Sahih Al-Bukhari — Hadis #2468
Hadis #2468
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي ثَوْرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ـ رضى الله عنهما ـ قَالَ لَمْ أَزَلْ حَرِيصًا عَلَى أَنْ أَسْأَلَ عُمَرَ ـ رضى الله عنه ـ عَنِ الْمَرْأَتَيْنِ مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم اللَّتَيْنِ قَالَ اللَّهُ لَهُمَا {إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا} فَحَجَجْتُ مَعَهُ فَعَدَلَ وَعَدَلْتُ مَعَهُ بِالإِدَاوَةِ، فَتَبَرَّزَ حَتَّى جَاءَ، فَسَكَبْتُ عَلَى يَدَيْهِ مِنَ الإِدَاوَةِ، فَتَوَضَّأَ فَقُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَنِ الْمَرْأَتَانِ مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم اللَّتَانِ قَالَ لَهُمَا {إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ} فَقَالَ وَاعَجَبِي لَكَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ عَائِشَةُ وَحَفْصَةُ، ثُمَّ اسْتَقْبَلَ عُمَرُ الْحَدِيثَ يَسُوقُهُ، فَقَالَ إِنِّي كُنْتُ وَجَارٌ لِي مِنَ الأَنْصَارِ فِي بَنِي أُمَيَّةَ بْنِ زَيْدٍ، وَهْىَ مِنْ عَوَالِي الْمَدِينَةِ، وَكُنَّا نَتَنَاوَبُ النُّزُولَ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَيَنْزِلُ يَوْمًا وَأَنْزِلُ يَوْمًا، فَإِذَا نَزَلْتُ جِئْتُهُ مِنْ خَبَرِ ذَلِكَ الْيَوْمِ مِنَ الأَمْرِ وَغَيْرِهِ، وَإِذَا نَزَلَ فَعَلَ مِثْلَهُ، وَكُنَّا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ نَغْلِبُ النِّسَاءَ، فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَى الأَنْصَارِ إِذَا هُمْ قَوْمٌ تَغْلِبُهُمْ نِسَاؤُهُمْ، فَطَفِقَ نِسَاؤُنَا يَأْخُذْنَ مِنْ أَدَبِ نِسَاءِ الأَنْصَارِ، فَصِحْتُ عَلَى امْرَأَتِي، فَرَاجَعَتْنِي، فَأَنْكَرْتُ أَنْ تُرَاجِعَنِي، فَقَالَتْ وَلِمَ تُنْكِرُ أَنْ أُرَاجِعَكَ فَوَاللَّهِ إِنَّ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم لَيُرَاجِعْنَهُ، وَإِنَّ إِحْدَاهُنَّ لَتَهْجُرُهُ الْيَوْمَ حَتَّى اللَّيْلِ. فَأَفْزَعَنِي، فَقُلْتُ خَابَتْ مَنْ فَعَلَ مِنْهُنَّ بِعَظِيمٍ. ثُمَّ جَمَعْتُ عَلَىَّ ثِيَابِي، فَدَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ فَقُلْتُ أَىْ حَفْصَةُ، أَتُغَاضِبُ إِحْدَاكُنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْيَوْمَ حَتَّى اللَّيْلِ فَقَالَتْ نَعَمْ. فَقُلْتُ خَابَتْ وَخَسِرَتْ، أَفَتَأْمَنُ أَنْ يَغْضَبَ اللَّهُ لِغَضَبِ رَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم فَتَهْلِكِينَ لاَ تَسْتَكْثِرِي عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَلاَ تُرَاجِعِيهِ فِي شَىْءٍ وَلاَ تَهْجُرِيهِ، وَاسْأَلِينِي مَا بَدَا لَكِ، وَلاَ يَغُرَّنَّكِ أَنْ كَانَتْ جَارَتُكِ هِيَ أَوْضَأَ مِنْكِ وَأَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ـ يُرِيدُ عَائِشَةَ ـ وَكُنَّا تَحَدَّثْنَا أَنَّ غَسَّانَ تُنْعِلُ النِّعَالَ لِغَزْوِنَا، فَنَزَلَ صَاحِبِي يَوْمَ نَوْبَتِهِ فَرَجَعَ عِشَاءً، فَضَرَبَ بَابِي ضَرْبًا شَدِيدًا، وَقَالَ أَنَائِمٌ هُوَ فَفَزِعْتُ فَخَرَجْتُ إِلَيْهِ. وَقَالَ حَدَثَ أَمْرٌ عَظِيمٌ. قُلْتُ مَا هُوَ أَجَاءَتْ غَسَّانُ قَالَ لاَ، بَلْ أَعْظَمُ مِنْهُ وَأَطْوَلُ، طَلَّقَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نِسَاءَهُ. قَالَ قَدْ خَابَتْ حَفْصَةُ وَخَسِرَتْ، كُنْتُ أَظُنُّ أَنَّ هَذَا يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ، فَجَمَعْتُ عَلَىَّ ثِيَابِي، فَصَلَّيْتُ صَلاَةَ الْفَجْرِ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَدَخَلَ مَشْرُبَةً لَهُ فَاعْتَزَلَ فِيهَا، فَدَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ، فَإِذَا هِيَ تَبْكِي. قُلْتُ مَا يُبْكِيكِ أَوَلَمْ أَكُنْ حَذَّرْتُكِ أَطَلَّقَكُنَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَتْ لاَ أَدْرِي هُوَ ذَا فِي الْمَشْرُبَةِ. فَخَرَجْتُ، فَجِئْتُ الْمِنْبَرَ، فَإِذَا حَوْلَهُ رَهْطٌ يَبْكِي بَعْضُهُمْ، فَجَلَسْتُ مَعَهُمْ قَلِيلاً ثُمَّ غَلَبَنِي مَا أَجِدُ، فَجِئْتُ الْمَشْرُبَةَ الَّتِي هُوَ فِيهَا فَقُلْتُ لِغُلاَمٍ لَهُ أَسْوَدَ اسْتَأْذِنْ لِعُمَرَ. فَدَخَلَ، فَكَلَّمَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ خَرَجَ، فَقَالَ ذَكَرْتُكَ لَهُ، فَصَمَتَ، فَانْصَرَفْتُ حَتَّى جَلَسْتُ مَعَ الرَّهْطِ الَّذِينَ عِنْدَ الْمِنْبَرِ، ثُمَّ غَلَبَنِي مَا أَجِدُ فَجِئْتُ، فَذَكَرَ مِثْلَهُ، فَجَلَسْتُ مَعَ الرَّهْطِ الَّذِينَ عِنْدَ الْمِنْبَرِ، ثُمَّ غَلَبَنِي مَا أَجِدُ فَجِئْتُ الْغُلاَمَ. فَقُلْتُ اسْتَأْذِنْ لِعُمَرَ. فَذَكَرَ مِثْلَهُ، فَلَمَّا وَلَّيْتُ مُنْصَرِفًا، فَإِذَا الْغُلاَمُ يَدْعُونِي قَالَ أَذِنَ لَكَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم. فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ، فَإِذَا هُوَ مُضْطَجِعٌ عَلَى رِمَالِ حَصِيرٍ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ فِرَاشٌ، قَدْ أَثَّرَ الرِّمَالُ بِجَنْبِهِ، مُتَّكِئٌ عَلَى وِسَادَةٍ مِنْ أَدَمٍ حَشْوُهَا لِيفٌ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، ثُمَّ قُلْتُ وَأَنَا قَائِمٌ طَلَّقْتَ نِسَاءَكَ فَرَفَعَ بَصَرَهُ إِلَىَّ، فَقَالَ " لاَ ". ثُمَّ قُلْتُ ـ وَأَنَا قَائِمٌ أَسْتَأْنِسُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَوْ رَأَيْتَنِي، وَكُنَّا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ نَغْلِبُ النِّسَاءَ، فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَى قَوْمٍ تَغْلِبُهُمْ نِسَاؤُهُمْ، فَذَكَرَهُ، فَتَبَسَّمَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم، ثُمَّ قُلْتُ لَوْ رَأَيْتَنِي، وَدَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ، فَقُلْتُ لاَ يَغُرَّنَّكِ أَنْ كَانَتْ جَارَتُكِ هِيَ أَوْضَأَ مِنْكِ وَأَحَبَّ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ـ يُرِيدُ عَائِشَةَ ـ فَتَبَسَّمَ أُخْرَى، فَجَلَسْتُ حِينَ رَأَيْتُهُ تَبَسَّمَ، ثُمَّ رَفَعْتُ بَصَرِي فِي بَيْتِهِ، فَوَاللَّهِ مَا رَأَيْتُ فِيهِ شَيْئًا يَرُدُّ الْبَصَرَ غَيْرَ أَهَبَةٍ ثَلاَثَةٍ. فَقُلْتُ ادْعُ اللَّهَ فَلْيُوَسِّعْ عَلَى أُمَّتِكَ، فَإِنَّ فَارِسَ وَالرُّومَ وُسِّعَ عَلَيْهِمْ وَأُعْطُوا الدُّنْيَا، وَهُمْ لاَ يَعْبُدُونَ اللَّهَ، وَكَانَ مُتَّكِئًا. فَقَالَ " أَوَفِي شَكٍّ أَنْتَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ أُولَئِكَ قَوْمٌ عُجِّلَتْ لَهُمْ طَيِّبَاتُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ". فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ اسْتَغْفِرْ لِي. فَاعْتَزَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ الْحَدِيثِ حِينَ أَفْشَتْهُ حَفْصَةُ إِلَى عَائِشَةَ، وَكَانَ قَدْ قَالَ " مَا أَنَا بِدَاخِلٍ عَلَيْهِنَّ شَهْرًا ". مِنْ شِدَّةِ مَوْجَدَتِهِ عَلَيْهِنَّ حِينَ عَاتَبَهُ اللَّهُ. فَلَمَّا مَضَتْ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ فَبَدَأَ بِهَا، فَقَالَتْ لَهُ عَائِشَةُ إِنَّكَ أَقْسَمْتَ أَنْ لاَ تَدْخُلَ عَلَيْنَا شَهْرًا، وَإِنَّا أَصْبَحْنَا لِتِسْعٍ وَعِشْرِينَ لَيْلَةً، أَعُدُّهَا عَدًّا. فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ ". وَكَانَ ذَلِكَ الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ. قَالَتْ عَائِشَةُ فَأُنْزِلَتْ آيَةُ التَّخْيِيرِ فَبَدَأَ بِي أَوَّلَ امْرَأَةٍ، فَقَالَ " إِنِّي ذَاكِرٌ لَكِ أَمْرًا، وَلاَ عَلَيْكِ أَنْ لاَ تَعْجَلِي حَتَّى تَسْتَأْمِرِي أَبَوَيْكِ ". قَالَتْ قَدْ أَعْلَمُ أَنَّ أَبَوَىَّ لَمْ يَكُونَا يَأْمُرَانِي بِفِرَاقِكَ. ثُمَّ قَالَ " إِنَّ اللَّهَ قَالَ {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ} إِلَى قَوْلِهِ { عَظِيمًا} ". قُلْتُ أَفِي هَذَا أَسْتَأْمِرُ أَبَوَىَّ فَإِنِّي أُرِيدُ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الآخِرَةَ. ثُمَّ خَيَّرَ نِسَاءَهُ، فَقُلْنَ مِثْلَ مَا قَالَتْ عَائِشَةُ.
Aku ingin sekali bertanya kepada `Umar tentang dua wanita dari kalangan isteri-isteri Nabi (ﷺ) yang mana Allah berfirman (dalam Al-Quran): Jika kamu berdua (isteri-isteri Nabi (ﷺ) iaitu Aisyah dan Hafsa) bertaubat kepada Allah, hati kamu sememangnya cenderung (untuk menentang apa yang disukai oleh Nabi (ﷺ)) (66.4), sehinggalah kamu menunaikan Haji bersama-sama dengan `Umar (dan dalam perjalanan pulang dari Haji), dia pergi ke tepi (untuk
menyahut seruan alam) dan aku juga pergi ke tepi bersamanya sambil membawa segelas air. Setelah dia
menyahut seruan alam dan kembali, aku menuangkan air ke tangannya dari gelas dan dia
berwuduk. Aku berkata, "Wahai Ketua Orang Mukmin!" Siapakah dua wanita dari kalangan isteri-isteri
Nabi (ﷺ) yang kepadanya Allah berfirman: "Jika kamu berdua bertaubat (66.4)?" Dia berkata, "Aku hairan dengan soalanmu, wahai Ibn `Abbas." "Mereka adalah Aisyah dan Hafsa."
Kemudian Umar meneruskan penceritaan itu dan berkata. "Aku dan seorang jiranku yang berbangsa Ansari dari Bani Umaiya bin Zaid yang pernah tinggal di Awali Madinah, selalu mengunjungi Nabi Muhammad SAW secara bergilir-gilir. Baginda pergi pada suatu hari, dan aku pada hari yang lain. Apabila aku pergi, aku akan membawakan kepadanya berita tentang apa yang telah berlaku pada hari itu mengenai arahan dan perintah dan apabila baginda pergi, baginda juga melakukan perkara yang sama untukku. Kami, kaum Quraisy, dahulunya mempunyai kuasa ke atas wanita, tetapi apabila kami datang untuk tinggal bersama kaum Ansar, kami perasan bahawa wanita Ansari mempunyai kuasa ke atas lelaki mereka, jadi wanita kami mula meniru tabiat wanita Ansari. Pernah sekali aku menjerit kepada isteriku dan dia membalas dendam dengan syilingku dan aku tidak suka dia membalasku. Dia berkata, 'Mengapa kamu rasa tidak senang jika aku membalasmu?'" Demi Allah, isteri-isteri Nabi (ﷺ) membalas dendam kepadanya, dan sebahagian daripada mereka mungkin tidak bercakap dengannya sepanjang hari hingga malam.' Apa yang dikatakannya menakutkan saya dan saya berkata kepadanya, 'Sesiapa di antara mereka yang berbuat demikian, akan menjadi seorang yang rugi besar.' Kemudian saya berpakaian dan pergi ke Hafsa dan bertanya kepadanya, 'Adakah sesiapa di antara kamu yang membuatkan
Rasulullah (ﷺ) marah sepanjang hari hingga malam?' Dia menjawab ya. Saya berkata, 'Dia seorang yang rugi dan musnah (dan tidak akan pernah berjaya)! Tidakkah dia takut bahawa Allah akan murka kerana
kemurkaan
Rasulullah (ﷺ) dan dengan itu dia akan binasa? Janganlah meminta terlalu banyak perkara kepada Rasulullah (ﷺ), dan janganlah
membalas dendam kepadanya dalam apa jua keadaan, dan janganlah meninggalkannya. Tuntutlah daripadaku apa sahaja yang kamu suka, dan janganlah tergoda untuk meniru jiranmu (iaitu `Aisha) dalam perilakunya terhadap Nabi), kerana dia (iaitu Aisha) lebih cantik daripadamu, dan lebih dicintai oleh Rasulullah (ﷺ). Pada masa itu, ada desas-desus bahawa Ghassan, (sebuah suku yang tinggal di Syam) sedang mempersiapkan kuda mereka untuk menyerang kita. Sahabatku pergi (menyerahkan diri kepada Nabi (ﷺ) pada hari gilirannya, pergi dan kembali kepada kami pada waktu malam dan mengetuk pintu saya dengan kuat, bertanya sama ada saya sedang tidur. Saya takut (dengan ketukan kuat) dan keluar mendapatkannya. Baginda berkata bahawa satu perkara besar telah berlaku. Saya bertanya kepadanya: Apa itu? Adakah Ghassan telah datang? Baginda menjawab bahawa ia lebih teruk dan lebih serius daripada itu, dan menambah bahawa Rasul Allah telah menceraikan semua isterinya. Saya berkata, Hafsa seorang yang rugi! Saya menjangkakan itu akan berlaku suatu hari nanti.' Jadi saya berpakaian dan solat Subuh bersama Nabi (ﷺ). Kemudian Nabi (ﷺ) memasuki sebuah bilik atas dan tinggal di sana seorang diri. Saya pergi ke Hafsa dan mendapati dia menangis. Saya bertanya kepadanya, 'Mengapa kamu menangis? Bukankah saya telah memberi amaran kepada kamu? Adakah Rasulullah (ﷺ) telah menceraikan kamu semua?' Dia menjawab, 'Saya tidak tahu. Dia ada di bilik atas.' Kemudian saya keluar dan datang ke mimbar dan mendapati sekumpulan orang di sekelilingnya
dan sebahagian daripada mereka sedang menangis.
Kemudian saya duduk bersama mereka untuk beberapa ketika, tetapi tidak dapat menahan keadaan itu. Jadi saya pergi ke bilik atas
tempat Nabi (ﷺ) berada dan meminta kepada seorang hamba berkulit hitamnya: "Adakah anda akan mendapatkan kebenaran (Rasul Allah) untuk `Umar (masuk)?" Hamba itu masuk, bercakap dengan Nabi (ﷺ) mengenainya dan keluar sambil berkata, 'Saya
menyebutkan kamu kepadanya tetapi dia tidak menjawab.' Jadi, saya pergi dan duduk bersama orang-orang yang duduk di
mimbar, tetapi saya tidak dapat menahan keadaan itu, jadi saya pergi kepada hamba itu sekali lagi dan berkata: "Adakah anda akan mendapatkan kebenarannya
untuk `Umar? Dia masuk dan memberikan jawapan yang sama seperti sebelumnya. Ketika saya hendak pergi, tiba-tiba
hamba itu memanggil saya sambil berkata, "Rasul Allah (ﷺ) telah memberi anda kebenaran." Jadi, saya masuk ke
Nabi dan melihatnya berbaring di atas tikar tanpa alas di atasnya, dan tikar itu telah meninggalkan kesan pada tubuh Nabi, dan baginda sedang bersandar pada bantal kulit yang dipenuhi dengan api kurma. Saya memberi salam kepadanya dan sambil masih berdiri, saya berkata: "Adakah kamu telah menceraikan isteri-isteri kamu?" Dia mengangkat matanya kepada saya dan menjawab dengan
tidak.
Dan kemudian sambil masih berdiri, saya berkata sambil berbual: "Sudikah kamu mendengar apa yang saya katakan, 'Ya Rasulullah (ﷺ)! Kami, kaum Quraisy dahulunya mempunyai kelebihan ke atas wanita (isteri) kami, dan apabila kami datang kepada kaum yang wanitanya mempunyai kelebihan ke atas mereka..."
`Umar menceritakan keseluruhan cerita (tentang isterinya). "Tentang itu Nabi (ﷺ) tersenyum." `Umar selanjutnya berkata, "Kemudian saya
berkata, 'Saya pergi kepada Hafsa dan berkata kepadanya: Janganlah kamu tergoda untuk meniru temanmu (`Aisha) kerana dia
lebih cantik daripada kamu dan lebih dicintai oleh Nabi.' Nabi (ﷺ) tersenyum lagi. Apabila saya melihatnya
tersenyum, saya duduk dan melirik ke arah bilik, dan demi Allah, aku tidak dapat melihat apa-apa yang penting
kecuali tiga tempat persembunyian. Aku berkata (kepada Rasulullah (ﷺ)) "Berdoalah kepada Allah agar menjadikan pengikutmu makmur kerana
orang Parsi dan Byzantine telah dimakmurkan dan diberikan kemewahan duniawi, walaupun mereka
tidak menyembah Allah?" Nabi (ﷺ) sedang bersandar ketika itu (dan setelah mendengar ucapanku, dia duduk tegak) dan berkata,
"Wahai Ibn Al-Khattab! Adakah kamu ragu (bahawa akhirat lebih baik daripada dunia ini)? Orang-orang ini
telah diberi ganjaran atas perbuatan baik mereka di dunia ini sahaja." Aku bertanya kepada Nabi (ﷺ). "Tolong minta
keampunan Allah untukku."
Nabi (ﷺ) tidak pergi menemui isteri-isterinya kerana rahsia yang telah didedahkan oleh Hafsah kepada `Aisyah, dan dia
berkata bahawa dia tidak akan pergi menemui isteri-isterinya selama sebulan kerana dia marah kepada mereka ketika Allah
menegurnya (kerana sumpahnya bahawa dia tidak akan mendekati Maryam). Ketika dua puluh sembilan Hari-hari telah berlalu,
Nabi (ﷺ) pergi kepada Aisyah terlebih dahulu. Aisyah berkata kepadanya, 'Kamu telah bersumpah bahawa kamu tidak akan datang kepada
kami selama sebulan, dan hari ini hanya dua puluh sembilan hari telah berlalu, seperti yang telah aku
hitung hari demi hari.' Nabi (ﷺ) berkata, 'Bulan ini juga dua puluh sembilan hari.' Bulan itu terdiri daripada dua puluh sembilan
hari. `Aisyah berkata, 'Apabila wahyu Ilahi tentang Pilihan diturunkan, Nabi (ﷺ) memulakan denganku,
berkata kepadaku, 'Aku memberitahumu sesuatu, tetapi kamu tidak perlu tergesa-gesa untuk memberikan jawapan sehingga kamu dapat berunding
ibu bapamu." `Aisyah tahu bahawa ibu bapanya tidak akan menasihatinya untuk berpisah dengan Nabi (ﷺ).
Nabi (ﷺ) berkata bahawa Allah telah berfirman: 'Wahai Nabi! Katakanlah kepada isteri-isterimu; Jika kamu menginginkan kehidupan dunia ini
dan perhiasannya, ... maka marilah! Aku akan menyediakan untukmu dan membebaskanmu Dengan cara yang indah
dan. Tetapi jika kamu mencari Allah dan Rasul-Nya, dan negeri akhirat, maka sesungguhnya Allah telah menyediakan untuk orang-orang yang berbuat baik di antara kamu pahala yang besar.' (33.28) `Aisyah berkata, 'Patutkah aku berunding dengan
ibu bapaku tentang hal ini? Aku memang lebih menyukai Allah, Rasul-Nya, dan negeri akhirat.' Selepas itu
Nabi (ﷺ) memberikan pilihan kepada isteri-isterinya yang lain dan mereka juga memberikan jawapan yang sama seperti `Aisyah."
Diriwayatkan oleh
Ibnu Abbas (RA)
Sumber
Sahih Al-Bukhari # 46/2468
Gred
Sahih
Kategori
Bab 46: Kezaliman dan Qisas