सहीह बुख़ारी — हदीस #४७५७
हदीस #४७५७
وَقَالَ أَبُو أُسَامَةَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، قَالَ أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ لَمَّا ذُكِرَ مِنْ شَأْنِي الَّذِي ذُكِرَ وَمَا عَلِمْتُ بِهِ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِيَّ خَطِيبًا، فَتَشَهَّدَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ، ثُمَّ قَالَ " أَمَّا بَعْدُ أَشِيرُوا عَلَىَّ فِي أُنَاسٍ أَبَنُوا أَهْلِي، وَايْمُ اللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَى أَهْلِي مِنْ سُوءٍ، وَأَبَنُوهُمْ بِمَنْ وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِ مِنْ سُوءٍ قَطُّ، وَلاَ يَدْخُلُ بَيْتِي قَطُّ إِلاَّ وَأَنَا حَاضِرٌ، وَلاَ غِبْتُ فِي سَفَرٍ إِلاَّ غَابَ مَعِي ". فَقَامَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ فَقَالَ ائْذَنْ لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْ نَضْرِبَ أَعْنَاقَهُمْ، وَقَامَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي الْخَزْرَجِ، وَكَانَتْ أُمُّ حَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ مِنْ رَهْطِ ذَلِكَ الرَّجُلِ، فَقَالَ كَذَبْتَ، أَمَا وَاللَّهِ، أَنْ لَوْ كَانُوا مِنَ الأَوْسِ مَا أَحْبَبْتَ أَنْ تُضْرَبَ أَعْنَاقُهُمْ. حَتَّى كَادَ أَنْ يَكُونَ بَيْنَ الأَوْسِ وَالْخَزْرَجِ شَرٌّ فِي الْمَسْجِدِ، وَمَا عَلِمْتُ فَلَمَّا كَانَ مَسَاءُ ذَلِكَ الْيَوْمِ خَرَجْتُ لِبَعْضِ حَاجَتِي وَمَعِي أُمُّ مِسْطَحٍ. فَعَثَرَتْ وَقَالَتْ تَعِسَ مِسْطَحٌ. فَقُلْتُ أَىْ أُمِّ تَسُبِّينَ ابْنَكِ وَسَكَتَتْ ثُمَّ عَثَرَتِ الثَّانِيَةَ فَقَالَتْ تَعِسَ مِسْطَحٌ، فَقُلْتُ لَهَا تَسُبِّينَ ابْنَكِ ثُمَّ عَثَرَتِ الثَّالِثَةَ فَقَالَتْ تَعِسَ مِسْطَحٌ. فَانْتَهَرْتُهَا، فَقَالَتْ وَاللَّهِ مَا أَسُبُّهُ إِلاَّ فِيكِ. فَقُلْتُ فِي أَىِّ شَأْنِي قَالَتْ فَبَقَرَتْ لِي الْحَدِيثَ فَقُلْتُ وَقَدْ كَانَ هَذَا قَالَتْ نَعَمْ وَاللَّهِ، فَرَجَعْتُ إِلَى بَيْتِي كَأَنَّ الَّذِي خَرَجْتُ لَهُ لاَ أَجِدُ مِنْهُ قَلِيلاً وَلاَ كَثِيرًا، وَوُعِكْتُ فَقُلْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَرْسِلْنِي إِلَى بَيْتِ أَبِي. فَأَرْسَلَ مَعِي الْغُلاَمَ، فَدَخَلْتُ الدَّارَ فَوَجَدْتُ أُمَّ رُومَانَ فِي السُّفْلِ وَأَبَا بَكْرٍ فَوْقَ الْبَيْتِ يَقْرَأُ. فَقَالَتْ أُمِّي مَا جَاءَ بِكِ يَا بُنَيَّةُ فَأَخْبَرْتُهَا وَذَكَرْتُ لَهَا الْحَدِيثَ، وَإِذَا هُوَ لَمْ يَبْلُغْ مِنْهَا مِثْلَ مَا بَلَغَ مِنِّي، فَقَالَتْ يَا بُنَيَّةُ خَفِّضِي عَلَيْكِ الشَّأْنَ، فَإِنَّهُ وَاللَّهِ، لَقَلَّمَا كَانَتِ امْرَأَةٌ حَسْنَاءُ عِنْدَ رَجُلٍ يُحِبُّهَا، لَهَا ضَرَائِرُ، إِلاَّ حَسَدْنَهَا وَقِيلَ فِيهَا. وَإِذَا هُوَ لَمْ يَبْلُغْ مِنْهَا مَا بَلَغَ مِنِّي، قُلْتُ وَقَدْ عَلِمَ بِهِ أَبِي قَالَتْ نَعَمْ. قُلْتُ وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَتْ نَعَمْ وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَاسْتَعْبَرْتُ وَبَكَيْتُ، فَسَمِعَ أَبُو بَكْرٍ صَوْتِي وَهْوَ فَوْقَ الْبَيْتِ يَقْرَأُ، فَنَزَلَ فَقَالَ لأُمِّي مَا شَأْنُهَا قَالَتْ بَلَغَهَا الَّذِي ذُكِرَ مِنْ شَأْنِهَا. فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ، قَالَ أَقْسَمْتُ عَلَيْكِ أَىْ بُنَيَّةُ إِلاَّ رَجَعْتِ إِلَى بَيْتِكِ، فَرَجَعْتُ وَلَقَدْ جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَيْتِي، فَسَأَلَ عَنِّي خَادِمَتِي فَقَالَتْ لاَ وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَيْهَا عَيْبًا إِلاَّ أَنَّهَا كَانَتْ تَرْقُدُ حَتَّى تَدْخُلَ الشَّاةُ فَتَأْكُلَ خَمِيرَهَا أَوْ عَجِينَهَا. وَانْتَهَرَهَا بَعْضُ أَصْحَابِهِ فَقَالَ اصْدُقِي رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى أَسْقَطُوا لَهَا بِهِ فَقَالَتْ سُبْحَانَ اللَّهِ، وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَيْهَا إِلاَّ مَا يَعْلَمُ الصَّائِغُ عَلَى تِبْرِ الذَّهَبِ الأَحْمَرِ. وَبَلَغَ الأَمْرُ إِلَى ذَلِكَ الرَّجُلِ الَّذِي قِيلَ لَهُ، فَقَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَاللَّهِ مَا كَشَفْتُ كَنَفَ أُنْثَى قَطُّ. قَالَتْ عَائِشَةُ فَقُتِلَ شَهِيدًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ. قَالَتْ وَأَصْبَحَ أَبَوَاىَ عِنْدِي، فَلَمْ يَزَالاَ حَتَّى دَخَلَ عَلَىَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَقَدْ صَلَّى الْعَصْرَ، ثُمَّ دَخَلَ وَقَدِ اكْتَنَفَنِي أَبَوَاىَ عَنْ يَمِينِي وَعَنْ شِمَالِي، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ " أَمَّا بَعْدُ يَا عَائِشَةُ، إِنْ كُنْتِ قَارَفْتِ سُوءًا أَوْ ظَلَمْتِ، فَتُوبِي إِلَى اللَّهِ، فَإِنَّ اللَّهَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ مِنْ عِبَادِهِ ". قَالَتْ وَقَدْ جَاءَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَهْىَ جَالِسَةٌ بِالْبَابِ فَقُلْتُ أَلاَ تَسْتَحِي مِنْ هَذِهِ الْمَرْأَةِ أَنْ تَذْكُرَ شَيْئًا. فَوَعَظَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَالْتَفَتُّ إِلَى أَبِي فَقُلْتُ أَجِبْهُ. قَالَ فَمَاذَا أَقُولُ فَالْتَفَتُّ إِلَى أُمِّي فَقُلْتُ أَجِيبِيهِ. فَقَالَتْ أَقُولُ مَاذَا فَلَمَّا لَمْ يُجِيبَاهُ تَشَهَّدْتُ فَحَمِدْتُ اللَّهَ وَأَثْنَيْتُ عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ، ثُمَّ قُلْتُ أَمَّا بَعْدُ فَوَاللَّهِ لَئِنْ قُلْتُ لَكُمْ إِنِّي لَمْ أَفْعَلْ. وَاللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَشْهَدُ إِنِّي لَصَادِقَةٌ، مَا ذَاكَ بِنَافِعِي عِنْدَكُمْ، لَقَدْ تَكَلَّمْتُمْ بِهِ وَأُشْرِبَتْهُ قُلُوبُكُمْ، وَإِنْ قُلْتُ إِنِّي فَعَلْتُ. وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي لَمْ أَفْعَلْ، لَتَقُولُنَّ قَدْ بَاءَتْ بِهِ عَلَى نَفْسِهَا، وَإِنِّي وَاللَّهِ مَا أَجِدُ لِي وَلَكُمْ مَثَلاً ـ وَالْتَمَسْتُ اسْمَ يَعْقُوبَ فَلَمْ أَقْدِرْ عَلَيْهِ ـ إِلاَّ أَبَا يُوسُفَ حِينَ قَالَ {فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ} وَأُنْزِلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ سَاعَتِهِ فَسَكَتْنَا، فَرُفِعَ عَنْهُ وَإِنِّي لأَتَبَيَّنُ السُّرُورَ فِي وَجْهِهِ وَهْوَ يَمْسَحُ جَبِينَهُ وَيَقُولُ " أَبْشِرِي يَا عَائِشَةُ، فَقَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ بَرَاءَتَكِ ". قَالَتْ وَكُنْتُ أَشَدَّ مَا كُنْتُ غَضَبًا فَقَالَ لِي أَبَوَاىَ قُومِي إِلَيْهِ. فَقُلْتُ وَاللَّهِ لاَ أَقُومُ إِلَيْهِ، وَلاَ أَحْمَدُهُ وَلاَ أَحْمَدُكُمَا، وَلَكِنْ أَحْمَدُ اللَّهَ الَّذِي أَنْزَلَ بَرَاءَتِي، لَقَدْ سَمِعْتُمُوهُ، فَمَا أَنْكَرْتُمُوهُ وَلاَ غَيَّرْتُمُوهُ، وَكَانَتْ عَائِشَةُ تَقُولُ أَمَّا زَيْنَبُ ابْنَةُ جَحْشٍ فَعَصَمَهَا اللَّهُ بِدِينِهَا، فَلَمْ تَقُلْ إِلاَّ خَيْرًا، وَأَمَّا أُخْتُهَا حَمْنَةُ فَهَلَكَتْ فِيمَنْ هَلَكَ، وَكَانَ الَّذِي يَتَكَلَّمُ فِيهِ مِسْطَحٌ وَحَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ وَالْمُنَافِقُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَىٍّ، وَهْوَ الَّذِي كَانَ يَسْتَوْشِيهِ وَيَجْمَعُهُ، وَهْوَ الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ هُوَ وَحَمْنَةُ قَالَتْ فَحَلَفَ أَبُو بَكْرٍ أَنْ لاَ يَنْفَعَ مِسْطَحًا بِنَافِعَةٍ أَبَدًا، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ {وَلاَ يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ} إِلَى آخِرِ الآيَةِ يَعْنِي أَبَا بَكْرٍ vوَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ} ـ يَعْنِي مِسْطَحًا ـ إِلَى قَوْلِهِ {أَلاَ تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} حَتَّى قَالَ أَبُو بَكْرٍ بَلَى وَاللَّهِ يَا رَبَّنَا إِنَّا لَنُحِبُّ أَنْ تَغْفِرَ لَنَا، وَعَادَ لَهُ بِمَا كَانَ يَصْنَعُ.
जब मेरे बारे में कहा गया था कि क्या कहा गया था कि मैं खुद से अनजान था, अल्लाह के मैसेंजर (صلى اللله عليه وسلم) मिला
और लोगों को संबोधित किया। उन्होंने ताशाह-हुद को पढ़ा, और अल्लाह को महिमा देने और उनकी प्रशंसा करने के बाद।
उन्होंने कहा, "आगमन करने के लिए: हे लोग मुझे उन लोगों के बारे में अपनी राय देते हैं जिन्होंने एक ऐसा व्यक्ति बनाया था, जिन्होंने एक ऐसा व्यक्ति बनाया था।
मेरी पत्नी के खिलाफ जाली कहानी। अल्लाह के द्वारा, मैं उसके बारे में कुछ बुरा नहीं जानता। अल्लाह ने आरोप लगाया
उसके बारे में एक आदमी के साथ होने के बारे में मैंने कभी भी कुछ बुरा नहीं सोचा है, और वह कभी मेरी बात में प्रवेश नहीं करता है।
जब तक मैं वहाँ उपस्थित नहीं हुआ, तब तक मैं एक यात्रा पर चला गया, वह मेरे साथ चला गया। Sa`d बिन
Mu`adh मिला और कहा, "ओ अल्लाह के मैसेंजर (صلى اللله عليه وسلم) मुझे अपने सिर को बंद करने की अनुमति देते हैं।
फिर अल-खजाराज (Sa`d bin 'Ubada) से एक आदमी जिसे (कवि) की मां) हसन बिन
थाबिट एक रिश्तेदार थे, मिला और कहा (साद बिन मुआद) "आपने झूठ बोला है! अल्लाह
व्यक्ति ऑस जनजाति से थे, आप अपने सिर को बंद करना पसंद नहीं करेंगे। यह संभावना थी कि
कुछ बुराई मस्जिद में ऑस और खाज़राज के बीच होगी, और मैं सभी से अनजान था
कि. उस दिन की शाम में, मैं अपनी कुछ जरूरतों के लिए बाहर गया (यानी खुद को राहत देने के लिए), और उम
मिस्टा मेरे साथ थे।
हमारी वापसी पर, उम मिस्टा ने कहा, "लेट मिस्टा"। मैंने उससे कहा, "ओ मां क्यों करते हैं?
आप अपने बेटे का दुरुपयोग करते हैं उस पर जब उम मिस्टा कुछ समय के लिए चुप हो गया, और फिर ठोकर, उसने कहा,
"Let Mistah को बर्बाद कर दिया" मैंने उससे कहा, "आप अपने बेटे का दुरुपयोग क्यों करते हैं? वह तीसरे समय के लिए stumbled
और कहा, "लेट मिस्टा को बर्बाद कर दिया गया" जिसके बाद मैंने उसे उसके लिए फिर से खारिज कर दिया। उसने कहा, "मैं अल्लाह के द्वारा, मैं दुरुपयोग नहीं करता हूं
उसे छोड़कर. मैंने उससे पूछा, "मैंने क्या किया? तो उसने पूरा खुलासा किया
मेरी कहानी मैंने कहा, "यह वास्तव में हुआ है? उसने जवाब दिया, "हाँ, अल्लाह द्वारा"। मैं अपने घर लौट आया हूँ,
मुझे पता नहीं था कि मैं किस उद्देश्य से बाहर गया था।
फिर मैं बीमार (fever) हो गया और अल्लाह के दूत (صلى اللله عليه وسلم) से कहा "मुझे मेरे पिता के घर में भेज दें"। इसलिए उसने एक भेजा
मेरे साथ दास, और जब मैंने घर में प्रवेश किया, तो मुझे उम रम-एन (मेरी मां) डाउनस्टेयर मिला जबकि (मेरी)
पिता) अबू बकर कुछ upstairs की वापसी कर रहे थे। मेरी माँ ने पूछा, "क्या तुमने लाया है, हे (मेरे)
बेटी मैंने उसे सूचित किया और उसकी पूरी कहानी में उल्लेख किया, लेकिन मुझे ऐसा महसूस नहीं हुआ जैसा मैंने किया। वह
कहा, "मेरी बेटी! यह आसान है, क्योंकि उसके पति ने कभी एक आकर्षक महिला को प्यार नहीं किया है, जिन्होंने अपने पति से प्यार किया है।
अन्य पत्नियां लेकिन वे उससे ईर्ष्या महसूस करते हैं और उनसे बुरी तरह बोलते हैं। लेकिन मुझे खबर नहीं मिली
किया। मैंने पूछा, "क्या मेरे पिता को इसके बारे में पता है? उसने कहा, "हाँ" मैंने पूछा, क्या अल्लाह का मैसेंजर (صلى اللله عليه وسلم)
इसके बारे में भी जानते हैं? उन्होंने कहा, "हाँ, अल्लाह के मैसेंजर (صلى اللله عليه وسلم) भी करता है। तो आंसू मेरी आँखों को भर देता है और मैं रोता हूँ।
अबू बकर, जो पढ़ना था, ने मेरी आवाज़ सुनी और नीचे आई और मेरी मां से पूछा, "क्या है?
उसके साथ मामला? उसने कहा, "उन्होंने सुना है कि उसके बारे में क्या कहा गया है (जैसा कि कहानी का संबंध है)
Al-lfk). उस पर अबू-बकर ने स्वागत किया और कहा, "मैं आपको अल्लाह, हे मेरी बेटी, द्वारा वापस जाने के लिए देखता हूं।
आपका घर
मैं अपने घर लौट गया और अल्लाह के मैसेंजर (صلى اللله عليه وسلم) मेरे घर आए थे और मेरे नौकरानी के बारे में पूछने के लिए
मेरा चरित्र। "अल्लाह द्वारा, मैं अपने चरित्र में किसी भी दोष के बारे में नहीं जानता
इसके अलावा वह सोती है और भेड़ को (उसके घर) में प्रवेश करते हैं और उसे खाते हैं। उस पर, कुछ
पैगंबर के साथी ने उसके बारे में सख्ती से बात की और कहा, "अल्लाह के मैसेंजर (صلى اللله عليه وسلم) के लिए सच्चाई बताओ। अंत में
उन्होंने कहा कि उनकी शादी (स्लैंडर का)। उसने कहा, "सुभान अल्लाह! अल्लाह के द्वारा, मैं उसके खिलाफ कुछ नहीं जानता
इसके अलावा गोल्डस्मिथ शुद्ध सोने का एक टुकड़ा जानता है। फिर यह समाचार उस आदमी तक पहुंच गया जो था
आरोपी और उन्होंने कहा, "सुभान अल्लाह! अल्लाह तक, मैंने कभी भी किसी भी व्यक्ति के निजी हिस्सों को उजागर नहीं किया है
महिला बाद में उस आदमी को अल्लाह के कारण में मार डाला गया था।
अगली सुबह मेरे माता-पिता मुझे एक यात्रा का भुगतान करने के लिए आए और वे मेरे साथ अल्लाह के मैसेंजर (صلى اللله عليه وسلم) तक रहे।
उसके बाद उसने `Asr प्रार्थना की पेशकश की थी। वह मेरे पास आया जबकि मेरे माता-पिता मेरे आसपास बैठे थे।
मेरे दाहिने और मेरे बाएं। उन्होंने अल्लाह की प्रशंसा की और कहा, "अब ओ 'आशा! यदि आपके पास है
एक बुरा काम किया है या आप गलत (अपने आप) है, तो अल्लाह के लिए वापस आना क्योंकि अल्लाह स्वीकार करता है
उनके दासों से पश्चाताप। एक अल अंसारी महिला आ गई थी और गेट के पास बैठे थे। मैंने कहा
पैगंबर हज़रत मुहम्मद "क्या यह अनुचित नहीं है कि आप इस महिला की उपस्थिति में ऐसे तरीके से बोलते हैं? अल्लाह
तब अपोस्टल ने सलाह का एक टुकड़ा दिया और मैंने अपने पिता को बदल दिया और उसे जवाब देने का अनुरोध किया (मेरे पास)
ओर से). मेरे पिता ने कहा, "मैं क्या कहूं? फिर मैंने अपनी माँ को बदल दिया और उसे जवाब देने के लिए कहा
उसे। उसने कहा, "मैं क्या कहूं? जब मेरे माता-पिता ने पैगंबर को जवाब नहीं दिया, तो मैंने कहा, "I"
यह गवाही देता है कि अल्लाह को छोड़कर किसी की पूजा करने का अधिकार नहीं है, और मुहम्मद उसके शिष्य हैं!
और अल्लाह की प्रशंसा और महिमा के बाद जैसा वह हकदार है, मैंने कहा, "अब फिर, अल्लाह द्वारा, अगर मैं बताना चाहता था
मैंने ऐसा नहीं किया है (यह बुराई कार्रवाई) और अल्लाह एक गवाह है कि मैं सच कह रहा हूँ, कि होगा
क्योंकि आप (लोगों) ने इसके बारे में बात की है और आपके दिलों ने अपने बारे में बात नहीं की है
इसे अवशोषित कर लिया; और अगर मैं आपको बताता हूं कि मैंने इस पाप को किया है और अल्लाह जानता है कि मैंने ऐसा नहीं किया है,
तब आप कहेंगे, 'वह खुद को दोषी मानते हैं। अल्लाह के द्वारा, मैं मेरे लिए एक उपयुक्त उदाहरण नहीं देखता हूँ
और आप लेकिन उदाहरण (मैंने याकूब के नाम को याद करने की कोशिश की लेकिन नहीं कर सका) जब वह
कहा; इसलिए (मेरे लिए) "Patience उस पर सबसे अधिक उपयुक्त है जिसे आप कहते हैं। यह अल्लाह (अलोन) है जिसकी मदद से
मांगा जा सकता है।
उस समय दिव्य प्रेरणा अल्लाह के दूत (صلى اللله عليه وسلم) आए और हम चुप रहे। फिर
प्रेरणा खत्म हो गई थी और मैंने अपने चेहरे पर खुशी के संकेतों को ध्यान में रखा जबकि वह हटा दिया गया था (the)
अपने माथे से पसीना आ रहा है और कह रहा है, "अच्छा टेडिंग ओ 'आशा! अल्लाह ने अपने बारे में बताया है
innocence. उस समय मैं अत्यंत क्रोधित था। मेरे माता-पिता ने मुझसे कहा। "उधर जाओ और उसे जाओ"। मैंने कहा,
"अल्लाह के द्वारा, मैं ऐसा नहीं करूंगा और उसे धन्यवाद नहीं देगा और न ही आप में से किसी को धन्यवाद देंगे, बल्कि मैं अल्लाह को धन्यवाद दूंगा जो
मैंने अपनी मासूमियत का खुलासा किया है। आपने इस कहानी को सुना है लेकिन न तो इसे मना नहीं किया और न ही इसे बदल दिया (to)
मुझे बचाने के लिए) "लेकिन ज़ैनब बिंट जाहश, ( पैगंबर की पत्नी), अल्लाह के संबंध में
उसकी piety की वजह से उसे संरक्षित किया, इसलिए उसने अच्छा (मेरे बारे में), लेकिन उसकी बहन को छोड़कर कुछ भी नहीं कहा।
हमाना, उन लोगों के बीच बर्बाद हो गया था जो बर्बाद हो गए थे। जो लोग मेरे बारे में बुराई बोलते थे वे थे
Mistah, Hassan बिन Thabit, और hypocrite, `Abdullah बिन Ubai, जो उस खबर को फैलाने के लिए इस्तेमाल किया और
दूसरों को इसके बारे में बात करने के लिए प्रेरित करते हैं, और यह वह और हमना था, जो उस में अधिक से अधिक हिस्सा था। अबू बकर ने लिया
ऐसा नहीं है कि वह कभी भी मिस्टा के पक्ष में नहीं करेंगे। फिर अल्लाह ने दिवाइना वर्से को बताया:
"उनमें से कोई नहीं जो अच्छे और अमीर हैं (अर्थात अबू बकर) को नहीं देना चाहिए (किसी भी तरह का)
उनकी मदद करने के लिए, और उन लोगों की जरूरत है, (यानी मिस्टा) ...क्या आपको प्यार नहीं है कि अल्लाह को क्षमा करना चाहिए
तुम? और अल्लाह का कहना है कि, अधिकांश मर्सीफुल." (24.22)
उस पर, अबू बकर ने कहा, "हाँ, अल्लाह द्वारा, हे हमारे प्रभु! हम चाहते हैं कि आप हमें क्षमा करें। तो अबू
बकर ने फिर से मिस्टा को खर्च करना शुरू कर दिया, जिसे उन्होंने पहले उसे देने के लिए इस्तेमाल किया।
वर्णनकर्ता
आयशा (र.अ.)
स्रोत
सहीह बुख़ारी # ६५/४७५७
दर्जा
Sahih
श्रेणी
अध्याय ६५: तफ़सीर