Sahih Al-Buchari — Hadith #4418

Hadith #4418
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ـ وَكَانَ قَائِدَ كَعْبٍ مِنْ بَنِيهِ حِينَ عَمِيَ ـ قَالَ سَمِعْتُ كَعْبَ بْنَ مَالِكٍ، يُحَدِّثُ حِينَ تَخَلَّفَ عَنْ قِصَّةِ، تَبُوكَ قَالَ كَعْبٌ لَمْ أَتَخَلَّفْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا إِلاَّ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ، غَيْرَ أَنِّي كُنْتُ تَخَلَّفْتُ فِي غَزْوَةِ بَدْرٍ، وَلَمْ يُعَاتِبْ أَحَدًا تَخَلَّفَ، عَنْهَا إِنَّمَا خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُرِيدُ عِيرَ قُرَيْشٍ، حَتَّى جَمَعَ اللَّهُ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ عَدُوِّهِمْ عَلَى غَيْرِ مِيعَادٍ وَلَقَدْ شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ حِينَ تَوَاثَقْنَا عَلَى الإِسْلاَمِ، وَمَا أُحِبُّ أَنَّ لِي بِهَا مَشْهَدَ بَدْرٍ، وَإِنْ كَانَتْ بَدْرٌ أَذْكَرَ فِي النَّاسِ مِنْهَا، كَانَ مِنْ خَبَرِي أَنِّي لَمْ أَكُنْ قَطُّ أَقْوَى وَلاَ أَيْسَرَ حِينَ تَخَلَّفْتُ عَنْهُ فِي تِلْكَ الْغَزْوَةِ، وَاللَّهِ مَا اجْتَمَعَتْ عِنْدِي قَبْلَهُ رَاحِلَتَانِ قَطُّ حَتَّى جَمَعْتُهُمَا فِي تِلْكَ الْغَزْوَةِ، وَلَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُرِيدُ غَزْوَةً إِلاَّ وَرَّى بِغَيْرِهَا، حَتَّى كَانَتْ تِلْكَ الْغَزْوَةُ، غَزَاهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي حَرٍّ شَدِيدٍ، وَاسْتَقْبَلَ سَفَرًا بَعِيدًا وَمَفَازًا وَعَدُوًّا كَثِيرًا، فَجَلَّى لِلْمُسْلِمِينَ أَمْرَهُمْ لِيَتَأَهَّبُوا أُهْبَةَ غَزْوِهِمْ، فَأَخْبَرَهُمْ بِوَجْهِهِ الَّذِي يُرِيدُ، وَالْمُسْلِمُونَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَثِيرٌ، وَلاَ يَجْمَعُهُمْ كِتَابٌ حَافِظٌ ـ يُرِيدُ الدِّيوَانَ ـ قَالَ كَعْبٌ فَمَا رَجُلٌ يُرِيدُ أَنْ يَتَغَيَّبَ إِلاَّ ظَنَّ أَنْ سَيَخْفَى لَهُ مَا لَمْ يَنْزِلْ فِيهِ وَحْىُ اللَّهِ، وَغَزَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم تِلْكَ الْغَزْوَةَ حِينَ طَابَتِ الثِّمَارُ وَالظِّلاَلُ، وَتَجَهَّزَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَالْمُسْلِمُونَ مَعَهُ، فَطَفِقْتُ أَغْدُو لِكَىْ أَتَجَهَّزَ مَعَهُمْ فَأَرْجِعُ وَلَمْ أَقْضِ شَيْئًا، فَأَقُولُ فِي نَفْسِي أَنَا قَادِرٌ عَلَيْهِ‏.‏ فَلَمْ يَزَلْ يَتَمَادَى بِي حَتَّى اشْتَدَّ بِالنَّاسِ الْجِدُّ، فَأَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَالْمُسْلِمُونَ مَعَهُ وَلَمْ أَقْضِ مِنْ جَهَازِي شَيْئًا، فَقُلْتُ أَتَجَهَّزُ بَعْدَهُ بِيَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنِ ثُمَّ أَلْحَقُهُمْ، فَغَدَوْتُ بَعْدَ أَنْ فَصَلُوا لأَتَجَهَّزَ، فَرَجَعْتُ وَلَمْ أَقْضِ شَيْئًا، ثُمَّ غَدَوْتُ ثُمَّ رَجَعْتُ وَلَمْ أَقْضِ شَيْئًا، فَلَمْ يَزَلْ بِي حَتَّى أَسْرَعُوا وَتَفَارَطَ الْغَزْوُ، وَهَمَمْتُ أَنْ أَرْتَحِلَ فَأُدْرِكَهُمْ، وَلَيْتَنِي فَعَلْتُ، فَلَمْ يُقَدَّرْ لِي ذَلِكَ، فَكُنْتُ إِذَا خَرَجْتُ فِي النَّاسِ بَعْدَ خُرُوجِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَطُفْتُ فِيهِمْ، أَحْزَنَنِي أَنِّي لاَ أَرَى إِلاَّ رَجُلاً مَغْمُوصًا عَلَيْهِ النِّفَاقُ أَوْ رَجُلاً مِمَّنْ عَذَرَ اللَّهُ مِنَ الضُّعَفَاءِ، وَلَمْ يَذْكُرْنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى بَلَغَ تَبُوكَ، فَقَالَ وَهْوَ جَالِسٌ فِي الْقَوْمِ بِتَبُوكَ ‏"‏ مَا فَعَلَ كَعْبٌ ‏"‏‏.‏ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سَلِمَةَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، حَبَسَهُ بُرْدَاهُ وَنَظَرُهُ فِي عِطْفِهِ‏.‏ فَقَالَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ بِئْسَ مَا قُلْتَ، وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ إِلاَّ خَيْرًا‏.‏ فَسَكَتَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم‏.‏ قَالَ كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ فَلَمَّا بَلَغَنِي أَنَّهُ تَوَجَّهَ قَافِلاً حَضَرَنِي هَمِّي، وَطَفِقْتُ أَتَذَكَّرُ الْكَذِبَ وَأَقُولُ بِمَاذَا أَخْرُجُ مِنْ سَخَطِهِ غَدًا وَاسْتَعَنْتُ عَلَى ذَلِكَ بِكُلِّ ذِي رَأْىٍ مِنْ أَهْلِي، فَلَمَّا قِيلَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَدْ أَظَلَّ قَادِمًا زَاحَ عَنِّي الْبَاطِلُ، وَعَرَفْتُ أَنِّي لَنْ أَخْرُجَ مِنْهُ أَبَدًا بِشَىْءٍ فِيهِ كَذِبٌ، فَأَجْمَعْتُ صِدْقَهُ، وَأَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَادِمًا، وَكَانَ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ بَدَأَ بِالْمَسْجِدِ فَيَرْكَعُ فِيهِ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ جَلَسَ لِلنَّاسِ، فَلَمَّا فَعَلَ ذَلِكَ جَاءَهُ الْمُخَلَّفُونَ، فَطَفِقُوا يَعْتَذِرُونَ إِلَيْهِ، وَيَحْلِفُونَ لَهُ، وَكَانُوا بِضْعَةً وَثَمَانِينَ رَجُلاً فَقَبِلَ مِنْهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلاَنِيَتَهُمْ، وَبَايَعَهُمْ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمْ، وَوَكَلَ سَرَائِرَهُمْ إِلَى اللَّهِ، فَجِئْتُهُ فَلَمَّا سَلَّمْتُ عَلَيْهِ تَبَسَّمَ تَبَسُّمَ الْمُغْضَبِ، ثُمَّ قَالَ ‏"‏ تَعَالَ ‏"‏‏.‏ فَجِئْتُ أَمْشِي حَتَّى جَلَسْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَقَالَ لِي ‏"‏ مَا خَلَّفَكَ أَلَمْ تَكُنْ قَدِ ابْتَعْتَ ظَهْرَكَ ‏"‏‏.‏ فَقُلْتُ بَلَى، إِنِّي وَاللَّهِ لَوْ جَلَسْتُ عِنْدَ غَيْرِكَ مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا، لَرَأَيْتُ أَنْ سَأَخْرُجُ مِنْ سَخَطِهِ بِعُذْرٍ، وَلَقَدْ أُعْطِيتُ جَدَلاً، وَلَكِنِّي وَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُ لَئِنْ حَدَّثْتُكَ الْيَوْمَ حَدِيثَ كَذِبٍ تَرْضَى بِهِ عَنِّي لَيُوشِكَنَّ اللَّهُ أَنْ يُسْخِطَكَ عَلَىَّ، وَلَئِنْ حَدَّثْتُكَ حَدِيثَ صِدْقٍ تَجِدُ عَلَىَّ فِيهِ إِنِّي لأَرْجُو فِيهِ عَفْوَ اللَّهِ، لاَ وَاللَّهِ مَا كَانَ لِي مِنْ عُذْرٍ، وَاللَّهِ مَا كُنْتُ قَطُّ أَقْوَى وَلاَ أَيْسَرَ مِنِّي حِينَ تَخَلَّفْتُ عَنْكَ‏.‏ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ أَمَّا هَذَا فَقَدْ صَدَقَ، فَقُمْ حَتَّى يَقْضِيَ اللَّهُ فِيكَ ‏"‏‏.‏ فَقُمْتُ وَثَارَ رِجَالٌ مِنْ بَنِي سَلِمَةَ فَاتَّبَعُونِي، فَقَالُوا لِي وَاللَّهِ مَا عَلِمْنَاكَ كُنْتَ أَذْنَبْتَ ذَنْبًا قَبْلَ هَذَا، وَلَقَدْ عَجَزْتَ أَنْ لاَ تَكُونَ اعْتَذَرْتَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِمَا اعْتَذَرَ إِلَيْهِ الْمُتَخَلِّفُونَ، قَدْ كَانَ كَافِيَكَ ذَنْبَكَ اسْتِغْفَارُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَكَ، فَوَاللَّهِ مَا زَالُوا يُؤَنِّبُونِي حَتَّى أَرَدْتُ أَنْ أَرْجِعَ فَأُكَذِّبُ نَفْسِي، ثُمَّ قُلْتُ لَهُمْ هَلْ لَقِيَ هَذَا مَعِي أَحَدٌ قَالُوا نَعَمْ، رَجُلاَنِ قَالاَ مِثْلَ مَا قُلْتَ، فَقِيلَ لَهُمَا مِثْلُ مَا قِيلَ لَكَ‏.‏ فَقُلْتُ مَنْ هُمَا قَالُوا مُرَارَةُ بْنُ الرَّبِيعِ الْعَمْرِيُّ وَهِلاَلُ بْنُ أُمَيَّةَ الْوَاقِفِيُّ‏.‏ فَذَكَرُوا لِي رَجُلَيْنِ صَالِحَيْنِ قَدْ شَهِدَا بَدْرًا فِيهِمَا إِسْوَةٌ، فَمَضَيْتُ حِينَ ذَكَرُوهُمَا لِي، وَنَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْمُسْلِمِينَ عَنْ كَلاَمِنَا أَيُّهَا الثَّلاَثَةُ مِنْ بَيْنِ مَنْ تَخَلَّفَ عَنْهُ، فَاجْتَنَبَنَا النَّاسُ وَتَغَيَّرُوا لَنَا حَتَّى تَنَكَّرَتْ فِي نَفْسِي الأَرْضُ، فَمَا هِيَ الَّتِي أَعْرِفُ، فَلَبِثْنَا عَلَى ذَلِكَ خَمْسِينَ لَيْلَةً، فَأَمَّا صَاحِبَاىَ فَاسْتَكَانَا وَقَعَدَا فِي بُيُوتِهِمَا يَبْكِيَانِ، وَأَمَّا أَنَا فَكُنْتُ أَشَبَّ الْقَوْمِ وَأَجْلَدَهُمْ، فَكُنْتُ أَخْرُجُ فَأَشْهَدُ الصَّلاَةَ مَعَ الْمُسْلِمِينَ وَأَطُوفُ فِي الأَسْوَاقِ، وَلاَ يُكَلِّمُنِي أَحَدٌ، وَآتِي رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأُسَلِّمُ عَلَيْهِ وَهْوَ فِي مَجْلِسِهِ بَعْدَ الصَّلاَةِ، فَأَقُولُ فِي نَفْسِي هَلْ حَرَّكَ شَفَتَيْهِ بِرَدِّ السَّلاَمِ عَلَىَّ أَمْ لاَ ثُمَّ أُصَلِّي قَرِيبًا مِنْهُ فَأُسَارِقُهُ النَّظَرَ، فَإِذَا أَقْبَلْتُ عَلَى صَلاَتِي أَقْبَلَ إِلَىَّ، وَإِذَا الْتَفَتُّ نَحْوَهُ أَعْرَضَ عَنِّي، حَتَّى إِذَا طَالَ عَلَىَّ ذَلِكَ مِنْ جَفْوَةِ النَّاسِ مَشَيْتُ حَتَّى تَسَوَّرْتُ جِدَارَ حَائِطِ أَبِي قَتَادَةَ وَهْوَ ابْنُ عَمِّي وَأَحَبُّ النَّاسِ إِلَىَّ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَوَاللَّهِ مَا رَدَّ عَلَىَّ السَّلاَمَ، فَقُلْتُ يَا أَبَا قَتَادَةَ، أَنْشُدُكَ بِاللَّهِ هَلْ تَعْلَمُنِي أُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَسَكَتَ، فَعُدْتُ لَهُ فَنَشَدْتُهُ فَسَكَتَ، فَعُدْتُ لَهُ فَنَشَدْتُهُ‏.‏ فَقَالَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ‏.‏ فَفَاضَتْ عَيْنَاىَ وَتَوَلَّيْتُ حَتَّى تَسَوَّرْتُ الْجِدَارَ، قَالَ فَبَيْنَا أَنَا أَمْشِي بِسُوقِ الْمَدِينَةِ إِذَا نَبَطِيٌّ مِنْ أَنْبَاطِ أَهْلِ الشَّأْمِ مِمَّنْ قَدِمَ بِالطَّعَامِ يَبِيعُهُ بِالْمَدِينَةِ يَقُولُ مَنْ يَدُلُّ عَلَى كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ فَطَفِقَ النَّاسُ يُشِيرُونَ لَهُ، حَتَّى إِذَا جَاءَنِي دَفَعَ إِلَىَّ كِتَابًا مِنْ مَلِكِ غَسَّانَ، فَإِذَا فِيهِ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّهُ قَدْ بَلَغَنِي أَنَّ صَاحِبَكَ قَدْ جَفَاكَ، وَلَمْ يَجْعَلْكَ اللَّهُ بِدَارِ هَوَانٍ وَلاَ مَضْيَعَةٍ، فَالْحَقْ بِنَا نُوَاسِكَ‏.‏ فَقُلْتُ لَمَّا قَرَأْتُهَا وَهَذَا أَيْضًا مِنَ الْبَلاَءِ‏.‏ فَتَيَمَّمْتُ بِهَا التَّنُّورَ فَسَجَرْتُهُ بِهَا، حَتَّى إِذَا مَضَتْ أَرْبَعُونَ لَيْلَةً مِنَ الْخَمْسِينَ إِذَا رَسُولُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَأْتِينِي فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَأْمُرُكَ أَنْ تَعْتَزِلَ امْرَأَتَكَ فَقُلْتُ أُطَلِّقُهَا أَمْ مَاذَا أَفْعَلُ قَالَ لاَ بَلِ اعْتَزِلْهَا وَلاَ تَقْرَبْهَا‏.‏ وَأَرْسَلَ إِلَى صَاحِبَىَّ مِثْلَ ذَلِكَ، فَقُلْتُ لاِمْرَأَتِي الْحَقِي بِأَهْلِكِ فَتَكُونِي عِنْدَهُمْ حَتَّى يَقْضِيَ اللَّهُ فِي هَذَا الأَمْرِ‏.‏ قَالَ كَعْبٌ فَجَاءَتِ امْرَأَةُ هِلاَلِ بْنِ أُمَيَّةَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ هِلاَلَ بْنَ أُمَيَّةَ شَيْخٌ ضَائِعٌ لَيْسَ لَهُ خَادِمٌ فَهَلْ تَكْرَهُ أَنْ أَخْدُمَهُ قَالَ ‏"‏ لاَ وَلَكِنْ لاَ يَقْرَبْكِ ‏"‏‏.‏ قَالَتْ إِنَّهُ وَاللَّهِ مَا بِهِ حَرَكَةٌ إِلَى شَىْءٍ، وَاللَّهِ مَا زَالَ يَبْكِي مُنْذُ كَانَ مِنْ أَمْرِهِ مَا كَانَ إِلَى يَوْمِهِ هَذَا‏.‏ فَقَالَ لِي بَعْضُ أَهْلِي لَوِ اسْتَأْذَنْتَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي امْرَأَتِكَ كَمَا أَذِنَ لاِمْرَأَةِ هِلاَلِ بْنِ أُمَيَّةَ أَنْ تَخْدُمَهُ فَقُلْتُ وَاللَّهِ لاَ أَسْتَأْذِنُ فِيهَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَمَا يُدْرِينِي مَا يَقُولُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا اسْتَأْذَنْتُهُ فِيهَا وَأَنَا رَجُلٌ شَابٌّ فَلَبِثْتُ بَعْدَ ذَلِكَ عَشْرَ لَيَالٍ حَتَّى كَمَلَتْ لَنَا خَمْسُونَ لَيْلَةً مِنْ حِينِ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ كَلاَمِنَا، فَلَمَّا صَلَّيْتُ صَلاَةَ الْفَجْرِ صُبْحَ خَمْسِينَ لَيْلَةً، وَأَنَا عَلَى ظَهْرِ بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِنَا، فَبَيْنَا أَنَا جَالِسٌ عَلَى الْحَالِ الَّتِي ذَكَرَ اللَّهُ، قَدْ ضَاقَتْ عَلَىَّ نَفْسِي، وَضَاقَتْ عَلَىَّ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ، سَمِعْتُ صَوْتَ صَارِخٍ أَوْفَى عَلَى جَبَلِ سَلْعٍ بِأَعْلَى صَوْتِهِ يَا كَعْبُ بْنَ مَالِكٍ، أَبْشِرْ‏.‏ قَالَ فَخَرَرْتُ سَاجِدًا، وَعَرَفْتُ أَنْ قَدْ جَاءَ فَرَجٌ، وَآذَنَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِتَوْبَةِ اللَّهِ عَلَيْنَا حِينَ صَلَّى صَلاَةَ الْفَجْرِ، فَذَهَبَ النَّاسُ يُبَشِّرُونَنَا، وَذَهَبَ قِبَلَ صَاحِبَىَّ مُبَشِّرُونَ، وَرَكَضَ إِلَىَّ رَجُلٌ فَرَسًا، وَسَعَى سَاعٍ مِنْ أَسْلَمَ فَأَوْفَى عَلَى الْجَبَلِ وَكَانَ الصَّوْتُ أَسْرَعَ مِنَ الْفَرَسِ، فَلَمَّا جَاءَنِي الَّذِي سَمِعْتُ صَوْتَهُ يُبَشِّرُنِي نَزَعْتُ لَهُ ثَوْبَىَّ، فَكَسَوْتُهُ إِيَّاهُمَا بِبُشْرَاهُ، وَاللَّهِ مَا أَمْلِكُ غَيْرَهُمَا يَوْمَئِذٍ، وَاسْتَعَرْتُ ثَوْبَيْنِ فَلَبِسْتُهُمَا، وَانْطَلَقْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَيَتَلَقَّانِي النَّاسُ فَوْجًا فَوْجًا يُهَنُّونِي بِالتَّوْبَةِ، يَقُولُونَ لِتَهْنِكَ تَوْبَةُ اللَّهِ عَلَيْكَ‏.‏ قَالَ كَعْبٌ حَتَّى دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ، فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم جَالِسٌ حَوْلَهُ النَّاسُ فَقَامَ إِلَىَّ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ يُهَرْوِلُ حَتَّى صَافَحَنِي وَهَنَّانِي، وَاللَّهِ مَا قَامَ إِلَىَّ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ غَيْرُهُ، وَلاَ أَنْسَاهَا لِطَلْحَةَ، قَالَ كَعْبٌ فَلَمَّا سَلَّمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهْوَ يَبْرُقُ وَجْهُهُ مِنَ السُّرُورِ ‏"‏ أَبْشِرْ بِخَيْرِ يَوْمٍ مَرَّ عَلَيْكَ مُنْذُ وَلَدَتْكَ أُمُّكَ ‏"‏‏.‏ قَالَ قُلْتُ أَمِنْ عِنْدِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَمْ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ قَالَ ‏"‏ لاَ، بَلْ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ‏"‏‏.‏ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا سُرَّ اسْتَنَارَ وَجْهُهُ حَتَّى كَأَنَّهُ قِطْعَةُ قَمَرٍ، وَكُنَّا نَعْرِفُ ذَلِكَ مِنْهُ، فَلَمَّا جَلَسْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ مِنْ تَوْبَتِي أَنْ أَنْخَلِعَ مِنْ مَالِي صَدَقَةً إِلَى اللَّهِ وَإِلَى رَسُولِ اللَّهِ‏.‏ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ أَمْسِكْ عَلَيْكَ بَعْضَ مَالِكَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ ‏"‏‏.‏ قُلْتُ فَإِنِّي أُمْسِكُ سَهْمِي الَّذِي بِخَيْبَرَ، فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ اللَّهَ إِنَّمَا نَجَّانِي بِالصِّدْقِ، وَإِنَّ مِنْ تَوْبَتِي أَنْ لاَ أُحَدِّثَ إِلاَّ صِدْقًا مَا بَقِيتُ، فَوَاللَّهِ مَا أَعْلَمُ أَحَدًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَبْلاَهُ اللَّهُ فِي صِدْقِ الْحَدِيثِ مُنْذُ ذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَحْسَنَ مِمَّا أَبْلاَنِي، مَا تَعَمَّدْتُ مُنْذُ ذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى يَوْمِي هَذَا كَذِبًا، وَإِنِّي لأَرْجُو أَنْ يَحْفَظَنِي اللَّهُ فِيمَا بَقِيتُ وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم ‏{‏لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ‏}‏ إِلَى قَوْلِهِ ‏{‏وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ‏}‏ فَوَاللَّهِ مَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَىَّ مِنْ نِعْمَةٍ قَطُّ بَعْدَ أَنْ هَدَانِي لِلإِسْلاَمِ أَعْظَمَ فِي نَفْسِي مِنْ صِدْقِي لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ لاَ أَكُونَ كَذَبْتُهُ، فَأَهْلِكَ كَمَا هَلَكَ الَّذِينَ كَذَبُوا، فَإِنَّ اللَّهَ قَالَ لِلَّذِينَ كَذَبُوا حِينَ أَنْزَلَ الْوَحْىَ شَرَّ مَا قَالَ لأَحَدٍ، فَقَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ‏{‏سَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ إِذَا انْقَلَبْتُمْ‏}‏ إِلَى قَوْلِهِ ‏{‏فَإِنَّ اللَّهَ لاَ يَرْضَى عَنِ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ‏}‏‏.‏ قَالَ كَعْبٌ وَكُنَّا تَخَلَّفْنَا أَيُّهَا الثَّلاَثَةُ عَنْ أَمْرِ أُولَئِكَ الَّذِينَ قَبِلَ مِنْهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حِينَ حَلَفُوا لَهُ، فَبَايَعَهُمْ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمْ وَأَرْجَأَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَمْرَنَا حَتَّى قَضَى اللَّهُ فِيهِ، فَبِذَلِكَ قَالَ اللَّهُ ‏{‏وَعَلَى الثَّلاَثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا‏}‏ وَلَيْسَ الَّذِي ذَكَرَ اللَّهُ مِمَّا خُلِّفْنَا عَنِ الْغَزْوِ إِنَّمَا هُوَ تَخْلِيفُهُ إِيَّانَا وَإِرْجَاؤُهُ أَمْرَنَا عَمَّنْ حَلَفَ لَهُ وَاعْتَذَرَ إِلَيْهِ، فَقَبِلَ مِنْهُ‏.‏
Wer von Ka'bs Söhnen war Ka'bs Führer, als er erblindete? Ich hörte Ka'b bin Malik die Geschichte von (der Ghazwa von) Tabuk erzählen, an der er nicht teilnehmen konnte. Ka'b sagte: „Ich bin in keiner der Schlachten, die der Gesandte Allahs (ﷺ) geführt hat, hinter ihm geblieben, außer in der Schlacht von Tabuk, und ich habe es versäumt, an der Schlacht von Badr teilzunehmen. Doch Allah hat niemanden getadelt, der nicht daran teilgenommen hat, denn der Gesandte Allahs (ﷺ) war tatsächlich auf der Suche nach der Karawane der Quraisch, bis Allah sie (d. h. die Muslime) und ihren Feind ohne vorherige Verabredung zusammengeführt hat. Ich habe die Nacht von Al-ʿAqaba mit dem Gesandten Allahs (ﷺ) erlebt, als wir den Eid für den Islam schworen, und ich würde sie nicht gegen die Schlacht von Badr eintauschen, obwohl die Schlacht von Badr beim Volk bekannter ist als der Eid von Al-ʿAqaba. Was meine Nachrichten (in dieser Schlacht von Tabuk) betrifft, so war ich nie stärker oder wohlhabender als damals, als ich hinter dem Propheten (ﷺ) zurückblieb.“ Ghazwa. Bei Allah, nie zuvor hatte ich zwei Kamelstuten besessen, doch zur Zeit dieser Ghazwa hatte ich zwei. Wann immer der Gesandte Allahs (ﷺ) eine Ghazwa durchführen wollte, verbarg er seine Absicht, indem er scheinbar auf eine andere Ghazwa verwies, bis die Zeit für jene Ghazwa (von Tabuk) gekommen war, die der Gesandte Allahs (ﷺ) in großer Hitze, nach einer langen Reise durch die Wüste und gegen eine große Anzahl von Feinden führte. So verkündete der Prophet (ﷺ) den Muslimen deutlich ihr Ziel, damit sie sich auf ihre Ghazwa vorbereiten konnten. So teilte er ihnen klar mit, wohin er reisen würde. Der Gesandte Allahs (ﷺ) wurde von einer großen Anzahl von Muslimen begleitet, die nicht in einem Buch, sprich einem Register, aufgeführt werden konnten. Ka'b fügte hinzu: „Jeder, der beabsichtigte, abwesend zu sein, würde denken, dass die Angelegenheit verborgen bliebe, es sei denn, Allah offenbarte sie durch göttliche Offenbarung. So kämpfte der Gesandte Allahs (ﷺ) jene Schlacht zu der Zeit, als die Früchte reif waren und der Schatten angenehm erschien. Der Gesandte Allahs (ﷺ) und seine Gefährten bereiteten sich auf die Schlacht vor, und ich machte mich auf den Weg, um mich mit ihnen vorzubereiten, kehrte aber unverrichteter Dinge zurück. Ich sagte mir: ‚Das kann ich.‘ So zögerte ich immer wieder hinaus, bis die Leute bereit waren. Der Gesandte Allahs (ﷺ) und die Muslime zogen mit ihm los, und ich hatte nichts für meine Abreise vorbereitet. Ich sagte mir: ‚Ich werde mich ein oder zwei Tage nach ihm vorbereiten und mich ihnen dann anschließen.‘“ Am Morgen nach ihrem Aufbruch ging ich hinaus, um mich fertigzumachen, kehrte aber unverrichteter Dinge zurück. Am nächsten Morgen ging ich wieder hinaus, um mich fertigzumachen, kehrte aber zurück, ohne etwas getan zu haben. So ging es mir, bis sie eilig fortgingen und ich die Schlacht verpasste. Selbst dann noch hatte ich die Absicht, aufzubrechen und sie zu besiegen. Ich wünschte, ich hätte es getan! Aber es war mir nicht hold. So betrübte es mich nach dem Tod des Gesandten Allahs (ﷺ), wann immer ich unter die Leute (die übrigen) ging, dass ich niemanden um mich herum sah außer einem, der der Heuchelei beschuldigt wurde, oder einem jener schwachen Männer, denen Allah vergeben hatte. Der Gesandte Allahs (ﷺ) erinnerte sich erst an mich, als er Tabuk erreichte. Als er dann in Tabuk unter den Leuten saß, fragte er: „Was hat Ka'b getan?“ Ein Mann vom Stamm der Banu Salama sagte: „O Gesandter Allahs (ﷺ)! Er wurde durch seine zwei Burdas (d. h. Gewänder) und seinen stolzen Blick auf seine Flanken aufgehalten.“ Daraufhin sagte Mu'adh ibn Jabal: „Was für eine schlimme Sache du gesagt hast! Bei Allah! O Gesandter Allahs! Wir wissen nichts als Gutes über ihn.“ Der Gesandte Allahs (ﷺ) schwieg. Ka'b ibn Malik fügte hinzu: „Als ich hörte, dass er (d. h. der Prophet (ﷺ)) auf dem Rückweg nach Medina war, wurde ich von Sorge ergriffen und suchte nach Ausreden. Ich fragte mich: ‚Wie kann ich seinen Zorn morgen vermeiden?‘“ Und ich folgte dem Rat eines weisen Familienmitglieds in dieser Angelegenheit. Als es hieß, der Gesandte Allahs (ﷺ) sei nahe, verwarf ich alle bösen, falschen Ausreden. Ich wusste, dass ich dieses Problem niemals durch eine Lüge lösen könnte. Daher beschloss ich fest, die Wahrheit zu sagen. So kam der Gesandte Allahs (ﷺ) am Morgen an, und wann immer er von einer Reise zurückkehrte, besuchte er zuerst die Moschee, verrichtete dort zwei Rakʿat Gebet und setzte sich dann zu den Gläubigen. Als er dies getan hatte, kamen diejenigen, die nicht an der Schlacht (von Tabuk) teilgenommen hatten, und begannen, falsche Ausreden vorzubringen und vor ihm Eide zu schwören. Es waren etwas mehr als achtzig Männer. Der Gesandte Allahs (ﷺ) akzeptierte ihre Ausreden, nahm ihren Treueeid entgegen, bat Allah um Vergebung für sie und überließ die Geheimnisse ihrer Herzen Allah. Richter. Dann kam ich zu ihm, und als ich ihn grüßte, lächelte er zornig und sagte: 'Komm schon.' So ging ich zu ihm und setzte mich vor ihn. Er sagte zu mir: 'Was hat dich davon abgehalten, dich zu uns zu setzen? Hast du dir kein Reittier gekauft?' Ich antwortete: 'Ja, o Gesandter Allahs (ﷺ)! Aber bei Allah, wenn ich vor irgendeinem anderen Menschen auf der Welt gesessen hätte, hätte ich seinen Zorn mit einer Ausrede beschwichtigt. Bei Allah, mir wurde die Gabe der Eloquenz verliehen, aber bei Allah, ich wusste genau, dass Allah dich in naher Zukunft zornig machen würde, wenn ich dich heute anlüge, um deine Gunst zu gewinnen. Wenn ich dir aber die Wahrheit sage, wirst du zwar zornig sein, aber ich hoffe auf Allahs Vergebung. Wahrlich, bei Allah, es gab keine Ausrede für mich.' Bei Allah, ich war nie stärker oder wohlhabender als damals, als ich hinter dir zurückblieb.“ Da sagte der Gesandte Allahs (ﷺ): „Was diesen Mann betrifft, so hat er gewiss die Wahrheit gesagt. Steh also auf, bis Allah über deinen Fall entschieden hat.“ Ich stand auf, und viele Männer der Banu Salama folgten mir und sagten zu mir: „Bei Allah, wir haben dich nie zuvor eine Sünde begehen sehen. Du hast es versäumt, dem Gesandten Allahs (ﷺ) eine Entschuldigung vorzubringen, wie es die anderen, die sich ihm nicht angeschlossen haben, getan haben. Das Gebet des Gesandten Allahs (ﷺ) zu Allah um Vergebung für dich hätte dir genügt.“ Bei Allah, sie beschuldigten mich so sehr, dass ich beabsichtigte, (zum Propheten) zurückzukehren und mich selbst der Lüge zu bezichtigen. Doch ich sagte zu ihnen: „Gibt es sonst jemanden, dem dasselbe Schicksal widerfahren ist wie mir?“ Sie antworteten: „Ja, es gibt zwei Männer, die dasselbe gesagt haben wie du, und beiden wurde derselbe Befehl erteilt wie dir.“ Ich fragte: „Wer sind sie?“ Sie antworteten: „Murara bin Ar-Rabi Al-Amri und Hilal bin Umaiya Al-Waqifi.“ Damit nannten sie mir zwei fromme Männer, die an der Schlacht von Badr teilgenommen hatten und an denen ich ein Vorbild finden konnte. So änderte ich meine Meinung nicht, als sie sie mir nannten. Der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) verbot allen Muslimen, mit uns, den drei genannten Personen, die in der Schlacht von Badr zurückgeblieben waren, zu sprechen. So hielten wir uns von den Menschen fern, und sie änderten ihre Haltung uns gegenüber, bis mir das Land, in dem ich lebte, fremd erschien, als ob ich es nicht kennen würde. Fünfzig Nächte lang verharrten wir in diesem Zustand. Was meine beiden Gefährten betrifft, so blieben sie in ihren Häusern und weinten unaufhörlich. Ich aber war der Jüngste und Standhafteste von ihnen, also ging ich hinaus, um mit den Muslimen die Gebete zu begehen und auf den Märkten umherzustreifen. Doch niemand sprach mit mir. Ich ging zum Gesandten Allahs (ﷺ) und grüßte ihn, während er nach dem Gebet in seiner Versammlung saß. Ich fragte mich, ob der Prophet (ﷺ) meine Grüße erwiderte. Dann verrichtete ich mein Gebet in seiner Nähe und beobachtete ihn verstohlen. Wenn ich mit meinem Gebet beschäftigt war, wandte er mir sein Gesicht zu, doch wenn ich ihm mein Gesicht zuwandte, wandte er es ab. Als diese abweisende Haltung der Menschen lange anhielt, ging ich bis zur Mauer des Gartens von Abu Qatada, meinem Cousin und mir sehr nahestehenden Menschen, und grüßte ihn. Bei Allah, er erwiderte meinen Gruß nicht. Ich sagte: „O Abu Qatada! Ich flehe dich bei Allah an! Weißt du denn, dass ich Allah und Seinen Gesandten liebe?“ Er schwieg. Ich fragte ihn erneut und flehte ihn bei Allah an, doch er blieb still. Dann fragte ich ihn noch einmal im Namen Allahs. Er sagte: „Allah und Sein Gesandter wissen es besser.“ Daraufhin flossen mir die Tränen, und ich kehrte um und sprang über die Mauer.“ Ka'b fügte hinzu: „Als ich über den Markt von Medina ging, sah ich plötzlich einen Nabati (d. h. einen christlichen Bauern) aus dem Stamm der Nabati von Scham, der sein Getreide in Medina verkaufen wollte und fragte: ‚Wer wird mich zu Ka'b bin Malik führen?‘“ Die Leute zeigten auf mich, bis er zu mir kam und mir einen Brief des Königs von Ghassan überreichte, in dem Folgendes stand: „Ich habe erfahren, dass dein Freund (d. h. der Prophet (ﷺ)) dich schlecht behandelt hat. Allah lässt dich jedoch nicht an einem Ort leben, an dem du dich minderwertig fühlst und deine Rechte verlierst. Schließ dich uns an, und wir werden dich trösten.“ Als ich den Brief las, dachte ich: „Auch das ist eine Art Prüfung.“ Dann brachte ich den Brief zum Ofen und verbrannte ihn. Nach vierzig von fünfzig Nächten erschien mir der Gesandte des Propheten (ﷺ) und sagte: „Der Gesandte Allahs (ﷺ) befiehlt dir, dich von deiner Frau fernzuhalten.“ Ich fragte: „Soll ich mich von ihr scheiden lassen? Was soll ich sonst tun?“ Er sagte: „Nein, haltet euch einfach von ihr fern und lebt nicht mit ihr zusammen.“ Der Prophet (ﷺ) sandte dieselbe Botschaft an meine beiden Gefährten. Dann sagte ich zu meiner Frau: „Geh zu deinen Eltern und bleibe bei ihnen, bis Allah in dieser Angelegenheit sein Urteil gefällt hat.“ Ka'b fügte hinzu: „Die Frau von Hilal ibn Umaiya kam zum Gesandten und sagte: ‚O Gesandter Allahs (ﷺ)! Hilal ibn Umaiya ist ein hilfloser alter Mann, der keinen Diener hat, der sich um ihn kümmert. Stört es dich, dass ich ihm diene?‘ Er sagte: ‚Nein (du kannst ihm dienen), aber er soll dir nicht zu nahe kommen.‘ Sie sagte: ‚Bei Allah, er hat kein Verlangen nach irgendetwas. Bei Allah, er hat seit Beginn seines Falles bis zum heutigen Tag nicht aufgehört zu weinen.‘“ (Fortsetzung...) (Fortsetzung... 1): -5.702:... ... Daraufhin sagten einige meiner Familienmitglieder zu mir: „Wirst du auch den Gesandten Allahs (ﷺ) bitten, deiner Frau zu erlauben, dir zu dienen, so wie er es der Frau von Hilal ibn Umaiya erlaubt hat?“ Ich sagte: „Bei Allah, ich werde den Gesandten Allahs (ﷺ) nicht um Erlaubnis bitten, denn ich weiß nicht, was der Gesandte Allahs (ﷺ) sagen würde, wenn ich ihn als junger Mann darum bitten würde, dass sie mir dient.“ Dann verharrte ich noch zehn weitere Nächte in diesem Zustand, bis die Frist von fünfzig Nächten abgelaufen war, beginnend mit dem Zeitpunkt, als der Gesandte Allahs (ﷺ) den Leuten verbot, mit uns zu sprechen. Als ich am Morgen des 50. Tages das Fajr-Gebet auf dem Dach eines unserer Häuser verrichtet hatte und in dem Zustand saß, den Allah (im Koran) beschreibt – meine Seele schien mir eng und selbst die Erde mir trotz ihrer Weite schmal –, hörte ich die Stimme eines Mannes, der den Berg Sala' bestiegen hatte und mit lauter Stimme rief: „O Ka'b bin Malik! Freue dich (über die frohe Botschaft).“ Ich fiel nieder in Anbetung vor Allah, im Bewusstsein, dass Erleichterung gekommen war. Der Gesandte Allahs (ﷺ) hatte die Annahme unserer Reue durch Allah während des Fajr-Gebets verkündet. Die Leute gingen daraufhin hinaus, um uns zu gratulieren. Einige Boten brachten meinen beiden Gefährten die frohe Botschaft, und ein Reiter eilte zu mir, und ein Mann vom Stamm der Banu Aslam kam angerannt und stieg den Berg hinauf; seine Stimme war schneller als das Pferd. Als er (d. h. der Mann), dessen Stimme ich gehört hatte, zu mir kam und die frohe Botschaft überbrachte, legte ich meine Kleider ab und kleidete ihn damit ein; und bei Allah, ich besaß an diesem Tag keine anderen Kleider. Dann lieh ich mir zwei Gewänder, zog sie an und ging zum Gesandten Allahs. Die Leute begannen, mich in Gruppen zu empfangen und mir zu Allahs Annahme meiner Reue zu gratulieren, indem sie sagten: „Wir gratulieren dir.“ „Auf Allahs Annahme deiner Reue.“ Ka'b sagte weiter: „Als ich die Moschee betrat, sah ich den Gesandten Allahs (ﷺ) inmitten der Menschen sitzen. Talha ibn Ubaidullah kam schnell auf mich zu, schüttelte mir die Hand und gratulierte mir. Bei Allah, keiner der Muhajirin (d. h. Auswanderer) stand für mich auf außer ihm (d. h. Talha), und das werde ich Talha nie vergessen.“ Ka'b fügte hinzu: „Als ich den Gesandten Allahs (ﷺ) begrüßte, sagte er mit strahlendem Gesicht: ‚Sei glücklich über den schönsten Tag, den du seit deiner Geburt erlebt hast.‘“ Ka'b sagte weiter: „Ich fragte den Propheten (ﷺ): ‚Ist diese Vergebung von dir oder von Allah?‘ Er sagte: ‚Nein, sie ist von Allah.‘“ Immer wenn der Gesandte Allahs (ﷺ) glücklich war, strahlte sein Gesicht wie ein Stück Mond, und wir alle kannten diese Eigenschaft. Als ich vor ihm saß, sagte ich: „O Gesandter Allahs (ﷺ)! Wegen der Annahme meiner Reue werde ich mein gesamtes Vermögen als Almosen für Allah und Seinen Gesandten spenden.“ Der Gesandte Allahs sagte: „Behalte einen Teil deines Vermögens, denn es wird besser für dich sein.“ Ich sagte: „So werde ich meinen Anteil aus Chaibar behalten“ und fügte hinzu: „O Gesandter Allahs (ﷺ)! Allah hat mich für das Verkünden der Wahrheit gerettet; so ist es Teil meiner Reue, solange ich lebe, nichts anderes als die Wahrheit zu sagen. Bei Allah, ich kenne keinen Muslim, dem Allah mehr für das Verkünden der Wahrheit geholfen hat als mir.“ Seit ich dem Gesandten Allahs (ﷺ) die Wahrheit gesagt habe, hatte ich bis heute nie die Absicht zu lügen. Ich hoffe, dass Allah mich auch für den Rest meines Lebens davor bewahren wird, zu lügen. So offenbarte Allah Seinem Gesandten den Vers: „Wahrlich, Allah hat dem Propheten und den Muhajirin (d. h. den Auswanderern) vergeben (bis zu Seinem Ausspruch: ‚Und seid mit denen, die wahrhaftig sind (in Wort und Tat).‘“ (9.117-119) Bei Allah, Allah hat mir, abgesehen davon, dass Er mich zum Islam geführt hat, keinen größeren Segen gewährt, als die Tatsache, dass ich Allahs Gesandtem (ﷺ) nicht belogen habe, was mich ins Verderben gestürzt hätte, wie jene, die gelogen haben, denn Allah beschrieb die Lügner mit der schlimmsten Beschreibung, die Er je jemandem zugeschrieben hat. Allah sagte: „Sie (d. h. die Heuchler) werden bei Allah schwören, wenn ihr zu ihnen zurückkehrt (bis zu Seinem Ausspruch): ‚Wahrlich, Allah ist nicht zufrieden mit dem rebellischen Volk.‘“ Ka'b fügte hinzu: „Wir, die drei Personen, Wir unterschieden uns gänzlich von denen, deren Entschuldigungen der Gesandte Allahs akzeptierte, als sie ihm schworen. Er nahm ihren Treueeid entgegen und bat Allah, ihnen zu vergeben. Doch der Gesandte Allahs (ﷺ) ließ unseren Fall bis zu Allahs Urteil darüber ruhen. Allah sagte dazu: „Und den dreien, die zurückblieben, (vergab Er auch).“ (9:118) Was Allah (in diesem Vers) sagte, deutet nicht darauf hin, dass wir nicht an der Ghazwa teilgenommen haben, sondern bezieht sich auf die Verschiebung der Entscheidung des Propheten (ﷺ) in unserem Fall im Gegensatz zu denen, die vor ihm geschworen hatten und denen er durch die Annahme ihrer Entschuldigungen vergeben hatte.
Erzählt von
Abdullah bin Ka'b bin Malik (RA)
Quelle
Sahih Al-Buchari # 64/4418
Grad
Sahih
Kategorie
Kapitel 64: Feldzüge
Vorheriger Hadith Alle Hadithe anzeigen Nächster Hadith

Verwandte Hadithe