सहीह बुख़ारी — हदीस #२७३२

हदीस #२७३२
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، قَالَ أَخْبَرَنِي الزُّهْرِيُّ، قَالَ أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ، وَمَرْوَانَ، يُصَدِّقُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا حَدِيثَ صَاحِبِهِ قَالَ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم زَمَنَ الْحُدَيْبِيَةِ، حَتَّى كَانُوا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ إِنَّ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ بِالْغَمِيمِ فِي خَيْلٍ لِقُرَيْشٍ طَلِيعَةً فَخُذُوا ذَاتَ الْيَمِينِ ‏"‏‏.‏ فَوَاللَّهِ مَا شَعَرَ بِهِمْ خَالِدٌ حَتَّى إِذَا هُمْ بِقَتَرَةِ الْجَيْشِ، فَانْطَلَقَ يَرْكُضُ نَذِيرًا لِقُرَيْشٍ، وَسَارَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم حَتَّى إِذَا كَانَ بِالثَّنِيَّةِ الَّتِي يُهْبَطُ عَلَيْهِمْ مِنْهَا، بَرَكَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ‏.‏ فَقَالَ النَّاسُ حَلْ حَلْ‏.‏ فَأَلَحَّتْ، فَقَالُوا خَلأَتِ الْقَصْوَاءُ، خَلأَتِ الْقَصْوَاءُ‏.‏ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ مَا خَلأَتِ الْقَصْوَاءُ، وَمَا ذَاكَ لَهَا بِخُلُقٍ، وَلَكِنْ حَبَسَهَا حَابِسُ الْفِيلِ، ثُمَّ قَالَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لاَ يَسْأَلُونِي خُطَّةً يُعَظِّمُونَ فِيهَا حُرُمَاتِ اللَّهِ إِلاَّ أَعْطَيْتُهُمْ إِيَّاهَا ‏"‏‏.‏ ثُمَّ زَجَرَهَا فَوَثَبَتْ، قَالَ فَعَدَلَ عَنْهُمْ حَتَّى نَزَلَ بِأَقْصَى الْحُدَيْبِيَةِ، عَلَى ثَمَدٍ قَلِيلِ الْمَاءِ يَتَبَرَّضُهُ النَّاسُ تَبَرُّضًا، فَلَمْ يُلَبِّثْهُ النَّاسُ حَتَّى نَزَحُوهُ، وَشُكِيَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْعَطَشُ، فَانْتَزَعَ سَهْمًا مِنْ كِنَانَتِهِ، ثُمَّ أَمَرَهُمْ أَنْ يَجْعَلُوهُ فِيهِ، فَوَاللَّهِ مَا زَالَ يَجِيشُ لَهُمْ بِالرِّيِّ حَتَّى صَدَرُوا عَنْهُ، فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ، إِذْ جَاءَ بُدَيْلُ بْنُ وَرْقَاءَ الْخُزَاعِيُّ فِي نَفَرٍ مِنْ قَوْمِهِ مِنْ خُزَاعَةَ، وَكَانُوا عَيْبَةَ نُصْحِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ أَهْلِ تِهَامَةَ، فَقَالَ إِنِّي تَرَكْتُ كَعْبَ بْنَ لُؤَىٍّ وَعَامِرَ بْنَ لُؤَىٍّ نَزَلُوا أَعْدَادَ مِيَاهِ الْحُدَيْبِيَةِ، وَمَعَهُمُ الْعُوذُ الْمَطَافِيلُ، وَهُمْ مُقَاتِلُوكَ وَصَادُّوكَ عَنِ الْبَيْتِ‏.‏ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ إِنَّا لَمْ نَجِئْ لِقِتَالِ أَحَدٍ، وَلَكِنَّا جِئْنَا مُعْتَمِرِينَ، وَإِنَّ قُرَيْشًا قَدْ نَهِكَتْهُمُ الْحَرْبُ، وَأَضَرَّتْ بِهِمْ، فَإِنْ شَاءُوا مَادَدْتُهُمْ مُدَّةً، وَيُخَلُّوا بَيْنِي وَبَيْنَ النَّاسِ، فَإِنْ أَظْهَرْ فَإِنْ شَاءُوا أَنْ يَدْخُلُوا فِيمَا دَخَلَ فِيهِ النَّاسُ فَعَلُوا، وَإِلاَّ فَقَدْ جَمُّوا، وَإِنْ هُمْ أَبَوْا فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لأُقَاتِلَنَّهُمْ عَلَى أَمْرِي هَذَا حَتَّى تَنْفَرِدَ سَالِفَتِي، وَلَيُنْفِذَنَّ اللَّهُ أَمْرَهُ ‏"‏‏.‏ فَقَالَ بُدَيْلٌ سَأُبَلِّغُهُمْ مَا تَقُولُ‏.‏ قَالَ فَانْطَلَقَ حَتَّى أَتَى قُرَيْشًا قَالَ إِنَّا قَدْ جِئْنَاكُمْ مِنْ هَذَا الرَّجُلِ، وَسَمِعْنَاهُ يَقُولُ قَوْلاً، فَإِنْ شِئْتُمْ أَنْ نَعْرِضَهُ عَلَيْكُمْ فَعَلْنَا، فَقَالَ سُفَهَاؤُهُمْ لاَ حَاجَةَ لَنَا أَنْ تُخْبِرَنَا عَنْهُ بِشَىْءٍ‏.‏ وَقَالَ ذَوُو الرَّأْىِ مِنْهُمْ هَاتِ مَا سَمِعْتَهُ يَقُولُ‏.‏ قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ كَذَا وَكَذَا، فَحَدَّثَهُمْ بِمَا قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم‏.‏ فَقَامَ عُرْوَةُ بْنُ مَسْعُودٍ فَقَالَ أَىْ قَوْمِ أَلَسْتُمْ بِالْوَالِدِ قَالُوا بَلَى‏.‏ قَالَ أَوَلَسْتُ بِالْوَلَدِ قَالُوا بَلَى‏.‏ قَالَ فَهَلْ تَتَّهِمُونِي‏.‏ قَالُوا لاَ‏.‏ قَالَ أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنِّي اسْتَنْفَرْتُ أَهْلَ عُكَاظٍ، فَلَمَّا بَلَّحُوا عَلَىَّ جِئْتُكُمْ بِأَهْلِي وَوَلَدِي وَمَنْ أَطَاعَنِي قَالُوا بَلَى‏.‏ قَالَ فَإِنَّ هَذَا قَدْ عَرَضَ لَكُمْ خُطَّةَ رُشْدٍ، اقْبَلُوهَا وَدَعُونِي آتِهِ‏.‏ قَالُوا ائْتِهِ‏.‏ فَأَتَاهُ فَجَعَلَ يُكَلِّمُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم نَحْوًا مِنْ قَوْلِهِ لِبُدَيْلٍ، فَقَالَ عُرْوَةُ عِنْدَ ذَلِكَ أَىْ مُحَمَّدُ، أَرَأَيْتَ إِنِ اسْتَأْصَلْتَ أَمْرَ قَوْمِكَ هَلْ سَمِعْتَ بِأَحَدٍ مِنَ الْعَرَبِ اجْتَاحَ أَهْلَهُ قَبْلَكَ وَإِنْ تَكُنِ الأُخْرَى، فَإِنِّي وَاللَّهِ لأَرَى وُجُوهًا، وَإِنِّي لأَرَى أَوْشَابًا مِنَ النَّاسِ خَلِيقًا أَنْ يَفِرُّوا وَيَدَعُوكَ‏.‏ فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ امْصُصْ بَظْرَ اللاَّتِ، أَنَحْنُ نَفِرُّ عَنْهُ وَنَدَعُهُ فَقَالَ مَنْ ذَا قَالُوا أَبُو بَكْرٍ‏.‏ قَالَ أَمَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْلاَ يَدٌ كَانَتْ لَكَ عِنْدِي لَمْ أَجْزِكَ بِهَا لأَجَبْتُكَ‏.‏ قَالَ وَجَعَلَ يُكَلِّمُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَكُلَّمَا تَكَلَّمَ أَخَذَ بِلِحْيَتِهِ، وَالْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ قَائِمٌ عَلَى رَأْسِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَمَعَهُ السَّيْفُ وَعَلَيْهِ الْمِغْفَرُ، فَكُلَّمَا أَهْوَى عُرْوَةُ بِيَدِهِ إِلَى لِحْيَةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ضَرَبَ يَدَهُ بِنَعْلِ السَّيْفِ، وَقَالَ لَهُ أَخِّرْ يَدَكَ عَنْ لِحْيَةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم‏.‏ فَرَفَعَ عُرْوَةُ رَأْسَهُ فَقَالَ مَنْ هَذَا قَالُوا الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ‏.‏ فَقَالَ أَىْ غُدَرُ، أَلَسْتُ أَسْعَى فِي غَدْرَتِكَ وَكَانَ الْمُغِيرَةُ صَحِبَ قَوْمًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَقَتَلَهُمْ، وَأَخَذَ أَمْوَالَهُمْ، ثُمَّ جَاءَ فَأَسْلَمَ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ أَمَّا الإِسْلاَمَ فَأَقْبَلُ، وَأَمَّا الْمَالَ فَلَسْتُ مِنْهُ فِي شَىْءٍ ‏"‏‏.‏ ثُمَّ إِنَّ عُرْوَةَ جَعَلَ يَرْمُقُ أَصْحَابَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِعَيْنَيْهِ‏.‏ قَالَ فَوَاللَّهِ مَا تَنَخَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نُخَامَةً إِلاَّ وَقَعَتْ فِي كَفِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ فَدَلَكَ بِهَا وَجْهَهُ وَجِلْدَهُ، وَإِذَا أَمَرَهُمُ ابْتَدَرُوا أَمْرَهُ، وَإِذَا تَوَضَّأَ كَادُوا يَقْتَتِلُونَ عَلَى وَضُوئِهِ، وَإِذَا تَكَلَّمَ خَفَضُوا أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَهُ، وَمَا يُحِدُّونَ إِلَيْهِ النَّظَرَ تَعْظِيمًا لَهُ، فَرَجَعَ عُرْوَةُ إِلَى أَصْحَابِهِ، فَقَالَ أَىْ قَوْمِ، وَاللَّهِ لَقَدْ وَفَدْتُ عَلَى الْمُلُوكِ، وَوَفَدْتُ عَلَى قَيْصَرَ وَكِسْرَى وَالنَّجَاشِيِّ وَاللَّهِ إِنْ رَأَيْتُ مَلِكًا قَطُّ، يُعَظِّمُهُ أَصْحَابُهُ مَا يُعَظِّمُ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم مُحَمَّدًا، وَاللَّهِ إِنْ تَنَخَّمَ نُخَامَةً إِلاَّ وَقَعَتْ فِي كَفِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ، فَدَلَكَ بِهَا وَجْهَهُ وَجِلْدَهُ، وَإِذَا أَمَرَهُمُ ابْتَدَرُوا أَمْرَهُ وَإِذَا تَوَضَّأَ كَادُوا يَقْتَتِلُونَ عَلَى وَضُوئِهِ، وَإِذَا تَكَلَّمَ خَفَضُوا أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَهُ، وَمَا يُحِدُّونَ إِلَيْهِ النَّظَرَ تَعْظِيمًا لَهُ، وَإِنَّهُ قَدْ عَرَضَ عَلَيْكُمْ خُطَّةَ رُشْدٍ، فَاقْبَلُوهَا‏.‏ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي كِنَانَةَ دَعُونِي آتِهِ‏.‏ فَقَالُوا ائْتِهِ‏.‏ فَلَمَّا أَشْرَفَ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَأَصْحَابِهِ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ هَذَا فُلاَنٌ، وَهْوَ مِنْ قَوْمٍ يُعَظِّمُونَ الْبُدْنَ فَابْعَثُوهَا لَهُ ‏"‏‏.‏ فَبُعِثَتْ لَهُ وَاسْتَقْبَلَهُ النَّاسُ يُلَبُّونَ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ مَا يَنْبَغِي لِهَؤُلاَءِ أَنْ يُصَدُّوا عَنِ الْبَيْتِ، فَلَمَّا رَجَعَ إِلَى أَصْحَابِهِ قَالَ رَأَيْتُ الْبُدْنَ قَدْ قُلِّدَتْ وَأُشْعِرَتْ، فَمَا أَرَى أَنْ يُصَدُّوا عَنِ الْبَيْتِ‏.‏ فَقَامَ رَجُلٌ مِنْهُمْ يُقَالُ لَهُ مِكْرَزُ بْنُ حَفْصٍ‏.‏ فَقَالَ دَعُونِي آتِهِ‏.‏ فَقَالُوا ائْتِهِ‏.‏ فَلَمَّا أَشْرَفَ عَلَيْهِمْ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ هَذَا مِكْرَزٌ وَهْوَ رَجُلٌ فَاجِرٌ ‏"‏‏.‏ فَجَعَلَ يُكَلِّمُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، فَبَيْنَمَا هُوَ يُكَلِّمُهُ إِذْ جَاءَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو‏.‏ قَالَ مَعْمَرٌ فَأَخْبَرَنِي أَيُّوبُ عَنْ عِكْرِمَةَ، أَنَّهُ لَمَّا جَاءَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ لَقَدْ سَهُلَ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ ‏"‏‏.‏ قَالَ مَعْمَرٌ قَالَ الزُّهْرِيُّ فِي حَدِيثِهِ فَجَاءَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو فَقَالَ هَاتِ، اكْتُبْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ كِتَابًا، فَدَعَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم الْكَاتِبَ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ‏"‏‏.‏ قَالَ سُهَيْلٌ أَمَّا الرَّحْمَنُ فَوَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا هُوَ وَلَكِنِ اكْتُبْ بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ‏.‏ كَمَا كُنْتَ تَكْتُبُ‏.‏ فَقَالَ الْمُسْلِمُونَ وَاللَّهِ لاَ نَكْتُبُهَا إِلاَّ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ‏.‏ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ اكْتُبْ بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ ‏"‏‏.‏ ثُمَّ قَالَ ‏"‏ هَذَا مَا قَاضَى عَلَيْهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ ‏"‏‏.‏ فَقَالَ سُهَيْلٌ وَاللَّهِ لَوْ كُنَّا نَعْلَمُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ مَا صَدَدْنَاكَ عَنِ الْبَيْتِ وَلاَ قَاتَلْنَاكَ، وَلَكِنِ اكْتُبْ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ‏.‏ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ وَاللَّهِ إِنِّي لَرَسُولُ اللَّهِ وَإِنْ كَذَّبْتُمُونِي‏.‏ اكْتُبْ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ‏"‏‏.‏ قَالَ الزُّهْرِيُّ وَذَلِكَ لِقَوْلِهِ ‏"‏ لاَ يَسْأَلُونِي خُطَّةً يُعَظِّمُونَ فِيهَا حُرُمَاتِ اللَّهِ إِلاَّ أَعْطَيْتُهُمْ إِيَّاهَا ‏"‏‏.‏ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ عَلَى أَنْ تُخَلُّوا بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْبَيْتِ فَنَطُوفَ بِهِ ‏"‏‏.‏ فَقَالَ سُهَيْلٌ وَاللَّهِ لاَ تَتَحَدَّثُ الْعَرَبُ أَنَّا أُخِذْنَا ضُغْطَةً وَلَكِنْ ذَلِكَ مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ فَكَتَبَ‏.‏ فَقَالَ سُهَيْلٌ وَعَلَى أَنَّهُ لاَ يَأْتِيكَ مِنَّا رَجُلٌ، وَإِنْ كَانَ عَلَى دِينِكَ، إِلاَّ رَدَدْتَهُ إِلَيْنَا‏.‏ قَالَ الْمُسْلِمُونَ سُبْحَانَ اللَّهِ كَيْفَ يُرَدُّ إِلَى الْمُشْرِكِينَ وَقَدْ جَاءَ مُسْلِمًا فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ دَخَلَ أَبُو جَنْدَلِ بْنُ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو يَرْسُفُ فِي قُيُودِهِ، وَقَدْ خَرَجَ مِنْ أَسْفَلِ مَكَّةَ، حَتَّى رَمَى بِنَفْسِهِ بَيْنَ أَظْهُرِ الْمُسْلِمِينَ‏.‏ فَقَالَ سُهَيْلٌ هَذَا يَا مُحَمَّدُ أَوَّلُ مَا أُقَاضِيكَ عَلَيْهِ أَنْ تَرُدَّهُ إِلَىَّ‏.‏ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ إِنَّا لَمْ نَقْضِ الْكِتَابَ بَعْدُ ‏"‏‏.‏ قَالَ فَوَاللَّهِ إِذًا لَمْ أُصَالِحْكَ عَلَى شَىْءٍ أَبَدًا‏.‏ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ فَأَجِزْهُ لِي ‏"‏‏.‏ قَالَ مَا أَنَا بِمُجِيزِهِ لَكَ‏.‏ قَالَ ‏"‏ بَلَى، فَافْعَلْ ‏"‏‏.‏ قَالَ مَا أَنَا بِفَاعِلٍ‏.‏ قَالَ مِكْرَزٌ بَلْ قَدْ أَجَزْنَاهُ لَكَ‏.‏ قَالَ أَبُو جَنْدَلٍ أَىْ مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ، أُرَدُّ إِلَى الْمُشْرِكِينَ وَقَدْ جِئْتُ مُسْلِمًا أَلاَ تَرَوْنَ مَا قَدْ لَقِيتُ وَكَانَ قَدْ عُذِّبَ عَذَابًا شَدِيدًا فِي اللَّهِ‏.‏ قَالَ فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَأَتَيْتُ نَبِيَّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ أَلَسْتَ نَبِيَّ اللَّهِ حَقًّا قَالَ ‏"‏ بَلَى ‏"‏‏.‏ قُلْتُ أَلَسْنَا عَلَى الْحَقِّ وَعَدُوُّنَا عَلَى الْبَاطِلِ قَالَ ‏"‏ بَلَى ‏"‏‏.‏ قُلْتُ فَلِمَ نُعْطِي الدَّنِيَّةَ فِي دِينِنَا إِذًا قَالَ ‏"‏ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ، وَلَسْتُ أَعْصِيهِ وَهْوَ نَاصِرِي ‏"‏‏.‏ قُلْتُ أَوَلَيْسَ كُنْتَ تُحَدِّثُنَا أَنَّا سَنَأْتِي الْبَيْتَ فَنَطُوفُ بِهِ قَالَ ‏"‏ بَلَى، فَأَخْبَرْتُكَ أَنَّا نَأْتِيهِ الْعَامَ ‏"‏‏.‏ قَالَ قُلْتُ لاَ‏.‏ قَالَ ‏"‏ فَإِنَّكَ آتِيهِ وَمُطَّوِّفٌ بِهِ ‏"‏‏.‏ قَالَ فَأَتَيْتُ أَبَا بَكْرٍ فَقُلْتُ يَا أَبَا بَكْرٍ، أَلَيْسَ هَذَا نَبِيَّ اللَّهِ حَقًّا قَالَ بَلَى‏.‏ قُلْتُ أَلَسْنَا عَلَى الْحَقِّ وَعَدُوُّنَا عَلَى الْبَاطِلِ قَالَ بَلَى‏.‏ قُلْتُ فَلِمَ نُعْطِي الدَّنِيَّةَ فِي دِينِنَا إِذًا قَالَ أَيُّهَا الرَّجُلُ، إِنَّهُ لَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَلَيْسَ يَعْصِي رَبَّهُ وَهْوَ نَاصِرُهُ، فَاسْتَمْسِكْ بِغَرْزِهِ، فَوَاللَّهِ إِنَّهُ عَلَى الْحَقِّ‏.‏ قُلْتُ أَلَيْسَ كَانَ يُحَدِّثُنَا أَنَّا سَنَأْتِي الْبَيْتَ وَنَطُوفُ بِهِ قَالَ بَلَى، أَفَأَخْبَرَكَ أَنَّكَ تَأْتِيهِ الْعَامَ قُلْتُ لاَ‏.‏ قَالَ فَإِنَّكَ آتِيهِ وَمُطَّوِّفٌ بِهِ‏.‏ قَالَ الزُّهْرِيِّ قَالَ عُمَرُ فَعَمِلْتُ لِذَلِكَ أَعْمَالاً‏.‏ قَالَ فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ قَضِيَّةِ الْكِتَابِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لأَصْحَابِهِ ‏"‏ قُومُوا فَانْحَرُوا، ثُمَّ احْلِقُوا ‏"‏‏.‏ قَالَ فَوَاللَّهِ مَا قَامَ مِنْهُمْ رَجُلٌ حَتَّى قَالَ ذَلِكَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، فَلَمَّا لَمْ يَقُمْ مِنْهُمْ أَحَدٌ دَخَلَ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ، فَذَكَرَ لَهَا مَا لَقِيَ مِنَ النَّاسِ‏.‏ فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ، أَتُحِبُّ ذَلِكَ اخْرُجْ ثُمَّ لاَ تُكَلِّمْ أَحَدًا مِنْهُمْ كَلِمَةً حَتَّى تَنْحَرَ بُدْنَكَ، وَتَدْعُوَ حَالِقَكَ فَيَحْلِقَكَ‏.‏ فَخَرَجَ فَلَمْ يُكَلِّمْ أَحَدًا مِنْهُمْ، حَتَّى فَعَلَ ذَلِكَ نَحَرَ بُدْنَهُ، وَدَعَا حَالِقَهُ فَحَلَقَهُ‏.‏ فَلَمَّا رَأَوْا ذَلِكَ، قَامُوا فَنَحَرُوا، وَجَعَلَ بَعْضُهُمْ يَحْلِقُ بَعْضًا، حَتَّى كَادَ بَعْضُهُمْ يَقْتُلُ بَعْضًا غَمًّا، ثُمَّ جَاءَهُ نِسْوَةٌ مُؤْمِنَاتٌ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى ‏{‏يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ‏}‏ حَتَّى بَلَغَ ‏{‏بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ‏}‏ فَطَلَّقَ عُمَرُ يَوْمَئِذٍ امْرَأَتَيْنِ كَانَتَا لَهُ فِي الشِّرْكِ، فَتَزَوَّجَ إِحْدَاهُمَا مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ، وَالأُخْرَى صَفْوَانُ بْنُ أُمَيَّةَ، ثُمَّ رَجَعَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِلَى الْمَدِينَةِ، فَجَاءَهُ أَبُو بَصِيرٍ ـ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ ـ وَهْوَ مُسْلِمٌ فَأَرْسَلُوا فِي طَلَبِهِ رَجُلَيْنِ، فَقَالُوا الْعَهْدَ الَّذِي جَعَلْتَ لَنَا‏.‏ فَدَفَعَهُ إِلَى الرَّجُلَيْنِ، فَخَرَجَا بِهِ حَتَّى بَلَغَا ذَا الْحُلَيْفَةِ، فَنَزَلُوا يَأْكُلُونَ مِنْ تَمْرٍ لَهُمْ، فَقَالَ أَبُو بَصِيرٍ لأَحَدِ الرَّجُلَيْنِ وَاللَّهِ إِنِّي لأَرَى سَيْفَكَ هَذَا يَا فُلاَنُ جَيِّدًا‏.‏ فَاسْتَلَّهُ الآخَرُ فَقَالَ أَجَلْ، وَاللَّهِ إِنَّهُ لَجَيِّدٌ، لَقَدْ جَرَّبْتُ بِهِ ثُمَّ جَرَّبْتُ‏.‏ فَقَالَ أَبُو بَصِيرٍ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْهِ، فَأَمْكَنَهُ مِنْهُ، فَضَرَبَهُ حَتَّى بَرَدَ، وَفَرَّ الآخَرُ، حَتَّى أَتَى الْمَدِينَةَ، فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ يَعْدُو‏.‏ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حِينَ رَآهُ ‏"‏ لَقَدْ رَأَى هَذَا ذُعْرًا ‏"‏‏.‏ فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ قُتِلَ وَاللَّهِ صَاحِبِي وَإِنِّي لَمَقْتُولٌ، فَجَاءَ أَبُو بَصِيرٍ فَقَالَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ، قَدْ وَاللَّهِ أَوْفَى اللَّهُ ذِمَّتَكَ، قَدْ رَدَدْتَنِي إِلَيْهِمْ ثُمَّ أَنْجَانِي اللَّهُ مِنْهُمْ‏.‏ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ وَيْلُ أُمِّهِ مِسْعَرَ حَرْبٍ، لَوْ كَانَ لَهُ أَحَدٌ ‏"‏‏.‏ فَلَمَّا سَمِعَ ذَلِكَ عَرَفَ أَنَّهُ سَيَرُدُّهُ إِلَيْهِمْ، فَخَرَجَ حَتَّى أَتَى سِيفَ الْبَحْرِ‏.‏ قَالَ وَيَنْفَلِتُ مِنْهُمْ أَبُو جَنْدَلِ بْنُ سُهَيْلٍ، فَلَحِقَ بِأَبِي بَصِيرٍ، فَجَعَلَ لاَ يَخْرُجُ مِنْ قُرَيْشٍ رَجُلٌ قَدْ أَسْلَمَ إِلاَّ لَحِقَ بِأَبِي بَصِيرٍ، حَتَّى اجْتَمَعَتْ مِنْهُمْ عِصَابَةٌ، فَوَاللَّهِ مَا يَسْمَعُونَ بِعِيرٍ خَرَجَتْ لِقُرَيْشٍ إِلَى الشَّأْمِ إِلاَّ اعْتَرَضُوا لَهَا، فَقَتَلُوهُمْ، وَأَخَذُوا أَمْوَالَهُمْ، فَأَرْسَلَتْ قُرَيْشٌ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم تُنَاشِدُهُ بِاللَّهِ وَالرَّحِمِ لَمَّا أَرْسَلَ، فَمَنْ أَتَاهُ فَهْوَ آمِنٌ، فَأَرْسَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِلَيْهِمْ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى ‏{‏وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ‏}‏ حَتَّى بَلَغَ ‏{‏الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ‏}‏ وَكَانَتْ حَمِيَّتُهُمْ أَنَّهُمْ لَمْ يُقِرُّوا أَنَّهُ نَبِيُّ اللَّهِ، وَلَمْ يُقِرُّوا بِبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وَحَالُوا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْبَيْتِ‏.‏
(जो एक दूसरे का वर्णन करते हैं) अल्लाह के मैसेंजर (صلى اللله عليه وسلم) अल-हुदीबिया (उपचार) के समय में बाहर सेट किया गया और जब वे एक दूरी के लिए आगे बढ़ते थे, तो उन्होंने कहा, "खिली बिन अल-वलीद ने क्वारीश की घुड़सवारी का नेतृत्व किया सेना के सामने का गठन, अल-गमिम नामक एक जगह पर है, इसलिए दाईं ओर रास्ता ले लो। द्वारा अल्लाह, खालिद ने मुसलमानों के आगमन को तब तक नहीं देखा जब तक कि धूल के मार्च से उत्पन्न धूल मुस्लिम सेना उसे पहुंच गई, और फिर वह कुरैशी को सूचित करने के लिए जल्दी वापस लौट आए। पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) जब तक वह थानिया (अर्थात एक पर्वतीय रास्ता) तक पहुंच गया, जिसके माध्यम से वह उनके पास जाएगा (i.e. Quraish के लोग). पैगंबर (صلى الله عليه وسلم) की वह-कैमेल नीचे बैठा। लोगों ने अपना सर्वश्रेष्ठ प्रयास किया उन्होंने कहा, "अल-क़ासवा" (यानी वह कैमल का नाम) बन गया है। जिद्दी! अल-क़ासवा जिद्दी हो गया है! पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) ने कहा, "Al-Qaswa' जिद्दी नहीं हुआ है, जिद्दी के लिए उसकी आदत नहीं है, लेकिन वह उसके द्वारा बंद कर दिया गया था जो हाथी को रोक दिया था। फिर वह उसने कहा, "उसके नाम से किसके हाथों में मेरी आत्मा है, अगर वे (यानी Quraish infidels) मुझसे पूछते हैं जो कुछ भी अल्लाह के अध्यादेश का सम्मान करेगा, मैं उसे दे दूँगा। पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) तो वह कैमल को फिर से खारिज कर दिया और उसे मिला। पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) ने अपने रास्ते को तब तक बदल दिया जब तक कि वह अपने आप को तब तक बदल देता है जब तक कि वह अपने आप को बदल देता है। Al-Hudaibiya के सबसे दूर के अंत में एक गड्ढे (अर्थात अच्छी तरह से) में एक छोटा सा पानी होता है जिसमें एक छोटा सा पानी होता है। लोगों को छोटी मात्रा में इस्तेमाल किया जाता है, और थोड़ी देर में जब लोग अपने सभी पानी का इस्तेमाल करते थे और शिकायत करते थे अल्लाह के दूत (صلى الله عليه وسلم); प्यास का। पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) ने अपने तीर-मामले से एक तीर निकाला और उन्हें अपने तीर-मामले से बाहर निकालने का आदेश दिया। उस गड्ढे में तीर। अल्लाह तक, पानी शुरू हो गया और सभी लोगों को शमन करने तक बाहर निकलना जारी रखा उनके प्यास और संतुष्टि के साथ लौट आए। जबकि वे अभी भी उस राज्य में थे, बडेल बिन वारका-अल- Khuza'i अपने जनजाति Khuza'a से कुछ व्यक्तियों के साथ आया था और वे अल्लाह के मैसेंजर (صلى اللله عليه وسلم) के सलाहकार थे। जो उससे कोई रहस्य नहीं रखते थे और तिहामा के लोगों से थे। बुडेल ने कहा, "मैंने काब बिन छोड़ दिया लुई और 'अमीर बिन लुई अल-हुदीबिया के प्रोफ्यूज पानी में रहते हैं और उनके पास milch ऊंट (or) थे। उनके साथ उनकी महिला और बच्चे, और आप के खिलाफ लड़ाई लड़ेंगे, और आप से रोका जाएगा काबा दौरा अल्लाह के मैसेंजर (صلى الله عليه وسلم) ने कहा, "हम किसी से लड़ने के लिए नहीं आए हैं, लेकिन 'उम्रा' करने के लिए। कोई संदेह नहीं, युद्ध Quraish को कमजोर कर दिया है और उन्हें बहुत नुकसान हुआ है, इसलिए यदि वे चाहते हैं, तो मैं इसके साथ एक truce का समापन करूँगा। उनके दौरान उन्हें मेरे और लोगों के बीच हस्तक्षेप करने से बचना चाहिए (यानी 'अरब') Quraish के अलावा अन्य infidels), और अगर मैं उन infidels पर विजय प्राप्त करता हूं, तो Quraish का विकल्प होगा। इस्लाम को अन्य लोगों के रूप में स्वीकार करते हैं, अगर वे चाहते हैं; वे कम से कम लड़ने के लिए पर्याप्त मजबूत हो जाएंगे। लेकिन अगर वे तुर्क को स्वीकार नहीं करते हैं, अल्लाह ने किसके हाथ में मेरा जीवन है, मैं उनके साथ लड़ूंगा जो मेरा बचाव करता है क्योंकि जब तक मैं मर जाता हूँ, लेकिन (मुझे यकीन है) अल्लाह निश्चित रूप से उसके कारण विजयी बना देगा। बुडेल ने कहा, "I क्या आपने कहा है? इसलिए, वह तब तक बंद हो गया जब तक वह कुरान पहुंच गया और कहा, "हमने है उस आदमी से आया (अर्थात मुहम्मद) जिसे हम कुछ ऐसा कह रहे थे जिसे हम खुलासा करेंगे यदि आप चाहें तो. कुरैशी के बीच में कुछ मूर्खियों ने चिल्लाया कि उन्हें इसकी आवश्यकता नहीं थी सूचना, लेकिन उनके बीच के बुद्धिमान ने कहा, "क्या आपने उसे सुना था उसे बताएं। बुडेल ने कहा, "I उन्हें यह कहते हुए सुना कि तथाकथित पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) ने उन्हें बताया था। `Urwa bin Mas`ud मिला और कहा, "O लोग! क्या आप पुत्र नहीं हैं? उन्होंने कहा, "हाँ"। उन्होंने कहा, "Am" मैं पिता नहीं हूँ? उन्होंने कहा, "हाँ"। उन्होंने कहा, "क्या तुम मुझे mistrust? उन्होंने कहा, "नहीं"। उसने कहा आप जानते हैं कि मैंने आपकी मदद के लिए 'Ukaz' के लोगों को आमंत्रित किया, और जब उन्होंने इनकार कर दिया तो मैंने मेरी मदद ले ली रिश्तेदारों और बच्चों और जो लोग मुझे मानते हैं (आप मदद करने के लिए)? उन्होंने कहा, "हाँ"। उन्होंने कहा, "Well, यह आदमी (यानी पैगंबर) ने आपको एक उचित प्रस्ताव की पेशकश की है, आप इसे बेहतर स्वीकार करेंगे और मुझे अनुमति देंगे उससे मिलते हैं। उन्होंने कहा, "आप उससे मिल सकते हैं"। इसलिए, वह पैगंबर (صلى الله عليه وسلم) गए और उनसे बात करना शुरू कर दिया। पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) ने उन्हें लगभग उसी तरह बताया जैसे उसने बुडाल को बताया था। फिर 'उर्वा ने कहा, "ओ मुहम्मद! नहीं आप अपने संबंधों को बढ़ाने में किसी भी तरह के संघर्ष को महसूस करते हैं? क्या आपने कभी अरबों में किसी के बारे में सुना है इससे पहले कि आप अपने रिश्तेदारों को छोड़ दें? दूसरी तरफ, अगर रिवर्स होना चाहिए, (कोई भी मदद नहीं करेगा) आप अल्लाह के लिए, मैं नहीं देखता हूँ (आपके साथ) लोगों को dignified, लेकिन विभिन्न जनजातियों के लोग जो करेंगे तुम अकेले छोड़ दो। उन्होंने कहा, "क्या आप कहते हैं कि हम दौड़ेंगे और पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) को अकेले छोड़ दें? उन्होंने कहा, "वह अबू बकर है"। `Urwa अबू बकर ने कहा, "उनके द्वारा किसके हाथ मेरा जीवन है, यह उस पक्ष के लिए नहीं था जिसे आपने मुझे किया था और जो मैंने क्षतिपूर्ति नहीं की, मैं आपको बहाल कर दूँगा। 'उरवा ने पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) से बात करने पर रखा और पैगंबर के दाढ़ी को जब्त करना क्योंकि वह बात कर रहा था, जबकि अल-मुगिरा बिन शूबा सिर के पास खड़े थे पैगंबर की एक तलवार पकड़े हुए और एक हेलमेट पहने हुए। जब भी `उरवा ने अपने हाथ की ओर खींचा पैगंबर के दाढ़ी, अल-मुगीरा ने तलवार के हैंडल के साथ अपना हाथ मारा और कहा (to) 'उरवा', "अल्लाह के मैसेंजर (صلى اللله عليه وسلم) के दाढ़ी से अपना हाथ हटा दें। `Urwa ने अपना सिर उठाया और पूछा, कौन है? लोगों ने कहा, "वह अल-मुगीरा बिन शू'बा है। 'Urwa' ने कहा, "O treacherous! मैं नहीं हूँ क्या आप अपने जीवन के बुरे परिणाम को रोक सकते हैं? इस्लाम अल-मुगीरा को मनाने से पहले कुछ लोगों की कंपनी में था। वह उन्हें मार डाला और ले लिया उनकी संपत्ति और इस्लाम को गले लगाने के लिए आया। पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) ने कहा (उन्होंने कहा, "उन्होंने अपने बारे में कहा है" इस्लाम, मैं इसे स्वीकार करता हूं, लेकिन मैं उस संपत्ति के लिए कुछ भी नहीं लेता हूं। (जैसा कि यह ट्रेसन के माध्यम से लिया गया था)। `Urwa तब पैगंबर के साथियों को देखना शुरू कर दिया। जब भी अल्लाह के दूत (صلى الله عليه وسلم) थूकना उनमें से एक के हाथ में गिर जाएगा (यानी पैगंबर के साथी) जो इसे रगड़ेंगे उनके चेहरे और त्वचा पर; अगर उन्होंने उन्हें आदेश दिया तो वे तुरंत अपने आदेश ले जाएंगे; अगर उन्होंने प्रदर्शन किया जब वे उससे बात करते थे, तो वे शेष पानी लेने के लिए संघर्ष करेंगे; और जब वे उससे बात करते थे, तो वे करेंगे। अपनी आवाज़ को कम करें और अपने चेहरे को लगातार सम्मान से बाहर नहीं देखेंगे। `Urwa वापस लौटे उसके लिए लोगों ने कहा, "ओ लोग! अल्लाह के द्वारा, मैं राजाओं और सीज़र, खोसराव और एन- नजाशी, फिर भी मैंने कभी उनमें से किसी को भी नहीं देखा है जो मुहम्मद के रूप में उनके courtiers के सम्मान में हैं। उनके साथी द्वारा सम्मानित किया गया। अल्लाह तक, अगर वह थूकता है, तो थूक उनमें से एक के हाथ में गिर जाएगा (यानी पैगंबर के साथी) जो इसे अपने चेहरे और त्वचा पर रगड़ेंगे; अगर उन्होंने उन्हें आदेश दिया, तो वे तुरंत अपने आदेश को पूरा करेंगे; यदि उन्होंने अव्यवस्था की, तो वे बचे हुए पानी को लेने के लिए संघर्ष करेंगे; और जब वे बात करते थे, तो वे कहते थे कि वे पानी में रहने के लिए संघर्ष करेंगे। उनकी आवाज़ को कम करेगा और अपने चेहरे को लगातार सम्मान से बाहर नहीं देखेंगे। `Urwa added,'No संदेह है कि उसने आपको एक अच्छा उचित प्रस्ताव प्रस्तुत किया है, इसलिए कृपया इसे स्वीकार करें। जनजाति के एक व्यक्ति बानी किनाना ने कहा, "मुझे उसे जाने की अनुमति देते हैं," और उन्होंने उसे अनुमति दी, और जब उन्होंने संपर्क किया पैगंबर और उनके साथी, अल्लाह के मैसेंजर (صلى اللله عليه وسلم) ने कहा, "वह इतना और इसलिए है जो जनजाति के अंतर्गत आता है कि वह है कि वह जनजाति है कि क्या है? बौद्धों का सम्मान करता है (यानी बलिदान के ऊंट)। इसलिए, बौद्ध को उसके सामने लाओ। इसलिए, बुडन को उसके सामने लाया गया और लोगों को प्राप्त हुआ। जब वे तल्बाया पढ़ रहे थे तो वह उसे वापस ले लिया। जब उन्होंने उस दृश्य को देखा, तो उन्होंने कहा, "ग्लोरीफाइड अल्लाह! यह नहीं है इन लोगों को काबा जाने से रोकने के लिए उचित। जब वह अपने लोगों को वापस लौट आया तो उसने कहा, "मैंने देखा Budn garlanded (रंगीन knotted रस्सी के साथ) और चिह्नित (उनकी पीठ पर छुट्टियां के साथ)। मुझे नहीं लगता उन्हें काबा जाने से रोकने के लिए सलाह दी जाती है। Mikraz बिन Hafs नामक एक अन्य व्यक्ति को मिला और मुहम्मद को जाने की उनकी अनुमति की मांग की, और उन्होंने उसे भी अनुमति दी। जब उन्होंने संपर्क किया मुसलमानों, पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) ने कहा, "वह Mikraz है और वह एक vicious आदमी है। मिक्रेज़ ने बात करना शुरू कर दिया पैगंबर और जैसा कि वह बात कर रहा था, सुहेल बिन 'अमर आया। जब सुहेल बिन `अमर आया, तो पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) ने कहा, "अब मामला आसान हो गया है। सुहाल ने कहा पैगंबर हज़रत मुहम्मद इसलिए, पैगंबर (صلى الله عليه وسلم) ने clerk कहा और उनसे कहा, "Write: अल्लाह के नाम से, सबसे Beneficent, सबसे दयालु। सुहाल ने कहा, "के लिए 'Beneficent' अल्लाह ने मुझे नहीं पता कि इसका मतलब क्या है। इसलिए लिखते हैं: अपने नाम से ओ अल्लाह, जैसा कि आपने उपयोग किया था पहले लिखें। मुसलमानों ने कहा, "अल्लाह के द्वारा, हम सिवाय नहीं करेंगे: अल्लाह के नाम से, हम अल्लाह के नाम से, अल्लाह के नाम से, अल्लाह के नाम से, अल्लाह के नाम से, अल्लाह के नाम से, हम अल्लाह के नाम से, अल्लाह के नाम से, अल्लाह के नाम से, अल्लाह के नाम से, अल्लाह के नाम से, सबसे खूबसूरत, सबसे खूबसूरत। पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) ने कहा, "Write: By Your Name O अल्लाह." फिर वह "यह शांति संधि है जो मुहम्मद, अल्लाह के मैसेंजर (صلى اللله عليه وسلم) ने निष्कर्ष निकाला है। सुहाल ने कहा, "द्वारा अल्लाह, अगर हम जानते हैं कि आप अल्लाह के मैसेंजर (صلى اللله عليه وسلم) हैं तो हम आपको काबा जाने से नहीं रोकेंगे, और आप के साथ लड़ाई नहीं करेंगे। इसलिए, लिखते हैं: "मुहमद बिन अब्दुल्ला"। पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) ने कहा, "अल्लाह द्वारा! मैं हूँ यदि आप लोग मुझे विश्वास नहीं करते हैं तो अल्लाह के शिष्य। लेखक: मुहम्मद बिन अब्दुल्ला (Az-Zuhri ने कहा, " पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) ने उन सभी चीजों को स्वीकार किया, क्योंकि उन्होंने पहले ही कहा था कि वह स्वीकार करेगा। वे सब कुछ मांग करते हैं कि क्या यह अल्लाह के अध्यादेश का सम्मान करता है, (यानी उसे और उसके द्वारा दे दिया जाता है) साथी 'उम्रा' करते हैं। पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) ने सुहेल से कहा, "इस शर्त पर कि आप हमें यात्रा करने की अनुमति देते हैं। हाउस (i.e. Ka`ba) ताकि हम इसके आसपास तवाफ कर सकें। सुहाल ने कहा, "अल्लाह के द्वारा, हम नहीं करेंगे (यदि आप इस वर्ष) तो ऐसा नहीं करना चाहिए कि अरबों को यह कहना है कि हमने आपको जन्म दिया है, लेकिन हम अगले साल आपको अनुमति देगा। इसलिए, पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) को उस लिखा गया। फिर सुहाल ने कहा, "हमने यह भी स्वीकार किया कि आपको हम पर वापस आना चाहिए, जो भी हम से आता है, यहां तक कि आपको भी वापस आना चाहिए। यदि वह अपने धर्म को गले लगाता है। मुसलमानों ने कहा, "ग्लोरीफाइड अल्लाह! ऐसा व्यक्ति कैसे होगा जब वह मुस्लिम बन गया है तब वह पगानों में लौट आया? जबकि वे इस राज्य में थे अबू-जंदल बिन सुहाल बिन `अमर मक्का की घाटी से अपने fetters के साथ डगमगा गया और बीच में गिर गया। मुस्लिम सुहाल ने कहा, "ओ मुहम्मद! यह पहला शब्द है जिसके साथ हम आपके साथ शांति करते हैं। यानी आप अबू जांडल को मेरे पास वापस आ जाएंगे। पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) ने कहा, "शांति संधि अभी तक नहीं लिखी गई है। सुहाल ने कहा, "मैंने कभी भी उसे रखने की अनुमति नहीं दी। पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) ने कहा, "हाँ, करो"। उन्होंने कहा, "मैं नहीं करूंगा।: Mikraz ने कहा, "हम आपको अनुमति देते हैं (उनके लिए)। अबू जांडल ने कहा, "ओ मुस्लिम! मैं वापस लौटूंगा हालांकि मैं मुस्लिम के रूप में आया हूँ? क्या आप नहीं देखते कि मैं कितना पीड़ित हूँ? (s) ... 1): -3.891:... अबू जण्डल को अल्लाह के कारण गंभीर रूप से खारिज कर दिया गया था। 'उमर बिन अल-खट्टाब ने कहा, "मैंने जाने लगा पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) और कहा, 'क्या आप वास्तव में अल्लाह के दूत नहीं?' पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) ने कहा, 'हाँ, वास्तव में.' मैंने कहा, क्या हमारा कारण सिर्फ और दुश्मन का कारण अनुचित है? उन्होंने कहा, 'हाँ'। मैंने कहा, "मैं क्यों होना चाहिए? हमारे धर्म में विनम्र? उन्होंने कहा, 'मैं अल्लाह के मैसेंजर हूँ (صلى اللله عليه وسلم) और मैं उसे अवज्ञा नहीं करता, और वह बना देगा मैं विजयी हूँ। मैंने कहा, "क्या आप हमें नहीं बताते कि हम काबा में जाएंगे और उसके आसपास तवाफ करेंगे?" उन्होंने कहा, 'हाँ, लेकिन मैंने आपको बता दिया कि हम इस साल काबा का दौरा करेंगे?' मैंने कहा, 'नहीं'। उसने कहा "उमर ने आगे कहा, "मैं अबू बकर के पास गया और कहा, "ओ अबू अबू अबू बकर! क्या वह वास्तव में अल्लाह के पैगंबर नहीं है? उन्होंने कहा, 'हाँ'। मैंने कहा, "तो हम क्यों हमारे बारे में विनम्र होना चाहिए? धर्म? उन्होंने कहा, 'Indeed, वह अल्लाह के मैसेंजर (صلى اللله عليه وسلم) है और वह अपने प्रभु को अवज्ञा नहीं करता है, और वह अपने प्रभु को बनाएंगे, और वह अल्लाह के दूत हैं। वह विजयी है। उसे अल्लाह के रूप में पालन करें, वह सही पर है। मैंने कहा, 'वह हमें नहीं बताता कि हम क्या वह काबा के पास जाएगा और उसके आसपास तवाफ करेगा? उन्होंने कहा, 'हाँ, लेकिन वह आपको बताता है कि आप करेंगे इस साल काबा जाने? मैंने कहा, 'नहीं'। उन्होंने कहा, "आप काबा के पास जाएगा और उसके आसपास तावाफ प्रदर्शन करेंगे। (Az-Zuhri) ने कहा, "उमर ने कहा, "मैंने अनुचित सवालों के जवाब देने के रूप में कई अच्छे काम किए। उनसे पूछा. जब शांति संधि का लेखन समाप्त हो गया था, तो अल्लाह के मैसेंजर (صلى اللله عليه وسلم) ने अपने साथी से कहा, "उधर उठो" और अपने बलिदान को मारना और अपने सिर को मुंडा करना। अल्लाह के द्वारा उनमें से कोई नहीं मिला, और पैगंबर ने अपने आदेश को तीन बार दोहराया। जब उनमें से कोई नहीं मिला, तो उसने उन्हें छोड़ दिया और उम सलाम के पास गया और उसके प्रति लोगों के दृष्टिकोण को बताया। Um Salama ने कहा, "हे पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) अल्लाह के! क्या आप चाहते हैं आपके आदेश को पूरा करने के लिए? जब तक आपने अपनी हत्या नहीं की है तब तक किसी को भी एक शब्द नहीं कहते बलिदान और अपने नाई को अपने सिर को शेव करने के लिए कहते हैं। इसलिए, पैगंबर (صلى الله عليه وسلم) बाहर गए और किसी से बात नहीं की थी उनमें से जब तक उन्होंने ऐसा नहीं किया, अर्थात् बलिदान को मार डाला और अपने नाई को बुलाया जो अपने सिर को मुंडा करते थे। देखना कि, पैगंबर के साथी (صلى الله عليه وسلم) को मिला, उनके बलिदान को मार डाला, और सिर को शेव करना शुरू कर दिया एक दूसरे का, और वहाँ बहुत भीड़ थी कि एक दूसरे को मारने का खतरा था। फिर कुछ महिलाओं को राहत देने के लिए आया ( पैगंबर (صلى الله عليه وسلم)); और अल्लाह ने निम्नलिखित Divine Verses का खुलासा किया: - "क्या आप मानते हैं, जब विश्वास करने वाली महिलाएं आपको प्रवासियों के रूप में आती हैं, तो उन्हें जांचें। ." (60.10) फिर उमर ने अपनी दो पत्नियों को तलाक दे दिया जो बेवफाई थे। बाद में मुविया बिन अबू सूफ़ीन ने शादी की उनमें से एक, और सफावन बिन उमिया ने दूसरी शादी की। जब पैगंबर (صلى الله عليه وسلم) मदीना लौट आए, अबू Basir, Quraish से एक नया मुस्लिम रूपांतरण उसके पास आया। Infidels ने अपने दो पुरुषों की तलाश में भेजा, जिन्होंने अपने दो पुरुषों को आकर्षित किया। कहा जाता है कि पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) , "आप ने हमें दिए गए वचनों से बचें"। इसलिए, पैगंबर (صلى الله عليه وسلم) ने उन्हें सौंप दिया। जब तक वे धुल-हुलीफ़ा तक पहुंच गए तब तक उन्होंने उसे बाहर ले लिया जहां वे कुछ खाने के लिए उतर गए। उनके साथ उनकी तारीखें थीं। अबू बासीर ने उनमें से एक से कहा, "अल्लाह द्वारा, ओ तो और इसलिए, मैं देखता हूँ कि आपके पास है ठीक तलवार। अन्य ने इसे वापस ले लिया (पाकिस्तान में) और कहा, "अल्लाह द्वारा, यह बहुत ठीक है और मैंने कोशिश की है यह कई बार है। अबू Basir ने कहा, "मुझे यह देखना चाहिए। जब दूसरे ने उसे दिया, तब तक वह उसे उसके साथ मारा जब तक वह मर गया, और उसका साथी तब तक भाग गया जब तक वह आया मदीना के लिए और मस्जिद में चल रहा है। जब अल्लाह के मैसेंजर (صلى الله عليه وسلم) ने उसे देखा कि उन्होंने कहा, "इस आदमी ने कहा, "इस आदमी ने कहा, "इस आदमी ने कहा, "इस आदमी ने कहा, "इस आदमी ने कहा, "इस आदमी ने कहा, "इस आदमी ने कहा, "इस आदमी ने कहा, "इस आदमी ने कहा, "इस आदमी ने कहा, """"" प्रकट होता है। जब वह पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) तक पहुंच गया तो उन्होंने कहा, "मेरे साथी रहे हैं मैं भी हत्या कर दी थी। अबू Basir आया और कहा, "ओ अल्लाह के दूत (صلى اللله عليه وسلم) ने कहा, " अल्लाह, अल्लाह ने तुम्हें अपने दायित्वों को अपने लौटने के द्वारा उन्हें पूरा कर लिया है (i.e. Infidels). अल्लाह ने मुझे उनसे बचाया है। पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) ने कहा, "Woe to his mother! वह कौन से उत्कृष्ट युद्ध दयालु है वह केवल समर्थक होना चाहिए। जब अबू बासीर ने सुना कि उन्होंने यह समझा कि पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) उन्हें फिर से वापस आ जाएगा, इसलिए उन्होंने समुद्र तट तक पहुंचने तक बंद कर दिया। अबू जांडल बिन सुहाल मिला खुद उन्हें (यानी घुसपैठियों) से जारी किया गया और अबू बसिर में शामिल हो गए। इसलिए, जब भी कुरैशी से एक आदमी इस्लाम को गले लगाकर वह अबू बसिर का पालन करेगा जब तक कि उन्होंने एक मजबूत समूह का गठन किया। अल्लाह के द्वारा, जब भी वे शम की तरफ कुरैश की अध्यक्षता के बारे में सुना, उन्होंने इसे रोक दिया और हमला किया और उन्हें मार डाला (i.e. infidels). Quraish लोगों ने पैगंबर को एक संदेश भेजा (صلى اللله عليه وسلم) उसे अल्लाह और Kith की सैक के लिए अनुरोध करना और उसे भेजने के लिए (यानी अबू Basir और उसके साथी) आशा है कि जो भी (उनमें से कौन) पैगंबर (صلى اللله عليه وسلم) के पास आए थे, सुरक्षित होंगे। इसलिए पैगंबर (صلى الله عليه وسلم) के लिए भेजा उन्हें (अर्थात अबू बसिर के साथी) और अल्लाह ने निम्नलिखित Divine Verses का खुलासा किया: "और यह वह है जो आपके और आपके हाथों से अपने हाथों से अपने हाथों को रोक रहा है। Mecca, के बाद उन्होंने आप पर विजय प्राप्त की। ... अविश्वास के पास गर्व और विनम्रता थी, में उनके दिल ... अज्ञान के समय की गौरव और दया। " (48.24-26) और उनके गर्व और हँसना यह था कि वे कबूल नहीं करते थे (वे संधि में लिखते थे) कि वह (यानी मुहम्मद) था हज़रत पैगंबर-उन पर ईश्वर की कृपा और सलाम हो- मर्सीफुल, "और वे (मुश्रिक) ने उन्हें सदन (काबा) जाने से रोक दिया।
वर्णनकर्ता
अल-मिस्वर बिन मखरामा और मारवान (आरए)
स्रोत
सहीह बुख़ारी # ५४/२७३२
दर्जा
Sahih
श्रेणी
अध्याय ५४: शर्तें
पिछली हदीस सभी हदीस देखें अगली हदीस

संबंधित हदीस

इस किताब से और