Sunan Ad-Darimi — Hadith #54699

Hadith #54699
أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيل بْنُ أَبَانَ ، حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيل بْنُ أَبَانَ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللهِ عَنْهُمَا، قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : دَخَلْنَا عَلَى جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، فَسَأَلَ عَنْ الْقَوْمِ حَتَّى انْتَهَى إِلَيَّ، فَقُلْتُ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، فَأَهْوَى بِيَدِهِ إِلَى زِرِّيَ الْأَعْلَى وَزِرِّيَ الْأَسْفَلِ، ثُمَّ وَضَعَ فَمَهُ بَيْنَ ثَدْيَيَّ، وَأَنَا يَوْمَئِذٍ غُلَامٌ شَابٌّ، فَقَالَ : مَرْحَبًا بِكَ يَا ابْنَ أَخِي، سَلْ عَمَّا شِئْتَ. فَسَأَلْتُهُ، وَهُوَ أَعْمَى، وَجَاءَ وَقْتُ الصَّلَاةِ، فَقَامَ فِي سَاجَةٍ مُلْتَحِفًا بِهَا، كُلَّمَا وَضَعَهَا عَلَى مَنْكِبَيْهِ، رَجَعَ طَرَفُهَا إِلَيْهِ مِنْ صِغَرِهَا، وَرِدَاؤُهُ إِلَى جَنْبِهِ عَلَى الْمِشْجَبِ، فَصَلَّى، فَقُلْتُ : أَخْبِرْنِي عَنْ حَجَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فَقَالَ بِيَدِهِ فَعَقَدَ تِسْعًا، فَقَالَ :مَكَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تِسْعَ سِنِينَ لَمْ يَحُجَّ، ثُمَّ أُذِّنَ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ فِي الْعَاشِرَةِ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَاجٌّ، فَقَدِمَ الْمَدِينَةَ بَشَرٌ كَثِيرٌ كُلُّهُمْ يَلْتَمِسُ أَنْ يَأْتَمَّ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَيَعْمَلَ مِثْلَ عَمَلِهِ، فَخَرَجْنَا مَعَهُ حَتَّى أَتَيْنَا ذَا الْحُلَيْفَةِ ، فَوَلَدَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللهِ عَنْهُمْ، فَأَرْسَلَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كَيْفَ أَصْنَعُ؟ فَقَالَ : " اغْتَسِلِي وَاسْتَثْفِرِي بِثَوْبٍ وَأَحْرِمِي ". فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَسْجِدِ، ثُمَّ رَكِبَ الْقَصْوَاءَ حَتَّى اسْتَوَتْ بِهِ نَاقَتُهُ عَلَى الْبَيْدَاءِ، فَنَظَرْتُ إِلَى مَدِّ بَصَرِي مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ مِنْ رَاكِبٍ وَمَاشٍ، وَعَنْ يَمِينِهِ مِثْلُ ذَلِكَ، وَعَنْ يَسَارِهِ مِثْلُ ذَلِكَ، وَخَلْفَهُ مِثْلُ ذَلِكَ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَظْهُرِنَا، وَعَلَيْهِ يُنْزَلُ الْقُرْآنُ وَهُوَ يَعْرِفُ تَأْوِيلَهُ، فَأَهَلَّ بِالتَّوْحِيدِ : " لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ، لَا شَرِيكَ لَكَ ". فَأَهَلَّ النَّاسُ بِهَذَا الَّذِي يُهِلُّونَ بِهِ، فَلَمْ يَرُدَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ شَيْئًا، وَلَبَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَلْبِيَتَهُ حَتَّى إِذَا أَتَيْنَا الْبَيْتَ مَعَهُ. قَالَ جَابِرٌ : لَسْنَا نَنْوِي إِلَّا الْحَجَّ، لَسْنَا نَعْرِفُ الْعُمْرَةَ، حَتَّى إِذَا أَتَيْنَا الْبَيْتَ مَعَهُ، اسْتَلَمَ الرُّكْنَ فَرَمَلَ ثَلَاثًا، وَمَشَى أَرْبَعًا، ثُمَّ تَقَدَّمَ إِلَى مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ فَصَلَّى، فَقَرَأَ # وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى سورة البقرة آية 125 #، فَجَعَلَ الْمَقَامَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْبَيْتِ ، وَكَانَ أَبِي يَقُولُ : وَلَا أَعْلَمُهُ ذَكَرَهُ عَنْ جَابِرٍ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كَانَ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَقُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى الرُّكْنِ فَاسْتَلَمَهُ، ثُمَّ خَرَجَ مِنْ الْبَاب إِلَى الصَّفَا ، فَلَمَّا أَتَى الصَّفَا ، قَرَأَ : # إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ سورة البقرة آية 158 #، " أَبْدَأُ بِمَا بَدَأَ اللَّهُ بِهِ ". فَبَدَأَ بِالصَّفَا فَرَقِيَ عَلَيْهِ حَتَّى رَأَى الْبَيْتَ ، فَوَحَّدَ اللَّهَ وَكَبَّرَهُ، وَقَالَ : " لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ، لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ، أَنْجَزَ وَعْدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وَهَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ ". ثُمَّ دَعَا بَيْنَ ذَلِكَ، فَقَالَ مِثْلَ هَذَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ نَزَلَ إِلَى الْمَرْوَةِ ، حَتَّى إِذَا انْصَبَّتْ قَدَمَاهُ فِي بَطْنِ الْوَادِي، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمِيُّ : يَعْنِي : فَرَمَلَ ، حَتَّى إِذَا صَعِدْنَا مَشَى، حَتَّى إِذَا أَتَيْنَا الْمَرْوَةَ ، فَفَعَلَ عَلَى الْمَرْوَةِ كَمَا فَعَلَ عَلَى الصَّفَا ، حَتَّى إِذَا كَانَ آخِرَ طَوَافٍ عَلَى الْمَرْوَةِ ، قَالَ : " إِنِّي لَوْ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ، لَمْ أَسُقْ الْهَدْيَ وَجَعَلْتُهَا عُمْرَةً، فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ لَيْسَ مَعَهُ هَدْيٌ، فَلْيُحِلَّ وَيَجْعَلْهَا عُمْرَةً ". فَقَامَ سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَلِعَامِنَا هَذَا أَمْ لِأَبَدِ؟ فَشَبَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَصَابِعَهُ فِي الْأُخْرَى، فَقَالَ : " دَخَلَتِ الْعُمْرَةُ فِي الْحَجِّ "، هَكَذَا مَرَّتَيْنِ " لَا، بَلْ لِأَبَدِ أَبَدًا، لَا بَلْ لَأَبَدِ أَبَدٍ ". وَقَدِمَ عَلِيٌّ بِبُدْنٍ مِنْ الْيَمَنِ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَوَجَدَ فَاطِمَةَ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهَا مِمَّنْ حَلَّ، وَلَبِسَتْ ثِيَابًا صَبِيغًا، وَاكْتَحَلَتْ، فَأَنْكَرَ عَلِيٌّ ذَلِكَ عَلَيْهَا، فَقَالَتْ : إِنَّ أَبِي أَمَرَنِي، فَكَانَ عَلِيٌّ يَقُولُ : ذَهَبْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُحَرِّشُهُ عَلَى فَاطِمَةَ فِي الَّذِي صَنَعَتْ، مُسْتَفْتِيًا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا ذَكَرَتْ، فَأَنْكَرْتُ ذَلِكَ عَلَيْهَا، فَقَالَ : " صَدَقَتْ، مَا فَعَلْتَ حِينَ فَرَضْتَ الْحَجَّ؟ ". قَالَ : قُلْتُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أُهِلُّ بِمَا أَهَلَّ بِهِ رَسُولُكَ. قَالَ : " فَإِنَّ مَعِيَ الْهَدْيَ فَلَا تَحِلَّ ". قَالَ : فَكَانَ جَمَاعَةُ الْهَدْيِ الَّذِي قَدِمَ بِهِ عَلِيٌّ مِنْ الْيَمَنِ ، وَالَّذِي أَتَى بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِئَةَ بَدَنَةٍ، فَحَلَّ النَّاسُ كُلُّهُمْ وَقَصَّرُوا إِلَّا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَنْ كَانَ مَعَهُ هَدْيٌ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ التَّرْوِيَةِ، وَجَّهَ إِلَى مِنًى ، فَأَهْلَلْنَا بِالْحَجِّ، وَرَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّى بِمِنًى الظُّهْرَ، وَالْعَصْرَ، وَالْمَغْرِبَ، وَالْعِشَاءَ، وَالصُّبْحَ، ثُمَّ مَكَثَ قَلِيلًا حَتَّى إِذَا طَلَعَتْ الشَّمْسُ، أَمَرَ بِقُبَّةٍ مِنْ الشَّعْرِ فَضُربَتْ لَهُ بِنَمِرَةَ، ثُمَّ رَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَارَ لَا تَشُكُّ قُرَيْشٌ إِلَّا أَنَّهُ وَاقِفٌ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ ، كَمَا كَانَتْ قُرَيْشٌ تَصْنَعُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فِي الْمُزْدَلِفَةِ ، فَسَارَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى أَتَى عَرَفَةَ ، فَوَجَدَ الْقُبَّةَ قَدْ ضُرِبَتْ بِنَمِرَةَ، فَنَزَلَهَا حَتَّى إِذَا زَاغَتِ يَعْنِي الشَّمْسَ، أَمَرَ بِالْقَصْوَاءِ فَرُحِّلَتْ لَهُ، فَأَتَى بَطْنَ الْوَادِي، فَخَطَبَ النَّاسَ وَقَالَ : " إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا، فِي شَهْرِكُمْ هَذَا، فِي بَلَدِكُمْ هَذَا، أَلَا إِنَّ كُلَّ شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ تَحْتَ قَدَمَيَّ مَوْضُوعٌ، وَدِمَاءُ الْجَاهِلِيَّةِ مَوْضُوعَةٌ وَأَوَّلُ دَمٍ أَضَعُ دِمَاءَنَا : دَمُ ابْنِ رَبِيعَةَ بْنِ الْحَارِثِ، كَانَ مُسْتَرْضَعًا فِي بَنِي سَعْدٍ، فَقَتَلَتْهُ هُذَيْلٌ. وَرِبَا الْجَاهِلِيَّةِ مَوْضُوعٌ، وَأَوَّلُ رِبًا أَضَعُهُ رِبَا عَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، فَإِنَّهُ مَوْضُوعٌ كُلُّهُ، فَاتَّقُوا اللَّهَ فِي النِّسَاءِ، فَإِنَّمَا أَخَذْتُمُوهُنَّ بِأَمَانَةِ اللَّهِ، وَاسْتَحْلَلْتُمْ فُرُوجَهُنَّ بِكَلِمَةِ اللَّهِ، وَإِنَّ لَكُمْ عَلَيْهِنَّ أَنْ لَا يُوطِئْنَ فُرُشَكُمْ أَحَدًا تَكْرَهُونَهُ، فَإِنْ فَعَلْنَ ذَلِكَ، فَاضْرِبُوهُنَّ ضَرْبًا غَيْرَ مُبَرِّحٍ، وَلَهُنَّ عَلَيْكُمْ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ. وَأَنْتُمْ مَسْئولونَ عَنِّي فَمَا أَنْتُمْ قَائِلُونَ؟ " قَالُوا : نَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ وَأَدَّيْتَ وَنَصَحْتَ. فَقَالَ بِأُصْبُعِهِ السَّبَّابَةِ فَرَفَعَهَا إِلَى السَّمَاءِ، وَيَنْكُتُهَا إِلَى النَّاسِ : " اللَّهُمَّ اشْهَدْ، اللَّهُمَّ اشْهَدْ، اللَّهُمَّ اشْهَدْ ". ثُمَّ أَذَّنَ بِلَالٌ بِنِدَاءٍ وَاحِدٍ وَإِقَامَةٍ، فَصَلَّى الظُّهْرَ، ثُمَّ أَقَامَ فَصَلَّى الْعَصْرَ، لَمْ يُصَلِّ بَيْنَهُمَا شَيْئًا، ثُمَّ رَكِبَ حَتَّى وَقَفَ، فَجَعَلَ بَطْنَ نَاقَتِهِ الْقَصْوَاءِ إِلَى الصُّخَيْرَاتِ، وَقَالَ إِسْمَاعِيل : إِلَى الشُّجَيْرَاتِ ، وَجَعَلَ حَبْلَ الْمُشَاةِ بَيْنَ يَدَيْهِ، ثُمَّ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ، فَلَمْ يَزَلْ وَاقِفًا حَتَّى غَرَبَتْ الشَّمْسُ وَذَهَبَتْ الصُّفْرَةُ، حَتَّى غَابَ الْقُرْصُ، فَأَرْدَفَ أُسَامَةَ خَلْفَهُ، ثُمَّ دَفَعَ، وَقَدْ شَنَقَ لِلْقَصْوَاءِ الزِّمَامَ، حَتَّى إِنَّهُ لَيُصِيبُ رَأْسُهَا مَوْرِكَ رَحْلِهِ، وَيَقُولُ بِيَدِهِ الْيُمْنَى : " السَّكِينَةَ السَّكِينَةَ ". كُلَّمَا أَتَى حَبْلًا مِنْ الْحِبَالِ، أَرْخَى لَهَا قَلِيلًا حَتَّى تَصْعَدَ، حَتَّى أَتَى الْمُزْدَلِفَةَ ، فَصَلَّى بِهَا الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ بِأَذَانٍ وَإِقَامَتَيْنِ، ثُمَّ اضْطَجَعَ حَتَّى إِذَا طَلَعَ يَعْنِي الْفَجْرُ، صَلَّى الْفَجْرَ، بِأَذَانٍ وَإِقَامَةٍ، ثُمَّ رَكِبَ الْقَصْوَاءَ حَتَّى وَقَفَ عَلَى الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ ، وَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ، فَدَعَا اللَّهَ وَكَبَّرَهُ وَهَلَّلَهُ وَوَحَّدَهُ حَتَّى أَسْفَرَ جِدًا، ثُمَّ دَفَعَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ، وَأَرْدَفَ الْفَضْلَ بْنَ عَبَّاسِ، وَكَانَ رَجُلًا حَسَنَ الشَّعْرِ، أَبْيَضَ، وَسِيمًا، فَلَمَّا دَفَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مَرَّ بِالظُّعُنِ يَجْرِينَ، فَطَفِقَ الْفَضْلُ يَنْظُرُ إِلَيْهِنَّ، فَأَخَذَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَهُ فَوَضَعَهَا عَلَى وَجْهِ الْفَضْلِ، فَحَوَّلَ الْفَضْلُ رَأْسَهُ مِنْ الشِّقِّ الْآخَرِ، فَوَضَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَهُ مِنْ الشِّقِّ الْآخَرِ حَتَّى إِذَا أَتَى مُحَسِّرَ، حَرَّكَ قَلِيلًا، ثُمَّ سَلَكَ الطَّرِيقَ الْوُسْطَى الَّتِي تُخْرِجُكَ إِلَى الْجَمْرَةِ الْكُبْرَى، حَتَّى إِذَا أَتَى الْجَمْرَةَ الَّتِي عِنْدَهَا الشَّجَرَةُ، فَرَمَى بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ يُكَبِّرُ عَلَى كُلِّ حَصَاةٍ مِنْ حَصَى الْخَذْفِ، ثُمَّ رَمَى مِنْ بَطْنِ الْوَادِي، ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى الْمَنْحَرِ، فَنَحَرَ ثَلَاثًا وَسِتِّينَ بَدَنَةً بِيَدِهِ، ثُمَّ أَعْطَى عَلِيًّا فَنَحَرَ مَا غَبَرَ، وَأَشْرَكَهُ فِي بُدْنِهِ، ثُمَّ أَمَرَ مِنْ كُلِّ بَدَنَةٍ بِبَضْعَةٍ، فَجُعِلَتْ فِي قِدْرٍ، فَطُبِخَتْ فَأَكَلَا مِنْ لُحُومِهَا، وَشَرِبَا مِنْ مَرَقِهَا، ثُمَّ رَكِبَ فَأَفَاضَ إِلَى الْبَيْتِ ، فَأَتَى الْبَيْتَ فَصَلَّى الظُّهْرَ بِمَكَّةَ ، وَأَتَى بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَهُمْ يَسْتَقُونَ مِنْ زَمْزَمَ ، فَقَالَ : " انْزِعُوا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، فَلَوْلَا يَغْلِبَنَّكُمُ النَّاسُ عَلَى سِقَايَتِكُمْ، لَنَزَعْتُ مَعَكُمْ ". فَنَاوَلُوهُ دَلْوًا فَشَرِبَ. أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الْأَصْبَهَانِيُّ ، أَخْبَرَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيل ، عَنْ جَعْفَرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَابِرٍ ، بِهَذَا
Ismail bin Aban hat es uns erzählt, Hatim bin Ismail bin Aban hat es uns erzählt, auf die Autorität von Ja’far bin Muhammad, auf die Autorität seines Vaters, auf die Autorität von Jabir bin Abd Möge Gott mit beiden zufrieden sein. Abu Ja`far sagte: „Wir kamen zu Jabir ibn Abdullah und er fragte nach den Leuten, bis er zu mir kam und ich sagte: „Ich bin Muhammad ibn.“ Ali bin Al-Hussein bin Ali, also legte er seine Hand auf meinen oberen und unteren Knopf, dann legte er seinen Mund zwischen meine Brüste, und an diesem Tag sagte ein kleiner Junge: Willkommen, mein Neffe. Fragen Sie, was Sie wollen. Also fragte ich ihn, als er blind war und die Zeit zum Gebet gekommen war, da stand er mit einem Schleier auf und bedeckte sich. Jedes Mal, wenn er es auf seine Schultern legte, kehrte ein Ende davon zu ihm zurück, da es klein war, und sein Umhang lag an seiner Seite auf dem Halter, also betete er und ich sagte: Erzähl mir von dem Beweis des Gesandten Gottes. Möge Gott ihn segnen und ihm Frieden schenken? Er hob seine Hand, fesselte neun und sagte: „Der Gesandte Gottes, möge Gott ihn segnen und ihm Frieden schenken, blieb.“ Neun Jahre lang führte er den Haddsch nicht durch, dann verkündete er den Menschen am zehnten Tag den Haddsch: Der Gesandte Gottes, möge Gott ihn segnen und ihm Frieden gewähren, führte den Haddsch durch, so dass viele Menschen nach Medina kamen. Sie alle wollten dem Gesandten Gottes folgen, möge Gott ihn segnen und ihm Frieden schenken, und dasselbe tun wie er, also gingen wir mit ihm bis dahin Wir kamen nach Dhu al-Hulayfah und Asma’ bint Umays gebar Muhammad bin Abi Bakr, möge Gott mit ihnen zufrieden sein, und sie wurde zum Gesandten Gottes gesandt, möge Gott ihn segnen und ihm Frieden schenken. Er fragte: Wie soll ich vorgehen? Er sagte: „Wasche dich, bedecke dich mit einem Gewand und tritt in den Ihram ein.“ Dann betete der Gesandte Gottes, möge Gott ihn segnen und ihm Frieden schenken Die Moschee, dann ritt er Al-Qaswa‘, bis sein Kamel das Ende von Al-Bayda erreichte, und ich sah, soweit ich sehen konnte, vor ihm, reitend und gehend, und seine Rechte ist so, und seine Linke ist so, und hinter ihm ist so, und der Gesandte Gottes, möge Gott ihn segnen und ihm Frieden schenken, ist in unserer Gegenwart. Und auf ihm wurde der Koran offenbart und er kannte seine Interpretation, also war er des Monotheismus würdig: „Zu deinen Diensten, o Gott, auf deinen Befehl. Du hast keinen Partner. Du hast keinen Partner. Tatsächlich, auf deinen Befehl. Lob und Segen und Herrschaft gehören dir, du hast keinen Partner.“ So begrüßten die Menschen dies, womit sie willkommen geheißen wurden, aber der Gesandte Gottes, möge Gott ihn segnen und ihm Frieden schenken, antwortete nicht. Er begrüßte sie mit etwas, und der Gesandte Gottes, möge Gott ihn segnen und ihm Frieden schenken, antwortete darauf, selbst als wir mit ihm ins Haus kamen. Jabir sagte: „Wir haben nur die Absicht, den Hajj zu vollziehen, wir wissen nicht, wie wir die Umrah vollziehen sollen, selbst wenn wir mit ihm ins Haus kommen.“ Er nahm die Kurve, bremste dreimal und ging dann viermal zu Fuß Er ging vorwärts zum Ort Abrahams und betete, also rezitierte er #Und sie nahmen vom Ort Abrahams den Gebetsort der Sure Al-Baqarah, Vers 125#, so machte er den Platz zwischen ihm und dem Haus, und mein Vater war Er sagt: Ich weiß nicht, dass er es auf die Autorität von Jabir hin erwähnte, auf die Autorität des Propheten, möge Gott ihn segnen und ihm Frieden gewähren: Er pflegte in den beiden Rak’ahs zu rezitieren: Qul Huwu. Gott ist Einer und sagt: „O ihr Ungläubigen.“ Dann kehrte er zur Ecke zurück und berührte sie, dann ging er durch die Tür nach Al-Safa. Als er Al-Safa erreichte, rezitierte er: #In der Tat ist Al-Safa Al-Marwah eines der Symbole Gottes, Sure Al-Baqarah, Vers 158 #: „Ich beginne mit dem, was Gott begonnen hat.“ Also begann er mit As-Safa und machte weiter, bis er sah House, also vereinte er Gott und verherrlichte Ihn und sagte: „Es gibt keinen Gott außer Gott allein, Er hat keinen Partner. Ihm gehört die Herrschaft und Ihm gehört Lob. Er gibt Leben und verursacht Tod, und Er ist über allem eine mächtige Sache, es gibt keinen Gott außer Gott allein. Er erfüllte sein Versprechen, unterstützte seinen Diener und besiegte die Parteien allein.“ Dann rief er zwischendurch an und sagte Er tat dies dreimal und stieg dann nach Al-Marwa hinab, bis seine Füße tief im Tal verankert waren, sagte Abdullah bin Abdul Rahman. Al-Darimi: Bedeutung: Er bremste, bis er ging, als wir aufstiegen, bis wir Al-Marwah erreichten, dann tat er es auf Al-Marwah wie auf Al-Safa, bis wann Es war die letzte Umrundung von Marwa. Er sagte: „Wenn ich aus meinen Angelegenheiten das erhalten hätte, was ich geschafft hatte, hätte ich kein Opfertier mitgebracht und es zu einer Umrah gemacht. Wer würde also sagen: „Wer von euch kein Opfertier bei sich hat, der soll es erlauben und es zu einer Umrah machen.“ Dann stand Suraqa bin Malik bin Jasham auf und sagte: O Gesandter Gottes, ist das unser Problem oder nicht? Für immer? Dann verschränkte der Gesandte Gottes, möge Gott ihn segnen und ihm Frieden schenken, seine Finger in den anderen und sagte: „Umrah ist in den Haddsch eingetreten“, so zweimal. „Nein, aber für immer.“ Niemals, nein, für immer und ewig.“ Ali kam mit einer Leiche aus dem Jemen zum Propheten, möge Gott ihn segnen und ihm Frieden schenken, und er fand Fatima Ridwan. Möge Gott sie vor denen beschützen, die erlaubt waren, und sie trug gefärbte Kleidung und benutzte Kajal, aber Ali zeigte ihr das an und sie sagte: „Mein Vater befahl mir, und Ali pflegte zu sagen: Ich ging zum Gesandten Gottes, möge Gott ihn segnen und ihm Frieden gewähren, um ihn nach Fatima zu fragen, was sie getan hatte, und bat den Gesandten Gottes, möge Gott ihn segnen und ihm Frieden gewähren, um eine Fatwa.“ Möge Gott ihn segnen und ihm Frieden schenken in Bezug auf das, was sie erwähnte, also verneinte ich das ihr gegenüber und er sagte: „Du hast recht. Was hast du getan, als du den Haddsch zur Pflicht gemacht hast?“ Er sagte: Ich sagte: Oh Gott, ich verdiene, was Dein Gesandter verdient hat. Er sagte: „Wenn ich ein Opfertier habe, ist das nicht erlaubt.“ Er sagte: Es war die Führungsgruppe, mit der Ali aus dem Jemen kam. Was der Prophet (möge Gottes Gebete und Friede auf ihm sein) mitbrachte, waren einhundert Kamele, sodass alle Menschen ihre Haare lockerten und sich kürzten, außer dem Propheten (möge Gottes Gebete und Friede auf ihm sein) und denen, die bei ihm waren. Als Opfergabe machte er sich am Tarwiyah-Tag auf den Weg nach Mina, also führten wir den Haddsch durch, und der Gesandte Gottes, möge Gott ihn segnen und ihm Frieden gewähren, ritt. Er, Friede und Segen seien auf ihm, betete in Mina zum Mittags-, Nachmittags-, Sonnenuntergangs-, Abend- und Morgengebet und blieb dann eine Weile, bis er, als die Sonne aufging, an einer Kuppel vorbeikam. aus Haaren, und sie machte eine Nadel für ihn. Dann ritt und ging der Gesandte Gottes, möge Gott ihn segnen und ihm Frieden schenken. Der Quraysh hatte keinen Zweifel, außer dass er stand. Am Heiligen Mash'ar wandelte der Gesandte Gottes, möge Gott ihn segnen und ihm Frieden gewähren, wie die Quraysh in der vorislamischen Ära in Muzdalifah, bis er Arafat erreichte. Dann stellte er fest, dass die Kuppel von einer Kugel getroffen worden war, und ließ sie herab, bis sie, als sie aufging, also die Sonne, die Vergeltung anordnete und sie für ihn entfernt wurde. Also kam er auf den Grund des Tals, wandte sich an die Menschen und sagte: „Euer Blut und euer Reichtum sind so heilig wie dieser eure Tage, in diesem euren Monat, in eurem Land.“ Dies, außer dass alles, was mit der vorislamischen Zeit zu tun hat, unter meine Füße gelegt wird, und das Blut der vorislamischen Zeit wird mir zu Füßen gelegt, und das erste Blut, das ich vergießen werde, ist unser Blut: Blut Ibn Rabi'ah bin Al-Harith, er war eine stillende Frau unter Banu Sa'd, und Hudhayl ​​​​tötete ihn. Auf den Wucher der vorislamischen Zeit wurde verzichtet, und der erste Wucher, auf den verzichtet wurde, ist der von Abbas bin Abdul-Muttalib, denn auf alles wurde verzichtet, also fürchtet Gott in Bezug auf Frauen. Du hast sie nur durch Gottes Vertrauen angenommen und es erlaubt gemacht Leiten Sie sie also mit dem Wort Gottes, und es ist Ihre Pflicht, niemanden, den Sie hassen, auf Ihr Bett legen zu lassen. Wenn sie das tun, schlagen Sie sie hart. Angenehm, und Sie sind dafür verantwortlich, für sie zu sorgen und sie mit Freundlichkeit zu kleiden. Und du bist für mich verantwortlich, also was sagst du? Sie sagten: Wir bezeugen, dass Sie es sind Sie haben vermittelt, durchgeführt und beraten. Da sagte er mit seinem Zeigefinger, hob ihn zum Himmel und segnete ihn vor den Menschen: „O Gott, bezeuge, o Gott, bezeuge, o Gott, bezeuge.“ Dann rief Bilal mit einem Ruf und dem Iqama zum Gebet auf, also betete er das Mittagsgebet, dann blieb er beim Iqama und betete das Nachmittagsgebet, ohne dazwischen zu beten. Etwas, dann ritt er, bis er anhielt, also ließ er den Bauch seines Kamels die Felsen erreichen, und Ismail sagte: „Zu den Büschen“, und er legte das Laufseil in seine Hände. Dann wandte er sich der Qibla zu und blieb stehen, bis die Sonne unterging und der gelbliche Farbton verschwand, bis die Scheibe verschwand, also fuhr er fort. Osama folgte ihm, dann drückte er und ließ die Zügel für Al-Qaswa so weit hängen, dass die Kante seines Sattels ihren Kopf traf, und er sagte mit seiner rechten Hand: „Ruhe, Ruhe.“ Jedes Mal, wenn er zu einem der Seile kam, entspannte er es ein wenig, bis sie hinaufkletterte, bis er zu Muzdalifah kam und er damit Maghrib betete. Und das Abendessen, mit dem Gebetsruf und zwei Iqamas, dann legte er sich hin, bis es aufging, das heißt Morgendämmerung, er betete das Morgengebet mit dem Gebetsruf und zwei Iqamas, dann ritt er auf der Qiswa, bis er am Heiligen Mash'ar stand, sich der Qibla gegenübersah und Gott anrief, ihn verherrlichte, lobte ihn und vereinte ihn, bis er sehr erhöht wurde, dann bezahlte er die Qibla. Als die Sonne aufging, traf Al-Fadl ibn Abbas ein. Er war ein wunderschöner, weißhaariger, gutaussehender Mann. Als der Prophet, möge Gott ihn segnen und ihm Frieden schenken, vorbeikam. Sie rannten und Al-Fadl begann sie anzusehen, also nahm der Prophet, möge Gott ihn segnen und ihm Frieden schenken, seine Hand und legte sie auf die Al-Fadl drehte seinen Kopf von der anderen Seite, und so legte der Prophet, möge Gott ihn segnen und ihm Frieden schenken, seine Hand von der anderen Seite, damit er, wenn er kam, ein Zeichen der Erleichterung geben würde. Er bewegte sich ein wenig und nahm dann den Mittelweg, der nach Jamarat al-Kubra führt, bis er nach Jamarat al-Kubra kam. Neben dem Baum warf er sieben Kieselsteine ​​und sagte auf jeden Stein, den er fallen ließ: „Allahu Akbar“, dann warf er ihn vom Boden des Tals und ging dann zum Hang. Also schlachtete er mit eigener Hand 63 Kamele, dann gab er Ali, der eine große Menge schlachtete, und teilte seinen Körper mit ihm, dann befahl er, jedes Kamel zu schlachten. Eine kleine Menge davon wurde in einen Topf gegeben und gekocht, sodass sie etwas von seinem Fleisch aßen und etwas von seiner Brühe tranken. Dann ritt er und ging zum Haus. Also betete er das Mittagsgebet in Mekka und kam zu den Banu Abdul Muttalib, während sie Wasser aus Zamzam schöpften, und sagte: „Entferne die Banu Abdul Muttalib. Sie werden dich besiegen.“ Die Leute sagten: „Wenn du mir etwas zu trinken gibst, gehe ich mit dir aus.“ Also reichten sie ihm einen Eimer und er trank. Dies erzählte uns Muhammad bin Saeed Al-Asbahani, Hatim bin Ismail, im Auftrag von Ja`far, im Auftrag seines Vaters, im Auftrag von Jabir
Quelle
Sunan Ad-Darimi # 5/1798
Kategorie
Kapitel 5: Kapitel 5
Vorheriger Hadith Alle Hadithe anzeigen Nächster Hadith

Verwandte Hadithe