Sahih Al-Buchari — Hadith #5191
Hadith #5191
حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي ثَوْرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ـ رضى الله عنهما ـ قَالَ لَمْ أَزَلْ حَرِيصًا أَنْ أَسْأَلَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ عَنِ الْمَرْأَتَيْنِ مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم اللَّتَيْنِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى {إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا} حَتَّى حَجَّ وَحَجَجْتُ مَعَهُ، وَعَدَلَ وَعَدَلْتُ مَعَهُ بِإِدَاوَةٍ، فَتَبَرَّزَ، ثُمَّ جَاءَ فَسَكَبْتُ عَلَى يَدَيْهِ مِنْهَا فَتَوَضَّأَ فَقُلْتُ لَهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَنِ الْمَرْأَتَانِ مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم اللَّتَانِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى {إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا} قَالَ وَاعَجَبًا لَكَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ، هُمَا عَائِشَةُ وَحَفْصَةُ. ثُمَّ اسْتَقْبَلَ عُمَرُ الْحَدِيثَ يَسُوقُهُ قَالَ كُنْتُ أَنَا وَجَارٌ لِي مِنَ الأَنْصَارِ فِي بَنِي أُمَيَّةَ بْنِ زَيْدٍ، وَهُمْ مِنْ عَوَالِي الْمَدِينَةِ، وَكُنَّا نَتَنَاوَبُ النُّزُولَ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَيَنْزِلُ يَوْمًا وَأَنْزِلُ يَوْمًا، فَإِذَا نَزَلْتُ جِئْتُهُ بِمَا حَدَثَ مِنْ خَبَرِ ذَلِكَ الْيَوْمِ مِنَ الْوَحْىِ أَوْ غَيْرِهِ، وَإِذَا نَزَلَ فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ، وَكُنَّا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ نَغْلِبُ النِّسَاءَ، فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَى الأَنْصَارِ إِذَا قَوْمٌ تَغْلِبُهُمْ نِسَاؤُهُمْ، فَطَفِقَ نِسَاؤُنَا يَأْخُذْنَ مِنْ أَدَبِ نِسَاءِ الأَنْصَارِ، فَصَخِبْتُ عَلَى امْرَأَتِي فَرَاجَعَتْنِي فَأَنْكَرْتُ أَنْ تُرَاجِعَنِي قَالَتْ وَلِمَ تُنْكِرُ أَنْ أُرَاجِعَكَ فَوَاللَّهِ إِنَّ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم لَيُرَاجِعْنَهُ، وَإِنَّ إِحْدَاهُنَّ لَتَهْجُرُهُ الْيَوْمَ حَتَّى اللَّيْلِ. فَأَفْزَعَنِي ذَلِكَ وَقُلْتُ لَهَا وَقَدْ خَابَ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ مِنْهُنَّ. ثُمَّ جَمَعْتُ عَلَىَّ ثِيَابِي فَنَزَلْتُ فَدَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ فَقُلْتُ لَهَا أَىْ حَفْصَةُ أَتُغَاضِبُ إِحْدَاكُنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم الْيَوْمَ حَتَّى اللَّيْلِ قَالَتْ نَعَمْ. فَقُلْتُ قَدْ خِبْتِ وَخَسِرْتِ، أَفَتَأْمَنِينَ أَنْ يَغْضَبَ اللَّهُ لِغَضَبِ رَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم فَتَهْلِكِي لاَ تَسْتَكْثِرِي النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَلاَ تُرَاجِعِيهِ فِي شَىْءٍ، وَلاَ تَهْجُرِيهِ، وَسَلِينِي مَا بَدَا لَكِ، وَلاَ يَغُرَّنَّكِ أَنْ كَانَتْ جَارَتُكِ أَوْضَأَ مِنْكِ، وَأَحَبَّ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ـ يُرِيدُ عَائِشَةَ ـ قَالَ عُمَرُ وَكُنَّا قَدْ تَحَدَّثْنَا أَنَّ غَسَّانَ تُنْعِلُ الْخَيْلَ لِغَزْوِنَا، فَنَزَلَ صَاحِبِي الأَنْصَارِيُّ يَوْمَ نَوْبَتِهِ، فَرَجَعَ إِلَيْنَا عِشَاءً فَضَرَبَ بَابِي ضَرْبًا شَدِيدًا وَقَالَ أَثَمَّ هُوَ فَفَزِعْتُ فَخَرَجْتُ إِلَيْهِ، فَقَالَ قَدْ حَدَثَ الْيَوْمَ أَمْرٌ عَظِيمٌ. قُلْتُ مَا هُوَ، أَجَاءَ غَسَّانُ قَالَ لاَ بَلْ أَعْظَمُ مِنْ ذَلِكَ وَأَهْوَلُ، طَلَّقَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم نِسَاءَهُ. فَقُلْتُ خَابَتْ حَفْصَةُ وَخَسِرَتْ، قَدْ كُنْتُ أَظُنُّ هَذَا يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ، فَجَمَعْتُ عَلَىَّ ثِيَابِي فَصَلَّيْتُ صَلاَةَ الْفَجْرِ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَدَخَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مَشْرُبَةً لَهُ، فَاعْتَزَلَ فِيهَا، وَدَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ فَإِذَا هِيَ تَبْكِي فَقُلْتُ مَا يُبْكِيكِ أَلَمْ أَكُنْ حَذَّرْتُكِ هَذَا أَطَلَّقَكُنَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم قَالَتْ لاَ أَدْرِي هَا هُوَ ذَا مُعْتَزِلٌ فِي الْمَشْرُبَةِ. فَخَرَجْتُ فَجِئْتُ إِلَى الْمِنْبَرِ فَإِذَا حَوْلَهُ رَهْطٌ يَبْكِي بَعْضُهُمْ، فَجَلَسْتُ مَعَهُمْ قَلِيلاً ثُمَّ غَلَبَنِي مَا أَجِدُ، فَجِئْتُ الْمَشْرُبَةَ الَّتِي فِيهَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ لِغُلاَمٍ لَهُ أَسْوَدَ اسْتَأْذِنْ لِعُمَرَ. فَدَخَلَ الْغُلاَمُ فَكَلَّمَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَ كَلَّمْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَذَكَرْتُكَ لَهُ، فَصَمَتَ. فَانْصَرَفْتُ حَتَّى جَلَسْتُ مَعَ الرَّهْطِ الَّذِينَ عِنْدَ الْمِنْبَرِ، ثُمَّ غَلَبَنِي مَا أَجِدُ فَجِئْتُ فَقُلْتُ لِلْغُلاَمِ اسْتَأْذِنْ لِعُمَرَ. فَدَخَلَ ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَ قَدْ ذَكَرْتُكَ لَهُ فَصَمَتَ. فَرَجَعْتُ فَجَلَسْتُ مَعَ الرَّهْطِ الَّذِينَ عِنْدَ الْمِنْبَرِ، ثُمَّ غَلَبَنِي مَا أَجِدُ فَجِئْتُ الْغُلاَمَ فَقُلْتُ اسْتَأْذِنْ لِعُمَرَ. فَدَخَلَ ثُمَّ رَجَعَ إِلَىَّ فَقَالَ قَدْ ذَكَرْتُكَ لَهُ فَصَمَتَ. فَلَمَّا وَلَّيْتُ مُنْصَرِفًا ـ قَالَ ـ إِذَا الْغُلاَمُ يَدْعُونِي فَقَالَ قَدْ أَذِنَ لَكَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَدَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَإِذَا هُوَ مُضْطَجِعٌ عَلَى رِمَالِ حَصِيرٍ، لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ فِرَاشٌ، قَدْ أَثَّرَ الرِّمَالُ بِجَنْبِهِ مُتَّكِئًا عَلَى وِسَادَةٍ مِنْ أَدَمٍ حَشْوُهَا لِيفٌ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ثُمَّ قُلْتُ وَأَنَا قَائِمٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَطَلَّقْتَ نِسَاءَكَ. فَرَفَعَ إِلَىَّ بَصَرَهُ فَقَالَ " لاَ ". فَقُلْتُ اللَّهُ أَكْبَرُ. ثُمَّ قُلْتُ وَأَنَا قَائِمٌ أَسْتَأْنِسُ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ رَأَيْتَنِي، وَكُنَّا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ نَغْلِبُ النِّسَاءَ فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ إِذَا قَوْمٌ تَغْلِبُهُمْ نِسَاؤُهُمْ، فَتَبَسَّمَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ رَأَيْتَنِي وَدَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ فَقُلْتُ لَهَا لاَ يَغُرَّنَّكِ أَنْ كَانَتْ جَارَتُكِ أَوْضَأَ مِنْكِ وَأَحَبَّ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم يُرِيدُ عَائِشَةَ فَتَبَسَّمَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم تَبَسُّمَةً أُخْرَى، فَجَلَسْتُ حِينَ رَأَيْتُهُ تَبَسَّمَ، فَرَفَعْتُ بَصَرِي فِي بَيْتِهِ، فَوَاللَّهِ مَا رَأَيْتُ فِي بَيْتِهِ شَيْئًا يَرُدُّ الْبَصَرَ غَيْرَ أَهَبَةٍ ثَلاَثَةٍ، فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ادْعُ اللَّهَ فَلْيُوَسِّعْ عَلَى أُمَّتِكَ، فَإِنَّ فَارِسًا وَالرُّومَ قَدْ وُسِّعَ عَلَيْهِمْ، وَأُعْطُوا الدُّنْيَا وَهُمْ لاَ يَعْبُدُونَ اللَّهَ. فَجَلَسَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم وَكَانَ مُتَّكِئًا. فَقَالَ " أَوَفِي هَذَا أَنْتَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ، إِنَّ أُولَئِكَ قَوْمٌ عُجِّلُوا طَيِّبَاتِهِمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ". فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ اسْتَغْفِرْ لِي. فَاعْتَزَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم نِسَاءَهُ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ الْحَدِيثِ حِينَ أَفْشَتْهُ حَفْصَةُ إِلَى عَائِشَةَ تِسْعًا وَعِشْرِينَ لَيْلَةً وَكَانَ قَالَ " مَا أَنَا بِدَاخِلٍ عَلَيْهِنَّ شَهْرًا ". مِنْ شِدَّةِ مَوْجِدَتِهِ عَلَيْهِنَّ حِينَ عَاتَبَهُ اللَّهُ، فَلَمَّا مَضَتْ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ لَيْلَةً دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ فَبَدَأَ بِهَا فَقَالَتْ لَهُ عَائِشَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ كُنْتَ قَدْ أَقْسَمْتَ أَنْ لاَ تَدْخُلَ عَلَيْنَا شَهْرًا، وَإِنَّمَا أَصْبَحْتَ مِنْ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ لَيْلَةً أَعُدُّهَا عَدًّا. فَقَالَ " الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ ". فَكَانَ ذَلِكَ الشَّهْرُ تِسْعًا وَعِشْرِينَ لَيْلَةً. قَالَتْ عَائِشَةُ ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى آيَةَ التَّخَيُّرِ فَبَدَأَ بِي أَوَّلَ امْرَأَةٍ مِنْ نِسَائِهِ فَاخْتَرْتُهُ، ثُمَّ خَيَّرَ نِسَاءَهُ كُلَّهُنَّ فَقُلْنَ مِثْلَ مَا قَالَتْ عَائِشَةُ.
Ich hatte mich sehr darauf gefreut, Umar ibn al-Khattab nach den beiden Frauen unter den Gemahlinnen des Propheten zu fragen, über die Allah sagte: „Wenn ihr zwei (die Gemahlinnen des Propheten (ﷺ), nämlich Aischa und Hafsa) euch Allah in Reue zuwendet, so sind eure Herzen wahrlich geneigt (dem zu widerstehen, was dem Propheten (ﷺ) gefällt).“ (66:4) Bis Umar die Pilgerfahrt (Hajj) vollzog und ich sie mit ihm zusammen vollzog. (Unterwegs) ging Umar beiseite, um seine Notdurft zu verrichten, und ich ging mit ihm beiseite und trug einen Becher Wasser. Als Umar seine Notdurft verrichtet hatte, goss ich ihm Wasser über die Hände, und er vollzog die rituelle Waschung (Wudu). Dann fragte ich ihn: „O Oberhaupt der Gläubigen! Wer waren die beiden Frauen unter den Gemahlinnen des Propheten (ﷺ), über die Allah sagte: ‚Wenn ihr zwei (Gemahlinnen des Propheten)
sich in Reue Allah zuwendet, sind eure Herzen tatsächlich so geneigt (dem zu widerstehen, was dem Propheten (ﷺ) gefällt)?‘“
(66.4)
Er antwortete: „Ich bin erstaunt über deine Frage, o Ibn Abbas. Es waren Aischa und Hafsa.“ Dann erzählte Umar den Hadith weiter und sagte: „Ich und ein Nachbar von mir aus dem Stamm der Ansar, genauer gesagt aus dem Stamm der Bani Umaiyya bin Zaid, der in Awali-al-Medina lebte, besuchten abwechselnd den Propheten (ﷺ). Er ging an einem Tag, ich am nächsten. Wenn ich ging, berichtete ich ihm von den Ereignissen des Tages, insbesondere von der göttlichen Offenbarung und anderen Dingen, und wenn er ging, tat er dasselbe für mich. Wir, die Quraisch, hatten unsere Frauen stets im Griff, doch als wir zu den Ansar kamen, stellten wir fest, dass ihre Frauen die Männer beherrschten. So begannen auch unsere Frauen, sich die Sitten der Ansar-Frauen anzueignen. Ich schrie meine Frau an, und sie widersprach mir, was mir missfiel. Sie sagte zu mir: ‚Warum bist du so überrascht, dass ich dir widerspreche? Bei Allah, die Frauen der Der Prophet soll ihm antworten, und manche von ihnen werden ihn den ganzen Tag bis zur Nacht meiden. Das (Gerede) erschreckte mich, und ich sagte zu ihr: „Wer das tut, ist verloren!“ Dann zog ich mich an, ging zu Hafsa und fragte sie: „Hält jemand von euch den Propheten (ﷺ) bis zum Abend zum Zorn?“ Sie sagte: „Ja.“ Ich sagte: „Du bist verloren! Fürchtest du nicht, dass Allah wegen des Zorns des Gesandten Allahs (ﷺ) zornig wird und du dadurch zugrunde gehst? Frag den Propheten (ﷺ) nicht mehr, antworte ihm nicht und höre nicht auf, mit ihm zu sprechen. Frag mich, was immer du brauchst, und lass dich nicht dazu verleiten, deine Nachbarin (Aischa) in ihren Manieren nachzuahmen, denn sie ist reizender als du und dem Propheten (ﷺ) lieber.“ Umar fügte hinzu: „Damals kursierte unter uns das Gerücht, dass die Ghassan ihre Pferde für einen Angriff auf uns rüsteten. Mein Gefährte aus dem Stamm der Ansari ging an seinem Tag in die Stadt und kehrte nachts zurück. Er klopfte heftig an meine Tür und fragte, ob ich da sei. Ich erschrak und trat zu ihm hinaus. Er sagte: ‚Heute ist etwas Schreckliches geschehen.‘ Ich fragte: ‚Was ist es? Sind die Ghassan gekommen?‘ Er sagte: ‚Nein, aber es ist noch viel schlimmer und schrecklicher: Der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) hat sich von seinen Frauen getrennt.‘“ Umar fügte hinzu: „Der Prophet (Friede sei mit ihm) hielt sich von seinen Frauen fern, und ich sagte: ‚Hafsa ist eine verlorene Verliererin.‘“ Ich hatte bereits damit gerechnet, dass dies (die Scheidung) wohl bald geschehen würde. Also kleidete ich mich an und verrichtete das Morgengebet mit dem Propheten (ﷺ). Danach zog sich der Prophet in einen oberen Raum zurück und blieb dort in Abgeschiedenheit. Ich ging zu Hafsa und sah sie weinen. Ich fragte: „Was lässt dich weinen? Habe ich dich nicht davor gewarnt? Hat der Prophet (ﷺ) euch alle geschieden?“ Sie sagte: „Ich weiß es nicht. Er ist allein im oberen Raum.“ Ich ging hinaus und setzte mich in die Nähe der Kanzel. Dort saß eine Gruppe von Menschen, einige von ihnen weinten. Ich saß eine Weile bei ihnen, konnte die Situation aber nicht mehr ertragen. Deshalb ging ich in den oberen Raum, wo der Prophet war, und sagte zu einem seiner schwarzen Sklaven: „Kannst du Umar die Erlaubnis geben, einzutreten?“ Der Sklave ging hinein, sprach mit dem Propheten (ﷺ) darüber und kam zurück mit den Worten: „Ich habe mit dem Propheten (ﷺ) gesprochen und dich erwähnt, aber er schwieg.“ Dann kehrte ich zurück und setzte mich zu den Leuten in der Nähe der Kanzel. Ich konnte die Situation aber nicht mehr ertragen und fragte den Sklaven erneut: „Wirst du die Erlaubnis für Umar einholen?“ Er ging hinein und kam zurück mit den Worten: „Ich habe dich ihm erwähnt, aber er schwieg.“ Also kehrte ich wieder zurück und setzte mich zu den Leuten in der Nähe der Kanzel. Ich konnte die Situation aber nicht mehr ertragen und ging deshalb zu dem Sklaven und fragte: „Wirst du die Erlaubnis für Umar einholen?“ Er ging hinein und kam zu mir zurück mit den Worten: „Ich habe dich ihm erwähnt, aber er schwieg.“ Als ich gehen wollte, siehe da! Der Sklave rief mich und sagte: „Der Prophet (ﷺ) hat dir die Erlaubnis gegeben.“ Dann betrat ich den Raum des Gesandten Allahs (ﷺ) und sah ihn auf einem Bett aus Dattelpalmenblättern liegen.
Es gab keine Decke zwischen ihm und dem Bett. Die Blätter hatten Abdrücke an seiner Seite hinterlassen, und er lehnte sich an ein mit Dattelpalmenblättern gefülltes Lederkissen. Ich grüßte ihn und sagte, noch stehend: „O Gesandter Allahs! Hast du dich von deinen Frauen scheiden lassen?“ Er sah mich an und sagte: „Nein.“ Ich sagte: „Allahu Akbar!“ Und dann sagte ich, immer noch stehend, im Gespräch: „Wirst du auf meine Worte hören, o Gesandter Allahs (ﷺ)? Wir, das Volk der Quraisch, hatten einst Macht über unsere Frauen, aber als wir nach Medina kamen, stellten wir fest, dass die Männer hier von ihren Frauen unterdrückt wurden.“ Der Prophet (ﷺ) lächelte, und ich sagte zu ihm: „Willst du auf meine Worte hören, o Gesandter Allahs (ﷺ)?“ Ich ging zu Hafsa und sagte zu ihr: „Lass dich nicht dazu verleiten, deine Gefährtin (Aischa) nachzuahmen, denn sie ist bezaubernder als du und dem Propheten lieber.“ Der Prophet (ﷺ) lächelte ein zweites Mal. Als ich ihn lächeln sah, setzte ich mich. Dann sah ich mich in seinem Haus um, und bei Allah, ich konnte nichts Wichtiges darin finden außer drei Tierhäuten. Da sagte ich: „O Gesandter Allahs (ﷺ)! Bitte Allah, deine Anhänger reich zu machen, denn die Perser und die Römer wurden reich gemacht und ihnen wurden die Freuden der Welt gewährt, obwohl sie Allah nicht anbeten.“ Daraufhin richtete sich der Prophet (ﷺ) auf, während er lag, und sagte: „Glaubst du das wirklich, o Sohn von Al-Khattab? Das sind die Leute, die für ihre guten Taten in dieser Welt belohnt wurden.“ Ich sagte: „O Gesandter Allahs (ﷺ)! Bitte Allah um Vergebung.“ Dann hielt sich der Prophet (ﷺ) 29 Tage lang von seinen Frauen fern, aufgrund der Geschichte, die Hafsa Aischa erzählt hatte. Der Prophet (ﷺ) hatte gesagt: „Ich werde einen Monat lang nicht zu ihnen (meinen Frauen) gehen“, weil er zornig auf sie war, nachdem Allah ihn ermahnt hatte. Als 29 Tage vergangen waren, ging der Prophet (ﷺ) als Erste zu Aischa. Aischa sagte zu ihm: „O Gesandter Allahs (ﷺ)! Du hast geschworen, dass du einen Monat lang nicht zu uns gehen würdest, aber jetzt sind erst 29 Tage vergangen, denn ich habe sie einzeln gezählt.“ Der Prophet (ﷺ) sagte: „Der (heutige) Monat hat 29 Tage.“ Aischa fügte hinzu: „Dann offenbarte Allah die Verse der Wahl. (2) Und von all seinen Frauen fragte er mich zuerst, und ich wählte ihn.“ Dann gab er seinen anderen Frauen die Wahl, und sie sagten dasselbe wie Aischa. (1) Der Prophet (Friede sei mit ihm) hatte beschlossen, aufgrund eines bestimmten Ereignisses auf bestimmte Speisen zu verzichten, woraufhin Allah ihn dafür tadelte. Einige seiner Frauen waren der Grund für seinen Entschluss, weshalb er sie einen Monat lang verließ. Siehe Koran: (66:4)
Erzählt von
Ibn Abbas (RA)
Quelle
Sahih Al-Buchari # 67/5191
Grad
Sahih
Kategorie
Kapitel 67: Ehe