सहीह बुख़ारी — हदीस #२४६८

हदीस #२४६८
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي ثَوْرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ـ رضى الله عنهما ـ قَالَ لَمْ أَزَلْ حَرِيصًا عَلَى أَنْ أَسْأَلَ عُمَرَ ـ رضى الله عنه ـ عَنِ الْمَرْأَتَيْنِ مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم اللَّتَيْنِ قَالَ اللَّهُ لَهُمَا ‏{‏إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا‏}‏ فَحَجَجْتُ مَعَهُ فَعَدَلَ وَعَدَلْتُ مَعَهُ بِالإِدَاوَةِ، فَتَبَرَّزَ حَتَّى جَاءَ، فَسَكَبْتُ عَلَى يَدَيْهِ مِنَ الإِدَاوَةِ، فَتَوَضَّأَ فَقُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَنِ الْمَرْأَتَانِ مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم اللَّتَانِ قَالَ لَهُمَا ‏{‏إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ‏}‏ فَقَالَ وَاعَجَبِي لَكَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ عَائِشَةُ وَحَفْصَةُ، ثُمَّ اسْتَقْبَلَ عُمَرُ الْحَدِيثَ يَسُوقُهُ، فَقَالَ إِنِّي كُنْتُ وَجَارٌ لِي مِنَ الأَنْصَارِ فِي بَنِي أُمَيَّةَ بْنِ زَيْدٍ، وَهْىَ مِنْ عَوَالِي الْمَدِينَةِ، وَكُنَّا نَتَنَاوَبُ النُّزُولَ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَيَنْزِلُ يَوْمًا وَأَنْزِلُ يَوْمًا، فَإِذَا نَزَلْتُ جِئْتُهُ مِنْ خَبَرِ ذَلِكَ الْيَوْمِ مِنَ الأَمْرِ وَغَيْرِهِ، وَإِذَا نَزَلَ فَعَلَ مِثْلَهُ، وَكُنَّا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ نَغْلِبُ النِّسَاءَ، فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَى الأَنْصَارِ إِذَا هُمْ قَوْمٌ تَغْلِبُهُمْ نِسَاؤُهُمْ، فَطَفِقَ نِسَاؤُنَا يَأْخُذْنَ مِنْ أَدَبِ نِسَاءِ الأَنْصَارِ، فَصِحْتُ عَلَى امْرَأَتِي، فَرَاجَعَتْنِي، فَأَنْكَرْتُ أَنْ تُرَاجِعَنِي، فَقَالَتْ وَلِمَ تُنْكِرُ أَنْ أُرَاجِعَكَ فَوَاللَّهِ إِنَّ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم لَيُرَاجِعْنَهُ، وَإِنَّ إِحْدَاهُنَّ لَتَهْجُرُهُ الْيَوْمَ حَتَّى اللَّيْلِ‏.‏ فَأَفْزَعَنِي، فَقُلْتُ خَابَتْ مَنْ فَعَلَ مِنْهُنَّ بِعَظِيمٍ‏.‏ ثُمَّ جَمَعْتُ عَلَىَّ ثِيَابِي، فَدَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ فَقُلْتُ أَىْ حَفْصَةُ، أَتُغَاضِبُ إِحْدَاكُنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْيَوْمَ حَتَّى اللَّيْلِ فَقَالَتْ نَعَمْ‏.‏ فَقُلْتُ خَابَتْ وَخَسِرَتْ، أَفَتَأْمَنُ أَنْ يَغْضَبَ اللَّهُ لِغَضَبِ رَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم فَتَهْلِكِينَ لاَ تَسْتَكْثِرِي عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَلاَ تُرَاجِعِيهِ فِي شَىْءٍ وَلاَ تَهْجُرِيهِ، وَاسْأَلِينِي مَا بَدَا لَكِ، وَلاَ يَغُرَّنَّكِ أَنْ كَانَتْ جَارَتُكِ هِيَ أَوْضَأَ مِنْكِ وَأَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ـ يُرِيدُ عَائِشَةَ ـ وَكُنَّا تَحَدَّثْنَا أَنَّ غَسَّانَ تُنْعِلُ النِّعَالَ لِغَزْوِنَا، فَنَزَلَ صَاحِبِي يَوْمَ نَوْبَتِهِ فَرَجَعَ عِشَاءً، فَضَرَبَ بَابِي ضَرْبًا شَدِيدًا، وَقَالَ أَنَائِمٌ هُوَ فَفَزِعْتُ فَخَرَجْتُ إِلَيْهِ‏.‏ وَقَالَ حَدَثَ أَمْرٌ عَظِيمٌ‏.‏ قُلْتُ مَا هُوَ أَجَاءَتْ غَسَّانُ قَالَ لاَ، بَلْ أَعْظَمُ مِنْهُ وَأَطْوَلُ، طَلَّقَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نِسَاءَهُ‏.‏ قَالَ قَدْ خَابَتْ حَفْصَةُ وَخَسِرَتْ، كُنْتُ أَظُنُّ أَنَّ هَذَا يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ، فَجَمَعْتُ عَلَىَّ ثِيَابِي، فَصَلَّيْتُ صَلاَةَ الْفَجْرِ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَدَخَلَ مَشْرُبَةً لَهُ فَاعْتَزَلَ فِيهَا، فَدَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ، فَإِذَا هِيَ تَبْكِي‏.‏ قُلْتُ مَا يُبْكِيكِ أَوَلَمْ أَكُنْ حَذَّرْتُكِ أَطَلَّقَكُنَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَتْ لاَ أَدْرِي هُوَ ذَا فِي الْمَشْرُبَةِ‏.‏ فَخَرَجْتُ، فَجِئْتُ الْمِنْبَرَ، فَإِذَا حَوْلَهُ رَهْطٌ يَبْكِي بَعْضُهُمْ، فَجَلَسْتُ مَعَهُمْ قَلِيلاً ثُمَّ غَلَبَنِي مَا أَجِدُ، فَجِئْتُ الْمَشْرُبَةَ الَّتِي هُوَ فِيهَا فَقُلْتُ لِغُلاَمٍ لَهُ أَسْوَدَ اسْتَأْذِنْ لِعُمَرَ‏.‏ فَدَخَلَ، فَكَلَّمَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ خَرَجَ، فَقَالَ ذَكَرْتُكَ لَهُ، فَصَمَتَ، فَانْصَرَفْتُ حَتَّى جَلَسْتُ مَعَ الرَّهْطِ الَّذِينَ عِنْدَ الْمِنْبَرِ، ثُمَّ غَلَبَنِي مَا أَجِدُ فَجِئْتُ، فَذَكَرَ مِثْلَهُ، فَجَلَسْتُ مَعَ الرَّهْطِ الَّذِينَ عِنْدَ الْمِنْبَرِ، ثُمَّ غَلَبَنِي مَا أَجِدُ فَجِئْتُ الْغُلاَمَ‏.‏ فَقُلْتُ اسْتَأْذِنْ لِعُمَرَ‏.‏ فَذَكَرَ مِثْلَهُ، فَلَمَّا وَلَّيْتُ مُنْصَرِفًا، فَإِذَا الْغُلاَمُ يَدْعُونِي قَالَ أَذِنَ لَكَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم‏.‏ فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ، فَإِذَا هُوَ مُضْطَجِعٌ عَلَى رِمَالِ حَصِيرٍ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ فِرَاشٌ، قَدْ أَثَّرَ الرِّمَالُ بِجَنْبِهِ، مُتَّكِئٌ عَلَى وِسَادَةٍ مِنْ أَدَمٍ حَشْوُهَا لِيفٌ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، ثُمَّ قُلْتُ وَأَنَا قَائِمٌ طَلَّقْتَ نِسَاءَكَ فَرَفَعَ بَصَرَهُ إِلَىَّ، فَقَالَ ‏"‏ لاَ ‏"‏‏.‏ ثُمَّ قُلْتُ ـ وَأَنَا قَائِمٌ أَسْتَأْنِسُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَوْ رَأَيْتَنِي، وَكُنَّا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ نَغْلِبُ النِّسَاءَ، فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَى قَوْمٍ تَغْلِبُهُمْ نِسَاؤُهُمْ، فَذَكَرَهُ، فَتَبَسَّمَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم، ثُمَّ قُلْتُ لَوْ رَأَيْتَنِي، وَدَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ، فَقُلْتُ لاَ يَغُرَّنَّكِ أَنْ كَانَتْ جَارَتُكِ هِيَ أَوْضَأَ مِنْكِ وَأَحَبَّ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ـ يُرِيدُ عَائِشَةَ ـ فَتَبَسَّمَ أُخْرَى، فَجَلَسْتُ حِينَ رَأَيْتُهُ تَبَسَّمَ، ثُمَّ رَفَعْتُ بَصَرِي فِي بَيْتِهِ، فَوَاللَّهِ مَا رَأَيْتُ فِيهِ شَيْئًا يَرُدُّ الْبَصَرَ غَيْرَ أَهَبَةٍ ثَلاَثَةٍ‏.‏ فَقُلْتُ ادْعُ اللَّهَ فَلْيُوَسِّعْ عَلَى أُمَّتِكَ، فَإِنَّ فَارِسَ وَالرُّومَ وُسِّعَ عَلَيْهِمْ وَأُعْطُوا الدُّنْيَا، وَهُمْ لاَ يَعْبُدُونَ اللَّهَ، وَكَانَ مُتَّكِئًا‏.‏ فَقَالَ ‏"‏ أَوَفِي شَكٍّ أَنْتَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ أُولَئِكَ قَوْمٌ عُجِّلَتْ لَهُمْ طَيِّبَاتُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ‏"‏‏.‏ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ اسْتَغْفِرْ لِي‏.‏ فَاعْتَزَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ الْحَدِيثِ حِينَ أَفْشَتْهُ حَفْصَةُ إِلَى عَائِشَةَ، وَكَانَ قَدْ قَالَ ‏"‏ مَا أَنَا بِدَاخِلٍ عَلَيْهِنَّ شَهْرًا ‏"‏‏.‏ مِنْ شِدَّةِ مَوْجَدَتِهِ عَلَيْهِنَّ حِينَ عَاتَبَهُ اللَّهُ‏.‏ فَلَمَّا مَضَتْ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ فَبَدَأَ بِهَا، فَقَالَتْ لَهُ عَائِشَةُ إِنَّكَ أَقْسَمْتَ أَنْ لاَ تَدْخُلَ عَلَيْنَا شَهْرًا، وَإِنَّا أَصْبَحْنَا لِتِسْعٍ وَعِشْرِينَ لَيْلَةً، أَعُدُّهَا عَدًّا‏.‏ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ ‏"‏‏.‏ وَكَانَ ذَلِكَ الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ‏.‏ قَالَتْ عَائِشَةُ فَأُنْزِلَتْ آيَةُ التَّخْيِيرِ فَبَدَأَ بِي أَوَّلَ امْرَأَةٍ، فَقَالَ ‏"‏ إِنِّي ذَاكِرٌ لَكِ أَمْرًا، وَلاَ عَلَيْكِ أَنْ لاَ تَعْجَلِي حَتَّى تَسْتَأْمِرِي أَبَوَيْكِ ‏"‏‏.‏ قَالَتْ قَدْ أَعْلَمُ أَنَّ أَبَوَىَّ لَمْ يَكُونَا يَأْمُرَانِي بِفِرَاقِكَ‏.‏ ثُمَّ قَالَ ‏"‏ إِنَّ اللَّهَ قَالَ ‏{‏يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ‏}‏ إِلَى قَوْلِهِ ‏{‏ عَظِيمًا‏}‏ ‏"‏‏.‏ قُلْتُ أَفِي هَذَا أَسْتَأْمِرُ أَبَوَىَّ فَإِنِّي أُرِيدُ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الآخِرَةَ‏.‏ ثُمَّ خَيَّرَ نِسَاءَهُ، فَقُلْنَ مِثْلَ مَا قَالَتْ عَائِشَةُ‏.‏
मैं पैगंबर की पत्नियों (صلى اللله عليه وسلم) के बीच दो महिलाओं के बारे में 'उमर से पूछने के लिए उत्सुक था। जिसे अल्लाह ने कहा (क़ुरआन में कहा गया है): यदि आप दो ( पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) अर्थात् ऐशा और Hafsa) अल्लाह के लिए पश्चाताप करने के लिए आपके दिल वास्तव में इतने इच्छुक हैं (जो पैगंबर (صلالللله عليه وسلم) पसंद करते हैं) (66.4) जब तक हज ने 'उमर' के साथ प्रदर्शन किया (और हज से वापस हमारे रास्ते पर) वह बाहर चला गया (to) प्रकृति की कॉल का उत्तर दें) और मैं भी उसके साथ पानी का एक गिलास ले जाने के साथ चली गई। जब वह उन्होंने प्रकृति की कॉल का जवाब दिया था और लौट आया था। मैंने अपने हाथों में टम्बलर से पानी डाला और वह प्रदर्शन किया। मैंने कहा, "हे विश्वासियों के प्रमुख! "वह दो महिलाओं को पत्नियों में से कौन थे? पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) के बारे में यदि आप दो बार वापस लौटते हैं (66.4)? उन्होंने कहा, "मैं आपके सवाल पर आश्वस्त हूं, ओ इब्न `अब्बास। वे Aisha और Hafsa थे। फिर `उमर कथा से संबंधित हो गया और कहा। "मैं और मेरा पड़ोसी बानी से उमाया बिन ज़ैद जिन्होंने 'अवाली अल-मेडिना' में रहने के लिए इस्तेमाल किया, जो बदले में पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) का दौरा करने के लिए इस्तेमाल किया। उन्होंने इस्तेमाल किया एक दिन जाओ, और मैं दूसरे दिन। जब मैं चला गया तो मैं उसे उस बात की खबर दूंगा कि क्या हुआ था? निर्देश और आदेशों के बारे में दिन और जब वह चला गया, तो वह मेरे लिए ऐसा करने के लिए इस्तेमाल किया। हम Quraish के लोग महिलाओं पर अधिकार रखने का इस्तेमाल करते थे, लेकिन जब हम Ansar के साथ रहते आए, तो हम उन लोगों के साथ रहते थे। ध्यान दिया कि अंसारी महिलाओं को अपने पुरुषों पर ऊपरी हाथ था, इसलिए हमारी महिलाओं ने अधिग्रहण शुरू कर दिया महिलाओं की आदतें। एक बार जब मैं अपनी पत्नी को चिल्लाती हूं और उसने मुझे अपने सिक्के में वापस भुगतान किया और मैं वह मुझे वापस जवाब देना चाहिए। उसने कहा, "आप इसे क्यों नहीं मानते? द्वारा अल्लाह, पैगंबर की पत्नियों (صلى الله عليه وسلم) उस पर पीछे हटते हैं, और उनमें से कुछ उसके साथ नहीं बोल सकते हैं। रात तक पूरे दिन। उसने मुझे क्या डराया और मैंने उससे कहा, "उनमें से कौन ऐसा करता है, क्या होगा? एक महान खोदने वाला फिर मैंने खुद को तैयार किया और हफ़्सा के पास गया और उससे पूछा, "क्या आप में से कोई भी रखना चाहते हैं? अल्लाह के दूत (صلى اللله عليه وسلم) रात तक लंबे समय तक गुस्से में? उसने पुष्टित्मक में जवाब दिया। मैंने कहा, 'वह एक खंडहर है खोना व्यक्ति (और कभी सफलता नहीं मिलेगी)! क्या उसे डर नहीं है कि अल्लाह के क्रोध के लिए नाराज हो सकता है अल्लाह के मैसेंजर (صلى الله عليه وسلم) और इस प्रकार वह बर्बाद हो जाएगा? नहीं पूछो अल्लाह के दूत (صلى الله عليه وسلم) बहुत सारी बातें, और मत पूछो उसे किसी भी मामले में बहाल करने के लिए, और उसे रेगिस्तान नहीं है। मुझे जो पसंद है उससे मांगें, और क्या नहीं होना चाहिए पैगंबर के प्रति अपने व्यवहार में अपने पड़ोसी (यानी `Aisha) की नकल करने का प्रलोभन किया, क्योंकि वह (i.e. Aisha) आप की तुलना में अधिक सुंदर है, और अल्लाह के मैसेंजर (صلى اللله عليه وسلم) के लिए अधिक प्रिय है। उन दिनों में यह अफवाह थी कि गासन, (शाम में रहने वाले जनजाति) अपने घोड़े तैयार हो गए थे हमें आक्रमण करने के लिए। मेरे साथी ने अपने मोड़ के दिन पैगंबर (صلى الله عليه وسلم) के लिए चले गए और हमें वापस लौट आए। रात और मेरे दरवाजे पर हिंसक रूप से दस्तक देते हुए कहा कि मैं सो रहा था। मैं डर गया (कठिन तक) खटखटाना और उसे बाहर आया। उन्होंने कहा कि एक महान बात हुई थी। मैंने उससे पूछा: यह क्या है? क्या Ghassan आता है? उन्होंने जवाब दिया कि यह उससे भी बदतर और गंभीर था, और कहा कि अल्लाह का है Apostle ने अपनी सभी पत्नियों को तलाक दे दिया था। मैंने कहा, Hafsa एक बर्बाद हारे हुए है! मुझे उम्मीद थी कि कुछ हो सकता है दिन इसलिए मैंने खुद को तैयार किया और पैगंबर के साथ Fajr प्रार्थना की पेशकश की। फिर पैगंबर (صلى الله عليه وسلم) ने एक प्रवेश किया ऊपरी कमरे और वहाँ अकेले रहने के लिए। मैं हाफसा गया और उसे रोने लगा। मैंने उससे पूछा, 'आप क्यों हैं? रोना? क्या मैं तुम्हें चेतावनी नहीं देता? अल्लाह के मैसेंजर (صلى الله عليه وسلم) ने आपको सभी तलाक दे दिया है? उसने जवाब दिया, 'मैं नहीं जानता। वह है वहाँ ऊपरी कमरे में।' तब मैं बाहर गया और लुगदी में आया और उसके आसपास के लोगों का एक समूह पाया और उनमें से कुछ रोते थे। फिर मैं उनके साथ कुछ समय तक बैठा, लेकिन स्थिति को सहन नहीं कर सका। तो मैं ऊपरी कमरे में गया जहां पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) थे और उनके एक काले दास के लिए अनुरोध किया गया था: "जब आप की अनुमति प्राप्त करते हैं (Allah's) Apostle. दास में चला गया, पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) से बात की, इसके बारे में और बाहर आया, 'I' उन्होंने कहा कि आप उसे करने के लिए लेकिन वह जवाब नहीं दिया। इसलिए, मैं उन लोगों के साथ चले गए और बैठे थे जो उनके द्वारा बैठे थे। लेकिन मैं स्थिति को सहन नहीं कर सकता, इसलिए मैं फिर से दास के पास गया और कहा: "क्या आप उसे प्राप्त करते हैं? 'Umar' की अनुमति? वह पहले के रूप में एक ही जवाब में आया। जब मैं छोड़ रहा था, तो देखो, दास ने मुझे कहा, "एला के मैसेंजर (صلى اللله عليه وسلم) ने आपको अनुमति दी है। इसलिए, मैं पर प्रवेश किया पैगंबर और उसे उस पर शादी के बिना एक चटाई पर झूठ बोलना देखा, और चटाई शरीर पर अपने निशान छोड़ दिया था पैगंबर की, और वह एक चमड़े की तकिया पर झुक रहा था जो हथेली की आग से भर गया था। मैंने उसे बधाई दी और जबकि मैंने कहा: "क्या आपने अपनी पत्नी को तलाक दे दिया?' उन्होंने अपनी आँखों को मेरे पास बढ़ा दिया और जवाब दिया नकारात्मक। और फिर अभी भी खड़े रहते हुए, मैंने कहा कि चैटिंग: "मैं क्या कहता हूं, "ओ अल्लाह के मैसेंजर (صلى اللله عليه وسلم)! हम Quraish के लोगों ने हमारी महिलाओं (पत्नी) पर ऊपरी हाथ रखने के लिए इस्तेमाल किया, और जब हम आए थे, तब हम उनके सामने आए। जिनकी महिलाओं को उनके ऊपर ऊपरी हाथ था ... 'उमर ने पूरी कहानी (उनकी पत्नी के बारे में) को बताया। "उस पर पैगंबर (صلى الله عليه وسلم) ने मुस्कुराया। 'उमर ने आगे कहा, "मैं फिर हूं," उसने कहा, 'मैं हफ़्सा गया और उससे कहा: वह है के लिए अपने साथी ('Aisha) की नकल करने के लिए प्रलोभन नहीं किया जाना चाहिए पैगंबर की तुलना में अधिक सुंदर। पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) ने फिर से मुस्कुराया। जब मैंने उसे देखा मुस्कुराना, मैं बैठ गया और कमरे में एक नज़र डाल दिया, और अल्लाह के द्वारा, मैं महत्व के कुछ भी नहीं देख सका लेकिन तीन छिपे हुए हैं। मैंने कहा (अल्लाह के मैसेंजर (صلى الله عليه وسلم) "अल्लाह को अपने अनुयायियों के लिए समृद्ध बनाने के लिए आमंत्रित करें" फारसियों और बीजान्टिनों को समृद्ध बनाया गया है और विश्वव्यापी विलासिता दिया गया है, हालांकि वे करते हैं अल्लाह की पूजा नहीं करते?' पैगंबर (صلى الله عليه وسلم) तब झुक रहा था (और मेरे भाषण को सुनने पर वह सीधे बैठे थे) और कहा, Ibn Al-Khattab! क्या आपके पास कोई संदेह है? ये लोग इस दुनिया में उनके अच्छे कामों का पुरस्कार दिया गया है। मैंने पैगंबर (صلى الله عليه وسلم) से पूछा। मेरे लिए अल्लाह की क्षमा। पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) ने अपनी पत्नियों को उस रहस्य के कारण नहीं जाना था, जिसे हाफसा ने 'Aisha' का खुलासा किया था, और वह उसे बताता था। उसने कहा कि वह एक महीने के लिए अपनी पत्नियों पर नहीं जाएंगे क्योंकि वह उनके साथ नाराज थे जब अल्लाह उसे (उसके शपथ के लिए कि वह मारिया से संपर्क नहीं करेंगे) जब बीस नौ दिन बीत चुके थे, पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) पहले आषा में चले गए। उसने उससे कहा, 'तुमने एक शपथ ली कि आप नहीं आएंगे हम एक महीने के लिए, और आज केवल बीस दिन बीत चुके हैं, क्योंकि मैं उन्हें दिन तक गिन रहा हूं दिन पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) ने कहा, 'माह बीस नौ दिनों का भी है। उस महीने बीस नौ से मिलकर दिन 'Aisha ने कहा, 'जब विकल्प का दिव्य रहस्य प्रकट हुआ, तब पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) मेरे साथ शुरू हुआ, मैं तुम्हें कुछ बता रहा हूँ, लेकिन आपको जवाब देने की जरूरत नहीं है जब तक आप परामर्श कर सकते हैं माता-पिता 'अशा को पता था कि उसके माता-पिता उसे पैगंबर (صلى الله عليه وسلم) के साथ भाग लेने की सलाह नहीं देंगे। पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) ने कहा कि अल्लाह ने कहा है: 'ओ पैगंबर! कहते हैं अपनी पत्नी के लिए; यदि आप चाहते हैं इसका जीवन दुनिया और इसकी चमक, ... फिर आती है! मैं आपके लिए एक प्रावधान करेगा और आपको मुफ्त में सेट करेगा। तरीके लेकिन अगर आप अल्लाह और उसके शिष्य की तलाश करते हैं, और उसके बाद के घर, फिर वेरीली, अल्लाह तैयार है आपके बीच अच्छे कामों के लिए एक महान इनाम। इसके बारे में मेरे माता-पिता? मैं वास्तव में अल्लाह, उसके शिष्य और उसके बाद के घर को पसंद करता हूं। उसके बाद पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) ने अपनी दूसरी पत्नियों को पसंद किया और उन्होंने 'Aisha' के समान जवाब भी दिया।
वर्णनकर्ता
इब्न अब्बास (रज़ि.)
स्रोत
सहीह बुख़ारी # ४६/२४६८
दर्जा
Sahih
श्रेणी
अध्याय ४६: अत्याचार और क़िसास
पिछली हदीस सभी हदीस देखें अगली हदीस

संबंधित हदीस

इस किताब से और