मुवत्ता मालिक — हदीस #३५८६३
हदीस #३५८६३
وَحَدَّثَنِي مَالِكٌ، أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ أَبَا سَلَمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَسُلَيْمَانَ بْنَ يَسَارٍ، سُئِلاَ هَلْ يُقْضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ فَقَالاَ نَعَمْ . قَالَ مَالِكٌ مَضَتِ السُّنَّةُ فِي الْقَضَاءِ بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ الْوَاحِدِ يَحْلِفُ صَاحِبُ الْحَقِّ مَعَ شَاهِدِهِ وَيَسْتَحِقُّ حَقَّهُ فَإِنْ نَكَلَ وَأَبَى أَنْ يَحْلِفَ أُحْلِفَ الْمَطْلُوبُ فَإِنْ حَلَفَ سَقَطَ عَنْهُ ذَلِكَ الْحَقُّ وَإِنْ أَبَى أَنْ يَحْلِفَ ثَبَتَ عَلَيْهِ الْحَقُّ لِصَاحِبِهِ . قَالَ مَالِكٌ وَإِنَّمَا يَكُونُ ذَلِكَ فِي الأَمْوَالِ خَاصَّةً وَلاَ يَقَعُ ذَلِكَ فِي شَىْءٍ مِنَ الْحُدُودِ وَلاَ فِي نِكَاحٍ وَلاَ فِي طَلاَقٍ وَلاَ فِي عَتَاقَةٍ وَلاَ فِي سَرِقَةٍ وَلاَ فِي فِرْيَةٍ فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ فَإِنَّ الْعَتَاقَةَ مِنَ الأَمْوَالِ . فَقَدْ أَخْطَأَ لَيْسَ ذَلِكَ عَلَى مَا قَالَ وَلَوْ كَانَ ذَلِكَ عَلَى مَا قَالَ لَحَلَفَ الْعَبْدُ مَعَ شَاهِدِهِ إِذَا جَاءَ بِشَاهِدٍ أَنَّ سَيِّدَهُ أَعْتَقَهُ وَأَنَّ الْعَبْدَ إِذَا جَاءَ بِشَاهِدٍ عَلَى مَالٍ مِنَ الأَمْوَالِ ادَّعَاهُ حَلَفَ مَعَ شَاهِدِهِ وَاسْتَحَقَّ حَقَّهُ كَمَا يَحْلِفُ الْحُرُّ . قَالَ مَالِكٌ فَالسُّنَّةُ عِنْدَنَا أَنَّ الْعَبْدَ إِذَا جَاءَ بِشَاهِدٍ عَلَى عَتَاقَتِهِ اسْتُحْلِفَ سَيِّدُهُ مَا أَعْتَقَهُ وَبَطَلَ ذَلِكَ عَنْهُ . قَالَ مَالِكٌ وَكَذَلِكَ السُّنَّةُ عِنْدَنَا أَيْضًا فِي الطَّلاَقِ إِذَا جَاءَتِ الْمَرْأَةُ بِشَاهِدٍ أَنَّ زَوْجَهَا طَلَّقَهَا أُحْلِفَ زَوْجُهَا مَا طَلَّقَهَا فَإِذَا حَلَفَ لَمْ يَقَعْ عَلَيْهِ الطَّلاَقُ . قَالَ مَالِكٌ فَسُنَّةُ الطَّلاَقِ وَالْعَتَاقَةِ فِي الشَّاهِدِ الْوَاحِدِ وَاحِدَةٌ إِنَّمَا يَكُونُ الْيَمِينُ عَلَى زَوْجِ الْمَرْأَةِ وَعَلَى سَيِّدِ الْعَبْدِ وَإِنَّمَا الْعَتَاقَةُ حَدٌّ مِنَ الْحُدُودِ لاَ تَجُوزُ فِيهَا شَهَادَةُ النِّسَاءِ لأَنَّهُ إِذَا عَتَقَ الْعَبْدُ ثَبَتَتْ حُرْمَتُهُ وَوَقَعَتْ لَهُ الْحُدُودُ وَوَقَعَتْ عَلَيْهِ وَإِنْ زَنَى وَقَدْ أُحْصِنَ رُجِمَ وَإِنْ قَتَلَ الْعَبْدَ قُتِلَ بِهِ وَثَبَتَ لَهُ الْمِيرَاثُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ مَنْ يُوَارِثُهُ فَإِنِ احْتَجَّ مُحْتَجٌّ فَقَالَ لَوْ أَنَّ رَجُلاً أَعْتَقَ عَبْدَهُ وَجَاءَ رَجُلٌ يَطْلُبُ سَيِّدَ الْعَبْدِ بِدَيْنٍ لَهُ عَلَيْهِ فَشَهِدَ لَهُ عَلَى حَقِّهِ ذَلِكَ رَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ فَإِنَّ ذَلِكَ يُثْبِتُ الْحَقَّ عَلَى سَيِّدِ الْعَبْدِ حَتَّى تُرَدَّ بِهِ عَتَاقَتُهُ إِذَا لَمْ يَكُنْ لِسَيِّدِ الْعَبْدِ مَالٌ غَيْرُ الْعَبْدِ يُرِيدُ أَنْ يُجِيزَ بِذَلِكَ شَهَادَةَ النِّسَاءِ فِي الْعَتَاقَةِ فَإِنَّ ذَلِكَ لَيْسَ عَلَى مَا قَالَ وَإِنَّمَا مَثَلُ ذَلِكَ الرَّجُلُ يَعْتِقُ عَبْدَهُ ثُمَّ يَأْتِي طَالِبُ الْحَقِّ عَلَى سَيِّدِهِ بِشَاهِدٍ وَاحِدٍ فَيَحْلِفُ مَعَ شَاهِدِهِ ثُمَّ يَسْتَحِقُّ حَقَّهُ وَتُرَدُّ بِذَلِكَ عَتَاقَةُ الْعَبْدِ أَوْ يَأْتِي الرَّجُلُ قَدْ كَانَتْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ سَيِّدِ الْعَبْدِ مُخَالَطَةٌ وَمُلاَبَسَةٌ فَيَزْعُمُ أَنَّ لَهُ عَلَى سَيِّدِ الْعَبْدِ مَالاً فَيُقَالُ لِسَيِّدِ الْعَبْدِ احْلِفْ مَا عَلَيْكَ مَا ادَّعَى فَإِنْ نَكَلَ وَأَبَى أَنْ يَحْلِفَ حُلِّفَ صَاحِبُ الْحَقِّ وَثَبَتَ حَقُّهُ عَلَى سَيِّدِ الْعَبْدِ فَيَكُونُ ذَلِكَ يَرُدُّ عَتَاقَةَ الْعَبْدِ إِذَا ثَبَتَ الْمَالُ عَلَى سَيِّدِهِ . قَالَ وَكَذَلِكَ أَيْضًا الرَّجُلُ يَنْكِحُ الأَمَةَ فَتَكُونُ امْرَأَتَهُ فَيَأْتِي سَيِّدُ الأَمَةِ إِلَى الرَّجُلِ الَّذِي تَزَوَّجَهَا فَيَقُولُ ابْتَعْتَ مِنِّي جَارِيَتِي فُلاَنَةَ أَنْتَ وَفُلاَنٌ بِكَذَا وَكَذَا دِينَارًا . فَيُنْكِرُ ذَلِكَ زَوْجُ الأَمَةِ فَيَأْتِي سَيِّدُ الأَمَةِ بِرَجُلٍ وَامْرَأَتَيْنِ فَيَشْهَدُونَ عَلَى مَا قَالَ فَيَثْبُتُ بَيْعُهُ وَيَحِقُّ حَقُّهُ وَتَحْرُمُ الأَمَةُ عَلَى زَوْجِهَا وَيَكُونُ ذَلِكَ فِرَاقًا بَيْنَهُمَا وَشَهَادَةُ النِّسَاءِ لاَ تَجُوزُ فِي الطَّلاَقِ . قَالَ مَالِكٌ وَمِنْ ذَلِكَ أَيْضًا الرَّجُلُ يَفْتَرِي عَلَى الرَّجُلِ الْحُرِّ فَيَقَعُ عَلَيْهِ الْحَدُّ فَيَأْتِي رَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ فَيَشْهَدُونَ أَنَّ الَّذِي افْتُرِيَ عَلَيْهِ عَبْدٌ مَمْلُوكٌ فَيَضَعُ ذَلِكَ الْحَدَّ عَنِ الْمُفْتَرِي بَعْدَ أَنْ وَقَعَ عَلَيْهِ وَشَهَادَةُ النِّسَاءِ لاَ تَجُوزُ فِي الْفِرْيَةِ . قَالَ مَالِكٌ وَمِمَّا يُشْبِهُ ذَلِكَ أَيْضًا مِمَّا يَفْتَرِقُ فِيهِ الْقَضَاءُ وَمَا مَضَى مِنَ السُّنَّةِ أَنَّ الْمَرْأَتَيْنِ يَشْهَدَانِ عَلَى اسْتِهْلاَلِ الصَّبِيِّ فَيَجِبُ بِذَلِكَ مِيرَاثُهُ حَتَّى يَرِثَ وَيَكُونُ مَالُهُ لِمَنْ يَرِثُهُ إِنْ مَاتَ الصَّبِيُّ وَلَيْسَ مَعَ الْمَرْأَتَيْنِ اللَّتَيْنِ شَهِدَتَا رَجُلٌ وَلاَ يَمِينٌ وَقَدْ يَكُونُ ذَلِكَ فِي الأَمْوَالِ الْعِظَامِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْوَرِقِ وَالرِّبَاعِ وَالْحَوَائِطِ وَالرَّقِيقِ وَمَا سِوَى ذَلِكَ مِنَ الأَمْوَالِ وَلَوْ شَهِدَتِ امْرَأَتَانِ عَلَى دِرْهَمٍ وَاحِدٍ أَوْ أَقَلَّ مِنْ ذَلِكَ أَوْ أَكْثَرَ لَمْ تَقْطَعْ شَهَادَتُهُمَا شَيْئًا وَلَمْ تَجُزْ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ مَعَهُمَا شَاهِدٌ أَوْ يَمِينٌ . قَالَ مَالِكٌ وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ لاَ تَكُونُ الْيَمِينُ مَعَ الشَّاهِدِ الْوَاحِدِ . وَيَحْتَجُّ بِقَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَقَوْلُهُ الْحَقُّ {وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ} يَقُولُ فَإِنْ لَمْ يَأْتِ بِرَجُلٍ وَامْرَأَتَيْنِ فَلاَ شَىْءَ لَهُ وَلاَ يُحَلَّفُ مَعَ شَاهِدِهِ . قَالَ مَالِكٌ فَمِنَ الْحُجَّةِ عَلَى مَنْ قَالَ ذَلِكَ الْقَوْلَ أَنْ يُقَالَ لَهُ أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ رَجُلاً ادَّعَى عَلَى رَجُلٍ مَالاً أَلَيْسَ يَحْلِفُ الْمَطْلُوبُ مَا ذَلِكَ الْحَقُّ عَلَيْهِ فَإِنْ حَلَفَ بَطَلَ ذَلِكَ عَنْهُ وَإِنْ نَكَلَ عَنِ الْيَمِينِ حُلِّفَ صَاحِبُ الْحَقِّ إِنَّ حَقَّهُ لَحَقٌّ . وَثَبَتَ حَقُّهُ عَلَى صَاحِبِهِ فَهَذَا مَا لاَ اخْتِلاَفَ فِيهِ عِنْدَ أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ وَلاَ بِبَلَدٍ مِنَ الْبُلْدَانِ فَبِأَىِّ شَىْءٍ أَخَذَ هَذَا أَوْ فِي أَىِّ مَوْضِعٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَجَدَهُ فَإِنْ أَقَرَّ بِهَذَا فَلْيُقْرِرْ بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَأَنَّهُ لَيَكْفِي مِنْ ذَلِكَ مَا مَضَى مِنَ السُّنَّةِ وَلَكِنِ الْمَرْءُ قَدْ يُحِبُّ أَنْ يَعْرِفَ وَجْهَ الصَّوَابِ وَمَوْقِعَ الْحُجَّةِ فَفِي هَذَا بَيَانُ مَا أَشْكَلَ مِنْ ذَلِكَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى .
मलिक ने मुझे बताया कि उन्होंने सुना है कि अबू सलामा बिन अब्दुल रहमान और सुलेमान बिन यासर से पूछा गया था कि क्या गवाह के साथ शपथ लेकर फैसला किया जाना चाहिए। उन्होंने कहा: हाँ. मलिक ने कहा, "सुन्नत एक गवाह के साथ शपथ द्वारा निर्णय करने के उद्देश्य से पारित हुई है। जो सही है वह अपने गवाह के साथ शपथ लेता है और इसका हकदार है उसका अधिकार, परन्तु यदि वह शपथ खाता और शपथ खाने से इन्कार करता, तो वह वही शपथ खाता जो आवश्यक थी, और यदि वह शपथ खाता, तो वह अधिकार उससे छीन लिया जाता, परन्तु यदि वह शपथ खाने से इन्कार करता, तो अधिकार उसका बना रहता। उसके मालिक को. मलिक ने कहा, "यह विशेष रूप से केवल संपत्ति पर लागू होता है, और यह किसी भी सजा, शादी, तलाक या सज़ा पर लागू नहीं होता है।" अगर कोई कहता है कि मुक्त करना संपत्ति का हिस्सा है तो उसने गलती की है. यह वह नहीं है जो उन्होंने कहा था, भले ही ऐसा हो। यह उसके कहे के अनुसार है: दास जब गवाही लेकर आता है, कि उसके स्वामी ने उसे स्वतंत्र कर दिया है, तब वह अपनी गवाही की शपथ खाता है, और यदि दास धन के विषय में गवाही लाता है, उसने अपने गवाह के साथ उस धन के बारे में शपथ ली जिस पर उसने दावा किया था और वह अपने अधिकार का हकदार है, जैसे एक स्वतंत्र व्यक्ति शपथ लेता है। मलिक ने कहा, "हमारे लिए सुन्नत यह है कि अगर कोई गुलाम गवाही देता है तो वह उसे आज़ाद कर देता है। उसके मालिक ने कसम खाई थी कि वह उसे आज़ाद नहीं करेगा, और वह उससे अमान्य हो गई। मलिक ने कहा, "और इसी तरह तलाक के मामले में भी हमारे साथ सुन्नत है, अगर ऐसा होता है।" यदि कोई स्त्री गवाही देती है कि उसके पति ने उसे तलाक दे दिया है, तो उसका पति शपथ लेता है कि वह उसे तलाक नहीं देगा। यदि वह शपथ लेता है तो तलाक उसकी ज़िम्मेदारी नहीं माना जाता। मलिक ने कहा: एक गवाह के मामले में तलाक मुक्ति की सुन्नत एक है, शपथ केवल महिला के पति और दास के मालिक पर है, लेकिन मुक्ति एक सीमा है। उन सज़ाओं में से जिनमें महिलाओं के लिए गवाही देना जायज़ नहीं है, क्योंकि अगर किसी गुलाम को आज़ाद कर दिया जाता है, तो उसकी पवित्रता स्थापित हो जाती है और सज़ाएं उस पर थोप दी जाती हैं और वे उस पर लागू होती हैं, भले ही उसने व्यभिचार किया हो। घोड़े को पत्थरों से मार डाला जाएगा, परन्तु यदि वह किसी दास को मार डाले, तो वह इसके कारण मार डाला जाएगा, और उसके और उसके उत्तराधिकारियों के बीच उसका भाग निश्चित हो जाएगा। यदि कोई विरोध करेगा तो वह कहेगा, “काश! एक मनुष्य ने अपने दास को स्वतंत्र किया, और एक मनुष्य दास के स्वामी से अपना कर्ज़ माँगने आया, और एक पुरुष और दो स्त्रियों ने उसके हक़ के बारे में गवाही दी। यदि दास के स्वामी के पास उस दास के अलावा कोई संपत्ति नहीं है जो उसे देना चाहता है, तो दास के स्वामी पर तब तक अधिकार स्थापित होता है जब तक कि उसके मुक्त दास उसे वापस नहीं कर दिए जाते। मुक्ति के संबंध में महिलाओं की गवाही, क्योंकि यह वह नहीं है जो उन्होंने कहा था, बल्कि उस तरह, एक आदमी अपने दास को मुक्त करता है, फिर सत्य का खोजी अपने स्वामी के खिलाफ आता है। एक साक्षी के साथ, फिर वह अपनी साक्षी के साथ शपथ खाता है, फिर वह अपने अधिकार का हकदार होता है, और दास के मुक्त किए गए दास वापस कर दिए जाते हैं, या वह आदमी आता है, जबकि यह उसके बीच था। दास के स्वामी के बीच भ्रम और अस्पष्टता है, और यह दावा किया जाता है कि उसके पास दास के स्वामी पर पैसा है, इसलिए दास के स्वामी को शपथ लेने के लिए कहा जाता है, "उसने जो दावा किया उसके लिए आप जिम्मेदार नहीं हैं।" यदि वह उपेक्षा करता है और शपथ लेने से इनकार करता है, तो असली मालिक शपथ लेगा और दास के मालिक के खिलाफ उसका अधिकार स्थापित हो जाएगा, और इसका मतलब यह होगा कि यदि यह साबित हो जाता है तो वह दास की मुक्ति वापस कर देगा। धन उसके स्वामी पर है। उन्होंने कहा, "उसी तरह, एक आदमी एक दासी से शादी करता है और वह उसकी पत्नी बन जाती है।" तब दासी का स्वामी उस पुरूष के पास आता है, जिस ने उस से ब्याह किया है, और कहता है, कि तू ने मुझ से अमुक दासी, अमुक दीनार में, अमुक दासी मोल ली है। तब दासी का पति इन्कार करता है, तब दासी का स्वामी आता है। एक आदमी और दो महिलाओं के साथ, और वे उस पर गवाही देंगे जो उसने कहा था, और उसकी बिक्री की पुष्टि की जाएगी और उसके अधिकार पूरे किए जाएंगे, और दासी अपने पति के लिए निषिद्ध होगी, और यह उनके बीच अलगाव होगा। तलाक में महिलाओं की गवाही की इजाजत नहीं है. मलिक ने कहाः यही वह मनुष्य है जो किसी स्वतंत्र मनुष्य की निन्दा करता है, और उस पर दण्ड आता है। तब एक पुरूष और दो स्त्रियां आकर गवाही देती हैं, कि जिस पर निन्दा की गई थी, वह दास है, इसलिये कि निन्दा करनेवाले को उसके विरूद्ध काम करने के बाद दण्ड न दिया जाए। बदनामी के मामलों में महिलाओं की गवाही की इजाजत नहीं है. मलिक ने कहा: कुछ ऐसा ही है जिसमें न्यायपालिका और सुन्नत में पारित बातों में अंतर है. दोनों महिलाएं लड़के की दीक्षा की गवाही देती हैं, इसलिए उसे इसे विरासत में देना होगा ताकि वह विरासत में मिले, और यदि लड़का मर जाता है और उसके साथ नहीं है तो उसका पैसा उस व्यक्ति को जाता है जिसे यह विरासत में मिलता है। वे दो महिलाएँ जिन्होंने एक ऐसे आदमी को देखा जिसने शपथ नहीं खाई थी, और यह बड़ी मात्रा में सोना, कागज और चाँदी हो सकता है। दीवारें, दास और अन्य प्रकार की संपत्ति। यदि दो महिलाएं एक दिरहम, या उससे कम, या अधिक की गवाही देती हैं, तो उनकी गवाही अधूरी होगी, और यह तब तक स्वीकार्य नहीं है जब तक कि उनके साथ कोई गवाह या शपथ न हो। मलिक ने कहा, और लोगों में वे लोग भी शामिल हैं जो कहते हैं कि शपथ के साथ शपथ नहीं लेनी चाहिए एक गवाह. वह परमेश्वर के कथन को प्रमाण के रूप में उपयोग करता है, जो धन्य और परमप्रधान है, और उसका वचन सत्य है: {और अपने ही लोगों में से गवाह के रूप में बुलाओ; यदि वे उन गवाहों में से दो पुरूष, एक पुरूष और दो स्त्रियां नहीं हैं जिन्हें आप स्वीकार करते हैं। उसकी गवाही के साथ. मलिक ने कहा, उस बयान को कहने वाले के खिलाफ सबूतों में से एक यह है कि उससे यह कहा जाएगा: "आप क्या सोचते हैं, अगर एक आदमी ने दूसरे आदमी के खिलाफ पैसे का दावा किया है, तो क्या ऐसा नहीं होगा जिस व्यक्ति की तलाश की जा रही है वह शपथ लेता है कि उसके पास कोई अधिकार नहीं है, और यदि वह शपथ लेता है, तो यह उसके लिए अमान्य है, और यदि वह शपथ छोड़ देता है, तो जिसके पास अधिकार है वह शपथ लेता है कि उसका अधिकार सही है।" इसका अधिकार इसके मालिक के विरुद्ध स्थापित किया गया है, इसलिए यह एक ऐसी चीज़ है जिसके बारे में किसी भी व्यक्ति के बीच या किसी भी देश में कोई मतभेद नहीं है, तो उसने इसे किस कारण से लिया या ईश्वर की पुस्तक में किसी भी स्थान पर पाया। यदि वह इसे स्वीकार करता है, तो उसे गवाह के साथ शपथ लेकर इसकी पुष्टि करनी चाहिए, भले ही वह सर्वशक्तिमान ईश्वर की पुस्तक में न हो। सुन्नत से जो गुजर चुका है वही काफी है, लेकिन कोई सच्चाई और तर्क का स्थान जानना चाहेगा, इसलिए यह एक बयान है। ईश्वर ने चाहा तो उससे भी कठिन कुछ।
स्रोत
मुवत्ता मालिक # ३६/१४०८
दर्जा
Maqtu Daif
श्रेणी
अध्याय ३६: फ़ैसले