सहीह बुख़ारी — हदीस #५१९१

हदीस #५१९१
حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي ثَوْرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ـ رضى الله عنهما ـ قَالَ لَمْ أَزَلْ حَرِيصًا أَنْ أَسْأَلَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ عَنِ الْمَرْأَتَيْنِ مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم اللَّتَيْنِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى ‏{‏إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا‏}‏ حَتَّى حَجَّ وَحَجَجْتُ مَعَهُ، وَعَدَلَ وَعَدَلْتُ مَعَهُ بِإِدَاوَةٍ، فَتَبَرَّزَ، ثُمَّ جَاءَ فَسَكَبْتُ عَلَى يَدَيْهِ مِنْهَا فَتَوَضَّأَ فَقُلْتُ لَهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَنِ الْمَرْأَتَانِ مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم اللَّتَانِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى ‏{‏إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا‏}‏ قَالَ وَاعَجَبًا لَكَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ، هُمَا عَائِشَةُ وَحَفْصَةُ‏.‏ ثُمَّ اسْتَقْبَلَ عُمَرُ الْحَدِيثَ يَسُوقُهُ قَالَ كُنْتُ أَنَا وَجَارٌ لِي مِنَ الأَنْصَارِ فِي بَنِي أُمَيَّةَ بْنِ زَيْدٍ، وَهُمْ مِنْ عَوَالِي الْمَدِينَةِ، وَكُنَّا نَتَنَاوَبُ النُّزُولَ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَيَنْزِلُ يَوْمًا وَأَنْزِلُ يَوْمًا، فَإِذَا نَزَلْتُ جِئْتُهُ بِمَا حَدَثَ مِنْ خَبَرِ ذَلِكَ الْيَوْمِ مِنَ الْوَحْىِ أَوْ غَيْرِهِ، وَإِذَا نَزَلَ فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ، وَكُنَّا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ نَغْلِبُ النِّسَاءَ، فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَى الأَنْصَارِ إِذَا قَوْمٌ تَغْلِبُهُمْ نِسَاؤُهُمْ، فَطَفِقَ نِسَاؤُنَا يَأْخُذْنَ مِنْ أَدَبِ نِسَاءِ الأَنْصَارِ، فَصَخِبْتُ عَلَى امْرَأَتِي فَرَاجَعَتْنِي فَأَنْكَرْتُ أَنْ تُرَاجِعَنِي قَالَتْ وَلِمَ تُنْكِرُ أَنْ أُرَاجِعَكَ فَوَاللَّهِ إِنَّ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم لَيُرَاجِعْنَهُ، وَإِنَّ إِحْدَاهُنَّ لَتَهْجُرُهُ الْيَوْمَ حَتَّى اللَّيْلِ‏.‏ فَأَفْزَعَنِي ذَلِكَ وَقُلْتُ لَهَا وَقَدْ خَابَ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ مِنْهُنَّ‏.‏ ثُمَّ جَمَعْتُ عَلَىَّ ثِيَابِي فَنَزَلْتُ فَدَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ فَقُلْتُ لَهَا أَىْ حَفْصَةُ أَتُغَاضِبُ إِحْدَاكُنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم الْيَوْمَ حَتَّى اللَّيْلِ قَالَتْ نَعَمْ‏.‏ فَقُلْتُ قَدْ خِبْتِ وَخَسِرْتِ، أَفَتَأْمَنِينَ أَنْ يَغْضَبَ اللَّهُ لِغَضَبِ رَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم فَتَهْلِكِي لاَ تَسْتَكْثِرِي النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَلاَ تُرَاجِعِيهِ فِي شَىْءٍ، وَلاَ تَهْجُرِيهِ، وَسَلِينِي مَا بَدَا لَكِ، وَلاَ يَغُرَّنَّكِ أَنْ كَانَتْ جَارَتُكِ أَوْضَأَ مِنْكِ، وَأَحَبَّ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ـ يُرِيدُ عَائِشَةَ ـ قَالَ عُمَرُ وَكُنَّا قَدْ تَحَدَّثْنَا أَنَّ غَسَّانَ تُنْعِلُ الْخَيْلَ لِغَزْوِنَا، فَنَزَلَ صَاحِبِي الأَنْصَارِيُّ يَوْمَ نَوْبَتِهِ، فَرَجَعَ إِلَيْنَا عِشَاءً فَضَرَبَ بَابِي ضَرْبًا شَدِيدًا وَقَالَ أَثَمَّ هُوَ فَفَزِعْتُ فَخَرَجْتُ إِلَيْهِ، فَقَالَ قَدْ حَدَثَ الْيَوْمَ أَمْرٌ عَظِيمٌ‏.‏ قُلْتُ مَا هُوَ، أَجَاءَ غَسَّانُ قَالَ لاَ بَلْ أَعْظَمُ مِنْ ذَلِكَ وَأَهْوَلُ، طَلَّقَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم نِسَاءَهُ‏.‏ فَقُلْتُ خَابَتْ حَفْصَةُ وَخَسِرَتْ، قَدْ كُنْتُ أَظُنُّ هَذَا يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ، فَجَمَعْتُ عَلَىَّ ثِيَابِي فَصَلَّيْتُ صَلاَةَ الْفَجْرِ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَدَخَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مَشْرُبَةً لَهُ، فَاعْتَزَلَ فِيهَا، وَدَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ فَإِذَا هِيَ تَبْكِي فَقُلْتُ مَا يُبْكِيكِ أَلَمْ أَكُنْ حَذَّرْتُكِ هَذَا أَطَلَّقَكُنَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم قَالَتْ لاَ أَدْرِي هَا هُوَ ذَا مُعْتَزِلٌ فِي الْمَشْرُبَةِ‏.‏ فَخَرَجْتُ فَجِئْتُ إِلَى الْمِنْبَرِ فَإِذَا حَوْلَهُ رَهْطٌ يَبْكِي بَعْضُهُمْ، فَجَلَسْتُ مَعَهُمْ قَلِيلاً ثُمَّ غَلَبَنِي مَا أَجِدُ، فَجِئْتُ الْمَشْرُبَةَ الَّتِي فِيهَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ لِغُلاَمٍ لَهُ أَسْوَدَ اسْتَأْذِنْ لِعُمَرَ‏.‏ فَدَخَلَ الْغُلاَمُ فَكَلَّمَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَ كَلَّمْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَذَكَرْتُكَ لَهُ، فَصَمَتَ‏.‏ فَانْصَرَفْتُ حَتَّى جَلَسْتُ مَعَ الرَّهْطِ الَّذِينَ عِنْدَ الْمِنْبَرِ، ثُمَّ غَلَبَنِي مَا أَجِدُ فَجِئْتُ فَقُلْتُ لِلْغُلاَمِ اسْتَأْذِنْ لِعُمَرَ‏.‏ فَدَخَلَ ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَ قَدْ ذَكَرْتُكَ لَهُ فَصَمَتَ‏.‏ فَرَجَعْتُ فَجَلَسْتُ مَعَ الرَّهْطِ الَّذِينَ عِنْدَ الْمِنْبَرِ، ثُمَّ غَلَبَنِي مَا أَجِدُ فَجِئْتُ الْغُلاَمَ فَقُلْتُ اسْتَأْذِنْ لِعُمَرَ‏.‏ فَدَخَلَ ثُمَّ رَجَعَ إِلَىَّ فَقَالَ قَدْ ذَكَرْتُكَ لَهُ فَصَمَتَ‏.‏ فَلَمَّا وَلَّيْتُ مُنْصَرِفًا ـ قَالَ ـ إِذَا الْغُلاَمُ يَدْعُونِي فَقَالَ قَدْ أَذِنَ لَكَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَدَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَإِذَا هُوَ مُضْطَجِعٌ عَلَى رِمَالِ حَصِيرٍ، لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ فِرَاشٌ، قَدْ أَثَّرَ الرِّمَالُ بِجَنْبِهِ مُتَّكِئًا عَلَى وِسَادَةٍ مِنْ أَدَمٍ حَشْوُهَا لِيفٌ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ثُمَّ قُلْتُ وَأَنَا قَائِمٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَطَلَّقْتَ نِسَاءَكَ‏.‏ فَرَفَعَ إِلَىَّ بَصَرَهُ فَقَالَ ‏"‏ لاَ ‏"‏‏.‏ فَقُلْتُ اللَّهُ أَكْبَرُ‏.‏ ثُمَّ قُلْتُ وَأَنَا قَائِمٌ أَسْتَأْنِسُ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ رَأَيْتَنِي، وَكُنَّا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ نَغْلِبُ النِّسَاءَ فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ إِذَا قَوْمٌ تَغْلِبُهُمْ نِسَاؤُهُمْ، فَتَبَسَّمَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ رَأَيْتَنِي وَدَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ فَقُلْتُ لَهَا لاَ يَغُرَّنَّكِ أَنْ كَانَتْ جَارَتُكِ أَوْضَأَ مِنْكِ وَأَحَبَّ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم يُرِيدُ عَائِشَةَ فَتَبَسَّمَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم تَبَسُّمَةً أُخْرَى، فَجَلَسْتُ حِينَ رَأَيْتُهُ تَبَسَّمَ، فَرَفَعْتُ بَصَرِي فِي بَيْتِهِ، فَوَاللَّهِ مَا رَأَيْتُ فِي بَيْتِهِ شَيْئًا يَرُدُّ الْبَصَرَ غَيْرَ أَهَبَةٍ ثَلاَثَةٍ، فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ادْعُ اللَّهَ فَلْيُوَسِّعْ عَلَى أُمَّتِكَ، فَإِنَّ فَارِسًا وَالرُّومَ قَدْ وُسِّعَ عَلَيْهِمْ، وَأُعْطُوا الدُّنْيَا وَهُمْ لاَ يَعْبُدُونَ اللَّهَ‏.‏ فَجَلَسَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم وَكَانَ مُتَّكِئًا‏.‏ فَقَالَ ‏"‏ أَوَفِي هَذَا أَنْتَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ، إِنَّ أُولَئِكَ قَوْمٌ عُجِّلُوا طَيِّبَاتِهِمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ‏"‏‏.‏ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ اسْتَغْفِرْ لِي‏.‏ فَاعْتَزَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم نِسَاءَهُ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ الْحَدِيثِ حِينَ أَفْشَتْهُ حَفْصَةُ إِلَى عَائِشَةَ تِسْعًا وَعِشْرِينَ لَيْلَةً وَكَانَ قَالَ ‏"‏ مَا أَنَا بِدَاخِلٍ عَلَيْهِنَّ شَهْرًا ‏"‏‏.‏ مِنْ شِدَّةِ مَوْجِدَتِهِ عَلَيْهِنَّ حِينَ عَاتَبَهُ اللَّهُ، فَلَمَّا مَضَتْ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ لَيْلَةً دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ فَبَدَأَ بِهَا فَقَالَتْ لَهُ عَائِشَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ كُنْتَ قَدْ أَقْسَمْتَ أَنْ لاَ تَدْخُلَ عَلَيْنَا شَهْرًا، وَإِنَّمَا أَصْبَحْتَ مِنْ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ لَيْلَةً أَعُدُّهَا عَدًّا‏.‏ فَقَالَ ‏"‏ الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ ‏"‏‏.‏ فَكَانَ ذَلِكَ الشَّهْرُ تِسْعًا وَعِشْرِينَ لَيْلَةً‏.‏ قَالَتْ عَائِشَةُ ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى آيَةَ التَّخَيُّرِ فَبَدَأَ بِي أَوَّلَ امْرَأَةٍ مِنْ نِسَائِهِ فَاخْتَرْتُهُ، ثُمَّ خَيَّرَ نِسَاءَهُ كُلَّهُنَّ فَقُلْنَ مِثْلَ مَا قَالَتْ عَائِشَةُ‏.‏
मैं उमर बिन अल-खत्ताब से पैगंबर की पत्नियों में से उन दो महिलाओं के बारे में पूछने के लिए उत्सुक था जिनके बारे में अल्लाह ने कहा था, 'यदि तुम दोनों (पैगंबर (ﷺ) की पत्नियाँ, अर्थात् आयशा और हफ़सा) अल्लाह की ओर पश्चाताप करो, तो तुम्हारे हृदय वास्तव में पैगंबर (ﷺ) की पसंद का विरोध करने के लिए इतने प्रवृत्त हैं।' (66.4) जब तक उमर ने हज नहीं किया और मैंने भी उनके साथ हज किया। (रास्ते में) उमर शौच के लिए एक तरफ गए, और मैं भी उनके साथ पानी से भरा गिलास लेकर एक तरफ गया। जब उमर शौच करके वापस आ गए, तो मैंने उनके हाथों पर पानी डाला और उन्होंने वुज़ू किया। फिर मैंने उनसे कहा, “ऐ मोमिनों के सरदार! पैगंबर (ﷺ) की पत्नियों में से वे दो महिलाएं कौन थीं जिनके बारे में अल्लाह ने कहा: ‘अगर तुम दोनों (पैगंबर (ﷺ) की पत्नियां) अल्लाह से तौबा करो तो तुम्हारे दिल वाकई पैगंबर (ﷺ) की पसंद का विरोध करने की ओर झुके हुए हैं’?” (66.4) उन्होंने कहा, “ऐ इब्न अब्बास, मैं आपके इस सवाल पर हैरान हूँ। वे आयशा और हफ़सा थीं।” फिर उमर ने हदीस सुनाते हुए कहा, "मैं और मेरे पड़ोसी अंसारी, जो बनी उमय्या बिन ज़ैद में थे और अवाली-अल-मदीना में रहते थे, बारी-बारी से पैगंबर (ﷺ) से मिलने जाया करते थे। एक दिन वो जाते और दूसरे दिन मैं। जब मैं जाता, तो उन्हें उस दिन की घटनाओं की खबर देता, जो मुझे वही (ईश्वरीय प्रेरणा) और अन्य बातों के बारे में होती थीं। हम कुरैश के लोग अपनी पत्नियों पर प्रभुत्व रखते थे, लेकिन जब हम अंसार के पास आए, तो हमने पाया कि उनकी स्त्रियाँ उनके पुरुषों पर प्रभुत्व रखती हैं। इसलिए हमारी स्त्रियाँ भी अंसारी स्त्रियों के तौर-तरीके सीखने लगीं। मैंने अपनी पत्नी पर चिल्लाया और उसने मुझे जवाब दिया। मुझे यह पसंद नहीं आया कि उसने मुझे जवाब दिया। उसने मुझसे कहा, 'मेरे जवाब देने पर आपको इतनी हैरानी क्यों हो रही है? अल्लाह की कसम, कुरैश की स्त्रियों का व्यवहार ऐसा ही होता है।' पैगंबर उसे जवाब देते हैं और उनमें से कुछ दिन भर उनसे बात नहीं करते, यहाँ तक कि रात तक भी। यह बात सुनकर मैं डर गई और मैंने उससे कहा, 'जिसने भी ऐसा किया है, वह बर्बाद हो जाएगा!' फिर मैंने कपड़े पहनकर हफ़सा के पास जाकर उससे पूछा, 'क्या तुममें से कोई पैगंबर (ﷺ) को रात तक नाराज़ रखता है?' उसने कहा, 'हाँ।' मैंने कहा, 'तुम बर्बाद और हारी हुई इंसान हो! क्या तुम्हें डर नहीं लगता कि अल्लाह के रसूल (ﷺ) के गुस्से पर अल्लाह भी नाराज़ हो जाए और तुम बर्बाद हो जाओगी? इसलिए पैगंबर (ﷺ) से और कुछ मत माँगो, उन्हें जवाब मत दो और उनसे बात करना मत छोड़ो। मुझसे जो चाहो माँग लो और अपनी पड़ोसी (यानी आयशा) के तौर-तरीकों की नकल करने की कोशिश मत करो, क्योंकि वह तुमसे ज़्यादा आकर्षक और पैगंबर (ﷺ) की ज़्यादा प्रिय हैं।' उमर ने आगे कहा, "उस समय हमारे बीच यह चर्चा चल रही थी कि ग़स्सान जनजाति हम पर आक्रमण करने के लिए अपने घोड़े तैयार कर रही है। मेरे अंसारी साथी, अपनी बारी के दिन, शहर गए और रात को हमारे पास लौटकर आए और ज़ोर-ज़ोर से मेरा दरवाज़ा खटखटाया और पूछा कि क्या मैं वहाँ हूँ। मैं भयभीत हो गया और उनके पास बाहर आया। उन्होंने कहा, 'आज एक बड़ी घटना घटी है।' मैंने पूछा, 'क्या बात है? क्या ग़स्सान जनजाति के लोग आ गए हैं?' उन्होंने कहा, 'नहीं, बल्कि जो हुआ है वह इससे भी कहीं अधिक भयानक और डरावना है: अल्लाह के रसूल (ﷺ) ने अपनी पत्नियों को तलाक़ दे दी है।' उमर ने आगे कहा, "पैगंबर (ﷺ) अपनी पत्नियों से दूर रहे और मैंने कहा, 'हफ़सा एक बर्बाद हारी हुई है।'" मुझे पहले से ही लग रहा था कि शायद जल्द ही ऐसा (तलाक) हो जाएगा। इसलिए मैंने कपड़े पहने और पैगंबर (ﷺ) के साथ सुबह की नमाज़ अदा की। फिर पैगंबर (ﷺ) एक ऊपरी कमरे में चले गए और वहाँ एकांत में बैठ गए। मैं हफ़सा के पास गया और देखा कि वह रो रही थी। मैंने पूछा, 'तुम्हें क्या बात रुला रही है? क्या मैंने तुम्हें इसके बारे में चेतावनी नहीं दी थी? क्या पैगंबर (ﷺ) ने तुम सबको तलाक़ दे दिया है?' उसने कहा, 'मुझे नहीं पता। वह ऊपर वाले कमरे में अकेले हैं।' मैं बाहर आया और मिंबर के पास बैठ गया। मैंने देखा कि कुछ लोग उसके चारों ओर बैठे थे और उनमें से कुछ रो रहे थे। मैं थोड़ी देर उनके साथ बैठा रहा, लेकिन हालात सहन नहीं कर सका, इसलिए मैं उस ऊपरी कमरे में गया जहाँ पैगंबर (ﷺ) थे और उनके एक काले गुलाम से कहा, 'क्या तुम उमर (के अंदर आने) के लिए (पैगंबर (ﷺ) की) अनुमति दिलवाओगे?' वह दास अंदर गया, पैगंबर (ﷺ) से इस बारे में बात की और फिर लौटकर बोला, 'मैंने पैगंबर (ﷺ) से बात की और आपका ज़िक्र किया, लेकिन उन्होंने चुप रहना चाहा।' फिर मैं वापस आया और मिंबर के पास बैठे लोगों के समूह के साथ बैठ गया। लेकिन मैं स्थिति सहन नहीं कर सका और मैंने फिर से उस दास से कहा, 'क्या तुम उमर के लिए अनुमति प्राप्त करोगे?' वह अंदर गया और लौटकर बोला, 'मैंने आपका ज़िक्र उनसे किया, लेकिन उन्होंने चुप रहना चाहा।' इसलिए मैं फिर से वापस आया और मिंबर के पास बैठे लोगों के समूह के साथ बैठ गया, लेकिन मैं स्थिति सहन नहीं कर सका। इसलिए मैं उस दास के पास गया और बोला, 'क्या तुम उमर के लिए अनुमति प्राप्त करोगे?' वह अंदर गया और लौटकर मेरे पास आया और बोला, 'मैंने आपका ज़िक्र उनसे किया, लेकिन उन्होंने चुप रहना चाहा।' जब मैं जा रहा था, तभी देखो! उस दास ने मुझे पुकारा और कहा, 'पैगंबर (ﷺ) ने आपको अनुमति दे दी है।' फिर मैं अल्लाह के रसूल (ﷺ) के पास पहुँचा और उन्हें खजूर के पत्तों से बने पलंग पर लेटे हुए देखा। उनके और पलंग के बीच कोई चादर नहीं थी। पत्तों के निशान उनकी बगल में थे और वे खजूर की पत्तियों से भरे चमड़े के तकिये पर झुके हुए थे। मैंने उन्हें सलाम किया और खड़े-खड़े ही कहा, ‘ऐ अल्लाह के रसूल! क्या आपने अपनी पत्नियों को तलाक़ दे दिया है?’ उन्होंने मेरी ओर देखा और कहा, ‘नहीं।’ मैंने कहा, ‘अल्लाह अकबर!’ और फिर खड़े-खड़े ही मैंने बड़बड़ाते हुए कहा, ‘ऐ अल्लाह के रसूल (ﷺ) क्या आप मेरी बात मानेंगे? हम कुरैश के लोग अपनी औरतों पर अपना अधिकार रखते थे, लेकिन जब हम मदीना पहुँचे तो हमने पाया कि यहाँ के मर्द अपनी औरतों के वश में हैं।’ पैगंबर (ﷺ) मुस्कुराए और फिर मैंने उनसे कहा, 'क्या आप मेरी बात मानेंगे, ऐ अल्लाह के रसूल (ﷺ)? मैं हफ़सा के पास गया और उनसे कहा, "अपनी सहेली (आयशा) की नकल करने के लालच में मत पड़ो, क्योंकि वह तुमसे ज़्यादा आकर्षक और पैगंबर की ज़्यादा प्रिय हैं।" पैगंबर (ﷺ) फिर मुस्कुराए। जब मैंने उन्हें मुस्कुराते देखा, तो मैं बैठ गया। फिर मैंने उनके घर के चारों ओर देखा, और अल्लाह की कसम, मुझे उनके घर में तीन खालों के सिवा कोई महत्वपूर्ण चीज़ नज़र नहीं आई। इसलिए मैंने कहा, 'ऐ अल्लाह के रसूल (ﷺ)! अल्लाह से दुआ कीजिए कि वह आपके अनुयायियों को धनवान बनाए, क्योंकि फारसी और रोमन समृद्ध हो गए हैं और उन्हें (दुनिया के सुख) दिए गए हैं, हालांकि वे अल्लाह की इबादत नहीं करते।' तब पैगंबर (ﷺ) लेटे हुए उठ बैठे और बोले, 'ऐ खत्ताब के बेटे, क्या तुम ऐसा सोचते हो? ये वे लोग हैं जिन्हें इस दुनिया में उनके अच्छे कर्मों का फल मिला है।' मैंने कहा, 'ऐ अल्लाह के रसूल (ﷺ)! अल्लाह से मुझे माफ़ करने की दुआ करें।' फिर पैगंबर (ﷺ) अपनी पत्नियों से 29 दिनों तक दूर रहे, क्योंकि हफ़सा ने आयशा को जो कहानी सुनाई थी, उसके कारण। पैगंबर (ﷺ) ने कहा था, 'मैं एक महीने तक अपनी पत्नियों के पास नहीं जाऊँगा,' क्योंकि अल्लाह द्वारा उन्हें चेतावनी दिए जाने पर उन्हें उन पर गुस्सा आया था। तो, जब 29 दिन बीत गए, तो पैगंबर (ﷺ) ने सबसे पहले आयशा के पास प्रवेश किया। आयशा ने उनसे कहा, 'हे अल्लाह के रसूल (ﷺ)! आपने शपथ ली थी कि आप एक महीने तक हमारे पास नहीं जाएँगे, लेकिन अब केवल 29 दिन ही बीते हैं, क्योंकि मैं उन्हें एक-एक करके गिन रही हूँ।' पैगंबर (ﷺ) ने कहा, 'यह महीना 29 दिनों का है।' आयशा ने आगे कहा, 'फिर अल्लाह ने विकल्प की आयत (2) नाज़िल की। और अपनी सभी पत्नियों में से उन्होंने सबसे पहले मुझसे पूछा, और मैंने उन्हें चुना।' फिर उन्होंने अपनी अन्य पत्नियों को विकल्प दिया और उन्होंने वही कहा जो आयशा ने कहा था। (1) पैगंबर ने एक विशेष घटना के कारण एक विशेष प्रकार के भोजन से परहेज करने का निर्णय लिया था, इसलिए अल्लाह ने उन्हें ऐसा करने के लिए दोषी ठहराया। उनकी कुछ पत्नियाँ उनके इस निर्णय का कारण थीं, इसलिए उन्होंने उन्हें एक महीने के लिए त्याग दिया। कुरान देखें: (66.4)
वर्णनकर्ता
इब्न अब्बास (रज़ि.)
स्रोत
सहीह बुख़ारी # ६७/५१९१
दर्जा
Sahih
श्रेणी
अध्याय ६७: निकाह
पिछली हदीस सभी हदीस देखें अगली हदीस

संबंधित हदीस

इस किताब से और