Sahih Al-Buchari — Hadith #2940

Hadith #2940
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ـ رضى الله عنهما ـ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَتَبَ إِلَى قَيْصَرَ يَدْعُوهُ إِلَى الإِسْلاَمِ، وَبَعَثَ بِكِتَابِهِ إِلَيْهِ مَعَ دِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ، وَأَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ يَدْفَعَهُ إِلَى عَظِيمِ بُصْرَى لِيَدْفَعَهُ إِلَى قَيْصَرَ، وَكَانَ قَيْصَرُ لَمَّا كَشَفَ اللَّهُ عَنْهُ جُنُودَ فَارِسَ مَشَى مِنْ حِمْصَ إِلَى إِيلِيَاءَ، شُكْرًا لِمَا أَبْلاَهُ اللَّهُ، فَلَمَّا جَاءَ قَيْصَرَ كِتَابُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ حِينَ قَرَأَهُ الْتَمِسُوا لِي هَا هُنَا أَحَدًا مِنْ قَوْمِهِ لأَسْأَلَهُمْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم‏.‏ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَأَخْبَرَنِي أَبُو سُفْيَانَ، أَنَّهُ كَانَ بِالشَّأْمِ فِي رِجَالٍ مِنْ قُرَيْشٍ، قَدِمُوا تِجَارًا فِي الْمُدَّةِ الَّتِي كَانَتْ بَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَبَيْنَ كُفَّارِ قُرَيْشٍ، قَالَ أَبُو سُفْيَانَ فَوَجَدَنَا رَسُولُ قَيْصَرَ بِبَعْضِ الشَّأْمِ فَانْطَلَقَ بِي وَبِأَصْحَابِي حَتَّى قَدِمْنَا إِيلِيَاءَ، فَأُدْخِلْنَا عَلَيْهِ، فَإِذَا هُوَ جَالِسٌ فِي مَجْلِسِ مُلْكِهِ وَعَلَيْهِ التَّاجُ، وَإِذَا حَوْلَهُ عُظَمَاءُ الرُّومِ فَقَالَ لِتُرْجُمَانِهِ سَلْهُمْ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ نَسَبًا إِلَى هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ قَالَ أَبُو سُفْيَانَ فَقُلْتُ أَنَا أَقْرَبُهُمْ نَسَبًا‏.‏ قَالَ مَا قَرَابَةُ مَا بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ فَقُلْتُ هُوَ ابْنُ عَمِّي، وَلَيْسَ فِي الرَّكْبِ يَوْمَئِذٍ أَحَدٌ مِنْ بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ غَيْرِي‏.‏ فَقَالَ قَيْصَرُ أَدْنُوهُ‏.‏ وَأَمَرَ بِأَصْحَابِي فَجُعِلُوا خَلْفَ ظَهْرِي عِنْدَ كَتِفِي، ثُمَّ قَالَ لِتُرْجُمَانِهِ قُلْ لأَصْحَابِهِ إِنِّي سَائِلٌ هَذَا الرَّجُلَ عَنِ الَّذِي يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ، فَإِنْ كَذَبَ فَكَذِّبُوهُ‏.‏ قَالَ أَبُو سُفْيَانَ وَاللَّهِ لَوْلاَ الْحَيَاءُ يَوْمَئِذٍ مِنْ أَنْ يَأْثُرَ أَصْحَابِي عَنِّي الْكَذِبَ لَكَذَبْتُهُ حِينَ سَأَلَنِي عَنْهُ، وَلَكِنِّي اسْتَحْيَيْتُ أَنْ يَأْثُرُوا الْكَذِبَ عَنِّي فَصَدَقْتُهُ، ثُمَّ قَالَ لِتُرْجُمَانِهِ قُلْ لَهُ كَيْفَ نَسَبُ هَذَا الرَّجُلِ فِيكُمْ قُلْتُ هُوَ فِينَا ذُو نَسَبٍ‏.‏ قَالَ فَهَلْ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ أَحَدٌ مِنْكُمْ قَبْلَهُ قُلْتُ لاَ‏.‏ فَقَالَ كُنْتُمْ تَتَّهِمُونَهُ عَلَى الْكَذِبِ قَبْلَ أَنْ يَقُولَ مَا قَالَ قُلْتُ لاَ‏.‏ قَالَ فَهَلْ كَانَ مِنْ آبَائِهِ مِنْ مَلِكٍ قُلْتُ لاَ‏.‏ قَالَ فَأَشْرَافُ النَّاسِ يَتَّبِعُونَهُ أَمْ ضُعَفَاؤُهُمْ قُلْتُ بَلْ ضُعَفَاؤُهُمْ‏.‏ قَالَ فَيَزِيدُونَ أَوْ يَنْقُصُونَ قُلْتُ بَلْ يَزِيدُونَ‏.‏ قَالَ فَهَلْ يَرْتَدُّ أَحَدٌ سَخْطَةً لِدِينِهِ بَعْدَ أَنْ يَدْخُلَ فِيهِ قُلْتُ لاَ‏.‏ قَالَ فَهَلْ يَغْدِرُ قُلْتُ لاَ، وَنَحْنُ الآنَ مِنْهُ فِي مُدَّةٍ، نَحْنُ نَخَافُ أَنْ يَغْدِرَ‏.‏ قَالَ أَبُو سُفْيَانَ وَلَمْ يُمْكِنِّي كَلِمَةٌ أُدْخِلُ فِيهَا شَيْئًا أَنْتَقِصُهُ بِهِ لاَ أَخَافُ أَنْ تُؤْثَرَ عَنِّي غَيْرُهَا‏.‏ قَالَ فَهَلْ قَاتَلْتُمُوهُ أَوْ قَاتَلَكُمْ قُلْتُ نَعَمْ‏.‏ قَالَ فَكَيْفَ كَانَتْ حَرْبُهُ وَحَرْبُكُمْ قُلْتُ كَانَتْ دُوَلاً وَسِجَالاً، يُدَالُ عَلَيْنَا الْمَرَّةَ وَنُدَالُ عَلَيْهِ الأُخْرَى‏.‏ قَالَ فَمَاذَا يَأْمُرُكُمْ قَالَ يَأْمُرُنَا أَنْ نَعْبُدَ اللَّهَ وَحْدَهُ لاَ نُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، وَيَنْهَانَا عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا، وَيَأْمُرُنَا بِالصَّلاَةِ وَالصَّدَقَةِ وَالْعَفَافِ وَالْوَفَاءِ بِالْعَهْدِ وَأَدَاءِ الأَمَانَةِ‏.‏ فَقَالَ لِتُرْجُمَانِهِ حِينَ قُلْتُ ذَلِكَ لَهُ قُلْ لَهُ إِنِّي سَأَلْتُكَ عَنْ نَسَبِهِ فِيكُمْ، فَزَعَمْتَ أَنَّهُ ذُو نَسَبٍ، وَكَذَلِكَ الرُّسُلُ تُبْعَثُ فِي نَسَبِ قَوْمِهَا، وَسَأَلْتُكَ هَلْ قَالَ أَحَدٌ مِنْكُمْ هَذَا الْقَوْلَ قَبْلَهُ فَزَعَمْتَ أَنْ لاَ، فَقُلْتُ لَوْ كَانَ أَحَدٌ مِنْكُمْ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ قَبْلَهُ قُلْتُ رَجُلٌ يَأْتَمُّ بِقَوْلٍ قَدْ قِيلَ قَبْلَهُ‏.‏ وَسَأَلْتُكَ هَلْ كُنْتُمْ تَتَّهِمُونَهُ بِالْكَذِبِ قَبْلَ أَنْ يَقُولَ مَا قَالَ فَزَعَمْتَ أَنْ لاَ، فَعَرَفْتُ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ لِيَدَعَ الْكَذِبَ عَلَى النَّاسِ وَيَكْذِبَ عَلَى اللَّهِ، وَسَأَلْتُكَ هَلْ كَانَ مِنْ آبَائِهِ مِنْ مَلِكٍ فَزَعَمْتَ أَنْ لاَ، فَقُلْتُ لَوْ كَانَ مِنْ آبَائِهِ مَلِكٌ قُلْتُ يَطْلُبُ مُلْكَ آبَائِهِ‏.‏ وَسَأَلْتُكَ أَشْرَافُ النَّاسِ يَتَّبِعُونَهُ أَمْ ضُعَفَاؤُهُمْ فَزَعَمْتَ أَنَّ ضُعَفَاءَهُمُ اتَّبَعُوهُ، وَهُمْ أَتْبَاعُ الرُّسُلِ، وَسَأَلْتُكَ هَلْ يَزِيدُونَ أَوْ يَنْقُصُونَ فَزَعَمْتَ أَنَّهُمْ يَزِيدُونَ، وَكَذَلِكَ الإِيمَانُ حَتَّى يَتِمَّ، وَسَأَلْتُكَ هَلْ يَرْتَدُّ أَحَدٌ سَخْطَةً لِدِينِهِ بَعْدَ أَنْ يَدْخُلَ فِيهِ فَزَعَمْتَ أَنْ لاَ، فَكَذَلِكَ الإِيمَانُ حِينَ تَخْلِطُ بَشَاشَتُهُ الْقُلُوبَ لاَ يَسْخَطُهُ أَحَدٌ، وَسَأَلْتُكَ هَلْ يَغْدِرُ فَزَعَمْتَ أَنْ لاَ، وَكَذَلِكَ الرُّسُلُ لاَ يَغْدِرُونَ‏.‏ وَسَأَلْتُكَ هَلْ قَاتَلْتُمُوهُ وَقَاتَلَكُمْ فَزَعَمْتَ أَنْ قَدْ فَعَلَ، وَأَنَّ حَرْبَكُمْ وَحَرْبَهُ تَكُونُ دُوَلاً، وَيُدَالُ عَلَيْكُمُ الْمَرَّةَ وَتُدَالُونَ عَلَيْهِ الأُخْرَى، وَكَذَلِكَ الرُّسُلُ تُبْتَلَى، وَتَكُونُ لَهَا الْعَاقِبَةُ، وَسَأَلْتُكَ بِمَاذَا يَأْمُرُكُمْ فَزَعَمْتَ أَنَّهُ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَعْبُدُوا اللَّهَ وَلاَ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، وَيَنْهَاكُمْ عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُكُمْ، وَيَأْمُرُكُمْ بِالصَّلاَةِ وَالصِّدْقِ وَالْعَفَافِ وَالْوَفَاءِ بِالْعَهْدِ، وَأَدَاءِ الأَمَانَةِ، قَالَ وَهَذِهِ صِفَةُ النَّبِيِّ، قَدْ كُنْتُ أَعْلَمُ أَنَّهُ خَارِجٌ، وَلَكِنْ لَمْ أَظُنَّ أَنَّهُ مِنْكُمْ، وَإِنْ يَكُ مَا قُلْتَ حَقًّا، فَيُوشِكُ أَنْ يَمْلِكَ مَوْضِعَ قَدَمَىَّ هَاتَيْنِ، وَلَوْ أَرْجُو أَنْ أَخْلُصَ إِلَيْهِ لَتَجَشَّمْتُ لُقِيَّهُ، وَلَوْ كُنْتُ عِنْدَهُ لَغَسَلْتُ قَدَمَيْهِ‏.‏ قَالَ أَبُو سُفْيَانَ ثُمَّ دَعَا بِكِتَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقُرِئَ فَإِذَا فِيهِ ‏"‏ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مِنْ مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ، إِلَى هِرَقْلَ عَظِيمِ الرُّومِ، سَلاَمٌ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى، أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي أَدْعُوكَ بِدِعَايَةِ الإِسْلاَمِ، أَسْلِمْ تَسْلَمْ، وَأَسْلِمْ يُؤْتِكَ اللَّهُ أَجْرَكَ مَرَّتَيْنِ، فَإِنْ تَوَلَّيْتَ فَعَلَيْكَ إِثْمُ الأَرِيسِيِّينَ وَ‏{‏يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَنْ لاَ نَعْبُدَ إِلاَّ اللَّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ‏}‏‏"‏‏.‏ قَالَ أَبُو سُفْيَانَ فَلَمَّا أَنْ قَضَى مَقَالَتَهُ، عَلَتْ أَصْوَاتُ الَّذِينَ حَوْلَهُ مِنْ عُظَمَاءِ الرُّومِ، وَكَثُرَ لَغَطُهُمْ، فَلاَ أَدْرِي مَاذَا قَالُوا، وَأُمِرَ بِنَا فَأُخْرِجْنَا، فَلَمَّا أَنْ خَرَجْتُ مَعَ أَصْحَابِي وَخَلَوْتُ بِهِمْ قُلْتُ لَهُمْ لَقَدْ أَمِرَ أَمْرُ ابْنِ أَبِي كَبْشَةَ، هَذَا مَلِكُ بَنِي الأَصْفَرِ يَخَافُهُ، قَالَ أَبُو سُفْيَانَ وَاللَّهِ مَا زِلْتُ ذَلِيلاً مُسْتَيْقِنًا بِأَنَّ أَمْرَهُ سَيَظْهَرُ، حَتَّى أَدْخَلَ اللَّهُ قَلْبِي الإِسْلاَمَ وَأَنَا كَارِهٌ‏.‏
Abdullah ibn Abbas berichtete: Der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) schrieb an den Kaiser und lud ihn zum Islam ein. Er sandte ihm den Brief mit Dihya al-Kalbi, der ihn dem Statthalter von Busra übergeben sollte, welcher ihn an den Kaiser weiterleiten würde. Der Kaiser war, als Zeichen der Dankbarkeit gegenüber Allah, von Hims nach Ilya (d. h. Jerusalem) gewandert, nachdem Allah ihm den Sieg über die persischen Streitkräfte gewährt hatte. Als der Brief des Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm) den Kaiser erreichte, sagte er nach dem Lesen: „Sucht für mich einen seiner Leute (die Araber des Stammes der Quraisch), falls sie hier sind, um ihn nach dem Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm) zu befragen.“ Zu dieser Zeit befand sich Abu Sufyan ibn Harb in Scham mit einigen Männern der Quraisch, die während des Waffenstillstands zwischen dem Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm) und den ungläubigen Quraisch als Händler nach Scham gekommen waren. Abu Sufyan berichtete: „Der Bote des Kaisers fand uns irgendwo in Scham. Er brachte mich und meine Gefährten nach Ilja, wo wir in den Hof des Kaisers eingelassen wurden. Dort saß er in seinem königlichen Hof, gekrönt und umgeben von den höchsten byzantinischen Würdenträgern. Er sagte zu seinem Dolmetscher: ‚Fragen Sie sie, wer von ihnen mit dem Mann verwandt ist, der behauptet, ein Prophet zu sein.‘“ Abu Sufyan fügte hinzu: „Ich antwortete: ‚Ich bin sein nächster Verwandter.‘ Er fragte: ‚Welchen Verwandtschaftsgrad haben Sie mit ihm?‘ Ich antwortete: ‚Er ist mein Cousin.‘ Und außer mir war niemand von den Bani Abu Manaf in der Karawane. Der Kaiser sagte: ‚Lasst ihn näher kommen.‘ Dann befahl er meinen Gefährten, sich hinter mich zu stellen, und sagte zu seinem Dolmetscher: ‚Sagt seinen Gefährten, dass ich diesen Mann nach dem Mann befragen werde, der behauptet, ein Prophet zu sein. Wenn er lügt, sollen sie ihm sofort widersprechen.‘“ Abu Sufyan fügte hinzu: „Bei Allah!“ Wäre es mir nicht peinlich gewesen, von meinen Gefährten einen Lügner genannt zu werden, hätte ich nicht die Wahrheit über ihn gesagt, als er mich fragte. Aber ich empfand es als Schande, von meinen Gefährten einen Lügner genannt zu werden. Also sagte ich die Wahrheit. Er sagte dann zu seinem Dolmetscher: „Frag ihn, welcher Familie er angehört.“ Ich antwortete: „Er stammt aus einer vornehmen Familie.“ Er sagte: „Hat jemals jemand unter euch dasselbe von sich behauptet?“ Ich antwortete: „Nein.“ Er sagte: „Habt ihr ihn jemals der Lüge bezichtigt, bevor er das behauptete, was er behauptete?“ Ich antwortete: „Nein.“ Er sagte: „War unter seinen Vorfahren jemand ein König?“ Ich antwortete: „Nein.“ Er sagte: „Folgen ihm die Edlen oder die Armen?“ Ich antwortete: „Es sind die Armen, die ihm folgen.“ Er sagte: „Werden es mehr oder weniger?“ Ich antwortete: „Sie werden mehr.“ Er sagte: „Gibt es jemanden unter denen, die seine (die Religion des Propheten) annehmen, der unzufrieden wird und sie dann verwirft?“ Ich antwortete: „Nein.“ Er sagte: „Brecht er seine Versprechen?“ Ich antwortete: „Nein, aber wir haben jetzt einen Waffenstillstand mit ihm und fürchten, dass er uns verraten könnte.“ Abu Sufyan fügte hinzu: „Abgesehen von diesem letzten Satz konnte ich nichts gegen ihn sagen.“ Cäsar fragte dann: „Hattest du jemals Krieg gegen ihn?“ Ich antwortete: „Ja.“ Er sagte: „Wie gingen eure Schlachten gegen ihn aus?“ Ich antwortete: „Das Ergebnis war unbeständig; manchmal war er siegreich, manchmal wir.“ Er sagte: „Was befiehlt er euch zu tun?“ Ich sagte: „Er befiehlt uns, Allah allein anzubeten und keine anderen neben Ihm anzubeten und alles aufzugeben, was unsere Vorfahren anzubeten pflegten. Er befiehlt uns zu beten, Almosen zu geben, keusch zu sein, Versprechen zu halten und das uns Anvertraute zurückzugeben.“ Nachdem ich das gesagt hatte, sagte Cäsar zu seinem Dolmetscher: „Sag ihm: Ich fragte dich nach seiner Abstammung, und du antwortetest, er stamme aus einer vornehmen Familie. Tatsächlich stammten alle Apostel aus den vornehmsten Familien ihrer Völker. Dann fragte ich dich, ob sonst noch jemand unter euch so etwas behauptet habe, und du verneintest. Wäre die Antwort bejahend gewesen, hätte ich gedacht, dieser Mann folge einer Behauptung, die vor ihm aufgestellt worden war. Als ich dich fragte, ob ihm jemals Lügen vorgeworfen wurden, verneintest du, daher nahm ich an, dass jemand, der nicht über andere Menschen lügt, niemals über Allah lügen kann. Dann fragte ich dich, ob einer seiner Vorfahren König gewesen sei. Deine Antwort verneinte, und wäre sie bejahend gewesen, hätte ich gedacht, dieser Mann wolle sein angestammtes Königreich zurückerobern. Als ich dich fragte, ob ihm die Reichen oder die Armen folgten, antwortetest du, es seien die Armen. Tatsächlich sind dies die Anhänger des Herrn.“ Apostel. Dann fragte ich dich, ob seine Anhängerschaft zunehme oder abnehme. Du antwortetest, sie nehme zu. Das ist in der Tat das Ergebnis wahren Glaubens, bis er vollkommen ist. Ich fragte dich, ob es jemanden gäbe, der nach der Annahme seiner Religion unzufrieden wurde und sie wieder verwarf; deine Antwort war nein. Das ist in der Tat das Zeichen wahren Glaubens, denn wenn seine Freude die Herzen vollständig erfüllt, wird niemand unzufrieden damit sein. Ich fragte dich, ob er jemals sein Versprechen gebrochen habe. Du antwortetest nein. Und so sind die Apostel; sie brechen niemals ihre Versprechen. Als ich dich fragte, ob ihr miteinander gekämpft hättet und er mit dir, antwortetest du, dass er es getan habe und dass er manchmal siegreich gewesen sei und manchmal du. Wahrlich, so sind die Apostel; sie werden auf die Probe gestellt, und der endgültige Sieg ist immer ihr. Dann fragte ich dich, was er dir geboten habe. Du antwortetest, er habe dir geboten, Allah allein anzubeten und keine anderen neben Ihm anzubeten, alles aufzugeben, was deine Vorfahren zu tun pflegten. Anbetung, das Verrichten von Gebeten, das Sprechen der Wahrheit, Keuschheit, das Halten von Versprechen und die Rückgabe dessen, was euch anvertraut wurde. Dies sind wahrlich die Eigenschaften eines Propheten, von dem ich (aus den vorherigen Schriften) wusste, dass er erscheinen würde, aber ich wusste nicht, dass er aus eurer Mitte sein würde. Wenn das, was ihr sagt, wahr ist, wird er sehr bald unter meinen Füßen weilen, und wenn ich wüsste, dass ich ihn gewiss erreichen würde, würde ich ihm sofort entgegengehen; und wäre ich bei ihm, so würde ich ihm gewiss die Füße waschen.“ Abu Sufyan fügte hinzu: „Dann verlangte Cäsar den Brief des Gesandten Allahs (ﷺ), und er wurde verlesen. Sein Inhalt lautete: „Im Namen Allahs, des Gnädigen, des Barmherzigen. Dieser Brief stammt von Muhammad, dem Diener Allahs und Seinem Gesandten, an Heraklius, den Herrscher von Byzanz. Friede sei mit den Gerechtgewiesenen. Nun denn lade ich euch zum Islam ein (d. h. euch Allah zu ergeben), nehmt den Islam an, und ihr werdet in Sicherheit sein.“ Nehmt den Islam an, und Allah wird euch doppelt belohnen. Doch wenn ihr diese Einladung des Islam ablehnt, werdet ihr die Verantwortung dafür tragen, die Bauern (d. h. euer Volk) in die Irre zu führen. O ihr Leute der Schrift! Kommt zu einem gemeinsamen Wort zwischen euch und uns: dass wir niemanden außer Allah anbeten und Ihm nichts beigesellen; und dass keiner von uns sich andere Herren neben Allah nimmt. Und wenn sie sich dann abwenden, sprich: Bezeugt, dass wir es sind (diejenigen, die sich ergeben haben)... (3.64) Abu Sufyan fügte hinzu: „Als Herakleios seine Rede beendet hatte, entstand ein großes Getöse unter den byzantinischen Adligen, die ihn umringten, und es war so laut, dass ich nicht verstand, was sie sagten. So wurden wir aus dem Hof hinausgeführt. Als ich mit meinen Gefährten hinausging und wir allein waren, sagte ich zu ihnen: ‚Wahrlich, die Sache Ibn Abi Kabshas (d. h. des Propheten) hat an Macht gewonnen. Dies ist der König der Bani al-Asfar, der ihn fürchtet.‘“ Abu Sufyan fügte hinzu: „Bei Allah, ich blieb demütig und war sicher, dass seine Religion siegen würde, bis Allah mich zum Islam bekehrte, obwohl ich ihn ablehnte.“
Erzählt von
Ibn Abbas (RA)
Quelle
Sahih Al-Buchari # 56/2940
Grad
Sahih
Kategorie
Kapitel 56: Dschihad
Vorheriger Hadith Alle Hadithe anzeigen Nächster Hadith

Verwandte Hadithe