरैशी के एक कारवां के बारे में सुना, तो उन्होंने इसे बंद कर दिया और उन्हें मार डाला (यानी इंफिडेल्स) और उनकी संपत्ति ले ली। Quraish लोगों ने पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) को एक संदेश भेजा, जिसके लिए उन्हें अल्लाह और Kith की सैक के लिए अनुरोध किया गया और (जैसे अबू Basir और उसके साथी) का वादा किया कि कौन-सा व्यक्ति पैगंबर (صلى الللله عليه وسلم) सुरक्षित होगा। इसलिए पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) ने उनके लिए भेजा (यानी अबू Basir के साथी) और अल्लाह ने निम्नलिखित Divine Verses का खुलासा किया: "और यह वह है जो आपके और आपके हाथों से अपने हाथों को मक्का के बीच में रखते हैं, उसके बाद उन्होंने आपको उन पर विजय प्राप्त की। ... अविश्वासियों को उनके दिलों में गर्व और विनम्रता थी ... अज्ञानता के समय का गौरव और विनम्रता। (48.24-26) और उनका गौरव और श्रद्धा यह था कि उन्होंने स्वीकार नहीं किया कि वह अल्लाह के पैगंबर थे और उन्हें लिखने से इनकार कर दिया: "अल्लाह के नाम में, सबसे Beneficent, सबसे दयालु," और वे (मुश्क) ने उन्हें घर जाने से रोका (काबा))
सहीह बुख़ारी : ७६
अल-मिस्वर बिन मखरामा और मारवान (आरए)
Sahih
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، قَالَ أَخْبَرَنِي الزُّهْرِيُّ، قَالَ أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ، وَمَرْوَانَ، يُصَدِّقُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا حَدِيثَ صَاحِبِهِ قَالَ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم زَمَنَ الْحُدَيْبِيَةِ، حَتَّى كَانُوا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " إِنَّ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ بِالْغَمِيمِ فِي خَيْلٍ لِقُرَيْشٍ طَلِيعَةً فَخُذُوا ذَاتَ الْيَمِينِ ". فَوَاللَّهِ مَا شَعَرَ بِهِمْ خَالِدٌ حَتَّى إِذَا هُمْ بِقَتَرَةِ الْجَيْشِ، فَانْطَلَقَ يَرْكُضُ نَذِيرًا لِقُرَيْشٍ، وَسَارَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم حَتَّى إِذَا كَانَ بِالثَّنِيَّةِ الَّتِي يُهْبَطُ عَلَيْهِمْ مِنْهَا، بَرَكَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ. فَقَالَ النَّاسُ حَلْ حَلْ. فَأَلَحَّتْ، فَقَالُوا خَلأَتِ الْقَصْوَاءُ، خَلأَتِ الْقَصْوَاءُ. فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " مَا خَلأَتِ الْقَصْوَاءُ، وَمَا ذَاكَ لَهَا بِخُلُقٍ، وَلَكِنْ حَبَسَهَا حَابِسُ الْفِيلِ، ثُمَّ قَالَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لاَ يَسْأَلُونِي خُطَّةً يُعَظِّمُونَ فِيهَا حُرُمَاتِ اللَّهِ إِلاَّ أَعْطَيْتُهُمْ إِيَّاهَا ". ثُمَّ زَجَرَهَا فَوَثَبَتْ، قَالَ فَعَدَلَ عَنْهُمْ حَتَّى نَزَلَ بِأَقْصَى الْحُدَيْبِيَةِ، عَلَى ثَمَدٍ قَلِيلِ الْمَاءِ يَتَبَرَّضُهُ النَّاسُ تَبَرُّضًا، فَلَمْ يُلَبِّثْهُ النَّاسُ حَتَّى نَزَحُوهُ، وَشُكِيَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْعَطَشُ، فَانْتَزَعَ سَهْمًا مِنْ كِنَانَتِهِ، ثُمَّ أَمَرَهُمْ أَنْ يَجْعَلُوهُ فِيهِ، فَوَاللَّهِ مَا زَالَ يَجِيشُ لَهُمْ بِالرِّيِّ حَتَّى صَدَرُوا عَنْهُ، فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ، إِذْ جَاءَ بُدَيْلُ بْنُ وَرْقَاءَ الْخُزَاعِيُّ فِي نَفَرٍ مِنْ قَوْمِهِ مِنْ خُزَاعَةَ، وَكَانُوا عَيْبَةَ نُصْحِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ أَهْلِ تِهَامَةَ، فَقَالَ إِنِّي تَرَكْتُ كَعْبَ بْنَ لُؤَىٍّ وَعَامِرَ بْنَ لُؤَىٍّ نَزَلُوا أَعْدَادَ مِيَاهِ الْحُدَيْبِيَةِ، وَمَعَهُمُ الْعُوذُ الْمَطَافِيلُ، وَهُمْ مُقَاتِلُوكَ وَصَادُّوكَ عَنِ الْبَيْتِ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " إِنَّا لَمْ نَجِئْ لِقِتَالِ أَحَدٍ، وَلَكِنَّا جِئْنَا مُعْتَمِرِينَ، وَإِنَّ قُرَيْشًا قَدْ نَهِكَتْهُمُ الْحَرْبُ، وَأَضَرَّتْ بِهِمْ، فَإِنْ شَاءُوا مَادَدْتُهُمْ مُدَّةً، وَيُخَلُّوا بَيْنِي وَبَيْنَ النَّاسِ، فَإِنْ أَظْهَرْ فَإِنْ شَاءُوا أَنْ يَدْخُلُوا فِيمَا دَخَلَ فِيهِ النَّاسُ فَعَلُوا، وَإِلاَّ فَقَدْ جَمُّوا، وَإِنْ هُمْ أَبَوْا فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لأُقَاتِلَنَّهُمْ عَلَى أَمْرِي هَذَا حَتَّى تَنْفَرِدَ سَالِفَتِي، وَلَيُنْفِذَنَّ اللَّهُ أَمْرَهُ ". فَقَالَ بُدَيْلٌ سَأُبَلِّغُهُمْ مَا تَقُولُ. قَالَ فَانْطَلَقَ حَتَّى أَتَى قُرَيْشًا قَالَ إِنَّا قَدْ جِئْنَاكُمْ مِنْ هَذَا الرَّجُلِ، وَسَمِعْنَاهُ يَقُولُ قَوْلاً، فَإِنْ شِئْتُمْ أَنْ نَعْرِضَهُ عَلَيْكُمْ فَعَلْنَا، فَقَالَ سُفَهَاؤُهُمْ لاَ حَاجَةَ لَنَا أَنْ تُخْبِرَنَا عَنْهُ بِشَىْءٍ. وَقَالَ ذَوُو الرَّأْىِ مِنْهُمْ هَاتِ مَا سَمِعْتَهُ يَقُولُ. قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ كَذَا وَكَذَا، فَحَدَّثَهُمْ بِمَا قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم. فَقَامَ عُرْوَةُ بْنُ مَسْعُودٍ فَقَالَ أَىْ قَوْمِ أَلَسْتُمْ بِالْوَالِدِ قَالُوا بَلَى. قَالَ أَوَلَسْتُ بِالْوَلَدِ قَالُوا بَلَى. قَالَ فَهَلْ تَتَّهِمُونِي. قَالُوا لاَ. قَالَ أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنِّي اسْتَنْفَرْتُ أَهْلَ عُكَاظٍ، فَلَمَّا بَلَّحُوا عَلَىَّ جِئْتُكُمْ بِأَهْلِي وَوَلَدِي وَمَنْ أَطَاعَنِي قَالُوا بَلَى. قَالَ فَإِنَّ هَذَا قَدْ عَرَضَ لَكُمْ خُطَّةَ رُشْدٍ، اقْبَلُوهَا وَدَعُونِي آتِهِ. قَالُوا ائْتِهِ. فَأَتَاهُ فَجَعَلَ يُكَلِّمُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم نَحْوًا مِنْ قَوْلِهِ لِبُدَيْلٍ، فَقَالَ عُرْوَةُ عِنْدَ ذَلِكَ أَىْ مُحَمَّدُ، أَرَأَيْتَ إِنِ اسْتَأْصَلْتَ أَمْرَ قَوْمِكَ هَلْ سَمِعْتَ بِأَحَدٍ مِنَ الْعَرَبِ اجْتَاحَ أَهْلَهُ قَبْلَكَ وَإِنْ تَكُنِ الأُخْرَى، فَإِنِّي وَاللَّهِ لأَرَى وُجُوهًا، وَإِنِّي لأَرَى أَوْشَابًا مِنَ النَّاسِ خَلِيقًا أَنْ يَفِرُّوا وَيَدَعُوكَ. فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ امْصُصْ بَظْرَ اللاَّتِ، أَنَحْنُ نَفِرُّ عَنْهُ وَنَدَعُهُ فَقَالَ مَنْ ذَا قَالُوا أَبُو بَكْرٍ. قَالَ أَمَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْلاَ يَدٌ كَانَتْ لَكَ عِنْدِي لَمْ أَجْزِكَ بِهَا لأَجَبْتُكَ. قَالَ وَجَعَلَ يُكَلِّمُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَكُلَّمَا تَكَلَّمَ أَخَذَ بِلِحْيَتِهِ، وَالْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ قَائِمٌ عَلَى رَأْسِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَمَعَهُ السَّيْفُ وَعَلَيْهِ الْمِغْفَرُ، فَكُلَّمَا أَهْوَى عُرْوَةُ بِيَدِهِ إِلَى لِحْيَةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ضَرَبَ يَدَهُ بِنَعْلِ السَّيْفِ، وَقَالَ لَهُ أَخِّرْ يَدَكَ عَنْ لِحْيَةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم. فَرَفَعَ عُرْوَةُ رَأْسَهُ فَقَالَ مَنْ هَذَا قَالُوا الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ. فَقَالَ أَىْ غُدَرُ، أَلَسْتُ أَسْعَى فِي غَدْرَتِكَ وَكَانَ الْمُغِيرَةُ صَحِبَ قَوْمًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَقَتَلَهُمْ، وَأَخَذَ أَمْوَالَهُمْ، ثُمَّ جَاءَ فَأَسْلَمَ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " أَمَّا الإِسْلاَمَ فَأَقْبَلُ، وَأَمَّا الْمَالَ فَلَسْتُ مِنْهُ فِي شَىْءٍ ". ثُمَّ إِنَّ عُرْوَةَ جَعَلَ يَرْمُقُ أَصْحَابَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِعَيْنَيْهِ. قَالَ فَوَاللَّهِ مَا تَنَخَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نُخَامَةً إِلاَّ وَقَعَتْ فِي كَفِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ فَدَلَكَ بِهَا وَجْهَهُ وَجِلْدَهُ، وَإِذَا أَمَرَهُمُ ابْتَدَرُوا أَمْرَهُ، وَإِذَا تَوَضَّأَ كَادُوا يَقْتَتِلُونَ عَلَى وَضُوئِهِ، وَإِذَا تَكَلَّمَ خَفَضُوا أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَهُ، وَمَا يُحِدُّونَ إِلَيْهِ النَّظَرَ تَعْظِيمًا لَهُ، فَرَجَعَ عُرْوَةُ إِلَى أَصْحَابِهِ، فَقَالَ أَىْ قَوْمِ، وَاللَّهِ لَقَدْ وَفَدْتُ عَلَى الْمُلُوكِ، وَوَفَدْتُ عَلَى قَيْصَرَ وَكِسْرَى وَالنَّجَاشِيِّ وَاللَّهِ إِنْ رَأَيْتُ مَلِكًا قَطُّ، يُعَظِّمُهُ أَصْحَابُهُ مَا يُعَظِّمُ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم مُحَمَّدًا، وَاللَّهِ إِنْ تَنَخَّمَ نُخَامَةً إِلاَّ وَقَعَتْ فِي كَفِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ، فَدَلَكَ بِهَا وَجْهَهُ وَجِلْدَهُ، وَإِذَا أَمَرَهُمُ ابْتَدَرُوا أَمْرَهُ وَإِذَا تَوَضَّأَ كَادُوا يَقْتَتِلُونَ عَلَى وَضُوئِهِ، وَإِذَا تَكَلَّمَ خَفَضُوا أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَهُ، وَمَا يُحِدُّونَ إِلَيْهِ النَّظَرَ تَعْظِيمًا لَهُ، وَإِنَّهُ قَدْ عَرَضَ عَلَيْكُمْ خُطَّةَ رُشْدٍ، فَاقْبَلُوهَا. فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي كِنَانَةَ دَعُونِي آتِهِ. فَقَالُوا ائْتِهِ. فَلَمَّا أَشْرَفَ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَأَصْحَابِهِ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " هَذَا فُلاَنٌ، وَهْوَ مِنْ قَوْمٍ يُعَظِّمُونَ الْبُدْنَ فَابْعَثُوهَا لَهُ ". فَبُعِثَتْ لَهُ وَاسْتَقْبَلَهُ النَّاسُ يُلَبُّونَ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ مَا يَنْبَغِي لِهَؤُلاَءِ أَنْ يُصَدُّوا عَنِ الْبَيْتِ، فَلَمَّا رَجَعَ إِلَى أَصْحَابِهِ قَالَ رَأَيْتُ الْبُدْنَ قَدْ قُلِّدَتْ وَأُشْعِرَتْ، فَمَا أَرَى أَنْ يُصَدُّوا عَنِ الْبَيْتِ. فَقَامَ رَجُلٌ مِنْهُمْ يُقَالُ لَهُ مِكْرَزُ بْنُ حَفْصٍ. فَقَالَ دَعُونِي آتِهِ. فَقَالُوا ائْتِهِ. فَلَمَّا أَشْرَفَ عَلَيْهِمْ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " هَذَا مِكْرَزٌ وَهْوَ رَجُلٌ فَاجِرٌ ". فَجَعَلَ يُكَلِّمُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، فَبَيْنَمَا هُوَ يُكَلِّمُهُ إِذْ جَاءَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو. قَالَ مَعْمَرٌ فَأَخْبَرَنِي أَيُّوبُ عَنْ عِكْرِمَةَ، أَنَّهُ لَمَّا جَاءَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " لَقَدْ سَهُلَ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ ". قَالَ مَعْمَرٌ قَالَ الزُّهْرِيُّ فِي حَدِيثِهِ فَجَاءَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو فَقَالَ هَاتِ، اكْتُبْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ كِتَابًا، فَدَعَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم الْكَاتِبَ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ". قَالَ سُهَيْلٌ أَمَّا الرَّحْمَنُ فَوَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا هُوَ وَلَكِنِ اكْتُبْ بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ. كَمَا كُنْتَ تَكْتُبُ. فَقَالَ الْمُسْلِمُونَ وَاللَّهِ لاَ نَكْتُبُهَا إِلاَّ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " اكْتُبْ بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ ". ثُمَّ قَالَ " هَذَا مَا قَاضَى عَلَيْهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ ". فَقَالَ سُهَيْلٌ وَاللَّهِ لَوْ كُنَّا نَعْلَمُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ مَا صَدَدْنَاكَ عَنِ الْبَيْتِ وَلاَ قَاتَلْنَاكَ، وَلَكِنِ اكْتُبْ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ. فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " وَاللَّهِ إِنِّي لَرَسُولُ اللَّهِ وَإِنْ كَذَّبْتُمُونِي. اكْتُبْ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ". قَالَ الزُّهْرِيُّ وَذَلِكَ لِقَوْلِهِ " لاَ يَسْأَلُونِي خُطَّةً يُعَظِّمُونَ فِيهَا حُرُمَاتِ اللَّهِ إِلاَّ أَعْطَيْتُهُمْ إِيَّاهَا ". فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " عَلَى أَنْ تُخَلُّوا بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْبَيْتِ فَنَطُوفَ بِهِ ". فَقَالَ سُهَيْلٌ وَاللَّهِ لاَ تَتَحَدَّثُ الْعَرَبُ أَنَّا أُخِذْنَا ضُغْطَةً وَلَكِنْ ذَلِكَ مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ فَكَتَبَ. فَقَالَ سُهَيْلٌ وَعَلَى أَنَّهُ لاَ يَأْتِيكَ مِنَّا رَجُلٌ، وَإِنْ كَانَ عَلَى دِينِكَ، إِلاَّ رَدَدْتَهُ إِلَيْنَا. قَالَ الْمُسْلِمُونَ سُبْحَانَ اللَّهِ كَيْفَ يُرَدُّ إِلَى الْمُشْرِكِينَ وَقَدْ جَاءَ مُسْلِمًا فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ دَخَلَ أَبُو جَنْدَلِ بْنُ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو يَرْسُفُ فِي قُيُودِهِ، وَقَدْ خَرَجَ مِنْ أَسْفَلِ مَكَّةَ، حَتَّى رَمَى بِنَفْسِهِ بَيْنَ أَظْهُرِ الْمُسْلِمِينَ. فَقَالَ سُهَيْلٌ هَذَا يَا مُحَمَّدُ أَوَّلُ مَا أُقَاضِيكَ عَلَيْهِ أَنْ تَرُدَّهُ إِلَىَّ. فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " إِنَّا لَمْ نَقْضِ الْكِتَابَ بَعْدُ ". قَالَ فَوَاللَّهِ إِذًا لَمْ أُصَالِحْكَ عَلَى شَىْءٍ أَبَدًا. قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " فَأَجِزْهُ لِي ". قَالَ مَا أَنَا بِمُجِيزِهِ لَكَ. قَالَ " بَلَى، فَافْعَلْ ". قَالَ مَا أَنَا بِفَاعِلٍ. قَالَ مِكْرَزٌ بَلْ قَدْ أَجَزْنَاهُ لَكَ. قَالَ أَبُو جَنْدَلٍ أَىْ مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ، أُرَدُّ إِلَى الْمُشْرِكِينَ وَقَدْ جِئْتُ مُسْلِمًا أَلاَ تَرَوْنَ مَا قَدْ لَقِيتُ وَكَانَ قَدْ عُذِّبَ عَذَابًا شَدِيدًا فِي اللَّهِ. قَالَ فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَأَتَيْتُ نَبِيَّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ أَلَسْتَ نَبِيَّ اللَّهِ حَقًّا قَالَ " بَلَى ". قُلْتُ أَلَسْنَا عَلَى الْحَقِّ وَعَدُوُّنَا عَلَى الْبَاطِلِ قَالَ " بَلَى ". قُلْتُ فَلِمَ نُعْطِي الدَّنِيَّةَ فِي دِينِنَا إِذًا قَالَ " إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ، وَلَسْتُ أَعْصِيهِ وَهْوَ نَاصِرِي ". قُلْتُ أَوَلَيْسَ كُنْتَ تُحَدِّثُنَا أَنَّا سَنَأْتِي الْبَيْتَ فَنَطُوفُ بِهِ قَالَ " بَلَى، فَأَخْبَرْتُكَ أَنَّا نَأْتِيهِ الْعَامَ ". قَالَ قُلْتُ لاَ. قَالَ " فَإِنَّكَ آتِيهِ وَمُطَّوِّفٌ بِهِ ". قَالَ فَأَتَيْتُ أَبَا بَكْرٍ فَقُلْتُ يَا أَبَا بَكْرٍ، أَلَيْسَ هَذَا نَبِيَّ اللَّهِ حَقًّا قَالَ بَلَى. قُلْتُ أَلَسْنَا عَلَى الْحَقِّ وَعَدُوُّنَا عَلَى الْبَاطِلِ قَالَ بَلَى. قُلْتُ فَلِمَ نُعْطِي الدَّنِيَّةَ فِي دِينِنَا إِذًا قَالَ أَيُّهَا الرَّجُلُ، إِنَّهُ لَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَلَيْسَ يَعْصِي رَبَّهُ وَهْوَ نَاصِرُهُ، فَاسْتَمْسِكْ بِغَرْزِهِ، فَوَاللَّهِ إِنَّهُ عَلَى الْحَقِّ. قُلْتُ أَلَيْسَ كَانَ يُحَدِّثُنَا أَنَّا سَنَأْتِي الْبَيْتَ وَنَطُوفُ بِهِ قَالَ بَلَى، أَفَأَخْبَرَكَ أَنَّكَ تَأْتِيهِ الْعَامَ قُلْتُ لاَ. قَالَ فَإِنَّكَ آتِيهِ وَمُطَّوِّفٌ بِهِ. قَالَ الزُّهْرِيِّ قَالَ عُمَرُ فَعَمِلْتُ لِذَلِكَ أَعْمَالاً. قَالَ فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ قَضِيَّةِ الْكِتَابِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لأَصْحَابِهِ " قُومُوا فَانْحَرُوا، ثُمَّ احْلِقُوا ". قَالَ فَوَاللَّهِ مَا قَامَ مِنْهُمْ رَجُلٌ حَتَّى قَالَ ذَلِكَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، فَلَمَّا لَمْ يَقُمْ مِنْهُمْ أَحَدٌ دَخَلَ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ، فَذَكَرَ لَهَا مَا لَقِيَ مِنَ النَّاسِ. فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ، أَتُحِبُّ ذَلِكَ اخْرُجْ ثُمَّ لاَ تُكَلِّمْ أَحَدًا مِنْهُمْ كَلِمَةً حَتَّى تَنْحَرَ بُدْنَكَ، وَتَدْعُوَ حَالِقَكَ فَيَحْلِقَكَ. فَخَرَجَ فَلَمْ يُكَلِّمْ أَحَدًا مِنْهُمْ، حَتَّى فَعَلَ ذَلِكَ نَحَرَ بُدْنَهُ، وَدَعَا حَالِقَهُ فَحَلَقَهُ. فَلَمَّا رَأَوْا ذَلِكَ، قَامُوا فَنَحَرُوا، وَجَعَلَ بَعْضُهُمْ يَحْلِقُ بَعْضًا، حَتَّى كَادَ بَعْضُهُمْ يَقْتُلُ بَعْضًا غَمًّا، ثُمَّ جَاءَهُ نِسْوَةٌ مُؤْمِنَاتٌ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ} حَتَّى بَلَغَ {بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ} فَطَلَّقَ عُمَرُ يَوْمَئِذٍ امْرَأَتَيْنِ كَانَتَا لَهُ فِي الشِّرْكِ، فَتَزَوَّجَ إِحْدَاهُمَا مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ، وَالأُخْرَى صَفْوَانُ بْنُ أُمَيَّةَ، ثُمَّ رَجَعَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِلَى الْمَدِينَةِ، فَجَاءَهُ أَبُو بَصِيرٍ ـ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ ـ وَهْوَ مُسْلِمٌ فَأَرْسَلُوا فِي طَلَبِهِ رَجُلَيْنِ، فَقَالُوا الْعَهْدَ الَّذِي جَعَلْتَ لَنَا. فَدَفَعَهُ إِلَى الرَّجُلَيْنِ، فَخَرَجَا بِهِ حَتَّى بَلَغَا ذَا الْحُلَيْفَةِ، فَنَزَلُوا يَأْكُلُونَ مِنْ تَمْرٍ لَهُمْ، فَقَالَ أَبُو بَصِيرٍ لأَحَدِ الرَّجُلَيْنِ وَاللَّهِ إِنِّي لأَرَى سَيْفَكَ هَذَا يَا فُلاَنُ جَيِّدًا. فَاسْتَلَّهُ الآخَرُ فَقَالَ أَجَلْ، وَاللَّهِ إِنَّهُ لَجَيِّدٌ، لَقَدْ جَرَّبْتُ بِهِ ثُمَّ جَرَّبْتُ. فَقَالَ أَبُو بَصِيرٍ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْهِ، فَأَمْكَنَهُ مِنْهُ، فَضَرَبَهُ حَتَّى بَرَدَ، وَفَرَّ الآخَرُ، حَتَّى أَتَى الْمَدِينَةَ، فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ يَعْدُو. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حِينَ رَآهُ " لَقَدْ رَأَى هَذَا ذُعْرًا ". فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ قُتِلَ وَاللَّهِ صَاحِبِي وَإِنِّي لَمَقْتُولٌ، فَجَاءَ أَبُو بَصِيرٍ فَقَالَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ، قَدْ وَاللَّهِ أَوْفَى اللَّهُ ذِمَّتَكَ، قَدْ رَدَدْتَنِي إِلَيْهِمْ ثُمَّ أَنْجَانِي اللَّهُ مِنْهُمْ. قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " وَيْلُ أُمِّهِ مِسْعَرَ حَرْبٍ، لَوْ كَانَ لَهُ أَحَدٌ ". فَلَمَّا سَمِعَ ذَلِكَ عَرَفَ أَنَّهُ سَيَرُدُّهُ إِلَيْهِمْ، فَخَرَجَ حَتَّى أَتَى سِيفَ الْبَحْرِ. قَالَ وَيَنْفَلِتُ مِنْهُمْ أَبُو جَنْدَلِ بْنُ سُهَيْلٍ، فَلَحِقَ بِأَبِي بَصِيرٍ، فَجَعَلَ لاَ يَخْرُجُ مِنْ قُرَيْشٍ رَجُلٌ قَدْ أَسْلَمَ إِلاَّ لَحِقَ بِأَبِي بَصِيرٍ، حَتَّى اجْتَمَعَتْ مِنْهُمْ عِصَابَةٌ، فَوَاللَّهِ مَا يَسْمَعُونَ بِعِيرٍ خَرَجَتْ لِقُرَيْشٍ إِلَى الشَّأْمِ إِلاَّ اعْتَرَضُوا لَهَا، فَقَتَلُوهُمْ، وَأَخَذُوا أَمْوَالَهُمْ، فَأَرْسَلَتْ قُرَيْشٌ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم تُنَاشِدُهُ بِاللَّهِ وَالرَّحِمِ لَمَّا أَرْسَلَ، فَمَنْ أَتَاهُ فَهْوَ آمِنٌ، فَأَرْسَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِلَيْهِمْ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى {وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ} حَتَّى بَلَغَ {الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ} وَكَانَتْ حَمِيَّتُهُمْ أَنَّهُمْ لَمْ يُقِرُّوا أَنَّهُ نَبِيُّ اللَّهِ، وَلَمْ يُقِرُّوا بِبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وَحَالُوا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْبَيْتِ.
(जो एक दूसरे का वर्णन करते हैं) अल्लाह के मैसेंजर (صلى اللله عليه وسلم) अल-हुदीबिया (उपचार) के समय में बाहर सेट किया गया और
जब वे एक दूरी के लिए आगे बढ़ते थे, तो उन्होंने कहा, "खिली बिन अल-वलीद ने क्वारीश की घुड़सवारी का नेतृत्व किया
सेना के सामने का गठन, अल-गमिम नामक एक जगह पर है, इसलिए दाईं ओर रास्ता ले लो। द्वारा
अल्लाह, खालिद ने मुसलमानों के आगमन को तब तक नहीं देखा जब तक कि धूल के मार्च से उत्पन्न धूल
मुस्लिम सेना उसे पहुंच गई, और फिर वह कुरैशी को सूचित करने के लिए जल्दी वापस लौट आए। पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم)
जब तक वह थानिया (अर्थात एक पर्वतीय रास्ता) तक पहुंच गया, जिसके माध्यम से वह उनके पास जाएगा
(i.e. Quraish के लोग). पैगंबर (صلى الله عليه وسلم) की वह-कैमेल नीचे बैठा। लोगों ने अपना सर्वश्रेष्ठ प्रयास किया
उन्होंने कहा, "अल-क़ासवा" (यानी वह कैमल का नाम) बन गया है।
जिद्दी! अल-क़ासवा जिद्दी हो गया है! पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) ने कहा, "Al-Qaswa' जिद्दी नहीं हुआ है,
जिद्दी के लिए उसकी आदत नहीं है, लेकिन वह उसके द्वारा बंद कर दिया गया था जो हाथी को रोक दिया था। फिर वह
उसने कहा, "उसके नाम से किसके हाथों में मेरी आत्मा है, अगर वे (यानी Quraish infidels) मुझसे पूछते हैं
जो कुछ भी अल्लाह के अध्यादेश का सम्मान करेगा, मैं उसे दे दूँगा।
पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) तो वह कैमल को फिर से खारिज कर दिया और उसे मिला। पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) ने अपने रास्ते को तब तक बदल दिया जब तक कि वह अपने आप को तब तक बदल देता है जब तक कि वह अपने आप को बदल देता है।
Al-Hudaibiya के सबसे दूर के अंत में एक गड्ढे (अर्थात अच्छी तरह से) में एक छोटा सा पानी होता है जिसमें एक छोटा सा पानी होता है।
लोगों को छोटी मात्रा में इस्तेमाल किया जाता है, और थोड़ी देर में जब लोग अपने सभी पानी का इस्तेमाल करते थे और शिकायत करते थे
अल्लाह के दूत (صلى الله عليه وسلم); प्यास का। पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) ने अपने तीर-मामले से एक तीर निकाला और उन्हें अपने तीर-मामले से बाहर निकालने का आदेश दिया।
उस गड्ढे में तीर। अल्लाह तक, पानी शुरू हो गया और सभी लोगों को शमन करने तक बाहर निकलना जारी रखा
उनके प्यास और संतुष्टि के साथ लौट आए। जबकि वे अभी भी उस राज्य में थे, बडेल बिन वारका-अल-
Khuza'i अपने जनजाति Khuza'a से कुछ व्यक्तियों के साथ आया था और वे अल्लाह के मैसेंजर (صلى اللله عليه وسلم) के सलाहकार थे।
जो उससे कोई रहस्य नहीं रखते थे और तिहामा के लोगों से थे। बुडेल ने कहा, "मैंने काब बिन छोड़ दिया
लुई और 'अमीर बिन लुई अल-हुदीबिया के प्रोफ्यूज पानी में रहते हैं और उनके पास milch ऊंट (or) थे।
उनके साथ उनकी महिला और बच्चे, और आप के खिलाफ लड़ाई लड़ेंगे, और आप से रोका जाएगा
काबा दौरा
अल्लाह के मैसेंजर (صلى الله عليه وسلم) ने कहा, "हम किसी से लड़ने के लिए नहीं आए हैं, लेकिन 'उम्रा' करने के लिए। कोई संदेह नहीं, युद्ध
Quraish को कमजोर कर दिया है और उन्हें बहुत नुकसान हुआ है, इसलिए यदि वे चाहते हैं, तो मैं इसके साथ एक truce का समापन करूँगा।
उनके दौरान उन्हें मेरे और लोगों के बीच हस्तक्षेप करने से बचना चाहिए (यानी 'अरब')
Quraish के अलावा अन्य infidels), और अगर मैं उन infidels पर विजय प्राप्त करता हूं, तो Quraish का विकल्प होगा।
इस्लाम को अन्य लोगों के रूप में स्वीकार करते हैं, अगर वे चाहते हैं; वे कम से कम लड़ने के लिए पर्याप्त मजबूत हो जाएंगे। लेकिन अगर
वे तुर्क को स्वीकार नहीं करते हैं, अल्लाह ने किसके हाथ में मेरा जीवन है, मैं उनके साथ लड़ूंगा जो मेरा बचाव करता है
क्योंकि जब तक मैं मर जाता हूँ, लेकिन (मुझे यकीन है) अल्लाह निश्चित रूप से उसके कारण विजयी बना देगा। बुडेल ने कहा, "I
क्या आपने कहा है? इसलिए, वह तब तक बंद हो गया जब तक वह कुरान पहुंच गया और कहा, "हमने है
उस आदमी से आया (अर्थात मुहम्मद) जिसे हम कुछ ऐसा कह रहे थे जिसे हम खुलासा करेंगे
यदि आप चाहें तो. कुरैशी के बीच में कुछ मूर्खियों ने चिल्लाया कि उन्हें इसकी आवश्यकता नहीं थी
सूचना, लेकिन उनके बीच के बुद्धिमान ने कहा, "क्या आपने उसे सुना था उसे बताएं। बुडेल ने कहा, "I
उन्हें यह कहते हुए सुना कि तथाकथित पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) ने उन्हें बताया था।
`Urwa bin Mas`ud मिला और कहा, "O लोग! क्या आप पुत्र नहीं हैं? उन्होंने कहा, "हाँ"। उन्होंने कहा, "Am"
मैं पिता नहीं हूँ? उन्होंने कहा, "हाँ"। उन्होंने कहा, "क्या तुम मुझे mistrust? उन्होंने कहा, "नहीं"। उसने कहा
आप जानते हैं कि मैंने आपकी मदद के लिए 'Ukaz' के लोगों को आमंत्रित किया, और जब उन्होंने इनकार कर दिया तो मैंने मेरी मदद ले ली
रिश्तेदारों और बच्चों और जो लोग मुझे मानते हैं (आप मदद करने के लिए)? उन्होंने कहा, "हाँ"। उन्होंने कहा, "Well, यह
आदमी (यानी पैगंबर) ने आपको एक उचित प्रस्ताव की पेशकश की है, आप इसे बेहतर स्वीकार करेंगे और मुझे अनुमति देंगे
उससे मिलते हैं। उन्होंने कहा, "आप उससे मिल सकते हैं"। इसलिए, वह पैगंबर (صلى الله عليه وسلم) गए और उनसे बात करना शुरू कर दिया।
पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) ने उन्हें लगभग उसी तरह बताया जैसे उसने बुडाल को बताया था। फिर 'उर्वा ने कहा, "ओ मुहम्मद! नहीं
आप अपने संबंधों को बढ़ाने में किसी भी तरह के संघर्ष को महसूस करते हैं? क्या आपने कभी अरबों में किसी के बारे में सुना है
इससे पहले कि आप अपने रिश्तेदारों को छोड़ दें? दूसरी तरफ, अगर रिवर्स होना चाहिए, (कोई भी मदद नहीं करेगा)
आप अल्लाह के लिए, मैं नहीं देखता हूँ (आपके साथ) लोगों को dignified, लेकिन विभिन्न जनजातियों के लोग जो करेंगे
तुम अकेले छोड़ दो। उन्होंने कहा, "क्या आप कहते हैं कि हम दौड़ेंगे
और पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) को अकेले छोड़ दें? उन्होंने कहा, "वह अबू बकर है"। `Urwa
अबू बकर ने कहा, "उनके द्वारा किसके हाथ मेरा जीवन है, यह उस पक्ष के लिए नहीं था जिसे आपने मुझे किया था
और जो मैंने क्षतिपूर्ति नहीं की, मैं आपको बहाल कर दूँगा। 'उरवा ने पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) से बात करने पर रखा और
पैगंबर के दाढ़ी को जब्त करना क्योंकि वह बात कर रहा था, जबकि अल-मुगिरा बिन शूबा सिर के पास खड़े थे
पैगंबर की एक तलवार पकड़े हुए और एक हेलमेट पहने हुए। जब भी `उरवा ने अपने हाथ की ओर खींचा
पैगंबर के दाढ़ी, अल-मुगीरा ने तलवार के हैंडल के साथ अपना हाथ मारा और कहा (to)
'उरवा', "अल्लाह के मैसेंजर (صلى اللله عليه وسلم) के दाढ़ी से अपना हाथ हटा दें। `Urwa ने अपना सिर उठाया और पूछा,
कौन है? लोगों ने कहा, "वह अल-मुगीरा बिन शू'बा है। 'Urwa' ने कहा, "O treacherous! मैं नहीं हूँ
क्या आप अपने जीवन के बुरे परिणाम को रोक सकते हैं?
इस्लाम अल-मुगीरा को मनाने से पहले कुछ लोगों की कंपनी में था। वह उन्हें मार डाला और ले लिया
उनकी संपत्ति और इस्लाम को गले लगाने के लिए आया। पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) ने कहा (उन्होंने कहा, "उन्होंने अपने बारे में कहा है"
इस्लाम, मैं इसे स्वीकार करता हूं, लेकिन मैं उस संपत्ति के लिए कुछ भी नहीं लेता हूं। (जैसा कि यह ट्रेसन के माध्यम से लिया गया था)।
`Urwa तब पैगंबर के साथियों को देखना शुरू कर दिया। जब भी अल्लाह के दूत (صلى الله عليه وسلم)
थूकना उनमें से एक के हाथ में गिर जाएगा (यानी पैगंबर के साथी) जो इसे रगड़ेंगे
उनके चेहरे और त्वचा पर; अगर उन्होंने उन्हें आदेश दिया तो वे तुरंत अपने आदेश ले जाएंगे; अगर उन्होंने प्रदर्शन किया
जब वे उससे बात करते थे, तो वे शेष पानी लेने के लिए संघर्ष करेंगे; और जब वे उससे बात करते थे, तो वे करेंगे।
अपनी आवाज़ को कम करें और अपने चेहरे को लगातार सम्मान से बाहर नहीं देखेंगे। `Urwa वापस लौटे उसके लिए
लोगों ने कहा, "ओ लोग! अल्लाह के द्वारा, मैं राजाओं और सीज़र, खोसराव और एन-
नजाशी, फिर भी मैंने कभी उनमें से किसी को भी नहीं देखा है जो मुहम्मद के रूप में उनके courtiers के सम्मान में हैं।
उनके साथी द्वारा सम्मानित किया गया।
अल्लाह तक, अगर वह थूकता है, तो थूक उनमें से एक के हाथ में गिर जाएगा (यानी पैगंबर के साथी)
जो इसे अपने चेहरे और त्वचा पर रगड़ेंगे; अगर उन्होंने उन्हें आदेश दिया, तो वे तुरंत अपने आदेश को पूरा करेंगे;
यदि उन्होंने अव्यवस्था की, तो वे बचे हुए पानी को लेने के लिए संघर्ष करेंगे; और जब वे बात करते थे, तो वे कहते थे कि वे पानी में रहने के लिए संघर्ष करेंगे।
उनकी आवाज़ को कम करेगा और अपने चेहरे को लगातार सम्मान से बाहर नहीं देखेंगे। `Urwa added,'No
संदेह है कि उसने आपको एक अच्छा उचित प्रस्ताव प्रस्तुत किया है, इसलिए कृपया इसे स्वीकार करें। जनजाति के एक व्यक्ति
बानी किनाना ने कहा, "मुझे उसे जाने की अनुमति देते हैं," और उन्होंने उसे अनुमति दी, और जब उन्होंने संपर्क किया
पैगंबर और उनके साथी, अल्लाह के मैसेंजर (صلى اللله عليه وسلم) ने कहा, "वह इतना और इसलिए है जो जनजाति के अंतर्गत आता है कि वह है कि वह जनजाति है कि क्या है?
बौद्धों का सम्मान करता है (यानी बलिदान के ऊंट)।
इसलिए, बौद्ध को उसके सामने लाओ। इसलिए, बुडन को उसके सामने लाया गया और लोगों को प्राप्त हुआ।
जब वे तल्बाया पढ़ रहे थे तो वह उसे वापस ले लिया। जब उन्होंने उस दृश्य को देखा, तो उन्होंने कहा, "ग्लोरीफाइड अल्लाह! यह नहीं है
इन लोगों को काबा जाने से रोकने के लिए उचित। जब वह अपने लोगों को वापस लौट आया तो उसने कहा, "मैंने देखा
Budn garlanded (रंगीन knotted रस्सी के साथ) और चिह्नित (उनकी पीठ पर छुट्टियां के साथ)। मुझे नहीं लगता
उन्हें काबा जाने से रोकने के लिए सलाह दी जाती है। Mikraz बिन Hafs नामक एक अन्य व्यक्ति को मिला
और मुहम्मद को जाने की उनकी अनुमति की मांग की, और उन्होंने उसे भी अनुमति दी। जब उन्होंने संपर्क किया
मुसलमानों, पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) ने कहा, "वह Mikraz है और वह एक vicious आदमी है। मिक्रेज़ ने बात करना शुरू कर दिया
पैगंबर और जैसा कि वह बात कर रहा था, सुहेल बिन 'अमर आया।
जब सुहेल बिन `अमर आया, तो पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) ने कहा, "अब मामला आसान हो गया है। सुहाल ने कहा
पैगंबर हज़रत मुहम्मद इसलिए, पैगंबर (صلى الله عليه وسلم) ने clerk कहा और उनसे कहा,
"Write: अल्लाह के नाम से, सबसे Beneficent, सबसे दयालु। सुहाल ने कहा, "के लिए
'Beneficent' अल्लाह ने मुझे नहीं पता कि इसका मतलब क्या है। इसलिए लिखते हैं: अपने नाम से ओ अल्लाह, जैसा कि आपने उपयोग किया था
पहले लिखें। मुसलमानों ने कहा, "अल्लाह के द्वारा, हम सिवाय नहीं करेंगे: अल्लाह के नाम से, हम अल्लाह के नाम से, अल्लाह के नाम से, अल्लाह के नाम से, अल्लाह के नाम से, अल्लाह के नाम से, हम अल्लाह के नाम से, अल्लाह के नाम से, अल्लाह के नाम से, अल्लाह के नाम से, अल्लाह के नाम से,
सबसे खूबसूरत, सबसे खूबसूरत। पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) ने कहा, "Write: By Your Name O अल्लाह." फिर वह
"यह शांति संधि है जो मुहम्मद, अल्लाह के मैसेंजर (صلى اللله عليه وسلم) ने निष्कर्ष निकाला है। सुहाल ने कहा, "द्वारा
अल्लाह, अगर हम जानते हैं कि आप अल्लाह के मैसेंजर (صلى اللله عليه وسلم) हैं तो हम आपको काबा जाने से नहीं रोकेंगे, और
आप के साथ लड़ाई नहीं करेंगे। इसलिए, लिखते हैं: "मुहमद बिन अब्दुल्ला"। पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) ने कहा, "अल्लाह द्वारा! मैं हूँ
यदि आप लोग मुझे विश्वास नहीं करते हैं तो अल्लाह के शिष्य। लेखक: मुहम्मद बिन अब्दुल्ला
(Az-Zuhri ने कहा, " पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) ने उन सभी चीजों को स्वीकार किया, क्योंकि उन्होंने पहले ही कहा था कि वह स्वीकार करेगा।
वे सब कुछ मांग करते हैं कि क्या यह अल्लाह के अध्यादेश का सम्मान करता है, (यानी उसे और उसके द्वारा दे दिया जाता है)
साथी 'उम्रा' करते हैं। पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) ने सुहेल से कहा, "इस शर्त पर कि आप हमें यात्रा करने की अनुमति देते हैं।
हाउस (i.e. Ka`ba) ताकि हम इसके आसपास तवाफ कर सकें। सुहाल ने कहा, "अल्लाह के द्वारा, हम नहीं करेंगे
(यदि आप इस वर्ष) तो ऐसा नहीं करना चाहिए कि अरबों को यह कहना है कि हमने आपको जन्म दिया है, लेकिन हम
अगले साल आपको अनुमति देगा। इसलिए, पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) को उस लिखा गया।
फिर सुहाल ने कहा, "हमने यह भी स्वीकार किया कि आपको हम पर वापस आना चाहिए, जो भी हम से आता है, यहां तक कि आपको भी वापस आना चाहिए।
यदि वह अपने धर्म को गले लगाता है। मुसलमानों ने कहा, "ग्लोरीफाइड अल्लाह! ऐसा व्यक्ति कैसे होगा
जब वह मुस्लिम बन गया है तब वह पगानों में लौट आया? जबकि वे इस राज्य में थे अबू-जंदल बिन
सुहाल बिन `अमर मक्का की घाटी से अपने fetters के साथ डगमगा गया और बीच में गिर गया।
मुस्लिम सुहाल ने कहा, "ओ मुहम्मद! यह पहला शब्द है जिसके साथ हम आपके साथ शांति करते हैं।
यानी आप अबू जांडल को मेरे पास वापस आ जाएंगे। पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) ने कहा, "शांति संधि अभी तक नहीं लिखी गई है।
सुहाल ने कहा, "मैंने कभी भी उसे रखने की अनुमति नहीं दी। पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) ने कहा, "हाँ, करो"। उन्होंने कहा, "मैं नहीं करूंगा।:
Mikraz ने कहा, "हम आपको अनुमति देते हैं (उनके लिए)। अबू जांडल ने कहा, "ओ मुस्लिम! मैं वापस लौटूंगा
हालांकि मैं मुस्लिम के रूप में आया हूँ? क्या आप नहीं देखते कि मैं कितना पीड़ित हूँ?
(s)
... 1): -3.891:...
अबू जण्डल को अल्लाह के कारण गंभीर रूप से खारिज कर दिया गया था। 'उमर बिन अल-खट्टाब ने कहा, "मैंने जाने लगा
पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) और कहा, 'क्या आप वास्तव में अल्लाह के दूत नहीं?' पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) ने कहा, 'हाँ, वास्तव में.' मैंने कहा,
क्या हमारा कारण सिर्फ और दुश्मन का कारण अनुचित है? उन्होंने कहा, 'हाँ'। मैंने कहा, "मैं क्यों होना चाहिए?
हमारे धर्म में विनम्र? उन्होंने कहा, 'मैं अल्लाह के मैसेंजर हूँ (صلى اللله عليه وسلم) और मैं उसे अवज्ञा नहीं करता, और वह बना देगा
मैं विजयी हूँ। मैंने कहा, "क्या आप हमें नहीं बताते कि हम काबा में जाएंगे और उसके आसपास तवाफ करेंगे?"
उन्होंने कहा, 'हाँ, लेकिन मैंने आपको बता दिया कि हम इस साल काबा का दौरा करेंगे?' मैंने कहा, 'नहीं'। उसने कहा
"उमर ने आगे कहा, "मैं अबू बकर के पास गया और कहा, "ओ अबू अबू अबू
बकर! क्या वह वास्तव में अल्लाह के पैगंबर नहीं है? उन्होंने कहा, 'हाँ'। मैंने कहा, "तो हम क्यों हमारे बारे में विनम्र होना चाहिए?
धर्म? उन्होंने कहा, 'Indeed, वह अल्लाह के मैसेंजर (صلى اللله عليه وسلم) है और वह अपने प्रभु को अवज्ञा नहीं करता है, और वह अपने प्रभु को बनाएंगे, और वह अल्लाह के दूत हैं।
वह विजयी है। उसे अल्लाह के रूप में पालन करें, वह सही पर है। मैंने कहा, 'वह हमें नहीं बताता कि हम
क्या वह काबा के पास जाएगा और उसके आसपास तवाफ करेगा? उन्होंने कहा, 'हाँ, लेकिन वह आपको बताता है कि आप करेंगे
इस साल काबा जाने? मैंने कहा, 'नहीं'। उन्होंने कहा, "आप काबा के पास जाएगा और उसके आसपास तावाफ प्रदर्शन करेंगे।
(Az-Zuhri) ने कहा, "उमर ने कहा, "मैंने अनुचित सवालों के जवाब देने के रूप में कई अच्छे काम किए।
उनसे पूछा.
जब शांति संधि का लेखन समाप्त हो गया था, तो अल्लाह के मैसेंजर (صلى اللله عليه وسلم) ने अपने साथी से कहा, "उधर उठो"
और अपने बलिदान को मारना और अपने सिर को मुंडा करना। अल्लाह के द्वारा उनमें से कोई नहीं मिला, और
पैगंबर ने अपने आदेश को तीन बार दोहराया। जब उनमें से कोई नहीं मिला, तो उसने उन्हें छोड़ दिया और उम सलाम के पास गया और
उसके प्रति लोगों के दृष्टिकोण को बताया। Um Salama ने कहा, "हे पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) अल्लाह के! क्या आप चाहते हैं
आपके आदेश को पूरा करने के लिए? जब तक आपने अपनी हत्या नहीं की है तब तक किसी को भी एक शब्द नहीं कहते
बलिदान और अपने नाई को अपने सिर को शेव करने के लिए कहते हैं। इसलिए, पैगंबर (صلى الله عليه وسلم) बाहर गए और किसी से बात नहीं की थी
उनमें से जब तक उन्होंने ऐसा नहीं किया, अर्थात् बलिदान को मार डाला और अपने नाई को बुलाया जो अपने सिर को मुंडा करते थे। देखना
कि, पैगंबर के साथी (صلى الله عليه وسلم) को मिला, उनके बलिदान को मार डाला, और सिर को शेव करना शुरू कर दिया
एक दूसरे का, और वहाँ बहुत भीड़ थी कि एक दूसरे को मारने का खतरा था। फिर कुछ
महिलाओं को राहत देने के लिए आया ( पैगंबर (صلى الله عليه وسلم)); और अल्लाह ने निम्नलिखित Divine Verses का खुलासा किया: -
"क्या आप मानते हैं, जब विश्वास करने वाली महिलाएं आपको प्रवासियों के रूप में आती हैं, तो उन्हें जांचें। ." (60.10)
फिर उमर ने अपनी दो पत्नियों को तलाक दे दिया जो बेवफाई थे। बाद में मुविया बिन अबू सूफ़ीन ने शादी की
उनमें से एक, और सफावन बिन उमिया ने दूसरी शादी की। जब पैगंबर (صلى الله عليه وسلم) मदीना लौट आए, अबू
Basir, Quraish से एक नया मुस्लिम रूपांतरण उसके पास आया। Infidels ने अपने दो पुरुषों की तलाश में भेजा, जिन्होंने अपने दो पुरुषों को आकर्षित किया।
कहा जाता है कि पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) , "आप ने हमें दिए गए वचनों से बचें"। इसलिए, पैगंबर (صلى الله عليه وسلم) ने उन्हें सौंप दिया।
जब तक वे धुल-हुलीफ़ा तक पहुंच गए तब तक उन्होंने उसे बाहर ले लिया जहां वे कुछ खाने के लिए उतर गए।
उनके साथ उनकी तारीखें थीं। अबू बासीर ने उनमें से एक से कहा, "अल्लाह द्वारा, ओ तो और इसलिए, मैं देखता हूँ कि आपके पास है
ठीक तलवार। अन्य ने इसे वापस ले लिया (पाकिस्तान में) और कहा, "अल्लाह द्वारा, यह बहुत ठीक है और मैंने कोशिश की है
यह कई बार है। अबू Basir ने कहा, "मुझे यह देखना चाहिए।
जब दूसरे ने उसे दिया, तब तक वह उसे उसके साथ मारा जब तक वह मर गया, और उसका साथी तब तक भाग गया जब तक वह आया
मदीना के लिए और मस्जिद में चल रहा है। जब अल्लाह के मैसेंजर (صلى الله عليه وسلم) ने उसे देखा कि उन्होंने कहा, "इस आदमी ने कहा, "इस आदमी ने कहा, "इस आदमी ने कहा, "इस आदमी ने कहा, "इस आदमी ने कहा, "इस आदमी ने कहा, "इस आदमी ने कहा, "इस आदमी ने कहा, "इस आदमी ने कहा, "इस आदमी ने कहा, """""
प्रकट होता है। जब वह पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) तक पहुंच गया तो उन्होंने कहा, "मेरे साथी रहे हैं
मैं भी हत्या कर दी थी। अबू Basir आया और कहा, "ओ अल्लाह के दूत (صلى اللله عليه وسلم) ने कहा, "
अल्लाह, अल्लाह ने तुम्हें अपने दायित्वों को अपने लौटने के द्वारा उन्हें पूरा कर लिया है (i.e. Infidels).
अल्लाह ने मुझे उनसे बचाया है। पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) ने कहा, "Woe to his mother! वह कौन से उत्कृष्ट युद्ध दयालु है
वह केवल समर्थक होना चाहिए। जब अबू बासीर ने सुना कि उन्होंने यह समझा कि पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم)
उन्हें फिर से वापस आ जाएगा, इसलिए उन्होंने समुद्र तट तक पहुंचने तक बंद कर दिया। अबू जांडल बिन सुहाल मिला
खुद उन्हें (यानी घुसपैठियों) से जारी किया गया और अबू बसिर में शामिल हो गए। इसलिए, जब भी कुरैशी से एक आदमी
इस्लाम को गले लगाकर वह अबू बसिर का पालन करेगा जब तक कि उन्होंने एक मजबूत समूह का गठन किया। अल्लाह के द्वारा, जब भी वे
शम की तरफ कुरैश की अध्यक्षता के बारे में सुना, उन्होंने इसे रोक दिया और हमला किया और उन्हें मार डाला
(i.e. infidels). Quraish लोगों ने पैगंबर को एक संदेश भेजा (صلى اللله عليه وسلم)
उसे अल्लाह और Kith की सैक के लिए अनुरोध करना और उसे भेजने के लिए (यानी अबू Basir और उसके साथी)
आशा है कि जो भी (उनमें से कौन) पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) के पास आए थे, सुरक्षित होंगे। इसलिए पैगंबर (صلى الله عليه وسلم) के लिए भेजा
उन्हें (अर्थात अबू बसिर के साथी) और अल्लाह ने निम्नलिखित Divine Verses का खुलासा किया:
"और यह वह है जो आपके और आपके हाथों से अपने हाथों से अपने हाथों को रोक रहा है।
Mecca, के बाद उन्होंने आप पर विजय प्राप्त की। ... अविश्वास के पास गर्व और विनम्रता थी, में
उनके दिल ... अज्ञान के समय की गौरव और दया। " (48.24-26) और उनके गर्व और
हँसना यह था कि वे कबूल नहीं करते थे (वे संधि में लिखते थे) कि वह (यानी मुहम्मद) था
हज़रत पैगंबर-उन पर ईश्वर की कृपा और सलाम हो-
मर्सीफुल, "और वे (मुश्रिक) ने उन्हें सदन (काबा) जाने से रोक दिया।
सहीह बुख़ारी : ७७
इब्न अब्बास (रज़ि.)
Sahih
حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، أَخْبَرَنَا مَخْلَدُ بْنُ يَزِيدَ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ أَخْبَرَنِي يَعْلَى، أَنَّهُ سَمِعَ عِكْرِمَةَ، يَقُولُ أَنْبَأَنَا ابْنُ عَبَّاسٍ ـ رضى الله عنهما ـ أَنَّ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ ـ رضى الله عنه ـ تُوُفِّيَتْ أُمُّهُ وَهْوَ غَائِبٌ عَنْهَا، فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أُمِّي تُوُفِّيَتْ وَأَنَا غَائِبٌ عَنْهَا، أَيَنْفَعُهَا شَىْءٌ إِنْ تَصَدَّقْتُ بِهِ عَنْهَا قَالَ
" نَعَمْ ". قَالَ فَإِنِّي أُشْهِدُكَ أَنَّ حَائِطِي الْمِخْرَافَ صَدَقَةٌ عَلَيْهَا.
साद बिन 'उब्दा की मां उसकी अनुपस्थिति में मृत्यु हो गई। उन्होंने कहा, "ओ अल्लाह के मैसेंजर (صلى اللله عليه وسلم)! मेरी मां में मृत्यु हो गई
मेरी अनुपस्थिति; क्या यह उसके लिए किसी भी लाभ का हो सकता है अगर मैं सद्दाका को उसकी ओर से दे सकता हूं? पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) ने कहा, "हाँ,"
साद ने कहा, "मैं आपको एक गवाह बनाती हूं कि मैंने अपने बगीचे को अल मखराफ को अपनी ओर से दान में बुलाया था।
सहीह बुख़ारी : ७८
आयशा (र.अ.)
Sahih
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، قَالَ حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، رضى الله عنها أَنَّ رَجُلاً، قَالَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إِنَّ أُمِّي افْتُلِتَتْ نَفْسَهَا، وَأُرَاهَا لَوْ تَكَلَّمَتْ تَصَدَّقَتْ، أَفَأَتَصَدَّقُ عَنْهَا قَالَ
" نَعَمْ، تَصَدَّقْ عَنْهَا ".
एक आदमी ने पैगंबर से कहा, "मेरी मां अचानक मर गई, और मुझे लगता है कि अगर वह बोल सकती है, तो वह होगी।
दान में दिया गया है। मैं अपनी ओर से दान दे सकता हूँ? उन्होंने कहा, "हाँ! उसे दान दें
ओर से।
सहीह बुख़ारी : ७९
इब्न अब्बास (रज़ि.)
Sahih
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ـ رضى الله عنهما ـ أَنَّ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ ـ رضى الله عنه ـ اسْتَفْتَى رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ إِنَّ أُمِّي مَاتَتْ وَعَلَيْهَا نَذْرٌ. فَقَالَ
" اقْضِهِ عَنْهَا ".
Sa`d bin Ubada ने अल्लाह के मैसेंजर (صلى اللله عليه وسلم) से परामर्श किया, "मेरी मां की मृत्यु हो गई और उसके पास एक पूरी लहर थी।
पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) ने कहा, "इसे अपनी तरफ से भरें"।
सहीह बुख़ारी : ८०
इब्न अब्बास (रज़ि.)
Sahih
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ، أَنَّ ابْنَ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَهُمْ قَالَ أَخْبَرَنِي يَعْلَى، أَنَّهُ سَمِعَ عِكْرِمَةَ، مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ يَقُولُ أَنْبَأَنَا ابْنُ عَبَّاسٍ، أَنَّ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ ـ رضى الله عنهم ـ أَخَا بَنِي سَاعِدَةَ تُوُفِّيَتْ أُمُّهُ وَهْوَ غَائِبٌ، فَأَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أُمِّي تُوُفِّيَتْ وَأَنَا غَائِبٌ عَنْهَا، فَهَلْ يَنْفَعُهَا شَىْءٌ إِنْ تَصَدَّقْتُ بِهِ عَنْهَا قَالَ
" نَعَمْ ". قَالَ فَإِنِّي أُشْهِدُكَ أَنَّ حَائِطِي الْمِخْرَافَ صَدَقَةٌ عَلَيْهَا.
साद बिन उबाडा की मां, बानी सादा के भाई साद की अनुपस्थिति में मृत्यु हो गई, इसलिए वह साद की अनुपस्थिति में आया।
हज़रत पैगंबर-उन पर ईश्वर की कृपा और सलाम हो- मेरी माँ की अनुपस्थिति में मृत्यु हो गई है, अगर मुझे देना है तो उसे लाभ होगा।
उसकी ओर से दान? पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) ने कहा, "हाँ"। Sa`d ने कहा, "मैं तुम्हें अपने गवाह के रूप में मानता हूं कि मैं अपना दे दूँगा
उसकी ओर से चैरिटी में उद्यान अल-माखराफ।