Sahih Al-Buchari — Hadith #2941

Hadith #2941
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ـ رضى الله عنهما ـ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَتَبَ إِلَى قَيْصَرَ يَدْعُوهُ إِلَى الإِسْلاَمِ، وَبَعَثَ بِكِتَابِهِ إِلَيْهِ مَعَ دِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ، وَأَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ يَدْفَعَهُ إِلَى عَظِيمِ بُصْرَى لِيَدْفَعَهُ إِلَى قَيْصَرَ، وَكَانَ قَيْصَرُ لَمَّا كَشَفَ اللَّهُ عَنْهُ جُنُودَ فَارِسَ مَشَى مِنْ حِمْصَ إِلَى إِيلِيَاءَ، شُكْرًا لِمَا أَبْلاَهُ اللَّهُ، فَلَمَّا جَاءَ قَيْصَرَ كِتَابُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ حِينَ قَرَأَهُ الْتَمِسُوا لِي هَا هُنَا أَحَدًا مِنْ قَوْمِهِ لأَسْأَلَهُمْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم‏.‏ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَأَخْبَرَنِي أَبُو سُفْيَانَ، أَنَّهُ كَانَ بِالشَّأْمِ فِي رِجَالٍ مِنْ قُرَيْشٍ، قَدِمُوا تِجَارًا فِي الْمُدَّةِ الَّتِي كَانَتْ بَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَبَيْنَ كُفَّارِ قُرَيْشٍ، قَالَ أَبُو سُفْيَانَ فَوَجَدَنَا رَسُولُ قَيْصَرَ بِبَعْضِ الشَّأْمِ فَانْطَلَقَ بِي وَبِأَصْحَابِي حَتَّى قَدِمْنَا إِيلِيَاءَ، فَأُدْخِلْنَا عَلَيْهِ، فَإِذَا هُوَ جَالِسٌ فِي مَجْلِسِ مُلْكِهِ وَعَلَيْهِ التَّاجُ، وَإِذَا حَوْلَهُ عُظَمَاءُ الرُّومِ فَقَالَ لِتُرْجُمَانِهِ سَلْهُمْ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ نَسَبًا إِلَى هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ قَالَ أَبُو سُفْيَانَ فَقُلْتُ أَنَا أَقْرَبُهُمْ نَسَبًا‏.‏ قَالَ مَا قَرَابَةُ مَا بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ فَقُلْتُ هُوَ ابْنُ عَمِّي، وَلَيْسَ فِي الرَّكْبِ يَوْمَئِذٍ أَحَدٌ مِنْ بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ غَيْرِي‏.‏ فَقَالَ قَيْصَرُ أَدْنُوهُ‏.‏ وَأَمَرَ بِأَصْحَابِي فَجُعِلُوا خَلْفَ ظَهْرِي عِنْدَ كَتِفِي، ثُمَّ قَالَ لِتُرْجُمَانِهِ قُلْ لأَصْحَابِهِ إِنِّي سَائِلٌ هَذَا الرَّجُلَ عَنِ الَّذِي يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ، فَإِنْ كَذَبَ فَكَذِّبُوهُ‏.‏ قَالَ أَبُو سُفْيَانَ وَاللَّهِ لَوْلاَ الْحَيَاءُ يَوْمَئِذٍ مِنْ أَنْ يَأْثُرَ أَصْحَابِي عَنِّي الْكَذِبَ لَكَذَبْتُهُ حِينَ سَأَلَنِي عَنْهُ، وَلَكِنِّي اسْتَحْيَيْتُ أَنْ يَأْثُرُوا الْكَذِبَ عَنِّي فَصَدَقْتُهُ، ثُمَّ قَالَ لِتُرْجُمَانِهِ قُلْ لَهُ كَيْفَ نَسَبُ هَذَا الرَّجُلِ فِيكُمْ قُلْتُ هُوَ فِينَا ذُو نَسَبٍ‏.‏ قَالَ فَهَلْ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ أَحَدٌ مِنْكُمْ قَبْلَهُ قُلْتُ لاَ‏.‏ فَقَالَ كُنْتُمْ تَتَّهِمُونَهُ عَلَى الْكَذِبِ قَبْلَ أَنْ يَقُولَ مَا قَالَ قُلْتُ لاَ‏.‏ قَالَ فَهَلْ كَانَ مِنْ آبَائِهِ مِنْ مَلِكٍ قُلْتُ لاَ‏.‏ قَالَ فَأَشْرَافُ النَّاسِ يَتَّبِعُونَهُ أَمْ ضُعَفَاؤُهُمْ قُلْتُ بَلْ ضُعَفَاؤُهُمْ‏.‏ قَالَ فَيَزِيدُونَ أَوْ يَنْقُصُونَ قُلْتُ بَلْ يَزِيدُونَ‏.‏ قَالَ فَهَلْ يَرْتَدُّ أَحَدٌ سَخْطَةً لِدِينِهِ بَعْدَ أَنْ يَدْخُلَ فِيهِ قُلْتُ لاَ‏.‏ قَالَ فَهَلْ يَغْدِرُ قُلْتُ لاَ، وَنَحْنُ الآنَ مِنْهُ فِي مُدَّةٍ، نَحْنُ نَخَافُ أَنْ يَغْدِرَ‏.‏ قَالَ أَبُو سُفْيَانَ وَلَمْ يُمْكِنِّي كَلِمَةٌ أُدْخِلُ فِيهَا شَيْئًا أَنْتَقِصُهُ بِهِ لاَ أَخَافُ أَنْ تُؤْثَرَ عَنِّي غَيْرُهَا‏.‏ قَالَ فَهَلْ قَاتَلْتُمُوهُ أَوْ قَاتَلَكُمْ قُلْتُ نَعَمْ‏.‏ قَالَ فَكَيْفَ كَانَتْ حَرْبُهُ وَحَرْبُكُمْ قُلْتُ كَانَتْ دُوَلاً وَسِجَالاً، يُدَالُ عَلَيْنَا الْمَرَّةَ وَنُدَالُ عَلَيْهِ الأُخْرَى‏.‏ قَالَ فَمَاذَا يَأْمُرُكُمْ قَالَ يَأْمُرُنَا أَنْ نَعْبُدَ اللَّهَ وَحْدَهُ لاَ نُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، وَيَنْهَانَا عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا، وَيَأْمُرُنَا بِالصَّلاَةِ وَالصَّدَقَةِ وَالْعَفَافِ وَالْوَفَاءِ بِالْعَهْدِ وَأَدَاءِ الأَمَانَةِ‏.‏ فَقَالَ لِتُرْجُمَانِهِ حِينَ قُلْتُ ذَلِكَ لَهُ قُلْ لَهُ إِنِّي سَأَلْتُكَ عَنْ نَسَبِهِ فِيكُمْ، فَزَعَمْتَ أَنَّهُ ذُو نَسَبٍ، وَكَذَلِكَ الرُّسُلُ تُبْعَثُ فِي نَسَبِ قَوْمِهَا، وَسَأَلْتُكَ هَلْ قَالَ أَحَدٌ مِنْكُمْ هَذَا الْقَوْلَ قَبْلَهُ فَزَعَمْتَ أَنْ لاَ، فَقُلْتُ لَوْ كَانَ أَحَدٌ مِنْكُمْ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ قَبْلَهُ قُلْتُ رَجُلٌ يَأْتَمُّ بِقَوْلٍ قَدْ قِيلَ قَبْلَهُ‏.‏ وَسَأَلْتُكَ هَلْ كُنْتُمْ تَتَّهِمُونَهُ بِالْكَذِبِ قَبْلَ أَنْ يَقُولَ مَا قَالَ فَزَعَمْتَ أَنْ لاَ، فَعَرَفْتُ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ لِيَدَعَ الْكَذِبَ عَلَى النَّاسِ وَيَكْذِبَ عَلَى اللَّهِ، وَسَأَلْتُكَ هَلْ كَانَ مِنْ آبَائِهِ مِنْ مَلِكٍ فَزَعَمْتَ أَنْ لاَ، فَقُلْتُ لَوْ كَانَ مِنْ آبَائِهِ مَلِكٌ قُلْتُ يَطْلُبُ مُلْكَ آبَائِهِ‏.‏ وَسَأَلْتُكَ أَشْرَافُ النَّاسِ يَتَّبِعُونَهُ أَمْ ضُعَفَاؤُهُمْ فَزَعَمْتَ أَنَّ ضُعَفَاءَهُمُ اتَّبَعُوهُ، وَهُمْ أَتْبَاعُ الرُّسُلِ، وَسَأَلْتُكَ هَلْ يَزِيدُونَ أَوْ يَنْقُصُونَ فَزَعَمْتَ أَنَّهُمْ يَزِيدُونَ، وَكَذَلِكَ الإِيمَانُ حَتَّى يَتِمَّ، وَسَأَلْتُكَ هَلْ يَرْتَدُّ أَحَدٌ سَخْطَةً لِدِينِهِ بَعْدَ أَنْ يَدْخُلَ فِيهِ فَزَعَمْتَ أَنْ لاَ، فَكَذَلِكَ الإِيمَانُ حِينَ تَخْلِطُ بَشَاشَتُهُ الْقُلُوبَ لاَ يَسْخَطُهُ أَحَدٌ، وَسَأَلْتُكَ هَلْ يَغْدِرُ فَزَعَمْتَ أَنْ لاَ، وَكَذَلِكَ الرُّسُلُ لاَ يَغْدِرُونَ‏.‏ وَسَأَلْتُكَ هَلْ قَاتَلْتُمُوهُ وَقَاتَلَكُمْ فَزَعَمْتَ أَنْ قَدْ فَعَلَ، وَأَنَّ حَرْبَكُمْ وَحَرْبَهُ تَكُونُ دُوَلاً، وَيُدَالُ عَلَيْكُمُ الْمَرَّةَ وَتُدَالُونَ عَلَيْهِ الأُخْرَى، وَكَذَلِكَ الرُّسُلُ تُبْتَلَى، وَتَكُونُ لَهَا الْعَاقِبَةُ، وَسَأَلْتُكَ بِمَاذَا يَأْمُرُكُمْ فَزَعَمْتَ أَنَّهُ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَعْبُدُوا اللَّهَ وَلاَ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، وَيَنْهَاكُمْ عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُكُمْ، وَيَأْمُرُكُمْ بِالصَّلاَةِ وَالصِّدْقِ وَالْعَفَافِ وَالْوَفَاءِ بِالْعَهْدِ، وَأَدَاءِ الأَمَانَةِ، قَالَ وَهَذِهِ صِفَةُ النَّبِيِّ، قَدْ كُنْتُ أَعْلَمُ أَنَّهُ خَارِجٌ، وَلَكِنْ لَمْ أَظُنَّ أَنَّهُ مِنْكُمْ، وَإِنْ يَكُ مَا قُلْتَ حَقًّا، فَيُوشِكُ أَنْ يَمْلِكَ مَوْضِعَ قَدَمَىَّ هَاتَيْنِ، وَلَوْ أَرْجُو أَنْ أَخْلُصَ إِلَيْهِ لَتَجَشَّمْتُ لُقِيَّهُ، وَلَوْ كُنْتُ عِنْدَهُ لَغَسَلْتُ قَدَمَيْهِ‏.‏ قَالَ أَبُو سُفْيَانَ ثُمَّ دَعَا بِكِتَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقُرِئَ فَإِذَا فِيهِ ‏"‏ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مِنْ مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ، إِلَى هِرَقْلَ عَظِيمِ الرُّومِ، سَلاَمٌ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى، أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي أَدْعُوكَ بِدِعَايَةِ الإِسْلاَمِ، أَسْلِمْ تَسْلَمْ، وَأَسْلِمْ يُؤْتِكَ اللَّهُ أَجْرَكَ مَرَّتَيْنِ، فَإِنْ تَوَلَّيْتَ فَعَلَيْكَ إِثْمُ الأَرِيسِيِّينَ وَ‏{‏يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَنْ لاَ نَعْبُدَ إِلاَّ اللَّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ‏}‏‏"‏‏.‏ قَالَ أَبُو سُفْيَانَ فَلَمَّا أَنْ قَضَى مَقَالَتَهُ، عَلَتْ أَصْوَاتُ الَّذِينَ حَوْلَهُ مِنْ عُظَمَاءِ الرُّومِ، وَكَثُرَ لَغَطُهُمْ، فَلاَ أَدْرِي مَاذَا قَالُوا، وَأُمِرَ بِنَا فَأُخْرِجْنَا، فَلَمَّا أَنْ خَرَجْتُ مَعَ أَصْحَابِي وَخَلَوْتُ بِهِمْ قُلْتُ لَهُمْ لَقَدْ أَمِرَ أَمْرُ ابْنِ أَبِي كَبْشَةَ، هَذَا مَلِكُ بَنِي الأَصْفَرِ يَخَافُهُ، قَالَ أَبُو سُفْيَانَ وَاللَّهِ مَا زِلْتُ ذَلِيلاً مُسْتَيْقِنًا بِأَنَّ أَمْرَهُ سَيَظْهَرُ، حَتَّى أَدْخَلَ اللَّهُ قَلْبِي الإِسْلاَمَ وَأَنَا كَارِهٌ‏.‏
Der Gesandte Allahs (ﷺ) schrieb an Cäsar und lud ihn zum Islam ein. Er sandte ihm seinen Brief zusammen mit Dihya Al-Kalbi, den er dem Gouverneur von Busra übergeben sollte, der ihn an Cäsar weiterleiten würde. Cäsar war als Zeichen der Dankbarkeit gegenüber Allah von Hims nach Ilya (d. h. Jerusalem) gewandert, nachdem Allah ihm den Sieg über die persischen Streitkräfte gewährt hatte. Als der Brief des Gesandten Allahs (ﷺ) Cäsar erreichte, sagte dieser nach dem Lesen: „Sucht für mich einen seiner Leute (Araber des Stammes der Quraisch), falls sie hier sind, um ihn nach dem Gesandten Allahs (ﷺ) zu befragen.“ Zu dieser Zeit befand sich Abu Sufyan ibn Harb in Scham mit einigen Männern der Quraisch, die während des Waffenstillstands, der zwischen dem Gesandten Allahs (ﷺ) und den ungläubigen Quraisch geschlossen worden war, als Händler nach Scham gekommen waren. Abu Sufyan berichtete: „Der Bote des Kaisers fand uns irgendwo in Scham. Er brachte mich und meine Gefährten nach Ilja, wo wir in den Hof des Kaisers eingelassen wurden. Dort saß er in seinem königlichen Hof, eine Krone tragend und umgeben von den höchsten byzantinischen Würdenträgern. Er sagte zu seinem Dolmetscher: ‚Fragen Sie sie, wer von ihnen mit dem Mann verwandt ist, der behauptet, ein Prophet zu sein.‘ Abu Sufyan fügte hinzu: ‚Ich antwortete: ‚Ich bin sein nächster Verwandter.‘ Er fragte: ‚Welchen Verwandtschaftsgrad haben Sie mit ihm?‘ Ich antwortete: ‚Er ist mein Cousin.‘ Und außer mir war niemand von den Bani Abu Manaf in der Karawane. Der Kaiser sagte: ‚Lasst ihn näher kommen.‘ Dann befahl er meinen Gefährten, sich hinter mich zu stellen, und sagte zu seinem Dolmetscher: ‚Sagt seinen Gefährten, dass ich diesen Mann nach dem Mann befragen werde, der behauptet, ein Prophet zu sein.‘“ Wenn er lügt, sollen sie ihm sofort widersprechen.“ Abu Sufyan fügte hinzu: „Bei Allah! Wäre es nicht beschämend gewesen, dass meine Gefährten mich einen Lügner nennen, hätte ich nicht die Wahrheit über ihn gesagt, als er mich fragte. Aber ich empfand es als beschämend, von meinen Gefährten einen Lügner genannt zu werden. Also sagte ich die Wahrheit. Er sagte dann zu seinem Dolmetscher: ‚Frage ihn, welcher Familie er angehört.‘ Ich antwortete: ‚Er gehört einer angesehenen Familie unter uns an.‘ Er sagte: ‚Hat jemals jemand anderes unter euch dasselbe vor ihm behauptet?‘ Ich antwortete: ‚Nein.‘ Er sagte: ‚Habt ihr ihn jemals der Lüge bezichtigt, bevor er das behauptete, was er behauptete?‘ Ich antwortete: ‚Nein.‘ Er sagte: ‚War unter seinen Vorfahren jemand ein König?‘ Ich antwortete: ‚Nein.‘ Er sagte: ‚Folgen ihm die Edlen oder die Armen?‘ Ich antwortete: ‚Es sind die Armen, die ihm folgen.‘“ Er fragte: „Nehmen sie zu oder ab (von Tag zu Tag)?“ Ich antwortete: „Sie nehmen zu.“ Er fragte: „Wird irgendjemand unter denen, die seine (die Religion des Propheten) annehmen, unzufrieden und verwirft dann seine Religion?“ Ich antwortete: „Nein.“ Er fragte: „Bricht er seine Versprechen?“ Ich antwortete: „Nein, aber wir haben jetzt einen Waffenstillstand mit ihm und fürchten, dass er uns verraten könnte.“ Abu Sufyan fügte hinzu: „Abgesehen von dem letzten Satz konnte ich nichts gegen ihn sagen.“ Cäsar fragte dann: „Hattest du jemals Krieg gegen ihn?“ Ich antwortete: „Ja.“ Er fragte: „Wie war der Ausgang eurer Schlachten gegen ihn?“ Ich antwortete: „Das Ergebnis war unbeständig; manchmal war er siegreich und manchmal wir.“ Er fragte: „Was befiehlt er dir zu tun?“ Ich sagte: „Er gebietet uns, Allah allein anzubeten und neben Ihm keine anderen Götter anzubeten und alles aufzugeben, was unsere Vorfahren anzubeten pflegten. Er befiehlt uns zu beten, Almosen zu geben, keusch zu sein, Versprechen zu halten und das uns Anvertraute zurückzugeben.“ Nachdem ich das gesagt hatte, sagte Cäsar zu seinem Dolmetscher: „Sag ihm: Ich frage dich nach seiner Abstammung, und deine Antwort war, dass er einer edlen Familie angehörte. Tatsächlich stammten alle Apostel aus den vornehmsten Familien ihrer Völker. Dann fragte ich dich, ob jemand anderes unter euch so etwas behauptet habe, und deine Antwort war verneinend. Wäre die Antwort bejahend gewesen, hätte ich gedacht, dass dieser Mann einer Behauptung folgte, die vor ihm aufgestellt worden war. Als ich dich fragte, ob ihm jemals Lügen vorgeworfen wurden, war deine Antwort verneinend, also nahm ich an, dass jemand, der nicht über andere Menschen lügt, niemals über Allah lügen kann. Dann fragte ich dich, ob einer seiner Vorfahren ein König gewesen sei. Deine Antwort war verneinend, und wäre sie bejahend gewesen, hätte ich gedacht, dass dieser Mann sein angestammtes Königreich zurückerobern wollte. Als ich dich fragte, ob die Reichen oder die Armen ihm folgten …“ Du antwortetest, dass es die Armen waren, die ihm folgten. Tatsächlich sind dies die Anhänger der Apostel. Dann fragte ich dich, ob seine Anhängerschaft zunehme oder abnehme. Du antwortetest, dass sie zunehme. Dies ist in der Tat das Ergebnis wahren Glaubens, bis er vollkommen ist. Ich fragte dich, ob es jemanden gäbe, der, nachdem er seine Religion angenommen hatte, unzufrieden wurde und sie wieder verwarf. Du verneintest. Dies ist in der Tat das Zeichen wahren Glaubens, denn wenn seine Freude die Herzen erfüllt, wird niemand mehr daran unzufrieden sein. Ich fragte dich, ob er jemals sein Versprechen gebrochen habe. Du verneintest. Und so sind die Apostel; sie brechen niemals ihre Versprechen. Als ich dich fragte, ob du mit ihm gestritten hättest und er mit dir, antwortetest du, dass er es getan habe und dass er manchmal siegreich gewesen sei und manchmal du. Tatsächlich sind die Apostel; sie werden geprüft und erringen den endgültigen Sieg. ist immer ihr Eigentum. Dann fragte ich dich, was er dir geboten hatte. Du antwortetest, er habe dir geboten, Allah allein anzubeten und keine anderen neben Ihm anzubeten, alles zu verlassen, was deine Vorfahren anzubeten pflegten, zu beten, die Wahrheit zu sprechen, keusch zu sein, Versprechen zu halten und das Anvertraute zurückzugeben. Das sind wahrlich die Eigenschaften eines Propheten, von dem ich (aus den vorherigen Schriften) wusste, dass er erscheinen würde, aber ich wusste nicht, dass er aus eurer Mitte sein würde. Wenn das, was du sagst, wahr ist, wird er sehr bald auf der Erde unter meinen Füßen weilen, und wenn ich wüsste, dass ich ihn gewiss erreichen würde, würde ich sofort zu ihm gehen; und wäre ich bei ihm, so würde ich ihm gewiss die Füße waschen. Abu Sufyan fügte hinzu: „Der Kaiser verlangte daraufhin den Brief des Gesandten Allahs (ﷺ), und er wurde verlesen. Sein Inhalt lautete: „Im Namen Allahs, des Gnädigen, des Barmherzigen. Dieser Brief stammt von Muhammad, dem Diener Allahs und Seinem Gesandten, an Heraculius, den Herrscher von Byzanz. Friede sei mit den Rechtgeleiteten. Nun denn, ich lade euch zum Islam ein (d. h. zur Unterwerfung unter Allah), nehmt den Islam an, und ihr werdet in Sicherheit sein; nehmt den Islam an, und Allah wird euch doppelt belohnen. Doch wenn ihr diese Einladung zum Islam ablehnt, werdet ihr die Verantwortung dafür tragen, die Bauern (d. h. euer Volk) in die Irre zu führen. O ihr Leute der Schriften! Kommt zu einem Wort, das euch und uns gemeinsam ist: dass wir niemanden außer Allah anbeten und Ihm nichts beigesellen; und dass keiner von uns andere zu Herren nimmt neben Allah.“ Wenn sie sich dann abwenden, sprich: Bezeugt, dass wir es sind (die sich ergeben haben)... (3.64) Abu Sufyan fügte hinzu: „Als Herakleios seine Rede beendet hatte, entstand ein großes Getöse unter den ihn umgebenden byzantinischen Königen, und es war so laut, dass ich nicht verstand, was sie sagten. So wurden wir aus dem Hof hinausgeführt. Als ich mit meinen Gefährten hinausging und wir allein waren, sagte ich zu ihnen: ‚Wahrlich, die Sache Ibn Abi Kabshas (d. h. des Propheten) hat an Macht gewonnen. Dies ist der König der Bani al-Asfar, der ihn fürchtet.‘“ Abu Sufyan fügte hinzu: „Bei Allah, ich blieb demütig und war sicher, dass seine Religion siegen würde, bis Allah mich zum Islam bekehrte, obwohl ich ihn ablehnte.“
Erzählt von
Ibn Abbas (RA)
Quelle
Sahih Al-Buchari # 56/2941
Grad
Sahih
Kategorie
Kapitel 56: Dschihad
Vorheriger Hadith Alle Hadithe anzeigen Nächster Hadith

Verwandte Hadithe