सहीह बुख़ारी — हदीस #२७३१

हदीस #२७३१
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، قَالَ أَخْبَرَنِي الزُّهْرِيُّ، قَالَ أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ، وَمَرْوَانَ، يُصَدِّقُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا حَدِيثَ صَاحِبِهِ قَالَ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم زَمَنَ الْحُدَيْبِيَةِ، حَتَّى كَانُوا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ إِنَّ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ بِالْغَمِيمِ فِي خَيْلٍ لِقُرَيْشٍ طَلِيعَةً فَخُذُوا ذَاتَ الْيَمِينِ ‏"‏‏.‏ فَوَاللَّهِ مَا شَعَرَ بِهِمْ خَالِدٌ حَتَّى إِذَا هُمْ بِقَتَرَةِ الْجَيْشِ، فَانْطَلَقَ يَرْكُضُ نَذِيرًا لِقُرَيْشٍ، وَسَارَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم حَتَّى إِذَا كَانَ بِالثَّنِيَّةِ الَّتِي يُهْبَطُ عَلَيْهِمْ مِنْهَا، بَرَكَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ‏.‏ فَقَالَ النَّاسُ حَلْ حَلْ‏.‏ فَأَلَحَّتْ، فَقَالُوا خَلأَتِ الْقَصْوَاءُ، خَلأَتِ الْقَصْوَاءُ‏.‏ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ مَا خَلأَتِ الْقَصْوَاءُ، وَمَا ذَاكَ لَهَا بِخُلُقٍ، وَلَكِنْ حَبَسَهَا حَابِسُ الْفِيلِ، ثُمَّ قَالَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لاَ يَسْأَلُونِي خُطَّةً يُعَظِّمُونَ فِيهَا حُرُمَاتِ اللَّهِ إِلاَّ أَعْطَيْتُهُمْ إِيَّاهَا ‏"‏‏.‏ ثُمَّ زَجَرَهَا فَوَثَبَتْ، قَالَ فَعَدَلَ عَنْهُمْ حَتَّى نَزَلَ بِأَقْصَى الْحُدَيْبِيَةِ، عَلَى ثَمَدٍ قَلِيلِ الْمَاءِ يَتَبَرَّضُهُ النَّاسُ تَبَرُّضًا، فَلَمْ يُلَبِّثْهُ النَّاسُ حَتَّى نَزَحُوهُ، وَشُكِيَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْعَطَشُ، فَانْتَزَعَ سَهْمًا مِنْ كِنَانَتِهِ، ثُمَّ أَمَرَهُمْ أَنْ يَجْعَلُوهُ فِيهِ، فَوَاللَّهِ مَا زَالَ يَجِيشُ لَهُمْ بِالرِّيِّ حَتَّى صَدَرُوا عَنْهُ، فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ، إِذْ جَاءَ بُدَيْلُ بْنُ وَرْقَاءَ الْخُزَاعِيُّ فِي نَفَرٍ مِنْ قَوْمِهِ مِنْ خُزَاعَةَ، وَكَانُوا عَيْبَةَ نُصْحِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ أَهْلِ تِهَامَةَ، فَقَالَ إِنِّي تَرَكْتُ كَعْبَ بْنَ لُؤَىٍّ وَعَامِرَ بْنَ لُؤَىٍّ نَزَلُوا أَعْدَادَ مِيَاهِ الْحُدَيْبِيَةِ، وَمَعَهُمُ الْعُوذُ الْمَطَافِيلُ، وَهُمْ مُقَاتِلُوكَ وَصَادُّوكَ عَنِ الْبَيْتِ‏.‏ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ إِنَّا لَمْ نَجِئْ لِقِتَالِ أَحَدٍ، وَلَكِنَّا جِئْنَا مُعْتَمِرِينَ، وَإِنَّ قُرَيْشًا قَدْ نَهِكَتْهُمُ الْحَرْبُ، وَأَضَرَّتْ بِهِمْ، فَإِنْ شَاءُوا مَادَدْتُهُمْ مُدَّةً، وَيُخَلُّوا بَيْنِي وَبَيْنَ النَّاسِ، فَإِنْ أَظْهَرْ فَإِنْ شَاءُوا أَنْ يَدْخُلُوا فِيمَا دَخَلَ فِيهِ النَّاسُ فَعَلُوا، وَإِلاَّ فَقَدْ جَمُّوا، وَإِنْ هُمْ أَبَوْا فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لأُقَاتِلَنَّهُمْ عَلَى أَمْرِي هَذَا حَتَّى تَنْفَرِدَ سَالِفَتِي، وَلَيُنْفِذَنَّ اللَّهُ أَمْرَهُ ‏"‏‏.‏ فَقَالَ بُدَيْلٌ سَأُبَلِّغُهُمْ مَا تَقُولُ‏.‏ قَالَ فَانْطَلَقَ حَتَّى أَتَى قُرَيْشًا قَالَ إِنَّا قَدْ جِئْنَاكُمْ مِنْ هَذَا الرَّجُلِ، وَسَمِعْنَاهُ يَقُولُ قَوْلاً، فَإِنْ شِئْتُمْ أَنْ نَعْرِضَهُ عَلَيْكُمْ فَعَلْنَا، فَقَالَ سُفَهَاؤُهُمْ لاَ حَاجَةَ لَنَا أَنْ تُخْبِرَنَا عَنْهُ بِشَىْءٍ‏.‏ وَقَالَ ذَوُو الرَّأْىِ مِنْهُمْ هَاتِ مَا سَمِعْتَهُ يَقُولُ‏.‏ قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ كَذَا وَكَذَا، فَحَدَّثَهُمْ بِمَا قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم‏.‏ فَقَامَ عُرْوَةُ بْنُ مَسْعُودٍ فَقَالَ أَىْ قَوْمِ أَلَسْتُمْ بِالْوَالِدِ قَالُوا بَلَى‏.‏ قَالَ أَوَلَسْتُ بِالْوَلَدِ قَالُوا بَلَى‏.‏ قَالَ فَهَلْ تَتَّهِمُونِي‏.‏ قَالُوا لاَ‏.‏ قَالَ أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنِّي اسْتَنْفَرْتُ أَهْلَ عُكَاظٍ، فَلَمَّا بَلَّحُوا عَلَىَّ جِئْتُكُمْ بِأَهْلِي وَوَلَدِي وَمَنْ أَطَاعَنِي قَالُوا بَلَى‏.‏ قَالَ فَإِنَّ هَذَا قَدْ عَرَضَ لَكُمْ خُطَّةَ رُشْدٍ، اقْبَلُوهَا وَدَعُونِي آتِهِ‏.‏ قَالُوا ائْتِهِ‏.‏ فَأَتَاهُ فَجَعَلَ يُكَلِّمُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم نَحْوًا مِنْ قَوْلِهِ لِبُدَيْلٍ، فَقَالَ عُرْوَةُ عِنْدَ ذَلِكَ أَىْ مُحَمَّدُ، أَرَأَيْتَ إِنِ اسْتَأْصَلْتَ أَمْرَ قَوْمِكَ هَلْ سَمِعْتَ بِأَحَدٍ مِنَ الْعَرَبِ اجْتَاحَ أَهْلَهُ قَبْلَكَ وَإِنْ تَكُنِ الأُخْرَى، فَإِنِّي وَاللَّهِ لأَرَى وُجُوهًا، وَإِنِّي لأَرَى أَوْشَابًا مِنَ النَّاسِ خَلِيقًا أَنْ يَفِرُّوا وَيَدَعُوكَ‏.‏ فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ امْصُصْ بَظْرَ اللاَّتِ، أَنَحْنُ نَفِرُّ عَنْهُ وَنَدَعُهُ فَقَالَ مَنْ ذَا قَالُوا أَبُو بَكْرٍ‏.‏ قَالَ أَمَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْلاَ يَدٌ كَانَتْ لَكَ عِنْدِي لَمْ أَجْزِكَ بِهَا لأَجَبْتُكَ‏.‏ قَالَ وَجَعَلَ يُكَلِّمُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَكُلَّمَا تَكَلَّمَ أَخَذَ بِلِحْيَتِهِ، وَالْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ قَائِمٌ عَلَى رَأْسِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَمَعَهُ السَّيْفُ وَعَلَيْهِ الْمِغْفَرُ، فَكُلَّمَا أَهْوَى عُرْوَةُ بِيَدِهِ إِلَى لِحْيَةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ضَرَبَ يَدَهُ بِنَعْلِ السَّيْفِ، وَقَالَ لَهُ أَخِّرْ يَدَكَ عَنْ لِحْيَةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم‏.‏ فَرَفَعَ عُرْوَةُ رَأْسَهُ فَقَالَ مَنْ هَذَا قَالُوا الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ‏.‏ فَقَالَ أَىْ غُدَرُ، أَلَسْتُ أَسْعَى فِي غَدْرَتِكَ وَكَانَ الْمُغِيرَةُ صَحِبَ قَوْمًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَقَتَلَهُمْ، وَأَخَذَ أَمْوَالَهُمْ، ثُمَّ جَاءَ فَأَسْلَمَ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ أَمَّا الإِسْلاَمَ فَأَقْبَلُ، وَأَمَّا الْمَالَ فَلَسْتُ مِنْهُ فِي شَىْءٍ ‏"‏‏.‏ ثُمَّ إِنَّ عُرْوَةَ جَعَلَ يَرْمُقُ أَصْحَابَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِعَيْنَيْهِ‏.‏ قَالَ فَوَاللَّهِ مَا تَنَخَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نُخَامَةً إِلاَّ وَقَعَتْ فِي كَفِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ فَدَلَكَ بِهَا وَجْهَهُ وَجِلْدَهُ، وَإِذَا أَمَرَهُمُ ابْتَدَرُوا أَمْرَهُ، وَإِذَا تَوَضَّأَ كَادُوا يَقْتَتِلُونَ عَلَى وَضُوئِهِ، وَإِذَا تَكَلَّمَ خَفَضُوا أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَهُ، وَمَا يُحِدُّونَ إِلَيْهِ النَّظَرَ تَعْظِيمًا لَهُ، فَرَجَعَ عُرْوَةُ إِلَى أَصْحَابِهِ، فَقَالَ أَىْ قَوْمِ، وَاللَّهِ لَقَدْ وَفَدْتُ عَلَى الْمُلُوكِ، وَوَفَدْتُ عَلَى قَيْصَرَ وَكِسْرَى وَالنَّجَاشِيِّ وَاللَّهِ إِنْ رَأَيْتُ مَلِكًا قَطُّ، يُعَظِّمُهُ أَصْحَابُهُ مَا يُعَظِّمُ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم مُحَمَّدًا، وَاللَّهِ إِنْ تَنَخَّمَ نُخَامَةً إِلاَّ وَقَعَتْ فِي كَفِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ، فَدَلَكَ بِهَا وَجْهَهُ وَجِلْدَهُ، وَإِذَا أَمَرَهُمُ ابْتَدَرُوا أَمْرَهُ وَإِذَا تَوَضَّأَ كَادُوا يَقْتَتِلُونَ عَلَى وَضُوئِهِ، وَإِذَا تَكَلَّمَ خَفَضُوا أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَهُ، وَمَا يُحِدُّونَ إِلَيْهِ النَّظَرَ تَعْظِيمًا لَهُ، وَإِنَّهُ قَدْ عَرَضَ عَلَيْكُمْ خُطَّةَ رُشْدٍ، فَاقْبَلُوهَا‏.‏ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي كِنَانَةَ دَعُونِي آتِهِ‏.‏ فَقَالُوا ائْتِهِ‏.‏ فَلَمَّا أَشْرَفَ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَأَصْحَابِهِ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ هَذَا فُلاَنٌ، وَهْوَ مِنْ قَوْمٍ يُعَظِّمُونَ الْبُدْنَ فَابْعَثُوهَا لَهُ ‏"‏‏.‏ فَبُعِثَتْ لَهُ وَاسْتَقْبَلَهُ النَّاسُ يُلَبُّونَ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ مَا يَنْبَغِي لِهَؤُلاَءِ أَنْ يُصَدُّوا عَنِ الْبَيْتِ، فَلَمَّا رَجَعَ إِلَى أَصْحَابِهِ قَالَ رَأَيْتُ الْبُدْنَ قَدْ قُلِّدَتْ وَأُشْعِرَتْ، فَمَا أَرَى أَنْ يُصَدُّوا عَنِ الْبَيْتِ‏.‏ فَقَامَ رَجُلٌ مِنْهُمْ يُقَالُ لَهُ مِكْرَزُ بْنُ حَفْصٍ‏.‏ فَقَالَ دَعُونِي آتِهِ‏.‏ فَقَالُوا ائْتِهِ‏.‏ فَلَمَّا أَشْرَفَ عَلَيْهِمْ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ هَذَا مِكْرَزٌ وَهْوَ رَجُلٌ فَاجِرٌ ‏"‏‏.‏ فَجَعَلَ يُكَلِّمُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، فَبَيْنَمَا هُوَ يُكَلِّمُهُ إِذْ جَاءَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو‏.‏ قَالَ مَعْمَرٌ فَأَخْبَرَنِي أَيُّوبُ عَنْ عِكْرِمَةَ، أَنَّهُ لَمَّا جَاءَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ لَقَدْ سَهُلَ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ ‏"‏‏.‏ قَالَ مَعْمَرٌ قَالَ الزُّهْرِيُّ فِي حَدِيثِهِ فَجَاءَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو فَقَالَ هَاتِ، اكْتُبْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ كِتَابًا، فَدَعَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم الْكَاتِبَ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ‏"‏‏.‏ قَالَ سُهَيْلٌ أَمَّا الرَّحْمَنُ فَوَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا هُوَ وَلَكِنِ اكْتُبْ بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ‏.‏ كَمَا كُنْتَ تَكْتُبُ‏.‏ فَقَالَ الْمُسْلِمُونَ وَاللَّهِ لاَ نَكْتُبُهَا إِلاَّ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ‏.‏ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ اكْتُبْ بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ ‏"‏‏.‏ ثُمَّ قَالَ ‏"‏ هَذَا مَا قَاضَى عَلَيْهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ ‏"‏‏.‏ فَقَالَ سُهَيْلٌ وَاللَّهِ لَوْ كُنَّا نَعْلَمُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ مَا صَدَدْنَاكَ عَنِ الْبَيْتِ وَلاَ قَاتَلْنَاكَ، وَلَكِنِ اكْتُبْ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ‏.‏ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ وَاللَّهِ إِنِّي لَرَسُولُ اللَّهِ وَإِنْ كَذَّبْتُمُونِي‏.‏ اكْتُبْ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ‏"‏‏.‏ قَالَ الزُّهْرِيُّ وَذَلِكَ لِقَوْلِهِ ‏"‏ لاَ يَسْأَلُونِي خُطَّةً يُعَظِّمُونَ فِيهَا حُرُمَاتِ اللَّهِ إِلاَّ أَعْطَيْتُهُمْ إِيَّاهَا ‏"‏‏.‏ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ عَلَى أَنْ تُخَلُّوا بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْبَيْتِ فَنَطُوفَ بِهِ ‏"‏‏.‏ فَقَالَ سُهَيْلٌ وَاللَّهِ لاَ تَتَحَدَّثُ الْعَرَبُ أَنَّا أُخِذْنَا ضُغْطَةً وَلَكِنْ ذَلِكَ مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ فَكَتَبَ‏.‏ فَقَالَ سُهَيْلٌ وَعَلَى أَنَّهُ لاَ يَأْتِيكَ مِنَّا رَجُلٌ، وَإِنْ كَانَ عَلَى دِينِكَ، إِلاَّ رَدَدْتَهُ إِلَيْنَا‏.‏ قَالَ الْمُسْلِمُونَ سُبْحَانَ اللَّهِ كَيْفَ يُرَدُّ إِلَى الْمُشْرِكِينَ وَقَدْ جَاءَ مُسْلِمًا فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ دَخَلَ أَبُو جَنْدَلِ بْنُ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو يَرْسُفُ فِي قُيُودِهِ، وَقَدْ خَرَجَ مِنْ أَسْفَلِ مَكَّةَ، حَتَّى رَمَى بِنَفْسِهِ بَيْنَ أَظْهُرِ الْمُسْلِمِينَ‏.‏ فَقَالَ سُهَيْلٌ هَذَا يَا مُحَمَّدُ أَوَّلُ مَا أُقَاضِيكَ عَلَيْهِ أَنْ تَرُدَّهُ إِلَىَّ‏.‏ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ إِنَّا لَمْ نَقْضِ الْكِتَابَ بَعْدُ ‏"‏‏.‏ قَالَ فَوَاللَّهِ إِذًا لَمْ أُصَالِحْكَ عَلَى شَىْءٍ أَبَدًا‏.‏ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ فَأَجِزْهُ لِي ‏"‏‏.‏ قَالَ مَا أَنَا بِمُجِيزِهِ لَكَ‏.‏ قَالَ ‏"‏ بَلَى، فَافْعَلْ ‏"‏‏.‏ قَالَ مَا أَنَا بِفَاعِلٍ‏.‏ قَالَ مِكْرَزٌ بَلْ قَدْ أَجَزْنَاهُ لَكَ‏.‏ قَالَ أَبُو جَنْدَلٍ أَىْ مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ، أُرَدُّ إِلَى الْمُشْرِكِينَ وَقَدْ جِئْتُ مُسْلِمًا أَلاَ تَرَوْنَ مَا قَدْ لَقِيتُ وَكَانَ قَدْ عُذِّبَ عَذَابًا شَدِيدًا فِي اللَّهِ‏.‏ قَالَ فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَأَتَيْتُ نَبِيَّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ أَلَسْتَ نَبِيَّ اللَّهِ حَقًّا قَالَ ‏"‏ بَلَى ‏"‏‏.‏ قُلْتُ أَلَسْنَا عَلَى الْحَقِّ وَعَدُوُّنَا عَلَى الْبَاطِلِ قَالَ ‏"‏ بَلَى ‏"‏‏.‏ قُلْتُ فَلِمَ نُعْطِي الدَّنِيَّةَ فِي دِينِنَا إِذًا قَالَ ‏"‏ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ، وَلَسْتُ أَعْصِيهِ وَهْوَ نَاصِرِي ‏"‏‏.‏ قُلْتُ أَوَلَيْسَ كُنْتَ تُحَدِّثُنَا أَنَّا سَنَأْتِي الْبَيْتَ فَنَطُوفُ بِهِ قَالَ ‏"‏ بَلَى، فَأَخْبَرْتُكَ أَنَّا نَأْتِيهِ الْعَامَ ‏"‏‏.‏ قَالَ قُلْتُ لاَ‏.‏ قَالَ ‏"‏ فَإِنَّكَ آتِيهِ وَمُطَّوِّفٌ بِهِ ‏"‏‏.‏ قَالَ فَأَتَيْتُ أَبَا بَكْرٍ فَقُلْتُ يَا أَبَا بَكْرٍ، أَلَيْسَ هَذَا نَبِيَّ اللَّهِ حَقًّا قَالَ بَلَى‏.‏ قُلْتُ أَلَسْنَا عَلَى الْحَقِّ وَعَدُوُّنَا عَلَى الْبَاطِلِ قَالَ بَلَى‏.‏ قُلْتُ فَلِمَ نُعْطِي الدَّنِيَّةَ فِي دِينِنَا إِذًا قَالَ أَيُّهَا الرَّجُلُ، إِنَّهُ لَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَلَيْسَ يَعْصِي رَبَّهُ وَهْوَ نَاصِرُهُ، فَاسْتَمْسِكْ بِغَرْزِهِ، فَوَاللَّهِ إِنَّهُ عَلَى الْحَقِّ‏.‏ قُلْتُ أَلَيْسَ كَانَ يُحَدِّثُنَا أَنَّا سَنَأْتِي الْبَيْتَ وَنَطُوفُ بِهِ قَالَ بَلَى، أَفَأَخْبَرَكَ أَنَّكَ تَأْتِيهِ الْعَامَ قُلْتُ لاَ‏.‏ قَالَ فَإِنَّكَ آتِيهِ وَمُطَّوِّفٌ بِهِ‏.‏ قَالَ الزُّهْرِيِّ قَالَ عُمَرُ فَعَمِلْتُ لِذَلِكَ أَعْمَالاً‏.‏ قَالَ فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ قَضِيَّةِ الْكِتَابِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لأَصْحَابِهِ ‏"‏ قُومُوا فَانْحَرُوا، ثُمَّ احْلِقُوا ‏"‏‏.‏ قَالَ فَوَاللَّهِ مَا قَامَ مِنْهُمْ رَجُلٌ حَتَّى قَالَ ذَلِكَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، فَلَمَّا لَمْ يَقُمْ مِنْهُمْ أَحَدٌ دَخَلَ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ، فَذَكَرَ لَهَا مَا لَقِيَ مِنَ النَّاسِ‏.‏ فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ، أَتُحِبُّ ذَلِكَ اخْرُجْ ثُمَّ لاَ تُكَلِّمْ أَحَدًا مِنْهُمْ كَلِمَةً حَتَّى تَنْحَرَ بُدْنَكَ، وَتَدْعُوَ حَالِقَكَ فَيَحْلِقَكَ‏.‏ فَخَرَجَ فَلَمْ يُكَلِّمْ أَحَدًا مِنْهُمْ، حَتَّى فَعَلَ ذَلِكَ نَحَرَ بُدْنَهُ، وَدَعَا حَالِقَهُ فَحَلَقَهُ‏.‏ فَلَمَّا رَأَوْا ذَلِكَ، قَامُوا فَنَحَرُوا، وَجَعَلَ بَعْضُهُمْ يَحْلِقُ بَعْضًا، حَتَّى كَادَ بَعْضُهُمْ يَقْتُلُ بَعْضًا غَمًّا، ثُمَّ جَاءَهُ نِسْوَةٌ مُؤْمِنَاتٌ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى ‏{‏يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ‏}‏ حَتَّى بَلَغَ ‏{‏بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ‏}‏ فَطَلَّقَ عُمَرُ يَوْمَئِذٍ امْرَأَتَيْنِ كَانَتَا لَهُ فِي الشِّرْكِ، فَتَزَوَّجَ إِحْدَاهُمَا مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ، وَالأُخْرَى صَفْوَانُ بْنُ أُمَيَّةَ، ثُمَّ رَجَعَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِلَى الْمَدِينَةِ، فَجَاءَهُ أَبُو بَصِيرٍ ـ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ ـ وَهْوَ مُسْلِمٌ فَأَرْسَلُوا فِي طَلَبِهِ رَجُلَيْنِ، فَقَالُوا الْعَهْدَ الَّذِي جَعَلْتَ لَنَا‏.‏ فَدَفَعَهُ إِلَى الرَّجُلَيْنِ، فَخَرَجَا بِهِ حَتَّى بَلَغَا ذَا الْحُلَيْفَةِ، فَنَزَلُوا يَأْكُلُونَ مِنْ تَمْرٍ لَهُمْ، فَقَالَ أَبُو بَصِيرٍ لأَحَدِ الرَّجُلَيْنِ وَاللَّهِ إِنِّي لأَرَى سَيْفَكَ هَذَا يَا فُلاَنُ جَيِّدًا‏.‏ فَاسْتَلَّهُ الآخَرُ فَقَالَ أَجَلْ، وَاللَّهِ إِنَّهُ لَجَيِّدٌ، لَقَدْ جَرَّبْتُ بِهِ ثُمَّ جَرَّبْتُ‏.‏ فَقَالَ أَبُو بَصِيرٍ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْهِ، فَأَمْكَنَهُ مِنْهُ، فَضَرَبَهُ حَتَّى بَرَدَ، وَفَرَّ الآخَرُ، حَتَّى أَتَى الْمَدِينَةَ، فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ يَعْدُو‏.‏ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حِينَ رَآهُ ‏"‏ لَقَدْ رَأَى هَذَا ذُعْرًا ‏"‏‏.‏ فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ قُتِلَ وَاللَّهِ صَاحِبِي وَإِنِّي لَمَقْتُولٌ، فَجَاءَ أَبُو بَصِيرٍ فَقَالَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ، قَدْ وَاللَّهِ أَوْفَى اللَّهُ ذِمَّتَكَ، قَدْ رَدَدْتَنِي إِلَيْهِمْ ثُمَّ أَنْجَانِي اللَّهُ مِنْهُمْ‏.‏ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ وَيْلُ أُمِّهِ مِسْعَرَ حَرْبٍ، لَوْ كَانَ لَهُ أَحَدٌ ‏"‏‏.‏ فَلَمَّا سَمِعَ ذَلِكَ عَرَفَ أَنَّهُ سَيَرُدُّهُ إِلَيْهِمْ، فَخَرَجَ حَتَّى أَتَى سِيفَ الْبَحْرِ‏.‏ قَالَ وَيَنْفَلِتُ مِنْهُمْ أَبُو جَنْدَلِ بْنُ سُهَيْلٍ، فَلَحِقَ بِأَبِي بَصِيرٍ، فَجَعَلَ لاَ يَخْرُجُ مِنْ قُرَيْشٍ رَجُلٌ قَدْ أَسْلَمَ إِلاَّ لَحِقَ بِأَبِي بَصِيرٍ، حَتَّى اجْتَمَعَتْ مِنْهُمْ عِصَابَةٌ، فَوَاللَّهِ مَا يَسْمَعُونَ بِعِيرٍ خَرَجَتْ لِقُرَيْشٍ إِلَى الشَّأْمِ إِلاَّ اعْتَرَضُوا لَهَا، فَقَتَلُوهُمْ، وَأَخَذُوا أَمْوَالَهُمْ، فَأَرْسَلَتْ قُرَيْشٌ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم تُنَاشِدُهُ بِاللَّهِ وَالرَّحِمِ لَمَّا أَرْسَلَ، فَمَنْ أَتَاهُ فَهْوَ آمِنٌ، فَأَرْسَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِلَيْهِمْ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى ‏{‏وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ‏}‏ حَتَّى بَلَغَ ‏{‏الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ‏}‏ وَكَانَتْ حَمِيَّتُهُمْ أَنَّهُمْ لَمْ يُقِرُّوا أَنَّهُ نَبِيُّ اللَّهِ، وَلَمْ يُقِرُّوا بِبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وَحَالُوا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْبَيْتِ‏.‏
नारेटेड अल-मिस्वार बिन माखराम और मारवान: (जो एक दूसरे को बताते हैं) अल्लाह के मैसेंजर (صل الللله عليه وسلم) अल-हुदीबिया (ट्रीटी) के समय में निर्धारित किया गया, और जब वे एक दूरी के लिए आगे बढ़ते थे, तो उन्होंने कहा, "खिली बिन अल-वलिद ने सेना के सामने रहने वाले कुरान की घुड़सवारी का नेतृत्व किया, अल-गमिम नामक जगह पर है, इसलिए सही रास्ते पर ले जाएं। अल्लाह तक, खालिद ने मुस्लिम सेना के मार्च से उत्पन्न धूल तक मुसलमानों के आगमन को नहीं समझा, और फिर उन्होंने कुरैशी को सूचित करने के लिए जल्दी वापस लौट आए। पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) जब तक वह थानिया (यानी एक पहाड़ी रास्ता) तक पहुंच गया, जिसके माध्यम से वह उन्हें (यानी कुरान के लोगों) के लिए जाना होगा। पैगंबर (صلى الله عليه وسلم) की वह-कैमेल नीचे बैठा। लोगों ने अपने लिए सबसे अच्छा प्रयास किया कि वह कैमल को उठने के लिए लेकिन व्यर्थ में, इसलिए उन्होंने कहा, "अल-क़ासवा" (यानी वह कैमल का नाम) जिद्दी हो गया है! अल-क़ासवा जिद्दी हो गया है! पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) ने कहा, "अल-क़ासवा जिद्दी नहीं हुई है, जिद्दी के लिए उसकी आदत नहीं है, लेकिन वह उसके द्वारा बंद कर दिया गया था जो हाथी को रोक दिया था। फिर उन्होंने कहा, "उसके नाम से किसके हाथ मेरी आत्मा है, अगर वे (यानी कुरान इंफिडेल्स) मुझे कुछ भी पूछते हैं जो अल्लाह के अध्यादेश का सम्मान करेंगे, मैं उसे उन्हें दे दूंगा। पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) तो वह कैमल को फिर से खारिज कर दिया और उसे मिला। पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) ने अपने रास्ते को तब तक बदल दिया जब तक कि वह एक गड्ढे (i.e. Well) में Al-Hudaibiya के सबसे दूर के छोर पर उतर गया, जिसमें थोड़ा पानी होता है, जो लोग छोटी मात्रा में उपयोग करते थे, और थोड़ी देर में जब लोग अपने सभी पानी का इस्तेमाल करते थे और अल्लाह के मैसेंजर (صلى اللله عليه وسلم); थर्ड का। पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) ने अपने तीर-मामले से एक तीर निकाला और उन्हें उस गड्ढे में तीर डालने का आदेश दिया। अल्लाह तक, पानी शुरू हो गया और सभी लोगों को अपने प्यास को शमन करने तक बाहर निकलना जारी रखा और संतुष्टि के साथ वापस आ गया। जबकि वे अभी भी उस राज्य में थे, बडेल बिन वारका-अल-खुजा'ई अपने जनजाति Khuza'a से कुछ व्यक्तियों के साथ आए थे और वे अल्लाह के मैसेंजर (صل اللله عليه وسلم) के सलाहकार थे जो उनसे कोई रहस्य नहीं रखेंगे और तिहामा के लोगों से थे। बुडेल ने कहा, "मैंने काब बिन लुई छोड़ दिया और 'अमीर बिन लुई अल-हुदीबिया के बहाने पानी में रहते थे और उनके पास उनके साथ मिल्क ऊंट (या उनकी महिला और बच्चे) थे, और आपके खिलाफ युद्ध को पराजित करेगा और आपको काबा जाने से रोक देगा। अल्लाह के मैसेंजर (صلى الله عليه وسلم) ने कहा, "हम किसी से लड़ने के लिए नहीं आए हैं, लेकिन 'उम्रा' करने के लिए। कोई संदेह नहीं है, युद्ध ने कुरैशी को कमजोर कर दिया है और उन्हें बहुत नुकसान हुआ है, इसलिए यदि वे चाहते हैं, तो मैं उनके साथ एक संघर्ष समाप्त कर दूंगा, जिसके दौरान उन्हें मेरे और लोगों के बीच हस्तक्षेप करने से बचना चाहिए (यानी 'अरब कुरैशी के अलावा अन्य घुसपैठियों) और अगर मुझे उन लोगों पर विजय है, तो कुरैशी के पास इस्लाम को अन्य लोगों के रूप में अपनाने का विकल्प होगा, अगर वे चाहते हैं; वे कम से कम लड़ाई के लिए पर्याप्त मजबूत होंगे। लेकिन अगर वे ट्रूस को स्वीकार नहीं करते हैं, तो अल्लाह ने किसके हाथ में मेरा जीवन है, मैं उनके साथ लड़ूंगा जब तक मैं मर जाता हूं, लेकिन (मुझे यकीन है) अल्लाह निश्चित रूप से उसके कारण विजयी बना देगा। बुडेल ने कहा, "मैं उन्हें बताऊंगा कि आपने क्या कहा है। इसलिए, वह तब तक बंद हो गया जब तक वह कुरान पहुंच गया और कहा, "हम उस आदमी से आए हैं (यानी मुहम्मद) जिसे हम कुछ कह रहे हैं जिसे हम आपको बता देंगे कि क्या आपको पसंद है"। Quraish के बीच में कुछ fools ने कहा कि वे इस जानकारी की जरूरत नहीं थी, लेकिन उनके बीच बुद्धिमान ने कहा, "क्या आपने उसे सुना था उसे बताएं।" बुडेल ने कहा, "मैंने उसे इतना कहने के बारे में सुना था," पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) ने उन्हें बताया था। `Urwa bin Mas`ud मिला और कहा, "O लोग! क्या आप पुत्र नहीं हैं? उन्होंने कहा, "हाँ"। उन्होंने कहा, "मैं पिता हूँ? उन्होंने कहा, "हाँ"। उन्होंने कहा, "क्या तुम मुझे mistrust? उन्होंने कहा, "नहीं"। उन्होंने कहा, "क्या तुम्हें पता नहीं है कि मैंने अपनी मदद के लिए 'उकाज़' के लोगों को आमंत्रित किया, और जब उन्होंने इनकार कर दिया तो मैंने अपने रिश्तेदारों और बच्चों को लाया और जिन्होंने मुझे पालन किया (आपकी मदद करने के लिए)? उन्होंने कहा, "हाँ"। उन्होंने कहा, "Well, इस आदमी (यानी पैगंबर) ने आपको एक उचित प्रस्ताव की पेशकश की है, आप इसे बेहतर स्वीकार करेंगे और मुझे उससे मिलने की अनुमति देंगे। उन्होंने कहा, "आप उससे मिल सकते हैं"। इसलिए, वह पैगंबर (صلى الله عليه وسلم) गए और उनसे बात करना शुरू कर दिया। पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) ने उन्हें लगभग उसी तरह बताया जैसे उसने बुडाल को बताया था। फिर 'उर्वा ने कहा, "ओ मुहम्मद! क्या आप अपने संबंधों को बढ़ाने में कोई संदेह नहीं करते? क्या आपने कभी अरबों में किसी के बारे में सुना है? दूसरी तरफ, अगर रिवर्स होना चाहिए, (कोई भी आपको सहायता नहीं देगा, के लिए) अल्लाह द्वारा, मैं नहीं देखता (आपके साथ) गरिमाग्रस्त लोगों, लेकिन विभिन्न जनजातियों के लोग जो अकेले आपको छोड़ देंगे। उन्होंने कहा कि अबू बकर ने उसे दुर्व्यवहार किया और कहा, "क्या आप कहते हैं कि हम पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) को अकेले छोड़ देंगे? उन्होंने कहा, "वह अबू बकर है"। 'उर्वा ने अबू बकर से कहा, "उनके द्वारा जो हाथ मेरे जीवन में मेरा जीवन है, वह उस पक्ष के लिए नहीं था जिसे आपने मुझे किया था और जिसे मैंने क्षतिपूर्ति नहीं की थी, मैं आपको याद रखेगा। 'उरवा ने पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) से बात करने और पैगंबर के दाढ़ी को जब्त करने पर रखा क्योंकि वह बात कर रहा था, जबकि अल-मुगिरा बिन शुबा पैगंबर के सिर के पास खड़े थे, एक तलवार पकड़े गए थे और एक हेलमेट पहने हुए थे। जब भी `उरवा ने पैगंबर के दाढ़ी की ओर अपना हाथ बढ़ाया, तो अल-मुगीरा तलवार के हैंडल के साथ अपने हाथ को हिट करेगा और कहेगा ("उरवा")। 'उर्वा ने अपना सिर उठाया और पूछा, "वह कौन है? लोगों ने कहा, "वह अल-मुगीरा बिन शू'बा है। 'Urwa' ने कहा, "O treacherous! क्या मैं अपने ट्रेचेरी के बुरे परिणामों को रोकने के लिए अपना सर्वश्रेष्ठ काम नहीं कर रहा हूं? इस्लाम अल-मुगीरा को मनाने से पहले कुछ लोगों की कंपनी में था। उन्होंने उन्हें मार दिया और अपनी संपत्ति ले ली और इस्लाम को गले लगाने के लिए मदीना आए। पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) ने कहा (उनके लिए, "आपके इस्लाम को मानते हैं, मैं इसे स्वीकार करता हूं, लेकिन संपत्ति के लिए मैं इसे कुछ भी नहीं लेता हूं (जैसा कि इसे treason के माध्यम से लिया गया था)। `Urwa तब पैगंबर के साथियों को देखना शुरू कर दिया। अल्लाह के द्वारा, जब भी अल्लाह के मैसेंजर (صلى الله عليه وسلم) स्पैट, थूक उनमें से एक के हाथ में गिर जाएगा (अर्थात पैगंबर के साथी) जो इसे अपने चेहरे और त्वचा पर रगड़ेंगे; अगर उन्होंने उन्हें आदेश दिया तो वे तुरंत अपने आदेश ले जाएंगे; अगर उन्होंने विनाश किया, तो वे शेष पानी लेने के लिए संघर्ष करेंगे; और जब उन्होंने उससे बात की, तो वे अपनी आवाज़ को कम करेंगे और उनके चेहरे पर लगातार सम्मान से नहीं देखेंगे। `Urwa अपने लोगों के लिए लौट आए और कहा, "O लोग! अल्लाह के द्वारा, मैं राजाओं और सीज़र, खोसराव और एन- नाजाशी के लिए किया गया है, फिर भी मैंने कभी नहीं देखा है कि उनमें से कोई भी उनके सहयोगियों द्वारा सम्मानित है। अल्लाह तक, अगर वह थूकता है, तो थूक उनमें से एक के हाथ में गिर जाएगा (यानी पैगंबर के साथी) जो इसे अपने चेहरे और त्वचा पर रगड़ेंगे; अगर उन्होंने उन्हें आदेश दिया, तो वे तुरंत अपने आदेश को पूरा करेंगे; यदि उन्होंने अव्यवस्था की, तो वे शेष पानी लेने के लिए संघर्ष करेंगे; और जब उन्होंने बात की, तो वे अपनी आवाज़ को कम करेंगे और लगातार अपने चेहरे को सम्मान से बाहर नहीं देखेंगे। `Urwa added, "कोई संदेह नहीं है, उसने आपको एक अच्छा उचित प्रस्ताव प्रस्तुत किया है, इसलिए कृपया इसे स्वीकार करें। बानी किना के जनजाति के एक व्यक्ति ने कहा, "मेरे पास जाने की अनुमति देते हैं," और उन्होंने उसे अनुमति दी, और जब उन्होंने पैगंबर और उसके साथी से संपर्क किया, तो अल्लाह के मैसेंजर (صلى اللله عليه وسلم) ने कहा, "वह इतना और इसलिए है जो उस जनजाति से संबंधित है जो बुडन (यानी बलिदान के ऊंट) का सम्मान करता है। इसलिए, बौद्ध को उसके सामने लाओ। इसलिए, बुडन को उसके सामने लाया गया था और लोगों ने उन्हें तब प्राप्त किया जब वे तालबाया पढ़ रहे थे। जब उन्होंने उस दृश्य को देखा, तो उन्होंने कहा, "ग्लोरीफाइड अल्लाह! इन लोगों को काबा जाने से रोकना उचित नहीं है। जब वह अपने लोगों को वापस आ गया, तो उन्होंने कहा, "मैं ने बुडन garlanded (रंगीन गाँठ रस्सी के साथ) देखा और चिह्नित (उनकी पीठ पर छुट्टियां के साथ)। मुझे नहीं लगता कि उन्हें काबा जाने से रोकने के लिए सलाह दी जाती है। Mikraz बिन Hafs नामक एक अन्य व्यक्ति ने मुहम्मद को जाने की अनुमति मांगी और उन्हें भी अनुमति दी। जब उन्होंने मुसलमानों से संपर्क किया, तो पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) ने कहा, "वह Mikraz है और वह एक vicious आदमी है। मिक्रेज़ ने पैगंबर से बात करना शुरू किया और जैसा कि वह बात कर रहा था, सुहाल बिन `अमर आया। जब सुहेल बिन `अमर आया, तो पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) ने कहा, "अब मामला आसान हो गया है। सुहाल ने पैगंबर से कहा "कृपया हमारे साथ शांति संधि का समापन करें। इसलिए, पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) ने क्लर्क को बुलाया और उनसे कहा, "Write: अल्लाह के नाम से, सबसे Beneficent, सबसे दयालु। सुहाल ने कहा, "अल्लाह के द्वारा 'बेनेफीक' के लिए, मुझे यह नहीं पता कि इसका क्या मतलब है। इसलिए लिखते हैं: अपने नाम से ओ अल्लाह, जैसा कि आपने पहले लिखा था। मुसलमानों ने कहा, "अल्लाह के द्वारा, हम सिवाय नहीं करेंगे: अल्लाह के नाम से, सबसे अधिक लाभकारी, सबसे दयालु। पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) ने कहा, "Write: By Your Name O अल्लाह." फिर उन्होंने कहा, "यह शांति संधि है जो मुहम्मद, अल्लाह के मैसेंजर (صلى اللله عليه وسلم) ने निष्कर्ष निकाला है। सुहाल ने कहा, "अल्लाह द्वारा, अगर हम जानते हैं कि आप अल्लाह के मैसेंजर (صلى اللله عليه وسلم) हैं तो हम आपको काबा जाने से रोक नहीं देंगे, और आपके साथ लड़ाई नहीं करेंगे। इसलिए, लिखते हैं: "मुहमद बिन अब्दुल्ला"। पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) ने कहा, "अल्लाह द्वारा! मैं अल्लाह के शिष्य हूँ, भले ही आप लोग मुझे विश्वास नहीं करते। लेखक: मुहम्मद बिन अब्दुल्ला (Az-Zuhri ने कहा, " पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) ने उन सभी चीजों को स्वीकार किया, क्योंकि उन्होंने पहले ही कहा था कि वह सब कुछ स्वीकार करेगा जो वे मांग करेंगे अगर यह अल्लाह के अध्यादेश का सम्मान करता है, (यानी उसे और उसके साथी को 'उम्रा' करते हैं))। पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) ने सुहेल से कहा, "इस शर्त पर कि आप हमें सदन (i.e. Ka`ba) पर जाने की अनुमति देते हैं ताकि हम इसके आसपास तवाफ कर सकें। " सुहाल ने कहा, "अल्लाह के द्वारा, हम नहीं करेंगे (इस साल आपको अनुमति दें) ताकि "अरबों को यह कहने का मौका न दें कि हमने आपको जन्म दिया है, लेकिन हम आपको अगले साल अनुमति देंगे।" इसलिए, पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) को उस लिखा गया। फिर सुहाल ने कहा, "हमने यह भी स्वीकार किया कि आपको हम पर वापस आना चाहिए, जो भी हमारे पास आता है, भले ही वह आपके धर्म को गले लगा सके। मुसलमानों ने कहा, "ग्लोरीफाइड अल्लाह! इस तरह के व्यक्ति को मुसलमान बनने के बाद पगानों में कैसे लौटाया जाएगा? जबकि वे इस राज्य में थे अबू जण्डल बिन सुहाल बिन `अमर मक्का की घाटी से अपने fetters के साथ डगमगाने से आया और मुसलमानों के बीच गिर गया। सुहाल ने कहा, "ओ मुहम्मद! यह पहला शब्द है जिसके साथ हम आपके साथ शांति करते हैं, अर्थात् आप अबू जांघल को मेरे पास वापस कर देंगे। पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) ने कहा, "शांति संधि अभी तक नहीं लिखी गई है। सुहाल ने कहा, "मैंने कभी भी उसे रखने की अनुमति नहीं दी। पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) ने कहा, "हाँ, करो"। उन्होंने कहा, "मैं नहीं करूंगा"। Mikraz ने कहा, "हम आपको अनुमति देते हैं (उनके लिए)। अबू जांडल ने कहा, "ओ मुस्लिम! क्या मैं एक मुसलमान के रूप में आया हूं, हालांकि मैं पगों में वापस आ जाएगा? क्या आप नहीं देखते कि मैं कितना पीड़ित हूँ? अबू जण्डल को अल्लाह के कारण गंभीर रूप से खारिज कर दिया गया था। 'उमर बिन अल-खट्टब ने कहा, "मैं पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) में गया और कहा, 'क्या तुम वास्तव में अल्लाह के दूत नहीं?' पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) ने कहा, 'हाँ, वास्तव में.' मैंने कहा, 'हमारे कारण सिर्फ नहीं है और दुश्मन का कारण अनुचित है?' उन्होंने कहा, 'हाँ'। मैंने कहा, 'मैं क्यों हमारे धर्म में विनम्र होना चाहिए?' उन्होंने कहा, 'मैं अल्लाह के मैसेंजर हूँ (صلى اللله عليه وسلم) और मैं उसे अवज्ञा नहीं करता, और वह मुझे विजयी बना देगा।' मैंने कहा, "क्या आप हमें नहीं बताते कि हम काबा में जाएंगे और उसके आसपास तवाफ करेंगे?" उन्होंने कहा, 'हाँ, लेकिन मैंने आपको बता दिया कि हम इस साल काबा का दौरा करेंगे?' मैंने कहा, 'नहीं'। उन्होंने कहा, 'तो तुम इसे यात्रा करेंगे और उसके आसपास तवाफ प्रदर्शन करेंगे।' "उमर ने आगे कहा, "मैं अबू बकर के पास गया और कहा, "ओ अबू बकर! क्या वह वास्तव में अल्लाह के पैगंबर नहीं है? उन्होंने कहा, 'हाँ'। मैंने कहा, 'मैं क्यों हमारे धर्म में विनम्र होना चाहिए?' उन्होंने कहा, 'Indeed, वह अल्लाह के दूत (صلى اللله عليه وسلم) हैं और वह अपने प्रभु को अस्वीकार नहीं करता है, और वह उसे विजयी बना देगा। उसे अल्लाह के रूप में पालन करें, वह सही पर है। मैंने कहा, 'वह हमें नहीं बताता कि हम काबा में जाएंगे और उसके आसपास तवाफ करेंगे?' उन्होंने कहा, 'हाँ, लेकिन क्या वह आपको बताता है कि आप इस साल काबा में जाएंगे?' मैंने कहा, 'नहीं'। उन्होंने कहा, "आप काबा के पास जाएगा और उसके आसपास तावाफ प्रदर्शन करेंगे। (Az-Zuhri ने कहा, "" 'उमर ने कहा, 'मैंने उनसे पूछे गए अनुचित सवालों के जवाब के रूप में कई अच्छे काम किए।' ") जब शांति संधि का लेखन समाप्त हो गया था, तो अल्लाह के मैसेंजर (صلى اللله عليه وسلم) ने अपने साथी से कहा, "गेट अप करें और अपने बलिदान को मार दें और अपने सिर को मुंडा करें"। अल्लाह ने उनमें से कोई नहीं मिला, और पैगंबर ने अपने आदेश को तीन बार दोहराया। जब उनमें से कोई भी नहीं मिला, तो उन्होंने उन्हें छोड़ दिया और उम सालामा गया और उसके प्रति लोगों के दृष्टिकोण को बताया। Um Salama ने कहा, "हे अल्लाह के पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم)! क्या आप चाहते हैं कि आपका ऑर्डर कैसे किया जाए? बाहर जाओ और किसी के लिए एक शब्द मत कहो जब तक आपने अपने बलिदान को मार डाला है और अपने सिर को शेव करने के लिए अपने नाई को बुलाओ। इसलिए, पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) बाहर निकल गए और उनमें से किसी के लिए बात नहीं की जब तक उन्होंने ऐसा नहीं किया, यानी बलिदान को मारने और अपने नाई को बुलाया जो अपने सिर को मुंडा करते थे। यह देखकर कि पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) के साथी को मिला, उनके बलिदान को मार डाला, और एक दूसरे के प्रमुखों को शेव करना शुरू कर दिया, और वहाँ बहुत भीड़ थी कि एक दूसरे को मारने का खतरा था। फिर कुछ विश्वासी महिलाएं आईं (बाद में पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) और अल्लाह ने निम्नलिखित Divine Verses का खुलासा किया: - "आप कौन विश्वास करते हैं, जब विश्वास करने वाली महिलाएं आप पर आती हैं क्योंकि प्रवासियों ने उन्हें जांच की। ." (60.10) `उमर ने तब अपनी दो पत्नियों को तलाक दे दिया जो बेतरतीब थे। बाद में मुविया बिन अबू सूफान ने उनमें से एक से शादी की, और सफावन बिन उमाया ने दूसरी शादी की। जब पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) मदीना लौट आए, अबू Basir, कुरान से एक नया मुस्लिम रूपांतरण उसके पास आया। Infidels ने अपने दो पुरुषों की खोज में भेजा, जिन्होंने कहा ( पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم)), "आपने हमें दिए गए वचन के आधार पर"। इसलिए, पैगंबर (صلى الله عليه وسلم) ने उन्हें सौंप दिया। जब तक वे धुल-हुलीफ़ा में पहुंचे तब तक उन्होंने उसे बाहर ले लिया, जहां उन्होंने कुछ तारीखों को खाने के लिए छोड़ दिया। अबू बासीर ने उनमें से एक से कहा, "अल्लाह द्वारा, ओ तो और इसलिए, मुझे लगता है कि आपके पास एक अच्छी तलवार है।" अन्य ने इसे वापस ले लिया (स्केबर्ड) और कहा, "अल्लाह द्वारा, यह बहुत ठीक है और मैंने इसे कई बार कोशिश की है। अबू Basir ने कहा, "मुझे यह देखना चाहिए। जब दूसरे ने उसे दे दिया, तब तक वह उसे उसके साथ मारा जब तक वह मर गया, और उसके साथी ने मदीना आए और मस्जिद में चले गए। जब अल्लाह के मैसेंजर (صلى اللله عليه وسلم) ने उसे देखा कि उसने कहा, "यह आदमी डर गया है"। जब वह पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) तक पहुंच गया तो उन्होंने कहा, "मेरे साथी की हत्या हो गई है और मैं भी हत्या कर दी थी।" अबू Basir आया और कहा, "हे अल्लाह के दूत (صلى اللله عليه وسلم), अल्लाह ने अल्लाह ने तुम्हें अपने दायित्वों को पूरा करने के लिए उन्हें (यानी Infidels), लेकिन अल्लाह ने मुझे उनसे बचाया है। पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) ने कहा, "Woe to his mother! वह क्या होगा उत्कृष्ट युद्ध किलर, उसे केवल समर्थक होना चाहिए। जब अबू Basir ने सुना कि उन्होंने कहा कि पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) उन्हें फिर से वापस आ जाएगा, इसलिए उन्होंने समुद्र तट तक पहुंचने तक बंद कर दिया। अबू जांदल बिन सुहाल ने खुद को उन लोगों से जारी किया (यानी इंफिडेल्स) और अबू बसिर में शामिल हो गए। इसलिए जब भी कुरान से एक आदमी इस्लाम को गले लगा तो वह अबू बसिर का पालन करेगा जब तक कि वे एक मजबूत समूह का गठन नहीं करेंगे। अल्लाह तक, जब भी उन्होंने शम की ओर कुरैशी के एक कारवां के बारे में सुना, तो उन्होंने इसे बंद कर दिया और उन्हें मार डाला (यानी इंफिडेल्स) और उनकी संपत्ति ले ली। Quraish लोगों ने पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) को एक संदेश भेजा, जिसके लिए उन्हें अल्लाह और Kith की सैक के लिए अनुरोध किया गया और (जैसे अबू Basir और उसके साथी) का वादा किया कि कौन-सा व्यक्ति पैगंबर (صلى الللله عليه وسلم) सुरक्षित होगा। इसलिए पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) ने उनके लिए भेजा (यानी अबू Basir के साथी) और अल्लाह ने निम्नलिखित Divine Verses का खुलासा किया: "और यह वह है जो आपके और आपके हाथों से अपने हाथों को मक्का के बीच में रखते हैं, उसके बाद उन्होंने आपको उन पर विजय प्राप्त की। ... अविश्वासियों को उनके दिलों में गर्व और विनम्रता थी ... अज्ञानता के समय का गौरव और विनम्रता। (48.24-26) और उनका गौरव और श्रद्धा यह था कि उन्होंने स्वीकार नहीं किया कि वह अल्लाह के पैगंबर थे और उन्हें लिखने से इनकार कर दिया: "अल्लाह के नाम में, सबसे Beneficent, सबसे दयालु," और वे (मुश्क) ने उन्हें घर जाने से रोका (काबा))
वर्णनकर्ता
अल-मिस्वर बिन मखरामा और मारवान (आरए)
स्रोत
सहीह बुख़ारी # ५४/२७३१
दर्जा
Sahih
श्रेणी
अध्याय ५४: शर्तें
पिछली हदीस सभी हदीस देखें अगली हदीस

संबंधित हदीस

इस किताब से और